القسم ٣ من ٥

الصلة في تاريخ أئمة الأندلس وعلمائهم

ابن بشكوال

ومن الغرباء في هذا الاسم

## $BIO_MAN$ عبد اله بن بكر بن المثنى السهمي المدني: يكنى: أبا العباس: روى عن أبي بكر الآجري، والحسن بن رشيق، وابن الورد وغيرهم. وكان رجلا صالحا، ذا رواية واسعة وطلب قويم مع أبيه بكر بن المثنى. ذكره ابن خزرج وقال: قدم علينا إشبيلية تاجرا وأخذنا عنه في سنة ست عشرة وأربع مئة. وأخبرنا أن مولده سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن الحسن بن الرحمن بن شجاع المروزي، يكنى: أبا بكر كان فاضلا دينا حنبلي المذهب متفنفا واسع الرواية. قديم الطلب، وكان عالما بالعربية على مذهب الكوفيين. وله تأليف في النحو على مذهبهم سماه الابتداء، وله كتاب مختصر من علم أبي حنيفة في سبعة أجزاء واسمه المغنى. ذكر ذلك كله ابن خزرج وقال: نبهنا عليه أبو بكر بن الميراثي فسمعنا منه أو جاز لنا في صفر سنة أربع وعشرين وأربع مئة. وأخبرنا أن مولده سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة، وكان متمتعا بذهنه وجميع جوارحه. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن يوسف بن طلحة بن عمرون الوهراني، يكنى: أبا محمد. قدم الأندلس تاجرا سنة تسع وعشرين وأربع مئة، وسكن إشبيلية وقت السيل الكبير في ذلك العام. وكان: من الثقات له رواية واسعة عن شيوخ إفريقية أبي محمد ابن أبي زيد ونظرائه. وكان له علم بالحساب والطب، وكان نافذا فيها. حدث عنه ابن خزرج وقال لنا: إنه قد قارب الثمانين في سنة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن إبراهيم بن العوام الأندلسي. استوطن مصر وأصله من مدينة بلغي، وهو ذو عناية بالعلم مع خيره وفضله. قال ابن خزرج: أجاز لي في ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن حمو أصله من المسيلة، يكنى: أبا محمد. كانت له معرفة بالأصول والفروع، واستوطن المرية وقرىء عليه بها. وتوفي: سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة. ذكره ابن مدير. وكتب إلي القاضي أبو الفضل بن عياض بخطه يذكر: أن عبد الله هذا من أهل سبتة، وأنه استقضى بها، ثم فر منها إلى المرية، وذكر أنه له رواية عن أبي إسحاق بن يربوع وغيره. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن إبراهيم بن جحاج الكتامي السبتي، يكنى: أبا محمد. كان: من أهل الحفظ والمعرفة بالفقه وعلم التوحيد والاعتقاد. ويقال انه شرب البلاذر للحفظ فانتفع به وأورثه حدة في خلقه، وسكن شرق الأندلس. وكان القاضي أبو الوليد الباجي يستخلفه إذا سافر على تدريس أصحابه. ثم رحل إلى المشرق وحج سنة خمسين. وتوفي في حدود السبعين وأربع مئة. أفادنيه القاضي أبو الفضل. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن خليفة بن أبي عرجون تلمساني، يكنى: أبا محمد فقيه حافظ للفقه، محقق فيه. وسمع من أبي علي الغساني وغيره. وكان يميل إلى الحديث ويحفظ كثيرا منه، وقد أخذ عنه واستقضى بغير موضع من العدوة والأندلس وتوفي ببلده سنة أربع وثلاثين، وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن حمود بن هلوب بن داود بن سليمان، يكنى: أبا محمد. طنجي فقيه موضعه وأصله من تاهرت. أخذ بقرطبة قديما عن أبي محمد الأصيلي، وابن الهندي، وطبقتها، وله شعر في مناسك الحج. كتب به إلى أبو الفضل. ## $BIO_MAN$ عبد الله بن غالب بن تمام بن محمد الهمداني: من أهل سبتة، يكنى: أبا محمد. رحل إلى الأندلس فسمع: من أبي محمد الأصيلي، وأبي بكر الزبيدي وغيرهما. ورحل إلى المشرق فصحب أبا محمد بن أبي زيد وتفقه عنده. وسمع أيضا بمصر من أبي بكر إسماعيل وابن الوشا. وكان: من أهل الفقه التام، والأدب البارع، والشعر الجيد، والعلم الواسع ممن جمع لدراية والرواية. قال القاضي أبو الفضل: توفي رحمه الله فيما وجدته بخط جدي لامي يوم الاثنين لثلاث بقين من صفر من سنة أربع وثلاثين وأربع مئة.

## $BIO_MAN$ عبد الله بن علي ويقال: يعلى بن محمد بن عبيد المعافري: من أهل سبتة، يكنى: أبا محمد. سمع من ابن سهل: ومروان بن سمجون، وأخذ بالأندلس عن غانم الأديب وغيره. وكان: من أهل الفقه والوثائق، والنحو والبلاغة مقدما في ذلك. وكتب للقضاة بسبتة. وتوفي ليلة الجمعة منسلخ رجب سنة ست وثمانين وأربع مئة. وهو خال القاضي أبي الفضل بن عياض.

من اسمه عبيد الله

## $BIO_MAN$ عبيد الله بن فرح الطوطالقي النحوي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان. روى عن أبي علي البغداذي، وأبي عبد الله الرباحي، وابن القوطية ونظرائهم، وتحقق بالأدب واللغة وعني بذلك كله. وألف كتابا متقنا في اختصار المدونة استحسنه القاضي أبو بكر بن زرب: ذكر ذلك ابن عابد. قال ابن الفرضي: وتوفي يوم الاثنين للنصف من رجب سنة ست وثمانين وثلاث مائة. ودفن بصبيحة يوم الثلاثاء بمقبرة مومرة. قال ابن حيان: وكان مولده سنة أربع وعشرين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن موسى، يعرف: بابن الزامر، من أهل قرطبة. قال ابن مفرج والقبشي: سمع معنا على كثي من الشيوخ. وكان طويل اللسان، جهير الصوت كثير الكلام. ## $BIO_MAN$ عبيد الله بن محمد بن قاسم الكزني منها، يكنى: أبا مروان. له رواية عن أبي عبيد القاسم بن خلف الجبيري الفقيه وغيره. حدث عنه أبو عمر ابن عبد البر وقال: كان من ثقات الناس وعقلائهم رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن الوليد المعيطي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان. كان رحمه الله عالما حافظا، فاضلا ورعا، كثير الصدقة في بيت فقه وعبادة. بشر قبل وفاته بخير. وتوفي يوم الخميس لسبع بقين من ذي القعدة من سنة إحدى وأربع مئة ودفن بالربض، وصلى عليه عمه الفقيه عبيد الله بن عبد الله بتقديم القاضي بن وافد، وكانت سنة ثلاثا وأربعين سنة. ذكره ابن حيان. ## $BIO_MAN$ عبيد الله بن سلمة بن حزم اليحصبي: من أهل قرطبة. سكن الثغر، يكنى: أبا مروان. له رحلة إلى المشرق وحج فيها وكتب عن أبي بكر بن عزرة وغيره. قال أبو عمرو المقرىء: أخذ القراءة عن عبد الله بن عطية، والمظفر بن أحمد بن برهام، وعلي بن محمد ابن بشر، وعبد المنعم بن عبيد الله. وسمع جماعة وكتب عنهم. وكتبت أنا عنه، وهو الذي علمني عامة القرآن. وكان خيرا فاضلا صدوقا. قال: أنشدنا أبو مروان من كتابه لعبد الله بن المبارك:

قد أرحنا واسترحنا %~% من عدو ورواح واتصال بلئيم %~% أو كريم ذي سماح بعفاف وكفاف %~% وقنوع وصلاح وجعلنا اليأس مف %~% تاحا لأبواب النجاح توفي عبيد الله في الثغر في الفتنة فيما بلغني سنة خمس وأربع مئة. ذكره أبو عمرو المقرىء. ## $BIO_MAN$ عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي: من أهل قرطبة يكنى: أبا بكر. روى عن الأصيلي، وأبي عمر الإشبيلي، وعباس بن أصبغ، وهاشم بن يحيى وغيرهم وكان عالما بمذاهب المالكيين، قائما بالحجج عنهم، ثابت الفهم، حسن الاستنباط، وكان قد برع في الأدب. وله: تأليف في أوقات الصلوات على مذاهب العلماء، حدث عنه ابن خزرج وذكره بما تقدم ذكره وقال: توفي لثمان بقين من المحرم سنة أربع وأربعين وأربع مئة. وقد ناهز الثمانين، ومولده سنة خمس وستين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبيد الله بن يوسف بن ملحان: من أهل شاطبة. كان خيرا فقيها رفيعا عند أهل بلدهن وتولى القضاء عندهم. وتوفي عند الثلاثين والأربع مئة. ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ عبيد الله بن عثمان بن عبيد الله اللخمي البرجاني: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا مروان. كان: من أهل العلم بمعاني القرآن وقراآته. ومن أهل النحو والأدب وممن يقول الشعر الحسن، بليغ اللسان والقلم، حسن الخط، موصوفا بصحة العقل وثقوب الفهم. وكان له حظ صالح من الفقه، وأخذ عن أبي إسحاق بن الروح بونة وغيره بإشبيلية وقرطبة. ذكره ابن خزرج وروى عنه. ## $BIO_MAN$ عبيد الله بن محمد بن مالك: من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان. روى عن أبي القاسم حاتم بن محمد، وأبي عمر بن خضر، وأبي بكر بن مغيث وغيرهم. وأجاز له أبو ذر الهروي ما رواه. وكان حافظا للمسائل والحديث، ومعاني القرآن وتفاسيره، عالما بوجوه الاختلاف بين فقهاء الأمصار والمذهب، متواضعا عفا كثير الورع مجاهدا يقيم عيشه من مويل كان له بحصن أبليه أو المهدومة من سماق وشيء من عنب وتين، يصير إليها في كل عصير فيجمع ماله في تلك الصويعة ويسوقه إلى قرطبة ويبتاع به قوتا. وكان متبذلا في لباسه، متواضعا في أموره كلها. أخبرني أبو طالب المرواني قال: أخبرني محمد بن فرج الفقه قال: جلست يوما إلى ابن مالك فقال لي: ما تمسك من الكتب؟ فقلت له: معاني القرآن للنحاس. فقال: افتح منه أي مكان شئت. فنشرته فنظرت في أول صفح منه فقال: أعرضني فيه فقرأه ظاهرا ما شاء من ذلك نسقا كأنما يقرأه في كفه. ثم قال لي: خذ مكأنا آخر ففعل كذلك. ثم قال لي: خذ مكأنا ثالثا ففعل مثل ذلك. فعجبت من قوة حفظه وعلمه. ولأبي مروان بن مالك مختصر حسن في الفقه حكم له فيه بالبراعة. وله كتاب ساطع البرهان في سفر قرأناه على أبي الوليد بن طريف. قال: قرأته على مؤلفه مرات. وتوفي رحمه اله يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الأول من سنة ستين وأربع مئة. ودفن بمقبرة كلع. نقلت بعض خبره ووفاته من خط المرواني. وزاد ابن حيان: أنه صلى عليه أبو عبد الرحمن العقيلي. وأن مولد ابن مالك كان في سنة أربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبيد الله بن القاسم بن خلف بن هاني. قاضي طرطوشة يكنى: أبا مروان. أجاز لأبي جعفر بن مطاهر ما رواه سنة سبع وستين وأربع مئة. وأخذ عنه من شيوخنا القاضي أبو الحسن بن واجب. ## $BIO_MAN$ عبيد الله بن محمد بن أدهم: من أهل قرطبة وقاضي الجماعة بها، يكن: أبا بكر. استقضاه المعتمد على الله محمد بن عباد بقرطبة يوم الجمعة لخمس بقين من صفر من سنة ثمان وستين وأربع مئة. وكان: من أهل الصرامة في تنفيذ الحق، مظهر أله، مقصيا للباطل وحزبه، قامعا لأهله، لا يخاف في الله لومة لائم. جامد اليد عن أموال الناس، قليل الرغبة فيما عندهم نزها متصاونا. وكان قد نظر قبل ذلك في أحكام المظالم بقرطبة وشوور في الأحكام بها، وناظر عند الفقيه أبي عمر بن القطان وأخذ الحديث عن أبي القاسم حاتم بن محمد وغيره. ولم يزل يتولى القضاء بقرطبة إلى أن هلك على أحسن أحواله. فكانت وفاته يوم الثلاثاء ودفن عشي يوم الأربعاء لاثني عشرة ليلة بقيت من شعبان من سنة ست وثمانين وأربع مئة. ودفن بمسجد الضيافة بمقبرة أم سلمة. وصلى عليه كاتبه عبد الصمد الفقيه. قال لي ابن مكي: ومولده سنة ست عشرة وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبيد الله بن عبد العزيز بن البرا بن محمد بن مهاجر: من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان. روى عن أبي القاسم إبراهيم بن محمد بن زكرياء الإفليلي وغيره. وكان: من أهل الأدب واللغة معتنيا بذلك، وكان عارفا بعقد الشروط، وكان يجلس لعقدها بين الناس. أخبرنا عنه شيخنا أبو الحسن بن مغيث. وتوفي رحمه الله يوم دفن القاضي عبيد الله بن أدهم المتقدم الذكر قبله سنة ست وثمانين وأربع مئة.

من الغرباء في هذا الاسم

## $BIO_MAN$ عبيد الله بن سعد بن علي بن مهران الدمشقي، يكنى: أبا الفضل. ذكره أبو محمد بن خزرج وقال: قدم علينا بإشبيلية تاجرا سنة ست عشرة وأربع مئة. وكان: من أهل العلم والفضل وروايته واسعة عن جماعة من العلماء بالحجاز، والعراق، ومصر، والشام. وذكر أن مولده سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة.

من اسمه عبد الرحمن

## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عثمان بن عفان القشيري: من أهل قرطبة، يكنى: أبا المطرف، وأصله من جيان. روى عن قاسم بن أصبغ، وأحمد بن ثابت التغلبي وغيرهما. ورحل إلى المشرق وحج سنة خمس وخمسين وثلاث مائة وروى هنالك. وكان رجلا صالحا زاهدا، منقبضا ثقة فيما رواه. سمع الناس منه كثيرا من روايته. وحدث عنه أبو عمرو المقرىء، ومكي المقرىء، وأبو إسحاق بن شنظير، وصاحبه أبو جعفر. وقرأت بخط أبي إسحاق قال: مولده في شوال سنة أربع وعشرين وثلاث مائة. وتوفي: سنة خمس وتسعين وثلاث مائة. وكان سكناه بقوته راشه بموضع الفخارين. وقال ابن حيان: توفي في ذي الحجى من سنة خمس وتسعين وثلاث مائة. ودفن بمقبرة حلال بينها وبين مقبرة اليهود الطريق السالك بحوفي قرطبة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن يحيى العطار: من أهل قرطبة، يكنى: أبا زيد. روى بقرطبة عن أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي، وأبي بكر بن الأحمر، وعبد الله ابن يوسف بن أبي العطاف وأحمد بن مطرف وأبي عيسى، ورحل إلى المشرق وسمع: من الحسن بن الخضر الأسيوطي، وحمزة الكناني، وابن حفص الجحمي، وبكير بن الحداد، وعلي بن مسرور الدباغ وغيرهم. سمع الناس منه كثيرا. وكان ثقة في روايته كثير السماع من الشيوخ. حدث عنه أبو عمر بن عبد البر وأكثر عنه، وأبو إسحاق بن شنظير، وقرأت بخطه قال: مولده في شهر رمضان سنة سبع وعشرين وثلاث مائة. وكان سكناه بغدير ثعلبة، وصلاته بمسجد مكرم. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أحمد بن أصبغ بن محمد بن زكرياء بن وليد بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن زيد بن ميكايل مولى عبد العزيز بن مروان بن الحكم من أهل قرطبة، يكنى: أبا المطرف. لقي أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني وروى عنه. وحدث عنه عبد الرحمن ابن يوسف الرفا، وأسند عنه أحاديث أخذها عنه سنة ست وتسعين وثلاث مائة. منها. ما حدثه عن الدارقطني. قال: نا أبو الفضل العباس بن عبد السميع الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن سعد العوفي، قال: وجدت في كتاب أبي: نا عدي بن الفضل، عن مسعر بن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، مسعود قال: إذا صليتم على النبي صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه. حدثناه ابن عتاب، أنا عمر بن عبيد الله، أنا عبد الرحمن بن يوسف فذكر الحديث. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبيد الله الرعيني، المعروف بابن المشاط من أهل قرطبة، يكنى: أبا المطرف. أخذ القراآت عن أبي الحسن الأنطاكي المقرىء. وكان حسن الصوت بالقرآن، وسمع من خلف بن قاسم وغيره. قال الحسن: كان من أهل العلم، والفهم، والمعرفة، واليقظة والذكاء، والكيس والحركة، والسعي للدارين الأولى والأخرى، حافظا للقرآن حسن الصوت به مجودا لتلاوته، حسن الخط مدلا بقلمه. نال السؤدد بأدبه وفطنته، واتصل بالمنصور محمد بن أبي عامر فأدناه وقر به، وولي الشورى في أيام القاضي أبي بكر ابن زرب، وولاه ابن أبي عامر أحكام الشرطة وخطة الوثائق السلطانية وقضاء أستجة وأشونة، وقرمونة، ومورور، وتاكرتا جمعهن له، ثم صرفه عنهن وولاه أحكام الحسبة المدعوة عندنا بولاية السوق، وقضاء جيان، ثم قضاء بلنسية وأعمالها. وقلده نظم التاريخ في أيامه فجمع فيه كتاب الباهر الذي أهلكه النهب في نكبة آل عامر، فانحل نظامه، وطمس رسمه، وكان منقذا للحق في أحكامه، معتنيا بأمور إخوانه، مشاركا لهم، ساعيا في مصالحهم. توفي (رحمه الله) سنة سبع وتسعين وثلاث مائة في أيام المظفر عبد الملك بن أبي عامر، ودفن في مقبرة بني العباس. زاد غيره في جمادى الآخرة من العام. وكان موته فجأة وصلى عليه والده الشيخ الثكلان محمد بن أحمد المشاط، وبقي بعده نحو سنتين ولحق به. اختصرته من كلام الحسن بن محمد. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن مغيرة بن عبد الملك بن مغيرة بن معاوية بن المؤمن القرشي: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا سليمان. رحل إلى المشرق وتجول هناك، وسكن مصر مدة طويلة مستوطنا بها وصحب بها جلة الشيوخ، وشهر بالصلاح مع التبتل، وعنى بأخبار القرآن؛ وسمع الحديث بها، وتكرر على الشيوخ. وكان: من أهل الأدب والفهم معرفا بالخير والانقباض. ثم انصرف إلى الأندلس وسكن أخرا إشبيلية. حدث عنه أبو عبد الله الخولني وذكر من خبره ما ذكرته وقال: أجاز لي جميع روايته بخط يده سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن وليد بن إبراهيم الأموي. من أهل قرطبة؛ يكنى أبو الوليد. يحدث عن ابن معاذ البجاني، وأبي عمر بن عبد الرحيم، وعباس بن أصبغ، وخلف بن قاسم وغيرهم. حدث عنه أبو إسحاق بن شنظير وقال. سكناه بقرب دور بني هاشم ويصلي بمسجد الصيني. وكانت له عناية بالحديث. وقرأت في أصل سماعه من أبي القاسم خلف بن القاسم الحافظ، قال: نا أبو محمد عبد اله ابن جعفر بن الورد، قال: نا يوسف بن موسى، قال: نا عبد الله بن خبيق الأنطاكي، قال: سمعت عبد الله بن سليمان، قال: كان بكر بن خنيس إذا حدث يقول: اكتبوا في أواخر كتبكم إنما يتقبل الله من المتقين. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن زيادة الله بن علي التميمي الطبني. سكن قرطبة؛ يكنى أبا الحسن. كان له فضل وأدب وزهد ونسك. وروى الحديث قال ذلك: أخوه أبو مروان وذكر أنه توفي: سنة إحدى وأربع مئة. وكان مولده سنة سبع وسبعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطين بن أصبغ بن فطيس بن سليمان واسم فطيس بن سليمان عثمان. وفطيس لقب له واسم في ولده، كذا ذكر أبو عمر ابن عبد البر قاضي الجماعة بقرطبة، يكنى: أبا المطرف. روى عن أبي جعفر أحمد بن عون الله، وأبي عبد الله بن مفرج، وأبي الحسن الأنطاكي المقرىء، وأبي زكرياء بن عائذ، وأبي محمد بن عبد الله بن القاسم القلعي، وأبي محمد الباجي، وأبي محمد الأصيلي، وأبي القاسم خلف بن القاسم، وأبي عيسى الليثي، وأبي محمد بن عبد المؤمن، ورشيد بن محمد وغيرهم كثير. وكتب إليه من أهل المشرق: أبو يعقوب بن الدخيل من مكة، وأبو الحسن ابن رشيق من مصر، وأبو القاسم الجوهري وغيرهما. وكتب إليه من أهل بغداذ: أبو الطيب أحمد بن سليمان الحريري، وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، وأبو بكر الأبهري. وكتب إليه من أهل القيروان: أبو محمد بن أبي زيد الفقيه، وأبو أحمد بن نصر الداودي وغيرهما. وحدث عن جماعة كثيرة سوى من تقدم ذكره من رجال الأندلس ومن القادمين عليها. سمع الحديث منهم وكتبه عنهم، وتكرر عليهم، ووالي الاختلاف إليهم. وكان: من جهابذة المحدثين، وكبار العلماء والمسندين. حافظا للحديث وعلله، منسوبا إلى فهمه وإتقانه، عارفا بأسماء رجاله ونقلته، يبصر المعدلين منهم والمجرحين، وله مشاركة في سائر العلوم، وتقدم في معرفة الآثار والسير والأخبار وعناية كاملة بتقييد السنن والأحاديث المشهورة والحكايات المسندة، جامعا لها، مجتهدا في سماعها وروايتها. وكان حسن الخط، جيد الضبط، جمع من الكتب في أنواع العلم ما لم يجمعه أحد من أهل عصره بالأندلس مع سعة الرواية والحفظ والدراية. وكان يملي الحديث من حفظه في مسجده، ومستمل بين يديه على ما يفعله كبار المحدثين بالمشرق والناس يكتبون عنه. أخبرني جماعة من أبي علي الغساني قال: سمعت القاضي أبا القاسم سراج ابن عبد الله يقول: شهدت مجلس القاضي أبي المطرف بن فطيس وهو يملي على الناس الحديث ومستمل بين يديه، وكان له ستة وراقين ينسخون له دائما، وكان قد رتب لهم على ذلك راتبا معلوما، وكان متى علم بكتاب حسن عند أحد من الناس طلبه للابتياع منه وبالغ في ثمنه. فإن قدر على ابتياعه وإلا انتسخه منه ورده عليه. أخبرني حفيده أبو سليمان أنه سمع عمه وغير واحد من سلفه يحكون أن أهل قرطبة اجتمعوا لبيع كتب جده هذا مدة عام كامل في مسجده في الفتنة في الغلاء، وأنه اجتمع فيها من الثمن أربعون ألف دينار قاسمية. وأخبرنا أيضا: أن القاضي جده كان لا يعير كتابا من أصوله البتة، وكان إذا سأله أحد ذلك وألحف عليه أعطاه للناسخ فنسخه وقابله ودفعه إلى المستعير فإن صرفه وإلا تركه عنده. وتقلد قضاء الجماعة بقرطبة يوم الخميس ثلاث خلون من ذي الحجة من سنة أربع وتسعين وثلاث مائة. مقرونا بولاية صلاة الجمعية والخطبة مضافا ذلك كله إلى خطته العليا في الوزارة، فاستقل بالعمل، وتولى الخطابة ولم يستقصر في شيء من عمله، وذلك في أيام المظفر عبد الملك بن أبي عامر قيم الدولة، ثم صرف ابن فطيس عن القضاء والصلاة يوم السبت لخمس خلون من شهر رمضان المعظم سنة خمس وتسعين وثلاث مائة. وكانت ولايته للقضاء، والصلاة تسعة أشهر ويومين. وكان مشهورا في أحكامه بالصلابة في الحق، ونصرة المظلوم، وقمع الظالم، وإعزاز الحكومة. له بذلك في الناس أخبار مأثورة. حدث عنه من كبار العلماء أبو عمر بن عبد البر، وأبو عبد الله بن عائذ، والصاحبان وابن أبيض، وسراج القاضي، وأبو عمر بن سميق، والطلمنكي، وحاتم بن محمد، وأبو عمر الحذاء، والخولاني، وأبو حفص الزهراوي وغيرهم. وجمع كتبا حسأنا منها: كتاب القصص والأسباب التي نزل من أجلها القرآن في نحو مائة جزء ونيف. وكتاب المصابيح في فضائل الصحابة مائة جزء، وفضائل التابعين لهم بإحسان مائة جزء وخمسون جزءا، والناسخ والمنسوخ ثلاثون جزءا، وكتاب الإخوة من المحدثين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من المخالفين أربعون جزءا، وأعلام النبوة ودلالات الرسالة عشرة أسفار، وكرامات الصالحين ومعجزاتهم ثلاثون جزءا، ومسند حديث محمد بن فطس خمسون جزءا، ومسند قاسم بن أصبغ العوالي ستون جزءا. والكلام على الإجازة والمناولة عدة أجزاء. وغير ذلك من تواليفه. نقلت تسميتها من خط يده، وكانت كتبه في مجلس جدواته بالخضرة، وسمكه وسطحه والبرطل أمامه والبسط الذي فيه، والنمارق كلها حضر. قال أبو مروان بن حيان: توفي الوزير القاضي الراوية أبو المطرف بن فطيس صدر الفتنة البربرية يوم الثلاثاء للنصف من ذي القعدة سنة اثنتين وأربع مئة، ودفن في اليوم المذكور بتربة سلفه على باب منازلهم وقرب مسجدهم، وصلى عليه ابنه أبو عبد الله محمد. وكان مولده سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة. وذكره أبو عمر بن الحذاء في كتاب رواياته فقال: الوزير القاضي أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس قاضي الجماعة بقرطبة، وكان قبل القضاء صاحب المظالم، وكان عدلا شديدا في أحكامه، وكان عالما بالحديث والتقييد له واسع الرواية. كتب الحديث عمره كله، وكان: من أبناء الدنيا فلما ولي القضاء غير زيه وترك زي الوزراء، وعاد إلى أخصر زي الفقهاء رحمه الله. أملي علينا مجالس من حديثه من حفظه، وأجاز لي جميع رواياته. وقال لي شيخنا أبو محمد بن عتاب. رأيت بخط القاضي أبي المطرف بن فطيس حديثا ذكر أنه رحل فيه وحده إلى بعض كور الأندلس حتى سمعه من الشيخ الذي رواه وانصرف. ثم قرأت بعد ذلك بخط ابن فطيس على ظهر حديث سفيان بن عيينة رواية ابن المقرىء عنه: رحلت في حديث سفيان إلى أبي سعيد يعني عثمان بن سعيد بن الدراج: إلى إلبيرة فسمعته منه وانصرفت وسمعناه منه في رجب سنة سبعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن ذنين بن عاصم بن إدريس بن بهلول ابن أزراق بن عبد الله بن محمد الصدفي: من أهل طليطلة، يكنى: أبا المطرف. روى عن أبي المطرف عبد الرحمن بن عيسى بن مدراج، وأبي القاسم مسلمة بن القاسم، وأبي العباس بن تميم بن محمد وغيرهم. ورحل إلى المشرق سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة فحج ولقي بمكة: أبا القاسم السقطي، وأبا الطاهر العجيفي، ولقي بمصر: أبا بكر بن إسماعيل، وأبا الطيب بن غلبون، وأبا إسحاق التمار وغيرهم. ولقي بالقيروان: أبا محمد بن أبي زيد، وأبا جعفر بن دحمون وغيرهما. وكان له سماع كثير وعناية بالحديث، وشهر بالعلم والعمل والفضل والتعفف والورع وكانت تقرأ عليه كتب الزهد والرقائق، وكان يعظ الناس بها ويذكرهم، وكان قد نسخ أكثر كتبه بخطه. وكان ثبتا في روايته، متحريا فيها، وكان الناس يرحلون إليه لسعة روايته وثقته وفضله. ومن تواليفه كتاب عشرة النساء في عدة أجزاء، وكتاب المناسك، وكتاب الأمراض وغير ذلك. روى عنه ابنه عبد الله وجماعة سواه. قال ابنه: ولد سنة سبع وعشرين وثلاث مائة، وتوفي رحمه الله في ذي القعدة سنة ثلاث وأربع مئة وهو ابن تسع وسبعين سنة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد البكري، يعرف: بابن عجب. من أهل قرطبة، يكنى: أبا المطرف. كان أحد الحفاظ للمسائل المستبحرين في الرأي، وكان في عداد المشاورين بقرطبة، وتوفي لليلتين خلتا من المحرم سنة أربع وأربع مئة، ودفن بمقبرة كلع وصلى عليه حماد الزاهد. ذكره ابن حيان.

## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عبد الله بن حماد: من أهل مجريط، يكنى: أبا المطرف. روى عن أبي المطرف عبد الرحمن بن مدراج، وعبدوس بن محمد، وأبي بكر الزبيدي، وأبي عمر بن الهندي، وأبي عبد الله بن العطار، وأبي عبد الله بن أبي زمنين وغيرهم. وكان ثقة فيما رواه، فاضلا، دينا، عفيفا، متواضعا. قال ابنه يوسف بن عبد الرحمن: توفي أبي رحمه الله في صفر سنة سبع وأربع مئة، وهو ابن سبع وسبعين سنة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أحمد بن أبي المطرف بن عبد الرحمن المعافري قاضي الجماعة بقرطبة، يكنى: أبا المطرف. وأصله من باغة. استقضاه الخليفة هشام بن الحكم بقرطبة في دولته الثانية يوم عرفة سنة اثنتين وأربع مئة. وكان: من أفاضل الرجال أولي النباهة، وكان قد عمل بالقضاء على عدة كور بالأندلس، وكان محمود السيرة جميل الطريقة، وكان الأغلب عليه الأدب والرواية، وكان قليل الفقه فلم يزل يتولى القضاء على سداد واستقامة وهو يواصل الاستعفاء ويلح فيه إلى أن أعفاه السلطان فعزله عن القضاء يوم الخميس لثمان بقين من رجب سنة ثلاث وأربع مئة. وانصرف عن العمل محمود السيرة لم تتعلق به لائمة، كان عدلا في أحكامه، سمحا في أخلاقه، جيد المعاشرة لإخوانه، بارا بالناس، محبوبا منهم، مسعفا لهم في حوائجهم، طالبا للسلامة من جميعهم، قنوعا قليل الرغبة، واسع الكف بالعطية والصدقة، شديد الاحتمال للأذى، قد بذ في ذلك على مراجيح الحلماء. وكانت مدة نظره في القضاء بقرطبة سبعة أشهر وثلاثة عشر يوما. ولما وصل كتابه بالعزل اشتد سروره، وأعلن شكر الله عليه، وأبرز في الوقت مديا من قمح فتصدق به، ودخل بيته فعاود طريقته من الزهد والانقباض إلى أن مضى لسبيله مستورا. وكانت وفاته يوم الاثنين للنصف من صفر من سنة سبع وأربع مئة. فكان مشهودا من الناس، مثنيا عليه. ودفن بمقبرة الربض قرب القاضي ابن وافد، وصلى عليه الشيخ أبو العباس بن ذكوان. وكان مولده صدر سنة ست وثلاثين وثلاث مائة. ذكره ابن حيان واخنصرت ما ذكره فيه. قال: وذكر ابن مفرج أنه كانت له رحلة حج فيها ولقي وروى فالله أعلم. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن قاسم بن سهل بن عبد الرحمن ابن قاسم بن مروان بن خالد بن عبيد التجيبي، يعرف: بابن حوبيل. من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر. روى عن أبي بكر محمد بن معاوية القرشي، وأبي محمد عبد الله بن يوسف بن أبي العطاف، وأحمد بن مطرف، وأبي جعفر تميم بن محمد، وأبي إبراهيم إسحاق بن إبراهيم التجيبي، وأبي عمر أحمد بن سعيد بن حزم، وأبي عبد الله محمد بن حارث الخشني. وأجاز له جميعهم. وروى أيضا عن أبي عيسى الليثي، وعن أبي بكر إسماعيل بن بدر، وأبي الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن بقي، والقاضي أبي بكر بن السليم وغيرهم. وصحب القاضي أبا بكر بن زرب وتفقه معه، وجمع مسائله في سفر. روى عنه أبو عبد الله محمد بن عتاب الفقيه وقال: أبو بكر هذا أحد العدول والشيوخ بقرطبة وكبيرهم. له رواية عن جماعة ودراية وعدالة بينة ظاهرة. عليه كان مدار النساء المحتجبات ذوات القدر والحجاب، وكان له في ذلك تلطف وحسن توصل قال: أخبرني القاضي أبو المطرف بن بشر قال: أتيت له الشهادة على أم ابني عبد الرحمن فلما جلس دعا ابني وكان صغيرا فأجلسه وأنسه، فلما خرجت واشهدته قال له: من لهذه؟ فقال له الصبي: أمي. فكتب شهادته فكان القاضي يعجبه فعله. وقال الحسن: كان فقيها. مشاورا بصيرا بعقد الوثائق، مشهور العدالة المبرزة بقرطبة وممن عني بالعلم وشهر بالحفظ. وكان مسندا للناس في حوائجهم، يمشي معهم يومه كله لا يكاد يقضي لنفسه معهم حاجة، وقدمه القاضي أبو المطرف بن فطيس أيام قضائه بقرطبة إلى الشورى سنة خمس وتسعين وثلاث مائة فنفع الله به. وكان سكناه بالقرق بمنية جعفر، وصلاته بمسجد ابن وضاح. قال ابن عتاب: وتوفي رحمه الله يوم الأحد وقت الظهر لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر من سنة تسع وأربع مئة. ودفن يوم الاثنين بعد صلاة العصر وصلى عليه القاضي أحمد بن ذكوان. ومولده ليلة الجمعة لسبع خلون من شعبان سنة تسع وعشرين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أبان: من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر. روى عن محمد بن يحيى بن عبد العزيز بن الخراز وغيره. وحدث عنه أبو عمر بن عبد البر وغيره. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أحمد بن نصر بن خالد، يعرف بابن الكبيش. من أهل قرطبة، يكنى: أبا المطرف. كان في عداد المشاورين بقرطبة، واستقضى بإشبيلية في الفتنة. وتوفي في ذي القعدة سنة تسع وأربع مئة. ذكره ابن حيان. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن مسافر الهمداني الوهراني، ويعرف: بابن الخراز. من أهل بجانة، يكنى: أبا القاسم. روى بالمشرق عن أبي محمد عمر بن شبوبة المروزي، وعن أبي محمد الحسن بن رشيق المصري، وعن أبي بكر محمد بن صالح الأبهري الفقيه، وعن أبي الفيض أحمد ابن محمد المروزي، وتميم بن محمد القروي وغيرهم. قال أبو عمر بن الحذاء: كان رجلا صالحا منقبضا، داره ببجانة قرب دار ابن أبي الحصن، كان معاشه من ثياب كل يبتاعها ببجانة ويقصرها ويحملها إلى قرطبة فتباع له ويبتاع في ثمنها ما يصلح لبجانة، ويجلب كتبه فتقرأ عليه في خلال ذلك. وكان يرد قرطبة كل عام إلى أن وقعت الفتنة، فإذا سكنت الحال سكن داره ببجانة وإن خاف صار بالمرية فكان على ذلك متنقلا إلى أن مات رحمه الله سنة إحدى عشرة وأربع مئة. وقال قاسم بن إبراهيم الخزرجي: توفي رحمه الله في ربيع الأول من سنة إحدى عشرة وأربع مئة بالمرية. قال ابن شنظير: ومولده سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة. وذكره الخولاني وقال فيه: رجل صالح صاحب سنة. وحدث عنه أيضا أبو عمر ابن عبد البر، وأبو عبد الله بن عابد وأبو القاسم حاتم بن محمد، والقاضي أبو عمر بن سميق، وأبو حفص الزهراوي وغيرهم.

أخبرنا أبو محمد بن عتاب رحمه الله قال: أنا أبو القاسم حاتم بن محمد ونقلته من خطه قال: أملي علينا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد الهمداني رضي الله عنه قال: لما وصلت إلى مدينة مرو من مدائن خراسان سمعت الجامع الصحيح على محمد بن عمر بن شبوية المروزي فسمعنا عن شيخ بها يروي الحديث فأتيناه لنروي عنه أيضا. وكان اسمه علي بن محمد الترابي يعرف به، فوجدنا معه كتابا غير بين فوجدناه يقرأ في المصحف وعند أصحاب الحديث أن من لا يستظهر القرآن عن ظهر قلب فهو ناقص. وكان الرجل إماما في الحديث. فقلنا له: مثلك يقرأ في المصحف؟ فقال: ليس في أصحاب الحديث أحفظ مني للقرآن، وذلك أني أصلي به الأشفاع في كل عام وأنا إمام قومي، فلما كبر سني ضعف بصري فتركت القراءة في المصحف، وكان ابن أخي يقودني إلى المسجد أصلي بالناس الفريضة، فنمت ذات ليلة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي يا علي: لم تركت القراءة في المصحف، فقلت يا رسول الله: ذهب بصري. فقال لي ارجع إلى القراءة في المصحف يرد الله عليك بصرك. فقمت فتوضأت وصليت وكانت ليلة طويلة من ليالي الشتاء فغلبتني عيني، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي يا علي:؛ أقرأ في المصحف يرد الله عليك بصرك ففكرت في قول النبي صلى الله عليه وسلم: " من رآني في النوم فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي " فلما أصبحت غدوت إلى المسجد وابن أخي يقودني ولا أرى شيئا فصليت بقومي الفريضة ثم انصرفت إلى منزلي فقلت لهم: أعطوني المصحف. فقا لي أهلي: وما تريد من المصحف؟ قلت لهم: انظر فيه: فأخذت المصحف وفتحته وأخذت في القراءة ظاهرا وأنا أفتح المصحف ورقة ورقة فما طلع النهار إلا وأنا أقرأ في المصحف وأرى حروفه أجمع، ثم تماديت في القراءة إلى الظهر، فلم يأت الظهر إلا وأنا أرى كما كنت أرى وأنا أحدث فهذا شأني.

## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن سلمة الكناني: من أهل قرطبة، يكنى: أبا المطرف. روى عن أحمد بن خليل القاضي وغيره. حدث عنه القاضي أبو عمر بن سميق، وأبو محمد بن حزم قال: أخبرنا عبد الرحمن بن سلمة، قال: حدثنا أحمد بن خليل، قال: نا خالد بن سعد، قال: وحدثني عثمان بن عبد الرحمن بن أبي زيد وكان صدوقا قال: نا إبراهيم ابن نصر، قال: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول: أثبت الناس في مالك ابن وهب. قال خالد: قلت لأحمد بن خالد: من أثبت الناس عندك في مالك.؟ قال: ابن وهب. قال خالد: نا أحمد بن خالد، قال: نا يحيى بن عمر، قال: نا الحارث بن مسكين، قال: نا ابن وهب قال: قال مالك: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام المسلمين يسئل عن الشيء فلا يجيب حتى يأتيه الوحي من السماء. قال الحميدي: أخبرناه أبو محمد بن حزم، عن عبد الرحمن بن سلمة فذكره. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد، يعرف: بابن الزفات: من أهل قرطبة، يكنى: أبا المطرف. روى عن جماعة من علماء أهل قرطبة، ورحل إلى المشرق وأخذ عن أبي محمد بن أبي زيد وغيره. وقد حدث وأخذ الناس عنه. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن يوسف بن نصر الرفا: من أهل قرطبة، يكنى: أبا المطرف. روى عن أبي محمد عبد الله بن إسماعيل بن حرب، وخلف بن القاسم الحافظ، وأبي إسحاق بن حارث، وأبي عمر بن عبد البصير، وأبي الوليد بن الفرضي وغيرهم. وكتب إليه من أهل المشرق أبو يعقوب بن الدخيل، وأبو القاسم السقطي وغيرهما. وعني بالحديث ونقله، وروايته وضبطه، وكتب بخطه علما كثيرا ورواه. وكان حسن الخط، جيد الضبط، ثقة فيما رواه وقيده. حدث عنه القاضي أبو عمر بن سميق، وأبو عمر بن عبد البر، وأبو حفص الزهراوي وغيرهم وقرأت بخطه: نا خلف بن القاسم، قال: نا أبو بكر بن الحداد، قال: نا أبو عبد الرحمن السجزي، قال: نا عبيد الله القواريري، قال: مات جار لنا وكان وراقا فرأيته في المنام فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قلت: بماذا؟ قال: كنت إذا كتبت النبي كتبت صلى الله عليه وسلم. آخر الجزء الخامس والحمد لله حق حمده. وصلى على محمد وآله

الجزء السادس بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم محمد وعلى آله. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الأنصاري، المعروف: بالقنازعي من أهل قرطبة، يكنى: أبا المطرف. روى عن أبي عيسى الليثي، وأبي محمد بن عثمان، وأبي عبد الله بن الخراز، وأبي جعفر بن عون الله، وأبي عبد الله بن مفرج، وأبي بكر بن السليم القاضي، وأحمد بن خالد التاجر، وأبي محمد الباجي، وأبي بكر بن القوطية، وأبي المغيرة خطاب بن مسلمة والزبيدي وغيرهم. وقرأ القرآن وجوده علي أبي الحسن علي بن محمد الأنطاكي المقرىء، وأبي عبد الله بن النعمان، وأبي القاسم أصبغ بن تمام الخراز. ورحل إلى المشرق سنة سبع وستين وثلاث مائة فسمع بالقيروان: علي أبي بكر هبة الله بن محمد بن أبي عقبة التميمي المدونة وأجاز له: ولقي بمصر: أبا محمد الحسن ابن رشيق العدل فأكثر عنه وأجاز له وذكر عنه أنه روى عن سبع مائة محدث. ولقي بها أيضا أبا الحسن بن شعبان، وأبا علي المطرز، وأبا القاسم عمر بن المؤمل الطرسوس، وأبا الطيب أحمد بن سليمان الحريري، وأبا بكر بن إسماعيل البنا، وأبا القاسم هاشم بن أبي خليفة، وعبد الواحد بن أحمد بن قتيبة وغيرهم.

ورحل من مصر إلى مكة فحج ولقي بها: أبا أحمد الحسن بن علي النيسابوري، وأبا يعقوب يوسف بن إبراهيم الجرجاني، ثم انصرف إلى القيروان فسمع علي أبي محمد ابن أبي زيد جملة من تواليفه وأجاز له سائرها. وأجاز له أبو بكر الأبهري ولم يلقه. وقدم قرطبة سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة بعلم كثير، وأقبل على الزهد والانقباض، وإقراء القرآن وتعليمه، ونشر العلم وثبته. وكان عالما عاملا وفقيها حافظا متيقظا دينا، ورعا، فاضلا، متصاونا، متقشفا، متقللا من الدنيا. راضيا منها باليسير، قليل ذات اليد، يواسي على ذلك من انتابه من أهل الحاجة، دؤبا على العلم، كثير الصلاة والصوم، متهجدا بالقرآن، عالما بتفسيره وأحكامه وحلاله، وحرامه. بصيرا بالحديث، حافظا للرأي، عارفا بعقد الشروط وعللها. وله فيها كتاب مختصر حسن، وجمع أيضا في تفسير الموطأ كتابا حسنا مفيدا ضمنه ما نقله يحيى بن يحيى في موطأه ويحيى بن بكير أيضا في موطأه، واختصر تفسير ابن سلام في القرآن، وكان له بصر بالأعراب واللغة، والآداب. وكان حسن الأخلاق جميل اللقاء، مقبلا على ما يعنيه ويقر به من خالقه تعالى. قال الحسن بن محمد: ولما ولي علي بن حمود الخلافة بقرطبة أشار عليه قاضيه أبو المطرف بن بشر بتقديم القنازعي إلى الشورى وقدر أنه لا يجرء على رد ابن حمود لهيبته حرصا منه على نفع المسلمين به، فعمل ابن حمود برأيه وأنفذ إليه بذلك كتابا من عنده صرف به رسوله على عقبه وانتهره، ولم يفكر في ابن حمود وسطوته وقال له: غر السلطان اعزه الله مني وأعطى العشوة من عملي. أنا إلى وقتي هذا ما أقوم بمعرفة ما يجب علي فضلا عن أن أستفتي في غيري. وأنشد متمثلا: وإن بقوم سودوك لفاقة %~% إلى سيد لو يظفرون بسيد فأعرض عنه ابن حمود وأوجب عذره. وقال أبو عبد الله بن عتاب: أبو المطرف القنازعي منسوب إلى صنعته خير فاضل، له رواية بالمشرق والأندلس، وقدمه القاضي أبو المطرف بن بشر إلى الشورى فلم يلتفت إلى ذلك ولا اشتغل به. واستحضره للمشاورة مع من كان يشاور حينئذ فأبى واعتذر وانصرف، وكان يقرىء القرآن رحمه الله. وقرأت بخط أبي عمر بن مهدي المقرىء قال: كان القنازعي رحمه الله من أهل العلم بالحديث والفقه، متكلما على الموطأ، مجودا للقرآن. وكان يقرىء به مع زهده ورفضه للدنيا، وشدة ورعه، توفي ليلة الخميس آخر الليل في رجب لاثنتي عشرة ليلة بقيت منه سنة ثلاث عشرة وأربع مئة. ودفن عشية يوم الخميس بمقبرة ابن عباس على قرب من يحيى بن يحيى، وصلى عليه القاضي عبد الرحمن بن بشر وكان لجنازته حفل عظيم نفعه الله بذلك. قال غيره ومولده سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الحضرمي الأديب المعروف: بابن شبراق: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي محمد الباجي وغيره، وذكره الخولاني وقال: كان نبيلا، شاعرا مفلقا، وصحبته وأنشدني كثيرا من أشعاره، وأجاز لي جميع ما رواه، والكتاب الذي ألفه في الأخبار والغرائب. وذكره الحميدي وقال: يكنى: أبا المطرف. وكان أبو محمد - يعني ابن حزم - يقول: ابن شبلاق باللام. ومنهم من يقول: شبراق بالراء، أديب شاعر مشهور كثير الشعر قديم. كان في أيام محمد بن أبي عامر وله مع أبي عمر يوسف بن هارون الرمادي مخاطبات بالشعر. عمر طويلا وعاش إلى دولة بني حمود. حدثني أبو محمد بن حزم، قال: حدثني قاسم بن محمد، قال: حدثني ابن شبلاق قال: رأيت في النوم كأني في مقبرة ذات أزاهير ونواوير وفيها قبر وحواليه الريحان الكثير وقوم يشربون. فكنت أقول لهم: والله ما زجرتكم الموعظة، ولا وقرتم المقبرة. قال: فكانوا يقولون: وما عرفت قبر من هو؟ فكنت أقول لهم: لا. قال: فقالوا لي: هذا قبر أبي علي الحكمي الحسن بن هانئ. قال: فكنت أولى فيقولون: والله لا تبرح أو ترثيه فكنت أقول: جادك يا قبر نشاص الغمام %~% وعاد بالعفو عليك السلام ففيك أضحى الظرف مستودعا %~% واستترت عنا عيون الكلام وقرأت بخط ابن عتاب أنه توفي سنة ثلاث عشرة وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن منخل المعافري: يكنى: أبا بكر. سكن طليطلة. له رحلة إلى المشرق سمع فيها: من أبي الطيب بن غلبون المقرىء وغيره في سنة سبع وستين وثلاث مائة. حدث عنه حاتم بن محمد لقيه بطليطلة وسمع منه بها سنة ثمان عشرة وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عبد الواحد بن داود الجذامي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا المطرف. روى عن أبي محمد الباجي وغيره. وكان شيخا صالحا من أهل الفهم متفقها ذا رواية واسعة، وتوفي في شوال سنة ثمان عشرة وأربع مئة. ذكره ابن خزرج وروى عنه. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد بن محمد بن بشر بن غوية قاضي الجماعة بقرطبة، يكنى: أبا المطرف. ويعرف بابن الحصار. روى عن أبيه وصحب أبا عمر الإشبيلي وتفقه عنده، وأخذ أيضا عن أبي محمد الأصيلي وغيره. وقرأت بخط أبي القاسم عبد العزيز بن محمد بن عتاب قال: كان أبي يحله من الفقه بمحمل كبير، ومن علم الشروط والوثائق بمنزلة عالية، ومرتبة سامية، ويصفه بالعلم البارع، والفضل والدين واليقظة والذكاء والتفنن في العلوم، ويرفع به ترفيعا عظيما، ويذهب بن كل مذهب ويقول: إنه آخر القضاة والجلة من العلماء. ولاه علي بن حمود القضاء في صدر سنة سبع وأربع مئة، فسار بأحسن سيرة، وأقوم طريقة فلم يزل قاضيا مدة إمرة علي بن حمود إلى أن توفي، وولي الخلافة بعده أخوه القاسم بن حمود فأقره على القضاء وجمع له معه الصلاة والخطبة فلم يزل ذلك إلى آخر سنة تسع عشرة وأربع مئة عزله المعتمد بسعايات ومطالبات. روى عنه أبو عبد الله بن عتاب، وقال: كان لا يفتح على نفسه باب رواية، ولا مدارسة لا قبل القضاء ولا بعده. صحبته عشرين عاما وذهب في أول ولايته لي التكلم على الموطإ قرآته في أربعة نفر أنا أحدهم. فلما عرف ذلك أتاه جماعة يرغبون حضور المجلس فلم يجب أحد ذلك. وقال: كان يجتمع عنده مع شيوخ الفتوى في ذلك فيشاور في المسألة فيختلفون فيها ويخالفون مذهبه فلا يزال بحاجهم ويستظهر عليهم بالروايات والكتب حتى ينصرفوا ويقولوا بقوله. سمعت شيخنا أبا محمد بن عتاب رحمه الله يقول: سمعت أبي رحمه يحكي مرارا قال: كنت أرى القاضي ابن بشر في المنام بعد موته في هيئته التي كنت أعهده فيها وهو مقبل من داره بالربض الشرقية، فكنت أسلم عليه، وكنت أدري أنه ميت، وأسأله عن حاله وعما صار إليه؟ فكان يقول لي: إلى خير. ويشير بيده بعد شدة. فكنت أقول له: وما يذكر من فضل العلم. فكان يقول لي: ليس هذا العلم، يشير إلى علم الرأي، ويذهب إلى أن الذي انتفع به من ذلك ما كان عنده من علم كتاب الله جل ثناؤه، وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن حيان: كانت مدة عمل ابن بشر في القضاء اثنتي عشرة سنة وعشرة أشهر وأربعة أيام. وتوفي رحمه الله ودفن السبت للنصف من شعبان سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة، ودفن بمقبرة ابن عباس وشهده الخليفة هشام بن محمد شانئه كالشامت بتقديمه إياه، يبدو السرور في وجهه، وقل متاعه بالحياة بعده. وصلى عليه القاضي يونس بن عبد الله، وكان الجمع في جنازته كثيرا، والحزن لفقده شديدا. وكانت علته من قرصة طلعت بين كتفيه قضى نحبه منها، فلم يأت بعده مثله في الكمال لمعاني القضاء. وكان مولده أول سنة أربع وستين وثلاث مائة بعد أبي الحزم جهور بشهر واحد. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن معمر اللغوي صاحب التاريخ في الدولة العامرية إلى آخرها، يكنى: أبا الوليد. كان واسع الأدب والمعرفة. وتوفي بالجزائر الشرقية في شوال سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة. ذكره ابن حيان. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أحمد بن أشج: من أهل قرطبة، يكنى: أبا زيد،، روى عن أبي عمر أحمد بن عبد الله المعروف. بابن العنان، وعن القاضي أبي عبد الله ابن مفرج، وأبي جعفر بن عون الله وغيرهم. روى عنه أبو عبد الله محمد بن عتاب وذكر أنه كان صاحبه في السماع من بعض الشيوخ. قال ابن حيان: كان من أهل الاستقامة والعدالة والمسارعة في قضاء حاجات إخوانه، وكان قليل العلم. وتوفي رحمه الله ودفن يوم الجمعة لثلاث بقين من رجب من سنة تسع وعشرين وأربع مئة بمقبرة العباس يوم دفن القاضي يونس بن عبد الله، وصلى عليه صديقه مكي المقرىء بعد أن صلى على القاضي يونس رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عبد الله بن خالص الأموي: من أهل طليطلة، يكنى أبا محمد. له رحلة إلى المشرق روى فيها عن أبي جعفر الداودي وغيره. وكان: من أهل الخير والصلاح. حدث عنه أبو بكر جماهر بن عبد الرحمن وغيره. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الله بن موسى الغافقي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا القاسم. ذكره ابن خزرج وقال: كان في غاية التجويد للتلاوة، حافظا للقراءات، وحج في حداثة سنه فلقي بالمشرق جماعة فقرأ عليهم ورى عنهم وقدم إشبيلية فأقرأ ثم عاد إلى المشرق سنة إحدى وعشرين، ووقف سنة اثنتين وعشرين وانصرف فوصل إلى إشبيلية سنة ثلاث وعشرين وقرأ في تلك الرحلة على جماعة من المقرئين كالقنطري وابن سفيان وغيرهما. وتوفي: سنة أربع وثلاثين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن مخلد بن عبد الرحمن بن أحمد بن بقي بن مخلد بن يزيد: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الحسن. يروي عن أبيه مخلد بن عبد الرحمن سماعا، وعن جده عبد الرحمن إجازة، وأخذ عن أبي بكر بن زرب كتاب الخصال من تأليفه، وعن أبي الهندي. وتولى القضاء بطليطلة مرتين. الأولى: بتقديم ابن أبي عامر، والثانية: بتقديم الظافر إسماعيل ابن ذي النون، وكان دربا بالقضاء، حسن الخط، كثير الحكايات. ثم صرف عن القضاء وانصرف إلى بلده قرطبة فقلده أبو الوليد محمد جهور بعد مدة أحكام الشرطة والسوق بقرطبة فلم يزل متقلدا لها، جميل السيرة فيها إلى أن طرق فجأة يوم الثلاثاء للنصف من ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وأربع مئة. أسكت على وضوءه فثبت ميتا ودفن عشي يوم الأربعاء بعده بمقبرة العباس، وشهده جمع من الناس. ومولده سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة. ذكر تاريخ وفاته وبعض خبره ابن حيان. وحدث عنه الطبني وغيره. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن عباس بن جوشق بن إبراهيم بن شعيب بن خالد الأنصاري: يعرف: بابن الحصار. من أهل طليطلة وصاحب الصلاة والخطبة بالمسجد الجامع بها، يكنى: أبا محمد. روى ببلده عن أبي الفرج عبدوس بن محمد، وأبي عبد الله محمد بن عمرو ابن عيشون، وتمام بن عبد الله، وأبي محمد بن أمية القاضي، وشكور بن حبيب وغيرهم كثير من رجال طليطلة ومن القادمين عليها من غير أهلها ومن أهل ثغورها، وسمع بقرطبة: من أبي جعفر بن عون الله وأحمد بن خالد التاجر، وأبي عبد الله ابن مفرج ومحمد بن خليفة، وخلف بن قاسم، وأحمد بن فتح الرسان وغيرهم. ورحل إلى المشرق وحج وهو حديث السن، وروى هنالك يسيرا، واستجاز له الصاحبان جماعة ممن لقياه بالمشرق في رحلتهما. وعني بالرواية والجمع لها، والإكثار منها، فكان واحد عصره فيها، وكانت الرحلة في وقته إليه، وكانت الرواية أغلب عليه من الدراية. وكان ثقة فيهما صدوقا فيما رواه فيهما. وكان حسن الخط، جيد الضبط، وكانت أكثر كتبه بخطه. وكان صبورا على النسخ. ذكر عنه أنه نسخ مختصر ابن عبيد وعارضه في يوم واحد، وأنه كتب بمدة واحدة خمسة عشر سطرا. ذكر ذلك ابن مطاهر وقال: أخبرني من أثق به أنه رآه في مرضه الذي توفي فيه فسأله عن حاله فتمثل: لو كان موت يشتري %~% لكنت له شاريا وقرأت بخط ابن أبيض قال: مولده في النصف من رمضان ليلة الثلاثاء سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة. حدث عنه من الكبار حاتم بن محمد، وأبو الوليد الوقشي، وجماهر بن عبد الرحمن وأبو عمر بن سميق، وأبو الحسن بن الإلبيري المقرىء ووصفه بالدين والخير، والفضل والحلم والوقار وحسن النقل. وذكر أنه ضعف في آخر عمره عن الإمامة فتركها ولزم داره إلى أن توفي رحمه الله سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة. قرأت ذلك بخط أبي الحسن المذكور. وأفادنيه بعض جلة أصحابنا ولم يذكر هذه الوفاة ابن مطاهر في تاريخه، وقد كانت من شرطه ولا سيما أنه لحق هذا الشيخ بسنه. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد، يعرف: بابن الشرفي. من أهل قرطبة وهو ولد الحاكم أبي إسحاق بن الشرفي. روى عن أبيه وتولى القضاء بعدة كور بعهد العامرية، ثم تولى في الفتنة الحكم بميروقة وغيرها. ثم انصرف إلى قرطبة وتوفي بها خاملا في صدر شعبان سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة. وقد أنافت سنه على السبعين رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن سعيد بن جرج - سكن قرطبة وأصله من إلبيرة - يكنى: أبا المطرف. روى ببلده عن أبي عبد الله بن أبي زمنين وغيره. ورحل إلى المشرق وحج سنة تسع وتسعين وثلاث مائة. وأخذ بالقيروان عن أبي الحسن علي بن أبي بكر القابسي، وأبي جعفر أحمد بن نصر الداودي وغيرهما. وولي الشورى بقرطبة وروى عنه جماعة من علمائها منهم أبو عمر بن مهدي المقرىء. وقرأت بخطه قال: كان أبو المطرف هذا من أهل الخير والحج والعقل الجيد حافظا للمسائل له حظ من علم النحو. وكان كثير الصلاة والذكر لله تعالى، عاملا بعلمه، حسن الخلق وكان يحفظ الملخص للقابسي ظاهرا. قال ابن حيان: هلك بقرطبة آخر ربيع الأول من سنة تسع وثلاثين وأربع مئة ودفن بمقبرة الربض. وشهده جمع الناس، وصلى عليه بباب الجامع لانقطاع القنطرة وعبر بنعشه في قارب رحمه الله. قال: ومولده سنة ثمان وستين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن عون الله بن حدير: من أهل قرطبة. رحل إلى المشرق سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة ولقي أبا الطيب بن غلبون المقرىء وقرأ عليه بمصر، ولقي بمكة: الدينوري. وبالقيروان: أبا محمد بن أبي زيد. ثم انصرف إلى الأندلس فكان أحد العدول. وكان فاضلا ناسكا، ورعا، زاهدا، صدوقا من بيت علم وشرف. وقد جربت له دعوات مسحابات. وكان إماما بمسجد عبد الله البلنسي، وتوفي يوم السبت لعشر بقين لجمادى الأول سنة إحدى وأربعين وأربع مئة. ودفن بمقبرة أم سلمة عن سن عالية ثلاث وثمانين سنة وثمانية أشهر وخمسة أيام. ذكره ابن حيان. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن أسد: من أهل طليلطة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي إسحاق بن شنظير وصاحبه أبي جعفر، وله رحلة إلى المشرق كتب فيها عن جماعة من العلماء. وكان: من أهل العلم والدين والفضل، وعني بسماع العلم والطلب. وكان: من أهل التفنن في العلوم، فاضلا جوادا متواضعا وتوفي في شعبان من سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أحمد بن العاصي، يعرف: بابن المطورة: من أهل قرطبة. كان في عداد المشاورين بها. وكان قد سمع من أبي عبد الله بن العطار كتابه في الشروط وأخذه الناس عنه. وكان تفقه عند أبي محمد بن دحون الفقيه واختصبه وتوفي ودفن يوم الخميس لست بقين من رجب سنة أربع وأربعين وأربع مئة. ذكر وفاته ابن حيان. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن الحسن بن سعيد الخزرجي المقرىء: من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. رحل إلى المشرق في جمادى الأول سنة ثمانين وثلاث مائة وحج أربع حجج. قال أبو علي الغساني سمعته غير مرة يقول: من شيوخي في القرآن: أبو أحمد عبد الله ابن الحسن بن حسنون السمري تلميذ أبي بكر بن مجاهد، وأبو الطيب بن غلبون، وأبو بكر محمد بن علي الأذفوي، ومن شيوخه في الحديث: أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس، والحسن بن إسماعيل الضراب وغيرهم. ومن أهل الأدب: أبو مسلم الكاتب وهو آخر من حدث عن أبي بكر بن الأنباري، وأبو الحسن علي بن محمد الهروي النحوي، وأبو أسامة اللغوي. قال أبو القاسم: لقيت هؤلاء كلهم بمصر، ولقيت غيرهم بمكة، وبيت المقدس، والرقة البيضاء من أعمال العراقيين، ونصيبين. ولقي بالقيروان أبا محمد بن أبي زيد، وأبا الحسن القابسي، والصقلي، ومحرزا العابد وجماعة سواهم. وقرأ الأندلس علي أبي الحسن علي بن محمد بن بشر الأنطاكي وتجول بالمشرق نحوا من عشرين عاما. واقرأ القرآن بجامع عمرو بن العاصي. وقدم الأندلس في سنة أربع مئة فاقرأ الناس القرآن بقرطبة في مسجده زمأنا، ثم نقله القاضي يونس بن عبد الله بن مغيث إلى الجامع بقرطبة فواظب فيه على الإقراء، وأم في الفريضة إلى أن توفي رحمه الله في شهر المحرم لسبع أو لست بقين منه صخوة يوم الخميس ودفن عشي يوم الجمعة بمقبرة بني العباس من سنة ست وأربعين وأربع مئة. وكان موته فجأة من غير علة دارت عليه رحمه الله ونضر وجهه. وقال أبو عمر بن مهدي: كان أبو القاسم رحمه الله من أهل العلم بالقراءات، حافظا للخلف بين القراء، مجودا للقرآن، بصيرا بالعربية مع الحج والخير والأحوال المستحسنة. وكان يؤم بمسجد فائق بالربض الشرقي، ويقرىء فيه، ثم في مسجد أبي علاقة بقرب باب الحديد، ثم أجلس للإقراء بجامع قرطبة. وكان مدة مقامه هناك يعني بالمشرق أحد وعشرون عاما طلب فيها العلم وجود القرآن نفعه الله بذلك. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن مسلمة بن عبد الملك بن الوليد القرشي المالقي: سكن إشبيلية، يكنى: أبا المطرف. كان مقدما في الفهم، بصيرا بعلوم كثيرة من علوم القرآن، والأصول، والحديث والفقه، وفنون العربية، والحساب، والطب، والعبارة. قد أخذ من كل علم بحظ وافر مع حفظه للأخبار والأشعار. روضة لجليسه. وكان قديم الطلب لذلك كله ببلده. وبقرطبة وبغيرهما. فمن شيوخه بقرطبة الأصيلي، وأبي عمر الإشبيلي، وابن الهندي، وعباس بن أصبغ وأبو نصر، وخلف بن قاسم وغيرهم. ذكره ابن خزرج وقال: توفي في شوال سنة ست وأربعين وأربع مئة. ومولده فيما أخبره سنة تسع وستين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أحمد بن خلف: من أهل طليطلة، يعرف: بابن الحوات، ويكنى: أبا أحمد. له رحلة إلى المشرق حج فيها ولقي أبا بكر المطوعي وغيره. ذكره الحميدي وقال: كان إماما مختارا يتكلم في الفقه والاعتقادات بالحجة القوية، قوي النظر، ذكي الذهن، سريع الجواب، مليح اللسان، وله تواليف فيما تحقق به. وله مع ذلك في الأدب والشعر بضاعة قوية. لقيته بالمرية وأنشدني كثيرا من شعره ومنه: ولما غدو بالغيد فوق جمالهم %~% طفقت أنادي لا أطيق بهم همسا عسى عيسى من أهوى تجود بوقفة %~% ولو كوقوف العين لاحظت الشمسا فإن تلفت نفسي بعد وداعهم %~% فغير غريب ميتة في الهوى يأسا قال: ومات بعد خروجي من الأندلس قريبا من سنة خمس وأربع مئة فيما بلغني. قال غيره: توفي بالمرية في المحرم سنة ثمان وأربعين وأربع مئة. وقد أوفى على الخمسين. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أحمد بن زكرياء، يعرف: بابن زاها. من أهل طليطلة، يكنى: أبا محمد. سمع: من عبدوس بن محمد، ومن الخشني محمد بن إبراهيم. وكان نبيلا فصيحا أنيس المجلس، كثير المثل والحكايات. وكان آخر عمره قد لزم داره. وكان يسمع عليه فيها. وكان يقرأ في كل يوم في المصحف قبل السماع عليه. وتوفي في صفر سنة تسع وأربعين وأربع مئة. ذكره. ط.

## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن إسماعيل بن عامر بن جوشق: من أهل طيلطلة، يكنى: أبا المطرف. روى عن عبدوس بن محمد، ومحمد بن إبراهيم الخشني، وفتح بن إبراهيم وغيرهم كثيرا. وسمع بقرطبة: من خلف بن القاسم، وأبي زيد العطار، وأبي المطرف القنازعي، وأبي علي الحداد، وابن الرسان، وابن الصفار، وابن نبات وغيرهم كثيرا، وكان معتنيا بالآثار وجمعها ورواياتها ونقلها وسماعها من الشيوخ. وكان: من أهل الإكثار في ذلك والاحتفال. وكتب بخطه علما كثيرا. وكان ثقة فاضلا وذكر عنه أنه كان يختلف إلى عبدوس بن محمد بثياب الخز. فقال له: إن كنت تحب أن تختلف إلي بثياب الكتان وإلا فلا تأتيني فامتثل قوله. حدث عنه الطبني والزهراوي وتوفي رحمه الله بعد سنة خمسين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن مالك الغساني: من أهل بجانة، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد وغيره. وكان فصيحا لغويا متفننا بالعلم. توفي: سنة أربع وخمسين وأربع مئة. ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن خلف بن حكم، يعرف: بابن البنا، ويعرف: بالطنلية: من أهل قرطبة، يكنى: أبا المطرف. قال أبو علي الغساني: قرأت عليه القرآت ختمات كثيرة. وكان قد صحب أبا المطرف القنازعي، ومكي المقرىء وجماعة من الفقهاء والمقرئين. توفي لثلاث عشرة ليلة بقيت من ربيع الأول سنة أربع وخمسين وأربع مئة. ودفن بالربض. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أحمد بن يزيد بن هاني: من أهل غرناطة، يكنى: أبا المطرف. روى عن أبي عبد الله محمد بن أبي زمنين وغيره. حدث وأخذ الناس عنه. وكان من جلة الفقهاء في وقته مشاورا بحضرته. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن سوار بن أحمد بن سوار. قاضي الجماعة بقرطبة، يكنى: أبا المطرف: روى عن أبي القاسم بن دينال، وأبي القاسم حاتم بن محمد وغيرهما. واستقضاه المعتمد على الله بقرطبة بعد ابن منظور يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة من سنة أربع وستين وأربع مئة. فتولى القضاء بنفس عزيزة، وأخلاق واسعة كريمة. وكان: من أهل الذكاء واليقظة والنباهة، والمعرفة، والصلابة في الأحكام مع الدين والفضل والتواضع. ولم يأخذ على عمله في القضاء أجرا، واستمر على سيرته المحمودة إلى أن توفي يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة خلت لذي القعدة من سنة أربع وستين عام ولايته فدفن ضحى يوم الأربعاء بمقبرة العباس وشهده جميع الناس وأثنوا عليه خيرا، وكانت مدة عمله في القضاء أربعة أشهر تنقص يومين. قال لي ابن مكي: ومولده سنة اثنتي عشرة وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن عيسى، يعرف: بابن البيروله. من أهل طليطلة، يكنى: أبا المطرف. سمع: من محمد بن إبراهيم الخشني، وأبي بكر خلف بن أحمد، وأبي بكر بن زهر، وأبي محمد بن ذنين، وأبي الحسن بن بقي، والتبريزي، وأبي عمر بن سميق وغيرهم كثيرا. وكان: من أهل النباهة والفصاحة، كثير الحكايات، وكان آخر عمره قد جلس للناس وسمع منه. وكان واعظا متواضعا، حسن الخلق، صحيح المذهب سالم الصدر. وتوفي في أول شهر ربيع الأول سنة خمس وستين وأربع مئة. وصلى عليه يحيى بن سعيد بن الحديدي. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن غالب بن تمام بن عطية المحاربي: من أهل غرناطة، يكنى: أبا زيد. روى عن أبيه غالب بن تمام وغيره. حدث عنه ابنه أبو بكر غالب بن عبد الرحمن شيخنا رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن موسى بن محمد بن عقبة الكلبي: من أهل سرقسطة، يكنى: أبا زيد. كان فقيها عالما، زاهدا ورعا، لم يمسح على الخفين قط. وكان يفتي بالمسح، وأراد المقتدر بالله أن يوليه الأحكام بسرقسطة فأبى عليه وحلف ألا يقبلها فأعفاه منها. وتوفي في المحرم سنة ثمان وستين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن فورتش: من أهل سرقسطة، يكنى: أبا المطرف. كان فقيها أديبا، دينا عاقلا من أخط الناس. وكان فصيح اللسان، عارفا بعقد الشروط، وكتب لابن عمه القاضي محمد بن إسماعيل. وتوفي رحمه الله سنة ثمان وستين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن لب بن أبي عيسى بن مطرف بن ذي النون: من أهل طليطلة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي عمر الطلمنكي. حدث عنه أبو الحسن بن الإلبيري المقرىء. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن طاهر: من أهل مرسية، يكنى: أبا زيد. روى ببلده عن أبي الوليد بن ميقل، وبقرطبة: عن أبي القاسم بن الإفليلي، وأبي عبد الله بن عتاب، وأبي عمر بن القطان، وأبي القاسم حاتم بن محمد. ورحل إلى المشرق وحج وأخذ عن أبي ذر الهروي، وكريمة المروزية وغيرهما. وكان فقيها مشاورا ببلده. وتوفي: سنة تسع وستين وأربع مئة، وهو ابن اثنيتين وستين سنة. ذكر تاريخ وفاته ابن مدير. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أبي الطبيب: من أهل المرية، يكنى: أبا القاسم. صحب أبا بكر بن صاحب الأحباس وعليه عول. وكان مكثرا من الآداب، وقعد للأخد عنه وتوفي في سنة سبعين وأربع مئة. ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عباس بن شعيب المقرىء: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى القراءات عن أبي محمد مكي بن أبي طالب وعليه اعتمد. وسمع: من أبي القاسم حاتم بن محمد، وأبي عبد الله بن عتاب وغيرهم. وكان: من جلة المقرئين وخيارهم، عارفا بالقراءات، ضابطا لها، مجودا لحروفها مع الخير والعفاف والدين والفضل. أخبرنا عنه جماعة من شيوخنا وتوفي رحمه الله في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وأربع مئة. ومولده سنة إحدى أو اثنتين وتسعين وثلاث مائة. الشك من ابن شعيب. قال لي ذلك: أبو جعفر الفقيه. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن جحاف المعافري: من أهل بلنسية وقاضيها، يكنى: أبا المطرف. روى عن أبي القاسم خلف بن هاني الطرطوشي وغيره. وسمع منه أبو بحر الأسدي شيخنا. وحدث عنه ببغداد أبو الفتح وأبو الليث السمرقندي، وتوفي في سنة اثنتين وسبعين وأربع مئة. وقد نيف على الثمانين. ومولده سنة أربع وثمانين وثلاث مائة. قرأت مولده ووفاته بخط النميري. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن عبد الرحمن: يعرف: بابن الحشا، قاضي طليطلة، وأصله من قرطبة: يكنى: أبا زيد. روى بالمشرق عن أبي ذر الهروي بمكة، وأبي الحسن محمد بن علي بن صخر، وأحمد بن علي الكسائي، وعبد الحق بن هارون الصقلي، وعبد الله بن يونس التونسي. وروى بمصر، عن أبي القاسم عبد الملك بن الحسن القمي، وأبي الحسن علي بن إبراهيم الحوفي، وأبي الفضل مسلم بن علي، وبالقيروان: عن أبي عمران الفاسي الفقيه، ومحمد بن عباس الخواص، ومحمد بن منصور جيكان وغيرهم. وسمع بقرطبة: من القاضي يونس بن عبد الله، وأبي المطرف القنازعي، وأبي محمد بن دحون، وبدانية: من أبي عمر بن عبد البر، وأبي عمرو المقرىء، وأبي الوليد بن فتحون، وأبي عمرو السفاسقي وغيرهم. وكان: من أهل العلم والنباهة والفهم، ومن بيته علم وفضل. استقضاه المأمون بن يحيى بن ذي النون بطليطلة بعد أبي الوليد بن صاعد في الخمسين والأربع مئة، وحمده أهل طليطلة في أحكامه وحسن سيرته. ثم صرف عنها في سنة ستين وصار إلى طرطوشة واستقضى بها. ثم صرف واستقضى بدانية إلى أن توفي بها سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة ذكر تاريخ وفاته ابن مدير: وقرأت بخط أبي الحسن بن الإلبيري المقرىء قال: سألت القاضي أبا زيد عن سنه؟ فقال: لا أعرفك بسني، لأني سألت أبا عبد الله محمد بن منصور التستري عن سنه فقال: ليس من المروة أن أخبرك بسني، فإني سألت شيخي عبد الله بن عبد الوهاب الأصبهاني عن سنه فقال: ليس من المروة أن أخبرك بسني، فإني سألت شيخي أحمد بن إبراهيم بن الصحاب عن سنه. فقال: ليس من المروة أن أخبرك بسني، فإني سألت المزني عن سنه فقال: ليس من المروة أن أخبرك بسني، فإني سألت الشافعي عن سنه. فقال ليس من المروة أن أخبرك بسني، فإني سألت مالك بن أنس عن سنه. فقال لي: ليس من المروة أن أخبرك بسني. إذا أخبر الرجل عن سنه، إن كان كبيرا استهرم، وإن كان صغيرا استحقر. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن خلف بن موسى بن أبي الوليد: من أهل شاطبة، يكنى: أبا المطرف. روى عن أبي عبد الله بن الفخار، وأبي بكر بن زهر. وسمع: من أبي عمر ابن عبد البر كثيرا، وكان معتنيا بالعلم. وتوفي سنة خمس وسبعين وأربع مئة. ذكره ابن مدير. وقال ابن أبو عمران: وتوفي سنة أربع وسبعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن قاسم بن ما شاء الله المرادي: من أهل طليلطة، يكنى: أبا القاسم. سمع: من أبي محمد بن عباس، وأبي عمرو السفاقسي وغيرهما. وكان حافظا للمسائل والرأي، مجتهدا في الطلب. وكان: من أهل الدماثة والطهارة، وقورا حسن السمت. وتوفي في رجب سنة ست وسبعين وأربع مئة. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن العاصي الفهمي: من أهل قرطبة. سكن المرية، يكنى: أبا زيد. كان: من أهل العناية بالآداب. ورحل إلى المغرب الأقصى فتوفي فيه سنة سبع وسبعين وأربع مئة. ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن سلمة الأنصاري: من أهل طليطلة، يكنى: أبا المطرف. روى عن أبي محمد بن عباس الخطيب، وأبي بكر بن مغيث، وحماد الزاهدي، وأبي عمر الطلمنكي، وحماد التبريزي، والمنذري، وأبي بكر بن زهر وغيرهم. وكان حافظا للمسائل دريا بالفتوى، وقورا وسيما، حسن الهيئة، قليل التصنع، مواظبا على الصلاة في الجامع. وسمع الناس عليه ونوظر عليه في الفقه. وكان ثقة فيما رواه. وكان الرأي الغالب عليه. ولم يكن عنده ضبط ولا تقييد، ولا حسن خط وامتحن في آخر عمره مع أهل بلده وسار إلى بطليوس فتوفي بها فجأة في عقب صفر من سنة ثمان وسبعين وأربع مئة. ومولده سنة إحدى وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عبد الله بن أسد الجهني من أهل طليلطة، يكنى: أبا المطرف. روى عن أبي محمد العشاري، وابن يعيش، ومحمد بن مغيث وغيرهم. ورحل إلى المشرق وحج وأخذ عن أبي ذر الهروي وغيره. وكان ثقة فيما رواه. مسندا لما جمعه: وشوور في الأحكام، وكان متواضعا وعمر وأسن، وتوفي ببلده رحمه الله في عشر الثمانين والأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الصنهاجي: من أهل قرطبة، يعرف: بابن اللبان. روى عن أبي محمد مكي بن أبي طالب المقرىء، وأبي عمر بن مهدي، وأبي المطرف ابن جرج، وأبي عبد الله محمد بن عتاب واختص به. وكان: من أهل النباهة والمعرفة، واليقظة كامل الأدوات، حسن الخط. وقد كتب للقاضي أبي بكر بن أدهم. وتوفي رحمه الله في نحو الثمانين وأربع مئة. وسمعت شيخنا أبا محمد بن عتاب يرفع بذكره كثيرا. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن سهل بن محمد بن: ثغري: يكنى: أبا محمد. أخذ بمصر عن أبي الحسن علي بن بقا وغيره. وبمكة: عن كريمة المروزية وغيرها في سنة خمسين وأربع مئة. حدث عنه أبو محمد الركلي بكتاب الغوامض لعبد الغنى ابن سعيد. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن زياد: من إقليلم جليانه. رحل إلى المرية ولقي أبا عمر بن رشيق وغيره. وولي أحكام وادي آش وتوفي سنة إحدى وثمانين وأربع مئة وله خمس وستون سنة. ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن يونس بن أفلح النحوي: من أهل رية، يكنى: أبا الحسن، ويعرف: بالقلبق. أخذ عن أبي عثمان الأصفر، وأبي تمام القطيني. وأخذ الناس عنه. وكان عالما بالآداب وتوفي بإشبيلية في حدود سنة تسعين وأربع مئة.

## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عيسى بن رجاء الحجري، يعرف: بالشمنتاني. وشمنتان من ناحية جيان. سكن المرية، يكنى أبا بكر. كان دينا فاضلا، ورعا عاقلا، متواضعا متحريا واستقضى بالمرية زمأنا، فكان محمودا في قضائه، ثم زال عن الخطة وانقبض عن الناس. أخبرنا غير واحد من شيوخنا. وتوفي رحمه الله لخمس بقين من ذي الحجة سنة ست وثمانين وأربع مائة. ودفن بمقبرة الحوض بالمرية. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن قاسم الشعبي: من أهل مالقة، يكنى: أبا المطرف. روى عن أبي العباس أحمد بن أبي الربيع الإلبيري، وقاسم بن محمد المأموني، وأبي الطاهر إسماعيل بن حمزة، والقاضي يونس بن عبد الله إجازة وغيرهم. وكان فقيها ذاكرا للمسائل، وشوور ببلده في الأحكام. سمع الناس منه وعمر وأسن، وشهر بالعلم والفضل. وتوفي في رجب لعشر خلون منه سنة سبع وتسعين وأربع مئة، ومولده سنة اثنتين وأربع مئة. وكان بينه وبين أبي عبد الله محمد فرج الفقيه في الوفاة نحوا من ستة أيام عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله التجيبي: يعرف: بابن المشاط. من أهل طليلطة، يكنى: أبا الحسن. روى عن جماعة من علماء بلده منهم: أحمد بن مغيث، وجماهر بن عبد الرحمن، وأبو محمد الشارفي وغيرهم. وكان من أهل العلم، مقدما في الفهم، حافظا ذكيا، لغويا أديبا شاعرا محسنا، متيقظا وجمع كتبا في غير ما فن من العلم. أخبرني عنه أبو الحسن بن مغيث وذكر لي أنه لقيه وأخذ عنه وقال: تردد في الأحكم بناحية إشبيلية، ثم صرف عنها وقصد مالقة فسكنها إلى أن توفي بها في نحو الخمسمائة. ثم قرأت بخط بعض الشيوخ: أنه توفي ليلة الجمعة لسبع ليال خلت لشهر رمضان المعظم من سنة خمسمائة وشهده جمع عظيم بمالقة رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن خلف بن مسعود الكناني، من أهل قرطبة، يكنى: أبا الحسن. ويعرف: بابن الزيتوني. روى عن حكم بن محمد، ومحمد بن عتاب، وأبي عمر بن القطان وغيرهم. وكان معتنيا بالسماع والرواية عن الشيوخ والأخذ عنهم. وكان يعظ الناس في مسجده ويذكرهم. وكان فاضلا دينا ثقة فيما رواه وعني به. وقد أخذ عنه بعض أصحابنا، وتوفي رحمه الله سنة إحدى وخمسمائة. قال لي ذلك: أبو جعفر أحمد ابن عبد الرحمن. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد العبسي، يعرف: بابن الطوج، يكنى: أبا محمد. من أصحاب أبي عمر بن عبد البر المتحققين به. وكان رجلا صالحا وتوفي سنة سبع وخمسمائة. وكان الحفل في جنازته عظيما قل ما رؤى مثله. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت الأموي الخطيب بالمسجد الجامع بشاطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي عمر بن عبد البر كثيرا من روايته، وعن أبي العباس العذري. وكان رجلا فاضلا، زاهدا ورعا منقبضا شهر بالخير والصلاح. سمع منه جماعة من أصحابنا ورحلوا إليه واعتمدوا عليه، ووصفوه بما ذكرناه من حاله. وذكروا أنه امتنع من الإجازة لهم. وقال لي بعضهم: توفي سنة تسع وخمسمائة، ومولده سنة ست وأربعين وأربع مئة. وقال لي أبو الوليد صاحبنا وأملاه علي: قال لي أبو محمد الخطيب هذا: زارنا أبو عمر ابن عبد البر في منزلنا فأنشد وأنا صبي صغير فحفظته من لفظه: ليس المزار على قدر الوداد ولو %~% كان كفيين كنا لا نزال معا. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن شاطر: من أهل سرقسطة، يكنى: أبا زيد. كان ذا فضل وأدب وافر وشعر ثم انخمل وانزوى ولزم الانقباض. ومن شعره ما أنشدناه بعض أصحابنا قال: أنشدنا القاضي أبو علي بن سكرة قال: أنشدنا أبو زيد لنفسه: ولائمة لي إذ رأتني مشمرا %~% أهرول في سبل الصبى خالع العذر تقول تنبه ويك من رقدة الصبى %~% فقد دب صبح الشيب في غسق الشعر فقلت لها كفى عن العتب واعلمي %~% بأن ألذ النوم إغفاة الفجر ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عبد الله بن منتيل الأنصاري: من أهل سرقسطة، يكنى: أبا زيد. وهو صهر القاضي أبي علي بن سكرة، وقد أخذ عنه أبو علي تبركا به. روى عن القاضي محمد بن إسماعيل بن فورتش وغيره. وكان رجلا صالحا، ورعا دينا، منقبضا مقبلا على ما يعنيه ويقر به من ربه عز وجل. وكان ممن يتبرك بلقائه والأخذ عنه. واختبرت إجابة دعوته وقد سمع الناس منه. وكان خطيبا ببلده، أديبا شاعرا، وأنشدنا بعض أصحابنا قال: أنشدنا القاضي أبو علي لأبي زيد هذا: سأقطع عن نفسي علائق جمة %~% واشغل بالتلقين نفسي وباليا وأجعله أنسي وشغلي وهمتي %~% وموضع سري والحبيب المناجيا وكتب إلى صهره أبي علي رحمه الله: كتبت لأيام تجد وتلعب %~% ويصدقني دهري ونفسي تكذب وفي كل يوم يفقد المرء بعضه %~% ولا بد أن الكل منه سيذهب وتوفي أبو زيد هذا في صدر سنة خمس عشرة وخمس مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن مخلد بن عبد الرحمن بن أحمد بن بقي بن مخلد بن يزيد: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الحسن. روى عن أبيه، وعن القاضي سراج بن عبد الله، وأبي عبد الله محمد بن عتاب، وأبي عبد الله محمد بن فرج، وسمع بطليطلة من أبي جعفر بن مطاهر تاريخه في فقهاء طليلطة، وأجاز له أبو العباس العذري ما رواه، وتولى الأحكام بقرطبة مدة طويلة. وكان دربا بها لتقدمه فيها، سالم الجهة فيها تولاه منها منفذا لها، من بيته علم ودين وفضل سمعنا منه وأجاز لنا بخطه ولم تكن عنده أصول وتوفي رحمه الله عشي يوم الخميس، ودفن عشي يوم الجمعة منتصف ذي الحجة سنة خمس عشرة وخمسمائة. ودفن بمقبرة ابن عباس وشهده جمع كثير وصلى عليه أخوه أبو القاسم وقال لي: مولدي في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة. ثم وجدت مولده بخط أبيه رحمه الله قال: ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من ذي القعدة من العام المؤرخ. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن عتاب بن محسن: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. هو آخر الشيوخ الجلة الأكابر بالأندلس في علو الإسناد وسعة الرواية. روى عن أبيه وأكثر عنه، وسمع منه معظم ما عنده. وهو كان الممسك لكتب أبيه للقارئين عليه، فكثرت لذلك روايته عنه وسمع: من أبي القاسم حاتم بن محمد الطرابلسي كثيرا من روايته وأجاز له سائرها، وأجاز له جماعة من الشيوخ المتقدمين. منهم: أبو محمد مكي بن أبي طالب المقرىء. وأبو عبد الله محمد بن عابد وأبو محمد عبد الله بن سعيد الشنتجيالي، وأبو عمرو السفاقسي، وأبو حفص الزهراوي وأبو عمر بن عبد البر، وأبو عمر بن الحذاء والقاضي أبو عبد الله بن شماخ النافقي، وأبو عمر بن مغيث، وأبو زكرياء القليعي وغيرهم: وأجاز له أبو مروان بن حيان المؤرخ كتاب الفصوص لصاعد عن مؤلفه صاعد. وقرأ القرآن بالسبع على أبي محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن شعيب المقرىء وجوده عليه، وكثر اختلافه إليه. وكان حافظا للقرآن العظيم، كثير التلاوة له عارفا برواياته وطرقه، واقفا على كثير من تفسيره وغريبه ومعاينه، مع حظ وافر من اللغة والعربية. وتفقه عند أبيه وشوور في الأحكام بعد بقية عمره. وكان صدرا فيمن يستفتي لسنه وتقدمه. وكان: من أهل الفضل، والحلم والتواضع، وكتب بخطه علما كثيرا في غير ما نوع من العلم. وجمع كتابا حفيلا في الزهد والرقائق سماه: شفاء الصدور وهو كتاب كبير إلى غير ذلك من أوضاعه سمع الناس منه كثيرا، وكانت الرحلة في وقته إليه، ومدار أصحاب الحديث عليه لثقته وجلالته وعلو إسناده وصحة كتبه. وكان صابرا على القعود للناس، مواظبا على الاستماع، يجلس لهم يومه كله وبين العشائين. وطال عمره. وسمع منه الآباء والأبناء، والكبار والصغار. وكثر أخذ الناس عنه وانتفاعهم به. أخبرني ثقة من الشيوخ قال: جلست يوما إلى أبي القاسم بن خير الرجل الصالح بالمسجد الجامع بقرطبة، وهو كان إمام الفريضة به فقال لي: كنت أرى البارحة أبا محمد بن عتاب في النوم وكأن وجهه مثل دارة القمر تضيء للناس حسنا فكنت أقول بما صار له هذا! فكان يقال لي: بكثرة انتفاع المسلمين به وصبره لهم. أو كلاما هذا معناه. اختلفت إليه فقرأت عليه، وسمعت معظم ما عنده وأجاز لي بخطه سائر ما رواه غير مرة. وسألته عن مولده فقال لي: ولدت سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة وصحبته إلى أن توفي رحمه الله ظهر يوم السبت ودفن ظهر يوم الأحد الخامس من جمادى الأولى من سنة عشرين وخمسمائة. ودفن بمقبرة الربض قبلي قرطبة عند الشريعة القديمة واتبعه الناس ثناء حسنا وصلى عليه ابن أخيه أبو القاسم محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عتاب. وكان أبو القاسم هذا فاضلا، دينا، متصاونا. سمع معنا على عمه كثيرا من روايته واختص به. وتوفي رحمه الله ودفن صبيحة يوم الأحد الخامس من جمادى الآخرة من سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، ودفن مع سلفه وصلى عليه صهره القاضي أبو عبد الله بن أصبغ بوصيته بذلك إليه واتبعه الناس ثناء جميلا، وكان أهلا لذلك رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف الأموي: من أهل طليطلة سكن قرطبة، يكنى أبا الحسن: ويعرف بابن عفف. وهو جده لأمه. سمع ببلده من أبي محمد القاسم بن محمد بن هلال، وأبي بكر جماهر بن عبد الرحمن، وأبي محمد عبد نب موسى الشارفي وغيرهم. وأجاز له أبو عبد الله محمد بن عتاب الفقيه جميع ما رواه. وكان رحمه الله شيخا فاضلا، عفيفا شهر بالخير والصلاح قديما وحديثا. وكان مختصا بالشهادة مشهور العدالة، وكان يعظ الناس في مسجده، وكانت العامة تعظمه. وتولى الصلاة بالمسجد الجامع بقرطبة، سمع الناس منه وروينا عنه وأجاز لنا ولم يكن بالضابط لما رواه. وكان كثير الوهم في الأسانيد عفى الله عنه. توفي رحمه الله غداة يوم الجمعة ودفن إثر صلاة العصر من يوم السبت الثاني عشر من جمادى الآخرة من سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. ودفن بمقبرة ابن عباس وصلى عليه القاضي أبو عبد الله بن الحاج، وسألته عن مولده فقال لي: ولدت إما سنة سبع أو ثمان وثلاثين وأربع مئة. الشك منه رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن سعيد بن شماخ: من أهل طلبيرة، يكنى: أبا الحسن. روى ببلده عن أبي الوليد مرزوق بن فتح، وأبي عبد الله المغامي وغيرهما. وكانت عنده معرفة وذكاء ونباهة، وتوفي رحمه الله في شوال سنة عشرين وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن سعيد بن هارون الفهمي المقرىء: من أهل سرقسطة، سكن قرطبة، يكنى: أبا المطرف، ويعرف بابن الوراق. روى عن أبي عبد الله المغامي المقرىء، وعن عميه أبي الربيع سليمان بن حارث، وأبي علي الحسن بن مبشر، وأبي داود المقرى وغيرهم. وسمع: من أبي الوليد الباجي بعض روايته وتواليفه. وأجاز له أبو عمر بن عبد البر، وعبد الحق بن هارون الصقلي، وأقرأ الناس بالمسجد الجامع بقرطبة وتولى الصلاة فيه. وكان ثقة فيما رواه وعني به. أخذ الناس عنه وأجاز لنا ما رواه بخطه. وتوفي رحمه الله ليلة الأربعاء، ودفن يوم الأربعاء الخامس من صفر من سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة. ودفن بباب القنطرة وكان مولده سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أحمد، يعرف: بابن الجبان، من أهل قرطبة وصاحب الصلاة بالمسجد الجامع بها، يكنى: أبا زيد. روى عن أبي محمد عبد الله بن بشير المعافري وغيره، وكتب بخطه علما ورواه. وكان: من أهل الخيرة والفضل، والتواضع والصلاح، والإقبال على ما يعنيه ويقربه من خالقه عز وجل، منقبضا عن الناس، غير مختلط بهم. وكان خاتمة الفضلاء بقرطبة الذين يتبرك برؤيتهم ودعائهم. وتوفي رحمه الله ليلة الخميس ودفن عشي يوم الخميس السادس من صفر من سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. ودفن بالربض، وصلى عليه محمد ابن جمهون بوصيته بذلك إليه، وكانت جنازته في غاية الحفل. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن موسى الجهني، يعرف: بالبياسي. من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي القاسم حاتم بن محمد، وأبي جعفر بن رزق، وأبي علي الغساني. وأجاز له القاضي أبو عمر بن الحذاء ما رواه، وتردد في أحكام الكور، ثم ولي خطة الأحكام بقرطبة، وكان محمودا فيها، مأمونا عليها، بصيرا بها لتقدمه فيها، ذا دين وفضل، كامل المروة، عالي الهمة، عطر الرائحة، حسن الملبس، جامد اليد، مخزون اللسان، ولم يزل يتولى الأحكام بقرطبة إلى أن توفي ليلة الاثنين ودفن عشي يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شهر رمضان المعظم من سنة خمس وعشرين وخمسمائة. ودفن بالربض قبلي قرطبة، وصلى عليه القاضي محمد بن أصبغ وبلغني أن مولده سنة اثنتين وخمسين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن عبد الملك بن غشليان الأنصاري: من أهل سرقسطة، يكنى: أبا الحكم. كانت له رواية عن جماعة بالأندلس وأجاز له جماعة من علماء المشرق وقد أخذ الناس عنه وأخذت عنه وأخذ عني كثيرا، وكان: من أهل المعرفة، والذكاء، واليقظة وسكن قرطبة وتوفي بها يوم الجمعة بعد العصر السابع عشر من رمضان المعظم من سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. ودفن بمقبرة ابن عباس. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن أحمد بن خلف بن رضا المقرىء الخطيب بالمسجد الجامع بقرطبة، وصاحب صلاة الفريضة به، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي القاسم بن مدير القراءات. وسمع: من أبي عبد الله محمد بن فرج الموطأ. ومن أبي علي الغساني، وأبي الحسن العبسي يسيرا، وصحب أبا الوليد مالك ابن عبد الله العتبي الأديب واختص به. وكان واسع المعرفة، كامل الأدوات، كثير الرواية. وشوور في الأحكام بقرطبة. وكان محمودا في جميع ما تولاه، رفيع القدر، عالي الذكر. وتوفي في ضحوة يوم الثلاثاء، ودفن صبيحة يوم الأربعاء لعشر خلون من جمادى الآخرة من سنة خمس وأربعين وخمسمائة. وكان مولده فيما أخبرني سنة سبعين وأربع مئة عام وفاة أبيه رحمه الله. وكان تركه حملا. وروى أبوه عن محمد بن عتاب كثيرا وعن غيره من العلماء. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك بن قزمان: من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان. سمع: من أبي عبد الله محمد بن فرج، وأبي علي الغساني، وأبي الحسن العبسي وغيرهم. وصحب القاضي أبا الوليد بن رشد وتفقه عند. وكان: من كبار العلماء وجله الفقهاء مقدما في الأدباء والنبهاء. أخذ الناس عنه. وتوفي بأشونة يوم الاثنين مستهل ذي القعدة سنة أربع وستين وخمسمائة. ودفن بها وهو آخر من حدث عمن تقدم ذكره من الشيوخ رحمهم الله. وكان مولده سنة تسع وسبعين وأربع مئة.

ومن الغرباء

## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن أبي يزيد خالد بن خالد بن يزيد السنبري الأزدي العتكي المصري الصواف النسابة، يكنى: أبا القاسم. قدم الأندلس من مصر سنة أربع وتسعين وثلاث مائة. وروى عن أبي علي بن السكن، وأبي العلاء بن ماهان، وأبي بكر بن إسماعيل، وأبي الطاهر الذهلي، وأبي علي الحسن بن شعبان، وأبي بكر الأذفوي، وموسى بن حنيف وغيرهم. حدث عنه أبو عمر بن الحذاء وقال: كان رجلا أديبا، حلوا حافظا للحديث، وأسماء الرجال والأخبار، وله أشعار حسان في كل فن. وكان معاشه من التجارة، وكان مقارضا لأبي بكر بن إسماعيل المهندس. قال أبو عمر بن الحذاء: أنه تفقه بالأندلس وأثنى عليه، وكان قد عرفه بمصر وسكن قرطبة إلى أن وقعت الفتنة وخرج عن الأندلس ومات بمصر. وذكره الخولاني وقال: لقيته وكان أديبا نبيلا ذكيا شاعرا مطبوعا. وذكر أن مولده بمصر ليلة الجمعة مستهل شعبان سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة. قال: ابن حيان، وتوفي بمصر سنة عشرة وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن مجاهد الرقي، يكنى: أبا عمر. قدم الأندلس سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة. وكان حنفي المذهب، واسع الرواية عن شيوخ العراق الجلية من أهل مذهبه وغيرهم. ذكره ابن خزرج وقال: ذكر لنا في التاريخ أنه قد نيف على السبعين. ## $BIO_MAN$ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن أحمد الكتامي، يعرف: بابن العجوز: من أهل سبتة، ومن جلة فقهائها، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبيه وحجاج بن المأموني وغيرهما، وكان يميل إلى الحجة والنظر. وولي قضاء الجزيرة الخضراء مدة. ثم سلا. وهو فقيه من فقيه أفادني خبره القاضي أبو الفضل ابن عياض وخطه لي بيده وقال: حدثني عن أبيه محمد بن أبيه عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحيم، عن أبي محمد بن زيد، عن أبي بكر بن اللباد: أن محمد بن عبدوس الفقيه صلى الصبح بوضوء العتمة ثلاثين سنة. خمس عشرة من دراسة، وخمس عشرة من عبادة. وتوفي بفاس من بعد سنة عشرة وخمسمائة.

من اسمه عبد الملك

## $BIO_MAN$ عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد: من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان. روى عن قاسم بن أصبغ، وأبي الحزم وهب بن مسرة الحجاري وغيرهما. ذكره أبو عبد الله بن عابد في شيوخه فقال: الوزير العالي القدر، معدن الدراية والرواية أبو مروان عبد الملك بن أحمد بن شهيد. كان أوحد الناس بالتقدم في علم الخبر والتاريخ، واللغة والأشعار، وسائر ما يحاضر به الملوك. مع سعة روايته للحديث والآثار وهو مؤلف كتاب التاريخ الكبير في الأخبار على توالي السنين. بدأ به من عام الجماعة سنة أربعين، وانتهى إلى أخبار زمانه المنتظمة بوفاته رحمه الله. وهو أزيد من مائة سفر. كانت صحبتي له رحمه الله نحو عشرة أعوام أو فوقها إذا كان مجاورا لنا بنية المغيرة ولما استقرب المنصور رحمه الله لقاءه أمر بإسكانه في منية النعمان بالناحية المذكورة. أجاز لي جميع روايته عن أبي الحزم وهب بن مسرة الحجاري، عن ابن وضاج. قال ابن حيان: وجدت بخط أبي الوليد بن الفرضي. توفي الوزير أبو مروان عبد الملك بن شهيد ليلة الأحد ودفن يوم الأحد بعده لأربع خلون من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة. وكانت منيته من ذبحة أصابته. قال ابن حيان: وكانت سنه يوم توفي السبعين. وكان له بالإنذار بها رؤيا عجيبة وذلك: أنه أري في منامه صدر نشأته أنه كان يبلغ سبعين دينارا ذهبا بعدها عدا كلما بلغ منها واحدا تبعه بآخر إلى أن تمت السبعون، فقصت له على أخذق معبر كان في الوقت فأولها عمرا عدد كل ما بلغ منها، أعجبت عبد الملك في حال الشباب ثم ساءته لما دنى منها فجعل يشكك نفسه في عدد تلك الدنانير ويقول لنا: أحسبها كانت أكثر مما سبق إلي فيلبس أمرهاه عليه طالب رضاه، إلى أن غافصته المنية بعد استكمالها بشهور فجزع للموت جزعا عظيما، وله تاريخ جامع للأخبار جم الفائدة. قال الحميدي: ومن شعر أبي مروان: أقصرت عن شأوي فعاديتني %~% أقصر فليس الجهل من شاني إن كان قد أغناك ما تحتوي %~% بخلا فإن الجود أغناني ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن إدريس الأزدي، المعروف: بابن الجزيري سكن قرطبة، يكنى: أبا مروان. ذكره الحميدي وقال فيه: عالم أديب، شاعر، كثير الشعر، غزير الماده معدود في أكابر البلغاء من ذوي البديهة. وله في ذلك رسائل وأشعار مروية. قال ابن حيان: وتوفي بالمطبق في سخطة المظفر عبد الملك بن أبي عامر في ذي القعدة، سنة أربع وتسعين وثلاثة مائة. وهو يومئذ في أحد غزواته ولم يخلف مثله كتابه وخطابة وبلاغة وشعرا، وفهما ومعرفة وبه ختم بلغاء كتاب الأندلس رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن مروان بن أحمد بن شهيد: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي القاسم خلف بن القاسم كثيرا، وعن أبي محمد القلعي، وهاشم بن يحيى وغيرهم. وكانت له عناية بالحديث وكتبه. وكان حسن الخط، واسع الأدب والمعرفة وتولى الأحكام بقرطبة، وكان محمودا في أحكامه. وحدث وسمع منه، وأخذ عنه أبو محمد قاسم بن إبراهيم الخزرجي وقال: توفي في رجب سنة ثمان وأربع مئة. زاد ابن حيان ودفن بالربض عشى يوم السبت لليلتين بقيتا من رجب وصلى عليه حماد الزاهدي بوصيته إليه. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن طريف: من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان. أخذ عن أبي بكر بن القوطية وغيره. وكان حسن التصرف في اللغة، أصل في تثقيفها وله كتاب حسن: في الأفعال، هو كثير بأيدي الناس. وتوفي في نحو الأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن أسد بن عبد الملك اللخمي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان. له رواية عن أبي جعفر بن عون الله وغيره من شيوخ قرطبة. وكان يعقد الشروط بمسجد أبي لواو، ويعرف بمسجد الزيتونة، وهو كان الإمام فيه عند مقبرة متعة. حدث عنه ابن شنظير وقال مولده سنة ثلاثين وثلاث مائة. بشذونة، وحدث عنه أبو عمر الطلمنكي المقرىء وقال في بعض تواليفه: حدثنا عبد الملك بن أسد صاحبنا فذكر عنه حديثا متصلا. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن عيسى بن عبد الملك بن نوح بن عيسى بن عبد الملك بن سليمان بن عيسى بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان. روى عن أحمد بن نابت التغلبي، وابن الخراز الغروي. ذكره ابن شنظير وقال: مولده ببلاط مغيث سنة خمس وعشرين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن محمد بن وثيق. من أهل طليطلة، يكنى: أبا مروان سمع: من أبي إسحاق بن شنظير وصاحبه أبي جعفر ميمون. وناظر على ابن الفخار. وكان: من أهل الحفظ. والزهد، والورع. وتوفي في ربيع الآخر سنة عشرة وأربع مئة. ذكره ط. وكان مولده في ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن أيمن الأموي، من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان. سمع: من أبي محمد الباجي، وأبي جعفر بن عون الله وابن مفرج ونظرائهم. ورحل إلى المشرق وحج ولقي بها جماعة يكثر تعدادهم. منهم: أبو محمد عبد الغنى ابن سعيد الحافظ، وأبو عبد الله بن الوشا ونظرائهما. حدث عنه الخولاني وقال: كان من أهل العلم والورع مع الفهم، وكان صدوقا ثبتا. وذكره أبو محمد بن خزرج وقال: كان من أهل الفضل والورع صليبا في الحق لا تأخذه في الله لومة لائم. وتوفي سنة سبع عشرة وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر العبسي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا مروان. كان من أهل الفضل والورع، متصرفا في العلوم، روايته واسعة عن أبيه أبي عمر وحارث بن مسلمة، وأبي محمد الباجي وغيرهم. وسمع بقرطبة: من محمد بن معاوية القرشي ونظرائه. ذكره ابن خزرج وقال: أجاز لي في شوال سنة ثلاث عشرة وأربع مئة. وتوفي بعدها بأشهر وله ثمانون سنة. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن محمد بن عبد الملك بن هاشم الأموي، يعرف: بابن المكوي من أهل قرطبة، وأصله من إشبيلية من قرية نوح نظر طلياطة. كان: من أهل الطهارة والعفاف، ذا حظ صالح من علم الفقه، عاقدا للوثائق. روى عن عمه الفقيه أبي عمر وتفقه عنده. وكان حافظا لأغراضه، واقفا على مذاهبه، عالما بأخباره. ذكره ابن خزرج وقال: لا أعلمه روى عن غير عمه، ومولده سنة ثلاث وستين وثلاث مائة. وتوفي سنة خمس وعشرين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن سليمان بن عمر بن عبد العزيز الأموي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا الوليد، ويعرف بابن القوطية. كان متصرفا في العلوم من الفقه والعربية، والحساب. محسنا لعقد الوثائق بصيرا بعللها، راوية للأخبار. حافظا للآداب، وروايته للعلوم واسعة وشيوخه كثير بقرطبة وإشبيلية. روى عن عمه أبي بكر، وابن السليم القاضي، وأبان بن السراج ونظرائهم. ذكره ابن خزرج وقال: توفي سنة تسع وعشرين وأربع مئة، وهو ابن خمس وسبعين سنة. وكان أول سماعه سنة ست وخمسين وثلاث مائة بقرطبة. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد الملك بن الأصبغ القرشي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان، ويعرف: بابن المش. روى عنه الخولاني وقال: كان من أهل العلم مقدما في الفهم، قديم الخير والفضل له تأليف حسن في الفقه والسنن، أجاز لي جميعه مع سائر روايته. وذكره أبو عمر بن مهدي، وقال: كان نبيلا شديد الحفظ، كثير الدراسة مع الديانة والفضل والتواضع والأحوال العجيبة نفعه الله، وذكر أنه قرأ عليه كتابا ألفه في مناسك الحج، وكتابا في أصول العلم تسعة أجزاء. وقال: أخبرني أنه ولد في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة. قال ابن حيان: وتوفي بإشبيلية سنة ست وثلاثين وأربع مئة. وحدث عنه أيضا ابن خزرج وقال: روى عن القاضي ابن زرب، وابن مفرج كثيرا، وخلف ابن القاسم. وجرى بينه وبين الأصيلي شيء فلم يعد إلى مجلسه. وله تواليف في الاعتقادات وغيرها. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن سليمان الخولاني: يكنى: أبا مروان. محدث سمع بالأندلس، وإفريقية ومصر، ومكة. ذكره الحميدي وقال: سمعنا منه بالأندلس الكثير ومات بها قبيل الأربعين وأربع مئة بجزيرة ميورقة، وكان شيخا صالحا. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن زيادة الله بن علي بن حسين بن محمد بن أسد التميمي. ثم الحماني من بني سعد بن زيد بن مناة بن تميم الطبني: من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان. من بيت علم ونباهة. وأدب وخير وصلاح. وأصلهم من طبنة من عمل إفريقية. روى بقرطبة: عن القاضي يونس بن عبد الله، وأبي المطرف القنازعي، والقاضي أبي محمد بن بنوش، وأبي عبد الله بن عابد، وأبي عبد الله بن نبات، وأبي القاسم بن الإفليلي، وأبي عمرو المرشاني، وأبي محمد مكي المقرىء، وأبي محمد بن حزم وغيرهم. وكانت له رحلتان إلى المشرق كتب فيهما عن جماعة من أهل العلم بمكة، ومصر، والقيروان. وكتب عن القاضي أبي الحسن بن صخر المكي، وأبي القاسم بن بندار الشيرازي، وأبي زكرياء البخاري، وأبي محمد بن الوليد، وأبي إسحاق الحبال وجماعة كثيرة سواهم. قال أبو علي: وكانت له عناية تامة في تقييد العلم والحديث، وبرع مع ذلك في علم الأدب والشعر. وذكره الحميدي فقال: هو من أهل بيت جلالة من أهل الحديث والأدب، إمام في اللغة، شاعر وله سماع بالأندلس وقد رأيته بالمرية في آخر حجة حجها وقال: أخبرني أبو الحسن العائذي أن أبا مروان الطبني لما رجع إلى قرطبة أملى فاجتمع إليه في مجلس الإملاء خلق كثير فلما رأى كثرتهم أنشد: إني إذا احتوشتني ألف محبرة %~% يكتبن حدثني طورا وأخبرني نادت بعقوتي الأقلام معلنة %~% هذي المفاخر لا قعبان من لبن قال الحميدي: ثم أنشدني هذين البيتين الإمام أبو محمد التميمي ببغداد، قال: أنشدنا بعض شيوخنا لأبي بكر الخوارزمي: إني إذا حضرتني ألف محبرة %~% يقول أنشدني شيخي وأخبرني نادت بإقليمي الأقلام ناطقة %~% هذي المكارم لا قعبان من لبن

قال أبو علي: أنشدني ابن أبي مروان الطبني لأبيه عبد الملك بن زيادة الله يذكر كتاب العين وبغلة له سماها النعامة: حسبي كتاب العين علق صنة %~% ومن النعامة لا أريد بديلا هذي تقرب كل بعد شاسع %~% والعين يهدي للعقول عقولا وقرأت بخط شيخنا أبي الحسن بن مغيث: قال: أنشدني أبو مضر زيادة الله ابن عبد الملك التميمي، قال: خاطبني أبي من مصر عند كونه بها في رحلته: يأهل الأندلس ما عندكم أدب %~% بالمشرق الأدب النفاح بالطيب يدعى الشباب شيوخا في مجالسهم %~% والشيخ عندكم يدعي بتلقيب قال أبو علي: ولد شيخنا أبو مروان في الساعة الثامنة من يوم الثلاثاء، وهو اليوم السادس من ذي الحجة من سنة ست وتسعين وثلاث مائة. وتوفي: سنة ست وخمسين وأربع مئة. كذا قال أبو علي سنة ست وخمسين وهووهم منه، وإنما توفي في ربيع الآخر سنة سبع وخمسين مقتولا في داره رحمه الله. كذا ذكر ابن سهل في أحكامه وهو الأثبت إن شاء الله تعالى. وكذا ذكره ابن حيان وقال: لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول وصلى عليه ابن عمه أبو بكر إبراهيم بن يحيى الطبني. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن أحمد بن سعدان: من أهل كزنة، يكنى: أبا مروان. روى عن أبي المطرف القنازعي، وعبد الرحمن بن وافد القاضي. ثم رحل وحج ولقي عبد الوهاب القاضي المالكي، ثم قفل وتوفي قريبا من الخمسين والأربع مئة ذكره ابن مدير. وقرأت في بعض الكتب أنه توفي بغافق سنة خمس وأربعين وأربع مئة.

## $BIO_MAN$ عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن محمد بن سراج: مولى بني أمية، من أهل قرطبة، يكنى: أبا مروان. إمام اللغة بالأندلس غير مدافع. روى عن أبيه، والقاضي يونس بن عبد الله، وعن أبي القاسم إبراهيم بن محمد بن زكريا الإفليلي، وأبي سهل الحراني، وأبي محمد مكي بن أبي طالب المقرىء، وأبي محمد الشنتجيالي، وأبي عمرو السفاقسي، وأبي مروان بن حيان وغيرهم. قال أبو علي: هو أكثر من لقيته علما بضروب الآداب، ومعاني القرآن، والحديث وقرأ عليه أبو علي كثيرا من كتب اللغة، والأدب، والغريب وقيد ذلك كله عنه، وكانت الرحلة في وقته إليه، ومدار أصحاب الآداب واللغات عليه، وكان وقور المجلس لا يجسر أحد على الكلام فيه لمهابته وعلو مكانته. قال لنا القاضي أبو عبد الله بن الحاج رحمه الله: كان شيخنا أبو مروان بن سراج يقول: حدثنا، وأخبرنا، واحد. ويحتج بقول الله تعالى: " يومئذ تحدث أخبارها ". فجعل الحديث والخبر واحدا. وذكر شيخنا أبو الحسن بن مغيث فقال: كان أبو مروان من بيت خير وفضل من مشاهير الموالي بالأندلس، عندهم عن الخلفاء آثار كريمة قديمة. كان جدهم سراج من موالي بني أمية على ما حكاه أهل النسب، إلا أن أبا مروان قال لي غير مرة أنهم من العرب من كلب بن وبرة أصابهم سباء والله أعلم بما قال. اختلفت إليه كثيرا، ولازمته طويلا، وكان واسع المعرفة، حافل الرواية، بحر علم، عالما بالتفاسير، ومعاني القرآن ومعاني الحديث، أحفظ الناس للسان العرب، وأصدقهم فيما يحمله، وأقومهم بالعربية والأشعار، والأخبار، والأنساب، والأيام. عنده يسقط حفظ الحافظ، ودونه يكون علم العلماء فاق الناس في وقتهن وكان حسنة من حسنات الزمان، وبقية من الأشراف والأعيان. قال أبو علي: سمعته غير مرة يقول: مولدي لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة أربع مئة. قال لي الوزير أبو عبد الله بن مكي: وتوفي رحمه الله ليلة عرفة سنة تسع وثمانين وأربع مئة. ودفن بالربض وصلى عليه ابنه أبو الحسين سراج بن عبد الملك رحمهما الله. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن عبد العزيز بن فيرة بن وهب بن غردي: من أهل مرسية، وأصله من شنتمرية، يكنى: أبا مروان. سمع: من أبي علي الغساني وغيره. وله رحلة إلى المشرق حج فيها ودخل بغداذ، ودمشق وغيرهما. وروى هنالك يسيرا وقد أخذ عنه شيخه أبو علي بعض ما عنده. وسمع منه أيضا جماعة من أصحابنا، وكان حافظا للرأي، ذاكرا للمسائل وذلك كان الأغلب عليه مع خير وصلاح. كتب إلينا بإجازة ما واه بخطه. وقال لنا بعض أصحابنا: وتوفي سنة أربع وعشرين وخمسمائة. ومولده سنة ثلاث وخمسين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الله بن محمد ابن علي بن شريعة اللخمي، يعرف: بابن الباجي. من أهل إشبيلية، يكنى: أبا مروان. روى عن أبيه، وعن عميه أبي عبد الله محمد، وأبي عمر أحمد، وابن عمه أبي محمد عبد الله بن علي بن محمد، وكان: من أهل الحفظ للمسائل، متقدما في معرفتها، وكانت الدراية أغلب عليه من الرواية، واستقضى ببلده مرتين. وكان: من أهل الصرامة والنفوذ في أحكامه، ثم صرف عن القضاء، وناظر الناس عليه، وحدث وكف بصره وتوفي في رجب سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. وكان مولده سنة سبع وأربعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال بن يوسف بن داحة الأنصاري والدي رحمت الله عليه، يكنى: أبا مروان. أخذ القراءات عن القاضي أبي زكرياء يحيى بن حبيب وغيره. وصحب أبا عبد الله محمد بن فرج الفقيه كثيرا ولازمه طويلا. وأخذ عن جماعة سواهما من شيوخنا وغيرهم. وكان حافظا للفقه على مذهب مالك وأصحابه، عارفا بالشروط وعللها. حسن العقد لها، مقدما في معرفتها وإتقانها، وكان كثير التلاوة للقرآن العظيم ليلا نهارا ويختمه كل يوم جمعة. وتوفي رحمه الله صبيحة يوم الأحد، ودفن عشي يوم الاثنين لأربع بقين من جمادى الآخرة من سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. ودفن عند باب مسجده بطرف الربض الشرقي، وحضره جمع عظيم من الناس. ## $BIO_MAN$ عبد الملك بن مسرة بن فرج بن خلف بن عزيز اليحصبي: من أهل قرطبة، وأصله من شنتمرية من شرق الأندلس ومن مفاخرها وأعلامها، يكنى: أبا مروان. أخذ عن أبي عبد الله محمد بن فرج الموطأ سماعا، وأخذ عن جماعة من شيوخنا وصحبنا عندهم واختص بالقاضي أبي الوليد بن رشد وتفقه معه. وصحب أبا بكر بن مفوز فانتفع به في معرفة الحديث والرجال والضبط. وكان ممن جمع الله له الحديث والفقه مع الأدب البارع، والخط الحسن، والفضل والدين والورع والتواضع والهدى الصالح. وكان على منهاج السلف المتقدم، أخذ الناس عنه. وكان أهلا لذلك العلو ذكره، ورفعة قدره. وتوفي رحمه الله ودفن يوم الخميس بعد العصر لثمان بقين من رمضان من سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.

ومن الغرباء

## $BIO_MAN$ عبد الملك بن محمد بن نصر بن صفوان الشامي الحمصي: يكنى: أبا الوليد. قدم الأندلس تاجرا سنة أربع عشرة وأربع مئة. وكانت له رواية واسعة بالحجاز والعراق، ولقي ابن شعبان القرطبي وغيره. وأخذ عنه. وكان فاضلا متسننا حافظا. ذكره أبو محمد بن خزرج وقال: كان أول سماعه للعلم سنة أربع وخمسين وثلاث مائة. وقال لنا في التاريخ المتقدم أنه ابن ثلاث وسبعين سنة.

من اسمه عبد العزيز

## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز يعرف: بابن غرسية. من أهل مدينة الفرج، يكنى: أبا القاسم. روى ببلده عن محمد بن فتح الحجاري، وعن محمد بن عبد الرحمن الزيادي وغيرهما. حدث عنه الصاحبان وقالا: كان رجلا صالحا وتوفي: سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن جهور بن بخت، يعرف: بالغراب: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الأصبغ.

روى عن أبي بكر القرشي، وأحمد بن سعيد بن حزم وغيرهما. روى عنه أبو عمر ابن عبد البر وأبو عبد الله الخولاني وقال: كان من أهل الهيات والحرص على الروايات طالبا للعلم. من أهل الفهم والمعرفة بالأخبار للغاية الجلة من الناس، وكان حسن الإيراد للأخبار. قال ابن عبد البر: وتوفي في صدر ذي الحجة سنة ثلاث وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن أحمد اليحصبي الأديب: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الأصبغ ويعرف: بالأخفش. روى عن القاضي أبي عبد الله بن مفرج. وأبي زكرياء بن عائذ، وأبي عبد الله ابن الخراز ونظرائهم. حدث عنه الخولاني وقال: تأدبت عنده وتكرر معنا على بعض من أدركنا من الشيوخ ولم يزل طالبا. سمعنا معه على القاضي أبي عبد الله بن الحذاء، وعلي أبي الوليد ابن الفرضي، وعلي المقرىء مكي بن أبي طالب. وقال: أبا أبو الأصبغ، قال أنا أبو زكرياء يحيى بن مالك العائذي قال: أنا أبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي، قال: سمعت أبا علي الحسن بن محمد الطرسوسي يقول سمعت أبا بكر العابد بالمصيصة يقول: هذه الأعمار رؤس أموال يعطيها الله العباد فيتجرون فيها، فمن رابح فيها وخاسر، وأنا قد أعطيت منها رأس مال كبير فليت شعري أرابح أنا أم خاسر؟ والله ما اتكالي إلا على سعة رحمة الله العفو العفور. قال: وقال لنا أبو الأصبغ: وقد قلت في هذا الكلام موزونا: أرى عمر الأنام كرأس مال %~% سعوا فيه لربح أو خسارة فمنهم من يروح بغير ربح %~% ومنهم من له فضل التجاره وتوفي في نحو الأربع مئة. وحدث عنه أيضا أبو عمر بن عبد البر. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن أحمد بن لب الأنصاري الحجاري منها، يكنى: أبا محمد. روى عن وهب بن مسرة، وأبي إبراهيم، وابن الأحمر واللولولي وأبي ميمونة. ومحمد بن فتح الحجاري. حدث عنه الخولاني، وأبو عبد الله بن عبد السلم الحافظ وذكر أنه أجاز لهما ما رواه. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن أحمد بن أبي الحباب النحوي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الأصبغ. روى عن أبيه أبي عمر بن أبي الحباب كثيرا من روايته، ولم يكن بالضابط لها. وتوفي ودفن ضحوة يوم الأربعاء لعشر خلون من ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وأربع مئة. ذكره ابن حيان وحدث عنه أبو عمر بن سميق. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن المعلم: من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر. يروي عن أبيه. ذكره أبو محمد بن حزم وروى عنه. وكان أديبا شاعرا حكي ذلك الحميدي. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن أحمد بن السيد بن مغلس القيسي: أندلسي. ذكره الحميدي وقال: كان من أهل العلم باللغة العربية، مشارا إليه فيها. رحل من الأندلس واستوطن مصر فمات بها في جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وأربع مئة. قرأ اللغة على أبي العلاء صاعد بن الحسن الربعي بالمغرب، وعلى أبي يعقوب يوسف بن يعقوب بن خرراذ النجرمي بمصر. روى لنا عنه أبو الربيع سليمان بن محمد بن أحمد الأندلسي السرقسطي ببغداذ. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن زيادة الله بن علي التميمي الطبني: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الأصبغ. سمع: من القاضي يونس بن عبد الله كثيرا ومن غيره. وكان له فضل وسخاء وتوفي سنة ست وثلاثين وأربع مئة. ذكره أبو مروان أخوه. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن محمد بن عيسى بن فطيس: من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر. سمع على أبي القاسم خلف بن القاسم الحافظ كثيرا من روايته، وكتب منها: أجزاء بخطه. وكان منقبضا عن الناس، عفيفا توفي في آخر ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربع مئة. ودفن مع سلفه بتربتهم على أبواب منازلهم. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن مسعود اليابري: سكن قرطبة، يكنى: أبا الأصبغ. له سماع كثير على القاضي يونس بن عبد الله، واستكتبه علي تقييد أحكامه وأقره على ذلك من تلاه من القضاة بقرطبة. وكان في عداد المشاورين بقرطبة. وتوفي: في شعبان لست خلون منه سنة ست وأربعين وأربع مئة. ودفن بمقبرة أم سلمة وهو جد شيخنا أبي الوليد بن طريف لأمه فيما أخبرني به. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن هشام بن عبد العزيز بن دريد الأسدي، يكنى: أبا الأصبغ. روى عن أبيه، وأبي الوليد الزبيدي. وكان: من أهل المعرفة بالأدب. أخذ عنه الأديب محمد بن سليمان النفري شيخنا. وتوفي سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة بالمرية وأصله من البراجلة. ذكره ابن مدير.

## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة اللخمي الباجي. من أهل إشبيلية يكنى أبا الأصبغ. روى عن جده محمد بن أحمد صاحب الوثائق جميع روايته. ويروي محمد هذا عن جده عبد الله بن محمد الراوية. أخبرنا عن عبد العزيز هذا أبو الحسن عبد الرحمن بن عبد الله المعدل وذكر أنه قدم عليهم طليطلة رسلا وأنه أجاز له، وأراني خطه بالإجازة تاريخها غرة جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وأربع مئة. قال ابن مدير وتوفي: سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة وكان الغالب عليه الأدب. وولي خطه الرد ببلده إشبيلية رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن محمد بن سعد: من أهل بلنسية، يعرف: بابن القدرة، يكنى: أبا بكر. روى عن أبي عمر بن عبد البر وغيره. وكان فقيها مشاورا ببلده. حدث عنه شيخنا أبو بحر الأسدي، وأبو علي بن سكرة وغيرهما. وتوفي سنة أربع وثمانين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن محمد بن عتاب بن محسن: من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبيه كثيرا من روايته، وأجاز له سائرها. وسمع من أبي القاسم حاتم ابن محمد الطرابلسي كثيرا من روايته، وأجاز له أبو حفص الزهراوي، وأبو عمر ابن الحذاء، وابن شماخ القاضي، وأبو بكر المصحفي ومعاوية بن محمد العقيلي وغيرهم وكان حافظا للفقه على مذهب مالك وأصحابه، بصيرا بالفتوى، صدرا في الشورى، عارفا بعقد الوثائق وعللها، مقدما فيها. وكانت له عناية بالحديث ونقله وروايته وتقييده. وكان حسن الخط، جيد الضبط ولا أعلمه حدث إلا بيسير لقصر سنه. وكان رحمه الله فاضلا، متصاونا، وقورا، مسمتا، مهيبا، معظما عند الخاصة والعامة كريم العناية بمن اختلف إليه وتكرر عليه، قاضيا لحوائجهم مبادرا إلى رغباتهم، نهاضا بتكاليفهم، حافظا لعهدهم وصفه لنا بهذا غير واحد ممن لقيه وجالسه. وتوفي رحمه الله فجأة ليلة السبت ودفن يوم السبت لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأول سنة إحدى وتسعين وأربع مئة ودفن بالربض وصلى عليه أخوه أبو محمد، ومولده فيما أخبرني به ابنه أبو القاسم سنة أربعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن عبد الله بن الغازي، من أهل شاطبة، يكنى: أبا الأصبغ. أجاز له أبو عمر بن عبد البر. وسمع: من أبي الحسن طاهر بن مفوز، ومن أبي الوليد هشام بن أحمد الكناني وغيرهم. وحدث بالمرية وتوفي بها سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة. حدث عنه من المشاهير أبو الحسن علي بن أحمد الجذامي، وأبو عبد الله محمد بن حسن الحافظ، وهو أخبر بوفاته. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن حزمون: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الأصبغ. روى عن أبي القاسم حاتم بن محمد، وأبي جعفر بن رزق الفقيه وناظر عليه، وعن أبي عبد الله محمد بن فرج الفقيه وأجاز له أبو العباس العذري. وكان فقيها مشاورا في الأحكام بقرطبة، صدرا، في المفتين بها، حافظا للرأي، بصيرا بالفتيا. وناظر الناس عليه في الفقه وانتفع به في معرفته وعلمه. وتولى الصلاة بالمسجد الجامع بقرطبة وتوفي رحمه الله في شعبان سنة ثمان وخمسمائة. ومولده سنة أربعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن عبد الملك بن شعيع المقرىء من أهل المرية، يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي عمر بن عبد البر وسمع منه، وعن أبي تمام القطيني المقرىء وأبي القاسم خلف بن إبراهيم المقرىء الطليطلي، وأبي محمد عبد الله بن سهل المقرىء وغيرهم. وأقرأ الناس القرآن بجامع المرية صانه الله. وكان شيخا صالحا مجودا للقرآن، حسن الصوت به، وسمع الناس منه بعض روايته. وسمعت صاحبنا أبا عبد الله القطان رحمه الله يثني عليه ويصحح سماعه من أبي عمر بن عبد البر. وقد أخذ عنه بعض أصحابنا، وتكلم بعضهم فيه وأنكر سماعه من ابن عبد البر. وتوفي رحمه الله بالمرية في شعبان سنة أربع عشرة وخمسمائة ومولده قبل الثلاثين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن محمد بن معاوية الأنصاري، يعرف بالدروقي الأطروش يكنى: أبا محمد. سكن قرطبة. روى عن أبي بكر محمد بن مفوز، وأبي علي حسين بن محمد الصدفي، وأبي عبد الله الخولاني. وسمع من جماعة من شيوخنا بقرطبة وغيرها. وكان معتنيا بالحديث وكتبه وتقييده وجمعه. وكان حافظا له، عارفا بعلله وطرقه وصحيحه وسقيمه وأسماء رجاله ونقلته، مقدما في جميع ذلك على أهل وقتة. وجمع كتبا في معنى ذلك كله. سمعنا منه وأجاز لنا بلفظه ما رواه وجمعه وكان حرج الصدر، نكد الخلق. وتوفي رحمه الله في ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن الحسن الحضرمي: من أهل ميوروقة سكن قرطبة، يكنى أبا الأصبغ. سمع: من أبي العباس صحيح مسلم، وأجاز له، وسمع من أبي عبد الله ابن سعدون، ومن أبي بكر المرادي وغيرهم. وسمع من أبي الحسن اللخمي كتاب التبصرة من تأليفه. وقد أخذنا عنه وتوفي رحمه الله سنة ست وعشرين وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن خلف بن عبد الله بن مدير الأزدي من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر. روى عن أبيه وأبي الوليد الباجي، والعذري، وابن سعدون وغيرهم وكان: من أهل المعرفة والعلم، والذكاء والفهم أخذ الناس عنه، وتوفي رحمه الله باركش سنة أربع وأربعين وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن علي بن عيسى الغافقي، يعرف: بالشقوري منها. سكن قرطبة، يكنى: أبا الأصبغ. روى عن أبي علي بن سكرة وجماعة من شيوخنا، وكان فقيها، حافظا للفقه، مقدما فيه، عارفا بالشروط، متفننا في المعارف. وكتب للقضاة بقرطبة. وكان ثقة فاضلا عالما. توفي رحمه الله بقرطبة يوم عيد الفطر ودفن في الثاني منه سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة. وكان مولده سنة سبع وثمانين وأربع مئة وكان من كبار أصحابنا وجلتهم رحمهم الله.

ومن الغرباء

## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن الحسين بن سليمان بن الهيثم بن حبيب الزجاج. قدم الأندلس مع أبيه الحسين بن سليمان في نحو العشرين والثلاث مائة وكان حدثا متزهدا من غلمان أحمد بن عمران البغدادي. وكانت عنده كتب في الزهد منها: كتاب النجاة إلى الطريق لمحمد بن المبارك الصوري وغير ذلك. ذكره الحكم المستنصر بالله وقال: كتب لي هذه الكتب بخطه. وقرأت هذا بخط الحكم رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن إسحاق بن محمد بن خواست الفارسي البغداذي المعمر سكن بأندة من أهل الأندلس، يكنى: أبا القاسم. روى بالمشرق عن أبي بكر محمد بن عبد الرزاق التمار، وعن إسماعيل الصفار، وأبي بكر محمد بن الحسن النقاش، وأبي عمر الزاهد غلام ثعلب، والنجاد وغيرهم. روى عنه أبو الوليد بن الفرضي وذكر أنه لقيه بمدينة التراب في ربيع الأول سنة أربع مئة. وفي هذا التاريخ كان ابن الفرضي قاضيا ببلنسية. قال أبو عمرو المقرىء: وتوفي في ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وأربع مئة وهو ابن اثنتين وتسعين سنة، ودخل بالأندلس تاجرا سنة خمسين وثلاث مائة: قال حكم بن محمد: وقال لي: ولدت في رجب سنة عشرين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن علي الشهرزوري، يكنى: أبا عبد الله. قدم الأندلس سنة ست وعشرين وأربع مئة. وكان شيخا جليلا آخذا من كل علم بأوفر نصيب، وكانت علوم القرآن وتعبير الرؤيا أغلب عليه. روى عن أبي زيد المروزي، وأبي إسحاق القرطبي، وأبي بكر الأبهري، وأبي بكر الباقلاني، وأبي تمام صاحب الأصول، وأبي بكر الأذفوي، وأبي أحمد السامري، والحسن بن رشيق، والدارقطني، وابن الورد. ودخل دانية وركب البحر منصرفا منها إلى المشرق فقتلته الروم في البحر سنة سبع وعشرين وأربع مئة. وقد قارب المائة سنة. ذكره أبو محمد الخزرجي وذكر أنه أجاز له ما رواه بخطه بدانية في التاريخ المتقدم. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز بن عبد الوهاب بن أبي غالب المقرىء، يكنى: أبا القاسم. روى بمكة عن القاضي أبي الحسن بن صخر. فوائده، وعن أبي القاسم بن بندار الشيرازي وغيرهما. حدث عنه جماعة من شيوخنا منهم: أبو الحسن علي بن أحمد المقرىء وقال: كان شيخا جليلا وله روايات عالية وسماع قديم. قدم علينا غرناطة وكتب إلى أبو علي الغساني يقول: أنه قدم عليكم رجل صالح عنده روايات فخذ عنه ولا يفوتنك. وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وتسعين وأربع مئة. قال لي ذلك النميري. ## $BIO_MAN$ عبد العزيز التونسي الزاهد؛ يكنى: أبا محمد. أخذ عن أبي عمران الفاسي الفقيه، وأبي إسحاق التونسي وغيرهما. ومال إلى الزهد والتقشف. وسكن مالقة وغيرها من بلاد الأندلس، واستقر أخيرا بأغمات، ودرس الناس الفقه عليه، ثم تركه لما رآهم نالوا بذلك الخطط والعمالات وقال: صرنا بتعليمنا لهم كبائع السلاح من اللصوص. وكان ورعا متقللا من الدنيا، هاربا عن أهلها. وتوفي رحمه الله بأغمات سنة ست وثمانين وأربع مائة. أفادنيه القاضي أبو الفضل وكتبه لي بخطه.

من اسمه عبد الصمد:

## $BIO_MAN$ عبد الصمد بن موسى بن هذيل بن محمد بن تاجيت البكري: قاضي الجماعة بقرطبة؛ يكنى: أبا جعفر. روي عن أبيه، وعن أبي القاسم حاتم بن محمد وغيرهما. وناظر عند أبي عمر بن القطان الفقيه، وأجاز له أبو عمر بن عبد البر وتقلد القضاء بقرطبة بعد أبي بكر ابن أدهم. وكان قبل ذلك مشاورا في الأحكام بقرطبة. وكان له حظ من الفقه ومعرفة جيدة بالشروط، وله فيها مختصر حسن بأيدي الناس. وكان من أهل الفضل والمشاركة وحفظ العهد. وكان يؤم الناس في مسجده ويلتزم الأذان فيه. واستمر على ذلك مدة قضائه. وكان وقورا مسمتا متصاوتا من بيته علم ونباهة وفضل وجلالة، ثم صرف عن القضاء ولزم بيته إلى أن هلك على أجمل أحواله يوم الأربعاء أول يوم من ربيع الآخر من سنة خمس وتسعين وأربع مئة من غير علة دارت عليه. ودفن يوم الأربعاء بمقبرة ابن عباس مع سلفه وصلى عليه ابنه أبو الحسن وبلغ من السن نحو السبعين عاما. وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة.

## $BIO_MAN$ عبد الصمد بن سعدون الصدفي، المعروف: بالركاني. من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا بكر. روى بطليطلة عن أبي محمد بن هلال وغيره. وله رحلة إلى المشرق حج فيها، وسمع من أبي محمد بن الوليد، وأبي العباس أحمد بن نفيس المقرىء، وأبي نصر الشيرازي وغيرهم. وكان شيخا صالحا يعلم القرآن. وقرأت بخط أبي الحسن بن الإلبيري المقرىء، قال: أخبرني عبد الصمد هذا وكتبه لي بخطه، قال: أخبرنا أحمد بن نفيس المقرىء بمصر سنة أربع وأربعين وأربع مئة: أن ذا النون بن إبراهيم الأخميمي كان يسافر في كل عام إلى بيت المقدس من مصر فوجده مرة بالرملة رجلا يبيع التمر فقال له: كيف تبيع التمر؟. فقال: بكذا. وكذا. قال له ذو النون: اجعل لي كذا فقبض منه الثمن. ثم دفع إليه البائع الكيل وقال له: كل لنفسك كما وزنت أنا لنفسي. فلما كان العام الثاني جاء إلى ذلك الرجل فقال له: كيف تبيع التمر؟ قال: بكذا. وكذا. قال: اجعل لي في كذا. فدفع الرجل الميزان إلى ذي النون وقال له زن لنفسك. فقال ذو النون: سبحان الله جئتك في العام الخالي فدفعت إلي الكيل، وجئتك في العام فدفعت إلي الميزان ما هذا، من أين فعلت هذا؟!. فقال: أنا نجد في التوراة أن العبد إذا بلغ أربعين عاما ومضت عليه سنة ولم يزدد فيها خيرا فلا خير فيه فقلت له أمسلم أنت؟ قال: لا. وقال: هو يهودي. فقال ذو النون: سبحان الله هذا يهودي يعمل بالتوراة ويتعظ بها وأنا لا أتعظ بالقرآن. فكان ذلك سبب توبة ذي النون وانقطاعه إلى الله عز وجل. وهذا الحديث حدثناه أبو محمد بن عتاب عن أبيه، قال: أنا أبو عثمان بن سلمة، قال: أنا ابن مفرج، قال: أنا علي بن جعفر الرازي، قال: أنا علي بن جعفر الرازي، قال: أنا أبو نصر محمد بن أحمد

الأنصاري الحافظ بمصر، قال: أنا الفضل بن عبد الله اليشكري، قال: نا عبد الله ابن مالك السعدي، قال: نا سفيان بن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أتى عليه أربعون سنة فلم يغلب خيره على شره فليتجهز إلى النار " وتوفي عبد الصمد هذا رحمه الله بعد سنة خمس وسبعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الصمد بن أبي الفتح بن محمد العبدري. سكن قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي عمر أحمد بن محمد بن القطان الفقيه وناظر عنده، وشاوره القاضي أبو بكر بن أدهم واستكتبه على تقييد أحكامه. وكان: من أهل العلم والفهم والذكاء، واليقظة والمعرفة. وتوفي رحمه الله في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وأربع مئة. أخبرني بوفاته أبو جعفر الفقيه. وكان مولده سنة سبع وعشرين وأربع مئة.

من اسمه عبد الجبار

## $BIO_MAN$ عبد الجبار بن غالب العبدري الأندلسي المالكي، يكنى: أبا العباس. حدث عنه أبو بكر جماهر بن عبد الرحمن وقال: لقيته بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. وقرأت عليه جزءا من حديثه عن شيوخه. ## $BIO_MAN$ عبد الجبار بن عبد الله بن سليمان بن سيد بن أبي قحافة الأنصاري: من أهل المرية، وأصله من بطليوس، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي العباس العذري، وأبي عمر بن عبد البر وغيرهما وأخبرنا عنه جماعة من شيوخنا ووصفوه بالحفظ والمعرفة، والنباهة. ثم رحل إلى مكة لأداء الفريضة فزهد في الدنيا. وصار إلى رعي الإبل، وتوفي بمكة رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد الجبار بن عبد الله بن أحمد بن أصبغ بن عبد الله بن أحمد بن أصبغ ابن المطرف بن الأمير عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد عبد الرحمن الداخل. القرشي المرواني: من أهل قرطبة، يكنى: أبا طالب. روى عن عبد الله بن فرج الفقيه، وأبي جعفر بن رزق، وأبي القاسم خلف ابن رزق، وأبي عبيد البكري وغيرهم. وجمع كتابا حفيلا في التاريخ سماه بكتاب عيون الإمامة ونواظر السياسة. أجازه لنا وما رواه بخطه، وقد نقلنا منه مواضع في هذا الجمع. وكان من أهل المعرفة بالآداب، واللغة، والعربية، والشعر، ذكيا نبيها، وتوفي في شهر رمضان المعظم من سنة ست عشرة وخمسمائة وأنا بإشبيلية. وكان مولده فيما قرأته بخطة في سنة خمسين وأربع مئة.

من اسمه عبد الوهاب

## $BIO_MAN$ عبد الوهاب بن منذر: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عاصم. كان ناسكا عفيفا منبضا عن الناس، كثير الصلاة، مذكرا بالله تعالى. وكان قد نظر في شيء من الكلام فاتهم بالإعتزال ونسب إلى مذهب ابن مسرة الجبلي وانحرف عن الفقهاء المالكيين فتكلموا فيه. وكان يؤم بمسجد بدر داخل المدينة. وتوفي في آخر ربيع الأول من سنة ست وثلاثين وأربع مئة ذكره ابن حيان. ## $BIO_MAN$ عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حزم. من أهل قرطبة، يكنى: أبا المغيرة. له سماع من أبي القاسم الوهراني وغيره. وكان حسن الخط، ذكره الحميدي وقال: هو من المقدمين في الآداب والشعر والبلاغة، وهو ابن عم أبي محمد بن حزم والد أبي الخطاب وشعره كثير مجموع. وأنشدني له غير واحد من أصحابنا: لما رأيت الهلال منطويا %~% في غرة الفجر قارن الزهره شبهته والعيان يشهد لي %~% بصولجان أوفى لضرب كره قال ابن حيان: وتوفي بعسكر ابن ذي النون صاحب طليطلة مستهل صفر من سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة. ودفن بطليطلة رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب، بن عبد القدوس الأنصاري كذا قرأت نسبه بخطه الخطيب بالمسجد الجامع بقرطبة، يكنى: أبا القاسم. وأصله من أشونة ورحل إلى المشرق فحج وسمع بمكة: من أبي بكر محمد بن علي المطوعي وغيره. وسمع بدمشق: من أبي الحسن السمسار وقرأ بها القراءات على أبي علي الحسن بن إبراهيم الأهوازي، وسمع بحران: من أبي القاسم الزيدي الشريف. وبمصر: من أبي الحسن الحوفي، ومن أبي العباس بن نفيس، وبميافارقين: من أبي عبد الله محمد بن أحمد الفاسي وغير هؤلاء. وكان: من جلة المقرئين، ومن الخطباء الحفاظ المجودين، عارفا بالقراءات وطرقها، حسن الضبط لها، وكانت الرحلة في وقته إليه، وتوفي رحمه الله في ذي القعدة لليلتين خلتا من الشهر سنة اثنتين وستين وأربع مئة. ودفن بمقبرة ابن عباس ومولده سنة ثلاث وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الوهاب بن محمد بن حكم المقرىء: من أهل سرقسطة، يكنى: أبا جعفر من أصحاب أبي عبد الله المغافي المقرىء. أخذ الناس عنه. ذكره يوسف بن عبد العزيز صاحبنا. ## $BIO_MAN$ عبد الوهاب بن عبد الله بن عبد العزيز الصدفي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. سمع: من جماعة من شيوخ قرطبة، ولقي أبا بكر المرادي فأخذ عنه، وتفقه عند أبي الوليد هشام بن أحمد الفقيه، وأبي الوليد بن رشد القاضي. وكان مواظبا لمجلسه. وكان حافظا للفقه، ذاكرا للمسائل والفرائض والأصول كثير العناية بالعلم والجمع له، مع خير وانقباض. وتوفي رحمه الله في عشر ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وخمس مائة. ودفن بالربض وصلي عليه القاضي أبو عبد الله بن الحاج.

ومن الأسماء المفردة

## $BIO_MAN$ عبد الوارث بن سفيان بن جبرون بن سليمان، يعرف: بالحبيب. من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. بدأ بالطلب على قاسم بن أصبغ البياني عام ثلاث وثلاثين وثلاث مائة. وسمع منه أكثر روايته. كان أوثق الناس فيه وأكثرهم ملازمة له. وسمع أيضا من وهب ابن مسرة الحجاري. ومحمد بن عبد الله بن أبي دليم وغيرهم. روى عنه جماعة من العلماء منهم: أبو محمد الأصيلي وأسند عنه في غير موضع من كتاب الدلائل له. وحدث عنه أيضا أبو عمر بن عبد البر، وأبو عمران الفاسي، وأبو عمر بن الحذاء وقال: كان شيخا صالحا عفيفا يتعيش من ضيعة ورثها عن أبيه رحمه الله وقال: قال لي مولدي سنة سبع عشرة وثلاث مائة. وتوفي يوم السبت لخمس بقين من ذي الحجة سنة خمس وتسعين وثلاث مائة. زاد غيره ودفن بمقبرة قريش وصلى عليه عبد الرحمن بن محمد بن فطيس القاضي. وكان سكناه عند مسجد السيدة بالربض الغربي قرب دار القاضي البلوطي. ## $BIO_MAN$ عبد المجيد مولى عبد الرحمن بن محمد الناصر لدين الله، يكنى: أبا محمد قرطبي. سمع: من أبي جعفر بن عون الله كثيرا، وكان حسن الخط جيد النقل. قال لي أبو عمرو المقرىء: كان من أهل القراءات والآثار، والرواية. توفي: سنة تسع وثمانين وثلاث مائة. وذكر أنه أخذ القراءة عرضا عن أبي الحسن الأنطاكي وضبط عنه حرف نافع. وكان خيرا فاضلا فهما ضابطا. ## $BIO_MAN$ عبد الغافر بن محمد الفرضي، يكنى: أبا أيوب. روى عن أحمد بن خالد، وقاسم بن أصبغ، وسليمان بن عبد الله بن المشتري، له كتاب حسن في الفرائض. روى عنه مسلمة بن أحمد الفرضي وغيره. ذكره ابن عبد البر. ## $BIO_MAN$ عبد المعطي بن عبد القوي البطليوسي منها، يكنى: أبا عمرو. ويعرف بابن قوي. كان فقيها جليلا في الحفظ والفهم، متقدما فيهما، قديم الطلب لهما. روى بقرطبة عن أبي بكر بن زرب، وابن عون الله، وابن مفرج، والأنطاكي، والزبيدي والأصيلي وغيرهم. ذكره ابن خزرج وقال: وأجاز لي في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الخالق بن مرزوق بن عبد الله اليحصبي: من أهل الجزيرة الخضراء يعرف بابن العقاني، يكنى: أبا محمد. كان: من أهل الحفظ والذكاء، مقدما في الفقهاء. سمع بقرطبة، وبمالقة كثيرا وحج في صدر أيام يحيى بن علي المغيلي. وتوفي في حدود سنة ثمان وأربعين وأربع مئة. ذكره ابن خزرج. ## $BIO_MAN$ عبد الواحد بن محمد بن موهب التجيبي القبري: من أهل قرطبة. سكن بإنسية: أبا شاكر. سمع: من أبي محمد الأصيل، وأبي خفض بن نابل، وأبي عمر بن أبي الحباب وغيرهم. وكتب إليه أبو محمد بن أبي زيد، وأبو الحسن ألقابي بإجازة روايتهما وتواليفهما. قال أبو علي: كان أبو شاكر من أهل النبل والذكاء. سريا متواضعا، وتقلد الصلاة والخطبة والأحكام بمدينة بلنسية. وذكره الحميدي وقال فيه: فقيه محدث أديب، خطيب شاعر أنشدني له أبو الحسن علي بن عبد الرحمن العائذي: يا روضتي ورياض الناس مجدبة %~% وكوكبي وظلال الليل قد ركدا إن كان صرف الليالي عنك ابعدني %~% فإن شوقي وحزني عنك ما بعدا قال أبو علي: وأخبرني أنه ولد يوم الخميس لعشر خلون من ذي القعدة سنة سبع وسبعين وثلاث مائة. وتوفي ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر سنة ست وخمسين وأربع مئة بمدينة شاطبة وحمل إلى مدينة بلنسية فدفن بها. وقرأت بخط ابن مدير. كان أبو شاكر ربعة من الرجال ليس بالطويل ولا بالقصير، وسيما جميلا، حسن الهيئة والخلق، حسن السمت والهدى. وكان أشبه الناس بالسلف الصالح رضي الله عنهم. وصلى عليه القاضي أبو المطرف بن جحاف. ## $BIO_MAN$ عبد الواحد بن عيسى الهمذاني: من أهل غرناطة، يكنى: أبا محمد. كان فقيها حافظا للفقه، دربا بالفتوى، دينا فاضلا، يحدث عن أبي إسحاق إبراهيم بن مسعود الإلبيري وغيره. توفي سنة أربع وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحيم بن أحمد الأصيلي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا عبد الرحمن، ويعرف: بابن العجوز. روى عن ابن أبي زيد، وعن القابسي وغيرهما حدث عنه قاسم بن أصبغ الخزرجي. ## $BIO_MAN$ عبد الباقي بن محمد بن سعيد بن أصبغ بن بريال الأنصاري: من أهل وادي الحجارة، يكنى: أبا بكر. روى عن المنذر بن المنذر، وأبي الوليد هشام بن أحمد الكناني، وأبي محمد القاسم ابن الفتح، وأبي عمر الطلمنكي وغيرهم. وكان نبيلا حافظا، ذكيا أديبا شاعرا محسنا سكن في آخر عمره المرية، وأخبرنا عنه غير واحد من شيوخنا، وتوفي في مستهل شهر رمضان سنة اثنتين وخمسمائة بمدينة بلنسية وعمر عمرا طويلا. وكان مولده سنة ست عشرة وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الميهمن بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن الأصبغ القرشي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. ويعرف: بابن المش. روى عن أبيه وعن القاضي يونس بن عبد الله وسمع منهما، وكان عفيفا منقبضا وقد أخذ عنه أبو الأصبغ بن سهل وغيره. قال ابن حيان وتوفي ودفن عشي يوم الاثنين بمقبرة أم سلمة لأربع بقين من رجب سنة سبع وخمسين وأربع مئة. وأتبعه الناس ثناء جميلا، وكان مولده سنة أربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد الحق بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الحق الخزرجي، من أهل قرطبة، يكنى: أبا محمد. روى عن الفقيه أبي عبد الله محمد بن فرج معظم ما عنده واختص به، وناظر عند الفقيهين أبي جعفر بن رزق، وأبي الحسن بن حمدين، وأجاز له أبو العباس العذري ما رواه. وكان فقيها حافظا للمسائل، عارفا بالشروط، حسن الخط. وقد درس الفقه، وقد سمع الناس منه بعض ما رواه وتوفي رحمه الله عقب صفر سنة أربع وعشرين وخمس مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن عطية المحاربي: من أهل غرناطة يكنى: أبا محمد. روى عن أبيه، وأبي علي، ومحمد بن فرج، وأبي محمد بن عتاب وغيرهم. وكان واسع المعرفة قوي الأدب، متفننا في العلوم. أخذ الناس عنه. وتوفي رحمه الله في سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة. ## $BIO_MAN$ عبد الجليل بن عبد العزيز بن محمد الأموي المقرىء: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي الحسن علي بن خلف العبسي المقرىء، وأبي عبد الله محمد بن فرج، وأبي علي الغساني، وخازم بن محمد، وأبي الحسن سراج بن عبد الملك، ومالك بن عبد الله العتبي. وسمع: من جماعة من شيوخنا، ورحل إلى شرق الأندلس فأخذ عن أبي داود سليمان بن نجاح المقرىء، وأبي الحسين يحيى بن إبراهيم، المعروف: بابن البياز، وأبي علي الصدفي وغيرهم. وأخذ بإشبيلية عن أبي عبد الله الخولاني، وأبي الحسن بن الأخضر، وأبي الحسن شريح بن محمد وغيرهم. وكان عارفا بالقراءات وطرقها، مجودا لها، ضابطا لحروفها وله مشاركة في الحديث وعناية بسماعه وروايته، ومعرفة بأسماء رجاله ونقلته. مع حظ وافر من الأدب، واللغة، والعربية، ولم يزل طالبا للعلم ومقيدا له ومعتنيا به إلى أن مات رحمه الله. سمعنا منه وأجاز لنا ما رواه. وقد أخذ معنا عن جماعة من شيوخنا، وكان متواضعا، وكان يقرىء الناس بالمسجد الجامع بقرطبة. وتوفي رحمه الله ليلة الأربعاء، ودفن عشي يوم الأربعاء لثمان خلون من المحرم سنة ست وعشرين وخمسمائة، ودفن بمقبرة أم سلمة ومولده سنة ثلاث وستين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد القهار بن سعيد بن يحيى الأموي: من ساكني شرق الأندلس، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي سعيد الجعفري، سمع منه سنة أربع عشرة وأربع مئة، وعن أبي عمرو المقرىء سمع منه سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة. حدث عنه أبو بكر بن عتيق بن محمد بن عبد الحميد المقرىء من أهل دانية، وأبو عبد الله الخولاني المري شيخنا رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عبد العظيم بن سعيد اليحصبي المقرىء: من أهل دانية، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي سهل المقرىء، وأبو عبد الله الخولاني المري شيخنا رحمه الله، وعن أبي الوليد الباجي، وأبي الحسن بن الخشاب، وأبي القاسم الطليطلي المقرىء وغيرهم. وكان مقرئا أقرأ الناس ببلده، وأخذ عنه بعض أصحابنا وتوفي في نحو العشرين وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ عبد ربه بن جهور القيسي: من أهل طلبيرة، يكنى: أبا الوليد. روى عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد السلام الحافظ وغيره. روى عنه ابنه إبراهيم بن عبد ربه. ## $BIO_MAN$ عبد الغالب بن يوسف السالمي: منها، يكنى: أبا محمد. صحب أبا عبد الله بن شيرين القاضي وغيره. وكان عالما بالأصول والاعتقادات وسكن سبتة وخطب بها، ثم انتقل إلى مراكش وتوفي بها سنة ست عشرة وخمسمائة أفادنيه القاضي أبو الفضل بن عياض. ## $BIO_MAN$ عبد المجيد بن عبد الله بن عبد ربه الفهري: من أهل يابرة، يكنى: أبا محمد. روى عن أبي الحجاج الأعلم، وأبي بكر عاصم بن أيوب، وأبي مروان بن سراج وغيرهم. وله كتاب في نصرة أبي عبيد علي ابن قتيبة. وكان أديبا مقدما، شاعرا عالما بالخبر والأثر ومعاني الحديث. أخذ الناس عنه، وتوفي بيابرة منصرفا لزيارة من له بها سنة سبع وعشرين وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ عبد الرحيم بن قاسم بن محمد النحوي المقرىء: من أهل الفرج، يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي علي، وخازم بن محمد، ومحمد بن المورة وغيرهم. وكان: من أهل المعرفة والفهم، والذكاء والحفظ، قوي الأدب، كثير الكتب. وكان دينا فاضلا خيرا كثير الصلاة صاحب ليل وعبادة، كثير البكاء حتى أثر ذلك بعينيه. وتوفي رحمه الله عقب شعبان من سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة. ودفن بمقبرة أم سلمة. الجزءالسابع بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم تسليما

ومن الغرباء في الأسماء المفردة

## $BIO_MAN$ عبد الرحيم بن أحمد بن عبد الرحمن الكتامي السبتي الفقيه، يكنى: أبا عبد الرحمن، ويعرف: بابن العجوز. كان عالما بمذهب المالكيين، ذا رواية واسعة بإفريقية والأندلس. ذكره أبو محمد ابن خزرج وقال: أجاز لي جميع رواياته في رجب سنة ثمان عشرة وأربع مئة. وتوفي بعد إجازته لي بنحو عامين ومولده سنة خمس وأربعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عبد السلام بن مسافر القروي. نزل المرية وكتب بها عن شيوخها. وكان معتنيا بالآثار. وتوفي سنة إحدى وثمانين وأربع مئة ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ عبد المنعم بن من الله بن أبي بحر الهواري القيرواني، يكنى: أبا الطيب. قدم الأندلس وحدث بشرقيها عن أبي بكر محمد بن علي بن الحسن بن عبد البر التميمي وغيره. وكان أديبا شاعرا. وتوفي يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من صفر من سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد القادر بن محمد الصدفي القروي، المعروف: بابن الحناط، يكنى: أبا محمد نزل المرية وسمع منه جماعة من أهل الأندلس وأصله من القيروان. روى عن أبي بكر أحمد بن محمد بن يحيى الصقلي، وأبي بكر عبد الله بن محمد القرشي وعبد الحق الصقلي الفقيه، وأبي بكر بن وهبون المتعبد وغيرهم. وكان رجلا فاضلا زاهدا، معنيا بالعلم والرواية. أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا. وتوفي رحمه الله بالمرية في ربيع الأول سنة سبع وخمس مائة. ومولده سنة أربع وعشرين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عبد المولى بن إسماعيل التونسي: دخل الأندلس صحبة محمد بن سعدون القروي وقد روى عنه، وعن أبي علي الغساني، وأخذ أيضا عن عبد الله بن محمد الخزاعي ومحمود بن علي الكاتب وغيرهما. ورجع إلى بلاده فتوفي بها رحمه الله، أفادنيه أبو الفضل بن عياض وكتبه بخطه. ## $BIO_MAN$ عبد الدائم بن مروان بن جبر اللغوي المقرىء، يكنى: أبا القاسم. نزل المرية وكان قد روى كثيرا من كتب الآداب. واللغات. وحدث عن أبي الحسين محمد بن الحسين لقيه بالبصرة سنة ست وعشرين وأربع مئة. وعن هلال ابن المحسن وغيرهما. وسمع بالأندلس من أبي عمر بن عبد البر وغيره. ## $BIO_MAN$ عبد المنعم بن عبد الله بن غلوش المخزومي الطنجي: منها، يكنى: أبا محمد. له رواية عن أبي عبد الملك مروان بن عبد الملك بن سمجون القاضي، وأبي الحسن الحصري المقرىء وغيرهما. واستقضى بغير موضع من مدن الأندلس، وشهر بالفضل والعدل في أحكامه. وتوفي بالمرية ليلة الثلاثاء لتسع خلون من شعبان سنة أربع وعشرين وخمسمائة.

من اسمه عمر

## $BIO_MAN$ عمر بن حفص بن عمر المؤدب: من أهل طليلطة، يكنى: أبا حفص حدث عنه الصاحبان وقالا: توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عمر بن محمد بن إسماعيل الزاهد، المعروف: بالتربي. من أهل تطيلة يكنى: أبا حفص. روى بالمشرق عن أبي القاسم بن الصقلي، ومحمد بن إبراهيم النيسابوري وغيرهما. حدث عنه الصاحبان وقالا: توفي في يوم الخميس مستهل جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عمر بن محمد بن إبراهيم العامري، يعرف: بابن الرفا: من أهل بجانة وقاضيها، يكنى: أبا حفص. له رحلة إلى المشرق سمع فيها من أبي بكر الأبهري الفقيه ومن أبي الحسن علي ابن الحسن بن حمدان النمري، وأخذ عن أبي بك بن المنذر كتاب الأشراف من تأليفه وغيرهم. وحدث بكتاب أحكام القرآن لإسماعيل سمع منه أبو الوليد بن ميقل ووليد بن خطاب، وعيسى بن أبي العلاء وغيرهم. وأخذ عنه أيضا بقرطبة القاضي يونس بن عبد الله، وأبو عبد الله بن نبات وغيرهما، واستقضي ببلده ثم نقل منه إلى قضاء تدمير وتولاه إلى أن توفي. أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه قال: نا محمد بن نبات، قال: نا عمر ابن محمد بن إبراهيم العامري، قال: نا علي بن الحسن النمري، قال: نا أبو بشر الدولابي، قال: حدثني روح بن الفرج، قال: نا أبا مصعب، قال: حدثني ابن أبي حازم قال: قلت لمالك بن أنس: ما شرابك؟ قال: شرابي في الصيف السكر، وفي الشتاء العسل. وتوفي أبو حفص هذا في سنة ثمانين وثلاث مائة. ذكر وفاته بن عفيف. ## $BIO_MAN$ عمر بن عبادل الرعيني: من أهل رية. سكن قرطبة، يكنى: أبا حفص. سمع: من أبي القاسم مسلمة بن القاسم وغيره، وكان معلم كتاب. وكان رجلا صالحا زاهدا ورعا وقد حدث عنه القاضي يونس بن عبد الله في غير موضع من تصانيفه. وذكر في كتاب المتجهدين من تأليفه عن معوذ بن داود التاكرني الرجل الصالح قال: رأيت أبا حفص عمر بن عبادل الرعيني الزاهد في منامي بعد موته فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال: لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير. قال معوذ: فتأولت ذلك على أنه خيرا، ولكنه ود أن يكون ذلك الخير أكثر. قال ابن مفرج: وتوفي سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عمر بن محمد بن حفص بن عبد الله بن سعيد المرادي المقرىء: من أهل تطيلة، يكنى: أبا حفص. حدث عن أبي موسى بن جبيلية المقرىء الفاسي، وعلي بن خليفة وغيرهما. حدث عنه الصاحبان رحمهما الله. ## $BIO_MAN$ عمر بن علي الحجاري: منها، يكنى: أبا حفص. روى عن أبي جعفر بن عون الله، وابن مفرج، وعباس بن أصبغ، وأحمد بن خالد التاجر. وله رحلة لقي فيها أبا عبد الله بن الوشا بمصر ونظراءه وكتب عنهم وسمع منهم روايات وفوائد كثيرة. حدث عنه الخولاني وقال: استجزته فأجاز لي جميع روايته بخطه سنة سبع وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عمر بن حسين بن محمد بن نابل الأموي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا حفص. سمع: من قاسم بن أصبغ. وأبي عبد الملك بن أبي دليم، ومحمد بن عيسى بن رفاعة الخولاني، وأبي بكر بن معاوية، ومن أبيه حسين بن محمد بن نابل. وكان شيخا صالحا من بيت علم ودين. وكف بصره في آخر عمره سمع الناس منه كثيرا. قال ابن حيان: وتوفي في الوباء لثمان خلون من ذي القعدة سنة إحدى وأربع مئة وكان قد عهد إلى ابن ابنه أن يدرجه في كفن دون قطن للأثر الصالح في ذلك، فكأن وليه كره خلاف العادة وأحضر القطن مع الأكفان فلما سواها الغاسل فوق المشجب ووضع القطن فوقه للبخور طارت شرارة من المجمر إلى القطن فأحرقته وطرح من فوق المشجب والنار قد أشعلته ولم ينل الكفن منه شيء من أذاها فكشف ابن ابنه عند ذلك ما كان تخطاه من وصيته لمن حضر فعجبوا منه. ورؤها آية أنفذ بها عهد العبد الصالح على كره وليه فكفنوه دون قطن، وتحدث الناس زمأنا بشأنه. وكان ثقة صدوقا عفيفا موسرا رحمه الله. ## $BIO_MAN$ عمر بن نمارة بن عمر بن حبيب بن روح بن مطرح الأموي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا حفص. روى عن أبي عبد الملك بن عبد البر تاريخه في فقهاء قرطبة، وعن القاضي منذر ابن سعيد وأبي العباس الباغاني المقرىء، حدث عنه أبو عمر بن عبد البر، وأبو عمر بن سميق القاضي، وتوفي في نحو الأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عمر بن محمد بن عمر الجهني المكتب: من أهل المرية، يكنى: أبا حفص. حدث: عن أبي بكر محمد بن الحسين الآجري بكتاب الأربعين حديثا له حدث به عنه أبو عمر أحمد بن محمد المقرىء الطلمنكي، وأبو القاسم حاتم بن محمد وغيرهما، وسمع أيضا أبو حفص هذا من أبي القاسم الوهراني، وكان رجلا صالحا متعبدا برابطة المرية وبها توفي رحمه الله في شوال سنة تسع وأربع مئة. نقلت وفاته من خط أبي عمر الطلمنكي. ## $BIO_MAN$ عمر بن محمد بن عمر بن عبد العزيز يعرف: بابن القوطية. من أهل قرطبة، يكنى: أبا حفص. روى عن أبيه وغيره. حدث عنه أبو بكر بن الغراب البطليوسي وقال: كان أديبا شاعرا. ## $BIO_MAN$ عمر بن سعيد البشكلاري: من أهل قرطبة، يكنى: أبا حفص. حدث عن خلف بن قاسم وغيره. حدث عنه ابن أخيه عبد الله بن محمد بن سعيد البشكلاري. ## $BIO_MAN$ عمر بن أبي عمرو، واسمه: لب بن أحمد البكري: من أهل بطليوس. له رحلة إلى المشرق لقي فيها جماعة من العلماء، وكان يقرض الشعر ويزن بمعرفته. وتوفي قريبا من العشرين والأربع مئة. ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ عمر بن محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج: من أهل قرطبة، يكنى: أبا حفص ولد القاضي أبي عبد الله بن مفرج كبير المحدثين بقرطبة. سمع: من أبيه معظم ما عنده من روايته، ومن أبي جعفر بن عون الله، وأبي محمد ابن عبد الله بن محمد بن قاسم وغيرهم. ولا أعلمه حدث عن غيره. وكان ثقة في روايته. روى عنه أبو مروان الطبني وقال: توفي لخمس خلون من رجب سنة خمس وثلاثين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عمر بن حزم بن أحمد بن عمر بن حزم الحضرمي القنبي: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا حفص. من بني عصفور. لقي شيوخا جلة بقرطبة وإشبيلية، وله رحلة إلى المشرق لقي فيها العلماء. ذكره أبو محمد بن خزرج وروى عنه وقال: توفي في جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وأربع مئة، ومولده سنة ستين وثلاث مئة. ## $BIO_MAN$ عمر بن عبيد الله بن زاهر: أندلسي استوطن بونة من عمل إفريقية، يكنى: أبا حفص. روى عن أبي عمران الفاسي الفقيه، وأبي عبد الملك مروان بن علي الأسدي البوني، وأبي القاسم إسماعيل بن يربوع السبتي وغيرهم. ذكره أبو مروان عبد الملك ابن زيادة الله الطبني في شيوخه الذين لقيهم بالمشرق وأثنى عليه. وقرأت بخطه: أخبرني الشيخ الجليل أبو حفص عمر بن زاهر وكتبته من خطه قال: أنا أبو عمران موسى بن عيسى بن أبي حاج الفاسي الفقيه في داره بالقيروان، قال: نا أبو الحسن الفقيه ابن القابسي رحمه الله، قال: قال لنا حمزة بن محمد الكناني حين دخلت عليه أنا، وأبو موسى عيسى بن سعادة، وأبو محمد الأصيلي ووافقناه نازلا في الدرج درج مسجد، يقال أنه مسجد ابن لهيعة في حضرموت فقال: من هؤلاء؟ فقيل له قوم مغاربة: فوقف فسلمنا عليه. ثم رجع فعقد فنظر في وجوهنا وقال:

ما أرى إلا خيرا. حدثونا عن محمد بن كثير، عن سفيان الثوري، عن عمرو بن قيس الملائي، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " احذروا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله، وتلى: إن في ذلك لآيات للمتوسمين " وتوفي رحمه الله بعد سنة أربعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عمر بن سهل بن مسعود اللخمي المقرىء: من أهل طليطلة، يكنى: أبا حفص. رحل إلى المشرق وروى عن أبي أحمد السامري وأبي الطيب بن غلبون، وعن أبي القاسم بن أخطل، والمهدوي، والصائغ، والمشاعلي، وأبي العباس السعدي القاضي، وأبي الحسن القابسي، وأبي عبد الملك البوني، وأبي عمران الفاسي، وأبي الحسن ابن نجاح روى عنه كتاب سبل الخيرات من تأليفه وغيرهم. وروى أيضا ببلده عن القاضي أبي الحسن عبد الرحمن بن مخلد بن بقي، والسفاقسي وأبي عمر بن الحذاء وغيرهم. وكان إماما في كتاب الله تعالى، حافظا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم، عالما بطرقه، لسنا حافظا لأسماء الرجال وأنسابهم، خفيف الحال قليل المال، قانعا راضيا رحمه الله حدث عنه أبو المطرف بن البيروله وذكر من خبره ما ذكرته. وتوفي بعد سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عمر بن محمد بن عبد الوهاب بن الشراني الرعيني: من أهل طليلطة، يكنى: أبا حفص. روى عن ابن الفخار، وابن مغيث. وكان مفتيا توفي في رجب سنة سبع وأربعين وأربع مئة. ذكره. ط. ## $BIO_MAN$ عمر بن عبيد الله بن يوسف بن عبد الله بن يحيى بن حامد الذهلي، كذا قرأت نسبه بخطه وهو: من أهل قرطبة، يكنى أبا حفص. ويعرف: بالزهراوي. روى عن القاضي أبي المطرف بن فطيس، وعبد الوارث بن سفيان، وأبي الوليد ابن الفرضي، وأبي محمد بن أسد، وأبي زيد العطار، وأبي عمر سعيد بن عبد ربه، وأبي عبد الله العطار، وابن أبي زمنين، وأبي المطرف القنازعي، وأبي القاسم الوهراني وسلمة بن سعيد، والجعفري وجماعة كثيرة سواهم. وأخذ بالزهراء عن أبي سليمان عبد السلام بن السمح، وأبي إسحاق إبراهيم ابن عبد الرحمن بن إبراهيم، وعبد الله بن عبدون. وحدثنا بإشبيلية عن أبي بكر بن زهر، وأبي القاسم بن عصفور، وابن منظور، وأبي بكر بن المغيرة، وأبي سليمان بن المغيرة وغيرهم. وكتب إليه أو الحسن القابسي بإجازة ما رواه. وكان معتنيا بنقل الحديث وروايته وسماعه من الشيوخ في وقته، جامعا للكتب مكثرا في الرواية، حدث عنه من المشاهير أبو عبد الله بن عتاب، وابناه أبو محمد، وأبو القاسم، وأبو مروان الطبني، وأبو عمر بن مهدي المقرىء وقال: كان رجلا خيرا، متصاونا، ثقة فيما رواه. ضابطا له، قديم الطلب جمع كتبا ورواها. وحدث عنه أيضا أبو علي الغساني وذكر أنه اختلط في آخر عمره، وأخبرني عنه شيخنا أبو محمد بحكايات سمعها منه وأراني خطه بإجازة له وقال لي: إن أبا حفص هذا لحقته خصاصة في آخر عمره فكان يتكفف الناس. وقرأت بخط أبي مروان الطبني، قال: أخبرني أبو حفص هذا قال: شددت

في داري بالربض الغربي ثمانية أحمال من كتب لإخرجها إلى مكان غيره ولم يتم لي العزم حتى انتهبها البربر. كذلك أخبرنا محمد بن عتاب، قال: أنا أبو حفص هذا ونقلته من خطه، قال: نا عبد الرحمن بن يوسف الرفا، قال: نا أبو يحيى بن الأشج، قال: كنت عند أبي محمد الحسن بن رشيق العدل بمصر في العسكر يعني الربض فأتى بوثيقة ليشهد فيها فنظر إلى موضع ضيق بقي من السطر فلم يكتب فيه وكتب أول السطر الثاني. فقال له صاحب الوثيقة: لو كتبت هنا أعزك الله. يعني في المكان الضيق فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خير المجالس أوسعها ". أناه أبو الحسن عبد الرحمن بن عبد الله قراءة مني عليه، قال: نا أبو بكر بن عبد الرحمن، قال: نا محمد بن سلامة بن جعفر، قال: نا عبد الرحمن بن عمر، قال: أنا أحمد بن إبراهيم بن جامع السكري، قال: نا علي بن عبد العزيز، قال: نا القعنبي قال: نا عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، قال: أوذن أبو سعيد بجنازة في قومه فكأنه تخلف حتى أخذ الناس مجالسهم، ثم جاء فلما رآه القوم تسربوا عنه فقام بعضهم ليجلس في مجلسه فقال: إلا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خير المجالس أوسعها " ثم تنحى فجلس في مكان واسع. قال ابن حيان: توفي أبو حفص يوم الجمعة، ودفن يوم السبت منتصف صفر من سنة أربع وخمسين وأربع مئة. ودفن بالربض وصلى عليه محمد بن جهور، ومولده بالزهراء يوم الجمعة لعشر خلون من صفر من سنة إحدى وستين وثلاث مائة. وقال: ابن مهدي مولده أول سنة سبعين وثلاث مائة، وهو وهم منه. ## $BIO_MAN$ عمر بن مقيوس: من أهل المرية، يكنى: أبا حفص. يحدث عن خزز بن معصب البجاني. حدث عنه أبو إسحاق بن وردون القاضي. ## $BIO_MAN$ عمر بن إبراهيم بن محمد الهوزني، يعرف: يا بن أبي هريرة: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا حفص. كان ثاقب الذهن، متصرفا في العلوم لا سيما في علم الحساب، ذا طلب قديم واجتهاد ذكره ابن خزرج وقال: صحبناه عند الفقيه التيمي وتوفي لسبع خلون من المحرم سنة ست وخمسين وأربع مئة. ومولده سنة ست وتسعين وثلاث مئة. ## $BIO_MAN$ عمر بن الحسن بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر الهوزني: من أهل إشبيلية يكنى: أبا حفص. روى ببلده عن أبي بكر محمد بن عبد الرحمن العواد، وأبي إسحاق ابن أبي قابوس وأبي القاسم بن عصفور، وابن الأحدب، وأبي عبد الله الباجي، وأبي محمد الشنتجيالي وغيرهم. ورحل إلى المشرق سنة أربع وأربعين وأربع مئة وحج وأخذ عن أبي محمد ابن الوليد وغيره. ذكره ابن خزرج وقال: كان متفننا في العلوم، قد أخذ من كل فن منها بحظ وافر مع ثقوب فهمه، وصحة ضبطه. وكان مولده في رجب سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة. وقتله المعتضد بالله عباد بن محمد ظلما بقصره بإشبيلية ودفنه به ليلة السبت لأربع عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر من سنة ستين وأربع مئة، وتناول قتله بيده ودفنه بثيابه وقلنسوته، وهيل عليه التراب داخل القصر من غير غسل ولا صلاة رحمه الله. والله المطالب بدمه لا إله إلا هو. ## $BIO_MAN$ عمر بن عمر بن يونس بن كريب الأصبحي: من ساكني طليطلة، وأصله من سرقسطة، يكنى: أبا حفص. روى عن أبي الحسن علي بن موسى بن حزب الله الشيخ الصالح، وأبي محمد بن يحيى بن محارب، وأبي عمرو المقرىء، وأجاز له الصاحبان أبو إسحاق، وأبو جعفر. وسمع: من القاضي أبي الحزم خلف بن هاشم العبدري، والقاضي أبي عبد الله بن الحذاء، والقاضي عبد الرحمن بن عبد الله بن جحاف، وأبي عمر الطلمنكي، وأبي بكر ابن زهر، وثابت بن ثابت البر ذلوري وغيرهم. وكان رجلا فاضلا ثقة فيما رواه وعمر وأسن، وتوفي بطليطلة سنة ست وسبعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عمر بن محمد بن واجب: من أهل بلنسية، يكنى: أبا حفص. روى عن أبي عمر الطلمنكي المقرىء، وسمع: من أبي عبد الله بن الحذاء: صحيح مسلم وغيره. وكان صاحب أحكام بلنسية، ومن أهل الفضل والجلالة. وأخبرنا عنه حفيده أبو الحسن محمد بن واجب بن عمر بن واجب القاضي. توفي قريبا من السبعين والأربع مئة، وسنة نحو الستين، وكان قد حج. ذكر ذلك ابن مدير وقد أخذ عنه أيضا أبو علي بن سكرة. وذكر غيره: أنه توفي في شعبان سنة ست وسبعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عمر بن حيان بن خلف بن حيان: من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم. روى عن أبيه، وأبي محمد بن حزم، ومحمد بن عتاب، وحاتم بن محمد وغيرهم. وكان: من أهل النبل والذكاء، والحفظ واليقظة، والفصاحة الكاملة، أنا عنه شيخنا أبو الحسن بن مغيث ووصفه بما ذكرته من نباهته. قتله المأمون الفتح بن محمد ابن عباد بالمدور ومثل به سنة أربع وسبعين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عمر بن خلف الهمداني الإلبيري منها: يكنى: أبا حفص. كان: من أهل المعرفة والخير والفضل. وله رواية عن أبي إسحاق إبراهيم بن مسعود وغيره. وتوفي سنة إحدى وخمس مائة. ## $BIO_MAN$ عمر بن أحمد بن رزق التجيبي: من أهل المرية، يكنى: أبا بكر، ويعرف: بابن الفصيح. روى عن أبي عمرو المقرىء وغيره. أخذ الناس عنه وكان ثقة فيما رواه وعني به، وتوفي سنة سبع وخمسمائة. أخبرني بأمره أبو بكر يحيى بن محمد صاحبنا.

ومن الكنى في هذا الباب

## $BIO_MAN$ أبو عمر الحصار: الإمام الزاهد. كان شديد الورع، كثير الانقباض عظيم الصبر. وتوفي في ربيع الأول سنة تسع وعشرين وأربع مئة. ذكره ابن حيان.

ومن الغرباء

## $BIO_MAN$ عمر بن صالح القيرواني: منها، يكنى: أبا حفص. أخذ بها عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي عمران الفاسي، وعني بالأصول والفروع، وأخذ الناس عنه. وتوفي سنة ستين وأربع مئة. ذكره أبو القاسم المقرىء.

من اسمه عثمان

## $BIO_MAN$ عثمان بن أحمد بن محمد بن يوسف المعافري. من أهل قرطبة. سكن إشبيلية، يكنى: أبا عمرو. ويعرف: بالقيشطيالي. روى عن أبيه أحمد بن محمد. وكان من جلة المحدثين، وسمع مع أبيه على أبي عيسى الليثي موطأ مالك رواية يحيى بن يحيى، وتفسير ابن نافع. وسمع من القاضي أبي بكر بن السليم، وأبي بكر بن القوطية، والزبيدي، والأنطاكي وغيرهم. وكان أبو عمرو هذا حضيرا للمؤيد بالله أمير المؤمنين هشام بن الحكم عند أبيه أبي القاسم. قال ابن خزرج: وكان أبو عمرو من أهل الطهارة والعفاف والثقة وروايته كثيرة. وتوفي في صفر سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة، وهو ابن ثمانين سنة. وحدث عنه أيضا أبو عبد الله الخولاني وابنه، ومحمد بن شريح. ## $BIO_MAN$ عثمان بن خلف بن مفرج الأنصاري: من أهل سرقسطة، يكنى: أبا سعيد. روى عن أبي محمد الأصيلي وغيره. ورحل إلى المشرق لأداء الفريضة فحج وكتب بخطه علما كثيرا. وكان عالما حافظا ورعا سمع منه القاضي محمد بن يحيى بن فورتش وغيره. وتوفي سنة خمس وعشرين وأربع مئة. ## $BIO_MAN$ عثمان بن علي بن مسلم بن علي السريجي الميورقي، يكنى: أبا سعيد. روى بالعراق عن شيوخ لقيهم. وسمع من عبد العزيز بن جعفر الأندي المعمر وصحبه بالأندلس زمأنا واختص به. ذكره أبو محمد بن خزرج وقال: لقيته بإشبيلية سنة سبع وثلاثين وأربع مئة. وكان من أهل الثقة والفضل ومولده سنة خمس وستين وثلاث مائة. بقية حرف العين

من سمه عثمان

## $BIO_MAN$ عثمان بن عيسى بن يوسف التجيبي من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا بكر. ويعرف بابن ارفع رأسه. روى عن محمد بن إبراهيم الخشني وغيره. وكان: من أهل العلم البارع والذهن الثاقب، حافظا لرأي مالك رأسا فيه، موثقا وتولى قضاء طلبيرة. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ عثمان بن دليم يكنى. أبا عمر، ذكره الحميدي ونسبه إلى جده، وذكر أنه أخذ عنه بالجزيرة. وكان من الفقهاء المذكورين، والأدباء الصالحين. سمع بالأندلس من غير واحد، وتفقه ببجانة على شيوخها قبل الفتنة. ومات سنة أربع وثلاثين وأربع مائة أو نحوها. ## $BIO_MAN$ عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد الأموي المقرئ، المعروف: بابن الصيرفي. من أهل قرطبة من ربض قوته راشه منها. سكن دانية؛ يكنى: أبا عمرو. روى بقرطبة عن أبي المطرف عبد الرحمن بن عثمان القشيري الزاهد، وعن أبي بكر حاتم بن عبد الله البزاز وأبي عبد الله محمد بن خليفة، وأحمد بن فتح بن الرسان، وأبي بكر بن خليل، وأبي عثمان بن القزاز، وأبي بكر التجيبي، ويونس بن عبد الله القاضي، وخلف بن يحيى وغيرهم. وسمع من أبي عبد الله بن أبي زمنين كثيرا من روايته وتواليفه، وسمع بأستجة، وبجانة، وسرقسطة وغيرها من بلاد الثغر من شيوخها كثيرا. ورحل إلى المشرق ولقي بمكة أبا الحسن أحمد بن فراس العبقسي فسمع منه ومن غيره، وسمع بمصر من أبي محمد بن النحاس، وأبي القاسم عبد الوهاب بن أحمد بن منير، وخلف بن إبراهيم بن خاقان، وفارس بن أحمد، وطاهر بن عبد المنعم وجماعة سواهم. وسمع بالقيروان من أبي الحسن القابسي ومن جماعة سواه. وقدم الأندلس واستوطن دانية حتى عرف بها. وكان أحد الأئمة في علم القرآن ورواياته وتفسيره ومعانيه وطرقه وإعرابه وجمع في معنى ذلك كله تواليف حسأنا مفيدة يكثر تعدادها ويطول إيرادها. وله معرفة بالحديث وطرقه وأسماء رجاله ونقلته. وكان حسن الخط جيد الضبط من أهل الحفظ والعلم والذكاء والفهم، متفننا بالعلوم جامعا لها معتنيا بها. وكان دينا فاضلا، ورعا سنيا. قال المغامي: وكان أبو عمرو مجاب الدعوة، مالكي المذهب. وذكره الحميدي فقال: محدث مكثر، ومقرئ متقدم. سمع بالأندلس والمشرق وطلب علم القراءات، وألف فيها تواليف معروفة ونظمها في أرجوزة مشهورة وقال: ومما يذكر من شعره: قد قلت إذ ذكروا حال الزمان وما %~% يجري على كل من يعزى إلى الأدب لا شيء أبلغ من ذل يجرعه %~% أهل الخساسة أهل الدين والحسب القائمين بما جاء الرسول به %~% والمبغضين لأهل الزيغ والريب قال أبو عمرو: سمعت أبي رحمه الله غير مرة يقول: إني ولدت سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة. وابتدأت أنا بطلب العلم بعد سنة خمس وثمانين وأنا ابن أربع عشرة سنة، وتوجهت إلى المشرق لأداء فريضة الحج يوم الأحد الثاني من المحرم سنة ثمان وتسعين وحججت سنة ثمان وقرأت القرآن وكتبت الحديث وغير ذلك في هذين العامين وانصرفت إلى الأندلس سنة تسع وتسعين وهي ابتداء الفتنة الكبرى التي كانت بالأندلس، ووصلت إلى قرطبة في ذي القعدة سنة تسع وتسعين والحمد لله على كل حال. وقرأت بخط أبي الحسن المقرئ قال: توفي أبو عمرو المقرئ بدانية يوم الاثنين في النصف من شوال سنة أربع وأربعين وأربع مائة. وكان دفنه بعد صلاة العصر في اليوم الذي توفي به، ومشى السلطان أمام نعشه، وكان الجمع في جنازته عظيما. ## $BIO_MAN$ عثمان بن محمد المعافري يعرف: بابن الحوت، ومن أهل طليطلة؛ يكنى: أبا بكر. سمع على أبي عبد الله الفخار، وابن ذونين وغيرهما. وكان من خيار المسلمين وأفاضلهم، كثير التلاوة للقرآن، مواظبا على شهود الصلوات في الجامع رحمه الله. ذكره ابن مطاهر. قال غيره: وتوفي في ذي القعدة سنة تسع وأربعين وأربع مائة. ومولده في شعبان سنة سبع وثمانين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ عثمان بن يوسف بن عبد الرحيم من أهل طليطلة، روى عن أبي عمر الطلمنكي، وأبي بكر بن زهر، وابن عباس، والتبريزي وغيرهم. أجاز لابن مطاهر ما رواه في جمادى الأول سنة اثنتين وستين وأربع مائة.

ومن الغرباء

## $BIO_MAN$ عثمان بن أبي بكر بن حمود بن أحمد الصدفي يكنى: أبا عمرو. ويعرف: بالسفاقسي وأصله منها. ويعرف أيضا: بابن الضابط. قدم الأندلس وأسمع الناس بها بعد أن تجول بالمشرق وأخذ عن علمائها ومحدثيها؛ روى عن أبي نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ وهو أجل من لقيه من شيوخه وقال: صحبته بأصبهان وكتبت عنه نحو مائة ألف حديث بخطي، وقال لم ألق مثله في العلم والعمل، وعن أبي عبد الله محمد بن علي الحافظ الفسوي، وعن أبي الفضل مبارك بن علي الهراس، وعن أبي الحسن محمد بن علي بن صخر، وعن أبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن والصابوني، وأبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، وأبي الحسين عبد الملك بن سياوش الكازروني، وأبي بكر المفيد، وأبي ذر الهروي، وكريمة بنت أحمد السرخسية وجماعة كثيرة يطول ذكرهم سمع منهم وكتب الحديث عنهم. وقدم الأندلس سنة ست وثلاثين ودخل قرطبة في هذا التاريخ، وأسمع الناس بها، وحدث عنه مشيختها وعلماؤها، وتطوف بسائر بلاد الأندلس نحو العامين، وقدم أيضا قرطبة مرة ثانية سنة ثمان وثلاثين فسمع منه أيضا. وكان حافظا للحديث وطرقه، وأسماء رجاله ورواته، منسوبا إلى معرفته وفهمه. وكان يملي الحديث من حفظه، ويتكلم على أسانيده ومعانيه، وكان عارفا باللغة والإعراب، ذاكرا للغريب والآداب ممن عني بالرواية، وشهر بالفهم والدراية. يجمع إلى ذلك حسن الخلق وأدب النفس، وحلاوة الكلام، ورقة الطبع وصفه بهذا غير واحد ممن لقيه وجالسه. وذكره أبو عمر بن الحذاء في كتاب رجاله الذين لقيهم فقال: قدم علينا طليطلة وسنه يومئذ نحو الخمسين، وكانت له رواية واسعة ومعه كتب كثيرة من روايته بالعراق والشام، والحجاز، ومصر. وكانت عنده غرائب، تجول بالأندلس نحو عامين، ثم انصرف إلى القيروان فوجهه الصنهاجي صاحب القيروان رسولا إلى القسطنطينية ثم انصرف عنها. وكان لي صديقا وتكررت كتبه إلي من القيروان، ثم صرفه الصنهاجي إلى القسطنطينية فمات في طريقها إما واردا وإما صادرا رحمه الله.

وذكره الحميدي فقال: كان فاضلا، عاقلا. قرأت عليه كثيرا وكتبت عنه وأنشدني: إذا ما عدوك يوما سما %~% إلى حالة لم تطق نقضها فقبل ولا تأنفن كفه %~% إذا أنت لم تستطع عضها وقرأت بخط القاضي أبي على الصدفي شيخنا رحمه الله وقد ذكر أبا عمرو السفاقسي حكى عنه أنه قال: بعث إلي شعراء القيروان حين مقامي بها وهم: ابن رشيق، وابن شرف، وابن حجاج، وعبد الله العطار، يسألوني أن أرسل إليهم شعري. فقلت للرسول: أنه في مسوداته. فقال كما هو. فأخذته وكتبت عليه ارتجالا ثم بعثت به: خطبت بناتي فأرسلتهن إليك %~% عواطل من كل زينه لتعلم أني ممن يجود %~% بمحض الوداد ويشنا ضنينه فقل كيف كان ثناء الجليس %~% أضمخ بالمسك أم صب طينه فأجابوني عن بطء بهذه الأبيات: أتتنا بناتك يرفلن في ثياب %~% من الوشي يفتن زينه فلما سفرن فضحن الشموس %~% وسرب الظباء وأخجلن عينه فلما نطقن سحرن العقول %~% وظل القرين ينادي قرينه أفي بابل نحن أم في العراق %~% وفوق البسيطة أم في سفينة فدعني أرقب صحو الجميع %~% لنسمع من كل مدح عيونه وقرأت على أبي محمد بن عتاب غير مرة قال: أخبرني أبو عمرو وكتبه لي بخطه قال أنشدني أبو نعيم الحافظ قال: أنشدني أبو محمد الجابري قال: أنشدني ابن المعتز لنفسه: ما عابني إلا الحسو %~% د وتلك من خير المعائب والخير والحساد مق %~% رونان إن ذهبوا فذاهب وإذا ملكت المجد لم %~% تملك مذ مات الأقارب وإذا فقدت الحاسدي %~% ن فقدت في الدنيا الأطايب وذكر جماعة من علماء طليطلة أنهم سمعوا أبا عمرو السفاقسي يقول: رأيت محمد ابن إسماعيل البخاري رحمه الله في النوم بسفاقس فقلت له: لم لم تخرج في كتابك عن حماد بن سلمة؟. فقال: فجعل يبتسم إلي. فقلت له: من أجل حديث عكرمة؟ فقال لي: وغيره. قال أبو عمرو: وسمعت أبا نعيم الحافظ يقول: الإجازة على الإجازة قوية جائزة. وحدث عن أبي عمر علماء الأندلس قاطبة في كل بلد دخله من بلدانها. وهو أول من أدخل كتاب غريب الحديث للخطابي الأندلسي. وتوفي رحمه الله بعد سنة أربعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ عثمان بن الحسن بن عثمان بن أحمد بن الخصيب البغدادي يكنى: أبا عمرو، ذكره أبو محمد بن خزرج وقال: قدم علينا سنة سبع عشرة وأربع مائة بإشبيلية فقرأنا عليه، وكان يروي عن أبي طاهر المقرئ البغدادي قرأ عليه بالقراءات السبع. وروى عنه جلة البغداديين وغيرهم. وكان مجودا للتلاوة محسنا، عالما بمعاني القرآن، وكان كبير السن جدا.

من اسمه علي

## $BIO_MAN$ علي بن معاوية بن مصلح من أهل مدينة؛. يكنى: أبا الحسن. رحل إلى المشرق وسمع بمكة من الجمحي عمر بن أحمد المكي، وأبي الحسن الخزاعي وأبي إسحاق بن محمد الديبلي، وأبي بكر الآجري. وسمع بالمدينة من قاضيها عبد الملك بن محمد المرواني. وسمع بمصر من الحسن بن رشيق، والحسن بن الخضر، وحمزة بن محمد، وأبي محمد بن الورد وغيرهم. وسمع بالإسكندرية من أبي العباس بن سهل العطار وغيره. وسمع بقرطبة من خالد بن سعد، وأبي بكر القرشي، وأحمد بن مطرف، وإسماعيل بن بدر وغيرهم. وسمع بطليطلة من ابن مدراج وغيره. وبمدينة الفرج من وهب بن مسرة، ومحمد بن القاسم بن مسعدة. وكان شيخا فاضلا ثقة فيما رواه. سمع الناس منه كثيرا، حدث عنه الصاحبان، وتوفي في عقب رجب سنة سبع وتسعين وثلاث مائة، ومولده سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة. ذكر مولده ابن عبد السلام الحافظ. ؟ ## $BIO_MAN$ علي بن موسى بن إبراهيم بن حزب الله من أهل طلبيرة. سكن سرقسطة، يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي عمر بن خلف المديوني وغيره. ورحل إلى المشرق وحج وأخذ هنالك عن أبي الحسن علي بن عثمان الغرافي وغيره. وكان رجلا صالحا مجاب الدعوة حدث عنه أبو عمر المقرئ، وأبو حفص بن كريب وقال: كان كثير الرواية بالمشرق والأندلس، وأدرك أن العبادة والزهد في الدنيا غلب عليه فامتنع من الرواية غير النزر اليسير لما كان بسبيله من العبادة والاجتهاد، واعتزل الناس، وكان يختم القرآن في ثلاث ليال، ولم ألق مثله في الزهد والتبتل رحمه الله. وحدث عنه أيضا الصاحبان وقالا: نا علي بن موسى نا الغرافي، نا محمد بن يحيى، قال: نا الطوسي، نا علي بن حجر، قال: نا إسحاق بن نجيح، عن عطاء الخراساني قال: كان أبو الدرداء إذا رأى طلبة العلم فرش لهم رداءه وقال: مرحبا بأحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ## $BIO_MAN$ علي بن فرجون الأنصاري النحوي من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا الحسن. حدث عن ابن مدراج وغيره. روى عنه أبو المطرف بن البيروله وقال: كان شيخا لغويا، نحويا، شاعرا، جوادا لا يمسك شيئا، موثرا على نفسه، رقيق القلب إذا سمع القرآن بكى وخشع رحمه الله. ## $BIO_MAN$ علي بن محمد بن أبي الحسين من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن القاضي أبي أيوب بن غمرون، وأحمد بن سيد، وأبي سليمان عبد السلام ابن السمح الزهراوي، وصاعدا اللغوي وغيره. ذكره الحميدي وقال: كاتب مشهور بالأدب والشعر. وله كتاب في التشبيهات من أشعار أهل الأندلس. كان في الدولة العامرية وعاش إلى أيام الفتنة، وحدث عنه أبو بكر المصحفي. ## $BIO_MAN$ علي بن سليمان الزهراوي الحاسب؛ يكنى: أبا الحسن. كان: من أهل العلم بالتفسير والقراءات والفرائض. وله كتاب كبير في تفسير القرآن. وكان إماما بجامع مدينة غرناطة، خطيبا به، وحج في نحو سبعة أشهر. حدث عنه أبو بكر المصحفي وغيره. ## $BIO_MAN$ علي بن رجاء بن مرجي سكن الجزيرة؛ يكنى: أبا الحسن. ذكره الحميدي وقال: فقيه أديب شاعر من أهل بيت جليل، وله في العلم والأدب والتعاون والسخاء والكرم وحسن الدين حظ موفور. وأنشدني من شعره كثيرا ومنه: قل لمن نال عرض من لم ينله %~% حسبنا ذو الجلال والإكرام سوف يدري إذا الشهادة سيلت %~% منه يوما مقامه ومقامي لم يزدني بذا سوى حسنات %~% لا ولا نفسه سوى آثام كان ذا منعة فثقل مي %~% زاني بهذا فصار من خدامي قال: ومات بالجزيرة من أعمال الأندلس في سنة ست أو سبع وأربعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ علي بن محمد بن عبد الله بن منظور القيسي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا الحسن. قرأ القرآن على أبي العباس الباغاني المقرئ وغيره. وكان من أهل العلم بالقرآن والفقه والعربية. وكانت فنون العربية أغلب عليه. وكان حسن السمت من أهل الفهم والضبط. ذكره ابن خزرج وقال: توفي في المحرم سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة. ومولده سنة سبع وستين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ علي بن خيرة الخراز مولى ابن الفراء الزيات: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن حاتم بن محمد وجماعة سواه، وله رحلة إلى المشرق حج فيها وروى بها بمصر وغيرها. وكان عفيفا دمثا، حسن الخلق، قويم الطريقة من حملة القرآن المجودين الطياب المحسنين. وتوفي منتصف شوال سنة ثمان وأربع ومائة ذكره ابن حيان. ## $BIO_MAN$ علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال يعرف: بابن اللجام: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي المطرف القنازعي، وأبي الوليد، يونس بن عبد الله القاضي، وأبي محمد بن بنوش، وأبي عمر بن عفيف وغيرهم وكان من أهل العلم والمعرفة والفهم، مليح الخط، حسن الضبط. عني بالحديث العناية التامة، وأتقن ما قيد منه. وشرح صحيح البخاري في عدة أسفار. رواه الناس عنه، واستقصى بالورقة. وحدث عنه جماعة من العلماء. وقرأت بخط أبي الحسن المقرئ أنه توفي ليلة الأربعاء، وصلي عليه عند صلاة الظهر آخر يوم من صفر سنة تسع وأربعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ علي بن عبد الله بن علي بن محمد ابن يوسف بن سليمان بن عمر الأزدي. من ولد المهلب بن أبي صفرة؛ ويعرف: بابن الاستجى وأصله من قرطبة؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي محمد أسد، وأبي عمر بن الجسور، وأبي الوليد بن الفرضي وغيرهم. وكان نافذا في العلوم، قديم العناية بطلب العلم، شاعرا مطبوعا، بليغ اللسان والقلم، حسن الخط، صحيح النفل وألف كتبا كثيرة في غير مافن. ذكره أبو محمد بن خزرج وقال: مولده سنة سبع وسبعين وثلاث مائة. وتوفي في عقب ذي القعدة سنة خمس وخمسين وأربع مائة. وكان قد خرف قبل موته بيسير. ## $BIO_MAN$ علي بن محمد بن عبيد الله بن أحمد بن عبادل الأنصاري من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا الحسن. روى بقرطبة عن أبي المطرف القنازعي، قرأ عليه القرآن ورحل إلى المشرق سنة عشر وأربع مائة. وحج سنة أربع عشرة وروى بمصر عن أبي محمد بن النحاس المصري وغيره. وكانت له معرفة بالحديث ورجاله.

وكان له سماع كثير بقرطبة وإشبيلية وبها توفي في صدر صفر سنة ست وخمسين وأربع مائة. وكان مولده في حدود سنة خمس عشرة وثمانين وثلاث مائة. ذكره ابن خزرج. ## $BIO_MAN$ علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب الفارسي من أهل قرطبة تجول بالأندلس؛ يكنى: أبا محمد. روى عن القاضي يونس بن عبد الله، وأبي بكر حمام بن أحمد القاضي، وأبي محمد ابن بنوش القاضي، وأبي عمر بن الجسور وغيرهم. قال القاضي أبو القاسم صاعد ابن أحمد: كان أبو محمد بن حزم أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام، وأوسعهم معرفة مع توسعه في علم اللسان، ووفور حظه من البلاغة، والشعر، والمعرفة بالسير والأخبار. وأخبرني ابنه أبو رافع الفضل بن علي أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تأليفه نحو أربع مائة مجلد تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة. وقال: أبو عبد الله الحميدي: كان حافظا عالما بعلوم الحديث وفقهه، مستنبطا للأحكام من الكتاب والسنة، متفننا في علوم جمة، عاملا بعلمه، زاهدا في الدنيا بعد الرياسة التي كانت له ولأبيه قبله في الوزارة وتدبير الممالك، متواضعا ذا فضائل جمة وتواليف كثيرة في كل ما تحقق به من العلوم، وجمع من الكتب في علم الحديث، والمصنفات، والمستندات كثيرا. وسمع سماعا جما، وأول سماعه من ابن الجسور قبل الأربعمائة. ثم ذكر جملة من أسماء تواليفه ثم قال: وما رأينا مثله في ما اجتمع له مع الذكاء وسرعة الحفظ وكرم النفس والتدين. وكان له في الآداب والشعر نفس واسع، وباع طويل. وما رأيت من يقول الشعر على البديهة أشرع منه. وشعره كثير وقد جمعناه على حروف المعجم ومنه: هل الدهر إلا ما عرفنا وأدركنا %~% فجائعه تبقى ولذاته تفنى وإذا أمكنت فيه مسرة ساعة %~% تولت كمر الطرف واستخلفت حزنا

إلى تبعات في المعاد وموقف %~% نود لديه أننا لم نكن كنا حصلنا على هم وإثم وحسرة %~% وفات الذي كنا نلذ به عينا حنين لما ولى وشغل بما أتى %~% وغم لما يرجى فعيشك لا يهنا كأن الذي كنا نسر بكونه %~% إذا حققته النفس لفظ بلا معنى وله: مناي من لدنيا علوم أبثها %~% وأنشرها في كل باد وحاضر دعاء إلى القرآن والسنن التي %~% تناسى رجال ذكرها في المحاضر قال صاعد: كتب إلي أبو محمد بن حزم بخطه يقول: ولدت بقرطبة في الجانب الشرقي من ربض منية المغيرة قبل طلوع الشمس وبعد سلام الإمام من صلاة الصبح آخر ليلة الأربعاء آخر يوم من شهر رمضان المعظم وهو اليوم السابع من نونبر سنة أربع وثمانين وثلاث مائة بطالع العقرب. قال صاعد: ونقلت من خط ابنه أبي رافع: إن أباه توفي رحمه الله عشية يوم الأحد لليلتين بقيتا من شعبان سنة ست وخمسين وأربع مائة. فكان عمره رحمه الله إحدى وسبعين سنة وعشرة أشهر وتسعة وعشرين يوما. ## $BIO_MAN$ علي بن إسماعيل يعرف: بابن سيدة: من أهل مرسية؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن أبيه، وأبي علي الطلمنكي، وصاعد اللغوي وغيرهم. وله تواليف حسان منها: كتاب المحكم في اللغة؛ وكتاب المخصص؛ وكتاب الأنيق في شرح الحماسة وغير ذلك. وذكر الوقشي عن أبي علي الطلمنكي قال: دخلت مرسية فتشبث بي أهلها يسمعوا علي غريب المصنف. فقلت لهم: انظروا لي من يقرأ لكم وأمسك أنا كتابي، فأتوني برجل أعمى يعرف بابن سيدة فقرأه علي من أوله إلى آخره فعجبت من حفظه. وكان أعمى بن أعمى. وذكره الحميدي وقال: إمام في اللغة والعربية، حافظا لهما على أنه كان ضريرا قد جمع في ذلك جموعا وله مع ذلك في الشعر حظ وتصرف. ومات بعد خروجي من الأندلس قريبا من سنة ستين وأربع مائة. وقال القاضي صاعد بن أحمد: توفي سنة ثمان وخمسين وأربع مائة. وقد بلغ ستين سنة أو نحوها. ## $BIO_MAN$ علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله ابن علي بن شريعة اللخمي الباجي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن أبيه محمد بن أحمد صاحب الوثائق، وكان نبيه البيت والحسب. وأخبرنا عنه أبو الحسن شريح بن محمد المقرئ: وتوفي رحمه الله ببلده يوم الخميس لتسع بقين من ربيع الآخر من سنة اثنتين وستين وأربع مائة. ودفن مع أبيه في داره. وكان مولده في شوال سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ علي بن أحمد بن حمدون المقرئ البطليوسي منها، ويعرف: بابن اللطينة؛ ويكنى: أبا الحسن. روى عن أبي عمر المقرئ وغيره، أخذ عنه شيخنا أبو محمد بن السيد وغيره. وتوفي في العشر الوسط من المحرم سنة ست وستين وأربع مائة ببطليوس. ## $BIO_MAN$ علي بن حمرا: من أهل غرناطة؛ يكنى: أبا الحسن. كان فقيها حافظا تدور عليه الشورى ببلده. وكان مقدما في معرفة اللغة والعربية والشعر، نافذا في علم الوثائق وقد جمع فيها كتابا حسنا هو بأيدي الناس، وقد أخذ عنه. ## $BIO_MAN$ علي بن أبي القاسم بن عبد الله بن علي المقرئ من أهل سرقسطة. سكن طليطلة؛ يكنى: أبا الحسن. روى بالمشرق عن أبي ذر الهروي، وأبي الحسن بن صخر، وأبي القاسم السقطي وأخذ عن القاضي الماوردي كتابه في تفسير القرآن، وعن عبد الوهاب القاضي، وعن أبي بكر بن عبد الرحمن القيرواني وغيرهم. وكان: رجلا، صالحا، خيرا، فاضلا وأقرأ الناس بطليطلة مدة وأسمع بها، ولم يكن له معرفة بالإسناد والرواة كتب إلى شيخنا أبي محمد بن عتاب بإجازة ما رواه، وأراني خطه بذلك وفيها تسمية بعض روايته وكتبه، فرأيت فيها تخليطا كثيرا وزيادة في الإسناد ونقصا. ولم يكن هذا الشأن بابه وإنما كان الغالب عليه الخير والصلاح وإقراء القرآن. وقدم قرطبة آخر عمره. وقرأت بخط أبي القاسم بن عتاب. توفي المقرئ أبو الحسن بقرطبة في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة؛ ودفن بمقبرة الربض وكانت جنازته مشهورة. وكان منقبضا منذ دخل قرطبة وأقام فيها سبعة أشهر في الفندق الذي نزل فيه ولم يتعرض للقاء أحد رحمه الله. ## $BIO_MAN$ علي بن سعيد بن أحمد بن يحيى بن الحديدي التجيبي من أهل طليطلة؛ ويكنى: أبا الحسن. كان فقيها في المسائل، مشاورا بصيرا بالفتيا. وكان يتحلق إليه ويناظر عليه. وتوفي في شوال سنة أربع وسبعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ علي بن سيد بن أحمد الغافقي من أهل شاطبة؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي القاسم بن عمر. وتوفي في سنة خمس وسبعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ علي بن إبراهيم بن فتح من أهل مدينة سالم، يعرف: بابن الإمام؛ يكنى: أبا الحسن. أخذ عن أبي عمر بن عبد البر، وأبي الوليد الباجي وغيرهما. وكان: من أهل النبل والمعرفة بالآداب وغيرها. وتوفي سنة تسع وسبعين وأربع مائة وله ثلاث وستون سنة. ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ علي بن محمد بن عبد العزيز بن حمدين التغلبي من أهل قرطبة وأصله من باغه؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي زكرياء يحيى بن محمد بن حسين القليعي، وأبي عبد الله محمد بن عتاب الفقيه، وعن خاله أبي جعفر الكندي الزاهد وغيرهم. وكان: من أهل العلم والحفظ للرأي والفهم مع الفضل والحلم والصلاح والخير والإقبال على نشر العلم وتعليمه، كثير التلاوة للقرآن، رطب اللسان، يذكر الله تعالى، دينا، متواضعا، لينا، متصاونا، وقورا دالا على الخير، كثير الحض عليه داعيا إليه، وكان مشاورا في الأحكام بقرطبة صدرا فيمن يستفتى بها، معظما عند الخاصة والعامة. وكان له مجلس بالمسجد بقرطبة يسمع الناس فيه. وذكره شيخنا أبو الحسن بن مغيث فقال: هو من بيت شرف ورفعة، من أهل الفضل والعلم، والعمل الصالح، ومن أهل الحفظ والإتقان والإمامة في الدين، مثلا في العقلاء الفضلاء ما رأيت في أهل العلم مثله سمتا وطريقة رحمه الله. وتوفي رحمه الله ليلة الاثنين لتسع بقيم من ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة. ودفن بالربض. نقلت وفاته من خط القاضي أبي عبد الله بن الحاج وكان من شيوخه الذين أخذ عنهم رحمهم الله. وكان مولده سنة ثلاث عشرة وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ علي بن عبد الله بن فرج الجذامي المقرئ المعروف: بابن الألبيري. من أهل طليطلة وصاحب الصلاة والخطبة بجامعها؛ يكنى: أبا الحسن. وروى عن أبي محمد مكي بن أبي طالب أخذ عنه بقرطبة، وعن أبي القاسم وليد ابن العربي المقرئ، وأبي الربيع بن صهينة، وأبي محمد بن علي الخطيب، وأبي عمرو السفاقسي، وأبي بكر محمد بن مساور القرطبي، وأبي بكر بن الغراب، وأبي محمد بن سميق، وعامر بن إبراهيم وغيرهم. وكان يقرئ الناس القرآن بالروايات ويضبطها ضبطا حسنا، ويعظ الناس. وكان وقورا، وعاقلا، حسن السمت، مليح الخط، ثقة فيما رواه، ثبتا فيه، دينا فاضلا. وقدم قرطبة وقدم إلى الإقراء بجامعها ثلاث سنة وثمانين وأربع مائة. وأقرأ الناس بها نحو الشهرين. وتوفي في العام المؤرخ. قال لي ذلك أحمد بن عبد الرحمن الفقيه، وكان مولده سنة عشرة وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ علي بن المنذر بن المنذر بن علي الكناني من أهل مدينة الفرج؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن أبيه، وأبي عبد الله بن الحذاء، وأبي بكر بن زهر، وأبي عمر الطلمنكي، وأبي محمد الشنتجيالي، وأبي عمر بن عبد البر وغيرهم. وله رحلة إلى المشرق حج فيها وروى الحديث بها. وأجاز لأبي جعفر بن مطاهر ما رواه. وتوفي في نحو الثمانين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ علي بن محمد بن السيد النحوي من أهل بطليوس؛ يكنى: أبا الحسن، ويعرف بالحيطال. وهو أخو شيخنا أبي محمد بن السيد. وروى عن أبي بكر بن الغراب، وأبي عبد الله محمد بن يونس وغيرهما. أخذ عنه أخوه أبو محمد كثيرا من كتب الأدب وغيرها. وتوفي بقلعة رباح معتقلا من قبل ابن عكاشة قائدها في نحو الثمانين وأربع مائة. وكان مقدما في علم اللغة وحفظها والضبط لها. ## $BIO_MAN$ علي بن عبد الرحمن بن عائد الطرطشي يكنى: أبا الحسن. سمع: من أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي، وأبي العباس العذري، وغيرهما وتوفي: سنة خمس وتسعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ علي بن عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري المقرئ المعروف: بابن الروش: من أهل شاطبة وأصله من قرطبة؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي عمرو المقرئ، وأبي علي بن عبد البر النمري وغيرهما. وأقرأ الناس القرآن، وأسمعهم الحديث. وكان ثقة فيما رواه، ثبتا فيه، دينا، فاضلا. وقرأت بخط القاضي أبي عبد الله بن أبي الخير: توفي المقرئ أبو الحسن بشاطبة يوم الأربعاء. ودفن بها يوم الخميس لأربع خلون من شعبان سنة ست وستين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ علي بن سعيد العبدري من أهل جزيرة ميورقة؛ يكنى: أبا الحسن. سمع بها قديما من أبي محمد بن حزم. وأخذ عنه أيضا ابن حزم. ورحل إلى المشرق وحج، ودخل بغداد وترك مذهب ابن حزم وتفقه عند أبي بكر الشاشي، وله تعليق في مذهب الشافعي. وسمع من الخطيب أبي بكر بن ثابت البغدادي وغيره. أخبرني بذلك القاضي أبو بكر بن العربي وذكر أنه صحبه ببغداد وأخذ عنه وأثنى عليه. وقال لي: تركته حيا ببغداد سنة إحدى وتسعين وأربع مائة. وتوفي بعد ذلك. وذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا وقال: صديقنا أبا الحسن الفقيه العبدري رجل من أهل الفضل والمعرفة والأدب وهو من جزيرة ميورقة. ## $BIO_MAN$ علي بن أحمد بن أبي الفرج الأموي من أهل دانية؛ يكنى: أبا الحسن. صحب أبا عمرو المقرئ وأخذ عنه كثيرا، وأخذ أيضا عن أبي عمر الطلمنكي، وأبي محمد مكي بن أبي طالب وغيرهم. وكان: من أهل التقييد والاعتناء بالعلم. ## $BIO_MAN$ علي بن خلف بن ذي النون ابن أحمد بن عبد الله بن هذيل بن جحيش ابن سنان بن فومة بن عياض العبسي المقرئ: من أهل قرطبة وأصله من إشبيلية؛ يكنى أبا الحسن. سمع ببلده: من أبي محمد بن خزرج وغيره. ورحل إلى المشرق وحج ودخل الشام وسمع ببيت المقدس: من أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي. وروى بمصر عن أبي العباس أحمد بن نفيس المقرئ، وعن محمد بن الوليد الأندلسي. وسمع: من أبي عبد الله القضاعي كتاب الشهاب من جمعه وعليه عول الناس فيه. وكان رحمه الله من جلة المقرئين وفضلائهم، وعلمائهم، وخيارهم. وأقرأ الناس القرآن بالمسجد الجامع بقرطبة وأسمعهم الحديث فيه. وكان ثقة فيما رواه، ضابطا لما كتبه شهر بالخير والصلاح والتواضع، والزهد بالدنيا والرضا منها باليسير والتقلل منها، وشهرت إجابة دعوته وعلمت في غير ما قصة، ولم يزل طالبا للعلم إلى أن توفي رحمه الله بقرطبة ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين وأربع. ودفن بمقبرة الربض وكانت جنازته مشهورة. وكان مولده في النصف من شهر رمضان سنة سبع عشرة وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ علي بن محمد الحبيب بن شماخ من أهل غافق؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن أبيه، والقاضي أبي عبد السقاط وغيرهما: وكان من أهل المعرفة والنبل والذكاء. وتولى الأحكام ببلده مدة طويلة حمدت سيرته فيها توفي سنة ثلاث وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ علي بن غالب بن محمد بن غالب من أهل وشقة؛ يكنى: أبا الحسن. أخذ عن أبي الأصبغ عيسى بن خلف بن درهم. ورحل حاجا، ثم انصرف فاستوطن طرطوشة وولي الخطبة بجامعها. وتوفي بها سنة عشر وخمسمائة. وكان فاضلا. ## $BIO_MAN$ علي بن أحمد بن كرز الأنصاري المقرئ من أهل غرناطة؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي القاسم بن عبد الوهاب المقرئ، وعن أبي عبد الله الطرفي المقرئ، وأبي محمد غانم بن وليد المالقي. وأبي عبد الله بن عتاب، وأبي مروان بن سراج وغيرهم. وعني بالإقراء وسماع العلم من الشيوخ وروايته عنهم. وكان ثقة فاضلا وتوفي بغرناطة في شهر رمضان سنة إحدى عشرة وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ علي بن أحمد بن محمد بن أشج الفهمي المقرئ من أهل طليطلة؛ يكنى أبا الحسن. روى عن أبي عبد الله المغامي، وأبي الحسن بن الإلبيري، وأبي داود المقرئ، ومحمد بن مفرج وغيرهم. واختلف معنا إلى شيخنا أبي محمد بن عتاب وأخذ معنا عنه وهو كبير السن وأخذنا عنه بعض ما عنده. وكان رجلا فاضلا قديم الطلب وافر الأدب. وتوفي بالعدوة سنة ثلاث عشر وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ علي بن عبد الرحمن بن مهدي التنوخي من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا الحسن. يعرف بابن الأخضر. كان: من أهل المعرفة باللغة والآداب، حافظا لهما، مقدما في معرفتهما وإتقانهما. روى ذلك عن أبي الحجاج يوسف بن عيسى الأعلم وعليه عول، وأخذ أيضا عن أبي علي الغساني وغيره. أخذ عنه جماعة أصحابنا ووثقوه وأثنوا عليه ووصفوه بالمعرفة واليقظة والذكاء والدين والفضل. توفي في منسلخ سنة أربع عشرة وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ علي بن محمد بن دري المقرئ الخطيب بالمسجد الجامع بغرناطة. وأصله من طليطلة؛ يكنى: أبا الحسن. روى بها عن أبي عبد الله المغامي المقرئ، وأبي الوليد الوقشي، وأبي المطرف ابن سلمة، وأخذ أيضا عن أبي مروان بن سراج، وابنه سراج، وأبي الحسن بن الخشاب والغساني وغيرهم. وكان مقرئا فاضلا ضابطا عارفا بما يحدث أخذ الناس عنه، وتوفي بغرناطة في شهر رمضان سنة المعظم عشرين وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ علي بن أحمد بن خلف الأنصاري النحوي من أهل غرناطة؛ يكنى: أبا الحسن. روى بقرطبة عن أبي بكر محمد بن هشام المصحفي، وأبي جعفر بن رزق، وأبي علي الغساني وأكثر عنه، وأخذ عن أبي داود، والقاضي أبي الأصبغ بن سهل، ومحمد ابن سابق الصقلي، وأبي بكر المرادي وغيرهم. وكان: من أهل المعرفة بالآداب واللغات والتقدم في علم القراءات، والضبط للروايات. وكان حسن الخط جيد التقييد وله مشاركة في الحديث ومعرفة بأسماء رجاله ونقلته. وكان من أهل الرواية والإتقان والدراية مع الدين والفضل. سمع الناس منه كثيرا، وكتب إلينا بإجازة ما رواه بخطه. وتوفي رحمه الله ليلة الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من المحرم، ودفن يوم الاثنين لصلاة العصر من سنة ثمان وعشرين وخمسمائة: ومولده في شوال سنة أربع وأربعين وأربع مائة. قال لي ذلك صهره أبو عبد الله النميري صاحبنا. ## $BIO_MAN$ علي بن عبد الله بن محمد بن موهب الجذامي من أهل المرية؛ يكنى: أبا الحسن روى عن أبي العباس العذري كثيرا واختص به؛ وسمع من القاضي أبي إسحاق ابن وردون والقاضي أبي بكر بن صاحب الأحباس وغيرهم. وأجاز له أبو عمر ابن عبد البر، وأبو الوليد الباجي ما روياه. وكان: من أهل العلم والمعرفة، والذكاء، والفهم وجمع في تفسير القرآن كتابا حسنا مفيدا، وله معرفة بأصول الدين، وحج بيت الله الحرام. أخذ الناس عنه وكتب إلينا بإجازة ما رواه، ومولده لعشر خلون من رمضان سنة إحدى وأربعين وأربع مائة. وتوفي رحمه الله ليلة الخميس السادس عشر من جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. ## $BIO_MAN$ علي بن أحمد بن محمد بن مروان الجذامي يعرف: بابن نافع من أهل المرية، يكنى: أبا الحسن. سمع: من أبي علي الغساني، ومن عمر بن أحمد بن رزق، وأبي علي الصدفي، وتفقه عند ابن عطاف الفقيه. وكان فقيهاحافظا للرأي وحدث وسمع منه وتكلم بعض أصحابنا فيه. وتوفي في رجب سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. وكان مولده في جمادى الآخرة سنة ست وستين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ علي بن إبراهيم بن علي بن أحمد ابن عمر بن معدان الأنصاري: يعرف: بابن اللوان من أهل المرية؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي علي الغساني، وأبي القاسم بن العربي، وأبي علي الصدفي، وسمع بقرطبة من أبي الحسين بن سراج، ومن شيخنا أبي محمد بن عتاب وغيرهم. وكان حافظا للحديث مشهورا بمعرفته وفهمه وأخذ الناس عنه، وكان دينا فاضلا معظما عند الناس. وتوفي رحمه الله في رجب سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة. وكان الحفل في جنازته عظيما والثناء عليه جميلا. ودفن خارج باب بجانة وصلى عليه القاضي عبد الحق بن عطية. وكان مولده سنة أربع وسبعين وأربع مائة.