Register
السجل

مفاتيحُ القراءة: المصطلحات، والمعاهدات، والأعلام، والوثائق التي يدور عليها الكتاب — مع البحث الفوريّ.

مفاتيحُ القراءة

هذه الصفحةُ مرجعٌ سريع لِما يتكرّر في الكتاب: المصطلحاتُ التي تُعيد المؤلِّفة تعريفَها، والمعاهداتُ، والأعلامُ، والوثائقُ، ورموزُ المصادر التي تُحيل إليها. عُدْ إليها كلّما التبس عليك اسمٌ أو رمز.

المفاهيمُ المحورية

الأقاليمُ لا القارّات. قاعدةُ الكتاب الأولى: أنّ القدماء والعربَ قسموا العالمَ بخطوط العرض إلى «أقاليمَ» متجانسة، لا إلى قارّاتٍ بالتضاريس؛ فاختلط عندهم — في زعم المؤلِّفة — ما هو أمريكيٌّ بما هو «إفريقيّ».

الأسماءُ المتنقّلة. القاعدةُ الثانية: أنّ أسماء المواضع كُتبت بالسمع فتشابهت وتنقّلت بين ضفّتَي الأطلسي، فالاسمُ الواحد قد يدلّ على موضعين.

«ما وراء البحر» (Allende / Allén mar). تقرؤها المؤلِّفة عبوراً محيطيّاً بعيداً (نحو أمريكا)، لا مجرّدَ اجتيازٍ للمضيق؛ وأحياناً تقرأ «Allende» اسمَ مكانٍ سياديّ.

المِنا (منجم الذهب). عند التأريخ التقليديّ: قلعةُ ساو جورجي دا مينا على ساحل غينيا الإفريقيّ. وعند المؤلِّفة: منجمٌ ذهبيٌّ أمريكيٌّ أُخفي طريقُه.

غينيا / بربرية / إفريقيا. ألفاظٌ تقرؤها المؤلِّفة، في كثيرٍ من المواضع، إشارةً إلى سواحلَ أمريكية جرى «طمسُها».

الأرخبيلان. دعوى أنّ أرخبيلين حملا اسمَ «الفورتوناتا»، وأنّ أسماء الكناري وأهلها نُقلت من أحدهما إلى الآخر (١٥٢٥–١٥٢٦).

المعاهداتُ والمراسيم

ألكاثوباس-طليطلة (١٤٧٩). أنهت حربَ الوراثة القشتالية: الكناري لقشتالة، وغينيا والجزرُ ومملكةُ فاس للبرتغال.

تورديسيّاس (١٤٩٤). خطُّ التقاسم على بُعد ٣٧٠ فرسخاً غربَ الرأس الأخضر؛ لها — عند المؤلِّفة — نسختان متغايرتان («إفريقية» و«أمريكية»).

سِنترا (١٥٠٩). رسمت الحدودَ حتى بوخادور «حيث تبدأ حدودُ غينيا»؛ تقرؤها المؤلِّفة ترسيماً لسواحلَ أمريكية.

Inter caetera (١٤٩٣) وIneffabilis (١٤٩٥). مرسومان بابويّان؛ الأولُ خطُّ الزوال، والثاني منحُ «أراضي السراسنة من إفريقيا».

اتفاقاتُ سانتا في (١٤٩٢). امتيازاتُ كولومبوس؛ أصلُها ضائع، والخلافُ التقليديُّ في طبيعتها القانونية (عقدٌ أم منحة).

الأعلام

لويسا إيزابيل ألفاريث دي توليدو (١٩٣٦–٢٠٠٨). المؤلِّفة، الدوقةُ الحاديةُ والعشرون لمدينة سيدونيا، «الدوقة الحمراء».

مارتين ألونسو بينثون. رُبّانٌ من بالوس؛ تجعله المؤلِّفة المحرّكَ الحقيقيَّ ومكتشفَ الإسپانيولا، لا كولومبوس.

آل غوثمان (دوقاتُ مدينة سيدونيا). بيتُ المؤلِّفة؛ تجعلهم سادةً على أراضٍ أطلسيةٍ قبل «الاكتشاف».

ألونسو فرنانديث دي لوغو. فاتحُ بالما وتنريفي؛ تُوازي حملتَه بحملة كولومبوس.

فرنانديث دي أوبييدو، بيرنالديث، بولغار، ألونسو دي بالنسيا. مؤرّخون تقابل المؤلِّفة رواياتِهم «الرسمية» بالوثائق، وترجّح الوثيقةَ عليهم.

هاشم إبراهيم كابريرا. كاتبُ تقديم الكتاب، من زاويةٍ متعاطفةٍ مع الأطروحة.

رموزُ المصادر الوثائقية

تُحيل المؤلِّفة إلى وثائقها برموزٍ مختصرة، أبرزُها:

  • P.C. — «دعاوى كولومبوس» (Pleitos Colombinos): شهاداتُ الخصومة القضائية بين ورثة كولومبوس والتاج.
  • SRGS — «السجلّ العام للخَتْم» بأرشيف سيمانكاس (Registro General del Sello): مراسيمُ إدارية مُحالٌ إليها بصيغة شهر/سنة/رقم.
  • ADMS — أرشيفُ بيت مدينة سيدونيا: المجموعةُ الخاصّة التي تملكها المؤلِّفة وتديرها.
  • F.O. — فرنانديث دي أوبييدو، «التاريخ العام والطبيعيّ للهند».
  • R.A. — سلسلةُ وثائقَ مرقّمة (تتّصل بأعمال روميو دي أرماس)، عمودُ أقسامٍ كثيرة.
  • C.G. — «سِجلّ غينيا» لزورارا.
ما يعنيه هذا للتحقّق

الطبقةُ المنشورة من هذه الرموز (السجلّاتُ الملكية، سجلّاتُ الأمريكتين) متاحةٌ للمراجعة. أمّا وحداتُ سيمانكاس (SRGS) وحِزَمُ مدينة سيدونيا (ADMS) فمُحالٌ إليها برموزٍ مجرّدة يصعب على غير المتخصّص أن يراجعها في موضعها؛ فحيثما استند الاستنتاجُ إليها، بقي معلّقاً على ثقة القارئ بنقل المؤلِّفة وتأويلها ما لم يرجع إلى الوثيقة الأصلية.