القسم ٥ من ٥

الصلة في تاريخ أئمة الأندلس وعلمائهم

ابن بشكوال

فنفع الله به أهله لصرامته وشدته، ونفوذ أحكامه. وكان له في الظالمين سورة مرهوبة. ثم صرف عن القضاء وأقبل على نشر العلم وبثه. قرأت عليه وسمعت بإشبيلية وقرطبة كثيرا من روايته وتواليفه. وسألته عن مولده فقال لي: ولدت ليلة الخميس لثمان بقين من شعبان سنة ثمان وستين وأربع مائة. وتوفي رحمه الله بالعدوة ودفن بمدينة فاس في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة. ## $BIO_MAN$ محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن يحيى بن مسعود، يعرف: بابن الوراق. صاحب الصلاة بجامع قرطبة؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي عبد الله محمد بن فرج قديما وأخذ عن جماعة شيوخنا. وكان دينا فاضلا معتنيا بالعلم والآثار، جامعا لها، حسن النقل لجميعها، جميل الخط والوراقة، ثقة ثبتا، طويل الصلاة كثير الذكر لله تعالى. وتوفي رحمه الله في جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة. ودفن بالربض. ## $BIO_MAN$ محمد بن عبد الرحمن بن علي النميري: من أهل غرناطة؛ يكنى: أبا عبد الله صاحبنا. أخذ عن جماعة عمرو شيوخنا، وكان من أهل العناية الكاملة بتقييد العلم والآثار والسنن، والأخبار جامعا لها، متفننا لما كتبه منها. وكان ثقة ثبتا، عالما بالحديث والرجال. وتوفي رحمه الله ببلده سنة أربع وأربعين وخمس مائة. ## $BIO_MAN$ محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن مسلمة: من أهل قرطبة وعين من أعيانها؛ يكنى: أبا بكر. روى عن أبي علي الغساني كثيرا وعن أبي الحسن العبسي. وأجاز له أبو عبد الله ## $BIO_MAN$ محمد بن فرج وغيره. وكان فاضلا سريا دينا متصاونا عالي القدر طويل الصلاة، كثير الذكر لله تعالى مسارعا إلى أفعال البر والأعمال الصالحة. وتوفي رحمه الله في جمادى الأولى من سنة خمس وأربعين وخمس مائة، ومولده سنة ست وثمانين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ محمد بن يونس بن مغيث: من أهل قرطبة وبيوتها الرفيعة؛ يكنى: أبا الوليد. روى عن أبي عبد الله محمد بن فرج وسمع منه، ومن أبي علي الغساني، وأبي الحسن العبسي، وحازم بن محمد وأخذ عن أبيه كثيرا وعن غيرهم. وكان خيرا فاضلا متواضعا عفيفا كثير الذكر لله تعالى، سريع الدمعة، طويل الصلاة والدعاء، صاحب صلاة الفريضة بالمسجد الجامع بقرطبة، كثير العمارة من له بيت جلالة ونباهة وفضل وصيانة وشوور في الأحكام بقرطبة. وتوفي رحمه الله في الثاني عشر من شعبان من سنة سبع وأربعين وخمس مائة. وكان مولده سنة ثمانين وأربع مائة. في المحرم. ## $BIO_MAN$ محمد بن عبد الله بن محمد بن خيرة: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الوليد. روى عن جماعة من شيوخنا وصحبنا عندهم. وكان من جلة العلماء الحفاظ متفننا في المعارف كلها، جامعا لها، كثير الرواية واسع المعرفة، حافل الأدب، وخرج من قرطبة في الفتنة وحج وتوفي بزبيد في شوال من سنة إحدى وخمسين وخمس مائة. وكان مولده فيما أخبرني به سنة تسع وثمانين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ محمد بن عبد الرزاق بن يوسف الكلبي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا عبد الله. روى ببلده عن أبي القاسم الهوزني، وصحب القاضي الإمام العالم أبا بكر بن العربي شيخنا مدة طويلة، ورحل قديما ولقي أبا بكر الطرطوشي، وأبا الحسن بن مشرف، وأبا عبد الله بن الحطاب، وأبا الطاهر السلفي. وانفرد برواية الكامل لابن عدي وقد قرأنا عليه بعضه وناولنا جميعه. وكان فاضلا دينا نبيها عالما بما يحدث ويروي، وقد استقضاه شيخنا أبو بكر على مدينة باجة، ثم استعفاه فأعفاه إياه. وتوفي رحمه الله يوم الأربعاء ودفن عصر يوم الخميس السادس عشر من جمادى الآخرة من سنة ثلاث وستين وخمس مائة. وولد في سنة تسع وسبعين وأربع مائة.

ومن الغرباء في أسماء المحمدين القادمين من

المشرق ## $BIO_MAN$ محمد بن حسين بن محمد بن أسد بن محمد بن إبراهيم بن زياد بن كعب ابن مالك التميمي الطبني الأديب؛ يكنى: أبا عبد الله. دخل الأندلس سنة خمس وعشرين وثلاث مائة.، ولم يصل إلى الأندلس أشعر منه. وكان واسع الأدب والمعرفة، وكان له اتصال بآل عامر وحظوة عندهم، وتولى الشرطة بعهدهم. وتوفي في سلخ ذي الحجة سنة أربع وتسعين وثلاث مائة. وشهده المظفر عبد الملك بن أبي عامر في أهل دولته. وصلى عليه ابن فطيس. ذكره ابن حيان وقال: ولد سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ محمد بن علي بن عبد الله الأموي، يعرف بابن الشيخ: من أهل سبتة؛ يكنى: أبا عبد الله. محدث سبتة في وقته، شهر بالخير والصلاح والورع. رحل إلى الأندلس فأطال المقام بها، وسمع من أبي عيسى وهب بن مسرة، وابن الخراز وغيرهم. وكانت عنده غرائب وعجائب. وتوفي في حدود أربع مائة. أفادنيه القاضي أبو الفضل بن عياض وكتبه لي بخطه. ## $BIO_MAN$ محمد بن عيسى بن زوبع؛ يكنى: أبا بكر. قال ابن حيان: زوبعة سبتي وأصله من البصرة. وكان من أصحاب بن ذكوان، وله في العلم والصرامة قدم صدق أدته إلى المنية. ولاه المظفر قضاء بلده وعمله، فحمدت ولايته، واتصلت إلى أن سما ابن حمود إلى الخلافة علي بني مروان فقتله في التهمة فيهم سنة إحدى أو اثنتين وأربع مائة. وكانت له رحلة إلى المشرق ومعرفة بالحديث والفقه أفادنيه أيضا عياض وخطه لي بيده. ## $BIO_MAN$ محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مصعب بن الزبيري؛ يكنى: أبا البركات. مولده بمكة سنة سبع وخمسين وثلاث مائة. ودخل العراق وبغداد والشام ومصر وسمع بها. ثم دخل الأندلس وحدث بها عن جماعة منهم: القاضي أبو الحسن علي بن محمد الجراحي، ومحمد بن محمد بن جبريل العجيفي، وأبو زيد المروزي، وأبو القاسم بن الجلاب، وأبو بكر الأبهري، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي، وأبو الحسن علي بن عيسى الرماني صاحب التفسير، وأبو بكر بن إسماعيل الزراع، وأبو الطيب بن غلبون، وأبو حفص الكتاني المقرئ، وأبو الفرج الشنبوذي يروي عن أبي مزاحم الخاقاني قصيدته، وأبو القاسم الغراب، وأبو أحمد السامري وغيرهم. حدث عنه الخولاني وذكر من خبره ما تقدم، وحدث عنه أيضا ابن حزم، والدلاي، وأبو محمد ابن خزرج وقال: كان ثقة متحرجا فيما ينقله. وقال: لقيته بإشبيلية وأخذت عنه سنة أربع وثلاثين وأربع مائة. واخبرني أن مولده سنة سبع وأربعين وثلاث مائة. وكان ممتعا رحمه الله. ## $BIO_MAN$ محمد بن شجاع الصوفي؛ يكنى: أبا عبد الله. ذكره الحميدي وقال: كان رجلا مشهورا على طريقة قدماء الصوفية المحققين، وذوي السياحة المتجولين، ثم أقام عندنا إلى أن مات، وقد رأيته في حدود الثلاثين وأربع مائة. ولم أسمع منه شيئا ومات قريبا من ذلك؛ فحدثنا عنه أبو العباس أحمد بن رشيق الكاتب في مجلسه بالمغرب، قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن شجاع الصوفي قال: كنت بمصر أيام سياحتي فتاقت نفسي إلى النساء فذكرت ذلك لبعض إخواني فقال لي: هاهنا امرأة صوفية لها بنت مثلها جميلة، قد ناهزت البلوغ قال: فخطبتها وتزوجتها فلما دخلت عليها وجدتها مستقبلة القبلة تصلي قال: فاستحييت أن تكون صبية في مثل سنها تصلي وأنا لا أصلي. فاستقبلت القبلة وصليت ما قدر لي حتى غلبتني عيني فنامت في مصلاها، ونمت في مصلاي. فلما كان في اليوم الثاني كان مثل ذلك أيضا، فلما طال علي قلت لها يا هذه: ألا جتماعنا معنى؟. قال: فقالت لي: أنا في خدمة مولاي، ومن له حق فما أمنعه. قال: فاستحييت من كلامها وتماديت على أمري نحو الشهر، ثم بدا لي في السفر فقلت لها يا هذه: قالت: لبيك. قلت: إني قد أردت السفر. فقالت: مصاحبا بالعافية. قال: فقمت فلما صرت عند الباب قامت فقالت يا سيدي: كان بيننا في الدنيا عهد لم يقضى بتمامه عسى في الجنة إن شاء الله. فقلت لها عسى، فقالت أستودعك الله خير مستودع. قال: فتودعت منها وخرجت؛ ثم عدت إلى مصر بعد سنين فسألت عنها فقيل لي: هي على أفضل ما تركتها عليه من العبادة والاجتهاد رحمها الله. ## $BIO_MAN$ محمد بن القاسم بن أبي حاج القروي؛ يكنى: أبا عبد الله. قدم قرطبة تاجرا وحدث بها في نحو الأربع مائة. وله رواية عن أبي الطيب بن غلبون المقرئ وغيره. أخبرنا أبو محمد بن يربوع وغيره، عن أبي محمد بن خزرج قال: أنا أبو محمد قاسم بن إبراهيم الخزرجي ونقلته من خطه، قال: أخبرني أبو عبد الله محمد بن القاسم ابن أبي حاج القروي في المسجد الجامع بقرطبة قال: كنت سنة خمس وثمانين بمصر فأتاني نعي أبي رحمه الله فوجدت عليه وجدا شديدا حتى منعني ذلك عن الأكل وشغل بالي. وكان الشيخ أبو الطيب بن غلبون المقرئ رحمه الله واقف على معرفتي فبلغه ذلك عني فوجه في فأتيته فجعل يصبرني ويذكر لي ثواب الصبر على المصيبة والرزية، ثم قال لي: ارجع إلى ما هو أعود عليك وعلى الميت من أفعال البر والخير، مثل الصدقة وما شاكلها، وأمرني أن أقرأ عنه " قل هو الله أحد " عشر مرات كل ليلة، ثم قال: أخبرنا في ذلك محدث كان بمصر رجل معروف بالخير والفضل فرأى في منامه كأنه في مقبرة مصر وكأن الناس قد نشروا من مقابرهم فكأنه قد مشي خلفهم ليسألهم عن الشيء الذي أوجب نهوضهم إلى الجهة التي توجهوا إليها، فوجد رجلا على حفرته قد تخلف عن جماعتهم، فسأله عن القوم إلى أين يريدون.؟ . فقال: إلى رحمة جاءتهم يقسمونها. فقال له: فهلا مضيت معهم، فقال: إني قد اقتنعت بما يأتيني من ولدي عن أن أقاسمهم فيما يأتيهم من المسلمين، فقلت له: وما الذي يأتيك من ولدك؟ فقال: يقرأ " قل هو الله أحد " كل يوم عشر مرات ويهدي إلي ثوابه. فذكر الشيخ ابن غلبون لي أنه منذ سمع هذه الحكاية أنه كان يقرأ عن والديه " قل هو الله أحد " في كل يوم عشر مرات عن كل واحد منهما، ولم يزل بهذه الحالة إلى أن مات أبو العباس الخياط فجعل يقرأ عنه كل ليلة " قل هو الله أحد " عشر مرات ويهدي إليه ثوابها. قال الشيخ ابن غلبون فمكثت على هذه النية مدة؛ ثم عرض لي فتور قطعني عن ذلك فرأيت أبا العباس في النوم فقال لي: يا أبا الطيب: لما قطعت عنا ذلك السكر الخالص الذي كنت توجه به إلينا منه، فانتبهت من منامي فقلت: الخالص. الخالص كلام الله عز وجل، وإنما كنت أوجه إليه ثواب " قل هو الله أحد ". فرجعت أقرأها عنه رحمه الله. وذكره ابن حيان وقال: توفي بالمرية يوم الفطر سنة ست وعشرين وأربع مائة. وكان: من أهل العلم والرواية والعفاف والنفاذ في أمور التجارة والبصر بأنواعها رحمه الله. ## $BIO_MAN$ محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان التميمي؛ يكنى: أبا الفضل. بغدادي سمع من أبي الطاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، ومن ابن الصلت ومن غيره. قال الحميدي: كذلك أخبرني رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث وهو ابن عمه وقال: إن مولده سنة ست وثمانين وثلاث مائة. وهو من أهل بيت علم وأدب. خرج أبو الفضل إلى القيروان في أيام المعز بن باديس فدعاه إلى دولة بني العباس فاستجاب لذلك، ثم وقعت الفتن واستولت العرب على البلاد فخرج منها إلى الأندلس فلقي ملوكهم وحظي عندهم بأدبه وعلمه، واستقر بطليطلة فكانت وفاته بها في سنة أربع وخمسين وأربع مائة. قال ابن حيان: توفي أبو الفضل هذا ليلة الجمعة لأربع عشرة ليلة خلت من شوال سنة خمس وخمسين وأربع مائة. بطليطلة في كنف المأمون يحيى بن ذي النون. وذكر أن أبا الفضل هذا كان يتهم بالكذب عفى الله عنه. ## $BIO_MAN$ محمد بن عبد الله بن طالب البصري الظاهري؛ يكنى: أبا عبد الله. قدم الأندلس تاجرا سنة عشرين وأربع مائة. ذكره ابن خزرج وذكر أنه سمع منه ما رواه وقال: كان على مذهب داود القياسي، وتجول كثيرا ببلاد المشرق، وأخذ عن شيوخها وقال: أخبرنا أن مولده سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة. وأنه ابتدأ بطلب العلم على حداثة من سنه. ## $BIO_MAN$ محمد بن سليمان بن محمود الخولاني الظاهري؛ يكنى: أبا سالم. قدم الأندلس تاجرا سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة. ذكره ابن خزرج وقال: دلنا عليه أبو الحسن بن عبادل ووافيته وروينا عنه بعض كتبه. وكان: من أهل الذكاء والحفظ والشعر الحسن، متصرفا في فنون من العلم، ذا رواية واسعة عن جلة من شيوخ العراق وخراسان وغيرها وروايته عالية جدا. قرأ القراءات السبع على أبي أحمد السامري بمصر، وكان معتقدا لمذهب داود وأصحابه محتجا لهم وقال: أجاز لي روايته في شعبان سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة. وهو يومئذ ابن أربع وسبعين عاما. ## $BIO_MAN$ محمد بن الفضل بن عبيد الله بن قثم القرشي العباسي؛ يكنى: أبا هاشم. قدم الأندلس تاجرا سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة. ذكره ابن خزرج وقال: دلنا عليه أبو بكر بن الميراثي لمعرفته به واجتماعه به بمكة، وهو بغدادي على مذهب أبي حنيفة وأصحابه من أهل العربية على مذهب الكوفيين. وكان صحيح العقل، حسن الخلق، فصيح اللسان، من أهل الفضل والثقة. وكان واسع الرواية وأخبرنا أن مولده سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ محمد بن تميم بن أبي العرب التميمي القيرواني: أبا العرب. قدم الأندلس تاجرا سنة ست عشرة وأربع مائة. وكان شيخا مسمتا من أهل الفضل والثقة واسع الرواية. وكان من أهل الصدق والتحري فيما ينقله. روى عن أبيه كثيرا، وعن غيره من شيوخ قرطبة وغيرها. وحج سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة. ولقي بالمشرق جلة من العلماء بالحجاز والشام، ومصر والقيروان. وكان مولده سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة. وبلغنا أنه توفي بعد منصرفه عنا بنحو ثلاثة أعوام في بعض عمل القيروان. ذكره ابن خزرج. ## $BIO_MAN$ محمد بن زيد بن علي بن الحسن العلوي؛ يكنى: أبا زيد. قدم الأندلس سنة ثمان وعشرين وأربع مائة. وكان شافعي المذهب. وكان مع فقهه أديبا شاعرا، حافظا للأخبار واسع الرواية. وكان يحسن علم التعبير متقدما فيه. ومولده سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة. ذكره أبو محمد الخزرجي. ## $BIO_MAN$ محمد بن عبد الملك بن سليمان بن أبي الجعد التستري الحنبلي؛ يكنى: أبا بكر. قدم الأندلس تاجرا سنة ثلاثين وأربع مائة. ذكره الخزرجي وقال: خيرا متدينا، نزيه النفس، متسننا مؤتما بأحمد بن حنبل، وداينا بمذهبه. وروايته واسعة عن شيوخ جلة بالعراق، وخراسان. وكان عالما بفنون علوم القرآن من قراءات وإعراب وتفسير وقال: أخبرنا أن مولده بتستر سنة خمس وخمسين وثلاث مائة. وكان ممتعا قوي الأعضاء مصححا. ## $BIO_MAN$ محمد بن سعيد بن عثمان بن الوليد بن عمارة الكلابي المدني؛ يكنى: أبا عبد الله. كان شافعي المذهب واسع الرواية، ثقة ثبتا. ذكره ابن خزرج وقال: لقيته بإشبيلية سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة. وحملت عنه بعض روايته، وأباح لي الإخبار بسائرها بخطه في ذي القعدة من العام. ومولده سنة خمس وخمسين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ محمد بن مخلوف الفاسي. قدم قرطبة في شهر رمضان سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة. وكتب عنه محمد بن عتاب الفقيه مع شيخه أبي عثمان سعيد بن سلمة موعظة، معوذ بن داود أخبرهما بها عنه قال ابن عتاب: وكان على هذا الرجل سيما النساك وأحسبه كان قدم لشهود شهر رمضان بالجامع ثم لم أره بعد ذلك. ## $BIO_MAN$ محمد بن الحسن بن عبد الرحمن بن عبد الوارث الرازي الخراساني؛ يكنى: أبا بكر. سمع: بأصبهان من أبي نعيم الحافظ، وبمصر من أبي محمد عبد الرحمن بن عمر النحاس، وأبي علي محسن بن جعفر بن أبي الكرام ببيت المقدس وغيرهم. وسمع بالأندلس من أبي عمرو المقرئ، وأبي محمد الشنتجيالي وغيرهما. وكان شيخا، صالحا، حليما، دينا، هينا، متواضعا، حسن الخلق. حدث عنه أبو عمر بن عبد البر، وأبو الوليد الباجي، وأبو محمد الشارفي، وجماهر بن عبد الرحمن وأبو محمد بن حزم وقال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن، قال: سمعت أبي يقول: رؤي الشبلي في النوم فقيل له ما فعل بمكة ربك؟. فأنشأ يقول: حاسبونا فدققوا %~% ثم منوا فأعتقوا وقال الحميدي: دخل الأندلس وسمعنا منه ومات هنالك غرقا فيما بلغني بعد الخمسين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ محمد بن إبراهيم البغدادي الشافعي، يعرف: بالمقرئ؛ يكنى: أبا نصر. ذكره أبو عمر بن عبد البر وروى عنه وقال: أنشدني الصاحب ابن عباد؛ أو الصابي الشك من أبي عمر: إذا جمعت بيت امرأين صناعة %~% فأحببت أن تدري الذي هو أحذق

فلا تأمل منهما غير ما جرت ب %~% ه لهما الأرزاق حين تفرق فحيث يكون الجهل فالرزق واسع %~% وحيث يكون العلم فالرزق ضيق ## $BIO_MAN$ محمد بن محمد الزعيمي البغدادي؛ يكنى: أبا سعد. من خاصة المرتضى العلوي. دخل الأندلس وتجول بها، وكان ذا أدب ونبل وشعر. قال أبو الفضل بن عياض وصفه لي بهذا أبو الحسن ابن دري المقرئ وذكر أنه لقيه وأنشده من شعره. ## $BIO_MAN$ محمد بن سعدون بن علي بن بلال القروي؛ يكنى: أبا عبد الله. وأصله من القيروان. سمع بها من أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن الفقيه، وأبي بكر محمد بن محمد بن الناطور وغيرهما. وسمع بمصر. من أبي الحسن بن منير، وبمكة. من أبي الحسن بن صخر، وأبي بكر محمد بن علي المطوعي، وأبي ذر الهروي. قال أبو علي: كان من أهل العلم بالأصول والفروع، وكتب الحديث بمكة ومصر والقيروان. وسمع أبو علي منه. وقرأت بخطه. أخبرني محمد بن سعدون عن شيوخه من أهل القيروان أن أبا الحسن القابسي الفقيه رحمه الله جاءه سائل يسأله فلم يجد ما يعطيه. فقال له: أقلع هذا الفرد باب وخذه ففعل هذا السائل ذلك. وكان يصنع لأصحابه الطعام وينفق الإنفاق الكثير ويطعمهم إياه. وأخبرنا عنه من شيوخنا أبو بحر الأسدي، وأبو علي الصدفي، وأبو الحسن بن مغيث. ومحمد بن عبد العزيز القاضي، وأبو محمد بن أبي جعفر، وأبو عامر بن حبيب وغيرهم. وسمع الناس منه بقرطبة وبلنسية، والمرية وغيرها من البلاد. وتوفي بإغمات في جمادى الأولى سنة خمس وثمانين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ محمد بن نعمة الأسدي العابر القيرواني؛ يكنى: أبا بكر. روى بالقيروان عن أبي عمران الفاسي. ومروان بن علي البوني، وعلي بن أبي طالب العابر، وأكثر عنه، وعبد الحق الصقلي وغيرهم. وكان معتنيا بالعلم عالما بالعبارة وجمع فيها كتبا واستوطن المرية. وسمع الناس منه وأخذ عنه جماعة من شيوخنا، وحدثونا عنه. وسمعت بعضهم يضعفه. وتوفي بالمرية سنة إحدى، أو اثنتين وثمانين وأربع مائة. وصلى عليه أبو عبد الله بن الفراء بوصيته بذلك إليه. ## $BIO_MAN$ محمد بن أبي سعيد بن شرف الجذامي القيرواني منها؛ يكنى: أبا عبد الله. خرج عن القيروان عند اشتداد فتنة العرب عليها سنة سبع وأربعين وأربع مائة. وقدم الأندلس وسكن المرية وغيرها. وكان من جلة الأدباء، وفحول الشعراء وله كتاب صنفه في معنى ذلك كله، له رواية عن أبي الحسن القابسي الفقيه، وأبي عمران الفاسي وصحبهما، وقد أثنى عليه أبو الوليد الباجي ووصفه بالعلم والذكاء. وقد أخبرنا عنه ابنه الأديب أبو الفضل جعفر ابن محمد بجميع مجموعات أبيه وكتب بذلك إلينا بخطه رحمه الله. ## $BIO_MAN$ محمد بن سابق الصقلي؛ يكنى: أبا بكر روى بمكة: عن كريمة بنت أحمد المروزي وغيرها. وقدم الأندلس وأخذ عنه أهل غرناطة. وكان من أهل الكلام ماثلا إليه. أخبرنا عنه أبو بكر بن عطية وأبو الحسن علي بن أحمد المقرئ في كتابهما إلينا. وتوفي بمصر في ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ محمد بن الحسن الحضرمي، يعرف: بالمرادي؛ يكنى: أبا بكر. قدم الأندلس وأخذ عنه أهلها. روى عنه أبو الحسن المقرئ وقال: كان رجلا نبيها، عالما بالفقه، وإماما في أصول الدين وله في ذلك تواليف حسان مفيدة. وكان مع ذلك ذا حظ وافر من البلاغة والفصاحة. وقال: وتوفي بالصحراء ولا أقف على تاريخ وفاته. وقال أبو العباس الكناني: دخل قرطبة في سنة سبع وثمانين وأربع مائة. رجل من القرويين اسمه محمد بن الحسن الحضرمي؛ يكنى: أبا بكر، ويشتهر بالمرادي. له نهوض في علم الاعتقادات، والأصول. ومشاركة في الأدب، وقرض الشعر، اختلف على أبي مروان بن سراج في سماع التبصرة لمكي. حدثني مشافهة بكتاب فقه اللغة لأبي منصور الثعالبي، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن عمر بن محمد التميمي القصديري، عن أبي بكر محمد بن علي بن الحسن بن عبد البر التميمي، عن أبي محمد إسماعيل بن محمد بن عبدوس النيسابوري عن الثعالبي. وكتب إلى القاضي أبو الفضل بخطه يذكر أنه توفي بمدينة أزكد بصحراء المغرب وهو قاض بها سنة تسع وثمانين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ محمد بن عيسى بن حسين التميمي البستي؛ يكنى: أبا عبد الله. دخل الأندلس طابا للعلم، فسمع من أبي عبد الله بن المرابط بالمرية، وأبي مروان ابن سرج وغيرهما. وكان من أهل العلم والفضل وتولى القضاء بسبتة وبفاس أيضا. وتوفي سنة ثلاث أو أربع وخمس مائة. ثم كتب إلى القاضي أبو الفضل يذكر أنه توفي صبيحة يوم السبت لسبع بقين من جمادى الأولى سنة خمس وخمسمائة. وكان مولده سنة سبع وعشرين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ محمد بن عبد الله الصقلي؛ يكنى: أبا عبد الله. روى عن أبي الحسن اللخمي الفقيه كتاب التبصرة في الفقه من تأليفه، وقدم غرناطة وسلب في طريقها، وأخذ الناس عنه بها وتوفي سنة ثمان وخمس مائة بغرناطة. ## $BIO_MAN$ محمد بن داود بن عطية بن سعيد العكي الجراوي. أصله من إفريقية، واستوطن أبوه القلعة؛ يكنى: أبا عبد الله. روى عن عبد الجليل الربعي وغيره، ولقي بقرطبة أبا علي الغساني فأخذ عنه كثيرا واستقضى بتلمسان، ثم بإشبيلية، ثم بفاس أخيرا. وكان من أهل العلم والمعرفة، والفهم، وله مسائل منثورة وقد حدث. وتوفي ضحى يوم الاثنين العاشر من ذي القعدة سنة خمس وعشرين وخمس مائة. ودفن ضحوة يوم الثلاثاء بعده وهو في عشر الثمانين رحمه الله.

الجزء العاشر بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على نبيه الكريم محمد وعلى آله. بقية حرف الميم

من اسمه موسى

## $BIO_MAN$ موسى بن عبد الرحمن، يعرف: بالزاهد: من أهل الثغر؛ يكنى: أبا عمران. قدم طليطلة مجاهدا وكانت له رحلة إلى المشرق كتب فيها عن أبي الحسن علي بن أحمد الأطرابلسي وغيره. حدث عنه الصاحبان وقالا: قتل في ربيع الآخرة سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ موسى بن محمد بن موسى بن سهل بن عمران بن صبيح بن عبد الله الجهني: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا محمد. روى عن أبيه، وأبي عبد الله بن مفرج، وأبي جعفر بن عون الله، والقاضي أبي بكر بن زرب، ووهب بن مسرة، وأبي بكر بن الأحمر. روى عنه أبو إسحاق بن شنظير وصاحبه أبو جعفر. أجاز لهما ما رواه في رجب سنة تسعين وثلاث مائة. ومولده في شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة. وحدث عنه أيضا ابن أبيض وقال: أصله من بياسة، وكان محدثا مكتبا. وكان سكناه بالمدينة عند الهروي وقرب حفرة عزيره.

## $BIO_MAN$ موسى بن محمد بن لب اللخمي الملاح، يعرف: بابن الوكاب. من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا محمد. كان ذا عناية قديمة بطلب العلم بقرطبة، ومتقدما في علم التعبير، حج سنة إحدى عشرة، ولقي شيوخا جلة بالمشرق وروى عنهم. ذكره ابن خزرج وقال: رحل عنا إلى المرية سنة ثلاثين وأربع مائة. وتوفي بعدها بمدة لا أحدها. وكان مولده سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ موسى بن قاسم بن خضر: من أهل طليطلة. روى عن أبي محمد عبد الله بن ذنين، والقاضي أبي عبد الله بن الحذاء، وأبي محمد بن عباس وغيرهم. وكان الأغلب عليه قراءة الآثار وإليها كان يذهب، وكان خيرا فاضلا استشهد في الغزاة المعروفة بغزاة فحص مدينة، وكانت سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ موسى بن عبد الرحمن؛ يعرف: بابن جوشن: من أهل طليطلة. سمع من محمد بن عمر وعبد الله بن أحمد. وكان خيرا فاضلا له أخلاق حسان، وآداب لطيفة، حسن اللقاء. كان لا يمر بأحد إلا سلم عليه توفي سنة ثمان وأربعين وأربع مائة. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ موسى بن هذيل بن محمد بن تاجيت البكري، من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا محمد، يعرف: بابن عبد الصمد. روى عن أبي عبد الله بن عابد، والقاضي يونس بن عبد الله، وأبي محمد بن الشقاق وأبي محمد بن دحون وغيرهم. وكان من أهل المعرفة والعلم والحفظ والفهم والفضل والصلاح والتواضع وكان مشاورا في الأحكام بقرطبة، وعزم عليه محمد بن جهور أن يوليه القضاء بقرطبة فقال له: أخرني ثمانية أيام حتى استخير الله فأخره فعمي في تلك الأيام فكانوا يرون أنه دعا بذلك على نفسه وأنه كان رجلا صالحا. وأخبرني أحمد بن عبد الرحمن الفقيه، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن فرج الفقيه يقول: قال لي أبو عبد الله بن عابد؛ ولأبي محمد بن عبد الصمد معا لو رآكما مالك بن أنس رحمه الله لقرت عينه بكما، وتوفي رحمه الله لإحدى عشرة ليلة خلت لربيع الأول سنة اثنتين وستين وأربع مائة. ودفن بمقبرة ابن عباس، وكان مولده سنة أربع وتسعين وثلاث مائة. وقرأت بخط القاضي عيسى بن سهل توفي ابن أبي عبد الصمد يوم الجمعة وقت الظهر لثمان بقين من ربيع الأول من سنة اثنتين وستين المذكورة. ## $BIO_MAN$ موسى بن عبد الرحمن بن خلف بن موسى بن أبي تليد: من أهل شاطبة، يكنى: أبا عمران. روى عن أبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري كثيرا من روايته. وكان فقيها مفتيا ببلده، أديبا شاعرا دينا فاضلا، أنشدنا أبو عمرو زياد بن محمد، قال: أنشدنا شيخنا أبو عمران لنفسه: حالي مع الدهر في تقلبه %~% كطائر ضم رجله شرك همته في فكاك مهجته %~% يروم تخليصها فتشتبك حدث عنه جماعة من أصحابنا، ورحلوا إليه ووثقوه. وكتب إلينا بإجازة ما رواه بخطه، وتوفي رحمه الله في ربيع الآخر سنة سبع عشرة وخمسمائة. ومولده سنة أربع وأربعين وأربع مائة.

ومن الغرباء

## $BIO_MAN$ موسى بن عيسى بن أبي حاج واسمه يحج الغفجومي الفاسي؛ يكنى: أبا عمران. قدم الأندلس طالبا للعلم فسمع بقرطبة من أبي محمد الأصيلي، وأبي عثمان سعيد ابن نصر، وعبد الوارث بن سفيان، وأبي الفضل أحمد بن قاسم البزاز وغيرهم. قال أبو عمر بن عبد البر: وكان صاحبي عندهم، وأنا دللته عليهم. ورحل إلى المشرق فحج حججا وأخذ القراءة عرضا عن أبي الحسن علي بن عمر الحمامي المقرئ وغيره، وسمع بمكة، ومصر، والقيروان. وتوجه إلى بغداد سنة تسع وتسعين وثلاث مائة. وأقرأ بها القرآن أشهرا، وشاهد مجلس القاضي أبي بكر بن الطيب، ثم انصرف إلى القيروان وأقرأ الناس بها مدة، ثم ترك الإقراء ودارس الفقه، وسمع بها الحديث. قرأت بخط أبي علي الغساني، أخبرني أبو القاسم أحمد بن سليمان بن خلف بن سعد الباجي، قال: أخبرني أبي رضي الله عنه أن الفقيه أبا عمران الفاسي مضى إلى مكة، وكان قرأ على أبي ذر شيئا فوافق أبا ذر في السراة موضع سكناه. فقال لخازن كتبه: أخرج إلي من كتبه كتابا كذا. وكذا أنتسخه ما دام هو غير حاضر فإذا حضر قرأته عليه. فقال الخازن: أما أنا فلا أجترئ على مثل هذا، ولكن هذه المفاتيح إن شئت أنت فخذها وافعل ذلك فأخذها الفقيه أبو عمران وفتح وأخرج ما أراد فسمع الشيخ أبو ذر بالسراة بالأمر فركب وطرق على مكة وأخذ كتبه وأقسم ألا يحدثه. فلقد أخذت أن أبا عمران كان بعد ذلك إذا حدث عن أبي ذر شيئا مما كان حدثه قبل يورى عن اسمه ويقول: أخبرني أبو عيسى. وذلك أن أبا ذر كان تكنيه العرب بأبي عيسى، لأنه كان له ابن يسمى عيسى، والعرب إنما تكني الرجل باسم ابنه. وذكره أبو القاسم حاتم بن محمد وقال: لقيته بالقيروان في رحلتي سنة اثنتين وأربع مائة. وكان من أحفظ الناس وأعلمهم، وكان قد جمع حفظ المذهب المالكي، وحفظ حديث النبي عليه السلام والمعرفة بمعانيه. وكان يقرئ القرآن بالسبعة ويجودها مع المعرفة بالرجال والمعدلين منهم والمجرحين. رحل على بغداد وحج حججا تركته حيا وعاش بعدوة على أن توفي سنة تسع وعشرين وأربع مائة. قال أبو عمرو المقرئ: توفي لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثلاثين وأربع مائة. وهو ابن خمس وستين سنة. قال أبو عمر بن عبد البر: ولدت مع أبي عمران في عام واحد سنة ثمان وستين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ موسى بن عاصم بن سفيان التونسي؛ يكنى: أبا هارون. قدم الأندلس تاجرا سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة. وذكره الخزرجي وقال: كان صحيح العقل وقورا حسن الفهم، فصيحا جميل الخط على هيئة بلده من أهل السنة، وذا حظ صالح من الحديث والفقه، حملني إليه أبو بكر بن الميراثي شيخي لمعرفته به في بلده، فسمعت عليه بعض رواياته، وأجاز لي سائرها بخطه في التاريخ. ## $BIO_MAN$ موسى بن حامد بن الخليل الفارسي المصري. قدم قرطبة واستوطن بها مع أبي القاسم بن أبي يزيد النسابة المصري. من شيوخه الحسن بن رشيق، والقاضي أبو الظاهر، وأبو الحسن بن حيوية وغيرهم، حدث عنه الخولاني وقال: أجاز لي روايته بقرطبة سنة سبع وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ موسى بن عبد الله بن الحسين بن جعفر بن علي بن موسى بن جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم. أصله من الكوفة؛ ثم صار إلى صقلية، ودخل الأندلس مجاهدا؛ يكنى: أبا البسام. كان عنده علم، وأدب بارع، ومعرفة بأصول الدين على مذاهب أهل السنة. وأخذ عنه بميورقة وله شعر بديع. ورجع على بلاد بني حماد فامتحن هنالك وقتل ذبحا ليلة تسع وعشرين من شهر رمضان سنة ست وثمانين وأربع مائة. أفادنيه القاضي أبو الفضل وكتب به إلي بخطه. ## $BIO_MAN$ موسى بن سليمان اللخمي المقرئ. من أهل العدوة. استوطن المرية؛ يكنى: أبا عمران. كان مقرئا فاضلا، عالما بالقراءات أخذها عن أبي العباس أحمد بن أبي الربيع المقرئ. وأقرأ الناس بالحمل عنه بعض ما من لقيناه. وتوفي ليلة الخميس لليلتين خلتا من صفر من سنة أربع وتسعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ موسى بن حماد الصنهاجي: من أهل العدوة؛ يكنى: أبا عمران. كان فقيها حافظا للرأي، عالما بالمسائل والأحكام مقدما في معرفتهما. وكان: من جلة القضاة في وقته، تولى القضاء بحضرة مراكش وغيرها. وشهر بالفضل والعدل في أحكامه. وله رواية يسيرة عن أبي عبد الله محمد بن علي بن الأزدي الطليطلي، وأبي الفضل يوسف بن محمد المعروف: بابن النحوي، وأبي الربيع سليمان بن وليد وغيرهم، وأجاز له شيخنا أبو محمد بن عتاب ما رواه بخطه. وتوفي بمراكش وهو يتولى القضاء بها في ذي القعدة من سنة خمس وثلاثين وخمس مائة.

من اسمه معاوية

## $BIO_MAN$ معاوية بن منتيل بن معاوية: من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا عبد الرحمن. رحل إلى المشرق وحج وسمع من أبي بكر الآجري وغيره. حدث عنه الصاحبان وقالا: توفي في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ معاوية بن محمد بن أبي عابس: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا المطرف. روى عن أبي بكر التجيبي وإبراهيم بن أحمد بن فتح وغيرهما. حدث عنه أبو مروان الطبني وغيره. ## $BIO_MAN$ معاوية بن محمد بن أحمد بن معارك العقيلي: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا عبد الرحمن. روى عن أبي حفص بن نابل، وأبي بكر بن وافد القاضي، وأبي القاسم الوهراني وأبي المطرف القنازعي، وأبي محمد بن بنوش، ويونس بن عبد الله القاضي، ومكي المقرئ وغيرهم. وعني بالعلم وسماعه على الشيوخ وتقييده. وكان حافظا للقرآن، كثير التلاوة له، مجودا لحروفه وطرقه. وكان صاحب صلاة الفريضة بالمسجد الجامع بقرطبة وقد استخلف على الخطبة به جمعات. وتوفي رحمه الله ودفن يوم عيد الفطر سنة تسع وتسعين وأربع مائة. أخبرني بوفاته شيخنا أبو الحسن ابن مغيث. وكان قد جلس إليه وسمع منه وقال: كان قديم الطلب، كريم العناية بالعلم والصحبة لأهله رحمه الله. ## $BIO_MAN$ معاوية بن عامر بن أبي البشر المخزومي: من أهل ميورقة؛ يكنى: أبا عبد الرحمن. دخل المشرق وأكثر المقام هنالك. وسمع من أبي نصر أحمد بن سلامة الذممي، وأبي عبد الله الحميدي وغيرهما. أخبرنا عنه أبو بحر الأسدي وقال: لقيته بالجزائر.

من اسمه مروان

## $BIO_MAN$ مروان بن سليمان بن إبراهيم بن مورقاط الغافقي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا عبد الملك. كان من أهل الفضل والانقباض، صدوقا في روايته. روى عن أبيه، وأحمد بن عبادة، وأبي محمد الباجي وغيرهم من شيوخ إشبيلية. وسمع بقرطبة من جماعة من شيوخها. ودخل إفريقية تاجرا فأدرك ابن أبي زيد ونظراءه وروى عنهم. ذكره ابن خزرج وقال: توفي في شهر رمضان سنة ثمان عشرة وأربع مائة. وكان مولده سنة خمس وأربعين يعني وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ مروان بن أحمد بن عبد العزيز بن أبي الحباب - ولد أبي عمر بن أبي الحباب النحوي -: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا عبد الملك. روى عن أبيه. وكان أديبا نحويا يعلم العربية. وتوفي عقب ذي القعدة سنة إحدى وأربع مائة. ذكره ابن حيان. ## $BIO_MAN$ مروان بن علي الأسدي القطان: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا عبد الملك؛ ويعرف: بالبوني. وهو خال أبي عمر بن القطان الفقيه فيما أخبرني به أبو الحسن بن مغيث. روى بقرطبة عن أبي محمد الأصيلي، والقاضي أبي المطرف عبد الرحمن بن محمد ابن فطيس وغيرهما. ورحل إلى المشرق وأخذ عن أبي الحسن القابسي، وأبي جعفر أحمد بن نصر الداودي وصحبه مدة خمسة أعوام، وأخذ عنه معظم ما عنده من روايته وتواليفه. وله كتاب مختصر في تفسير الموطإ. هو كثير بأيدي الناس. روى عنه أبو القاسم حاتم بن محمد وقال: لقيته بالقيروان وشهد معنا المجالس عند أهل العلم بها. وكان رجلا حافظا نافذا في الفقه والحديث. وأصله من الأندلس من قرطبة وقال: قرأت عليه تفسيره في الموطإ بعضه، وأجاز لي سائره وسائر ما رواه. وحدث عنه أيضا أبو عمر بن الحذاء وقال: كان رجلا صالحا، عفيفا عاقلا، حسن اللسان والبيان رحمه الله. لقيته ببونة سنة خمس وأربع مائة. وناولني كتابه في شرح الموطأ، ثم خاطبته من طليطلة فوجه إلي الديوان وأجازه لي ثانية. وكان قد زاد فيه بعد لقائي له. قال أبو عمرو: وتوفي ببونة. وذكره الحميدي وقال: كان فقيها محدثا وله كتاب كبير شرح فيه الموطأ مات قبل الأربعين وأربع مائة. ذكره لي أبو محمد الحفصوني وذكر لي عنه فضلا وهو مشهور بتلك العدوة. ## $BIO_MAN$ مروان بن حكم القرشي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا عبد الملك. كان قديم العناية بطلب العلوم، وغلب عليه فنون الحساب. أخذ ذلك عن أبي القاسم الطنبزي. روى بإشبيلية عن جماعة شيوخها، ذكره ابن خزرج وقال: توفي في شوال سنة اثنتين وستين وأربع مائة. ومولده للنصف من جمادى الأولى سنة ست وثمانين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ مروان بن عبد الله بن مروان التجيبي، يعرف: بابن الباليه: من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا عبد الملك. سمع بالأندلس: من محمد بن عيسى بن أبي عثمان وغيره. ثم رحل إلى المشرق فحج وانصرف. وكان زاهدا فاضلا من أهل الصيام والتلاوة والورع والانقباض عن الوجاهة والرياسة بهي المنظر. ودعي أن يتولى الأحباس فأبى من ذلك واعتذر ولم يقبلها. ذكره ابن مطاهر.

من اسمه مسعود

## $BIO_MAN$ مسعود بن سليمان بن مفلت الشنتريني الأديب: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الخيار. حدث عنه أبو مروان الطبني وقال: كان صاحبي عند جماعة من شيوخي وقال أنشدني هذا البيت وهو من أبيات كثيرة نفعا: نافس المحسن في إحسانه %~% فسيكفيك مسيئا عمله قال: ولم يزل أبو الخيار هذا طالبا متواضعا عالما متعلما إلى أن لقي الله عز وجل على هذه الحال. وتوفي لعشر بقين من ذي القعدة من سنة ست وعشرين وأربع مائة. قال ابن حيان: وكان داودي المذهب لا يرى التقليد. ## $BIO_MAN$ مسعود بن علي بن آدم: من أهل سرقسطة؛ يكنى: أبا القاسم. حدث عنه أبو عمرو المقرئ. ## $BIO_MAN$ مسعود بن عثمان بن خلف العبدري الشنتمري؛ يكنى: أبا الخيار. سمع: من أبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي بمصر، وأخذ عنه غير واحد من شيوخنا. وكان شيخا صالحا. وتوفي بمرسية سنة اثنتين وخمس مائة. قرأته بخط أبي الوليد صاحبنا.

من اسمه مفرج

## $BIO_MAN$ مفرج بن يونس بن مفرج بن محمود بن فتح بن نصر بن هلال الحجاري المكتب. سكن قرطبة واستوطنها. وكان يعلم بمسجد مسرور منها. حدث عنه الخولاني وقال: أجاز لي روايته عن وهب بن مسرة. وكان شيخا صالحا من أهل القرآن. ## $BIO_MAN$ مفرج بن محمد بن مفرج بن حماد بن الحسن المعافري؛ يعرف: بالقبشي من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا القاسم. روى عن أبيه. والقاضي محمد بن مفرج، وأبي إبراهيم، وعباس بن أصبغ وغيرهم. وهو من بيتة فضل وعلم. وتوفي بقرطبة سنة ست وأربع مائة، نقلت وفاته من خط أخيه الحسن بن زاد بن حيان. كانت وفاته يوم الجمعة منتصف ربيع الأول من العام. ## $BIO_MAN$ مفرج بن محمد بن الليث: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي، وسمع منه صحيح البخاري سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة. حدث به عن أبي القاسم هذا أبو عبد الله محمد بن خليفة المالقي القاضي. سمعته سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ مفرج بن عبد الله المالكي: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الخليل. رحل إلى المشرق، وجاور بمكة استوطنها وروى بها عن أبي الحسن علي بن محمد ابن صخر القاضي، وأبي القاسم عبد العزيز بن بندار وغيرهما. حدث عنه أبو بكر جماهر بن عبد الرحمن الفقيه وقال: لقيته بمكة وأخذت عنه سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ مفرج بن خلف بن مغيث الهاشمي: من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا بكر. ويعرف: بابن الحصار. كان فقيها عارفا بالفنون، موثقا ماهرا مقدما بعقدها باختصار وإيعاب لفهمها ونائل منها مالا عظيما، وأخذ عن محمد بن إبراهيم الخشني، وكان محبا في أهل السنة، ومبغضا لأهل البدع. ## $BIO_MAN$ مفرج بن الصدفي: من أهل سرقسطة؛ أبا القاسم. روى بالمشرق عن أبي القاسم الجوهري مسنده في الموطأ، وعن أبي الحسن الحلبي وغيرهما. وسمع الناس منه ببلده. وكان شيخا صالحا. وتوفي في جمادى الآخرة سنة أربعين وأربع مائة. ودفن بباب القبلة. ## $BIO_MAN$ مفرج على الخراز؛ يكنى: أبا الخليل. كان: من الفقهاء العباد الزهاد. روى عن أبي عمر بن عبد البر وغيره. وكان صائما ستين سنة، ثم رحل إلى ناحية طليطلة وتوفي عند السبعين وأربع مائة. ذكره ابن مدير.

من اسمه منصور

## $BIO_MAN$ منصور بن أفلح القيني: من أهل مالقة؛ أبا علي. روى الأدب عن أبي عثمان سعيد بن عثمان القزاز الأديب، عن أبي علي البغدادي. روى عنه محمد بن غانم بن وليد الأديب أخذ عنه كثيرا من كتب الأدب واللغة. ## $BIO_MAN$ منصور بن الخير بن يعقوب بن يملى المغراوي المقرئ؛ يكنى: أبا علي. له رحلة إلى المشرق حج فيها ولقي أبا معشر الطبري المقرئ وأخذ عنه وعن غيره. ولقي أبا عبد الله محمد بن شريح وأخذ عنه، ولقي أبا الوليد الباجي بإشبيلية وجالسه. وعني بالقراءات ورواياتها وطرقها؛ وجمع في معناها كتبا أخذها الناس عنه مع سائر ما رواه. وسمعت بعض شيوخنا يضعفه. وتوفي رحمه الله بمالقة في شوال سنة ست وعشرين وخمس مائة.

من اسمه مالك

## $BIO_MAN$ مالك بن عبد الله بن محمد العتبي اللغوي: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الوليد، ويعرف: بالسهلي من سهلة. المدور. روى عن القاضي سراج بن عبد الله، وأبي مروان الطبني وأبي مروان بن حيان، وأبي القاسم حاتم بن محمد، وأبي عبد الله محمد بن عتاب الفقيه، وأبي بكر المصحفي، وأبي مروان بن سراج وغيرهم. وكان من أهل المعرفة بالآداب واللغات والعربية ومعاني الشعر مع حضور الشاهد والمثل، مقدما في ذلك على جميع أصحابه، ثقة فيما رواه ضابطا لما كتبه، حسن الخط، جيد الضبط، وكتب بخطه علما كثيرا وأتقنه وجوده. أخذ الناس عنه. وكان يقول لم أترك عند التميميين شيئا إلا قرأته عليهما يعني بذلك الطرابلسي والطبني. وتوفي رحمه الله صبيحة يوم السبت لثمان خلون من شعبان سنة سبع وخمس مائة من علة خدر طاولته، ودفن بمسجد يوسف بن بسيل بن حبة بن درهمين. وقرأت تاريخ وفاته على قبره بالمسجد المذكور بعد أن سألت عنها غير واحد من أصحابه فما عرفوها على قرب عهدهم بها. قال لي ابن رضا: ومولده سنة سبع وثلاثين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ مالك بن يحيى بن وهيب بن أحمد بن عامر بن أيمن بن سعد الأزدي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا عبد الله، أحد رجال الكمال والارتسام بمعرفة العلوم على تفاريعها وأنواعها إلا أنه كان أضن الناس بها. وكانت له رواية يسيرة عن أبي القاسم الحسن بن عمر المروزي، وأبي عبد الله أحمد بن محمد الخولاني وغيرهما. وأجاز له حاتم بن محمد روايته، وكانت الدراية أغلب عليه من الرواية، وقد لقيته بقرطبة وماشيته وتوفي بمراكش في سنة خمس وعشرين وخمس مائة. وكان مولده بإشبيلية سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة. وأصله من لورة.

ومن الغرباء

## $BIO_MAN$ مالك بن عمر بن إسماعيل بن يعقوب البزاز المالكي؛ يكنى: أبا عبد الله. قدم الأندلس تاجرا سنة خمس وعشرين وأربع مائة. من مصر وأصله من البصرة. روى عن أبيه، عن جده، وعن غيره من جلة العلماء. وكان إماما في علم العبارة وثقة ثبتا. ذكره ابن خزرج وقال: حملني إليه أبو بكر الميراثي لمعرفته به في بلده فأجاز لي بخطه في التاريخ المتقدم بعد أن قرأت عليه وسمعت كثيرا من روايته. وذكر لنا أن مولده سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة.

من اسمه مطرف

## $BIO_MAN$ مطرف بن عيسى الغساني: من أهل غرناطة، يكنى: أبا عبد الرحمن. كان: من أهل العلم والرواية للحديث. طلب بالأندلس ثم رحل وحج واقتبس وجلب علما كثيرا، وألف للخليفة الحكم بن عبد الرحمن كتابا سماه المعارف في أخبار كورة إلبيرة وأهلها وبواديها وأقاليمها وغير ذلك من منافعها، وهو كتاب حسن ممتع جدا. وكانت وفاته بإلبيرة سنة سبع وسبعين وثلاث مائة. ذكره الحسن بن محمد القبشي رحمه الله. ## $BIO_MAN$ مطرف بن ياسين: من أهل شاطبة؛ يكنى: أبا عبد الرحمن. سمع: من أبي عمر بن عبد البر، وأبي محمد بن معافى، وأبي محمد بن مفوز، وعني بالقرآن وسماع الحديث. وتوفي: سنة إحدى وثمانين وأربع مائة. وقد قارب السبعين عاما ذكره ابن مدير.

ومن تفاريق الأسماء: في الميم

## $BIO_MAN$ محسن بن يوسف: من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا القاسم. كانت له رواية عن شيوخ بلده. حدث عنه الصاحبان وقالا: توفي: سنة أربع وسبعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ مزاحم بن عيسى: من أهل سرقسطة؛ يكنى: أبا عبد الله. روى عن إسحاق بن شعبان، وأبي القاسم حمزة بن محمد وغيرهما حدث عنه أبو إسحاق، وأبو جعفر وقالا: توفي سنة أربع وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ مسلمة بن أحمد الفرضي الحاسب، يعرف: بالمرجيطي؛ يكنى: أبا القاسم. روى عن عبد الغافر بن محمد الفرضي وغيره، وكان عالما بالفرائض مشهورا بمعرفتها. وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاث مائة. وقال ابن حيان: أبو تسع وتسعين منبعث الفتنة، ولم يكون بالأندلس مثله في علمه. ## $BIO_MAN$ مخلد بن عبد الرحمن بن أحمد بن بقي بن مخلد: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا عبد الله. روى عن أبيه وغيره. قال ابن حيان: وكان ثبتا صدوقا حكى لي أبو محمد بن الجيار المتفقه عن بعض أصحاب مخلد أنه حكى له في سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة. أنه رأى النبي عليه السلام في منامه منذ ثلاثين سنة فقال له يا رسول الله: حديث بلغنا أنك قلته من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. فقال له صلى الله عليه وسلم: أبو هريرة رواه عني. وتوفي رحمه الله ودفن عند صلاة العصر من يوم الأربعاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر شعبان سنة ثمان وأربع مائة. ودفن بمقبرة بني العباس وصلى عليه ابنه القاضي عبد الرحمن بن مخلد. وكان قد اختلط قبل موته بمدة فترك الأخذ عنه. قال ابن شنظير: ومولده في شعبان سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ منذر بن منذر بن علي بن يوسف الكناني: من أهل مدينة الفرج؛ يكنى: أبا الحكم. روى ببلده عن أبي الحسن علي بن معاوية بن مصلح، وأبي بكر أحمد بن موسى، وأحمد بن خلف المديوني، وأبي محمد عبد الله ابن القاسم بن مسعدة، وأبي سليمان أيوب ابن حسين قاضي مدينة الفرج، وأبي محمد عبد الله بن قاسم بن محمد القلعي وغيرهم. ورحل إلى المشرق فحج وأخذ عن أبي بكر أحمد بن محمد الطرسوسي، وأبي عبد الله محمد ابن إبراهيم البلخي. وأخذ بمصر عن الحسن بن رشيق، وأبي بكر بن إسماعيل، وعبد الغني بن سعيد. ولقي بالقيروان أبا محمد بن أبي زيد، وأبا الحسن القابسي وأخذ عنهما، وكان رجلا صالحا قديم الطلب للعلم كثير الكتب راويا لها، موثقا فيها. وكان ينسب إلى غفلة كثيرة وتوفي سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة. وكان مولده سنة أربعين وثلاث مائة. نقلت ذلك من خط أبي علي. ## $BIO_MAN$ مختار بن عبد الرحمن بن سهر الرعيني: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الحسن. كان جامعا لفنون من العلم والمعرفة، وسمع من القاضي يونس بن عبد الله وغيره. واستقضى بالمرية فأحسن السيرة، واستقل بالحكم. وتوفي بقرطبة وقد قدمها من المرية زائرا لبعض أهله منتصف جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وأربع مائة. ومولده في أحد الجمادين سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ معوز بن داود بن دلهاث الأزدي التاكرني الزاهد من حفرة وندة؛ يكنى: أبا عمرو. أخذ عن مسلمة بن القاسم، وعن أبي محمد زياد وهشام بن محمد بن سليمان الطليطلي وجماعة غيرهم. وكان مفتيا جليلا، وعابدا مجتهدا، وعالما يكثر من الحديث. وكان من أهل الخير والصلاح والزهد والورع والتواضع. وعني بالعلم والأثر، وكان مجاب الدعوة. وقد حدث عنه القاضي يونس بن عبد الله، وأبو عبد الله محمد بن عتاب الفقيه وغيرهما. قال ابن خزرج: وتوفي للنصف من جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة. وله بضع وثمانون سنة. ## $BIO_MAN$ ملوك البجاني أدب أولاد الأئمة والعلماء. وكان مجاب الدعوة أتاه بعض جيرته في عام مسغبة يسأله دعوة فقال له: بت الليلة قال: فلما جن الليل سمعته يقول بصوت خفي: اللهم إن هذا أتاني يرجو أن تكون لي دعوة مجابة، فتقبل اللهم صالح الدعاء، وأغثنا بغيث السماء يا من له الأسماء الحسنى، والصفات العليا. قال: فمطروا بتلك الليلة ورحموا. توفي قريبا من الأربع مائة. ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ معاذ بن عبد الله بن طاهر البلوي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا عمرو. روى عن ابن القوطية، والرباحي وغيرهما. وكان عالما باللغة والعربية، بارعا في الآداب، قديم الطلب. وتوفي سنة ثمان عشرة وأربع مائة. ومولده سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة. ذكره ابن خزرج. ## $BIO_MAN$ مسلم بن أحمد بن أفلح النحوي الأديب: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر. روى عن أبي عمر بن أبي الحباب النحوي، وأبي محمد بن أسد، وأبي القاسم عبد الرحمن بن أبي زيد المصري. قال ابن مهدي: كان رجلا جيد الدين، حسن العقل متصاونا لين العريكة، واسع الخلق مع نبله وبراعته وتقدمه في علم العربية واللغة، راوية للشعر وكتب الآداب. كان لتلاميذه كالأب الشفيق؛ والأخ الشقيق، مجتهدا في تبصيرهم، متلطفا في ذلك سنيا ورعا، وافر الحظ من علم الاعتقادات سالكا فيها طريق أهل السنة، يقصر اللسان عن وصف أحواله الصالحة. ولد سنة ست وسبعين وثلاث مائة. قال الطبني: توفي لثمان خلون لشعبان من سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة. زاد ابن حيان: ودفن بمقبرة أم سلمة عشي يوم الجمعة وقال: كان إمام مسجد السقا، وكان متنسكا فاضلا. ## $BIO_MAN$ المهلب بن أحمد بن أبي صفرة بن أسيد الأسدي: من أهل المرية؛ يكنى: أبا القاسم. سمع بقرطبة: من أبي محمد الأصيلي، ورحل إلى المشرق وروى عن أبي ذر الهروي وأبي الحسن علي بن فهر، وأبي الحسن علي بن محمد بن دار القزويني، وأبي الحسن القابسي وغيرهم. حدث عنه أبو عمر بن الحذاء وقال: كان أذهن من لقيته، وأفصحهم وأفهمهم. وحدث عنه أيضا أبو عبد الله بن عابد وحاتم بن محمد وغيرهما كثير. وكان: من أهل العلم والمعرفة والذكاء والفهم، من أهل التفنن في العلوم والعناية الكاملة بها، وله كتاب في شرح البخاري أخذه الناس عنه واستقضى بالمرية. أخبرنا أبو محمد بن عتاب؛ أنا حاتم بن محمد ونقلته من خطه قال: أنا المهلب، قال: أنا أبو ذر؛ قال: سمعت المخلص أبا الطاهر يقول: سمعت أبي يقول: قال أبو إسحاق إبراهيم الحربي ما انتفعت من علمي قط إلا بنصف حبة. وذلك أني وقفت على إنسان بقال فدفعت إليه قطعة أشتري حاجة فأصاب فيها دانقا إلا نصف حبة فسألني عن مسألة فأجبته؛ ثم قال للغلام: اعط لأبي إسحاق بدانق ولا تحطه بنصف حبة. قال ابن مدير: توفي المهلب سنة ست وثلاثين وأربع مائة، وذكر أنه استقضى بمالقة. وقرأت بخط أبي بكر ابن رزق صاحبنا: توفي المهلب يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال وقت الظهر، ودفن يوم الثلاثاء بعد العصر سنة خمس وثلاثين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ مصعب بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر الأزدي - والد القاضي أبي الوليد بن الفرضي -: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر. روى عن أبيه، وأبي محمد بن أسد وأحمد بن هشام بن بكير وغيرهم. واستجاز له أبوه جماعة من علماء المشرق. ذكره الحميدي وقال: أديب محدث إخباري شاعر ولي الحكم بالجزيرة. وكان فاضلا. وأنشدني قال: أنشدني بعض أهل الأدب بقرطبة: الحمد لله على أنني %~% كضفدع في وسط اليم إن هي قالت ملأت حلقها %~% أو سكتت ماتت من الغم أخبرنا أبو بكر، أنا محمد بن طرخان، أنا الحميدي، قال: أنا مصعب، قال: أنا أبو محمد بن أسد المحدث قال: أعطيت ثيابي بوادي القرى لامرأة أعرابية تغسلها فغسلتها وأتت بها فدفعتها بحذائي بين حجرين وهي تقول: أعط الأجير أجره وينصرف %~% إن الأجير بالهوان معترف قال فحفظت عنها الشعر وزدتها على أجرتها قيراطا: قال الحميدي: كان حيا قبل الأربعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ محبوب بن محبوب بن محمد الخشني: من أهل طليطلة؛ أبا القاسم. روى عن محمد بن إبراهيم الخشني، وأبي إسحاق بن شنظير، وأبي جعفر بن ميمون وغيرهم. وكان: من أعلم أهل زمانه باللغة والعربية، بصيرا بالحديث وعلله، فهما فطنا ذكيا، كان فهمه فوق حفظه مع صلاح وفضل. توفي في المحرم سنة ست وأربعين وأربع مائة. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ مزين بن جعفر بن مزين: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر. وهو من ولد يحيى بن مزين الفقيه. له سماع على أبي عمرو بن جهور المرشاني وغيره. وكان رجلا فاضلا زاهدا منقبضا عن الناس، مثابرا على العمل، دؤبا على الصلاة. وتوفي رحمه الله صدر شوال من سنة إحدى وأربعين وأربع مائة. وكان مولده سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة. ذكره ابن حيان وقد حدث عنه يونس بن عبد الله القاضي رحمه الله في كتاب فضائل يحيى بن مجاهد رحمه الله من تأليفه. ## $BIO_MAN$ مهاجر بن محمد بن عبد الرحمن بن غالب بن حزم الأديب: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا الفضل. طلب بإشبيلية وروى عن شيوخها، وكان بارعا في الآداب، متفننا ثاقب الفهم. ذكره ابن خزرج وقال: توفي بقرطبة في ذي الحجة سنة أربع وخمسين وأربع مائة. زاد ابن حيان: أنه في يوم الأحد يوم عرفة من العام ودفن بمقبرة الربض. وكانت سنه فيما بلغني ثمانيا وستين سنة ## $BIO_MAN$ مغيث بن عبد الله بن محمد بن مغيث بن عبد الله: من أهل قرطبة ونبهائها؛ يكنى: أبا مروان وهو شقيق القاضي يونس بن عبد الله. أخذ مع أخيه رحمه الله عن أحمد بن خالد التاجر وشاركه في جماعة من شيوخه. وقرأت بخط أخيه القاضي يونس بن عبد الله أنه توفي: سنة سبع وستين وثلاث مائة. بمكان سكناه. ## $BIO_MAN$ مغيث بن محمد بن يونس بن عبد الله بن مغيث بن عبد الله: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الحسن. حدث عن جده القاضي يونس بن عبد الله بكثير من روايته وتواليفه ولزمه كثيرا، وأخبرنا عنه حفيده أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث بما رواه عن جده، وقرأت بخط شيخنا أبي الحسن: توفي الوزير أبو الحسن مغيث بن محمد رضي الله عنه يوم الجمعة وقت الغداة لثلاث بقين من ربيع الأول من سنة تسع وستين وأربع مائة. وكانت وفاته بمدينة إشبيلية إذ كان محبوسا بها للمحنة التي نزلت به قدس الله بها روحه. وكان قد بلغ من السن ستا وسبعين سنة. كان مولده صدر سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة. قال أخبرني أبو طالب محمد بن مكي أنه كان فيما يرى النائم في غرة ربيع الآخر رجلا كان يعلم أنه ميت. فكان يسأله عن حاله. فكان يقول له: شر حال. فكان يقول له: مم ذا؟ فكان يقول لتضييعي الصلاة. فكان يقول له: فما تنتظر. فيقول: النار. فكان يسأله أيضا عن رجل لم يسمه فكان يخبره بحاله؛ ثم كان يسأله عن مغيث بن محمد فكان يقول انتفع بما دار عليه يعني من ذلك المحنة. وفيالحديث: إذا أراد الله بعبد خيرا صلت عليه من يظلمه. نقلته من خط حفيد أبي الحسن. وكان قد قال لي مشافهة: ولد جدي مغيث في صفر سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ مغيث بن يونس بن محمد بن مغيث؛ يكنى: أبا يونس. روى عن أبيه، أبو القاسم بن صواب، وأبي بحر الأسدي، وأبي الوليد ابن العواد وغيرهم. وشوور بقرطبة مدة، وشرف بنفسه وبيته النبيه الرفيع. وتوفي رحمه الله في رجب من سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة. ومولده سنة ست وثمانين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ مرزوق بن فتح بن صالح القيسي: من أهل طلبيرة؛ يكنى: أبا الوليد. روى عن أبي عبد الله محمد بن موسى بن عبد السلام الحافظ، وعن أبي العباس وليد بن فتوح، وأبي الحسن التبريزي، وأبي عمرو السفاقسي، وأبي محمد الشنتجيالي، وأبي محمد بن عباس الخطيب وغيرهم. ورحل إلى المشرق وحج في موسم سنة ثمان وعشرين. ولقي بمكة أبا ذر الهروي فسمع منه، وأجاز له، وأخذ بمصر عن أبي محمد بن الوليد وغيره. وكان: من أهل المعرفة والتيقظ والنباهة، والمحافظة على الرواية، وأخبرنا عنه غير واحد من شيوخنا. وقرأت بخط بعضهم أنه توفي في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ موصل بن أحمد بن موصل: من ناحية بلنسية. سمع: من أبي عبد الله بن الفخار، وأبي القاسم البربلي، وأبي عمر بن عبد البر. وتوفي قريبا من الثمانين وأربع مائة. ذكره ابن مدير، وحدث عنه أبي جعفر بن مطاهر. ## $BIO_MAN$ مجاهد بن أبي عزة من ناحية غرناطة؛ يكنى: أبا عزة. روى عن أبي عبد الله بن أبي زمنين، وكان معدودا في أصحابه. حدث عنه هشام بن عمر الفزاري الحماني.

ومن الغرباء

## $BIO_MAN$ مكي بن أبي طالب بن محمد بن مختار القيسي المقرئ؛ يكنى: أبا محمد وأصله من القيروان. سكن قرطبة. سمع: بمكة من أبي الحسن أحمد بن فراس العبقسي، وأبي الطاهر بن محمد بن محمد من جبريل العجيفي، وأبي القاسم السقطي، وأبي الحسن بن زريق البغدادي، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم المروزي، وأبي العباس السوي. وسمع بمصر: من أبي الطيب ابن غلبون وقرأ عليه القرآن وعلى ابنه طاهر. وسمع بالقيروان من أبي محمد بن أبي زيد الفقيه وأبي الحسن القابسي وغيرهما. قال صاحبه أبو عمر أحمد بن محمد بن مهدي المقرئ: كان نفعه الله من أهل التبحر في علوم القرآن والعربية، حسن الفهم والخلق، جيد الدين والعقل، كثير التأليف في علوم القرآن، محسنا لذلك، مجودا للقراءات السبع، عالما بمعانيها. ولد لتسع بقين من شعبان سنة خمس وخمسين وثلاث مائة. عند طلوع الشمس أو قبل طلوعها بقليل، وكان مولده بالقيروان. ثم أخبرني أنه سافر إلى مصر وهو من ثلاث عشرة سنة في سنة ثمان وستين وثلاث مائة. واختلف بمصر إلى المؤدبين في الحساب، ثم رجع إلى القيروان وكان إكماله لاستظهار القرآن بعد خروجه من الحساب وغيره من الآداب في سنة أربع وسبعين وثلاث مائة. وأكمل القراءات على غير أبي الطيب سنة ست وسبعين ثم نهض إلى مصر ثانية بعد إكماله القراءات بالقيروان في سنة سبع وسبعين وثلاث مائة. حج تلك السنة حجة الفريضة عن نفسه ثم ابتدأ بالقراءات على أبي الطيب في أول سنة ثمان وسبعين فقرأ عليه بقية سنة ثمان وبعض سنة تسع. ورجع إلى القيروان وقد بقي عليه بعض القراءات، ثم عاد إلى مصر ثالثة في سنة اثنتين وثمانين فاستكمل ما بقي عليه في سنة اثنتين وبعض سنة ثلاث. ثم عاد إلى القيروان في سنة ثلاث وثمانين وأقام بها يقرئ إلى سنة سبع وثمانين. ثم خرج إلى مكة فأقام بها إلى آخر سنة تسعين وحج أربعة حجج متوالية نوافل. ثم قدم من مكة سنة إحدى وتسعين إلى مصر ثم قدم من مصر إلى القيروان في سنة اثنتين، ثم قدم إلى الأندلس في رجب سنة ثلاث وتسعين، ثم جلس للإقراء بجامع قرطبة فانتفع على يديه جماعات، وجودوا القرآن، وعظم اسمه في البلدة وجل فيها قدره. انتهى ما نقلته من خط ابن مهدي المقرئ رحمه الله. قلت نزل أبو محمد مكي بن أبي طالب المقرئ أول قدومه قرطبة في مسجد النخيلة في الرقاقين عند باب العطارين فأقرأ به، ثم نقله المظفر عبد الملك بن أبي عامر إلى جامع الزاهرة وأقرأ فيه حتى انصرمت دولة آل عامر. فنقله محمد بن هشام المهدي إلى المسجد الجامع بقرطبة وأقرأ فيه مدة الفتنة كلها إلى أن قلده أبو الحزم بن جهور الصلاة والخطبة بالمسجد الجامع بعد وفاة القاضي يونس بن عبد الله. وكان قبل ذلك يستخلفه القاضي يونس على الخطبة، وكان ضعيفا عليها على أدبه وفهمه. وبقي خطيبا إلى أن مات رحمه الله. وكان خيرا فاضلا، متواضعا، متدينا، مشهورا بالصلاح وإجابة الدعوة. من ذلك ما حكاه عنه أبو عبد الله الطرفي المقرئ قال: كان عندنا بقرطبة رجل فيه بعض الحدة وكان له على الشيخ أبي محمد مكي المقرئ تسلط. كان يدنو منه إذا خطب فيغمزه، ويحصي عليه سقطاته. وكان الشيخ كثيرا ما يتلعثم ويتوقف. فجاء ذلك الرجل في بعض الجمع وجعل يحد النظر إلى الشيخ ويغمزه، فلما خرج ونزل معنا في موضعه الذي كان يقرأ فيه قال لنا: أمنوا على دعائي. ثم رفع يديه وقال: اللهم اكفينه، اللهم اكفينه، اللهم اكفينه فأمنا. قال: فأقعد ذلك الرجل وما دخل الجامع بعد ذلك اليوم. وتوفي رحمه الله يوم السبت ودفن ضحى يوم الأحد لليلتين خلتا من المحرم سنة سبع وثلاثين وأربع مائة. ودفن بالربض وصلى عليه ابنه أبو طالب محمد بن مكي. ذكر وفاته ابن حيان وغيره. ## $BIO_MAN$ المبارك بن سعيد بن محمد بن الحسن الأسدي البغدادي، يعرف: بابن الخشاب؛ يكنى: أبا الحسن. قدم الأندلس من بغداد تاجرا سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة. وحدث عن أبي عبد الله القضاعي بكتاب الشهاب له وعن أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب بتاريخه في رجال بغداد، وعن أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي وغيرهم. وقد سمع منه بقرطبة أبو علي الغساني وغير واحد من شيوخنا. وسمع هو أيضا بقرطبة من أبي مروان بن سراج كتاب النوادر لأبي علي البغدادي، وسمع أيضا بالمرية من أبي إسحاق بن وردون كتاب أحكام القرآن للقاضي إسماعيل. وكان من أهل الثقة، والصدق، والثروة. ثم قفل من الأندلس وانصرف إلى بغداد إلى أن توفي بها بعد التسعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ ميمون بن بدر القروي من أهلها؛ يكنى: أبا سعيد. قدم الأندلس وسكن طليطلة مرابطا بها. حدث عنه أبو محمد بن ذنين الزاهد. ونقلت خبره من خطه. وقال: ولد أبو ثلاث عشرة وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ موفق بن سيد بن محمد السلمي الشقاق: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا تمام. أصله من أروش من بلاد الغرب. وكان رجلا منقبضا طاهرا من أهل الفضل والطريقة المستقيمة، ومن أهل الاجتهاد في طلب العلم والتكرر على أهله. وكان علم الرأي أغلب عليه. وتوفي في حدود سنة ست وعشرين وأربع مائة. وهو ابن خمسين سنة أو نحوها. ## $BIO_MAN$ مبارك مولى محمد بن عمرو البكري إشبيلي، يكنى: أبا الحسن. كان خيرا فاضلا مجتهدا في العمل الصالح، كثير التلاوة للقرآن، حافظا التفسير، ذا حظ صالح من علم الحديث والرأي، صحيح العقل. روى بالأندلس عن جماعة من الشيوخ وحج سنة ثمان وأربع مائة. ولقي بالمشرق جماعة من الشيوخ وروى عنهم. وتوفي سنة تسع وعشرين وأربع مائة. وهو ابن ثمان وخمسين سنة. ذكره والذي قبله ابن خزرج وروى عنهما.

حرف النون

من اسمه نصر

## $BIO_MAN$ نصر بن عبد الله بن نصر؛ يعرف: بالمدلي: من أهل قرطبة؛ أبا الوليد. روى عن ابن مفرج وغيره، وتصرف في القضاء في أعمال كثيرة، وكان عنده ذكاء، وحلاوة، وحركة. وله حظ من فهم ومعرفة. وكان من أبر الأبناء في وقته بأبيه، ولم يأت والده قط ولا رآه ابتدأ إلا انحط فقبل يده وأنه لشيخ ليس بالبعيد الأمد منه. فكان الناس يستحسنون ما يأتيه، ويضربون المثل في البر به وبقي والده بعده. وتوفي نصر في جمادى الآخرة سنة سبع وأربع مائة. وصلى عليه أبوه. ذكره ابن حيان. ## $BIO_MAN$ نصر بن علي بن أنس الأنصاري: من أهل طلبيرة؛ يكنى: أبا الفتح. روى عن عبد الرحمن بن عيسى بن مدراج وغيره. حدث عنه أبو عبد الله بن عبد السلام الحافظ، وأبو محمد بن خزرج وقال: كان من أهل العلم والرواية الواسعة، ثقة ثبتا مشهورا بالعناية والسماع. وذكر أنه أجاز له سنة ست عشرة وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ نصر بن عبد الرحمن اللواتي؛ يكنى: أبا الفتح. كان رجلا صالحا معدودا في الزهاد. روى عن أبي محمد القلعي وغيره من الشيوخ. حدث عنه الخولاني.

## $BIO_MAN$ نصر بن محمد بن عبد الملك؛ من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الفتح. روى بها عن عبد السلام زياد وأحمد بن خالد التاجر وغيرهما، ورحل إلى المشرق وسمع من جماعة بها وقد سمع منه بالمشرق وأبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي وغيره ذكره الحميدي.

ومن الغرباء

## $BIO_MAN$ نصر بن الحسن بن أبي القاسم بن أبي حاتم بن الأشعث التنكتي الشاشي مقيم سمرقند؛ يكنى: أبا الفتح. وأبا الليث. روى عن عبد الغافر بن محمد العدل صحيح مسلم بن الحجاج، وعن أبي بكر أحمد ابن منصور المغربي، وعن أبي بكر أحمد بن ثابت الخطيب وغيرهم. وسمع ببلنسية إذ قدمها من أبي العباس العذري، وأبي الحسن طاهر بن مفوز، والقاضي أبي المطرف ابن حجاب. أخبرنا عنه أبو محمد سفيان بن العاصي الأسدي بجميع ما رواه وقال لي: نقلت من خط أبي الحسن طاهر بن مفوز: قدم أبو الفتح، وأبو الليث الأندلسي تاجرا سنة ثلاث وستين وصدر عنها في شوال سنة ست وستين وأربع مائة. وقال لي: الكنية التي كناني بها أبي أبو الليث، فلما قدمت مصر كناني أهلها أبا الفتح حتى غلبت علي بمصر. قال: فلهذا سميت هاتين الكنيتين اللتين أدعى بهما. قال لي كل من يسمى بنصر في بلادنا فإنما يكنى أبا الليث في الأغلب، وفي مصر يكنى نصر أبا الفتح. قال لي شيخنا أبو بحر: كان أبو الفتح عظيم اليسار، كريم النفس، منطلق اليد بالعطاء، كثير الصدقات، جميل المرءاه، كامل الخلق، حسن السمت والخلق، نظيف الملبس، ينم عليه من الطيب ما يعرفه من يألفه وإن لم يبصر شخصه، وما يبقى على ما يسلكه من الطريق رائحته برهة فيعرف به من يسلك ذلك الطريق أثره أنه مشى عليه. أخبرنا القاضي الشهيد أبو عبد الله محمد بن أحمد رحمه الله قراءة عليه وأنا أسمع قال: قرأت على أبي على حسين بن محمد الغساني قال: أخبرني أبو الحسن طاهر بن مفوز والمعافري قال: أنا أبو الفتح وأبو الليث نصر بن الحسن التنكتي المقيم بسمرقند قدم عليهم بلنسية عام أربعة وستين وأربع مائة. قال: فحط المطر عندنا بسمرقند في بعض الأعوام قال: فاستسقى الناس مرارا فلم يسقوا. قال: فأتى رجل من الصالحين معروف بالصلاح مشهور به إلى قاضي سمرقند فقال له: إني قد رأيت رأيا أعرضه عليك. قال: وما هو؟ قال: أرى أن تخرج ويخرج الناس معك إلى قبر الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله وقبره بخرتنك وتستسقوا عنده فعسى الله أن يسقينا قال: فقال القاضي نعم ما رأيت. فخرج القاضي وخرج الناس معه واستسقى القاضي بالناس، وبكى الناس عند القبر وتشفعوا بصاحبه، فأرسل الله السماء بماء عظيم غزير أقام الناس من أجله بخرتنك سبعة أيام أو نحوها لا يستطيع أحد الوصول إلى سمرقند من كثرة المطر وغزارته، وبين خرتنك وسمرقند ثلاثة أميال أو نحوها. وقال الحميدي: نصر بن الحسن بن أبي حاتم بن الأشعث الشاشي التنكتي أبو الفتح نزيل سمرقند. دخل الأندلس وحدث بها بكتاب مسلم بن الحجاج في الصحيح وسمع هنالك من أبي العباس العذري وجماعة من المشايخ، ولقيناه ببغداد وسمعنا منه. وكان رجلا مقبول الطريقة، مقبول اللقاء، ثقة فاضلا. وذكر أن مولده سنة ست وأربع مائة. قال ابن قاسم: وتوفي بصور رحمه الله. وقال: تنكت من عمل شاش. وقال: أخبرني أن طول سمرقند ستون ميلا. وقال أبو الحسن طاهر بن مفوز: اتصل بنا أن أبا الفتح هذا توفي باطرابلس الشام سنة إحدى وسبعين وأربع مائة. أفادني هذا الحافظ أبو مروان بن مسرة حفظه الله. وذكر أنه وجد ذلك بخط طاهر ابن مفوز رحمه الله. ## $BIO_MAN$ نصر بن شعيب بن عبد الملك بن السري الدمياطي؛ يكنى: أبا الفتح. قدم الأندلس تاجرا سنة تسع وعشرين وأربع مائة، وكانت له رواية واسعة عن جلة الشيوخ من المصرين، والحجازيين، والشاميين. روى عن أبي بكر الأذفوي كثيرا من روايته. وكان مجودا للقرآن، قويا في علم العربية. ذكره أبو محمد ابن خزرج وقال: أخبرنا أن مولده سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة.

من اسمه نعمان

## $BIO_MAN$ نعمان بن عاصم بن فدود الأموي: سكن قرطبة؛ يكنى: أبا القاسم. وأصله من بطليوس وبها ولد. حدث عنه ابن شنظير وقال: مولده سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة. ببطليوس، وسكناه بقرطبة عند مسجد حليم وفيه يصلي.

ومن الغرباء

## $BIO_MAN$ النعمان بن محمد بن زياد بن النعمان المصري؛ يكنى: أبا المنذر. قدم الأندلس تاجرا سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة. روى عن عمه أبي العباس أحمد بن زياد. وكان مسندا وغيره. ودخل العراق، والحجاز ولقي جماعة. وكان بادي الخشوع والخير. روى عنه ابن خزرج وقال: أخبرنا بإشبيلية أن مولده سنة خمس وأربعين وثلاث مائة.

من اسمه نعم الخلف

## $BIO_MAN$ نعم الخلف بن يوسف: من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا القاسم. حدث عن عبد الرحمن بن عيسى بن مدراج، وعن محمد بن فتح الحجاري. حدث عنه أبو إسحاق، وأبو جعفر وقالا: توفي سنة ثلاث أو أربع وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ نعم الخلف بن محمد بن يحيى الأنصاري: من أهل غرناطة؛ يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي القاسم وليد بن العباس بن العربي المقرئ وغيره. روى عنه المقرئ أبو الحسن علي بن أحمد وقال: كان من أقرأ الناس صوتا وأحسنهم قراءة. وكان شيخا صالحا رحمه الله.

من اسمه نافع

## $BIO_MAN$ نافع الأديب: من أهل مالقة؛ يكنى: أبا عثمان. روى عن محمد بن يحيى بن الخراز وغيره وكان من كبار الأدباء. سمع منه غانم بن وليد الأديب سنة أربع وأربعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ نافع بن العباس بن جبير الجوهري التنيسي الحافظ؛ يكنى: أبا الحسن. قدم الأندلس تاجرا سنة تسع عشرة وأربع مائة. وكانت له رواية عالية عن شيوخ مصر وغيرهم من أهل العراق. وكان ذا علم بالاعتقادات متكلما عليها وضع فيها كتابا سماه الاستبصار. خمسة أجزاء. لقيه أبو محمد بن خزرج بإشبيلية وأخذ عنه، وهو ذكر خبره حسب ما ذكرته.

اسم مفرد

## $BIO_MAN$ نزار بن محمد بن عبد الله القيسي الزيات: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا عمر. كان شيخا صالحا متدينا، كثير الغزو في حداثته. جال في بلاد إفريقية والأندلس زمأنا طالبا للعلم وتاجرا ولقي جماعة من الشيوخ، وكان ثقة منقبضا. ذكره ابن خزرج وقال: توفي في شعبان سنة أربع وعشرين وأربع مائة.

حرف الواو

من اسمه وليد

## $BIO_MAN$ الوليد بن مسلمة الغساني: من أهل قرطبة؛ يكنى أبا العباس. ويعرف: بالزهراوي. له رواية عن أحمد بن زياد وغيره. حدث عنه أبو بكر محمد بن عبد الله بن عبد الله بن أبيض ونقلته من خطه. ## $BIO_MAN$ الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي زياد الغمري: من أهل سرقسطة؛ أبا العباس. رحل وسمع من الحسن بن رشيق وطبقته. وألف في جواز الإجازة كتابا سماه بالوجازة في صحة القول بالإجازة. وذكر أنه لقي في رحلته نيفا من ألف شيخ بين محدث وفقيه وسمع منهم. وحدث وسمع من عبد الغني، وأبو ذر الهروي، وأبو عمر المليحي، والعتيقي وأبو القاسم بن المحسن التنوخي وغيرهم. ذكره الخطيب وقال: كان ثقة أمينا كثير السماع والكتاب في بلده وفي الغربة وهو عالم فاضل. أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله قراءة منى عليه ونقلته من خطه، قال: أنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن الأكفاني الحافظ من لفظه وكتبه لي بخطه، أنا نصر ابن إبراهيم المقدسي؛ أنا أبو زكرياء البخاري صاحب عبد الغني، قال: قال لي الحسن ابن شريح الوليد هذا عمري. ولكن دخل بلد إفريقية ومصر أيام التشريق فكان ينقط العين حتى يسلم. وكان مؤدبي ومؤدب أخي أبي البهلول وابنة أخي وقال: إذا رجعت إلى الأندلس جعلت النقطة التي على العين ضمة وأراني خطه. وأخبرنا أبو الطاهر أحمد بن محمد السلفي الحافظ في كتابه إلينا من الإسكندرية غير مرة قال: أنا أبو المعاني ثابت بن بندار المقرئ ببغداد، قال: أنا أبو عبد الله الحسين ابن جعفر السلماسي، قال: نا أبو العباس الوليد بن بكر الغمري الأندلسي، قال: نا أبو علي منصور بن عبد الله الخالدي، قال: نا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مغربل بن مدعبل، ابن أرندل بن سركدل بن غرندل بن ماسك بن مستورد الأسدي البصري، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبي مسدد، قال: نا عيسى بن يونس، بن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية ويثيب عليها. قال الخطيب: حدثني القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: توفي الوليد ابن بكر الأندلسي بالدينور سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ وليد بن المنذر بن عطاف بن منذر بن عطاف بن أحمد بن محمد الأموي الأستجي: سكن قرطبة؛ يكنى أبا العباس. روى عن أبيه. وابن الأحمر، وأبي جعفر التميمي وغيرهم. حدث عنه الصاحبان وقالا: أجاز لنا ما رواه ومولده يوم الخميس لسبع بقين من ذي القعدة سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ وليد بن خطاب بن محمد. من أهل تطيلة. سمع: من أبي بكر التجيبي وغيره، وله رحلة إلى المشرق كتب فيها عن أبي سعد الماليني، وعن جماعة سواه، وكانت له عناية بالحديث والسماع من الشيوخ ثقة فيما رواه وعني به. ## $BIO_MAN$ وليد بن محمد بن فتوح الأنصاري: من أهل طلبيرة؛ يكنى: أبا العباس. روى عن عبدوس بن محمد، ولقي بالمشرق ابن سعد، وعطية بن سعيد ونظرائهم. حدث عنه أبو الوليد مرزوق ابن فتح وقال: لم يكن حسن الضبط لما رواه، وكان الأغلب عليه معرفة الرأي ودراسة الفتوى.

## $BIO_MAN$ وليد بن سعيد بن وهب الحضرمي الجباب: إشبيلي؛ يكنى: أبا العباس، يعرف: بابن وهيب. غلب على جده وهب في ألسنة الناس وهيب فبذلك كان يعرف. وكان من أهل الصلاح والخير والانقباض والثقة متكررا على الشيوخ ببلده. وتوجه إلى المشرق وحج سنة سبع وأربع مائة. وأخذ عن ابن جهضم والقابسي، وابن النحاس وغيرهم. وتوفي سنة تسع عشرة وأربع مائة. وهو ابن خمس وخمسين سنة. ذكره ابن خزرج. ## $BIO_MAN$ وليد بن عبد الله بن عباس الأصبحي، يعرف: بابن العربي: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي الربيع سليمان بن الغماز مائة. وغيره. وتولى الصلاة والخطبة بالمسجد الجامع بقرطبة بعد أبي محمد مكي بن أبي طالب المقرئ. وكان حسن الخطابة جم الإصابة، بليغ الموعظة مع حسن شارته وصباحة وجهه، وفصاحة لسانه، وطيب صوته وعذوبة لفظه، وكان قد تولى قبل ذلك الصلاة والخطبة بجامع طليطلة، وروى عنه أهلها وأخذ عنه أبو الحسن الإلبيري المقرئ وغيره. وقال لي شيخنا أبو محمد بن عتاب: اختلفت إليه أياما بقرطبة وقرأت عليه القرآن وقال لي: ما سمعت قط أحسن صوتا منه. وعاد إلى وطنه قرطبة وتوفي بها يوم الأربعاء لثمانية عشر يوما خلت من شهر رمضان سنة تسع وأربعين وأربع مائة عن سن عالية لتسعين أو قريبا منها. وكان قد تعطل قبل وفاته بمدة طويلة أقعدته عن التصرف وحضور المسجد الجامع رحمه الله. ذكره ابن حيان.

ومن تفاريق الأسماء

## $BIO_MAN$ وسيم بن أحمد بن محمد بن ناصر بن وسيم الأموي: يعرف: بالخنتمي: من أهل قرطبة؛ يكنى أبا بكر. أخذ بقرطبة عن أبي سعيد الأنطاكي المقرئ، ورحل إلى المشرق وحج وأخذ عن أبي الطيب بن غلبون المقرئ، والسامري، وأبي حفص بن عراك. وسمع من أبي بكر بن إسماعيل. والحسن بن إسماعيل الضراب، وأبي محمد بن النحاس. وسمع بالقيروان: من أبي محمد بن أبي زيد وغيره. وكتب شيئا كثيرا من الحديث والفقه والقراءات وحدث بقرطبة إلى أن توفي بها سنة أربع وأربع مائة. قال ابن شنظير: ومولده آخر سنة خمس وأربعين وثلاث مائة وسكناه بقرية راشة. وحدث عنه أيضا أبو عمر بن عبد البر. والخولاني يذكر وفاته. وبعض خبره أبو عمر المقرئ. ## $BIO_MAN$ وهب بن إبراهيم بن وهب القيسي: من أهل طليطلة. سمع: من محمد بن محمد بن مغيث. وكان خيرا فاضلا، دينا، معقلا ثقة. وله رحلة لقي بها أبا ذر، وابن جهضم. وكان مواظبا على الصلوات. وتوفي في ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة. ودفن يوم الأضحى. ## $BIO_MAN$ وضاح بن محمد بن عبد الله بن مطرف بن عباد الرعيني: من أهل سرقسطة؛ يكنى: أبا محمد. سمع: من أبي عمر الطلمنكي، وأبي عبد الله بن الحذاء، وأبي بكر بن زهر وغيرهم. ورحل إلى المشرق سنة ثمان عشرة وأربع مائة. فلقي بالقيروان: أبا عمران الفاسي الفقيه وأخذ عنه. ولقي بمصر: أبا القاسم عبد الجبار بن أحمد بن عمر بن الحسن الطرسوسي وقرأ عليه القرآن. ومولده سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة. قرأته بخط أبي الوليد صاحبنا.

حرف الهاء

من اسمه هشام

## $BIO_MAN$ هشام بن محمد بن هشام بن يونس بن سعيد الأموي: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الوليد. حدث عنه أبو إسحاق بن شنظير وقال: مولده لأربع خلون من ربيع الأول سنة عشرين وثلاث مائة. وكان سكناه بمسجد الريحاني وهو إمام مسجد أبي عبيدة. ## $BIO_MAN$ هشام بن أحمد بن عبد الرحمن بن أبي الموت: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الوليد. روى عن أبي بكر بن الأحمر وغيره. حدث عنه القاضي أبو عمر سميق وغيره. قال ابن حيان: وتوفي في شهر رمضان سنة ثلاث وأربع مائة. وقد ذكر عنه القاضي يونس بن عبد الله حكايات في بعض كتبه. ## $BIO_MAN$ هشام بن محمد بن عبد الغافر المعافري البزاز: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الوليد. روى عن أبي محمد الباجي وغيره. ورحل إلى المشرق وحج وسمع من أبي الفضل الهروي، وأحمد بن عبد الوهاب من ولد حماد بن زيد وأجازه كتب جده إسماعيل القاضي وتواليفه. حدث عنه الخولاني وقال: كان شيخا صالحا، ورعا مسمتا من أهل الهيئات والطلب للعلم وغير ذلك وقال: أجاز لي ما رواه. ## $BIO_MAN$ هشام بن عبد الملك بن نوح: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الوليد. روى عن أبي محمد بن أبيض، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد، وأبي عمر ابن صخر وغيرهم كثير. وكان من أهل العناية بالحديث والسماع له من الشيوخ في وقته. ## $BIO_MAN$ هشام بن إبراهيم بن هشام التميمي: من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا الوليد. سمع: من محمد بن عمر بن الفخار، وناظر في المسائل على محمد بن محمد بن مغيث، ويعيش بن محمد. وكان له حظ وافر من الأدب. وشوور في الأحكام. وكان فارسا شجاعا استشهد رحمه الله سنة تسع عشرة وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ هشام بن محمد بن هشام بن محمد بن عثمان بن نصر بن عبد الله بن حميد ابن سلمة بن عباد بن يونس القيسي، يعرف: بابن المصحفى؛ من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الوليد. روى عن أبي جعفر أحمد بن عون الله، وعباس بن أصبغ، وأبي محمد الأصيلي، وأبي الوليد بن الفرضي، وأبي المطرف بن فطيس القاضي، وأبي أيوب بن غمرون، وأبي عمر الطلمنكي، وصاعد اللغوي وغيرهم. وكان عالما بالآداب واللغات مقيدا لها مع الذكاء والفهم. حدث عنه ابنه أبو بكر محمد بن هشام، وتوفي في شوال من سنة أربعين وأربع مائة. وكان مولده في شعبان سنة ستين وثلاث مائة. قرأت ذلك بخط بعض قرابته. ## $BIO_MAN$ هشام بن سليمان المقرئ الإقليشي منها؛ يكنى: أبا الربيع. له كتاب في اختلاف ورش وقالون وإسماعيل بن جعفر، عن نافع بن أبي نعيم. حدث عنه أبو عبد الله بن نبات وقال: أجزت له جميع روايتي وأجاز لي جميع روايته. ## $BIO_MAN$ هشام بن عمر بن محمد بن أصبغ الأموي، يعرف بابن الحنشي: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الوليد. روى بالأندلس عن عبد الله بن فتح وغيره، وناظر في المسائل على ابن تمام؛ وابن كوثر وغيرهما وكان نبيلا ثم رحل إلى المشرق حاجا ولقي بها جماعة من العلماء وجلب كتبا كثيرة حسأنا، وكتب بخطه كثيرا، وكان من أهل الخير والانقباض والثروة توفي قديما. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ هشام بن سليمان بن إسحاق بن هلال القيسي السائح: من أهل طليطلة؛ يكنى أبا الوليد. روى عن عبدوس بن محمد، ومحمد بن إبراهيم الخشني، وتمام بن عبد الله، ومحمد ابن عمر بن عيشون، وعبد الرحمن بن ذنين وغيرهم. وأخذ بقرطبة عن عبد الوارث بن سفيان، ومحمد بن خليفة، وابن نبات، وخلف بن قاسم، وأبي بكر التجيبي، وابن العطار، وابن الهندي، وابن أبي زمنين، والقاضي يونس بن عبد الله وجماعة كثيرة يكثر تعدادهم. ورحل إلى المشرق وحج ولقي أبا يعقوب بن الدخيل بمكة، وأبا الحسن بن جهضم وأبا القاسم السقطي وغيرهم. وبالقيروان عبد الرحمن بن الربعي، وأبا الحسن القابسي، وأبا عمران الفاسي وغيرهم. وكان زاهدا فاضلا متنسكا متبتلا، منقطعا عن الدنيا صواما قواما، كتب بخطه علما كثيرا ورواه. وكان حسن الخط، جيد الضبط وكان يصوم رمضان في الفهمين ويصنع في عيد الفطر طعاما كثيرا لأهل الحصن ولمن حضره من المرابطين، وينفق فيه المال الكثير، وكان برابط نفسه في الثغور، ويلبس الخشن من الثياب. وتوفي سنة عشرين وأربع مائة. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ هشام بن محمد بن حفص الرعيني، يعرف بابن الشراني من أهل طليطلة. طلب العلم قديما عند محمد بن مسعود بن سابق، وابن يعيش. كثيرا يجله ويكرمه وكان حافظا لمذهب مالك، وقورا عاقلا حسن السمت. وتوفي بطليطلة وصلى عليه ابن الفخار من كتاب ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ هشام بن عبد الرحمن بن عبد الله، يعرف بابن الصابوني: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الوليد. رحل إلى المشرق فأدى الفريضة وروى هنالك عن أبي الحسن القابسي، وأبي الفضل الهروي، وعن أبي القاسم علي بن إبراهيم التميمي الدهكي البغدادي، وعن أبي جعفر أحمد بن نصر الداودي وغيرهم. وكان خيرا فاضلا، عفيفا طيب الطعمة. مخزون اللسان، جيد المعرفة، حسن الشروع في الفقه والحديث. دؤبا على النسخ، جماعا للكتب، جيد الخط. وله كتاب في تفسير البخاري على حروف المعجم كثير الفائدة. وتوفي عن علة طاولته زمأنا في ذي القعدة من سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة. ودفن بمقبرة ابن عباس وصلى عليه يونس بن عبد الله القاضي. ذكره ابن حيان ووصفه بما ذكرته. ## $BIO_MAN$ هشام بن سعيد بن لؤلؤ الضرير: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الوليد. روى عن أبي سعيد الجعفري، ويونس بن عبد الله القاضي، وابن عابد وأدى الفريضة. حدث عنه أبو مروان الطبني وقال: جمعتني وإياه مجالس عند يونس القاضي وابن عابد. ## $BIO_MAN$ هشام بن سعيد الخير بن فتحون القيسي: من أهل وشقة؛ يكنى: أبا الوليد. سمع: من القاضي خلف بن عيسى بن أبي درهم، ورحل إلى المشرق وسمع من أبي العباس الرازي، وأبي محمد الحسن بن أحمد بن فراس، وأبي بكر بن سختويه الإسفرايني، وأبي العباس بن منير، وأبي عمران الفاسي وجماعة كثيرة سواهم. حدث عنه الحميدي وقال: كان جميل الطريقة، منقطعا إلى الخير، وحدثا جليلا. قال: وتوفي بعد الثلاثين وأربع مائة. وحدث عنه أبو عمر بن عبد البر، وأبو محمد بن حزم، والقاضي أبو زيد الحسا وغيرهم. ## $BIO_MAN$ هشام بن قاسم الأموي: من أهل طليطلة؛ أبا الوليد. ناظر في المسائل على محمد بن يعيش بن منذر، وعني بالعلم العناية التامة. وكان ذا هيئة ظاهرة ممولا ولم يعقب. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ هشام بن محمد بن أحمد الأنصاري: من أهل طليطلة؛ يكنى أبا الوليد. ناظر في المسائل على يوسف بن أصبغ، وناظر الناس عليه في المسائل، وكان مكرما لمن يختلف إليه معتنيا به، وامتحن في آخر عمره ومات مقتولا في ذي الحجة سنة أربع وثلاث وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ هشام بن محمد بن مسلمة الفهري: من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا الوليد. له رحلة إلى المشرق روى فيها عن أبي محمد بن النحاس وغيره. سمع الناس منه وشوور في الأحكام. وامتحن محنة عظيمة وتوفي في صفر من سنة تسع وستين وأربع مائة. ذكر بعضه ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ هشام بن غالب بن هشام الغافقي الوثائقي: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الوليد. روى عن أبي بكر بن زرب القاضي، وابن العطار، وابن الهندي، وابن المكوي والأصيلي. وكان أقعد الناس به وأكثرهم لزوما، وعن جماعة غيرهم. وقال ابن خزرج: كان خيرا فاضلا من أهل العلم الواسع والفهم الثاقب، متفننا قد أخذ من كل علم بحظ وافر، محسنا لعقد الوثائق، بصيرا بعللها. وكان يميل إلى مذهب ## $BIO_MAN$ داود بن علي الأصفهاني في باطن أمره. وكان روضة لمن جالسه. وكان قد خرج من قرطبة في الفتنة وسكن غرناطة، ثم استقر بإشبيلية وتوفي في ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة. وله ثمانون سنة وأشهر، ومولده سنة سبع وخمسين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ هشام بن أحمد بن عبد العزيز بن وضاح: من أهل مرسية؛ يكنى: أبا الوليد. روى عن أبي الوليد بن ميقل، وأبي عبد الله بن نبات، وأبي عمر الطلمنكي وغيرهم. روى الناس عنه وكان ثقة فاضلا وتوفي سنة تسع وستين وأربع مائة. ذكر وفاته ابن مدير. وأنا عنه أبو محمد بن جعفر الفقيه وغيره من شيوخنا رحمهم الله. ## $BIO_MAN$ هشام بن عبد العزيز بن دريد الأسدي؛ يكنى: أبا الوليد. روى عن أبي القاسم العقيلي، عن أبي علي البغدادي، وكان عالما بالآداب والأخبار. روى عنه ابنه عبد العزيز بن هشام وتوفي ببسطة سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة. ذكر وفاته ابن مدير. ## $BIO_MAN$ هشام بن أحمد بن هشام الكناني؛ يعرف: بالوقشي. من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا الوليد. أخذ العلم عن أبي عمر الطلمنكي؛ وأبي محمد بن عباس الخطيب، وأبي عمر السفاقسي، وأبي عمر بن الحذاء، وأبي محمد الشنتجيالي وغيرهم. قال القاضي أبو القاسم صاعد بن أحمد: أبو الوليد الوحشي أحد رجال الكمال في وقته باحتوائه على فنون المعارف، وجمعه لكليات العلوم، هو من أعلم الناس بالنحو، واللغة، ومعاني الأشعار، وعلم الفروض، وصناعة البلاغة، وهو بليغ مجيد، شاعر، متقدم حافظ للسنن، وأسماء نقلة الأخبار، بصيرا بأصول الاعتقادات وأصول الفقه، واقف على كثير من فتاوي فقهاء الأمصار، نافذ في علم الشروط والفرائض، متحقق بعلم الحساب والهندسة، مشرف على جميع آراء الحكماء، حسن النقد للمذاهب، ثاقب الذهن في تمييز الصواب، ويجمع إلى ذلك آداب الأخلاق مع حسن المعاشرة، ولين الكنف، وصدق اللهجة. قال أبو بكر عبد الباقي بن محمد الحجاري: وكان شيخنا أبو محمد الريولي يقول: والله لا أقول فيه إلا كما قال الشاعر: وكان من العلوم بحيث يقضى %~% له في كل علم بالجميع أخبرنا عنه من شيوخنا أبو بحر الأسدي وكان مختصا به بجميع ما رواه وكان أبو بحر يعظمه ويقدمه على من لقي من شيوخه ويصفه بالاستبحار في العلوم، وقد نسبت إليه أشياء الله أعلم بحقيقتها وسائله عنها ومجازيه بها. وقرأت بخط عتيق بن عبد الحميد المقرئ: توفي أبو الوليد الوقشي رحمه الله بدانية يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء لليلة بقيت لجمادى الآخرة من سنة تسع وثمانين وأربع مائة. ومولده سنة ثمان وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ هشام بن عمر بن سوار الفزاري: من أهل جيان؛ يكنى: أبا الوليد. روى عن أبي عبد الله بن أبي زمنين، وأخذ بقرطبة عن أبي محمد عبد الله بن مسلمة ابن بتري وغيره. وسمع بالقيروان من أبي عبد الله الخواص سنة عشر وأربع مائة. ومن أبي عبد الله الحسن بن الأجداني وغيرهم. حدث عنه أبو الأصبغ بن سهل وقال: كان شيخا وسيما مفتيا، وولى أيضا الأحكام بشرق الأندلس رحمه الله. ## $BIO_MAN$ هشام بن أحمد بن سعيد، يعرف بابن العواد: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الوليد. أخذ العلم من أبي جعفر أحمد بن رزق الفقيه واختص به، وعن أبي مروان عبد الملك ابن أبي سراج، وعن أبي عبد الله محمد بن فرج الفقيه، وأبي علي الغساني وغيرهم. وكان من جلة الفقهاء وكبارهم وعلمائهم وخيارهم، حافظا للرأي مقدما فيه على جميع أصحابه بصيرا بالفتيا، عارفا بعقد الشروط وعللها، حسن العقد لها مع دين وفضل وورع وانقباض عن السلطان وإقبال على ما يعنيه ومواظبة على نشر العلم وبثه. جميل العشرة لمن صحبه واختص به، واسع الخلق، حسن اللقاء، محببا إلى الناس، من رآه أحبه. وكان حليما طاهرا، لينا متواضعا، ودعي إلى القضاء بغير موضع فامتنع من ذلك. اختلف إليه خلق على سبيل التفقه عنده والمدارس فنفع الله به كل من أخذ عنه. وتوفي رحمه الله يوم الأحد، ودفن بعد صلاة العصر من يوم الاثنين عقب صفر من سنة تسع وخمس مائة. ودفن بالربض قبلي قرطبة وشهده عالم كثير من الناس، وشهدت جنازته وكان يوم دخول أبي محمد تاشفين بن سليمان قرطبة واليا عليها وشهدت مع الناس. وكان مولده سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ هشام بن أحمد بن هشام الهلالي، يعرف: بابن بقوى من أهل غرناطة؛ يكنى: أبا الوليد. سكن المرية وسمع من عامة شيوخها كطاهر بن هشام الأزدي، وأبي محمد بن حجاج بن قاسم بن محمد الرعيني المعروف. بابن المأموني، وأبي القاسم خلف بن أحمد الجراوي وغيرهم. ومن الطارئين عليها القاضي الإمام أبو الوليد الباجي، وأبو العباس أحمد بن عمر العذري، وأبو عبد الله محمد بن سعدون القروي. وكان خروجه من المرية بعد سنة ثمانين وأربع مائة. وسكن غرناطة وولي الأحكام بها مدة وبغيرها من جهاتها. وكان رحمه الله من حفاظ الحديث المعتنين بالتنقير عن معانيه، واستخراج الفقه منه مع التقدم في حفظ مسائل الرأي، والبصر بعقد الوثائق، والتقدم في معرفة أصول الدين. روى عنه جماعة من أصحابنا. ولد في صفر سنة أربع وأربعين وأربع مائة. وتوفي رحمه الله بغرناطة في شهر ربيع الأول سنة ثلاثين وخمس مائة. كتب لي هذا أبو عبيد الله النميري صاحبنا.

من اسمه هارون

## $BIO_MAN$ هارون بن موسى بن صالح بن جندل القيسي الأديب، من أهل قرطبة وأصله من مجريط؛ يكنى: أبا نصر. سمع من أبي عيسى الليثي، وأبي علي البغدادي وغيرهما. روى عنه الخولاني وقال: كان رجلا صالحا، منقبضا مقتصدا مسمتا عاقلا مهيبا صحيح الأدب، يختلف إليه الأحداث ووجوه الناس. وكان: من الثقات في دينه وعلمه، وافى شيوخا جلة في العلم والآداب وسمع منهم وروى عنهم، وقد أخذ عنه أيضا أبو عمر الطلمنكي، وأبو عمر بن عبد البر وغيرهما. قرأت بخط أبي علي الغساني رحمه الله: قال الفقيه أبو الحزم بن عليم، قال لي أبو بكر محمد بن موسى البطليوسي، المعروف بابن الغراب: قال لي أبو نصر هارون بن موسى بن جندل النحوي: كنا نختلف إلى أبي علي البغدادي رحمه الله وقت إملائه النوادر بجامع الزهراء ونحن في فصل الربيع فبينا أنا ذات يوم في بعض الطريق إذ أخذتني سحابة فما وصلت إلى مجلسه رحمه الله إلا وقد ابتلت ثيابي كلها، وحوالي أبي علي أعلام أهل قرطبة فأمرني بالدنو منه وقال لي: مهلا يا أبا نصر لا تأسف على ما عرض لك فهذا شيء يضمحل عنك بسرعة بثياب غيرها تبدلها ولقد عرض لي ما أبقى بجسمي فدوبا يدخل معي القبر، ثم قال لنا: كنت أختلف على ابن مجاهد رحمه الله فادلجت إليه لا تقرب منه. فلما انتهيت إلى الدرب الذي كنت أخرج منه إلى مجلسه ألفيته مغلقا وارث علي فتحه. فقلت: سبحان الله أبكر هذا البكور، وأغلب على القرب منه. فنظرت إلى سرب بجنب الدار فاقتحمته فلما توسطته ضاق بي ولم أقدر على الخروج ولا على النهوض، فاقتحمته أشد اقتحام حتى نفذت بعد أن تخرقت ثيابي وأثر السرب في لحمي حتى انكشف العظم ومن الله علي بالخروج فوافيت مجلس الشيخ على هذه الحال. فأين أنت مما عرض لي وأنشدنا: دببت للمجد والساعون قد بلغوا %~% جهد النفوس والفوا دونه الأزرا فكابدوا المجد حتى مل أكثرهم %~% وعانق المجد من أوفى ومن صبرا لا تحسب المجد تمرا أنت آكله %~% لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا قال أبو نصر فكتبناها عنه من قبل أن يأتي موضعها في نوادره. وسلاني بما حكاه، وهان عندي ما عرض لي من تلك الثياب، واستكثرت من الاختلاف إليه ولم أفارقه حتى مات رحمه الله. كتب من عندي هذه الحكاية شيخنا القاضي أبو عبد الله ابن الحاج رحمه الله واستحسنها وأعجب بها. قال ابن حيان: توفي يوم الاثنين لأربع بقين من ذي القعدة سنة إحدى وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ هارون بن سعيد: من أهل مرسية وصاحب صلاتها وخطيبها؛ يكنى: أبا موسى. روى عن أبي محمد الأصيلي. روى عنه أبو عبد الله بن عابد وقال: كتبت عنه من خطبه وأفادني من غرائب روايته ما هو في جمعي وفي ذكري. قال وأنا هارون هذا، قال: نا أبو محمد الأصيلي، قال: نا أبو أحمد الجرجاني، قال: نا محمد بن يوسف الفربري، قال: نا أبو النجم البخاري شيخ له بخوارزم، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمشي كلما رفع قدمه وضع محمد بن إسماعيل قدمه في ذلك الموضع. قال محمد بن يوسف ورأيت محمد بن إسماعيل البخاري وهو يجني لنا تمرا بكلتي يديه. وأخبرناه القاضي أبو عبد الله بن الحاج سماعا قال: قرأت على أبي علي الغساني، قال: أنا أبو شاكر القبري، قال: أنا أبو محمد الأصيلي فذكره. ## $BIO_MAN$ هارون بن موسى بن خلف بن عيسى بن أبي درهم: من أهل وشقة؛ يكنى: أبا موسى. سمع: من أبيه موسى بن خلف، وأبي محمد الشنتجيالي، وحيون بن خطاب وغيرهم، واستوطن بدانية وكان: قاضيا بهار وخطيبا في جامعها، وكانت له معرفة بالأحكام، وعقد الشروط، وتوفي في سنة أربع وثمانين وأربع مائة أو نحوها.

من اسمه هاشم

## $BIO_MAN$ هاشم بن محمد بن هاشم: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا خالد. ويعرف: بابن التراس. روى عن محمد بن الحسن الفهري، وأبي بكر الزبيدي، ذكره أبو مروان الطبني في الأدباء الذين أخذ عنهم الأدب. قال ابن حيان: وتوفي صدر ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة. وكان حسن الشروع في الأدب.

ومن الغرباء

## $BIO_MAN$ هاشم بن عطاء بن أبي زيد بن هاشم الأطرابلسي، يكنى: أبا زيد. قدم الأندلس تاجرا سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة. ودخل العراق وسكن بغداد مدة فأخذ عن أبي بكر الأبهري وأخذ بالقيروان عن أبي محمد بن أبي زيد ونظرائه. ذكره أبو محمد ابن خزرج ووصفه بالثقة وقال: أخبرنا أن مولده سنة إحدى وخمسين يعني وثلاث مائة. وكان مالكي المذهب.

اسم مفرد

## $BIO_MAN$ هابيل بن محمد بن أحمد بن هابيل الإلبيري منها؛ يكنى: أبا جعفر. روى بقرطبة عن أبي القاسم عبد الوهاب المقرئ، وأبي مروان الطبني، وأبي مروان ابن سراج وغيرهم. وتوفي في رمضان من سنة تسع وخمسمائة. روى عنه أبو الحسن المقرىء. شيخنا.

ومن حرف الهاء في الأفراد

## $BIO_MAN$ هذيل بن محمد بن تاجيت البكري: من أهل قرطبة وأصله من شنترين؛ يكنى: أبا عبد الصمد. له رحلة إلى المشرق. سمع من عبيد الله بن محمد السقطي كتاب الشريعة للآجري وسمع أيضا من أبي الحسن علي بن محمد بن الهيثم السيرافي المطوعي وغيرهما. وكان سماعه في سنة ثمانين وثلاث مائة. وكان رجلا فاضلا دينا وقلده محمد المهدي الصلاة والخطبة بجامع الزهراء وتوفي بقرطبة لأربع مائة رحمه الله.

حرف الياء

من اسمه يحي

## $BIO_MAN$ يحيى بن حكم بن محمد العاملي: من أهل قرطبة؛ ويعرف بابن اللبان. كان في عداد المفتين بقرطبة بتقديم بن زرب. وكان ثقة عدلا كثير الملق توفي رحمه الله سنة ثمانين وثلاث مائة. ذكره القبشي. ## $BIO_MAN$ يحيى بن إسحاق بن فلفل. من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا زكرياء. روى عن قاسم بن أصبغ وغيره. حدث وتوفي في ربيع الأول سنة ست وثمانين وثلاث مائة. ودفن بمقبرة الرصافة. من كتاب ابن عتاب. ## $BIO_MAN$ يحيى بن محمد بن وهب بن مسرة بن حكم بن مفرج التميمي: من أهل مدينة الفرج؛ يكنى: أبا زكرياء. سمع ببلده من جده وهب بن مسرة وغيره. ورحل إلى المشرق وروى عن أبي بكر الطرسوسي، والحسن بن رشيق، وأبي الطيب الحريري، وأبي بكر بن إسماعيل، وعبد الغني بن سعيد الحافظ وغيرهم. روى عنه الناس كثيرا واختصر كتاب الأسماء والكنى للنسائي اختصارا حسنا مفيدا. وقرأت بخط أبي محمد بن ذنين قال لنا أبو زكرياء يحيى بن محمد بن وهب بن مسرة: ذرعت من الصفا إلى المروة فوجدنا فيه خمسة وخمسين باعا ومائتي باع. منها إلى الميل الأخضر خمسة وأربعون باعا، ومن الميل إلى الميل الثاني وهو بطن المسيل الذي فيه الهرولة أربعون باعا، وما بين المروة إلى العلم الأخضر وهو الذي يسمى الميل سبعون ومائة باع ذرعه أبو زكرياء في ذي القعدة سنة تسع وستين وثلاث مائة. قال ابن شنظير: توفي يوم الجمعة عقب ذي القعدة سنة أربع وتسعين وثلاث مائة. ومولده سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن أحمد بن جابر بن عبيدة: من أهل بجانة؛ يكنى: أبا زكرياء. روى عن سعيد بن فحلون وغيره. حدث عنه الصاحبان وذكرا أنه أجاز لهما سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن سليمان بن يحيى بن عبد الله الكلبي: من أهل قرطبة؛ يكنى أبا بكر. كانت له رواية وعناية. حدث عنه الصاحبان، وهشام بن محمد بن سليمان وأخوه قاسم وغيرهم. وكان مولده سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة. وتوفي قبل الأربع مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن عمر بن عبد الله بن عبد البر بن قحطبة الأنصاري البزاز: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر. حدث عنه أبو بكر بن أبيض وقال: مولده سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة. وكان سكناه بالمدينة عند مسجد الزجاجين. ## $BIO_MAN$ يحيى بن عمر بن حسين بن محمد بن عمر بن نابل: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا القاسم. روى عن أبي الحسن الأنطاكي وغيره. حدث عنه الخولاني وقال: كان من أهل الفضل والصلاح والخير مع التقدم في الفهم والإمامة من العلم من بيتة طهارة وهدى وسنة هو وأبوه وجده رحمهم الله كلهم على طريقة مثلى. حج أبو القاسم هذا مع أبيه أبي حفص وحج جده أبو بكر حسين بن محمد قديما وسمع كل واحد منهم بالأندلس والمشرق وعنوا بالعلم على مذهب الشيوخ والمحدثين بالروايات والسماع. قال ابن حيان وكان فقيها حافظا ورعا خيرا عفيفا، مستورا، مقتديا بالسلف. قدم إلى المشرق بعهد العامرية على يدي القاضي ابن ذكوان سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة. وقلده الخليفة هشام عند الحادثة علي بني ذكوان خطة الرد وهو عليل فجاءته الولاية في اليوم الذي توفي فيه. وكان من كلامه: إذا ذهب الملاء من الناس فلا خير في البقاء بعدهم، ومن كلامه: لا خير في خير لا يعم. وتوفي ليلة الخميس لعشر بقين من جمادى الأول سنة إحدى وأربع مائة. ودفن إثر صلاة العصر بمقبرة فرانك وصلى عليه أبوه أبو حفص وكان صديقا لآل ذكوان مختصا بالقاضي أبي العباس منهم، فلحقه للحادث عليهم أيضا جزع عظيم اختلط من أجله فاحتجب وأقام ستة أيام عليلا ثم قضى نحبه. وتوفي رحمه الله في التاريخ بعد نعي آل ذكوان بخمس عشرة ليلة، وبعد وفاة الشيخ أبي عمر بن المكوي باثني عشرة ليلة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن أحمد بن محمد بن عبد الله التميمي والد القاضي أبي عبد الله بن الحذاء: من أهل قرطبة. كان شيخا حكيما أديبا حلوا وسيما، موقرا في الناس حسن الخلق. وتوفي سنة اثنتين وأربع مائة. في شوال وهو ابن ست وتسعين سنة، وابنه حينئذ قاضي على بجانة وأعمالها ذكره القبشي. ## $BIO_MAN$ يحيى بن عبد الرحمن بن مسعود بن موسى، يعرف: بابن وجه الجنة. من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر. سمع: من قاسم بن أصبغ، وابن أبي دليم، وأحمد بن سعيد بن حزم، وأحمد بن مطرف، ومحمد بن معاوية القرشي. وكان رجلا صالحا أحد العدول عند ابن السليم، وابن زرب. وعمر عمرا طويلا. حدث عنه جماعة من العلماء. وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتين وأربع مائة. وكان يلتزم صناعة الخرازين. قرأت هذا بخط أبي عبد الله بن عتاب وأبي علي. ## $BIO_MAN$ يحيى بن عبد الرحمن بن وافد اللخمي قاضي الجماعة بقرطبة؛ يكنى: أبا بكر. سمع بقرطبة: من أبي عيسى الليثي وغيره. ورحل إلى المشرق فحج ولقي بمكة أبا الحسن بن جهضم وسمع منه ومن غيره. وصحب في رحلته أبا محمد بن أبي زيد فناظره وأعجب أبو محمد بحفظه ومعرفته. وكان فقيها حافظا ذاكرا للمسائل بصيرا بالأحكام مع الورع والفضل والدين والتواضع والتحفظ بدينه ومروءته. واستقضاه الخليفة هشام بن الحكم بقرطبة مرتين فقضى بين الناس أحسن قضاء وسار بأحسن سيرة. وكان يؤذن في مسجده ويقيم الصلاة فيه في مدتي قضائه، ونالته نفعه الله محنة شديدة من قبل البرابرة حين تغلبهم على قرطبة؛ وبلغوا منه مبلغا عظيما وحبس بقصر قرطبة إلى أن توفي به، وأخرج إلى الناس مغطى في نعش وصلي عليه بجوار الباب الغربي من الجامع ودفن يوم الأحد لأربع عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة أربع وأربع مائة. ودفن بالربض وصلى عليه حماد الزاهد. ## $BIO_MAN$ يحيى بن محمد بيطيز بن لب: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا زكرياء. روى عن أبي بكر بن السليم، وأبي بكر بن القوطية وغيرهما. وكانت له رحلة إلى المشرق ولم يكتب فيها إلا عن قليل، وتوفي سنة أربع وأربع مائة. نقلته من خط ابن عتاب وحدث عنه أيضا قاسم بن إبراهيم الخزرجي وذكر أنه أجاز له ما رواه. ## $BIO_MAN$ يحيى بن زكرياء بن محمد الزهري القرشي: من أهل تطيلة؛ يكنى: أبا بكر. روى ببلده عن عبد الله بن بسام وغيره. حدث عنه الصاحبان وقالا: كان رجلا صالحا رحمه الله. ## $BIO_MAN$ يحيى بن محمد بن يحيى، يعرف: بابن القيم: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر. حدث عنه أبو عمر بن مهدي المقرئ. ## $BIO_MAN$ يحيى بن إبراهيم بن محارب: من أهل سرقسطة؛ يكنى: أبا محمد. روى عن القاضي أبي محمد الثغري، وعبدوس بن محمد، ورحل إلى المشرق وحج وروى عن أبي القاسم السقطي، وأبي موسى عيسى بن حنيف وغيرهما، وكان رجلا فاضلا زاهدا ويقال أنه كان مجاب الدعوة، وله كتاب صفة الجنة من تأليفه. روى عنه الصاحبان، وقاسم بن هلال، وعمر بن كريب، وموسى بن خلف بن أبي درهم، ووضاح بن محمد السرقسطي وقال: كان: من أهل الدين والورع ما رأيت أورع منه، وتوفي سنة أربع عشرة وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن نجاح - مولى جعفر الحاجب الفتى الكبير؛ مولى أمير المؤمنين الحكم بن عبد الرحمن - من أهل قرطبة: يكنى: أبا الحسين، ويعرف: بابن القلاس. نشأ بقرطبة، وخرج في مدة المظفر عبد الملك بن أبي عامر إلى المشرق وقضى فريضة الحج، واستوطن مصر، وكان من أهل العلم والورع والزهد وهو مؤلف كتاب سبل الخيرات في الوصايا؛ والمواعظ والزهد؛ والرقائق وهو كثير بأيدي الناس، وأسمعه بمكة، وبها أخذه عنه أبو محمد عبد الله بن سعيد الشنتجيالي وغيره. وأخذ عنه أيضا يعقوب بن حماد بمصر لقيه بها. وذكر القاضي أبو عمر بن سميق: أن يحيى هذا كان يكنى بقرطبة بأبي زكرياء فلما صار بمصر تكنى بأبي الحسين. قال غيره: وتوفي بمصر سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن عبد الملك بن مهنا: من أهل قرطبة، وصاحب الصلاة بالمسجد الجامع بقرطبة؛ يكنى: أبا زكرياء. روى عن أبي الحسن الأنطاكي وغيره. قال ابن مهدي: كان رجلا صالحا، خيرا، صحيح المذهب، حافظا للقرآن، مجودا لحرف نافع من أمثل تلاميذ أبي الحسن الأنطاكي وأضبطهم لما قرأ به عليه، غير متكلف في قراءته، ولم يكن الرجل ذا علم إلا أنه كان روى عن أبي الحسن الأنطاكي شيخه كتبا في القرآن وقيدها عليه، وتوفي في نصف جمادى الآخرة، ودفن يوم الجمعة سنة أربع وعشرين وأربع مائة. وهو ابن ثمانين سنة، ومولده سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة. نقلته من خط ابن مهدي المقرئ. وحدث عنه أيضا محمد بن عتاب الفقيه. ## $BIO_MAN$ يحيى بن عبد الله بن محمد بن يحيى القرشي الجمحي الوهراني؛ يكنى: أبا بكر. يحدث عن أبي محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي الفقيه، وأبي عمر الإشبيلي، وعباس بن أصبغ، وابن العطار، وأبي نصر النحوي وغيرهم. حدث عنه أبو حفص عمر بن الحسن الهوزني، وأبو محمد بن خزرج وقال: كان متصرفا في العلوم قوي الحفظ، حسن الفهم. وكان علم الحديث أغلب عليه، وتوفي في حدود سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين وأربع مائة. وهو ابن سبعين سنة أو نحوها. ## $BIO_MAN$ يحيى بن يحيى بن عبد السلام: من أهل قرطبة روى عن أبي محمد الأصيلي وأبي زيد العطار، وخلف بن قاسم وغيرهم كثير. وعني بسماع الحديث عناية كثيرة. وخطه حسن مليح الشكل كثير الإتقان. ## $BIO_MAN$ يحيى بن سعيد بن يحيى بن بكر الرصافي؛ يعرف: بابن الطواق: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر. روى عن أبي عبد الله بن مفرج وغيره. وسمع بالمشرق من أبي بكر بن إسماعيل وغيره. حدث عنه الخولاني وقال: كان من أهل القرآن طالبا للعلم مع الضبط والفهم للحديث، والتكرر على الشيوخ بالأندلس والمشرق وقت رحلته وحجه، وروايته كثيرة، وعنايته مشهورة. وكان: من أهل السنة، مجانبا لأهل البدع وتاركا لها ولأهلها، وتوفي بتطيلة ليلة الاثنين منتصف جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة. وولد في صفر من سنة خمس وخمسين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن عبد الله بن كيس من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر. ذكره ابن حيان وقال: سمع الحديث من عدة لحقهم، وكان: متكلما حاذقا مستبحرا في ذلك ما نعلم بالأندلس في وقته أبصر منه بالكلام والجدل ونحو ذلك، وتوفي في آخر ربيع الأول من سنة ست وثلاثين وأربع مائة. وهو ابن سبع وأربعين سنة وأصابته سكتة قبل موته رحمه الله. ## $BIO_MAN$ يحيى بن عبد الله بن ثابت الفهري النحوي من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا بكر. سمع: من عبدوس بن محمد وإبراهيم بن محمد، وأحمد بن محمد بن ميمون وغيرهم. وكان يحفظ الفقه والعربية حفظا جيدا، وكان فصيح اللسان شاعرا، وتوفي في صفر سنة ست وثلاثين وأربع مائة. ذكره ابن مطاهر، وحدث عنه أيضا أبو الوليد الوقشي. ## $BIO_MAN$ يحيى بن هشام بن أحمد بن محمد بن عبد الملك بن الأصبغ القرشي، يعرف: بابن الأفطس؛ ويكنى: أبا بكر.

كان بارعا في الآداب، عالما بالعربية، حافظا للغة، مقدما في معاني الأشعار الجاهلية والإسلامية، مشاركا في غير ذلك من العلوم، أخذ عن ابن صاحب الأحباس وغيره. ذكره ابن خزرج وقال: توفي ببطليوس رسولا سنة سبع وثلاثين وأربع مائة. ومولده سنة تسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن محمد بن أحمد بن عبد الملك القرشي العثماني: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر. روى عن عون الله، وابن مفرج، وعباس بن أصبغ، وإسماعيل بن إسحاق، وهاشم بن يحيى، وسهل بن إبراهيم وغيرهم. حدث عنه الخولاني وقال: كان من أهل العلم، والتقدم للفهم للحديث والسنن والرأي والآداب، لقي الشيوخ وكتب عنهم، وسمع منهم، وذكره أيضا ابن خزرج وأثنى عليه ووصفه بالفصاحة والتفنن في العلوم وقال: توفي في صدر شعبان سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة. وهو ابن ثمان وسبعين سنة. ومولده سنة ستين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن محمد بن حسين الغساني، يعرف: بالقليعي: من أهل غرناطة؛ يكنى: أبا زكرياء. روي عن أبي عبد الله بن أبي زمنين جميع ما عنده، وعن أبي محمد بن خلف ابن علي السبتي، ورحل إلى المشرق وسمع من: أبي عبد الملك مروان بن علي البوني، وكان خيرا فاضلا ثقة فيما رواه. أجاز لشيخنا أبي محمد بن عتاب مع أبيه ما رواه عن ابن أبي زمنين خاصة، وأراني خطه بالإجازة تاريخها محرم سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة. وحدث عنه القاضي أبو الأصبغ بن سهل وقال: كان من كبار أهل غرناطة موضعه مشاورا، حسن الهيئة والسمت فاضلا جزلا رحمه الله، قال لي أبو جعفر: وتوفي سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن محمد بن يبقى بن زرب - ولد القاضي أبي بكر بن زرب -: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر. سمع على القاضي يونس بن عبد الله وغيره، وقلده أبو الوليد بن جهور أحكام القضاء بقرطبة بعد أبي علي بن ذكوان، وجمع له معهما الصلاة والخطبة، ولم يكن له علم، ولم يزل يتولى ذلك إلى أن توفي يوم الجمعة، ودفن يوم السبت لخمس بقين من رجب من سنة سبع وأربعين وأربع مائة. وصلى عليه محمد بن جهور، ومولده سنة اثنتين وثمانين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن محمد بن يحيى الأموي: من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا بكر. سمع من محمد بن مغيث، ومحمد بن أحمد بن بدر، وفرج بن أبي الحكم وكان صاحب أدب وشعر وبلاغة، وحسن الخط. وكان وقورا مسمتا توفي سنة إحدى وستين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن فرج بن يوسف الأنصاري: من أهل سرقسطة؛ يكنى: أبا الحسن. له رحلة إلى المشرق في سنة خمس وعشرين وأربع مائة. سمع فيها من أبي عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف وغيره. وكتب بخطه علما كثيرا ورواه، وتصدر للإقراء ببلده، وأقرأ القرآن وأسمع الحديث وكان يعرف فيها بالمصري. ## $BIO_MAN$ يحيى بن سعيد بن أحمد بن يحيى بن الحديدي: من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا بكر. سمع من أبي محمد بن عباس، وحماد بن عمار، والتبريزي وغيرهم. وناظر على أبي بكر بن مغيث، وكان نبيلا متفننا، فصيحا فطنا مقدما في الشورى، وكانت له مكانة عند المأمون يحيى بن ذي النون، وكان لا يقطع في شيء من أوامره إلا عن مشورته ودخل مع المأمون قرطبة إذ ملكها. وكان مستوليا على أمره فلما توفي المأمون استثقله حفيده القادر بالله حتى قتل بقصره ضحوة يوم الجمعة من المحرم سنة ثمان وستين وأربع مائة. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ يحيى بن عيسى بن خلف بن أبي درهم: من أهل وشقة؛ يكنى: أبا عبد الله. سمع من خاله موسى بن عيسى، ومن أبي الوليد الباجي وتولى القضاء بوشقة. وكان أبو علي بن سكرة يحسن الثناء عليه. ## $BIO_MAN$ يحيى بن عبد الله بن أحمد الغافقي: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر، يعرف بالرشتشاني. رحل إلى المشرق وحج ولقي بمصر أبا محمد بن الوليد الأندلسي وأخذ عنه، وسمع بإشبيلية من أبي عبد الله بن منظور، وكتب للقاضي أبي عبد الله بن بقي دوليته في القضاء بقرطبة. وكان ثقة فاضلا وقد أخذ عنه شيخنا أبو الحسن ابن مغيث. وتوفي رحمه الله ليلة الأربعاء ودفن يوم الأربعاء لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة أربع وثمانين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن إبراهيم بن أبي ريد اللواتي المقرئ، يعرف: بابن البيان. من أهل مرسية؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن أبي محمد مكي بن أبي طالب، وأبي عمرو المقرئ وغيرهما. ورحل إلى المشرق وحج ولقي عبد الوهاب القاضي بمصر وأخذ عنه كتاب التلقين من تأليفه. وأقرأ الناس القرآن وعمر وأسن وأخبرنا عنه جماعة من شيوخنا، وسمعت بعضهم ضعفه وينسبه إلى الكذب وادعاء الرواية عن أقوام لم يلقهم ولا كاتبوه، ويشبه أن يكون ذلك في وقت اختلاطه والله أعلم، لأنه اختلط في آخر عمره. وقرأت بخط القاضي محمد بن عبد العزيز شيخنا. توفي أبو الحسين المقرئ رحمه الله بمرسية يوم السبت بعد صلاة العصر لثلاث خلون من المحرم ودفن يوم الأحد عند صلاة العصر سنة ست وتسعين وأربع مائة. ومولده سنة ست وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن أيوب بن القاسم الفهري: من أهل شاطبة؛ يكنى: أبا زكرياء. روى عن أبي الحسن طاهر بن مفوز ورحل إلى المشرق سنة خمس وسبعين وأربع مائة. وحج وأخذ عن أبي العز الجوزي وغيره بمكة. وأنشدنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن أيوب صاحبنا وكتبه لي بخطه قال: أنشدنا عمي يحيى بن أيوب، قال: أنشدنا أبو العز الجوزي في المسجد الحرام، قال: أنشدنا أبو نصر محمد بن عبدوية الشاهد، قال: أنشدنا أبو علي الحسن بن العباس القرماني، قال: أنشدنا هبة الله بن الحسين الشيرازي لنفسه: عليك بأصحاب الحديث فإنهم %~% على منهج للدين ما زال معلما وما النور إلا في الحديث وأهله %~% إذا دجى الليل البهيم وأظلما ومن يترك الآثار ضلل سعيه %~% وهل يترك الآثار من كان مسلما وأعلى البرايا من إلى السمنن اعتزا %~% وأغوى البرايا من إلى البدع انتمى ## $BIO_MAN$ يحيى بن سعيد بن حبيب المحاربي: من أهل جيان؛ يكنى: أبا زكرياء. قرأ القرآن بالروايات السبع ببلده على أبي عبد الله محمد بن أحمد المقرئ الفراء الزاهد، وسمع بقرطبة: من أبي عبد الله محمد بن عتاب الفقيه، والقاضي سراج بن عبد الله وغيرهما. وأقرأ الناس القرآن بقرطبة، ثم استقضى بجيان وخطب بها ثم صرف عن ذلك واستمر على الخطبة. وتوفي بجيان وسط سنة خمسمائة وقد نيف على الثمانين. ## $BIO_MAN$ يحيى بن عبد الله بن الجد الفهري: من أهل لبلة. وسكن إشبيلية؛ يكنى: أبا بكر. كان جامعا لفنون من المعارف، وكان مذهبه النظر في الحديث والتفقه فيه وله رواية عن أبي القاسم الهوزني وغيره. وشوور بإشبيلية، وتوفي في جمادى الأولى سنة سبع وخمس مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن محمد بن دريد الأسدي؛ يكنى: أبا بكر. يروي عن أبا الوليد الباجي وغيره، وكان من أهل المعرفة والتحقيق بالأدب واللغات وقد أخذ عنه رحمه الله. ## $BIO_MAN$ يحيى بن محمد بن فرج بن فتح؛ يعرف: بابن الحاج، من أهل مجريط؛ يكنى: أبا العباس. روى عن أبي يعقوب بن عبد الرحمن بن حماد وغيره. وكان من أهل المعرفة بالأدب والعربية، وكان يعلمها وقد أخذ عنه أصحابنا. وكان أحد العدول وتوفي رحمه الله ودفن يوم الاثنين لأربع بقين من ربيع الأول سنة خمس عشرة وخمس مائة بقرطبة، ودفن بمقبرة أم سلمة، حضرت جنازته. ## $BIO_MAN$ يحيى بن عمرو بن بقا الجذامي؛ يكنى: أبا بكر، ويعرف: بالمرجوني. سكن قرطبة وأخذ بها عن أبي عبد الله محمد بن فرج الفقيه، وأبي علي الغساني، وناظر عند الفقيه أبي الحسن حمدين وأخذ ببطليوس عن أبي شاكر حامد بن ناهض وغيره. وكان حافظا للفقه، عارفا بعقد الشروط وعللها، مقدما في معرفتها وإتقانها وله كتاب مختصر فيها، وتأثل منها مالا. وتوفي في صدر جمادى الأولى سنة إحدى وعشرين وخمس مائة. وكان مولده سنة سبع وخمسين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن محمد بن أبي المطرف، من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا الحكم. روى عن أبي بكر محمد بن هشام المصحفي واختص به، وعن أبي عبد الله محمد ابن فرج، وأبي علي الغساني، وحازم بن محمد وغيرهم. وروى كثيرا من كتب الأدب واللغة وقد أخذ عنه بعضها ولم يكن عنده ضبط ولا إتقان لما رواه. وتوفي رحمه الله ودفن يوم الجمعة عقب محرم سنة ست وعشرين وخمس مائة. ## $BIO_MAN$ يحيى بن موسى بن عبد الله: من أهل قرطبة؛ يكنى أبا بكر. روى عن أبي عبد الله محمد بن فرج، وأبي علي الغساني، وأبي محمد بن أبي غالب وغيرهم. وكان رجلا صالحا عفيفا خيرا طاهرا مقبلا على ما يعنيه. قرأنا عليه فوائد ابن صخر وتوفي رحمه الله في عقب صفر سنة إحدى وأربعين وخمس مائة. ودفن بالربض. ## $BIO_MAN$ يحيى بن محمد بن رزق من أهل المرية صاحبنا؛ يكنى: أبا بكر. أخذ عن جماعة من شيوخنا وصحبنا عند بعضهم. وكان محدثا حافظا، متيقظا عارفا بالحديث ورجاله وروايته، ثقة في روايته ومعرفته، دينا فاضلا عالما بما يحدث. وقد أخذ عنه وتوفي رحمه الله بسبتة في شعبان سنة ستين وخمس مائة. ومولده رحمه الله فيما أخبرني به سنة ثلاث وخمسين.

من اسمه يوسف

## $BIO_MAN$ يوسف بن عبد الملك. ثغري؛ يكنى: أبا عمر. روى عن وهب بن مسرة وغيره. حدث عنه الصاحبان وقالا: توفي في المحرم سنة سبع وثمانين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ يوسف بن يونس الأموي: من أهل قلعة أيوب؛ يكنى: أبا عمرو. ويعرف: بالموري. له رحلة إلى المشرق أخذ فيها عن أبي الوشا، والضراب، وأبي حفص عمر بن عراك، وراثق الصقلي وغيرهم. وأخذ ببلده عن القاضي أبي محمد عبد الله بن قاسم وغيرهم. حدث عنه الصاحبان، وأبو عمرو المقرئ. ## $BIO_MAN$ يوسف بن محمد بن يوسف بن عبد الله المؤذن بالمسجد الجامع بقرطبة؛ يكنى: أبا عمر. روى عن أبي بكر القرشي كثيرا، وعن مسلمة بن قاسم، وأبي بكر الدينوري. وذكره الخولاني وقال: كان شيخا صالحا من أهل الهيئات وطالبا للروايات والعلم قديما. وحدث عنه أيضا أبو عمر بن عبد البر وغيره. وتوفي في نحو الأربع مائة. قال ابن أبيض: ومولده سنة ست وعشرين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ يوسف بن هارون الرمادي الشاعر: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا عمر. كان شاعر الأندلس المشهور، والمقدم على الشعراء. روى عن أبي علي البغدادي كتاب النوادر من تأليفه، وقد أخذ عنه أبو عمر بن عبد البر قطعة من شعره ورواها عنه وضمنها بعض تواليفه. قال لي ابن مغيث: كان يلقب بأبي جنيش فنقل إلى الرمادي. قال ابن حيان: وتوفي سنة ثلاث وأربع مائة. يوم العنصرة فقيرا معدما ودفن بمقبرة كلع. ## $BIO_MAN$ يوسف بن خلف بن سفيان بن عمر بن أسود الغساني البجاني المكتب سكن قرطبة؛ يكنى: أبا عمر. سمع: من مسلمة بن قاسم، ومن أحمد بن سعيد ونظرائهما. وكان يؤم في مسجده ويعلم القرآن. حدث عنه أبو عبد الله الخولاني وقال: كان وراقا محسنا، حسن الرتبة، كثير الدربة، مقتنعا في دنياه، متقللا منها، منقبضا عن الناس، مقبلا على ما يعنيه، وعمر نحو الثمانين سنة. قال: وسألته عن مولده: فقال ولدت سنة الخندق. فقلت: سنة سبع وعشرين؟ قال: نعم، وتوفي بعد الأربع مائة، وحدث عنه أيضا الصاحبان، وهشام بن هلال، وأخوه قاسم وغيرهم. ## $BIO_MAN$ يوسف بن عمر بن أيوب بن زكرياء التجيبي. ثغري أصله من بربشتر؛ يكنى: أبا عمر. روى بقرطبة عن أبي زكرياء بن فطرة وله رحلة سمع فيها من الحسن بن رشيق بمصر وغيره. حدث عنه الصاحبان وتوفي بعدهما بأندة سنة ثمان وأربع مائة، وحدث عنه أيضا أبو عمرو المقرئ. ## $BIO_MAN$ يوسف بن عمر بن يوسف الأنصاري الخزرجي، يعرف: بابن الفخار. من أهل قلعة عبد السلام؛ يكنى: أبا عمر. يحدث عن مسعود بن سعيد بن عبد الرحمن وغيره. حدث عنه أبو محمد بن ذنين.

## $BIO_MAN$ يوسف بن ورمز بن خيران السكوني البطليوسي، يكنى: أبا عمر. كان بارعا في الآداب والترسيل، وعالما بالعربية، حسن الخط. أخذ بقرطبة عن أبي بكر الزبيدي، وابن أبي الجباب، وأبي عثمان بن الفواز وغيرهم. ذكره ابن خزرج وقال: توفي سنة أربع وعشرين وأربع مائة. وقد قارب الثمانين. ## $BIO_MAN$ يوسف بن فضالة الأديب؛ يكنى: أبا الحجاج من أصحاب أبي علي البغدادي، وممن شهر بصحبته أخذ عنه أبو سهل الحراني وذكره في شيوخه الذين لقيهم. ## $BIO_MAN$ يوسف بن أصبغ بن خضر الأنصاري: من أهل طليطلة. يكنى: أبا عمر. روى عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الخشني، وفتح بن إبراهيم، وأبي المطرف ابن ذنين وغيرهم. وعني بالعلم العناية التامة، وجمع الدواوين والرواية، وجمع مسند موطأ مالك رواية القعنبي عنه في سفر. قال ابن مطاهر: أخبرني الثقة قال: كنت أرى في النوم أن صومعة مسجد سهلة تتهدم، فتأول ذلك موت يوسف بن خضر فكان كذلك، وسمع قائل يقول وجنازته مارة: بطن مملوا علما يصير إلى القبر، وتوفي في صفر سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ يوسف بن عمر الجهني، يعرف: بابن أبي تلة، من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا عمر. كان له علم بالفرائض والآداب، وطالع النجوم واستبحر في ذلك، وتوفي سنة خمس وثلاثين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ يوسف بن سليمان بن مروان الأنصاري، يعرف: بالرباحي تجول بالأندلس؛ وأصله منها يكنى: أبا عمر. كان فقيها عالما، متدينا ورعا فاضلا متقللا من الدنيا، جماعة للعلم، طويل اللسان، فقيه البدن، نحويا عروضيا شاعرا نسابة، خيرا يسرد الصيام ويديم القيام، يفر بدينه، ويهرب من الناس، ويخلو لربه، وله كتاب في الرد على القبري. حدث عنه أبو المطرف بن البيرولة ووصفه بما ذكرنا من فضائله، وذكره أبو محمد ابن خزرج وأثنى عليه وقال: كان متفننا في العلوم مجاب الدعوة، بصيرا للحجاج والاستنباط، وتجول بالأندلس وسكن إشبيلية وغيرها، وله رد على أبي محمد الأصيلي في أشياء ذكرها عنه القنازي، وتوفي بمرسية آخر سنة ثمان وأربعين وأربع مائة. ومولده سنة سبع وستين وثلاث مائة. وكان صاحبا لأبي عمر بن عبد البر. ## $BIO_MAN$ يوسف بن عبد الله بن خيرون الأديب؛ يكنى: أبا عمر. أخذ عن أبي القاسم أحمد بن أبان بن سيد وغيره، وكان عالما بالآداب واللغات أخذ عنه أبو محمد غانم بن وليد المالقي وغيره. ## $BIO_MAN$ يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري إمام عصره، وواحد دهره؛ يكنى: أبا عمر. روى بقرطبة عن أبي القاسم خلف بن القاسم الحافظ، وعبد الوارث بن سفيان، وسعيد بن نصر، وأبي محمد بن المؤمن، وأبي محمد بن أسد، وأبي عمر الباجي، وأبي زكرياء الأشعري، وأحمد بن فتح الرسان، وأبي عمر الطلمنكي، وأبي المطرف القنازعي؛ والقاضي يونس بن عبد الله، وأبي الوليد بن الفرضي وغيرهم يطول ذكرهم. وكتب إليه من أهل المشرق أبو القاسم السقطي المكي، وعبد الغني بن سعيد الحافظ، وأبو الفتح بن سيبخت، وأحمد بن نصر الداودي، وأبو ذر الهروي، وأبو محمد بن النحاس المصري وغيرهم. قرأت بخط صاحبنا أبي الوليد بن الدباغ، قال: سمعت القاضي أبا علي بن سكرة شيخنا يقول: سمعت القاضي الإمام أبا الوليد الباجي يقول: لم يكن بالأندلس مثل أبي عمر بن عبد البر في الحديث. وكتب إلي أبو بكر بن فتحون بخطه قال: سمعت أبا علي بن سكرة يقول: سمعت القاضي أبا الوليد الباجي وقد جرى ذكر أبي عمر بن عبد البر عنده. فقال: أبو عمر أحفظ أهل المغرب. سمعت القاضي أبا عبد الله محمد بن أحمد بن الحاج رحمه الله يقول: سمعت أبا علي الغساني يقول: سمعت أبا عمر بن عبد البر يقول: لم يكن أحد ببلدنا مثل أبي محمد قاسم بن محمد، وأبي عمر أحمد بن خلف الجباب. قال أبو علي وأنا أقول إن شاء الله: إن أبا عمر لم يكن بدونهما ولا متخلفا عنهما. قال أبو علي: وأبو عمر شيخنا رحمه الله من المثمرين قاسط في ربيعة من أهل قرطبة بها طلب وتفقه ولزم أبا عمر أحمد بن عبد الملك هاشم الفقيه الإشبيلي وكتب بين يديه، ولزم أبا الوليد بن الفرضي الحافظ وعنه أخذ كثيرا من علم الحديث، ودأب أبو عمر في طلب العلم، وافتن فيه وبرع براعة فاق بها من تقدمه من رجال الأندلس وألف في الموطإ كتبا مفيدة منها: كتاب التمهيد لما في الموطإ من المعاني والأسانيد ورتبه على أسماء شيوخ مالك على حروف المعجم وهو كتاب لم يتقدمه أحد إلى مثله، وهو سبعون جزءا. قال أبو محمد بن حزم: لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله، فكيف أحسن منه؟!. ثم صنع كتاب الاستذكار لمذاهب العلماء الأمصار فيما تضمنه موطأ مالك من معاني الرأي والآثار شرح فيه الموطأ على وجهه، ونسق أبوابه، وجمع في أسماء الصحابة كتابا جليلا مفيدا سماه كتاب الاستيعاب في أسماء الصحابة رضي الله عنهم. وله كتاب جامع بيان العلم وفضله وما بلغني في روايته وحمله، وغير ذلك من تواليفه، وكان موفقا في التأليف، معأنا عليه، ونفع الله بتواليفه، وكان مع تقدمه في علم الأثر، وبصره بالفقه، ومعاني الحديث له بسطة كبيرة في علم النسب والخبر. جلى عن وطنه ومنشئه قرطبة فكان في الغرب مدة، ثم تحول إلى شرق الأندلس وسكن منه دانية، وبلنسية، وشاطبة، وبها توفي رحمه الله في ربيع الآخر، ودفن يوم الجمعة لصلاة العصر من سنة ثلاث وستين وأربع مائة. وصلى عليه صاحبنا أبو الحسن طاهر بن مفوز المعافري. قال أبو علي وسمعت طاهر بن مفوز يقول: سمعت أبا عمر يقول: ولدت يوم الجمعة والإمام يخطب لخمس بقين من ربيع الآخر سنة ثمان وستين. وهو اليوم التاسع والعشرون من نونبر. قال طاهر: أرانيه الشيخ بخط أبيه عبد الله بن محمد رحمه الله. ## $BIO_MAN$ يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حماد: من أهل مجريط؛ يكنى: أبا يعقوب. روى عن أبيه جميع ما رواه، وعن أبي عبد الله بن الفخار، وأبي عمر الطلمنكي، وأبي محمد الشنتجيالي. ورحل إلى المشرق وحج ولقي أبا ذر الهروي وسمع منه، ولقي أبا الحسين يحيى بن نجاح وسمع منه بعض كتاب سبل الخيرات من تأليفه وأجاز له سائرها. ولقي ببرقة: أبا سعيد ميمون بن طريف، ولقي بأطرابلس أبا الحسن بن المنمر وصحبه مدة وقرأ عليه كتابه في الفرائض. وكان أبو يعقوب هذا ثقة فيما رواه. وتوفي رحمه الله بمجريط سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة. قرأت وفاته بخط ابنه عبد الرحمن ومولده سنة خمس وتسعين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ يوسف بن علي بن جبارة الهذلي الأندلسي المقرئ؛ يكنى: أبا الحجاج. روى بالمشرق عن جماعة كثيرة منهم: أبو العباس أحمد بن سعيد بن نفيس المقرئ، ## $BIO_MAN$ وأحمد بن علي بن هاشم المقرئ، وعبد الملك بن سابور وغيرهم كثير، وله كتاب حفل في القراءات سماه بكتاب الكامل وذكر فيه أنه لقي من الشيوخ ثلاث مائة وخمسة وستين شيخا من آخر ديار الغرب إلى باب فرغانة، وكتب إلينا بإجازة هذا الكتاب القاضي أبو المظفر الطبري من مكة يخبرنا به عن أبي العز محمد بن الحسين المقرئ من مؤلفه. ## $BIO_MAN$ يوسف بن موسى بن يوسف الأسدي: من أهل طليطلة؛ يعرف: بابن البابش. أخذ عن محمد بن مغيث ومحمد بن بدر، وشوور في الأحكام وتوفي بولمش، ودفن بها في ذي القعدة سنة خمس وسبعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ يوسف بن محمد بن بكير الكناني: من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا عبد الله. سمع: ودفن أبيه القاضي محمد بن بكير، وناظر عند أحمد بن مغيث. وكان ذكيا متصرفا في الفقه والحديث والفرائض. ورحل حاجا ثم انصرف وولي قضاء قلعة رباح، وكان متحريا في أموره كلها، حسن الزي والهيئة. توفي في ذي الحجة من سنة خمس وسبعين وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ يوسف بن عيسى بن سليمان النحوي؛ يعرف: بالأعلم. من أهل شنتمرية الغرب؛ يكنى: أبا الحجاج. رحل إلى قرطبة سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة، وأقام بها مدة وأخذ عن أبي القاسم إبراهيم بن محمد بن زكرياء الإفليلي، وأبي سهل الحراني، وأبي بكر مسلم بن أحمد الأديب. وكان عالما باللغات والعربية ومعاني الأشعار، حافظا لجميعها، كثير العناية بها،

حسن الضبط لها، مشهورا بمعرفتها وإتقانها، أخذ الناس عنه كثيرا وكانت الرحلة في وقته إليه، وقد أخذ عنه أبو علي الغساني، وأخبرنا عنه غير واحد من شيوخنا، وكف بصره في آخر عمره وتوفي رحمه الله سنة ست وسبعين وأربع مائة بمدينة إشبيلية. وكان مولده سنة عشر وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ يوسف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عديس الأنصاري: من أهل شريون؛ يكنى: أبا الحجاج. أخذ عن أبي عمر بن عبد البر كثيرا، وسمع بطليطلة من أبي بكر جماهر بن عبد الرحمن وغيره وسكن بها مدة وتفقه بها. وكان من أهل العلم والمعرفة والفهم، حافظا ذكيا متفننا وله كلام على معاني من الحديث أخبرنا عنه أبو عامر جلب الشاطبي في كتابه إلينا وأثنى عليه وتوفي ببلاده العدوة. ## $BIO_MAN$ يوسف بن القاسم بن أيوب الفهري: من أهل شاطبة؛ أبا الحجاج. حدث عن أبي الحسن طاهر بن مفوز بكثير من روايته وعن غيره. وكان ثقة في روايته أخبرنا عنه بعض أصحابنا. وروى الناس عنه وهو من بيته نباهة وديانة. ## $BIO_MAN$ يوسف بن موسى الكلبي الضرير: من أهل سرقسطة؛ يكنى: أبا الحجاج. له سماع من أبي مروان بن سراج، وأبي علي الجبائي وغيرهما. وكان: من أهل التبحر والتقدم في علم التوحيد والاعتقادات وهو آخر أئمة العرب فيه. أخذه عن أبي بكر الرازي وكان مختصا به، وله تصانيف حسان وأراجيز مشهورة وانتقل أخيرا إلى العدوة وسكن حضرة السلطان. توفي فجأة في سنة عشرين وخمس مائة. ## $BIO_MAN$ يوسف بن عبد العزيز بن يوسف بن عمر بن فيرة الليثي صاحبنا: من أهل أندة. سكن مرسية؛ يكنى: أبا الوليد، ويعرف: بابن الدباغ. روى عن أبي علي الصدفي كثيرا ولازمه طويلا. وأخذ عن جماعة شيوخنا وصحبنا عند بعضهم. وكان من أنبل أصحابنا وأعرفهم بطريقة الحديث وأسماء الرجال وأزمانهم وثقافتهم وضعفائهم وأعمارهم وأقادمهم؛ ومن أهل العناية الكاملة بتقييد العلم ولقاء الشيوخ. لقي منهم كثيرا وكتب عنهم وسمع منهم وشهر ببلده ثم خطب به وقتا. وتوفي رحمه الله: سنة ست وأربعين وخمس مائة. وقال لي: مولده سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة.

ومن الغرباء في هذا الباب

## $BIO_MAN$ يوسف بن حمود بن خلف بن أبي مسلم الصدفي: من أهل سبتة وقاضيها؛ يكنى: أبا الحجاج. وكان آخر قضاة بني أمية بسبتة قدمه المستعين سابق بن حكم لقضياها فاستمر على ذلك نيفا وعشرين سنة؛ وخرج إلى الحج أثناء ذلك تخلصا منها فلم يحل فأمر بالاستخلاف فسمع في رحلته من أبي ذر الهروي، وأبي عبد الله الصوري وغيرهما، وانصرف فرجع إلى خطته. وكان له سماع قديم بالأندلس من أبي بكر الزبيدي، وأبي محمد الأصيلي، وخطاب بن مسلمة وأبي محمد الباجي وغيرهم. وكان رجلا صالحا متواضعا، وكانت له جنان يحفرها بيده، وكان أديبا شاعرا. قال ابن خزرج: وتوفي سنة ثمان وعشرين وأربع مائة. ومولده سنة سبع وخمسين وثلاث مائة.

من اسمه يونس

## $BIO_MAN$ يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث بن محمد بن عبد الله قاضي الجماعة بقرطبة وصاحب الصلاة والخطبة بجامعها؛ يكنى: أبا الوليد، ويعرف: بابن الصفار. روى عن أبي بكر محمد بن معاوية القرشي، وأبي بكر إسماعيل بن بدر، وأحمد بن ثابت التغلبي، وأبي عيسى الليثي، وأبي جعفر تميم بن محمد القروي، وأبي عبد الله بن الخراز، وأبي بكر محمد بن أحمد بن خالد، وأبي بكر بن القوطية، وقاضي الجماعة محمد بن إسحاق بن السليم، وقاضي الجماعة أبي بكر بن زرب وتفقه معه وجمع مسائله، وأحمد بن خالد التاجر، وأبي بكر يحيى بن مجاهد، وأبي جعفر بن عون الله، وأبي عبد الله بن مفرج، وأبي محمد الباجي، وأبي زكرياء بن عائذ، وأبي بكر الزبيدي، وأبي الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن بقي، وأبي محمد بن عبد المومن، وأبي عبد الله بن أبي دليم، وأبي محمد بن عثمان وغيرهم كثير سمع منهم وكتب العلم عنهم. وكتب إليه من أهل المشرق أبو يعقوب بن الدخيل، وأبو الحسن بن جهضم المكيان، والحسن بن رشيق، وأبو الحسن الدارقطني الحافظ، وأبو محمد بن أبي زيد الفقيه وغيرهم. واستقضى في أول أمره ببطليوس وأعمالها، ثم صرف عنها وولي الخطبة بجامع الزهراء مضافة له إلى خطته في الشورى، ثم ولي خطة الرد مكان ابن ذكوان بعهد العامرية والخطبة بجامع الزاهرة، ثم ولي أحكام القضاء والصلاة والخطبة بالمسجد الجامع بقرطبة مع الوزارة، ثم صرف عن ذلك كله ولزم بيته إلى أن قلده المعتمد بالله هشام بن محمد المرواني قضاء الجماعة بقرطبة والصلاة والخطبة بأهلها في ذي الحجة سنة تسع عشرة وأربع مائة، وبقي قاضيا إلى أن مات رحمه الله. قال صاحبه أبو عمر بن مهدي رحمه الله وقرأته بخطه: كان نفعه الله من أهل الحديث والفقه، كثير الرواية، وافر الحظ من علم اللغة والعربية، قائلا للشعر النفيس في معاني الزهد وما شابهه، بليغا في خطبه، كثير الخشوع فيها لا يتمالك من سمعه عن البكاء مع الخير والفضل والزهد في الدنيا والرضا منها باليسير، ما رأيت فيمن لقيت من شيوخي من يضاهيه في جميع أحواله كنت إذا ذاكرته شيئا من أمور الآخرة أرى وجهه يصفر ويدافع البكاء ما استطاع وربما غلبه فلا يقدر أن يمسكه، وكان الدمع قد أثر في عينيه وغيرها لكثرة بكائه، وكان النور باديا على وجهه، وكان قد صحب الصالحين ولقيهم من حداثته ما رأيت أحفظ منه لأخبارهم وحكاياتهم. ومن تواليفه كتاب فضائل المنقطعين إلى الله عز وجل؛ وكتاب التسلي عن الدنيا بتأميل خير الآخرة؛ وكتاب فضائل المتهجدين؛ وكتاب التسبيب والتيسير؛ وكتاب الابتهاج بمحبة الله عز وجل؛ وكتاب المستصرخين بالله تعالى عند نزول البلاء وغير ذلك من تواليفه في معاني الزهد وضروبه. روى عنه من مشاهير العلماء أبو محمد مكي بن أبي طالب المقرئ، وأبو عبد الله بن عابد، وأبو عمر بن الحذاء، وأبو عمر بن سميق، وأبو محمد بن حزم، وأبو القاسم حاتم ابن محمد، وأبو الوليد الباجي، وأبو عبد الله الخولاني، وأبو عبد الله محمد بن فرج وغيرهم كثير. توفي رحمه الله ليلة الجمعة ودفن يوم الجمعة بعد العصر لليلتين بقيتا من رجب سنة تسع وعشرين وأربع مائة. ودفن بمقبرة ابن عباس وشهده خلق عظيم، وكان وقت دفنه غيث وابل رحمه الله. ومولده لليلتين خلتا من ذي القعدة من سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة. ذكر وفاته ومولده ابن مهدي وابن حيان وغيرهما. ## $BIO_MAN$ يونس بن أحمد بن يونس بن عيسون الجذامي المعروف: بابن الحراني: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا سهل. أخذ عن أبي عمر بن الحباب، وابن سيد وغيرهما. وكان بصيرا بلسان العرب، حافظا للغة، قيما بالأشعار الجاهلية، عارفا بالفروض، وأوزان الشعر وعلله، جيد الخط، حسن النقل ضابطا لما يكتبه مخلصا لما ينقله، يقرأ الناس عليه، ويقتبسون منه، ويحسن القيام بما يحمله من أصول علم اللسان فهما ورواية، وكان عظيم اللحية جدا. حدث عنه أبو مروان بن سراج، وأبو مروان الطبني، وقال: كان بقية أهل العلم والشعر الجاهلي، وبالغريب وأهله، وأشد الناس تصاونا وانقباضا رحمه الله. قال ابن حيان، وتوفي في صدر ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة. وكانت سنه تسعا وسبعين سنة رحمه الله. ## $BIO_MAN$ يونس بن محمد: من أهل قرطبة. سكن طليطلة؛ يكنى: أبا الوليد. لقيه حاتم بن محمد بطليطلة وقال: ناولني كتاب العزلة للخطابي عن أبي محمد جعفر ابن محمد بن علي المروزي، عن الخطابي وغير ذلك. ## $BIO_MAN$ يونس بن أحمد بن يونس الأزدي، يعرف: بابن شوقه. من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا الوليد. روى عن أبي محمد قاسم بن هلال، وجماهر بن عبد الرحمن، وأبي عمر بن عبد البر، ومحمد بن عبد السلام الحافظ، وأبي عمر بن سميق القاضي وغيرهم. وكان خيرا فاضلا. كان الأغلب عليه من الحديث ما فيه الزهد والرقائق، وله بصر بالمسائل وتصرف في الحديث. وكان بارا بإخوانه، جميل المعاشرة لهم، أحسن الناس خلقا، وأكثرهم بشاشة، لا يخرج من منزله إلا لأمر موكد، توفي بمجريط في ربيع الأول سنة أربع وسبعين وأربع مائة. ذكره ابن مطاهر. ## $BIO_MAN$ يونس بن محمد بن تمام الأنصاري: من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا الوليد. روى عن عبد الرحمن بن محمد بن عباس، وعبد الله بن سعيد وغيرهما. وكان فقيها مفتيا، ذاكرا للمسائل وله عناية خاصة بصحيح البخاري مع صلاح وانقباض وتوفي في جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وأربع مائة. ومولده سنة تسع وأربع مائة. ## $BIO_MAN$ يونس بن عيسى بن خلف الأنصاري: من أهل مدينة سالم؛ يكنى: أبا الوليد. سمع: من أبي عبد الله بن السقاط القاضي وغيره، وقرأ القرآن على أصحاب أبي عمرو المقرئ أخذ عنه أصحابنا، وقرأت بخط بعضهم أنه توفي سنة ثمان وخمس مائة. ## $BIO_MAN$ يونس بن محمد بن مغيث بن محمد بن يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث ابن عبد الله: من أهل قرطبة وشيخها المعظم فيهم؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن جده مغيث بن محمد، وعن القاضي أبي عمر بن الحذاء، وعن أبي القاسم حاتم بن محمد، وأبي عبد الله محمد بن محمد بن بشير، وأبي مروان بن سراج، وأبي عبد الله بن منظور، ومحمد بن سعدون القروي، وأبي جعفر بن رزق، وأبي عبد الله محمد بن فرج، وأبي علي الغساني وغيرهم. وكان عارفا باللغة والإعراب، ذاكرا للغريب والأنساب، وافر الأدب، قديم الطلب، نبيه البيت والحسب، جامعا للكتب، راوية للحكايات والأخبار، عالما بمعاني الأشعار، حافظا لأخبار أهل بلده ديوأنا فيها، حسن الإيراد لها، متفننا لما يحكيه منها، أنيس المجالسة، مليح المحادثة، جم الإفادة فصيح الكلام، حسن البيان، مشاورا في الأحكام، بصيرا بالرجال وأسمائهم، وأزمانهم، وثقاتهم وضعفائهم، وله معرفة بعلماء الأندلس، وملوكها وسيرهم، وأخبارهم. وكان بارا بمن قصده، مشاركا لمن عرفه. أخذ الناس عنه كثيرا. وقرأت عليه وسمعت، وأجاز لي بخطه. أنشدنا أبو الحسن غير مرة، عن جده يونس بن عبد الله قال: كان أبو زكرياء ابن عائذ ينشدنا في أواخر مجالس السماع: مجالس أصحاب الحديث حدائق %~% تنزه فيها أعين وقلوب كان مولده رحمه الله في رجب سنة سبع وأربعين وأربع مائة، وتوفي رحمه الله ليلة الأحد ودفن عشى يوم الأحد الثامن من جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، ودفن بمقبرة ابن عباس وشهده جمع عظيم وصلى عليه ابنه أبو الوليد.

من اسمه يعيش

## $BIO_MAN$ يعيش بن محمد بن فتحون: من أهل الثغر؛ يكنى: أبا محمد. له رحلة إلى المشرق روى فيها عن أبي الطاهر العجيفي، وأبي القاسم الجوهري، وابن عبدان وغيرهم. حدث عنه محمد بن عبد السلام الحافظ. ## $BIO_MAN$ يعيش بن محمد بن يعيش السدي: من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا بكر. روى عن أبيه وغيره، وله رحلة إلى المشرق لقي فيها ابن أبي زيد وغيره. وكانت له عناية كبيرة بالعلم. وكان حافظا للفقه، ذاكرا للمسائل. وتولى الأحكام ببلده، ثم صار إليه تدبير الرياسة به. ونفع الله به أهل موضعه، ثم خلع عن ذلك وصار إلى قلعة أيوب. وتوفي بها سنة ثمان عشرة وأربع مائة. كذا قال ابن مطاهر. وقال ابن حيان: توفي في صفر سنة تسع عشرة.

من اسمه يعقوب

## $BIO_MAN$ يعقوب بن موسى بن طاهر بن أبي الحسام: من أهل مرسية؛ يكنى: أبا أيوب. روى ببلده عن أبي الوليد بن ميقل وبقرطبة عن أبي عبد الله بن عتاب، وحاتم بن محمد، وأبي عمر بن القطان. وكان فقيها حافظا متفننا ببلده، وتوفي في صفر سنة إحدى وستين وأربع مائة. ذكره ابن مدير. ## $BIO_MAN$ يعقوب بن علي بن أحمد بن سعيد بن حزم: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا أسامة. وهو ولد الحافظ أبي محمد بن حزم. روى عن أبيه، وعن أبي عمر بن عبد البر إجازة، وعن أبي العباس العذري. وحج وأدى الفريضة. وكان من أهل النباهة والاستقامة من بيته علم وجلالة. ذاكرني به أبو جعفر الفقيه وقال لي: توفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وخمس مائة. ومولده سنة أربعين وأربع مائة.

ومن تفاريق الأسماء

## $BIO_MAN$ يمن بن أحمد بن يمن التجيبي: من أهل طليطلة؛ يكنى: أبا موسى. روى عن عبد الرحمن بن عيسى، ووهب بن عيسى، ومحمد بن دسيم، وأخذ بقرطبة عن ابن أبي دليم، وابن عون الله، وكان بصيرا بالوثائق والإعراب، والفرض. وله كتاب التوبة من تأليفه؛ وكتاب بر الوالدين خمسة أجزاء. توفي يوم الجمعة أول شهر ذي الحجة سنة تسعين وثلاث مائة. ذكره ابن شنظير وروى عنه. ## $BIO_MAN$ اليسع بن عبد الرحمن بن محمد بن أبان اللخمي الإمام بقصر إشبيلية؛ يكنى: أبا محمد. روى عن القاضي أبي عبد الله بن مفرج، وأحمد بن خالد التاجر وغيرهما. روى عنه الخولاني وقال: كان قديم الطلب وله حظ واسع من الأدب مع الفهم، ولقي جماعة من الشيوخ بقرطبة فأخذ عنهم وتكرر عليهم. وذكره ابن خزرج في شيوخه وقال: توفي لأربع بقين من جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين وأربع مائة. وكان مولده سنة ستين وثلاث مائة. ## $BIO_MAN$ زيد مولى المعتصم بالله محمد بن معن التميمي: من أهل المرية؛ يكنى أبا خالد. روى عن أبي العباس العذري كثيرا وعن غيره. روى عنه غير واحد من شيوخنا وكان معتنيا بالأثر وسماعه، ثقة في روايته. وكان مقرئا فاضلا. توفي رحمه الله في المحرم سنة سبع وتسعين وأربع مائة.

ومن النساء

## $BIO_WOM$ غالبة بالغين المعجمة بنت محمد المعلمة أندلسية. تروي عن أصبغ بن مالك الزاهد. ذكرها مسلمة ابن قاسم في كتاب النساء له. ## $BIO_WOM$ فاطمة بنت يحيى بن يوسف المغامي أخت الفقيه يوسف بن يحيى المغامي. كانت خيرة فاضلة عالمة فقيهة، استوطنت قرطبة وبها توفيت رحمها الله سنة تسع عشرة وثلاث مائة. ودفنت بالربض. لم ير على نعش امرأة قط ما رؤى على نعشها، وصلى عليها محمد بن أبي زيد. ودخلت عليها يوما امرأة فذاكرتها شيئا وضحكت المرأة وذلك بعد ما سبيت. فقالت فاطمة تضحك! وقد رفع الله الركن من الأرض. قالت المرأة: فلم أرها تضحك بعد حتى ماتت رحمها الله. وحكى عنها شيخ كان يدخل إليها قال: أتيتها. فقالت لي أبا عبد السلام: أين بات القمر البارحة؟ قلت: والله ما أدري. فقالت: لو لم أدر أين بات القمر ما ظننت أني من أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ## $BIO_WOM$ فاطمة بنت محمد بن علي بن شريعة اللخمي أخت أبي محمد الباجي الإشبيلي. شاركت أخاها أبا محمد في بعض شيوخه، ورأيت إجازة محمد بن فطيس الإلبيري لأخيها ولها في جميع روايته بخط يده في بعض كتبهم رحمهم الله وغفر لهم. ## $BIO_WOM$ لبنى، كاتبة الخليفة الحكم بن عبد الرحمن. كانت حاذقة بالكتابة، نحوية شاعرة، بصيرة بالحساب، مشاركة في العلم، لم يكن في قصرهم أنبل منها، وكانت عروضية، خطاطة جدا. وتوفيت سنة أربع وسبعين وثلاث مائة. ## $BIO_WOM$ مزنة: كاتبة الخليفة الناصر لدين الله. كانت حاذقة في أخط النساء، توفيت سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة. ذكرها ابن مسعود في كتاب الأنيق. نقلت ذلك من خط ابن حيان. ## $BIO_WOM$ عائشة بنت أحمد بن محمد بن قادم: قرطبية ذكرها ابن حيان وقال: لم يكن في جزائر الأندلس في زمانها من يعدلها فهما وعلما، وأدبا، وشعرا، وفصاحة، وعفة وجزالة وحصافة. وكانت تمدح ملوك زمانها وتخاطبهم فيما يعرض لها من حاجتها، فتبلغ ببيانها حيث لا يبلغه كثير من أدباء وقتها، ولا ترد شفاعتها. وكانت حسنة الخط تكتب المصاحف والدفاتر وتجمع الكتب، وتعنى بالعلم، ولها خزانة علم كبيرة حسنة، ولها غنى وثروة تعينها على المرؤة. وماتت عذراء لم تنكح قط، قال: ورأيت لها شعرا إلى بعض الرؤساء أوله: لولا الدموع لما خشيت عذولا %~% فهي التي جعلت إليك سبيلا وتصرفت فيه أحسن تصرف، ومحاسنها كثيرة. قال ابن حيان: وتوفيت سنة أربع مائة. ## $BIO_WOM$ خديجة بنت جعفر بن نصير بن التمار التميمي. زوج عبد الله بن أسد الفقيه. حدثت عن زوجها عبد الله بموطإ القعنبي قراءة عليه بلفظنا في أصله وقيدت فيه سماعها بخطها في سنة أربع وتسعين وثلاث مائة. سمعت شيخنا أبا الحسن بن مغيث رحمه الله يذكر ذلك، وذكر لي أن الكتاب عنده، ثم رأيته بعد ذلك على حسب ما ذكره رحمه الله، ورأيت من تحبيسها كتبا كثيرة على ابنتها ابنة أبي محمد بن أسد الفقيه. ## $BIO_WOM$ صفية بنت عبد الله الربي؛ أديبة شاعرة موصوفة بحسن الخط. قال

الحميدي: ذكرها أبو محمد علي بن أحمد وأنشدني، قال: أنشدني أبو عبد الله محمد بن سعيد بن جرج لها وقد عابت امرأة خطها فقالت: وعائبة خطي فقلت لها اقصري %~% فسوف أريك الدر في نظم أسطري وناديت كفي كي تجود بخطها %~% وقربت أقلامي ورقي ومحبري فخطت بأبيات ثلاث نظمتها %~% ليبدو بها خطي فقلت لها انظري قال الحميدي: وتوفيت في آخر سنة سبع عشرة وأربع مائة. وهي دون ثلاثين سنة. ## $BIO_WOM$ راضية مولاة الإمام عبد الرحمن بن محمد الناصر لدين الله وتدعى بنجم ممن أعتقها الحكم عن أبيه، وتزوجها لبيب الفتى وحجا معا سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة. وكأنا يقرءان ويكتبان ودخلا الشام ولقيا ابن شعبان القرطي بمصر ونظراءه. روى عنها أبو محمد بن خزرج وقال: عندي بعض كتبها. وتوفيت في حدود سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة. وقد نيفت على مائة عام بنحو سبعة أعوام. ## $BIO_WOM$ أمة الرحمن بنت أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر العبسي الزاهدة. ذكرها أبو محمد بن خزرج وقال: سمعت عليها مع أخيها محمد بن عبد الملك بعض ما روته عن أبيها. وكانت صوامة قوامة، وتوفيت بكرا لم تنكح قط سنة أربعين وأربع مائة. في شعبان وسنها نيف وثمانون سنة رحمها الله. ## $BIO_WOM$ فاطمة بنت زكرياء بن عبد الله الكاتب المعروف بالشبلاري. مولى بني أمية. كانت كاتبة جذلة متخلصة عمرت عمرا كثيرا واستكملت أربعا وتسعين سنة تكتب على ذلك الكتب الطوال، وتجيد الخط، وتحسن القول. ذكرها ابن حيان وقال: توفيت سلخ جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وأربع مائة. ودفنت بمقبرة أم سلمة وشهدها جمع الناس ماتت بكرا رحمها الله. ## $BIO_WOM$ مريم بنت أبي يعقوب الفيصولي الشلبي الحاجة. أديبة شاعرة جزلة مشهورة. كانت تعلم النساء الأدب وتحتشم لدينها وفضلها وعمرت عمرا طويلا، سكنت إشبيلية وشهرت بها بعد الأربع مائة ذكرها الحميدي وقال: أنشدني لها أصبغ بن ابن سيد الإشبيلي: وما يرتجى من بنت سبعين حجة %~% وسبع كنسج العنكبوت المهلهل تدب دبيب الطفل يسعى إلى العصا %~% وتمشي بها مشي الأسير المكبل قال الحميدي: وأخبرني أن ابن المهند بعث إليها بدنانير وكتب إليها: ما لي بشكر الذي أوليت من قبل %~% لو أنني حزت نطق الأنس والخبل يا فردة الظرف في هذا الزمان ويا %~% وحيدة العصر في الإخلاص والعمل أشبهت مريما العذراء في ورع %~% وفقت خنساء في الأشعار والمثل فكتبت إليه: من ذا يجاريك في قول وفي عمل %~% وقد بدرت إلى فضل ولم تسل ما لي بشكر الذي نظمت في عنقي %~% من اللآلي وما أوليت من قبل حليتني بحلى أصبحت زاهية %~% بها على كل أنثى من حلى عطل

لله أخلاقك الغر التي سقيت %~% ماء الفرات فرقت رقة الغزل أشبهت في الشعر من غارت بدائعه %~% وأنجدت وغدت من أحسن المثل من كان والده العضب المهند لم %~% يلد من النسل غير البيض والأسل ## $BIO_WOM$ الغسانية. أديبة شاعرة، كانت تمدح الملوك مشهورة. ذكرها الحميدي ولم يذكر اسمها وأورد لها قصيدة حسنة في الأمير خيران العامري تعارض بها أبا عمر أحمد بن دراج في شعر قاله فيه؛ أولها. أو: وهي أتجزع أن قالوا ستظعن أظعان %~% وكيف تطيق الصبر ويحك إن بانوا ## $BIO_WOM$ خديجة بنت أبي محمد عبد الله بن سعيد الشنتجيالي. سمعت مع أبيها من الشيخ أبي ذر عبد بن أحمد الهروي صحيح البخاري وغيره. وشاركت لأبيها هنالك في السماع من شيوخه بمكة حرسها الله، ورأيت سماعها في أصول أبيها بخطه. وقدمت معه الأندلس وماتت بها رحمها الله. ## $BIO_WOM$ ولادة بنت المستكفي بالله محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر عبد الرحمن بن محمد. أديبة شاعرة جزلة القول حسنة الشعر، وكانت تخالط الشعراء، وتساجل الأدباء وتفوق البرعاء. سمعت شيخنا أبا عبد الله بن مكي رحمه الله يصف نباهتها وفصاحتها، وحرارة بادرتها، وجزالة منطقها وقال لي: لم يكن لها تصاون يطابق شرفها. وذكر لي أنها أتته معزية في أبيه إذ توفي رحمه الله سنة أربع وسبعين وأربع مائة. وتوفيت بعد سنة ثمانين وأربع مائة رحمها الله، ثم وجدت بعد ذلك أنها توفيت يوم مقتل الفتح بن محمد بن عباد يوم الأربعاء لليلتين خلتا من صفر سنة أربع وثمانين وأربع مائة. ## $BIO_WOM$ طوية بنت عبد العزيز بن موسى بن طاهر بن مناع، وتكنى بحبيبة. وهي زوج أبي القاسم بن مدير الخطيب المقرئ. أخذت عن أبي عمر بن عبد البر الحافظ كثيرا من كتبه وتواليفه، وعن أبي العباس أحمد بن عمر العذري الدلاي، وسمع زوجها أبو القاسم المقرئ بقراءتها علمه، وكانت حسنة الخط فاضلة دينة. وكان مولدها سنة سبع وثلاثين وأربع مائة. وتوفيت رحمها الله سنة ست وخمس مائة. أخبرني بأمرها ابنها أبو بكر أكرمه الله تعالى.