ومن الغرباء
## $BIO_MAN$ الحسن بن علي الفاسي، يكنى: أبا علي. ذكره الحميدي وقال: كان من أهل العلم والفضل مع العقيدة الخالصة، والنية الجميلة، لم يزل يطلب ويختلف إلى العلماء محتسبا حتى مات. قال أبو محمد علي بن أحمد: قلت له يوما يا با علي: متى تنقضي قراءتك على الشيخ؟ وأنا حينئذ أريد سماع كتاب آخر من ذلك الشيخ. فقال لي: إذا انقضى أجلي. فاستسحنتها منه. وكان رحمه الله ناهيك به سروا، ودينا، وعقلا، وورعا، وتهذيبا، وحسن خلق.
من اسمه حسين
## $BIO_MAN$ الحسين بن أبي العافية الجنجيالي. قدم طليلطة مرابطا، يكنى: أبا علي. حدث عن أبي المطرف بن مدراج وغيره. وكان شيخا صالحا. حدث عنه الصاحبان وقالا. توفي سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ الحسين بن حي بن عبد الملك بن حي بن عبد الرحمن بن حي التجيبي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عبد الله، ويعرف: بالحزقة وأمه بنت الحسن بن سعد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى عن أبي عيسى الليثي، وابن القوطية، وأحمد بن نابت التغلبي، ومحمد بن أحمد بن خالد وغيرهم. وشاوره القاضي محمد بن يبقى بن زرب فصار صدرا في المفتين بقرطبة. وكان حافظا للمسائل على مذهب مالك، ذاكرا لأصولها. ورحل إلى المشرق سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة وحج ثلاث حجات وأخذ عن أبي بكر الآجري كثيرا من تصانيفه، وتردد فيها ستة أعوام، وولي خطة الوثائق السلطانية في صدر دولة المظفر عبد الملك بن أبي عامر، واستقضى بباجه، واشكنية، ثم بمدينة سالم، ثم بجيان. وكان بارا بمن قصده أو جالسه، كريم العناية بمن استعان به أو ترسل بسببه. له في ذلك أخبار مشهورة. وكان حرج الصدر. وتوفي في صدر الفتنة البربرية يوم الخميس لثمان خلون من ذي القعدة سنة إحدى وأربع مائة بعد اختفاء ومحنة عظيمة نالته. ودفن بمقبرة قريش. وكان مولده سنة ست وثلاثين وثلاث مائة. وكان قصير القامة جدا. ## $BIO_MAN$ الحسين بن إسماعيل بن الفضل العتقي: من أهل مرسية. له رحلة إلى المشرق لقي فيها أبا محمد بن أبي زيد وغيره، وأبا الحسن طاهر ابن غلبون. وكان عالما بالأخبار والإعراب والأشعار. وتوفي في سنة اثنتي عشرة وأربع مائة ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ الحسين بن عاصم: من أهل العلم والأدب. له كتاب المآثر العامرية في سير المنصور محمد بن أبي عامر وغزواته وأوقاتها. ذكره أبو محمد علي بن أحمد. حكاه الحميدي. ## $BIO_MAN$ حسين بن عبد الله بن حسين بن يعقوب: من أهل بجانة، يكنى: أبا علي. روى عن أبي عثمان سعيد بن فحلون وغيره. روى عنه الخولاني وقال: كان قديم الطلب، وكثير السماع. من أهل العلم والتقدم في الفهم وأسن وعمر طويلا وقارب مائة سنه، واحتيج إليه وتكرر عليه. وروى عنه أيضا أبو عبد الله بن عابد، وأبو العباس العذري، وأبو بكر المصحفي وغيرهم. ومولده سنة ست وعشرين وثلاث مائة، وتوفي سنة إحدى وعشرين وأربع مائة. ذكر تاريخ وفاته ابن مدير. ## $BIO_MAN$ حسين بن محمد بن غسان: من أهل إلبيرة، يكنى: أبا علي. روى عن ابن أبي زمنيين وغيره. روى الناس عنه كثيرا. وتوفي في سنة خمس وثلاثين وأربع مائة. ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ حسين بن عيسى بن حسين الكلبي: قاضي مالقة، يكنى: أبا علي، ويعرف: بحسون. روى بالمشرق عن أبي الحسن علي بن إبراهيم النحوي الحوفي، وأبي ذر الهروي وغيرهما. وكان فقيه مالقة وكبيرها، وأصله من جراوة. وكان أبو ذر إذا سئل بحضرته أحال عليه في الجواب حدث عنه أبو المطرف الشعبي، وأبو عبد الله بن خليفة وغيرهما. وتوفي في صدر سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة. قال الشعبي: وكان فقيها في المسائل حافظا لها، عالما بأصولها ونظائرها ما رأيت مثله في علمه بها. ## $BIO_MAN$ الحسين بن محمد بن مبشر الأنصاري المقرىء: من أهل سرقسطة، يكنى: أبا علي، ويعرف: بابن الإمام. أخذ القراءة عن أبي عمرو المقرىء، وأبي علي الإلبيري، وأبي علي البغداذي وغيرهم. ورحل إلى المشرق وروى عن أبي ذر الهروي، وإسماعيل الحداد المقرىء وغيرهما، وأقرأ الناس القرآن. وكان: خيرا فاضلا. وتوفي سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ حسين بن محمد بن أحمد الغساني: رئيس المحدثين بقرطبة، يكنى: أبا علي، ويعرف: بالجياني وليس منها إنما نزلها أبوه في الفتنة، وأصلهم من الزهراء. روى عن أبي العاص حكم بن محمد الجذامي، وأبي عمر بن عبد البر، وأبي شاكر القبري، وأبي عبد الله محمد بن عتاب، وأبي القاسم حاتم بن محمد، وأبي عمر بن الحذاء القاضي، وأبي مروان الطبني، والقاضي سراج بن عبد الله، وابنه أبي مروان، وأبي الوليد الباجي، وأبي العباس العذري وجماعة غيرهم يكثر تعدادهم سمع منهم وكتب الحديث عنهم. وكان: من جهابذة المحدثين، وكبار العلماء المسندين. وعني بالحديث وكتبه وروايته، وضبطه. وكان حسن الخط جيد الضبط، وكان له بصر باللغة والإعراب، ومعرفة بالغريب والشعر والأنساب وجمع من ذلك كله ما لم يجمعه أحد في وقته. ورحل الناس إليه وعولوا في الرواية عليه، وجلس لذلك بالمسجد الجامع بقرطبة وسمع منه أعلام قرطبة وكبارها وفقهاؤها وجلتها. وأخبرنا عنه غير واحد من شيوخنا ووصفوه بالجلالة والحفظ والنباهة، والتواضع والتصاون. وذكره شيخنا أبو الحسن بن مغيث فقال: كان من أكمل من رأيت علما بالحديث ومعرفة بطرقه، وحفظا لرجاله، عانا كتب اللغة، وأكثر من رواية الأشعار، وجمع من سعة الرواية ما لم يجمعه أحد أدركناه. وصحح من الكتب ما لم يصححه غيره من الحفاظ. كتبه حجة بالغة، وجمع كتابا في رجال الصحيحين سماه: بتقييد المهمل وتمييز المشكل، وهو كتاب حسن مفيد أخذه الناس عنه وسمعناه على القاضي أبي عبد الله بن الحاج عنه. قرأت بخط أبي علي رحمه الله في كتابه: أنا حكم بن محمد قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن رزيق، قال: سمعت أبا بكر محمد بن أحمد البغداذي الوراق، قال: سمعت ابن الأصم، يقول: سمعت أبي يقول إذا رأى أصحاب الحديث: أهلا وسهلا بالذين أحبهم %~% واودهم في الله ذي الالآء أهلا بقوم صالحين ذوي تقى %~% غر الوجوه وزين كل ملاء يا طالبي علم النبي محمد %~% ما أنتم وسواكم بسواء وتوفي أبو علي رحمه الله ليلة الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شعبان سنة ثمان وتسعين وأربع مائة. ودفن يوم الجمعة بمقبرة الربض عند الشريعة القديمة. ومولده في المحرم سنة سبع وعشرين وأربع مائة. وكان قد لزم داره قبل موته بمدة لزمانة لحقته. ## $BIO_MAN$ حسين بن محمد بن فيرة بن حيون بن سكرة الصدفي: من أهل سرقسطة سكن مرسية، يكنى: أبا علي. روى بسرقسطة عن أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي، وأبي محمد عبد الله ابن محمد بن إسماعيل وغيرهما. وسمع ببلنسية: من أبي العباس العذري، وسمع بالمرية: من أبي عبد الله محمد بن سعدون القروي، وأبي عبد الله بن المرابط وغيرهما. ورحل إلى المشرق أول محرم سنة إحدى وثمانين وأربع مائة في البحر وحج من عامه، ولقي بمكة أبا عبد الله الحسين بن علي الطبري إمام الحرمين، وأبا بكر الطرطوشي وغيرهما، ثم صار إلى البصرة فلقي بها أبا يعلى المالكي، وأبا العباس الجرجاني، وأبا القاسم ابن شعبة وغيرهم. وخرج إلى بغداذ فسمع بواسط من أبي المعالي محمد بن عبد السلام الأصبهاني وغيره. ودخل بغداذ يوم الأحد السادس عشرة من جمادى الآخرة سنة اثنتين وثمانين فأطال الإقامة بها خمس سنين كاملة. وسمع بها من أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون مسند بغداذ، ومن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي، وأبي محمد رزق الله ابن عبد الوهاب التميمي، وأبي الفوارس طراد بن محمد الزينبي، وأبي عبد الله الحميدي وتفقه عند الفقيه أبي بكر الشاشي وغيره. وسمع: من جماعة سواهم من رجال بغداذ ومن القادمين عليها أيام كونه بها، ثم رحل عنها في جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين فسمع بدمشق: من أبي الفتح نصر ابن إبراهيم المقدسي، وأبي الفرج سهب بن بشر الإسفرايني وغيرهما. وسمع بمصر: من القاضي أبي الحسن علي بن الحسين الخلعي، وأبي العباس أحمد بن إبراهيم الرازي وأجاز له بها أبو إسحاق الحبال مسند مصر في وقته ومكثرها. وسمع بالأسكندرية: من أبي القاسم مهدي بن يونس الوراق، ومن أبي القاسم شعيب بن سعيد وغيرهما. ووصل إلى الأندلس في صفر من سنة تسعين وأربع مائة وقصد مرسية فاستوطنها وقعد يحدث الناس بجامعها ورحل الناس من البلدان إليه وكثر سماعهم عليه. وكان عالما بالحديث وطرقه، عارفا بعلله وأسماء رجاله ونقلته، يبصر المعدلين منهم والمجرحين، وكان حسن الخط، جيد الضبط، وكتب بخطه علما كثيرا وقيده. وكان حافظا لمصنفات الحديث، قائما عليها، ذاكرا لمتونها وأسانيدها ورواتها، وكتب منها صحيح البخاري في سفر، وصحيح مسلم في سفر. وكان قائما على الكتابين مع مصنف أبي عيسى الترمذي. وكان فاضلا دينا متواضعا حليما وقورا، عاملا عالما. واستقضى بمرسية ثم استعفى عن القضاء فأعفى وأقبل على نشر العلم وبثه وكتب إلينا بإجازة ما رواه بخطه في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وخمس مائة، وهو أجل من كتب إلينا من شيوخنا ممن لم ألقه. أخبرنا القاضي أبو علي هذا مكاتبة بخطه وقرأته على القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله الناقد قالا: أنشدنا الشيخ الصالح أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي ببغداد قال: أنشدنا أبو عبد الله محمد بن علي الصوري لنفسه: قل لمن أنكر الحديث وأضحى %~% عائبا أهله ومن يدعيه أبعلم تقول هذا أبن لي %~% أم بجهل فالجهل خلق السفيه أيعاب الذين هم حفظوا الدي %~% ن من الترهات والتمويه وإلى قولهم وما قد رووه %~% راجع كل عالم وفقيه واستشهد القاضي أبو علي رحمه الله في وقعة قتندة بثغر الأندلس يوم الخميس لست بقين من ربيع الأول من سنة أربع عشرة وخمس مائة. وهو يومئذ من أبناء الستين رحمه الله وغفر له.
ومن الغرباء
## $BIO_MAN$ حسين بن محمد بن سلمون المسيلي، يكنى: أبا علي. أصله من العدوة وولاه سليمان بن | حكم أمير البرابرة الشورى بقرطبة. وكان حسن التفقه، وقد نوظر عليه في المسائل، وكان لا يحسن سواها، وكان عفيفا متواضعا وتوفي في آخر شوال سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة، ودفن بمقبرة العباس، وصلى عليه القاضي المصروف أبو بكر بن ذكوان. ## $BIO_MAN$ الحسين بن الحسن بن أحمد بن الفتح الدمياطي الواعظ، يكنى: أبا عبد الله. قدم الأندلس وحدث بطليطلة عن أبي إسحاق الشيرازي الفقيه، وأبي بكر الخطيب وغيرهما. ثم صار إلى بطليوس ولقيه بها أبو علي الغساني وأخذ عنه سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة، وأخبرنا عنه غير واحد ممن لقيناه. وقرأت بخطه: أنا أبو الحسن سهل بن محمد بن الحسن الصوفي الأديب، قال: نا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت أبا العباس محمد بن الحسن بن الخشاب يقول: سمعت ابن الأعرابي يقول: كان أبو حاتم العطار البصري إذا رأى الصوفية وعليهم المرقعات والفوط يقول: يا سادتي: نشرتم أعلامكم، وضربتم طبولكم، فيا ليت شعري عند اللقاء أي رجال تكونون. حكم
من اسمه حكم
## $BIO_MAN$ حكم بن محمد بن حكم بن زكرياء بن قاسم الأموي الأطروش: من أهل قرطبة، يكنى: أبا العاصي. روى بالمشرق عن ابن النحاس النحوي، وابن حيوية، ومؤمل، وأبي قتيبة، وابن خروف، وابن أبي الموت وغيرهم. روى عنه جماعة من كبار المحدثين منهم: أبو عمرو المقرىء، والصاحبان وقالا: مولده في رجب لخمس عشرة ليلة خلت منه من سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة، وتوفي في نحو الأربع مائة. ## $BIO_MAN$ حكم بن محمد بن إسماعيل بن داود القيسي السالمي: من ساكني سرقسطة، يكنى: أبا العاصي. روى بالمشرق عن أبي محمد بن الحسن بن رشيق العدل وغيره. وسمع من جماعة من رجال الأندلس. وكان زاهدا ورعا، وكان يتولى الصلاة بجامع سرقسطة. حدث عنه الصاحبان، ووضاح بن محمد السرقسطي وذكر أنه توفي سنة تسع وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ حكم بن منذر بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله بن نجيح من أهل قرطبة، يكنى: أبا العاصي. وهو ولد القاضي الجماعة منذر ابن سعيد. روى عن أبيه، وعن أبي علي البغدادي وغيرهما. ورحل إلى المشرق وأخذ بمكة عن أبي يعقوب بن الدخيل وغيره. روى عنه أبو عمر بن عبد البر، وأبو عمر بن سميق والبشكلاري وغيرهم. قال أبو علي: سمعت أبا أحمد جعفر بن عبد الله يقول: كان حكم بن منذر من أهل المعرفة والذكاء، متقد الذهن، طود علم في الأدب لا يجاري. وسكن طليلطة مدة وتوفي بمدينة سالم في نحو سنة عشرين وأربع مائة. ذكر وفاته ابن مدير. وأنشدني أبو بحر الأسدي قال: أنشدني أبو عمر النمري، قال: أنشدني حكم ابن منذر لنفسه: وكنتم أخلاءي الذين أعدهم %~% لصرف زمان إن ألم بداهيه فأخلفتم ظني بكم فقليتكم %~% فنفسي عنكم آخر الدهر ساليه
## $BIO_MAN$ حكم بن أحمد بن عيسى البهراني الطالقي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا العاصي. روى عن أبي الحسن الأنطاكي وغيره. ورحل إلى المشرق وحج سنة تسع وأربع مائة وأخذ عن أبي الحسن بن جهضم والطرسوسي وغيرهما. وتوفي: سنة ست وعشرين وأربع مائة. ومولده سنة خمس وخمسين وثلاث مائة. ذكره ابن خزرج وروى عنه. ## $BIO_MAN$ حكم بن محمد بن حكم بن محمد الجذامي، يعرف: بابن إفرانك: من أهل قرطبة، يكنى: أبا العاصي. روى بقرطبة عن أبي بكر عباس بن أصبغ الهمداني، وأبي القاسم خلف بن القاسم الحافظ، وعبد الله بن إسماعيل بن حرب، وعبد الله بن محمد بن نصر الحديثي، وأبي محمد أسد، وأبي الفضل أحمد بن قاسم البزاز، وهاشم بن يحيى البطليوسي، وأبي عمر الإشبيلي الفقيه، وأبي عبد الله بن العطار في آخرين. ولقي بطليطلة عبدوس بن محمد وغيره من رجال الثغر. ورحل إلى المشرق سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة وحج ولقي بمكة: أبا القاسم السقطي المكي، وأبا الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي، وأبا يعقوب بن الدخيل وأخذ عنهم. وكتب بمصر: عن أبي بكر بن البنا، وأبي إسحاق إبراهيم بن علي التمار، وأبي محمد بن النحاس. وقرأ القرآن على أبي الطيب عبد المنعم بن عبيد الله ابن غلبون المقرىء، ولقي بالقيروان أبا محمد بن أبي زيد الفقيه فأخذ عنه وأجازه، وأبا جعفر أحمد بن ثابت بن دحمون. وروى عن حكم هذا جماعة من كبار المحدثين منهم: أبو مروان الطبني، وأبو علي الغساني وقال: كان رجلا صالحا، ثقة فيما نقل مسندا، وعلت روايته لتأخر وفاته. وكان رجلا صليبا في السنة، متشددا على أهل البدع، عفيفا ورعا صبورا على القل، طيب الطعمة متين الديانة، رافضا للدنيا، مهينا لأهلها، منقبضا عن السلطان، لا يأتيهم زائرا ولا شاهدا. يتعيش من بضيعة حل ليده يضارب له بها ثقات إخوانه المسافرين في وجه ما. وتوفي رحمه الله: صدر ربيع الآخر من سنة سبع وأربعين وأربع مائة عن سن عالية بضع وتسعين سنة. ودفن بمقبرة أم سلمة وصلى عليه صاحب أحكام القضاء بقرطبة يحيى بن محمد بن زرب. وأخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الفقيه، قال. أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن خلف أنه رأى على نعش حكم بن محمد هذا يوم دفنه طيورا لم تعهد بعد كانت ترفرف فوقه، وتتبع جنازته إلى أن وورى في لحده، كالذي رؤى على نعش أبي عبد الله بن الفخار رحمهما الله.
من اسمه حامد
## $BIO_MAN$ حامد بن محمد بن حامد بن دراج القيسي: صاحب الصلاة والخطبة بالمسجد الجامع بقرطبة، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي عبد الله محمد بن الحسين بن النعمان المقرىء، وعن القاضي أبي بكر ابن السليم وروى عن غيرهما. روى عنه أبو عمر بن مهدي المقرئ وقال: كان خيرا فاضلا كثير الرواية. في الحديث: توفى يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت لشوال سنة ست وأربع مائة. ودفن بمقبرة الربض وصلى عليه صاحب الصلاة يونس ابن عبد الله.
## $BIO_MAN$ حامد بن الفرج الطائي: من أهل قرطبة. هو أخو أصبغ بن الفرج الفقيه. كان: من الصالحين المتقشفين القانتين المتبتلين المتقين ممن شهر بالخير والعلم والفضل، وقوام الدين وتلاوة القرآن وصاحب صلاة الفريضة بالمسجد الجامع بقرطبة. من أهل العفاف والطهارة، مقبول الشهادة، برا صدوقا يتبرك بلقائه، وينتفع بدعائه. وتوفي بعد أخيه أصبغ بنحو خمسة أعوام. وكانت وفاة أصبغ سنة أربع مائة. ذكره ابن مفرج ونقلته من خطه. ## $BIO_MAN$ حامد بن ناهض الأموي: من أهل بطليوس؛ يكنى: أبا شاكر. روى ببلده عن أبي بكر محمد بن الغراب، وأبي محمد الشنتجيالي وغيرهما. وكان فقيها حافظا للرأي ذاكرا له، دينا فاضلا. واستقضى ببلده. وتوفي سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة. ذكر تاريخ وفاته ابن مدير.
من اسمه حجاج
## $BIO_MAN$ حجاج بن يوسف بن حجاج اللخمي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا محمد. ويعرف: بابن الزاهد. روى ببلده عن أبي محمد الباجي، وبقرطبة: عن أبي بكر بن السليم، وابن زرب، والأنطاكي، وابن القوطية، والزبيدي. وكان قديم الطلب لفنون العلم مقدما في الفهم وقول الشعر. وتوفي في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وأربع مائة. وقد ناهز الثمانين. ## $BIO_MAN$ حجاج بن محمد بن عبد الملك بن حجاج اللخمي المرليشبي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا الوليد. له رحلة إلى المشرق روى فيها عن أبي الحسن القابسي، والداودي، والبراذعي وغيرهم بالمشرق والأندلس. وكان معتنيا بطلب العلم والبحث عن رواياته واكتساب كتبه. وتوفي في شعبان سنة تسع وعشرين وأربع مائة. وله نيف وستون سنة ذكرهما معا أبو محمد بن خزرج. ## $BIO_MAN$ حجاج بن قاسم بن محمد بن هشام الرعيني؛ يعرف: بابن الموني من أهل المرية؛ يكنى: أبا محمد. له رحلة إلى المشرق لقي فيها أبا بكر، المطوعي، وأبا ذر الهروي وروى عنهما. حدث عنه من شيوخنا أبو علي بن سكرة، وأبو جعفر بن المتغير وغيرهم، وكان مشاورا بالمرية، ثم صار إلى سبتة وسكنها. توفي في سنة ثمانين وأربع مائة وهو ابن خمسة وسبعين عاما. ذكر وفاته ابن مدير. وذكر لي القاضي أبو الفضل بن عياض وكتبه إلي بخطه أنه توفي سنة إحدى وثمانين وأربع مائة وقال: رأيت السماع عليه بسبتة في هذا العام. وذكر أن أصله من سبتة.
من اسمه حيان
## $BIO_MAN$ حيان الزاهد: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر. كان رجلا صالحا زاهدا، ورعا خاشعا متبتلا، ثقة في دينه وعقله من أصحاب أبي بكر بن مجاهد، وممن نفع الله المسلمين به. وتوفي (رحمه الله) في ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة. فكان جمعه عظيم ودفن بمقبرة قريش. ## $BIO_MAN$ حيان بن خلف بن حسين بن حيان بن محمد بن حيان بن وهب بن حيان مولى الأمير عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان - كذا قرأت نسبه وولاءه بخطه -: من أهل قرطبة وصاحب تاريخها؛ يكنى: أبا مروان. ذكره أبو علي الغساني في شيوخه وقال: كان عالي السن، قوي المعرفة مستبحرا في اللآداب بارعا فيها، صاحب لواء التاريخ بالأندلس، أفصح الناس فيه، وأحسنهم نظما له. لزم الشيخ أبا عمر بن أبي الحباب النحوي صاحب أبي علي البغدادي، ولزم أبا العلاء صاعد بن الحسن الربعي البغداذي وأخذ عنه كتابه المسمى بالفصوص، وسمع الحديث علي أبي حفص عمر بن حسين بن نابل وغيره. قال أبو علي: سمعت أبا مروان بن حيان يقول: التهنية بعد ثلاث استخفاف بالمودة، والتعزية بعد ثلاث إغراء بالمصيبة. وتوفي ليلة الأحد لثلاث بقين من ربيع الأول سنة تسع وستين وأربع مائة، ودفن يوم الأحد بعد صلاة العصر بمقبرة الربض. وموله سنة سبع وسبعين وثلاث مائة. ذكر ذلك أبو علي الغساني ووصفه بالصدق فيما حكاه في تاريخه. وقرأت بخط أبي جعفر أحمد بن عبد الرحمن، قال: أخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عون قال: كان أبو مروان بن حيان فصيحا في كلامه، بليغا فيما يكتبه بيده، وكان لا يعتمد كذبا فيما يحكيه في تاريخه من القصص والأخبار. قال: ورأيته في النوم بعد وفاته مقبلا إلي، فقمت إليه وسلم علي وتبسم في سلامه وقلت له: ما فعل بك ربك؟ فقال: غفر لي. فقلت له فالتاريخ الذي صنعت ندمت عليه؟ فقال: أما والله لقد ندمت عليه، إلا أن الله عز وجل بلطفه عفى عني وغفر لي.
ومن تفاريق الأسماء
## $BIO_MAN$ حبيب بن أحمد بن محمد بن نصر بن غره سان مولى الإمام هشام بن عبد الرحمن بن معاوية؛ المعروف: بالشطجيري الشاعر الأديب: من أهل قرطبة؛ يكنى أبا: عبد الله. روى عن أبي علي البغداذي، وقاسم بن أصبغ. وروى عن ثابت بن قاسم بن ثابت كتاب الدلائل في شرح غريب الحديث، وأخذ أيضا عن أبي بكر بن القوطية وغيره ودون شعر يحيى بن حكم الغزال ورتبه على الحروف. ذكره أبو إسحاق بن شنظير وقال: مولده في شوال سنة أربع وعشرين وثلاث مائة وروي عنه أيضا أبو عمر المقرىء، وقاسم بن هلال قال ابن عتاب: وخرج من قرطبة سنة أربع وأبع مائة. وهو ابن ثمانين سنة. ## $BIO_MAN$ حيون بن خطاب بن محمد: من أهل تطيلة؛ يكنى: أبا الوليد. يروي عن أبي العاصي حكم بن إبراهيم المرادي، وأبي محمد بن أرفع رأسه، وسهل بن إبراهيم الأستجي، وأبي محمد الأصيلي، وابن الهندي، وابن العطار وغيرهم كثيرا ورحل إلى المشرق وحج ولقي الداودي، والقابسي، والبراذعي وغيرهم وله كتاب جمع فيه رجال رجاله الذين لقيهم. حدث عنه أبو عبد الله محمد بن سمعان الثغري وغيره.
## $BIO_MAN$ حنظلة بن عبد الرحمن بن حنظلة الأموي؛ يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي حفص عمر بن محمد الجمحي وغيره. حدث عنه الصاحبان. وتوفي سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ حسان بن مالك بن أبي عبدة: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عبدة. روى عن أبي بكر الزبيدي، وأبي عثمان بن القزاز وغيرهما. وكانت من جلة الأدباء وعلمائهم. روى عنه أبو مروان الطبني، وقال: توفي في شوال سنة ست عشرة وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ حمام بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أكدر بن حمام بن حكم بن سليمان ابن عبد الرحمن بن صالح الأطروش: من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر. ذكره أبو محمد بن حزم وقال: كان واحد عصره في البلاغة، وفي سعة الرواية، ضابطا لما قيد. روى عن أبي محمد الباجي، وابن عائذ، وابن مفرج فأكثر. شديد الانقباض لا أدي أحدا سلم من الفتنة سلامته مع طول مدته فيها، فما شارك قط فيها بمحضر ولا بيد ولا بلسان، مع ذكائه وحزمه وقيامه بكل ما يتولى. حسن الخط قويا على النسخ ينسخ من نهاره نيفا وعشرين ورقة، حسن الشعر، حسن الخلق، فكه المحادثة، ولي قضاء يابرة وشنترين والأشبونة وسائر الغرب أيام المظفر وأخيه. ودولة المهدي وسليمان والمؤيد. وتوفي رحمه الله بقرطبة. في رجب سنة إحدى وعشرين وأربع مائة. ودفن بالربض وصلى عليه القاضي يونس بن عبد الله، وكان مولده سنة سبع وخمسين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ حماد بن عمار بن هاشم الزاهد: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي عيسى الليثي وغيره، وكانت له رحلة إلى المشرق حج فيها ولقي بالقيروان أبا محمد بن أبي زيد الفقيه وروى عنه، وأبا القاسم الجوهري وغيرهما. وكان رجلا صالحا زاهدا ورعا شهر بالخير والصلاح وإجابة الدعوة. وكان الناس يقصدون إليه ويستنفرونه الدعاء ويتبركون بلقائه ورؤيته. ودعاه علي بن حمود إلى قضاء قرطبة فصرف الرسول على عقبيه وانتهره. ولم يعرض له علي بعد ذلك. وخرج إلى طليلطة فاستوطنها إلى أن توفي بها سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة. وكان قد ينف على مائة عام. حدث عنه حاتم بن محمد وغيره. ذكر تاريخ وفاته وبعض خبره ابن مطاهر. وقال ابن حيان توفي في ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ حمد بن حمدون بن عمر القيسي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا شاكر. ذكره الحميدي وقال فيه: له حظ من الأدب والشعر. يروى عن القنازعي. قرأنا عليه وسمعته ينشد في صفة قلم العالم: قلم حد شباه %~% لكتاب العلم خاص طائع لله جل الل %~% ه للشيطان عاص كلما خط سطورا %~% بمعاني العلم غاص ومات بعد الثلاثين والأربع مئة. ## $BIO_MAN$ حمزة بن سعيد بن عبد الملك: من أهل غرناطة، يكنى: أبا الحسن. روى الحديث وأمعن فيه. وكان: من أهل الفقه والنفوذ في الكلام عليه. وتوفي يوم الأحد منتصف جمادى الآخرة من سنة ثلاث وستين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ حاتم بن محمد بن عبد الرحمن بن حاتم التميمي، يعرف: بابن الطرابلسي: من أهل قرطبة وأصله من طرابلس الشام، يكنى: أبا القاسم. روى بقرطبة عن أبي حفص عمر بن حسين بن نابل، وأبي بكر التجيبي، والقاضي أبي المطرف بن فطيس، ومحمد بن عمر بن الفخار، وأبي عمر الطلمنكي، وحماد الزاهد، وأبي محمد بن الشقاق الفقيه وجماعة سواهم. ورحل إلى المشرق سنة اثنتين وأربع مائة فبقي بالقيروان عند أبي الحسن القابسي الفقيه ولازمه في السماع والرواية حتى سمع عليه أكثر روايته إلى أن توفي الشيخ أبو الحسن في جمادى الأول سنة ثلاث، فرحل إلى مكة حرسها الله بقية عامه وحج فيه ولقي أبا الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقي وكان أحد المسندين الثقات فقرأ عليه وأجاز له، ولقي أبا سعيد السجري راوي كتاب مسلم فحمله عنه، وأبا بكر بن عزرة فأخذ عنه وأجازه. ثم انصرف إلى القيروان سنة أربع ولم يكتب بمصر عن أحد شيئا فبقي بالقيروان في مقابلة كتبه، وانتساخ سماعاته من أصول الشيخ أبي الحسن وأخذها عن أبي عبد الله محمد بن مناس القروي، وأبي جعفر أحمد بن محمد بن مسمار، وأخذ عن أبي عبد الله محمد ابن سفيان المقرىء كتابه الهادي في القراءات، وجالس أبا عمران الفاسي الفقيه، وأبا بكر ابن عبد الرحمن الفقيه، وأبا عبد الملك مروان بن علي البوني وأخذ عنهم كلهم وهم جلة أصحابه عند أبي الحسن القابسي وممن ضمهم مجلسه وشهد معهم السماع عليه. ثم انصرف إلى الأندلس وقد جمع علما كثيرا، وسكن طليلطة مدة وروى بها عن أبي محمد بن عباس الخطيب، وأبي بكر خلف بن أحمد، وأبي محمد بن ذنين، وأبي مغلس وغيرهم. ولقي بها أبا الحسن علي بن إبراهيم التبريزي وسمع عليه تفسير القرآن للنقاش. وسمع ببجانة من أبي القاسم الوهراني وغيره. قال أبو علي: كان أبو القاسم هذا ممن عني بتقييد العلم وضبطه، ثقة فيما يروي وكتب أكثر كتبه بخطه وتأنق فيها. وكان حسن الخط.
وذكره شيخنا أبو الحسن بن مغيث فقال: شيخ جليل فاضل نشأ في طلب العلم وتقييد الآثار واجتهد في النقل والتصحيح، وكانت كتبه في نهاية الإتقان، ولم يزل مثابرا على حمل العلم وبثه، والقعود لإسماعه والصبر على ذلك مع كبرة السن، وانهداد القوة. أخذ عنه الكبار والصغار لطول سنه. وقد دعي إلى القضاء بقرطبة فأبى من ذلك، وكان في عداد المشاورين بها. قرأت على شيخنا أبي محمد بن عتاب قال: قرأت على أبي القاسم حاتم ابن محمد قال: أنا أبو الحسن علي بن محمد القابسي بمنزله بالقيروان سنة اثنتين وأربع مائة قال: أخبرني حمزة بن محمد الكناني بمصر وقد اجتمع عنده الطلبة يسأله كل واحد منهم برغبته في دواوين أرادوا أخذها عنه فقال: اجتمع قوم من الطلبة بباب قتيبة بن سعيد فسأله بعضهم أن يسمعه من الحديث، وبعضهم من الفقه وأكثر كل واحد منهم برغبته، وألح عليه الرحالون، وكان روى كثيرا ولقي رجالا فتبسم ثم قال: تسألني أم %~% صبي حملا يمشي رويدا %~% ويكون أولا مهلا خليلي %~% فكلانا مبتلى قال أبو علي: قال لنا أبو القاسم حاتم بن محمد: كنا عند أبي الحسن علي بن محمد ابن خلف القابسي في نحو من ثمانين رجلا من طلبة العلم من أهل القيروان والأندلس وغيرهم من المغاربة في علية له. فصعد إلينا الشيخ وقد شق عليه الصعود فقام قائما وتنفس الصعداء. وقال: والله لقد قطعتم أبهر. فقال له رجل من أصحابنا الأندلسيين من أهل الثغر من مدينة وشقة: نسأل الله تعالى أن يحبسك علينا أيها الشيخ ولو ثلاثين سنة. فقال ثلاثون كثيرا ثم أنشدنا: سئمت تكاليف الحياة ومن يعش %~% ثمانين حولا لا أبالك يسأم فقلنا له: أصلحك الله وانتهيت إلى الثمانين: فقال: زدتها بشهرين أو نحوهما وثم توفي إلى شهرين أو ثلاثة رحمه الله. قال أبو علي: وتوفي أبو القاسم رحمه الله عشي يوم الأحد لعشر مضين من ذي القعدة سنة تسع وستين وأربع مائة. وصلى عليه أبو الأصبغ عيسى بن خيرة صاحبنا. قال: وأخبرني رحمه الله قال: قرأت بخط جدي عبد الرحمن بن حاتم: ولد حفيدي حاتم في النصف من شعبان من سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ حمداد بن قاسم بن حمداد العتقي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبيه وغيره. وكان أديبا بارعا له شعر حسن ومعرفة ذكره القبشي في كتابه.
؟
حرف الخاء
من اسمه خلف
## $BIO_MAN$ خلف بن صالح بن عمران بن صالح التميمي: من أهل طليطلة، يكنى: أبا عمر. يحدث عن عبد الرحمن بن عيسى وغيره. حدث عنه الصاحبان وقالا: توفي ليلة الاثنين لسبع خلون من عشر ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ خلف بن إسحاق: من أهل طليلطة، يكنى: أبا بكر. روى عن أبي القاسم إسحاق بن أحمد الزبيدي المكي وغيره. حدث عنه الصاحبان وقالا: ولد سنة ثلاث مائة، أو ثلاث وثلاث مائة، وتوفي سنة ثمانين أو إحدى وثمانين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ خلف بن يوسف بن نصر، يعرف: بالمغيلي: من أهل طلبيرة، يكنى: أبا بكر. روى عن أبي عمر أحمد بن عبد الله بن سعيد صاحب الوردة، ومحمد بن هشام الليث، وأخذ عن أبي عبد الله بن عيشون مختصره في الفقه، وغير ذلك. حدث عنه أبو إسحاق، وأبو جعفر وقالا: توفي في شعبان سنة ست وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ خلف بن سليمان، يعرف بابن الحجام: من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. قرأ القرآن علي أبي الحسن الأنطاكي المقرىء بحرف نافع برواية ورش، وقالون عنه، واتقن الروايتين وأقرأ الناس بهما. وكان يكتب المصاحف وينقطها. أخذ ذلك عن الأنطاكي. وتوفي سنة سبع وتسعين وثلاث مائة. ذكره أبو عمرو. ## $BIO_MAN$ خلف بن أمية: من أهل مالقة، يكنى: أبا سعيد. حدث بحديثه أبو عمر بن عفيف. كذا بخطه في المتن وقد حوق عليه وصوب كما علمت. ## $BIO_MAN$ خلف بن سعيد بن عبد الله بن عثمان بن زبارة بن عجلان الكلبي من ذرية الأبرش الكلبي وزير عبد الملك بن مروان السباك المحتسب، ويعرف: بابن المرابط، ويعرف: بابن المبرقع كذا ذكره ابن شنظير. وهو من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. رحل إلى المشرق مرتين ولقي أبا سعيد بن الأعرابي بمكة. الأولى: سنة اثنتين وثلاثين. والثانية: سنة تسع وثلاثين وأخذ عنه وأجاز له ما رواه. وأجاز له أيضا أبو القاسم محمد بن إسحاق جميع روايته، وابن الورد، والخزاعي أبو الحسن، وعبد الملك ابن محمد المرواني قاضي المدينة، وأبو محمد بن مسرور، وابن رشيق، وابن حيوية، وحمزة الكناني، وابن السكن، وأبو بكر الآجري، وبكير الحداد، وابن المفسر، وغيرهم. وذكر أنهم أجازوا له ما رووه. قرأت هذا كله بخط أبي إسحاق بن شنظير وذكر أنه أخبره بذلك. وقال: مولده آخر يوم من جمادى الآخر سنة تسع وثلاث مائة. وتوفي في نحو الأربع مائة. وحدث عنه أيضا أبو حفص الزهراوي وقال: يعرف بابن الصائغ. ## $BIO_MAN$ خلف بن مروان بن أمية ين حيوة، المعروف: بالصخري ينسب إلى صخرة حيوة بلدة بغربي الأندلس. سكن قرطبة، يكنى: أبا القاسم. كان: من أهل العلم والمعرفة والعفاف، والصيانة، وأخذ بقرطبة عن شيوخها ورحل إلى المشرق سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة فقضي فرضه وأخذ عن جماعة، وقلده المهدي محمد بن هشام الشورى بقرطبة، وكان قبل ذلك قد استقضاه المظفر عبد الملك بن أبي عامر بطليطلة بإرشاد ابن ذكوان إليه. فعدل وعف وفارقهم مستعفيا فخلف عمله فيهم سيرة محمودة، وخرج عن قرطبة فارا من الفتنة فهلك ببلده يوم الاثنين لخمس خلون من رجب سنة إحدى وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ خلف بن سلمة بن سليمان بن خميس: من أهل قرطبة، يكنى أبا القاسم. روى عن عباس بن أصبغ، وابن مفرج وغيرهما. وحدث وأخذ عنه. وكان أحد العدول وقتلته البربر يوم دخولهم قرطبة في شوال سنة ثلاث وأربع مئة. ودفن بمقبرة ابن عباس. ## $BIO_MAN$ خلف بن يحيى بن غيث الفهري: من أهل طليطلة سكن قرطبة، يكنى: أبا القاسم. روى عن عبد الرحمن بن عيسى بن مدراج كثيرا، وعن أحمد بن مطرف، وأحمد ابن سعيد بن حزم، ومسلمة بن القاسم، وأبي بكر بن معاوية، وأبي ميمونة، وأبي إبراهيم، وابن عيشون، وابن السليم وغيرهم. وكان شيخا فاضلا خيرا عالما بما روى. وكان سكناه بالنشارين وهو إمام مسجد إليهم. وقرأت بخط أبي القاسم بن عتاب قال: سمعت أبي يحكي أنه كان يقوم في مسجده في رمضان بتسعة أشفاع على مذهب مالك، ويخم فيه ثلاث ختمات. الأولى: ليلة عشر. والثانية: ليلة عشرين. والثالثة: ليلة تسع وعشرين. وذكره الخولاني وقال: كان رجلا صالحا فاضلا، قديم الخير والانقباض عن الناس، كثير الرواية: لقي جماعة من الشيوخ وسمع منهم وكتب عنهم. أنا أبو محمد بن عتاب قراءة عليه غير مرة، قال: أنا أبي، قال: نا أبو القاسم خلف بن يحيى، قال: نا عبد الرحمن بن عيسى قال: نا ابن أيمن، قال: نا مالك ابن علي القرشي، قال: نا خالد بن سليمان، عن ابن كنانة، قال: قلت لمالك بن أنس: أصولك في موطئك ممن أخذتها؟ فقال: من ربيعة كما أخذها من سعيد بن المسيب. قال ابن شنظير: ومولده سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة، قال ابن عتاب: وتوفي في صفر سنة خمس وأربع مائة. وقال قاسم الخزرجي: توفي يوم الجمعة منتصف صفر من العام المؤرخ. وقرأت بخط ابنه محمد بن خلف: توفي والدي رضي الله عنه ليلة السبت والأذان قد اندفع بالعشاء الآخرة لأربع عشرة خلون من صفر سنة خمس وأربع مئة رحمه الله. ## $BIO_MAN$ خلف بن سعيد الحجري: من أهل قرطبة، يكنى، أبا القاسم، ويعرف: بابن أبي البراطيل. روى عن أبي عيسى الليثي، وأبي الحسن علي بن محمد الأنطاكي وسمع منه. حدث عنه أبو عمر بن سميق القاضي. ## $BIO_MAN$ خلف بن علي بن وهب اليحصبي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا القاسم. له رحلة إلى المشرق سمع فيها من ابن الوشا وغيره. روى عنه الخولاني وقال: عني بأخبار القرآن وغير ذلك من فنون العلم وكتب بخطه كثيرا. ## $BIO_MAN$ خلف بن هاني: من أهل قلسانة. له رحلة إلى المشرق روى فيها عن محمد بن الحسن الأبار وغيره. حدث عنه عباس ابن أحمد الباجي. ذكره ابن شق الليل. ## $BIO_MAN$ خلف بن عثمان، يعرف: بابن اللجام. قرطبي من أصحاب أبي محمد الأصيلي. ذكره أبو محمد بن حزم حكي ذلك الحميدي. ## $BIO_MAN$ خلف بن أحمد بن هشام العبدري: من أهل سرقسطة وقاضيها، يكنى: أبا الحزم. له رحلة إلى المشرق روى فيها عن أبي الطيب الحريري، وزياد بن يونس وغيرهما. وسمع ببلده من حكم بن إبراهيم المرادي. حدث عنه أبو عمرو المقرىء، وأبو حفص ابن كريب. ## $BIO_MAN$ خلف بن سعيد بن أحمد بن محمد الأزدي، يعرف: بابن المنفوخ من أهل قرطبة، سكن إشبيلية، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي محمد الباجي وغيره. وروى عنه أبو عمر بن عبد البر وأثنى عليه، والخولاني أيضا وقال: كان رجلا منقبضا قديم الخير. له رحلة إلى المشرق، وانصرف وتنسك وتقشف، وكان مشاورا بإشبيلية، وتوفي بعد ثلاث وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ خلف بن محمد بن جامع: قرطبي، يكنى: أبا القاسم. روى بالمشرق عن جعفر بن محمد بن الفضل البغداذي وغيره. حدث عنه أبو بكر محمد بن الأبيض وقال: لا بأس به. ## $BIO_MAN$ خلف بن عباس الزهراوي، يكنى: أبا القاسم. ذكره الحميدي وقال: كان: من أهل الفضل والدين والعلم، وعلمه الذي يسبق فيه علم الطب، وله فيه كتاب كبير مشهور كثير الفائدة محذوف الفضول سماه: كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف. ذكره أبو محمد بن حزم وأثنى عليه وقال. ولئن قلنا أنه لم يؤلف في الطب أجمع منه للقول والعمل في الطبائع لنصدقن. مات بالأندلس بعد الأربع مئة. وذكره ابن سميق في شيوخه.
## $BIO_MAN$ خلف المقرىء: مولى جعفر الفتى، من ساكني طلبيرة، يكنى: أبا القاسم. له رحلة إلى المشرق وسمع فيها: من أبي محمد بن أبي زيد القيروان، وسمع منه ولازمه سنين عدة، وأقام بالمشرق سبعة عشرة عاما، وحج ثلاث حجج وقرأ القرآن بمصر على أبي الطيب بن غلبون المقرىء، ودخل بغداذ، والبصرة، والكوفة. قرأت خبره كله بخط أبي بكر المصحفي وذكر أنه لقيه بطلبيرة وقال: كان رجلا صالحا، متبتلا دائم الصيام دهره عابدا. وكان يسكن المسجد ويقرأ عليه، ويحاول عجن خبزه وقوته بيده. وكان قصيرا مفرط القصر. وكان فقيها يقظا، وذكر أنه أخذ عنه سنة ثمان وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ خلف بن بقى التجيبي: من أهل طليطلة، يكنى: أبا بكر. سمع: من أبي المطرف مدياج وغيره، وتولى أحكام السوق ببلده. وكان يجلس لها بالجامع، ثم عزل عنها. وكان صليبا في الحق. ## $BIO_MAN$ خلف بن غصن بن علي الطائي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا سعيد. أحذ القراءة عن أبي الطيب بن غلبون وهو الذي لقنة القرآن، وعن أبي حفص ابن عراك. أقرأ الناس بقرطبة وغيرها. وكان أميا ولم يكن بالضابط للأداء ولا بالحافظ للحروف. وكان خيرا فاضلا. توفي: بجزيرة ميورقة ليلة الاثنين مستهل المحرم سنة سبع عشرة وأربع مئة. ذكره أبو عمرو، وقد قارب السبعين سنة. ## $BIO_MAN$ خلف بن عيسى بن سعيد الخير بن أبي درهم بن وليد بن ينفع بن عبد الله التجيبي كذا نسبه الحميدي: وهو من أهل وشقة وقاضيها، يكنى: أبا الحزم. روى بقرطبة عن أبي عيسى الليثي، وأبي بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز ابن القوطية، وأبي زكرياء بن فطة وغيرهم. وله رحلة إلى المشرق قبل سنة سبعين وثلاث مائة. كتب فيها عن الحسن بن رشيق، وأبي محمد بن أبي زيد وغيرهما. حدث عنه القاضي أبو عمر بن الحذاء وقال: كان فاضل جهته وعاقلها. وقال ابن مدير: وتوفي سنة إحدى وعشرين وأربع مائة. زاد غيره في شهر رمضان. وكان مولده سنة ست وقيل ثمان وثلاثين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ خلف: مولى جعفر الفتى المقرىء، يعرف بابن الجعفري، سكن قرطبة يكنى: أبا سعيد. روى بقرطبة عن أبي جعفر بن عون الله وغيره. ورحل إلى المشرق وسمع بمكة: من أبي القاسم السقطي وغيره، وبمصر: من أبي بكر الأذفوي، وأبي القاسم الجوهري، وعبد الغني بن سعيد الحافظ، وبالقيروان: من أبي محمد بن أبي زيد وغيره. ذكره الخولاني وقال: كان: من أهل القرآن والعلم، نبيلا من أهل الفهم، مائلا إلى الزهد والانقباض، وحدث عنه أبو عبد الله بن عتاب وقال: كان خيرا فاضلا منقضبا عن الناس، وخرج عن قرطبة في الفتنة وقصد طرطوشة، وتوفي بها سنة خمس وعشرين وأربع مائة. كذا قال ابن عتاب سنة خمس وعشرين. وقال أبو عمرو المقرىء: توفي في ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ خلف بن أحمد بن خلف الأنصاري، يعرف بالرحوي، من أهل طليطلة، يكنى: أبا بكر. رحل إلى المشرق وروى عن أبي محمد بن أبي زيد وغيره، وكان رجلا فاضلا ورعا، دعي إلى قضاء طليطلة، يكنى: أبا بكر. رحل إلى المشرق وروى عن أبي محمد بن أبي زيد وغيره، وكان رجلا فاضلا ورعا، دعي إلى قضاء طليطلة فأبى وهرب من ذلك. وكان كثير الصدقة. أخرج طائفة من حمامه تحبيسا على أن يبتاع من الغلة خيلا يجاهد عليها في سبيل الله. كان عارفا بالأحكام، ناهضا عالما بالمسائل. كان أكثر دهره صائما. وكان له حظ من قبل الليل. ذكره أبو المطرف بن البيرولة ووصفه بما ذكرته. وحدث عنه أيضا أبو القاسم حاتم بن محمد الطرابلس، وأبو الوليد الباجي، وأبو المطرف بن سلمة وغيرهم. وتوفي بعد سنة عشرين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ خلف بن مسلمة بن عبد الغفور: من أهل أقليش وقاضيها، يكنى: أبا القاسم. روى بقرطبة عن أبي عمر بن الهندي، وأبي عبد الله بن العطار، وأخذ عنهما كتاب الوثائق من تأليفهما، وجمع كتابا سماه بالاستغناء في الفقه. رواه عنه زكرياء ابن غالب القاضي وغيره. ## $BIO_MAN$ خلف بن هاني، يكنى: أبا القاسم. حدث بطرطوشة سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة عن أبي بكر أحمد بن الفضل الدينوري. سمع منه القاضي أبو المطرف عبد الرحمن بن عبد الله بن حجاب المعافري. ## $BIO_MAN$ خلف بن مسعود بن أبي سرور: من أهل إقليش، يكنى، أبا القاسم. روى بقرطبة عن شيوخها، وسمع من أبي محمد الباجي، حدث عنه القاضي محمد ابن خلف بن السقاط. ## $BIO_MAN$ خلف بن عثمان بن مفرج: من أهل سرقسطة، يكنى: أبا سعيد. كانت له رحلة إلى المشرق حج فيها. وكان خيرا فاضلا مشاورا في الأحكام ببلده. وتوفي في ربيع الأول سنة أربع وعشرين وأربع مئة. خلف: مولى يوسف بن بهلول يعرف بالبربلي. سكن بلنسية، يكنى: أبا القاسم. كان فقيها حافظا للمسائل. وله مختصر في المدونة حسن. جمع فيه أقوال أصحاب مالك وهو كثير الفائدة. وكان أبو الوليد هشام بن أحمد الفقيه يقول: من أراد أن يكون فقيها من ليلته فعليه بكتاب البربلي. وكانت له رواية عن أبي عمر المكوي، وابن العطار وأخذ عن أبي محمد الأصيلي يسيرا، وكان مقدما في علم الوثائق. وتوفي سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة وقد نيف على السبعين. قرأت وفاته في كتاب ابن حدير. وقرأت بخط بعض أصحابنا: أنه توفي ليلة الأربعاء ودفن يوم الأربعاء لخمس بقين من ربيع الآخر عام ثلاث وأربعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ خلف بن فتح بن نادر يارد اليابري: سكن قرطبة يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي محمد عبد الله بن سعيد بن الشقاق، والقاضي حمام بن أحمد ونظرائهما. وكان: عالما بالأدب واللغة مقدما في معرفتهما مع الخير والدين والتعاون. وتوفي رحمه الله يوم السبت لثلاث بقين من ذي الحجة من سنة أربع وثلاثين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ خلف بن يوسف المقرىء البربشتري منها، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي عمرو المقرىء وأجاز له. وكان: خيرا فاضلا من أهل الحديث والقرآن والبراعة والفهم. وتوفي لعشر خلون من شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وأربع مئة في الطاعون. ذكره أبو داود المقرىء. ## $BIO_MAN$ خلف بن محمد بن باز القيسي القرطبي الوراق: سكن إشبيلية، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي عمر بن الهندي، وابن العطار، وابن الطحان، وابن القزاز اللغوي وغيرهم. وكان من أهل العناية بالعلم والبصر بالوثائق وعللها. روى عنه ابن خزرج. قال: وتوفي سنة سبع وثلاثين وأربع مئة وقد قارب السبعين سنة. ## $BIO_MAN$ خلف بن مروان بن أحمد التميمي الوراق الدقاق القرطبي، يكنى: أبا القاسم. سكن إشبيلية، وكان من أهل الذكاء والحفظ للأخبار مع حظ صالح من الفقه، طلب العلم قديما بقرطبة وأدرك ابن زرب القاضي، وابن عون الله، وابن مفرج، والزبيدي، والأصيلي، وخلف بن قاسم واستكثر عنه ونظرأهم. وحج قديما مع أبي الوليد بن الفرضي جاره فاشتركا في السماع على جلة من الشيوخ بالمشرق منهم: الأذفوي والسامري، وابن غلبون، وابن أبي زيد، إلا أن أبا القاسم انفرد بشيوخ القرآن عن أبي الوليد لطلبه ذلك دونه. ذكره ابن خزرج وقال: توفي في حدود سنة أربعين وأربع مئة. وقد استوفى ستا وثمانين سنة. ## $BIO_MAN$ خلف بن أحمد بن بطال البكري: من أهل بلنسية، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي عبد الله بن الفخار، والقاضي أبي عبد الرحمن بن حجاف وأبي بكر محمد بن يحيى الزاهد وغيرهم. حدث عنه أبو داو المقرىء، وشيخنا أبو بحر الأسدي. وذكره أيضا أبو محمد بن خزرج وقال: لقيته بإشبيلية سنة أربع وخمسين وأربع مئة. وكان: فقيها أصوليا من أهل النظر والاحتجاج لمذهب مالك واستقضى ببعض نواحي بلنسية ومولده حدود سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة. ودخل إفريقية سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة، وتردد بالمشرق نحو أربعة أعوام طالبا للعلم وحج سنة اثنتين وخمسين وأخذ عن أبي عبد الله محمد بن الفرج بن عبد الولي، وأبي علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي وغيرهما، وله مؤلفات حسان وذكر. أجاز له روايته وتأليفه سنة أربع وخمسين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ خلف بن أحمد بن جعفر الجراوي: من أهل المرية، يكنى: أبا القاسم. روى بالمشرق عن أبي ذر الهروي، وأبي عمران الفاسي وغيرهما. أخبرنا عنه أبو جعفر أحمد بن سعيد في كتابه إلينا وغيره من شيوخنا. وكان: معتنيا بالعلم راوية له. وتولى الخطبة بالمرية، ثم اقعد عنها، وتوفي سنة خمس وسبعين وأربع مئة وهو ابن ثمانين عاما. ذكر بعض خبره ووفاته ابن مدير: خلف بن إبراهيم بن محمد القيسي المقرىء الطليطلي. سكن دانية، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي عمرو المقرىء، وعن أبي الوليد الباجي وغيرهما. وأقرأ الناس القرآن وسمع منه بعض شيوخنا. وتوفي رحمه الله يوم الاثنين عقب ربيع الأول سنة سبع وسبعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ خلف بن رزق الأموي المقرىء: من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. أخذ عن أبي محمد مكي بن أبي طالب المقرىء، وأبي بكر مسلم بن أحمد الأديب وغيرهما. ورحل إلى المشرق وحج ولقي بمصر أبا محمد بن الوليد فأجاز له ما رواه. وكان: رجلا صالحا، متواضعا دينا ورعا، أديبا نحويا لغويا. وكان إماما بمسجد الزجاجين بقرطبة، وصاحب الصلاة بالمسجد الجامع بقرطبة، وكان يقرىء القرآن، ويعلم العربية، وكان حسن التلقين، جيد التعليم ونفع الله به. وأخبرنا عنه جماعة من شيوخنا ووصفوه بما ذكرته. وقرأت بخط أبي العباس الكناني الأديب: توفي أبا القاسم خلف بن رزق رحمه الله يوم الخميس لست خلون من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وأربع مئة، ودفن عشية يوم الجمعة في مقبرة الربض العتيقة. وصلى عليه ابنه عبد الرحمن، وكان مولده سنة سبع وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ خلف بن عمر بن خلف بن سعد بن أيوب التجيبي ابن أخي القاضي أبي الوليد الباجي: سكن قرطبة، يكنى: أبا القاسم. أخذ عن أبي محمد مكي بن أبي طالب، وروى عن عمه، وأبي العباس العذري، وأبي محمد بن فورتش وغيرهم. أخبرنا عنه القاضي أبو علي بن سكرة وقال: أخبرنا أبو القاسم هذا، قال: أنشدنا أبو بكر محمد بن الحسن بن الوارث قال: أنشدنا أبو عمرو عثمان بن سعيد المقرىء لنفسه: نور البلاد وزين ال %~% أنام صحب الحديث لولاهم ما علمنا %~% ضلال كل خبيث ولا عرفنا صحيحا %~% من السقيم الرثيث فنحن فيما لديهم %~% نسعى بكد حثيث لكي نفوز بذخر %~% من ربنا مبثوث ## $BIO_MAN$ خلف بن محمد بن خلف، يعرف: بالقروذي، من أهل سرقسطة وصاحب أحكامها، يكنى: أبا الحزم. روى عن القاضي أبي الحزم بن أبي درهم ما عنده، وأخبرنا عنه القاضيان أبو علي ابن سكرة، وأبو عبد الله بن أبي الخير رحمهما الله. وتوفي بسرقسطة في ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ خلف بن عبد الله بن سعيد بن عباس بن مدير الأزدي الخطيب بالمسجد الجامع بقرطبة، يكنى: أبا القاسم. وأصله من أشونة. روى عن أبي عمر بن عبد البر كثيرا، وأبي العباس العذري، وأبي الوليد الباجي، وأبي شاكر القبري، وابن سعدون القروي، وأبي العباس أحمد بن أبي عمرو المقرىء وغيرهم. وسكن المرية مدة ثم صار إلى قرطبة فاستوطنها وأقرأ الناس بها وسمع منه جماعة من أهلها. وكان ثقة فيما رواه. وتوفي رحمه الله بقرطبة يوم الجمعة ودفن بعد صلاة الظهر من يوم السبت لسبع بقين من شهر رمضان المعظم سنة خمس وتسعين وأربع مائة. ودفن بمقبرة الربض ومولده سنة سبع وعشرين وأربعمائة. ## $BIO_MAN$ خلف بن سليمان بن خلف بن محمد بن فتحون: من أهل أوريولة، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبيه، وأبي الوليد الباجي، وأبي الحسن طاهر بن مفوز وغيرهم. وكان فقيها أديبا شاعرا مفلقا، واستقضى بشاطبة ودانية. وله كتاب في الشروط، أنا عنه ابنه أبو بكر محمد بن خلف، وزياد بن محمد. وتوفي سنة خمس وخمسمائة لليلتين خلتا من ذي القعدة، وكان فاضلا دينا يصوم الدهر وينقبض عن الناس. ## $BIO_MAN$ خلف بن إبراهيم بن خلف بن سعيد المقرىء، يعرف: بابن الحصار الخطيب بالمسجد الجامع بقرطبة، يكنى: أبا القاسم. روى عن صهره أبي القاسم بن عبد الوهاب المقرىء، وعن أبي عبد الله محمد بن عابد، وأبي القاسم حاتم بن محمد، وأبي عبد الرحمن العقيلي. وأبي مروان بن سراج، وأجاز له أبو عمر بن عبد البر ما رواه. ورحل إلى المشرق فحج وسمع بمكة: من أبي معشر الطبري المقرىء، وقرأ عليه القراءآت، ولقي بها كريمة المروزية وأخذ عنها. ولقي بمصر: أبا الحسن نصر بن عبد العزيز الفارسي الشيرازي وأبا عبد الله محمد بن عبد الولي الأندلسي، وأبا الحسن طاهر بن باب شاذ النحوي. ولقي بصقيلة: أبا بكر ابن بنت العروق المقرىء، وجالس عبد الحق بن هارون الفقيه بصقيلة، ثم انصرف إلى الأندلس فقدم إلى الإقراء والخطبة بالمسجد الجامع بقرطبة، ثم ولي الصلاة به. وطال عمره وكانت الرحلة في وقته إليه، ومدار الإقراء عليه. وكان: ثقة صدوقا حسن الخطبة، بليغ الموعظة، فصيح اللسان، حسن البيان، جميل المنظر والملبس، مليح الخبز، فكه المجلس، أدركته وسمعت خطبه في الجمع والأعياد: ولم آخذ عنه شيئا. وتوفي المقرىء أبو القاسم رحمه الله يوم الثلاثاء السادس عشر من صفر من سنة إحدى عشرة وخمس مائة. ودفن عشية يوم الأربعاء بالربض، وكانت جنازته مشهورة، وصلى عليه ابنه أبو بكر ومولده سنة سبع وعشرين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ خلف بن محمد الأنصاري: يعرف: بالسراج من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي القاسم حاتم بن محمد وأكثر عنه. وكان رجلا صالحا، ورعا يشار إليه بالصلاح وإجابة الدعوة. وكان الناس يقصدونه ويتبركون بلقائه ودعائه. وقد سمع منه بعض كتب الزهد. وتوفي رحمه الله ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان سنة خمس مائة: أخبرني بوفاته أحمد بن عبد الرحمن الفقيه. ## $BIO_MAN$ خلف بن محمد بن خلف الأنصاري، يعرف: بابن العربي من أهل المرية، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي العباس أحمد بن عمر العذري، وأبي بكر صاحب الأحباس. وأبي علي الغساني وغيرهم. وكان معتنيا بالآثار، جامعا لها كتب بخطه علما كثيرا ورواه. وكان حسن الضبط أخذ الناس عنه بعض ما رواه. وكان شيخا أديبا، وكان يقرض الشعر وربما أجاد. وكان يذكر أنه لقي أبا عمرو المقرىء وأخذ عنه يسيرا. وتوفي سنة ثمان وخمسمائة. وكان مولده في ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ خلف بن محمد بن عبد الله بن صواب اللخمي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. روى عن القاضي بقرطبة سراج بن عبد الله، وأبي عبد الله الطرفي المقرىء، وأبي محمد بن شعيب المقرىء، وأبي مروان الطبني، وأبي محمد بن البشكلاري وغيرهم كثيرا. وكان: رجلا فاضلا ثقة فيما رواه، قديم الطلب للعلم، متكررا على على الشيوخ. عني بلقائهم والأخد عنهم. وكان عارفا بالقراءآت ورواياتها وطرقها. وكتب بخطه علما كثيرا ورواه. قرأت عليه وأجاز لي ما رواه وسمع منه بعض شيوخنا وجلة أصحابنا وكف بصره في آخر عمره، وعمر وأسن، ولم ألق في شيوخنا أسن منه، وتوفي رحمه الله يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء بعد صلاة العصر لثلاث خلون من جمادى الأول سنة أربع عشرة وخمس مائة. ودفن بمقبرة أم سلمة، وصلى عليه قاضي الجماعة أبو الوليد ابن رشد رحمه الله. وكان مولده ضحوة يوم الخميس لثلاث بقين من المحرم سنة أربع وعشرين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ خلف بن سعيد بن خير الزاهد: من أهل طليطلة سكن قرطبة، يكنى: أبا القاسم. قرأ القرآن على أبي عبد الله المغامي، وأدب به، وأخذ أيضا عن أبي بكر عبد الصمد بن سعدون الركاني، وكان رجلا صالحا ورعا متواضعا متقللا من الدنيا، يشار إليه بالصلاح وإجابة الدعوة. وكان الناس يتبركون بلقائه ودعائه. وكان حسن الخلق كثير التواضع. وكان صاحب صلاة الفريضة بالمسجد الجامع بقرطبة، وتوفي رحمه الله يوم الاثنين ودفن عشي يوم الثلاثاء منتصف ذي القعدة أبو القاسم بن حمدين، وكانت جنازته في غاية من الحفل ما انصرفنا منها إلى مع المغرب لكثرة من شهدها من الناس. ## $BIO_MAN$ خلف بن محمد بن غفول الشاطبي من أهلها، يكنى: أبا القاسم. كان: من أصحاب طاهر بن مفوز المختصين به، وسمع من غيره، وانتقل إلى فاس فسكنها إلى أن توفي بها بعد سنة عشرين وخمسمائة. وقد سمع منه قوم هناك. ## $BIO_MAN$ خلف بن عمر بن عيسى الحضرمي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي الحسين سراج بن عبد الملك بن سراج، وتفقه عند أبي الوليد هشام ابن أحمد الفقيه، وأخذ عن جماعة من شيوخنا وصحبنا عندهم. وكان: من العلماء المتفنين المشاركين في العلوم، وكانت الدراية أغلب عليه من الرواية. وتوفي رحمه الله في رجب من سنة أربع وعشرين وخمس مئة. ## $BIO_MAN$ خلف بن يوسف بن فرتون الشنتريني منها، يعرف: بابن الأبرش، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي بكر عاصم بن أيوب، وأبي الحسين بن سراج، وأبي علي الغساني وأبي محمد بن عتاب وجالسنا عنده. وكان: عالما بالآداب واللغات مقدما، في معرفتهما واتقانهما مع الفضل والدين والخير والتواضع والانقباض. وتوفي بقرطبة في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة.
ومن الغرباء
## $BIO_MAN$ خلف بن علي بن ناصر بن منصور البلوي السبتي الزاهد، قدم الأندلس من سبتة، يكنى: أبا محمد، وقيل أبا سعيد. روى بالمشرق عن أبي محمد بن أبي زيد الفقيه، وعن أبي محمد عبد الملك بن الحسن الصقلي وغيرهما. وكان: زاهدا متبتلا سائحا في الأرض، لا يأوي إلى الوطن، راوية للعلم، حسن الخط، ضابطا لما كتب. قدم قرطبة وسكن مسجد متعة وتعبد فيه، وكان الصلحاء والزهاد يقصدونه هنالك. وسمع منه جماعة من علماء قرطبة وغيرها. منهم: أبو عمر الطلمنكي، والصاحبان، وأبو عبد الله الخولاني، وأبو عمر بن عفيف وغيرهم. قال الحسن بن محمد: وتوفي أبو محمد السبتي بإلبيرة صدر الفتنة البربرية سنة أربع مئة. وكان قد خرج إلى نية الرجوع إلى مكة والفرار من الفتنة فأدركه أجله رحمه الله. ## $BIO_MAN$ خلف بن مسعود الجراوي المالقي، يعرف: بابن أمينة، يكنى: أبا سعيد. حدث عنه الصاحبان وقالا: مولده بمليلة، أجاز لنا مختصر النحوي للمدونة. قال ابن حيان: وكان قدم قرطبة سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة فحمل عنه بها علم كثير. وكان له من القاضي ابن ذكوان خاصة. وأغرى به العامة فأضجعوه وذبحوه حين ثورة الأندلس بالبرابرة عند قيام المهدي، وقتل العامة البرابرة سنة أربع مئة. وقيل بل شدخوا رأسه بالحجارة. وأنه سألهم أن يمهلوه حتى يصلى ركعتين ففعلوا رحمة الله. وكان ذلك بمالقة. وإنما ذكرته في الغرباء لأن الصاحبين ذكرا مولده بمليلة.
من اسمه خصيب
## $BIO_MAN$ الخصيب بن محمد بن خصيب بن الخزاعي: من أهل سرقسطة، يكنى: أبا الربيع. كان فقيها عالما مشاورا ببلده وبه توفي رحمه الله. ## $BIO_MAN$ خصيب بن موسى: من أهل شاطبة، يكنى، أبا تليد. حدث عن القاسم بن مسعدة، وقد أخذ الناس عنه، وهو جد شيخنا أبي عمران ابن أبي تليد.
من اسمه خالد
## $BIO_MAN$ خالد بن أحمد بن خالد بن هشام: من أهل قرطبة، يكنى: أبا زيد، ويعرف: بابن أبي زيد. كان: من أهل الرواية والأدب والشعر والخير، حسن الدين صدوقا، واستقضى ببعض الكور ذكره ابن خزرج وروى عنه وقال: توفي في شهر رمضان سنة خمس وخمسين وأربع مئة. ومولده في المحرم سنة ست وسبعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ خالد بن أيمن الأنصاري: من أهل بطليوس، يكنى: أبا بكر. روى عن جماعة من شيوخ قرطبة وطليطلة. وكان: ذا عناية بطلب العلم قديما والتفنن فيه. وكان: متقدما في علم الخبر والمثل. ذكره ابن الخزرج وقال: مولده حدود سنة ستين وثلاث مائة. ورحل إلى بطليوس حدود سنة أربع وثلاثين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ خالد بن محمد بن عبد الله بن زين الأديب: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا الوليد. كان: عالما بالعربية وفنونها، وفنون الحساب، ومعاني الأشعار الجاهلية وغيرها ومن شيوخنا ابن صاحب الأحباس النحوي، وابن الصفار الحسابي وجماعة سواهما في غير ما فن. وقتل ببطليوس غدرا في حدود سنة ست وثلاثين وأربع مئة. وسنه خمسون سنة أو نحوها. ذكره ابن خزرج. ## $BIO_MAN$ خالد بن إسماعيل بن بيطير. يحدث عن أبي محمد الشنتجيالي وغيره. أجاز لابن مطاهر ما رواه عام خمسة وخمسين وأربع مئة.
ومن تفاريق الأسماء
## $BIO_MAN$ خازم بن محمد بن خازم المخزومي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر. روى عن القاضي يونس بن عبد الله، وأبي محمد مكي بن أبي طالب المقرىء، وأبي عبد الله بن عابد، وأبي عمرو السفاقسي، وحاتم بن محمد، وأبي محمد الشنتجيالي، وأبي القاسم بن الإفليلي، وأبي عبد الله بن عتاب، وأبي مروان الطبني وغيرهم. وكان: قديم الطلب، وافر الأدب وهو كان الأغلب عليه. وله تصرف في اللغة وقول الشعر. سمع الناس منه ولم يكن بالضابط لما رواه، وكان يخلط في روايته وأسمعته وقفت على ذلك وقرأته في غير موضع بخطه، ورأيته قد اضطرب في أشياء من روايته. وسألت شيخنا أبا الحسن بن مغيث فقال لي: كان أبو عبد الله بن فرج الفقيه، وأبو مروان بن سراج يتكلمان فيه ويضعفانه، وتوفي رحمه الله ودفن ليلة الجمعة لأربع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة من سنة ست وتسعين وأربع مئة. وكان مولده سنة عشر وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ خليص بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله العبدري: من أهل بلنسية، يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي عمر بن عبد البروا كثر عنه فيما زعم. وقرأت بخطه أنه روى أيضا عن أبي الوليد الباجي، وأبي العباس العذري، وأبي الوليد الوقشي، وأبي المطرف ابن جحاف. وكتب بخطه علما كثيرا، ولم يكن بالضابط لما كتب وسمع منه جماعة من أصحابنا وسمعت بعضهم يضعفه وينسبه إلى الكذب. وتوفي رحمه الله سنة ثلاث عشرة وخمس مئة.
## $BIO_MAN$ الخضر بن عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن يبقى بن غاز بن إبراهيم القيسي المقرىء: من أهل المرية، يكنى: أبا عمر. روى عن أبي داود المقرىء، وأبي عمران موسى بن سليمان المقرىء. وأبي علي الغساني، وأبي الحسن بن شفيع وغيرهم. وكان: من أهل المعرفة والنبل والذكاء واليقظة والإتقان لما يحمله، وكتب للقضاة ببلده، وكان دينا فاضلا. وتوفي رحمه الله ليلة الأحد ودفن يوم الأحد الخامس من ربيع الأول سنة أربعين وخمسمائة. وكان مولده في شعبان سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة. كتب إلينا بإجازة ما رواه بخطه رحمه الله.
ومن الغرباء
## $BIO_MAN$ الخليل بن أحمد بن عبد الله بن أحمد البستي الشافعي، يكنى: أبا سعيد. قدم الأندلس من العراق في سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة. روى عن أبي محمد ابن النحاس بمصر، وعن أبي سعد أحمد بن محمد الماليني، وأبي حامد الاسفراني، وابن القصار، وأبي القاسم الجوهري. ذكره الخولاني وقال: كان أديبا نبيلا، وكان ثبتا صدوقا رحمه الله. وحدث عنه أيضا أبو العباس العذري وقال: أنا الخليل، قال: أنا أحمد بن محمد، قال: نا أبو بكر هلال بن محمد بن أخي هلال قال: نا محمد ابن زكرياء الغلابي، قال: نا العباس بن بكار قال: نا أبو بكر الهذلي قال: سمعت الزهير يتمثل بهذين البيتين: النفس هاربة والموت يطلبها %~% وكل عثرة رجل عندها زلل والمرء يسعى بما يسعى لوارثه %~% والقبر وارث ما يسعى له الرجل
وذكره أبو محمد بن خزرج وقال: كان شافعي المذهب، وله تصرف في علوم كثيرة مع صدقه وصحة عقله وثقوب فهمه، وروايته واسعة، ومولده سنة ستين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ خليفة بن تامصلت بن يحيى البرغواطي، يكنى: أبا القاسم. قدم قرطبة سنة سبع وستين وأربع مئة في أيام المأمون يحيى بن ذي النون. وذكر أنه روى عن أبي عبد الله محمد بن عبد الجبار الطرسوسي، عن أبيه كتابه في القراءات. وأنه روى أيضا عن أبي العباس المهدوي، وقد أخذ عنه أبو محمد بن شعيب المقرىء وغيره.
حرف الدال
من اسمه داود
## $BIO_MAN$ داود بن خالد الخولاني، يكنى: أبا سليمان. من أهل مالقة، حدث عن أبي محمد بن عبد الله بن إبراهيم الأصيلي بصحيح البخاري، وعن أبي القاسم أحمد بن أبان بن سعيد، حدث عنه الأديب أبو محمد غانم ابن وليد وقال: كان داود هذا من أهل الأدب.
ومن الغرباء
## $BIO_MAN$ داود بن إبراهيم بن يوسف بن كثير الأصبهاني، يكنى: أبا سليمان. كان: من أهل العلم وعلى مذهب داود وأصحابه. كثير الرواية عن الشيوخ. ذكره ابن خزرج وقال: أجاز بخطه في شعبان سنة خمس وعشرين وأربع مئة بإشبيلية وكتبت عنه بعض ما رواه
اسم مفرد
## $BIO_MAN$ دراج الفتى الصقلبي: من أهل قرطبة. روى عن أبي جعفر بن عون الله، وكان في عداد أصحابه، وكان: من أهل النسك والحج والعناية بالعلم. وأمر السلطان بإخراجه عن قرطبة لسعاية لحقته، وتوفي بالمشرق.
حرف الذال
أفراد
## $BIO_MAN$ ذوالة بن حفص بن عمر ابن عبد الملك بن عمر بن مروان بن أبي العاصي القرشي، يكنى: أبا عبد الملك، من أهل قرطبة. ذكره القاضي أبو عبد الله بن مفرج في كتاب الرواة من قريش وقال: روى عن بقى بن مخلد، ومحمد بن وضاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني، ومطرف بن قيس وعبيد الله بن يحيى. وكان يضعف في روايتهن ولد سنة سبع وخمسين ومائتين. وتوفي في شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ ذو النون الرجل الصالح: من أهل تاكرنا. كان ناسكا فاضلا، زاهدا. لقي معوذ بن داود وجرى على طريقته وسنته وهديه، وكانت وفاته بعد الخمسين والأربع مائة. ذكره ابن مدير.
حرف الراء
أفراد
## $BIO_MAN$ رائق الفتى الصليبي: قرطبي، يكنى: أبا الحسن. له رحلة إلى المشرق وروى فيها عن أبي محمد بن عبد الله بن الحسن المطرز وغيره. حدث عنه أبو عبد الله محمد بن عبد السلم الحافظ، وأبو عثمان سعيد بن يوسف القلعي وغيرهما. ## $BIO_MAN$ رشيق مولى العم أبي عبد الملك مروان بن عبد الرحمن بن محمد أمير المؤمنين: ومن أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. رحل إلى المشرق وحج سنة ست وخمسين وثلاث مائة، ولقي أبا محمد الحسن ابن رشيق بمصر فسمع منه وأجاز له، وابن حيوية النيسابوري، وحمزة الكناني، وأبا العباس ابن عتبة الرازي وأجازوا له جميع رواياتهم. وقال كل من لقي أبا القاسم. ابن الرسان في سفرته الأولى فما سمع عليهم فهو له سماع. وكانت صلاته بقرطبة بمسجد ابن أبي عيسى القاضي، وسكناه عند دور بني عبد الجبار. قرأت هذا كله بخط أبي إسحاق بن شنظير وروى عنه. ## $BIO_MAN$ رفاعة بن الفرج بن أحمد القرشي، يكنى: أبا الوليد، ويعرف: بابن الصديني وهو من أهل قرطبة. كان واسع الرواية حدث عن أحمد بن سعيد بن حزم وغيره. حدث عنه حفيده أبو بكر محمد بن سعيد بن رفاعة شيخ ابن خزرج. وتوفي رفاعة سنة ثلاث عشرة وأربع مئة. وهو ابن تسعين سنة أو نحوها. ## $BIO_MAN$ راشد بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن راشد: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عبد الملك. له رحلة إلى المشرق وكتب فيها عن أبي يعقوب يوسف بن أحمد المكي، وأبي القاسم السقطي، وأبي جعفر الداودي، وأبي الفضل بن أبي عمران المقرىء وغيرهم. وكان صاحبا لأبي إسحاق بن شنظير، وأبي جعفر بن ميمون في السماع هنالك من الشيوخ، وكان سكنا راشد هذا بزقاق الكبير، وصلاته بمسجد الليث. وهو ابن أخت القاضي أبي بكر بن وافد، وقد تولى معه خطة الرد أياما في الفتنة، واستشهد بعد منحة خاله ابن وافد وقد خرج فارا عن قرطبة يريد الخوف فذبح بالطريق سنة أربع وأربع مئة. وكان: من أهل العناية بالعلم والجمع له. وحدث عنه ابن أبيض. ## $BIO_MAN$ ربيع بن أحمد بن ربيع: قرطبي. سمع: من أبي القاسم خلف بن القاسم الحافظ وغيره من نظرائهن وعني بالحديث وروايته، وكان حسن الخط وتوفي بعد الأربع مئة. ## $BIO_MAN$ رافع بن نصر بن رافع بن غربيب: من أهل سرقسطة، يكنى: أبا الحسن. حدث عنه القاضي موسى بن خلف بن أبي درهم. وكان رافع هذا ممن شهد على أبي عمر الطلمنكي رحمه الله بخلاف السنة غفر الله له. وكان فقيها حافظا. وتوفي سنة خمس وثلاثين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ رزين بن معاوية بن عمار العبدري الأندلسي: سرقطي، يكنى: أبا الحسن. جاوز بمكة شرفها الله أعواما، وحدث بها عن أبي مكتوم عيسى بن أبي ذر الهروي وغيره. وكان رجلا فاضلا عالما بالحديث وغيره، وله فيه تواليف حسان. كتب إلينا قاضي الحرمين أبو المظفر محمد بن علي بن الحسين الطبري بخطه من مكة يخبرنا عنه. وتوفي رحمه الله في صدر سنة أربع وعشرين وخمس مئة.
حرف الزاء
من اسمه زياد
## $BIO_MAN$ زياد بن عبد الله بن محمد بن زياد بن أحمد بن زياد بن عبد الرحمن بن زياد وهو الداخل بالأندلس كذا قرأت نسبه بخط ابن شنظير ووصله بعد هذا إلى آدم صلى الله عليه وسلم. اختصرته لطوله. وهو: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عبد الله. روى عن أبيهن وأبي محمد الباجي وأجازا له. وأصلهم من الشام. ومنزل بني زياد بها برقعة بقرب قبر إبراهيم عليه السلام، وقريب من غزة. ويقال أيضا أن اسمها حمه. روى عن زياد هذا أبو عبد الله بن عتاب، وأبو إسحاق بن شنظير وقال: مولده في جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وثلاث مائة. قال ابن حيان: وتوفي في صدر صفر سنة ثلاثين وأربع مئة وسنه خمس وثمانون سنة، ودفن بمقبرة أم سلمة، وتولى القضاء في الفتنة في بعض الكور، وكان ألثغا ولم يكن عنده كبير علم. ## $BIO_MAN$ زياد بن عبد العزيز بن أحمد بن زياد الجذامي الأديب الشاعر: يكنى: أبا مروان. كان بارعا في الآداب كلها بليغا، راوية للأخبار، حسن الشعر، روضة من رياض الأدب. وله تواليف في الاعتقادات. وشروح لبعض الأشعار، وله كتاب منار السراج في الرد على القبري، ورد على منذر القاضي بأرجوزة مطولة، وأخذ بقرطبة عن شيوخها. ذكره ابن خزرج وقال: توفي سنة ثلاثين وأربع مئة. وهو ابن اثنتين وثمانين سنة وأشهر. ## $BIO_MAN$ زياد بن عبد الله بن محمد بن زياد الأنصاري الخطيب بالمسجد الجامع بقرطبة، وصاحب صلاة الفريضة به، يكنى: أبا عبد الله. روى عن القاضي يونس بن عبد الله وغيره. ورحل إلى المشرق وحج وسمع من أبي محمد بن الوليد وأجاز له أبو ذر الهروي وغيره من علماء المشرق ما رووه، وكان رجلا فاضلا، دينا متصاونا ناسكا، خطيبا بليغا، محسنا محببا إلى الناس، رفيع المنزلة عندهم، معظما لدى سلطانهم، جامعا لكل فضيلة يشارك في أشياء من العلم حسنة. وكان حسن الخلق وافر العقل. أخبرني بعض شيوخي قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن فرج الفقيه يقول: ما رأيت أعقل من زياد بن عبد الله، كنت داخلا معه يوما من جنازة من الربض فقلت له: يزعم هؤلاء المعدلون أن هذه الشمس مقرها في السماء الرابعة. فقال: أين ما كانت انتفعنا بها. ولم يزدني على ذلك قال: فعجبت من عقله. وكانت له معرفة بهذا الشان وهو أخذ قبلة الشريعة الحديثة الآن بقرطبة على نهرها الأعظم. وتوفي زياد هذا في شهر رمضان المعظم من سنة ثمان وسبعين وأربع مئة، ودفن بمقبرة أم سلمة، وكان مولده سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة. نقلت مولده ووفاته من خط أبي طالب المرواني، وكان قد لقيه وجالسه. وقال ابنه عبد الله: توفي في شعبان من العام. وأخبرنا عنه أيضا شيخنا أبو الحسن بن مغيث وقال: كان قديم الاعتكاف بجامع قرطبة، كثير العمارة له ومن أهل الخير الصحيح والفضل التام. وكان أسمت من لقيته وأعقلهم. كان ممن يمتثل هدية وسمته. وذكر أنه أجاز له ما رواه وألفه من الخطب والرسائل رحمه الله. ## $BIO_MAN$ زياد بن عبد الله بن وردون: من أهل المرية، يكنى: أبا خالد. حدث عنه القاضي أبو علي بن سكرة وغيره وكانت له رحلة إلى المشرق سمع فيها من أب ذر الهروي وغيره. ## $BIO_MAN$ زياد بن محمد بن أحمد بن سليمان التجيبي: من أهل أوريولة، يكنى: أبا عمرو. سمع من القاضي أبي علي الصدفي كثيرا، ومن أبي محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز الخطيب، وأبي عمران بن أبي تليد وغيرهم من رجال المشرق، وسمع بقرطبة: من جماعة من شيوخنا وصحبنا عندهم. وكان معتنيا بالحديث وروايته. كثير الجمع له، عني بلقاء الشيوخ والسماع منهم، ولقي منهم عالما كثيرا، وكانت له مشاركة في القراءآت والأدب، وقد أخذ عني وأخذت عنه. وتوفي رحمه الله ببلده في صدر ذي الحجة سنة ست وعشرين وخمس مئة.
من اسمه زكرياء
## $BIO_MAN$ زكرياء بن خالد بن زكرياء بن سماك بن خالد بن الجراح بن عبد الله الضنني بالنون كذا أملاه وقال: - هو نسب في قضاعة - وهو من أهل وادي آش سكن المرية، ويعرف: بابن صاحب الصلاة، يكنى: أبا يحيى. روى عن سعيد بن فحلون، وقاسم بن أصبغ: ذكره أبو عمر بن الجذاء، وقال: هو صحيح الرواية عن سعيد بن فحلون. ولد في المحرم سنة سبع عشرة وثلاث مائة، وتوفي آخر سنة أربع أو في أو سنة خمس وأربع مائة. وحدث عنه أيضا أبو عمر الطلمنكي وغيره. ## $BIO_MAN$ زكرياء بن يحيى بن أفلح التميمي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا يحيى، ويعرف بابن العنان. يروى عن ابن مفرج وغيره. ذكره الخولاني وقال: كان صاحبنا في السماع وله عناية بالعلم والحديث. وكانت فيه صحة رحمه الله. وحدث عنه أيضا قاسم بن إبراهيم لخزرجي وقال: توفي في ذي القعدة سنة خمس عشرة وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ زكريا بن غالب الفهري: قاضي تملاك، يكنى: أبا يحيى. روى عن أبي محمد بن ذنين، وأبي القاسم خلف بن عبد الغفور، وأبي عبد الله ابن الفخار وغيرهم. ورحل إلى المشرق وسمع من ابن أبي ذر عبد بن أحمد الهروي وأجاز له ما رواه. وكان رجلا دينا مواظبا على الصلوات في الجامع. وقدم طليطلة واستوطنها وأخبرنا عنه أبو الحسن عبد الرحمن بن عبد الله المعدل وأثنى عليه. قال ابن مطاهر: وتوفي سنة ست وستين وأربع مئة.
أفراد
## $BIO_MAN$ زياد الله بن علي بن الحسين التميمي الطبني: سكن قرطبة، يكنى: أبا مضر. كان: من أهل العلم بالآداب، واللغات، والأشعار. كثير الغرائب. روى عنه ابنه أبو مروان عبد الملك وقال: أخبرني أن مولده في شعبان من سنة ست وثلاثين وثلاث مائة. وتوفي رحمه الله لعشر خلون من ربيع الأول سنة خمس عشرة وأربع مئة.
ومن الغرباء
## $BIO_MAN$ زيد بن حبيب بن سلامة القضاعي الإسكندراني: يكنى: أبا عمرو. دخل الأندلس سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة. وكانت عنده رواية واسعة عن شيوخ مصر والشام، والحجاز واليمن. وله كتاب الفوائد من عوالي حديثه. وكان شافعي المذهب. ذكر ذلك كله أبو محمد بن خزرج وقال: ذكر لنا أنه حج ثمان حجات، وأن مولده سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة. نهاية الجزء الثالث الجزء الرابع بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم تسليما.
حرف السين
من اسمه سليمان
## $BIO_MAN$ سليمان بن أحمد بن يوسف بن سليمان بن عبد الله بن وهب بن حبيب بن مطر المري: من أهل قرطبة، يكنى: أبا أيوب. روى عن ابن فحلون، وأبي بكر بن أبي حجيرة وأجاز له أحمد بن سعيد، وأبو القاسم أحمد بن محمد بن مسور جميع روايتهما. وكتب للقاضي أبي بكر بن زرب، وابن برطال القاضي أيضا. ومولده في رجب سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة. ذكره ابن شنطير وروى عنه. وتوفي رحمه الله: يوم الأربعاء بالعشي، ودفن يوم الخميس لسبع بقين من شهر صفر سنة ست وتسعين وثلاث مائة. ودفن بمقبرة متعة وصلى عليه أحمد بن محمد بن يحيى بن زكرياء التميمي. قرأت ذلك بخط أحمد بن محمد بن وليد. وكان من أصحابه.
## $BIO_MAN$ سليمان بن هشام بن وليد بن كليب المقرئ، المعروف: بابن الغماز؛ يكنى: أبا الربيع، وأبا أيوب. سكن قرطبة وأخذ بها عن أبي الحسن الأنطاكي، وروى بالمشرق عن أبي الطيب ابن غلبون المقرىء، وأبي بكر الأذفوي وأكثر عنهما وعن غيرهما. ذكره أبو عمر بن الحذاء وقال: كان أحفظ من لقيت بالقراءات، وأكثرهم ملازمة للإقراء بالليل والنهار. وكان أطيب من لقيت صوتا بالقرآن. وذكره أبو عمرو وقال: كان ذا ضبط وحفظ للحروف، وحسن اللفظ بالقرآن، وقد أخذ عنه أبو عمرو رحمه الله. قال ابن حيان: حكى لي أبو محمد بن الحسين، عن الربيع هذا أنه قال: حججت على شدة فقر فوردت زمزم، وقد رويت الحديث في مائها أنه لما شرب له. فكرعت حتى تضلعت، ثم دعوت الله فأخلصلت وقلت: اللهم إني مصدق ما أداه رسولك الأمين في بركة هذا الشرب المعين من أنه لما شرب له. فقد شربت، اللهم بنية الدعاء واثقا باستجابتك. وإني أسألك غني فقري في دعة وأسماء اسمي فيما انتحله، بحقيقة، ثم الشهادة في سبيلك، والزلفي بها لديك. قال: فما أبعدت أن تعرفت الاستجابة في الثنتين وإني لمنتظر الثالثة. أما القرآن فما أحسب أن بأرضي أعلم به مني، وأما الغنى فقد نلت منه حاجتي وقد كان نوه به سليمان بن الحكم المستعين وأجلسه للإقراء بالمسجد الجامع بقرطبة، وأصاب ثراء ورفعة وأرجو ألا يحرمني الله الثالثة مع نفاري عنها. فخرج مع سليمان يقيم له صلاته على رسمه مع من قبله من الأمراء فأصيب في وجهه معه في الهزيمة بعقبة البقر في صدر شوال سنة أربع مائة رحمه الله. ## $BIO_MAN$ سليمان بن إبراهيم بن سليمان الغافقي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا أيوب، ويعرف: بالروح بونه. أخذ قديما عن جماعة من علماء بلده. وكان رجلا صالحا، حدث عنه إسماعيل بن محمد بن خزرج وكان جده لأمه. ## $BIO_MAN$ سليمان بن عبد الغافر بن بنج مال الأموي القريشي الزاهد: سكن قرطبة، يكنى: أبا أيوب. كان: من أهل الزهد والتقلل في الدنيا، وخاتمة الزهاد والصلحاء. وكان: من أهل الاجتهاد والورع، وكان يلبس الصوف ويستشعره ويمشي حافيا، ولا يقبل من أحد شيئا، وكان معروفا بإجابة الدعوة، وبكى من خشية الله حتى كف بصره وكان كثير الذكر للموت، وكان كثيرا ما يقول إذا سئل عن حاله. كيف تكون حالة من الدنيا داره، وإبليس جاره، ومن تكتب أعماله وأخباره. وكان يحمل هذا الكلام عن بعض من لقيه من الصالحين. وكان كثير الدعاء لخاصة المسلمين وعامتهم، مجتهدا في ذلك. وكان مولده رحمه الله سنة إحدى وثلاث مائة. توفي رحمه الله: في ذي القعدة سنة أربع مائة وهو ابن ثمان وتسعين سنة أو نحوها. ذكر هذا كله القاضي يونس بن عبد الله، وذكر أن اسمه سليمان، وذكر غيره أن اسمه محمد. وما ذكره يونس رحمه الله أثبت إن شاء الله. قال ابن حيان: توفي أبو أيوب يوم الأحد لسبع بقين من ذي القعدة سنة أربع مئة، ودفن يوم الاثنين بعده بمقبرة الربض بعد صلاة العصر وشهده جمع عظيم لم ير بعده مثله إذ كان آخر العباد بقرطبة. وشهده الخليفة محمد بن هشام المهدي في جميع رجال المملكة وهو الذي صلى عليه. وقتل المهدي بعده بتسعة عشر يوما رحمه الله. ## $BIO_MAN$ سليمان بن بيطير بن سليمان بن ربيع بن بيطير بن يزيد بن خالد الكلبي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا أيوب.
روى عن أبي بكر بن الأحمر، وأبي عيسى الليثي، وأبي بكر بن القوطية وغيرهم. وقال الخولاني كان رجلا صالحا فاضلا حافظا للمسائل. عني بالعلم قديما وقيده، وله اختصار حسن في ثمانية أبي زيد من ثمانية أجزاء. قال ابن شنظير: ومولده سنة ست وثلاثين مائة بقرية دامش من إقليم لورة عن عمل الزهراء. وسكن قرطبة بسويقة القومس. وهو إمام مسجد سعيد بن عامر. وقرأت بخط شيخنا أبي محمد بن عتاب توفي أبو أيوب سليمان بن بيطير بمالقة سنة أربع وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ سليمان بن محمد بن بطال البطليوسي منها: يكنى: أبا أيوب. ذكره الخولاني وقال: كان: من أهل العلم، مقدما في الفهم مع الأدب البارع له تأليف سماه بكتاب المقنع في أصول الأحكام لا يستغني عنه الحكام فقيه أديب شاعر مفلق. وكان بعض من اختبره يعرفه بالمتلمس، فلما أسن ترك ذلك ومال إلى الزهد والانقباض وانتقل إلى إلبيرة وسكنها إلى أن مات. قال أبو علي الغساني: وأبو أيوب هذا من كبار العلماء، ومن جلة النبلاء الشعراء، وهو الملقب: بالعين جودي. ولقب بذلك لكثرة ما كان يردد في أشعاره: يا عين جودي. قرأ بقرطبة وكان صديقا لأبي عبد الله بن أبي زمنين رحمه الله، وهو بطليوسي الأصل وبها ولد، وانقطع عقبه وبيته وتوفي رحمه الله: سنة أربع مائة أو نحوها فيما ذكره أبو عمر بن عبد البر وهو من شيوخه. ## $BIO_MAN$ سليمان بن خلف بن سليمان بن عمرون بن عبد ربه بن ديسم بن قيس: من أهل قرطبة، يكنى: أبا أيوب ويعرف: بابن نفيل، ونفيل لقبه، ويعرف أيضا بابن عمرون. روى عن أبي بكر محمد بن معاوية القرشي، وأبي عيسى الليثي، وأحمد بن مطرف، وإسماعيل بن بدر، وابن عون الله، وابن مفرج، وأبي علي الغساني، سمع عليه كتاب النوادر من تأليفه وغير ذلك وأجاز له، وغيرهم من علماء قرطبة. قال أبو عبد الله بن عتاب: هو خير فاضل ولي القضاء في بعض الكور أحسبها أستجة. قال ابن شنظير ومولد أبي أيوب هذا في المحرم يوم الخميس سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة وسكناه بالخندق بربض الزجاجلة وصلاته بمسجد منطر. قال ابن حيان: ودفن بمقبرة أم سلمة بعد صلاة العصر من يوم الثلاثاء لتسع خلون من شعبان سنة ثمان وأربع مائة في دولة على بن حمود. ## $BIO_MAN$ سليمان بن إبراهيم بن أبي سعد بن يزيد بن أبي يزيد بن سليمان بن أبي جعفر التجيبي: من أهل طليطلة، يكنى: أبا الربيع. سمع: من أبي عبد الله بن سفيان المقرىء كتاب: الهادي في القراءآت السبع من تأليفه، وسمع أيضا من عبدوس بن محمد، ومحمد بن إبراهيم الخشني، وكان: من أهل الذكاء، محسنا للقراءآت مع الفضل والصلاح. توفي: في رمضان سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة. ذكر بعضه ابن مطاهر. وحدث عنه أبو عمر بن سميق. ## $BIO_MAN$ سليمان بن محمد، المعروف: بابن الشيخ: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الربيع. روى: عن أبي عيسى الليثي، ومخلد بن بقى وغيرهما. روى عنه أبو الحسن الإلبيري المقرىء. وقال: كان رجلا، صالحا، حليما لم تشك أنك إذا لقيته وخبرته أنه مجاب الدعوة. وكان خطاطا بارع الخط في المصاحف وأفني عمره في كتابتها من أول نشأته بقرطبة إلى أن مات بطليطلة في عشر الأربعين والأربع مئة. وقال: أخبرني أنه ولد سنة سبع وأربعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ سليمان بن عمر بن محمد الأموي، يعرف: بابن صبيبة من أهل طليطلة، يكنى: أبا الربيع. روى عن محمد بن إبراهيم الخشني، وأبي إسحاق بن شنظير، وصاحبه أبي جعفر، وكانت له رحلة إلى المشرق لقي فيها ابن الوشا وغيره، ثم انصرف فكان مقرئا للقرآن في المسجد الجامع، وكان ابن يعيش يستخلفه على القضاء وكان يدعى بالقاضي. وكان: من أهل الطهارة والأحوال المحمودة وتوفي سنة أربعين وأربع مائة. ذكره ابن مطاهر. وذكره عبد الرحمن بن محمد بن البيرولة وقال: كان شيخا وقورا حليما خيرا عاقلا. كان يقرىء القرآن بجامع طليطلة وولاه ابن يعيش القضاء، وكان نحويا شاعرا خطاطا. ## $BIO_MAN$ سليمان بن إبراهيم بن هلال القيسي: من أهل طليلطة، يكنى: أبا الربيع. كان رجلا صالحا زاهدا عالما بأمور دينه، تاليا للقرآن، مشاركا في التفسير والحديث، ورعا فرق جميع ماله وانقطع إلى الله عز وجل ولزم الثغور وتوفي بحصن غرماج. وذكر أن النصارى يقصدونه ويتبركون بقبره رحمه الله. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ سليمان بن إبراهيم بن حمزة البلوي: من أهل مالقة، يكنى: أبا أيوب. كان مجودا للقرآن، عالما بكثير من معانيه، متصرفا في فنون من العربية، حسن الفهم، خيرا فاضلا، وكان زوجا لابنة أبي عمر الطلمنكي، وروى عنه كثيرا من رواياته وتواليفه. وروى عن حسون القاضي وغيره من شيوخ مالقة. وكان محسنا في العبارة، مطبوعا فيها، ذكره ابن خزرج وقال: توفي بقرطبة في نحو سنة خمس وثلاثين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ سليمان بن منخل النفزي: من أهل شاطبة يكنى: أبا الربيع. صحب أبا عمر بن عبد البر. وكان فقيها خطيبا وتوفي سنة ست وخمسين وأربع مئة، ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ سليمان بن أحمد بن محمد الأندلسي: من أهل سرقسطة، يكنى: أبا الربيع. روى عن عبد العزيز بن أحمد بن مغلس القيسي وغيره. وحدث ببغداذ حكى ذلك الحميدي وأخذ عنه بها. ## $BIO_MAN$ سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي الباجي المالكي الحافظ: من أهل قرطبة سكن شرق الأندلس يكنى: أبا الوليد. روى بقرطبة عن القاضي يونس بن عبد الله، وأبي محمد مكي بن أبي طالب المقرىء، وأبي سعيد الجعفري وغيرهم. ورحل إلى المشرق سنة ست وعشرين وأربع مئة أو نحوها فأقام بمكة مع أبي ذر الهروي ثلاث أعوام وحج فيها أربع حجج، وكان يسكن معه بالسراة ويتصرف له في جميع حوائجه. ثم رحل إلى بغداذ فأقام فيها ثلاثة أعوام بتدريس الفقه، ويكتب الحديث ولقي فيها جلة من الفقهاء كأبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري رئيس الشافعية، وأبي إسحاق إبراهيم بن علي الشافعي الشيرازي، والقاضي أبي عبد الله الحسن بن علي الصيمري إمام الحنفية. وأقام بالموصل مع أبي جعفر السمناني عاما كاملا يدرس عليه الفقه. وكان مقامه بالمشرق نحو ثلاثة عشر عاما. ومن شيوخه المحدثين أبو عبد الله محمد بن علي الصوري الحافظ، وأبو الحسن العتيقي، وأبو النجيب الأرموي الحافظ، وأبو الفتح الطناجيري، وأبو علي العطار، وأبو الحسن بن زوج الحرة، وأبو بكر الخطيب وغيرهم. وروى عنه أيضا أبو بكر الخطيب قال: أنشدني أبو الوليد سليمان بن خلف الأندلسي لنفسه: إذا كنت أعلم علما يقينا %~% بأن جميع حياتي كساعه فلم لا أكون ضنينا بها %~% وأجعلها في صلاح وطاعه وأخبرني بعض أصحابنا قال: سمعت أبا علي بن سكرة الحافظ يقول: وقد ذكر شيخه أبا الوليد هذا فقال: ما رأيت مثله، وما رأيت على سمته، وهيئته وتوقير مجلسه. وقال: هو أحد أئمة المسلمين. قال: وأخبرنا القاضي أبو الوليد قال: كان يحضر مجلس سليمان بن حرب رحمه الله ثلاثة آلاف رجل للسماع منه. وكان له مستمل كان صوته أخفض من الرعد. فقيل له: ارفع صوتك لأنا لا نسمع. فقال سليمان بن حرب: إن علو الإسناد لمن زينة الحياة الدنيا. وابتدأ يحدث فقال: حدثنا حماد بن زيد. قال القاضي أبو علي: وغير الباجي يقول: إن سليمان بن حرب كان يحضره أربعون ألف رجل. قال أبو الوليد: وسمعت أبا ذر عبد بن أحمد الهروي يقول: لو صحت الإجازة لبطلت الرحلة. قال أبو علي الغساني: سمعت أبا الوليد يقول: مولدي في ذي القعدة سنة ثلاث وأربع مئة.
وقرأت بخط القاضي محمد بن أبي الخير شيخنا رحمه الله قال: توفي القاضي أبو الوليد رحمه الله بالمرية ليلة الخميس بين العشائين وهي ليلة تسعة عشر خالية من رجب، ودفن يوم الخميس بعد صلاة العصر سنة أربع وسبعين وأربع مئة. ودفن بالرباط على ضفة البحر وصلى عليه ابنه أبو القاسم. قال: وولد يوم الثلاثاء في النصف من ذي القعدة سنة ثلاث وأربع مئة بمدينة بطليوس. وقد أخذ عنه أبو عمر بن عبد البر النمري. ## $BIO_MAN$ سليمان بن حارث بن هارون الفهمي: من أهل سرقسطة يكنى: أبا الربيع. رحل إلى المشرق وحج ولقي عبد الحق الفقيه وغيره. حدث عنه القاضي أبو علي الصدفي وقال فيه: رجل صالح من الأبدال. وتوفي بالأسكندرية سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ سليمان بن يحيى بن عثمان بن أبي الدنيا: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الحسن. رحل إلى المشرق حاجا فلقي أبا محمد عبد الحق بن هارون الفقيه الصقلي وصحبه بمكة ومصر وأخذ عنه كثيرا. وكان أحد العدول بقرطبة، وأجاز لشيخنا أبي الحسن ابن مغيث ما رواه بخطه في جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وأربع مئة. ورأيت خطه بذلك. ## $BIO_MAN$ سليمان بن ربيع القيسي: من أهل غرناطة، يكنى: أبا الربيع. روى عن أبي المطراف بن هانىء وغيره. حدث عنه الشيخ أبو بكر بن عيطة وغيره. وكان: من أهل الانقباض والصلاح والعفاف، والزهد في الدنيا. وولي الفتيا ببلده وزهد فيها لاشتغاله بما يعنيه رحمه الله. ## $BIO_MAN$ سليمان بن أبي القاسم نجاح: مولى أمير المؤمنين هشام المؤيد بالله: سكن دانية وبلنسية، يكنى: أبا داود. روى عن أبي عمرو عثمان بن سعيد المقرىء وأكثر عنه وهو أثبت الناس به، وعن أبي عمر بن عبد البر، وأبي العباس العذري، وأبي عبد الله بن سعدون القروي، وأبي شاكر الخطيب، وأبي الوليد الباجي وغيرهم. وكان: من جلة المقرئين وعلمائهم وفضلائهم وخيارهم. عالما بالقراءآت ورواياتها وطرقها حسن الضبط لها. وكان دينا فاضلا ثقة فيما رواه، وله تواليف كثيرة في معاني القرآن وغيره. وكان حسن الخط جيد الضبط روى الناس عنه كثيرا. وأخبرنا عنه جماعة من شيوخنا ووصفوه بالعلم والفضل والدين. وقرأت بخطه: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن سعيد المقرىء، قال: حدثني أبو الحسن علي بن محمد الربعي بالقيروان، قال: حدثني زياد بن يونس السدري قال: قال عيسى بن مسكين: الإجازة قوية وهي رأس مال كبير. وجائز له أن يقول حدثني فلان. وسمعته من لفظ المقرىء أبي الحسن عبد الجليل بن محمد قال: سمعته من لفظ أبي داود، قال سمعته من أبي عمرو مثله. وقرأت بخط شيخنا أبي عبد الله بن أبي الخير: توفي أبو داود سليمان بن بحاح يوم الأربعاء بعد صلاة الظهر، ودفن يوم الخميس لصلاة العصر بمدينة بلنسية واحتفل الناس لجنازته وتزاحموا على نعشه وذلك في رمضان لست عشرة ليلة خلت منه سنة ست وتسعين وأربع مئة. وكان مولده سنة ثلاث عشرة وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ سليمان بن عبد الملك بن روبيل بن إبراهيم بن عبد الله العبدري: من أهل بلنسية يكنى: أبا الربيع. سمع من قاضيها أبي الحسين بن واجب، ومن أبي عبد الله بن نابت، وأبي محمد بن السيد وجماعة سواهم من رجال المشرق. وسمع بقرطبة: من شيخنا أبي محمد بن عتاب وغيره. وعني بالقراءآت وطرقها وضبطها وبلقاء الشيوخ والأخذ عنهم وجمع الأصول واقتنائها، وكتب بخطه كثيرا وتولى الأحكام بغير موضع. وتوفي بإشبيلية صدر شعبان من سنة ثلاثين وخمسمائة. وكان مولده فيما أخبرني به سنة ست وأربع مئة. وكان قد أخذ معنا على غير واحد من شيوخنا. نقلته من خط شيخنا على ظهر الجزء، وهذا موضع وضعه ممن يحب إن شئت رحمه الله. ## $BIO_MAN$ سليمان بن سماعة بن مروان بن سماعة بن محمد بن الفرج بن عبد الله الطليطلي منها، يكنى: أبا الربيع. ذكره أبو علي الغساني ونقلته من خطه. وقال: هو شيخ من أهل الأدب، اجتمعت به ببطليوس، وبقرطبة. وقد سمع على الشيخ أبي مروان بن سراج غيريب المصنف.
ومن الغرباء
## $BIO_MAN$ سليمان بن محمد المؤذن القيرواني، يكنى: أبا الربيع. حدث عنه القاضي يونس بن عبد الله في غير موضع من كتبه بحكايات أوردها عنه وأثنى عليه. وقرأت بخطه كانت وفاة أبي الربيع المؤذن بقرطبة سنة خمس وسبعين وثلاث مائة. وهو ابن مائة سنة وأربعة أعوام. ## $BIO_MAN$ سليمان بن أحمد الطنجي منها. له رحلة إلى المشرق وتحقق بعلم القراءآت وأستاذ فيها. شارك أبا الطبيب بن غلبون المقرىء وقرأ معه على شيوخ عدة. وقدم الأندلس فأقام بالمرية وقرىء عليه، وانتفع به دهرا ومات بها عن سن عالية. ذكره الحميدي وقال: أخبرت عنه أنه كان يقول: زدت على المائة سنين ذكرها، وكانت وفاته قبل الأربعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ سليمان بن محمد المهري الصقلي: من أهل العلم والأدب والشعر. قدم الأندلس بعد الأربعين والأربع مئة. ذكره الحميدي وقال: أنا عنه بعض أصحابنا بالأندلس قال: كان بسوسة إفريقية رجل أديب شاعر، وكان يهوى غلاما جميلا من غلمانها، وكان كلفا به، وكان الغلام يتجنى عليه ويعرض عنه. قال: فبينا هو ذات ليلة يشرب وحده على ما أخبر عن نفسه وقد غلب عليه غالب من السكر إذ خطر بباله أن يأخذ قبس نار ويحرق عليه داره لتجنيه عليه. فقام من حينه وأخذ قبسا فجعله عند باب الغلام فاشتعل نارا، واتفق أن رءاه بعض الجيران فبادروا النار بالإطفاء فلما أصبحوا نهضوا إلى القاضي فأعلموه، فأحضره القاضي وقال له: لأي شيء أحرقت باب هذا؟ فأنشأ يقول: لما تمادى على بعادي %~% وأضرم النار في فؤادي ولم أجد من هواه بدا %~% ولا معينا على السهاد حملت نفسي على وقوفي %~% ببابه حملة الجواد فطار من بعض نار قلبي %~% أقل في الوصف من زناد فأحرق الباب دون علمي %~% ولم يكن ذاك عن مرادي قال: فاستطرفه القاضي وتحمل عنه ما أفسد وأخذ عليه ألا يعود وخلي سبيله أو كما قال.
من اسمه سعيد
## $BIO_MAN$ سعيد بن نصر بن عمر بن خلفون: من أهل أستجة، يكنى: أبا عثمان. سمع بقرطبة: من قاسم بن أصبغ وغيره. ورحل إلى المشرق ودخل بغداذ فسمع: من أبي علي بن الصواف، وإسماعيل الصفار، وأبي بكر أحمد بن كامل ابن شجرة. وله سماع من أبي سعيد بن الأعرابي، ومن جماعة كثيرة وكان صاحبا لأبي عبد الله بن مفرج هنالك. وكان حافظا للحديث. وتوفي ببخاري يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة خلت من شعبان سنة خمسين وثلاث مائة. ذكره غنجار في تاريخ بخاري. ## $BIO_MAN$ سعيد بن عثمان بن أبي سعيد: من أهل بطليوس. سمع بقرطبة من: قاسم بن أصبغ، ووهب بن مسرة وغيرهما. وكان له بصر بالحساب والعربية ومعرفة الشعر، وتقلد قضاء بطليوس، ولم تحمد ولايته، وتقلد الشرطة. ثم صرف عن ذلك. وتوفي مخمولا سنة تسع وثمانين وثلاث مائة. ذكره ابن حيان. ## $BIO_MAN$ سعيد بن عمر: من أهل مدينة الفرج. روى عن وهب بن مسرة وغيره. وسمع بقرطبة من أبي بكر بن الأحمر وغيره. حدث عن الصاحبان وقالا: توفي في نيف وثمانين وثلاث مائة بالمشرق. ومولده سنة سبع عشرة وثلاث مائة. وحدث عنه أيضا أبو محمد بن ذنين. ## $BIO_MAN$ سعيد بن يمن بن محمد بن عدل بن رضا بن صالح بن عبد الجبار المرادي: من أهل مكادة، يكنى: أبا عثمان. روى عن وهب بن مسرة، وعبد الرحمن بن عيسى وغيرهما. وتوفي يوم الجمعة لخمس بقين من ذي القعدة سنة تسع وثمانين وثلاث مائة. حدث عنه الصاحبان. وكان رجلا فاضلا. ## $BIO_MAN$ سعيد بن عثمان بن أبي سعيد بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن يوسف ابن سعيد البربري اللغوي، يعرف بابن القزاز، ويلقب بلحية الذبل: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عثمان. روى عن قاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الله بن أبي دليم، ووهب بن مسرة وسعيد بن جابر الإشبيلي، ومحمد بن محمد بن عبد السلام الخشني، ومحمد بن عيسى ابن رفاعة، وأحمد بن بشر بن الأغبس، وسعيد بن فحلون، والحبيب بن أحمد، وابن عبد البر صاحب التاريخ، وأبي عمر بن الشامة. وإسماعيل بن بدر، وأبي علي البغداذي وأبي محمد بن عثمان، وخالد بن سعد، وأجاز له جميعهم جميع ما رووه. وقرأت هذا كله بخط أبي إسحاق بن شنظير وقال: مولده سنة خمس عشرة وثلاث مائة. قال أبو عمر بن عبد البر: كان أبو عثمان هذا كاتبا لابن يعلى، وتوفي سنة أربع أو خمس وتسعين وثلاث مائة. وذكره الخولاني وقال: كان من أهل الأدب البارع مقدما فيه لغويا قال: وتذاكرنا يوما الهرم وكبر السن وكان قد ضعف وأسن وقارب الثمانين سنة فأنشدها لبعضهم: أصبحت لا يحمل بعضي بعضا %~% كأنما كان شبابي قرضا إذا هممت للقيام نهضا %~% حنوت ظهري وادعمت أرضا قال أبو بكر: محمد بن موسى بن فتح يعرف بابن الغراب: دخلت يوما على أبي عثمان بن القزاز وهو يعلق فقلت له: رأيت الساعة في توجهي إليك القاضي والوزراء والحكام والعدول قد نهضوا بجمعهم إلى حيازة الجنة المعروفة بربنالش وهبها هشام للمظفر بن أبي عامر. قال: فقال لي ابن القزاز: إن هشاما لضعيف. هذه الجنة المذكورة هي أول أصل اتخذه عبد الرحمن بن معاوية، وكان فيها نخلة أدركتها بسنى، ومنها توالدت كل نخلة بالأندلس قال: وفي ذلك يقول عبد الرحمن ابن معاوية وقد تنزه إليها فرأى تلك النخلة فحن: يا نخل أنت غريبة مثلي %~% في الغرب نائية عن الأصل فابكي وهل تبكي مكممة %~% عجماء لم تطبع على ختل لو أنها تبكي إذا لبكت %~% ماء الفرات ومنبت النخل لكنها ذهلت وأذهلني بع %~% ض بني العباس عن أهلي وكان أبو عثمان لهذا حافظا للغة والعربية، حسن القيام بها، ضابطا لكتبه، متقنا في نقله. وله كتاب في الرد على صاعد بن الحسن اللغوي البغداذي ضيف ## $BIO_MAN$ محمد بن أبي عامر مناكير كتابه في النوادر والغريب المسمى بالفصوص، وأكثر التحامل عليه فيه. وكانت له عناية بالحديث ورواية عالية عن قاسم بن أصبغ وغيره. وكان ثقة. وكان: من أجل أصحاب أبي علي البغداذي، ومن طريقه صحت اللغة بالأندلس بعد أبي علي، ومن طريق ابن أبي الحباب، وأبي بكر الزبيدي. وفقد أبو عثمان في وقعة قنتيش ولم يوجد حيا ولا ميتا يوم السبت للنصف من ربيع الأول سنة أربعمائة. كذا ذكر ابن حيان وغيره. والذي ذكره أبو عمر بن عبد البر في وفاة هذا الشيخ وهم منه رحمه الله. ## $BIO_MAN$ سعيد بن نصر بن أبي الفتح مولى أمير المؤمنين عبد الرحمن بن محمد رحمه الله: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عثمان. روى عن قاسم بن أصبغ، وأحمد بن دحيم، وابن الأحمر، وأحمد بن مطرف، وأحمد بن مسور وغيرهم. قال الخولاني: كان من أهل الرواية والاجتهاد والدراية بطلب العلم والحديث وتجويد الكتب والمقابلة بها وتصحيحها. يلجأ إليه فيها ويعارض بها. قال: وتوفي أبو عثمان يوم السبت في ذي الحجة بعد الأضحى بيومين سنة خمس وثلاث مائة. قال أبو عمر بن الحذاء: كان شيخا فاضلا، عالما بالآداب، حسن الضبط لروايته، مقيدا لكتبه، ثقة في قاسم بن أصبغ وغيره. ولد في شهر رمضان سنة خمس عشرة وثلاث مائة. وتوفي يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة خمس وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن يوسف بن يونس الأموي: من أهل قلعة أيوب، يكنى: أبا عثمان. له رحلة إلى المشرق روى فيها عن أبي بكر محمد بن عمار الدمياطي، وأبي إسحاق ## $BIO_MAN$ إبراهيم بن أبي غالب المصري، وأبي حفص بن عراك، وأبي محمد بن الضراب، وأبي بكر بن إسماعيل، وأبي القاسم بن خيران، وأبي محمد بن النحاس وغيرهم. حدث عنه الصاحبان، وأبو عبد الله بن عبد السلام الحافظ وقال: توفي في عقب ذي الحجة سنة سبع وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن محمد بن سيد أبيه بن مسعود الأموي البلدي: من بلدة من عمل رية، يكنى: أبا عثمان. رحل إلى المشرق سنة خمسين وثلاث مائة وحج سنة إحدى وخمسين، ولقي أبا بكر محمد بن الحسين الآجري وقرأ عليه جملة من تواليفه، وأبا الحسن محمد بن نافع الخزاعي وقرأ عليه فضائل الكعبة من تأليفه، وأقام بمكة نحو العام. وسمع بمصر: من أبي بكر بن أبي طنة، والحسن بن رشيق، ومحمد بن القاسم ابن شعبان، وحمزة بن محمد وغيرهم. وقال: سكنت مصر نحوا من سبعة أعوام. ولقي بالقيروان على بن مسرور، وأبو العباس تميم بن محمد وغيرهما. ذكره الخولاني وقال: كان رجلا صالحا، متبتلا متقشفا، يلبس الصوف. وكان كثير الرباط والجهاد في الثغور. قال: وأجاز لنا جميع روايته في شوال سنة سبع وتسعين وثلاث مائة. وقال غيره: مولده في عقب سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر الأموي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عثمان. وهو: والد الحافظ أبي عمرو المقرىء. حدث عنه ابنه أبو عمرو بحكايات عن شيوخه. ## $BIO_MAN$ سيعد بن سيد بن سعيد الحاطبي: من أهل إشبيلية من ولد حاطب ابن أبي بلتعة، يكنى: أبا عثمان. ذكره أبو عمر بن عبد البر في شيوخه وقال: انتقيت عليه جزءا من حديثه عن شيوخه الباجي أبي محمد وغيره. قرىء على أبي بحر الأسدي، وأنا أسمع، قال: قرىء على أبي عمر النمري وأنا أسمع، قال: حدثنا سعيد بن سيد، قال: نا عبد الله بن علي، قال: نا محمد بن عمر بن لبابة، وسليمان بن عبد السلام قالا: نا محمد بن أحمد العتبي، عن أبي المصعب الزهري، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من قام من مجلسه ثم رجع فهو أحق به ". ## $BIO_MAN$ سعيد بن محسن الغاسل: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عثمان. كان معدودا من المشاورين بقرطبة وتقلد القضاء بمدينة سالم وغيرها. وكان يغسل موتى أولي النباهة، وكان مواظبا على الجهاد. وتوفي يوم الاثنين لعشر بقين من ذي القعدة سنة إحدى وأربع مائة. وصلى عليه ابن وافد. ذكره ابن حيان. ## $BIO_MAN$ سعيد بن غياث الإشبيلي منها. سمع: من أبي محمد الباجي وغيره، وكان صاحبا لأبي الوليد بن الفرضي، وتوفي في شهر رمضان سنة إحدى وأربعة مئة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن منذر بن سعيد وهو من ولد قاضي الجماعة منذر بن سعيد: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عثمان. روى عن أبيه وغيره. وكان خطيبا بليغا ذكيا نبيها قتل يوم تغلب البرابرة على قرطبة يوم الاثنين لست خلون من شوال سنة ثلاث وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن محمد بن عبد البر بن وهب الثقفي: من أهل سرقسطة: يكنى: أبا عثمان. أخذ القراءة عرضا عن أبي بكر محمد بن عبد الله الأنماطي وسمع من حمزة بن محمد، ومؤمل بن يحيى، وابن أبي طنة وغيرهم. ذكره أبو عمرو المقرىء وقال: لقيته بالثغر سنة اثنتين وأربع مئة وسمعته يقول: أصلي من الطائف من ثقيف وحججت سنة تسع وأربعين وثلاث مائة، وقرأت على أبي بكر المعافري بمصر، وكان أبو الطيب بن غلبون يقرأ علينا وهو شاب سنة اثنتين وخمسين وسنة ثلاث. وكان خيرا فاضلا يذهب في الأداء مذهب القدماء من مشيخة المصريين. وتوفي بسرقسطة سنة أربع وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن أحمد بن محمد، يعرف: بابن التركي من أهل قرطبة، يكنى: أبا عثمان. روى عن أبي بكر أحمد بن الفضل الدينوري، وأحمد بن سعيد بن حزم، وتوفي: بإشبيلية سنة أربع وأربع مئة. ذكره ابن عتاب. ## $BIO_MAN$ سعيد بن أحمد بن خالد بن عبد الله الجذامي ولد الرواية أحمد بن خالد التاجر: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عثمان. رحل مع أبيه إلى المشرق وسمع معه سماعا كثيرا. ذكره ابن شنظير وقال: مولده سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن محمد المعافري اللغوي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عثمان، ويعرف بابن الحداد. أخذ عن أبي بكر بن القوطية وهو الذي بسط كتابه في الأفعال وزاد فيه. وتوفي بعد الأربع مائة شهيدا في بعض الوقائع. ## $BIO_MAN$ سعيد بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن يوسف بن عيسى بن زهير الكلبي: سكن إشبيلية، يكنى: أبا عثمان. روى عن وهب بن مسرة، وأبي بكر بن الأحمر، وأحمد بن مطرف. وكان:
رجلا صالحا، زاهدا في الدنيا مائلا إلى الآخرة. من أهل الفضل والصلاح والخير، واسع الرواية، كثير العناية بالعلم وبمعاني الزهد. وكان: من ساكني إشبيلية. روى الناس عنه بها، وشهر بالخير، مولده في ذي القعدة سنة سبع عشرة وثلاث مائة. وتوفي وقد نيف على الثمانين سنة في العمر. ذكره الخولاني وذكر أنه أجاز له سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن عثمان بن حسان: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عثمان. روى عن شيوخ قرطبة. حدث عنه القاضي أبو عمر بن سميق. ## $BIO_MAN$ سعيد بن أحمد بن سعيد بن كوثر الأنصاري: من أهل طليلطة، يكنى: أبا عثمان. روى بقرطبة عن أبي عيسى الليثي، وتميم بن محمد وغيرهما. وكانت فتيا طيلطلة تدور عليه وعلى محمد بن يعيش. وكان نظيره في العلم والرواية. وكان: من أهل الفطنة والدهاء والثروة. أخذ الناس عنه وتوفي في نحو الأربع مائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن عبد الله الكناني الزاهد: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عثمان. روى عن خطاب بن مسلمة بن بتري، وأبي العباس بن بشر، وشكور بن خبيب. وكان رجلا فاضلا صالحا زاهدا. حدث عنه أبو محمد بن الوليد يزيل مصر وقال: كان يعلم القرآن بقرطبة في مسجد النخيل. وحدث عنه أيضا قاسم بن إبراهيم الخزرجي وقال: توفي سنة ثمان وأربع مائة. وقال ابن حيان: توفي ليلة السبت الثالثة عشر من شهر رمضان سنة سبع وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن رشيق الزاهد: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عثمان. روى عن أبي عيسى الليثي، وأبي عبد الله الخراز، وأبي محمد الباجي، وأبي عبد الله ابن مفرج، وأبي جعفر بن عون الله، وسهل بن إبراهيم، ومحمد بن محمد بن أبي دليم. ورحل إلى المشرق وحج مع أبي عبد الله بن عابد سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة. حدث عنه أبو عبد الله بن عتاب وقال: كانت لأبي عثمان رواية كثيرة. ودراية إلا أنه أغلق على نفسه باب الرواية والاجتماع إليه، وإنما كان لمن قصده مفردا وعلم صحة مقصده، واعتزل الناس وأقبل على العبادة. قرأت عليه بمسجد أبي علاقة منفردا إذا لم يكن يجتمع إليه. وأجاز لي جميع روايته، وقد حدث عنه أبو محمد مكي بن أبي طالب المقرىء في بعض تواليفه. قال ابن حيان: توفي الفقيه الناسك الرواية أبو عثمان بن رشيق ليلة الأحد ودفن بمقبرة الربض يوم الأحد لتسع خلون من جمادى الآخرة سنة عشر وأربع مائة. وصلى عليه أبو العباس بن ذكوان وهو يومئذ معتزل لخطة القضاء في إمارة القاسم ابن حمود. ## $BIO_MAN$ سعيد بن سلمة بن عباس بن السمح بن وليد بن حسين: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عثمان. يروي عن أبي بكر محمد بن معاوية القرشي، وأبي عون الله، وابن مفرج، وتميم بن محمد. وأبي بكر محمد بن أحمد بن خالد، ومحمد بن يحيى الخراز، وأحمد بن خالد التاجر وغيرهم. قال أبو عبد الله بن عتاب: كان رحمه الله فاضلا عاقلا ضابطا لما رواه، عالما بما يحدث به، عولت عليه في الرواية لضبطه ومعرفته. وكان إمام الفريضة بالمسجد الجامع بقرطبة وقال: سمعت أبا عثمان يقول: لم ألق أضبط من أبي محمد بن عبد الله بن محمد بن عثمان لما روى، ولا أصح كتبا منه سمعته يقول: اليوم لي أخدم هذه الكتب وأعانيها ستون سنة. وكذلك كان أبو عثمان ابن سلمة، كانت كتبه غاية في الصحة. ونهاية في الضبط، وتوفي رحمه الله سنة ثلاث عشرة وأربع مائة. وحضر جنازته المعتلي بالله يحيى بن علي بن حمود، ومولده سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن محمد بن شعيب بن أحمد بن نصر الله الأنصاري الأديب الخطيب بجزيرة قبتور وغيرها، يكنى: أبا عثمان. روى عن أبي الحسن الأنطاكي المقرىء، وأبي زكرياء. العائذي، وأبي بكر الزبيدي وغيرهم. وسمع: من أبي علي البغداذي يسيرا وهو صغير، وكان شيخا صالحا من أئمة أهل القرآن، عالما بمعانية وقراءاته، وعالما بفنون العربية، متقدما في ذلك كله، حافظا فيها ثبتا، وكان طريف الحكايات والأخبار. ذكره الخولاني، وابن خزرج وقال: توفي في حدود سنة عشرين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن سليمان الهمداني، أندلسي، يعرف: بنافع، يكنى: أبا عثمان. أخذ القراءة عرضا عن أبي الحسن الأنطاكي، وضبط عنه حرف نافع بن أبي نعيم، وأقرأ به، وكان: من أهل العلم بالقرآن والعربية، ومن أهل الضبط والإتقان والستر الظاهر. وتوفي بساحل الأندلس بمدينة دانية يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادة الأولى سنة إحدى وعشرين وأربع مائة. ذكره أبو عمرو المقرىء. ## $BIO_MAN$ سعيد بن معاوية بن عبد الجبار بن عباس الأموي النحوي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا عثمان. ذكره ابن خزرج وقال: كان يعلم اللغة والعربية والأشعار، ويؤخذ ذلك عنه. أخذ ذلك عن أبي العريف وغيره. وتوفي في صفر سنة إحدى وعشرين وأربع مائة. وهو ابن أربع وستين سنة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن عيسى بن ديسم الغافقي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عثمان. ذكره الخولاني وقال. كان صاحبنا في السماع عند شيوخنا بقرطبة، وكتب وعني بالعلم. وكان: ثبتا صدوقا، كثير السماع من الناس واللقاء لهم. روى عن أبي يحيى زكريا بن الأشج وغيره. وذكره أيضا ابن خزرج وأثنى عليه وقال: توفي لست خلون لربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة. ومولده سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن رزين بن خلف الأموي، من أهل طليطلة، يعرف: بابن دحية، ويكنى: أبا عثمان. روى عن أبي عمر أحمد بن خلف المذبوني وغيره. ذكره أبو بكر بن أبيض في شيوخه وأثنى عليه وحدث عنه. ## $BIO_MAN$ سعيد بن علي بن يعيش بن أحمد الأموي الحجاري منها، ويكنى: أبا عثمان. حدث عنه بن أبيض وقال: كان من أهل السنة والخير قوى فيهما ومولده سنة ست عشرة وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن عثمان: من أهل مكادة، يكنى: أبا عثمان. روى عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن حسين، وصاحبه أبي جعفر أحمد بن محمد وغيرهما. وكان معتنيا بالحديث وسماعه وتقييده. وحدث ورأيت السماع عليه مقيدا في كتابه سنة إحدى وعشرين وأربع مائة بطلمنكة في جامعها. ## $BIO_MAN$ سعيد بن سعيد الشنتجيالي، يكنى: أبا عثمان. يحدث عن أبي المطرف بن مدراج، وابن مفرج وغيرهما. حدث عنه أبو عبد الله محمد بن نبات رحمه الله. ## $BIO_MAN$ سعيد بن عثمان بن الرحمن الثغري: يكنى: أبا عثمان. روى عن سعيد بن يمن وغيره. حدث عنه أبو عبد الله بن عبد السلام الحافظ وكان صاحبه في السماع عند الصاحبين أبي إسحاق، وأبي جعفر. ## $BIO_MAN$ سعيد بن عيسى بن أبي عثمان، يعرف بالجنجيلي، يكنى: أبا عثمان. سكن طليطلة. روى عن عبد الرحمن بن عيسى بن مدراج، وكان حافظا للمسائل، عارفا بالوثائق مقدما فيها. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ سعيد بن أحمد بن يحيى بن زكرياء المرادي الشقاق: من إشبيلية، يكنى: أبا عثمان. كان: من أهل الذكاء والفهم والطلب القديم بقرطبة وإشبيلية. سمع: من أبي محمد الباجي، وابن عبادة، وابن الخراز، والرباحي، ومسلمة بن القاسم، وابن السليم وغيرهم، وكان حافظا للتواريخ وأخبار الناس. ذكره ابن خزرج وقال: توفي سنة خمس وعشرين وأربع مائة، وقد جاوز التسعين رحمه الله. ## $BIO_MAN$ سعيد بن يحيى بن محمد بن سلمة التنوخي الإمام بالمسجد الجامع بإشبيلية، يكنى: أبا عثمان. روى عن ابن أبي زمنين، وأبي أيوب الروح بونه وغيرهما. وله تواليف في القراءآت وغيرها. وكان من خيار المسلمين وفضلائهم وعقلائهم وأعلامهم. مجودا للقرآن حافظا لقراءآته. قوي الفهم في الفقه وغيره. وتوفي سنة ست وعشرين وأربع مائة. وعمره نحو السبعين عاما رحمه الله. ذكره ابن خزرج وروى عنه. ## $BIO_MAN$ سعيد بن أحمد بن يحيى بن سعيد بن الحديدي التجيبي: من أهل طليطلة، يكنى: أبا الطيب. روى عن أبيه، ومحمد بن إبراهيم الخشني، وعبد الرحمن بن أحمد بن حوبيل، وناظر علي محمد بن الفخار وجمع كتبا لا تحصى. وكان معظما عند الخاصة والعامة. ورحل إلى المشرق وحج ولقي جماعة من العلماء. وسمع بمكة: من أبي القاسم سليمان بن علي الجيلة المالكي، وأبي بكر أحمد بن عباس بن أصبغ، ولقي بمصر: أبا محمد بن عبد الغني بن سعيد وغيره. وسمع بالقيروان: من أبي الحسن القابسي سنة خمس وتسعين وثلاث مائة. وكان أهل المشرق يقولون: ما مر علينا قط مثله. حدث عنه أبو القاسم حاتم بن محمد وغيره. وقال ابن مطاهر: وتوفي يوم الاثنين لخمس خلون من ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن إدريس بن يحيى السلمي المقرىء: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا عثمان. رحل إلى المشرق وحج ولقي أبا الطيب بن غلبون المقرىء بمصر، وكانت له عنده حظوة ومنزلة وسمع تواليفه منه. ولقي أبا بكر الأذفوي وأخذ عنه، وسمع من عبد العزيز ابن عبد الله الشعيري كتاب الوقف والابتداء لابن الأنباري عنه، وانصرف إلى الأندلس وقد برع واستفاد من علم القرآن كثيرا. وكان قوى الحفظ، حسن اللفظ به مجودا له، مطبوع الصوت معدوم القرين. وكان إماما للمؤيد بالله هشام بن الحكم بقرطبة إلى أن وقعت الفتنة وخرج إلى إشبيلية وسكنها إلى أن توفي بها سنة تسع وعشرين وأربع مائة، وهو ابن سبع وثمانين سنة، ذكر بعض خبره ووفاته أبو عمرو المقرىء، وسائره عن الخولاني. وذكره ابن خزرج وقال: توفي في ذي الحجة سنة ثمان وعشرين وأربع مائة وكان مولده سنة تسع وأربعين وثلاث مائة وقد استكمل الثمانين.
## $BIO_MAN$ سعيد بن صخر بن سعيد بن صخر بن حبيب الأنماري المرشاني، يكنى: أبا عثمان. كان من أهل الخير والفضل مع صحة العقل وقوة الفهم، واعتنى بطلب العلم قديما فروى عن أبيه أبي عمر كثيرا وعن غيره. وكان مشاركا في علوم كثيرة، حافظا للأخبار، ولأحوال المتقدمين. ذكره ابن خزرج. ## $BIO_MAN$ سعيد بن عبد الله بن دحيم الأزدي القريشي النحوي: سكن إشبيلية، يكنى: أبا عثمان. كان عالما بالنحو إماما في كتاب سيبويه، ذا حظ وافر من علم اللغة وشروح الأشعار وضروب الآداب والأخبار. شيوخه في ذلك أبو نصر هارون بن موسى، ومحمد ابن عاصم، وابن أبي الحباب، ومحمد بن خطاب وغيرهم. ذكره ابن خزرج وتوفي يوم السبت لتسع خلون من شوال سنة تسع وعشرين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن هارون بن سعيد: من أهل مرسية، يكنى: أبا عثمان، يعرف: بابن صاحب الصلاة. روى عن أبي عمر الطلمنكي وغيره. وتوفي عند الثلاثين والأربع مائة. ذكره المقرىء. ## $BIO_MAN$ سعيد بن عثمان البنا الشيخ الصالح الملتزم في الفهمين، يكنى: أبا عثمان. سمع بمكة: من أبي بكر محمد بن الحسين الآجري وقال: سمعته يقول: من قبل يد سلطان فكأنما سجد لغير الله عز وجل. ولقي أيضا أبا جعفر بن عون الله وأخذ عنه وقال: قلت لأبي جعفر أوصني يرحمك الله. فقال لي: أوصيك بتقوى الله، ولزوم الذكر، والعزلة من الناس. ولم يزل أبو عثمان هذا مرابطا بالفهمين إلى أن مات رحمه الله. ## $BIO_MAN$ سعيد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الهذلي: أبو عثمان، يعرف: بابن الربيبة: من أهل إشبيلية. كان: من أهل النفاذ في الحديث والرأي، قوى الفهم، محسنا لنظم الوثائق، بصيرا بعللها، مشاركا في غير ذلك من العلوم. روى عن أبي محمد الباجي، وأبي عمر بن الخراز، وأبي بكر الزبيدي، وابن عون الله، وابن مفرج، وأبي الحسن الأنطاكي، وغيرهم. ذكره ابن خزرج وقال: توفي سنة أربع وأربعين وأربع مائة. وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. ومولده سنة اثنتين وخمسين سنة وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن محمد بن جعفر الأموي: من أهل طليطلة، يكنى: أبا عثمان. روى عن محمد بن عيسى بن أبي عثمان، وإبراهيم بن محمد بن شنظير وصاحبه أبي جعفر. وكان فاضلا عفيفا، دينا ثقة، منقبضا كثير الصلاة والصيام. وكان قد نبذ الدنيا وأقبل على العبادة. وتوفي: في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ سعيد بن محمد بن عبد الله بن قرة: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عثمان. كان أديبا، عالما بالأدب واللغة، وقد ذكره أبو مروان الطبني في شيوخه الذين أخذ عنهم الأدب. ## $BIO_MAN$ سعيد بن عياش بن الهيثم القضاعي المالكي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا عمرو. رحل إلى المشرق وحج وكتب عن أبي الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي، وأبي القاسم منصور بن النعمان بن منصور وجماعة غيرهما. وسكن مصر وحدث بها وسمع منه أبو بكر جماهر بن عبد الرحمن الفقيه في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن عبيدة بن طلحة العبسي صاحب الصلاة بإشبيلية، يكنى: أبا عثمان. كان: من أهل الذكاء والثقة، صحب أبا بكر الزبيدي وروى عنه كثيرا وعن غيره، ولقي بالمشرق جماعة من العلماء وكان توجهه إلى المشرق سنة ثمان عشرة وحج سنة عشرين وانصرف إلى إشبيلية عقب سنة إحدى وعشرين. وتوفي: في شعبان سنة تسع وخمسين وأربعمائة. ومولده سنة خمس وستين وثلاث مائة. ذكره ابن خزرج وروى عنه. ## $BIO_MAN$ سعيد بن عيسى الأصفر: من ساكني طليطلة، يكنى: أبا عثمان. كان عالما بالنحو واللغة والأشعار ومشاركة في المنطق وكتب الأخبار. وله شرح في كتاب الجمل يسير. توفي في نحو الستين وأربعمائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن يحيى بن سعيد الحديدي التجيبي: من أهل طليطلة يكنى: أبا الطيب. كان: من أهل العلم والذكاء والفهم، وتولى القضاء بطليطلة بتقديم المأمون يحيى بن ذي النون. وكان حسن السيرة، جميل الأخلاق، دربا بالأحكام ثقة فيها مبلو السداد، ولم يزل يتولاها مدة المأمون إلى أن توفي. وامتحن أبو الطيب هذا وقتل أبوه وسجن هو بسجن وبذي فمكث فيه إلى أن توفي. وكان قد عهد أن يدفن بكبلة وأن يكتب في حجر وأن يوضع على قبره: " إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثلهن وتلك الأيام نداولها بين الناس " فامتثل ذلك. وكانت وفاته يوم الجمعة ودفن ذلك اليوم في شوال سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة. ذكر ذلك ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ سعيد بن خلف بن جعد الكلابي: من أهل غرناطة، يكنى: أبا عثمان. يحدث عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الناشي وغيره. حدث عنه الشيخ أبو بكر بن عطية رحمه الله. ## $BIO_MAN$ سعيد بن محمد بن سعيد الجمحي المقرىء: من أهل مدينة الفرج، يكنى: أبا الحسن. ويعرف بابن قوطة. له رحلة قرأ فيها على جماعة. منهم: عبد الباقي بن فارس المقرىء وغيره. وأخذ أيضا عن أبي الوليد الباجي، وأقرأ الناس القرآن ببلده، وأخذ عنه غير واحد من شيوخنا، وتوفي بطرسونة من الثغر سنة ثمان أو تسع وخمسمائة.
من اسمه سلمة
## $BIO_MAN$ سلمة بن سعيد بن سلمة بن حفص بن عمر بن يحيى بن سعيد بن مطرف ابن برد الأنصاري. من أهل أستجة. سكن قرطبة بمقبرة الكلاعي منها، يكنى: أبا القاسم. رحل إلى المشرق وحج وأقام بالمشرق ثلاثا وعشرين سنة، وأدب في بعض أحياء العرب. ولقي أبا بكر محمد بن الحسين الآجري وسمع منه بعض مصنفاته وأجاز له أيضا حمزة بن محمد الكناني، والحسن بن رشيق، وابن مسرور الدباغ، والحسن بن شعبان، وابن رشدين وغيرهم. ولقي أيضا أبا الحسن الدارقطني وأخذ عنه، وأبا محمد بن أبي زيد الفقيه وكان: رجلا فاضلا ثقة فيما رواه، راوية العلم. حدث وسمع الناس منه كثيرا، ذكره الخولاني وقال: كان حافظا للحديث يملي من صدره يشبه المتقدمين من المحدثين، وكانت روايته واسعة، وعنايته ظاهرة، ثقة فيما نقل وضبط.
وحدث عنه أيضا أبو عمرو المقرىء، وأبو حفص الزهراوي، وأبو عمر بن عبد البر. وأبو إسحاق بن شنظير، وقرأت بخطه نسب سلمة هذا ورجاله الذين لقيهم وقال: مولده سنة سبع وعشرين وثلاث مائة. قال أبو عبد الله بن عتاب: وتوفي آخر سنة ست وأربع مائة وأول سنة سبع بإشبيلية، وقد لحقته خصاصة أدته إلى كشف الوجه دون الحاف رحمه الله. قال ابن أبيض: وكان شافعي المذهب رحمه الله. وقرأت بخط أبي مروان الطبني قال: أخبرني أبو حفص الزهراوي، قال: ساق سلمة بن سعيد شيخنا من المشرق ثمانية عشر حملا مشدودة من كتب. وسافر من أستجة إلى المشرق واتخذ مصر موئلا، واضطرب في المشرق سنين كثيرة جد الجمع في الآفاق كتب العلم، فكلما اجتمع من ذلك مقدار صالح نهض به إلى مصر، ثم انزعج بالجميع إلى الأندلس. وكانت في كل فن من العلم ولم يتم ذلك إلا بمال كثير حمله إلى المشرق. ## $BIO_MAN$ سلمة بن سليمان المكتب: من أهل طليطلة، يكنى: أبا القاسم. حدث عن عبدوس بن محمد وغيره. وكان شيخا صالحا. حدث عنه محمد بن عبد السلام الحافظ. ## $BIO_MAN$ سلمة بن أمية بن وديع التجيي الإمام. أصله من شنترة من الغرب. سكن إشبيلية، يكنى: أبا القاسم. رحل إلى المشرق سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة. ولقي أبا محمد بن أبي زيد، وأبا الطيب بن غلبون وابنا طاهرا، وابن الأذفوي، والسامري وغيرهم. وأسرته الروم في منصرفه من المشرق فبقي عندهم إلى أن أنقذه الله بعد سنين. وكان ثقة فاضلا. ذكره ابن خزرج وقال: توفي بإشبيلية في صفر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. ومولده سنة خمس وستين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ سلمة بن سعد الله النحوي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي الحسن الأنطاكي، وأبي بكر الزبيدي، ومحمد بن يحيى الرباحي، ومحمد بن أصبغ النحوي، وكان مشهورا بمعرفة الأدب. أخذ عنه أبو محمد قاسم بن إبراهيم الخزرجي كثيرا.
من اسمه سراج
## $BIO_MAN$ سراج بن سراج بن محمد بن سراج: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الزناد. وهو: ابن عم القاضي سراج بن عبد الله. روى عن أبي محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي وغيره. حدث عنه أبو حفص عمر ابن كريب السرقسطي لقيه بها وقال: كان فقيها حاذقا. وذكره ابن خزرج وقال: كان: من أهل العلم قديم الاعتناء به، ثقة صدوقا. وذكر أنه أجاز له مع أبيه سنة سبع عشرة وأربعمائة. وكان مقيما بسرقسطة. وتوفي في محرم سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. وكان مولده سنة أربع وستين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ سراج بن عبد الله بن محمد بن سراج مولى بني مروان: قاضي الجماعة بقرطبة، يكنى: أبا القاسم. سمع من أبي عبد الله بن إبراهيم الأصيلي صحيح البخاري وفاته منه يسير أجازه له. وسمعه أيضا من القاضي أبي عبد الله محمد بن زكرياء المعروف. بابن برطال، وسمع من أبي محمد مسلمة بن محمد بن بتري، والقاضي أبي مطرف عبد الرحمن بن محمد بن فطيس وغيرهم. وتولى القضاء بقرطبة في صفر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة إلى أن توفي فلم تنع عليه سقطة، ولا حفظت له زلة. وكان: مشاورا في الأحكام قبل. وكان شيخا صالحا، عفيفا حليما على منهاج السلف المتقدم. وكان: طيب الطعمة وتوفي رحمه الله في النصف من شوال سنة ست وخمسين وأربعمائة. وانتهى عمره ستا وثمانين سنة. ذكره أبو علي الغساني. وأخبرنا عن القاضي سراج جماعة من شيوخنا رحمهم الله. وسمعت أبا الحسن ابن بقى الحاكم رحمه الله يقول: ما رأيت مثل سراج بن عبد الله في فضله وحلمه رحمه الله. ## $BIO_MAN$ سراج بن عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن محمد بن سراج: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الحسين. روى عن أبيه كثيرا، وعن أبي عبد الله محمد بن الفقيه وغيرهما. كانت له عناية كاملة بكتب الآداب واللغات والتقييد لها، والضبط لمشكلها مع الحفظ والإتقان لما جمعه منها. أخذ الناس عنه كثيرا وكان: حسن الخلق، كامل المروة. من بيته علم ونباهة وفضل وجلالة. أنشد أبو القاسم خلف بن محمد صاحبنا رحمه الله، قال: أنشدنا أبو الحسين سراج لنفسه: بث الصنائع لا تحفل بموقعها %~% من آمل شكر الإحسان أو كفرا فالغيث ليس يبالي أين ما انسكبت %~% منه الغمائم تربا كان أو حجرا وتوفي الوزير أبو الحسن ضحى يوم الاثنين لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسمائة. ودفن بالربض يوم الثلاثاء بعدهن ومولده سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.
من اسمه سيد
## $BIO_MAN$ سيد بن أبان بن سيد الخولاني: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا عامر. سمع: من أبي محمد الباجي، وابن الخراز وغيرهما. وسمع بالمشرق: أبي محمد بن أبي زيد وغيره. وكان شيخا فاضلا متقدما في الفهم والحفظ، لم تحفظ له زلة قط في حدائته ذكر ذلك كله ابن خزرج وقال: توفي سنة أربعين وأربعمائة بعد أن كف بصره وهو ابن سبع وثمانين سنة أشهر. ## $BIO_MAN$ سيد بن أحمد بن محمد الغافقي نزل شاطبة، يكنى: أبا سعيد. سمع بقرطبة: من أبي محمد الأصيلي، وأبي عمر المكوي. وكان من أهل التقييد والأدب. أخذ عنه أبو القاسم بن مدير مصنف البخاري وقال: توفي سيد هذا سنة أربع وخمسين وأربعمائة. ## $BIO_MAN$ سيد بن حمزة حاجب: من أهل مالقة، يكنى: أبا بكر. روى عن أبي عمر بن الهندي وغيره حدث عنه أبو المطرف الشعبي وسمع منه سنة ست وعشرين وأربعمائة.
ومن تفاريق الأسماء حرف السين
## $BIO_MAN$ سهل بن أحمد بن سهل اللخمي، يعرف: بابن الدراج: من أهل قرطبة يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي علي الحسن بن الخضر الأسيوطي بمكة وغيره. توفي سنة إحدى وأربعمائة، ودفن بمقبرة قري. ذكره ابن عتاب وحدث عنه قاسم بن إبراهيم الخزرجي وقال: كان من خيرا المسلمين. ## $BIO_MAN$ سوار سوار بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن مطرف بن سوار بن دحون بن سلمان بن دحون بن سوار سوار وهو الداخل بالأندلس وكنيته أبو سويد من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. كان: من أهل العلم والذكاء والفهم حافظا للمسائل، عارفا بعقد الشروط، حافظا لأخبار قرطبة وسير ملوكها المروانيين. وكان حليما وقورا متوددا إلى الناس، طالبا للسلامة منهم، حسن الخط، فصيح اللسان حسن البيان وتوفي رحمه الله: عقب جمادى الآخرة من سنة أربع وأربعين وأربعمائة، ودفن بمقبرة العباس وكانت سنه خمسا وسبعين سنة. ذكره ابن حيان. وقرأت بخط أمه فاطمة ابنة عمر بن عبد الرحمن: مولده في ربيع الأول من سنة تسع وستين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ سعدون بن محمد بن أيوب الزهري: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا الفتح، وأصله من قرية بنطر شنتمرية من مدائن الغرب. رحل إلى المشرق وحج بعد سنة أربع مئة، ولقي أبا الحسن بن جهضم،
وأبا الحسن القابسي، وأبا محمد بن النحاس، وأبا عبد الله بن سفيان، وروى عنهم، ثم رجع إلى سكني إشبيلية. وكان متناهيا في الفضل، ذا علم بالرأي ومشاركا في غيره، قوي الفهم، حافظا للأخبار. ثم رحل ثانية إلى المشرق ووصل إلى مكة وجاور بها إلى أن توفي في حدود سنة خمس وثلاثين وأربعمائة. وقد قارب الثمانين. ذكره ابن خزرج وروى عنه. ## $BIO_MAN$ سماك بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن فايد الجذامي الواعظ سكن إشبيلية يكنى: أبا سعيد. كان شيخا فاضلا صدوقا ذا رواية عن أبي عبد الله بن أبي زمنين، وأبي أيوب الروح بونه وغيرهما. ذكره ابن خزرج وقال: توفي في عقب ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. ومولده سنة سبعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ سفيان بن القاصي بن أحمد بن العاصي بن سفيان بن عسي بن عبد الكبير ابن سعيد الأسدي سكن قرطبة وأصله من مرباطر من شرق الأندلس يكنى: أبا بحر. روى عن أبي عمر بن عبد البر الحافظ، وأبي العباس العذري وأكثر عنه وعن أبي الفتح، وأبي الليث نصر بن الحسن السمرقندي، وأبي الوليد الباجي، وطاهر بن مفوز، والقاضي أبي الوليد هشام بن أحمد الكناني واختص به، وأبي عبد الله محمد ابن سعدون القروي، وأبي إسحاق الكلاعي، وأبي داود المقرىء، وأجاز له أبو الحزم عيسى بن أبي ذر الهروي وغيره. وكان: من جلة العلماء وكبار الأدباء، ضابطا لكتبه، صدوقا في روايته. حسن الخط جيد التقييد. من أهل الرواية والدراية. سمع الناس منه كثيرا. وحدث عنه جماعة، من شيوخنا، وكبار أصحابنا، واختلفت إليه وقرأت عليه وسمعت منه كثيرا من روايته، وأجاز لي بخطه سائرها غير مرة.
وقرأت عليه من حفظي أخبرك أبو العباس العذري قراءة عليه قال: حدثنا أبو أسامة الهروي بمكة في المسجد الحرام، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: نا الحسين بن حميد العكي، قال: نا زهير بن عباد الرواسي، قال: نا عبد الله بن المغيرة عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى في الظلمة كما يرى في الضوء ". فأقر به أبو بحر وقال: نعم. وأنشدنا أبو بحر في مرضه الذي مات منه، قال: أنشدنا أبو عبد الرحمن معاوية ابن أبي البشر المخزومي، قال: أنشدنا أبو عبد الله الحميدي، قال: أنشدني أبو الشجاع الهذلي في مدح كتاب الشهاب: إن الشهاب شهاب يستضاء به %~% في العلم والحلم والآداب والحكم سقى القضاعي غيث كلما بقيت %~% هذي المصابيح في الأوراق والكلم وتوفي شيخنا أبو بحر رحمه الله ليلة الأربعاء أول الليل لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة عشرين وخمسمائة. ودفن يوم الأربعاء بعد العصر بالربض وصلى عليه أبو القاسم بن بقى. وكان مولده سنة أربعين وأربعمائة. ## $BIO_MAN$ سعيد بن خلف بن سعيد: من أهل قرطبة، يكنى أبا الحسن. روى عن أبي الأصبغ بن خيرة المقرىء وجماعة كثيرة سواه. وكان مقرئا فاضلا متفننا في المعارف طلب العلم عمره كله، وصحب الشيوخ قديما وحديثا. وكان حسن الصحبة وكريم العشرة، كثير المبرة بإخوانه، وتوفي رحمه الله في ربيع الأول من سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. ودفن بمسجد داخل مدينة قرطبة.
ومن الغرباء في هذا الباب
## $BIO_MAN$ سالم بن علي بن ثابت بن أبي يزيد الغساني اليماني: يكنى: أبا يزيد. قدم الأندلس مع أبيه تاجرا سنة ست عشرة وأربعمائة. وكان: من خيار المسلمين على طريقة قويمة من المتسننين حنبلي المذهب. وكان ذا رواية واسعة عن شيوخ بلده وغيرهم. حدث عنه أبو محمد بن خزرج وقال: أخبرنا أن مولده سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة. وأنه ابتدأ بالسماع من العلماء سنة ستين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ سرواس بن حمود الصنهاجي، يكنى: أبا محمد. سكن طليطلة وحدث بها عن أبي ميمونة دراس بن إسماعيل. وكان: من أصحابه، وكان معلما بالقرآن. حدث عنه الصاحبان وقالا: توفي في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة.
ومن الكنى في هذا الباب
## $BIO_MAN$ أبو سلمة الزاهدي: الإمام بمسجد عين طار بقرطبة. كان قديم الزهد والتقشف، وكان ممن فتن بمحمد المهدي وأسر معه التدبير فحان بأيدي البرابرة عند تغلبهم قرطبة وذبحوه في منزله يوم الاثنين لست خلون من شوال سنة ثلاث وأربعمائة. ذكره ابن حيان.
## $BIO_MAN$ أبو سهل بن سليم بن نجدة الفهري المقرىء. من قلعة رباح، سكن طليطلة يقال اسمه نجدة. روى عن أبي عمرو المقرىء، وأبي محمد بن عباس، وأبي محمد عبد الله بن سعيد الشنتجيالي وغيرهما. وأقرأ الناس القرآن إلى أن توفي بطليطلة، وكان فاضلا نبيلا ضرير البصر. وتوفي: بعد سنة خمس وسبعين وأربعمائة.
حرف الشين
أفراد
## $BIO_MAN$ شعيب بن سعيد العبدري: من أهل طرطوشة سكن الإسكندرية يكنى: أبا محمد. روى عن أبي عمرو السفاسقي، وأبي محمد الشنتجالي، وأبي حفص الزنجاني، وأبي زكرياء البخاري، وأبي محمد عبد الحق بن هارون وغيرهم. لقيه القاضي أبو علي ابن سكرة بالأسكندرية وأجاز له، وحدث عنه أيضا أبو الحسن العبسي المقرىء. ## $BIO_MAN$ شاكر بن خيرة العامري، مولى لهم، يكنى: أبا حامد. نشأ بشاطبة وعني بالقراءآت والآثار، وقرأ على أبي عمرو المقرىء. وتوفي بعد السبعين والأربعمائة. ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ شاكر بن محمد بن شاكر: من أهل طليطلة، يكنى: أبا الوليد. أخذ عن أبي محمد بن عباس الخطيب كثيرا من روايته، ومن أبي إسحاق بن شنظير وغيرهما وقد أخذ عنه. ## $BIO_MAN$ شريح بن محمد بن شريح بن أحمد بن شريح الرعيني المقرىء: من أهل إشبيلية وخطيبها، يكنى: أبا الحسن. روى عن أبيه كثيرا، من روايته، وعن أبي إسحاق بن شنظير، وعن أبي عبد الله بن منظور، وأبي الحسن علي بن محمد الباجي، وأبي محمد بن خزرج. وأجاز له أبو محمد بن حزم وأبو مروان بن سراج، وأبو علي الغساني وغيرهم. وكان: من جلة المقرئين، معدودا في الأدباء والمحدثين، خطيبا بليغا، حافظا محسنا فاضلا، حسن الخط، واسع الخلق، سمع الناس منه كثيرا ورحلوا إليه واستقضى ببلده ثم صرف عن القضاء. لقيته بإشبيلية سنة ست عشرة وخمسمائة فأخذت عنه وأجاز لي، ثم سمعت عليه بعد ذلك بأعوام بعض ما عنده. وقال لي مولدي في ربيع الأول سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. وتوفي رحمه الله عقب جمادى الأول من سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ببلده بإشبيلية.
حرف الصاد
من اسمه صالح
## $BIO_MAN$ صالح بن عبد الله الأموي القسام: من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي محمد عبد الله بن تمام بن أزهر الفرضي تواليفه في الفرائض والحساب وكان عالما بالفرائض والحساب، مقدما في معرفة ذلك حدث عنه القاضي أبو عمر بن سميق. ## $BIO_MAN$ صالح بن عمر بن محمد: من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان. سمع: من أبي عبد الله بن مفرج وغيره، وله رحلة إلى المشرق مع أبي عبد الله ابن عابد في سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة حج فيها. ولقي بمصر: أبا بكر أحمد ابن محمد بن إسماعيل وغيره. وبالقيروان: أبا محمد بن أبي زيد الفقيه وغيره. وكان معتنيا بالعلم وروايته، وكان حسن الخط، جيد التقييد ولا أعلمه حدث. قال ابن حيان: وتوفي في منسلخ ربيع الأول سنة سبع وتسعين وثلاث مائة ودفن بمقبرة فرانك بالرصافة في جمع عظيم وكان ناسكا. ## $BIO_MAN$ صالح بن علي الوشقي. سمع: من أبي ذر الهروي، وأبي الحسن بن فهر. وكان معتنيا بالأثر. وكان أبو العباس العذري بطيب ذكره. حكى ذلك ابن مدير
من اسمه صاعد
## $BIO_MAN$ صاعد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صاعد التغلبي: قاضي طليطلة، يكنى: أبا القاسم وأصله من قرطبة. روى عن أبي محمد بن حزم، والفتح بن القاسم، وأبي الوليد الوقشي وغيرهم. واستقضاه المأمون يحيى بن ذي النون بطليطلة، وكان متحريا في أموره، واختار القضاء باليمين مع الشاهد الواحد في الحقوق، وبالشهادة على الخط، وقضى بذلك أيام نظره. وكان: من أهل المعرفة والذكاء، والرواية، والدراية، ولد بالمرية في سنة عشرين وأربعمائة. وتوفي بطليطلة وهو قاضيها في شوال سنة اثنتين وستين وأربع مئة. وصلى عليه يحيى بن سعيد بن الحديدي. ذكر بعضه ابن مطاهر.
ومن الغرباء
## $BIO_MAN$ صاعد بن الحسن بن عيسى الربعي البغداذي اللغوي، يكنى: أبا العلاء. روى عن القاضي أبي سعيد بن الحسن بن عبد الله السيرافي، وأبي علي الحسن بن أحمد الفارسي، وأبي بكر بن مالك القطيعي، وأبي سليمان الخطابي وغيرهم. ذكره الحميدي، وقال: ورد من المشرق إلى الأندلس في أيام هشام بن الحكم وولاية المنصور محمد بن أبي عامر في حدود الثمانين والثلاث مائة، وأظن أصله من ديار الموصل، دخل بغداذ وكان عالما باللغة والآداب والأخبار، سريع الجواب، حسن الشعر، طيب المعاشرة، فكه المجالسة ممتعا، فأكرمه المنصور وزاد في الإحسان إليه والإفضال عليه. وكان مع ذلك محسنا للسؤال. حاذقا في استخراج الأموال، طيبا بلطائف الشكر. خرج من الأندلس في الفتنة وقصد صقلية فمات بها قريبا من سنة عشرة وأربع مائة انتهى كلام الحميدي. قال ابن حيان: وجمع أبو العلاء للمنصور محمد بن أبي عامر كتابا سماه الفصوص في الآداب والأشعار والأخبار وكان ابتداؤه له في ربيع الأول سنة خمس وثمانين وثلاث مائة، وأكلمه في شهر رمضان من العام وأثابه عليه بخمسة آلاف دينار دراهم في دفعة، وأمره أن يسمعه الناس بالمسجد الجامع بالزاهرة في عقب سنة خمس وثمانين وثلاث مائة، واحتشد ه من جماعة أهل الأدب ووجوه الناس أمة. قال ابن حيان: وقرأته عليه منفردا في داره سنة تسع وتسعين وثلاث مائة. وذكره الخولاني وقال: أنه أجاز له ما رواه وألفه. قال أبو محمد بن حزم: توفي صاعد رحمه الله بصقلية في سنة سبع عشرة وأربع مائة. قلت: وكان صاعد هذا يتهم بالكذب وقلة الصدق فيما يورده عفى الله عنه.
أفراد
## $BIO_MAN$ صادق بن خلف بن صادق بن لبيال الأنصاري. من أهل طليطلة سكن برغش يكنى: أبا الحسن. روى بطليطلة عن أبي بكر أحمد بن يوسف العواد، وعن أبي محمد القاسم بن هلال وغيرهما. ورحل إلى المشرق وحج ودخل بيت المقدس وأخذ عن نصر بن إبراهيم المقدسي وأكثر عنه. وكان سماعه منه في سنة سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. وأخذ أيضا عن أبي الخطاب العلاء بن حزم وسمع منه في البحر في انصرافهما إلى الأندلس. وكتب بخطه علما كثيرا ورواه. وكان: رجلا فاضلا دينا. متواضعا، عفيفا. محافظا على أعمال البر. حدث بيسير وكان ثقة في روايته. ذاكرني به أبو الحسن المعدل وأثنى عليه ووضعه لي بالخير والصلاح وتوفي بعد سنة سبعين وأربع مائة.
حرف الضاد
اسم مفرد
## $BIO_MAN$ الضحاك بن سعيد: ثغري ممن قرأ على أبي عمر المقرىء الطلمنكي وأخذ عنه سنة ثمان وعشرين وأربع مئة ذكره أبو القاسم المقرىء.
حرف الطاء
من اسمه طاهر
## $BIO_MAN$ طاهر بن عبد الله بن أحمد القيسي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا الحسن. صحب معوذ بن داود الزاهد زمأنا وروى عنه كثيرا. وعن صخر بن سعيد المرشاني وغيرهما. وحج سنة ثلاث عشرة وروى بالمشرق عن أبي محمد النحاس، وأبي الحسن بن فهر، والمسدد بن أحمد. وقرآ القرآن على القنطري المقرىء. وكان طاهرا هذا فاضلا صواما قواما، حسن العقل. وتوفي في شعبان سنة خمسين وأربع مئة. ذكره ابن خزرج. ## $BIO_MAN$ طاهر بن هشام بن طاهر الأزدي: من أهل المرية، يكنى: أبا عثمان. روى عن أبي القاسم المهلب بن أبي صفرة وغيره. ورحل إلى المشرق وأخذ عن أبي ذر الهروي، وأبي عمران الفاسي، وأبي بكر المطوعي وغيرهم. وكان مفتيا بالمرية، أخبرنا عنه جماعة من شيوخنا رحمهم الله. وقال ابن مدير وتوفي سنة سبع وسبعين وأربع مئة وله ست وثمانون عاما رحمه الله. ## $BIO_MAN$ طاهر بن مفوز بن أحمد بن مفوز المعافري: من أهل شاطبة، يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي عمر بن عبد البر الحافظ وأكثر عنه واختص به وهو أثبت الناس فيه، وسمع من أبي العباس العذري، وأبي الوليد الباجي، وأبي شاكر الخطيب، وأبي الفتح السمرقندي، وأبي بكر بن صاحب الأحباس، وسمع بقرطبة: من أبي القاسم حاتم بن محمد، وأبي مروان بن حيان وغيرهما. وكان: من أهل العلم مقدما في المعرفة والفهم، عني بالحديث العناية الكاملة وشهر بحفظه وإتقانه، وكان منسوبا إلى فهمه ومعرفته. وكان حسن الخط جيد الضبط مع مع الفضل والصلاح والورع والانقباض والتواضع والزهد. وله شعر حسن منه قوله: عدة الدين عندنا كلمات %~% أربع من كلام خير البريه اتق المشبهات وازهد ودع ما %~% ليس يعنيك واعملن بنيه وتوفي رحمه الله يوم الأحد لأربع خلون من شعبان سنة أربع وثمانين وأربع مئة. ومولده في شوال سنة سبع وعشرين وأربع مئة.
حرف الظاء
فارغ
حرف العين
من اسمه عبد الله
## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن مغيث بن عبد الله الأنصاري: من أشراف قرطبة، يكنى: أبا محمد. وهو والد قاضي الجماعة أبي الوليد بن الصفار. روى عن خالد بن سعد، ومحمد بن أحمد الإشبيلي الزاهد. وأحمد بن سعيد بن حزم، وإسماعيل بن بدر وغيرهم. وكان: من أهل المعرفة والنباهة، والذكاء واليقظة، والحذق والفهم، ومن أهل الأدب البارع والشعر الرائق، والكتابة البليغة مع الدين والفضل والنسك والعبادة والتواضع. وزهد في الدنيا في آخر عمره وجمع كتابا في شعر الخلفاء من بني أمية، وله كتاب التوابين من تأليفه وهو حسن، وكان أثيرا عند الخليفة الحكم رحمه الله. وقرأت بخط القاضي ابنه: توفي أبي رحمه الله ونضر وجهه في صدر شوال من سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة. وكان مولده في ربيع الأول سنة خمس وثمانين ومأتين. قال يونس: سمعت أبي رحمه الله يقول: أوثق عملي في نفسي ملامة صدري، إني آوي إلى فراشي ولا يأوي إلى صدري غائلة لمسلم. نفعه الله بذلك. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري والد الحافظ أبي عمر: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. سمع: من أحمد بن مطرف، وأحمد بن سعيد بن حزم، وأحمد بن دحيم بن خليل، وأبي بكر بن الأحمر، ومحمد بن أحمد بن قاسم بن هلال وغيرهم، ولزم أبا إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الفقيه وتفقه عنده وقرأ عليه المدونة وغيرها. ولم يسمع أبو عمر من أبيه شيئا لصغره. وكان يحدث كثيرا عن كتاب أبيه فيقول: وجدت في سماع أبي بخطه، وقد جوز البخاري أن يحدث الرجل عن كتاب أبيه بتيقن أنه بخطه دون خط غيره. وتوفي في ربيع الآخر سنة ثمانين وثلاث مائة. ومولده سنة ثلاثين وثلاث مائة ذكره مولده ووفاته ابنه أبو عمر رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن عبد الله بن ثابت بن عبد الله الأموي: من أهل طليطلة، يكنى: أبا محمد. سمع: من محمد بن عبد الله بن عيشون، ووهب بن عيسى وغيرهما. حدث عنه الصاحبان وقالا: توفي سنة اثنتين وثمانين وثلاث مائة. ومولده سنة ست وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن صالح بن عمران التميمي: من أهل طليطلة، يكنى: أبا محمد. روى عن عبد الرحمن بن عيسى بن مدراج وغيره. حدث عنه الصاحبان وقالا: كان صاحبنا في السماع. وتوفي سنة أربع وثمانين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن إسحاق بن الحسن بن عبد الله المعافري: من أهل قرطبة يكنى: أبا بكر. روى عن وهب بن مسرة، وأحمد بن مطرف، وأحمد بن سعيد بن حزم، وأبي إبراهيم، وابن الأحمر، وأبي عيسى الليثي، ومحمد بن حارث وغيرهم كثير. حدث عنه الصاحبان وقالا: قدم علينا طليطلة مجاهدا وأجاز لنا بخطه في عقب رجب سنة تسع وثمانين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن يوسف بن أبي زيد الأموي البلوطي، يكنى: أبا محمد. يحدث عن أبي حفص بن جزي، وأحمد بن يحيى بن الشامة، ومسلمة بن قاسم، وأحمد بن مطرف، وابن حزم، وأبي إبراهيم، وابن مدراج وغيرهم. حدث عنه الصاحبان وذكرا أنه أجاز لهما في عقب جمادى الأول سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن سعيد المجريطي منها، يكنى: أبا محمد. روى بقرطبة: عن محمد بن سعيد الخضري وغيره. وسمع بطليطلة: من أبي محمد بن غلبون القاضي، وأبي عبد الله محمد بن عمر. وحدث عنه الصاحبان وقالا: كان صاحبنا في السماع عند شيوخنا. وتوفي بالمشرق سنة تسعين أو إحدى وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن أحمد بن مالك: من أهل سرقسطة وإمام الجامع بها، يكنى: أبا محمد. له رحلة إلى المشرق حدث فيها عن الحسن بن رشيق وغيره. حدث عنه الصاحبان وقالا: توفي سنة أربع وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله مولى محمد بن إسماعيل القرشي، يكنى: أبا محمد. قدم طليطلة وأخذ بها عن أبي غالب وغيره. وله رحلة إلى المشرق سمع فيها من أبي الطيب الحريري، وعمر بن المؤمل وغيرهما. حدث عنه الصاحبان أبو إسحاق وأبو جعفر رحمهما الله. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن بشام بن خلف بن عقبة الكلبي: من أهل تطيلة، يكنى: أبا محمد. له رحلة سمع فيها من الحسن بن رشيق وغيره. حدث عنه من أهل بلده أبو بكر يحيى بن زكرياء الزهري. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن أبان بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن دينار بن وافد بن رجاء بن عامر بن مالك الغافقي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. كذا نقلت نسبه من خط أبي إسحاق بن شنظير. وقال عبد الرحمن: جده هو صاحب المدنية، وعيسى بن دينار أخو عبد الرحمن ابن دينار، وكان عبد الرحمن أصغر سنا من عيسى وأقدم رحلة، وأصلهم من الشام. وكان سكني عبد الله هذا بالزقاق الكبير بقرطبة في دور آبائه وأجداده. روى عن وهب بن مسرة، وعن أبيه أبان بن عيسى بن دينار، وابن الأحمر، وأبي إبراهيم، وأحمد بن العطار، وأجاز له كل واحد منهم ما رواه. قرأت هذا كله بخط ابن شنظير وقال: توفي في جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وثلاث مائة، ومولده يوم الأربعاء لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة ست وعشرين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد الجهني الطليطلي: سكن قرطبة، يكنى: أبا محمد. سمع بقرطبة: من قاسم بن أصبغ وغيره، وصحب القاضي منذر بن سعيد. ورحل إلى المشرق سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة. فسمع من أبي علي بن السكن بمصر، وأبي محمد بن الورد، وأبي العباس السكري، وابن فراس، وحمزة الكناني وغيرهم. وكانت رحلته وسماعه مع أبي جعفر بن عون الله، وأبي عبد الله بن مفرج، ورغب إليه إذ قدم الأندلس أن يحدث فقال: لا أحدث ما دام صاحباي حيين، فلما ماتا جلس للسماع فأخذ الناس عنه. أخبرني أبو الحسن بن مغيث رحمه الله قال: قال القاضي أبو عمر بن الحذاء: كان أبو محمد هذا شيخا فاضلا، رفيع القدر، عالي الذكر، عالما بالأدب واللغة ومعاني الأشعار ذاكرا للأخبار والحكايات، حسن الإيراد لها وقورا، ما رأيت أضبط لكتبه وروايته منه، ولا أشد تحفظا بها ورعاية لها. وكان لا يعير كتابا إلا لمن تيقن أمانته ودينه حفظا للرواية. وكانت له رواية كثيرة عن قاسم بن أصبغ وغيره بالأندلس قبل رحلته إلى المشرق ولم يكن قيدها ولا كتبها فلم يقدر عليه أحد من الناس أن يقرأ عليه في كتب أصحابه ولا في كتب شيوخه. وكان يقول: هذه الكتب قد تعاورتها الأيدي بعد أربابها فلا استحل أن أروي فيها. وذكره الخولاني وقال: كان شيخا ذكيا، حافظا لغويا. من أهل العلم متقدما في الفهم. رحل إلى المشرق ولقي جلة من الناس. وسمع منهم وكتب عنهم بمكة وبمصر وبالشام. وكان قد تولى قراءة الفتوحات قديما لفصاحته وصدقه ونفاذه. وكان أسن ونيف على الثمانين بثلاثة أعوام وصحبه الذهن إلى أن مات رحمه الله. وقال الحسن بن محمد: كان السلطان قد تخير أبا محمد بن أسد لقراءة الكتب الواردة عليه بالفتوح بالمسجد الجامع بقرطبة على الناس لفصاحته، وجودة بيانه، وجهارة صوتهن وحسن إيراده. فتولى له ذلك مدة قوته ونشاطه، فلما بدن وتثاقل استعفاه من ذلك فأعفاه ونصب سواه. فكان يندر في نفسه بعد عند ذكر الولاية والعزل فيقول: ما وليت لبني أمية ولاية قط غير قراءة كتب الفتوح على المنبر، فكنت أنصب فيه، وأتحمل الكلفة دون رزق ولا صلة، ولقد كسلت منذ أعفيت عنها وخامرني ذل العزلة. وذكره ابن حيان وقال: كان حسن الحديث، فصيح اللسان، حلو الإشارة، غزير الإفادة، حاضر الجواب، حار النادرة. وأخباره كثيرة. وكان يستحسن الضرب في المصحف التماس البركة في دليل الاستخارة. يحكي عنه بعض أصحابه قال: أردت الركوب في البحر في بعض الأسفار على تكره من نفسي ففزعت إلى الضرب في المصحف عقب تقريب بنافلة وتقديم استخارة، فوقعت يدي على قوله تعالى: " واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون " الآية فتخلفت عن ركوبه وركبه قوم فغرقوا بأجمعهم. وحدث عنه من كبار العلماء أبو الوليد بن الفرضي، والقاضي أبو المطرف بن فطيس، وأبو عمر بن عبد البر، وأبو عمر بن الحذاء، والخولاني، والقبشي وغيرهم كثيرا. قال ابن الحذاء: ولد سنة عشر وثلاث مائة. وتوفي يوم الاثنين لسبع بقين من ذي الحجة سنة خمس وتسعين وثلاث مائة. زاد ابن حيان: ودفن بمقبرة متعة وصلى عليه القاضي أبو العباس بن ذكوان وأوصى أن يكفن في ثلاث أثواب ليس فيها قميص ولا عمامة رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن نصر الأسلمي من ولد بريدة بن الحصيب الأسلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعرف: بابن الحديثي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن جماعة من علماء قرطبة، وسمع الناس منه كثيرا من روايته. وكان ثقة فيما رواه وعني به. وتوفي ليلة الأربعاء عقب جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وثلاث مائة. ذكر وفاته ابن حيان وحدث عنه الصاحبان، وحكم بن محمد الجذامي وغيرهم. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن خلف بن عطية الأزدي يعرف: بابن أبي رجاء: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى عنه أبو بكر محمد بن أبيض وقال: كان سكناه بزقاق الشبلاري وهو إمام مسجد غلاب. ومولده سنة سبع وعشرين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن سليمان بن وليد بن طالب بن عبيدة الجذامي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن أحمد بن مطرف، وأحمد بن سعيد، وإسماعيل بن بدر، ووهب ابن مسرة، وأبي بكر الدينوري، وأبي بكر اللؤلؤي وأجازوا له ما رووه. حدث عنه أبو إسحاق بن شنظير وقرأت بخطه: أن مولده سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة، وقال: سكناه بالقناطير وهو إمام مسجد القلاسين. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد لب بن صالح بن ميمون بن حرب الأموي الحجاري المقرىء: سكن قرطبة، يكنى: أبا محمد، ويعرف: بالريولة. رحل إلى المشرق، وروى عن الحسن بن رشيق وأجاز له ما رواه وسمع عليه مسند ابن أبي شيبة حدثه به عن أبي العلاء الوكيعي، عن ابن أبي شيبة. وروى عن أبي بحر محمد الشيرازي، حدث عنه الخولاني وقال: كان من أهل الفضل والخير، مجودا للقرآن، حسن الصوت به. وروى عنه أبو إسحاق وقال: مولده سنة أربع وأربعين وثلاث مائة، وسكناه بمقبرة قريش وهو إمام مسجد ابن حيوية. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن عبيد الله بن وجيه بن عبد الله الكلاعي الشقندي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. كان: من أهل العناية والرواية. حدث عنه الصاحبان وهشام بن محمد بن هلال وأخوه قاسم وغيرهم. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن نزار: من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر. كان جار عباس بن أصبغ، وكان كثير المجالسة له. وأخذ أيضا عن أبي إبراهيم الفقيه وأبي محمد عثمان: حدث عنه الصاحبان. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن نصر بن أبيض بن محبوب بن ثابت الأموي النحوي من أهل طليطلة سكن قرطبة واستوطنها يكنى: أبا محمد. وروى عن أبي جعفر بن عون الله، وأبي عبد الله بن مفرج، وخلف بن القاسم، وعباس بن أصبغ، وأبي الحسن علي بن مصلح، وهاشم بن يحيى، وأبي محمد بن حرب وأبي غالب تمام بن عبد الله وغيرهم كثير. وأجاز له أبو العباس تميم بن محمد بن تميم القيرواني، وأبو الحسن زياد بن عبد الرحمن اللؤلؤي القيرواني، ومحمد بن القاسم ابن مسعدة الحجاري، وأبو ميمونة، والصديني الفاسيان وغيرهم. وعني بالحديث وجمعه وتقييده وضبطه، وكان أديبا حافظا نبيلا سمع الناس منه وجمع كتابا في الرد على محمد بن عبد الله بن مسرة أكثر فيه من الحديث والشواهد وهو كتاب كبير حفيل. حدث عنه القاضي أبو عمر بن سميق، وحكم بن محمد، وأبو إسحاق وصاحبه أبو جعفر وقالا: مولده في شعبان سنة تسع وعشرين وثلاث مائة، وسكناه بمقبرة أبي العباس الوزير بزقاق دحيم، وصلاته بمسجد الأمير هشام بن عبد الرحمن: وتوفي رحمه الله سنة تسع وتسعين وثلاث مائة. أو سنة أربع مئة. ذكر ذلك الصاحبان: عبد الله بن أحمد بن قند اللغوي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد، ويعرف: بالطليطلي. أخذ عن أبي محمد الأصيلي الحافظ وأكثر عنه وشهر بمجالسته وحضور مناظرته وعن أبي عبد الله بن عتبة النحوي، وتصرف في الأحكام. وكان: من أهل البراعة والمعرفة والنفاذ في الفقه والحديث والافتنان في ضروب العلم والتحقيق من بينها بعلم الغريب. وحفظ اللغة. وتوفي في الوقعة التي كانت بين سليمان بن حكم والمهدي بعقبة البقر سنة أربع مئة. وكان: من أصحاب سليمان وممن رفع مكانه وأدناه ذكره ابن حيان.
## $BIO_MAN$ عبد الله بن سعيد بن محمد بن بتري: صاحب الشرطة بقرطبة، والمتولي لبنيان الزيادة بالمسجد الجامع بقرطبة عن عهد محمد بن أبي عامر: وكان: من أهل الأدب والفهم والحلم والكرم. توفي لأربع خلون من ذي القعدة من سنة إحدى وأربع مئة. ذكره ابن حيان. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن إدريس بن عبيد الله بن إدريس بن عبيد الله ابن يحيى بن عبد الله بن خالد السلمي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي محمد عبد الله بن قاسم القلعي وغيره. ذكره الخولاني ورى عنه. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن سلام الصنهاجي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي إبراهيم إسحاق بن إبراهيم وغيره وكان رجلا صالحا زاهدا وتوفي سنة اثنتين وأربع مئة. ذكره ابن عتاب، وقرأته بخطه ومنه نقلته. وحدث عنه قاسم ابن إبراهيم الخزرجي: عبد الله بن القاضي محمد بن إسحاق بن السليم: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الوليد. كان في عداد المشاورين بقرطبة من تقديم سليمان بن حكم. وكان قليل العلم نبيه البيت. وتوفي لأربع خلون من ذي القعدة من سنة اثنتي وأربع مئة. وصلى عليه ابن وافد ذكره ابن حيان. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن عبد العزيز بن أبي سفيان، واسمه عبد ربه الغافقي: من من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر. روى عن أبيه وغيره. وحدث. وقرأت بخط محمد بن عتاب الفقيه أنه توفي في رجب سنة ثلاث وأربع مئة. حدث عنه القاضي يونس بن عبد الله. وقرأت ذلك بخطه، والصاحبان والزهراوي، والخولاني، وقاسم بن هلال وعبد الرحمن بن يوسف الرفا وغيرهم كثير. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر الأزدي الحافظ، يعرف: بابن الفرضي. من أهل قرطبة، يكنى: أبا الوليد. وهو صاحب تاريخ علماء الأندلس الذي وصلناه بكتابنا هذا. روى بقرطبة عن أبي جعفر أحمد بن عون الله، والقاضي أبي عبد الله بن مفرج، وأبي محمد عبد الله بن قاسم بن سليمان الثغري، وأبي محمد بن أسد، وخلف بن قاسم، وأبي أيوب سليمان بن حسن بن الطويل، وأبي بكر عباس بن أصبغ، وأبي عمر ابن عبد البصير، وأبي زكرياء يحيى بن مالك بن عائذ، وأبي محمد بن حرب وجماعة كثيرة سواهم يكثر تعدادهم. ورحل إلى المشرق سنة اثنتين وثمانين وثلاث مائة فحج وأخذ بمكة عن أبي يعقوب يوسف بن أحمد بن الدخيل المكي، وأبي الحسن علي بن عبد الله بن جهضم وغيرهما، وأخذ بمصر: عن أبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل البنا، وأبي بكر الخطيب، وأبي الفتح بن سيبخت، وأبي محمد الحسن بن إسماعيل الضراب وغيرهم. وأخذ بالقيروان: عن أبي محمد بن أبي زيد الفقيه، وأبي جعفر أحمد بن دحمون، وأحمد ابن نصر الداودي وغيرهم. ثم انصرف إلى قرطبة وقد جمع علما كثيرا في فنون العلم فصنف كتابه في تاريخ علماء الأندلس، وبلغ فيه النهاية والغاية من الحفل والإتقان. وجمع كتابا حفيلا في أخبار شعراء الأندلس، وجمع في المؤتلف والمختلف كتابا حسنا، وفي مشتبه النسبة. كذلك، إلى غير ذلك من جمعه وتصنيفه. حدث عند أبو عمر بن عبد البر الحافظ وقال: كان فقيها عالما في جميع فنون العلم في الحديث، وعلم الرجال. وله تواليف حسان، وكان صاحبي ونظيري. أخذت معه عن أكثر شيوخه، وأدرك من الشيوخ ما لم أدركه أنا. كان بيني وبينه في السن نحو من خمس عشرة سنة، صحبته قديما وحديثا. وكان حسن الصحبة والمعاشرة، حسن اللقاء قتلته البربر في سنة الفتنة وبقي في داره ثلاثة أيام مقتولا، وحضرت جنازته عفا الله عنه. وحدث عنه أيضا أبو عبد الله الخولاني وقال: كان من أهل العلم، جليلا ومقدما في الآداب، نبيلا مشهورا بذلك. سمع بالأندلس ورحل إلى الشيوخ في البلدان وسمع منهم، وكتب عنهم. ثم توجه إلى المشرق فطلب الحديث، وعني بالعلم وكان قائما به نافذا فيه. أخبرنا أبو بحر سفيان بن العاصي الأسدي في منزله قال: قرأت على أبي عمر ابن عبد البر النمري، قال أنشدنا أبو الوليد بن الفرضي لنفسه: أسير الخطايا عند بابك واقف %~% على وجل مما به أنت عارف يخاف ذنوبا لم يغب عنك غيبها %~% ويرجوك فيها فهو راج وخائف ومن ذا الذي يرجوا سواك ويتقي %~% ومالك في فصل القضاء مخالف فيا سيدي لا تخزني في صحيفتي %~% إذا نشرت يوم الحساب الصحائف وكن مؤنسي في ظلمة القبر عندما %~% يصد ذووا ودي ويجفو الموالف لئن ضاق عني عفوك الواسع الذي %~% أرجى لإسرافي فإني لتالف قال أبو مروان بن حيان: كان ممن قتل يوم فتح قرطبة وذلك يوم الاثنين لست خلون من شوال سنة ثلاث وأربع مئة الفيقه الراوية الأديب الفصيح أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف الأزدي المعروف بابن الفرضي أصيب هذا اليوم. وورى متغيرا من غير غسل ولا كفن ولا صلاة بمقبرة مومرة إلى أيام من قتله. ولم ير مثله بقرطبة من سعة الرواية وحفظ الحديث، ومعرفة الرجال والافتنان في العلوم إلى الأدب البارع والفصاحة المطبوعة. قل ما كان يلحن في جميع كلامه من غير حوشية مع حضور الشاهد والمثل. مولده في ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة. ورحل إلى المشرق سنة اثنتين وثمانين فحج وأخذ عن شيوخ عدة فتوسع جدا. وكان جماعا للكتب فجمع منها أكثر ما جمعه أحد من عظماء البلد. وتقلد قراءة الكتب بعهد العامرية، واستقضاه محمد المهدي بكورة بلنسية. وكان: حسن الشعر والبلاغة والخط، وأخباره كثيرة رحمة الله. أخبرني القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله الحافظ غير مرة قال: أنا أبو بكر محمد ابن طرخان ببغداذ قال: أنا أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي، قال: نا أبو محمد علي بن أحمد الحافظ، قال: أخبرني أبو الوليد بن الفرضي قال: تعلقت بأستار الكعبة وسألت الله تعال: الشهادة، ثم انحرفت وفكرت: في هول القتل، فندمت وهممت أن أرجع: فاستقيل الله ذلك، فاستحييت. قال أبو محمد: فأخبرني من رآه بين القتلى ودنا منه، فسمعه يقول بصوت ضعيف: لا يلكم أحد في سبيل الله: والله أعلم بمن يكلم في سبيله. إلا جاء يوم القيامة: وجرحه يثعب دما، اللون: لون الدم، والريح: ريح المسك. كأنه يعيد على نفسه الحديث الوارد في ذلك. قال: ثم قضى نحبه على أثر ذلك رحمه الله، وهذا الحديث في الصحيح أخرجه مسلم في صحيحه عن عمرو بن محمد الناقد، وأبي خيثمة زهير بن حرب، عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: مسندا عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقرأت بخط شيخنا أبي الحسن بن مغيث، وأخبرني به غير مرة مشافهة قال: وجدت بخط أبي محمد بن حزم أنه قتل في الدخلة وبقي في مصرعه حتى تغير، وكفنه ابنه في نطع. قال الحميدي: أنشدني أبو محمد بن أبي عمر اليزيدي الحافظ، قال أنشدني أبو بكر محمد بن إسحاق المهلبي لأبي الوليد عبد الله بن محمد بن الفرضي قالها في طريقه إلى المشرق، وكتب بها إلى أهلهن وكان قد رحل في طلب العلم وتغرب وألف في المؤتلف والمختلف وغيره. وتوفي في حدود الأربع مائة مقتولا مظلوما في الفتن: مضت لي شهور منذ غبتم ثلاثة %~% وما خلتني أبقى إذا غبتم شهرا ومالي حياة بعدكم أستلذها %~% ولو كان هذا لم أكن في الهوى حرا ولم يسلني طول التنائي هواكم %~% بلى زادني شوقا وجدد لي ذكرى يمثلكم لي طول شوقي إليكم %~% ويدنيكم حتى أناجيكم سرا سأستعتب الدهر المفرق بيننا %~% وهل نافعي أن صرت استعتب الدهرا أعلل نفسي بالمنى في لقائكم %~% واستسهل البر الذي جبت والبحرا ويؤنسني طي المراحل دونكم %~% أروح على أرض وأغدو على أخرى وتالله ما فارقتكم عن قلي لكم %~% ولكنها الأقدار تجري كما تجري رعتكم من الرحمن عين بصيرة %~% ولا كشفت أيدي الردى عنكم سترا قال الحميدي: وأنشدني له أبو محمد علي بن أحمد الفقيه:
إن الذي أصبحت طوع يمينه %~% إن لم يكن قمرا فليس بدونه ذلي له في الحب من سلطانه %~% وسقام جسمي من سقام جفونه قال أبو الوليد: أنا أبو الحسن جهضم بمكة، قال: نا أبو بكر أحمد بن علي، قال: نا أحمد بن مروان، قال: نا صالح بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: ما الناس إلا من قال حدثنا وأخبرنا وسائر الناس لا خير فيهم، ولقد التفت المعتصم إلى أبي فقال له: كلم ابن دؤاد فأعرض عنه أبي بوجهه وقال: كيف أكلم من لم أره على باب عالم قط. أخبرناه أبو محمد بن عتاب سماعا عن أبي عمر النمري إجازة منه له، قال أنا أبو الوليد فذكر الحكاية إلى آخرها. آخر الجزء الرابع: والحمد لله حق حمده، وصلى الله عل محمد نبيه وعبده. الجزء الخامس بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم تسليما. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن عبد الله بن غلبون الخولاني: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي القاسم مسلمة بن القاسم، وأبي عمر أحمد بن هلال العطار، وأبي جعفر أحمد بن عون الله، وأبي بكر الدينوري المطوعي وغيرهم. ورحل إلى المشرق سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة وسمع بمصر: من عتيق بن موسى موطأ ابن بكير، ومن أب محمد إسماعيل الضراب، ومن أبي بكر بن إسماعيل، ومن ابن سدرة وغيرهم. وسمع بالقيروان: من أبي محمد بن أبي زيد، وأبي جعفر دحمون ومن جماعة سواهم يكثر تعدادهم. وكتب بخطه أزيد من ألفي ورقة، وكان حسن الخط نفعه الله بذلك. وانصرف إلى الأندلس في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة وشهد عيد الأضحى بقرطبة وكان تردد هناك نحو العامين. وكان مولده سنة ثلاثين وثلاث مائة. وتوفي في صدر شوال سنة ثلاث وأربع مائة. حدث عنه ابنه أبو عبد الله محمد ابن عبد الله وذكر من خبره ما ذكرته. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن سعيد بن خيرون بن محارب، يعرف: بابن المحتشم من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. رحل إلى المشرق وأجاز له الحسن بن رشيق، وأبو علي بن شعبان، وأبو الطيب الحريري، وهبة الله ما رواه كل واحد منهم. وحدثه هبة الله بالمدونة عن جبلة بن حمود عن سحنون. وقرأت بخط ابن شنظير قال: مولده سنة خمس وأربعين وثلاث مائة. وسكناه بمقبرة أبي العباس الوزير وبابه بزقاق زرعة، وصلاته بمسجد الأمير. قال ابن حيان: وتوفي بالمطبق منكوبا في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربع مئة، وأسلم إلى أهله في قيوده ودفن بمقبرة ابن عباس. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر. صحب أبا محمد الأصيلي واختص بن وسكن معه بربض الرصافة بجوفي قرطبة. وسمع أيضا من عبد الوارث بن سفيان وغيره. وكان: من أهل النباهة والجلالة والمعرفة باللغة والأدب. وشوور بقرطبة وتوفي بالبيرة سنة خمس وأربع مئة. وسيق إلى قرطبة فدفن بها رحمه الله: يوم الاثنين لست خلون من ربيع الآخر من العام المؤرخ. وكان مولده سنة أربع وخمسين وثلاث مائة وكان يخضب بالسواد. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن جهور: من أهل قرطبة. كان: من أهل الأدب والبيت الجليل والنباهة. ذكره أبو محمد علي بن أحمد بن حزم وروى عنه. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن أحمد بن بتري، يكنى: أبا مهدي. روى عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن قاسم القلعي. حدث عنه أبو الوليد هشام ابن سعيد الخير بن فتحون. ذكره والذي قبله الحميدي. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد العبدري: من أهل أذنة، يكنى: أبا محمد. له رحلة إلى المشرق دخل فيها بغداد وسمع بها ممن لقيه من الشيوخ وقد كتب عنه أبو عمرو المقرىء وذكر أنه كان من أصحابه. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن عيسى بن وليد النحوي، يعرف: بابن الأسلمي. من أهل مدينة الفرج، يكنى: أبا محمد. روى عن الحسن بن رشيق أجاز له مع المنذر بن المنذر. ومن تأليفه كتاب: تفقيه الطالبين ثلاث أجزاء. وكتاب: الإرشاد إلى إصابة الصواب في الأشربة. حدث عنه أبو عبد الله بن شق الليل وقال: قدم علينا طليطلة مجاهدا. قال غيره: وكان: من أهل العلم بالعربية واللغة متحققا بها، بارعا فيهما مع وقار مجلس ونزاهة نفس. وكان قد شرع في شرح كتاب الواضح للزبيدي فبلغ منه نحو النصف، وتوفي قبل إكماله. وله كلام على أصول النحو، ومعرفة بالحديث ورواية له ومشاركة في الفقه، وكلام في الاعتقادات. وكان: من أهل الحفظ والذكاء. ذكر عنه أنه كان يختم كتاب سيبويه في كل خمسة عشر يوما رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن سعيد بن أحمد الأزدي: من أهل أستجة، يكنى: أبا محمد. روى بالمشرق عن عطية بن سعيد وغيره، حدث عنه القاضي يونس بن عبد الله في بعض كتبه. وقرأت ذلك بخطه رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن ربيع بن صالح بن مسلمة بن بنوش التميمي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي بكر بن الأحمر القرشي، وأحمد بن مطرف، وأحمد بن سعيد بن حزم، وأبي عبد الله بن مفرج القاضي، وأبي حفص الخولاني، وأبي محمد بن عثمان الأسدي، وأبي إبراهيم إسحاق بن إبراهيم، وأبي عبد الله بن الخراز، والقاضي منذر ابن سعيد، وأبي علي البغداذي وغيرهم. ورحل إلى المشرق مع أبي عبد الله بن عابد سنة إحدى وثمانين فحج ولقي بمكة: أبا الفضل الهروي وغيره. وكتب بمصر: عن أبي بكر بن إسماعيل المهندس. ولقي بالقيروان: أبا محمد بن أبي زيد وغيره. ثم انصرف إلى الأندلس فروى عنه جماعة من علمائها وكان ثقة ثبتا، دينا فاضلا. أخبرني أبو الحسن بن مغيث، قال: أخبرني: أبو محمد بن شعيب المقرىء، قال: أخبرني أبو عبد الرحمن العقيلي، قال: رأيت أبا محمد بن بنوش يصلي بمسجد أبي عبدة صلاة نافلة فسقط رداؤه عن منكبيه فما التفت إليه ولا اشتغل به لكثرة إقباله على صلاته وشغل باله بها. وقال لي أبو الحسن بن مغيث: واستقضى أبو محمد هذا بمالقة، وكذلك قال ابن حزم، ثم وجدت بخط أبي محمد بن خزرج أنه استقضى بشذونة والجزيرة بتقديم المهدي في مدته الأولى. وذكره الخولاني في رجاله الذين لقيهم فقال: كان من أهل العلم والحديث مع العدالة. وله عناية قديمة مشهورة معلومة، لقي جماعة من الشيوخ الرواة للعلم وكتب عنهم وسمع منهم. وحدث عنه أيضا أبو عبد الله محمد بن عتاب الفقيه، وأبو محمد بن حزم، وأبو مروان الطبني، وأبو عمر بن مهدي المقرىء وقال: كان أبو محمد نضر الله وجهه كثير الرواية مقيد لها، عالي الدرجة فيها، ثقة مأمونا، ذا دين وفضل. ولد في النصف من شعبان سنة ثلاثين وثلاث مائة وتوفي - غفر الله له ذنبه - يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة خلت من جمادى الأول سنة خمس عشرة وأربع مئة. ودفن صبيحة يوم الجمعة برحبة غزيرة. عند دار ابن شهيد ولم يخرج به إلى المقبرة لشدة خوف البرابرة في ذلك الوقت نفعه الله بذلك. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن أحمد بن عثمان، يعرف بابن القشاري. من أهل طليطلة، يكنى: أبا محمد. روى عن جماعة من علماء بلده. وكان دينا تقيا ثقة في روايته، ورعا قليل التصنع. وكان الغالب عليه الرأي، وكان شاعرا مشاورا في الأحكام وتولى الصلاة والخطبة بجامع طليطلة. وكان يعقد الوثائق دون أجرة. وكان يبدأ في المناظرة بذكر الله عز وجل، والصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم، ثم يورد الحديث والحديثين والثلاثة والموعظة. ثم يبدأ بطرح المسائل من غير الكتاب الذي كانوا يناظرون عليه فيه. ذكر ذلك ابن مطاهر. وقرأت بخط أبي بكر جماهر بن عبد الرحمن: توفي شيخنا الفقيه المالكي أبو محمد ليلة السبت لليلتين خلتا لشعبان الذي من سنة سبع عشرة وأربع مائة، وصلى عليه أبو الطيب بن الحديدي. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن عبد الرحمن بن جحاف المعافري: قاضي بلنسية، يكنى: أبا عبد الرحمن، ويلقب بحيدرة. روى بقرطبة: عن أبي عيسى الليثي، وأبي بكر بن السليم، وأبي بكر ابن القوطية وغيرهم. وكان: من العلماء الجلة، ومن ذوي العناية القديمة ثقة فاضلا. ذكره ابن خزرج وقال بلغني أنه توفي ببلنسية قاضيا سنة سبع عشرة وأربع مئة، وله بضع وثمانون سنة. وقرأت بخط بعض الشيوخ: أنه توفي في شهر رمضان سنة ثمان عشرة وأربع مئة وحدث عنه أبو محمد بن حزم وقال: هو من أفضل قاض رأيته دينا وعقلا وتصاونا مع حظه الوافر من العلم. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن سليمان، يعرف: بابن الحاج. من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي محمد مكي بن أبي طالب، وأبي الربيع بن الغماز المقرىء. حدث عنه أبو عمر بن مهدي وقال: كان حافظا لكتاب الله تعالى، مجودا له مع حلاوة صوته وطبعه. وكان إذ أحيا في الجامع لا يتمالك كل من سمعه من البكاء وما ذاك إلا لسريرة حسنة وتقى كان بينه وبين خالقه والله أعلم. وكان معه أدب وإحسان للأعمال العجيبة في الزهد والشعر. وكان يقول شعرا حسنا، وكان كثير الرواية للحديث أدرك شيوخا جلة وأخذ عنهم، وكان له تأليف في الزهد كبير وغير ذلك. وكان من قديم مشفقا لاشتغاله عن الطلوع إلى المشرق وحج بين الله الحرام، متعلق النفس بذلك حتى دنا الوقت وحركة القدر فخرج فلما وصل إلى القيروان لحقته المنية سنة تسع عشرة وأربع مئة. نفعه الله بما كان ينوبه. إنه على كل شيء قدير. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن عمر بن عبد الله بن عمر القرشي النحوي: من أهل قرطبة، استوطن سرقسطة، يكنى: أبا محمد. وهو من جلة أصحاب أبي عمر بن أبي الحباب وغيره. وكان صحيح النقل، حسن الخط، مليح التقييد والضبط، استوطن مدينة سرقسطة وقرأ بها العربية. وكان يعرف بها بالقرشي ويفاخر بخطه. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن ذنين بن عاصم بن عبد الملك بن إدريس بن بهلول بن أزراق بن عبد الله بن محمد الصدفي كذا قرأت نسبه بخطه: وهو من أهل طليطلة، يكنى: أبا محمد. روى ببلده عن أبيه عبد الرحمن بن عثمان، وعن عبدوس بن محمد، وأبي عبد الله ابن عيشون، وعبد الله بن معروف، وشكور بن خبيب، وفتح بن إبراهيم، وتمام بن عبد الله، وأبي محمد بن أمية وغيرهم. وسمع بقرطبة: من أبي جعفر بن عون الله، وأبي عبد الله بن مفرج، وعباس بن أصبغ، وخلف بن قاسم وغيرهم كثير. وكتب بمدينة الفرج عن أبي بكر أحمد بن موسى بن ينق، وأبي عمر أحمد بن خلف الزاهد، وأبي عبد الله محمد بن خلف بن سعيد، وأبي زكرياء يحيى بن محمد بن وهب بن مسرة وغيرهم. وكتب عن جماعة من سائر رجال الثغر. ورحل إلى المشرق مع أبيه سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة فحج ولقي بمكة أبا القاسم عبيد الله بن محمد السقطي البغدادي، وأبا الطيب بن غلبون المقرىء، وأبا إسحاق التمار، وأبا عبد الله محمد بن أحمد بن عبيد الوشا، وأبا محمد بن عبد الغني بن سعيد الحافظ وغيرهم. ولقي بالقيروان: أبا محمد بن أبي زيد الفقيه فسمع منه جملة من تواليفه، وأجاز له سائرها، وأبا جعفر أحمد بن دحمون بن ثابت وغيرهما. ثم انصرف إلى طليطلة بلده فروي عنه أهلها ورحل الناس إليه من البلدان. وكان خيرا فاضلا، زاهدا عابدا، مجتهدا دينا، متواضعا ورعا، سنيا عالما عاملا، ويقال إنه كان مجاب الدعوة. وكان الأغلب عليه الرواية والتقييد وقراءة الآثار والعمل بها. وكانت جل كتبه قد نسخها بيده، وكان في روايته موثوقا متحريا صدوقا. وكان قد التزم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وكان يتولى ذلك بنفسه ولا تأخذه في الله لومة لائم. وألف في هذا المعنى ديوأنا وهو: كتاب الأمر والنهي. وكان مهيبا مطاعا محبوبا من جميع الناس لم يختلف اثنان في فضله، وكان الناس يتبركون بلقائه. وكان مواظبا على الصلاة بالجامع، ولقد خرج إليه في بعض الليالي لصلاة العشاء حافيا في ليلة مطر. وكان يقرأ خلف الإمام فيما جهر فيه. وذكر أنه كان يحصى ما كان يسوقه من كرمه ولو كان عنقودا واحدا لإحصاء الزكاة. وكان يتولى عمل عنب كرمه بنفسه. وسمع عن بعض أصحابه الذين يختلفون إليه أنه يروي ديوان كذا بسند قريب. فقال له: أريد أن أسمعه منك. فأحضر الديوان وصار الشيخ بين يديه وسمعه منه. ذكر ذلك كله ابن مطاهر وقال: توفي: سنة أربع وعشرين وأربع مئة. وما رىء على جنازة بطليطلة ما رىء على جنازته من ازدحام الناس عليه وتبركهم به رحمه الله. وقال أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن البيروله: كان أبو محمد بن ذنين هذا شيخا فاضلا، ورعا صليبا في الدين، كثير الصدقة يبايع الناس إذا ابتاع أعطى دراهم طيبة لا دلسة فيها ولا زائفة، وإذا بايع اشترط مثل ذلك، وإذا خدع فيها وردت عليه صرها في خرقة ثم واسط بها القنطرة وألقاها في غدير الوادي ويقول: هي أفضل من الصدقة بمثلها لو أنها طيبة، لقطع الردى والغش من أيدي المسلمين. كانت جل بضاعته قراءة كتب الزهد وروايتها وشيء من كتب الحديث، ولم يكن له بالمسائل كبير العلم. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن سعيد بن عبد الله الأموي، يعرف: بابن الشقاق. من أهل قرطبة وكبير المفتين بها، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن قاسم القلعي، وعن أبي عمر أحمد بن عبد الملك الإشبيلي واختص به. وعن أبي محمد الأصيلي وغيرهم. قال ابن مهدي: كان أبو محمد هذا فقيها جليلا، أحفظ أهل عصره للمسائل وأعرفهم بعقد الوثائق، وحاز الرياسة بقرطبة في الشورى والفتيان وولي القضاء الكور والرد بقرطبة والوزارة. وكان يقرىء الناس بالقراءآت السبع ويضبطها ضبطا عجيبا. أخبرني أنه قرأ بها على أبي عبد الله محمد بن الحسين بن النعمان المقرىء وبدأ بالإقراء ابن ثمان عشرة سنة، وكان بصيرا بالحساب والفرض والنحو مقدما في ذلك أجمع إلا أن الفقه والفتيا فيه وعقد الوثائق كان أغلب عليه نفعه الله بذلك. ولد أبو محمد هذا سنة ست وأربعين وثلاث مائة. قال ابن حيان: وتوفي رحمه الله ودفن عشى يوم الثلاثاء الثامن عشر من شهر رمضان سنة ست وعشرين وأربع مئة. وصلى عليه القاضي يونس بن عبد الله بمقبرة أم سلمة. وكانت سنة إحدى وثمانين سنة وشهرين. وزعموا أن سبب موته: أن عينه، رمدت فأشير عليه بالفصد ففصد والوقت حمارة القيظ فانهدت قوته، وفنيت رطوبته، وتكسع في علته ثلاثا ثم قضى نحبه رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن معدان: من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر. صاحب الصلاة بالمسجد الجامع بقرطبة، وكاتب القاضي يونس بن عبد الله ومن قبله، وأمينهم على تنفيذ الوصايا. وكان يعقد الشروط، وكان عفيفا سمع الأخلاق، مطلق البشر يقبل الهدية ويأبى الرشوة. وتوفي يوم الأحد لأربع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة من سنة ست عشرة وأربع مئة. وصلى عليه القاضي يونس بن عبد الله وهو يومئذ أسن منه وشهده جمع الناس. ذكره ابن حيان. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن رضا بن خالد بن عبد الله بن رضا الكاتب: من أهل يابره من الغرب وهو من رهط الأخطل الشاعر يكنى: أبا محمد. كان: من أهل الأدب البارع والشعر الحسن وبلاغة اللسان، والتصرف في العلوم، أخذ عن أبي بكر الزبيدي، وابن القوطية، وابن أبي الحباب وغيرهم. ذكره ابن خزرج وقال: توفي بإشبيلية في عقب ذي الحجة سنة تسع وعشرين وأربع مئة، ومولده سنة أربع وخمسين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن يحيى بن أحمد الأموي، يعرف: بابن دحون، من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. أخذ عن أبي بكر بن زرب، وأبي عمر الإشبيلي وغيرهما من جلة العلماء. وكان: من جلة الفقهاء وكبارهم، عارفا بالفتوى، حافظا للرأي على مذهب مالك وأصحابه، عارفا بالشروط وعللها، بصيرا بالأحكام مشاورا فيها. وكان صاحبا للفقيه أبي محمد بن الشقاق ومختصا بصحبته، وعمر وأسن وانتفع الناس بعلمه ومعرفته. قال لي أبو الحسن ابن مغيث: توفي أبو محمد بن دحون في سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة. زاد غيره في المحرم ليلة الجمعة لست خلون منه وصلى عليه مكي المقرىء. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن بكر بن قاسم القضاعي: من أهل طليطلة يكنى: أبا محمد. روى عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد، وصاحبه أبي جعفر أحمد بن محمد، وعبد الرحمن ابن ذنين، والتبريزي وغيرهم. ورحل إلى المشرق سنة سبع وأربع مئة. وأخذ بمكة عن أبي الحسن علي بن عبد الله بن جهضم، وأبي ذر الهروي. وسمع بمصر: من أبي محمد بن النحاس وغيره. وأخذ بالقيروان: عن أبي عبد الله بن مناس وغيره. وكان: من الرواة الثقات الأخيار، وكان مع ذلك ورعا فاضلا عفيفا خيرا منقبضا متعاونا سالم الصدر، وكان لا يبيح لأحد أن يسمعه شيئا مما رواه لالتزامه الانقباض وتوفي: سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة. ذكر بعضه ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن سعيد بن أبي عوف العاملي الرباحي. قدم طليطلة واستوطنها. وكان: قد سمع من ابن أبي زمنين وغيره. ورحل حاجا فسمع من ابن أبي زيد وغيره. وكان: فاضلا دينا ورعا معقلا مداوما على صلاة الجماعة يصلى الصبح عند طلوع الفجر، يفتح له باب المسجد لصلاة الصبح، ويغلق وراءه بعد صلاة العشاء. وكان إذا قرأ الحديث أو قرىء عليه يبكي، وكان يرابط في رمضان بحصن ولمش. قال ابن مطاهر: توفي سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن عبيد الله بن الوليد بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن عبد العزيز ابن عمرو بن عثمان بن محمد بن خالد بن عقبة بن أبي معيط بن أبان بن عامر بن أمية ابن عبد شمس المعيطي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عبد الرحمن روى عن أبي محمد الباجي وغيره. وكان: من أهل النبل والذكاء والشرف، وبويع له بالخلافة بشرق الأندلس وخطب له على المنابر الشرقية، ثم خلع وصار في آخر عمره إلى كتامة وتوفي بها سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة. وحكى ابن حيان: أن أبا محمد الباجي قال له ذات يوم: كأني بك يا قريشي قد أثرت فتنة، وتقلدت إمارة، إلا أني أراك قليل المتعة بها فاستعذ بالله من شر ما أنت لاق. فوجم المعيطي مما قاله وقال له: من أين يقول الشيخ أيده الله هذا، ويعلم الله بعدي عنه؟ فقال: من أصح طريق. فقال له: كنت أراك في نومي منامي توقد نارا حطبها زرجون لم تلبث أن خمدت فأولتها فتنة تقوم بها سريعة الخمود. وكذلك أحسب أمرك يكون فيها والله أعلم. قال: فاظهر المعيطي الاستعاذة من ذلك، وضرب الدهر من ضرباته إلى أن كان من أمر المعيطي ما ذكرناه. فصحت رؤيا الشيخ فيه بعد أربعين سنة. وكان سبب هذا أن مجاهدا صاحب دانية قدم هذا المعيطي أن يكون أمير المؤمنين بعملهن فبقي مدة يسيرة ثم خلعه مجاهد عن إمرة المؤمنين ونفاه من عمله وسار بأرض كتامة لا يرفع للدنيا رأسا. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن أبي عمر أحمد بن محمد بن عبد الله بن لب المعافري الطلمنكي منها، يكنى: أبا بكر. روى عن أبيه كثيرا من روايته وصحبه كثيرا، وسمع أيضا مع أبيه من جماعة من شيوخه، وقد أخذ عنه الناس، وحدث عنه أبو الحسن علي بن عبد الله الإلبيري المقرىء وغيره. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن يوسف بن نامي بن يوسف بن أبيض الرهوني: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي الحسن الأنطاكي، وأبي بكر عباس بن أصبغ، وأبي عبد الله محمد ابن خليفة، وخلف بن القاسم، وأحمد بن فتح الرسان، وأبي عمر الطلمنكي وغيرهم. ذكره ابن مهدي، وقال: كان رجلا صالحا خيرا فاضلا لا يقف بباب أحد، ولا يزول عن تأديبه بمسجد أبي خالد بالمدينة. وكان مجودا للقرآن، قديم الطلب، حسن الخلق شديد الانقباض، جيد العقل، خاشعا كثير البكاء، متحريا فيما يسمع محتفظا به، ورعا في دينه. وقرأ القرآن على أبي محمد مكي بن أبي طالب. ولد سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة. قال أبو مروان الطبني: وتوفي رحمه الله يوم الثلاثاء لتسع خلون من شهر رمضان سنة خمس وثلاثين وأربع مئة. واختلط في آخر عمره فترك الأخذ عنه. ذكر ذلك ابن حيان. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن زياد الأنصاري، من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. وهو والد زياد بن عبد الله الخطيب. كان من أهل الخير والصلاح والصيانة. ومن أهل الكتابة والنباهة والبلاغة. وله في الترسيل كتاب سماه البغية وهو جمع حسن. ثم تخلى عما كان سبيله من الكتابة، ولزم النسك والعبادة، ورفض الدنيا إلى أن توفي ودفن عشي يوم الجمعة لأربع بقين من شهر رمضان المعظم من سنة خمس وثلاثين وأربع مئة. ودفن بمقبرة أم سلمة. وكان قد اختلط في آخره عمره. ومولده سنة ستين وثلاث مائة. وكان جارا لأبي محمد بن نامي المتقدم قبله ومهاجرا له لا يصلي وراءه في مسجده. ذكره ابن حيان. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن القيسي، المعروف. بابن الجيار. من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. له رواية عن أبي عبد الله بن أبي زمنين، وأبي عبد الله بن الفخار، ومكي المقرىء، وأبي القاسم الوهراني، وحامد بن محمد المقرىء وغيرهم. وكتب بخطه علما ورواه. وعني بالشروط وجلس لعقدها بين الناس بجوفي الجامع. ذكره ابن حيان بصحبة السلطان والدخول فيما لا يعنيه فتكره إلى أهل قطبة وخرج عنهم إلى مالقة وسكنها إلى أن توفي بها في آخر ربيع الأول من سنة ست وثلاثين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن سعيد بن لباج الأموي الشنتجيالي الطويل الجوار بمكة شرفها الله. سكن قرطبة وغيرها، يكنى أبا محمد. سمع بقرطبة قبل رحلته من أبي محمد بن بتري، وأبي عمر الطلمنكي، ورحل إلى المشرق سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة فسمع بمكة: من أبي القاسم القسطي، وأبي الحسن أحمد بن فراس العبقسي، وأبي الحسن بن جهضم. وصحب بها أبا ذر عبد بن أحمد الهروي الحافظ، واختص به وأكثر عنه. ولقي أبا سعيد السجزي فسمع عنه صحيح مسلم، ولقي با سعد الواعظ صاحب كتاب شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم فسمع منه كتابه هذا، وأبا الحسين يحيى بن نجاح صاحب كتاب سبل الخيرات فحمله عنه. وجماعة سواهم سمع منهم، وكتب الحديث عنهم، وسمع بمصر: من أبي محمد بن الوليد وغيره. قال أبو المطرف عبد الرحمن بن الطيطلي: كان أبو محمد هذا خيرا عاقلا، حليما جوادا، زاهدا متبتلا، منقطعا إلى ربه منفردا به. رحل إلى مكة وجاور بها أعواما. حكي عنه أنه كان يسرد الصوم فإذا أراد أن يغوط خرج من الحرم إلى الحل فقضى حاجته ثم انصرف إلى الحرم تعظيما له. رضي الله عنه. وقرأت بخط شيخنا أبي محمد بن عتاب قال: قرأت بخط أبي القاسم حاتم بن محمد: أخبرني أبو محمد عبد الله بن سعيد الشنتجيالي المجاور: أن أبا بكر الجلاء أقام بالحرم أربعين عاما لم يقض فيه حاجة الإنسان تعظيما للحرم. وقرأت بخط أبي الحسن الإلبيري المقرىء قال: كان أبو محمد هذا فاضلا، ورعا كريما لم تكن للدنيا عنده قيمة ولا قدر، وكان كثيرا ما يكتحل بالإثمد ويجلس للسماع متحببا، وربما عقد حبوته بطرف ردائه. وقرأت بخط ابن حيان قال: كان أبو محمج يوالي الاكتحال بالأثمد ويحض عليه فقل ما يرى إلا محشو العين به. ويقول كثيرا لا تمنعوا العين قوتها فتمنعكم ضوءها. وقرأت بخط أبي مروان الطبني: رحل أبو محمد الشنتجيالي رحمه الله سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة إلى المشرق وحج رحمه حجة الفريضة عن نفسه وأتبعها خمسا وثلاثين حجة، وزار مع كل حجة زورتين فكملت له اثنتان وسبعون زورة. ورجع إلا الأندلس في سنة ثلاثين وأربع مئة. ولحق بقرطبة يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة بقيت للحرم سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة. فقرىء عليه مسند مسلم بن الحجاج الصحيح في نحو جمعة بجامع قرطبة في موعدين طويلين حفيلين كل يوم موعد غدوة، وموعد عشية. وخرج عن قرطبة يوم الثلاثاء لست خلون لصفر بعده بنية الرباط بنواحي الغرب فتصرف في مغيبه عن قرطبة فيما خرج له إلى أن قدم قرطبة القدمة الثانية في عقب جمادى الأول سنة ست وثلاثين وأربع مئة، وتصرف قليلا وبه وهن السفر واعتل في دار بعض إخوان إلى أن توفي بها ليلة السبت لأربع خلون من رجب من سنة ست وثلاثين وأربع مئة. ودفن رضي الله عنه يوم السبت المذكور بالربض بقبلي قرطبة عند قبر أصبغ بن مالك رحمه الله في يوم غزير الغيث دائم المطر. وصلى عليه الحاكم أبو علي بن ذكوان. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن ثوابة اللخمي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا محمد. له رحلة إلى المشرق أخذ فيها بمكة عن أبي ذر الهروي وغيره، وله سماع قديم ببلده. وتوفي لثمان بقين من شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة، وقد قارب المائة. ذكره ابن خزرج. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن خلوف بن موسى الزواغي يعرف: بابن أبي العظام: من أهل بجانة صاحب صلاة الفريضة وأحكام الجهة بها: يكنى: أبا محمد. كان: من أهل التلاوة والاجتهاد في العبادة من عباد الله الصالحين. توفي ليلة الخميس لثلاث عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة. ودفن يوم الخميس بعد صلاة العصر، وصلى عليه القاسم أبو الوليد الزبيدي. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن هارون الأصبحي: من أهل لاردة، يكنى: أبا محمد. ذكره الحميدي وقال: فقيه أديب شاعر زاهد متصاون من أهل العلم. ذكره لي أبو الحسن علي بن أحمد العائذي وأنشد له أشعارا أنشده إياها ومنها: كم من أخ قد كنت أحسب شهده %~% حتى بلوت المر من أخلاقه كالملح يحسب سكرا في لونه %~% ومجسه ويحول عند مذاقه ## $BIO_MAN$ عبد الله بن أحمد بن خلف المعافري: من أهل طليطلة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبيه، وعن يعيش بن محمد، وكان يبصر الوثائق ويعقدها ولا يأخذ عليها أجرا، وكانت فيه شراسة وسوء خلق، استشهد سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن عثمان بن مروان العمري البطليوسي، يكنى: أبا محمد. ذكره الحميدي وقال فيه: نحوي فقيه شاعر قرأت عليه الأدب مات قريبا من سنة أربعين وأربع مئة. قال: ومما أنشدني لنفسه رحمه الله: عرفت مكانتي: فسببت عرضي %~% ولو أني عرفتكم سببت ولكن لم أجد لكم سموا %~% إلى أكرومة فلذا سكت ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن عبد الله الجدلي: صاحب الصلاة بجامع المرية والخطبة، يعرف: بابن الزفت، يكنى: أبا محمد. له رحلة إلى المشرق لقي فيها أبا الحسن القابسي، وأخذ عنه صحيح البخاري، وأبا الحسن ابن فراس. وكان صاحبا لحاتم بن محمد هنالك. وكان رجلا فاضلا. وتوفي ليلة الاثنين لست بقين من جمادى الأولى من سنة أربع وأربعين وأربع مئة. ودفن يوم الاثنين بعد صلاة العصر في الشريعة القديمة وصلى عليه القاضي أبو الوليد الزبيدي وكان مولده سنة تسع وستين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن مسعود الجذامي المعروف: بالبزلياني. سكن إشبيلية، يكنى: أبا محمد. كان: من أهل الأدب والشعر والترسيل، واللغة والخبر متفننا في العلم. أخذ الأدب عن أبي الفتوح الجرجاني وجماعة سواه. وكان ثقة صدوقا. ذكره أبو محمد ابن خزرج وروى عنه كثيرا وقال: توفي بإشبيلية سنة خمس وأربعين وأربع مئة ومولده في صفر سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن الوليد بن سعد بن بكر الأنصار: من أهل قرمونة، من قرية منها يقال لها شتيقش - سكن مصر واستوطنها - يكنى: أبا محمد. سمع بقرطبة قديما من أبي القاسم إسماعيل بن إسحاق الطحان وغيره. ورحل إلى المشرق سنة أربع وثمانين وثلاث مائة فأخذ في طريقه بالقيروان: عن أبي محمد بن أبي زيد الفقيه، وأبي الحسن القابسي، وأبي جعفر أحمد بن دحمون بن ثابت وغيرهم. وحج وأخذ بمكة: عن أبي ذر عبد بن أحمد الهروي كثيرا، وعن أبي العباس أحمد بن بندار الرازي، وأبي الحسن بن صخر القاضي وغيرهم. واستوطن مصر وحدث عن جماعة من أهلها وحدث بها، وكان ثقة فيما رواه، ثبتا دينا فاضلا، حافظا للرأي. مالكي المذهب وطال عمره. وروى عنه جماعة من علماء الأندلس، وخرج من مصر إلى الشام في ربيع سبع وأربعين وأربع مئة. وتوفي بالشام في شهر رمضان من سنة ثمان وأربعين وأربع مئة. قرأت ذلك بخط أبي مروان الطبني. قال غيره: ومولده سنة ستين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن أحمد بن عبد الملك بن هشام، يعرف: بابن المكوي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. وهو ولد أبي عمر الإشبيلي الفقيه كبير المفتين بقرطبة أيام الجماعة. له سماع من أبي محمد بن أسد: سمع منه صحيح البخاري، وسمع من أبي القاسم الوهراني وغيرهما. واستقضاه أبو الحزم بن جهور بقرطبة بعد أبي بكر بن ذكوان، ولم يكن من القضاء في ورد، ولا صدر لقلة علمه ومعرفته، وإنما كانت أثرة آثره بها لا حقيقة، ثم صرفه ابنه أبو الوليد محمد بن جهور عن ذلك يوم الاثنين لثلاث بقين من شهر ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وأربع مئة. وبقي خاملا معطلا وركبته علة ذبول صعبة تردد فيها إلى أن توفي من علته تلك فدفن بمقبرة أم سلمة عشي يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى من سنة ثمان وأربعين وأربع مئة بالصيلم المشهورة بالأندلس فشهده جمع الناس واثنوا عليه بالعفة والصيانة. وكان سنة السبعين أو دونها، وكانت مدة عمله في القضاء ثلاث سنين وشهرين واثني عشر يوما. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن عبد الرحمن بن معافى: من أهل شاطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي عبد الله بن الفخار، وأبي القاسم البريلي، وأبي عمر بن عبد البر. وله رحلة إلى المشرق حج فيها وصحب العلماء. أخذ الناس عنه وتوفي: سنة أربع وخمسين وأربع مئة وله ثلاثة وخمسون عاما ذكره المقرىء. قال غيره: توفي ابن معافي لثلاث بقين من شعبان سنة ثلاث وخمسين وأربع مئة. ومولده عام خمسة وتسعين وثلاث مائة. وتولى غسله والصلاة عليه أبو محمد بن مفوز الزاهد. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن سعيد بن أحمد بن هشام الرعيني سكن إشبيلية ويعرف: بابن المأموني. كان شيخا صالحا من أهل التلاوة، وله حظ صالح من العلم وسماع من عدة من الشيوخ بالمشرق وغيره. منهم: أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد اللبيدي ونظراؤه. وكتب عنه ابن خزرج وقال: أجاز لي ما رواه في ربيع الأول من سنة أربع وخمسين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن موسى بن سعيد الأنصاري، يعرف بالشارقي: من أهل طليطلة، يكنى: أبا محمد. روى عن القاضي بقرطبة يونس بن عبد الله، وأبي محمد بن دحون، وأبي علي الحداد، وأبي عمر الطلمنكي، وأبي عمر بن سميق، وأبي محمد الشنتجيالي، وأبي عمرو السفاسقي، وأبي محمد بن عباس الخطيب وجماعة سواهم. ورحل إلى المشرق وحج وسمع في رحلته من أبي إسحاق الشيرازي الفقيه وغيره وانصرف إلى طليطلة واستوطنها. وكان: من خيار المسلمين وممن انقطع إلى الله عز وجل ورفض الدنيا، ونجرد إلى أعمال الآخرة مجتهدا في ذلك بلا أهل ولا ولد. لم يباشر محرما إلى أن مات على أقوم طريقة. وكان حسن الإدراك جيد التلقين، حصيف العقل، نقي القريحة مع الصلاة الطويلة والصيام الدائم، ولزوم المسجد الجامع. كانت له فيه مجالس كثيرة يعلم الناس أمر وضوءهم وصلاتهم وجميع ما افترض الله عليهم. وكان حسن الخلق صابرا لمن حفي عليه، متواضعا، بذ الهيئة، دمثا طاهرا قريبا من الناس، قليل المال، صابرا قانعا راضيا باليسير من المطعم والملبس، وأشير عليه بأن يفرض له في الجامع فأبى من ذلك. وكان آخر عمره قد عزم على الرحلة إلى الحج، فأرسل فيه القاضي أبو زيد بن الحشا وقال له: تقدمت لك رحلة؟ فقال: نعم. وقد حجبت إن شاء الله. فقال له: هذه نافلة ولا سبيل لك إلى ذلك، والذي أنت فيه آكد. ومنعه عن الخروج من طليطلة فمكث فيها إن أن توفي سنة ست وخمسين وأربع مئة. ذكره ابن مطاهر زاد غيره: كانت وفاته منسلخ شوال من العام واحتفل الناس لجنازته. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري ولد الحافظ أبي عمر بن عبد البر سكن مع أبيه بلنسية وغيرها يكنى: أبا محمد وأصله من قرطبة. روى عن أبيه، وعن أبي سعيد الجعفري، وأبي العباس المهدوي وغيرهم. ذكره الحميدي وقال: كان: من أهل الأدب البارع، والبلاغة الرائعة، والتقدم في العلم والذكاء. مات بعد الخمسين وأربع مئة. وقد دون الناس رسائله، وأنشدني له بعض أهل بلادنا. لا تكثرن تأملا %~% واحبس عليك عنان طرفك فلربما أرسلته %~% فرماك في ميدان حتفك قال لي بعض أصحابنا توفي: سنة ثمان وخمسين وأربع مئة. وصلى عليه القطيني الزاهد. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن سيد العبدري، يعرف: بابن سرحان، من أهل مرسية، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي الوليد بن ميقل وغيره. وكان يتقن عقد الشروط ويعرف عللها. وله كتاب فيها سماه المفيد قد عول الناس عليه وله كتاب حسن في شرحه. روى عنه أبو عبد الله محمد بن يحيى التدميري وغيره. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن سليمان المعافري، يعرف بابن المؤذن: من أهل طليطلة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي عمر الطلمنكي وغيره. وكان: من أهل العلم والفضل والخير، وكان الأغلب عليه الحديث والآثار والآداب والقراءات. وكان كثير الكتب جلها بخطه. وكان يلتزم بيته. وكان لا يخرج منه إلا في يوم جمعة لصلاته أو لباديته. وكان صرورة لم يتزوج قط ولا تسري. سمع الناس منه. وتوفي: سنة ستين وأربع مئة. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن سعيد بن هارون: من أهل مرسية، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي عمر الطلمنكي، وأبي الوليد بن ميقل وغيرهما. وكان خطيبا بالمسجد الجامع. وتوفي: سنة إحدى وستين وأربع مئة. ذكر وفاته ابن مدير. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن سعيد الأموي، يعرف: بالبشكلاري - وبشكلار قرية من قرى جيان سكن قرطبة -، يكنى: أبا محمد. روى بقرطبة عن أبي محمد الأصيلي، وأبي حفص بن نابل، وأبي عثمان بن القزاز وأحمد بن فتح الرسان وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن حيوة، وأبي القاسم الوهراني، وأبي بكر التجيبي، وخلف بن يحيى الطليطلي، وأبي عمرو السفاسقي وغيرهم. وكان ثقة فيما رواه، ثبتا فيه، شافعي المذهب. قال لي أبو محمد بن عتاب: كان أبو محمد هذا إماما بمسجد يوسف بن بسيل برحبة ابن درهمين. روى عنه أبو علي الغساني وغيره من جلة الشيوخ. وأخبرنا عنه أبو القاسم بن صواب بجميع ما رواه أجاز له ذلك بخطه. وتوفي رحمه الله ودفن يوم السبت السادس عشر من شهر رمضان سنة إحدى وستين وأربع مئة. ودفن بالربض وصلى عليه أبو عبد الرحمن العقيلي. وكان مولده سنة سبع وسبعين وثلاث مائة. وكان شيخا صالحا. ذكره ابن حيان. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن فتوح بن موسى بن أبي الفتح بن عبد الواحد الفهري: من أهل البونت، يكنى: أبا محمد. كان: من أهل المعرفة والحفظ والعلم والفهم. وله كتاب حسن في الوثائق والأحكام. وهو كتاب مفيد، واختصر أيضا المستخرجة وغيرها. وكانت عنده رواية عن أبيه وغيره. وتوفي لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن عباس، يعرف: بابن الدباغ: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي محمد مكي بن أبي طالب المقرىء، وأبي علي الحداد، وأبي عبد الله ابن عابد. وسمع من أبي عبد الله بن عتاب كثيرا. وكان مشاورا في الأحكام بقرطبة. دينا فاضلا، ورعا. وكان صاحبا للفقيه أبي عبد الله بن فرج، ومفتيا معه، وتوفي يوم الخميس لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وأربع مئة فيما أخبرني أبو جعفر الفقيه، ثم قرأته بخط ابن سهل القاضي. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن جماهر الحجري: من أهل طليطلة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبيه وعن أبي عبد الله بن الفخار وغيرهما. ورحل حاجا فروى عن أبي ذر وغيره. وكان له حظ وافر من الفرائض والحساب وأفتي الناس. وتوفي: سنة ثلاث وستين وأربع مئة. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن علي بن أبي الأزهر الغافقي: طليطلي سكن المرية، يكنى: أبا بكر. رحل وحج ولقي أبا ذر الهروي، وأبا بكر المطوعي وغيرهما. وكان: من أهل العلم والمعرفة والذكاء والفهم. أخذ الناس عنه واختار أن يتسمى بعبد، وأن يزيل اسمه من اسم خالقه جل وعز تشبيها بأبي ذر عبد بن أحمد شيخه ولم يكن ذاك صوابا من فعله. وتوفي رحمه الله: سنة ثلاث وستين وأربع مئة. ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن حزم بن حرب التيمي الأندلسي: أصله من قلعة رباح فيما أخبرني به أبو الحسن بن مغيث. سكن مصر، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي القاسم. ورحل إلى المشرق وحج ولقي بمصر: أبا محمد عبد الله بن الوليد الأندلسي، وروى عن أبي القاسم عبد الملك بن الحسن القيني وجماعة من رجال المشرق. لقيه هنالك أبو بكر جماهر بن عبد الرحمن وروى عنه. وذكر أن أصله من طليطلة، وكانت له عناية ورواية، وكان عنده أدب وحلاوة. وكان مشاركا لمن قدم عليه من الأندلس، كثير المبرة بهم قاضيا لحوائجهم. قال لي شيخنا أبو الحسن بن مغيث: سمعت المقرىء أبا القاسم خلف بن إبراهيم يثني على أبي محمد هذا ويرفع بذكره وقال سمعته بمصر ينشد: بصري فاتك وطرفي عفيف %~% عن حلال وعن حرام ضعيف فوحق القرآن أنى لعف %~% غير أني للغانيات ألوف وكانت وفاته بمصر في نحو الستين والأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن طريف بن سعد: من أهل قرطبة، وهو والد شيخنا أبي الوليد بن طريف. روى بقرطبة عن القاضي يونس بن عبد الله، وعن القاضي سراج بن عبد الله، وأبي مروان الطبني وأبي القاسم حاتم بن محمد، وأبي عبد الله بن عتاب، وأبي عمر ابن الحذاء وغيرهم. وكانت له رحلة إلى المشرق وحج فيها ولقي أبا محمد بن الوليد بمصر فأخذ عنه سنة أربعين وأربع مئة. واستجازه لابنه أبي الوليد شيخنا فأجازه. وكان كثير السماع على الشيوخ والتكرر عليهم والاختلاف إليهم. وتوفي بشلطيش رحمه الله سمعت ابنه يذكر ذلك. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن أحمد، يعرف: بابن النباهي من أهل مالقة، يكنى: أبا محمد. أخذ عن أبي القاسم بن الإفليلي كثيرا وكان عالما بالآداب واللغات والأشعار. وله رد على أبي محمد بن حزم فيما انتقده على ابن الإفليلي في شرحه لشعر المتنبي. أخذ عنه أبو عبد الله محمد بن سليمان الأديب شيخنا رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد المعيطي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. صحب أبا عبد الله بن عتاب واختص به، وأخذ عن غيره. وأجاز له أبو ذر الهروي ما رواه. وكان رجلا فاضلا دينا، شهر بالخير والفضل والدين. وكان مشاركا للناس في حوائجهم ومهماتهم. وتوفي في شهر رمضان سنة تسع وستين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن مفوز بن أحمد بن مفوز المعافري: من أهل شاطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي عمر بن عبد البر كثيرا، ثم زهد فيه لصحبته السلطان، وعن أبي بكر بن صاحب الأحباس، وأبي تمام القطيني، وأبي العباس العذري وغيرهم. وكان: من أهل العلم والفهم والصلاح والورع والزهد مشهورا بذلك كله، وتوفي: سنة خمس وسبعين وأربع مئة. ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن أحمد بن عامر الحميري: من أهل إشبيلية. روى عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الباجي. وكان فقيها مشاورا ببلده. وتوفي: سنة ست وسبعين وأربع مئة. ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن خزرج بن محمد بن إسماعيل بن الحارث الداخل بالأندلس. لخمي الأندلس، يكنى: أبا محمد بن أهل إشبيلية. روى عن أبيه، وأبي عبد الله الباجي، وأبي عمر المرشاني، وأبي الفتوح الجرجاني، وأبي عبد الله الخولاني، وأبي عمر بن عبد البر، والتبريزي، وأبي بكر الميراثي، وأبي بكر زهر، واليناقي وغيرهم كثير. وعدة شيوخه الذين أخذ عنهم مائتان وخمسة وستون رجلا وامرأتان بالأندلس. وكتب إليه جماعة منهم من المشرق، وكانت له عناية كاملة بالعلم وتقييده وروايته وجمعه. وكان من جلة الفقهاء في وقته مشاورا في الأحكام بحضرته، ثقة في روايته، سمع الناس منه كثيرا. وقد حدث عنه أبو الحسن العبسي المقرىء وغيره. وأخبرنا عنه من شيوخنا أبو محمد بن يربوع، وأبو الحسن شريح بن محمد وغيرهما. وقد نقلنا من كلامه على أسماء شيوخه في هذا الجمع كثيرا مما نسبتاه إليه. قال ابن مدير: وتوفي رحمه الله سنة ثمان وسبعين وأربع مئة بإشبيلية، زاد غيره في شوال من العام، ومولده فيما قرأته بخطه في جمادى الأولى سنة سبع وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي الباجي اللخمي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا محمد. روى عن جده محمد بن أحمد الباجي. وكان فقيها فاضلا. أخبرنا عنه بعض شيوخنا. وتوفي في رمضان سنة ثمان وسبعين وأربع مئة. ذكر وفاته ابن مدير. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن عمر، يعرف: بابن الأديب، من أهل طليطلة: يكنى: أبا محمد. روى عن الصاحبين أبي إسحاق بن شنظير، وأبي جعفر ميمون، وعبدوس بن محمد، ومحمد بن إبراهيم الخشني، وأبي المطرف بن ذنين، وابنه عبد الله، وأبي بكر بن الرحوي، وأبي عبد الله بن الفخار، وأبي عمر يوسف بن خضر وغيرهم، وسمع علي أبي القاسم البراذعي كتابه في اختصار المدونة. وعمر أبو محمد هذا عمرا كثيرا، وسمع الناس منه. وأخبرنا عنه بعض شيوخنا بما رواه. وتوفي رحمه الله في عشر الثمانين والأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن فرج بن غزلون اليحصبي: يعرف، بابن العسال من أهل طليطلة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي محمد مكي بن أبي طالب، وأبي عمرو المقرىء، وأبي محمد بن عباس، وأبي عمر بن عبد البر، وابن شق الليل، وابن ارفع رأسه. وأخذ عن أبيه فرج بن غزلون، والقاضي أبي زيد الحشا وغيرهم. وكان متفننا فصيحا لسنا، وكان الأغلب عليه حفظ الحديث والانحاء واللغة والآداب. وكان عارفا بالتفسير، شاعرا مفلقا، وكان سنيا، وكان له مجلس حفل يقرأ عليه في التفسير. وكان يتكلم عليه وينص من حفظه أحاديث كثيرة. وكان منقبضا، متصاونا يلزم بيته. ذكره ابن مطاهر. أخبرنا عنه جماعة من شيوخنا. وتوفي: سنة سبع وثمانين وأربع مئة وقد نيف على الثمانين رحمه الله. وكان قد استقضى بطلبيرة بعد أبي الوليد الوقشي قديما. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن سهل بن يوسف الأنصاري: من أهل مرسية، يكنى: أبا محمد. أخذ عن أبي عمرو المقرىء، وأبي عمر الطلمنكي، وأبي محمد مكي بن أبي طالب: ورحل إلى المشرق وأخذ بالقيروان عن أبي عبد الله محمد بن سفيان، وأبي عبد الله محمد ابن سليمان الأبي. وكان: ضابطا للقراءات وطرقها، عارفا بها. أخذ الناس عنه. وسمعت شيخنا أبا بحر يعظمه ويذكر أنه أخذ عنه. وتوفي رحمه الله برندة من نظر قرطبة سنة ثمانين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن أبي المطرف: من أهل بجانة، يكنى: أبا محمد. ويعرف، بابن قبال. كان: من أهل العلم والحج والدراية والصلاح والرواية. وتوفي: سنة إحدى وثمانين وأربع مئة. ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن عمر بن محمد، المعروف: بابن الخراز: من أهل بطليوس، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي عبد الله محمد بن عتاب الفقيه ورحل إليه، وأخذ عن أبي بكر ابن الغراب. وكان: من أهل العلم والمعرفة والفهم والمشاركة في فنون العلم. وكان عينا من عيون بلده في العمل والفضل معظما عندهم. وسمعت شيخنا أبا محمد بن عتاب يذكر أنه صحبه عند أبيه، ويصفه بالنبل والذكاء والمعرفة. وتوفي رحمه الله في السجن ببلده سنة سبع وثمانين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري: من أهل شلطيش. سكن قرطبة، يكنى: أبا عبيد. روى عن أبي مروان بن حيان، وأبي بكر المصحفي، وأبي العباس العذري سمع منه بالمرية، وأجاز له أبو عمر بن عبد البر الحافظ وغيره. وكان: من أهل اللغة والآداب الواسعة والمعرفة بمعاني الأشعار والغريب والأنساب والأخبار متقنا لما قيده، ضابطا لما كتبه، جميل الكتب متهيما بها، كان يمسكها في سبابي الشرب وغيرها إكراما لها وصيانة. وجمع كتابا في أعلام نبوة نبينا عليه السلام. أخذه الناس عنه إلى غير ذلك من تواليفه، وتوفي رحمه الله في شوال سنة سبع وثمانين وأربع مئة. ودفن بمقبرة أم سلمة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن حيان بن فرحون بن علم بن عبد الله بن موسى بن مالك بن حمدون بن حيان الأنصاري الأروشي. سكن بلنسية، يكنى: أبا محمد. سمع من أبي عمر بن عبد البر كثيرا، وأبي عمرو عثمان بن أبي بكر السفاسقي، وأبي القاسم الإفليلي، وأبي الفضل البغداذي وغيرهم. وكانت له همة عالية في اقتناء الكتب وجمعها. جمع من ذلك شيئا عظيما وتوفي في النصف من شوال سنة سبع وثمانين وأربع مئة. ذكره: أبو محمد الرشاطي وكتب به إلي. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن أحمد بن العرب المعافري: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا محمد. وهو والد شيخنا القاضي الإمام أبي بكر بن العربي. سمع ببلده: من أبي عبد الله محمد بن أحمد بن منظور، ومن القاضي أبي بكر بن ابن منظور، وأبي محمد بن خزرج. وسمع بقرطبة: من أبي عبد الله محمد بن عتاب الفقيه، وأبي مروان عبد الملك بن سراج، وأجاز له أبو عمر بن عبد البر ما رواه. ورحل إلى المشرق مع ابنه أبي بكر في صدر سنة خمس وثمانين وحج وسمع بالشام، والعراق، والحجاز، ومصر، من شيوخ عدة. وشارك ابنه في السماع هنالك، وكتب بخطه علما كثيرا ورواه. وكان: من أهل الآداب الواسعة، واللغة، والبراعة، والذكاء والتقدم في معرفة الخبر والشعر والافتنان بالعلوم وبجمعها. وكان: من أهل الكتابة، والبلاغة، والفصاحة واليقظة، ذا صيانة وجلالة. وتوفي منصرفا عن المشرق بمصر في محرم سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة. ومولده سنة خمس وثلاثين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن فورتش: من أهل سرقسطة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبيه، وعن أبي محمد الباجي وأجاز له أبو عمر الطلمنكي، وأبو عمرو السفاقسي، وأبو الفتح السمرقندي. وكان وقورا مهيبا عاقلا فاضلا. ونوظر عليه في المسائل. قال أبو علي بن سكرة: كان أفهم من يحضر عنده. واستقضى ببلده، وكان محمود السيرة في قضائه. وكان مولده سنة أربع وعشرين وأربع مئة. وتوفي في صفر من سنة خمس وتسعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن إسماعيل: إشبيلي، يكنى: أبا محمد. كان: من أهل العلم التام، والحفظ بالحديث والفقه. وكان يميل في فقهه إلى النظر واتباع الحديث من أهل التقشف. خرج إلى المغرب فسكنه مدة، وولي قضاء اغمات، ثم نقل إلى قضاء الحضرة فتقلدها إلى أن توفي سنة سبع وتسعين وأربع مئة. وكان مشكور السيرة، حسن المخاطبة. كثيرا ما كان يقول لمن يحكم عليه بالسجن للأعوان: خذوا بيد سيدي إلى السجن. وله تصنيفان في شرح المدونة، ومختصر ابن أبي زيد ملئت علما. أفادنيه القاضي أبو الفضل بن عياض. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن يوسف بن بشير بن سعيد القاضي بن محمد القاضي بن سعيد بن شراحبيل المعافري: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي عبد الله بن عابد، وحكم بن محمد، وحاتم بن محمد، وأبي عمر بن الحذاء وغيرهم. وكان معتنيا بتقيد العلم وسماعه من الشيوخ. سمع الناس منه بعض ما رواه. وذكر طاهر بن مفوز أنه صحبه وقال: كان حسن الطريقة، ذا سمت وهدى صالح. له اعتناء بالعلم، وهو ذكر نسبه على نحو ما تقدم. وقرأت بخط شيخنا أبي الحسن المقرىء: توفي أبو محمد بن بشير ليلة الخميس أول الليل لثلاث بقين من المحرم من سنة ثمان وتسعين وأربع مئة. ودفن بمقبرة أم سلمة وصلى عليه ابنه عبد الله، وكان مولده سنة أربع عشرة وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن سعيد بن حكم المقتلي الزاهد: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. قرأ القرآن على أبي محمد مكي بن أبي طالب المقرىء. وكان آخر من بقي ممن قرأ عليه، وكان رحمه الله أحد الزهاد العباد الفضلاء الصلحاء الذين يتبرك برؤيتهم ودعائهم وأخبرني القاضي محمد بن أحمد بن الحاج رحمه الله غير مرة قال: حدثني أبو محمد هذا، قال: كنت عند أبي عمر أحمد بن محمد بن عيسى القطان الفقيه فأتى إليه رجل فقال: إني أريد أن أسألك فحسن لي خلقك! فقال: قل. فقال: ما أفضل ما أدعوا الله به؟ فقال له: في الستر في الدنيا، وأن يميتك على الإسلام. وتوفي رحمه الله سنة اثنتين وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن يحيى التجيبي من أهل إقليش، يكنى: أبا محمد. ويعرف بابن الوحشي. أخذ بطليطلة عن أبي عبد الله المغامي المقرىء القراءات. وسمع بها أيضا من أبي بكر محمد بن جماهر، وأبي بكر خازم بن محمد وغيرهم. وكان: من أهل المعرفة والنبل والذكاء. وله كتاب حسن في شرح الشهاب يدل على احتفال في معرفته، واختصر كتاب مشكل القرآن لابن فورك إلى غير ذلك من مجموعاته. وتولى أحكام بلده إقليش في آخر عمره وأقام به مدة يسيرة. وتوفي به سنة اثنتين وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن دري التجيبي، المعروف: بالركلي من أهل ركلة عمل سرقسطة سكن شاطبة. يكنى: أبا محمد. روى عن أبي الوليد الباجي، وأبي مروان بن حيان، وأبي زيد عبد الرحمن ابن سهل بن محمد وغيرهم. وكان: من أهل الأدب قديم الطلب سمع منه أصحابنا ووثقوه وتوفي: سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن مالك الأصبحي: من أهل بطليوس، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي بكر محمد بن موسى بن الغراب، وأبي محمد عبد الله بن عمر ابن الخراز وغيرهما. وكان ثقة فيما رواه، فاضلا عفيفا، منقبضا وعمر وأسن وأخذ عنه بعض أصحابنا وتوفي في حدود العشرين وخمسمائة، ومولده سنة سبع وعشرين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن إدريس المقرىء: سرقسطي، يكنى: أبا محمد. كان: من أهل الأداء والضبط. أخذ ببلده عن عبد الوهاب بن حكم، وسمع أبا علي بن سكرة، وسكن سبتة وتصدر في جامعها للإقراء. وتوفي سنة خمس عشرة وخمسمائة. أفادنيه القاضي أبو الفضل. وذكر أنه قرأ القرآن عليه. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن السيد النحوي: من أهل بطليوس، يكنى أبا محمد سكن بلنسية. روى عن أخيه علي بن محمد، وأبي بكر عاصم بن أيوب الأديب، وعن أبي سعيد الوراق، وأبي علي الغساني وغيرهم. وكان عالما بالآداب واللغات مستبحرا فيهما، مقدما في معرفتهما واتقانهما، يجتمع الناس إليه ويقرؤون عليه، ويقتبسون منه. وكان حسن التعليم، جيد التلقين، ثقة ضابطا، وألف كتبا حسأنا منها: كتاب الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، وكتاب التنبيه على الأسباب الموجبة لاختلاف الأمة. وكتابا في شرح الموطأ. إلى غير ذلك من تواليفه. كتب إلينا بجميع ما رواه وألفه غير مرة. وأنشدنا أبو الطاهر محمد بن يوسف صاحبنا قال: أنشدني أبو محمد بن السيد لنفسه: أخو العلم حي خالد بعد موته %~% وأوصاله تحت التراب رميم وذو الجهل ميت وهو ماش على الثرى %~% يظن من الأحياء وهو عديم قرأتهما عليه بجامع قرطبة. وتوفي رحمه الله منتصف رجب الفرد من سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. ومولده سنة أربع وأربعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع بن سليمان: من أهل إشبيلية. سكن قرطبة وأصله من شنتمرية من الغرب يكنى: أبا محمد. روى ببلده عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن منظور. سمع منه: صحيح البخاري عن أبي ذر، وسمع من أبي محمد بن خزرج كثيرا من روايته، وسمع بقرطبة: من أبي القاسم حاتم بن محمد، وأبي مروان بن سراج، وأبي علي الغساني، وكتب إليه أبو العباس العذري بإجازة ما رواه. وكان حافظا للحديث وعلله، عارفا بأسماء رجاله ونقلته، يبصر المعدلين منهم والمجرحين، ضابطا لما كتبه، ثقة فيما رواه. وكتب بخطه علما كثيرا، وصحب أبا علي الغساني كثيرا واختص به وانتفع بصحبته، وكان أبو علي يكرمه ويفضله، ويعرف حقه، ويصفه بالمعرفة والذكاء. وجمع أبو محمد هذا كتبا حسأنا منها. كتاب الإقليد في بيان الأسانيد، وكتاب تاج الحلية وسراج البغية في معرفة أسانيد المؤطأ، وكتاب: لسان البيان عما في كتاب أبي نصر الكلاباذي من الإغفال والنقصان. وكتاب: المنهاج في رجال مسلم ابن الحجاج وغير ذلك ناولنا بعضها وقرأنا عليه مجالس من حديثه، وأجاز لنا بخطه ما رواه وعني به. وتوفي رحمه الله يوم السبت، ودفن أثر صلاة العصر من يوم الأحد التاسع من صفر سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. ودفن بمقبرة الربض وصلى عليه القاضي محمد بن أصبغ. ومولده سنة أربع وأربعين وأربع مئة فيما أخبرني. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن موسى بن عبد الله بن موسى: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي الحسن العبسي المقرىء، وأبي عبد الله محمد بن فرج فيما ذكر لي، وأبي علي الغساني وخازم بن محمد. وسمع من جماعة من شيوخنا وعني بالحديث عناية كاملة. وكان متفننا في عدة علوم مع الحفظ والإتقان. وتوفي في صفر سنة ست وعشرين وخمسمائة. ودفن بالربض. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد الخشني، يعرف: بابن أبي جعفر، يكنى: أبا محمد من أهل مرسية. روى بقرطبة عن أبي جعفر أحمد بن رزق الفقيه وتفقه عنده، وسمع من أبي القاسم حاتم بن محمد كتاب الملخص وحده. وروى عن أبي الوليد الباجي، وأبي عبد الله محمد بن سعدون القروي. وروى بطليطلة: عن أبي المطرف عبد الرحمن بن محمد بن سلمة. ورحل إلى المشرق فحج وسمع صحيح مسلم بن الحجاج من أبي عبد الله الحسين بن علي الطبري. وكان حافظا للفقه على مذهب مالك وأصحابه، مقدما فيه على جميع أهل وقته، بصيرا بالفتوى، مقدما في الشورى، عارفا بالتفسير، ذاكرا له. يؤخذ عنه الحديث، ويتكلم في بعض معانيه، وانتفع طلاب العلم بصحبته وعلمه، وشهر بالعلم والفضل. وكان رفيعا عند أهل بلده، معظما فيهم، كثير الصدقة والذكر لله تعالى. كتب إلينا بإجازة ما رواه بخطه رحمه الله لثلاث خلون من شهر رمضان سنة عشرين وخمسمائة بمرسية ومولده سنة سبع وأربعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن أيوب الفهري: من أهل شاطبة، يكنى: أبا محمد. سمع: من أبي الحسن طاهر بن مفوز، ومن أبي الحسن علي بن أحمد بن الروشي المقرىء وسمع من جماعة من الشيوخ بشرق الأندلس وبقرطبة إذ قدمها علينا وحدثنا بحديث مسلسل سمعناه منه عن أبي الحسن طاهر بن مفوز. وأخذ عنه الناس في كل بلد قدمه. وتوفي رحمه الله بشاطبة في شهر شعبان سنة ثلاثين وخمسمائة. أخبرني بوفاته أبو جعفر بن بقا صاحبنا، وذكر لي أنه شاهدها أي جنازته. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن عيسى الشيباني من أهل قلنة حيز سرقطة، يكنى: أبا محمد. محدث حافظ متقن. كان يحفظ صحيح البخاري، وسنن أبي داود عن ظهر قلب فيما بلغني وله اتساع في علم اللسان، وحفظ اللغة وأخذ نفسه باستظهار صحيح مسلم. وله عليه تأليف حسن لم يكلمله. وتوفي ببلنسية عام ثلاثين وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد النقري، يعرف: بالمرسي. وأصله منها سمع: بسبتة من أبي محمد حجاج بن محمد قاسم صحيح البخاري، عن أبي ذر الهروي، وأخذ عن جماعة سواه: وكان رجلا صالحا، كثير الذكر لله تعالى. وخطب بسبتة مدة. وكتب إلي القاضي أبو الفضل بن عياض بخطه يوثقه ويثني عليه. أخذ الناس عنه وسمعت منه بعض ما عنده وسألته عن مولده فقال: ولدت سنة ثلاث وخمسين وأربع مئة. وتوفي رحمه الله بقرطبة ودفن عشي يوم الثلاثاء لثمان بقين من ربيع الآخر من سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ودفن بالربض. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن أحمد بن عمر القيسي، يعرف: بالوصيدي، من أهل مالقة يكنى: أبا محمد. روى عن الشعبي، وابن خليفة، وأبي علي الغساني، وأبي الحسن العبسي وغيرهم وكان: من أهل العلم والمعرفة والفهم، واستقضى ببلده مدة حمد فيها. وتوفي رحمه الله: سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. وكان قد كف بصره. ومولده سنة ست وخمسين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن علي بن عبد الله بن علي بن خلف بن أحمد بن عمر اللخمي، يعرف: بالرشاطي، من أهل المرية، يكنى: أبا محمد. روى عن أبو علي الغساني والصدفي سمع منهما كثيرا، وكانت له عناية كثيرة بالحديث، والرجال، والرواة، والتواريخ، وله كتاب حسن سماه بكتاب اقتباس الأنوار والتماس الأزهار: في أنساب الصحابة ورواة الآثار. أخذه الناس عنه وكتب إلينا بإجازته مع سائر ما رواه. ومولده صبيحة يوم السبت لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة ست وستين وأربع مئة. وتوفي رحمه الله نحو سنة أربعين وخمسمائة.