القسم ١٠ من ١٩

الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

ابن عبد الملك المراكشي

637 - علي بن محمد بن علي بن موسى الأنصاري، شريشي، أبو الحسن، ابن الغزال

[111 ظ] رضا منى نفسي وغاية بغيتي ... ومالي بصبر عن رضاه يدان وحبي فيه لاعتزازي [....] ... وكل هوى في غيره لهواني مدامي مدار من إدامة ذكره ... بتنزيهه لا من مدام قيان وراح ارتياحي أن تلوح لوائح ... يغيب بها عن فكري الثقلان سماعي لما يتلى من الوحي مؤنسي ... ومبهج نفسي لا سماع قيان ولذة عيشي أن أفوز بخلوة ... أجاري بها الأشجان ملء عناني وأنثر خوفا من دموعي وخشية ... على الخد من عيني نظم جمان وقد راع روعي أن تكون محبتي ... مجرد دعوى غير ذات بيان وإلا فما بالي على الذنب عاكفا ... وفي أسر إصرار اغتراري عان؟! علامة حبي أن أطيع وأتقي ... وألا يراني الله حيث نهاني مولده بإشبيلية في شعبان اثنين وتسعين وخمس مئة، وتوفي بمراكش سحر ليلة الأربعاء الرابعة والعشرين من شهر رمضان ست وستين وست مئة، ودفن عقب ظهره بجبانة الشيوخ مقاربا مقابلة باب السادة أحد أبواب قصر مراكش، وكان الحفل في جنازته عظيما لم يتخلف عنها كبير أحد.

637 - علي بن محمد بن علي بن موسى الأنصاري، شريشي، أبو الحسن، ابن الغزال. روى عن أبي بكر بن عبيد وأبي الحسن بن لبال.

638 - علي بن محمد بن علي بن هذيل، بلنسي أصيلي الأصل -أصيلا العدوة- أبو الحسن

638 - علي بن محمد بن علي بن هذيل، بلنسي أصيلي الأصل -أصيلا العدوة- أبو الحسن. تلا بالقراءات السبع وغيرها على رابه أبي داود، ونشأ في حجره واختص به وأكثر عنه ولازمه أزيد من عشرين سنة، وأبي الحسين ابن البياز. وروى عن أبي بكر خازم، وأبي الحسن طارق بن يعيش، وأبوي عبد الله: ابن سعادة وابن عيسى بن يوسف الكناني الطليطلي، وأبوي محمد: الركلي والسرقسطي الحاج، وسمع "جامع الترمذي" على الحاج الراوية أبي عبد الله بن سعادة لعلو سنده فيه، وأجاز له أبو علي الصدفي وأكثر شيوخه المسمين قبل. روى عنه آباء بكر: ابنه وابن خير وابن رزق وأبو جعفر طارق بن موسى المعافري، وأبوا الحسن: القسطلي ومحمد بن [112 و] أحمد بن سلمون، وآباء عبد الله: ابن أحمد بن مسعود الشاطبي والأندرشي وابن حميد وابن خلف وابن نوح وابن يوسف ابن الخباز، وأبو عمر بن عات، وآباء محمد: عبد الحق ابن الخراط وعبد الكبير وعبد المنعم ابن الفرس. وكان صدر المقرئين وإمام المجودين، عمر فانتهت إليه رياسة الإقراء بشرق الأندلس في عصره، متقنا ضابطا مجودا حسن الأخذ على القراء، مشهور الفضل والزهد والثقة والعدالة، صالحا متواضعا خيرا كثير الحياء صواما قواما، واسع المعروف كثير الصدقة متقللا من الدنيا معرضا عن أهلها، وكان متى توجه إلى ضيعته لمليلة -من جزء الرصافة بغربي بلنسية- صحبه طلبة العلم إليها # للقراءة عليه والسماع منه، فيحمل ذلك منهم طلق الوجه منشرح الصدر جميل الصبر، وينتابونه ليلا ونهارا فلا يسأم من ذلك ولا يضجر على كبرته حسبما كان عليه أمره معهم قبلها، وأقرأ ببلنسية وأسمع أزيد من ستين سنة، وكان أثبت الناس في "أبي داود"، وإليه صارت أصوله العتيقة الكثيرة في فنون العلم بخطه، وانفرد بالرواية عنه بلقاه والسماع منه أزيد من عشرين سنة. قال أبو الحسن محمد بن سلمون: كان يتصدق على الأرامل واليتامى بماله من دقيق وأدم وغير ذلك، فتقول له زوجه: إنك لتسعى بهذا العمل في فقر أبنائك، فيقول لها: لا والله بل أنا شيخ طماع أسعى في غناهم. وكنا نقرأ عليه في مرضه الذي توفي منه، فكان لا يسمع منه كلام في أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس إلا أن ينادي الله سائلا منه قبضه يوم الجمعة، فإذا جاوزه رؤي يوم السبت أسفا سيئ الحال نكد البال، فيستمر أمره كذلك إلى انقضاء يوم الاثنين، فإذا كان يوم الثلاثاء ظهر عليه سرور وابتهاج لطمعه في الموت يوم الجمعة، وتكرر ذلك منه حتى عرف له ومن الله عليه بمطلوبه فقبض يوم الخميس ودفن يوم الجمعة كما كان يسأل ويدعو، رحمه الله. ولد سنة إحدى وسبعين وأربع مئة، قاله أبو عبد الله الأندرشي عنه، وقال أبو الخطاب بن واجب عنه: إن مولده عام سبعين أو بعده بعام، لم يتحقق [112 ظ] ذلك، وتوفي بعد صلاة ظهر يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة بقيت من رجب أربع وستين وخمس مئة، وصلى عليه أبو الحسن ابن النعمة، وحضر جنازته جمع عظيم من الناس، وشهدها سلطان بلنسية يومئذ أبو الحجاج بن سعد، وتزاحم الناس على نعشه متبركين به باكين فقده، وأتبعوه ثناء حسنا وذكرا جميلا، ورثاه أبو محمد بن واجب بقصيدة حسنة منها [البسيط]:

639 - علي بن محمد بن علي بن يوسف بن عزيز بن زنون، إشبيلي، أبو الحسن

لم أنس يوم تهادت نعشه أسفا ... أيدي الورى وتراميها على الكفن كزهرة تتهاداها الأكف فلا ... تقيم في راحة إلا على ظعن قال أبو الحسن بن سلمون: كذلك كان هذا، فإن الناس كانوا يتعلقون بالنطق والسقف ليدركوا النعش بأيديهم ثم يمسحوا بها وجوههم.

639 - علي بن محمد بن علي بن يوسف بن عزيز بن زنون، إشبيلي، أبو الحسن. كان أديبا شاعرا مجودا بارعا تجول بشرق الأندلس وغربها وأجاز البحر إلى بر العدوة، وتطوف على بلاده وقدم مراكش وسجلماسة وغيرها، ورفع للرشيد من بني عبد المؤمن أرجوزة طويلة على طريقة ابن سيدة في "ما اسمك يا أخا العرب" تتجزأ منها أرجوزة ابن سيدة نحو الربع، وأرجوزة ضمنها أسماء خيل العرب والمشاهير من أهل الإسلام وشرحها مبينا قصصها، ورفعه إلى والي سجلماسة حينئذ أبي محمد عبد الله بن أبي زكريا بن أبي إبراهيم مع أرجوزة ضمنها مناقله رحلة فرحلة: من بلنسية إلى سجلماسة، وقصائد بديعة في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان ذلك مما برز فيه وشهد بفضل إدراكه وبراعة إنشائه ونبل منازعه وجودة اختياره.

640 - علي بن محمد بن علي بن يوسف الأنصاري، بلنسي

. كان من أهل العلم، حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.

641 - علي بن محمد بن علي بن يوسف الكتامي، إشبيلي استوطن غرناطة بعد استيلاء النصارى، قصمهم الله، على إشبيلية، رجعها الله، أبو الحسن، ابن الضائع، بضاد معجم

641 - علي بن محمد بن علي بن يوسف الكتامي، إشبيلي استوطن غرناطة بعد استيلاء النصارى، قصمهم الله، على إشبيلية، رجعها الله، أبو الحسن، ابن الضائع، بضاد معجم. أخذ العربية عن أبي زكريا بن ذي النون، وأبي علي ابن الشلوبين، وعلم الكلام وأصول الفقه على أبي عامر يحيى بن ربيع، وأبي الفتوح بن فاخر، وأبوي محمد: ابن ستاري والفاسي. وأجاز له [113 و] أبو بكر بن محرز وأبو الحسين ابن السراج، وأبو الخطاب بن خليل، وأبو زكريا ابن المرابط، وأبوا عبد الله: الأزدي السبتي وابن جوبر، وأبو العباس بن فرتون. روى عنه طائفة من أهل غرناطة، وكتب إلي بإجازة ما كان عنده مطلقا؛ وكان نحويا ماهرا حسن التصرف في علم الكلام وأصول الفقه، وافر الحظ من الفقه، وله جمع حسن بين شرحي السيرافي وابن خروف "كتاب سيبويه"، إلى غير ذلك من مصنفاته في العربية وما كان ينتحله من العلوم. ولد بإشبيلية سنة أربع عشرة وست مئة، وتوفي بغرناطة في ربيع الآخر سنة ثمانين وست مئة.

642 - علي بن محمد بن علي الغافقي، إشبيلي، أبو الحسن

. روى عن أبي الحكم عبد الرحمن بن محمد بن حجاج، وأبي سعيد فرج ابن عبد الله.

643 - علي بن محمد بن علي الغافقي، أبو الحسن، ابن قميت

.

646 - علي بن محمد بن عمران، بلنسي بونتي الأصل، أبو الحسن، ابن النقاش

644 - علي بن محمد بن علي، طليطلي نزل غرب الأندلس، أبو الحسن، ابن بلوط

روى عن أبي علي الصدفي، وأبي محمد بن محمد ابن أبي جعفر، أراه غير الذي قبله، والله أعلم.

644 - علي بن محمد بن علي، طليطلي نزل غرب الأندلس، أبو الحسن، ابن بلوط. روى عن أبي الوليد الباجي. روى عنه أبو جعفر ابن الباذش، وكان فقيها حاضر الذكر للمسائل دربا في الفتاوى في النوازل، توفي ليلة السبت ودفن عصر يوم السبت لعشر بقين من شوال اثني عشر وخمس مئة ابن ثمانين عاما أو نحوها.

645 - علي بن محمد بن عمارة، بلنسي نزل بجاية

. كان فقيها عاقدا للشروط.

646 - علي بن محمد بن عمران، بلنسي بونتي الأصل، أبو الحسن، ابن النقاش. تلا بالسبع على أبي الحسن ابن النعمة، وروى عن أبي عمر اللمتوني، وأبي الوليد ابن الدباغ. وتفقه بأبي بكر بن أسد، وأبي محمد بن عاشر. وأجاز له أبو بكر ابن العربي وأبو الحسن شريح.

650 - علي بن محمد بن فرجون القيسي، قرطبي استوطن بأخرة فاس، أبو الحسن

وكان رجلا صالحا حسن الصوت يحضره الأمراء بمجالسهم لقراءة كتب الرقائق والمغازي وما في معناها لصلاحه وطيب نغمته، واختص بأبي بكر [....] بن غانية لذلك، وكان يحضر معه غزواته.

647 - علي بن محمد بن عمر اللمري

. روى عن أبي عبد الله بن يوسف بن سعادة.

648 - علي بن محمد بن عمر، أبو الحسن الكتاني

. سمع بسرقسطة على أبي محمد بن محمد بن فورتش، وكان [115 ظ] من أهل العلم والعدالة، حيا في حدود تسعين وأربع مئة.

649 - علي بن محمد بن عيسى، بطليوسي أبذي الأصل

. روى عن أبي محمد بن عتاب.

650 - علي بن محمد بن فرجون القيسي، قرطبي استوطن بأخرة فاس، أبو الحسن. روى بالأندلس عن بعض شيوخها، ورحل وحج، وروى بالإسكندرية عن أبي الحرم مكي بن أبي الطاهر بن عوف، وأبي الطاهر السلفي، وأبي عبد الله الكركنتي، وابن أخته أبي محمد عبد السلام، وأبي القاسم بن جارة. وقفل إلى الأندلس فروى عنه بنو حوط الله الأخوان: أبو محمد وأبو سليمان، وأبو عمر وأبو القاسم ابنا أبي محمد، وأبو عمرو سالم وأبو القاسم عبد الرحمن

651 - علي بن محمد ابن الفضل المعافري، أبو الحسن

ابنا سالم، وأبو محمد ابن القرطبي، ثم تحول إلى فاس فروى عنه بها أبو البقاء يعيش بن عبد الله بن أحمد بن علي الحسني ابن الطويل. وكان فقيها حافظا، شاعرا محسنا، ماهرا في الحساب عارفا بفرائض المواريث، وعلم بهما طويلا بفاس، ذاكرا تواريخ الصالحين وأخبارهم؛ ومصنفاته في ذلك كله جليلة نافعة، منها: "لباب اللباب في بيان مسائل الحساب" وكتاب "الزاهر في المواعظ والآداب". وكف بصره قديما نفعه الله، ثم عاد إلى المشرق فجاور بمكة، كرمها الله، إلى أن توفي في محرم أحد وست مئة.

651 - علي بن محمد ابن الفضل المعافري، أبو الحسن. كان كاتبا بارعا، شاعرا مجيدا، حسن الخلق كريم الشمائل، لوذعيا نظيف الملابس، جميل العشرة، وكان بينه وبين أبي البحر صفوان بن إدريس وغيره من أدباء عصره مكاتبات ومراجعات ظهر فيها نبله وبراعة مآخذه وإجادته. وحضر وقتا متنزها بوادي إشبيلية في طائفة من أصحابه، منهم أبو بحر صفوان بن إدريس ومدع الرماية وهو لا يحسنها، فطلب من أبي بحر وصف ذلك الحال فقال [الرجز]: أعد على سمعي أحاديث المنى ... فما قبيح أن تعيد الحسنا وغنني بذكرها لياليا ... إن الغناء بهوى النفس غنى وداو بالأخبار عنها أذني ... فرب أخبار تداوي الأذنا يا نعمة من زمن مساعد ... لو شئت منه رد أمس أمكنا [116 و] ما كانت اللذات إلا حلما ... شاهدتها أثناءه تيقنا # أسحاره أسحار أرباب النهى ... وهكذا الآصال إيصال المنى رعيا لإخوان الصفاء إنهم ... أكرم علق في الحياة يقتنى وأين هم قد ذهبت أشخاصهم ... لم يبق منهم بعدهم إلا الكنى هي استعارات كمثل الشعر لا ... يفعل ما قال إذا ما امتحنا لكنما ابن الفضل فيهم ندرة ... ولست بالفذ أحاجي اللسنا إذا وصفت بالصفاء نفسه ... عبر عني جده وبينا إن انتمى فالفضل من آبائه ... إذا عرفت الأصل تدري ما الجنى إيه وإن سوف فيه دهره ... فالدهر قد كان يعق الفطنا وما رماح الخط إلا خشب ... ما لم تكن مشرعة لتطعنا لا ينكر الفل على بيض الظبا ... نعم ولا عض الثقاف للقنا بين الحظوظ والأديب فتن ... ثكلتها ألا استحالت هدنا هذا المجيد لا أبو تمامهم ... إذا ثوى في نجده واستوطنا وما يضر السيف أضحى ماضيا ... ألا يكون منتماه اليمنا هو الذي أفادنيه زمني ... فكيف بالله أذم الزمنا؟! وخير مايكتسب المرء أخ ... يرى به سر الوفاء علنا فيا شقيقي نسبة إن ارتقت ... موالد الآداب أن تجمعنا هات الحديث عن نهار مونق ... مصقول وجه الجو لماع السنا وفتية قد أثمرت أنفسهم ... فرائق الأفعال منهم يجتنى # إذا دعا المنجود فيهم من فتى ... ينجدني أجابه الكل: أنا تألفوا من كل شعب حيزا ... كأنهم من نخبة وفد منى وبادروا ميدان نهر فائض ... يعصي المطايا ويطيع السفنا رقوه أفقا فوق بكر أشبهت ... من الهلال الشكل لا التلونا كأنها فوق الخليج عقرب ... تبوأت ظهر الحباب موطنا وطاردوا فيه الأماني نهزا ... فأشملا طورا وطورا أيمنا [116 ظ] لا برح الغيث يجود شطه ... وجزعه حيث تلوى وانحنى فكم هناك للصبا من معهد ... دل الهوى فيه على الجسم الضنى تردد العين الهوى يومئذ ... أمانيا والقلب يجني فتنا عجنا جياد الماء ملء شدها ... لم يعترضها سأم ولا ونى تحملنا من الجياد أرجل ... وهذه تحملنا أكفنا جزنا عليها معهدا فمعهدا ... إذا رأينا منزلا قلنا: هنا حتى إذا ما اكتحلت أبصارنا ... بشنتبوس لم نرمها وطنا ذات البثى البيض التي تنظمت ... كنظمك العقد فرادى وثنا كأنها تاج تجلى تحتها ... عقد من النهر يفوت الثمنا مبيضة من غير سوء معها ... ثعبان واد لا يصير غصنا وصاحب في الطبع منه رقة ... لو أنها في جسمه كانت ضنى ينزع في القوس فيرمي أسهما ... مصيبة تقضي ظباها الحننا مالت به خمر الهوى حتى انبرى ... يرمي الحمام فيصيب الأغصنا # إذا أمرناه بصيد طائر ... كأنما قلنا له: اضرب غصنا فلو درينا أنه خالفنا ... قلنا له: اضرب غصنا لعلنا أطهر من برد التقي سهمه ... ما مس فيه الدم إلا بالمنى لو أن ذاك السهم عند قبلتي ... إذا لصليت إليه موقنا تظله الطير ولا ترهبه ... فهي له ظل وليست بجنى قد علمت علما بأن نصله ... عن دمها أعف نصل مقتنى تشدو إذا ما أرسل السهم لها ... كأنما أهدى إليها فننا كأنما السهم يراعي عهدها ... أيام غنت في ذراه مينا يذكر تحت شدوها مراحه ... ورقصه لهوا بها وددنا فكلما أنبض صاف سهمه ... كأنما يحسن ألا يحسنا تخيل الوادي هناك حرما ... لذاك ما خلى الحمام أمنا وربما وافى الخليج واردا ... فأقصد الحوت وما تيقنا [117 و] ورمية عن غير قصد قرطست ... فهي لرام لا يعد محسنا يا ويحها منه إذا تدرعت ... بالماء شق السهم ذاك الجوشنا يا صاحبي والنصح من شرط التقى ... دع السهام وتوق الأيمنا وسل غزال السرب ما لطرفه ... يجرح جسما في حشاه سكنا الجار لا يضيع حق جاره ... وقد سكنت القلب فارع البدنا دل المشوق بغرور لينه ... فيا له صبا تدلى فدنا تيمني من طرفه مستضعف ... تراه كالمؤمن لينا هينا # وتحت ذاك اللين منك شدة ... تشبه جد الموت في لعب القنا يا غصنا أثمره قلبي الشجي ... لو أنه بين ذراعي انثنى غادرني غب النوى مقتسما ... أبكي المغاني وأزور الدمنا وصاحب الحب معنى أبدا ... يسلف أفكارا فيقضي شجنا فأجابه أبو الحسن بن الفضل [الرجز]: حركت بالشجوى جوى قد سكنا ... فعلل النفس بما تمكنا واستصحب الدهر على علاته ... وليس إلا أن ترى مغتبنا الدهر ما تعلم ذو تصرف ... وأسأل به منه فصيحا ألكنا لم يكترث في حالتيه من غدا ... بكل ما يجري القضاء مؤمنا فاستلزم الحزم إذا خطب بها ... واستشعر الخطب إذا أمر عنا وإن ندبت بالوفاء صاحبا ... فإنه ما آب منذ ظعنا لا تنخدع في الناس واخبر منهم ... من شئته تجده داء زمنا وهم بنو الدنيا فمن يصرفهم ... أن يضمروا تحت هدون دخنا أخذت نفسي بانقباضي عنهم ... فصار لي لما أطلت ديدنا سيان عندي والهوى مختلف ... قصدت خلقا أو عبدت وثنا وقد تساوى في طباعي أنني ... لبست ذلا ولبست كفنا أفضل ما حاز الفتى قناعة ... وعفة تثنيه عن سبل الخنا انظر إلى أجداثهم معتبرا ... هل ثم فرق بين فقر وغنى؟ [117 ظ] وليس للإنسان إلا ما سعى ... وإن خير السعي تخليد الثنا # من شاء أن يذكر أفعال العلا ... في دهره كان لها مؤبنا لولا ابن إدريس وفضل خلقه ... لما بدا من مدحي ما بطنا شقيق نفسي تربة وغربة ... وأدبا ومذهبا وسننا تلون الدهر على عاداته ... وهو كما أدريه ما تلونا علقت منه بالمعالي كلها ... فخرا لنفس ابن علي مقتنى فاضرب به تجده عضبا ناصلا ... واستسقه تجده غيثا هتنا مهذب الفكرة مصقول النهى ... مستعذب الخبرة معسول الجنى تستوقف الأفلاك إعجابا به ... ويستدر في المحول المزنا أشهر من نور الصباح المجتلى ... أنضر من نور الأقاح المجتنى كماله من أول المعقول لم ... تطلب عليه فكره تبرهنا قد بعث الآداب من مرقدها ... شعثا فقامت تسطيل الوسنا وشاف مرآها فلاح آخرا ... كما تبدت أولا أو أحسنا لم يذك نور الروح في أجسادها ... إلا بذهن قد أنار الفطنا إيه أبا بحر وعندي مقول ... يحسن أن يشكر تلك المننا أحسنت بي فهاك حبي صادقا ... والمرء محبوب إذا ما أحسنا مثلك من أبصر حال خله ... فأبطن الشكوى بها وأعلنا أعظمت أن راع الزمان أدبي ... وهل ترى ذا أدب مؤمنا وفيك لم يقبل فروض حقها ... أفي ترجو أن يقيم السننا # ألست من سيرها غرائبا ... تتوج الشام وتكسو اليمنا أصغت لها بغدان حتى استصغرت ... حبيبها ومسلما والحسنا ما لي أرى شمس الضحى لم تلتمس ... كفك كي تلثمها تيمنا؟! أين التي أنت لها مستوجب ... لو أنصف الدهر الذي تخونا؟ فعد عنه مضربا ومل بنا ... إلى حديث لا يمل الألسنا وعاطني كأس المجون إنها ... تثير عشقا في الفؤاد كمنا [118 و] أتذكر العهد الذي مر لنا ... بذي النقا حيث ظباء المنحنى أيام ظل الدهر عنا غافلا ... حتى جنينا العيش غضا لينا؟ ولا كيوم شربت أرواحنا ... راح الهوى فيه بكاسات المنى في فتية بل فتنة تنظموا ... سمطا أأبصرت النجوم موهنا من كل صافي الذهن وقاد الحجى ... كأنه من ذهنه تكونا لم تجتمع إلا له أفعاله ... فمل إليه تلف حسنا محسنا كنت أذم زمني من قبلهم ... فيوم صافوني حمدت الزمنا سرنا على اسم الله فوق نهر ... تفنن الحسن به تفننا إذا استقام خلته وذيلة ... ترجع نصف دملج إذا انثنى وربما تصوغه ريح الصبا ... سلاسلا تقتاد فيها الفتنا كما سألت الوصل غرا فاكتسى ... جبينه من أنف تغضنا حتى إذا ما موجت متونه ... أبصرت في بطن فتاة عكنا ملنا على شطيهما كعاشق ... يجني الوصال من هنا ومن هنا وتحتنا حاملة محمولة ... تحملها دأبا لكي تحملنا # أعدها للأنس من أنشأها ... لذاك ما أحكمها وأتقنا وزانها لما كسا أعطافها ... لون الشباب فأثار الددنا كأنما دهمتها بنفسج ... صافح من متن الغدير سوسنا جرت على الماء وخف وطؤها ... أليس تدري جريها مستيقنا؟ ولو تشاء في الهواء مسبحا ... من خفة في جسمها لأمكنا كأنها غزيل أفزعه ... محتمل فاشتد يبغي مأمنا كم ملعب بين الحمى وملعب ... جزنا بها كالبرق أو جازت بنا سقى ثراها القطر من معاهد ... متصلات كأنابيب القنا ما لاح منها منزل إلا ولم ... تقترح النفس سواه موطنا حتى وصلنا جنة الجسر التي ... تحوي الجمال أظهرا وأبطنا فالحمد لله الذي أذهب عن ... نفوسنا في شنتبوس الحزنا [118 ظ] ما فاتنا لما بدا جمالها ... كل جمال قبلها قد فتنا وما جهلنا غيرها لكننا ... جئنا عليا فنسينا الحسنا نعم المغاني لم يضفها ناظر ... إلا قرته الحسن نورا بينا كم مجلس تظنه ومجلس ... يخدمه إيوان كسرى مذعنا من رفع الصوت به ملعثما ... رد عليه صوته مبينا راق فلاح وجنة وافتتحت ... طاقاته فيه فكانت أعينا هي القصور البيض لا ما حدثوا ... عن إرم وغيرها من البنا تختطف الأبصار من لألائها ... والليل قد أرخى القناع الأدكنا كأنما النهر الخضم تحتها ... مجرة الأفق امتدادا وسنا # وهي عليه كالنجوم سحرا ... بين جموع وفرادى وثنا لا نشرت كتاب حسن روضة ... إلا بهاتيك البنا معنونا ولا أباد الدهر منها مصنعا ... حتى ترى وهي تبيد الأزمنا فكم لنا ما بينها من مسمع ... ومنظر ومعشق، وكم لنا إن أبصرت شمس الضحى مجوننا ... تنقبت بالغيم كي لا تفتنا أو سمعت ورق الحمام شدونا ... ملن إلينا وتركن الأغصنا فمن جمال يستفز ناظرا ... ومن حديث يستميل أذنا وشادن في مقلتيه مرض ... أعدى الجسوم فبدا فيها ضنى يسيء ما شاء ولكن الهوى ... يبصر سوء الفعل منه حسنا ونافر يقتلنا إذا نأى ... مستأنس ينشرنا إذا دنا من غرس النظرة في وجنته ... فقد جنى العشق ونعم ما جنى وغير بدع فتنة بحسن ... من أبدع الحسن قضى أن يفتنا وصاحب حلو المزاح ممتع ... يصفي السرور ويقد الشجنا خادعنا لما مشى ما بيننا ... محتجنا لقوسه مضطبنا يحكي لنا ما شاءه تظرفا ... ويزدهي برميه تمجنا ويدعي التصميم في أغراضه ... ولو رمى بغدان أصمى عدنا [119 و] حتى تدلى طائر من أيكة ... لم يبق إلا أن يقول: ها أنا قلنا له: قد أكثب الصيد فقم ... فأرنا من بعض ما حدثتنا فقام كسلان يمط حاجبا ... ويتمطى بين أين وونى وبينما أوترها وبينما ... كانت تشظى في يديه إحنا وعندما رمى حمام فنن ... أخطأه وما أصاب الفننا

653 - علي بن محمد بن لب بن سعيد القيسي، طليطلي، قاله ابن خير، وغلطه ابن الأبار في ذلك، سكن إشبيلية، أبو الحسن الباغي باغه دانية

أستغفر الله له إن لم يكن ... أطعمنا الصيد فقد أضحكنا لو أن رضوى مثلت من كثب ... لسهمه لصاف عنها وانثنى ولو رمى الوادي حين مده ... لهابه السهم وأم السفنا ولو لأفكاري رمى أسهمه ... ولم يرعها اللحظ باتت أمنا يا طرف من أهوى على بعد المدى ... أصميتني فبات قلبي مثخنا لم ينج من تلك الجفون بشر ... كأنها صرف المنايا والمنى وابأبي والله أحوى أحور ... يقطع القلب ويضني البدنا كنت حسبت أن تفسيراته ... عن رحمة في طرفه إذا رنا حتى امتحنت فحصلت دانيا ... منها على طول العذاب والعنا والمرء مغرور ببادي رأيه ... ويظهر الحق إذا ما امتحنا ظبي تركت وطني أطلبه ... فصح لي أني تركت الوطنا فلست أدري والأماني ضلة ... أوطنا أندبه أم سكنا؟ توفي في ربيع الأول عام سبعة وعشرين وست مئة ابن أربع وستين سنة.

652 - علي بن محمد بن فضيل اللخمي، إشبيلي نزل تونس، أبو الحسن

. كان أديبا تأريخيا نبيلا، من أبرع الناس خطا. توفي ليلة الجمعة السابعة والعشرين من ذي قعدة ست وسبعين وست مئة.

653 - علي بن محمد بن لب بن سعيد القيسي، طليطلي، قاله ابن خير ، وغلطه ابن الأبار في ذلك، سكن إشبيلية، أبو الحسن الباغي باغه دانية.

654 - علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن أبي العافية اللخمي، مرسي قسطلي الأصل، أبو الحسن القسطلي

روى عن أبي داود الهشامي وأبي عبد الله المغامي. روى عنه أبوا بكر: ابن خير وابن رزق، وأبو الحسن نجبة، وأبو عبد الله النميري، وأبو [141 ظ] القاسم عبد الرحمن بن علي السبتي القراق. وحدث عنه بالإجازة أبو جعفر بن حكم وغلط فيه. وكان مقرئا حسن القيام على تجويد القرآن، ضابطا لاختلاف القراء، زاهدا ورعا فاضلا، وأم بمسجد ابن بشكوان، واستشهد نفعه الله.

654 - علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن أبي العافية اللخمي، مرسي قسطلي الأصل، أبو الحسن القسطلي. روى عن صهره زوج عمته وأبي امرأته أسماء أبي القاسم بن حبيش، وأبي بكر بن أبي ليلى، وآباء عبد الله: ابن حميد وابن الفرس وابن يوسف بن سعادة، وأبي علي بن علي. وأجاز له أبو الحسن بن هذيل. روى عنه ابن أخته أبو عبد الله بن الحسن بن حازم، وأبو القاسم بن نبيل، وحدثني عنه شيخنا أبو الحسن الرعيني. وكان ذا حظ من العلم ليس بالوافر، واستقضي بمرسية مرتين وببلنسية وشاطبة، وكان جزلا مهيبا أشبه بالرؤساء منه بالفقهاء والقضاة، وكف بصره بأخرة، وعلى ذلك كان يتولى الأعمال ويعتسف الطرق. مولده في ربيع الأول سنة أربع وخمسين وخمس مئة، وأثار فتنة جرت هلاكه فقتل بمرسية ليلة الأربعاء، وقال ابن الأبار: ليلة الثلاثاء، سابعة جمادى الأولى عام ستة وعشرين وست مئة.

655 - علي بن محمد بن محمد بن شعيب، أشوني نزل جزائر بني زغنا، أبو الحسن الأشوني

655 - علي بن محمد بن محمد بن شعيب، أشوني نزل جزائر بني زغنا، أبو الحسن الأشوني. روى عنه أبو محمد عبد الواحد بن محمد بن حبيب اللخمي الجزائري. وكان نحويا لغويا أديبا حافظا تأريخيا، واستملى منه أبو محمد بن حبيب المذكور "أماليه الأدبية" المنسوبة إليه فأملاها من ذكره، وهي أمال نبيلة مفيدة شاهدة بفضل حفظ وجودة اختيار وحسن تصرف، وقد أودعها جملة وافرة من منشآته نثرا ونطما، ومنها قوله يحض على طلب العلم والاجتهاد فيه [البسيط]: إن العلوم لأشخاص معينة ... فلا يراهن إلا لب من درسا من شرد النوم والظلماء عاكفة ... فكيف حتى يضاهيه الذي نعسا فادرس تسد وتكن في الناس معتليا ... ورح -هديت- لنور العلم مقتبسا [142 و] وفي نحوه [المتقارب]: تعلم خليلي حين الشباب ... تفق بالعلوم الرجال الكبارا فمن واظب العلم صاح صغيرا ... نفى عنه عند السؤال الصغارا وفي التنبيه على طلب الأدب واقتناء الكتب [الوافر]: عليك بصحبة الأدباء يا من ... يحاول أن يسود على الصحاب فما في الناس أرفع من أديب ... ولا في الأرض أرفع من كتاب وفي نظم المثل الجاري على ألسنة الناس: "الرأي للرأي مصقلة" [الطويل]: إذا صدئت مرآة فهمك فاجلها ... برأي أخي نصح مصيب يقرطس ولا تمض رأيا منك دون مشورة ... فإن اقتران الرأي بالرأي مدوس # وفي الزهد [المتقارب]: يقيني يقيني بحول الإله ... ولو كنت دهري عن الرشد لاه وإحياء قلبي بذكر المليك ... وكوني عن ذكره غير ساه فما الفوز إلا بصفو الضمير ... ودين متين وترك المناهي وتقوى القلوب ورفض الذنوب ... ودفع العيوب حذار النواهي وفي القناعة [المنسرح]: لاتسأل الناس حب خردلة ... ولسل إلها براك من طين فرزقه للعباد ذو سعة ... ليس بفان ولا بمنون وفي الاعتراف بالذنب، وقوة الرجاء في عفو الرب [البسيط]: لاقوة لي يارب فأنتصر ... ولا براءة من ذنبي فأعتذر فإن تعاقب فإني مذنب نطف ... وإن صفحت فمنك الصفح ينتظر أنت العظيم فإن لم تعف مقتدرا ... عن العظيم فمن يعفو ويقتدر؟! وفي وصف حاله حين دخل الجزائر [الكامل]: يا ويح ناء شط عن أحبابه ... وسقاه طول البعد مر شرابه قذفت به أيدي النوى في معشر ... لم يحفلوا طرا بعظم مصابه يمسي ويصبح هائما متحيزا ... قد عضه صرف الزمان بنابه [142 ظ] مازال يجعله دريئة سهمه ... حتى غزاه بشريه وبصابه أم الجزائر كي يصادف ملطفا ... يكسو الذي يشكوه من أوصابه فإذا الأنام غذوا بثدي واحد ... في كل قطر آهل بسحابه

656 - علي بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الخشني، من ذرية أبب ثعلبة الخشني رضي الله عنه، إشبيلي أبذي الأصل، نزل غرناطة بعد تغلب النصارى على إشبيلية، أبو الحسن الأبذي

لا يطمع السبروت فيما عنده ... كالقفر لا يرجى شراب سرابه حقا لقد ذهب الكرام من الورى ... لم يبق إلا كل جلف جابه إن كان جار علي دهر جائر ... فالدهر أغري باللبيب النابه ورفلت في سمل الثياب فلم يضع ... شرف المهند مسترث قرابه حر كساه العدم ثوب خموله ... وكأنما قارون في أثوابه توفي سنة سبع وثلاثين وخمس مئة.

656 - علي بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الخشني، من ذرية أبب ثعلبة الخشني رضي الله عنه، إشبيلي أبذي الأصل، نزل غرناطة بعد تغلب النصارى على إشبيلية، أبو الحسن الأبذي. أخذ عن أبي علي ابن الشلوبين واختص به كثيرا ولازمه. أخذ الناس عنه كثيرا، وكان متقدما في علم العربية، حاضر الذكر لأقوال النحاة، حسن الإلقاء، تصدر لإقراء العربية طويلا، وتوفي بغرناطة في رجب ثمانين وست مئة.

657 - علي بن محمد بن محمد بن محمد الأنصاري، قرطبي -فيما أحسب- أبو الحسن

. روى عن أبي الحسن ابن الفقاص، وأبي القاسم ابن الطيلسان.

658 - علي بن محمد بن محمد المرادي

. روى عن أبي عبد الله بن حباسة.

659 - علي بن محمد بن مروان القيسي، إشبيلي

. كان عاقدا للشروط بصيرا بها، حيا سنة خمس وخمسين وأربع مئة.

664 - علي بن محمد بن منصور الغافقي، أبو الحسن، ابن شراجة

663 - علي بن محمد بن مسلم، مولى المعتمد أبي القاسم محمد بن عباد اللخمي، إشبيلي، أبو الحسن

660 - علي بن محمد بن مجاهد

660 - علي بن محمد بن مجاهد. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي.

661 - علي بن محمد بن مسلم الأموي، إشبيلي، أبو الحسن

. روى عن أبي بكر ابن العربي، وأبي عبد الله أحمد الخولاني، وكان مقرئا.

662 - علي بن محمد بن مسلم البلوي

. 663 - علي بن محمد بن مسلم، مولى المعتمد أبي القاسم محمد بن عباد اللخمي، إشبيلي، أبو الحسن. أخذ النحو عن أبي عبد الله بن أبي العافية ولازمه فيه طويلا. أخذ عنه أبو بكر بن طاهر، وأبو الحسن نجبة، وأبو الوليد بن نام وغيرهم. وكان [141 و] من جلة النحويين، درس النحو كثيرا وعلم به، وشهر بجودة الإلقاء وإنجاب التلاميذ، وكان حيا سنة تسع وثلاثين وخمس مئة.

664 - علي بن محمد بن منصور الغافقي، أبو الحسن، ابن شراجة. روى بالأندلس عن أبوي عبد الله: الإستجي وابن الفخار، وأبي العباس ابن اليتيم، وأبي القاسم السهيلي وأكثر عنه، وأبي محمد عبد الحق بن بونه، وبسبتة عن أبي محمد الحجري، وبمراكش عن نجبة وأبي العباس ابن مضاء. وأجاز له أبوا بكر: ابن الجد وابن أبي جمرة، وأبو جعفر بن حكم، وأبو الحسن بن كوثر، وأبو خالد بن رفاعة، وآباء عبد الله: ابن حميد وابن زرقون وابن نوح، وأبو القاسم الشراط، وأبو محمد عبد المنعم ابن الفرس.

669 - علي بن محمد بن يبقى الخزرجي، أوريولي، أبو الحسن، ابن جبله، بجيم معقود وباء بواحدة مكسورين ولام مشدد مضموم وهاء استراحة

روى عنه أبو إسحاق بن عبد العزيز الفخار، وكتب إليه من أهل المشرق الجماعة المذكورون في رسم أبي الطاهر أحمد بن علي الهواري، وكان مقرئا مجودا محدثا راوية، ذا حظ صالح من النحو والأدب، تصدر لإفادة ما كان عنده [من العلم] دهرا طويلا، وكان ضريرا، نفعه الله.

665 - علي بن محمد بن موسى اللخمي، أبو الحسن

. روى عن أبي جعفر بن عون.

666 - علي بن أبي عبد الله محمد بن نجدة الطائي، أبو الحسن

. روى عن أبي بكر بن عتيق اللاردي، وكان فقيها جليلا، واستقضى.

667 - علي بن محمد بن هارون بن خلف بن هارون السماتي، إشبيلي ترجالي الأصل

. روى عن أبي الحسن خضر بن محمد بن نمر. روى عنه أبو العباس.

668 - علي بن محمد بن هشام بن حيان الأموي، أبو الحسن

. روى عن أبي العباس بن عبد المؤمن.

669 - علي بن محمد بن يبقى الخزرجي، أوريولي، أبو الحسن، ابن جبله، بجيم معقود وباء بواحدة مكسورين ولام مشدد مضموم وهاء استراحة. روى بالأندلس عن أبي عبد الله بن يوسف بن سعادة، ورحل مشرقا صحبة أخيه أبي بكر وأبيهما سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة، وروى عن من أدركه هنالك من بقايا الشيوخ، كأبي حفص الميانجي، وأبي سعد محمد بن عبد الرحمن # المسعودي، وأبي طاب أحمد بن مسلم بن رجاء اللخمي التنوخي، وأبوي الطاهر: ابن عوف والسلفي، وآباء عبد الله: الحضرمي والطوسي إمام المقام شرفه الله، [119 ظ] والقزويني والكركنتي، وأبي القاسم مخلوف بن علي بن جارة، وأبي محمد ابن سعد الله الحنفي، وأبي يعقوب بن الطفيل الدمشقي، وفاطمة بنت سعد الخير. وآثر أخوه أبو بكر المقام هنالك فاستوطن القاهرة، وقفل أبو الحسن هذا إلى الأندلس فاستقر ببلده أوريولة، وأسمع بها الحديث، فروى عنه أبو السبيل وأبو القاسم بن نبيل، وأبو محمد بن عبد الرحمن ابن برطله، وحدثنا عنه شيخانا: أبو الحسن الرعيني وأبو علي ابن الناظر رحمهما الله، وحدث بالإجارة عنه أبو القاسم ابن الطيلسان بإفادة شيخنا أبي الحسن الرعيني. وكان شيخا صالحا، حسن السمت، متواضعا فاضلا مرضي الجملة، راوية عدلا في ما ينقله، صحيح السماع، خطب ببلده أوريولة زمانا، وكان صاحب الصلاة بجامعها، ملتزما إسماع الحديث به، معروفا بالخير ومتانة الدين إلى أن توفي ببلده سنة ثلاثين وست مئة.

670 - علي بن محمد بن يحيى بن بسام القيسي، أبو الحسن

. روى عن أبي بكر عياش بن فرج، وأبي جعفر بن إبراهيم الكونكي، وآباء الحسن: عبد الرحمن بن عفيف وعبد الرحيم الحجاري وعبد الجليل وفضل الله ويونس بن مغيث، وآباء القاسم: ابن بقي وابن رضا وعبد الرحيم بن محمد البياسي، وأبي محمد بن عتاب، وأبي الوليد بن طريف. وأجاز له أبو الحسن عباد بن سرحان، وأبو القاسم عيسى بن جهور. روى عنه أبو محمد وأبو الحسن ابنا أحمد بن محمد بن علي بن علوش.

673 - علي بن محمد بن يوسف بن خروف القيسي، قرطبي، أبو الحسن، ابن خروف

672 - علي بن محمد بن ينير الأنصاري، من ساكني مالقة [120 و] وأصله من الثغر الشرقي

671 - علي بن محمد بن يحيى بن ناصر الأنصاري، قرطبي، أبو الحسن

671 - علي بن محمد بن يحيى بن ناصر الأنصاري، قرطبي، أبو الحسن. تلا على أبي بكر بن صاف الجياني، وأبي الحسن عبد الجليل. وروى عن أبي جعفر البطروجي، وأبي داود بن يحيى، وأبوي عبد الله: ابن معمر وابن نجاح، وآباء القاسم: ابن بقي وابن رضا وعبد الرحيم ابن الفرس، وأبي مروان ابن مسرة. وأجاز له أبو إسحاق بن فرقد وأبو بكر ابن الجد، وأبو عبد الله بن معمر. روى عنه أبو بكر بن علي ابن الغزال، وأبو الحسن بن محمد ابن البلنسي. وكان مقرئا مجودا نحويا متقدما متصدرا لإقراء القرآن وتدريس العربية.

672 - علي بن محمد بن ينير الأنصاري، من ساكني مالقة [120 و] وأصله من الثغر الشرقي. روى عن أبي علي الصدفي، وأبي بحر الأسدي، وأبي عبد الله الموروري، وأبي عمران بن أبي تليد، وأبي محمد بن أبي جعفر، وكانت له عناية تامة بلقاء الشيوخ والأخذ عنهم، وكتب الكثير.

673 - علي بن محمد بن يوسف بن خروف القيسي، قرطبي، أبو الحسن، ابن خروف.

روى عن مشيخة بلده، ثم رحل وحج، وحمل عن أبي الطاهر الخشوعي "مقامات الحريري" سماعا لثلاثين منها وإجازة لسائرها، وكتب هنالك الحديث، وجاور بالقدس وروى فيه عن أبي الحسن بن جميل المالقي، وجاور بغيره، واستقر بمصر. روى عنه أبو عمرو بن سالم. وكان شاعرا مجيدا بارع التشبيهات نبيل المقاصد ولا سيما في المقطعات، فله في نظمها الشأو الذي لا يدرك، ولما عرف بالمشرق حظي عند أهله واحتفلوا في بره والقيام بحقه، واعترفوا بفضله؛ ومما شاع من شعره قوله في وصف سندي [الكامل]: ومنوع الحركات يلعب بالنهى ... لبس المحاسن عند خلع لباسه متأود كالغصن عند كثيبه ... متلاعب كالظبي عند كناسه بالعقل يلعب مقبلا أو مدبرا ... كالدهر يلعب كيف شاء بناسه ويضم للقدمين منه رأسه ... كالسيف ضم ذبابه لرياسه وهذا من التشبيهات العقم على قلب فيه تمكن تسويته بوجه ما. ومنه يستهدي كبشا [المجتث]: يامن حوى كل مجد ... بجده وبجده أتاك نجل خروف ... فامنن عليه بجده ومنه في قوس عربية دارت بيد شاب وسيم فأصابت إحدى ثناياه فكسرتها [البسيط]: بعدا لناحلة زوراء مزرية ... بالبابلية ذات الغنج والحور # يطوي الهلال لها كشحا على حنق ... لما بدت مثله في راحتي قمر باب اللمى قرعت منه وما كرعت ... فنالت الذم في ورد وفي صدر [121 ظ] لم تخش نرجستي عينيه لا خشيت ... ولم يبت منهما خلق بلا حذر لم ترع سوسنتي كفيه لا رعيت ... وللورى بهما نفع بلا ضرر في أقحوانته الفلجاء قد عبثت ... وعطلت بعضها من حلية الأثر فقال عنها لسان الحال معتذرا ... وربما قبلت أعذار معتذر: إن الغصون إذا مالت معاطفها ... بالروض تنثر ما تلقى من الزهر وفي المعنى [الكامل]: لا زرت يا زوراء كف حلاحل ... يوم الهياج ولا رميت نبالا نازعت عند الرمي مقلة شادن ... تصمي القلوب وما تغب نصالا وقرعت ما يحمى بها حسدا له ... لما غدا بدرا ولحت هلالا فغدت جمانة سنه مرجانة ... وغدا قراح رضابه جريالا وفي استدعاء حبة مسك [مخلع البسيط]: يا ماجدا لا يزال يحكي ... في مجده عمه وخاله وجه لوجه المداد مني ... حبة مسك تكون خاله وفي معنى آخر [الطويل]: تبلج صبح الذهن مني واضحا ... فغارت من الأهوال شهب عواتم ولو كان ليل الجهل عندي حالكا ... للاحت به مثل النجوم الدراهم

674 - علي بن محمد بن يوسف بن عبد الله الفهمي، قرطبي يابري الأصل حديثا، طليطلي أصل السلف قديما، سكن سلا ثم مراكش، أبو الحسن الفهمي

وفي مكبول من أبيات لم يحضرني منها عند التقييد غير هذا [الطويل]: وحجلت والطرف الجواد محجل ... وقيدت والمعنى الغريب مقيد وكان بينه وبين أبي جعفر بن يحيى الخطيب تباعد، وقد قال يخاطبه: [....]. توفي بحلب مترديا في بئر في نحو العشرين وست مئة.

674 - علي بن محمد بن يوسف بن عبد الله الفهمي، قرطبي يابري الأصل حديثا، طليطلي أصل السلف قديما، سكن سلا ثم مراكش، أبو الحسن الفهمي. تلا في إشبيلية بالسبع على أبي بكر بن خير، وأبي الحسن نجبة، وبغرناطة على أبي عبد الله بن عروس، وأبي محمد عبد المنعم بن الخلوف سنة [122 و] ثمان وستين وخمس مئة، وسمع منهم، ومن أبي عبد الله ابن الغاسل وأبي العباس بن مضاء وأكثر عنه. وأجاز له من أهل الأندلس: أبو إسحاق بن فرقد، وأبو الربيع الخشني، وأبو زيد السهيلي، وأبو عبد الله القباعي، وأبوا القاسم: ابن بشكوال وابن الحاج، وأبو محمد بن عبيد الله وسواهم. ومن أهل المشرق: أبو الطاهر السلفي وابن عوف. روى عنه أبوا عبد الله: ابن سلمة الشاطبي ابن الأديب وابن علي البطليوسى الموصلي. وكان حافظا للقرآن العظيم مجودا له عارفا بالقراءات قائما عليها، آية من آيات الله في حسن الصوت، آخذا بطرف صالح من العربية، ذا حظ من رواية # الحديث، ذكيا فهما يقظا ضريرا، واجتاز المنصور من بني عبد المؤمن به يوما وهو يقرأ بمقبرة على جاري عادته، فأخذ بقلبه طيب نغمته وحسن إيراده، فقربه واستخلصه وأمره بتعليم أولاده وقراءة حزب من التراويح في رمضان، فكان يقرأه بحرف عاصم ويؤثره على غيره؛ ثم خبر أحواله وعرف صونه وعفافه، فأمره بتعليم بناته فاستعفاه من ذلك معتذرا بأنه يدرك بعض التفرقة بين الألوان، فأحظاه ذلك عنده لما تحقق من صدق نصحه، وألزمه تعليمهن، وكان ذلك سبب إثرائه وسعة حاله واقتنائه الرباع الجيدة الكثيرة بمراكش وغيرها، وانتهى استغلاله من رباعه بمراكش وحدها خمس مئة درهم من دراهمهم في اليوم الواحد؛ وإليه ينسب الحمام الذي بالعدوة الشرقية من ساقية مراكش على المحل الأعظم منها والعقار المجاور له. ولما توجه المنصور إلى سلا مستصحبا أولاده، أمرهم بالكون مع أبي الحسن هذا وألحف به، فلما برز أهل سلا للقاء المنصور رأى بعضهم أبا الحسن هذا يحف به أولاد المنصور ويعظمونه ويوقرونه، فقال: هكذا ينبغي أن يرجع الغريب إلى وطنه وإلا فلا. ولما شرع في بنائه المشار إليه -وذلك في أيام الناصر ابن المنصور- عرض له ملك أحد جيرانه مما يصلح بناءه فرام شراءه [122 ظ] منه فامتنع من بيعه إلا بزيادة كثيرة على قدر قيمته، فأجرى ذلك أبو الحسن مع من أوصله إلى الناصر، فذكر الناصر لأهل مجلسه هذه القصة في معرض العتب لهم وقال: لقد فرطتم في حق شيخنا ومعلمنا ومعلم إخواننا وأخواتنا أبي الحسن الفهمي، فقالوا: وما ذلك وأينا يجهل مكانته أو لا يعرف قدره ويوفي حقه؟ فقال لهم: أراد شراء ملك يحسن له ما يريد بناءه، فلم تسعوا له في تملكه، فقالوا: إن مالكه اشتط في ثمنه كثيرا؛ فقال: يشترى له بما عز من الثمن وهان ويرضى صاحبه وتقضى حاجة الفهمي؛ فقالوا: إنه لا ينقا إلى شرائه بالثمن # الذي عينه مالكه، فقال: يا للعجب! أتحوجونه إلى دفع ثمنه من تلقاء نفسه وصلب ماله؟ هلا دفعتم ثمنه من أموالكم وتقربتم بذلك إلى مرضاة أبي الحسن وتقمن مسرته، فذلك الذي يسرنا ويرضينا؟ فانفصلوا عن المجلس وابتاعوا ذلك المال من ربه بما أرضاه وحازه أبو الحسن وحسن به ما كان قد قصد إلى تحسينه من ذلك البناء. وإنما أراد الناصر بهذا كله تبيين مكانته عنده والإشادة بتمكن حظوته لديه، وإلا فقد كان يكله إلى شرائه لنفسه أو يأمر له بثمنه من ماله؛ وتحصل له بالهبة من بني المنصور وحاشيته ووزرائه وعماله من الأموال والكتب النفيسة والذخائر ما لا يحصى كثرة، فإنه كان شديد الكدية كثير إعمال الحيل في ذلك، مصانعا، لتمكنه من جانب أولي الأمر واختصاصه بهم. وكان من عادته أنه متى بلغه أن أحدا صارت إليه فائدة من جانب السلطان أو ولي ولاية أو استعمل في خطه قصد إليه أو بعث رسولا نحوه يلتمس منه إسهامه في عمالته أو منافعها، فلا يسعه إلا إسعافه بذلك. وحكى الشيخ أبو الحسن بن قطرال، قال: كانت كبرى ديار أبي الحسن الفهمي القريبة من حمامه قبل تملكه إياها لبعض ذوي قرابة أبي الفضل ابن محشرة الكاتب، وإنه كان قاعدا يوما عند بابها، فاجتاز به أبو الحسن الفهمي وتكففه فلم يجر الله له على يده شيئا، وانصرف من عنده خائبا؛ ثم دارت الأحوال وترب رب [132 و] تلك الدار واضطر إلى بيعها، فتداولها الملاك إلى أن صارت إلى أبي الحسن الفهمي؛ وبينا هو قاعد يوما بمدخلها وبعض العطارين يزن هنالك فلفلا كان قد ابتاعه أبو الحسن منه أو باعه له، فعرض له ذلك الذي كان رب الدار بالسؤال، فعرف أبو الحسن صوته، فقال: لعلك فلان! فقال: نعم، فتناول بيده الملت الذي يستعمله العطارون

678 - علي بن محمد الزهري، بسطي، أبو الحسن

677 - علي بن محمد التجيبي، أندلسي

676 - علي بن محمد الأنصاري الخزرجي، غرناطي، أبو الحسن

في اغتراف أكثر سلعهم وحثا له من ذلك الفلفل حثيات كثيرة لها قيمة صالحة ودفعها إليه، فانصرف بها، وحمد الله أبو الحسن على ما خوله من نعمه، ثم ذكر سؤاله إياه قبل ذلك بباب تلك الدار وتخييبه إياه وصرفه على الوجه الذي كان قد صرفه عليه حسبما ذكر، فسبحان مديل الأمور الفعال لما يريد. وله إلى الآن عقب بأغمات وريكة خاملون. وتوفي بمراكش سنة سبع أو ثمان عشرة وست مئة، وتخلف من الكتب ما بيع في زمن المجاعة الشديدة بمئة ألف درهم.

675 - علي بن محمد بن يوسف بن علي بن فتوح بن سعيد بن عبد الله بن أحمد بن زيد بن السمح بن مالك الخولاني، خضراوي

. كان من أهل العلم، حيا سنة عشر وست مئة.

676 - علي بن محمد الأنصاري الخزرجي، غرناطي، أبو الحسن. وهو جد أبي القاسم الملاحي لأمه. روى عنه سبطه أبو القاسم المذكور.

677 - علي بن محمد التجيبي، أندلسي. أخذ بقرطبة عن أبي إسحاق المجنقوني، ورحل مشرقا واستوطن طبرية من بلاد الشام، وتصدر للإقراء بها، لقيه هنالك أبو عبد الله بن إبراهيم القيجاطي، وأخذ عنه في حدود ست وتسعين وخمس مئة.

678 - علي بن محمد الزهري، بسطي، أبو الحسن.

680 - علي بن محمد المرادي، بلنسي سكن بعض بلاد العدوة، أبو الحسن، ابن البلنسي

تلا بالسبع على أبي العباس الأندرشي، أخذ عنه أبو محمد قاسم بن محمد ابن الأصفر، وكان مقرئا متصدرا لذلك ببلده، وتولى الصلاة والخطبة به.

679 - علي بن محمد الكناني، أبو الحسن

. روى عن أبي الليث نصر التنكتي ببلنسية سنة ست وستين وأربع مئة.

680 - علي بن محمد المرادي، بلنسي سكن بعض بلاد العدوة، أبو الحسن، ابن البلنسي. تلا بالسبع على أبي [123 ظ] الحسن بن لب الشهيد، وكان مقرئا مجودا متصدرا للإقراء ذا حظ وافر من العربية والآداب، وله رجز حسن في هجاء المصحف سماه "بالمنصف" رفعه إلى الأمير أبي علي الحسن بن عبد المؤمن، وقال فيه [الرجز]: أكملته في النصف من شعبانا ... فظهر الفضل به وبانا عام ثلاثة إلى ستينا ... من بعدها خمس من المئينا وله رجز في "فصيح ثعلب" وشرحه، ورفعه إلى أبي يعقوب بن عبد المؤمن، وقال قريبا من آخره [الرجز]: فكمل المنظوم في شعبان ... سنة سبع عد ذي بيان من السنين بعدها ستينا ... من بعدها خمس من المئينا

681 - علي بن محمد، جزيري، أبو الحسن

. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي.

682 - علي بن محمد، أبو الحسن اللاردي

. له إجازة من الشرقيين المذكورين في رسم أبي الطاهر أحمد بن علي الهواري.

685 - علي بن مبارك، مرسي، أبو الحسن، أبو البساتين

684 - علي ابن المبارك، قرطبي، أبو الحسن

683 - علي بن محمد، مرسي، أبو الحسن المسفر

683 - علي بن محمد، مرسي، أبو الحسن المسفر. روى عن أبي بكر ابن العربي. روى عنه أبو عبد الله الشاري، وكان محدثا.

684 - علي ابن المبارك، قرطبي، أبو الحسن. روى عن أبي مروان بن سراج سماعا، وأجاز له هو وأبو بكر محمد بن سابق الصقلي وأبو عبد الله بن فرج وأبو علي الغساني، وكان من أهل العناية بشأن الرواية.

685 - علي بن مبارك، مرسي، أبو الحسن، أبو البساتين. روى عنه أبو عبد الله بن عياض المنتيشي، وكان مقرئا متصوفا واعظا فاضلا، أنشد له أبو الوليد ابن الدباغ، ولعلها لغيره وتمثل بها [مخلع البسيط]: جالس عليما يفدك علما ... فالعلم من عالم يفاد أعرض عن الجهل لا ترده ... فالجهل في غيه عناد العلم تبر وذا رماد ... هل يستوي التبر والرماد؟ توفي بمرسية ودفن حذاء قبر أبي الأصبغ عيسى بن عبد الرحمن السالمي. قال ابن الأبار: علي بن مبارك الواعظ، من أهل مرسية، يعرف بابن أبي البساتين، ويكنى أبا الحسن، كان مقرئا صوفيا. [124 و] روى عنه أبو عبد الله بن # عياض المنتيشي، وتوفي بمرسية سنة خمس مئة، وقبره يحاذي قبر أبي الأصبغ عيسى بن عبد الرحمن الفقيه السالمي؛ من خط ابن حبيش، وفيه عن ابن الدباغ: وأنشد له، ولعله تمثل به: جالس عليما (الأبيات الثلاثة). هذا ما ذكره به ابن الأبار هنا؛ وذكر في كنى الغرباء من حرف الباء ما نصه : أبو البساتين الواعظ الصوفي، حدثت عن أبي خالد يزيد بن عبد الجبار القرشي المرواني، قال: أنشدني شيخنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم النحوي قال: أنشدني الأستاذ أبو البساتين الواعظ الصوفي: مكب على النحو ... البيتين؛ انتهى. فهما عنده رجلان كما ترى، أحدهما: أبو البساتين، وهو من الغرباء، والآخر: ابن أبي البساتين وهو مرسي. والترجمتان عندي لرجل واحد، وهو: علي ابن المبارك المرسي أبو الحسن أبو البساتين، كما ذكرناه؛ لاتحاد طبقتهما واتفاقهما في الانتحال وغرابة الكنية، ولما ذكره أبو الوليد ابن الدباغ به، فإنه قال في رسم البلالي وما يشبهه من حرف الباء من كتابه في تقييد ما يقع فيه التحريف ولا يؤمن فيه التصحيف لرواة العلم من أهل الأندلس، ما نصه: وأما البلالي فهو: يونس بن عيسى بن خلف الأنصاري، نسب إلى بلالة من عمل قونكة -مدينة من مدن جوفي الأندلس- وأصله من مدينة سالم، بها ولد ثم انتقل منها إلى قونكة. وذكره بما رأى أن يذكره به، ثم قال: وتوفي شيخنا أبو الوليد -يعني يونس البلالي المذكور رحمه الله- في سنة ثمان وخمس مئة بحاضرة مرسية، حضرت الصلاة عليه ودفنه حذاء قبر صهره أبي الأصبغ عيسى بن عبد الرحمن بن سعيد الفقيه السالمي # الحافظ رحمه الله، وحذاءهما قبر أبي الحسن علي بن المبارك المقرئ الواعظ المعروف بأبي البساتين. أنشدني صاحبي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عياض المخزومي المقرئ الأديب الشاطبي ثم المنتيشي، والشين غير خالصة، ومنتيشة: قرية من قرى شاطبة، رحمه الله، قال: سمعت أبا الحسن علي بن المبارك ينشد: جالس عليما ... (الأبيات الثلاثة). فقد خالف ما عند [124 ظ] ابن الأبار ما عند ابن الدباغ في موضعين: أحدهما: من قبل ابن الأبار أو ابن حبيش لا محالة، وهو زيادة له في قوله: وأنشد له، وليس عند ابن الدباغ، وإنما ذكر الأبيات غير معزوة من قبله ولا من قبل صاحبه أبي عبد الله المنتيشي؛ والثاني. زيادة "ابن" في قوله: ابن أبي البساتين، فإن الذي عند ابن الدباغ: المعروف بأبي البساتين، لا ابن أبي البساتين، فيحتمل أن يكون ذلك من قبل ابن حبيش ونقله من خطه ابن الأبار، وهو الظاهر، ويحتمل أن يكون من قبل ابن الأبار وهو عندي بعيد؛ لأن كتاب ابن الدباغ الذي نقلت منه أصل صحيح أراه كتب في حياة المصنف، وأقدم الآثار فيه كونه لأبي عمر بن عياد ثم لأبي الخطاب بن واجب ثم لإبن عمه أبي الحسن ثم وهبه لأبي عبد الله المومناني، ثم أتحفني به الصاحب الأود في الله الأفضل أبو عبد الله بن عيسى الماقري مستوطن ثغر آسفي حماه الله، وكافأ فضله وشكر إفادته، وقد نقل من هذا الأصل أبو عبد الله ابن الأبار وغيره، وقرأوه علي أبي الخطاب بن واجب، فيبعد عندي أن يخالف ابن الأبار ما في كتاب ابن الدباغ ولا يذكر مستنده في ذلك، واعتماده على ما ثبت عند ابن الدباغ أولى به من اعتماده على ما في خط ابن حبيش، والله أعلم. فأما ثبوت الألف واللام للمح الصفة في "المبارك" عند ابن الأبار وسقوطها عند ابن الدباغ فمخالفة لا عبرة بها، فلذلك لم نعرض لها، وأما كونه مرسيا فيحتمل أن يكون من قبل ابن حبيش أو ابن الأبار، وأنا أولي متولي ذلك منه ما تولى، وإن

687 - علي بن مسعود بن علي بن مسعود بن إسحاق بن إبراهيم بن عصام الخولاني، سرقسطي، أبو الحسن

كانا عند ابن الأبار رجلين من وجه وثق به إما بأن يكون الغريب أبا هذا المرسي، وإما أن يكونا أجنبيين، وذلك كله بعيد عندي، فعليه عهدته، والله أعلم.

686 - علي بن مخلص الأنصاري، أبو الحسن

. روى عن أبي محمد عبد المنعم ابن الفرس.

687 - علي بن مسعود بن علي بن مسعود بن إسحاق بن إبراهيم بن عصام الخولاني، سرقسطي، أبو الحسن. روى عن أبي القاسم ثابت بن عبد الله بن ثابت، وذكره ابن الأبار، وقال: كان فقيها مشاورا حافظا "للمدونة" بارعا في [125 و] الوثائق، وله حظ وافر من الأدب؛ ولي قضاء ميورقة، وهو الذي خرج مع الخطيب أبي زيد بن منتيال إلى الأمير أبي الطاهر تميم بن يوسف بن تاشفين في حصار سرقسطة وكلماه عن أهلها بمحضر أبي الغمر السائب بن غرون في مناجزة العدو، فجبن عن ذلك، وكان انتقاله بالجيوش عنها سبب نجاح الروم إلى أن ملكوها، وأنشدنا القاضي أبو إسحاق بن عائشة الميورقي له [البسيط]: الموت يقطع ما أملت من أملي ... لو صح عقلي طلبت الفوز من مهل من أين أرضيك إلا أن توفقني ... هيهات هيهات ما التوفيق من قبلي هكذا أنشدنا أبو إسحاق ببلنسية، وكتبناهما عنه، ولم يزدنا عليهما؛ وقد غلط في نسبة هذا الشعر إلى ابن عصام هذا، ولعله تمثل به، وهذان البيتان من قطعة مجودة لغيره، أولها [البسيط]: الموت يقبض ما أطلقت من أملي ... ................. (البيت) ما ينقضي أمل إلا إلى أمل ... فالدهر في ذا وذا لم أخل من شغل

689 - علي بن أبي موسى مطرف بن محمد بن عبد الله الكناني، بلنسي وشقي الأصل، أبو الحسن

يا لهف نفسي على نفسي وحق لها ... ماذا يعدلها من سيئ العمل ألهو بباطن دنيا لا دوام لها ... وأستريح إلى اللذات والغزل من أين أرضيك (البيت) فارحم بعزتك اللهم ملتهفا ... مما جنى واغتفر ما كان من زلل توفي سنة ثمان عشرة وخمس مئة.

688 - علي بن مطرف بن حسين، يعرف بابن خالد

. 689 - علي بن أبي موسى مطرف بن محمد بن عبد الله الكناني، بلنسي وشقي الأصل، أبو الحسن. روى عن أبي بكر بن رزق، وأبي الحسن بن هذيل، وأبي عبد الله بن يوسف بن سعادة وأكثر عنه، وأبي القاسم بن حبيش. وأجاز له أبو بكر بن محرز البطليوسي، وأبو عبد الله ابن الفخار، وأبو مروان بن قزمان وغيرهم. وكان تام العناية بشأن الرواية، وكتب الكثير، واعتبط فلم يحدث بشيء مما رواه، وكان أبو الخطاب بن واجب يثني عليه كثيرا. توفي ببلنسية يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة من سنة أربع وستين وخمس مئة، ومولده بها في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث [125 ظ] وعشرين وخمس مئة.

690 - علي بن معاذ بن سمعان الرعيني، بجاني

. روى عن عبد الملك بن حبيب، وأجاز لابن نبات وغيره من أهل قرطبة، وكان لغويا نسابة استقدمه الحكم المستنصر بالله ليقتبس من علمه، وكان عنده جميع كتب عبد الملك بن حبيب وروايته، وأقام بقرطبة بحومة مسجد سلمة نحوا من سنة، ثم عاد إلى بجانة مسكنه.

695 - علي بن منذر بن عبد الرحمن الأموي، طرطوشي، أبو الحسن

694 - علي بن مفرج، أبو الحسن الجنجالي

692 - علي بن مغيث بن محمد بن مغيث بن سعدون بن الصميل المعافري، أبو الحسن

691 - علي بن معاوية اللخمي، إشبيلي، أبو الحسن

. رحل مشرقا، روى قديما بمصر عن السلفي.

692 - علي بن مغيث بن محمد بن مغيث بن سعدون بن الصميل المعافري، أبو الحسن. روى عنه أبو عبد الله بن شق الليل.

693 - علي بن مفرج السالمي، أبو الحسن

. روى عن أبي عبد الله بن عيسى ابن المناصف، وكان فقيها حافظا.

694 - علي بن مفرج، أبو الحسن الجنجالي. روى عن أبي محمد عبد الحق بن عطية؛ حدث عنه نصر بن عبد الله الشقوري، وكان خطيبا.

695 - علي بن منذر بن عبد الرحمن الأموي، طرطوشي، أبو الحسن. روى بالأندلس عن بعض شيوخها، ورحل وحج، ودخل بغداد، وأخذ بها عن أبي الحسن سعد الخير، والخطيب أبي زكريا التبريزي، وأبوي الفتح: الكروخي ومفلح بن أحمد الدومي. روى عنه أبو الحسن عليم بن عبد العزيز، وأبو العباس الأندرشي، وكان من جلة المقرئين وحفاظ الحديث، عارفا بطرق الرواية ضابطا ثقة فيما ينقله، ورعا صالحا فاضلا.

696 - علي بن موسى بن خلف بن محمد بن سهل بن أحمد الأنصاري

.

698 - علي بن موسى بن علي بن موسى بن محمد بن خلف، ويقال: علي بن موسى بن أبي القاسم بن علي، الأنصاري السالمي، جياني نزل مدينة فاس، أبو الحسن، ابن النقرات

697 - علي بن موسى بن عبد الملك بن سعيد بن خلف بن سعيد بن محمد بن عبد الله بن سعد بن الحسن بن عثمان بن الحسين بن عبد الله الداخل إلى الأندلس ابن سعيد بن عمار بن ياسر بن مالك بن كنانة بن قيس ابن الحصين ابن لوذيم -ويقال: لوذين- ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر ابن يام بن عنس -واسمه زيد- ابن مالك بن أدد بن زيد العنسي المذحجي، قلعي قلعة يحصب، ويقال لها أيضا: قلعة بني سعيد نسبة إليهم، سكن تونس، أبو الحسن

697 - علي بن موسى بن عبد الملك بن سعيد بن خلف بن سعيد بن محمد بن عبد الله بن سعد بن الحسن بن عثمان بن الحسين بن عبد الله الداخل إلى الأندلس ابن سعيد بن عمار بن ياسر بن مالك بن كنانة بن قيس ابن الحصين ابن لوذيم -ويقال: لوذين- ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر ابن يام بن عنس -واسمه زيد- ابن مالك بن أدد بن زيد العنسي المذحجي، قلعي قلعة يحصب، ويقال لها أيضا: قلعة بني سعيد نسبة إليهم، سكن تونس، أبو الحسن. روى بالأندلس عن بعض شيوخها، وحج، وتجول بالشام والحجاز، ودخل الموصل وبغداد، وأخذ عن جماعة وافرة ممن [126 و] أدرك هنالك، وعاد إلى تونس.

698 - علي بن موسى بن علي بن موسى بن محمد بن خلف، ويقال: علي بن موسى بن أبي القاسم بن علي، الأنصاري السالمي، جياني نزل مدينة فاس، أبو الحسن، ابن النقرات. تلا بالسبع على أبي عبد الله بن حطيئة، وأبوي محمد: ابن علي الشنتريني وأبي محمد الفهري، وتلا أيضا على أبي علي حسين بن عريب، وروى عن أبوي إسحاق: ابن إبراهيم بن خلف المخزومي وابن قرقول، وأبي الحجاج بن فتوح

700 - علي بن أبي الحسين بن مؤمن بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن عبد الله بن منظور بن عصفور الحضرمي، إشبيلي استوطن بأخرة تونس، أبو الحسن، ابن عصفور

699 - علي بن موسى بن محمد بن شلوط، بلنسي، أبو الحسن الشبارتي

العشاب، وأبي الحسن بن الحسن اللواتي، وآباء عبد الله: ابن خلف ابن الشبوقي وابن علي ابن الرمامة وابن عيسى، وأبي العباس بن عبد العزيز بن أبي طورقية. روى عنه أبو الحجاج بن محمد الأندي، وأبو الحسن ابن القطان، وأبو عبد الله التجيبي، وأبو العباس: ابن طاهر بن خلف وابن عبد الله السكوني، وأبو علي حسن بن عبد الرحمن البلنسي. وكان مقرئا مجودا محدثا راوية، حافظا للآداب عارفا بالأنساب، صالحا ورعا فاضلا زاهدا، ذا حظ من قرض الشعر، تصدر للإقراء بمدينة فاس وخطب بجامع القرويين منها. مولده بجيان في رمضان خمس عشرة وخمس مئة، وكان حيا سنة خمس وتسعين.

699 - علي بن موسى بن محمد بن شلوط، بلنسي، أبو الحسن الشبارتي. رحل وحج، وسمع بمكة، شرفها الله، من أبي الحسن بن حميد، وأبي محمد المبارك ابن الطباخ، وقفل إلى المغرب فسكن تلمسين مدة، ثم تحول إلى بلده. روى عنه أبو عبد الله ابن الأبار؛ وكان محدثا عدلا خيارا، متحرفا بالطب ماهرا فيه. وتوفي في نحو العشر وست مئة.

700 - علي بن أبي الحسين بن مؤمن بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن عبد الله بن منظور بن عصفور الحضرمي، إشبيلي استوطن بأخرة تونس، أبو الحسن، ابن عصفور.

702 - علي بن نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة بن أحمد بن نجبة بن يوسف بن عبد الله بن محمد بن نجبة الرعيني، إشبيلي سكن مراكش، أبو الحسن وهو ولد الأستاذ أبي الحسن نجبة؛ روى بمراكش عن أبيه، وأبي بكر عتيق "الفصيح" وأبي جعفر بن مضاء وأبي محمد بن حوط الله، وكان متين الأدب شاعرا مجيدا كاتبا بليغا بارع الخط، كتب الكثير وراقة وإنشاء، وله اختصار متقن في "أغاني" الأصبهاني

أخذ العربية والأدب عن أبي الحسن الدباج، وأبي علي ابن الشلوبين واختص به كثيرا. روى عنه الحسن بن عبد الرحمن بن عذرة، وحدثنا عنه أبو عبد الله بن أبي، وأبو محمد مولى سعيد بن حكم. وكان ماهرا في علم العربية، ريان من الأدب، حسن التصرف [127 ظ] من أبرع من تخرج على أبي علي ابن الشلوبين وأحسنهم تصنيفا في علوم اللسان، وشرح "كتاب سيبويه" و"جمل الزجاجي". ومصنفه في "التصريف" جليل نافع و"مقربه" في النحو شاهد بذكره للعربية وإشرافه على مشهورها وشاذها، وقد تجول وسكن ثغري آنفا مرة وآزمور أخرى، وأوطن بأخرة تونس، فعرف بها قدره، ودخل مراكش. مولده بإشبيلية عام سبعة وتسعين وخمس مئة، وهو عام السيل الكبير، وتوفي بدار سكناه من قصبة تونس، بعد ظهر يوم السبت لست بقين من ذي قعدة تسع وخمسين وست مئة، ودفن عقب العصر من يوم وفاته.

701 - علي بن ميمون، بلنسي، أبو الحسن، ابن الشوليه

. روى عن أبي الربيع بن سالم.

702 - علي بن نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة بن أحمد بن نجبة بن يوسف بن عبد الله بن محمد بن نجبة الرعيني، إشبيلي سكن مراكش، أبو الحسن. وهو ولد الأستاذ أبي الحسن نجبة؛ روى بمراكش عن أبيه، وأبي بكر عتيق "الفصيح" وأبي جعفر بن مضاء وأبي محمد بن حوط الله، وكان متين الأدب شاعرا مجيدا كاتبا بليغا بارع الخط، كتب الكثير وراقة وإنشاء، وله اختصار متقن في "أغاني" الأصبهاني.

703 - علي بن نجبة، إشبيلي، أبو الحسن

.

706 - علي بن هشام بن إبراهيم بن علي الجذامي، لورقي سكن قرطبة، أبو الحسن اللورقي

705 - علي بن هابيل بن أحمد بن محمد الأنصاري، مروي، أبو الحسن

روى عن الحاج أبي عمر ميمون بن ياسين اللمتوني.

704 - علي بن وهب بن لب بن عبد الملك بن أحمد بن محمد بن نذير الفهري، بلنسي

. 705 - علي بن هابيل بن أحمد بن محمد الأنصاري، مروي، أبو الحسن. روى عن أبي الوليد الباجي، ورحل مشرقا. روى عنه بمكة شرفها الله، أبو طاهر إسماعيل بن عمر بن أحمد القرشي المقرئ، وكان موصوفا بالزهد والفضل. وفي كتاب ابن بشكوال: هابيل بن محمد بن أحمد الإلبيري، فإن يكن أبا علي هذا فقد قلب نسبه وبدل الأنصاري بالإلبيري، على أن أبا الطاهر الراوي عن علي هذا لم يكن بالضابط في تقييده، والله أعلم.

706 - علي بن هشام بن إبراهيم بن علي الجذامي، لورقي سكن قرطبة، أبو الحسن اللورقي. روى عن أبوي بكر: عتيق بن الحسن السرقسطي وابن نمارة، وأبوي الحسن: ابن النعمة وابن هذيل، [128 و] وأخذ القراءة عنه. روى عنه أبو إسحاق بن إبراهيم بن محمد، وأبو الحسن بن حفص، وأبو حفص بن صمع، وأبو سليمان بن حوط الله.

708 - علي بن هشام بن حجاج بن الصعب اللخمي، شريشي إشبيلي أصل السلف، أبو الحسن

707 - علي بن هشام بن إبراهيم بن علي الخولاني، أبو الحسن

وكان من جلة المقرئين ومجوديهم، عارفا بطريقة النحو، راوية مقيدا، ضابطا حسن السمت، متواضعا معروف الصيانة مشهور العفاف، وقورا شاعرا مجيدا، سريع الدمعة رطب اللسان بالذكر، قلما يقول شعرا إلا ختمه بذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - والصلاة عليه وعلى آله؛ أقرأ زمانا طويلا بجامع قرطبة، واستقضي بأشونة، وولي الصلاة والخطبة بلورقة، وغلب عليه الزهد، وانتقل إلى العدوة، وتوفي بمراكش بعد التسعين وخمس مئة.

707 - علي بن هشام بن إبراهيم بن علي الخولاني، أبو الحسن. روى عن أبي الحسن بن هذيل.

708 - علي بن هشام بن حجاج بن الصعب اللخمي، شريشي إشبيلي أصل السلف، أبو الحسن. وزاد ابن الأبار "عمر" بين هشام وحجاج، وقد وقفت على نسبه بخطه في غير موضع، وليس فيه ذكر لعمر، وفيه بعد حجاج: "ابن الصعب"، ومن البعيد أن يذكر الجد الأبعد ويترك الأقرب، والله أعلم. روى بالأندلس على أبي بكر بن طاهر النحوي، ورحل مشرقا سنة ثمان وستين وخمس مئة فحج، ولقي بمكة شرفها الله -فيما أحسب- ضياء الدين أبا أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي البغدادي الصوفي ابن سكينة، والواعظ أبا علي عمر ابن إبراهيم وأبا محمد عبد الرحمن بن إسماعيل بن أبي سعد النيسابوري الصوفي، وبعد صدره من الحج بمصر: نزيلها أبا يحيى اليسع الجياني، وبالإسكندرية أبوي الطاهر: ابن عوف والسلفي ولازمه مذ سبعين وخمس مئة إلى أن توفي # وحضر جنازته، وأكثر عنهما، وبلديه أبا عبد الله بن حباسة وأبا علي حسن بن محمد بن الحسن بن الرهيبل، وببجاية أبا محمد عبد الحق ابن الخراط، واختلف إليه نحو خمسة أشهر ورغبه في المقام معه ليقرأ عليه ويؤخذ عنه، وبسبتة أبا محمد بن عبيد الله، وأكثر عنه، وببلده أبا بكر بن مالك، وكل من ذكر أجاز له مطلقا؛ وبالإسكندرية أيضا المتقن [128 ظ] أبا محمد عبد المجيد بن أبي الحسن شداد بن المقدم بن عبد العزيز التميمي، وتلا عليه بالسبع وغيرها وأكثر عنه ولازمه نحو خمس سنين، والمقرئ الزاهد أبا المنصور مظفر بن سوار بن هبة بن علي اللخمي ولازمه مدة طويلة تلا عليه فيها بالسبع، وقرأ غير ذلك، وأبا الفوارس نجا بن تغلب اليكي المقرئ الضرير وتلا عليه وقرأ عليه غير ذلك، وأجازوا له ما أخذ عنهم؛ ولقي ببلده بعد وصوله من المشرق المحدث أبا بكر بن عبيد وأكثر ملازمته إلى أن تصدر للإقراء، ولم أقف على إجازته له؛ ومن شيوخه الإسكندريين، ولا أتحقق الآن كيفية أخذه عنهم: الأخوان: أبو الطاهر إسماعيل وأبو محمد عبد الله الديباجيان، وأبو الحرم مكي بن أبي الطاهر بن عوف وأبو عبد الله الكركنتي، وتلا بالسبع عليه، قاله ابن الأبار، وأراه واهما في ذلك، والله أعلم؛ وأبو القاسم بن مخلوف بن علي بن جارة وعبد الرحمن بن سلامة بن يوسف بن علي؛ ومن شيوخه، ولا أعرف أين لقيهم: المقرئ أبو إسحاق إبراهيم بن أبي الخير مسعود بن سعيد بن محمد الأنصاري قراءة عليه، ولم يذكر أنه أجاز له. واستجاز بعد قفوله من المشرق: أبا العباس الأندرشي، وأبا القاسم ابن بشكوال فأجازا له. وذكر ابن الأبار في شيوخه بمكة شرفها الله، أبا الحسن المكناسي، وأبا حفص الميانجي، وأبا محمد المبارك ابن الطباخ، وبالإسكندرية أبا عبد الله الحضرمي؛ وقد عني بذكر شيوخه في "برنامج" يخصهم تلميذه الأخص به # أبو إسحاق البونسي، ولم يذكر فيه واحدا من هؤلاء الأربعة، وكذلك وقفت على إجازات شيوخه له بخطوطهم فلم ألف لهم فيها ذكرا البتة، فالله أعلم. روى عنه أبو إسحاق البونسي، وآباء بكر: ابن جابر وابنه السقطيان، وعتيق بن محمد الصدفي وابن عيسى الحجري وابن فحلون ومحمد بن أبي عمرو عثمان الطبري، وأبو زكريا بن خلف العطار، وأبو عبد الله بن علي الشقوري، وأبوا علي: العمران: ابن خلف المذكور وابن يوسف التميمي، وأبو العباس بن يحيى الجراوي، وأبو القاسم بن فرقد، وأبوا محمد: الحرار وابن عمر بن خلف المذكور وعبد الله بن [129 و] أبي الحسين ابن الفخار، وعبد المحرز بن عبد الرزاق الحميري، ومحمد بن أحمد بن أبي طالب اللخمي، ومحمد بن أحمد بن وهب؛ وحدث عنه بالإجازة جماعة منهم: شيخنا أبو الحسن الرعيني رحمه الله. وكان مقرئا فاضلا عدلا ثقة، إماما في تجويد القرآن، مبرزا في حفظ الخلاف بين القراء، وكانت القراءات بضاعته التي لا يتقدمه أحد في معرفتها ولا يدانيه، تصدر ببلده بعد قدومه من المشرق للإقراء وإسماع الحديث وغيره، فأخذ عنه أهل بلده وغيرهم من الراحلين إليه وكثر الانتفاع به، وولي الصلاة بجامع بلده، وكانت معيشته من تجارة يديرها في الصابون، ولم يزل مأخوذا عنه ومستفادا منه إلى أن توفي لعشر بقين من ربيع الآخر سنة ست عشرة وست مئة، قاله ابن الآبار، وقال أبو [....]: إنه توفي سنة سبع عشرة وست مئة.

709 - علي بن هشام بن محمد السلولي

. روى بغرناطة على أبي الأصبغ بن سهل سنة أربع وثمانين وأربع مئة.

710 - علي بن هلال بن علي بن حسن بن عبد الأعلى بن هلال الحضرمي، بلنسي نزل سبتة، أبو الحسن، ابن هلال

. أخذ العدد عن أبي عبد الله البلالي، والهندسة عن أبي محمد الخولاني الجميل، والطب عن أبي العباس البطبط. وكان عدديا ماهرا مهندسا حاذقا طبيبا بارعا فائقا في ذلك كله موفق العلاج، سديد الرأي في تعرف العلاج ومداواته، متعرضا لذلك مقصودا فيه، ولم يزل معظم عمره شديد الضنانة لما كان عنده من المعارف، شرس الخلق عند التعلم متعززا على المتعلمين لا يتلمذ له أحد عز أوهان إلا واقفا أسفل دكانه الذي تصدى فيه للفتاوى الطبية، ثم سمح بأخرة لبعض الطلبة وأسعفهم بالجلوس لإقرائهم في مسجد يقرب من موضعه، فاغتنم ذلك منه وأخذ في تلك الحال عنه. ولد ببلنسية سنة سبع وتسعين وخمس مئة، وتوفي بسبتة [....] سبعين وست مئة، وتخلف من الكتب فيما كان ينتحله من المعارف ما لا نظير له كثرة وجودة [129 ظ].

711 - علي بن يحيى بن أحمد بن ميمون المخزومي، بلنسي

. كان من أهل العلم، حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.

712 - علي بن يحيى بن بندود، أبو الحسن

. روى عن أبي مروان بن مسرة.

713 - علي بن يحيى بن علي بن سعيد بن محمد بن عمريل الكناني، إشبيلي، أبو الحسن، ابن الفخار وابن يحيولش

.

714 - علي بن يحيى بن عيسى القرشي، منكبي، أبو الحسن الأطربي

روى عن أبي الحكم بن برجان، وأبي زكريا بن مرزوق، وأبي عبد الله بن فريخ، وأبي العباس بن عبد المؤمن، وأبي الوليد ابن الحاج. روى عنه أبو بكر بن مطرف بن بندود؛ وكان خافظا للغات، شديد العناية بضبطها، ثقة في نقله، آخذا بحظ وافر من رواية الحديث، وقسط صالح من العربية، أديبا كتب الكثير وأتقن تقييده، واشتهر بالطهارة والعفة والصيانة، وكان أحيانا يعمل مع أبيه الفخارة. ولد بإطريانة ضحاء يوم الجمعة لثنتي عشرة ليلة خلت من شوال ست وثمانين وخمس مئة.

714 - علي بن يحيى بن عيسى القرشي، منكبي، أبو الحسن الأطربي. تلا بالسبع على أبي الحسن بن كرز، وأبي عبد الله الجذامي، وعثمان بن عبد الله. روى عنه أبو الخليل مفرج بن سلمة، وأبو زيد السهيلي، وحدث عنه بالإجازة أبو بكر بن خير.

718 - علي بن يحيى بن محمد بن يحيى بن أبي العافية الأنصاري، دروقي الأصل سكن مرسية، أبو الحسن

وكان من جلة المقرئين مقدما في صنعة التجويد عارفا بأصوله، ذاكرا ما اختلف فيه القراء؛ تصدر للإقراء ببلده، وتولى الصلاة به. مولده سنة ثنتين وسبعين وأربع مئة، وتوفي في رجب اثنين وخمسين وخمس مئة.

715 - علي بن يحيى بن غالب ابن الصفار

. روى عن أبي جعفر ابن الباذش.

716 - علي بن يحيى بن فاخر، أبو الحسن

. روى بمراكش عن أبي بكر بن أسود.

717 - علي بن يحيى بن محمد بن علي بن هشام القيسي، سكن مراكش، أبو الحسن، الأخفش

. روى عن أبي زيد السهيلي، وآباء عبد الله بني الأحامد: الإستجي وابن أبان وابن نخيل، وأبي حفص بن إبراهيم الغساني، وأبوي العباس ابني المحمدين: ابن خلوص والخروبي، وأبي محمد قاسم ابن الزقاق؛ وكتب إليه مجيزا أبو الطاهر السلفي. روى عنه صهره محمد بن عبد الله المهاجر، وأبي رحمه الله وتلا عليه بالسبع، وأبو عبد الله بن عبد الله بن عبد العزيز الخروف، وأبو العباس بن [130 و] عبد الله السكوني. وكان مقرئا مجودا متقنا ضابطا فاضلا، خطيبا بسجن مراكش، وسيأتي له ذكر في رسم صهره المذكور.

718 - علي بن يحيى بن محمد بن يحيى بن أبي العافية الأنصاري، دروقي الأصل سكن مرسية، أبو الحسن.

723 - علي بن اليسع، بلنسي نزل تونس، أبو الحسن

722 - علي بن يربوع، أبو الحسن

روى عن أبوي عبد الله: ابن الفخار وابن مدرك، وأبوي القاسم: ابن حبيش والسهيلي. روى عنه ابن أخته أبو عبد الله بن حازم؛ وكان محدثا جليلا، ذا حظ من النثر، وجمع بين "صحيح مسلم" و"سنن أبي داود" جمعا حسنا.

719 - علي بن يحيى بن يحيى بن يزيد الأنصاري

. روى عن أبي الحجاج ابن الشيخ.

720 - علي بن يحيى الأزدي، جياني، أبو الحسن

. رحل وحج، حدث عنه بالإجازة أبو عبد الله وأبو جعفر شيخنا، الطنجاليان؛ وكان زاهدا فاضلا خيرا صالحا عاكفا على أعمال البر.

721 - علي بن يحيى التجيبي، منرقي، أبو الحسن

. روى عن أبي الحكم منذر بن محمد المنرقي البلغيي، وأبي عثمان سعيد بن حكم، وأبي العباس ابن الفتوح؛ وكان متقدما في النحو والأدب، خطيبا فاضلا صالحا، درس بمنرقة زمانا ما كان عنده وانتفع الناس به.

722 - علي بن يربوع، أبو الحسن. كان من جلة الفقهاء وعلية النبهاء، واستقضي بمالقة، وتوفي سنة خمس وسبعين وخمس مئة.

723 - علي بن اليسع، بلنسي نزل تونس، أبو الحسن. روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل ابن الحداد التونسي بها.

724 - علي بن يوسف بن أبي غالب خلف بن غالب العبدري، داني، أبو الحسن، ابن أبي غالب

724 - علي بن يوسف بن أبي غالب خلف بن غالب العبدري، داني، أبو الحسن، ابن أبي غالب. تلا بالسبع على أبي بكر عتيق بن محمد بن عبد الحميد وأبي حفص بن أبي الفتح، وروى عن أبوي بكر: ابن برنجال وابن الحناط، وأبي العباس بن عيسى، وتفقه بهم، وأبي بكر بن أسود وأبي الوليد يونس بن بنج. وأخذ اللغات والآداب عن أبي بكر اللباتي وأبوي عبد الله: ابن أبي الخصال وابن عمار الميورقي، وأبي محمد عبد العزيز بن عثمان ابن الصيقل، وأنشد عن أعرابي لنفسه. وأجاز له أبو عبد الله المازري. روى عنه ابنه أحمد؛ وكان فقيها حافظا للمسائل، صدرا في أهل [130 ظ] الشورى، دربا بالفتيا، بصيرا بعقد الشروط، أديبا بارعا متقدما، نحويا محققا لغويا ذاكرا، طيب المحادثة ذا حظ من قرض الشعر، ولي الأحكام ببيران مدة طويلة وأفتى طول عمره. مولده لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر اثنين وثمانين وأربع مئة، وتوفي في آخر سنة ثنتين وأول سنة ثلاث وستين وخمس مئة؛ قاله أبو عمر بن عياد؛ وقال سفيان: توفي سنة تسع وخمسين؛ فالله أعلم من المصيب منهما.

725 - علي بن يوسف بن زلال الأنصاري، بلنسي، أبو الحسن، وأظنه أخا الحسين المذكور بموضعه

.

726 - علي بن يوسف بن شريف العذري، أبو الحسن

روى عن أبي الحسن بن هذيل؛ روى عنه أبو بكر المعافري الفريشي، وأبو جعفر الجيار، وكان مقرئا مجودا، ضابطا راوية للحديث عارفا بطرقه ثقة في نقله، مع الورع التام والزهد والصلاحية والدين المتين والفضل.

726 - علي بن يوسف بن شريف العذري، أبو الحسن. روى عن أبي بكر بن طاهر المحدث.

727 - علي بن يوسف بن عبد الرحمن الأنصاري، إشبيلي

. كان من أهل العلم، حيا في حدود الخمسين وخمس مئة.

728 - علي بن يوسف بن علي بن يوسف بن لب، بلنسي، أبو الحسن

. روى عن أبي عبد الله بن نوح عام خمسة وست مئة.

730 - علي بن يوسف بن محمد بن أحمد الأنصاري، داني سكن مرسية، أبو الحسن، ابن الشريك

729 - علي بن يوسف بن فرج، ثغري

. 730 - علي بن يوسف بن محمد بن أحمد الأنصاري، داني سكن مرسية، أبو الحسن، ابن الشريك. تلا بالسبع في دانية على أبي إسحاق بن محارب، وتأدب فيها بالنحو عند أبي القاسم بن تمام، ثم رحل إلى مرسية فاستوطنها، وروى بها عن أبي عبد الله بن حميد، وأبي القاسم بن حبيش، وروى أيضا عن أبي زيد السهيلي. روى عنه ابنه أبو الحجاج وأبوا بكر: ابن الطيب وابن محمد المعافري الفريشي، وأبو محمد بن عبد الرحمن بن برطله؛ وحدث عنه بالإجازة أبو العباس ابن فرتون. وكان مقرئا حسن القيام على تجويد كتاب الله، ضابطا لأحكام القراءات، بارعا في علم العربية، ذا مشاركة حسنة في غير ذلك من المعارف، ضريرا أشل اليدين، نفعه الله، آية من آيات الله في الفهم والذكاء؛ ويذكر أنه كان نجارا، فلما كف [131 و] بصره انقطع إلى طلب العلم فبرز في النحو، وتأثل من الإقراء وتعليم العربية مالا جسيما. وتوفي يوم الخميس عقب رجب تسع عشرة وست مئة؛ هذا الصحيح في تاريخ وفاته، ومولده بدانية سنة خمس وخمسين وخمس مئة.

734 - علي بن يوسف، سرقسطي، أبو الحسن، ابن الإمام

733 - علي بن يوسف اللخمي، إشبيلي، أبو الحسن

732 - علي بن يوسف القيسي، جياني قلعي الأصل قلعة سالم، أبو الحسن السالمي

731 - علي بن يوسف بن يزيد، أبو الحسن، وهو والد الكاتب أبي بكر محمد

731 - علي بن يوسف بن يزيد، أبو الحسن، وهو والد الكاتب أبي بكر محمد. روى عن أبي الحسين ابن الطلاء وأبي محمد بن عمروس. روى عنه أبو محمد عبد المجيد بن عبد القادر الكلبي.

732 - علي بن يوسف القيسي، جياني قلعي الأصل قلعة سالم، أبو الحسن السالمي. تلا بالسبع على أبي عبد الله بن أحمد المعافري ابن الفراء. تلا عليه أبو الأصبغ بن اليسع، وأبو الحسن ابن الباذش، وأبوا عبد الله: ابن عبادة وابن غفرال، وأبو القاسم اللبسي، وأبو مروان بن طفيل وغيرهم؛ وكان مقرئا مجودا تصدر للإقراء وعمر وأسن.

733 - علي بن يوسف اللخمي، إشبيلي، أبو الحسن. كتب عنه أبو عمر بن عياد بعض فوائده، وكان أديبا تجول ببلاد الأندلس، واستوطن المرية إلى أن تغلب الروم عليها، فسكن دانية ثم بلنسية بأخرة، وتوفي بشاطبة في حدود الستين وخمس مئة.

734 - علي بن يوسف، سرقسطي، أبو الحسن، ابن الإمام. روى عن بعض مشيخة بلده، واستجاز له القاضي أبو علي بن سكرة في رحلته إلى المشرق جماعة ممن لقي هنالك، منهم: أبو الحسن ابن العلاف، # وأبوا الحسين: أحمد بن عبد القادر والمبارك بن عبد الجبار، وأبو الخطاب ابن البطر، وأبو الفضل بن خيرون، وأبو المعالي ثابت بن بندار، وقد ذكر سائرهم في رسم أبي جعفر بن عبد الرحمن بن بالغ. روى عنه أبو الوليد بن خيرة. وكان خيرا زاهدا ذا حظ صالح من الأدب.

735 - علي بن يوسف، أبو الحسن

. روى عن شريح، وكان فقيها.

736 - علي بن يونس بن طيب الأنصاري

. روى عن أبي بحر سفيان بن العاص.

737 - علي بن المديني، مرسي، أبو الحسن

. كان أديبا شاعرا وله معشرات.

738 - علي بن الدراج، داني، أبو الحسن

. أخذ العربية عن أبي تمام القطيني، أخذ ذلك عنه أبو عبد [131 ظ] الله بن سعيد، وأبو القاسم عبد الرحيم بن محمد الخزرجي، وكان نحويا لغويا، تصدر لإقراء ذلك ببلده.

739 - علي البطيطي، إشبيلي

. كان عاقدا للشروط بارع الخط، تدرب في كتب الشروط بين يدي ابن الشرة ثم بين يدي أبي بكر ابن النيار، وشهر أمره، واستنابه في الأحكام أبو عبد الله بن أحمد الباجي، ثم أصحبه أبو علي الحسن بن حجاج ابنه محمدا لما ولي قضاء قرطبة كاتبا عنه ونائبا.

740 - عليم بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن القاسم بن خلف -ويقال: عبيد الله بن أبي القاسم خلف، وهو الصواب- ابن هاني العمري، من ذرية عمر بن الخطاب رضي الله عنه، شاطبي الأصل، نشأ ببعض أعمال دانية، أبو الحسن وأبو محمد

740 - عليم بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن القاسم بن خلف -ويقال: عبيد الله بن أبي القاسم خلف، وهو الصواب- ابن هاني العمري، من ذرية عمر بن الخطاب رضي الله عنه، شاطبي الأصل، نشأ ببعض أعمال دانية، أبو الحسن وأبو محمد. سمع بشاطبة: أبا الأصبغ بن إدريس، وأبا بكر بن أسد، وأبا عبد الله بن مغاور، وأبا جعفر بن جحدر، وبدانية أبا إسحاق بن جماعة، وأبا عبد الله بن سعيد، ومكث بها سنين. ثم رحل إلى المرية وسمع أبوي الحجاج: الأندي وابن يسعون، وأبا عمرو الخضر بن عبد الرحمن، وأبا القاسم بن ورد، وأبا محمد الرشاطي. ومن شيوخه سوى من ذكر: أبو الحسن بن المنذر. روى عنه أبو بكر عتيق بن علي العبدري، وأبوا عمر: ابن عات وابن عياد، وأبو محمد بن سفيان. وكان محدثا حافظا لمتون الأحاديث، صالحا زاهدا رافضا للدنيا، ورعا فاضلا واعظا ناصحا، نفع الله بصحبته خلقا كثيرا، وكان مثابرا على الدراسة يستظهر "الموطأ" و"الصحيحين" و"المدونة" وكثيرا من كتب الرأي والتفسير؛ وكان يقول: ما حفظت شيئا فنسيته، وكان الغالب عليه حفظ السنن وعلوم القرآن، وكان ذا حظ وافر من الأدب وعلم الكلام وعبارة الرؤيا وقرض الشعر، وكان بارا بأصحابه حسن العشرة لهم كثير الاعتناء بأحوالهم سريع البدار إلى قضاء حوائجهم يقطع اليوم والأيام في النظر في مصالحهم والسعي الجميل في التهمم بمآربهم وأمورهم، محببا عند العامة والخاصة، محتسبا نفسه في تغيير

742 - عمر بن أحمد بن خلدون الحضرمي، إشبيلي، أبو البقاء

المناكر، مواظبا على أوراده من أفعال الخير ووظائف البر ليلا ونهارا، وقد تقدم له ذكر في رسم طارق بن يعيش. وكان له بيت قد أعده لخلوته والتفرغ فيه لعبادته وتهجده وقراءة كتبه، معتزلا [132 و] فيه عن عياله، فقام فيه ليلة إلى تهجده على جاري عادته، ثم إن أهله فقدوا صوته فالتمسوه فوجدوه ميتا، وقيل: إنه توفي عشية يوم السبت لخمس بقين من ذي القعدة -وقيل: أو ذي حجة- أربع وستين وخمس مئة، وقيل: سنة خمس وستين وقد قارب الستين وذلك ببلنسية، واحتمل إلى شاطبة فدفن بها من الغد في البقيع المتصل بجامعها، ووجد الناس عليه وجدا شديدا وأسفوا لفقده وتمسحوا بنعشه تيمنا به، ولم يزل دأبهم التبرك بتراب قبره والاستشفاء به للمرضى، نفع الله به.

741 - عمر بن أحمد بن إسحاق بن واجب

. روى بسرقسطة عن أبي محمد بن سرور البكري.

742 - عمر بن أحمد بن خلدون الحضرمي، إشبيلي، أبو البقاء. أخذ التعاليم والطب عن مسلمة المرجيطي.

743 - عمر بن أحمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن هاني اللخمي، غرناطي، سكن المنكب، أبو علي

وكان من أهل المعرفة بالهندسة والهيئة والطب، ماهرا في ذلك كله، توفي سنة تسع وأربعين وأربع مئة.

743 - عمر بن أحمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن هاني اللخمي، غرناطي، سكن المنكب، أبو علي. روى عن أبي محمد عبد الحق بن بونه، ورحل مشرقا، وروى بالإسكندرية عن نزيلها أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد بن سليمان اللخمي النحوي. روى عنه أبو إسحاق البلفيقي الأصغر وأبو جعفر بن يوسف وابنه أبو عبد الله الواشريان.

744 - عمر بن أحمد بن عمر بن أنس العذري، مروي، ابن الدلائي

. وهو ولد الراوية أبي العباس العذري؛ روى عن أبيه.

746 - عمر بن أحمد بن عمر بن موسى الأنصاري، طرياني، أبو علي الزبار

745 - عمر بن أحمد بن عمر بن سكن الأموي، إشبيلي، أبو حفص

745 - عمر بن أحمد بن عمر بن سكن الأموي، إشبيلي، أبو حفص. رحل وحج، وروى بالإسكندرية عن أبي الطاهر السلفي وعاد إلى بلده.

746 - عمر بن أحمد بن عمر بن موسى الأنصاري، طرياني، أبو علي الزبار. تلا على أبي عمرو عياش بن الطفيل وابن برال، وروى الحديث عن أبوي عبد الله: ابن حسن بن مجبر وابن خلفون، وأبي محمد بن حوط الله، وتفقه بأبي عبد الله بن زرقون ثم بابنه أبي الحسين، وأبوي محمد: الشلطيشي وعبد الكبير، وأخذ العدد والفرائض عن الشقاق. روى عنه أبو إسحاق بن محمد البلفيقي نزيل سبتة، وأبو بكر بن سيد الناس وأبو الحسن الرعيني شيخنا. وكان [132 ظ] ظاهري المذهب، منقبضا عن أبناء الدنيا متقللا منها، عاكفا على الاستفادة مقيدا، مجتهدا في أعمال البر خيرا زاهدا ورعا، منقطعا إلى الله تعالى، ملتزما إقراء كتاب الله تعالى وإكتابه، واحد زمانه صلاحا وسلامة باطن، واختصر "صحيح مسلم" اختصارا حسنا، وأضاف إليه زيادات البخاري في "صحيحه"، وكان اختصاره إياه بإشارة شيخه أبي محمد بن حوط الله وإمداده إياه فيه بفضل معرفته، فجاء من أنبل المختصرات وأتقنها. أخبرنا شيخنا أبو الحسن الرعيني رحمه الله، قراءة عليه، قال: قال لي شيخنا أبو محمد الشلطيشي، وقد جرى ذكره -يعني أبا علي الزبار- في هذا: إن

747 - عمر بن أحمد بن عمر العمري، من صرحاء ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ميورقي، أبو علي

هذا الرجل في عفافه وانكفافه لكما قال بعض التابعين وقد سئل عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: لو كان الناس كابن عمر ما أغلقت أمك بابها؛ قال شيخنا أبو الحسن: هكذا قال لي شيخنا أبو محمد رحمه الله، والمشهور أن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال ذلك عن نفسه لرجل قال له في خبر يطول. توفي أبو علي هذا سنة سبع وثلاثين وست مئة.

747 - عمر بن أحمد بن عمر العمري، من صرحاء ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ميورقي، أبو علي. روى عن أبي عبد الله الشكان، وأبي مروان ابن الخطيب. وكان حافظا اشتهر باستظهار "الموطإ" والذكر لمسائل الرأي وسرد أقوال الفقهاء، واستقضي بالجبل بعد انحياز الفل الميورقيين إليه إثر تغلب الروم على ميورقة وأعمالها، وتوفي بحصن بلانسة سنة ثمان وعشرين وست مئة.

748 - عمر بن أحمد، أبو حفص، ابن المحتسب

.

749 - عمر بن إبراهيم بن عبد الله الزيادي، أبو حفص

. روى عن أبي محمد عبد الحق بن عطية.

750 - عمر بن إبراهيم بن عبد الغني الجذامي، أبو حفص

. روى عن أبي علي بن سكرة.

751 - عمر بن إبراهيم بن علي بن مسعود الأنصاري، أبو حفص

. روى عن أبي جعفر الباذش.

752 - عمر بن إبراهيم بن علي الأنصاري، قرطبي، أبو عمرو

. روى عن أبي الحسن الدباج.

758 - عمر بن أبي الفتح بن سعيد بن أحمد القيسي، داني أبو حفص

754 - عمر بن إبراهيم بن ملاس الفزاري، إشبيلي، أبو حفص

753 - عمر بن إبراهيم بن مالك الأنصاري، أبو حفص التاهرتي

753 - عمر بن إبراهيم بن مالك الأنصاري، أبو حفص التاهرتي. روى بقرطبة عن أبي عبد الله بن مطرف الكناني. روى عنه أبو محمد بن هذيل [133 و] الفهري سنة ست وأربعين وأربع مئة.

754 - عمر بن إبراهيم بن ملاس الفزاري، إشبيلي، أبو حفص. روى عن أبي بكر ابن العربي، وأبوي الحسن: شريح ويونس بن مغيث، وأبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي.

755 - عمر بن إبراهيم الغساني، أبو حفص وأبو عبد المنعم، ابن البحري

. روى عن أبي علي بن سكرة. روى عنه أبو الحسن بن يحيى الأخفش.

756 - عمر بن أبي السداه، أبو حفص

. روى عن أبي بكر بن سلمة.

757 - عمر بن أبي سيد الناس، أبو حفص

. روى عن أبي علي الصدفي.

758 - عمر بن أبي الفتح بن سعيد بن أحمد القيسي، داني أبو حفص. تلا بحرف نافع على أبي إسحاق الشلوني، وبالسبع على أبي العباس بن أبي عمر المقرئ، وبها إلا خمسة أحزاب أولها سورة الجمعة على أبي الحسن الحصري. تلا عليه أبو الحسن بن أبي غالب الداني؛ وكان مقرئا مجودا، وصنف في القراءات كتابا حسنا سماه ب"العنوان".

759 - عمر بن أبي محمد بن أبي علي

. روى عن أبي الحسن شريح.

761 - عمر بن أنس بن دلهاث بن أنس العذري، دلائي، وهو والد الراوية أبي العباس الدلائي

760 - عمر بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، من أهل شنت مرية الغرب، أبو حفص

760 - عمر بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، من أهل شنت مرية الغرب، أبو حفص. وسمى ابن الأبار جده عمر ومن خط المتقن أبي بكر بن خير نقلته كما أثبته . روى بالأندلس عن بعض أهلها، ورحل وحج، وروى بمصر عن أبي الحسن علي بن عبد الرحمن بن قاسم الحضرمي، وبمكة، كرمها الله، عن أبي علي الحسين بن طحال المقدادي، وأبي علي ابن العرجاء، وأبي المظفر الشيباني الطبري. روى عنه أبو بكر بن خير.

761 - عمر بن أنس بن دلهاث بن أنس العذري، دلائي، وهو والد الراوية أبي العباس الدلائي. رحل وحج وروى بمكة كرمها الله عن أبي ذر الهروي.

764 - عمر بن خطاب بن يوسف بن هلال، بطليوسي، أبو حفص، ابن الماردي

763 - عمر بن حفص، جياني

762 - عمر بن جزي، بلوطي سكن قرطبة، أبو حفص

762 - عمر بن جزي، بلوطي سكن قرطبة، أبو حفص. سمع سعيد بن خمير، وطاهر بن عبد العزيز، وعبيد الله بن يحيى وغيرهم. روى عنه أبو بكر محمد بن موهب القبري، وقال فيه: عمرو، وحدث عنه أبو محمد عبد الله بن يوسف البلوطي أحد شيوخ الصاحبين، واضطرب أو اضطربا فيه، فمرة سمياه عمر أبا حفص، ومرة سمياه حفصا، وفي باب "حفص" ذكره ابن الفرضي، ولعله أثبت، والله أعلم [134 ظ].

763 - عمر بن حفص، جياني. كان فقيها واستقضي بكورة إلبيرة، وأصهر بابنته أم عمرو لأصبغ بن عثمان بن الوليد بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية.

764 - عمر بن خطاب بن يوسف بن هلال، بطليوسي، أبو حفص، ابن الماردي. روى عن أبيه وأبي بكر بن الحسن المرادي، وأبي الحسن العبسي، وأبوي عبد الله: ابن فرج وابن قاسم بن أحمد، وأبي عمرو السفاقسي، وأبوي القاسم: عبد الدايم بن مرزوق ونجاح مولى يوسف بن عبد الله، وأبي محمد الشنتجالي وغيرهم، وله "برنامج" ضمنه ذكرهم.

روى عنه أبو حفص عمر بن عباد بن أيوب، وأبو العباس بن محرز، وكان معلم عربية، درسها مدة بإشبيلية، ثم تحول إلى شريش وبها توفي سنة إحدى وخمس مئة.

765 - عمر بن خلف الهاشمي، أبو حفص

. روى عن أبي علي ابن سكرة.

766 - عمر بن خلف، يابري، أبو حفص، ابن اليتيم

. روى عن أبيه وأبي الوليد الباجي، روى عنه أبو عبد الله بن خلف الإلبيري.

767 - عمر بن خلف، أندلسي، أبو حفص

. شرق ولقي أبا الطاهر إسماعيل بن خلف بن سعيد بن عمران المقرئ وسمع عليه "اختصار الحجة" [....] سنة ست وأربعين وأربع مئة، وكان مقرئا مجودا.

768 - عمر بن عبد الله بن أحمد بن عمر بن أبي علي

. روى عن شريح.

769 - عمر بن عبد الله بن عمر بن زرقاح الخولاني، باجي، أبو حفص

. روى عن أبي الحسن شريح، وأبي محمد بن عتاب. روى عنه أبو الخليل مفرج بن سلمة، وكان فقيها مشاورا.

773 - عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن عبد العزيز بن حسين بن عذرة الأنصاري، خضراوي، أبو حفص، ابن عذرة

772 - عمر بن عبد الله بن هرثمة بن ذكوان بن عبد الله بن عبدوس بن ذكوان الأموي، قرطبي، أبو حفص

770 - عمر بن عبد الله بن عمر بن عطاء الصدفي، قرطبي

. كان من أهل العلم والعدالة والفضل، حيا سنة عشرين وأربع مئة.

771 - عمر بن عبد الله بن عمر، بلنسي

. كان من أهل العلم، حيا سنة أربع عشرة وست مئة.

772 - عمر بن عبد الله بن هرثمة بن ذكوان بن عبد الله بن عبدوس بن ذكوان الأموي، قرطبي، أبو حفص. وهو أخو القاضي أبي العباس، وصاحب المظالم أبي حاتم؛ وزر لسليمان المستعين بالله وانخلع إليه وكان من حزبه في حرب المهدي بعقبة البقر، وقاتل بنفسه، فلما انهزموا صار إلى الزهراء مجفلا مع فل حزب المستعين، وقد كان محمد بن هشام بن عبد الجبار حطه عن [135 و] منزلة الوزارة؛ توفي آخر يوم من ذي حجة ثلاث وأربع مئة، وصلى عليه القاضي أبو العباس أخوه، ودفن بمقبرة ابن عباس.

773 - عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن عبد العزيز بن حسين بن عذرة الأنصاري، خضراوي، أبو حفص، ابن عذرة. روى ببلده عن أبي العباس بن زرقون، وبإشبيلية عن أبي بكر ابن العربي، وبقرطبة عن أبي الحسن يونس بن مغيث، وأبوي عبد الله: ابن المناصف وابن أبي الخصال، وأبي القاسم بن بقي وأبي مروان بن مسرة، وبغيرها عن أبي عبد الله ابن عمر بن أزهر، وأبي الفضل عياض، وأبي محمد ابن الوحيدي.

777 - عمر بن عبد العزيز ابن الحسن القيسي، لورقي

775 - عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى بن مزاحم، مولى عمر بن عبد العزيز، إشبيلي، ابن القوطية

روى عنه أبو الوليد القسطلي الأديب، وحدث عنه بالإجازة أبو علي الرندي. وكان فقيها حافظا، راوية للحديث منسوبا إلى معرفته، ذا حظ وافر من الأدب. ناظما ناثرا، حدث ودرس الفقه وغيره، واستقضي ببلده وبسبتة، فحمدت سيرته، وتوفي ببلده في ذي قعدة -وقال ابن الأبار: في أول رمضان- ست وسبعين وخمس مئة.

774 - عمر بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الله بن عمر الأنصاري الأوسي

. 775 - عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى بن مزاحم، مولى عمر بن عبد العزيز، إشبيلي، ابن القوطية. وهو والد اللغوي أبي بكر محمد، وقد تقدم ذكر أوليتهم في رسم [....]. رحل فحج، وقفل إلى بلده، واستقضاه الناصر على إستجة سنة إحدى وثلاث مئة، ثم على إشبيلية سنة ثنتين وثلاث مئة، واستمر في الولايتين سبعة أعوام وسبعة أشهر.

776 - عمر بن عبد العزيز بن أبي عامر

. روى عنه عبد العزيز بن يحيى بن لبيد.

777 - عمر بن عبد العزيز ابن الحسن القيسي، لورقي. أخذ القراءات على أبي الحسن الشنتمري، حدث عنه ابنه أبو الأصبغ عبد العزيز.

780 - عمر بن عبد المجيد بن عمر بن يحيى بن [135 ظ] خلف بن موسى الأزدي، مالقي رندي الأصل، أبو حفص وأبو علي، وهي المشهورة، الرندي

778 - عمر بن عبد العزيز السبئي، إشبيلي -فيما أحسب- أبو حفص

778 - عمر بن عبد العزيز السبئي، إشبيلي -فيما أحسب- أبو حفص. روى عن أبي عبد الله بن إبراهيم الديبلي. روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن ابن عمرو ابن الحذاء، وأبو عبد الله بقي بن يمن بن بقي.

779 - عمر بن عبد الغني

. روى عن أبي علي الصدفي، وأظنه ابن إبراهيم المذكور قبل، ونسب هنا إلى جده، والله أعلم.

780 - عمر بن عبد المجيد بن عمر بن يحيى بن [135 ظ] خلف بن موسى الأزدي، مالقي رندي الأصل، أبو حفص وأبو علي، وهي المشهورة، الرندي. روى عن أبي إسحاق بن قرقول، وأبي بكر بن خير، وآباء الحسن: صالح بن عبد الملك الأوسي وابن كوثر ومحمد بن عبد العزيز الشقوري، وأبي خالد يزيد بن رفاعة، وآباء عبد الله: ابن أحمد بن أبان الشعباني وابن أبي بكر السبتي ابن الحداد وابن عروس وابن الفخار، وآباء القاسم: ابن بشكوال والسهيلي -وعليه عول في معلوماته من القراءات والعربية- والشراط، وآباء محمد: الحجري وعبد الحق بن بونه وعبد المنعم ابن الفرس والقاسم بن دحمان، قرأ عليهم وسمع.

وأجاز له ممن لقي: أبوا بكر: ابن الجد وابن صاف، وأبو حفص بن عبد الرحمن بن عذرة، وآباء عبد الله: ابن أحمد الغافقي البيساني، وناوله، والإستجي وابن حميد وابن سعيد بن مدرك، وذكر ابن الأبار أنه سمع منه، وأبو العباس ابن اليتيم، وأبو القاسم بن حبيش. وممن لم يلق من أهل الأندلس: أبو جعفر بن حكم، وأبو عبد الله بن زرقون، وأبو علي الحسن بن عبد الله السعدي، وأبو مروان بن قزمان. ومن أهل المشرق: أبو الأصبغ عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد بن سليمان، وأبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله الشافعي ابن عساكر، وآباء بكر: عبد الله بن عبد الواحد بن علي ابن الحسن بن شواش الدمشقي وعبد الرحمن بن سلطان ابن يحيى بن علي القرشي القاضي ومحمد بن يوسف بن أبي بكر الآملي الطبري وأبو بكر بن حرز الله بن حجاج التونسي ثم القفصي، وأبو تراب يحيى بن إبراهيم بن محمد البغدادي، وآباء الحسن العليون : ابن عقيل بن علي بن هبة الله التغلبي ابن الحبوبي وابن محمد بن علي بن مسلم بن محمد بن الفتح السلمي وابن المفضل بن علي المقدسي، وأبو الخطاب عمر بن حسن بن دحية، وأبو روح بن أبي بكر الدولعي، وأبو شجاع زاهر بن رستم بن أبي الرجاء، وأبو طالب أحمد بن عبد الله بن الحسين بن حديد الكناني، وأبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي الفرشي، وآباء عبد الله المحمدون: ابن إسماعيل بن علي بن أبي الصيف وابن عبد الله بن موهوب بن [136 و] جامع بن عبدون الصوفي ابن البناء وابن عبد الرحمن بن عبد الله التنسي وابن علوان التكريتي وابن محمد بن حامد الأصبهاني الكاتب ابن أله، وأبو عمران موسى بن # علي بن فياض، وأبو الفتوح نصر بن أبي الفرج بن علي الحصري، وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي، وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن ابن هبة الله أخو أبي البركات المذكور، وآباء القاسم: الحسين بن هبة الله ابن محفوظ ابن صصرى التغلبي، وأعبد الرحمن: ابن عبد الله عتيق أحمد ابن باقا البغدادي وابن عبد المجيد الصفراوي وابن مقرب التجيبي، وعبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الحرستاني، وعبد الملك بن زيد بن ياسين بن زيد التغلبي الدولعي خطيب جامع دمشق والإمام به، وعلي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر، وآباء محمد: جامع بن باق بن عبد الله التميمي وعبد الله بن عبد الرحمن بن موسى التميمي وابن عبد الجبار بن عبد الله العثماني الديباجي وعبد الرحيم ابن النفيس السلمي وعبد الكريم بن أبي بكر عتيق بن عبد الملك الربعي وعبد الوهاب ابن هبة الله بن محمود ابن الخلال البزاز والقاسم بن علي بن عساكر المذكور ويونس ابن يحيى بن أبي البركات الهاشمي، وابن المجلي المصري، وأبو مسعود عبد الجليل ابن أبي غالب بن أبي المعالي بن مندوية، وأبو المفضل محمد بن أبي الحسين بن أبي الرضا ابن الخصم، وأبوا منصور: عبد الرحمن بن محمد بن الحسن أخو أبي البركات وأبي الفضل المذكورين؛ ويونس بن محمد بن محمد الفارقي، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي اللغوي تاج الدين، وحسن بن إسماعيل بن الحسن، وحسين بن عبد السلام بن عتيق بن محمد بن محمد، وعبد المجيد بن محمد بن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي، ويحيى بن ياقوت، وقال: مملوك العتبة الشريفة، والحرة تاج النساء بنت رستم أخت أبي شجاع المذكور، وكتب عنها. وحدث بالإجازة العامة لأهل الأندلس عن أبي الطاهر السلفي.

روى عنه أبوا الحسين: ابن أخيه وعبيد الله الدايري، وأبو جعفر بن يحيى المآلقي، وآباء عبد الله: ابن أحمد الزندي المسلهم وابن [136 ظ] أبي يحيى أبو بكر المواق، وابنا عبدي الله: ابن محمد الأنصاري الجذامي الكتامي وابن علي بن عساكر، وأبو عمرو عبد الواحد بن تقي. وحدثنا عنه شيوخنا: أبو الحسن الرعيني، وأبوا علي: الحسن بن علي الماقري والحسين ابن الناظر، وأبو محمد ابن القطان. وكان من أهل التفنن في العلوم والتوسع في المعارف، مقرئا عارفا مجودا محدثا مكثرا تام العناية بتقييد الحديث، عدلا ثقة، نحويا متقدما بارعا، أديبا حافظا، فاضلا صالحا ورعا، أقرأ القرآن ودرس العربية والأدب طويلا بسبتة، ثم استدعاه أهل مالقة بعد ارتحال السهيلي عنها -وقيل: بعد موته- للتدريس بها والإقراء مكانه، فأجابهم إلى ذلك، واستقر بها إلى أن توفي، وله على "جمل" الزجاجي شرح جيد أفاد به. وكان بينه وبين الأستاذ أبي محمد ابن القرطبي من التنافس ما يكون بين المتواردين على مشرع واحد -إذ كانا المشار إليهما بمالقة- أفضى بهما إلى رد كل واحد منهما على صاحبه في أكثر ما يصدر عنه، إلى أن توفي أبو محمد فانفرد أبو علي برياسة الإقراء. ومن ذلك: رد أبي محمد على أبي علي في أسانيد إجازة كتبها أبو علي لبعض الطلبة ذكر أبو محمد أنه وهم في مواضع منها، وألف في ذلك كتابه المسمى ب "المبدي خطأ الرندي". وكذلك كان بين أبي علي وأبي الحسن بن خروف تنازع في مسائل تفسيرية ونحوية ظهر فيها شفوف أبي علي وتبريزه عليه، رحمهم الله أجمعين.

784 - عمر بن علي بن سمرة السلاماني، غرناطي، أبو حفص

783 - عمر بن عثمان بن أبي صفوان محمد بن العباس بن عبد الله بن عبد الملك بن عمر بن مروان بن الحكم القرشي الأموي، قرطبي

وكان لأبي علي رحمه الله نبل في منازعه وإتقان في ما يحاول بيده من التفسير وما يتعلق به مما هو كمال في حق المرتسم بالعلم وطلبه؛ وقدم مراكش وحدث عنه، وأخذ عنه كثير من أهلها والقادمين عليها، واختلط بأخرة، رحمه الله. مولده سنة سبع وأربعين وخمس مئة، وتوفي بمالقة سحر يوم الجمعة لعشر بقين من ربيع الآخر سنة ست عشرة وست مئة، ودفن بشرقي شريعتها، وقال ابن غالب: في جمادى الأولى، وهو ابن ثلاث وسبعين.

781 - عمر بن عبد الملك بن عمر بن دلهاث العذري، دلائي

. من ذوي [137 و] قرابة أبي العباس العذري. رحل وحج، وروى بمكة، شرفها الله عن أبي ذر الهروي.

782 - عمر بن عبد الملك بن مطرف

. 783 - عمر بن عثمان بن أبي صفوان محمد بن العباس بن عبد الله بن عبد الملك بن عمر بن مروان بن الحكم القرشي الأموي، قرطبي. روى عن بقي بن مخلد واختص به، وكان أديبا شاعرا، وتعلق بخدمة السلطان فولي للأمير عبد الله ثم لعبد الرحمن الناصر، وتوفي وقد قارب السبعين.

784 - عمر بن علي بن سمرة السلاماني، غرناطي، أبو حفص. تلا بحرف نافع على عاصم، وأبي عبد الله بن شريح. تلا عليه أبو الحسن ابن عبد الله بن ثابت، وقال: إنه ابن خاله، وكان مقرئا مجودا متصدرا لذلك صالحا فاضلا.

790 - عمر بن عباد بن أيوب بن عبد الله اليحصبي، شريشي، أبو حفص

789 - عمر بن عمر بن أحمد بن نجبة، أبو حفص وأبو الحسن وهي المشهورة

785 - عمر بن علي بن عيسى بن علي بن مسلمة المعافري، إشبيلي سكن مراكش، أبو علي، ابن مسلمة

. روى عن أبي القاسم ابن الطيلسان، وكان من كبار العاقدين للشروط وجلة العدول المشهورين بالتبريز، حسن الأخلاق جميل اللقاء، برا بكل من يلقاه، نبيل الخط، كريم العشرة، توفي بمراكش.

786 - عمر بن علي بن محمد بن علي الكلاعي

. روى عن شريح.

787 - عمر بن علي بن يوسف، منرقي شاطبي الأصل، أبو علي، ابن الشاطبي

. روى عن أبي عثمان سعيد بن حكم، وكان محدثا راوية عدلا ضابطا.

788 - عمر بن علي الجذامي، أبو حفص

. روى عن شريح.

789 - عمر بن عمر بن أحمد بن نجبة، أبو حفص وأبو الحسن وهي المشهورة. روى عن أبي عمر اللمتوني.

790 - عمر بن عباد بن أيوب بن عبد الله اليحصبي، شريشي، أبو حفص. رحل، وحج، وروى بمكة، شرفها الله، عن أبي الحسن رزين بن معاوية،

794 - عمر بن أبي عمرو لب بن أحمد البكري، بطليوسي، أبو حفص بن أبي عمرو، وابن الحصار

793 - عمر بن فرج، يابري

وبمصر عن أبي عبد الله الرازي ابن الحطاب، وبالإسكندرية عن أبي الحجاج ابن عبد العزيز وأبي الطاهر السلفي. روى عنه أبو بكر بن خير، وحدث عنه بالإجازة أبو عبد الله بن حميد، وأبو محمد عبد الحق ابن الخراط؛ وكان خيرا زاهدا فاضلا متقدما في جملة معارف. توفي بشريش ليلة الأربعاء، وهو يوم التروية، من سنة خمس وأربعين وخمس مئة.

791 - عمر بن عيسى بن محمد بن مزين الأودي، أبو الأصبغ

. روى [137 ظ] عن شريح.

792 - عمر بن فتح بن سهل

. روى عن أبي عمر أحمد بن محمد بن هشام بن جهور.

793 - عمر بن فرج، يابري. روى عن أبي الحجاج الأعلم.

794 - عمر بن أبي عمرو لب بن أحمد البكري، بطليوسي، أبو حفص بن أبي عمرو، وابن الحصار. روى بالأندلس عن أبي عبد الله بن أبي زمنين، وأبي عمر ابن الجسور وغيرهما، ورحل فحج ومكث هنالك مدة، وسمع بمصر من أبي العباس منير بن أحمد بن منير.

796 - عمر بن محمد بن أحمد بن عديس القضاعي، قرطبي، وقيل: بلنسي، أبو حفص

روى عنه أبو عبد الله محمد بن علي بن محمود الوراق، وأبو العباس العذري، لقياه بمكة كرمها الله. وكان أديبا شاعرا محسنا، له مقطعات في الزهد وقصائد مدح ببعضها الطلمنكي على كتابه المسمى ب "الوصول إلى معرفة الأصول". وتوفي قريبا من العشرين وأربع مئة.

795 - عمر بن لب بن محمد بن حسين بن قحافة، بلنسي

. 796 - عمر بن محمد بن أحمد بن عديس القضاعي، قرطبي، وقيل: بلنسي، أبو حفص. روى عن أبي بكر القجارجي، وأبي محمد ابن السيد واختص به كثيرا، وتجول طالبا العلم بالأندلس والعدوة وإفريقية وغيرها، ولقي بباجة الأندلس أبا العباس بن حاطب ولازمه وعاد إلى وطنه. روى عنه أبو الخليل مفرج بن سلمة، وأبو القاسم أحمد بن يوسف الجقالة، وروى عنه بإفريقية أبو محمد عبد الحق ابن الحاج أبي بكر بن أبي الحسين ابن ثعبان. وكان إماما في اللغة مستبحرا في حفظها، ذاكرا للتواريخ والآداب، نحويا يقظا ماهرا، وله في اللغات والآداب مصنفات مفيدة بان فيها إدراكه وحضور

797 - عمر بن محمد بن أحمد بن محمد بن مطرف بن سعيد التجيبي، أندلسي، أبو علي

ذكره واستقلاله بما تعاطاه من ذلك، منها: "الباهر في المثلث مضافا إليه المثنيات" وقفت عليه بخطه في ثلاث مجلدات متوسطة إلى الكبر أقرب، و"شرح الفصيح" في مقدار الباهر، وقفت عليه أيضا بخطه، و"الصواب في شرح أدب الكتاب" في ثلاث مجلدات ضخمة وقفت عليه بخطه، أجزل بها الإفادة، وأقرأ ببلنسية وإشبيلية، ثم انتقل إلى تونس وعكف على الإفادة والتصنيف إلى أن توفي بها سنة ست وتسعين وخمس مئة، ومولده بقرطبة -وقيل: ببلنسية- سنة إحدى وخمس مئة [138 و].

797 - عمر بن محمد بن أحمد بن محمد بن مطرف بن سعيد التجيبي، أندلسي، أبو علي. يروي عن أبيه، وأبي مروان بن مسرة، وأبي عبد الله محمد بن علي القيسي، وأبي القاسم ابن بشكوال، كلهم عن أبي محمد بن عتاب، ذكره ابن الأبار ولم يزد، وهو ابن البيراقي، فاسي، وسيأتي ذكره في الغرباء إن شاء الله.

798 - عمر بن محمد بن أحمد العبدري، أبو حفص

. روى عن أبي بحر بن العاص، وأبي علي الصدفي، وأبي محمد بن عتاب، وأبي الوليد بن طريف.

799 - عمر بن محمد بن أبي خالد

. كان حسن الخط نقيه، متقن الضبط، كتب الكثير، أديبا معتنيا بالكتب والتقييد، حيا بلبلة سنة تسع وستين وخمس مئة.

800 - عمر بن محمد بن بطال البهراني، لبلي، أبو على

. روى عن أبي أمية بن عفير.

803 - عمر بن محمد بن عبد المؤمن، قرطبي، أبو حفص المرشاني

802 - عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن بيبش، داني، أبو حفص وأبو علي، ابن أبي رطلة

801 - عمر بن محمد بن خلف بن حظي، أبو حفص

. روى عن أبي علي الصدفي.

802 - عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن بيبش، داني، أبو حفص وأبو علي، ابن أبي رطلة. تلا في بلده بالسبع على أبوي عبد الله: ابن حميد عند قدومه عليه، والخسراطه، وروى به عن أبي بكر بن جماعة، وأبي الحسن بن غر الناس، وأبي القاسم بن تمام المالقي وغيرهم، ورحل إلى مالقة فتلا فيها بالسبع على أبي العباس الأندرشي، وأبي محمد القاسم بن دحمان، ورواه هنالك عن القاضي أبي بكر ابن الأبار، وأبي الحسن بن جامع الضرير، وأبي زيد السهيلي، وأبي عبد الله ابن الفخار، سمع عليهم كلهم. وأجاز له أبو بكر بن خير، وأبوا عبد الله: ابن عبد الرحيم وابن يوسف بن سعادة، وأبو القاسم بن حبيش، وغيرهم. روى عنه أبو الحسن يحيى بن أحمد بن محمد بن عيسى، وأبو محمد بن عبد الرحمن بن برطله؛ وكان مقرئا مجودا متصدرا لذلك، وحدث بيسير، وكان صدوقا؛ وجمع رواياته في "برنامجه"، وولي خطة السوق، وكان مضعفا في رأيه. وتوفي لليلتين بقيتا من شوال ست وست مئة.

803 - عمر بن محمد بن عبد المؤمن، قرطبي، أبو حفص المرشاني. كان عالما بمذهب مالك، ذا حظ صالح من المعرفة بعلوم اللسان، ضريرا نفعه الله. توفي سنة أربع وخمسين وأربع مئة.

807 - عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الأزدي، إشبيلي أبو علي الشلوبين والشلوبيني

806 - عمر بن محمد بن عمر بن خميس الحجري، أبو علي

804 - عمر بن محمد بن عبيد، طليطلي، أراه من ذرية علي بن عيسى ابن [138 ظ] عبيد، أو من ذوي قرابته

804 - عمر بن محمد بن عبيد، طليطلي، أراه من ذرية علي بن عيسى ابن [138 ظ] عبيد، أو من ذوي قرابته. حكى عنه أبو جعفر بن مطاهر.

805 - عمر بن محمد بن علي المرادي، أركشي نزل المرية، أبو عمرو

. كان طبيبا ماهرا موفق العلاج، حيا في نحو السبعين وست مئة.

806 - عمر بن محمد بن عمر بن خميس الحجري، أبو علي. روى عن أبي محمد بن حوط الله.

807 - عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الأزدي، إشبيلي أبو علي الشلوبين والشلوبيني. وسأله أبو محمد الحرار عن هذه النسبة: أهي إلى شلوبين، الذي بلسان روم الأندلس: الأشقر الأزرق، أم إلى شلوبانية: بلد بساحل غرناطة؟ فقال: كان أبي أشقر أزرق، وكان خبازا.

روى عن أبي إسحاق بن ملكون، وآباء بكر: ابن الجد وابن زهر وابن صاف والنيار، وأبي جعفر بن مضاء، وأبوي الحسن: ابن لبال ونجبة، وأبوي الحسين: سليمان بن أحمد ومحمد بن زرقون، وأبي الربيع بن محمد المقوقي وأبي عبد الله بن زرقون، وأبوي العباس: اللص ويحيى المجريطي، وأبي عمرو عياش ابن عظيمة، وآباء القاسم: الحوفي والسهيلي وابن أبي هارون، وأبوي محمد: ابن جمهور وعبد الحق بن بونه، وأبي نصر طفيل بن عظيمة، وأبوي الوليد: جابر بن أبي أيوب والحسن ابن المناصف، قرأ عليهم وسمع إلا أبا الوليد بن أبي أيوب، فإنما استفاد منه كثيرا بالمذاكرة معه، قال: وبه كان انتفاعي في الطريقة العربية؛ وسمع عليه يسيرا من الأشعار العربية بقراءة أبي محمد بن حوط الله، وأجازوا له. وأجاز له آباء بكر: ابن أزهر وابن الحذاء وابن خير وابن مالك وابن مشكريل وابن أبي زمنين، وأبوا جعفر: الحصار وابن يحيى، وأبو الحسن بن كوثر، وأبو خالد بن رفاعة، وأبو الطاهر السلفي، وأبو عبد الله بن حميد، وأبوا العباس بن خليل وابن مقدام، وأبو عمرو مرجى، وآباء القاسم: ابن بشكوال وابن حبيش والشراط والقرشي نزيل بجاية، وآباء محمد: الحجري وعبد الحق ابن الخراط وعبد المنعم ابن الفرس، وأبوا الوليد: ابن رشد ويزيد بن بقي، وقد جمعهم وفصل كيفية أخذه عنهم في "برنامج" نبيل تعقب فيه عليه الناقد أبو الربيع بن سالم، فانتصر وتبرأ من أكثر ذلك لناقله، وبين ذلك أحسن بيان دل على أن له نظرا [139 و] صالحا في الرواية ومتعلقاتها. روى عنه آباء بكر: ابن الصابوني وابن سيد الناس وابن يوسف أبو العافية، وأبوا الحسن: أمية، ويقال: أبو معبد، وابن عصفور والأبذي، وأبوا عبد الله: ابن الأبار وابن علي الغرناطي، وأبوا العباس: ابن علي الماردي وابن محمد بن منصور الجنب، وابن يوسف القبلي، وآباء محمد: ابن أحمد بن علي التجيبي # والحرار وابن علي بن ستاري وابن علي بن أبي قرة، وأبو عمرو عبد الواحد بن تقي، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن القاسم بن زغبوش، وأبو محمد عبد الحق بن حكم. وحدثنا عنه من شيوخنا: آباء الحسن: الرعيني والجياني وابن الضايع، وأبو الحسين بن أبي الربيع، وأبو عبد الله بن أبي، وأبو علي بن منصور الجنب. وكان ذا معرفة بالقراءات، حاملا للآداب واللغات، آخذا بطرف صالح من رواية الحديث، متقدما في العربية كبير أساتيذها بإشبيلية، مبرزا في تحصيلها مستبحرا في معرفتها، متحققا بها، حسن الإلقاء لها والتعبير عن أغراضها، وله فيها مصنفات نافعة وتنبيهات نبيلة وشروح واستدراكات وتكميلات، تصدر لتدريسها بعد الثمانين وخمس مئة مدة طويلة نحو ستين عاما، وإليه كانت الرحلة فيها، واستفاد بسبب ذلك جاها عريضا ومالا عظيما وذكرا شائعا. وذكر لي غير واحد ممن لقيته أنه كان يبلغ أحيانا مستفاده من الطلبة أربعة آلاف درهم في الشهر الواحد، ثم تخلى عن ذلك في نحو الأربعين وست مئة بالكبرة التي لحقته واشتغال أهل بلده بما كان قد دهمهم من اشتعال نار الفتنة التي آلت إلى أخذ الروم بلده. وكان آنق أهل عصره طريقة في الخط، وأسرعهم كتبا وأكثرهم كتبا وأبعدهم في الأستاذية صيتا؛ على أن كثيرا من أهل بلده كانوا يرغبون بأبنائهم عنه ولا يسمحون لهم بالتتلمذ له والقراءة عليه لقبيح لا يليق مثله بأهل العلم نسبوه إليه، وكانوا يميلون بأبنائهم إلى غيره كأبوي الحسن: ابن الدباج وابن عبد الله وأبي بكر بن طلحة قبلهما، وغيرهم ممن شهر بالدين والعفاف وتنزه عن التهمة [139 ظ] بفساد الخلوة. وظهرت نجابته قديما، فقد وقفت على خطي الحافظ أبي بكر ابن الجد وأبي الحسن نجبة مجيزين له "كتاب سيبويه" بعد أخذه عنهما بين سماع وقراءة، وقد

811 - عمر بن محمد بن عمر بن محمد اليحصبي، أندلسي، أبو حفص

وصفاه بالأستاذية وما يناسبها من أوصاف نبلاء أهل العلم وطلابه، وهو ابن اثنين وعشرين عاما أو دونها، وحسبك بهذا شهادة له بالإدراك ولا سيما من الحافظ. وكان منقطعا إلى بني زهر، وقدم مراكش أيام المنصور من بني عبد المؤمن؛ وكانت فيه غفلة شديدة صدرت عنه بسببها نوادر غريبة تناقلها الناس وتحدثوا بها استطرافا لها. ولد بإشبيلية فيما ذكر أنه وجده بخط أبيه سنة ثنتين وستين وخمس مئة، وتوفي بها في حصار الروم إياها عشي يوم الأربعاء لثمان أو تسع بقين من صفر خمس وأربعين وست مئة، وصلى عليه بظاهر جامع العدبس القاضي أبو جعفر ابن منظور، ودفن عصر يوم الخميس بمقبرة مشكة، وقال ابن الأبار: إن وفاته كانت في منتصف صفر من السنة.

808 - عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن أبي حامد الخشني، لبلي

. كان حيا سنة ست وخمسين وخمس مئة.

809 - عمر بن محمد بن عمر بن يحيى القيسي، أبو حفص

. روى عن شريح.

810 - عمر بن محمد بن عمر الأنصاري، مروي فيما أحسب، أبو علي، ابن الأندلسي

. روى عن أبي بكر بن مفضل بن مهيب، وشرق. روى عنه شيخنا أبو عبد الله بن هشام، لقيه بباعوثا من نظر عجلون بالشام وهو خطيبها، ووصفه بالتقدم في العلم والزهد والفضل والصلاح ومتانة الدين، وكان حيا في حدود الخمسين وست مئة.

811 - عمر بن محمد بن عمر بن محمد اليحصبي، أندلسي، أبو حفص.

812 - عمر بن محمد بن فرج الأنصاري، مارتلي، أبو حاتم

أخذ عن أبي الحسن بن أضحى بعض شعره، وعمر طويلا.

812 - عمر بن محمد بن فرج الأنصاري، مارتلي، أبو حاتم. روى عن أبي عبد الله بن أبي العافية. روى عنه أبو عمران الزاهد المارتلي مقيم إشبيلية؛ وكان مقرئا مجودا، فاضلا دينا، فقيها حافظا، أديبا صالحا، وخطب بجامع بلده مارتلة وولي الصلاة به. قرأت على شيخنا أبي الحسن الرعيني رحمه الله: وأخبرني -يعني شيخه أبا بكر بن عبد [140 و] النور- قال: أنشدني الخطيب بمارتلة أبو حاتم عمر بن محمد بن فرج رحمه الله لنفسه في مدح كتاب "الشهاب" للقضاعي رحمه الله [الكامل]: شهب السماء ضياؤها مستور ... عنا إذا أفلت توارى النور فافزع هديت إلى شهاب نوره ... متألق أبدا له تبصير تشفي جواهره القلوب من العمى ... ولطالما انشرحت بهن صدور فإذا أتى فيه حديث محمد ... خذ في الصلاة عليه يا نحرير وترحمن على القضاعي الذي ... جمع "الشهاب" فسعيه مشكور

814 - عمر بن محمد بن مسلمة بن أبي محمد عبد الله المنصور بن محمد ابن مسلمة التجيبي، بطليوسي مكناسي الأصل، مكناسة الجوف، أبو محمد، المتوكل، ابن الأفطس

813 - عمر بن محمد بن محمد بن هابيل الأنصاري، أبو علي

قال المصنف عفا الله عنه: ولبعضهم فيه [الطويل]: "شهاب" كسا السبع الأقاليم نوره ... هدى حكم مأثورة وبيان تطلع من أفق النبي محمد ... بألف حديث بعدها مئتان إذا التاح في جو النبوة نوره ... أشار بتصديق له الثقلان

813 - عمر بن محمد بن محمد بن هابيل الأنصاري، أبو علي. روى عن أبي القاسم ابن بشكوال.

814 - عمر بن محمد بن مسلمة بن أبي محمد عبد الله المنصور بن محمد ابن مسلمة التجيبي، بطليوسي مكناسي الأصل، مكناسة الجوف، أبو محمد، المتوكل، ابن الأفطس. كان أديبا بارع الخط حافظا للغة، وقفت على بطاقة بخط أبي علي الغساني أدرجها في ذكر المعا أثناء ما جاء من المقصور على فعل من كتاب أبي علي البغدادي في "المقصور والممدود" بخط أبي شجاع، ونصها: وروى بعضهم: "المؤمن يأكل في معا واحدة والكافر يأكل في سبعة أمعاء"، فقال: معا واحدة فأنث، وقال: سبعة بالتاء فذكر، جمع بين اللغتين، أفادنيه المتوكل على الله أيده الله. انتهت. كان جوادا راعيا حقوق بلده موجبا لهم، محببا فيهم، مرت لهم معه أيام هدنة وتفضل، حتى داخل أمير المسلمين يوسف بن تاشفين رؤساء الأندلس وعزم على خلعهم عن ممالكهم أنف من ذلك المتوكل وداخل النصراني أذفونش، فاستشنع ذلك من فعله، وقبض عليه وقتل، [143 ظ] وذلك صدر سنة سبع

817 - عمر بن أبي الحسن محمد بن واجب بن عمر بن محمد بن واجب القيسي، بلنسي

وثمانين وأربع مئة، فكان آخر رؤساء بني الأفطس في بطليوس، وإياه رثى أبو محمد عبد المجيد بن عبدون بقصيدته الفريدة [البسيط]: ما لليالي أقال الله عثرتنا ... من الليالي وخانتها يد الغير

815 - عمر بن محمد بن مفرج بن حماس الأزدي، بلنسي

. كان من أهل العلم، حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.

816 - عمر بن محمد بن موفق

. روى عن شريح.

817 - عمر بن أبي الحسن محمد بن واجب بن عمر بن محمد بن واجب القيسي ، بلنسي.

روى عن أبيه محمد وجد أبيه عمر، وأبي بحر الأسدي، وأبي بكر ابن العربي، وأبوي محمد: ابن خيرون وابن السيد، سمع عليهم، وتفقه بأبي محمد بن سعيد الوجدي، وأطال ملازمته. وأجاز له أبو الحسن شريح، وأبو عبد الله بن شبرين، وأبو الوليد بن رشد وغيرهم. روى عنه حفيده أبو الخطاب، وأبو عبد الله بن سعادة، وأبو عمر بن عياد، وأبو محمد بن سفيان. وكان شيخا متواضعا وطيء الأكناف حسن الهدي، مقتصدا في معيشته، منقبضا عن السلطان، محببا إلى الخاصة والعامة، من بيت علم وجلالة، فقيها مشاورا، دربا بالفتيا، بصيرا بالأحكام، وليها لأبيه في ولايته قضاء بلنسية وشاطبة إلى أقصى الثغور الشرقية، ثم استقضاه بأخرة من عمره على دانية أبو عبد الله بن سعد أشهرا يسيرة؛ وكان خاتمة حفاظ الفقه بشرق الأندلس، درسه في حياة أبيه وبعد موته، وهو كان الغالب عليه. قال أبو عمر بن عياد: عرض كتاب البراذعي في "اختصار المدونة" على أبي محمد الوجدي أربع عشرة مرة. مولده سنة ست وسبعين وأربع مئة، وتوفي ببلنسية يوم الجمعة منسلخ رمضان سبع وخمسين وخمس مئة، ودفن صبيحة عيد الفطر، قاله حفيده أبو الخطاب؛ وقال ابن عياد: مولده سنة أربع وسبعين، ووفاته سنة ست وخمسين، ودفن يوم الفطر بباب بيطالة، وصلى عليه ابنه أبو بكر، وكانت جنازته مشهودة.

818 - عمر بن محمد بن هاني، أبو حفص

. روى عن [14] أبي علي الصدفي.

825 - عمر بن محمد اليحصبي، أشوني، ابن اليتيم

824 - عمر بن محمد الهوزني، أبو حفص، أخو الحسن

822 - عمر بن محمد التزيدي، أبو حفص

820 - عمر بن محمد بن يعمر، مروي، أبو الخطاب

819 - عمر بن محمد بن يريم، إشبيلي، أبو حفص

819 - عمر بن محمد بن يريم، إشبيلي، أبو حفص. روى عن شريح.

820 - عمر بن محمد بن يعمر، مروي، أبو الخطاب. رحل مشرقا، وكتب عنه أبو الطاهر السلفي، وقال: قدم علينا الثغر، وكان من الأذكياء.

821 - عمر بن محمد بن يوسف العبدري، داني

. رحل مشرقا وروى بالإسكندرية عن أبي الطاهر السلفي؛ ذكر ذلك أبو عبد الله التجيبي.

822 - عمر بن محمد التزيدي، أبو حفص. روى عن شريح.

823 - عمر بن محمد القرشي

. روى عن أبي عبد الله بن أحمد بن منظور.

824 - عمر بن محمد الهوزني، أبو حفص، أخو الحسن. روى عن شريح.

825 - عمر بن محمد اليحصبي، أشوني، ابن اليتيم. كان فقيها خيرا ورعا.

831 - عمر بن منذر بن عبد السلام الصدفي، أندلسي، أبو حفص

828 - عمر بن مسرور بن [] بن عمر اليحصبي، داني -فيما أحسب- أبو حفص

827 - عمر بن محارب بن قطن بن عبد الواحد بن قطن بن عبد الملك ابن قطن الفهري، قرطبي

826 - عمر بن محمد، ميورقي، أبو حفص

. روى عن أبي علي الصدفي.

827 - عمر بن محارب بن قطن بن عبد الواحد بن قطن بن عبد الملك ابن قطن الفهري، قرطبي. كان من أهل العلم وله سلف فيه، وبيته معروف الفضل.

828 - عمر بن مسرور بن [....] بن عمر اليحصبي، داني -فيما أحسب- أبو حفص. روى عن أبي علي الصدفي، ويونس بن أبي سهل.

829 - عمر بن مسعود بن محمد، قرطبي

. كان من أهل العلم والتبريز في العدالة وجودة الخط، حيا سنة تسع وعشرين وأربع مئة.

830 - عمر بن معلى الهمداني، أبو حفص

. روى عن أبي جعفر البطروجي.

831 - عمر بن منذر بن عبد السلام الصدفي، أندلسي، أبو حفص. كان أديبا حافظا، وصنف في منحى "حماسة حبيب" مصنفا حسنا أفاد به.

836 - عمر بن هاشم بن عبد العزيز، قرطبي، أبو حفص

835 - عمر بن وجاد الأزدي، إشبيلي، أبو حفص

832 - عمر بن موسى بن سليمان اللخمي، مروي

832 - عمر بن موسى بن سليمان اللخمي، مروي. روى عن أبيه أبي عمران وأبي محمد بن عتاب، وكان معتنيا بجمع الكتب وانتساخها حريصا على تحصيلها.

833 - عمر بن موسى بن وضاح، أبو الحسن

. روى عن أبي علي الصدفي.

834 - عمر بن أبي السداد موفق، مولى محمد بن محمد بن مسلمة، إشبيلي، أبو حفص

. روى عن أبي بكر ابن العربي، وأبي الحسن شريح.

835 - عمر بن وجاد الأزدي، إشبيلي، أبو حفص. رحل وحج، وقفل إلى بلده؛ حكى عنه أبو الحسن بن يوسف اللخمي، وكان من أدباء بلده ونبهائه، معروف [144 ظ] البيت به.

836 - عمر بن هاشم بن عبد العزيز، قرطبي، أبو حفص. حكى عنه أبو عمر.

837 - عمر بن هشام الغساني، أبو حفص، ابن ميور، ميورقي

. روى عنه أبو الحسن بن يحيى الأخفش. وقد تقدم: عمر بن إبراهيم الغساني، روى عنه الأخفش المذكور، ولعله هذا، وحدث فيه تصحيف أو إسقاط.

844 - عمر بن يوسف بن محمد بن مضاء بن عقبة اللخمي، إشبيلي، أبو حفص الخيطي

840 - عمر بن يحيى بن الفضل، باجي، أبو حفص، ابن صاحب الصلاة

839 - عمر بن يحيى بن عمر بن لبابة مولى أبي عثمان عبيد الله بن عثمان، قرطبي، أبو حفص

839 - عمر بن يحيى بن عمر بن لبابة مولى أبي عثمان عبيد الله بن عثمان، قرطبي، أبو حفص. روى عن عمه محمد، وكان متشيعا فيه؛ وأسلم بن عبد العزيز. كان فقيها حافظا أحد المشاورين المرجوع إليهم في الفتيا آخر أيام الأمير عبد الله بن محمد، ومن شهود الأمان الذي عقده الناصر لمحمد بن هاشم التجيبي صاحب سرقسطة عند انخلاعه منها في محرم ست وثلاثين وثلاث مئة.

840 - عمر بن يحيى بن الفضل، باجي، أبو حفص، ابن صاحب الصلاة. روى عن أبي محمد بن عتاب. روى عنه عقيل بن العقل.

841 - عمر بن يحيى الأنصاري، بطليوسي سكن مراكش، أبو علي

. روى عن أبي العباس ابن السقاط.

842 - عمر بن يوسف بن عمر الأوسي

.

843 - عمر بن يوسف بن عنبسة، بلنسي، أبو علي

. رحل وحج، وروى بمكة، شرفها الله، عن أبي محمد بن يونس بن يحيى الهاشمي، وروى أيضا عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن جبير. روى عنه أبو محمد بن عبد الرحمن بن برطله. توفي في نحو أربع وثلاثين وست مئة بمرسية.

844 - عمر بن يوسف بن محمد بن مضاء بن عقبة اللخمي، إشبيلي، أبو حفص الخيطي.

848 - عمر بن يونس بن عيشون الجذامي، قرطبي، ابن الحراني

847 - عمر بن يوسف، [145 و] مروي، أبو حفص

لقبه بذلك شيخه محمد بن إسماعيل الحكيم لتكرره عليه شتاء وصيفا في قميصين، فكان إذا افتقده وسأل عنه قال: أين صاحبنا الخيطي؟ فلزمه اللقب. روى عن أبي الحزم عفير بن مسعود ومحمد المذكور. روى عنه أبو تمام غالب التياني. وكان من أهل المعرفة بالشعر ومعانيه، شاعرا مجودا، ذا حظ من النحو، أدب به وبالأدب. وتوفي بقرطبة سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة.

845 - عمر بن يوسف بن محمد التميمي، أبو علي

. روى عن أبي الحسن ابن الفخار الشريشي.

846 - عمر بن يوسف بن وجاد الأسدي، أشبوني، أبو حفص

. روى عن أبي الوليد بن رشد.

847 - عمر بن يوسف، [145 و] مروي، أبو حفص. وهو غير ابن لبيال. روى عن أبي محمد بن فرج بن أبي سهل. روى عنه أبو إسحاق بن وردون النميري.

848 - عمر بن يونس بن عيشون الجذامي، قرطبي، ابن الحراني. روى عن [...]، ورحل مشرقا مع أخيه أحمد سنة ثلاثين وثلاث مئة، وأقام هنالك نحو عشر سنين، ودخل بغداد ودرس هنالك الطب، وعاد إلى

853 - عمران بن يحيى بن أحمد بن يحيى، شلبي، أبو محمد

850 - عمران بن محمد بن عمران الأنصاري، بلنسي، أبو محمد، ابن النقاش

الأندلس سنة إحدى وخمسين، واستوطن الزهراء وخدم المستنصر بالطب، وتوفي في أيامه.

849 - عمر ابن الطلاع

. روى عن أبي إسحاق بن حبيش، وكان بارع الخط متقنا.

850 - عمران بن محمد بن عمران الأنصاري، بلنسي، أبو محمد، ابن النقاش. كان فقيها حافظا ذا عناية بالعلم، معروفا بالصلاح والتصاون.

851 - عمران بن محمد بن عمران بن أحمد، إشبيلي

. كان فقيها عاقدا للشروط عدلا، حيا عام اثني عشر وست مئة.

852 - عمران بن موسى، أبو محمد

. روى عن أبي أمية إبراهيم بن محمد، وأبي جعفر بن غزلون. روى عنه أبو بكر بن عيسى.

853 - عمران بن يحيى بن أحمد بن يحيى، شلبي، أبو محمد. أخذ عن بعض شيوخ بلده، وتجول بالأندلس طالبا العلم، وأخذ بقرطبة عن أبي بحر، وبمرسية عن أبي علي بن سكرة، وتصدر ببلده للإقراء.

854 - عمرو بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن حجاج بن عمير بن حبيب بن عمير بن أسعد اللخمي، إشبيلي، أبو الحكم، ابن حجاج

854 - عمرو بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن حجاج بن عمير بن حبيب بن عمير بن أسعد اللخمي، إشبيلي، أبو الحكم، ابن حجاج. روى عن آباء الحسن: خاله ابن عبد الله الباجي وابن عبد الرحمن ابن الأخضر وشريح، وتلا عليه بالسبع، وعباد بن سرحان، وأبوي عبد الله: ابن سليمان ابن أخت غانم وابن عبد الرحمن السرقسطي، وأبي عمر أحمد بن عبد الله ابن صالح، وأبي مروان بن عبد العزيز الباجي، وأجازوا له. وسمع على أبي محمد عبد الوهاب بن محمد اللخمي المؤدب، ولم يجز له. وكتب إليه مجيزا أبو الحجاج بن علي الأندي، وأبو عبد الله بن خلف الحمزي. روى عنه أبو إسحاق بن أبي غالب البكري، وأبو الأصبغ عيسى بن محمد الزيادي، وأبو البقاء يعيش بن علي، وأبوا بكر: ابن خير ويحيى بن محمد بن خلف الهوزني، وأبو الحسن بن عبد الله بن عثمان السكوني، وأبو الخليل مفرج ابن سلمة، وأبو زكريا بن مرزوق، وأبو [145 ظ] عبد الله بن عبد الرحمن بن جمهور، وأبو العباس بن عبد السلام المسيلي، وأبو عمر أحمد بن عبد الملك الباجي، وأبو القاسم عبد الرحيم ابن الملجوم، لقيه بفاس حين وصل إليها من مراكش في جماعة من أهل إشبيلية صحبة الإمام أبي بكر ابن العربي ميتا؛ وأبوا محمد: ابن عبيد الله الباجي وابن عيسى الأموي، وأبو نصر فتح بن محمد بن خلف الجذامي، وأحمد بن علي الغابي، وعبد الله بن خليل. وكان من أهل الإتقان في تجويد القرآن، محدثا عارفا بطرق الرواية معتنيا بها، صبورا على الإقراء ناصحا فيه، خطب بالجامع القديم من إشبيلية، وأم به في الفريضة زمانا. وكان أحد أعيان بلده وحسبائه والمشهورين فيه بالفضل والدين والورع، وهو كان المصلي بفاس على القاضي أبي بكر ابن العربي. وكانت

859 - عمرو بن زكريا بن زكريا بن بطال البهراني، لبلي، أبو الحكم

بينه وبين أبي محمد عبد الحق ابن الخراط صحبة متأكدة ومودة صحيحة، ورغب منه أبو الحكم مكاتبة في أن ينظم له قصيدة زهدية فنظمها وبعث بها إليه فلم تصل إلى إشبيلية إلا بعد وفاة أبي الحكم، وهي الفائية الطويلة الثابتة في رسم أبي محمد رحمه الله. ولد بإشبيلية عشي يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من رمضان سبع وسبعين وأربع مئة، وتوفي بها إثر صلاة العشاء من ليلة الخميس الثالثة عشرة من رجب أربع وستين وخمس مئة، وصلى عليه ابنه الخطيب أبو عمر محمد، وكانت جنازته مشهودة، ودفن بمقبرة مشكة في روضة هنالك لبعض سلفه، رحمهم الله، وله بمراكش عقب إلى الآن.

855 - عمرو بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، ابن السراج

.

856 - عمرو بن أحمد بن محمد بن حجاج

. روى عن شريح.

857 - عمرو بن أصبغ بن خالد بن عباد اللخمي، طبيري، أبو الحكم

. كان شيخا فاضلا أديبا تأريخيا حافظا.

858 - عمرو بن بكر بن خلف بن محمد بن عبد العزيز بن كوثر الغافقي، إشبيلي شاري الأصل

. روى عن شريح.

859 - عمرو بن زكريا بن زكريا بن بطال البهراني، لبلي، أبو الحكم.

865 - عمرو بن محمد بن بدر الهمداني، غرناطي، أبو الحسن

860 - عمرو بن سعيد بن عمرو بن عيشون الأزدي، طليطلي

روى عن أبي بكر ابن [146 و] العربي وأكثر عنه، وأبي الحسن شريح، وتلا بالسبع وأخذ العربية عن أبي الحسن ابن الأخضر. روى عنه أبو بكر يحيى بن محمد الهوزني وأبو زيد العباس ابنا خليل، وأبو العباس بن مقدام، وأبو القاسم بن أبي هارون، وأبوا محمد: ابن جمهور وابن وهب القضاعي. وكان مقرئا مجودا فاضلا فقيها حافظا، ولي قضاء بلده وخطب بجامعه، واستشهد في الكائنة على أهله سنة تسع وأربعين وخمس مئة.

860 - عمرو بن سعيد بن عمرو بن عيشون الأزدي، طليطلي. روى عن أحمد بن زياد. روى عنه ابنه محمد.

861 - عمرو بن عبد الله بن خلدون، أبو العاص

. روى عن شريح.

862 - عمرو بن عبد الرحمن بن عيسى الفهري

. روى عن شريح.

863 - عمرو بن أبي عمرو عثمان بن مسعود العبدري

. روى عن أبي علي بن سكرة.

864 - عمرو بن عيسى بن عيسى بن محمد بن عيسى الأموي

. 865 - عمرو بن محمد بن بدر الهمداني، غرناطي، أبو الحسن.

868 - عمرو بن محمد بن عمرو اليزيدي، مشاني، أبو حفص وأبو الحكم

روى عن أبي بكر خازم، وأبي عبد الله بن فرج، وأبي علي الغساني. وتفقه بأبوي الوليد: ابن رشد وابن العواد. روى عنه أبو جعفر بن شراحيل، وكان فقيها حافظا، معمرا معروفا بالصلاح والزهد ومتانة الدين، حيا سنة ست وثلاثين وخمس مئة.

866 - عمرو بن محمد بن فندلة، أبو القاسم

.

867 - عمرو بن محمد بن عمر بن أبي حفص الفارسي، أبو الحكم

. روى عن شريح.

868 - عمرو بن محمد بن عمرو اليزيدي، مشاني، أبو حفص وأبو الحكم. روى عن شريح.

869 - عمرو بن محمد بن محمد بن إسماعيل العثماني أو العتابي

. روى عن شريح.

870 - عمرو بن محمد بن مالك بن محمد بن زيدون المخزومي

. روى عن شريح.

871 - عمرو بن محمد بن مسلم بن عبيد الله البناني

. روى عن شريح.

872 - عمرو بن مفرج بن أحمد العبدري، أشبوني

.

876 - عوف بن محمد بن عوف بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الزهري، إشبيلي، أبو المغيرة، حفيد المذكور قبله

875 - عوف بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الزهري، إشبيلي، أبو المغيرة

874 - عنترة بن فلاح

873 - عمروس بن إسماعيل العبدري، قرطبي، [146 ظ] أبو يحيى الترجالي، والحصار؛ لإصهاره إلى بني عبد العزيز بن يحيى المعروفين ببني الحصار

روى عن أبوي الحسن: ابن الأخضر وابن سلامة الهذلي، وكان من جلة المقرئين وأهل التجويد والإتقان بأداء الحروف، حافظا للغة عارفا بالنحو، وافر الحظ من الأدب.

873 - عمروس بن إسماعيل العبدري، قرطبي، [146 ظ] أبو يحيى الترجالي، والحصار؛ لإصهاره إلى بني عبد العزيز بن يحيى المعروفين ببني الحصار. أخذ عنه القرآن محمد بن عمر الصابوني وتعلمه عنده، وكان مكتبا، ورعا زاهدا فاضلا عابدا مجتهدا، نظير صاحبه أبي بكر يحيى بن مجاهد الإلبيري . توفي يوم الأحد لعشر بقين من جمادى الأولى سنة ست وستين وثلاث مئة ابن ست وثمانين، ودفن بمقبرة متعة.

874 - عنترة بن فلاح. أحد قضاة قرطبة القدماء وفضلائهم.

875 - عوف بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الزهري، إشبيلي، أبو المغيرة. روى عن أبوي الحسن: أخيه وشريح.

876 - عوف بن محمد بن عوف بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الزهري، إشبيلي، أبو المغيرة، حفيد المذكور قبله.

882 - عياش بن عيشون، أبو الحسن

881 - عياش بن عبد الله بن إبراهيم الجنيدي، أبو الحسين

879 - عون بن يوسف، طليطلي سكن قرطبة

877 - عون بن محمد بن أحمد بن عون بن محمد بن عون المعافري، قرطبي، أبو بكر

سمع أبا محمد بن حوط الله وغيره.

877 - عون بن محمد بن أحمد بن عون بن محمد بن عون المعافري، قرطبي، أبو بكر. روى عن أبيه، وأبي بحر الأسدي، وأبي الحسن يونس بن مغيث، وأبي عبد الله بن فرج، وأبي علي الغساني، وأبي محمد بن عتاب. وكتب إليه مجيزا أبو علي بن سكرة الصدفي وغيره، وكان من أهل العناية بالحديث وروايته ولقاء مشيخته، مع النباهة والذكاء والفضل. توفي وسط خمس عشرة وخمس مئة.

878 - عون بن محمد بن عون بن نوح الهاشمي، مالقي، أبو الحسن

. روى عن أبي سليمان بن حوط الله وأبي القاسم الملاحي.

879 - عون بن يوسف، طليطلي سكن قرطبة. صحب محمد بن مسرة الجبلي.

880 - عياد بن محمد بن يحيى بن محمد الجذامي

. كان فقيها حافظا، عاقدا للشروط، مبرزا في العدالة.

881 - عياش بن عبد الله بن إبراهيم الجنيدي، أبو الحسين. روى عن أبي جعفر البطروجي.

882 - عياش بن عيشون، أبو الحسن. روى بقرطبة عن عبد الملك بن الحسن زونان، ويحيى بن يحيى.

884 - عياش بن محمد بن أحمد بن خلف بن عياش الأنصاري الخزرجي، قرطبي، أبو بكر الشنتيالي

883 - عياش بن فرج بن عبد الملك بن هارون الأزدي، يابري الأصل سكن بقرطبة

883 - عياش بن فرج بن عبد الملك بن هارون الأزدي، يابري الأصل سكن بقرطبة. تلا بالسبع على أبي القاسم ابن الحصار، وروى عنه وعن أبوي بكر: خازم وعبد الله بن طلحة وعياش بن مخراش، وأبي الحجاج ابن الشمينة، وأبي الحسن العبسي، وأبي زيد بن محمد بن براج، وأبي طلحة علي بن [147 و] طلحة، وأبوي محمد: ابن طلحة وابن عتاب، وأبي الوليد بن رشد. روى عنه ابنه أبو الحسن عبد الملك، وأبو جعفر بن يحيى القرطبي، وآباء عبد الله: الإستجي وابن حفص وابن الفرس، وأبو القاسم عبد الرحمن بن علي السبتي القراق، وحدث عنه بالإجازة حسن بن أحمد بن أيمن. وكان معتنيا بالقرآن العظيم وتجويد حروفه حسن الصوت به متقنا أداءه ضابطا له، وأكتبه بقرطبة زمانا طويلا وأقرأه أيضا بجامعها الأعظم فتخرج على يده جمهور نبهائها، وكان يؤم بمسجد أم هشام ويدرس به النحو واللغة ويجلس يوما في كل جمعة يعظ فيه الناس، فنفع الله به خلقا كثيرا، وكان مشهور الفضل متين الدين صالحا زاهدا فاضلا متصاونا. توفي رحمه الله في نحو الأربعين وخمس مئة.

884 - عياش بن محمد بن أحمد بن خلف بن عياش الأنصاري الخزرجي، قرطبي، أبو بكر الشنتيالي.

885 - عياش بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الطفيل العبدي، إشبيلي أبو عمرو، ابن عظيمة

روى عن أبيه، وجده للأم أبي القاسم بن غالب، وخاله أبي بكر بن غالب، قراءة عليهم بالسبع، وسمع عليهم وعلى أبي العباس ابن الحاج، وأبي القاسم بن بقي، وأجاز له أبو بكر بن خير، وأبو الحكم بن حجاج، وأبو العباس بن مقدام. روى عنه ابنه أبو عبد الله، وحدثنا عنه في كتابه غير مرة؛ وكان من جلة المقرئين وأئمة المحدثين المسندين إلى ما كان عليه من النسك والفضل التام، خطب بجامع قرطبة زمانا وأم به. ولد في منتصف رجب اثنين وسبعين وخمس مئة، وتوفي بمالقة سنة أربعين وست مئة، ودفن هو وأبو عامر ربيع في يوم واحد، رحمهما الله.

885 - عياش بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الطفيل العبدي، إشبيلي أبو عمرو، ابن عظيمة. روى عن أبوي الحسن: أبيه وشريح. وأجاز له أبو الحسن بن هذيل، وأبو الطاهر السلفي. روى عنه ابناه المحمدان: أبو الحسن وأبو الحسين، وأبو بكر محمد وأبو عمرو عبد الرحمن ابنا عبد الله بن مغنين، وأبو بكر يحيى، وأبو طالب عبد الجبار ابنا عبد الرحمن بن ثابت البهراني، وأبوا إسحاق: ابن عبد الله بن قسوم وابن يملول بن [147 ظ] تيملي المسكالي، وأبو الأصبغ بن الرد، وآباء الحسن: ابن أحمد بن أبي القاسم السماتي الشريشي والبلوي وابن حماد يوسف، وابنا # المحمدين: ابن علي بن خلف القيسي، والأنصاري، وأبو علي ابن الشلوبين، وأبو الفضائل إسماعيل بن أبي الوفاء المصري، وأبو القاسم عبد الرحمن بن علي ابن القاسم الحميري، وأبو محمد بن أحمد بن خلف اللخمي، وآباء مروان: الباجي وابن عبد العزيز اللواتي وابن هارون، وأبو [....] عبد الرحمن بن خلف الرطندالي، وأبو زكريا يحيى بن محمد بن أبان. وكان من جلة المقرئين، صدرا في المتقنين لأداء الحروف، قد أحكم القراءة على أبيه وتصدر للإقراء بعده وخلفه في حلقته، وهو ممن يشار إليه بالتجويد، ثم سمت به همته وحمله الحرص على الاستزادة من الاستفادة على أن قصد كبير أصحاب أبيه الآخذين عنه والقارئين عليه، وهو أبو الأصبغ السماتي ابن الحاج واحد عصره في الإتقان، فرغب في القراءة عليه فأبى من ذلك أبو الأصبغ عليه تواضعا منه وتأدبا معه،؛ لمكانه من الجلالة وتساويهما في الرواية، فلم يزل يلح عليه مزمعا ألا ينثني عن قصده، إلى أن تحيل أبو الأصبغ له في إبلاغه أمله بأن أجلسه إلى جنبه، وأخذ يقرئ أمامه نبلاء من كان يقرأ عليه حينئذ ومهرتهم، ويصرف صنعة التجويد بمحضره حتى تأيد أبو عمرو بذلك وأكسبه ملكة حسن الأداء وجودة القراءة والإلقاء، معانا على ذلك بحسن الصوت. وصفه بعض من لقيه فقال: ما كانت قراءته تشبه قراءة غيره، إذا سمعته سمعت طبعا آخر ونغمات تفارق هذه النغمات. قال أبو بكر بن طلحة: كان إذا كبر في الصلاة لم أتمالك إلا أن أبكي. وكان ذا حظ من العربية، واستدرك على أبيه في كتابه الموسوم ب "جالب الإفادة"، وكان جميل الهيئة معروفا بالنزاهة والعدالة والجري على هدي سلفه. توفي يوم الثلاثاء لست خلون من جمادى الآخرة سنة خمس وثمانين وخمس مئة.

887 - عياض بن بقي، إشبيلي

886 - عياش بن محمد بن عياش بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الطفيل [148 و] العبدي، إشبيلي، أبو عمرو، ابن عظيمة، وهو حفيد الذي قبله

. روى عن أبيه أبي الحسن، وأبي بكر بن مشكريل وأبي العباس بن مقدام وأبي الوليد جابر بن أبي أيوب. وأجاز له أبو إسحاق السنهوري، وأبو العباس بن مضاء وأبو القاسم الحوفي. روى عنه أبو العباس بن علي الماردي.

887 - عياض بن بقي، إشبيلي. تلا بالسبع على أبي عبد الله بن شريح وزوجه أم شريح، وكان يفخر بذلك ويذاكر به شريحا فيقر له ويصدقه.

888 - عيسى بن أحمد بن خلف الكناني

. روى عن أبي الحسن شريح.

889 - عيسى بن أبي يحيى أحمد بن عبد الرحمن المرادي، أبو عمرو

. روى عن أبي الخطاب بن واجب.

890 - عيسى بن أحمد بن عيسى، قسطلي أبو موسى

. رحل مشرقا، وأخذ بمكة، كرمها الله، عن أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري سنة ست عشرة وست مئة، وروى عن أبي محمد عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد المقدسي.

891 - عيسى بن أحمد بن محمد بن أبي عبدة، قرطبي

. روى عن آباء بكر: الحسين بن محمد، وعباس بن أصبغ، ومحمد بن عمر ابن القوطية، وأبي الحسين محمد بن العباس الحلبي، وأبي زكريا بن مالك بن عائذ، وأبي عبد الله بن محمد بن أبي دليم، وأبي محمد قاسم بن محمد بن قاسم بن أصبغ، وأبي المغيرة خطاب بن مسلمة بن بتري وغيرهم.

892 - عيسى بن أحمد بن محمد بن موسى بن بشير بن جناد بن لقيط الكناني، قرطبي مشرقي الأصل، وجده محمد هو الداخل إلى الأندلس، الرازي

وكان أديبا تأريخيا حافظا متمكن الإشراف على أخبار الناس قديما وحديثا، وهو الذي صنف لأبي الحزم جهور بن محمد بن جهور "الكتاب الفريد في المكارم والجود" وقفت على نسخة منه بخطه النبيل، فرغ من نسخها يوم المهرجان الكائن في ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة.

892 - عيسى بن أحمد بن محمد بن موسى بن بشير بن جناد بن لقيط الكناني، قرطبي مشرقي الأصل، وجده محمد هو الداخل إلى الأندلس، الرازي. روى عن أبيه أبي بكر، وكان عالما بالآداب، تأريخيا ذاكرا للأخبار، وألف للمستنصر تاريخا ممتعا، وللمنصور بن أبي عامر كتابا "في الوزراء والوزارة"، وكتابا "في الحجاب". وتوفي في شعبان تسع وسبعين وثلاث مئة، وقيل: إنه [148 ظ] أدرك خلافة بني حمود.

893 - عيسى بن أحمد بن موسى بن أحمد بن يوسف بن موسى بن فصيل بن فهد بن فصيل ابن الإمام

. رحل مشرقا، وروى بمكة، شرفها الله، عن أبي بكر عبد الله بن عقال الصقلي سنة عشر وأربع مئة. روى عنه خلف بن سيد.

894 - عيسى بن أحمد بن يحيى بن علي الطائي

.

895 - عيسى بن أبي يوسف الأنصاري، أندلسي

.

899 - عيسى بن حزم بن عبد الله بن عمر بن اليسع الغافقي، كولي، سكن جيان ثم المرية، أبو الأصبغ، الفخار

897 - عيسى بن حبيب بن لب بن إبراهيم بن لب بن إبراهيم بن إسحاق بن مطرف المعافري شلبي، أبو الحسن، ابن هيبة، وهو ابن أخت أبي عبد الله مالك بن وهيب

روى عن علي بن عبد الله القطان، روى عنه ابنه غالب.

896 - عيسى بن جعفر بن محمد بن يوسف بن سليمان بن عيسى، إشبيلي، شنت مري أصل السلف، أبو الأصبغ ابن الأعلم

. روى عن أبيه، وأبي الأصبغ، وأبي الحسن شريح.

897 - عيسى بن حبيب بن لب بن إبراهيم بن لب بن إبراهيم بن إسحاق بن مطرف المعافري شلبي، أبو الحسن، ابن هيبة، وهو ابن أخت أبي عبد الله مالك بن وهيب. روى عن آباء عبد الله: خاله وأبي أحمد القنطري وابن شبرين، وأبي عمر ميمون بن ياسين اللمتوني. روى عنه أبو بكر بن خير، وأبوا العباس: ابن سابق وابن صالح، وأبو القاسم القنطري. وكان ققيها حافظا نبيلا مشاورا، استقضي. ولد في ذي حجة بعد عيد الأضحى، وقيل: ليلة عيد الأضحى، سنة تسع وستين وأربع مئة، وتوفي بشلب سحر ليلة الجمعة التاسعة لصفر تسع وأربعين وخمس مئة، ولم يعقب.

898 - عيسى بن حجاج الجذامي، إشبيلي

. رحل مشرقا، وأخذ بمصر عن أبي عبد الله بن الفرج الطليطلي الصواف.

899 - عيسى بن حزم بن عبد الله بن عمر بن اليسع الغافقي، كولي، سكن جيان ثم المرية، أبو الأصبغ، الفخار.

901 - عيسى بن حسن بن علي بن عبد الرحمن بن []، وهو أخو علي

تلا القرآن العظيم على جماعة، منهم: أبوه، وأبو بكر يحيى بن سعيد بن حبيب، وأبو جعفر الخزرجي، وآباء الحسن: ابن الدوش والعبسي وابن يوسف السالمي، وأبو الحسين ابن البياز، وأبو داود الهشامي، وأبو زكريا بن سعيد المحاربي، وأبو القاسم ابن النخاس وأبو [....] بن مدوش. وروى عن أبوي عبد الله: ابن فرج وابن المناصف، وأبي علي الغساني، وأبي محمد بن عتاب، وأبوي الوليد: ابن بقوة وابن رشد. تلا عليه ابنه أبو يحيى اليسع، وأبو إسحاق بن قرقول، وأبو عبد الله بن عبادة، وأبوا العباس: ابن البلنسي وأبو محمد ابن البراذعي وأبو القاسم بن حبيش، وأبو نصر فتح بن محمد بن فتح. وروى عنه أبو القاسم ابن [149 و] بشكوال. وكان مقرئا مجودا ضابطا متقنا، فقيها مشاورا فاضلا، ولي الخطابة بجامع المرية والشورى بها مدة قضاء أبي الحسن بن أضحى، وعرف بالطهارة والزكاء والورع ومتانة الدين والصلاح والتقلل من الدنيا.

900 - عيسى بن حماد بن مالك بن حجاج بن وافق بن راهب الفزاري

. 901 - عيسى بن حسن بن علي بن عبد الرحمن بن [....]، وهو أخو علي. روى عن جده علي المذكور.

902 - عيسى بن حسين بن عيسى القيسي، إشبيلي

. كان فقيها عاقدا للشروط، حسن الخط مبرزا في العدالة، حيا سنة خمس وسبعين وخمس مئة.

903 - عيسى بن خلف بن أبي خالد بن منصور الهشامي، مرسي فيما أحسب

.

906 - عيسى بن سلمة بن يوسف الأنصاري، من ساكني ميورقة، أبو الأصبغ

905 - عيسى بن سعيد، أندلسي، أبو الأصبغ

904 - عيسى بن رافع أحمد بن خليفة بن سعيد بن رافع بن حلبس الأموي، بلنسي، أبو الأصبغ

روى عن أبي الطيب سعيد بن فتح.

904 - عيسى بن رافع أحمد بن خليفة بن سعيد بن رافع بن حلبس الأموي، بلنسي، أبو الأصبغ. تلا بالسبع على أبي الحسين ابن البياز، وأبي داود الهشامي، وكان مقرئا مجودا متصدرا لذلك.

905 - عيسى بن سعيد، أندلسي، أبو الأصبغ. رحل مشرقا، ودخل بغداد وأخذ بها عن أبي بكر الأبهري، وروى أيضا عن أبي الحسن بن مقسم، وقفل إلى الأندلس. روى عنه أبو بكر ابن الغراب.

906 - عيسى بن سلمة بن يوسف الأنصاري، من ساكني ميورقة، أبو الأصبغ. روى عن أبي الحسن ابن النعمة، وادعى الرواية عن أبي الحسن بن هذيل. روى عنه غير واحد. وتوفي في نحو العشرين وست مئة.

907 - عيسى بن سليمان بن عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن محمد الرعيني، مالقي، أبو محمد الرندي

907 - عيسى بن سليمان بن عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن محمد الرعيني، مالقي، أبو محمد الرندي. روى بالأندلس عن أبي إسحاق الزوالي، وأبي الحجاج ابن الشيخ، وأبي العباس الجيار، وأبي محمد ابن القرطبي وغيرهم. ورحل وحج، وأقام في رحلته نحو ستة عشر عاما، ولقب هنالك برشيد الدين، واستكثر من لقاء مشايخ تلك البلاد ووالى الأخذ عنهم، وعني بذلك العناية التامة، فروى بدمشق عن أبوي عبد الله: خطيبها الدولعي، ونزيلها البرزالي، ونزيلها أبي عمر بن غالب بن محمد بن حبيش، وأبي القاسم الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى الربعي التغلبي، وأبي نصر محمد بن [149 ظ] هبة الله بن مميل وأبي [محمد] عبد العزيز بن عثمان بن أبي طاهر بن مفضل بن سرور بن عيسى الإربلي وأبي [الفضل] إسماعيل الشيباني الحنفي. وروى عن أبي إبراهيم عبد الله بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة، ومحيي الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد، ورضي الدين أبي محمد # عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار، وأبي [عبد الله] محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسيين. وقفل إلى الأندلس، ووصل إلى مالقة في أوائل إحدى وثلاثين وست مئة بروايات واسعة وفوائد جمة وغرائب نافعة، على أنه امتحن بالأسر في صدره، فذهب عنه كثير مما جلب، فروى عنه بها أبو بكر بن خميس وأبو عبد الله بن علي بن عسكر، وهو في عداد أصحابه، وحدث عنه بالإجازة أبو عبد الله ابن الأبار، وروى عنه بسبتة أبو العباس بن فرتون. وكان محدثا ضابطا متقنا حسن الخط، كتب الكثير، قائما على معرفة الرجال، مميزا صحيح الحديث من سقيمه، مبرزا في علومه، دينا فاضلا، قدم للإمامة بجامع مالقة فمرض قبل الصلاة فيه بالناس، وتوالى مرضه إلى أن توفي رحمه الله لثمان خلون من ربيع الأول سنة ثنتين وثلاثين وست مئة، ولم يطل الإمتاع به، ومولده في أحد شهري ربيع أحد وثمانين وخمس مئة.

908 - عيسى بن سليمان بن عيسى المعافري، قرطبي

. كان من أهل العلم والعدالة، حيا سنة عشرين وأربع مئة.

911 - عيسى بن عبيد الله بن هنيا اللخمي، شلبي، أبو الأصبغ

910 - عيسى بن عبد الله اللخمي، شريشي، أبو موسى الذجي

909 - عيسى بن صالح، قرطبي، أبو الأصبغ

909 - عيسى بن صالح، قرطبي، أبو الأصبغ. روى عن مكي بن أبي طالب. روى عنه القاضي أبو عبد الله بن خليفة، ولعله غلط في اسم أبيه، فإن المشهور بالرواية عن مكي عيسى بن خيرة.

910 - عيسى بن عبد الله اللخمي، شريشي، أبو موسى الذجي. روى عن أبي إسحاق الزوالي. روى عنه أبو القاسم عبد الكريم بن عمران، وشيخنا أبو الحسن الرعيني. أنشدت على شيخنا أبي الحسن الرعيني، ونقلته من خطه، قال: أنشدني لنفسه ينفر بعض رؤساء العرب عن استكتاب يهودي [150 و] [الوافر]: أيا ابن الأكرمين ومن علاه ... يوافق فرعها السامي أصول أترضى أن تكون فتى هلال ... وقيس وابن عمكم الرسول وتحمي دينه بالسيف نصرا ... وكاتبكم يكذب ما يقول؟ وتنقده عليك العرب طرا ... أما في المسلمين به بديل؟ متى نصحت يهود العرب يوما ... أحقدهم لأوسكم يزول أيحكم فيهم سعد بحكم ... ويلفى من يهود لكم خليل؟!

911 - عيسى بن عبيد الله بن هنيا اللخمي، شلبي، أبو الأصبغ. روى عن أبي الحسن ابن الطلاء.

913 - عيسى بن عبد الرحمن بن عقاب الغافقي، قرطبي، أبو الأصبغ

912 - عيسى بن عبد الرحمن بن أزهر الحجري، شريشي، أبو الأصبغ

912 - عيسى بن عبد الرحمن بن أزهر الحجري، شريشي، أبو الأصبغ. روى عن أبوي القاسم: ابن جهور وابن مدير. روى عنه ابنه أبو بكر يحيى.

913 - عيسى بن عبد الرحمن بن عقاب الغافقي، قرطبي، أبو الأصبغ. تلا بالسبع على أبي الحسن الحصري، وأجاز له ونظم إجازته له في قصيدة، وهي [الطويل]: أجزت لعيسى السبع في ختمة قرا ... علي بها فليرو ذلك وليقري بما شاء منها أو بها فهو أهله ... بإتقانه مع ضبطه أحرف الذكر وقوة حفظ ثم صحة نقله ... فما مثله من طالب لا ولا مقري وأذكر صحبي كلهم في إجازتي ... له بالذي أروي فمنهم أبو بشر سليل المعلى جاء من قيروانه ... وعبد الإله ابن الحميد أخو البر ومنهم أبو العباس يحيى بن خالد ... وصاحبه الحبر النبيل أبو عمرو سليل ابن يحيى ثم أذكر بعده ... أبا القاسم البرقي ثم أبا بكر محمدا ابن الخازن بن محمد ... وزير عماد الدولة السامي القدر ومنهم أبو الخطاب نجل ابن يوسف ... سليل ابن يمن جل ذلك من وزر وصاحبنا السبتي علي بن يخلف ... وسائر صحبي نافر العلم كالدر نظمت له شعرا تضمن ماقرا ... لخمس ليال قد خلون من الشهر لشعبان في ست وسبعين حقبة ... وزد مئتين في اثنتين من الدهر بذلكم يزهو أبو الأصبغ الذي ... أجزت ويدعو الله بالحمد والشكر [150 ظ]

914 - عيسى بن عبد الرحمن بن عيسى بن أصبغ بن هشام، لاردي، أبو الأصبغ، ابن كراديس

علي على عليا علي علا علا ... فجل عن الأشباه والشرك والوزر فيا من تعالى في علو سمائه ... ويا عالم النجوى ويا كاشف الضر عيسى ابن عقاب من عقابك أنجه ... وعطفا على أستاذه الحصري الفهري أنشدتها على شيخنا أبي الحسن الرعيني، قال: حدثني بها أبو القاسم ابن الطيلسان، قال: أنشدنيها أبو الأصبغ عيسى بن محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن عقاب بمسجد أم معاوية من قرطبة، قال: أنشدني أبي محمد بن عيسى، قال: أنشدني أبي عيسى، قال: كتب لي بهذه الإجازة المنظومة عند إكمالي عليه القرآن بالقراءات السبع في ختمة، وأنشدنيها المقرئ الإمام أبو الحسن علي بن عبد الغني الفهري الحصري رحمه الله. روى عنه ابنه أبو عبد الله، وكان مقرئا مجودا، أقرأ القرآن طويلا بجامع قرطبة، وأتى يوما إلى مصطبة إقرائه فأخذ يتنفل، فلما رفع رأسه من سجوده وأراد النهوض إلى القيام عثر في ثوبه فسقط إلى الأرض ميتا، نفعه الله.

914 - عيسى بن عبد الرحمن بن عيسى بن أصبغ بن هشام، لاردي، أبو الأصبغ، ابن كراديس. روى عن أبي عمر أحمد بن حسين، وأبي المطرف عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن هشام. وكان أديبا حافظا، وله شرح جيد في قصيدة أبي مروان الجزيري في السنة والحكم والوصايا والأمثال، وكان بعد الأربعين وأربع مئة.

919 - عيسى بن عبد العزيز بن عبد الواحد بن سليمان اللخمي، شريشي استوطن الإسكندرية، أبو القاسم، الوجيه

918 - عيسى بن عبد الصمد، أبو الأصبغ

917 - عيسى بن عبد الرحمن بن عيسى التجيبي، إشبيلي، أبو القاسم، ابن الحاج

915 - عيسى بن عبد الرحمن بن عيسى بن عبد الرحمن، قرطبي، أبو القاسم المجريطي، وابن الحاج، وهو أخو أبي العباس يحيى

915 - عيسى بن عبد الرحمن بن عيسى بن عبد الرحمن، قرطبي، أبو القاسم المجريطي، وابن الحاج، وهو أخو أبي العباس يحيى. روى عن أبي جعفر البطروجي، وأبي القاسم بن محمد بن بقي.

916 - عيسى بن عبد الرحمن التجيبي، طليطلي، أبو الأصبغ

. روى عن شريح.

917 - عيسى بن عبد الرحمن بن عيسى التجيبي، إشبيلي، أبو القاسم، ابن الحاج. روى عن أحمد بن محمد بن بقي.

918 - عيسى بن عبد الصمد، أبو الأصبغ. روى عن شريح.

919 - عيسى بن عبد العزيز بن عبد الواحد بن سليمان اللخمي، شريشي استوطن الإسكندرية، أبو القاسم، الوجيه. روى عن أبي إسحاق بن محمد التطيلي وادعى [151 و] الإكثار عنه في السماع منه، وأبي الطاهر السلفي وأكثر عنه. روى عنه أبو إسحاق بن محمد بن

922 - عيسى بن عبد الواحد

921 - عيسى بن عبد الواحد، أبو الأصبغ، ابن أخت اللمائي

920 - عيسى بن عبد العزيز بن هنيا اللخمي، شلبي، أبو الأصبغ

غليب القيجاطي وأبو علي عمر بن أحمد بن هاني، قال ابن الأبار: وقفت على ذلك من "برنامجه" وأنا بريء من عهدته؛ لعدم الإحاطة بما فيه من المناكر، ولهذا الشيخ من التخليط والغلط الذي لا يقع فيه أحد ممن زاول هذه الصناعة أدنى مزاولة، عفا الله عنه وسمح له.

920 - عيسى بن عبد العزيز بن هنيا اللخمي، شلبي، أبو الأصبغ. روى عن أبي القاسم بن رضا وغيره. روى عنه أبو البقاء يعيش بن علي.

921 - عيسى بن عبد الواحد، أبو الأصبغ، ابن أخت اللمائي. روى عن عطية بن سعيد الأندلسي. حدث عنه أبو الوليد بن ميقل "بجامع الترمذي" مناولة عن عطية عن أبي جعفر بن الحكم الحجبي عن أبي جعفر محمد بن جماهر عن أبي عيسى، وهو إسناد غريب غير معروف، قاله ابن الأبار.

922 - عيسى بن عبد الواحد. روى عن بقي بن مخلد.

923 - عيسى بن علي بن عيسى المعافري

. روى عن أبي مروان بن عبد العزيز الباجي، وكان فقيها مبرزا في العدالة.

924 - عيسى بن علي بن عيسى، أبو الأصبغ

. له إجازة من أبي محمد بن عتاب.

928 - عيسى بن فطيس بن أصبغ بن عيسى بن فطيس، الوزير، أبو الأصبغ

927 - عيسى بن فتح، شاطبي السكنى

926 - عيسى بن عياش بن محمد القيني، مالقي، أبو الأصبغ

925 - عيسى بن عمرو بن شجرة المعافري

. روى عن أبي الحسن بن حماد. روى عنه أبو بكر بن أحمد بن سيد الناس.

926 - عيسى بن عياش بن محمد القيني، مالقي، أبو الأصبغ. كان متفننا في معارف جليلة، حسن التصرف فيما يتناول من العلوم، محدثا متكلما نحويا أديبا فقيها، مبرزا في عقد الشروط، خطيبا فاضلا دينا ورعا، صنف في علم الحديث وغيره، وقدم للخطابة بجامع مالقة والإمامة به عام اثنين وعشرين، التزم ذلك إلى أن توفي وقت الرواح لصلاة الجمعة لثلاث خلون من شعبان ثمان وعشرين وست مئة، وصلي عليه على شفير قبره إثر صلاة العصر من يوم السبت تالي يوم وفاته [151 ظ].

927 - عيسى بن فتح، شاطبي السكنى. صحب أبا جعفر البتي وأبا داود المقرئ، وكان حافظا للأخبار، ذاكرا للتواريخ والآداب والأشعار واللغات، مشاركا في النحو، ومال إلى دراسة الفقه فانتقل إلى أغمات وريكة، ولازم أبا محمد بن إسماعيل الأندلسي ففقه، ثم استقضي بأغمات، واستمرت ولايته نحو ثلاثة أعوام، وتوفي سنة أربع وخمس مئة في عشر الثمانين.

928 - عيسى بن فطيس بن أصبغ بن عيسى بن فطيس، الوزير، أبو الأصبغ. روى عن أحمد بن بقي.

931 - عيسى بن محمد بن أصبغ بن محمد بن أصبغ بن عيسى بن أصبغ الأزدي، قرطبي، أبو الأصبغ، ابن المناصف

929 - عيسى بن لب بن محمد بن الحسين بن خلف بن أيوب بن ديسم بن يوسف بن ديسم بن إسماعيل بن العافية بن إبراهيم بن مقدم بن طريف بن مقدم بن طريف بن عمر بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف؛ كذا نقلت نسبه من خطه، الزهري []، أبو الحسن

929 - عيسى بن لب بن محمد بن الحسين بن خلف بن أيوب بن ديسم بن يوسف بن ديسم بن إسماعيل بن العافية بن إبراهيم بن مقدم بن طريف بن مقدم بن طريف بن عمر بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف؛ كذا نقلت نسبه من خطه، الزهري [....]، أبو الحسن. روى عن صهره أبي زوجه أبي عبد الله ابن الأبار، وأبي الحسين ابن السراج، وأبي بكر محمد بن أحمد بن سيد الناس.

930 - عيسى بن محمد بن أبي الفضل، بلنسي

. كان من أهل العلم؛ حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.

931 - عيسى بن محمد بن أصبغ بن محمد بن أصبغ بن عيسى بن أصبغ الأزدي، قرطبي، أبو الأصبغ، ابن المناصف. والد القاضي أبي عبد الله والكاتب أبي عمران والنحوي أبي إسحاق. روى عن أبيه، وأبي بكر عبد العزيز بن خلف بن مدير، وخرج زمن الفتنة إلى بلد إفريقية وتجول بها واستوطن القيروان. روى عنه أبناؤه المذكورون، ولم يكن من أهل هذا الشأن.

933 - عيسى بن محمد بن حبيب الحميري، طلياطي، من بيت الوزير حبيب الحميري

932 - عيسى بن محمد بن بقي، حجاري

932 - عيسى بن محمد بن بقي، حجاري. روى عن أبي عمر الطلمنكي، روى عنه ابنه إسماعيل.

933 - عيسى بن محمد بن حبيب الحميري، طلياطي، من بيت الوزير حبيب الحميري. تلا بالسبع على أبي بكر بن صاف وأبي محمد الباجي الكفيف، وسمع الحديث من أبي بكر ابن الجد وأبي عبد الله بن زرقون، وصحب القاضيين: أبا حفص بن عمر وأبا محمد بن حوط الله، ومن قبلهما ولي قضاء موضعه والصلاة والخطبة بجامعه؛ روى عنه أبو عبد [152 و] الله بن أيوب السكوني. وكان مقرئا ماهرا فقيها حافظا صاحب دعابة، توفي في حدود خمس وست مئة.

934 - عيسى بن محمد بن زكريا التميمي، أبو الأصبغ، ابن الزاهد

. روى عن أبي الحسين ابن الطلاء، وكان فقيها حافظا مشاورا بصيرا بالفتوى دربا في معانيها.

935 - عيسى بن محمد بن شاهد الأنصاري، إشبيلي

. روى عن أبي محمد ابن السيد. روى عنه أبو عبد الله بن عبد الرحمن الأموي.

937 - عيسى بن محمد بن عبد الله بن خلف العبدري، مروي، أبو الأصبغ، ابن الواعظ

936 - عيسى بن محمد بن شعيب الغافقي، قرموني استوطن مدينة فاس، أبو موسى الأشل؛ لشلل كان بيده اليمنى

936 - عيسى بن محمد بن شعيب الغافقي، قرموني استوطن مدينة فاس، أبو موسى الأشل؛ لشلل كان بيده اليمنى. روى عن أبوي بكر: الأبيض وابن العربي، وأبي عبد الله جعفر حفيد مكي، وأبي العباس ابن سيد اللص، وأبي محمد بن عتاب. روى عنه أبو الحسن ابن القطان، وأبو محمد عبد العزيز بن ريدان. وكان فقيها حافظا عارفا ماهرا في عقد الشروط بصيرا بعللها، نحويا بارعا، أديبا كاتبا، شاعرا محسنا، جميل العشرة طريف الدعابة، حسن الخط وراقا. توفي بفاس بعد صلاة المغرب من ليلة الجمعة، وقيل: يوم الخميس، لتسع بقين من جمادى الآخرة سنة ست، وقيل: سنة سبع، وثمانين وخمس مئة، ودفن إثر صلاة الجمعة، قاله أبو الحسن ابن القطان؛ وقال ابن فرتون: إنه توفي سنة ست وثمانين.

937 - عيسى بن محمد بن عبد الله بن خلف العبدري، مروي، أبو الأصبغ، ابن الواعظ. صحب أبا بكر يحيى بن بقي، وتغرب عن وطنه في الفتنة فسكن إلش، وروى بها عن أبي الحسن بن فيد. روى عنه أبو عمر بن عياد، وكان أديبا ناظما ناثرا ماهرا، ولد بالمرية سنة سبع وخمس مئة، وتوفي صادرا عن مرسية إلى إلش سنة ست وسبعين وخمس مئة أو نحوها.

938 - عيسى بن محمد بن عبد الله اللخمي، سرقسطي

. كان من الفقهاء المبرزين في العدالة، حيا سنة ست وثلاثين وأربع مئة.

944 - عيسى بن محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن عقاب الغافقي، أبو الأصبغ

940 - عيسى بن محمد بن [152 ظ] عمر بن أسود، مروي، أبو الأصبغ

939 - عيسى بن محمد بن عتيلة الأموي، قرطبي

939 - عيسى بن محمد بن عتيلة الأموي، قرطبي. كان من أهل العلم والعدالة، حيا سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة.

940 - عيسى بن محمد بن [152 ظ] عمر بن أسود، مروي، أبو الأصبغ. رحل وحج، وأخذ عن أبي ذر الهروي وأبي محمد الشنتجالي، وعاد إلى بلده. روى عنه قريبه أبو إسحاق بن أحمد بن أسود وأبو بكر عمر بن أحمد بن الفصيح، وكان مقرئا محدثا.

941 - عيسى بن محمد بن عمر بن محمد بن عيسى

.

942 - عيسى بن محمد بن عمر، قرطبي، أبو الأصبغ الألبي

. روى عن أبي مروان بن مسرة.

943 - عيسى بن محمد بن عيسى بن إسماعيل الزيادي، إشبيلي أبو الأصبغ

. وهو أخو عبد الله ويحيى. روى عن أبي الحكم عمرو بن أحمد بن حجاج، وأبي العباس ابن النخاس، وأبي الحسن شريح.

944 - عيسى بن محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن عقاب الغافقي، أبو الأصبغ. تلا على أبوي عبد الله: أبيه وابن أبي جعفر ابن غفريل، وأبي القاسم بن رضا. روى عن أبي الوليد ابن الدباغ. روى عنه أبو القاسم ابن الطيلسان.

وكان من حسباء قرطبة وفضلائها ومجودي مقرئيها، أم بالناس في أشفاع رمضان بجامعها كثيرا، وأكتب القرآن مدة طويلة، ثم تولى خطة المواريث مدة ظهرت فيها أمانته، وكان كثير تلاوة القرآن حسن الصوت به جميل الإيراد له. حدث أنه مكث غائبا ببلاد النصارى، دمرهم الله، ببعض جزائر البحر زمانا، إذ كان قد امتحن بالأسر في البحر، وقد ركبه مشرقا حاجا، وأن سبب سراحه أنه تقاطع مع الله تعالى على إنقاذه من الأسر بمئة ختمة يختمها من القرآن العزيز، فكان متى ختم ختمة قام إلى حائط فخط فيه خطا، فبينا هو يوما قد ختم القرآن وكانت تمام الختمات المئة، وهو لم يشعر لذلك، رأى طائرا كان محبوسا في قفص هنالك وقد انفتح له باب القفص فخرج منه ووقف على ظهره فسوى جناحيه وطار، فوقع بخاطره أن ذلك تنبيه من الله عز وجل له، فقام إلى تلك الخطات التي كان يخط بالحائط، فعدها فألفاها مئة خطة، فخرج في الليلة الآتية إلى شاطئ البحر، فوجد هنالك زورقا فدخل فيه هو وجماعة معه من المسلمين الأسارى فنجاهم الله بنجاته، وخرجوا جميعا إلى [153 و] بلاد المسلمين سالمين، والحمد لله رب العالمين. ولد عام ستة وعشرين وخمس مئة، وتوفي يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من محرم ست مئة، وصلى عليه المقرئ أبو عبد الله بن عياش الشنتيالي، ودفن بمقبرة ابن عباس.

946 - عيسى بن محمد بن فتوح بن فرج بن خلف بن عياش بن وهبون ابن فتحون بن حرب الهاشمي، بلنسي النشأة والسكنى منتشوني الأصل، أبو الأصبغ، ابن المرابط

945 - عيسى بن محمد بن عيسى بن موسى بن عيسى بن سعيد الأنصاري، بلنسي، أبو الأصبغ المنزلي

945 - عيسى بن محمد بن عيسى بن موسى بن عيسى بن سعيد الأنصاري، بلنسي، أبو الأصبغ المنزلي. روى عن جده عيسى وتفقه بأبي بكر بن برنجال وغيره، وكان عاقدا للشروط معنيا بها، معروفا بالخير والفضل، ولد سنة تسع وتسعين وأربع مئة، وتوفي قريبا من الأربعين وخمس مئة.

946 - عيسى بن محمد بن فتوح بن فرج بن خلف بن عياش بن وهبون ابن فتحون بن حرب الهاشمي، بلنسي النشأة والسكنى منتشوني الأصل، أبو الأصبغ، ابن المرابط. تلا بالسبع على أبي بكر الصناع الهدهد، وأبي زيد الوراق، وأبي عبد الله ابن باسه، وأبي عمران اليناشتي الضرير، وروى عن أبي داود المقرئ، وأبي علي الصدفي. تلا عليه بالسبع أبو عبد الله ابن الخباز، وروى عنه أبو عبد الله بن سعادة المعمر، وحدث عنه بالإجازة ابنا عياد؛ وكان متقدما في صنعة الإقراء، صدرا في رؤساء متقني الأداء، متصدرا لذلك، عارفا بالشروط، حسن الخط، وله في رواية ورش مصنف سماه ب "التقريب والحرش". ولد سنة تسع وسبعين وأربع مئة، وتوفي ببلنسية لخمس خلون من رجب ثنتين وخمسين وخمس مئة، وقيل: توفي سنة إحدى وخمسين.

952 - عيسى بن محمد، أبو عبد الله

947 - عيسى بن محمد بن نعمان البكري، بلنسي، أبو بكر

947 - عيسى بن محمد بن نعمان البكري، بلنسي، أبو بكر. أخذ عن شيوخ بلده وتفقه ببعضهم، وكان مشاركا في فنون من العلم. توفي يوم وقيعة أنيشة، وهو يوم الخميس لعشر بقين من ذي حجة أربع وثلاثين وست مئة.

948 - عيسى بن محمد بن يوسف بن سليمان بن عيسى، إشبيلي شنتمري الأصل، أبو الأصبغ

. وهو حفيد الأعلم. روى عن أبي الحسن يونس بن مغيث.

949 - عيسى بن محمد الأنصاري، أبو الأصبغ

. روى عن أبي [155 ظ] الحسن ابن الباذش.

950 - عيسى بن محمد العبدري، أبو الأصبغ

. روى عن أبي محمد الرشاطي.

951 - عيسى بن محمد، أبو الأصبغ، ابن الحطام

. روى عن أبي عمران المقرئ، روى عنه أبو إسحاق بن قرقول؛ وكان مقرئا فاضلا دينا، عمر طويلا.

952 - عيسى بن محمد، أبو عبد الله. روى عن محمد بن أحمد بن حماد زغبة، روى عنه ابن جميع.

957 - عيسى بن موسى بن عمر الشعباني، مشلوني سكن غرناطة، أبو الأصبغ، ابن زروال

956 - عيسى بن موسى ابن بشكوال، أبو موسى

954 - عيسى بن مسعود بن علي بن مسعود بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى بن محمد بن عيسى الأموي، قرطبي

953 - عيسى بن محمد

953 - عيسى بن محمد. روى عن أبي لواء ياسين بن محمد بن عبد الرحيم، ورحل مشرقا، وحكى عنه أبو سعيد بن يونس.

954 - عيسى بن مسعود بن علي بن مسعود بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى بن محمد بن عيسى الأموي، قرطبي. كان مكتبا متقدما في التأديب، مقدما في الإمامة في صلاة الفريضة.

955 - عيسى بن منيب بن كامل الأموي، قرطبي

. كان من أهل العلم والعدالة، حيا سنة ثمانين وثلاث مئة.

956 - عيسى بن موسى ابن بشكوال، أبو موسى. روى عن أبي القاسم ابن بشكوال.

957 - عيسى بن موسى بن عمر الشعباني، مشلوني سكن غرناطة، أبو الأصبغ، ابن زروال. روى عن أبي الحسن شريح، وأبي عبد الله ابن أخت غانم، وأبي محمد بن أيوب الشاطبي، وأبي مروان الباجي. روى عنه أبو بكر بن خير، وهو في عداد أصحابه، وكان من جلة أهل

959 - عيسى بن نمارة، قرطبي فيما أحسب

958 - عيسى بن موسى بن عيسى بن سعيد الأنصاري، بلنسي، أبو الأصبغ المنزلي

الأدب بليغا شاعرا مجيدا ماهرا، خطيبا مصقعا، وله قصيدة طويلة ميمية في الرد على نقفور عظيم الروم.

958 - عيسى بن موسى بن عيسى بن سعيد الأنصاري، بلنسي، أبو الأصبغ المنزلي. روى عن أبيه، وأبي داود المقرئ، وأبي الوليد الباجي، وتفقه بأبي عبد الله ابن ربيعة وغيره. روى عنه حفيده أبو الأصبغ عيسى بن محمد المذكور قبل، وأبو عبد الله بن سليمان القلعي الوراق؛ وكان عارفا بالفقه متحققا به، عاقدا للشروط مبرزا في البصر بها، متقدما في المشاورين دربا بالفتوى، وهو كان مفتي صاحب الأحكام أبي محمد واجب بن عمر. وتوفي ليلة الثلاثاء تاسعة عشرة لربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة.

959 - عيسى بن نمارة، قرطبي فيما أحسب. رحل مشرقا، وأخذ مع [156 و] أخيه كبيره سعيد عن أبي عبد الله محمد بن الحسين بن يوسف الأصبهاني سنة ثنتين وعشرين وأربع مئة.

960 - عيسى بن يحيى بن حاتم -أو حكم- القيسي

.

961 - عيسى بن يحيى بن عيسى بن أبي الأدهم

.

967 - عيسى بن يوسف بن سليمان بن عيسى، إشبيلي شنتمري الأصل، أبو الأصبغ وأبو أيوب، ابن الأعلم

966 - عيسى بن يخلف، من أهل ريه

965 - عيسى بن يحيى، أبو الأصبغ

964 - عيسى بن يحيى بن عيسى، أبو الأصبغ، ابن الليطاني

963 - عيسى بن يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن بن أزهر الحجري، شريشي، أبو القاسم

962 - عيسى بن يحيى بن عيسى بن برال، مروي، أبو الحسن

. روى عن خاله أبي الحسن بن معدان.

963 - عيسى بن يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن بن أزهر الحجري، شريشي، أبو القاسم. روى عن أبي الحسن بن جميل، وأبي العباس بن عبد المؤمن، وأبي عمرو بن غياث. روى عنه أبو بكر بن أحمد بن سيد الناس. وتوفي سنة سبع وثلاثين وست مئة.

964 - عيسى بن يحيى بن عيسى، أبو الأصبغ، ابن الليطاني. روى عن أبي الحسين ابن الطراوة.

965 - عيسى بن يحيى، أبو الأصبغ. رحل مشرقا، وأخذ عن أبي القاسم الجوهري. روى عنه أبو عبد الله ابن الأحدب الإشبيلي.

966 - عيسى بن يخلف، من أهل ريه. روى عن سعيد بن نصر وصحبه وأكثر عنه، وحكى أن سعيد بن نصر حدث بكثير من "الموطإ" عن قاسم بن أصبغ، ولم يذكر هذا أبو عمر بن عبد البر، بل حدث عنه بجميع "الموطإ"، وحفظه وأمانته لا خفاء بهما، فالله أعلم.

967 - عيسى بن يوسف بن سليمان بن عيسى، إشبيلي شنتمري الأصل، أبو الأصبغ وأبو أيوب، ابن الأعلم.

973 - عيشون بن محمد بن محمد بن عيشون اللخمي، مرسي نزل تونس، أبو عمر

وهو ولد أبي الحجاج الأعلم ... وأبي عبد الله بن فرج. روى عن أبيه، وكان له اختصاص بأبي [الحسين] عبيد الله ابن المعتمد بن محمد بن عباد حتى استوزره ونال معه دنيا عريضة.

968 - عيسى بن يوسف بن عيسى بن إسماعيل الأنصاري

. روى عن أبي الحسن شريح.

969 - عيسى بن يوسف بن محمد المخزومي الفراء

. روى عن شريح.

970 - عيسى بن يوسف بن يوسف بن سليمان بن عيسى، إشبيلي شنتمري الأصل، أبو الأصبغ، ابن الأعلم

. وهو حفيد أبي الحجاج الأعلم. روى عن أبي الحسن شريح.

971 - عيسى ابن الحاج التجيبي، أبو الأصبغ

. روى عن أبي عبد الله ابن الفرس، لعله المجريطي أو الراوي عن أبي [156 ظ] القاسم بن بقي أحد المذكورين قبل، والله أعلم.

972 - عيسى ابن الشبيكة، شلبي فيما أحسب، أبو الأصبغ

. روى عن أبي الحسن ابن الطلاء.

973 - عيشون بن محمد بن محمد بن عيشون اللخمي، مرسي نزل تونس، أبو عمر. سمع أباه، وأبا العباس بن عميرة، وأبا جعفر بن شراحيل وأبا عبد الله ابن الأبار وتدبج معه. وأجاز له أبوا بكر: ابن حسنون وعبد الله بن عطية، وابن أبي زمنين، وأبوا جعفر: ابن حكم وابن مضاء، وأبو الحجاج ابن الشيخ

[الغين]

978 - غالب بن حسن بن سيد بونه الخزاعي، أبو تمام

977 - غالب بن أمية بن غالب

وأبو العباس بن مقدام، وأبو العطاء بن نذير، وأبو القاسم بن سمجون، وأبو كامل المالقي، وأبو محمد عبد الحق الخزرجي، وغيرهم. ولد سنة تسعين وخمس مئة، وتوفي بتونس في أواخر رجب أربع وأربعين وست مئة.

974 - غازي بن علي بن عبد العزيز السعدي، أبو الحسن

. روى عن أبي القاسم عبد الرحيم بن محمد ابن الفرس.

975 - غالب بن أحمد بن حفصون، أبو الوليد

. روى عن أبي الحسين ابن الطلاء.

976 - غالب بن أحمد بن خالد، أبو تمام

. روى عن أبي داود الهشامي.

977 - غالب بن أمية بن غالب. ويقال فيه: أمية بن غالب، وقد تقدم في من اسمه أمية.

978 - غالب بن حسن بن سيد بونه الخزاعي، أبو تمام.

982 - غالب بن عبد الله بن أبي اليمن بن محمد بن عامل القيسي، ميورقي سكن دانية، أبو تمام القطيني

روى عن أبي عبد الله بن مزين ابن الكماد. روى عنه أبو الحسن فضل ابن فضيلة، وحدثنا عنه مكاتبة.

979 - غالب بن الحسن بن عبد الولي، أبو تمام، ابن العجنة

.

980 - غالب بن زيدون، أبو الحسن

. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي.

981 - غالب بن عبد الله بن أحمد بن مسعود بن مفرج بن مسعود بن سفيان بن صنعون بن سفيان، شلبي، سكن بعض سلفه قنطرة السيف، أبو محمد القنطري

. وهو أخو أبي القاسم محمد. روى عن أبي القاسم ابن بشكوال وغيره من شيوخ أخيه، شاركه في بعضهم، وكان فقيها حافظا مشاورا.

982 - غالب بن عبد الله بن أبي اليمن بن محمد بن عامل القيسي، ميورقي سكن دانية، أبو تمام القطيني. تلا بالسبع على أبي عمرو المقرئ وأجاز له مطلقا، وسمع من أبي عبد الله حبيب بن أحمد وأجاز له [157 و] مروياته عن قاسم بن أصبغ وأبي علي البغدادي وغيرهما. ورحل إلى صقلية سنة أربع عشرة وأربع مئة فأخذ بها عن

985 - غالب بن عبد الرحمن بن محمد بن غالب الأنصاري، قرطبي، أبو بكر وأبو تمام

984 - غالب بن عبد الرحمن بن غالب القرشي، بلنسي، أبو تمام

أبي العلاء صاعد بن الحسن. وقدم الأندلس فروى عن أبي عمر بن عبد البر، وصحب أبا الفتوح ثابتا الجرجاني وأكثر عنه، روى عن أبي الوليد الباجي. روى عنه أبو الأصبغ بن شفيع، وأبو بكر يحيى ابن الفرضي، وأبو الحسن عبد الرحمن بن أفلح القلبق. وكان مقرئا محدثا، ذا عناية بالعربية والآداب، درس ذلك طويلا. قال أبو الحسن عبد الرحمن بن أفلح المذكور: أجاز لي جميع رواياته، ثم سألته عن سنه ومولده وبلده فقال: ولدت سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة في جزيرة ميورقة بقرية أبي التي يقال لها: يلير، ثم توفي أبي ورجعت مع أمي إلى قرية والدها التي يقال لها: قطين، وأقمت بها إلى سنة سبع وأربع مئة، ثم ارتحلت إلى حاضرة ميورقة لطلب العلم فنسبت إلى قطين قرية أمي، وهذا أمر لم يسألني عنه أحد غيرك ولا أخبرت به أحدا سواك. وتوفي في اليوم الثاني عشر من رمضان خمس وستين وأربع مئة، وقيل: سنة ست وستين، والأول الصحيح.

983 - غالب بن عبد الله بن هنيا، شنتمري، أبو بكر

. روى عن أبوي الحسن: محمد بن الوزان ويونس بن مغيث.

984 - غالب بن عبد الرحمن بن غالب القرشي، بلنسي، أبو تمام. روى عنه أبو عبد الله ابن الخباز البناني، وكان مكتبا صالحا فاضلا.

985 - غالب بن عبد الرحمن بن محمد بن غالب الأنصاري، قرطبي، أبو بكر وأبو تمام. وهو ولد الأستاذ أبي القاسم الشراط. تلا بالسبع على أبيه، وأبي بكر بن خير، وسمع منهما ومن أبي القاسم ابن بشكوال وأكثر عنهم، وأبي إسحاق بن

987 - غالب بن عبد الملك بن عبد العزيز بن موسى الكلبي، منورقي

طلحة، وأبي بكر الزرعال، وأبوي الحسن: عبد الرحمن بن أبي القاسم بن بقي وابن عقاب، وآباء عبد الله: ابن حفص وابن عراق وابن علي اللاردي، وأبي العباس بن مضاء، وأبي محمد بن يزيد السعدي. وأجاز له جماعة من الأكابر، منهم: أبوا الحسن: ابن حنين وابن كوثر، وأبوا محمد: عبد الحق بن بونه والقاسم بن دحمان، [157 ظ]. روى عنه ابن أخته أبو القاسم ابن الطيلسان وأبو الوليد ابن الحاج. وكان من جلة المقرئين، ونبلاء المحدثين، ومهرة النحويين، حافظا للغة ذاكرا للآداب، مع الفضل والزهد التام، بارا بإخوانه، حسن المحاضرة كريم المجالسة، ذا صوت حسن في القرآن والحديث، وأقرأ كثيرا بمجلس أبيه في حياته وبعد وفاته، وأسمع الحديث ودرس العربية والآداب، وكان يقرض شعرا لا بأس به. ولد بين العشاءين من ليلة الثلاثاء الثامنة عشرة من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وخمس مئة، وتوفي في الربع الأول من ليلة السبت السادسة من ربيع الاخر عام ست مئة، ودفن لصق أبيه بمقبرة أم سلمة، وصلى عليه صهره إمام الفريضة بالجامع الأعظم أبو عبد الله بن عياش المقرئ الشنتيالي.

986 - غالب -ويقال: عبد الغالب- ابن عبد الكريم بن غالب -ويقال: عبد الغالب- ابن وهب بن حزم بن علوان القرشي

. 987 - غالب بن عبد الملك بن عبد العزيز بن موسى الكلبي، منورقي. روى عن خاله الرئيس أبي عثمان سعيد بن حكم، وأبي الحسين بن حبيش اللخمي الكاتب الأبرع.

991 - غالب بن محمد بن غالب اللخمي، مرسي، أبو عمرو، ابن حبيش، بفتح الحاء وكسر الباء

989 - غالب بن محمد بن أبي نصر السهمي، من أهل شنتمرية الغرب، أبو تمام

988 - غالب بن علي بن غالب اليحصبي، قرطبي، أبو بكر، ابن الزيات

. روى عن أبيه وأبي جعفر بن يحيى وأبي القاسم الشراط.

989 - غالب بن محمد بن أبي نصر السهمي، من أهل شنتمرية الغرب، أبو تمام. تلا بالسبع على مكي بن أبي طالب، وتصدر للإقراء وأخذ عنه، وولي أحكام بلده في إمارة المعتضد بن عباد، وعرف بالعدل والصدع بالحق، وكان به صمم، وتوفي سنة تسع وستين وأربع مئة.

990 - غالب بن محمد بن إسماعيل بن غالب، بلنسي

. كان من أهل العلم حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.

991 - غالب بن محمد بن غالب اللخمي، مرسي، أبو عمرو، ابن حبيش، بفتح الحاء وكسر الباء. روى بالأندلس عن أبي عبد الله بن حميد، وأبب القاسم بن حبيش، ورحل مشرقا ونزل دمشق، وأخذ بها عن أبي حفص عمر بن طبرزذ وأبي علي حنبل الرصافي البغداديين، وأبي اليمن الكندي وغيرهم.

994 - غربيب بن خلف بن قاسم القيسي، لوشي سكن مالقة، أبو الحسن، مجريطي الأصل، المجريطي

993 - غالب القارئ، من سكان قرطبة، أبو تمام، الجلاد

992 - غالب بن محمد بن هشام بن محمد بن زياد العوفي، وادي آشي، أبو تمام

حدث عنه أبو محمد عيسى الرندي، وحدث عنه بالإجازة أبو عبد الله بن عسكر، وتوفي في نحو الثلاثين وست مئة [158 و].

992 - غالب بن محمد بن هشام بن محمد بن زياد العوفي، وادي آشي، أبو تمام. روى عن أبي إسحاق بن صالح، وأبي بكر ابن الخلوف، وأبي جعفر ابن الحصين، وأبوي الحجاج: القضاعي وابن يسعون بن هذيل، وأبي عبد الله الحمزي، وأبي علي الصدفي، وأبي عمرو الخضر بن عبد الرحمن، وأبي القاسم ابن ورد، وأبوي محمد: الرشاطي وعبد الحق بن عطية، وابي مروان بن القصير. روى عنه أبو سليمان بن حوط الله وأبو الكرم جودي وأبو القاسم ابن البراق والملاحي وأبو الوليد ابن الحاج. توفي ببلده سنة ست وثمانين وخمس مئة.

993 - غالب القارئ، من سكان قرطبة، أبو تمام، الجلاد. كان أحد مجودي القرآن وقدمائهم؛ ذكره الرازي.

994 - غربيب بن خلف بن قاسم القيسي، لوشي سكن مالقة، أبو الحسن، مجريطي الأصل، المجريطي. روى عن أبي بكر ابن العربي، وأبي علي بن سكرة. روى عنه أبوا الحسن: محمد بن عبد الوارث، وصالح بن عبد الملك الأوسي، وقرأ عليه القرآن عدة ختمات وتفقه به ثم صاحبه بعد في الطلب والرحلة.

995 - غربيب بن عبد الله الثقفي، سكن طليطلة، أبو عبد الله

وكان مقرئا عارفا بوجوه القراءات محدثا عدلا فقيها حافظا متكلما، وله رسالة "البيان في من أفطر في يوم من أيام رمضان، وهل يستديم الصوم بقية اليوم أو لا؟ " دلت على مكانه من الفهم، والتصرف في فنون من العلم.

995 - غربيب بن عبد الله الثقفي، سكن طليطلة، أبو عبد الله. كان أديبا شاعرا محسنا، ذكيا ثاقب الفطنة، زاهدا معروف الفضل، ويقال: إن الذي أخرجه من قرطبة وقوعه في أمرائها وإعلانه بتجويرهم. ومن شعره [الوافر]: يهددني بمخلوق ضعيف ... يهاب من المنية ما أهاب وليس إليه محيا ذي حياة ... وليس إليه مهلك من يصاب له أجل ولي أجل وكل ... سيبلغ حيث يبلغه الكتاب ومايدري لعل الموت منه ... قريب أينا قبل المصاب لعمرك ما يرد الموت حصن ... إذا جاء الملوك ولا حجاب لعمرك إن محياي وموتي ... إلى ملك تذل له الصعاب إلى ملك يدوخ كل ملك ... وتخضع من مهابته الرقاب ومنه [من الرمل]: أيها الآمل ما ليس له ... طالما غر جهولا أمله رب من بات يمني نفسه ... خانه دون مناه أجله

999 - غلبون بن محمد بن عبد العزيز بن غلبون بن فتحون بن غلبون بن عمر الأنصاري، مرسي، أبو محمد

996 - غصن بن إبراهيم بن أحمد بن غصن القيسي، وادي آشي، أبو الحسن

وفتى بكر في حاجاته ... عاجلا أعقب ريثا عجله قل لمن مثل في أشعاره: ... يذهب المرء وتبقى مثله نافس المحسن في إحسانه ... فسيكفيك مسيئا عمله توفي في أيام الحكم بن هشام، قاله ابن القوطية، وقال ابن حيان: سنة سبع ومئتين قبل ولاية عبد الرحمن بن الحكم.

996 - غصن بن إبراهيم بن أحمد بن غصن القيسي، وادي آشي، أبو الحسن. كذا جعل ابن الأبار جده "أحمد"، ووقفت عليه في خطه: "يحيى"، إلا أن يكونا رجلين. روى عن أبي بكر ابن العربي، وأبوي الحسن: شريح ويونس بن مغيث؛ وكان شديد العناية بالعلم حسن الصوت، استعمله الملوك في قراءة الأعشار أيام الجمع، وتوفي بمراكش.

997 - غصن بن مرزوق

.

998 - غطيف بن أبي المليح القشيري، أبو العلاء

. روى عن أبي القاسم الملاحي.

999 - غلبون بن محمد بن عبد العزيز بن غلبون بن فتحون بن غلبون بن عمر الأنصاري، مرسي، أبو محمد.

1000 - غليب، طليطلي، أبو تمام

تلا بالسبع على أبي الحسن بن هذيل، وأبي علي بن عريب، وسمع منهما ومن أبي بكر بن أبي ليلى، وآباء الحسن: صالح بن عبد الملك الأوسي وابن فيد وابن النعمة، وآباء عبد الله: ابن حميد وابن سعادة وابن عبد الرحيم، وأبي العباس ابن إدريس، وأبي عمر يوسف بن عياد، وأبي القاسم بن حبيش، وأبي محمد عاشر. وأجاز له أبوا بكر: ابن الجد وابن خير، وآباء عبد الله: ابن زرقون وابن الفخار وابن مدرك، وأبو العباس ابن اليتيم، وآباء القاسم: ابن بشكوال والسهيلي والقاسم بن دحمان، وآباء محمد: ابن جمهور وابن عبيد الله وعبد الحق ابن الخراط. روى عنه أبو بكر محمد وأبو إسحاق بن غالب ابن بشكنال، [159 و] وأبو جعفر بن مالك ابن السقاء، وأبو الحسن محمد بن يوسف بن لب، وأبو محمد بن عبد الرحمن بن برطله؛ وحدث عنه بالإجازة أبو عبد الله ابن الأبار. وكان مقرئا مجودا متقنا، راوية للحديث عدلا ضابطا ثقة في ما ينقله، معلوم النباهة، عاقدا للشروط ماهرا في ربط أصولها، مشاركا في العربية والأدب، متين الدين تقيا فاضلا، تصدر للإقراء وشهر بحسن الأداء. مولده عشي يوم الاثنين لثلاث خلون من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وخمس مئة، وتوفي بمرسية لأربع عشرة خلت من شهر ربيع الثاني سنة ثلاث عشرة وست مئة، وفيها استرجع المسلمون شرقيرة، من ثغور مرسية، من أيدي النصارى، أحانهم الله.

1000 - غليب، طليطلي، أبو تمام. روى عنه الصاحبان.

[الفاء]

1006 - فاتن الحكمي الخادم المعروف بالصغير وبالخازن، قرطبي، أبو القاسم

1001 - غياث بن عبد الصمد بن محمد بن غياث الصدفي، لوشي، أبو الحسن

1001 - غياث بن عبد الصمد بن محمد بن غياث الصدفي، لوشي، أبو الحسن. روى عن أبوي الحسن: شريح ويونس بن مغيث، أخذ عنه بقرطبة سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة.

1002 - فاتح، مولى صاحب الأحكام أبي جعفر أحمد بن محمد بن رومان

. له مصنف حسن في "الحدود والحقائق".

1003 - فاتح، مولى عبد الله بن موسى الأموي، أبو نصر

. روى عن أبي الحسن بن أحمد الزهري.

1004 - فاتح، مولى أبي الحسن علي بن محمد بن عائشة الصنهاجي اللمتوني

. روى عن أبي علي الصدفي.

1005 - فاتح، مولى أبي القاسم محمد بن عبيد الله بن محمد بن فندلة

. روى عن أبي الحسين ابن الطلاء.

1006 - فاتن الحكمي الخادم المعروف بالصغير وبالخازن، قرطبي، أبو القاسم. كان في علم اللسان والبصر باللغة أوحد لا نظير له، أقر له بذلك أبو بكر الزبيدي، وعليه عول المنصور أبو عامر بن أبي عامر في مناظرة صاعد اللغوي فقطعه وازداد ابن أبي عامر عجبا به. وكان ضابطا لكتب اللغة قائما عليها، حسن الخط، راجح العقل واسع المعرفة، فصيح اللهجة مع عفاف الطعمة ونزاهة

1009 - فائز القرطبي

1008 - فائز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن فائز بن عبد الرحمن العكي، قرطبي سكن مالقة، أبو الحسن

1007 - فارح مولى السيد أبي عبد الله الحرضاني، واسمه محمد بن يوسف بن عبد المؤمن بن علي

النفس ومتانة الديانة. توفي يوم الأحد لأربع عشرة ليلة خلت من رجب تسع [وتسعين] وثلاث مئة إثر خلع مولاه هشام المؤيد [159 ظ].

1007 - فارح مولى السيد أبي عبد الله الحرضاني، واسمه محمد بن يوسف بن عبد المؤمن بن علي. روى عن أبي الحسن نجبة، وأبي علي ابن الشلوبين؛ وكان متقدما في علوم اللسان، بارع الخط، جميل الهيئة فصيح اللسان فارسا بطلا مقداما، قتل صبرا صدر الفتنة الناشئة بين أبي العلاء المأمون والمعتصم ابن أخيه في أواخر سبع وعشرين وست مئة، وسيأتي له ذكر في رسم أبي الحسن نجبة، إن شاء الله.

1008 - فائز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن فائز بن عبد الرحمن العكي، قرطبي سكن مالقة، أبو الحسن. روى عن أبيه وأبي مروان بن قزمان، سمع منهما ومن غيرهما. روى عنه أبو عبد الله الإستجي والطراز وأبو عمرو بن سالم، وكان شيخا فاضلا زاهدا خطيبا، حيا سنة سبع وست مئة.

1009 - فائز القرطبي.

1014 - فتح بن خلف

كان عالما بالتفسير والعربية واللغة، أديبا شاعرا، وكان على ضياع المنصور أبي الحسن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن أبي عامر، أخذت عنه ابنته علمه، وكانت زوج أبي عبد الله بن عتاب.

1010 - فائق الحكمي

. كان ريان من الأدب، عروضيا بارع الخط كثير التقييد معروف الإتقان.

1011 - فتح بن أحمد بن محمد بن خلف بن سعيد الجذامي، إشبيلي، أبو نصر الفرياني

. روى عن أبي إسحاق بن ملكون وأبي الأصبغ الطحان، وأبي بكر بن خير، وأبي الحسن بن أحمد الزهري، وأبي الحكم عمرو بن حجاج، وأبي عبد الله بن عبد الرزاق، وأبي القاسم ابن بشكوال، وأبي محمد بن موجوال. وكان مقرئا مجودا نبيلا، محدثا متقنا ضابطا، عني بالعلم طويلا واستنفد في خدمته عمره، وكتب بخطه الكثير وأحكم ضبطه.

1012 - الفتح بن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن الفتح بن عمر العبدري

. روى عن أبي علي بن سكرة.

1013 - الفتح بن إسماعيل بن محمد الأزدي، مالقي، أبو بكر

. روى عن أبي جعفر البطروجي، وأبي داود بن يحيى، وكان مقرئا.

1014 - فتح بن خلف. روى عن أبي بكر بن أبي الموت. روى عنه يحيى بن خلف السرقسطي صاحب الأحكام.

1019 - الفتح بن محمد بن عبد الله الجذامي، خضراوي، أبو نصر

1018 - الفتح بن الفضل بن علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الفارسي اليزيدي، أبو العباس

1017 - فتح بن الفرج الأزدي، قرطبي، الرشاش

1016 - فتح بن علي بن أحمد بن عبد الله الأنصاري، إشبيلي، والد أبي بكر الأشبرون المستقضى بأخرة في غرناطة

1015 - الفتح بن عبد الله بن محمد بن [160 و] عبد الله بن صخر القيسي

. 1016 - فتح بن علي بن أحمد بن عبد الله الأنصاري، إشبيلي، والد أبي بكر الأشبرون المستقضى بأخرة في غرناطة. كان من جلة أهل العلم، مبرزا في العدالة والصرامة في الحق.

1017 - فتح بن الفرج الأزدي، قرطبي، الرشاش. رحل مشرقا وتوفي هنالك سنة عشر ومئتين. ذكره ابن حيان وقرأت بعضه بخط ابن حبيش، قاله ابن الأبار، ولا وجه عندي لذكره.

1018 - الفتح بن الفضل بن علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الفارسي اليزيدي، أبو العباس. روى عن عمه أبي سليمان مصعب.

1019 - الفتح بن محمد بن عبد الله الجذامي، خضراوي، أبو نصر. رحل وحج، وسمع بالإسكندرية "التحديد لبغية المريد" في القراءات السبع على مصنفه أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي سعيد الفرضي ابن

1020 - الفتح بن محمد بن عبيد الله، إشبيلي، أبو نصر

الفحام، وقفل إلى بلده، فسمع منه هذا الكتاب أبو عبد الله بن أحمد بن مفرج الهمداني سنة سبع وثلاثين وخمس مئة.

1020 - الفتح بن محمد بن عبيد الله، إشبيلي، أبو نصر. روى عن أبوي بكر: ابن سليمان ابن القصيرة، وابن عيسى ابن اللبانة، وأبي جعفر بن سعدون الكاتب، وأبي الحسين بن سراج، وأبي خالد بن يشتغير، وأبي الطيب بن زرقون، وأبي عبد الله بن خلصة الكاتب، وأبي عبد الرحمن بن أحمد بن طاهر، وأبي عامر بن سور، وأبي محمد عبد المجيد بن عبدون، وأبي الوليد إسماعيل بن حجاج، وأبي [....] ابن دريد الكاتب. روى عنه أبو عبد الله بن عبيد الله بن العويص. وكان كاتبا بارعا فصيحا بليغا ذا حظ صالح من قرض الشعر، وله مصنفات منها: "قلائد العقيان" و"مطمح الأنفس"، و"حديقة المآثر"، وترسيله مدون. وقصد يوما إلى مجلس قضاء أبي الفضل مخمرا، فتنسم بعض حضور المجلس منه رائحة الخمر فأعلم القاضي بذلك، فأمر به فاستثبت في استنكاهه وحده حدا تاما وبعث إليه، بعد أن أقام عليه الحد، ثمانية دنانير وعمامة؛ فقال الفتح حينئذ لبعض أصحابه: عزمت على إسقاط اسم القاضي أبي الفضل من كتابي الموسم ب "قلائد العقيان"، قال: فقلت له: لا تفعل، وهي نصيحة، فقال لي: وكيف ذلك؟ قال: فقلت له: قصتك معه من الجائز أن تنسى، وأنت تريد أن تخلدها مؤرخة! فقال لي: وكيف؟ قال: فقلت له: [160 ظ] كل من نظر في # كتابك يجدك قد ذكرت فيه من هو مثله أو دونه في العلم والصيت فيسأل عن ذلك فيقال له فيتوارث العلم بذلك الأصاغر عن الأكابر، قال: فتبين له ذلك وعلم صحته فأقر اسمه في الكتاب "قلائد العقيان". وستر هذه القصة نحو مما يحكى أن أبا عيينة بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي عيينة ابن المهلب بن أبي صفرة الأزدي كان يهوى فاطمة بنت عمر بن حفص هزارمرد ابن المهلب، وكان يكني عنها بدنيا، فتزوجها خالد ابن عمه، فلج أبو عيينة في هجاء خالد والتشبيب بفاطمة، فكان خالد يسيره ويطرح به كل مطرح ويبعد نواه، لئلا يجتمع معها بالبصرة، فيلج في تشبيبه بها ويجعل عليها للعيب والعائب سبيلا، فكان خالد إذا لج في تغريبه وتبعيده لج هو في هجاء خالد والإنحاء عليه وفي تذكر فاطمة والشوق إلى مطالبتها والملاعب التي كانا يلعبان بها وليدين؛ قال أبو بكر [....] قال لي أبي، وقد تذاكرنا قصتهما وأفضى إلى هجائه خالدا: ما كان أحلم خالدا! ألا تراه كيف احتمل هجاءه على مضضه ولم يثب به ولم يزده على التسيير والتغريب؟ ولو أراد قتله لأمكنه؛ لأنه إنما كان واحدا من قواده وتابعا له ومضموما إليه، ولكنه خاف أن يحقق بقتله قصة فاطمة، فرأى احتماله هجاءه أصغر شأنا وأيسر أمرا. توفي بمراكش ليلة الأحد لثمان بقين من محرم تسع وعشرين وخمس مئة، ألفي في بيت بفندق لبيب مولى [....] اللمتوني، أحد فنادق مراكش الخنوية، وقد ذبح وعبث فيه، وما شعر به إلا بعد ثلاث من مقتله.