في سنة 225 للهجرة، الموافقة لعام 840 ميلادية، دخل قصر قرطبة رجل يوناني اسمه قُرطيوس (Qartiyus). كان يتقن العربية، وجاء سفيرًا من القسطنطينية يحمل هدايا فاخرة وكتابًا من ثيوفيلوس (Theophilos) إمبراطور الروم، إلى عبد الرحمن الأوسط أمير الأندلس.
في الكتاب ثلاثة طلبات. الأول: حلف عسكري ضد العباسيين في بغداد؛ والثاني: أن يكفّ الأمير عن سواحل الروم بحارة المسلمين الذين ينغّصون عليهم بحرهم؛ والثالث هو الغريب: أن يستعيد الأمير خلافة أجداده الأمويين. إمبراطور مسيحي ينصح أميرًا مسلمًا بأن يعلن نفسه خليفة.
ردّ عبد الرحمن بسفارة مماثلة، واختار لها رجلًا تجاوز السبعين، شاعرًا معروفًا بسرعة البديهة وخفة الظل، اسمه يحيى بن الحكم البكري الجيّاني، لكن أحدًا لا يعرفه بهذا الاسم. الناس يعرفونه بلقبه: الغزال (بالفتحة، وفي الزركلي: الغزّال، وهو استثناء مخالف).
ما الذي وصلنا من هذه السفارة؟ حكايتان: الأولى أن الإمبراطور نصب له بابًا منخفضًا ليدخل منه راكعًا، فدخل على ظهره، والثانية أنه سافر بعد سنوات إلى بلاد الفايكنج سفيرًا وتغزّل بزوجة ملكهم. والحكايتان معًا هما أضعف ما في سيرته سندًا. أمّا ما جرى فعلًا في تلك السفارة، وما عرضته القسطنطينية وما ردّت به قرطبة، فقد اختفى تحت الطرفة.
من هو يحيى الغزال؟
وُلد يحيى بن الحكم في جيّان (Jaén)، وهي مدينة في جنوب الأندلس. ينتسب إلى بكر بن وائل، القبيلة العربية المعروفة. أمّا اللقب فجاء من جماله وأناقته في شبابه، والعرب تصف الجميل من الفتيان بالغزال كما تصف به النساء.
متى وُلد؟ المصادر العربية تقول: سنة 156 للهجرة (772 ميلادية)، وتوفي سنة 250 (864 ميلادية)، فيكون قد عاش نحو أربع وتسعين سنة وعاصر خمسة من أمراء بني أمية في الأندلس. أمّا الدراسات الأوربية فتقدّر مولده بنحو عام 790 ميلادية. والفرق ليس تفصيلًا صغيرًا: على التقدير الأول أرسل عبد الرحمن إلى أعظم بلاط في العالم شيخًا في السبعين، وعلى الثاني أرسل رجلًا في الخمسين. لا أجد ما يحسم المسألة، لكن رواية «خمسة أمراء» لا تستقيم إلا مع التاريخ الأقدم.
كان الغزال شاعرًا قبل أن يكون سفيرًا. تأثر بأبي نواس وأبي تمام، وقال في الغزل والحكمة والهجاء، ولسانه في الهجاء جلب عليه من العداوة بقدر ما جلب من الإعجاب. ووصفه ابن حيان القرطبي، وهو أدق من أرّخ للأندلس، بأنه «حكيم الأندلس». وكان يعرف شيئًا من علم النجوم، حتى إن أحد الرواة عند ابن حيان يصفه بأنه منجّم الأمير لا سفيره. وله أبيات يعيب فيها على ابن أخيه انشغاله بالشطرنج، وكانت اللعبة حديثة العهد بقرطبة يومئذ، أدخلها إليها زرياب.
ويُروى أن الأمير استقبله مرة مداعبًا بشطر بيت، فأتمّه الغزال في الحال:
قال الأمير مداعبًا بمقاله .. جاء الغزالُ بحسنه وجماله
أين الجمالُ من امرئٍ أربى على .. متعدَّد السبعين من أحواله
(وللرد تتمة). الخبر يُروى في كتب الأدب ولا يخلو من صنعة الرواة، لكنه يصف نوع الرجل الذي وقع عليه الاختيار: رجل يجيب الأمير بديهةً ولا يرتبك.
لماذا كتب الإمبراطور إلى أمير الأندلس؟
لأنه كان يمرّ بأسوأ سنواته. قبل ذلك بسنتين، في عام 838 ميلادية، زحف الخليفة العباسي المعتصم على مدينة عمّورية فافتتحها ودمّرها. ولم تكن عمّورية مدينة عادية عند الروم؛ منها خرجت الأسرة الحاكمة نفسها، أسرة ثيوفيلوس. وهذه هي الوقعة التي خلّدها أبو تمام في بائيته المشهورة: «السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتبِ»، وذكر فيها الإمبراطور باسمه: توفلس.
خرج ثيوفيلوس من عمّورية يبحث عن حليف. نظر إلى الخريطة فوجد في أقصى الغرب دولة يحكمها بيت له مع بغداد ثأر قديم: بنو أمية، الذين أسقطهم العباسيون في المشرق فأقاموا لأنفسهم دولة بديلة في الأندلس. كان هذا حسابًا سياسيًّا معقولًا.
وفي الرسالة ما هو أهم من الحلف نفسه: اعتراف. القسطنطينية التي كانت تفاوض خلفاء بغداد وتراسلهم صارت تكتب إلى قرطبة كما يُكتب إلى دولة — وإمارة الأندلس حينها لا زالت غضة طرية. ولهذا حرص ابن حيان على تسجيل الخبر، ونصّ على أن هذه أول مرة يعرض فيها إمبراطور روميّ مثل هذا الحلف على أمراء الأندلس. الرجل لم يكن يجدّد عهدًا قديمًا، بل ينشئ حلفًا جديدًا لم يكن.
لماذا رفض عبد الرحمن العرض؟
رفض أمير الأندلس العرض لأنه غير عملي، بحسب ما ينقله ابن حيان. بين قرطبة وبغداد صحراء وبحر ودول لا تسمح بمرور جيش. والسبب الأهم؟ الأندلس يومئذ لم يكن لها أسطول. وقد قال الأمير هذا للإمبراطور صراحة: أنتم أقدر منّا على ضبط القرصنة في البحر، لأن السفن عندكم ولا نملكها. ولم تملك قرطبة أسطولًا حقيقيًّا إلا بعد أربع سنوات، حين تنزل سفن الفايكنج على لشبونة وإشبيلية عام 844، فيبني عبد الرحمن دار صناعة للسفن وأسطولًا لحماية سواحله.
أمّا عرض الخلافة فردّه بجواب من نوع آخر. قال ما معناه: إن الخلافة ستعود إلى بيتنا بفضل الله، لا بحلف مع الروم. وهذا كلام رجل يعرف حجم دولته تمامًا — ومستقبلها — ويرفض أن يشتري لقبًا بثمن لا يقدر عليه.
وصدق حدسه بعد تسع وثمانين سنة، ففي عام 929 ميلادية أعلن عبد الرحمن الناصر نفسه خليفةً في قرطبة. لا بحلف بيزنطي ولا بجيش يزحف إلى بغداد، بل حين استقرت له الأندلس واستوت له الشوكة في الداخل. وهذا يتصل بما ذكرته في مقال سابق عن الأندلس: أن الخلافة الأموية كانت الخيط الذي يشدّ نسيج ذلك المجتمع، وأن قوّتها جاءت من الداخل لا من الحلفاء.
فالسفارة إذًا لم تُنتج حلفًا ولا معاهدة. وليس عندنا دليل معتبر على وجود تحالف بيزنطي أموي في القرن التاسع الميلادي، على كثرة ما يتردد عن ذلك في الكتب الحديثة. كانت سفارة الغزال ردًّا مهذّبًا على رسالة مهذّبة: إبقاءً على خط مفتوح مع الروم، وإعلانًا بأن قرطبة تُحسن الردّ على من يكاتبها.
بعض تفاصيل السفارة
سافر الغزال ومعه رجل آخر يشاركه الاسم، يحيى، لا نعرف عنه شيئًا سوى لقبه: «صاحب المُنَيْقِلة»، أي صاحب الساعة الصغيرة. والأرجح أن الساعة كانت من الهدايا المحمولة إلى الإمبراطور، وهي هدية ذات دلالة، لأن الآلات الدقيقة كانت في ذلك الزمان علامة على تقدّم الدولة التي تصنعها. وصحب الرجلان قُرطيوس عائدًا إلى القسطنطينية يحملان جواب الأمير.
وكل ما نستطيع تحديده من التاريخ أن سفارة الروم وصلت قرطبة، وأن الغزال بدأ رحلة العودة من القسطنطينية، في السنة نفسها: 225 للهجرة، أي أن الرحلة كلها، ذهابًا وإقامةً وإيابًا، وقعت في مدة قصيرة.
أمّا ما جرى في القسطنطينية نفسها فهنا تبدأ المشكلة. ابن حيان لا ينقل الخبر برواية واحدة، بل بثلاث روايات مختلفة، ولا يخفي اختلافها:
- الرواية الأولى مبنية على شعر الغزال نفسه وعلى ما التصق به من حكايات. وهي الرواية المسلّية، وفيها الباب المنخفض ووصف الإمبراطورة، وفيها خلل زمني ظاهر: يظهر فيها ميخائيل، ابن ثيوفيلوس، رجلًا يخاطب ويُخاطَب، وهو يوم السفارة رضيع.
- والرواية الثانية عن حسن بن محمد بن مفرّج القُبّشي، وفيها أن الغزال عقد مع الروم عهد مودّة.
- والرواية الثالثة عن عيسى الرازي، وفيها يُذكر الغزال منجّمًا لا سفيرًا.
ثلاث روايات عند مؤرخ واحد، ولكل واحدة منها وجه. وهذا في ذاته درس في فضل الإسناد: أن يسوق المؤرخ ما بلغه بأسانيده، ولا يذوّب الاختلاف في رواية واحدة ناعمة. ولولا صنيع ابن حيان هذا لظننا أن عندنا خبرًا واحدًا لا يُنازَع.
وثمة تفصيل نبّهت إليه الباحثة إلسا كاردوسو (Elsa Cardoso): في شعر الغزال نفسه إشارة إلى سفير سبقه إلى القسطنطينية. وإذا صحّت الإشارة فهي تعارض قول ابن حيان إن هذه أول صلة بين الدولتين. والاحتمالان قائمان: إما أن الشعر يشير إلى سفارة أقدم لم يبلغ خبرها ابن حيان، وإما أن البيت متأخر أُلحق بشعره.
هل كان هناك باب منخفض؟
أشهر ما يُروى عن الرجل أن ثيوفيلوس علم أن المسلمين لا ينحنون لملك، فأمر بأن يُخفض الباب المؤدي إلى مجلسه حتى لا يدخل منه أحد إلا راكعًا، ففطن الغزال إلى الحيلة، فاستدار ودخل على ظهره مقدّمًا رجليه، ثم قام فحيّا الإمبراطور واقفًا، فأعجب الإمبراطور بذكائه. في بروتوكول البلاط البيزنطي طقس اسمه البروسكينيسيس (proskynesis)، وهو انحناء أو سجود أمام الإمبراطور تعبيرًا عن الخضوع لسلطانه. هو عند الروم مراسم دولة لا أكثر، وهو عند المسلم مشكلة عقدية، لأن السجود لغير الله ممنوع، والانحناء تعظيمًا لبشر منهيّ عنه.
ولهذا تكرّر الاصطدام نفسه مع سفراء آخرين لا صلة لهم بالغزال، فعمارة بن حمزة، سفير أبي جعفر المنصور، أُدخل على الإمبراطور بعد أن مُرّر بمشاهد مرعبة من أسود وسيوف ودخان، وقيل له صراحةً إن الغرض إرهاب الوافدين. ونصر بن الأزهر، سفير المتوكل، مُنع من الدخول بعمامته وسيفه، فرجع من الباب ولم يدخل إلا بعد أن استُرضي. فالنزاع على المراسم حقيقة تاريخية متكررة، لا اختراع قصّاص.
أمّا حيلة الباب بعينها فالراجح عندي أنها أدبية لا وثائقية. وقد رجّح ذلك عدد من الباحثين المحدثين، منهم خوان سينيس كودونيير (Juan Signes Codoñer) في دراسته عن ثيوفيلوس. والقرينة الداخلية قوية: الحكاية جزء من الرواية نفسها التي جعلت الرضيع رجلًا. ومن ردّ أولها لعلة ظاهرة لزمه أن يتوقف في آخرها.
ملاحظة مهمة: ردّ الحكاية لا يعني ردّ ما تحتها، فمضمونها — أن سفيرًا مسلمًا رفض أن ينحني لبشر، وأن البلاط البيزنطي اضطر إلى التعامل مع هذا الرفض — ثابت من طرق أخرى كما رأينا. الحكاية صياغة أدبية لواقعة من نوع حدث فعلًا، وهذا غير الصدق التاريخي في التفصيل.
السفارة التي ربما لم تقع
بقيت الحكاية الثانية، وهي أشهر من الأولى في الكتابة الحديثة: أن عبد الرحمن أرسل الغزال بعد ذلك بخمس سنوات إلى ملك المجوس، والمجوس اسم أطلقه الأندلسيون على الفايكنج. وفيها أنه ركب البحر إلى جزيرة عظيمة في المحيط، وأنه تغزّل بزوجة الملك والملك ينظر، وأنه عاد من طريق سانتياغو دي كومبوستيلا.
الغارة نفسها ثابتة لا شك فيها. نزل الفايكنج عام 844 على لشبونة ثم قادس، ثم صعدوا النهر إلى إشبيلية فنهبوها، فردّهم عبد الرحمن وبنى بعدها الأسطول. هذا كله تاريخ.
أمّا السفارة فمصدرها الوحيد ابن دحية الكلبي في كتابه «المطرب من أشعار أهل المغرب»، وهو متأخر عن الحادثة بأربعة قرون. يقول إنه نقلها من كتاب لتمّام بن علقمة، وهو معاصر للغزال، لكن كتابه مفقود لا سبيل إلى مراجعته. وابن دحية نفسه تُكلّم فيه في زمانه ورُمي بالتساهل.
وفي متن الخبر ما لا يستقيم زمنيًّا. سانتياغو دي كومبوستيلا لم تكن سنة 845 مقصدًا ذا شأن يُذكر في طريق العودة. والخبر يقول عن الفايكنج إنهم كانوا وثنيين «وهم اليوم نصارى»، وتنصّر إسكندنافيا إنما تمّ بعد ذلك بأكثر من قرن. هذه جملة تدلّ على قلم متأخر يكتب من زمانه هو.
ولهذا ذهب إيفاريست ليفي-بروفنسال (Évariste Lévi-Provençal) في بحث نشره عام 1937 إلى أن الحكاية مصنوعة على مثال سفارة القسطنطينية: فيها البحر والعاصفة، وفيها الملكة المفتونة بالشاعر، وفيها الشعر في حضرة الملك. ودافع عنها و. إ. د. آلن (W. E. D. Allen) في كتاب نشره عام 1960، لكن دفاعه قام على قرائن الظرف لا على سند جديد. وناقشت المسألة بعده سارة بونس-سانث (Sarah Pons-Sanz) عام 2004، ثم انتهت آن كريستيس (Ann Christys) في كتابها عن الفايكنج في الجنوب إلى الشك.
والموقف الذي أقف عنده: لم يثبت. لا أقول إنها كذب قطعًا، فالغياب ليس دليل عدم، وقد فصّلت هذا في مقال «الدليل الغائب». لكن خبرًا فردًا، متأخرًا، عن كتاب مفقود، فيه ما لا يستقيم زمنيًّا، ويشبه خبرًا سابقًا مشابهة لافتة، لا يُبنى عليه تاريخ. والعجيب أن أكثر ما اشتُهر به الغزال في الكتابة الحديثة هو هذه الرحلة بالذات.
ختام
ولنعد إلى ذلك الباب المنخفض، على فرض أنه لم يكن هناك باب أصلًا.
بقي الباب في الذاكرة وضاع ما هو أهم منه. ضاع أن إمبراطور الروم عرض على أمير قرطبة الحلف والخلافة معًا. وضاع أن الأمير حسب حساب دولته فقال: لا. وضاع أن الأندلس يومئذ لم تملك سفينة حربية واحدة، وأن أميرها قالها للإمبراطور بلا مواربة. أمّا الخلافة التي عُرضت عليه هدية عام 840، فجاءت بعد تسع وثمانين سنة من الداخل، لا من البحر.
والذي شدني لكتابة هذا المقال المقتضب هو شبه هذا الموضوع بما كتبته في «السلطان والملكة» عن تحالف إليزابيث الأولى مع العثمانيين والسعديين. السياسة عبر التاريخ كان يحكمها المصالح لا الدين. هناك عبر الحاكم الخط العقدي فقام الحلف، وهنا عُرض عليه العبور فرفض. والذي حسم الأمر في الحالتين شيء واحد: السفن والطرق والمصالح، لا العقيدة.
وأمّا الغزال نفسه، فأظنه لو خُيّر لاختار أن يُذكر بالباب. هو شاعر، والشاعر يعرف أي الصور تعلق في الأذهان. لكن ما يعلق في الأذهان شيء، وما جرى فعلًا شيء آخر.
للاستزادة
- ابن حيان القرطبي، «المقتبس»، القسم الخاص بإمارة عبد الرحمن الأوسط. — shamela.ws (نصّ كامل، وهي القطعةُ المطبوعةُ من الكتاب)
- ابن دحية الكلبي، «المطرب من أشعار أهل المغرب». — shamela.ws (نصّ كامل)
- Lévi-Provençal, É. (1937). Un échange d'ambassades entre Cordoue et Byzance au IXe siècle. Byzantion, 12, 1–24. — archive.org (مسحٌ ضوئي، بالإعارة)
- Allen, W. E. D. (1960). The Poet and the Spae-Wife: An Attempt to Reconstruct al-Ghazal's Embassy. — vsnrweb-publications.org.uk (نصٌّ كامل مجانًا)
- Pons-Sanz, S. M. (2004). Whom Did al-Ghazal Meet? Saga-Book, 28, 5–28. — vsnrweb-publications.org.uk (نصٌّ كامل مجانًا)
- Signes Codoñer, J. (2014). The Emperor Theophilos and the East. Routledge, 316–320. — لا نسخة حرة، مطبوعٌ فقط
- Christys, A. (2015). Vikings in the South: Voyages to Iberia and the Mediterranean. Bloomsbury, 25–27. — لا نسخة حرة، مطبوعٌ فقط
- Cardoso, E. (2015). The Poetics of the Scenography of Power: The Embassy of Yaḥya al-Ghazāl to Constantinople. Hamsa, 2, 54–64. — journals.openedition.org (نصٌّ كامل مجانًا)
- Hermes, N. F. (2014). The Moor's First Sight: An Arab Poet in a Ninth-Century Viking Court. — doi.org/10.1057/9781137405029_3 (باشتراك)
فُحصت هذه الروابط جميعًا قبل النشر. والقطعةُ المتاحةُ مجانًا من «المقتبس» تبدأ من حوادث سنة ٢٣٢هـ، فليس فيها خبرُ السفارة نفسه؛ وهو في القطعة التي حقّقها محمود علي مكي (الرياض ١٤٢٤هـ) ولا نسخة حرّة منها. وكتابا سينيس كودونيير وكريستيس مطبوعان تحت حقوق النشر.
مدقّقٌ محايد (NEUTRAL FACT CHECKER)
دُقِّقت وقائعُ هذه المقالة تدقيقًا مستقلًّا — التواريخُ والأسماءُ والرواياتُ والدراساتُ المذكورة فيها. والنتيجةُ منشورةٌ كما خرجت، ولم تُعدَّل المقالة لتوافقها: اقرأ تدقيق المدقّق المحايد ←
© 2026 حسين الخالدي — نُشرت في مقالات الموقع.