337 - علي بن أحمد بن علي بن يحيى الغساني، رندي سكن أخيرا مالقة، أبو الحسن العشاب
336 - علي بن أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن يوسف، مرباطري سكن بلنسية، أبو الحسن، ابن مرطير، وهو أخو أبي الحجاج
336 - علي بن أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن يوسف، مرباطري سكن بلنسية، أبو الحسن، ابن مرطير، وهو أخو أبي الحجاج. روى عن أبوي الحسن: ابن سعد الخير وابن النعمة، وأبي عبد الله بن حميد، وتأدب به في "كتاب سيبويه". أخذ عنه أخوه صغيره أبو الحجاج؛ وكان نحويا أديبا مائلا إلى طريقة التصوف مؤثرا للقناعة، موصوفا بالفضل والصلاح. مولده سنة ثلاثين وخمس مئة، واستشهد في الكائنة على أهل بلنسية، يوم الخميس مستهل رجب ثمان وستين وخمس مئة.
337 - علي بن أحمد بن علي بن يحيى الغساني، رندي سكن أخيرا مالقة، أبو الحسن العشاب. روى عن أبي الحجاج ابن الشيخ، وأبي الحسين عبيد الله بن قزمان، وأبي علي الرندي، وأبي محمد ابن القرطبي. وكتب إليه مجيزا من أهل المشرق أبو تراب يحيى بن إبراهيم بن محمد البغدادي، وأبو الطاهر الخشوعي وجماعة تقدم ذكرهم في رسم أحمد بن علي الهواري السبتي. حدثنا عنه شيخانا: أبو الحسن الرعيني وأبو عبد الله بن عياش الخزرجي. وكان مقرئا نحويا أديبا ممتع المجالسة ذاكرا للآداب متين الدين خيرا مشهور الصلاح، أقرأ طويلا برندة ثم بمالقة إلى أن توفي بها لثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي قعدة تسع وثلاثين وست مئة، ودفن بمقبرة باب قنترالة بمقربة من الشريعة، ومولده يوم عيد الأضحى سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.
340 - علي بن أحمد بن علي الأنصاري، طليطلي استوطن مدينة فاس، أبو الحسن
338 - علي بن أحمد بن علي بن يوسف الأنصاري، إشبيلي
.
339 - علي بن أحمد بن علي الأموي، أبو الحسن
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
340 - علي بن أحمد بن علي الأنصاري، طليطلي استوطن مدينة فاس، أبو الحسن. تلا بالسبع على أبوي الحسن: شريح وعبد الرحيم الحجاري، وروى عن أبوي بكر: ابن طاهر بن فندلة، وأبي عبد الله حفيد مكي، وأجاز له أبو بكر ابن العربي. روى عنه أبو البقاء يعيش، وحدث عنه بالإجازة أبو الحسن ابن القطان؛ [50 و] وكان محدثا عدلا فاضلا، يعيش من تجارته بسوق القراقين، وقد تصدر بفاس للإقراء وإسماع الحديث.
341 - علي بن أحمد بن علي الجذامي
. روى عن أبي القاسم الملاحي.
342 - علي بن أحمد ابن الفضل، أوريولي مالقي النشأة والاستيطان، أبو الحسن
. كان أديبا بارعا، شاعرا مجيدا، حافظا للغة متقدما في العربية، حسن الشارة نظيف الملبس، تأريخيا.
343 - علي بن أحمد بن قاسم الغساني
. سمع بالمرية على أبي علي الصدفي.
344 - علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن كوثر المحاربي، غرناطي، أبو الحسن، ابن كوثر
344 - علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن كوثر المحاربي، غرناطي، أبو الحسن، ابن كوثر. روى عن أبيه، ورحل معه فحجا معا سنة سبع وأربعين وخمس مئة. وأخذ أبو الحسن بمكة شرفها الله عن إمام المقام أبي بكر بن أبي الحسن الطوسي، وأبي الحسن بن خلف بن رضا الأنصاري البلنسي الكفيف وتلا بالسبع عليه، وأبي حفص الميانجي وأبي العباس الأقليجي، وأبي علي الحسن بن عبد الله بن عمر القيرواني، وتلا بالسبع عليه ولازمه أربع سنين، وأبي الفتح الكروخي، وأبي المظفر محمد بن علي الشيباني. وتلا في مصر بالسبع على الخطيب أبي الفتوح العلوي، وروى بها من أبي العباس أحمد بن عبد الله بن حطيئة اللخمي المقدسي سنة ثلاث وخمسين، وأخذ النحو والآداب عن أبي محمد بن بري وأبي الوليد بن خيرة القرطبي. وبالإسكندرية من أبي الحسن مقاتل بن عبد العزيز البرقي، وأبي الطاهر السلفي. ثم عاد إلى بلده بعلم كثير وروابة واسعة، فتصدر للإقراء وإسماع الحديث سنة ست وخمسين، فأخذ الناس عنه ورغبوا في السماع منه، واستجيز من البلاد، وكان مغيبه عن الأندلس في وجهته المشرقية نحو اثني عشر عاما. روى عنه أبو بكر بن وضاح، وأبوا جعفر: ابن عبد المجيد الجيار وابن يوسف الواشري، وأبو الحسن بن قطرال، وابنا حوط الله ومحمد بن أبي محمد منهما، وأبو الربيع بن سالم، وأبو عبد الله بن يحيى بن حامد الله، وأبو عثمان سعد الحفار، وأبو عمرو بن سالم، وأبوا القاسم: عبد الرحيم بن إبراهيم ابن الفرس ومحمد بن عبد الواحد الملاحي، وأبوا محمد: ابن خلف ابن اليسر وابن محمد الكواب.
346 - علي بن أحمد بن محمد بن عثمان بن يحيى الكلبي، شلطيشي، أبو الحسن، ابن القابلة
345 - علي بن أحمد بن محمد بن أبي القاسم، إشبيلي نزل دمشق، أبو الحسن، القسطار
وكان من جلة المقرئين وكبار المجودين، محدثا راوية عدلا، فاضل الأخلاق، جوادا سمحا كريم النفس، وله في القراءات مصنف نافع سماه: "العروس". ولد بغرناطة سنة تسع وعشرين وخمس مئة، وتوفي بها لخمس بقين من ربيع الآخر، وقال أبو عبد المجيد: في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وخمس مئة.
345 - علي بن أحمد بن محمد بن أبي القاسم، إشبيلي نزل دمشق، أبو الحسن، القسطار. رحل وحج وتجول بلاد المشرق طالبا العلم فكتب ببغداد ودمشق وغيرهما عن طائفة كبيرة، منهم: آباء الحسن: علي بن محمد السخاوي، ومحمد بن أبي جعفر القرطبي الفنكي، وابن المقير، وأبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن ابن الصلاح، وأبو محمد عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد المقدسي، وأبو المفضل مكرم بن محمد بن أبي الصقر القرشي، وأبو نصر محمد بن هبة الله بن مميل الشيرازي، وأبو المنجى عبد الله بن عمر اللتي آخر أصحاب أبي الوقت، وغيرهم. وكان من أهل العناية بالرواية والضبط والتقييد والإتقان. وتوفي بدمشق في نحو الأربعين وست مئة.
346 - علي بن أحمد بن محمد بن عثمان بن يحيى الكلبي، شلطيشي، أبو الحسن، ابن القابلة. روى بإشبيلية من أبي بكر ابن العربي، وأبي الحسن شريح وغيرهما، وبقرطبة والمرية عن جماعة وافرة من علمائها، وبغيرها من بلاد الأندلس. ثم رحل وحج، وأخذ من أبي الطاهر السلفي، وأبي عبد الله محمد بن حامد القرشي.
347 - علي بن أحمد بن محمد بن يوسف بن مروان بن عمر الغساني، وادي آشي، أبو الحسن
ثم قفل إلى الأندلس وجلب فوائد، منها: "المصابيح" لأبي محمد بن مسعود روايته عن ابن حامد المذكور عن المصنف، فنزل قرطبة سنة تسع وثلاثين، وصادف الفتنة التي أثارها أخوه كبيره أبو بكر محمد الثائر بمارتلة على اللمتونيين، فخاف الحاج على نفسه واختفى أشهرا بقرطبة عند صديقه أبي بكر بن عتيق بن مؤمن لخلة كانت قد تأكدت بينهما [52 و] أسبابها، فأخذ عنه حينئذ أبو الحسن بن أبي بكر بن مؤمن؛ واشتد أسفه على أخيه وما نشب فيه، ثم تأتى له الفصول عن قرطبة، فخرج مترددا في بلاد الأندلس من مارتلة وشلطيش، ثم قصد مراكش فاستوطنها. وكان من أحسن الناس خلقا وخلقا، مشاركا في فنون من العلم كالحديث والفقه وأصوله وعلم الكلام والطب، شاعرا مجيدا سريع المخاطر مكثرا، نبيل المقاصد، كاتبا بليغا. ووصل إلى مراكش بعد قتل أخيه متسببا لصرف أملاكه عليه، فمرض بها وتوفي سنة خمس أو ست وستين وخمس مئة.
347 - علي بن أحمد بن محمد بن يوسف بن مروان بن عمر الغساني، وادي آشي، أبو الحسن. روى عن أبي إسحاق بن عبد الرحمن القيسي، وأبي الحسن طاهر بن يوسف، وأبي العباس الخروبي وأبي القاسم بن حبيش، وأبي محمد عبد المنعم ابن الفرس، ومحمد بن علي بن مغيرة.
روى عنه أبو بكر بن عبد النور، وأبو جعفر ابن الدلال، وآباء عبد الله: ابن أحمد المذحجي وابن سعيد الطراز وابن شنيف وابن طارق، وأبو علي الحسن بن سمعان وأبو القاسم ابن الطيلسان. وكان فقيها حافظا مستبحرا حسن النظر، أديبا شاعرا مجيدا، كاتبا بليغا فاضلا، وصنف في شرح "الموطإ" مصنفا سماه: "نهج المسالك للتفقه في مذهب مالك" في عشرة مجلدات، وفي شرح "صحيح مسلم" وسماه: "اقتباس السراج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج"، وفي شرح "تفريع ابن الجلاب" وسماه: "الترصيع في تأصيل مسائل التفريع"، وصنف في الأدب، ومنظوماته ورسائله شاهدة بتبريزه وتقدمه، ومنها منظومات وسمها ب "الوسيلة لإصابة المعنى في شرح أسماء الله الحسنى" ضمن كل قطعة أو قصيدة منها اسما من أسماء الله تعالى، منها قوله: بسم اسم الله سبحانه [الطويل]: قل: الله تستفتح من أسمائه الحسنى ... بأعظمها لفظا وأعظمها معنى هو الله فادع الله بالله تقترب ... لأقرب قربا من وريدك أو أدنى وأمله مضطرا تقف عند بابه ... وقوف عزيز لا يصد ولا يثنى بباب إله أوسع الخلق رحمة ... فلله ما أولى لبر وما أحنى وقدم من الإخلاص ثم وسيلة ... تنل رتبة العلياء والمقصد الأسنى أمولاي هل للخلق غيرك مفضل ... يصرح عن ذكراه في الفضل أو يثنى ببابك مضطر شكا منك فقره ... لأكرم من أغنى فقيرا ومن أقنى وللفضل والمعروف منك عوائد ... لها الحمد ما أدنى قطوفا وما أهنا فهبها لك الإنعام غرا خوالدا ... تفانى لها الأيام طرا ولا تفنى
348 - علي بن أحمد بن محمد بن يوسف الأنصاري، مروي، أبو الحسن، ابن الغزال
وتتبع الأسماء الحسنى إلى منتهى إحصائه منها؛ ونظم شمائل النبي - صلى الله عليه وسلم -. وله رسالة بديعة تشتمل على نظم ونثر، كتب بها إلى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقد ذكر أبو عبد الله ابن الأبار مصنفاته فقال: وله تآليف ومجموعات، منها: "كتاب الوسيلة لإصابة المعنى في أسماء الله الحسنى" فأوهم بذلك أنه تألف غير منظوم على نحو "المقصد الأسنى" لأبي حامد الغزالي أو "الأمد الأقصى" لأبي بكر ابن العربي أو غيرهما مما جرى مجراهما وألف في معناهما؛ وهذه الوسيلة كما وصفت لك، وما أرى ابن الأبار وقف عليها. مولده سنة سبع وأربعين وخمس مئة، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة تسع وست مئة.
348 - علي بن أحمد بن محمد بن يوسف الأنصاري، مروي، أبو الحسن، ابن الغزال. روى عن أبي إسحاق ابن الحاج البلفيقي الزاهد، والقاضي أبي بكر بن عبد الملك بن أبي نضير، وأبي الحجاج الشريشي، وأبي عبد الله الشواش ولازمه اثني عشر عاما، وأبي عبد الرحمن بن غالب، وأبي محمد بن حوط الله. وأجاز له ممن لم يلقه: أبو الحسين بن زرقون، وأبو القاسم بن بقي. حدثنا عنه أبو محمد مولى سعيد بن حكم، كتب إليه. وكان مقرئا مجودا، فقيها حافظا فاضلا، نحويا لغويا أديبا، خيرا صالحا، خطب بالمرية زمانا طويلا زهاء خمسين سنة، وكان حيا سنة ست وستين وست مئة ابن اثنين وثمانين عاما.
349 - علي بن أحمد بن محمد العبدري، أبو الحسن
. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي.
350 - علي بن أحمد بن محمد القيسي، أبو الحسن، ابن محمودة
. روى عن شريح.
351 - علي بن أحمد بن محمد، منقاني، ومنقانة: من نظر شرق الأندلس، أبو الحسن المنجاني
. كان كاتبا بارعا، حلو الشمائل حسن الخلق، متقدما في الأدب، برا بإخوانه، رائق الخط، كتب بأخرة عن أبي محمد عبد العزيز بن أبي زيد الهنتاني متولي الأشغال السلطانية، وتوفي بمراكش عام تسعة عشر وست مئة.
352 - علي بن أحمد بن مالك اليعمري
. كان من أهل العناية بالعلم، حيا بعد الثمانين وأربع مئة.
353 - علي بن أحمد بن مسعود، أبو الحسن
. روى عن شريح.
354 - علي بن أحمد بن مسلم مولى محمد بن عباد اللخمي، إشبيلي
. روى عن أبي عبد الله بن أبي العافية. روى عنه أبوا بكر: ابن صاف وابن طاهر الخدب، وآباء الحسن: ابن لبال وابن مؤمن ونجبة، وأبو زكريا بن
358 - علي بن أحمد بن يحيى الأزدي، جياني نزل سبتة، أبو الحسن
مرزوق؛ وكان نحويا ماهرا لغويا حافظا دينا فاضلا، أم طويلا بمسجد زرجون من إشبيلية.
355 - علي بن أحمد بن مفرج بن زياد السياري
. كان فقيها، وقفت على خطه بنقله كتاب "البيان والتحصيل" من أصل المؤلف سنة ثلاثين وخمس مئة.
356 - علي بن أحمد بن وهبون الكلابي، أبو الحسن
. روى من أبي القاسم الملاحي.
357 - علي بن أحمد بن هارون الكناني، مرسي -فيما أحسب- أبو الحسن
. روى عن أبي محمد عبد الوهاب الطنبثائي.
358 - علي بن أحمد بن يحيى الأزدي، جياني نزل سبتة، أبو الحسن. رحل فحج وروى عن أبي الثناء حماد الحراني، وأبي بكر عبد الرحمن بن سلطان بن يحيى القرشي، وأبي محمد القاسم بن علي ابن عساكر. ودخل العراق وغيره، وألزم نفسه الأذان بمنار كل بلد يدخله، وأن يروي حديثا أو حديثين عن الشيخ الذي يلقاه فيه، وربما قيده له بخطه، فاجتمع له أربعون حديثا، عن أربعين شيخا، من أربعين بلدا. روى عنه أبو عبد الله بن عبد الله الأزدي القرطبي نزيل سبتة، وأبو القاسم ابن فرقد وكان رجلا صالحا خيارا، لم يكن عنده علم سوى رواية تلك الأحاديث التي رواها كما وصف، وأناشيد عن بعض أولئك الشيوخ الذين لقيهم، والتزم الأذان بجامع سبتة، وكان بها عطارا.
360 - علي بن أحمد الأزدي، بجاني، أبو الحسن
359 - علي بن أحمد بن يوسف بن سلمون، بلنسي
. كان حيا سنة أربع عشرة وست مئة.
360 - علي بن أحمد الأزدي، بجاني، أبو الحسن. عرض القراءات على محمد بن خيرون ودون عنه ألفاظ الأداء، وتصدر للإقراء ببلده والإفادة بما عنده.
361 - علي بن أحمد الأنصاري، مالقي، أبو الحسن، ابن قرشية
. روى عن أبي زيد السهيلي، وكان ماهرا في النحو، فقيها حافظا، متقدما في عقد الشروط، ذاهبا إلى الاختصار في ما يكتبه منها مع ضبط أصولها وسهولة ألفاظها، دينا لينا عدلا متواضعا.
362 - علي بن أحمد الباهلي، أبو الحسن
. روى عن شريح.
363 - علي بن أحمد السبئي
. روى عن شريح.
368 - علي بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن علي بن يوسف بن إبراهيم الجذامي، أبو الحسن، ابن الفقاص
367 - علي بن إبراهيم بن حكم بن أحمد بن علي بن أحمد السكوني، شريشي كرناني الأصل، أبو الحسن الكرناني
364 - علي بن أحمد العبدري، ميورقي، أبو الحسن المطرقة
364 - علي بن أحمد العبدري، ميورقي، أبو الحسن المطرقة. روى عن أبي إسحاق بن شعبة، وأبي عبد الله الشكاز، وأبي محمد بن حوط الله ورحل وحج. وقفل إلى بلده، وتصدر به لإقراء القرآن، وناوب في الخطبة بجامعه أبا مروان الخطيب. وتوفي في أسر الروم بعد تغلبهم على بلده بيسير -وكان تغلبهم عليه منتصف صفر سبع وعشرين وست مئة- ويوم وفاته توفي واليها أبو يحيى محمد بن علي بن أبي عمران.
365 - علي بن أحمد العبدري، أبو الحسن
. روى عن أبي العباس العذري.
366 - علي بن أحمد القيسي، إشبيلي سكن بأخرة تونس، أبو الحسن، ابن يديره
. كان فقيها فاضلا دينا، وخطب برادس: من أنظار تونس.
367 - علي بن إبراهيم بن حكم بن أحمد بن علي بن أحمد السكوني، شريشي كرناني الأصل، أبو الحسن الكرناني. روى عن أبي الحسن بن إبراهيم ابن الفخار، وأبي القاسم بن عمران.
368 - علي بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن علي بن يوسف بن إبراهيم الجذامي، أبو الحسن، ابن الفقاص. أكثر من أبي محمد بن بونه ولازمه أعواما بغرناطة والمنكب، قال: ولم أفارقه إلى حين وفاته، وأعطاني ما كان عنده من خطوط أيدي شيوخه # بالإجازة له وفهارسهم وأسمعتهم؛ وأبي خالد بن رفاعة، وأجاز له، وأبي العباس يحيى المجريطي وتفقه به زمنا، وأبي محمد عبد الصمد بن محمد بن يعيش وصحبه بالمنكب مدة، ولم يذكر أنهما أجازا له، وأبوي القاسم: ابن بشكوال والشراط، ولم يستجزهما، ولقي أبا القاسم السهيلي وجالسه وحضر تدريسه بمالقة؛ وبها وبمراكش: أبا عبد الله ابن الفخار، وبغرناطة أبا جعفر بن عبد الصمد، وبقرطبة الحاج أبا عبد الله بن طاهر المرسي، قال: ونزل علي مقدمه من المشرق وأقام عندي أياما فقرأت عليه فيها بعض ما رواه بالمشرق وقيده؛ وبمرسية المسن أبا الخير بشر بن بشر، وأجازوا له. روى عنه ابنه أبو [...]، وأبو جعفر بن كوزانة، وأبو الحسن بن محمد بن محمد، وأبو طالب عبد الجبار بن أبي طالب، وآباء عبد الله: ابن إبراهيم بن بشيرة وابن حسين الأموي وابن عبد الله بن محمد الأزدي وابن عبد الملك الغافقي وابن عبد الودود وابن القاسم الطليطلي وابن محمد بن أحمد الأوسي وابن محمد القبذاقي وابن يحيى بن أحمد، وأبو عثمان سعيد ابن الحداد، وآباء محمد: ابن أحمد بن عبيد الله وعبد السلام الجدميوي وابن عيسى البياني وقاسم بن تبع، وأبو مدين شعيب بن عبد الغفور وأبو يحيى عامر بن موسى. وكان محدثا حافظا متسع الرواية مكثرا، عدلا، ماهرا في النحو، شديد العناية بالعلم ولقاء حملته والأخذ عنهم، حريصا على إفادته. ولد بغرناطة يوم الأضحى سنة خمس وخمسين وخمس مئة، وتوفي بها لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي حجة عام اثنين وثلاثين وست مئة.
369 - علي بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن ابن الحسن الأموي، شريشي أركشي، أبو الحسن، ابن الفخار
369 - علي بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن ابن الحسن الأموي، شريشي أركشي، أبو الحسن، ابن الفخار. روى عن آباء بكر: ابن عبيد وابن الغزال وابن مالك، وأبوي الحسن: ابن لبال وابن هشام، وأبي الحسين بن زرقون وأبوي عبد الله: ابن زرقون وابن الفخار، وأبي محمد الحجري. روى عنه أبو بكر بن سيد الناس، وأبو الحجاج ابن لقمان، وأبو الحسن ابن إبراهيم الكرناني، وأبو الخطاب بن خليل، وأبو محمد بن موسى الركيبي، وأبو القاسم بن عمران. ولقيه أبو عبد الله ابن الأبار وسمع منه بعض كلامه نثرا ونظما واستجازه فأجاز له بلفظه. وحدثنا عنه شيخنا أبو الحسن الرعيني رحمه الله. وكان عارفا بالحديث ذاكرا لأسماء رجاله وأحوالهم، حافظا للفقه والآداب، أعجوبة زمنه في حضور الذكر لذلك كله، ذا حظ من النظم والنثر، لم يكن بالجيد القوي، واستقضي برندة وبالجزيرة الخضراء وغيرهما، وعرف بالفضل والعدالة. ولد بعد مضي ثلث ليلة الأربعاء الرابعة عشرة من ربيع الأول سنة إحدى وستين وخمس مئة، وتوفي عفا الله عنه بشريش إثر صلاة ظهر يوم الأربعاء لثنتي عشرة ليلة خلت من صفر ثنتين وأربعين وست مئة؛ وقال ابن سيد الناس: سنة إحدى وأربعين، والأول الصحيح.
372 - علي بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن سعد الخير الأنصاري، بلنسي قشتيلي الأصل قشتيل الحبيب، أبو الحسن، ابن سعد الخير
371 - علي بن إبراهيم بن عيسى الأنصاري، أركشي
370 - علي بن إبراهيم بن علي الجمحي، قرطبي بلوطي الأصل، أبو الحسن البلوطي
370 - علي بن إبراهيم بن علي الجمحي، قرطبي بلوطي الأصل، أبو الحسن البلوطي. روى عن أبي بحر صفوان بن إدريس، وأبوي بكر: ابن سمحون والقجالجي، وتأدب بهما في العربية، وآباء القاسم: أخيل ولازمه كثيرا وانتفع بأدبه، وابن بشكوال وابن غالب. روى عنه أبو القاسم ابن الطيلسان؛ وكان أديبا بارعا بليغا، ذاكرا للأنساب، حافظا للآداب، يقظا متوقد الذهن، جميل العشرة، سريع الخاطر في فك المعمى آية في ذلك. توفي بفاس في حدود ثمان عشرة وست مئة.
371 - علي بن إبراهيم بن عيسى الأنصاري، أركشي. روى عن أبي زكريا بن مرزوق، وأبي عبد الله بن فريخ.
372 - علي بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن سعد الخير الأنصاري، بلنسي قشتيلي الأصل قشتيل الحبيب، أبو الحسن، ابن سعد الخير.
روى عن أبي الحسن ابن النعمة، ولازمه وتأدب به، وأبوي محمد: ابن السيد، واختص به، وابن عيسى القلني، وأبوي الوليد: محمد بن عبد الله بن خيرة وابن الدباغ. روى عنه أبو إسحاق بن محمد بن مفرج، وأبو بكر صفوان بن إدريس، وأبوا الحسن: ابن أحمد بن مرطيل وابن محمد بن مقصير، وعبد الله بن محمد بن خلف بن سعادة. وكان إماما متقدما بارعا في علوم اللسان نحوا ولغة وأدبا، وأقرأ ذلك عمره كله، كاتبا بليغا، شاعرا مجيدا بديع التشبيه عجيب الاختراع والتوليد، أنيق الخط كتب الكثير وأتقن ضبطه وجوده، وعني بالعلم طويلا. وكانت فيه غفلة شديدة عرف بها وشهرت عنه؛ وكتب عن أبي الربيع سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن. وله مصنفات، منها: "اختصاره العقد"، ومنها: جمع طرر أبي الوليد الوقشي وأبي محمد ابن السيد على "الكامل"، إلى زيادات من قبله عليهما وسماه: ب "القرط"، ومنها: "إكمال شرح أبي محمد ابن السيد على الجمل" من حيث انتهى إليه وتوفي عنه، وذلك مما بعد باب الندبة إلى آخر الكتاب، ومنها: "كتاب مشاهير الموشحين بالأندلس" وهم عشرون رجلا ذكرهم بحلاهم ومحاسنهم على طريقة الفتح في "المطمح" و "القلائد" وابن بسام في "الذخيرة" وابن الإمام في "سمط الجمان"، إلى غير ذلك من تقاييده وإملاءاته النبيلة المفيدة. ومن شعره ما أنشدناه [الكامل]: يا لاحظا تمثال نعل نبيه ... قبل مثال النعل لا متكبرا والثم به فلطالما عكفت به ... قدم النبي مروحا ومبكرا أو ما ترى أن الشجي مقبل ... طللا وإن لم يلف فيه مخبرا؟!
وذيلها القاضي أبو أمية بن عفير بما أنشدناه على شيخنا أبي الوليد ابنه رحمهما الله، وهو [الكامل]: ولربما ذكر المحب حبيبه ... بشبيهه فغدا له متصورا أو ما رأيت الصحف ينقل حكمها ... فيوافق المتقدم المتأخرا؟! والمرء يهوى بالسماع ولم يكن ... لحلى الذي قد هام فيه مبصرا ويظن حين يرى اسمه في رقعة ... أن قد رأى فيها الحبيب مصورا لاسيما في حق نعل لم تزل ... صونا لأخمص خير من وطئ الثرى فعساك تلثم في غد من لثمها ... كأس النبي إذا وردت الكوثرا ومن شعر أبي الحسن بن سعد الخير البديع قوله في دولاب [الكامل]: لله دولاب يفيض بسلسل ... في روضة قد أينعت أفنانا قد طارحته بها الحمائم شجوها ... فيجيبها ويرجع الألحانا وكأنه دنف يدور بمعهد ... يبكي ويسأل فيه عمن بانا ضاقت مجاري جفنه عن دمعه ... فتفتحت أضلاعه أجفانا وقوله في رمانة مشققة، وهو من التشبيهات العقم [المتقارب]: وساكنة من ظلال الغصون ... بخدر تروقك أفنانه تضاحك أترابها فيه لما ... غدا الجو تدمع أجفانه كما فغر الليث فاه وقد ... تضرج بالدم أسنانه
374 - علي بن إبراهيم بن محمد الأنصاري، سرقسطي، وقيل: وادي آشي، سكن مالقة، أبو الحسن، ابن هرودس
ومنها في إبرة ثقفت بمئبر من لبد مسكي [مخلع البسيط]: ومخيط ضاق عنه وصفي ... يعجز عن فعله اليماني يكمن في لبدة ويبدو ... كالعرق في باطن اللسان ولد ببلنسية في حدود عشر وخمس مئة، وقدم إشبيلية في خدمة أبي الربيع المذكور مهنئا المنصور ابن عمه بفتح شلب وارتجاعها من يد ولد الرنق، فتوفي بها في ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.
373 - علي بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن أبي العافية الأنصاري
. روى عن أبي عبد الله بن عبد الرحيم ابن الفرس.
374 - علي بن إبراهيم بن محمد الأنصاري، سرقسطي، وقيل: وادي آشي، سكن مالقة، أبو الحسن، ابن هرودس. رحل وحج، وأخذ بالإسكندرية عن أبي الطاهر السلفي سنة خمس وثلاثين وخمس مئة، ثم عاد إلى الأندلس، فروى بالمرية عن أبي القاسم بن ورد وأبوي محمد: الرشاطي وعبد الحق بن عطية. روى عنه أبو القاسم ابن البراق؛ وكان ذا عناية بالعلم وروايته ولقاء مشيخته، وكتب بخطه الكثير وجود ضبطه وتقييده.
378 - علي بن أبي بكر بن أحمد بن أبي البقاء الأصبحي، داني، أبو الحسن
377 - علي بن إبراهيم، مالقي، أبو الحسن، ابن المل
375 - علي بن إبراهيم بن مطرف، مالقي، وهو ابن عمة أبي عمرو بن سالم
. له إجازة من أبي محمد بن أبي اليابس.
376 - علي بن إبراهيم بن يحيى الكتامي
. روى عن أبي عثمان طاهر بن هشام.
377 - علي بن إبراهيم، مالقي، أبو الحسن، ابن المل. روى عن أبوي محمد: ابن فائز وابن الوحيدي. روى عنه أبو القاسم ابن البراق. توفي بمرسية لليلة بقيت من محرم أحد وستين وخمس مئة.
378 - علي بن أبي بكر بن أحمد بن أبي البقاء الأصبحي، داني، أبو الحسن. تلا بالسبع على أبي إسحاق بن محارب، وروى عن أبي بكر أسامة بن سليمان، وأبي جعفر بن برنجال وأبوي عبد الله: ابن حميد وابن نوح، وأجاز له. وكان مقرئا نحويا تصدر لإقراء القرآن وتعليم العربية، وحدث بيسير، ولم يكن بالضابط. وتوفي سنة ثمان وست مئة.
379 - علي بن أبي بكر بن سعدان الأموي، مالقي -فيما أظن- أبو الحسن
. له إجازة من المشرقيين المذكورين في رسم أبي الطاهر أحمد بن علي الهواري باستدعاء أبي عبد الله بن إبراهيم بن حريرة.
384 - علي بن إدريس الزناتي، أبو الحسن
382 - علي بن أبي عبد الحميد، أندلسي، أبو الحسن
380 - علي بن أبي بكر بن علي بن عبيد بن علي القيسي ثم الكلابي، قبري، أبو الحسن
380 - علي بن أبي بكر بن علي بن عبيد بن علي القيسي ثم الكلابي، قبري، أبو الحسن. وكان فقيها جليل القدر، سري الهمة، مستقيم الحال، جميل الطريقة، حسن السمت والهدي، استقضاه الأمير عبد الرحمن بن الحكم على قرطبة بإشارة يحيى بن يحيى بعد إبراهيم ابن العباس أو يخامر بن عثمان، فاستمرت مدة ولاييه القضاء والصلاة إلى أن توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين، ويقال: إنه صرفه سنة تسع وعشرين وولى مكانه محمد بن زياد بن عبد الرحمن.
381 - علي بن أبي بكر بن محمد، شاطبي، أبو الحسن
. روى بالأندلس عن بعض مشيخته، ورحل مشرقا فأخذ بدمشق عن أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي ابن عساكر.
382 - علي بن أبي عبد الحميد، أندلسي، أبو الحسن. روى من أحمد بن وليد. روى عنه أبو العباس بن عمر العذري.
383 - علي بن أبي محمد بن مجبر البكري،، مالقي، أبو الحسن
. روى عن أبي محمد عبد المنعم ابن الفرس.
384 - علي بن إدريس الزناتي، أبو الحسن. ذكره ابن الأبار، وقال: لقي أبا محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي، وسمع من لفظه بعض تواليفه؛ حدث عنه أبو القاسم الملاحي، وسماه أبو الربيع ابن سالم في مشيخته وقال فيه: كاتب أديب حسن الخط -ووصفه بالانقباض- وأحسبه غريبا. انتهى.
387 - علي بن إسماعيل بن علي السعدي، قلعي -قلعة يحصب- أفرليشي الأصل، أبو الحسن الأفرليشي
386 - علي بن إسماعيل بن رزق بن أبي ليلى التجيبي، مروي، سكن مرسية، أبو الحسن
385 - علي بن إسماعيل بن أحمد بن عامر الهمداني، غرناطي، طوسي الأصل، أبو الحسن الطوسي
قال المصنف عفا الله عنه: سيأتي لي ذكر علي بن محمد بن علي بن إدريس بسماعه من لفظ أبي محمد "تلقين الوليد" من تصنيفه وسماع الملاحي وغيره عليه إياه، وأظنه هذا الذي ذكره ابن الأبار لولا وصفه بجودة الخط، والذي وعدنا بذكره ضعيف الخط، إلا أن يكون اختلاف الخط بين الضعف والجودة في حالي البدأة والانتهاء، ولولا أن المذكور عند ابن الأبار زناتي والذي سأذكره إن شاء الله عبدري، اللهم إلا أن يكون عبدريا بالولاء، ويكون المذكور عند ابن الأبار قد نسب إلى جد أبيه، والله أعلم.
385 - علي بن إسماعيل بن أحمد بن عامر الهمداني، غرناطي، طوسي الأصل، أبو الحسن الطوسي. روى عن أبي محمد عبد المنعم ابن الفرس، وكان من بيت علم ونباهة.
386 - علي بن إسماعيل بن رزق بن أبي ليلى التجيبي، مروي، سكن مرسية، أبو الحسن. صحب أبا العباس ابن العريف، وأبا القاسم بن ورد وغيرهما. روى عنه أبو عمر بن عياد.
387 - علي بن إسماعيل بن علي السعدي، قلعي -قلعة يحصب- أفرليشي الأصل، أبو الحسن الأفرليشي.
390 - علي بن إسماعيل الفهري القرشي، أشبوني شقباني الأصل، أبو الحسن الطيطل
روى عن ابني عمه: أبي سليمان وأبي محمد ابني يزيد السعدي، وأبي عبد الله ابن سعادة، وأبي القاسم السهيلي. روى عنه أبو القاسم ابن الطيلسان؛ وكان فقيها فاضلا محدثا ذاكرا للآداب، خطب بجامع القلعة وأم به في الفريضة زمانا، وتصدر به للإقراء، وتوفي في نحو ست عشرة وست مئة.
388 - علي بن إسماعيل بن محمد بن أبي حكمة الأنصاري
. روى عن أبي محمد بن محمد بن أبي جعفر.
389 - علي بن إسماعيل بن محمد الحضرمي، إشبيلي
. كان فقيها عاقدا للشروط مبرزا في العدالة، حيا سنة تسع وثلاثين وست مئة.
390 - علي بن إسماعيل الفهري القرشي، أشبوني شقباني الأصل، أبو الحسن الطيطل. قرأ العلم بقرطبة وأخذ عن طائفة من علمائها، وأكثر من حفظ الآداب والأشعار حتى إنه ليقال: إنه حفظ شعر عشرين امرأة أعرابية. وكان من الأدباء النبلاء والشعراء المحسنين، مطبوع الأغراض سمح القريحة، مشاركا في الحديث والفقه، أنفد في التلبس بذلك صدرا من عمره، ثم مال إلى النسك والتقشف ونظم في تلك المعاني أشعارا رائقة وضروبا من الحكم تناقلها الناس وحفظوها عنه، واتخذ لنفسه رابطة في رقعة من جنة له على بحيرة شقبان عرفت برابطة الطيطل إلى الآن، ولزم العبادة بها إلى أن توفي. ومن نظمه [الطويل]:
إذا سد باب عنك من دون حاجة ... فدعه لأخرى ينفتح لك بابها فإن قراب البطن يكفيك ملؤه ... ويكفيك سوءات الأمور اجتنابها ولا تك مبذالا لعرضك واجتنب ... ركوب المعاصي يجتنبك عقابها وقوله يصف النملة [السريع]: وذات كشح أهيف شخت ... كأنما بولغ بالنحت زنجية تحمل أقواتها ... في مثل حدي طرف الجفت كأنما آخرها قطرة ... صغيرة من قاطر الزفت أو نقطة جامدة خلفها ... قد سقطت من قلم المفتي سيارة ميارة قيظها ... تدخر القوت إلى وقت تشتد في الأرض على أرجل ... كشعرة المخدج في البت تسري اعتسافا ثم قد تهتدي ... في ظلمة الليل إلى الخرت لا يسمع الإنس لها موقعا ... في وطء ميثاء ولا مرت تشهد أن الله في ملكه ... خالقها في ذلك السمت هيهات في تحقيق أعضائها ... ما يعجز الوهم عن النعت تجهر بالتسبيح آناءها ... تخاطب الألباب بالصمت سبحان من يعلم تسبيحها ... ووزنها من زنة البخت
392 - علي بن إسماعيل الأندلسي، أبو الحسن
391 - علي بن إسماعيل، إشبيلي أبو الحسن
فنسبتي منها لفرط الضنى ... نسبتها منه بلا كت كلا ولو حاولت من رقة ... لحلت بين الثوب والطخت أرق من هذا وأضنى ضنى ... رقة ذهني وضنى بختي لكن نفسي وعلا همتي ... نجم لبيذخت كبيذخت
391 - علي بن إسماعيل، إشبيلي أبو الحسن. تلا بالسبع على أبي بكر بن صاف، وروى عن أبوي عبد الله: ابن أحمد ابن الباجي أو العاجي وابن زرقون، وأبي الوليد بن حجاج. روى عنه أبوالعباس بن عباس الشريشي. وكان مقرئا مجودا، تجول في بلاد الأندلس يقرئ القرآن ويجود عليه، وكان دحداحا. وتوفي في حدود العشرين وست مئة.
392 - علي بن إسماعيل الأندلسي، أبو الحسن. أخذ عنه أبو بكر بن برنجال الداني بعض شعره.
393 - علي بن أيوب
. روى عن أبي الحكم عمرو بن أحمد بن حجاج.
394 - علي بن جابر بن علي بن علي بن يحيى اللخمي، إشبيلي، أبو الحسن الدباج
394 - علي بن جابر بن علي بن علي بن يحيى اللخمي، إشبيلي، أبو الحسن الدباج. تلا بالسبع على صهره أبي الحسن نجبة، وأبوي بكر: عتيق اليابري وابن صافي، وأخذ النحو عن أبي بكر بن طلحة وأبي الحسن بن خروف وأبي حفص بن عمر وأبي ذر بن أبي ركب وأبي الوليد جابر بن أبي أيوب. وأجاز له أبو العباس بن مقدام، وأبو محمد بن عبيد الله، وأبو الوليد بن نام. روى عنه أبو بكر بن سيد الناس، وأبو زكريا بن محمد بن إبراهيم وأبو العباس بن علي الماردي، وأبو عمرو بن عمريل، وأبو القاسم الحسن بن عبد الله ابن الحسن الحجري، وآباء محمد: أحمد بن عباد وطلحة وابن محمد بن أحمد بن كبير وعبد الحق بن حكم. وحدثنا عنه شيوخنا: أبو جعفر الطباع، وأبو الحسن الرعيني، وأبو الحسين عبيد الله بن عبد العزيز ابن القارئ، وأبو عبد الله بن أبي، وأبو علي ابن الناظر رحمهم الله. وكان حسن السمت والهدي، دينا صالحا سنيا فاضلا، ظريف الدعابة # حسن اللوذعية، مقرئا مجودا، متعلقا برواية يسيرة من الحديث، متقدما في العربية والأدب، يقرض قطعا من الشعر يجيد فيها؛ عكف على إقراء القرآن وتدريس العربية والأدب نحو خمسين سنة لم يتعرض لسواه ولا عرج على غيره نزاهة عن الأطماع وأنفة من التعلق بالدنيا وأهلها، وكان مبارك التعليم فنفع الله بصحبته والأخذ عنه خلقا كثيرا. وكتب بخطه الرائق الكثير، وأتقن ضبطه وتقييده، ونقل بأخرءة من مسجده الذي أقرأ به أكثر حياته إلى جامع العدبس، وكان يعلم به ويؤم في صلواته الجهرية، ويؤم القاضي أبو جعفر بن منظور في صلاتي السر؛ أنشدت على شيخنا أبي الحسن الرعيني رحمه الله عنه لنفسه [المجتث]: ما جاء عفوا فخذه ... وما أبى فتجنب ولا ترد كل مرعى ... ولا ترد كل مشرب فربما لذ طعم ... وفيه سم مقشب وبه [البسيط]: لما أطلت وشمس الأفق مشرقة ... أبصرت شمسين من قرب ومن بعد من عادة الشمس تعشي عين ناظرها ... وهذه نورها يشفي من الرمد # وبه [مجزوء الرجز]: ما لي أرى أيامنا ... تمر مرا مسرعا إذا حسبت أشهرا ... حسبتهن جمعا ولم نكن نعنى بأن ... تبطئ أو أن تسرعا لو لم تكن أعمارنا ... وهن يذهبن معا ولد سنة ست وستين وخمس مئة؛ وكان من دعائه في حصار إشبيلية رجعها الله ألا يخرجه الله منها ولا يمتحنه بما امتحن به أهلها، فتوفي يوم الأربعاء لتسع بقين من شعبان ست وأربعين ولست مئة قبل تغلب النصارى -دمرهم الله عليها، استنقذها الله- بتسعة أيام، وتولى غسله الشيخ الصالح أبو الوليد الخراز، ولم يحضر الصلاة عليه إلا ثلاثة نفر؛ لما حل بالناس حينئذ من الموت وباء وجوعا، نفعهم الله. وقال أبو الحسين ابن السراج: توفي عند دخولهم لم يمهل؛ قال: ودفن بداره وحفر قبره بالسكاكين استعجالا لمواراته واشتغالا عن التماس آلات الحفر بهول اليوم؛ وقال ابن الآبار: توفي بعد دخول الروم بنحو ثمانية أيام لم يزل أثناءها مرتمضا مضطربا إلى أن قضى نحبه. والصحيح ما بدأنا به، والله أعلم.
396 - علي بن جامع الأوسي، مالقي، أبو بحر وأبو الحسن
395 - علي بن جابر بن فتح الأنصاري، غرناطي، أبو الحسن اللواز
395 - علي بن جابر بن فتح الأنصاري، غرناطي، أبو الحسن اللواز. وقال ابن الأبار: يعرف بابن اللواتي، وأراه تصحيفا من اللواز. روى عن أبي بكر ابن الجد، وأبوي الحسن: صالح بن عبد الملك وابن الضحاك، وأبوي عبد الله: ابن عروس وابن الفخار، وأبي القاسم السهيلي. وأجاز له أبو إسحاق بن قرقول. روى عنه أبو عبد الله بن عبد الكريم الجرشي؛ وكان محدثا فاضلا، توفي سنة تسع وست مئة.
396 - علي بن جامع الأوسي، مالقي، أبو بحر وأبو الحسن. روى عن أبي الحسن شريح، وأبي الحسين ابن الطراوة واختص به، وأبوي عبد الله: جعفر حفيد مكي وابن أخت غانم. روى عنه أبوا بكر: عتيق بن قنترال ويحيى بن أحمد الهواري، وأبوا جعفر: ابن علي الأوسي وابن محمد اللوشي ابن الأصلع، وأبو الحسن بن علي النفزي الأسطبي، وأبو الحسين عبيد الله بن محمد المذحجي وأبو عبد الله بن يربوع، وأبوا العباس: اليافعي وأصبغ بن علي بن أبي العباس. وكان نحويا ماهرا، أديبا شاعرا محسنا، كاتبا بليغا متفننا، عالي الرواية، مكفوف البصر. أقرأ القرآن ودرس العربية بمسجد القاضي ابن حسون من مالقة مدة، ثم انتقل عنها إلى باغوث فأقام بها نحو ثلاثين سنة مكرما مبرورا معاملا
399 - علي بن حسن بن أحمد الجذامي، سالمي، أبو الحسن المصري
398 - علي بن حامد الفزاري، مروي، أبو الحسن
397 - علي بن جعفر العبدري، داني، أبو الحسن
بما يليق بأمثاله. وكان سبب خروجه من مالقة أن مقاقة صنعت في ثلب بعض أعيان مالقة فنسبت إليه، فخاف على نفسه مما عسى لا أن ينجر إليه منهم بسببها، ثم إنه آثر التحول إلى مالقة فشاركه في ذلك [......]، وعاد إليها محترما متلقى بأزيد مما أمل إجلالا وتعظيما، وعكف بها على شأنه من الإقراء والتدريس إلى أن توفي بها.
397 - علي بن جعفر العبدري، داني، أبو الحسن. روى عنه أبو عبد الله بن أحمد الخضراوي القباعي.
398 - علي بن حامد الفزاري، مروي، أبو الحسن. روى عن أبي بكر ابن صاحب الأحباس. روى عنه أبو العباس البراذعي.
399 - علي بن حسن بن أحمد الجذامي، سالمي، أبو الحسن المصري. روى عن أبي عبد الله بن أبي زمنين. روى عنه أبو مروان بن نذير، وكان شيخا فاضلا مسنا عالي الرواية، فكان أهل الثغر الشرقي يرحلون إليه ويغتنمون الأخذ عنه، وكان فقيها دينا صاحب الصلاة بجامع بلده.
400 - علي بن حسن بن أبي الخطاب، أبو الحسن
. روى عن أبي جعفر بن عبد الرحمن بن جحدر.
401 - علي بن حسن بن علي بن عبد الرحمن، وهو أخو عيسى
. روى عن جده علي بن [.....].
406 - علي بن حسين بن محمد، شقري سكن بلنسية، أبو الحسن، ابن سعدوك والنجار
404 - علي بن حسن، حجاري، أبو الحسن
402 - علي بن حسن بن علي الجذامي، إشبيلي، أبو الحسن الحصار
402 - علي بن حسن بن علي الجذامي، إشبيلي، أبو الحسن الحصار. روى عن أبي إسحاق بن فرقد.
403 - علي بن حسن بن محمد بن علي الأنصاري، مالقي موري الأصل، أبو الحسن، ابن كسرى
. وهو ولد أبي علي بن كسرى. روى عن أبي الحجاج ابن الشيخ، وله إجازة من المشرقيين المذكورين في رسم أحمد بن علي الهواري.
404 - علي بن حسن، حجاري، أبو الحسن. روى عن أبي داود أحمد بن موسى، روى عنه أبو الحزم وهب بن مسرة، وأبو محمد بن أبي زمنين.
405 - علي بن حسين بن إبراهيم بن يحيى بن علي بن سليمان بن يحيى الأنصاري الأوسي، إشبيلي، أبو الحسن الأخرس
. تلا بالسبع على أبي محمد طلحة وروى عنه. تلا عليه بها أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله بن محمد الخزرجي من أهل مكناسة الزيتون؛ وكان مقرئا مجودا، كتب بموضع أبي عبد الله بن عبدون بعد وفاته بتنبيهه عليه وشهادته له بالإتقان، وتوفي سنة ثلاث وتسعين وست مئة بعد اختلال عرض له في عقله، نفعه الله.
406 - علي بن حسين بن محمد، شقري سكن بلنسية، أبو الحسن، ابن سعدوك والنجار. كان يستظهر من "صحيح مسلم" كثيرا، وقيل: إنه كان يحفظ شطره، وتؤثر عنه كرامات مشهورة، وتحفظ له مقالات عجيبة، وكان يخبر بأشياء
408 - علي بن حماد بن يوسف الأنصاري، إشبيلي، أبو الحسن
407 - علي بن حسين، من سكان دانية، أبو الحسن الشقاق
خفية لا تتوانى أن تظهر جلية، وكان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر يعظ الناس في المساجد ويذكرهم فتنفعل نفوسهم لما كانوا يعلمون من دينه وصدق يقينه. وكان العامة حزبه. وتوفي سنة ثمان وسبعين وخمس مئة، وكانت جنازته حافلة شهدها خلق لا يحصون كثرة؛ قال أبو الربيع بن سالم: لم أر في عمري أكثر من جمع الناس ولا أعظم في جنازته، ودفن بخارج باب الحنش أحد أبواب بلنسية، وقبره هناك معروف يزار ويتبرك به.
407 - علي بن حسين، من سكان دانية، أبو الحسن الشقاق. روى عن أبي عمر بن عبد البر، وكان أديبا بارعا، شاعرا محسنا يمدح الملوك، وامتدح الحاجب عماد الدولة ابن هود حين صارت إليه دانية بعد إقبال الدولة أبي الحسن علي بن مجاهد العامري، [ومن شعره] [مخلع البسيط]: يا ظالم الناس سد حلقا ... لأكل أموالهم فتحته رزق الفتى حاضر لديه ... إن لم يكن فوقه فتحته
408 - علي بن حماد بن يوسف الأنصاري، إشبيلي، أبو الحسن. روى عن أبي بكر بن خير، وأبي عمرو عياش الأكبر ابن عظيمة، وأبي محمد قاسم ابن الحاج الزقاق. روى عنه أبو الأصبغ عيسى بن عمر بن كريمة، وأبو بكر الفخار، وأبو العباس بن محمد الغساني، وأبو الفضل ابن القانه.
413 - علي بن خلف بن علي بن خلف بن فرين الفارسي، بلنسي، أبو الحسن
409 - علي بن خلف بن رضا الأنصاري، بلنسي نزل مكة شرفها الله، أبو الحسن
وكان مقرئا مجودا، متحققا بالعربية والأدب، متصدرا لإقراء القرآن وتدريس العربية والأدب بمسجد الصباغين، وإماما به في الفريضة، ذا سمت صالح ودين متين، اشتهر بالفضل وإجابة الدعوة. وتوفي قبل العشر وست مئة.
409 - علي بن خلف بن رضا الأنصاري، بلنسي نزل مكة شرفها الله، أبو الحسن. تلا على أبي داود الهشامي؛ تلا عليه أبو الحسن بن أحمد بن كوثر، لقيه بمكة كرمها الله سنة ثلاث وأربع وأربعين وخمس مئة؛ وكان مقرئا مجودا ضرير البصر صالحا فاضلا، أقرأ بمكة شرفها الله.
410 - علي بن خلف بن سلمان، يابري، أبو الحسن
. روى عنه أبو العباس بن غزوان.
411 - علي بن خلف بن سليمان الكلبي، ابن الأبار
. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي.
412 - علي بن خلف بن عبد الرحمن القيسي، أبو الحسن
. روى عن شريح ومحمد بن خلف بن سليمان.
413 - علي بن خلف بن علي بن خلف بن فرين الفارسي، بلنسي، أبو الحسن. روى عن أبي بكر بن نمارة.
415 - علي بن خلف بن غالب بن مسعود الأنصاري، وقال فيه ابن الزيات: القرشي، شلبي استوطن قرطبة ثم قصر كتامة، أبو الحسن، ابن غالب، والعارف
414 - علي بن خلف بن عمر بن هلال، غرناطي، أبو الحسن
414 - علي بن خلف بن عمر بن هلال، غرناطي، أبو الحسن. روى عن أبي بكر ابن الخلوف، وأبوي الحسن: ابن الباذش وابن كرز، وأبي عبد الله ابن أخت غانم، وأبي علي منصور ابن الخير، وأبي القاسم ابن النخاس، وأخذ عن بعضهم القراءات. روى عنه أبو عمر بن عياش، وحدث عنه بالإجازة أبو بكر عتيق بن علي، وأبو الخطاب بن واجب. وكان ذا معرفة بالقراءات وطرقها مجودا ضابطا، سمحا سخيا، خرج من بلده في الفتنة فاستوطن دانية وخطب بجامعها حينا، ثم تحول إلى ميورقة وأقرأ بها القرآن وأسمع الحديث، وكان من أهل العناية به متسع الرواية عدلا، وكف بصره بأخرة من عمره نفعه الله، وتوفي بميورقة في نحو السبعين وخمس مئة.
415 - علي بن خلف بن غالب بن مسعود الأنصاري، وقال فيه ابن الزيات: القرشي، شلبي استوطن قرطبة ثم قصر كتامة، أبو الحسن، ابن غالب، والعارف. تلا على أبوي داود: ابن أيوب وابن يحيى. وسمع الحديث على أبي القاسم بن رضا، وأبوي جعفر: ابن عبد العزيز والبطروجي، وأبي الحسن وليد بن موفق، وأبي عبد الله بن معمر، وتلا عليه بحرف نافع، وأبي محمد النفزي المرسي، وأبي مروان بن مسرة. وأخذ فرائض المواريث والحساب عن أبي العباس بن عثمان الشلبي. وكتب إليه مجيزا: أبو بكر ابن الخلوف، وآباء # الحسن: شريح وابن موهب وابن الإمام، وأبوا عبد الله: الجياني البغدادي وابن أبي أحد عشر. وصحب أبا الحسين عبد الملك ابن الطلاء، وأبا الحكم بن برجان، وأبا القاسم ابن بشكوال، وأبا الوليد بن مفرج، وسمع منهم كثيرا وأجازوا له لفظا؛ وصحب من رجال التصوف، سوى من ذكر، أبا العباس ابن العريف. روى عنه أبو الحسن بن مؤمن، وأبو الخليل: مفرج بن سلمة، وأبو الصبر الفهري، وأبوا محمد: ابن محمد بن فليج وعبد الجليل بن موسى القصري؛ وكان في فتائه إذ رحل إلى قرطبة قد استكتبه الحاج ابن بلكاس اللمتوني فحظي عنده كثيرا واستولى عليه، وبقي معه كذلك مدة ثم رفض ذلك وتخلى عنه زهدا فيه، وتصدق بما ملكته يمينه أجمع. قال أبو العباس أحمد بن إبراهيم الأزدي: سمعت أبا الصبر أو عبد الجليل يقول: ورث أبو الحسن بن غالب من أبيه نحو اثني عشر ألف دينار، فخرج عنها كلها تورعا، فقال له أبو العباس ابن العريف: يا أبا الحسن، هلا طهره الثلث؟ ثم إن أبا الحسن آثر الخمول والسياحة، وطاف البلاد في لقاء العلماء والزهاد، وانقطع معهم وألزم نفسه من أنواع المجاهدات كثيرا. ثم لما كانت فتنة الأندلس دارت عليه دوائر كادت تنال منه، فخلصه الله منها بجميل صنعه وما عود أولياءه من ألطافه، وفارق الأندلس بعد تردده في كثير من بلادها حتى استوطن قصر كتامة، وصار إمام الصوفية وقدوتهم، يقصدون إليه ويهتدون بآثاره ويقتبسون من أنواره. قال أبو العباس بن إبراهيم الأزدي: سمعت عبد الجليل أو أبا الصبر يقول: كنت أحضر مجلس أبي الحسن فيحضره جماعة من المشاة في الهواء، وكان فيهم رجل يظهر في وجهه كأثر حرق النار من احتراق الهوى.
وكان ممكنا في علوم القرآن. وله في طريقة التصوف مصنفات لا نظير لها، منها: "كتاب اليقين". وكان له حظ وافر من الأدب وقرض الشعر، خاطبه القاضي أبو حفص بن عمر في أمر واستدعى منه الجواب فكتب إليه [السريع]: وما عسى يصدر من باقل ... من كلم سحبان يعيا به؟ لو جاز أن يسكت ألفا ولا ... ينطق خلفا كان أولى به فرض الجواب اضطره صاغرا ... أن يدعي ما ليس من بابه أردتم من فضلكم أن تروا ... معيديا في فضل أثوابه فهاكم عنوانه معرب ... عن فهه بان بإعرابه لو سكت المسكين يا ويحه ... أغرى بمن كان من احبابه قال أبو الحسن بن مؤمن: سألته يوما وأنا حديث السن -أرى ذلك في سنة أربعين وخمس مئة- فقلت له: يا سيدي، ما طب الهوى؟ فقال بديهة: اليأس؛ قال أبو الحسن: فاعتبرت قوله من حينئذ، فلم أر كلمة أجمع ولا أخصر ولا أحج في جواب ما سألته عنه منها. وقال أبو الصبر: كان من الذين إذا رئيوا ذكر الله. وكان عالما أديبا شاعرا، دينا فاضلا، زاهدا متواضعا؛ إذا رأيته وعظك بحاله وهو صامت مما غلب عليه من الحضور والمراقبة لله تعالى، قد جمع الله له محاسن جمة من العلوم والمعارف والآداب، وخصوصا علم الحقائق والرياضات وعلوم المعاملات والمقامات والأحوال السنية والآداب السنية. وكان من المحدثين، قيد في الحديث روايات كثيرة، ولقي من المشايخ الجلة جملة، غير أنه كان يغلب عليه المراقبة لله والتأهب للقائه وحسن الرعاية والإقبال # على الدار الآخرة، وكان قد بلغ الثمانين سنة وهو في اجتهاده كما كان في بداييه، وكان شيخ وقته علما وحالا وورعا، أشفق خلق الله على الناس، وأحسنهم ظنا بهم، رحمه الله. ومما يؤثر من كراماته: ما ذكره أبو يعقوب ابن الزيات، قال: كتب إلي من قصر كتامة أبو عمران موسى بن عبد العزيز الأنصاري، قال: أخبرني من أثق به أن أبا الحسن كان يقول: إذا أشكل علي معنى في شيء أنظر في أي وجهة كانت من جهات البيت فأجده مسطورا. قال: وأخبر الفقيه أبو محمد عبد الجليل بن موسى أنه رأى ليلة وفاته في السماء مكتوبا: فقد وتد، قال أبو يعقوب ابن الزيات: وتوفي بقصر كتامة عام ثمانية وستين وخمس مئة، ويقال: عام ثلاثة وسبعين. قال المصنف عفا الله عنه: كانت وفاته ليلة السبت الرابعة من جمادى الآخرة سنة ثمان وستين، وعمر ثلاثا وثمانين سنة، فكانت ولادته في نصف عام أربعة وثمانين وأربع مئة، ودفن خارج رحبة البقر من قصر كتامة؛ وكتب إليه أبو القاسم ابن بشكوال ووقفت على خطه بذلك ما نص المقصود منه: قرأ الإمام الفاضل أبو الحسن علي بن خلف بن غالب، سيدنا أحسن الله ذكراه، جميع هذا السفر بحضرتي، وصحح جميعه، وسألني أن أقيد ذلك بخطي فأجبته إلى ذلك على سبيل الطاعة لأمره، وتاريخ هذا المكتوب جمادى الأولى من سنة خمس وثلاثين وخمس مئة.
416 - علي بن خلف بن محمد الرعيني، أبو الحسن
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
417 - علي بن خلف بن محمد اللخمي، أبو الحسن الرقام
. روى عن شريح.
422 - علي بن خليفة، أندلسي
421 - علي بن خلفون الهواري، قروي الأصل سكن الجزيرة الخضراء، أبو الحسن
420 - علي بن خلف، إشبيلي، أبو الحسن
419 - علي بن خلف المحاربي، أبو الحسن
418 - علي بن خلف بن يوسف القيسي
. كان من أهل العلم، حيا في حدود خمس مئة.
419 - علي بن خلف المحاربي، أبو الحسن. روى عنه ابنه أبو محمد.
420 - علي بن خلف، إشبيلي، أبو الحسن. كان رجلا صالحا مؤدبا بالقرآن، مشارا إليه بالعبادة، وجرت له مع أبي الحسين بن زرقون، في مرض أصابه خيف عليه منه، قصة تدل على صلاحه وفضله.
421 - علي بن خلفون الهواري، قروي الأصل سكن الجزيرة الخضراء، أبو الحسن. روى عنه أبو عبد الله بن أحمد القباعي. وكان مقرئا محدثا فقيها مشاورا.
422 - علي بن خليفة، أندلسي. رحل حاجا وأخذ بمصر عن أبي القاسم الجوهري أجوبة مسائل في الحج سأله عنها. روى عنه أبو جعفر بن محمد التطيلي.
427 - علي بن زاهر، من أهل جبل عمرو، أبو الحسن
425 - علي بن رافع بن أحمد بن خليفة بن سعيد بن رافع بن حلبس الأموي، بلنسي، أبو الحسن
424 - علي بن ذي النون، داني، أبو الحسن
423 - علي بن خيرة، بلنسي
. روى عن أبي العباس العذري.
424 - علي بن ذي النون، داني، أبو الحسن. روى عن أبي بكر ابن جماعة، وأبي القاسم بن تمام.
425 - علي بن رافع بن أحمد بن خليفة بن سعيد بن رافع بن حلبس الأموي، بلنسي، أبو الحسن. كان من أهل العلم بفرائض المواريث والحساب، أدب بذلك طويلا.
426 - علي بن رضا الله بن عبد الرحمن، شريشي
. كان فقيها عاقدا للشروط، حسن السياقة لها، جميل الخط، حيا سنة سبع عشرة وست مئة.
427 - علي بن زاهر، من أهل جبل عمرو، أبو الحسن. روى عنه أبوا عبد الله: ابن أبي إسحاق وابن يونس، وكان أديبا شاعرا. توفي بلرية سنة ثلاث أو أربع وعشرين وخمس مئة.
431 - علي بن زيد الأنصاري، إشبيلي، أبو الحسن
428 - علي بن زكريا بن محمد بن زكريا، شريشي
. كان من فقهاء بلده وعاقدي الشروط بها.
429 - علي بن زكريا
. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي.
430 - علي بن زياد بن عباد -بواحدة- أبو الحسن
. روى عن شريح.
431 - علي بن زيد الأنصاري، إشبيلي، أبو الحسن. له إجازة من أبي الطاهر السلفي.
432 - علي بن سعادة بن محمد بن عون الله، بلنسي
. كان من أهل العلم، حيا سنة أربع عشرة وست مئة.
433 - علي بن سعادة، داني، أبو الحسن
. روى عن أبي علي بن سكرة.
434 - علي بن سعادة، مالقي
. رحل حاجا، وروى بمكة شرفها الله عن قاضي الحرمين أبي عبد الله الطبري.
435 - علي بن سعيد بن أبي زعبل القيسي، قرطبي، أخو محمد
. كان من أهل العلم والعدالة، حيا سنة إحدى وخمسين وأربع مئة.
436 - علي بن سعيد بن ربيع، أبو الحسن
. روى عن شريح.
440 - علي بن سعيد، ميورقي، أبو الحسن البنشكلي
439 - علي بن سعيد، شنتمري سكن سرقسطة، أبو الحسن
438 - علي بن سعيد الأموي، طليطلي
437 - علي بن سعيد بن محمد بن عمر اليحصبي، أبو الحسن
437 - علي بن سعيد بن محمد بن عمر اليحصبي، أبو الحسن. تلا بالسبع على صهره أبي الحجاج ولازمه سنين، وأبي الحسن الشاطبي وأبي علي [.....] وابن أبي زيد، وأبي القاسم الصقلي، وعبد العزيز ابن الحسن، وأبي محمد إمام الحرم شرفه الله. روى عنه أبو عمرو زياد بن محمد ابن الصفار. وكان مقرئا مجودا، ونظم "إكمال نقص المسعدة في القراءات" نظم أبي الحسن علي بن عبد الرحمن ابن هارون بن عبد الرحمن بن عيسى بن داود ابن الجراح فأفاد به، وكان حيا بعد اثنين وعشرين وخمس مئة.
438 - علي بن سعيد الأموي، طليطلي. روى عنه ابنه عيسى.
439 - علي بن سعيد، شنتمري سكن سرقسطة، أبو الحسن. تلا بالسبع على أبي عبد الله المغامي، ورحل حاجا، وروى بمكة شرفها الله "تنبيه الغافلين" في الوعظ، تأليف السمرقندي عنه أو عن بعض أصحابه عنه. روى عنه أبو عبد الله بن موسى بن وضاح، وأبو محمد القلني.
440 - علي بن سعيد، ميورقي، أبو الحسن البنشكلي.
444 - علي بن سليمان بن أحمد المرادي، سكن قرطبة، أبو الحسن الفرغليطي
442 - علي بن سكن بن عمر، إشبيلي
تلا عليه بالسبع أبو عبد الله بن المعز اليفرني؛ وكان مقرئا مجودا متصدرا لذلك.
441 - علي بن أبي الحسن سفيان
. روى بمراكش عن القاضي أبي بكر ابن العربي.
442 - علي بن سكن بن عمر، إشبيلي. روى عنه أبو عبد الله بن حماد، وكان من نبهاء بلده وجلة أهله.
443 - علي بن سلامة الهذلي، أبو الحسن
. روى عن أبي القاسم. روى عنه عمرو بن مفرج. وكان حافظا للغة والآداب، زاهدا درس اللغة والأدب كثيرا.
444 - علي بن سليمان بن أحمد المرادي، سكن قرطبة، أبو الحسن الفرغليطي. رحل مشرقا مبعدا، وروى الحديث بخراسان من أبي عبد الله بن الفضل الفراوي، وأبي القاسم الشحامي، وأبي المظفر القشيري، وتفقه على الإمام أبي # [سعد] محمد بن يحيى؛ وكتب الكثير. وقفل إلى مكة شرفها الله وحج ورام التوجه إلى مصر، فتعذر عليه فرجع إلى بغداد، ثم عاد إلى دمشق وأقام بها مدة، ثم تحول إلى حلب فدرس بها. روى عنه أبو القاسم عبد الصمد الحرستاني، وعلي بن عساكر، وابنه أبو محمد القاسم. وكان فقيها شافعي المذهب نظارا فيه حافظا له قائما عليه متحققا به، دينا تقيا صليبا في ذات الله. توفي بحلب عشي يوم الخميس قبل مغيب الشمس لسبع خلون من ذي الحجة سنة أربع وأربعين وخمس مئة، ودفن يوم الجمعة بعدها.
445 - علي بن سليمان بن علي الغساني، وادي آشي
. رحل مشرقا.
447 - علي بن صالح بن أبي الليث الأسعد بن الفرج بن يوسف، طرطوشي سكن دانية، أبو الحسن، ابن غر الناس نشأ بميورقة
446 - علي بن سليمان بن محمد، زهراوي سكن غرناطة، أبو الحسن الزهراوي
446 - علي بن سليمان بن محمد، زهراوي سكن غرناطة، أبو الحسن الزهراوي. روى عن أبيه، وأبي بكر الزبيدي، وأبي الحسن الأنطاكي، وأبي عبد الله الرباحي، وأبي سليمان عبد السلام ابن السمح وغيرهم من مشيخة قرطبة. روى عنه أبو بكر المصحفي، وأبو عبد الله بن قعنب، وأبو عثمان سعيد بن عيسى الأصفر. وكان مقرئا مجودا، فقيها حافظا، نحويا عدديا مهندسا، وهما أغلب عليه، وله في التفسير مصنف كبير وفي المعاملات على طريق البرهان كتاب مستعمل مفيد ، إلى غير ذلك. ورحل وحج وأم في الفريضة بجامع غرناطة القديم، وأقرأ به القرآن والفقه والنحو وغير ذلك مما كان ينتحله من العلوم.
447 - علي بن صالح بن أبي الليث الأسعد بن الفرج بن يوسف، طرطوشي سكن دانية، أبو الحسن، ابن غر الناس. نشأ بميورقة. وأخذ بها عن أبي محمد ابن الصيقل، وتجول في بلاد الأندلس طالبا العلم، فروى عن أبي بكر ابن العربي، وأبي القاسم بن ورد، وأبي الوليد ابن رشد. روى عنه أبو بكر أسامة بن سليمان، وأبو الحجاج بن عبد الله بن يوسف بن أيوب، وأبو عبد الله وأبوه أبو عمر بن عياد، وأبو القاسم بن البراق،
451 - علي بن عبد الله بن إبراهيم الباهلي، مالقي، أبو الحسن
450 - علي بن عبد الله بن أحمد البكري، مرسي، أبو الحسن، ابن ميقل
448 - علي بن صالح بن عبد الرؤوف، قرباقي، أبو الحسن
وأبو محمد بن سفيان، وسليمان بن محمد بن خلف، ويحيى بن عمر بن الفصيح، وحدث عنه بالإجازة أبو القاسم بن سمجون. وكان عالما بالفقه حافظا لمسائله، متقدما في علم الأصول، ثاقب الذهن ذكي الفؤاد، بارع الاستنباط مسدد النظر متوقد المخاطر، فصيح العبارة، ذا حظ من قرض الشعر. واستخلصه الأمير أبو زكريا بن غانية أيام إمارته ببلنسية لمشهور معرفته ونباهته، ثم صار صحبته إلى قرطبة سنة سبع وثلاثين، ولازمه إلى أن توفي أبو زكريا بغرناطة سنة ثلاث وأربعين، فانتقل إلى شرق الأندلس واستقر بدانية. وله مصنفات منها: "كتاب العزلة" ومنها "شرح معاني التحية". ولد بطرطوشة سنة ثمان وخمس مئة، وقتل بدانية مظلوم عن إذن ابن سعد في آخر رمضان سنة ست وستين وخمس مئة.
448 - علي بن صالح بن عبد الرؤوف، قرباقي، أبو الحسن. روى عنه أبو عبد الرحمن بن غالب.
449 - علي بن طاهر بن يوسف الأموي، شاطبي، أبو الحسن
. روى بمراكش عن أبي بكر ابن العربي القاضي.
450 - علي بن عبد الله بن أحمد البكري، مرسي، أبو الحسن، ابن ميقل. وهو أخو أبي الوليد، وقلب ابن عياد اسمه وكنيته فقال فيه: أبو علي الحسن، غلطا منه. رحل وحج، وروى بمكة شرفها الله سماعا عن أبي أسامة محمد بن أحمد بن القاسم الهروي وغيره، وتوفي قبل الخمسين وأربع مئة.
451 - علي بن عبد الله بن إبراهيم الباهلي، مالقي، أبو الحسن.
453 - علي بن عبد الله بن ثابت بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي، من ذرية عبادة بن الصامت رضي الله عنه، غرناطي، أبو الحسن، ابن سمراء
روى عن أبي عمرو بن سالم.
452 - علي بن عبد الله بن البراء، بلنسي، أبو الحسن
. له إجازة من أبي الحسن شريح.
453 - علي بن عبد الله بن ثابت بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي، من ذرية عبادة بن الصامت رضي الله عنه، غرناطي، أبو الحسن، ابن سمراء. تلا بحرف نافع على أبيه وابن خاله أبي حفص بن سمرة ومؤدبه أبي مروان السالمي، وبالسبع على أبوي الحسن: ابن الدش وابن كرز، وأبي الحسين يحيى ابن البياز، وأبي داود الهشامي، وأجاز له هؤلاء. وروى الحديث سماعا وغيره عن أبي الحسن ابن الأخضر، وأبي عبد الله ابن زغيبة، وأبي علي الصدفي، وأبوي القاسم: ابن الأبرش وابن أبي جوشن، وأبي محمد بن عتاب. وأجاز له أبو بكر خازم، وأبوا عبد الله: ابن أخت غانم ومولى الطلاع، وأبو علي الغساني. ورحل وحج، وسمع بمكة كرمها الله "جامع البخاري"، إلا أوراقا يسيرة، على أبي مكتوم بن أبي ذر، وبعض "صحيح مسلم"، في شوال ست وتسعين وأربع مئة، على أبي عبد الله الحسين بن علي الطبري ولم يستجزه في باقيه. ولقي بالإسكندرية أبا عبد الله بن منصور الحضرمي فأخذ عنه وأجاز له.
وقفل إلى الأندلس فروى عنه آباء بكر: ابن رزق والفلنقي وابن مؤمن، وأبوا الحسن: ابن محمد بن عبد الوارث وابن الضحاك واستجازه لابنيه يحيى ومحمد، وآباء عبد الله: ابن حميد ابن الصقر وابن عروس وابن الفرس وأبو العباس ابن الصقر، وأبوا محمد: ابن علي بن خلف وعبد الصمد بن محمد بن يعيش. وحدث عنه بالإجازة جماعة منهم: أبو الحسن بن مؤمن وأبو عبد الله بن عبد الرحيم. وكان من جلة المقرئين المجودين، ذا حظ وافر من رواية الحديث، زاهدا فاضلا خيرا مأثور الكرامات، مشهورا بإجابة الدعوات، كريم الطباع سري الهمة، في غاية من التقشف والتخامل والتزام سنن الصالحين والجري على مناهجهم والاقتفاء بسبيلهم، والإكباب على ما يعنيه من تدريس العلم ونشره، قليل المخالطة للناس، وكان خطيبا بجامع غرناطة وصاحب الصلاة به؛ وغزا بلاد العدو غزوات كثيرة على قدميه ابتغاء الأجر. قال أبو عبد الله ابن الصقر: سمعته رحمه الله يقول: كنت في إحدى الغزوات ونحن خارجون من بلد العدو على مقربة من بلد الإسلام في موضع قفر، ومعي رفيق لي، وقد أدركني من الضعف والإعياء ما لم أقدر معه على الحركة والمشي حتى سقطت على الأرض، فقال لي رفيقي: قم فانهض، فإن هذا موضع مخوف ولا نأمن ما يلحقنا فيه من شذاذ العسكر وسفهائهم أو من اتباع يكون من النصارى لنا، فقلت له: لا أقدر على ذلك بوجه إلا لو أكلت شيئا من لحم، فقال لي رفيقي: أو موضع لحم هذا؟ ومن أين يوجد؟ فقلت: لعل الله ييسره لنا، فجعل صاحبي يلتفت يمينا وشمالا خيفة ما يلحقنا مما ذكره، وبالقرب منا صخرة عظيمة، فنظر إليها صاحبي فإذا عليها شيء يضطرب، فنهض إليها وإذا هي حجلة قد نشبت في شيء من الشعراء فلم تستطع التخلص منه، فقبض عليها # صاحبي وذكاها وأخرج زنادا كانت عنده وقدح نارا، وجمع شيئا من الحطب وأوقد النار وشوى تلك الحجلة، وقربها إلي فأكلتها وقويت نفسي وقمت ومشيت حتى لحقت بالعسكر؛ قال ابن الصقر: وهذه من الكرامات التي تنسب إلى الفضلاء ويتحدث بها عن الأبرار، ولم يكن رحمه الله بمقصر عنهم. ولما ثار أبو الحسن بن أضحى وأهل غرناطة على من كان بهامش لمتونة واعتصم لمتونة بقصبتها، وعجز أهل غرناطة عن التغلب عليهم فيها، اقتضى رأيهم إسناد أمرهم إلى رئيس كبير يولونه على أنفسهم، فمال ابن أضحى وصنف الفقهاء وجماعة معهم إلى القاضي أبي [جعفر] ابن حمدين الثائر بقرطبة، ومال أهل الثغر وعامة البلد إلى أبي جعفر بن هود الملقب بالمستنصر لشهرة اسمه وبعد صيته في الرياسة واستيلائه على بطروج وجيان وغيرهما، وطمعهم في مقاومته من بالقصبة من لمتونة، فساعدهم ابن أضحى ومن معه على ذلك، واتفقوا جميعا على استدعاء ابن هود، وأن يكون الرسول في ذلك إليه الفقيهين: الخطيب أبا الحسن هذا والمشاور أبا جعفر بن طلحة بن عطية، فحملوا عليهما في ذلك فتوجها فيه لما رأياه مصلحة للمسلمين. ولما لقيا المستنصر وألقيا إليه ما جاءا به عن أهل بلدهما جمع عسكرا من أوباش النصارى وسقاط الجند، ونهد قاصدا إلى غرناطة ومعه الفقيهان المذكوران، واتصل ذلك بلمتونة، فشق عليهم، وعلموا بعد صيت ابن هود وأنه إن تم له دخوله إلى غرناطة مغالبا لهم كان في ذلك بوارهم، وتحققوا أيضا فسولة جنده وأنهم لا دفاع لديهم ولا حمية عندهم -أجمع رأيهم على مصادمته، فبرزوا له على نحو ثلاثة أميال من غرناطة مستميتين، وألقوا عليه أنفسهم وصادقوه القتال، فانهزم أصحابه وقتل منهم جمع عظيم، وكان ممن استشهد هنالك الخطيب # أبو الحسن هذا رحمه الله وقطع رأسه، وذلك يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي حجة تسع وثلاثين وخمس مئة وقد قارب السبعين من عمره، وتسنم ابن هود وفل جنده الأوعار وشواهق الجبال حتى أطلوا على غرناطة، فألفوا بسفح بعض الجبال هنالك عسكرا للمتونة نزل هنالك تضييقا على أهل البلد من تلك الجهة، يرأسه أبو [عبد الله] ابن وانودين؛ فلما عاينونهم منحدرين من أعالي الجبال علموا أنهم منهزمون، فركبوا إليهم من فورهم وقصدوا إلى الموضع الذي راموا الدخول منه إلى غرناطة، وهو باب مورور، فتلاقى الفريقان بمقربة منه، وتقاتلوا تقاتلا شديدا، فقتل من جماعة ابن هود جملة كثيرة، منهم: أبو جعفر بن عطية المذكور، وقطع رأسه وحمل إلى محلة ابن وانودين، وأدخل جسده إلى البلد، وكاد ابن هود يقبض عليه لولا أنه حمي من أعلى السور وفتح له باب مورور فدخل عليه مع من نجا من حزبه؛ ورمي في تلك العشية برأس الخطيب أبي الحسن بالعرادة من القصبة إلى المدينة، حنقا عليه وإبلاغا في التشفي منه، فدفن بالمدينة ضحى يوم الغد، وهو يوم الأربعاء لعشر بقين من ذي حجة المذكور، وصلى عليه الفقيه أبو عبد الله الفاسي، ولم يكن جسده حيث يوصل إليه، ولا يعرف لو تأتى الوصول إلى القتلى الذين كان منهم لكثرتهم، نفعه الله؛ ولما دخل ابن هود إلى غرناطة انتقل ابن وانودين إلى القصبة منضافا إلى من كان بها من قومه، وأصبح الناس إلى موضع محلته، فألفوا به رأس أبي جعفر، فسيق إلى المدينة وضم إلى جسده ودفن، رحمة الله عليه.
455 - علي بن عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك الأنصاري، مروي، سكن بلنسية، أبو الحسن، ابن النعمة
454 - علي بن عبد الله بن الحسن بن هانئ اللخمي، غرناطي
. روى عن أبي الحسن ابن الباذش.
455 - علي بن عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك الأنصاري، مروي، سكن بلنسية، أبو الحسن، ابن النعمة. أخذ بين قراءة وسماع عن أبي بحر سفيان بن العاص، وأبي بكر ابن العربي، وآباء الحسن: خليص العبدري، وأكثر عنه، وابن دري وعبدي الرحمن ابني بقي، وعبد الله بن عفيف وعبد العزيز بن شفيع وعباد بن سرحان، أخذ عنهما في صغره بالمرية، وآباء عبد الله: ابن باسه وتلا بالسبع عليه، وابن الحاج وتفقه به، وابن الموروري وابن نجاح، وأبي عامر بن إسماعيل الطليطلي، وأبي العباس بن عيسى الداني، وأبي علي بن سكرة، وأبوي عمران: ابن أبي تليد وابن خميس وتلا عليه بالسبع، وأبي القاسم بن بقي، وآباء محمد: ابن السيد، وتأدب به # ولازمه وأكثر عنه، وابن عتاب وعبد القادر الصدفي في صغره، وأبوي الوليد: ابن رشد، وتفقه به، وابن طريف، وأجازوا له. وأخذ عن أبي الحسن محمد بن واجب ولم يذكر أنه أجاز له، وأبي الحسن يونس بن محمد بن مغيث، وإجازته إياه مشكلة، ويظهر أنه لم يجزه. ولقي أبا عبد الله البلغيي وحفيد مكي وابن أخت غانم وأجازوا له. وأجاز له ممن لم يذكر لقيه إياه: أبو جعفر بن بشتغير، وأبو الحجاج بن [...]، وأبو الحسن شريح، وابن الأخضر، وأبو الحكم يحيى بن محمد بن أبي المطرف، وأبو زيد الفهمي الوراق، وأبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله بن جحاف، وأبو محمد بن حبيب الشاطبي، وأبوا القاسم: ابن صواب وابن أبي ليلى، وآباء محمد: الركلي وابن مسعود الرباحي وابن أبي جعفر، وأبو الوليد بن خديج. وله "برنامج" ضمنه ذكرهم وإيراد ما أخذ عنهم وكيفية تلقيه ذلك منهم، وقد ذكرهم في برنامج وبين فيه كيفية أخذه العلم وروايته إياه عنهم، وهو موجود بأيدي الناس [...]. روى عنه أبو عبد الله، ابن علي بن الزبير سبطه، وأبو إسحاق الزوالي، وأبوا بكر: عتيق بن قنترال ويحيى الأركشي، وأبو الخطاب بن واجب، وأبو الحجاج بن أحمد بن مرطير، وأبو داود بن حوط الله، وأبوا جعفر: ابن علي بن عون الله وابن عتيق الذهبي، وأبو محمد بن نصرون، وأربوا الحسن: ابن أحمد بن مرطير وابن سعد الخير، وآباء عبد الله: ابن أيوب بن نوح وابن عبد العزيز بن # سعادة وابن محمد بن عبد العزيز بن واجب وابن علي بن البراق وأحمد بن مسعود، وأبو علي الحسين بن يوسف بن زلال وأبو عمر أحمد بن هارون ابن عات، وأبو عامر نذير بن وهب بن كثير، وأبو العطاء بن نذير، وأبو محمد غلبون ابن محمد بن غلبون، وزكريا بن عبد الله بن عبد الملك ومحمد بن عبد الرحمن المهري الشاطبي. وكان خاتمة العلماء بشرق الأندلس في عصره، متفننا في معارف جمة، راسخا في العلم مقرئا مجودا، مفسرا محدثا، راوية حافظا، فقيها مشاورا، بارعا في علوم اللسان، دمثا ناسكا، حسن الحال لين الجانب محمود السير، موسرا، عاكفا على تدريس العلم وإفادته معينا طلبته بالتمكين من أصوله وتقريب التعليم وجودة التفهيم، فرغب الناس في الأخذ عنه وكثر الراحلون إليه والوافدون عليه، وخطب بجامع بلنسية وأم في الفريضة زمانا طويلا. وقد وصفه الكاتب الأبرع أبو بكر يحيى بن محمد الأركشي في مقامته التي سماها: "قسطاس البيان في مراتب الأعيان" بما نصه ونقلته من خطه: فقيه عارف، وحامل أدوات ومعارف، وما هو إلا زبدة زمان تمخض العصر عنها، وروضة علوم تضوع القطر منها، تلتمس أشتاتها من عنده وتقتبس، ويفزع إليه في كل ما أشكل منها والتبس، ذهب في اقتنائها أهدى مذهب، وامتطى إلى حامليها صهوة الهجير الملهب، حتى انتهجت له شعابها، وانقادت إلى فهمه صعابها، وما زال متتبعا مساقط أثرها، حتى روي من سلسبيلها وكوثرها، فشيد ما عني به تشييدا، وجوده إتقانا وتقييدا، فطالبو العلم والأدب، ينسلون إليه من كل حدب، فيقتبسون عيونه من عنده، ويقتدحون فيه واري زنده، والله تعالى يبقيه معتنيا بالعلم وأهله، متلقيا لهم برحبه وسهله، ولا زال موصوفا بالنبالة والذكاء، كما لم يزل مجبولا على الجلالة والزكاء، ولا برح الدهر بإقباله خاطبا، والسعد في حباله حاطبا.
وله مصنفات جامعة، منها: "ري الظمآن في تفسير القرآن"، حكى عنه أبو الحسن بن لب أنه كان في حين اشتغاله بجمعه يبيت في بيت كتبه ويطفئ المصباح، فكلما تذكر شيئا قام وأوقده ونظر ثم يعود ويطفئه، فكان هذا دأبه، كأنه يلتمس بذلك خلو المخاطر في الظلمة. قال المصنف عفا الله عنه: قد وقفت على بعض هذا الكتاب، وكان كاملا عند بعض الطلبة بدرعة في سبعة وخمسين مجلدا متوسطة، بعضها، وفيه أولها، أكثرها بخط تلميذه الأخص به أبي جعفر بن عون الله، وأكثرها، ومنه آخرها، بخط أبي عبد الله محمد بن أبي الحسن محمد بن عبد العزيز بن واجب، وتاريخ فراغه من نسخه منسلخ جمادى الآخرة، سنة سبع وستين وخمس مئة. ومنها: "الإمعان في شرح مصنف أبي عبد الرحمن" بلغ فيه الغاية من الاحتفال وحشد الأقوال، وما أرى أن أحدا تقدمه في شرح كتاب حديثي إلى مثله توسعا في فنون العلم وإكثارا من فوائده، وقد وقفت على أسفار منه مدمجة بخطه أكثرها ضخم، وكان تجزئة ثلاثة عشر، وله غير ذلك مما أفاد به. وكان ممن ساد بنفسه في العلم ولم يكن له سلف فيه، ولكنه وفق لطلبه وشغف به ورزق الرغبة فيه والحرص عليه. وحكى أبو الحسن بن لب: أن أباه كان صيقلا، وأنه أرسله يوما في حاجة فأبطأ عليه، فتوجه في طلبه فوجده في حلقة أبي محمد ابن السيد يتسمع ما يقرأ فيها، فصرفه عنها مهانا إلى تلك الحاجة وارتقب إتيانه إياه بها، فابطأ أكثر من إبطائه في المرة الأولى، فخرج يتطلبه فألفاه هنالك أيضا، فأخذ في تعنيته ولومه وأفرط في ذلك، وبينما هو يوبخه ويفند راسله ويعده على إبطائه أقبل أخوه عم أبي الحسن، وكان تاجرا # موسرا، فقال لأخيه: ما لك وله؟ فقال: هذا الخلف السفيه الرأي الفاسد النظر يترك شغله الذي أهل له ويشتغل بما لا يفيده، وهل يرجو مثل هذا أن يكون من أهل العلم أو له استطاعة على القيام به؟ فقال له أخوه: لعلك تحب القراءة؟ فقال: نعم؛ فقال لأبيه: دعه في كفالتي، فضمه إليه واعتنى به وأحسن إليه وتركه وما أحب من طلب العلم؛ فقال أبو الحسن: فما فتح لي إلا بعد بطء ومشارفة يأس، وكنت في كرب من ذلك. ثم لما فتح الله عليه هم بالرحلة في لقاء حملة العلم والأخذ عنهم، فقصد إلى دار عمه فلم يلفه بها، وكان ممن يواقع شرب الخمر أحيانا، فعمد إلى أواني الخمر وخويبية كانت له منها، فكسر ذلك كله وخرج لرحلته. ولما جاء عمه إلى منزله أخبرته زوجه بما فعل ابن أخيه، وقالت له: أرأيت ذلك الذي ربيته وأحسنت إليه وقمت بمؤونته ما فعل معك؟! قال: فحرج علي وغضب. ثم غاب أبو الحسن نحو عشرة أشهر ثم رجع، فكان يحلق بجانب من المسجد، وشيخه أبو محمد ابن السيد يحلق بجانب آخر منه، وكان بلسانه لثغ شديد في الراء يقلبها غينا خالصة، فحكى أبو الحسن بن لب: أنه جاءه يوما واعظ ذو هيئة ورواء، فاستأذنه في الوعظ على المنبر، وأبو الحسن حينئذ خطيب الجامع ببلنسية وصاحب الصلاة به، فأذن له، فلما رقي المنبر وأخذ في وعظه جاء بلحن فاحش يحيل أكثر المعاني إلى أضدادها، وغير آي القرآن، ولما سمع أبو الحسن شناعة لحنه قام إليه وأنزله عن المنبر، وأخذ بأذنه حتى أخرجه على باب المسجد وهو يقول له: الدوغ الدوغ -يريد: الدور الدور- لإفراط لثغه، يعني: أنه لا ينبغي لمثله أن يعظ على المنابر في المساجد ولكنه يتطوف على الدور. ولد بالمرية سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة تسعين، وقيل: بعد التسعين وأربع مئة، وانتقل أبوه إلى بلنسية سنة ست وخمس مئة، ورحل إلى قرطبة سنة ثلاث عشرة، واشتكى لتسع بقين من رمضان سبع وستين وخمس مئة، فافتصد
457 - علي بن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، إشبيلي، أبو الحسن، ابن عبد الله وابن أمية
456 - علي بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الغفور بن فزارة الفهري، أبو الحسن
مخاطرا، وتوفي من هذه الشكاية ببلنسية عشي يوم الثلاثاء لليلتين بقيتا من رمضان المذكور، ودفن خارج باب طل، وكانت جنازته مشهودة احتفل لها الناس وأسفوا لفقده وأثنوا عليه خيرا، رحمه الله.
456 - علي بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الغفور بن فزارة الفهري، أبو الحسن. تلا بالسبع على أبي الحسن بن هذيل، وروى عن أبي بكر بن أسود وأبي العباس الأقليجي، وأبي عيسى بن ورهزن، وأبي محمد بن علقمة، وأبي الوليد ابن الدباغ. روى عنه أبو الربيع بن سالم؛ وكان شيخا معروفا بالصلاح والانقباض عن خلطة الناس، عاقدا للشروط ذا عناية بها. توفي في حدود التسعين وخمس مئة.
457 - علي بن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، إشبيلي، أبو الحسن، ابن عبد الله وابن أمية. روى عن أبي ذر بن أبي ركب. روى عنه أبو بكر ابن البناء، وأبوا الحسن: الرعيني شيخنا وابن عصفور، وأبو العباس بن هارون، وأبو محمد يحيى بن محمد بن هشام. وكان متحققا بالنحو ذكيا بارع الخط والأدب، درس العربية والآداب زمانا، وكتب بخطه الأنيق كثيرا من كتب المبتدئين: ك"الجمل" و"أشعار الستة" و"الحماسة المازنية" و"فصيح" ثعلب ونحوها؛ وقفت على نسخ كثيرة مما ذكرته بخطه لما كان يرغب منه في ذلك وينافس له في ثمنه، وجرت بينه [71 و] وبين الأستاذ أبي بكر بن طلحة مخاطبات شعرية في مسائل نحوية عويصة أفاد بها. وتوفي قبل العشرين وست مئة.
461 - علي بن عبد الله بن عبد الملك اللخمي، خضراوي إشبيلي الأصل وبها أهل بيته، وانتقل سلفه هذا منها صحبة الراضي أبي خالد يزيد ابن المعتمد محمد بن عباد حين وليها من قبل أبيه قبل الثمانين وأربع مئة، أبو الحسن الباجي
458 - علي بن عبد الله بن عبد العزيز اللخمي، إشبيلي، أبو الحسن، ابن صاحب الرد
458 - علي بن عبد الله بن عبد العزيز اللخمي، إشبيلي، أبو الحسن، ابن صاحب الرد. روى عنه أبو عمر بن حوط الله.
459 - علي بن عبد الله بن عبد الكريم بن علي بن لبيد الأنصاري، أبو الحسن الأشبوني
. روى عن أبي بكر بن طلحة، وأبي الحسن نجبة، وأبي محمد بن حوط الله؛ وكان مقرئا مجودا نحويا ماهرا، أقرأ القرآن ودرس العربية مدة.
460 - علي بن عبد الله بن عبد الملك بن يوسف الأنصاري، أبو الحسن
. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي وأبي [الوليد] سليمان بن روبيل.
461 - علي بن عبد الله بن عبد الملك اللخمي، خضراوي إشبيلي الأصل وبها أهل بيته، وانتقل سلفه هذا منها صحبة الراضي أبي خالد يزيد ابن المعتمد محمد بن عباد حين وليها من قبل أبيه قبل الثمانين وأربع مئة، أبو الحسن الباجي. روى عن أبي عمرو حاجز، وابني حوط الله.
466 - علي بن عبد الله بن علي بن خلف بن أحمد بن عمر اللخمي، أوريولي انتقل إلى المرية سنة ثنتين وسبعين وأربع مئة أو نحوها، أبو الحسن الرشاطي
464 - علي بن عبد الله بن عباس، مالقي، أبو الحسن
462 - علي بن عبد الله بن عباس العاملي
. روى عن أبي عثمان طاهر بن هشام.
463 - علي بن عبد الله بن عباس الكلبي، إشبيلي نزل بأخرة تونس، أبو الحسن الزيات
. تفقه على أبي الحسين بن زرقون، وأبي العباس بن منذر ويحيى بن بطال. وكان فقيها حافظا لمذهب مالك متصدرا لتدريسه، صابرا على نشر العلم، ورعا فاضلا، يعيش من عمل يده، عرضت عليه الدنيا وخططها فزهد فيها وأعرض عنها. ولد بإشبيلية عام ثلاثة وتسعين وخمس مئة، وتوفي بتونس ضحوة يوم الأربعاء لأربع بقين من محرم ثلاثة وسبعين وست مئة، وصلي عليه إثر صلاة العصر من يوم وفاته، ودفن بالزلاج، واحتفل الناس لشهود جنازته احتفالا قل العهد بمثله، وخرج لها الخاص والعام حتى ليقال: إنه لم يعهد بمثلها.
464 - علي بن عبد الله بن عباس، مالقي، أبو الحسن. روى عنه أبو محمد بن أحمد الوحيدي؛ وكان رجلا صالحا إماما بجبل فارو ، ولعله العاملي الراوي عن طاهر بن هشام، فيحقق إن شاء الله.
465 - علي بن عبد الله بن عثمان السكوني، أبو محمد
. روى عن [71 ظ] أبي الحكم عمرو بن أحمد بن حجاج.
466 - علي بن عبد الله بن علي بن خلف بن أحمد بن عمر اللخمي، أوريولي انتقل إلى المرية سنة ثنتين وسبعين وأربع مئة أو نحوها، أبو الحسن الرشاطي.
470 - علي بن عبد الله بن علي، شاطبي سكن مرسية، أبو الحسن، ابن البناد
468 - علي بن عبد الله بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله، الراوية اللخمي، إشبيلي أبو الحسن الباجي
وهو والد النسابة أبي محمد؛ صحب أبا الوليد الباجي، حكى عنه ابنه أبو محمد، وكان خيرا في دينا فاضلا.
467 - علي بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن علي بن خلف بن أحمد بن عمر اللخمي، مروي أوريولي الأصل، أبو الحسن الرشاطي؛ وهو ولد النسابة أبي محمد، روى عن أبيه
. 468 - علي بن عبد الله بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله، الراوية اللخمي، إشبيلي أبو الحسن الباجي. روى عنه الخطيب أبو الحكم بن حجاج، وأبو الحسن سالم الباهلي وأبو طالب عبد الجبار بن عبد الغفور الكلاعي.
469 - علي بن عبد الله بن علي، إشبيلي
. غير الباجي المذكور آنفا. كان بارع الخط، حيا في حدود الثلاثين وخمس مئة.
470 - علي بن عبد الله بن علي، شاطبي سكن مرسية، أبو الحسن، ابن البناد. صحب القاضي أبا بكر بن أبي جمرة واختص به وروى عنه، وعن أبوي عبد الله: ابن عبد الرحيم وابن يوسف بن سعادة، وأبي مروان بن قزمان. روى عنه أبو بكر بن جابر السقطي، وأبو محمد بن عبد الرحمن بن برطله، وحدث عنه بالإجازة أبو الحسن الرعيني شيخنا وأبو محمد طلحة. وكان فقيها حافظا، مشاورا متعففا، منقبضا عن الدنيا، ذا جدة ويسار، حسن اللقاء، عاكفا عمره على استفادة العلم وإفادته، محدثا ضابطا متقنا أديبا،
474 - علي بن عبد الله بن محمد بن حزم، قرطبي -فيما أحسب- أبو الحسن
472 - علي بن عبد الله بن فرج الغساني، غرناطي، أبو الحسن
وله في الفنين مصنفات حسان أخذت عنه وانتفع بها، منها: "ترتيب أحاديث التقصي على أبواب الموطإ". وتوفي بمرسية يوم الخميس لست خلون من رجب، وقيل: لأربع عشرة بقين منه، سنة أربع عشرة وست مئة، ودفن عقب صلاة الجمعة تاليه.
471 - علي بن عبد الله بن علي، أبو الحسن
. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي، ولعله أحد المذكورين قبل بين ولد الرشاطي وابن البناد أو غيرهم، والله أعلم.
472 - علي بن عبد الله بن فرج الغساني، غرناطي، أبو الحسن. روى عن أبي القاسم الملاحي، روى عنه أبو عبد الله ابن الحلاء، وكان شيخا [72 و] صالحا ورعا عارفا بالقراءات والنحو، تصدر لإقرائهما والتعليم بهما.
473 - علي بن عبد الله بن محمد بن أبي عبدة، أبو الحسن
. روى عن أبي عبد الله بن أيوب بن نوح.
474 - علي بن عبد الله بن محمد بن حزم، قرطبي -فيما أحسب- أبو الحسن. حدث عنه بالإجازة لفظا أبو القاسم ابن بشكوال.
475 - علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاري، أبو الحسن
. روى عن أبي بكر بن طلحة.
480 - علي بن عبد الله بن موسى بن طاهر الغفاري، سرقسطي، أبو الحسن البرجي
476 - علي بن عبد الله بن محمد بن مالك اليعمري
. روى عن الشهيد أبي عبد الله ابن الحاج.
477 - علي بن عبد الله بن محمد بن مجبر البكري، مالقي، أبو الحسن
. روى عن أبي عبد الله بن أيوب بن نوح.
478 - علي بن عبد الله بن محمد الهواري، أبو الحسن
. روى عن الحاج أبي عبد الله ابن صاحب الصلاة بمالقة، وكان محدثا نبيلا كاتبا محسنا.
479 - علي بن عبد الله بن مطرف بن خلف الأنصاري، أبو الحسن
. روى عن أبي الأصبغ عيسى بن أبي البحر وأبي بكر ابن العربي.
480 - علي بن عبد الله بن موسى بن طاهر الغفاري، سرقسطي، أبو الحسن البرجي. تلا بالسبع على أبي المطرف ابن الوراق، وروى عن أبوي عبد الله: ابن ملحان وابن الخراز وتأدب به، وأبي علي بن سكرة وأبي محمد ابن السيد. روى عنه أبو بكر يحيى بن إبراهيم التغلبي وأبو الحسن بن عبد العزيز بن مسعود، وأبو مروان ابن الصيقل.
481 - علي بن عبد الله بن يوسف بن خطاب بن خلف بن خطاب المعافري، إشبيلي بلساني الأصل، أبو الحسن
وكان لغويا أديبا، ذا حظ صالح من رواية الحديث، بارع الخط أنيق الوراقة نبيل التقييد متقن الضبط، كتب بخطه الرائق الكثير وجوده، وأقرأ ببلده في حياة شيخه ابن الوراق، وتجول في أقطار الأندلس، واستقر بأخرة في وادي آش وأقرأ بها وذبح بها سنة خمس أو ست وثلاثين وخمس مئة.
481 - علي بن عبد الله بن يوسف بن خطاب بن خلف بن خطاب المعافري، إشبيلي بلساني الأصل، أبو الحسن. تلا بالسبع على أبي الحسن نجبة، وسمع على أبي بكر النيار، وأبي الحسن عبد الرحمن بن مسلمة، وأبي عبد الله بن زرقون. وأجاز له أبو بكر بن خير وأبو القاسم ابن بشكوال. روى عنه أبو القاسم بن فرقد وأبو محمد الحرار. وكان محدثا راوية، فقيها ظاهري المذهب، عاقدا للشروط مبرزا في تجويدها، حسن الخط ذا مشاركة في الأدب وحظ [72 ظ] من النظم والنثر، واستقضي بإشبيلية وقتا، واستنابه القضاة بها كثيرا في الأحكام، وكف بصره بأخرة فلزم داره إلى أن توفي نصف ليلة الأحد السابعة عشرة من ذي قعدة سنة تسع وعشرين وست مئة وهو ابن ثمانين سنة وأشهر، ودفن عصر ذلك اليوم بمقبرة النخيل.
485 - علي بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن محمد بن القاسم بن حمود العلوي، مالقي -فيما أظن- أبو الحسن
484 - علي بن عبيد الله بن عبد الله بن خلف الأزدي، بلنسي إشبيلي الأصل انتقل منها أبوه، أبو الحسن الزوق
482 - علي بن عبد الله الفهري، قرطبي
. كان فقيها عاقدا للشروط، حيا سنة إحدى وعشرين وخمس مئة.
483 - علي بن عبد الله، إشبيلي، أبو الحسن، غلام الحرة
. كان أديبا حافظا، شاعرا محسنا، كاتبا بارعا، ذا مشاركة في الطب وتقدم في معرفة النبات، وله "شرح في كتاب دياسقوريدوس" أفاد به، وضبط كثيرا من أسماء الأدوية المذكورة فيه، تلقاها عن مملوكته آنه القريقية، وكانت وقعت إليه من سبي سرقوسة صقلية، وكانت أمها قابلة عارفة للحشائش والأدوية؛ وشرق وحج وجال في كثير من بلدان المغرب، ووقف على أعيان الكثير من النبات فيه وفي غيره.
484 - علي بن عبيد الله بن عبد الله بن خلف الأزدي، بلنسي إشبيلي الأصل انتقل منها أبوه، أبو الحسن الزوق. تلا بالسبع على أبي عبد الله بن حميد، وروى عن أبي بكر بن مغاور، وأبي عبد الله بن نوح وأبي القاسم بن حبيش. وأجاز له أبو الطاهر بن عوف وأبو عبد الله بن الحضرمي وأبو القاسم بن جارة. وكان مقرئا تصدر لذلك، وتصدى لعقد الشروط، وكان له بصر بها. ولد سنة تسع وأربعين وخمس مئة؛ وتوفي في محرم أو صفر ثلاث وتسعين وخمس مئة، وثكله أبوه.
485 - علي بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن محمد بن القاسم بن حمود العلوي، مالقي -فيما أظن- أبو الحسن.
489 - علي بن عبد الرحمن بن حزمون، مرسي، أبو الحسن، ابن حزمون
488 - علي بن عبد الرحمن بن بيطش البلوي
كان أديبا شاعرا محسنا حسن الخلق جميل العشرة طيب النفس.
486 - علي بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار بن مروان بن سلمون اللخمي
.
487 - علي بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد التجيبي، قرطبي
. كان من أهل العلم، حيا سنة ست عشرة وست مئة.
488 - علي بن عبد الرحمن بن بيطش البلوي. روى عن شريح.
489 - علي بن عبد الرحمن بن حزمون، مرسي، أبو الحسن، ابن حزمون. روى عنه أبو عبد الله ابن الطراوة. وكان شاعرا مفلقا ذاكرا للآداب والتواريخ، أحد بواقع الدهر، بذيء اللسان مقذع الأهاجي بارع التصرف في النظم، وكان شديد القنا وارد الأنف أزرق حاد النظر أسيل الوجه بادي الشر مهيبا. قال لي شيخنا أبو الحسن: رأيته بدكان بعض الوراقين من مرسية وأنا لا أعرفه، فسألت عنه فعرفته فاستعذت بالله من شره ولم أتعرف له. كانت بينه وبين جماعة من أدباء عصره مخاطبات ومراجعات تشهد بتقدمه في الأدب واستقلاله بما يحاول من النظم وإجادته فيه؛ ورد مراكش مرات، منها -وأراها آخرها- قدمة على المستنصر مادحا له ومتظلما من المجريطي العامل حينئذ على مرسية ومستعديا عليه لضربه إياه بالسياط لما أنهي إليه من ثلبه إياه، ويذكر أنه كان يقول وهو يضرب: {رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين} [الأنبياء: 89] فيجاوبه المجريطي قائلا له: {ذلك بما # قدمت يداك} [الحج: 10] وأطال سجنه؛ ولما قدم على المستنصر وتبرأ عنده مما نسب إليه من هجو المجريطي نفذ أمر المستنصر بإعدائه على المجريطي وتمكينه منه وتحكيمه فيه حتى ينتصف منه بمثل ما جنى عليه، وانقلب ابن حزمون بهذا الأمر فلم يصل إلى الأندلس إلا والمستنصر قد توفي، ولم يبلغ إلى أمله من المجريطي، فاشتد أسفه لذلك؛ ومن شعره [مخلع البسيط]: يا من له بالأنام أنس ... وهو إلى اللهو ذو التفات حالك في الموبقات حالي ... قد قناة على قناة أستغفر الله من ذنوب ... أنا بها نازل الصفات لكن حشو الحشاء رجاء ... [...] في واسع الجهات يارب عفوا لما تقضى ... وتوبة في الذي سياتي ومنه، وقصد إلى بعض الرؤساء، وهو أبو سعيد بن جامع، وكان لداره بابان، فرقب خروجه ليلقاه في أحد البابين، فقيل: إنه خرج من الباب الآخر، فقال، [البسيط]: نعوذ بالله من وجد ومن بين ... ومن وقوف على دار ببابين ومن زيارة أرباب بلا عدد ... لا يملكون حياتي لا ولا حيني إني وجدتهم لما رجوتهم ... كالريح تطلبها ما بين كفين وهذه القصيدة التي رفع إلى المستنصر شاكيا بالمجريطي [الطويل]: إليك إمام الحق جبت المفاوزا ... وخلفت خلفي صبية وعجائزا يرجين سيب الله ثم حنانكم ... إمام الهوى حتى يمتن عزائزا # لعمري لقد ودعت منهن مكرها ... جآذر في أكنانها وبراغزا يقلن وقد قبلن رأسي بواكيا ... وقربن مني حلقة ومهامزا: إلى أين تمضي؟ قلت: للملك الذي ... يفيد صلات جمة وجوائزا لمستنصر بالله يردع ظالما ... وينصر مظلوما ويحيي جنائزا فعزيت نفسي واقتعدت شملة ... ترى خلفها كوم المهارى جوامزا كأن لها من جاهد الشد ناخسا ... يهيجها عند الفتور وهامزا وما رمت مرقال الودائق والسرى ... أقطع غيطان الفلا والأماعزا إلى أن بدا نور الهدى متألقا ... كما شمت مفتوقا من الصبح بارزا مقام أمير المؤمنين ومن يزر ... مقام أبي يعقوب أصبح فائزا ألا إن عبدا للجواهر ناظما ... وللسندس العالي من الحمد طارزا بغوه فلم يسطع دفاعا ولم يجد ... هنالك إلا طاعن القلب واخزا ألم تخش مجريطي حين غمزتني ... ظلوما بأن تلقى على الظلم غامزا؟! بلى والذي تسري الركاب لبيته ... مخيسة تحت الشكيم غوامزا لينتصرن الله منك فلا تكن ... له بالذي لا يرتضيه مبارزا # إلى الله أشكو مشرئبا إلى الغنى ... حريصا على كسر المخازن حافزا ألا إن قارون استعز بكنزه ... فواها لمن أضحى كقارون كانزا ألم يعلم الإنسان أن أمامه ... مقاما لما أوعى وأمرا مناجزا فما باله استغنى فنهنه واجبا ... وجوز ما لم يجعل الله جائزا؟! فأقسم بالله الذي نور الهدى ... وصير بين البحر والبحر حاجزا لقد ظلموا شيخ القوافي يصوغها ... قصائد مما ينتقى وأراجزا أداروا عليه من سمام اعتدائهم ... أباريق مما يتقى وقواقزا وشقوا عليه ظالمين أديمه ... كأن قد أصابوه عن الحق ناشزا هم جردوني من لبوس اعتنائكم ... وهم ألبسوني من نجيعي قرامزا وهم أوطأوا ساقي أدهم كلما ... تحركت غناني فصيحا ورامزا ولم أقترف إثما يميت معاذري ... ولا جئت ذنبا يترك العفو عاجزا سوى أن رأوا والحمد لله وحده ... حفيظا لنا مما نخاف وحارزا فهموا ولولا ما وقى الله غيبوا ... حشاشة نفسي واستباحوا الجرامزا ولو قذفت بي الريح في أرض هرمز ... وعهدك عندي ما اتقيت الهرامزا وتالله ما آنست إلا مواردا ... عذابا وطباخا أنيقا وخابزا رجاء وخوفا أن يرى النقع تحته ... لواء الهدى يمضي به النصر قافزا إذا أم محلال العدا وجد الردى ... به مسبطرا بارزا ومناهزا كذلك حتى يجمع الله خلقه ... على حبكم أرواحهم والغرائزا
494 - علي بن عبد الرحمن بن عبد الله بن نزار، شاطبي فيما أحسب
492 - علي بن عبد الرحمن بن سيد بن غالب بن معمر المذحجي، مالقي، أبو الحسن
خليفة رب العالمين الذي به ... هدى الله منا أنفسا ونحائزا ألست على الإسلام قبة رحمة ... بنى الله أوتادا لها ومراكزا فلا زال سلطان الإمامة جامعا ... لأمرك طاعات العباد وحائزا
490 - علي بن عبد الرحمن بن زرقون، بلنسي
. كان من أهل العلم، حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
491 - علي بن عبد الرحمن بن زعرور العاملي، مالقي، وهو ابن خالة أبي عمرو بن سالم
. له إجازة من أبي محمد عبد الحق بن بونه.
492 - علي بن عبد الرحمن بن سيد بن غالب بن معمر المذحجي، مالقي، أبو الحسن. وهو أخو الراوية أبي عبد الله. روى عن أبي علي الغساني وكان من أهل العلم والرواية، وتوفي في شوال ثلاث وثلاثين وخمس مئة، ودفن في حضيض جبل فارو.
493 - علي بن عبد الرحمن بن طاهر
. 494 - علي بن عبد الرحمن بن عبد الله بن نزار، شاطبي فيما أحسب. روى عن أبي الفتح السمرقندي، وأبي الوليد الباجي. روى عنه أبو الحجاج بن نادر.
495 - علي بن عبد الرحمن بن عبيد الله الخولاني
. روى عن شريح.
498 - علي بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن يعيش بن حزم بن يعيش بن إسماعيل بن زكريا بن محمد بن عيسى بن حبيب بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الجبار الداخل إلى الأندلس ابن أبي سلمة الفقيه ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنه، كذا نقلت نسبه من خطه، إشبيلي، أبو الحسن الزهري
496 - علي بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن زكريا بن عبد الله بن إبراهيم بن حسنون الحميري الكتامي، بياسي، أبو الحسن
496 - علي بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن زكريا بن عبد الله بن إبراهيم بن حسنون الحميري الكتامي، بياسي، أبو الحسن. روى عن أبي بكر بن خلف. بن النفيس، وأبي الحجاج بن يسعون، وأبي الحسن شريح، وأبي علي منصور ابن الخير، وأبي محمد بن خلف الزنقي، أخذ عنهم القراءات وسمع منهم. روى عنه ابنه أبو بكر؛ وكان مقرئا فاضلا استقضي ببلده، وولي الصلاة والخطبة بجامعه.
497 - علي بن عبد الرحمن بن عبد العزيز ابن القاسم الهمداني، أبو الحسن
. روى عن أبي محمد بن عبيد الله.
498 - علي بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن يعيش بن حزم بن يعيش بن إسماعيل بن زكريا بن محمد بن عيسى بن حبيب بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الجبار الداخل إلى الأندلس ابن أبي سلمة الفقيه ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنه، كذا نقلت نسبه من خطه، إشبيلي، أبو الحسن الزهري.
500 - علي بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن الخشني، من ذرية أبي ثعلبة الخشني صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنه، أبذي سكن إشبيلية زمانا إلى أن تغلب النصارى دمرهم الله على إشبيلية، فتحول إلى غرناطة، أبو الحسن الأبذي
تلا بالثمان وبالإدغام الكبير عن أبي عمرو على أبي بكر بن صاف الإشبيلي. وسمع "صحيح البخاري" على أبيه أبي محمد عبد الرحمن، ولزم أبا إسحاق بن ملكون مدة في تعلم اللغة العربية، وأجازوا له. روى عنه أبو عبد الله ابن الأبار. وكان شيخا فاضلا حسيبا من بيت نباهة وجلالة، ولي خطة المناكح ببلده مدة ممتدة، وقضاء الجماعة في إمارة أبي مروان أحمد بن محمد الباجي، والخطبة بجامع العدبس بأخرة من عمره. وتوفي في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وست مئة، ومولده عام خمسين وخمس مئة.
499 - علي بن عبد الرحمن بن علي بن جراح القيسي، إشبيلي، أبو الحسن المستيري
. روى عن أبوي بكر: عتيق بن علي البلنسي وابن العربي الحاج وأبي الحسين ابن زرقون وأبي المعالي سعد الجعيدي.
500 - علي بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن الخشني، من ذرية أبي ثعلبة الخشني صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنه، أبذي سكن إشبيلية زمانا إلى أن تغلب النصارى دمرهم الله على إشبيلية، فتحول إلى غرناطة، أبو الحسن الأبذي. أخذ العربية والآداب على أبي الحسن الدباج، وأبي علي ابن الشلوبين واختص به كثيرا؛ وكان نحويا ماهرا حسن التصرف والتعليم معروف الخير والعفاف والانقباض عن مخالطة الناس والتحامل والقناعة وحسن الخلق، ولد بأبذة، ثلاث عشرة وست مئة.
502 - علي بن عبد الرحمن بن يوسف بن يوسف بن مروان بن يحيى بن الحسين بن أفلح بن قيس بن سعد بن الحسن بن طريف بن علي بن الحسين بن يحيى بن سعيد بن قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
501 - علي بن عبد الرحمن بن القاسم، أبو الحسن
. روى عن أبي عبد الله بن نوح. ولعله علي بن عبد الرحمن بن عبد العزيز ابن القاسم المذكور قبل، والله أعلم.
502 - علي بن عبد الرحمن بن يوسف بن يوسف بن مروان بن يحيى بن الحسين بن أفلح بن قيس بن سعد بن الحسن بن طريف بن علي بن الحسين بن يحيى بن سعيد بن قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. كذا نقلت نسبه من خط غير واحد من عقبه، وأرى أن فيه تخليطا، وأنه ليس من ذرية قيس بن سعد بن عبادة، وإنما هو من ذرية سعيد بن سعد بن عبادة، فقد ذكر أبو محمد بن حزم في "جماهر النسب" أن لسعيد بن سعد هذا عقبا بالأندلس بقرية يقال لها: قرفلان من عمل سرقسطة من قبل الحسين بن يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة، ولذلك أرى أن إقحام قيس بين سعيد وسعد وهم، والله أعلم؛ وأيضا، فإن عبادة الشاعر ابن ماء السماء من هذا البيت، وهو: عبادة بن عبد الله بن محمد بن عبادة بن أفلح بن الحسين، فأفلح مقدم على الحسين في هذا النسب وعكسه في نسب علي المترجم به؛ وقد ذكر الحكيم أن # بسرقسطة بيت الحسين بن يحيى الثائر بها، وهو: الحسين بن يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: ومن أهله عبادة بن أفلح بن سعيد بن يحيى بن سعيد ابن سعد. قال المصنف عفا الله عنه: وعبادة هذا هو أبو جد عبادة الشاعر، ولم يذكر أن الحسين أبا لأفلح ولا ابنا له. وعلي المترجم به طليطلي، خرج منها قبل تغلب الروم عليها بيسير، وتجول في كثير من بلاد الأندلس وسكن طائفة منها، فنزل بطليوس ثم إشبيلية ثم قرطبة؛ أبو الحسن اللونقه، وتفسيره الطويل. روى عن أبوي بكر: خازم وابن الغراب وأبي الحسن يونس بن مغيث، وأبي سعيد الوراق، وأبي شاكر بن موهب، وأبي العباس العذري، وأبي علي الغساني، وأبي عمر بن عبد البر، وأبي القاسم أصبغ ابن المناصف، وآباء محمد: ابن خلف ابن السقاط وابن عتاب وابن محمد الشارقي، وأبي المطرف عبد الرحمن بن محمد بن سلمة، وعد ابن الأبار في شيوخه أبا عبد الله ابن السقاط؛ روى عنه ابنه أبو محمد الحسن. وكان فقيها عارفا مجتهدا في طلب العلم، ورعا موفور الحظ من علم الطب، لقنه عن أبي المطرف بن وافد، وكان مسدد العلاج وله مجربات في الطب نافعة أخذت عنه فحمد اختباره إياها واختياره؛ وتوفي بقرطبة عام ثمانية أو تسعة وتسعين وأربع مئة.
503 - علي بن عبد الرحمن النميري، غرناطي، أبو الحسن
503 - علي بن عبد الرحمن النميري، غرناطي، أبو الحسن. وهو من بيت الراوية أبي عبد الله، فإن يكن أخاه، وهو الغالب على الظن، فقد تقدم رفع نسبه فيمن يسمى أبوه علي بن عبد الرحمن. وكان من بيت علم ونباهة، معروف الصلاح والخير والفضل، وولي صلاة الفريضة بجامع بلده. وتوفي ضحاء يوم الثلاثاء لثمان بقين من ربيع الآخر سنة ثنتي عشرة وخمس مئة، وتوفيت زوجه عصر ذلك اليوم، فخرج بنعشيهما ضحاء يوم الأربعاء بعده، وصلى عليهما القاضي أبو سعيد خلوف بن خلف الله، واحتفل القاضي لحضور جنازتيهما فلم يتخلف عنهما أحد من أهل غرناطة.
504 - علي بن عبد الرحمن اليحصبي، باغي، أبو الحسن
. روى عن شريح.
505 - علي بن عبد الرحمن، أبو الحسن، ابن الوساد
. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي.
506 - علي بن عبد السلام بن مطرف الأموي، أبو الحسن
.
له إجازة من المشرقيين المذكورين في رسم أبي الطاهر أحمد بن علي الهواري.
507 - علي بن عبد الصمد بن شرحبيل اليافعي
. روى عن أبي العباس ابن النحاس.
508 - علي بن عبد الصمد بن علي بن محمد بن سعيد الأنصاري، إشبيلي، أبو الحسن، ابن الجنان
. روى عن آباء بكر: ابن طلحة وابن علي الحاج وابن أبي جمرة وابن أبي زمنين، وأبوي الحجاج: ابن عبد الله بن أيوب وابن عبد الرحمن بن غصن، وأبي الحسين ابن الصائغ، وأبي حفص بن عمر، وأبي ذر بن أبي ركب وأبي الصبر الشهيد، وأبوي العباس: ابن مضاء وابن مقدام، وأبي العطاء بن نذير، وآباء محمد: التادلي وابن جمهور والحجري وعبد المنعم ابن الفرس، وأبي الوليد جابر بن أبي أيوب. روى عنه أبو عمرو بن عمريل، وأبو محمد طلحة. وحدث عنه بالإجازة أبو عبد الله الطنجالي وأبو عبيدة محمد بن محمد بن فرقد. وكان محدثا ضابطا متقنا متيقظا ذاكرا للتواريخ الحديثية، عارفا بطرق الرواية ثقة فيما يأثره عدلا فيما يرويه، عاقدا للشروط بصيرا بعللها، مبرزا في العدالة.
509 - علي بن عبد العزيز بن حزم
. سمع بالمرية على أبي علي ابن سكرة.
515 - علي بن عبد العزيز بن مقاتل القيسي، أبو الحسن
513 - علي بن عبد العزيز بن محمد بن مسعود القيسي، بسطي سكن مدينة فاس، أبو الحسن
510 - علي بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز بن عوسجة بن أزراق، سرقسطي، أبو الحسن
510 - علي بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز بن عوسجة بن أزراق، سرقسطي، أبو الحسن. روى عن أبوي علي: الغساني وابن سكرة، وأبي عمران بن أبي تليد، وأبي محمد بن عتاب؛ وكان فقيها ولي خطة الأحكام.
511 - علي بن عبد العزيز بن إبراهيم الكلبي، أبو الحسن
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
512 - علي بن عبد العزيز بن علي
. كان من أهل العلم، حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
513 - علي بن عبد العزيز بن محمد بن مسعود القيسي، بسطي سكن مدينة فاس، أبو الحسن. تلا على أبي الحسن بن أبي طاهر البرجي وأبي القاسم اللبسي. تلا عليه أبو عبد الله بن خلف بن بالغ، والخطيب أبو محمد قاسم بن محمد بن طويل. وكان متقدما في تجويد القرآن وإتقان حروفه، أقرأه بفاس وغيرها، ودرس الفقه، وكان حافظا للمذهب المالكي ذاكرا لمسائله، وله في القراءات مصنف مفيد سماه: "الاستدلال على رفع الإشكال في جمع القراءات وتبيين المعاني المبهمات".
514 - علي بن عبد العزيز بن محمد الأنصاري، إشبيلي فيما أحسب
. 515 - علي بن عبد العزيز بن مقاتل القيسي، أبو الحسن. روى عن أبي بكر بن أبي زمنين.
517 - علي بن عبد العزيز القرشي المرواني، قرطبي، أبو الحسن
516 - علي بن عبد العزيز الزناتي، قرطبي، أبو الحسن
516 - علي بن عبد العزيز الزناتي، قرطبي، أبو الحسن. روى عن أبي إسحاق بن ثبات سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة.
517 - علي بن عبد العزيز القرشي المرواني، قرطبي، أبو الحسن. روى عن أبي جعفر بن يحيى، وأبي عبد الله بن جابر، وأبي علي المالقي، وأبوي القاسم: ابن بشكوال وابن غالب. وأخذ أصول الفقه عن ركن الدين أبي عبد الله الرعيني. روى عنه أبو القاسم ابن الطيلسان؛ وكان محدثا فقيها سريا فاضلا، واستقضي في بعض المواضع.
518 - علي بن عبد العزيز الهاشمي، أبو الحسن
. روى عن أبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي.
519 - علي بن عبد العزيز، آبلي، أبو الحسن
. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي.
520 - علي بن عبد العزيز، إشبيلي -فيما أرى- أبو الأصبغ، ابن النيار، وأراه مقلوبا
. روى عن أبي علي الغساني، وأبي القاسم بن منظور، وروى عنه أبو محمد عبد الحق ابن الحافظ.
521 - علي بن عبد الملك الجمحي، أبو الحسن، ابن ملوك
. روى عن أبي القاسم ابن بشكوال.
525 - علي بن عتيق بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن محمد ابن مؤمن الأنصاري الخزرجي، من ذرية عبادة بن الصامت رضي الله عنه، فيما ذكر أبو الحسن بن مغيث، قرطبي نزل بأخرة مدينة فاس، أبو الحسن، ابن مؤمن
524 - علي بن عبادل، إشبيلي، أبو الحسن
522 - علي بن عبد الواحد بن عبد العزيز الغافقي
. روى عن شريح.
523 - علي بن عبد الوهاب بن محمد
. حدث عنه بالإجازة أبو بكر عبد الله بن حزب الله.
524 - علي بن عبادل، إشبيلي، أبو الحسن. رحل فحج، وروى بمكة كرمها الله، عن أبي ذر الهروي، وقفل إلى بلده. وروى عنه محمد بن عمر بن وليد الهوزني سنة ثنتين وخمسين وأربع مئة.
525 - علي بن عتيق بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن محمد ابن مؤمن الأنصاري الخزرجي، من ذرية عبادة بن الصامت رضي الله عنه، فيما ذكر أبو الحسن بن مغيث، قرطبي نزل بأخرة مدينة فاس، أبو الحسن، ابن مؤمن. روى عن آباء بكر: أبيه وابن خير وابن عياش والفلنقي، وأبوي إسحاق: ابن الأمين وابن قرقول، وأبي جعفر بن أبي مروان، وكذا كناه، والمعروف في كنيته: أبو العباس؛ وأبي الحكم بن غشليان، وآباء الحسن: خليل وسلام وابن حنين وابن غالب، وأبي خالد بن عبد الجبار، وأبوي عبد الله: ابن خليل وابن الرمامة، وأبي الفضل حفيد الأعلم، وأبوي القاسم: ابن رضا وابن الفرس، وأبوي محمد: الحجري وعبد الحق ابن الخراط وأكثر عنه بالأندلس وببجاية، وأجازوا له. وعني أبوه بإسماعه صغيرا، فأسمعه على أبي إسحاق بن ثبات، وآباء بكر: عبد العزيز بن مدير واليحييين: البيزالي وابن بصال، وابن ريدان، # وأبوي جعفر: البطروجي وابن عطاف، وأبي الحجاج بن رشد، وأبي الحسن وليد بن موفق وأبي الحسين اللبلي وأبي عبد الله بن أبي الخصال وأبي عامر بن قيصر وأبي القاسم ابن بشكوال، وآباء محمد: ابن فرج وابن مفيد والنفزي المرسي وعبد الحق بن عطية وعبد الغفور، وأبي مروان بن مسرة، وأبي الوليد ابن الدباغ، وأجازوا أيضا له. واستجاز له: أبا بكر ابن العربي، وأبا الحسن عبد الرحيم الحجاري، وأبا عبد الله حفيد مكي، وأراه إياه، فقبل أيديهم واستوهب له دعاءهم؛ وأبا أحمد بن رزق، وأبوي إسحاق: ابن أحمد بن رشيق وابن حبيش، وآباء بكر: ابن الخلف وعياشا اليابري وابن فندلة وابن المرخي وابن مسلمة ويحيى بن الحسن القرشي، وأبا جعفر ابن المرخي، وأبا الحجاج القضاعي، وأبا الحسن سعد بن خلف، وشريحا، وعباد بن سرحان، وابن الزقاق، وابن فيد، وابن معدان، وابن نافع، ومحمدا ابن الوزان، ويونس بن مغيث، وأبا الحسين ابن الطلاء، وأبا داود بن يحيى، وأبا الطاهر الأشتركوني، وآباء عبد الله: الأحمر والبونتي والجياني والبغدادي والحمزي وابن صاف وابن غفرال وابن معمر وابن المناصف وابن نجاح وابن وضاح وابن أبي أحد عشر، وآباء العباس: الأقليجي وابن رزقون وابن العريف، وأبا عمر أحمد بن صالح، وأبا عمرو الخضر، وأبوي الفضل: ابن شرف وعياضا، وأبوي القاسم: ابن بقي وابن ورد، وأبا محمد الرشاطي، وأبا مروان الباجي، وأبا الوليد محمد بن خيرة. واستجاز لنفسه: أبا بكر بن ميمون، وأبوي الحسن: ابن ثابت وابن مسلم، وأبا القاسم ابن الرماك ولقيهما، وأبا محمد قاسما ابن الزقاق، فأجازوا كلهم له. وأخذ عن أبي بكر الأمروشي ولم يستجزه، وأبي جعفر عبد الرحمن ابن القصير، وأبي الحسن الشلطيشي، وأبي عبد الله التجيبي، وأبي عمر بن حزم السلالقي، وأبي القاسم موسى بن نام؛ ولم يذكر أنهم أجازوا له.
ورحل مشرقا سنة ستين وخمس مئة، وحج سنة إحدى وستين، وأقام في رحلته أزيد من عامين، ولقي بالإسكندرية أبا الفضل أحمد وأبا عبد الله محمدا ابني منصور الحضرميين، وأبا محمد الديباجي، فسمع عليهم وأجازوا له واستجازوه لأنفسهم، وآباء الطاهر: الديباجي وابن عوف والسلفي، وأبا العباس السرقسطي ابن الفقيه وأبا محمد عبد السلام السفاقسي، فسمع عليهم وأجازوا له؛ وذكر أبو العباس بن عبد المؤمن أن أبا الطاهر السلفي استجازه أيضا لنفسه، وما أرى ذلك صحيحا؛ لأنه لو كان لأثبته في ذكره من برنامجه وعده من كبر مفاخره. ولقي بمكة أدام الله تكريمها أبا الحسن بن حمود المكناسي، وأبا محمد الأشيري فأخذ عنهما قراءة وسماعا وأجازا له؛ وأجاز له أبو إسحاق الموصلي، وأبو الحجاج القروي، وآباء الحسن: ذبيان وابن قنان وابن المحلي وأبو الخطاب العليمي وأبو الرضا طارق وأبو سعد محمد المسعودي، وكناه أبا عبد الله، وكذلك كناه بعضهم، والصحيح في كنيته أبو سعد، وأبو الضياء القزويني، وآباء عبد الله: ابن حمزة بن أبي الصقر والرحبي والكركنتي، وآباء القاسم: البوصيري وابن جارة وابن العريف وابن عساكر وابن نصرون، وآباء محمد: ابن بري وابن صابر وعبد الغني بن سرور وعبد الواحد بن عسكر وعبد الوهاب البرقي والمبارك ابن الطباخ ومضال وابن عطاف، ولقيه، وأبو يعقوب بن الطفيل. واستجاز له شرف الدين أبو الحسن ابن المفضل المقدسي أبوي الثناء: حمادا الحراني ومحمودا البغدادي، وأبا الجيوش عساكر، وأبا الحسن أحمد بن حمزة الدمشقي، وأبا حفص الجويني، وأبا الخطاب الميانجي، وأبا الضياء بدرا الحبشي، وأبا الطاهر بن معشر، وأبا عمرو عثمان العبدري، وأبا الغنائم # المظفر الشحامي، وأبا الفداء إسماعيل الموصلي، وأبا الفضل عبد الله النجراني، وعبد الرحمن بن رجاء الغزنوي، ويحيى بن قلنبا، فأجازوا له. وأجازت له تقية قطعة صالحة من نظمها باستدعاء ابنها أبي الحسن بن حمدون. وقد ضمنهم برنامجه الذي سماه "بغية الراغب ومنية الطالب"، وهو برنامج حفيل أودعه فوائد كثيرة كاد يخرج بها عن حد الفهارس إلى كتب الأمالي المفيدة، وقفت على نسخة منه بخطه في ثمانية عشر جزءا أكثرها من نحو أربعين ورقة، واقتضبه في ثمانية أجزاء من تلك النسبة وقفت عليه أيضا بخطه؛ ورأيت نسخة أخرى من الأصل في سفرين كبيرين، ويكون هذا البرنامج في حجم "جامع الترمذي" أو أشف، وعرف فيه أحوال رجاله الذين روى عنهم وذكر أخبارهم ومناقبهم ومراتبهم في العلم وسيرهم وأخلاقهم، وأسند عن جمهورهم أحاديث وحكايات وأناشيد وأدعية وطرفا مستطرفة، فجاء كثير الإمتاع منوع الفنون والأغراض، وصدره بطرف صالح من بيان فضل العلم وصناعة الحديث وطرق الرواية وكيفية الضبط، إلى غير ذلك من آداب علمية وفوائد حديثية نافعة. روى عنه بالإسكندرية أبوا الحسن: ابن فاضل بن سعد الله بن حمدون الصوري ابن تقية المذكورر وابن أبي المكارم المفضل المقدسي المتقدما الذكر، وأبو عبد الله محمد بن عيسى بن نزار المسوفي، وأبوا محمد: عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله الجذامي، وعبد الكريم بن أبي بكر بن عبد الملك الربعي، وأبو المحاسن حاتم بن محمد بن الحسين المقدسي، وقد تقدم ذكر استجازة بعض شيوخه الإسكندريين إياه، وفي ذلك من شرفه والشهادة له بالجلالة ما لا خفاء به؛ وبالمغرب آباء الحسن: ابن خيرة والشاري وابن القطان، وأبو الربيع بن # سالم، وأبو زكريا يحيى بن أبي بكر بن عبد الله بن جبل، وأبوا عبد الله: ابن أحمد الفاسي ابن الطويل ومحمد بن أحمد بن مؤمن القيسي الفاسي، وأبو عبد الرحمن التجيبي، وأبو العباس بن عبد المؤمن، وأبو القاسم بن عبد الرحيم بن إبراهيم ابن الفرس وأبو محمد بن أحمد المولي أبو الحجاج. وكان محدثا راوية مكثرا، عني بهذا الشأن طويلا وبخت فيه، حاضر الذكر للآداب والتواريخ عموما، وخصوصا تواريخ المحدثين، ماهرا في علم الكلام والطب موفق العلاج، بارعا في التعاليم، أديبا شاعرا حسن التصرف، متقدما في صنعة التوثيق وفي ما كان ينتحله من العلوم؛ ونظم في العقائد قصيدة جامعة كبيرة وقفت عليها، وفيها بخطه إلحاق بيوت كثيرة وتصحيح، ورأيتها أيضا منسوبة إلى غيره، فالله أعلم. وكان ممتع المجالسة؛ قال أبو العباس بن عبد المؤمن: كنا معه أيام القراءة عليه في روضة، قال: وآتيت أبا عبد الله ابن السقاط يوما فوجدته ممتلئا سرورا وفي عينيه أثر بكاء، فقال لي: فاتك مجلس شريف، قلت له: وما ذاك؟ فقال لي: الآن قام من موضعك أبو الحسن بن مؤمن فذاكرنا بأنواع من الأدب ما سمعنا مثلها. قال أبو الحسن بن مؤمن: لما اجتمعت بالحافظ أبي الطاهر السلفي ودخلت إليه في منزله أكرمني وأبدى لي مبرة وإقبالا وأثنى على أهل الأندلس خيرا، ثم سألني عن حوائجي، فذكرت له مقاصدي وأن جل قصدي بتلك البلاد لقياه والأخذ عنه، فأنعم بذلك ووعدني بكل خير؛ ثم أنشدته أبياتا كنت رويتها وأنا بالبحر في مدحه، وهي هذه [الطويل]: ظمئت فهل لي في مواردكم ري؟ ... وهل لي في أكناف عزكم في؟ وقد طفت في الآفاق علي أن أرى ... بها أحدا والحي ما إن به حي قصدت إليكم من بلاد بعيدة ... وأنصب جسمي للسري نحوكم طي # لعلك تجلو عن فؤادي صداءه ... فقد مد أطنابا به الجهل والعي وتقبسني كفاك من شرع أحمد ... كواكب أبدتها خراسان والري وحاشاكم من أن يضيع لديكم ... رجائي أو يخشى على حاجتي لي أبا طاهر أحرزت دين محمد ... وناهيك فخرا لا يماثله شي فأوضحت من علم الحديث معالما ... وبينت موقوفا وما هو مروي وعلمتنا نقد الرجال وميزهم ... ومن كان ذا جرح ومن هو مرضي ومن أجل حفظ الدين سميت حافظا ... فلا زلت محفوظا وقدرك مرعي ودمت قرير العين في ظل نعمة ... فخارك منشور ومجدك مبني في أبيات سقطت من حفظي، فزاد من إكرامي وبري؛ لأنه كان كثير الاهتزاز للشعر. وعلى الجملة، فمحاسن هذا الرجل كثيرة ولم يخل معها من طعن عليه، فقد ذكره الناقد أبو الحسن ابن القطان في "برنامج شيوخه" وقال: كان متقنا في علم الرواية وذا معارف سواها من علم الكلام والتوثيق والطب، وكان شاعرا، إلا أنه لم يكن مرضيا في دينه عند الناس، وكتب محاذيا ذكره في هذا البرنامج بالحاشية منه ما نصه: كان ضابطا عارفا بما يرويه يرمى في دينه بالميل إلى الصبا خاصة. قال المصنف عفا الله عنه: وهذه خلة إن صحت عنه أخلت بجميع ما يعزى إليه من الفضائل التي ذكرنا وغيرها. وقرأت بخط المقيد التأريخي أبي العباس بن هارون في ذكر أبي الحسن ابن مؤمن هذا، فقال: أدركته عفا الله عنه، في رحلتي إلى فاس، وهو ممن كتب
526 - علي بن عطية الله بن مطرف بن سلمة اللخمي، بلنسي، أبو الحسن، ابن الزقاق وابن الحاج
الكثير وأدرك شيوخا جلة وتجول مع أبيه، وكان من أهل العلم، ودخل كثيرا من مدن الأندلس في أول فتنة اللمتونيين، واستجاز له أبوه كثيرا من الشيوخ؛ وكانت عند أبي الحسن هذا معارف وإدراك وعناية بالعلم، وله شعر صالح ومصنفات في غير ما فن من الأصول والطب والحديث والرجال، وبرنامج روايته حفيل، وحج ولقي أبا الطاهر السلفي ونمطه من كبار المسندين، وكتب عنه عدة رجال بالمشرق، وعمر طويلا حتى ناهز السبعين، وكان آخر أمره شاهدا بدار الإشراف بفاس، وبها توفي عفا الله عنه، وكانوا لا يرضونه لأمر كبير نسبوه إليه ولعله كذب عليه، تغمدنا الله وإياه برحمته. وقال أبو العباس بن هارون، وقرأته بخطه: قال لي الشيخ المسن أبو العباس أحمد بن علي بن عبد الله اللخمي المعروف بابن الحائك: أربعة من أهل فاس متعاصرون لا ترضى أحوالهم: الحاج أبو الحسن بن مؤمن، وأبو حفص ابن البيراقي وأبو محمد ابن الياسمين وأبو عبد الله بن عبد الحميد كاتب ابن توندوت، لكن ابن عبد الحميد صلحت حاله بأخرة. ولد لتسع خلون من شوال اثنين وعشرين وخمس مئة، وقفت على ذلك في خطه، وقال ابن الأبار: مولده سنة [79 ظ] ثلاث وعشرين، وتوفي بفاس سنة ثمان وتسعين وخمس مئة خلاف ما عمره ابن هارون.
526 - علي بن عطية الله بن مطرف بن سلمة اللخمي، بلنسي، أبو الحسن، ابن الزقاق وابن الحاج.
ويذكر أن بينه وبين بني عباد قرابة وأخفى أبوه نفسه بعد خلعهم، وتلبس بالأذان في منار المسجد الجامع ببلنسية. روى عن أبي محمد البطليوسي. روى عنه آباء بكر: ابن عبد الرحمن الكتندي واليحييان: ابن رزق وابن محمد الأركشي؛ وكان شاعرا مجيدا غزلا حسن التصرف في معاني الشعر، نبيل الأغراض، وشعره واصفا ومادحا ومتغزلا شاهد بإجادته، وهو مدون موجود بأيدي الناس، ومنه في وصف قوس [البسيط]: يارب مائسة الأعطاف مخطفة ... إذا دنا نزعها فالعيش منتزح ظلت ترن فظل النزع يعطفها ... كما ترنم نشوان به مرح وقد تألق نصل السهم مندفعا ... عنها فقل: كوكب يرمي به قزح وفيها [الكامل]: من كان يبغي أن تضاهي كفه ... أفق السماء بما حوت من أنجم لا تخل مني راحتاه لدى الوغى ... أرمي العدا بشهاب قدح مضرم فأنا التي تحكي الهلال معاطفي ... وأنا التي تحكي الكواكب أسهمي وفي معنى آخر [الطويل]: وساق يحث الكأس حتى كأنما ... تلألأ منها مثل ضوء جبينه سقاني بها صرف الحميا عشية ... وثنى بأخرى من رحيق جفونه هضيم الحشا ذو وجنة عندمية ... تريك قطاف الورد في غير حينه فأشرب من يمناه ما فوق خده ... وألثم من خديه ما في يمينه # وفي التضرع إلى الله تعالى [المجتث]: يا عالم السر مني ... اصفح بفضلك عني منيت نفسي بعفو ... مولاي منك ومن وكان ظني جميلا ... فكن إذن عند ظني [80 و] وفي وصف بلنسية [الوافر]: بلنسية إذا فكرت فيها ... وفي آياتها أسنى البلاد وأعظم شاهدي منها عليها ... بأن جمالها للعين باد كساها ربها ديباج حسن ... له علمان من بحر وواد وله [الطويل]: وآنسة زارت مع الليل مضجعي ... فعانقت غصن البان منها إلى الفجر أسائلها: أين الوشاح؟ وقد سرت ... معطلة منه معطرة النشر فقالت وأومت للسوار: نقلته ... إلى معصمي لما تقلقل في خصري وفي نحو منه [الوافر]: وخود ضم مئزرها كثيبا ... يهال وبردها غصنا يراح لها قلب أبي النطق اكتتاما ... وسر نظامها أبدا مباح وقد أمرتهما بالكتم لكن ... أطاع سوارها وعصى الوشاح
528 - علي بن علي بن أحمد بن سليمان النفزي، إسطبي سكن غرناطة، أبو الحسن
وله، وأمر أن يكتب على قبره [الطويل]: أإخواننا والموت قد حال دوننا ... وللموت حكم نافذ في الخلائق سبقتكم للحين والعمر حلبة ... وأعلم أن الكل لابد لاحقي بعيشكم أو باضطجاعي في الثرى ... ألم نك في صفو من العيش رائق؟ فمن مر بي فليمض بي مترحما ... ولايك منسيا وفاء الأصادق وتوفي سنة ثمان وعشرين، وقيل: بعد الثلاثين وخمس مئة، ولم يبلغ الأربعين من عمره.
527 - علي بن أبي بكر عتيق بن إسماعيل، قرطبي، أبو الحسن
. روى ببلده عن أبي الوليد ابن الدباغ، وفي غيره.
528 - علي بن علي بن أحمد بن سليمان النفزي، إسطبي سكن غرناطة، أبو الحسن. تلا على أبي بحر الكفيف وتأدب به في العربية. وروى عن أبي زيد السهيلي وأكثر عنه، وأبي مروان بن قزمان. روى عنه أبو القاسم ابن الطيلسان؛ وكان فقيها عارفا بمذهب مالك منسوبا إلى فهمه وحسن الاستنباط في النوازل، حيا سنة ثلاث عشرة [80 ظ] وست مئة.
529 - علي بن علي بن سعيد السلمي
. روى عن عبد الصمد بن عبد الرحمن اللبسي.
532 - علي بن عمر بن محمد بن مشرف بن محمد بن أحمد بن أضحى بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن الشمر بن عبد شمس، ابن الغريب الهمداني، غرناطي، أبو الحسن
531 - علي بن عمر بن أبي الفتح بن عبد الرحمن بن إبراهيم، بلنسي، أبو علي
530 - علي بن علي بن علي، مالقي، ابن الحاج
. 531 - علي بن عمر بن أبي الفتح بن عبد الرحمن بن إبراهيم، بلنسي، أبو علي. له إجازة من أبي عبد الله بن زرقون. روى عنه أبو الحسن طاهر بن علي الشقري، وأبو عبد الله ابن الأبار. وكان فقيها حافظا للمسائل قائما عليها، مشاركا في أصول الفقه، واستقضي ببلنسية، ودرس الفقه زمانا بمسجد سرنباق بربض ابن عطوش منها، وانتصب وقتا لعقد الشروط، وكان من أهل البصر بها، لهجا بالأدب، رديء الخط. وتوفي ببلنسية منسلخ شعبان ثلاثة وعشرين وست مئة، وصلى عليه أبو الحسن بن خيرة، وحضر السلطان يومئذ جنازته، ودفن بمقبرة باب بيطاله وقد نيف على الثمانين.
532 - علي بن عمر بن محمد بن مشرف بن محمد بن أحمد بن أضحى بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن الشمر بن عبد شمس، ابن الغريب الهمداني، غرناطي، أبو الحسن.
533 - علي بن عمر الزهري، لورقي، أبو القاسم
ويقال لخالد بن يزيد: الغريب؛ لأنه أول مولود من العرب الشاميين بكورة إلبيرة. روى عن شيوخ [بلده] وغيرهم. روى عنه أبو جعفر بن ثابت الوادي آشي، وأبو خالد يزيد بن رفاعة، وأبو عمرو حمزة بن علي. وكان فقيها متقدما في الحفظ للمسائل، درس الفقه مدة، أديبا شاعرا مجودا ذا ارتجال، واستقضي بالمرية بعد أبي عبد الله ابن الفراء سنة أربع عشرة وخمس مئة، ثم صرف وعاد إلى غرناطة فاستقر بها، وصارت إليه رياستها وتدبير أمرها في رمضان تسع وثلاثين عند انقراض دولة اللمتونيين منها، ولم تطل مدته في تدبيرها، بل توفي على إثر ذلك بأيام قلائل؛ ومولده بالمرية في شهر ربيع الأول سنة ثنتين وسبعين وأربع مئة.
533 - علي بن عمر الزهري، لورقي، أبو القاسم. روى عن أبي عمر الطلمنكي، وأبي عمرو المقرئ. روى عنه أبو القاسم خلف بن عبد الله بن مدير سنة ثمان وخمسين وأربع مئة. وكان مقرئا مجودا فقيها حافظا، واستقضي ببلده.
534 - علي بن عمر، غرناطي، أبو الحسن القلانسي
. روى عن أبي الحسن بن أحمد ابن الباذش.
535 - علي بن عمر بن محمد بن يوسف الأنصاري الخزرجي، أبو الحسن
. روى عن أبي بكر يحيى الأركشي، وأبوي القاسم: ابن بشكوال وابن غالب.
536 - علي بن عيسى بن زيد المرادي الأزدي، نزل جيان، أبو الحسن
. روى عن أبي بكر بن أبي ركب وأبي محمد الرشاطي.
542 - علي بن غزلون، شوني، أبو الحسن
540 - علي بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب، وشقي، أبو الحسن
539 - علي بن عيسى بن علي بن مسلمة المعافري، إشبيلي، أبو الحسن كان تأريخيا حافظا أديبا بارعا كاتبا محسنا
537 - علي بن عيسى بن عبد الله بن عبد الصمد الأملوكي
. روى عن أبي الحسن شريح.
538 - علي بن عيسى بن عبد الله الصدفي
. روى عن أبي عبد الله بن خلفون.
539 - علي بن عيسى بن علي بن مسلمة المعافري، إشبيلي، أبو الحسن. كان تأريخيا حافظا أديبا بارعا كاتبا محسنا. 540 - علي بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب، وشقي، أبو الحسن. روى عن أبي المطرف عبد الرحمن بن موسى بن أبي الحزم بن أبي درهم.
541 - علي بن غالب بن محمد بن حزمون الكلبي
. رحل مشرقا؛ وقفت على نسخة من "سبل الخير" بخطه، كتبها بمكة شرفها الله، وفرغ منها يوم السبت غرة جمادى الآخرة سنة ثلاثين وخمس مئة، وكان نبيل الخط ضابطا متقنا.
542 - علي بن غزلون، شوني، أبو الحسن. روى عن أبي الوليد الوقشي الحديث، وأخذ العربية والأدب واللغة عن أبوي عبد الله: ابن خلصة وابن رلان؛ وكان من بيت نباهة وجدة وسراوة واعتناء بالعلم؛ وسلفه حملوا إلى موضعهم أبا عبد الله بن فتحون بن مكرم السرقسطي بعد انفصاله من قرطبة عند تغلب البرابر واستيلائهم عليها ونزوله بمربيطر، فأقام عندهم مدة طويلة تحت بر وحفاوة. وتوفي علي هذا قريبا من سنة أربع وثمانين وأربع مئة.
550 - علي بن لب بن علي بن شلبون، بلنسي، أبو الحسن
547 - علي بن الفضل بن علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الفارسي أبو محمد
543 - علي بن فتح بن جابر الأنصاري، أبو الحسن الأصولي
.
544 - علي بن فتوح العبدري، أبو الحسن
. روى عن أبي مروان بن مسرة.
545 - علي بن فرج العبدري، أبو الحسن؛ وهو والد الراوية أبي عبد الله
.
546 - علي بن فرقد بن خلف بن محمد بن الحبيب بن عبد الله بن عمرو ابن فرقد القرشي العامري، موروري
. 547 - علي بن الفضل بن علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الفارسي أبو محمد. روى عن أبيه أبي رافع. روى عن أبو عمر أحمد بن علي.
548 - علي بن قاسم بن محمد بن علي، أبو الحسن
. رحل مشرقا، وروى بمصر عن أبي العباس ابن الرومية.
549 - علي بن قاسم ابن الحاج محمد بن مبارك، مولى الأمويين، إشبيلي، ابن الزقاق
. روى عن أبيه وأبي القاسم أحمد بن محمد اللخمي ابن نصير، وله إجازة من أبي القاسم بن مغازل.
550 - علي بن لب بن علي بن شلبون، بلنسي، أبو الحسن. أخذ العربية عن أبي إسحاق السهيلي، وروى عن أبي الربيع بن سالم واختص به، وأبي محمد بن حوط الله.
553 - علي بن محمد بن أحمد بن حريق المخزومي، بلنسي، أبو الحسن
قدم مراكش واستعمل على خزانة الكتب بها، وكان فقيها راوية ذا حظ من الأدب وقرض الشعر، موسرا كثير الإحسان لقاصديه، مطعاما واسع المعروف، وهو القائل في أبي عبد الله ابن الأبار [الكامل]: لا تعجبوا لمضرة عمت جمي ... ع الخلق صادرة عن الأبار أو ليس فأرا خلقة وحقيقة؟! ... والفأر مجبول على الإضرار فقال ابن الأبار [الكامل]: قل لإبن شلبون مقال تنزه: ... غيري يجاريك الهجاء فجار إنا اقتسمنا خطتينا بيننا ... فحملت برة واحتملت فجاري
551 - علي بن لب بن محمد بن حسين بن قحافة، بلنسي
.
552 - علي بن لب بن محمد، بلنسي
. وهو غير الذي قبله، وكانا حيين سنة ثمان وخمس مئة.
553 - علي بن محمد بن أحمد بن حريق المخزومي، بلنسي، أبو الحسن. حدث عن أبي جعفر الحصار، وأبوي عبد الله: ابن حميد وابن سعادة، وأبي القاسم ابن بشكوال، وتأدب بأبي محمد بن يحيى الحضرمي.
روى عنه أبو القاسم ابنه وابن عميرة، وأبو الحجاج البياسي، وأبو الحسن طاهر بن علي الشقري، وآباء عبد الله: ابن أحمد ابن الطراوة وابن إبراهيم الكتامي وابن عبد الله ابن الأبار، وأبو العباس بن طلحة الساعدي، وأبو القاسم محيي الدين محمد بن محمد بن سراقة، وأبو محمد بن برطله. وكان شاعرا مفلقا مجيدا سريع البديهة بارعا مرويا ومرتجلا، كاتبا بليغا مكثرا من نظم الكلام ونثره، حسن التصرف في فنونه، لم يشن كلامه قط بتضمينه ثلب أحد ولا هجوه، حافظا لأيام العرب وحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخبار الصحابة، ذاكرا للغة، فكه المحاضرة حلو النادرة، مع وقار وتؤدة، فسيح المجال في الآداب، يقر له بالتقدم فيها بلغاء عصره. قدم مراكش وامتدح أمراءها، وكان مبرورا عندهم معروف المكانة مقربا لديهم مقضي ما يعرض له من المآرب قبلهم، وله أمداح في الأمراء بالأندلس. وشعره كثير مدون وقفت عليه في مجلدين ضخمين، و"معشرات غزلية" و"مقصورة" عارض بها ابن دريد و "أرجوزة بديعة" عارض بها أبا الحسن بن سيدة على حروف المعجم في ما اسمك يا أخا العرب، ومقالته المسماة: ب "الرسالة الفريدة والأملوحة المفيدة" ضمنها أبيات "الجمل" موطئا لكل بيت منها بما يستدعي معناه حتى يدرجه أثناء كلامه، لم يتقدم إلى مثلها، وقفت عليها بخطه وشرحها؛ وشهر عنه تجنبه النظم في الخبب من أنواع العروض، فقال له السيد أبو عمران بن أبي عبد الله بن أبي يعقوب بن عبد المؤمن وقد حضر عنده أول ساعات الرواح إلى الجمعة [المتدارك]: خذ في الأشعار على الخبب ... فنكولك عنه من العجب هذا وبنو الآداب قضوا ... بعلو مكانك في الأدب # فأتاه عقب صلاة الجمعة من ذلك اليوم بقصيدة فريدة تنيف على [....] بيتا، أولها [المتدارك]: أبعيد الشيب هوى وصبا ... كلا لا لهو ولا لعبا ووقف على قبر أبي بحر صفوان بن إدريس فقال مرتجلا [الوافر]: أبا بحر سلام الله يترى ... عليك وإن تكنفك الحجاب أحوم على كنيك لست أروى ... وأقرع في سميك لا أجاب دنت بك شقة ونأى محل ... فسيان انتزاح واقتراب فحسبي أن أرقرق دمع عيني ... وتسعدني السحائب والصحاب ووقفت على قول الكاتب أبي عبد الله بن عياش في ذم بلنسية [الطويل]: بلنسية بيني عن القلب سلوة ... فإنك أرض لا أحن لزهرك وكيف يحب المرء دارا تقسمت ... على صارمي جوع وفتنة مشرك فقال يرد عليه، وهو لزومي [الوافر]: بلنسية نهاية كل حسن ... حديث صح في شرق وغرب فإن قالوا: محل غلاء سعر ... ومسقط ديمتي طعن وضرب فقل: هي جنة حفت رباها ... بمكروهين: من جوع وحرب مولده ببلنسية في رمضان أحد وخمسين وخمس مئة، وتوفي بها عشاء -وقيل: بعد هدء- من ليلة الاثنين السابعة عشرة من شعبان ثنتين وعشرين وست مئة،
557 - علي بن محمد بن أحمد بن فيد الفارسي، قرطبي نزل إلش
555 - علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الأنصاري، غرناطي، أبو الحسن
554 - علي بن محمد بن أحمد بن حمدين الخولاني
وصلى عليه أبو عبد الله بن قاسم الخطيب، ودفن عصر اليوم المذكور بمقبرة باب بيطالة.
554 - علي بن محمد بن أحمد بن حمدين الخولاني. له إجازة من عباد بن سرحان وأبي القاسم بن جهور.
555 - علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الأنصاري، غرناطي، أبو الحسن. روى عن أبي الحسن بن أحمد بن كرز. روى عنه سبطه أبو القاسم الملاحي.
556 - علي بن محمد بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن هشام بن سكوت
. 557 - علي بن محمد بن أحمد بن فيد الفارسي، قرطبي نزل إلش. روى بالأندلس عن أبي بحر الأسدي وأبوي بكر: ابن العربي وابن طاهر المحدث، وأبي جعفر البطروجي، وأبي الحجاج القفال، وأبوي الحسن: شريح ويونس بن مغيث، وأبي عبد الله ابن الحاج، وأبوي محمد: ابن عتاب وابن منتان، # وأبي مروان بن مسرة، وأبي الوليد بن طريف، وأجاز له من أهلها: أبو القاسم ابن ورد، وأبو محمد النفزي المرسي. ورحل سنة ثلاثين وخمس مئة، وحج وأخذ عن جماعة، منهم بمكة شرفها الله: أبو بكر محمد بن عشير بن معروف الشرواني، وأبو علي ابن العرجاء، وأبو الفضل جعفر بن زيد الطائي، وأبو محمد المبارك ابن الطباخ، وأبو المظفر الشيباني قاضي الحرمين وتدبج معه، وبالإسكندرية نزيلاها: أبو العباس السرقسطي ابن الفقيه وأبو الطاهر السلفي وأكثر عنه، فكان السلفي يقول: كتب عني ألف ورقة؛ ومنهم: أبو سعد حيدر بن يحيى الجيلي، وأبو العز سلطان بن إبراهيم المقدسي؛ وقفل إلى بلده بفوائد كثيرة وغرائب جمة. روى عنه أبو الحسن بن مؤمن، وأبو الخطاب بن واجب، وآباء عبد الله: التجيبي وابن سعيد المرادي وابن عبد الصمد القلني، وأبو القاسم ابن بشكوال، وهو من طبقته. وقد حدث عنه أبو الحسن رزين بن معاوية بسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "تهذيب ابن هشام" عن السلفي، والسلفي يحدث عن رزين بالإجازة، وهذا من طريف الاتفاق في الرواية. وكان محدثا حافظا ثقة عدلا كامل العناية برواية العلم وتقييده، حريصا على استفادته مشتغلا بصناعة الحديث، موصوفا بالذكاء والفضل والتواضع، نزيه الهمة كريم الطبع جليل القدر؛ خرج من قرطبة في الفتنة بعد الأربعين وخمس مئة فنزل إلش وولي الصلاة والخطبة بجامعها وأسمع الحديث، ورحل إليه في السماع عليه رغبة في الأخذ عنه. قال أبو الحسن بن مؤمن، وقد حدث عنه بحديث: نقلت هذا الحديث من خط أبي الحسن، وكان في آخره بخط شيخنا أبي القاسم ابن بشكوال: سمع هذا الحديث المتقدم من لفظ الشيخ الفقيه السيد أبي الحسن علي بن محمد بن فيد -أدام الله بركته- خلف بن عبد الملك ابن بشكوال ضحوة يوم الجمعة غرة صفر أربع وثلاثين وخمس مئة.
563 - علي بن محمد بن أحمد الأنصاري، قرطبي، أبو الحسن، ابن عقاب وأبو زويتة
562 - علي بن محمد بن أحمد الأزدي، داني، أبو الحسن، ابن الصيقل
559 - علي بن محمد بن أحمد بن منخل النفزي، شاطبي، أبو الحسن
مولده بقرطبة قبل التسعين وأربع مئة، واستشهد في خروجه من إلش مع عامة أهلها خوفا على أنفسهم من الأمير محمد بن سعد؛ إذ كانوا قد خلعوا دعوته، وذلك سنة سبع وستين وخمس مئة.
558 - علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن خلف الأنصاري السالمي
. 559 - علي بن محمد بن أحمد بن منخل النفزي، شاطبي، أبو الحسن. سمع على أبي بكر بن أبي زمنين، وأبي محمد عبد المنعم ابن الفرس وأجازا له هما وأبو بكر بن عطية، وأبو جعفر بن حكم، وأبو عبد الله بن عروس. حكى عنه أبو العباس العزفي في "برنامجه"، وحدث عنه بالإجازة لفظا أبو عبد الله ابن الأبار، وولي القضاء ببعض كور بلده، وتوفي آخر الثلاثين وست مئة.
560 - علي بن محمد بن أحمد بن نصر، أبو الحسن
. روى عن أبي علي الصدفي.
561 - علي بن محمد بن أحمد بن يبقى المعافري
. كان من أهل العلم، حيا سنة ثلاث عشرة وست مئة.
562 - علي بن محمد بن أحمد الأزدي، داني، أبو الحسن، ابن الصيقل. روى عن أبي العباس بن عيسى، وأبي القاسم بن ورد. روى عنه أبو الحجاج ابن أيوب؛ وكان فقيها مشاورا حافظا للمسائل، درس "المدونة" ونوظر فيها.
563 - علي بن محمد بن أحمد الأنصاري، قرطبي، أبو الحسن، ابن عقاب وأبو زويتة.
565 - علي بن محمد بن أحمد الجذامي، مالقي سكن سبتة، أبو الحسن، ابن غماد، وابن الغماد، بغين معجم
روى عن أبي الحسن العبسي. روى عنه أبو بكر بن هشام، وأبو جعفر بن يحيى، وابنه أبو محمد عصام، وأبوا الحسن: ابن حفص وعبد الولي ابن المناصف، وأبو الحسن يحيى بن الصائغ الزاهد، وأبو عبد الله الشنتالي، وأبو الوليد هشام بن عبد الله. وكان إماما في الفريضة بالجامع الأعظم من قرطبة، طهره الله، مقرئا به، محدثا ثقة عدلا صحيح السماع، وأسن حتى كان منفردا في وقته برواية "الشهاب" عن العبسي عن القضاعي سماعا متصلا، فأخذه الناس عنه رغبة في علو إسناده واستنادا إلى صحة سماعه؛ وتوفي بقرطبة سنة أربع وسبعين وخمس مئة، ودفن بمقبرة أم سلمة.
564 - علي بن محمد بن أحمد البلوي، مروي
. كان فقيها عاقدا للشروط عدلا، حيا سنة إحدى عشرة وست مئة.
565 - علي بن محمد بن أحمد الجذامي، مالقي سكن سبتة، أبو الحسن، ابن غماد، وابن الغماد، بغين معجم. تلا بالسبع على أبي الحسن فتحون ابن أبي البقاء، وأبي القاسم خلف ابن النخاس، وأبي محمد بن سهل صاحب ابن الصيرفي. تلا عليه أبو الحسن صالح ابن خلف، وأبو العباس بن المعذور، وأبو القاسم عبد الرحمن القراق السبتي. وكان مقرئا مجودا ضابطا متصدرا لذلك، ضرير البصر نفعه الله نحويا ماهرا، انتقل إلى سبتة من مالقة أيام الفتنة التي أثارها بها أبو الحكم الحسين بن الحسين بن حسون وأقرأ القرآن ودرس العربية زمانا، وتوفي بها عام ثلاثين وخمس مئة.
566 - علي بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن الضحاك الفزاري، غرناطي، أبو الحسن، ابن البقري
566 - علي بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن الضحاك الفزاري، غرناطي، أبو الحسن، ابن البقري. أكثر قراءة وسماعا على أبي إسحاق بن عبد العزيز بن أبي تمام، وآباء بكر: ابن بشر وابن الخلوف وابن طاهر وابن العربي، وأبي جعفر البطروجي وأبي الحجاج الأندي، وأبوي الحسن: شريح وابن موهب، وأبوي عبد الله: ابن خلف بن موسى وابن عبد الرزاق، وأبي الفضل عياض، وأجازوا له. وروى سماعا وقراءة على أبي أحمد بن رزق، وآباء إسحاق: ابن الإمام وابن ثبات وابن حبيش وابن رشيق، وأبي الأصبغ عيسى بن شاهد، وآباء بكر: عبد العزيز بن مدير وابن فندلة وابن مسلمة، وآباء الحسن: خطاب بن أحمد وعبد الرحيم الحجاري وعباد بن سرحان وابن ثابت وابن لب وعمرو بن محمد ابن يدر ومحمد ابن عظيمة ويونس بن مغيث وأبي زيد بن عبد الحق، وأبي الطاهر بن حجاج، كذا كناه والمعروف: أبو الوليد؛ وآباء عبد الله: حفيد مكي والحمزي وابن سليمان بن مروان وابن فرج وابن وضاح وابن أبي أحد عشر وابن أبي الخصال، وآباء العباس: ابن ثعبان وابن حرب وابن محمد التدميري وحامد بن أيوب، وآباء القاسم: ابن بقي وابن محمد بن نصير وابن ورد، وآباء محمد: شعيب اليابري وابن خلف وابن بقي وابن علي بن عبد العزيز بن فرج وابن محمد النفزي وعبد الصمد الجياني، وأبوي مروان: الباجي وابن بونه، وأبوي الوليد: ابن بقوى وابن الدباغ، وأجازوا له، وأبي الحسن ابن البيذش ولم يذكر أنه أجاز له، وأبوي عبد الله: ابن مالك واللوشي، وأبي العباس الطرطوشي، وأبوي القاسم: ابن الأبرش وابن أبي جمرة، وأبوي محمد: ابن سماك وعبد الحق بن عطية، وذكر أنهم لم يجيزوا له، وأبي الحسن سلام، # وآباء عبد الله: ابن الخراز -قال: أنشدني كثيرا من شعره- وابن المناصف والنوالشي، وأبي عمرو الخضر -وقال: إنه لم يستجزهم- وأبي الحسن سعد بن خلف، ولم يذكر كيف حمل عنه. ولقي أبا جعفر بن خلف بن حكم، وأبا الحجاج بن جبلة، وأبوي الحسن: ابن عبد العزيز الإمام ومحمد بن أبي خيثمة، وناوله، وأبا محمد بن خطاب وأجازوا له، وأبا الحسن دحية وأجاز له قراءة أبي عمرو. وأجاز له معينا: أبو عبد الله بن يحيى الخولاني، وأبو مروان بن القصير ما رواه عن ابن سهل فقط، ومطلقا: أبو إسحاق بن صالح، وأبو الأصبغ عبد العزيز بن عبادة، وآباء بكر: البرزالي وابن صاف الجياني وابن عبد العزيز الغساني وابن المرخي، وأبو ركب وأبو جعفر بن الحصين، وآباء الحسن: أحمد ابن القصير وطارق بن يعيش المخزومي والمالطي وابن معدان وابن النعمة، وأبو حفص بن أيوب، وأبو الربيع المقرئ، وآباء عبد الله الجياني البغدادي وابن خلف وابن منعم وابن معمر وابن نجاح وابن يبقى، وأبو عبد الرحمن مساعد، وأبو عامر محمد بن جعفر، وأبوا العباس: ابن خلف النميري وابن النخاس، وأبوا عمران: ابن حماد وابن سيد، وأبو الفضائل عيسى بن محمد، وأبوا القاسم: عبد الرحمن بن عبد الله وابن الفرس، وأبوا محمد: الرشاطي وابن الوحيدي، وأبو مروان بن مسرة. وله شيوخ غير هؤلاء في ما قال في "برنامجه" الذي لخصت منه تسمية شيوخه هؤلاء، وكيفية أخذه عليهم، منهم: أبوا عبد الله: ابن الحاج والنميري، وأبو العباس الزنقي، وأخذ عنه علم الكلام. ومن شيوخه سوى من ذكر -ونقلته من خطه-: أبو الحكم عبد الرحمن بن عبد الملك ابن غشليان. روى عنه ابنه أبو محمد عبد المنعم، وابن اخته أبو جعفر بن شراحيل، وأبو بكر بن أبي زمنين، وأبو الحسن بن فتح بن جابر، وهو آخر الرواة عنه، وأبو عبد الله بن أحمد بن الصقر.
569 - علي بن محمد بن أبي تمام الطائي، قرطبي، أبو الحسن
وكان محدثا نبيلا، حافظا للتواريخ وطبقات الرواة وتعديلهم وتجريحهم، مميزا صحيح الحديث من سقيمه، عني بهذا الشأن طويلا، ماهرا في علمي الكلام وأصول الفقه، أديبا، وله مصنفات كثيرة في الحديث وتواريخه والكلام، منها: "شرح إرشاد أبي المعالي" و "أصول الفقه" و "أجوبة على مسائل" اقتضي منه الجواب عليها، ورد على مقالات في أنواع شتى، ظهر في ذلك كله إدراكه وحسن نظره، وكتب بخطه كثيرا وجوده على شدة إدماجه؛ مولده آخر جمادى الآخرة سنة تسع وخمس مئة، وتوفي سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة.
567 - علي بن محمد بن إبراهيم الأنصاري، داني
. روى عن أبي علي بن سكرة.
568 - علي بن محمد بن أبي بكر بن محمد، بلنسي، ابن القلاس
. كان حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
569 - علي بن محمد بن أبي تمام الطائي، قرطبي، أبو الحسن. تلا على أبي محمد القاسم بن دحمان بالسبع، وقيل: بحرف نافع فقط، لقيه بمالقة وتأدب به في العربية، وحدث عن أبيه وأبي القاسم ابن بشكوال وأبي الوليد بن رشد الأصغر واختص به، وكان كاتبه. روى عنه أبو القاسم ابن الطيلسان؛ وكان فقيها عاقدا للشروط، مبرزا في العدالة معروف النزاهة قديم التعين، ورعا فاضلا، واستقضي، وتوفي ليلة
575 - علي بن محمد بن بقي الغساني، وادي آشي
571 - علي بن محمد بن أبي العيش الأنصاري، طرطوشي سكن شاطبة، أبو الحسن
الأربعاء مستهل ذي قعدة أحد عشر وست مئة، ودفن إثر صلاة عصر يوم الأربعاء المذكور بمقبرة أم سلمة.
570 - علي بن محمد بن أبي الجهم القرشي
. روى عن شريح.
571 - علي بن محمد بن أبي العيش الأنصاري، طرطوشي سكن شاطبة، أبو الحسن. أخذ القراءات عن أبي الحسن ابن الدش، وأبي المطرف ابن الوراق، وحدث عن الشهيد أبي عبد الله ابن الحاج، وتأدب بأبي الحجاج بن يسعون. روى عنه أبو بكر مفوز وأبو محمد عبد الله ابنا طاهر بن مفوز، وأبو الحسين بن جبير؛ وكان شيخا صالحا فاضلا حسن القيام على تجويد كتاب الله حافظا له مثابرا على قراءته، موفور الحظ من النحو.
572 - علي بن محمد بن أبي قرة الغافقي، إشبيلي، أبو الحسن
.
573 - علي بن محمد بن إدريس الأنصاري، داني
. سمع بالمرية على أبي علي الصدفي.
574 - علي بن محمد بن بالغ النحلي، أبو الحسن
. روى عن أبي العباس بن طاهر، وكان زاهدا فاضلا.
575 - علي بن محمد بن بقي الغساني، وادي آشي.
578 - علي بن محمد بن الحسن بن خلف بن يحيى الأموي، داني، أبو الحسن، ابن برنجال
روى عن أبي إسحاق بن أبي البقاء، وأبي جعفر بن حكم، وأبي عبد الله بن إبراهيم بن قرشية، وأبي القاسم ابن البراق. روى عنه شيخنا أبو الحسن الرعيني، وحدث عنه بالإجازة أبو عبد الله الطنجالي. وكان شيخا صالحا منقبضا عن مخالطة الناس، مقبلا على ما يعنيه من وظائف البر وأفعال الخير مستوهبا منه الدعاء، وخطب ببلده.
576 - علي بن محمد بن بيطش المخزومي، أبو الحسن
. روى عن أبي الربيع بن سالم.
577 - علي بن محمد بن حارث السالمي، أبو الحسن
. له إجازة من أبي محمد عبد المنعم ابن الفرس.
578 - علي بن محمد بن الحسن بن خلف بن يحيى الأموي، داني، أبو الحسن، ابن برنجال. رحل وحج، وأخذ يسيرا بالإسكندرية عن أبي الطاهر السلفي، أنشد عنه أبو الربيع بن سالم قال: أنشدني أبو الطاهر السلفي لنفسه [مجزوء الكامل]: غرضي من الدنيا صدي ... ق لي صدوق في المقه يرعى الجميل وعينه ... عن كل عيب مطرقه وإذا تغير من تغير ... كنت منه على ثقه
579 - علي بن محمد بن حسن الأنصاري، إشبيلي جياني الأصل نزل مراكش، أبو الحسن الجياني
. أخذ العربية والآداب عن أبي الحسن الدباج، وأبي علي ابن الشلوبين، أخذ عنه كثير من أصحابنا، وأخذت عنه وجالسته كثيرا، وانتفعت بمذاكرته في الطريقة الأدبية.
وكان أديب النفس كاتبا بليغا، شاعرا مجيدا، رقيق الغزل بارع المنازع، فائق النظم والنثر، مبرزا في فهم المعاني، نحويا ماهرا ذاكرا للغات والآداب، من أبرع من رأيته خطا، وكان لا يحسن بري القلم، إنما كان يبرى له، وكان قد شرع في الجمع بين "تفسيري الزمخشري وابن عطية" فخلص منه جملة واخترم قبل إتمامه، ورجز "الأحكام في محجزات النبي عليه الصلاة والسلام" تأليف شيخنا أبي محمد حسن ابن القطان ترجيزا حسنا مستوعب الأغراض. وله منظومات كثيرة في مقاصد شتى ورسائل منوعة، وكل ذلك شاهد بتبريزه وجودة مآخذه، وكان نفاعا بجاهه سمحا بماله مؤثرا بما ملكت يمينه، كثير الإطعام متصدقا على الفقراء والمساكين، مبسوط اليد كريم الأخلاق طيب النفس، وله رسالة بارعة كتب بها إلى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي: "إلى سيد المرسلين، ورسول رب العالمين، الذي جعلت له الأرض مسجدا وطهورا، وكان ولم يزل منتقلا من صلب آدم نورا، من يلجأ إليه يوم الفزع الأكبر النبيون، ويرجو مذخور شفاعته في غد المسيئون، ذؤابة بني هاشم، المتجشم في ذات الله سبحانه أصعب المجاشم، الذي نبع بين أصابعه الماء، وانهلت بدعوته السماء، وحن إليه الجذع حنين الثكلى، وأنبأه الذراع بسمه وقد رام له أكلا، من أظلته الحمائم، وناجته العظام الرمائم، وأقر بنبوته الضب وشهد له بذلك تصديقا، واستشفع به ريم الفلاة فمر طليقا، المصطفى المختار، قامع جيش الغواية وقد فار، ذو الحوض المورود، والمقام المحمود، واليوم العظيم المشهود، الذي انشق له القمر، ودان له الأسود والأحمر، ولاح النور الإلهي من قسماته، وعرفه الكهنة والأحبار قبل كونه بسماته، بشرى الكليم، والنافث بالإسلام في قلب السليم، الميمون النقيبة والطليعة، المشير إلى الأصنام فخرت صريعة، حبيب الله وخليله، ومن أنزل عليه تحريمه وتحليله، وقام على صدقه برهان الحق الواضح ودليله، الذي أعجز البلغاء وهم أوفر الناس في وقته عددا، # ولو اتخذوا البحر مدادا والأشجار مددا، فضحهم بباهر آياته، ومحا فجرهم الكاذب سطوع إياته، الذي جمعت له شتى الفضائل وضروبها، وردت عليه الشمس وقد حان غروبها، مبلغ الأمل القصي، التافل في عين الوصي، من سبحت في كفه الأحجار، وجاءت تجر فروعها الأشجار، من أحسن في ذات الله المصاع، وأطعم الجيش الكبير من عناق وصاع، من أراد أبو جهل أن يغتاله ويخونه، فرأى هولا ونارا عظيمة دونه، من ناجاه بعزم القوم ثبير، وأنبأ بكذاب في أمته ومبير، العاقب الحاشر، ذو المناقب التي أعيت نشر الناشر، صلى الله عليه وعلى آله وذريته وصحبه صلاة دائمة ما نم عرف ثنائه، ولف الفجر الثريا في ملائه، من العبد المذنب المخطي، المسرع بأمله المبطي، الذي غذي بحبك وليدا، وأخذ الإيمان بك نظرا وتقليدا [الطويل]: * غذيت بحب الهاشمي وليدا * وتحالف مع الشوق إليك في أسحم داج، عوض ما نتفرق صفاء ليس فيه تداج، وقرأ أم الإخلاص في محبتك فعمله غير خداج، الذي ثبطته الأقدار، وعاقه الفلك المدار، عن الحلول بمشاهدك الكريمة، والمثول في معاهدك التي هي لصادي الأمل أنقع ديمة. كتبته وأنا أتنفس الصعداء، وأناجي بل أغبط أهل زيارتك السعداء، وللزفرات تصعد وانحدار، وللعبرات تردد في الجفن وانهمار، طورا تسيل كالغمامة الثجاجة، وتارة كأني أنظر من وراء زجاجة [الكامل]: * إني كتبت وفي فؤادي لوعة *
حسرة على تفريط حره يتقد على الأحشا، وندما على أمل أخشى أن يفصل بين قليبه والرشا، وكيف ألذ حياة، أو آمن من الخطوب بياتا، ولم أعبر لزيارتك سبسبا ولا لجة، ولا أقمت على دعوى الشوق إليك برهانا ولا حجة، ولا أحرمت لحرم الله وحرمك، ولا مددت يد الافتقار فيه إلى كرمك؟! بعيد على دعوى المحبة أن تصح، وعلى خلب العزم يشح أن يسح، وإلا فعنان البطل خوار، والمحب إذا ما اشتاق زوار، ولعل العاجز يقول قولا يظهر فيه مجازه، وكم دونه من مهمه ومفازة، أو يتأول جلي النصوص، ويتمثل: فكم أرض جدب ولصوص، كلا، لو أصفى درة صفائه، لأخرجها اليم إلى الساحل، بل لو وفى لله حق وفائه، أحله ذروة البلد الماحل، ضل أظله وقد أقام، وحاد عن السبيل وما استقام، وللعاجز متأول، إذا لم يكن عنده معول، تارة يطرق الغرر، ويقول: لا إضرار ولا ضرر، ويحرم ارتكاب الأخطار، ويحيل على غير ذي جناح إمكان المطار، ويجيز التيمم مع وجود الماء، ويطيل الأمل ولم يبق إلا خافت الذماء، ويصور الجائز في صور المحال، ولا ينشد القريض إلا والجريض دونه قد حال، ويهول اللجة والمرت، ويقول: الجمل لا يلج الخرت، هلا فلا الفلاه، ونفى أن تولد السعلاة، ومشى ولو على مستعر الجمر، ووكل الأمر في ذلك إلى صاحب الأمر، يخفضه الآل ويرفعه، ويتعرضه الرئبال فيدفعه [الكامل]: * هلا فليت إليه ناحية الفلا * فإن عزما في الله لا يتعذر معه أمل، وغرضا في ذاته أوشك به أن يقال: قد كمل، إلا أن الجد خلع نجاده، كما أن الجد طوي بجاده، وما هي إلا علل ثقيلة منعت الصرف، وأسماء ضعفت فبنيت على الوقف، حين أشبهت الحرف، لو فتح في الأرض باب الضرب، وتخطى بصحيح عزمه مبارك الجرب، لجنى ثمرة الصبر، وكمل له حساب الجبر، وإنما منعه خفض لكن # ليس على الجوار، ورفض للحزم أعقب ندامة ابن غالب عند مباينة نوار، يقول: لا أستطيع السبيل، رضا بالمرتع الوبيل، هلا أنف من مقام المجرم، وتشوف إلى مقام المحرم، وزجرها وهو البائس أيامن، حتى يحل البلد الآمن [الكامل]: * هلا زجرت العيس تنفخ بالبرى * ورحل لبغية المكارم، واستقبل آثار القوم الأكارم، ليلثم مواطئ سعى فيها بالوحي الروح الأمين، وتخطى عرصاتها سيد المرسلين! كيف لي أن أمرغ الخد في عبير ثراها، أو أبلغ الجد الأعظم عندما أراها؟! هل يطيش عند ذلك لبي أو يذهل، أو يزيد أوامي عندما أرد ذلك المنهل؟ من لي بالخيف ومنى، وهل هما إلا أجل بغية ومنى؟ أظنك ضللت الطريق، وإلا فأينك من ليالي التشريق؟ وهلا أزدلفت إلى المزدلفة، ونقعت أوام النفس الكلفة وتركت حطامك إلى الحطيم وزمزم، واقتديت في العزم بشنشية من أخزم! أرأيت استلام الحجر حجرا؟ أم بقيت في ليل الغواية وقد تبلج لك الرشد فجرا؟ أم حجبت عن البيت العتيق، وقصرت عن التقصير وما حلقت على التحليق؟ وما تنفعك الدموع المفاضة، وقد حرمت طواف الإفاضة؟ هل قرعت إلى الصفا كل صفاة، وامتطيت إلى المروة أطراف المرو الحداد بعزمة مستوفاة، وأجمعت في حال انفراد وجمع، على الحلول بجمع، ووليت أمر عزمك مستحقه، وجعلت لعراف اليمامة حقه، لعله يشفيك من وجدك، أو ينشقك نفحة من صبا نجدك؟ وإنما أنت الطليح الملقى، والصحيح لغير سبب يستلقى، برق عزمك خلب، وصلب نيتك غير صلب، ليت شعري! ما يسكن هذا الشوق المثار؟ وهل أعفر وجناتي في تلك المشاهد الكريمة والآثار؟ قسما يا ذا الخلق العظيم، بمقامك الأعظم، إن حبك # قد تخلل وسرى في الأعظم، فهو روح النفس وغذاؤها، ويوح [88 ظ] الأنس يسطع ضياؤها، بلبانه الطيب فطنت، وبرمامه المستصجب فطمت. اللهم يا رب فأنجد عبدك المسيء وأعنه على أداء الفريضة، واشف من لواعج شوقها لبيتك الكريم ونبيك العظيم نفسه المريضة، اللهم فطيب قلبه بانتشاق ريح طيبة، ولا تجعل أمله فيك ورجاءه في كرمك إلى إخفاق وخيبة [الطويل]: * إليك إلهي رغبتي وبكائي * اللهم يا رب فبلغه من ذلك سؤله وأمنيته، قبل أن تقضي منيته، وشفع صالح قوله بعاجل عمله، قبل حلول أجله، اللهم انفعه بما ينطوي عليه من حب نبيك الكريم، وخليلك الذي بوأته أسنى مراتب التقريب والتكريم، وحبوته بين جميع خلقك بمزية التفضيل عليهم والتقديم، واختم لعبدك المسيء بخاتمة الخير والسعادة بفضلك يا ذا الفضل العظيم، وعلى سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وذريته أفضل الصلاة والتسليم، ما نقع العذب الزلال نفوس الهيم، وصدع البرق رداء الليل البهيم، بحوله وفضله". وقرأتها عليه ونقلتها من خطه. وأنشدت عليه لنفسه من قصائده الحجازيات [الرمل]: كيف لا أندب عهدا بالحمى ... عن جفوني طارق النوم حمى؟ نزعت شوقا إليه مهجة ... لم يدع منها الهوى غير ذما يا ليالينا بذي الغور أما ... يتسلى القلب عنكن أما وعهودا باللوى قد سلفت ... لم أزل أبكي عليهن دما يصدق البرق فؤادي حسرة ... فأنا أبكي إذا ما ابتسما ورياح الغور مهما نسمت ... أوقدت نار الجوى فاضطرما # لا تلوموني على الوجد فما ... يفغر المنصف باللوم فما كيف لي بالخيف يدنو ومنى ... فهما هم فؤاد فهما يا حداة العيس رفقا إنها ... شكت الجهد وبعد المرتمى فهي تستنشق هبات الصبا ... كلما وافت بنجد علما أنسوها بالتذاذ إنها ... نعم تفهم تلك النغما طاويات لم يدع منها ... السرى ودخيل الشوق إلا الأعظما [89 و] تقصد الحوم من أعينها ... نطفا ليست تروي من ظما ويمد السير من أعناقها ... خيزرانا حين تبدي السأما حملت أشباهها فهي بهم ... كقسي قد أقلت أسهما أوهن الوخد قواهن فإن ... لاح نجد خلت فيها لمما مدت الأعناق لما رملت ... بنقا الرمل وأكناف الحمى هاديات بالهوادي كلما ... ضل حاد جاذبته الخطما جنبوها مورد الماء فقد ... حرمته أو تزور الحرما يا خليلي رويدا إنها ... لتعاني الشوق مثلي فاعلما أنشقاها نفحة نجدية ... راحة المشتاق أن ينتسما وعداها بعداها ظفرا ... وسرورا يوم تأتي الموسما فبه تمحق آثار السرى ... وتباد البيد حتى تعدما إنها قد حملت شعثا إذا ... ما بكوا قلت: غمام سجما ومتى أنوا اشتياقا وشكوا ... صدعوا الصخر وشاقوا الأعصما شربوا الدمع حميما وارتووا ... ولذا عافوا الزلال الشبما # لم يزموا العيس حتى حرموا ... كل ماء أو يحلوا زمزما لا تلمهم في البكا معتديا ... كل جفن شام أو هام همى حسرتا إن لم أكن في سلكهم ... وبهم مشتملا منتظما من عذيري من زمان قد مضى ... أقرع السن عليه ندما حسرتا إن لم أبلغ أملي ... قبل أن يأتي الردى مخترما يا جميل اللطف واغفر زلتي ... وأقلني عثراتي منعما برح الفقر إلى رحماك بي ... لا يداوي الفقر إلا الكرما إن يكن ذنبي عظيما قد غدا ... عفوك الواسع منه أعظما أثقلت ظهري ذنوب صحت من ... تحتها: واأسفا واألما! قرع الباب بها مسترحم ... لا يكن بابك عنه مبهما إن حسبي في غد أن أغتدي ... لائذا بالمصطفى محترما [89 ظ] بشفيع المذنبين المرتجى ... في غد يشفع فيهم كرما النبي الأبطحي المجتبى ... سيد الخلق الكريم المنتمى الرسول الساطع النور الذي ... قد جلا نور هداه الظلما المكين المعتلي السامي إلى ... قاب قوسين أو ادنى مكرما خير خلق الله طرا سادهم ... بعلاء عربا أوعجما فعليه صلوات الله ما ... شدت الورق فشاقت مغرما [غذيت بحب الهاشمي] [الطويل] غذيت بحب الهاشمي وليدا ... فألفيت أمري في هواه حميدا غذيت به طفلا صغيرا وناشئا ... وكهلا فما ألفيت عنه محيدا # تطعمته في ثدي أمي ولم أطق ... به صدرا حين استطلت ورودا وأقسمت أن ألقى الإله بحبه ... يمينا عليها الله كان شهيدا إذا غرد القمري فاضت مدامعي ... فريدا كأني قد نثرت فريدا ويهتاج أشجاني نسيم إذا هفا ... بنيران شوقي زادهن وقودا أباد الأسى صبري وأفنى تجلدي ... وكنت على مر الخطوب جليدا وتحالف مع الشوق [الكامل]: إني كتبت وفي فؤادي لوعة ... حشيت بحر جحيمها الأحشاء أبكي لفرط شقاوتي لو أنه ... يدني الحبيب من المحب بكاء دمعا متى أجريت وادي فيضه ... ذهبت به أنفاسي الصعداء يا حسرتا نائي الأحبة نازح ... يرجو اللقاء وأين منه لقاء هامي الجفون مع البنان تمازجت ... في وجنتيه أدمع ودماء أعشى نواظره البكاء وصدعت ... أكباده الأشواق والبرحاء يذري المدامع عابثا بالترب لا ... تشجيه لا هند ولا أسماء شوقا لقبر المصطفى ومحبة ... في خير من طلعت عليه ذكاء يا فوز قوم طيبوا وجناتهم ... * بتراب طيبة هم هم السعداء حسرة على تفريط [الوافر]: أرى دعوى المحبة لا تصح ... وخلب برق عزمك لا يسح [90 و] ولو تطوى على عزم صحيح ... لهاجك من نسيم الغور نفح وكنت تطير من طرب متى ما ... يلح لك من بروق الخيف لمح ولم يرددك لفح من هجير ... ولا من ليلة ليلاء جنح # أتشجيك الحمائم كل حين ... وما في مقلتيك لهن رشح؟ أصخر قلبك المعمى عليه ... صليب لا يؤثر فيه قدح؟ سكرت بكأس غيك أي سكر ... ثقيل ما أظنك منه تصحو تضيق خطاك عن خير البرايا ... وفيها إن قصدت سواه فسح لقد صرعتك حرب الغي صرعا ... بقلبك لا بجسمك منه جرح وإلا فعنان البطل خوار [الكامل]: هلا فليت إليه ناحية الفلا ... وبقيت ما تضحى بها متخيلا ومشيت والسعلاة لا متوحشا ... وصدمت حر الجمر لا متململا وصحبت آل القفر منتجعا له ... وتركت آلك منهم مستبدلا ووطئت من شوك القتاد أزاهرا ... تندى وبالرمضاء روضا شوقا إلى قبر النبي محمد ... حتى تحل بمنتداه وتنزلا حتى تمرغ حر خدك في ثرى ... عرصاته متضرعا متذللا هلا سعيت إليه أغبر حافيا ... وكأن ركبت له أغر محجلا متألفا للوحش في فلواتها ... متأنسا بظبائها متعللا يجلو عليك الصبح وجها مشرقا ... ويريك جنح الليل طرفا أكحلا حتى تحط الرحل في قبر به ... حفت ملائكة السماوات العلا قبر النبي الهاشمي محمد ... أكرم بمنزله المقدس منزلا فإن عزما في الله لا يبعد معه أمل [الكامل]: هلا زجرت العيس تنفخ في البرى ... ووصلت في الفلوات سيرك بالسرى حتى تعفر وجنتيك بتربة ... من أجلها ولها ذممنا العنبرا # ورحلت نحو الهاشمي محمد ... خير الأنام وخير من وطئ الثرى وتحل أرضا لست من شغف بها ... أرضى بديلا من حصاها الجوهرا [90 ظ] هلا مشيت ولو على جمر الغضى ... وكأنه نبت الرياض منورا هلا هجرت له مهادك مؤثرا ... حر الهجير عليه لا متأثرا شوقا إلى خير الأنام محمد ... أكرم به ذاتا وأكرم عنصرا هيهات أنت مقصر حتى ترى ... يوما هناك محلقا ومقصرا هلا قرعت السن من ندم على ... زمن مضى متلهفا متحسرا هلا بكيت له وقل له البكا ... حقا ولو تذري النجيع الأحمرا صدع الهوى أعشار قلبك والهوى ... مذ كان أعيا صدعه أن يجبرا ورحل لبغية المكارم [مجزوء الكامل]: بين الحطيم وزمزم ... أرسل جفونك بالدم واضرع إلى الرحمن في ... تلك المعالم ترحم لا ترض إلا عن دم ... فيها كلون العندم إن الدموع البيض لا ... تمحو خطايا المجرم بالله يا ريح الصبا ... أنهي سلام المغرم بثي حديث أساه في ... نادي الحجيج الأعظم واندي بمسراك البلي ... ل عليهم وتنسمي وبعرف ريحك متعي ... مهج المطايا الرزم بثي حديث متيم ... يهوى المطار إليهم تصغي الحمام لشجوه ... فيقول: ويك تعلمي وتصيخ نحو نحيبه ... فتمده بترنم # أرأيت استلام الحجر حجرا؟ [الطويل]: إليك إلهي رغبتي وبكائي ... وفيك غدا دون الأنام رجائي ومنك سألت العفو عن عظم زلتي ... وما خاب يوما سائل الكرماء إذا أنت في جنح الدجنة لم تجب ... ندائي وإلا من يجيب ندائي؟! لفضلك أزمعت الرحيل فحسرتا ... إذا أنا لم يحسن لديك ثوائي أسير بلا زاد ولا متأهبا ... كذلك يغشى منزل الفضلاء شفيعي لك المختار أحمد إنه ... عليك بحق أكرم الشفعاء [91 و] فيا رب يسر لي زيارة قبره ... وماذا على فضل الإله بناء فقد طال شوقي نحوه وتلهفي ... عليه وأودى لاعج البرحاء أعض بناني حسرة وتندما ... وأبكي اشتياقا لو يفيد بكائي يقولون لي: عز الفؤاد لعله ... يفيق وأنى لات حين عزاء إلى قبر خير العالمين محمد ... نزوعي، ودائي منه وهو دوائي ألا بلغي بالله يانفحة الصبا ... نفائث أكباد إليه ظماء وأنهي تحياتي إليه وعطري ... شذا مسك دارين بعرف ثنائي تحية مقصوص الجناحين واقع ... رهين فناء أو أسير بناء غدا يعتب الأجفان في صفو دمعها ... فلم ترضه حتى همت بدماء متى عذلوا في الدمع كفكفت غربه ... فسال بأرداني وفضل ردائي وبلت أديم الأرض ديمته التي ... يشب الأسى منها بساكب ماء بقاء نعيمي في زيارة أحمد ... وكل نعيم صائر لفناء
580 - علي بن محمد بن الحسن الحضرمي، من سكان غرناطة، قيرواني الأصل، أبو الحسن المرادي
واستقضي بحصن القصر من نظر إشبيلية وقتا، واستكتبه الرشيد من بني عبد المؤمن فكتب عنه قليلا، ثم صار يستعمل في الأعمال السلطانية، فولي خطة الإشراف على بلاد حاحة من نظر مراكش، فتوفي بتامطريت ثالث عيد الأضحى من سنة ثلاث وستين وست مئة، ودفن بقبلي جامعها، وقد زرت قبره هنالك نفعه الله بغربته، وورثه بيت مال المسلمين.
580 - علي بن محمد بن الحسن الحضرمي، من سكان غرناطة، قيرواني الأصل، أبو الحسن المرادي. روى عن أبي بكر أبيه الفقيه الأصولي الأديب، وأبي بحر سفيان بن العاص، وأبي الحسن بن موهب، وأبي علي بن سكرة، وأبي عمران بن أبي تليد، وأبي القاسم بن ورد، وأبوي محمد: ابن أبي جعفر وابن عتاب، وأبي الوليد بن رشد. وذكر أبو محمد بن حوط الله أنه روى عن أبي مروان بن سراج. روى عنه أبو الحجاج بن موسى الكفيف، وأبو خالد يزيد بن رفاعة وأبو القاسم بن سمجون. وكان محدثا فقيها ذا حظ من الأدب وقرض الشعر، واستقضي ببعض الكور. ومما استفاض [91 ظ] من شعره قوله في الحجة على إثبات القدر [البسيط]: علمي بقبح المعاصي حين أركبها ... يقضي بأني محمول على القدر
584 - علي بن محمد بن خلف الأوسي، قرطبي، أبو الحسن
582 - علي بن محمد بن خثيم الأنصاري، إشبيلي، أبو الحسن
لو كنت أملك نفسي أو أدبرها ... ما كنت أطرحها في لجة الغرر حملت أمرا ولم أقدر عليه ولم ... أكن لأقضي أفعالا على القدر ويروى: "كلفت فعلا"؛ و"لأقضي أفعالا بلا قدر". وكان في علم ربي أن يعذبني ... فلم أشاركه في نفع ولاضرر ويروى: "وجاز في عدل ربي" وهو أصوب إن شاء الله. إن شاء نعمني أو شاء عذبني ... أو شاء صورني في أقبح الصور يارب عفوك عن ذنب قضيت به ... عدلا علي وهب لي صفح مقتدر ويروى: "صفح مغتفر".
581 - علي بن محمد بن إحلالة، بلنسي
. كان من أهل العلم، حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
582 - علي بن محمد بن خثيم الأنصاري، إشبيلي، أبو الحسن. رحل وحج وروى بمكة، شرفها الله، عن أبي شجاع زاهر بن رستم، وتوفي بإشبيلية عام ستة وأربعين وست مئة.
583 - علي بن محمد بن خلف بن علي الأوسي
. روى عن أبي الحسن عباد بن سرحان.
584 - علي بن محمد بن خلف الأوسي، قرطبي، أبو الحسن. روى عن أبي الحسن ابن الباذش واختص به ولازمه كثيرا، وأبي القاسم فضل الله بن محمد. روى عنه أبو جعفر ابن الباذش، وأبو عبد الله بن عبد الرحمن.
589 - علي بن محمد بن خليد اللخمي، سكن المرية ثم مراكش، أبو الحسن، ابن الإشبيلي
587 - علي بن محمد بن خلف المغيلي، شاطبي، أبو الحسن المغيلي
وكان مقرئا مجودا ضابطا، نحويا ماهرا فاضلا، أقرأ القرآن ببلده ودرس فيه العربية، وتوفي عصر يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من شعبان، ودفن يوم الخميس بعده سنة ست وعشرين وخمس مئة.
585 - علي بن محمد بن خلف بن قيطون، أبو الحسن
. روى عنه أبو بكر بن أحمد بن سيد الناس.
586 - علي بن محمد بن خلف بن محمد بن مقصير، بلنسي، أبو الحسن
. روى عن أبي الحسن بن سعد الخير.
587 - علي بن محمد بن خلف المغيلي، شاطبي، أبو الحسن المغيلي. روى عن أبي عبد الله بن بركة، حكى عنه أبو عمر بن عياد، وهو في عداد أصحابه، وكان ثقة خيرا.
588 - علي بن محمد بن خلف، أبو [92 و] الحسن
. روى عن أبي علي بن سكرة وأراه والأوسيين قبله رجلا واحدا، والله أعلم.
589 - علي بن محمد بن خليد اللخمي، سكن المرية ثم مراكش، أبو الحسن، ابن الإشبيلي. أخذ عن أبي القاسم بن ورد واختص به؛ أخذ عنه أبو عمرو عثمان السلالقي، وأبو القاسم عبد الرحيم ابن الملجوم؛ وكان حافظا للفقه نافذا في أصوله، متحققا بعلم الكلام، خطيبا بليغا، وله مصنف سماه: "المعراج" قدم به على عبد المؤمن بن علي وهو محاصر أغمات وريكة في جمادى الأولى سنة
592 - علي بن محمد بن زيادة الله الثقفي، مرسي، أبو الحسن
591 - علي بن محمد بن زكريا بن يحيى الأنصاري، من سكان أوريولة، أبو الحسن السكي واللاردي
590 - علي بن محمد بن ديسم، مرسي، أبو الحسن
إحدى وأربعين وخمس مئة، فحظي عنده وأكرم وفادته ورقاه إلى رتب علية نال بسببها دنيا عريضة وجاها مديدا، وتوفي بمراكش سنة سبع وستين وخمس مئة.
590 - علي بن محمد بن ديسم، مرسي، أبو الحسن. روى عن أبي عبد الله بن حميد، وابن سعادة، وأبي القاسم بن حبيش، وتأدب في النحو قديما بأبي الحسن بن الشريك. روى عنه أبو محمد بن عبد الرحمن ابن برطله. وكان مقرئا نحويا فاضلا، صبورا على حاله، صرورة ما تزوج قط، عفيفا مرضي الجملة، وتعيش أحيانا مما يكتب بخطه، وكان رائق الوراقة بارع الخط، وتوفي لسنة ثلاث أو أربع وعشرين وست مئة.
591 - علي بن محمد بن زكريا بن يحيى الأنصاري، من سكان أوريولة، أبو الحسن السكي واللاردي. روى عن أبي بكر بن أحمد بن عماد وأبي محمد البطليوسي، وكان مقرئا نحويا لغويا.
592 - علي بن محمد بن زيادة الله الثقفي، مرسي، أبو الحسن. روى عنه أبو محمد بن عبد المنعم ابن الفرس، وكان فقيها حافظا، درس "المدونة" وغيرها، واستقضي.
595 - علي بن محمد بن سعيد الأنصاري، قرطبي، أبو الحسن، ابن الفحام
594 - علي بن محمد بن سعيد بن حسون []، ابن عمر الأنصاري
593 - علي بن محمد بن سعيد بن أبي الفتوح بن حمزة القيسي، شاطبي، أبو الحسن، ابن الطشتلير
. روى عن أبي القاسم بكار ابن الغرديس، لقيه بسجلماسة، وبها وبفاس عن أبي عبد الله بن علي ابن الصيقل، وعباد بن سرحان. روى عنه عبد الملك بن محمد بن عبد العزيز.
594 - علي بن محمد بن سعيد بن حسون [....]، ابن عمر الأنصاري. كان بجزيرة شقر، من أهل العلم، حيا سنة ست [92 ظ] وعشرين وخمس مئة.
595 - علي بن محمد بن سعيد الأنصاري، قرطبي، أبو الحسن، ابن الفحام. تلا بالسبع على أبي بكر بن سمحون، وأبي القاسم الشراط، وروى عن أبي القاسم ابن بشكوال. وكان شيخا صالحا موصوفا بالنسك والعبادة يتعيش من كد يمينه في خياطة ينتحلها، ويؤم في صلاة الفريضة بمسجد أبي رباح من قرطبة. توفي سنة أربع عشرة وست مئة.
596 - علي بن محمد بن سليمان بن خلف الأنصاري، إشبيلي، أبو الحسن
. روى عن أبي بكر السلاقي، وأبي ذر بن أبي ركب، وكان محدثا أديبا بارع الخط أنيق الوراقة متقن الضبط.
597 - علي بن محمد بن عبد الله بن أبي الربيع القرشي، إشبيلي
. روى عن أبي القاسم بن أبي هارون، وكان ضابطا متقنا، حيا سنة عشرين وست مئة.
602 - علي بن محمد عبد الله بن محمد بن حزمون الكلبي، قرطبي، أبو الحسن
601 - علي بن محمد بن عبد الله بن علي بن خلف بن جعفر بن حزم الجذامي، قرطبي موروري الأصل، أبو الحسن
600 - علي بن محمد بن عبد الله بن حزمون الكلبي
598 - علي بن محمد بن صالح، مروي، أبو الحسن
. روى عن أبي الحسن شريح.
599 - علي بن محمد بن عبد الله بن جابر الأنصاري، مالقي، أبو الحسن، ابن النجار
. روى عنه أبو عبد الله الطنجالي، وكان مكتبا مجودا، فاضلا دينا، توفي سنة إحدى وعشرين وست مئة.
600 - علي بن محمد بن عبد الله بن حزمون الكلبي. روى عن أبي جعفر البطروجي.
601 - علي بن محمد بن عبد الله بن علي بن خلف بن جعفر بن حزم الجذامي، قرطبي موروري الأصل، أبو الحسن. كان من بيت علم وجلالة وجدة ويسار ونباهة، وامتحن بالإجلاء عن وطنه من قبل أبي الوليد بن جهور في ربيع الأول سنة أربعين وأربع مئة، فاستقر آخرا بمرسية، وتوفي مغربا قبل خمسين وأربع مئة.
602 - علي بن محمد عبد الله بن محمد بن حزمون الكلبي، قرطبي، أبو الحسن.
604 - علي بن محمد بن عبد الله الجذامي، مروي، أبو الحسن البرجي، بفتح الباء بواحدة
603 - علي بن محمد بن عبد الله بن معدان الصدفي، من سكان المرية، أبو الحسن الركاني
روى عن أبي الحسن عبد الجليل بن عبد العزيز وأبي داود بن يحيى.
603 - علي بن محمد بن عبد الله بن معدان الصدفي، من سكان المرية، أبو الحسن الركاني. روى عن أبي إسحاق بن صالح، وأبي الحسن بن هذيل، وأبي الطاهر السلفي، وأبي العباس بن إبراهيم بن أحمد الأنصاري، وأبي القاسم اللبسي، وأبي [93 و] محمد الرشاطي، وأبي مروان بن مسرة، وانتقل إلى العدوة فأقرأ هنالك.
604 - علي بن محمد بن عبد الله الجذامي، مروي، أبو الحسن البرجي، بفتح الباء بواحدة. تلا بالسبع على أبي الحسن ابن الدوش، وأبي داود الهشامي، وأبي عمران اللخمي. وسمع الحديث من أبوي علي. الغساني والصدفي. روى عنه أبو إسحاق بن صالح، وأبو بكر بن نمارة، وأبو العباس بن العريف. وكان مقرئا مجودا ضابطا ذاكرا للقراءات، أصولها وحروفها، فقيها حافظا متفننا في العلوم، خيرا صالحا، واستفتي في إحراق ابن حمدين كتب أبي حامد الغزالي، بتأديب محرقها وتضمينه قيمتها، وتابعه على ذلك أبو بكر
607 - علي بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن منصور الأنصاري، بلنسي لغوني الأصل، أبو الحسن
عمر بن الفصيح وأبو القاسم بن ورد، ودارت له في ذلك مع قاضي المرية حينئذ، أبي عبد الملك مروان بن عبد الملك، قصة غريبة. وتوفي بالمرية سنة تسع وخمس مئة.
605 - علي بن محمد بن عبد الله الأنصاري، سرقسطي
. كان من أهل العلم، مبرزا في العدالة، حيا سنة ست وثلاثين وأربع مئة.
606 - علي بن محمد بن عبد الله الحضرمي، إشبيلي
. كان فقيها عاقدا للشروط بصيرا بها، حيا سنة تسع وثلاثين وست مئة.
607 - علي بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن منصور الأنصاري، بلنسي لغوني الأصل، أبو الحسن. تلا بالسبع على أبي الحسن بن هذيل، وحدث عنه، وعن أبي الحسن ابن النعمة، وأبي الوليد ابن الدباغ، وأجاز له أبو بكر بن الخلوف. وكان مقرئا مجودا متصدرا لذلك، وخطب ببعض كور بلنسية، واستأدبه السلطان حينئذ لبنيه. وتوفي آخر أربع وسبعين وخمس مئة.
608 - علي بن محمد بن عبد الرحمن بن ربيع الأشعري، قرطبي
. كان من بيت علم وجلالة ونباهة، حيا سنة ست عشرة وست مئة.
609 - علي بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد القرشي الزهري، أبو الحسن
. روى عن أبي ذر بن أبي ركب، لقيه بفاس. روى عنه أبو عبد الله ابن أبي جعفر الجيار.
610 - علي بن محمد بن عبد الرحمن بن عمارة العبدري، بلنسي، أبو الحسن [93 ظ]
. روى عن أبي الربيع بن سالم.
611 - علي بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن علي القضاعي ثم البلوي، إشبيلي قرطبي الأصل، ويعرف سلفه بها ببني علي، أبو الحسن البلوي
611 - علي بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن علي القضاعي ثم البلوي، إشبيلي قرطبي الأصل، ويعرف سلفه بها ببني علي، أبو الحسن البلوي. روى عن آباء بكر: ابن الجد وابن خير وأكثر عنه، وابن صاف وتلا عليه بالسبع، وأبوي عبد الله: ابن زرقون وابن المجاهد، وأبي عمر عياش الأكبر ابن عظيمة، وأبوي القاسم: ابن بشكوال والسهيلي، قرأ عليهم وسمع وأجازوا له؛ وتفقه بأبي الربيع المقوقي. وأجاز له من أهل الأندلس: أبو جعفر بن مضاء، وأبو القاسم ابن الحاج، والشراط، وأبو محمد عبد المنعم ابن الفرس، وأبو الوليد ابن المناصف. ومن أهل المشرق: أبو الطاهر السلفي. روى عنه شيخانا: أخوه أبو القاسم وأبو الحسن الرعيني، وأبو بكر بن سيد الناس، وأبوا محمد: الحرار وطلحة، وأبو عبد الله بن سعيد الطراز. وكان كبير عاقدي الشروط بإشبيلية وصدر المبرزين من عدولها، أثبت الناس على شهادة وإن طال أمرها، وقورا مهيبا سري الهمة خيرا فاضلا حليما، سالم الصدر، حسن الخلق على شدة انقباض كانت فيه وقلة انبساط مع الناس وكثرة نفار منهم وحذر من مخالطتهم أول ما يلقاه قاصده، فإذا خبر منه سلامة الجانب وصحة القصد والمعاملة بالجد قابله من حسن القبول وجميل العشرة بما لا مزيد عليه، محرجا في إسماعه الحديث، ضابطا راوية ثقة في نقله، كامل المعرفة بالفقه وفرائض المواريث والحساب والعروض. ولد يوم الخميس لثمان بقين من ربيع الأول عام أربعة وخمسين وخمس مئة، وتوفي لإحدى عشرة ليلة بقيت، وقال ابن الأبار: في الموفي ثلاثين من ربيع الآخر ثلاثة وعشرين وست مئة، والأول الصحيح.
615 - علي بن محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز اللخمي، قرطبي سكن إشبيلية ومراكش، أبو الحكم، ابن المرخي
613 - علي بن محمد بن عبد العزيز بن عقال الفهري، بونتى سكن بلنسية، أبو الحسن
حدثني الشيخ المسن أبو القاسم البلوي رحمه الله، قال: حدثني أخي وكبيري أبو الحسن [....].
612 - علي بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام الأنصاري الأوسي، قرطبي سكن مراكش ثم رباط الفتح، أبو الحسن
. روى عن أبي بكر بن خير، وأبي عبد الله ابن الفخار، وأبي القاسم ابن بشكوال. روى عنه ابنه أبو عبد الله شيخنا. وكان [94 و] محدثا راوية عدلا، وولي بعض الأعمال السلطانية فسار فيها أحمد سيرة ولم ينتقل عن عدالة وفضل وجلالة. وتوفي برباط الفتح سنة ثنتين وعشرين وست مئة.
613 - علي بن محمد بن عبد العزيز بن عقال الفهري، بونتى سكن بلنسية، أبو الحسن. كان من أهل العلم والنباهة، ولي أحكام بلده للقاضي أبي محمد بن جحاف أو غيره، وتوفي ببلده.
614 - علي بن محمد بن عبد العزيز، بلنسي
. كان من أهل العلم، حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
615 - علي بن محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز اللخمي، قرطبي سكن إشبيلية ومراكش، أبو الحكم، ابن المرخي. روى عن أبيه أبي بكر، وأبي الحسن بن مغيث، وأبي عبد الله حفيد مكي، وأبي القاسم ابن رضا. وأجاز له أبو بكر ابن العربي، وأبو الحسن شريح.
618 - علي بن محمد بن عبد الوارث الأنصاري، غرناطي، أبو الحسن
616 - علي بن محمد بن عبد الملك القيسي، من سكان إشبيلية، أبو الحسن الأشوني
روى عنه ابنه أبو بكر وأبو سليمان بن حوط الله. وكان من بيت علم وجلالة نبيه القدر، أحد الكتبة المجيدين الفائقين لفظا وخطا، متين المعارف الأدبية، سري الهمة كريم الأخلاق، وكتب عن أبي يعقوب بن عبد المؤمن زمانا، ثم إن أبا يعقوب خيم بظاهر إشبيلية في غزواته ونهى أهل محلته كلهم عن الدخول إلى إشبيلية، فدخل إليها أبو الحكم هذا فهجره أبو يعقوب ثم أقصاه ولم يعده بعد إلى الكتابة، وذلك في سنة [....].
616 - علي بن محمد بن عبد الملك القيسي، من سكان إشبيلية، أبو الحسن الأشوني. روى عن أبوي بكر: ابن طاهر المحدث وابن العربي، وأبي الحسن شريح، وكان محدثا راوية أستاذا.
617 - علي بن محمد بن عبد الواحد بن إبراهيم بن مفرج بن أحمد بن عبد الواحد بن حريث الغافقي، غرناطي، أبو الحسن الملاحي
. وهو ولد النسابة المحدث أبي القاسم، روى عن أبيه وأبي زكريا الدمشقي.
618 - علي بن محمد بن عبد الوارث الأنصاري، غرناطي، أبو الحسن. روى عن أبي إسحاق بن صالح، وأبي بكر ابن العربي، وأبي جعفر ابن الباذش، وأبي الحجاج القضاعي، وآباء الحسن: ابن ثابت وشريح وعريب، وأبي الحكم بن [94 ظ] غشليان، وأبوي عبد الله: النميري وابن وضاح، وأبي القاسم بن ورد، وأبوي مروان: ابن بونه وابن ميسرة، وأبي الوليد ابن الدباغ.
621 - علي بن محمد بن عقيل، من أهل شنتمرية الشرق، أبو الحسن
619 - علي بن محمد بن عبد الودود، مربيطري، أبو الحسن
روى عنه أبو عبد الله الأندرشي؛ وكان محدثا راوية مكثرا ثقة في ما يرويه ضابطا مقيدا متقنا.
619 - علي بن محمد بن عبد الودود، مربيطري، أبو الحسن. تلا بالسبع على أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن واجب، وسمع الحديث على أبوي عبد الله: ابن الخباز وابن قنترال. وله إجازة من أبي الطاهر بن عوف، وأبي عبد الله الحضرمي، وأبي القاسم بن جارة. روى عنه أبو عبد الله ابن الأبار، وكان شيخا صالحا عاقدا للشروط، ولي الأحكام والخطبة والصلاة ببلده. وتوفي به في صدر ذي الحجة من سنة ثلاث وثلاثين وست مئة.
620 - علي بن محمد بن عصفور الحضرمي، إشبيلي
. كان عاقدا للشروط، عدلا مبرزا، زاكيا فاضلا.
621 - علي بن محمد بن عقيل، من أهل شنتمرية الشرق، أبو الحسن. روى عن أبي عبد الله المغامي.
622 - علي بن محمد بن علي بن أحمد بن حسن الطائي، غرناطي، أبو الحسن، مسمغور
. روى عن خاله أبي عبد الله بن إبراهيم.
623 - علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن علي الربعي
.
624 - علي بن محمد بن علي بن إدريس العبدري، أبو الحسن
.
627 - علي بن محمد بن علي بن جميل المعافري، مالقي، استوطن الشام وعرف هنالك بزين الدين، أبو الحسن، ابن جميل
سمع من لفظ أبي محمد عبد الحق الخراط "تلقين الوليد" أحد مصنفاته، سنة ست وسبعين وخمس مئة. روى عنه أبو إسحاق بن عبيد الله بن محمد المذحجي، وأبو الحسين عبيد الله المذكور، وأبو القاسم الملاحي سنة أربع وثمانين وخمس مئة، وكان محدثا نبيلا ثقة؛ قال أبو محمد ابن الخراط، في ما كتب له: محل الابن.
625 - علي بن محمد بن بيبش الأنصاري، مالقي
.
626 - علي بن محمد بن علي بن جعفر، بلنسي
. كان من أهل العلم، حيا سنة أربع عشرة وست مئة.
627 - علي بن محمد بن علي بن جميل المعافري، مالقي، استوطن الشام وعرف هنالك بزين الدين، أبو الحسن، ابن جميل. روى بالأندلس عن بعض شيوخها، وبسبتة عن أبي الصبر الفهري، ورحل مشرقا فأخذ ببجاية عن أبي [95 و] محمد عبد الحق ابن الخراط، وبدمشق عن أبي الطاهر الخشوعي وأبي محمد القاسم بن أبي القاسم علي ابن عساكر، وذكر أبو عبد الله بن مجبر أن له رواية عن أبي القاسم علي بن عساكر، وبالمسجد الأقصى عن جمال الدين أبي القاسم عبد الرحيم بن علي بن إسحاق بن شيث بن مروان القرشي سنة أربع وست مئة وأبي الفرج يحيى بن أبي الرجاء محمود بن أبي الفرج سعد بن أبي طاهر أحمد بن محمود بن أحمد بن محمد الثقفي سنة ثنتين # وثمانين وخمس مئة، ومخلص الدين أبي الفضل يونس بن محمد بن بندار الصوفي الدينوري السبئي. وحج، أرى ذلك سنة سبع وسبعين، ولقي هنالك أعلاما فروى عنهم. روى عنه ببيت المقدس أخوه أبو زيد عبد الرحمن، وأبو الحسن بن محمد بن خروف القرطبي. وكان ورعا زاهدا، فاضلا حافظا الحديث، عارفا بالقراءات، إماما في النحو، حسن الخط، شهر في بلاد الشام بمتانة الدين وكمال الفضل؛ ولما افتتح صلاح الدين بيت المقدس التمس إماما يكون خطيبه وصاحب الصلاة به، فأجمع من حضر هناك من العلماء والأفاضل المشار إليهم على أنه لا أحق من أبي الحسن هذا بذلك المنصب، فقدمه لذلك، وإياه عندي عنى عماد الدين الأصبهاني ابن أله كاتب السلطان صلاح الدين رحمهما الله بقوله في كتابه: "الفتح القسي في الفتح القدسي": "ورتب السلطان في قبة الصخرة إماما من أحسن القراء تلاوة، وأزينهم طلاوة، وأنداهم صوتا، وأسماهم في الديانة صيتا، وأعرفهم بالقراءات السبع بل العشر، وأطيبهم في العرف والنشر، وأغناه وأقناه، وأولاه لما ولاه، ووقف عليه دارا وأرضا وبستانا، وأسدى إليه معروفا دار وإحسانا"، وبقوله في كتاب "البرق الشامي": "وأقام السلطان بها إماما حسن التلاوة، حافظا للقرآن جامعا في القراءة للعذوبة والحلاوة". واستمرت حاله كذلك معلوم الجلالة إلى أن توفي، فكانت جنازته مشهودة لم يتخلف عنها كبير أحد، حتى إن النصارى الذين كانوا بالكنيسة [95 ظ] هنالك اتبعوا جنازته ورموا بعض ثيابهم على نعشه، وأخذ بعضهم يناول بعضا إياها ويمسحون بها على وجوههم تبركا به رضي الله عنه، وكانت وفاته
628 - علي بن محمد بن علي بن الحسن بن أبي الحسين متوكل بن حسان بن حسين بن ربيع بن بلج الأصبحي، قنسري من جند الشام، أبو الحسن
[سنة خمس وست مئة]، وقال ابن الأبار: إنه عاد إلى الأندلس، وإن أخاه روى بها عنه، وما أرى ذلك صحيحا، والله أعلم.
628 - علي بن محمد بن علي بن الحسن بن أبي الحسين متوكل بن حسان بن حسين بن ربيع بن بلج الأصبحي، قنسري من جند الشام، أبو الحسن. أخذ بقرطبة عن أبي سليمان عبد السلام بن السمح، وأبي عبد الله بن أحمد بن قادم، وأبي العلاء صاعد بن الحسن، وأبي عمر أحمد بن أبي الحباب، وأبوي القاسم: خلف بن سليمان بن غمرون وأحمد بن أبان بن سيد، وأبي محمد بن إبراهيم الأصيلي وأبي يحيى زكريا ابن الأشج. وذكر ابن بشكوال روايته عن أبي أيوب بن غمرون، لا عن ابنه خلف. روى عنه ابنه أبو جعفر محمد، وأبو بكر المصحفي، وأبو عبد الله بن نبات، وكان أديبا بليغا، مشاركا في النحو، حافظا للغات ذاكرا للآداب، وصنف في "التشبيهات" كتابا حسنا. وتوفي قريبا من الثلاثين وأربع مئة.
629 - علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن عبيد الله بن سعيد بن محمد بن ذي النون بن محمد بن ذي النون الحجري، قنجايري، أبو الحسن
. وهو أخو الراوية الزاهد أبي محمد بن عبيد الله. روى عن أبي عبد الله بن أبي أحد عشر، وكان محدثا راوية عدلا ضابطا صالحا فاضلا.
630 - علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن أبي عبدة، أبو الحسن
. روى عن أبي عبد الله بن أيوب بن نوح، وكان من أهل العناية التامة بالعلم جريا على سنن سلفه، من بيت علم وجلالة.
631 - علي بن محمد بن علي بن عبد العزيز بن جابر بن أوس بن حفص ابن أوس بن عزيز بن إسماعيل بن معمر بن حسان بن سلمة بن حيي أبي الصباح ابن يحيى ابن الجبير اليماني، قرطبي، أبو الحسن، ابن حفص
631 - علي بن محمد بن علي بن عبد العزيز بن جابر بن أوس بن حفص ابن أوس بن عزيز بن إسماعيل بن معمر بن حسان بن سلمة بن حيي أبي الصباح ابن يحيى ابن الجبير اليماني، قرطبي، أبو الحسن، ابن حفص. أكثر عن أبيه، وعلى أصوله كان يعتمد في الإسماع، وأبي القاسم ابن بشكوال، ولازمه. وروى سماعا وقراءة على أبي عبد الله ابن المناصف، وأبي القاسم بن غالب، وأبي محمد بن مغيث وأجازوا له. وسمع [96 و] على أبي الحسن بن عقاب "الشهاب"، ولقي أبا إسحاق بن كوزانة، وأبا الأصبغ بن أبي الخصال، وأبا بكر بن خير، وأبا الحسن بن هشام اللورقي، وأجازوا له؛ وأجاز له ممن لم يلق أبو الحسن نجبة. روى عنه أبو جعفر التسولي، وأبو عبد الله بن علي الغرناطي الكاتب. وحدثنا عنه جماعة من شيوخنا، منهم: أبو الحسن الرعيني. وكان محدثا ضابطا لما ينقله ثقة في ما يرويه، زاهدا ورعا متقشفا، مشكور الأحوال مشهور الفضل معروفا بالصلاح والخير ومتانة الدين والاقتداء بسني الآثار السنية.
632 - علي بن محمد بن علي بن عبد الملك الأنصاري، شريشي -فيما أحسب -أبو الحسن، ابن البلنسي
. روى عن عبد الرحمن بن عمر بن حفص.
633 - علي بن محمد بن علي بن عيسى الحجري، شريشي
. كان من أهل العلم، حيا سنة سبع عشرة وست مئة.
634 - علي بن محمد بن علي بن فتوح الأنصاري
. روى عن أبي عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن واجب، وتلا عليه؛ وكان بارع الخط متقنا مجودا لكتاب الله تعالى، حسن القيام عليه.
635 - علي بن محمد بن علي بن محمد بن خروف الحضرمي، إشبيلي، أبو الحسن، الدريدنه
635 - علي بن محمد بن علي بن محمد بن خروف الحضرمي، إشبيلي، أبو الحسن، الدريدنه. تلا بالسبع على أبي بكر بن صاف، وأبي محمد قاسم ابن الزقاق. وروى الحديث عن أبي بكر بن خير، وابن زرقون، وأبوي عبد الله: ابن الرمامة وابن المجاهد وتفقه بهما، وأبي القاسم ابن بشكوال، وأبي محمد بن عبيد الله، وأبي مروان بن قزمان. وأخذ علم الكلام وأصول الفقه عن العارف أبي عبد الله الرعيني ركن الدين، وأبي الوليد بن رشد الأصغر، والعربية والآداب عن أبي إسحاق بن ملكون وأبي بكر بن طاهر ولزمه، وعليه أتقن "الكتاب" وعنه لقن أغراضه، وأبي سليمان السعدي، وأبي محمد القاسم بن دحمان. روى عنه آباء بكر: ابن عبد النور وابن فحلون والقرطبي، وآباء الحسن: الدباج والشاري وابن القطان، وأبو الحسين عبيد الله بن عاصم الدائري، وأبو الخطاب بن خليل، وأبو عبد الله الرندي المسلهم، وأبو العباس بن هارون، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن المصمودي ابن رحمون [96 ظ] وأبو محمد بن قاسم الحرار، وحدثنا عنه من شيوخنا أبو الحسن وأخوه أبو محمد الرعينيان، وأبو زكريا ابن عتيق وأبو علي الماقري. وكان مقرئا مجودا حافظا للقراءات، نحويا ماهرا، عدديا فرضيا، عارفا بالكلام وأصول الفقه، وقد صنف في كل ما ينتحله من العلوم مصنفات مفيدة شرقت وغربت، وتداول الناس انتساخها رغبة فيها وشهادة بجودتها.
وكان كثير العناية بالرد على الناس، فرد على إمام الحرمين أبي المعالي النيسابوري في كتابه: "الإرشاد والبرهان"، وعلى أبي الحسين ابن الطراوة في مقدماته على أبواب الكتاب، وعلى الأعلم في "رسالته الرشيدية" وغيرها، وعلى أبي محمد بن حزم في بعض مقالاته، وعلى أبي إسحاق بن ملكون وأبي الوليد بن رشد وأبي القاسم السهيلي في مسائل كثيرة، وعلى أبي جعفر بن مضاء، وعلى غيرهم من أهل عصره. وشرح "كتاب سيبويه" وسماه: "تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب" و"جمل الزجاجي"، وله مصنفات في القراءات مستجادة، وكان وقت طلب العلم مختصا بخدمة شيخه رئيس النحاة أبي بكر بن طاهر، فيذكر أنه غاب على بعض كتبه وهما حينئذ بفاس فسجن من أجل ذلك، ولم يزل القاضي أبو محمد بن عمر أبو القاضي أبي حفص يتلطف في أمره حتى سرح، وأزال ما حدث بسبب ذلك من الوحشة بينه وبين شيخه أبي بكر بن طاهر، وعاد إلى خدمته والقراءة عليه كما كان. وكان أبو الحسن، رحمه الله، صرورة لم يتزوج قط إلى أن توفي، وكان يقول: والله ما حللت مئزري قط على حلال ولا حرام، وكان مشهورا بالصدق وطهارة الثوب والصيانة والعفاف، متجولا عمره على البلدان، يدير بضاعة له كانت في تجارة أكثرها في إقامة أواني الخشب المخروطة، وأكثر ما كان يتردد بين رندة وإشبيلتة وسبتة وفاس ومراكش فمتى حل ببلد شرع في إقامة ما يقيم من ذلك إن كان بلد إقامة، أو بيعه إن كان بلد بيع ما أقامه بغيره، وانتصب لتدريس ما كان لديه من المعارف ريثما يتم غرضه في البيع والإقامة، ويستوفي الجعل على الإقراء من الطلبة، [97 و] ولا يسامح أحدا في القراءة عليه إلا بجعل يرتبه عليه، ثم يرحل، هكذا كان دأبه. وكان وقور المجلس مهيبا. ورفع إلى الناصر من بني عبد المؤمن نسخة من "شرح كتاب سيبويه" بخطه في أربع مجلدات، فأثابه عليه بأربعة آلاف درهم من دراهمهم، وقد رأيت هذه النسخة وأخرى بخطه أيضا.
وذكر لي بعض الرحالين أنه رأى بمدرسة الفاضل البيساني من القاهرة نسخة بخط المصنف في مجلد واحد، وقد انتسخ كثيرا لنفسه ولرؤساء عصره. وقال شيخنا أبو الحسن الرعيني: كان جامدا على ما لقن عن ابن طاهر، قليل التصرف بكيء العبارة، متسرعا لإنكار ما لا يعرف. قال: وكانت بينه وبين شيخنا أبي علي الرندي رحمهما الله مناقضات في مسائل من العربية أنشقه أبو علي فيها الخردل، فما قام معه ولا قعد. وقال لي شيخنا أبو زكريا بن عتيق: كان شديد الضجر عند تتبع البحث معه والمساءلة له، فعهدي به مرات إذا ضويق في المجلس يأخذ قرقيه ويقوم من مجلسه دون سلام ولا كلام، ويتخطى ما يقابله من الحلقة، ثم يرد وجهه إلى الطلبة ويقول لهم: ما أراكم عزمتم على إكمال قراءة "الكتاب" ما أخذتم أنفسكم بهذه المآخذ، أو نحو هذا من القول، ثم ينصرف. وأصابه قبل موته خدر واختلاط عقل، أدى ذلك إلى أن ثقف القاضي بإشبيلية حينئذ أبو محمد بن حوط الله أو أبو حفص بن عمر -وقيل: أبو مح مد عبد الحق، ولا يصح- ماله وحجر عليه، فقصده معترضا له ومتظاهرا بالسلامة من الاختلال، واستطال عليه بلسانه وأغلظ له في القول، فلم يسع القاضي إلا صرفه مبرورا، والاحتياط عليه رعيا لشاخته، ورحمة له؛ وشهرة مكانه قبل من العلم والدين، قال أبو العباس بن هارون: رأيته في تلك الحال ماشيا في أزقة إشبيلية ذاهلا حافيا لا يشعر بما هو فيه.
636 - علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن [97 ظ] هيصم الرعيني، إشبيلي أبو الحسن، ابن الفخار، صنعة أبيه، والبطشي، وكان سلفه فيها يعرفون ببني الحاج
وتوفي بإشبيلية في العشر الوسط من جمادى الآخرة، وقال ابن الأبار: في صفر تسع وست مئة ابن ثمانين سنة أو نحوها.
636 - علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن [97 ظ] هيصم الرعيني ، إشبيلي أبو الحسن، ابن الفخار، صنعة أبيه، والبطشي، وكان سلفه فيها يعرفون ببني الحاج. كتب لي ذلك كله بخطه إلا شهرته بابن الفخار، وأخبرني به غير مرة، وأنه أراده أبوه على تعلمها فلم تساعده دريته عليها فصرف عنها، وذكر الراوية أبو القاسم ابن الطيلسان أن الحاج الذي ينسبون إليه هو هيصم المذكور. تلا القرآن العظيم بالسبع وبالإدغام الكبير عن أبي عمرو بن العلاء على أبي بكر القرطبي، وبقراءتي الحرميين وبعضه بقراءة أبي عمرو، على أبي بكر بن عبد النور، وأكثر عنهما وأجازا له، وبقراءة ورش على أبي بكر ابن الرماك ومؤدبه أبي علي الزبار، وقرأ عليهما غير ذلك، ولم يذكر انهما أجازا له؛ وبها على أبي العباس بن منذر وأبي عمران الجزيري، وسمع عليهما غير ذلك، وذكر أنهما لم يجيزا له، وأخذ بين سماع وقراءة عن أبي إسحاق بن غالب، وآباء بكر: السقطي وابن طلحة وابن قسوم، ولازمهم، وابن العربي الحاج وابن الغزال الشريشي وابن مطرف، وأبوي جعفر: الجيار وابن كوزانة، وآباء الحسن: البلوي وتردد إليه كثيرا، وابن جبلة وابن خروف والدباج وسهل بن مالك وابن قطرال، وأبوي الحسين: ابن زرقون ولزمه كثيرا وتفقه به، وابن مجمل الصنهاجي، وأبي زكريا بن مرزوق، وأبي زيد الفازازي واختص به طويلا، وأبي سليمان بن # حوط الله، وآباء عبد الله: الأغماتي وابن خلفون وابن مرج الكحل، وأبي عامر يحيى بن ربيع، وآباء العباس: ابن عبد المؤمن والعزفي وابن عبد البر، ويقال فيه: أبو القاسم، والنباتي المالقي، وأبوي علي: الرندي وابن الشلوبين، وأخذ عنه "الكتاب" وغيره، وأبي عمر بن مسلمة وأبي عمرو بن سالم، وأبوي القاسم: ابن بقي والقاسم ابن الطيلسان، وانتفع به كثيرا، وأبي محمد عبد الكبير، ولزمه ستة أعوام في طريقة التوثيق وتفقه به، وأجازوا له مطلقا. وقرأ على أبي بكر اللاردي وأبي جعفر بن مسلمة، وأجازا له ما قرأ عليهما خاصة، وعلى أبوي إسحاق: ابن حصن واختص به، وابن زغلل ولزمه في [98 و] تعلم الفرائض، وأبوي بكر: الخدوج وابن المرخي، وأبي جعفر بن فرقد، وآباء الحسن: ابن بقي والشاري وابن عبد الله، وأبي الحكم ابن برجان، وأبوي عبد الله: الأزدي السبتي وابن رشيق، وأبي محمد الشلطيشي ولزمه للتفقه به مدة طويلة، ولم يجيزوا له. وصحب طويلا أبا بكر بن هشام، وأبوي بكر: محمد بن أبي عامر بن حجاج ويحيى التطيلي، وأبا جعفر بن سماك، وأبا زكريا ابن العطار، وأبوي عبد الله: ابن دادوش وابن المواق، وأبوي القاسم: ابن الصواف المصري وابن فرقد، وأبا المتوكل الهيثم، وأبا موسى عيسى الذجي، وانتفع بهم ولم يذكر أنهم أجازوا له. ولقي أبا إسحاق ابن سيد أبيه وأجاز له السبع خاصة، وأبوي بكر: عتيق ابن قنترال وابن محرز، وأبا البركات الفارسي وصحبه وآباء الحسن: ابن حفص والعشاب وابن الفخار وصحبه كثيرا، وأبا الخطاب بن واجب، وأبا زكريا بن عصفور التلمسيني جها، وأبوي عبد الله: ابن الخطيب البجائي وابن عطية المالقي، وأبوي العباس: ابن الرومية والقنجايري، وأبا علي بن سمعان وأبا عمرو محمد بن غياث، وآباء محمد: ابن حوط الله والكواب وعبد الرحمن # الزهري، وأبوي القاسم: عبد الرحمن بن إسحاق المزياتي الفاسي بها، وعامر بن هشام، والحاج أبا يخلف حمامة بن محمد بن عمران الزموري بها. ورأى أبا القاسم محمد بن عبد الواحد الملاحي بغرناطة ولم يتعرف له، وأجازوا له. وأجاز له ممن لم يذكر لقاءه إياهم، وإن كان يغلب على الظن أنه لقيهم أو أكثرهم: أبو إسحاق ابن القرطبي، وأبوا جعفر: ابن علي ابن الفحام وابن مسعود، وأبو الحسن القسطلي، وأبو زيد القمارشي، وأبوا عبد الله: ابن حريرة وابن عياض، وأبو عيسى بن أبي السداد، وأبو محمد الباهلي، وأبو المكارم قاصد بن يعمر. وكتب إليه مجيزا ولم يلقه من أهل الأندلس: أبو إسحاق الزوالي، وأبو بكر عبد الرحمن بن دحمان، وآباء الحسن: ابن البناد وثابت الكلاعي والشقوري وابن هشام الشريشي، وأبوا الربيع: ابن حكيم وابن سالم، وبعث إليه بجملة وافرة من مصنفاته، قال: وانتفعت به رضي الله [98 ظ] عنه وإن كان في شرق البلاد وكنت في غربها، واستفدت منه على بعد الدار ما لم أستفده من سواه على قربها؛ وآباء عبد الله: ابن سعادة والشواش وابن صاحب الأحكام وابن صلتان وابن عبد البر وابن المناصف، وأبو العباس بن يزيد العكاشي، وأبو عمران السخان، وأبوا عمرو: ابن بشير وابن عيشون، وأبو القاسم الطرسوني، وأبوا محمد: عبد الصمد اللبسي وابن المليح؛ ومن أهل تلمسين: أبو عبد الله بن عبد الحق، ومن أهل القاهرة: كمال الدين أبو البركات عبد القوي بن أبي المعالي عبد العزيز بن الحسين بن عبد الله بن أحمد التميمي السعدي الصقلي الأصل ابن الجباب، وخطيبها جمال الدين أبو الحسن علي بن هبة الله بن سلامة بن # المسلم بن علي بن هبة الله اللخمي ابن الجميزي، وقاضي القضاة بها زين الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن عبد الله بن بندار الدمشقي، وحيدر بن محمود الأنصاري الشافعي، وعبد القادر بن أبي عبد الله البغدادي، وعبد القادر بن محمد ابن سعيد بن جحدر الفارسي، ونصر بن محمد بن المظفر بن أبي الفنون النحوي؛ ومن أهل مصر: أبو الفضل أحمد بن أبي عبد الله محمد بن أبي المعالي عبد العزيز ابن الجباب ابن أخي أبي البركات المذكور، وبرهان الدين أبو محمد عبد العزيز بن سحنون بن علي الغماري الخالدي، وتقي الدين أبو الطاهر إسماعيل بن ظافر بن عبد الله العقيلي، وأبو [الوفاء] عوض بن محمود بن صاف بن علي بن إسماعيل الحمري البوشي، وأبو الحسن علي بن عبد الصمد ابن محمد ابن الرماح، وأبو عبد الله محمد بن عمر بن يوسف الأنصاري القرطبي؛ وذكر في شيوخه الأندلسيين أبا محمد بن عطية المالقي، وأبا مروان بن سليمان بن عيسى الأنصاري، ولم يبين كيف أخذه عنهما؛ وله شيوخ غير من ذكر، منهم: ابن عفير وأبو العباس ابن الرومية [....]. ولما ورد أبو عبد الله بن عابد الأندلس وتعرض فيها للتلبس بالكتابة عن بعض رؤسائها، خاطبه أبو عبد الله ابن الجنان برسالة التزم العين في كلماته جمع، وهي هذه [99 و] [الكامل]: يا ظاعنا عنا ظعنت بعصمة ... ورجعت معتمدا بعز صاعد # عرج على ربع العلاء معرسا ... بمعان عز المعتزي للعابد العالم الأعلى العميد لعصره ال ... معلي لأعلام العلوم العاقد وعساك تعلمه بعقد معظم ... عني وعهد مساعد كالساعد لتعود عنه برفعة فرقاعه ... عندي لعمر علاه أعظم عائد طالعتك يا عمادي الأرفع، وعتادي الأنفع -علا كعبك، وعز شعبك، وساعدك عصرك، وتباعد عنك عصرك، وارتفعت مصاعدك، وعمرت معاهدك، وأعجزت بدائعك، وأعجبت صنائعك، وسعد معاشرك ومعاشرك، وقعد معاليك عن معاليك- مطلعا على اعتقاد الاعتداد، ومسمعا علياءك التعريف بالاعتماد، ليتعاضد المعقول بالمسموع، وتتعاقد على رعي ودائع الضلوع، ويتعبد للمطالعة مهيع، ويعذب للمراجعة مشرع، ولعمر يراعتك المبتدعة، وبراعتك المخترعة، وطبعك المعين، وانطباعك المعين، وأسجاعك المرصعة، وأشعارك المصرعة، لعمرت عصرا يمنعني عن إعلامك بالإعظام، إعظامك عن الإعلام، ويعوقني إيضاع البضاعة، ويضيعني عدم الاستطاعة، ويعيدني عيي عهد السمع والطاعة، وتعوزني العبارة، وتعجزني الاستعارة، على رقعة أبعثها لبقاعك، وأستعيض عنها بعض قراعك، فعذت بالعين، عياذ المعدم بالعين، فأرعتني سمعا، وأعارتني سجعا، ودعتني لاتباعها، ووعدتني باتساع باعها، فعجبت لتصرعها، بعد تمنعها، وتواضعها مع ترفعها، فعرفتني بإلماعها، معنى اجتماعها، وأعلمتني بطوعها، لزعيمة نوعها، للممتنعة بترفيع المصاعد، المتبعة # لتعريف عدد العابد، فأعظمت موقعها، ورفعت موضعها، وعاينتها مهطعة لداعيها، متبرعة بسعيد مساعيها، فانعمرت بجمعها الشعاب، وأذعنت لعظمتها الصعاب، فعب عبابها، وعم [99 ظ] إيعابها، وأوسعت ربعي إمراعا، وأقطعتني العد إقطاعا، ورعت لمعتمدها انقطاعا، فقنعت ببعض عطائها الممتع، وأعفاني عفوها عن التعب المتعتع، وجعلت عجالتي بعلمها معلمة، وبالاعتراف بعارفتها معلمة، ولتشعب المعاني، وتصعبها على المعاني، أعلنت بالقناعة، واعترفت عندهن بضعف البضاعة، فعذلن وعذرن، وأعن وأطعن، وتبعن واندفعن، وعلمن المانع عن جميعهن، فرجعن بعد اصطناع معروف أعرفه لصنيعهن؛ فافعل يا عقيد العوارف، وعميد المعارف، فعلهن، عند اعتذاري بالعجز، وتواضع لمعظمك تواضع الأعز، فألمعيتك تدعوك للإسعاف، ومعلاتك تعطفك على الضعاف، فعلامة عمان، وشاعر النعمان، والساعدي وأسجاعه، والعبادي وإمتاعه، والأصمعي وسماعه، يعجزون عن تنويع بديعك وبديع تنويعك، فعذرا لمنتجع تضيع عشبه، ومتبع تصدع شعبه، أطلعها عليك متلفعة للعي عباية، ومستطلعة عندك عناية، يدعو عهدك ليجمع شعاعه، ويطلع عليك شعاعه، ولينعم برقعة كالرقيع، وبديعة كالضريع، اعتزت المعلوات لعادتك، وهمعت عين سعادتك، وأعزك العزيز بطاعته، وعصم العلم بعصمتك عن إضاعته، بعزته العظيمة، ونعمته العميمة، وتعتمدك عاطرة تتضوع عنبرا وعبيرا، وتعبر عن تعطشي لمشارعك تعبيرا. فشاعت هذه الرسالة بالأندلس، وتنوقلت شرقا وغربا، وتحدث بعجز أبي عبد الله بن عابد عن مراجعة أبي عبد الله ابن الجنان، فراجعه شيخنا # أبو الحسن الرعيني -رحمه الله- عاتبا، والتزم من العين في كل كلمة ما التزم أبو عبد الله ابن الجنان وزاد التزام العين قبل روي الأبيات التي افتتح بها هذه المراجعة، وهي هذه [الكامل]: أعد التعهد للعميد بعطفة ... تعني برجعة عهدك المتباعد وأعد سمعك للعتاب أعيده ... لتعود للإعتاب عود مساعد أعهدت عقد العزم عندي عاريا ... عن رعي عهد معاهد ومواعد [100 و] فعدوت عادتك العلية منزعا ... وعدلت عن عضد عرفت وساعد وعطفت عن عمد عنان عناية ... عني فعذت بعزك المتصاعد وتنعمت بعيون سجعك أعين ... نعمتها ومسامع لأباعد عجبا لساع معمل لعناية ... تعدوه منفعة العناء لقاعد يا علمي المتبع، وعارضي المنتجع، ومعتمدي المطاع الممتنع، تعهدتك للنعم همع عهادها، ورعتك للعصم شرع صعادها، واعتنى السعد بإعلائك، واعتلى العلم باعتنائك، ورفعت الأعين لزعامة إبداعك، وعمدت البراعة بدعامة اختراعك، وسعد سعيك، ووسع المعارف وعيك، وأمرع ربعك، وأمعى طبعك، وصرع عداتك؛ وصعدت معلواتك، وأشرعت للصعود مهايعك، وأترعت بالسعود مشارعك، يطالعك بأضوع العطرات عبقا، # وأسرعها لعلاك عنقا، متابع تعظيمك، ومنتجع تعليمك، علي الرعيني، وبعد: فرقعتك الرفيعة عنت فعنت العقول لروائعها إذعانا، ورفعت معالمها إشعارا بتعجيز متعاطيها وإذعانا، واستدعت مدعي معارضتها ليعمل معارضا لبدائعها إمعانا، فكع إعياء وإبداعا، واطلع فارتدع عجزا وانقطاعا، واستتبعته فعاذ بعظمها ارتياعا، وأسمعته فاستعاد عجائبها استماعا، وأولع بمراجعتها فتلعثم عيا، ودعا دعيا، لتعالي مطالعها عن المطامع، وتعاصي منازعها على المتنازع، وتدفعها بالعباب، وترفعها عن العاب، وتلفعها بعنان الإعجاز، وتمنعها بالاعتزاء للاعتزاز، وتعليها ليفاع العالم المتوسع، وتعريها عن تنطع المتعالم المتطبع، اعتام عقودها علم فرع ، وصنع برع، استعد بمعانة عده، وأسعدته إعانة العلي لعبده، فعمد لإعذاب عيونها، وعني باستيعاب عيونها، وأعرس لعذارها وعونها، واستجمع لجمع أنواعها، وتتبع عياب متاعها، وقطع علائق اعتذارها وامتناعها، واستعرض عقائل بزاعتها، وعرض أعلاق بضاعتها، وابتدع صناعتها، [100 ظ] فنعم ونعم، وأترع وأفعم، وفرع وشعب، فأعجب، وألمع، فأقنع، ودعاها فبخعت بالطاعة، واستعطاها فأعطت وسع # الاستطاعة، وأرعاها سمع عناية، وعين رعاية، فعدتها عوادي الإضاعة، وعنك يا رافع أعلام المعالي، والمدافع لليراع عن العوالي، عبر الاعتبار، ولعلاك أعيد المستعار، فعبادان وعمان، والعراق والنعمان، والصريع والخليع والبديع، والبعيث والعقيلي، والعتابي والعتبي، والأعشيان والأعميان، والعينان والعلمان، والأعلام وبقاعهم، والعلماء وأسطاعهم، عندك اجتماعهم، وعليك انعقد إجماعهم؛ ولعمر مربع علائك، ومعفر أعدائك، وطابع طباعك، على انطباعك، ومعطر بقاعك، بضوع رقاعك، لأعلى علم علمك، وأعرف عن الألمعية عقدة عزمك، وأبدع ألمعيتك، وأعذب لوذعيتك، وجعل العلية رعيتك، فعلا عصر أودعته على الأعصار، وتعدى المعطال للمعطار، وتمتع بالعشية والعرار، واسترجع عرارا بعد تعاقب الأعمار، واستطلع لمع الأسجاع وبدع الأشعار، وتسرع عند سماع مصرعها ومرصعها لخلع العذار؛ وعجبا لعدوك منزعك العيني، لفرع العابد عن الرعيني، ورعين أعز معارفك، وأعرف بمعارفك، وأطوع # أتباعك، وأسرع لاتباعك، تدعوها فتسمع، وتستتبعها فتتبع، ويصعب انتزاع العادة، ويتعب عناء الإعادة، ومع تعرضي للمعارضة فاعترافي يعرف، واستعطافي يتعرف، فأوسعني عذرا أتطلعه، وادفع عني ذعرا أتوقعه، ودعني لأدع الاضطلاع بالأعباء، وأرفع العصب بالعباء، وأتنطع بالعجمة عند العرب العرباء، عمرت وعوامل سعدك رافعة، وعوالم عصرك لعزك خاضعة، وعصيات اليراعات لطاعتك مسارعة، بمعونة المعين المنعم، ومعاذ الأعطر الأضوع عليك يعبق فيسطع متضوعه، ويهمع فيمرع متنجعه، ما هجعت عين، وهمعت عين، وسطعت عين، بعزة العزيز. فراجعه أبو عبد الله ابن الجنان على شرط التزام العين في [101 و] كل كلمة أيضا بقوله [الوافر]: أتعتبني عمادي عمد عين ... وعين العذر تعرفه كعيني وعهدي عهد معتقد عليم ... بمعتز اعتزائك في رعين وعجزي معلن بالعذر عني ... فدع عتبي أيا سمعي وعيني وعودني التعهد باعتناء ... وعوذ عهدنا عن لقع عين وضع للعدل معيار اعتدال ... عظيم معتل عن عيب عين أأعمد للبديع بديع عصري ... بعين العي عنت بالمعين وعندي عقد إعظام وعلم ... بعلياه لعمدي مانعين وضعفي عاقني عن بعث عين ... تعوضها بعقيان وعين # فعدت علي معتمدي بصنع ... لتصنعني على رعي وعين وتمرع عرصتي عن بعد عهد ... بعهد هامع عن عين عين وتبدع للمعالي معجزات ... فتطلع للعيون شعاع عين فيا علما لأعلام عظام ... علا بالعلم أعلى المطلعين ويا عينا يعرفنا رعينا ... بعز العزم عند المجمعين ويا معتام صنعته اختراعا ... عجيب النوع معتاما لعين سأتبع شرعك الأعلى اتباعا ... وأشرع عند عذب المشرعين وأطلع للعيون على شعاب ... ببعث طليعة وببعث عين وأدعو عربها شعبا فشعبا ... لأجمع جمع عين للرعيني وأرجع شيعة لعلا علي ... وأنزع بانتزاعي منزعين وعندي بعد عودتي اعتراف ... ومعذرة تعاد لذي رعين وبعض الشعر عن عين عري ... فعد الموضعين بموضعين يا عمدتي وعصري، وعدتي لعصري، ومشرعي ومشرعي، وعضدي وعذبي -نعمت عينا بمتتابع النعماء، وعلوت يفاع العزة القعساء، وهمعت مرابيعك، ونبعت ينابيعك، وتطلع صديعك، وانطبع بديعك، وساعدك الإسعاف وساعفك الإسعاد، ورجع لتعليمك المستعار والمستعاد، وارتفع بإصعادك العلاء # وعلا برفعتك الإصعاد [101 ظ] وأعملت لربوعك العيس، واستعذب بعقوتك التعريس -أعلمني: أبصنعاء معالمك وبقاعك؟ فبصنعتها أعلمت ووشعت رقاعك، وعرفني: أرجعت طوالع السجع، وعادت الشعرى، مطبوعة شعرا، ورفعت برقع برقعها ، وأطلعت برقعتك طلعها، فصدعت بمعجزتك الساطعة صدعا، وقطعت عن معارضتها الدعاوى المعترضة قطعا، فعاينا عقلة العجلان، وأعجوبة السماع والعيان، واعتقلت عقولنا عقيلتك العلياء، وعربيتك العروب العيناء، فعارضت واعترضت، وعنت فعنتت، وعنت وأتعبت المعاني للمعاني، وقطعت المتعاطي عن التعاطي، فيا لمعجمة معجبة، ومطيعة منعة، فو إعجاز براعتك الناصعة، وإعجاب يراعتك الصانعة، لعرضتني للعناء، معرضة بالاعتناء، عند استدعائها لبضاعتي، وتعنيفها على إضاعتي، فاتسع المقطوع على الراقع، وأوجع وقع العتاب الواقع، وأعدت والإعادة مشروعة للمضيع، وتصنعت والعادة اصطناع المتصنع، والعين مع نعتها بالمعانة، وبعثها لبعوث الإعانة، تعوز عند التضرع لمطالعتك، ويزعزعها الرعب عن مراجعتك، وبعد معاناة عمدت للعابدي، وتشجعت تشجع عامر العامري، وعدولها عنك تعلم معناه، فاعذر متعب عتبك ومعناه، فو معشوق الدعج ومعسول اللعس، وانصداع الصديع عن عابث للشعور عسعس، وعفقة العذار، وعطفة الاعتذار، ومراعاة عهود العلاقة والاعتلاق، وانعطاف الفروع الناعمة للتنعم بالاعتلاق، نعم، والعيش ونعيمه، والسعد المساعد بعظيمه وعميمه، # والمربع المريع المنيع، والربعي المرصع للربيع، ومعاطاة المعاطي العاطر، ومطاوعة المعاصي المعاصر، والمعالنة برائع شعارك، والمعاينة لبدائع أشعارك، واللوامع والهوامع، والشعائر والشرائع -لرعتنا بمخترعاتك، وخرعتنا بمبتدعاتك، وامتنعت عنا عينيتك امتناع رعين، وعزت بدعها باستتباعها عن التبعين، فاستصعبت على المصعبي، واعتزلت عن المعتزلي، وطوعت المطوعي، وعقلت العقيلي، وعرت عن [102 و] معارفة المعري، واستعبدت عبدان والعبدكاني، وعدت عن تعاليها العلوي والعثماني ، وبعدت عن تعاطيها العنبري والزعفراني وأعوزت بعدم نوعها عمرا والثعالبي، وعمدت لوضع عماد العماد، وعزت إسماعيل المعتزي لعباد، ولفعت العجاج، بالنقع والعجاج، وأعيت على السعدي وساعدة ، # وأضعفت عضد الجعدي وساعده، وفرعت بالعراق جمع الشعراء، ورفعتك على العظماء، وعظمتك عند العلماء، وأشعرت بعجيب منازعك، وشرعت تعنيف منازعك؛ فبعيد على الشاسع عن الصنعة المتباعد، الراجع عن النجعة بعرقوبي المواعد، شروع بشرائعك العذبة، وتشرع بشرائعك الصعبة، أيعادل المستضعف بالمستطيع، ويعد المستعصي كالمطيع، ويجعل العصفور كالعقاب، والعير كأعوجي العراب؟ فاربع على الأتباع، يا قاطعهم عن الاتباع، باتساع الباع، وإمعان الملعان والإسراع، فبتواضعك ترفعنا، وبموضوعاتك تنفعنا، وبعراك اعتلاقنا، ولعراك إعناقنا، ومعارفك أعرف المعارف، وعلو علومك معتقد الظاعن والعاكف، ونبعتك ممتنع عودها عن العجم، ورفعتك عال عمودها عند العرب والعجم، فرعت الأعلام فرعت العوالم، وتعبدت المعالي فعبدت المعالم، وطبعت على طباع الانطباع، وطبعت عسجد الصناعة عقودا لأعناق ورعثا لأسماع، وأعطاك عطارد مستطاعه، ودعاه داعيك فأطاعه، فأطلعتها كاعبا لعوبا، وعروسا لعوبا، عراقية الطبائع، معرقة البدائع، عنت العيون لطلعتها، وتتلعت الأعناق لتلعتها. وبعد علمنا بتبرع براعتك بإطلاعها، وترجيع العبيدي والعودي معبد سماعها، اعتمدتنا عينها الثعلية، وأسعدتنا بمعاينتها عنايتك العلية، فعميدنا العميري، ورفيعنا النعماني، وبديعنا العشبي، # وجميع العلية البرعة، المعروفين بالمعارف المتسعة، استعظموا روائع عجابها، واستعطوا بضائع عيابها، واستعطروا نوعها، واستبدعوا نوعها، واعادوا [102 ظ] مستعذبها، واستعذبوا معادها، ودعوا للاستعلام عنك يا علم الأعلام سعادها، وعينوا علي الإعادة شرعا، وجعلوني أتبع عيصها فرعا، فاتبعت الجماعة، وعشوت بلمع الإلماعة، مع علمي بصعوبة مسعاي، وبعد السعدان عن مرعاي، فجمعت جزعها، وجزعت على جزع جزعها، وعرضتها لأعرضها على العارف بعيوب السلعة، وأعطيها معطى العائد بالشفعة، فارفع عند العثار بضبعها، وشفع شفيع الاعتذار بتعذر شفعها، وارع عهد اعتقادي، وعقد اعتمادي، فعندي لبعادك التعاج لوعة، واعتلاج روعة، وضراعتي للعلي العظيم، السميع العليم، عساه يجمع المصدوع، وينقع الضلوع، ويطلع علي أعلاقك وعقائلك، ويمنع بمعتقلاتك معاقلك، ويرفع قواعدك، ويعلي مصانعك ومصاعدك، ويمتع بمعاقد العز معاقدك، ويمرع بالسعود مرابعك ومعاهدك، بعزته وعظمته، وعليك يا معلمي وعلمي عبقة متضوعة العرف، معروفة الإعادة معادة العرف، تعلمك بتعظيم المعتمد على علائك، المعتد باعتنائك. فأجابه شيخنا أبو الحسن الرعيني رحمه الله على شرط التزام العين في كل كلمة أيضا [الوافر]: علاك علت علو الشعريين ... مصاعدة لأعلى المطلعين وأربعة السعود عنت لسعد ... عدتك برعيه لقعات عين # ومعهدك العلي تعهدته ... بهامعها عهود عهاد عين أعاد على العلا عصري سعود ... بريعان المعارف ممرعين عنيت بمنزعي عمل وعلم ... عناية مولع بالمنزعين تساعدك المعانة باعتماد ... على طبع وصنع طيعين وتعطيك المعاني والمعالي ... عناني طائعين متابعين فتخترع البدائع بارعات ... لمبدعي البديع الأبرعين وتعتام العجائب مطلعات ... سواطعها على سمع وعين وتعتمد العقول بمعجزات ... أشعتها تروع الساطعين [103 و] أطاعك بارعا شعر وسجع ... لطوعك سارعا متبرعين أمطلعها علي رقاع علم ... تطالع بالعيون عيان عين ومسمعها براعة مستعد ... بأبرع مستعاد المسمعين ومودعها بضاعة ألمعي ... قريع عزازة قعساء عين معنونة على عكمي بديع ... بأعلاق المعارف مترعين ومعتمدي بعارفة اعتناء ... عرفت لعرفها عرفان عين كرعت بعدها فنعمت عيشا ... كعطشان تطعم عذب عين أعر سمعا لعذر العجز عنها ... فتصنع باعتبار مصنعين وللأعذار منفعة وعذر ... تعرف، عاق عمرا عن رعين # وعندي لاعترافي واعتلاقي ... شفاعة شافعين مشفعين وتجمعنا الشعوب وعقد عهد ... مريع الربع فارع الجامعين وثعلبة ليعرب معتزاه ... ويعرب معتزى للتبعين عمرت معرفا دعة وعزا ... وعشت بنعمة ونعام عين علاؤك مشعر إعظامي، ومفزع اعتصامي، وعمدة اعتمالي، وصعدة اعتقالي، وعزوة اعتمادي، وعروة اعتدادي، ومهيع إشراعي، ومربع نزاعي، وعهدة اعتلاقي، وعدة أعلاقي، ومعهد اتباعي، ومصعد استسعادي، بمعانك أضع عصا الظاعن، وأمتنع عن الطاعن، وأستعلي عن السامع والمعاين، وبعنايتك أعالي الرعان، وأتعاطى الإمعان، وأدعي الإفراج، وأعني اليراع، وأدافع العي، وأضارع الألمعي، وأعادي المعيب ... ي، وبعينك إعلاني بصنائعك، وإذعاني ببضائعك، واعترافي بطاعتك، واستضعافي عند ضلاعتك، واستطعامي مستعذب معانتك، واستطواعي المستصعب بإعانتك، واستطلاعي طلع عيدانتك، واسترجاعي رجع عنانتك، فارعني رعي أتباعك، وأرعني رعي سماعك، واعتقدني عاجزا عن بعض مستطاعك، فالمعاني عانية باختراعك، ومخترعتها عون بافتراعك، والدعاوى منقطعة بإعجازك وإبداعك، والد ... ى مجتمعة على انطباع طباعك، واتساع [103 ظ] باعك، ومعارضك مدفوع عن عرضك، مروع بطلائع عرضك، مسمع -على إيساع عوده عجما وعضا-: أيعارض إمعة عضا، الخروع يعضد ويعضى، والنبع يقرع بعضه # بعضا، ليعدي عن المعجز العائد بإعناته، ويدع التعني بالمعون ومعاناته، ويعنو للمنعم بالعتق على عناته؛ وطلعت علي بإطلاعك أعجوبة المسموع، وعروبة الأسبوع، ورعبوبة البرقوع، يسطع لمعانها، وينصع عقيانها، ويستبدع عيانها، ويستعبر العيون عيانها، ويستتبع العقول عننها ، ويروع الضلوع ظعنها، لعوبا أمتعت بعلو منازعك، وعروبا أعربت عن عذوبة مشارعك، فودعجها المتعشق، ولعسها المعتق، وتلعها الفارع، وفرعها اليانع، وردعها الساطع، ومعصمها المفعوعم، ومعطفها المتنعم، ومواقع عقدها، ومعاقد عهدها، وبزاعتها المستطلعة، وعصابتها المرصعة -لاعتقدتها معجزة الأعصار، وعطوتها عطية متعداة بالاعتصار، وعلمت تعززها عن المعاد والمعار، ونعمت بمعانيها العجيبة تنعمي بالعروس المعطار، أعزز باعتزاز عنصرها لعلم أعلمها ببعض أعلامه، واعتزاز علمها برفيع أعلامه، وتسرعها مع تمنعها لاعتزامه، أبدع بدائعها، وأعذب مشارعها، وعبد مهايعها، وعين مرفوعها، وعنعن مقطوعها، وعزل معلولها، واستعمل عدولها، فاستجمعت أنواع البراعة، واستعادت أعلام الصناعة، وأسمعت عجائب الإعراب، وأودعت لمع الأعراب، وجمعت الصنع والطبع جمع الاستيعاب، وأعطت الأعين والأسماع جوامع عجب العجاب، فربيع على بعد الأعصر بمعاليها يسجع، وبمراعيها يرتع، والجامعي عندها يرجع، وجعفر يوقع، والعبدري يرصع، # وأشجع يصدع ببدعه، والمرعث يعشق بمسمعه، والخزاعيان: دعبل يعرب عن معلوات يعرب، ومعنى عزة يعاني علقم إعراضها ليعذب، والعديان: العاملي يعرق ويعمن، والعبادي للنعمان يعنو ويذعن؛ وعمر تدفع عنه كاعباه ومعصره، والعتيقي يسعده ويعذره، والعرجي تروعه عيون العين وتذعره، والمولع بعقاره وعنانه، [104 و] يعلن بخلع عذاره وعنانه، والعنزي وعتبياته، والصانع ومعتصمياته، وتابعه وجعفرياته، والمطبوع وعضدياته، وشاعر المعرة وعنقاؤه، وعبدان الشعر وعتقاؤه، والعباسي والعلوي، والعبشمي والعبدي، والعطوي والعبدري، والعكلي والعكي العامري، والمعمري والعميدي، وعمرون المسعدي، والوكيعي # والمقفعي، وعبد العزيز السعدي، وشعر الأشعري الأعلمية، وأعداد أعيان يجمعهم شعار العلمية، ويسعهم اعتبار العينية، ومتتبعهم يتعرض للعباب العد، ويعالج أعقاد عالج بالعد، عمري لاعتمدت شياعها معجبا، وعاودت استماعها متعجبا، ورجعت أسجاعها مستعذبا، وعلمت موقعها بمسامع المساطع ، وموضعها عند بوارع المطالع، وانطباعها للضليع واستعصاءها على الظالع، وتعرضت لاستعلام نزاعتها، وتعلم اختراعاتها، فأعرضت عن أطماعي، وعرضت بعسو طباعي، وأسمعتني: أعود يعلم العنج، وعشي يتعاطون الدعج، اربع على ظلعك، واقنع بوسعك، فربعت وقنعت، وسمعت وأطعت، مع تعرفي لإطلاعك على الرقعة المبعوثة لعقوتك، المنعوتة باتباع دعوتك، وإعلامك بالمعرفين بمغزاها، وتعرفك بالسماع طلع معناها؛ وتعريف العبيدي، كسمعك بالمعيدي، والعودي عودي شرعا، مع اتباعه معطى المعجزات تسعا، والعيان عطل دعواي المسموعة، وأطلع علي أعلامك المتبوعة، فعرفت عجزي باستطاعتك، واستعنمت على عيي ببراعتك، وأتبعتها بأهزع الجعبة، معترفا بانقطاعي عن منازعها الصعبة، وتبرع علمنا العلي العمري # عميد العلم وقريعه، وعماد العصر وبديعه -اتبعت العلماء أعلامه، وأشعرت العظماء إعظامها- باستبداعها على بعد انتجاعها، وضعف انتزاعها، وعدم اضطلاعها، عمل بمعلوم معلاته، ووضع للصنيعة عند عارف بعارفة مسعاته، وشفعها بعقيلته الرافعة لأشعتها العيون، المودعة عيونا ينقطع عنها المدعون، إنعام لإنعامك شافع، وإسعاد لعلم السعادة رافع، فعجل منعما برقعتها الرفيعة، وأنعم [104 ظ] معجلا بطلعتها البزيعة، ليعاود العمر عندي ميعه، وتجمع بيعتين بسعيك الناجع بيعه، وأدعو لسميع الدعاء الصاعد، المطلع على الأعمال والعقائد، العليم بإعلان المعلن وعقد العاقد، ليعينك بالسعادات المسعدة، ويمتعك بمعلواتك المتعددة، ويسعدك بعوارفه المتعهدة، بعزته وعميم نعمته، وتعانق عراصك متعطرة يستعير العبير ضوعها، ويعدم عبق العرف العليل نوعها، متعاقبة تعاقب الأعصار، متتابعة تتابع ساعات الأعمار. ولما وقف الأعلام المسمون في هاتين الرسالتين على الرسالة الأولى من رسالتي شيخنا أبي الحسن الرعيني، أنشأ الكاتب الأبرع أبو المطرف بن عميرة رسالة التزم في كل كلمة منها النون -باعتبار الرعيني وابن الجنان- وهي التي استدعى شيخنا أبو الحسن بقوله: "بعقيلته الرافعة لأشعتها العيون" الفصل من أبي عبد الله ابن الجنان، ثم كتب في التماسها إلى أبي المطرف الكتاب الآتي بعد إثبات هذه الرسالة النونية -إن شاء الله تعالى- فقطع عن بعثها إليه ما طرأ في الجزيرة من اختلال، وتفرق كان لغير اتصال، ولم يقض اتصال شيخنا أبي الحسن إلا من قبلي، حسبما تعرفته منه فيما ذكر لي، وذلك في سنة خمس وخمسين وست مئة. وهذه الرسالة النونية من إنشاء أبي المطرف رحمه الله [الطويل]: محاسن دنيانا تبين لناظر ... ينقب عنها مستبينا لعينها نجيب الرعينيين مارن أنفها ... وندب بني الجنان إنسان عينها # فإن أنشأا نظما ونثرا فمزنة ... تنمق أكناف الحزون بعينها وإن نحن أسندنا النفائس عنهما ... رأينا نقود الناس تعنو لعينها البيان أنواع، وإن ظن أن يمينه صناع، فلنسجه ناس نعرفهم نقلا وعيانا، ونعدهم زمانا فزمانا، فنجد مناقلهم نابية، ونسبهم متدانية، ومنازعهم عن الإحسان وانية، معان عون، وغيطان وحزون، ونكت تندر، ونبذ عيون النقد نحوها تنظر، وإنما الصناعة لناظمي جمانها، ومتناولي عنانها، اللذين ينوعان الإنشاء، ويضعان أمكنة [105 و] النقب الهناء نهضا نحو المنتهى، ونبذا بفتن النهى، ومن كالأسنى شأنا، الأدنى منا مكانا، نوء هتان، ونور فتان، وحسن يقارنه إحسان، نعم النائي قرن وقرين، ومنهل معين، وحظان: دنيا ودين، جنى جنتيهما دان، وسنا نيريهما للعيون ثان؛ إن نظما أنسيا فند زمان، ونابغة بني ذبيان، وابن الحسين عند بني حمدان، وحندجان ونسيبه بالحسان، وابن القين ونصيبه من الإحسان، وإن نثرا فمن ساكن أرجان، ونائب ديوان الإنشاء ببغدان، وأصناف كان من شأنهم وكان يمينا بالرحمن، والمثاني والقرآن، وبالنور والسكينة، والنبي ومكانه من المدينة، وبسنا جبينه، ونبوع المعين من يمينه، وبالسارين بالبدن، والسائرين بين الحجون والركن، إنهما للبنتا بناء البيان، وأنجب أبناء الزمان، نزلا منزلة الفرقدين، وتناولا أنواع المناقب بيدين، فمن نزاهة تناطح كيوان، ونوال ينسي معن بني شيبان، وفطانة كبنت الزند، وثناء أنم من نسيم الرند، وناهيك بقنا لسن من الردينية، لكنها أبنى للمنازل السنية، وأنى للدان، وإن نهلت من نجيع اللبان، وأين بنات الكنائن، منذرة بالمنايا الكوامن، # من الناحلة أبدانا، النضارية ألوانا، المانعة والمانحة أحيانا وأحيانا، تنشر حسنات الزمن، وتنمق نسيج صنعاء اليمن، فمن منتجع نبتها منورا، ومن معاين منظرها قنا وأسنة وسنورا، هنالك يتبين الهندي والردان، والصنديد والجبان، ويستنطق المنخوب الجنان، فيجبن عن المنطق، وتسن الموضونة فتكون كنسيج الخدرنق، ومن افتنانها، واندفاق بيانها، أن تناولا العين فغنما، ونبها من عيونهما نوما، ونهباها نفضا لفنائها، ونقضا لبنائها، فانثنت تفند مصنف ديوانها، أن اعتنى بمكانها، ونوه بعنوانها، وتنآد مستنصرة معانيها المتباينة، وقرناءها المباينة والمساكنة، فيسمعنها أن الإنذار بين، والانتظار لنوبتنا تعين، وكأن بنا ونحن نسف للناسر، ونعد بين الأنياب والمناسر، فهنيئا لهذين العلمين صناعة بيانية، ونصاعة نيسانية، وتناول لفنون الإتقان، وتنقل بين [105 ظ] الإقناع والبرهان {إن هذان لساحران} [طه: 63] نزها منصبهما عن الدنس، وزينا بمحاسنهما جانبي الأندلس، فلجانبها: ابن الجنان السني، وللثاني نادرة الزمن الرعيني، فتجنبتهما نوائب الزمان، ونامت عنهما عيون الحدثان، واكتنفتهما نعم المنان. ونختم بتحيتين عبيقتين عينيتين غدقتين طيبتين صيبتين، تنتاب فناءهما منزلا، وتنم بناديهما عنبرا ومندلا. وهذه الرسالة التي كتب بها شيخنا أبو الحسن الرعيني يتشوف في بعضها إلى هذه الرسالة النونية، وخاطب بها أبا المطرف بن عميرة: التحية الكريمة، البهية الوسيمة، تخيم بنادي المجد المؤسس بناؤه، ووادي الفضل المقدس فناؤه، حيث أزهار الأدب نضيرة، وزواهر الحسب منيرة، أرى علم أعلام الجزيرة، ومن الذخيرة دون ذكره في عظماء علمائها ليست بذخيرة، الفقيه الجليل الرئيس الأصيل، أبو المطرف ابن عميرة، أبقاه الله وآيات بلاغته # البازغة تسطع، وآيات براعته بالحكم البالغة تصدع، كتب مقتبس أنوار إفادته، وملتمس الزلفى بأداء حق سيادته، المؤثر المبتدر لتمشية إشارته وتوفية إرادته فلان؛ وقد وافاني أيها العلم الذي سحرت نفائس أنفاسه، وتفخر الطروس بلطوخ أنقاسه، من قبلكم كتابان استبقا على نسق، بل شهابان ائتلفا في غسق، أما أحدهما فأشار إلى تقدم خطاب لم أحظ لعدم البخت بتلاق، وأثار بذكر الرسالة النونية النورية كوامن أشواق، ومن لي أن تسمح الأيام بلقائها، أو تسنح سانحة قبول من تلقائها، حتى أتوسم مشرق محياها، وأتنسم عبق رياها، وأتنعم بإدالة قربها من نواها، وأتعلم إعجاز الصدور والإعجاز من فحواها؛ ليتها وردت فسردت جوامع البيان، وبهرت مدارك السمع والعيان، فلقد قضت للنون بالشفوف، وأحظتها بالمزية على سائر الحروف، فطار ذكرها في الآفاق، وفاق قدرها في الأعلاق، وترفعت عن الميم وهي مؤاخيتها في الجهر والغنة، وادعت فما نوزعت أن لها في [106 و] ذوات الإعجام حوز الزعامة وقود الأعنة؛ وبالتفات سيدي إياها فازت بهذا الشرف وحق لها؛ وامتازت عن نظائرها من الأحرف حين استعملها؛ وأما الآخر فإنه جلا صورا تحرز الجمال والحسن، وتلا سورا تعجز المصافع اللسن، وأهدى دررا يحق لها الادخار والخزن، وكسا حبرا لم يخلع مثلها على الروض المزن؛ حقا! إن سيدي وله الفضل والمن، ألقى علي حلى نفاسته التي بمثلها ينفس ويضن، وعزا إلي علا رياسته التي على غير أعطافه لا تسن، فلو حسنت بنفسي ظنا، وانتحلت ما علي خلعه ممتنا، لقيل: "بكى الخز من روح"، وشدا الحمام في غير دوح، ومن لي بمجاراة من حوى مدى الحلبة متوهلا فلم يدرك، ومساماة من تبوأ علي الرتبة متأهلا فلم يشرك؟ أما إن الفكر دون مداناة أدنى # عفوه لطليح، وإن الاعتراف بالعجز لمريح وحسبي وقد بلحت، وصرحت من قصوري بما صرحت، عهد صحيح، وود صريح، وثناء لا أريمه ما طلعت شمس وهبت ريح، إن شاء الله تعالى؛ وأستنهض سيدي اقتضاء جواب المقام الإماري المتوكلي -أيده الله تعالى- عن كتابيه الموافيين بالتهنية، الوافيين لشكر الله على ما أولى في مستجلى صنعه الجميل من التيسير والتسنية، وقد انتهيت إلى العمل بتلك الإشارة، وأديت المعنى وإن قصرت في العبارة، وأبديت في حقه ما يجب لدى مثابة الإمارة، والجواب واصل إلى سيدي صحبة هذا المكتتب، وقادم من جنابه الرحب على معلم العلم ومنتدى الأدب، بحول الله تعالى، وهو سبحانه يزين السيادة بطول بقائه، ويزيد الإفادة بحسن لقائه، بمنه وفضله. وكتب أبو المطرف بن عميرة، وهو قاض برباط الفتح، إلى شيخنا أبي الحسن الرعيني وهو بسبتة [الكامل]: قلبي على شرع الصفاء أبا الحسن ... لك طائعا فرض الهوى والمدح سن ووحق من جمع المحاسن فيك ما ... أبصرت بعدك ما يقال له: حسن كتابي إلى شيخي الذي بإسناده أعلو، وعمادي الذي عن ذكره لا أخلو، وأنا على ما علمه من حب فيه، وتعظيم على قدر معرفتي بحقه أو فيه [106 ظ] والسؤال عنه ديون لساني، والشوق إليه ديدني وشاني، وما كنت أحسب إلا أنه وضع عصا التسيار، وأزمع مكثا في تلك الديار، ولكني مرة كنت أنسبه إلى المرية، وتارة كنت أحسبه في الجهة الأحمرية، وربما قدرت أن حمص به استأثرت، وأشواقه إليها تكاثرت، فعاد إليها كما يعود إلى الجيد الحلي، أو إلى الفقيد الولي، إلى أن طلع علي خطه كالصبح في الغسق، أو السحر في نجل الحدق، فقلت: أفي عيني سنة أم هي يقظى، وهذه رؤية لم أخلها بها تحظى، ولما استبنت العيان، وتأملت ذلك البيان، قلت: هذا بز يشهد لليد التي نسجته، وبزر لا تجهل أرض هي أخرجته، بل هو سنا يشهر كوكبه، وتركيب يظهر فيه أثر من ركبه، فكان # عندي أحسن من النار في عين المقرور، ومن الماء في كبد المحرور، وأعجب من ضياء الصبح لاح لممنوع الكرى، ومن سواد الليل أخفى كلفا بالسرى، وعجبا لسيدي! ضن برقعة منه خاصة، وحصة فيه لجناح الهم حاصة، أفترى قلمه اكتفى بما فيه ناب، أم تذكر الخطيئة فخر راكعا وأناب؟ فللمعترض أن يقول: هذه الصورة، كما إذا حج عن غيره الصرورة، فإن بعض من يحتج، يقول: إنه يقع الحج، ولكن قلمه أعرب بالاستدلال، وأغوص على حل الإشكال، فيدعي أن الكتاب يقضي الواجبين، ويقع على الجانبين، قيل لبعض الشافعية: أيعيد السجود من ظن سهوا فسجد، ثم تذكر على الأثر أن السهو ما وجد؟ فقال: أنا للإعادة ناف، وذلك السجود عن نفسه وعن غيره كاف، فسألوه الدليل معنتين، فقال: اعتبروا حال الشاة من الأربعين. إيه يا سيدي! كيف أنتم بعدي، وهل عندكم على النأي وجد كوجدي؟ وما عندكم في رسيس الحب، وأشواق المحبين بحسب البعد والقرب؟ فذلك معنى تنازعته الشعراء، واختلفت فيه الآراء، وقد دبرتم الأمرين، وذقتم الطعمين المرين، وما رأيكم في المقام هنالك، فإن له غصة، أو التقدم وهل تمكن فيه فرصة؟ والبنون والجملة، كيف حالهم تفصيلا؟ فالجملة معلومة، وحياة مطلقة فإن الطيبة منها معدومة، وما فعلت أبيات ازمور؟ [107 و] وهل وجد نقرها زمرا، أم لقي زيدها عمرا، أم هي بالعراء، تنادي بالويل على الشعر والشعراء؟ وقد نفث الخاطر بأبيات، لها صوت لمعناها موات، وهي [المنسرح]: صاح بهم صائح الرحيل فما ... منهم على البين واحد سلما وجاش بالروع عقر دارهم ... من بعد ما كان سر بهم حرما فهم عباديد في البلاد ولا ... شمل لفل الخطوب منتظما قد أقسم الدهر أن يمزقهم ... وجنب الحنث ذلك القسما يا سائلي عن بكاي بعدهم ... بكيت دمعا حتى بكيت دما # سيدي، حال أخيكم هنا على ما يرضي كمالكم عافية، ونعمة شافية، وأنا إلى جوابكم ناظر، وبه إذا وقع إلي طائر، والله يطيل بقاءكم، ويحرس إخاءكم. فأجابه شيخنا بهذه الرسالة [الكامل]: وافى الكتاب وقد تقلد جيده ... ما أنت محسن نظمه ومجيده من كل معنى ضمن لفظ في حلى ... خط يزين طلى الطروس فريده أأبا المطرف دعوة من خالص ... لعلاك غائب وده وشهيده أنت الوحيد بلاغة وبراعة ... ولك البيان طريفه وتليده فالنثر أنت بديعه وعماده ... والنظم أنت حبيبه ووليده إيه أيها السيد الذي جلت سيادته، وحلت صميم الفؤاد ودادته، دامت سعادته، وهامت بما ينفع الناس عادته، ألقي إلي كتاب كريم خطته تلك اليمنى التي اليمن فيها تخطه، ونسقت جواهر بيانه التي راق بها سمطه، فلا تسألوا عن ابتهاجي بأعاجيبه، وانتهاجي لأساليبه، وشدة كلفي بالتماح وسيمه، وجدة شغفي باسترواح نسيمه، فإنه قدم وأنس النفس راحل فاستعاده، وسجم وروض الفكر ماحل فجاده، لا جرم أنه بما حوى من حرق النوى، وروى من طرق الهوى، وبكى للربع المحيل، وشكا من صائح الرحيل، هيج لواعج الأشواق وأثارها، وحرك للنفس حوارها، فحنت، واستوهب العين مدرارها، فما ضنت، فجاشت لوعة استكنت [107 ظ] وتلاشت سلوة عنت، ووكف دمع كف، وثقل عذل خف، واشتد الحنين، وامتد الأنين، وعلا النحيب، وعرا الوجيب، والتقى الصب والحين، ودرى المحب قدر ما جناه البين، وطالما أعمل في احتمال المشاق عزيمه، وشد لاجتياب الآفاق حيازيمه [المنسرح]:
ودع مثوى المقام معتزما ... ألا يرى للغرام ملتزما وأزمع النأي عن أحبته ... والبين عن داره التي رئما وما درى أنه بعزمته ... أشعل للبين في الحشا ضرما وهل جرى ذاك في تصوره ... فربما أحدث الهوى لمما إن هي إلا نوى مشتتة ... شملا من العيش كان منتظما وعاذل قال لي يعنتني ... لا تبد فيما فعلته ندما قلت له: هل رأيت قبلي من ... فارق أوطانه فما ندما لا حيلة في يدي فأعملها ... عدل من الله ما به حكما أما إن القلب لو فهم حقيقة البين قبل وقوعه، وعلم قدر ما نفث من الروع في روعه، لبالغ في اجتنابه، واعتقد المعفى عنه من قبيل المعتنى به، ولحا الله الأطماع فإنها تستدرج المرء وتستجره، وتستخرج حين تعربه ما يسره، ما زالت تفتل في الذروة والذروة، وتختل بالترغيب في الجاه والثروة، حتى أنأت عن الأحباب والحبائب، ورمت بالغريب أقصى المغارب، فيا لوحشة ألوت بإيناسه، ويا لغربة أحلته في غير وطنه وناسه، ويا عجبا للأيام وإساءتها، وقرب مسرتها من مساءتها، كأنها لم تتحف بوصال، ولم تسعف باتصال، ولم تمتع بشباب، ولم تفتح لقضاء أو طار النفس كل باب [الخفيف]: عجبا للزمان عق وعاقا ... وعدمنا مسرة ووفاقا أين أيامه وأين ليال ... كلآل تلألؤا واتساقا كم نعمنا بظلها فكأنا ... مد منها الصبا علينا رواقا كم بغرناطة وحمص وصلنا ... باصطباح من السرور اغتباقا [108 و] في ربي نجد تلك أو نهر هذي ... والأماني تجري إلينا اشتياقا # في رياض راقت رواء ولكن ... حين رق الحيا لها فأراقا رق فيها النسيم فهو نسيب ... قد سبى رقة نفوسا رقاقا وثنى للغصون منها قدودا ... فتلاقى تصافحا واعتناقا كلما هب من صباه عليل ... وتداوى بها العليل أفاقا حكم السعد بالأحبة فيه ... بكؤوس الوصال أن تتساقى ثم كرت للدهر عادة سوء ... شق فيها خطب النوى حين شاقا شتت الشمل بعد طول اجتماع ... وسقى للفراق كأسا دهاقا وأعاد الأوطان قفرا ولكن ... قد أعاد القطان منها الرفاقا ليت شعري والعيس تطوي الفيافي ... أشآما تنوي بنا أم عراقا يا حداة الحمول رفقا بصب ... بلغت نفسه السياق اشتياقا آه من شجوه وآه لبين ... ألزم النفس لوعة واحتراقا هذه يا سيدي استراحة من فؤاد وقذته الفرقة والقطيعة، واستباحة لحمى الوقار بما لم تحظره الشريعة، فقديما تشوكيت الأحزان، وتبوكيت الأوطان، وحن المشتاق، وعن له من الوجد ما لا يطاق، فاستوقف الركب لشكوى البلابل، واستوكف السحب لسقيا المنازل، وفدى الركب وإن زاده كربا، ومن له أن يكب لائما له تربا، حسبه دموع تفيض مجاريها، ونجوم يساهرها ويساريها [الكامل]: ألف السهاد فشأنه إدمانه ... واستغرقت أحيانه أشجانه وشكا جفاء الطيف إذ لم يأته ... هل ممكن مالم ينم إتيانه واستعبدته صبابة وكذا الهوى ... في حكمه أحراره عبدانه # كم رام كتمان المحبة جهده ... ودموعه يبدو بها كتمانه وإذا المحب طوى حديث غرامه ... طي الضلوع وشت به أجفانه سيدي، قد مددت أطناب الإطالة في غير طائل، واستمددت طبعا غير معين ولا سائل، ولست أمتري في أني أسئم سمعكم وأمله، وأقدم [108 ظ] من هذا الهذر عليه بما أنزهه عنه وأجله، وعلى ذلكم فلا بد أن أعود إلى ذكر خطابكم الذي حلأ الخطب، وحلى اللؤلؤ الرطب؛ وتجلى بين سيئات الزمان حسنة، وتحلى من محاسن البيان ما لا يوفي في المادح ببعضه ولو أعمل المدح سنة، فقد تضمن أصولا وجبت إجابتها، وإن حجبت مهابتها، وتعين التقصي عن عهدها، وإن تبين العجز عن تقصي أمدها، منها: أنكم عجبتم مني حيث ضننت برقعة أقرنها بالمخاطبة الخلاصية العلية، وأودعها ما تعورف بين الأصفياء من إنهاء المودة وإهداء التحية، فطورا خلتموني مكتفيا بالنيابة، ولو ابتدأتم بنافلة الكتاب لقلت بفرض الإجابة، وتارة عرضت التأويلات الفقهية، وفرضت المسألتان: الحجية والسهوية، فرأيتم أولا: أن الكتاب يجزئ عن متوليه من الجانبين، وتوهمتم ثانيا: أني أردت قضاء الواجبين، وصيرته كالعامل يعمل عملين، أو الفاعل يتعدى فعله إلى اثنين، أو اللفظ يقع باشتراك على معنيين، وكل ذلكم -وصل الله نفاسة كمالكم- لم يكن، وإهمال حقكم الأكيد الوجوب لم يسهل قط علي ولم يهن، ولكني ابتدرت الخطاب، وآثرت الاقتضاب، فانزعج الرقاص قبل أن يقتضي كتابي في سيره، وضمنت هذه الوزارة أن يتوجه بعد مع غيره، ولو ذهبت إلى ما أشرتم إليه من الاجتزاء والاقتصار، لأثبت تحيتي عقب تلك الأسطار، مقترنة بالاعتذار، ولكنكم عجلتم علي بالعتب، ونسبتم إلي ما لم أجنه من الذنب، ولا تثريب فقد حصل المطلوب، وكل ما يفعل المحبوب # محبوب؛ وأما سؤالكم -حفظكم الله- كيف أنا بعدكم، وهل وجدت في فرقة الوطن والأحبة وجدكم، فلم تشكوا أني متحمل من ذلك ضعفين، ومفارق دون الأبوين والبنين إلفين، أما غرناطيها فقد سنى الله به الاجتماع، وأسأله تعالى أن لا يجعل موقفا منه الوداع، وأما إشبيليها فإني أحاول انتظام الشمل به وأرومه، وأرجو أن يتكيف بفضل الله على قرب قدومه، وأما استعلامكم قولي في الحب وأطواره، واستفهامكم عن رأيي في الشوق ومثاره، [109 و] وأن الشعراء تنازعت هذا المعنى فكل شرق بغرامه، ونطق عن مقامه، وأخبر عن ذوقه، وعبر عن ما رجح نأيا أو خف قربا من شوقه، والأشواق بحار، والخواطر فيها تحار، وأجرى الأقوال عندي في ذلك مع القصد [الطويل]: بكل تداوينا فلم يشف ما بنا ... على أن قرب الدار خير من البعد وأما سؤالكم عن رأي في المقام بهذه البقعة، فسأورد الجواب عليكم بما يقف عليه العزم في هذه الرقعة، واختياري على الجملة أن آخذ عند لحاق الجملة الإشبيلية في الرحلة ثم لا أدري ما تجيء به الأقدار، وربك يخلق ما يشاء ويختار؛ وأما قطعتكم التي أجدتم بأزمور تأسيسها، وأفدتم منعمين نفيسها، فكنت وإن لم أدرك شأوها، فقد حذوت في الجواب حذوها، وعلقته بمقلوبها، وإن قصر عن أسلوبها، وكان من أملي أن أجدد معكم في رباط الفتح عهدا بالقرب، وقدرت أن يتاح هنالكم تلاقي السفين والركب، فأخلف التقدير، وأعجل عن اللحاق المسير، وضاعت الرقعة أثناء شواغل الأسفار وشغوبها، وذهلت عنها النفس بما مسها من لغوبها، وشاهدي في صدق هذه الدعوى والتي قبلها، علم هذه الوزارة العلية التي أفاضت فضلها، وأعجزت الزمان أن يوجد مثلها، فكل هذا كان منها بمرأى ومسمع، وبمحضر من عيانها ومطلع، # ثم شردت عن حفظي تلك القطعة وما قيدت من جوابها، ووجب لتذكيركم الآن استئناف هذه وإن كنت لا أرضى بها [الكامل]: لبيك ها أنا للصفاء مديم ... وعلى الوفاء مدى الحياة مقيم وإليك من خلدي صميم مودة ... لي في اعتقاد خلوصها تصميم وإذا تنازعت الحديث فمنزعي ... أن المنازع في علاك مليم اعزز على الخطط التي بك فخرها ... أن يستبد بها عليك لئيم تعسا لأقلام الكتابة ليتها ... لم يعتمدها البري والتقليم لهجت بتأخير السبوق وقدمت ... من لا يحق لذاته التقديم قعدت وقامت في اغتصاب حقوقهم ... ومن الحسادة مقعد ومقيم أيفوت مثل أبي المطرف حظه ... وينال قوم بالفهاهة ذيم؟! [109 ظ] ما ضرها أن لو تولى أمرها ... منه كفيل بالبيان زعيم ومحمل منها اليمين يراعة ... تروي الطروس بمزنها وتسيم يا سابق البلغاء غير مدافع ... لك دون غيرك ينبغي التسليم قسما بمجدك لا يزال مساوقا ... للدهر ما لك في بنيه قسيم أنى وأنت وحيد عصرك سؤددا ... ولك المناقب كلهن كريم! ومآثر سلفية زكى بها ... شرفا حديثا من علاك قديم أوليت إذ واليت فضلك كل ما ... يقضي به لك في الجلال الخيم وحبوت إذ ناديتني وأنلتني ... جاها وأحداث الزمان تضيم وخلعتها حللا علي بمثلها ... [.........................] # هذا الزمان كما علمت حظوظه ... شتى وعهد بنيه فيه سليم قد يحرم الليث الهصور حظوظه ... منه ويدركها لديه الريم وإذا عجزت فإن حسبي واقيا ... رب بأسرار العباد عليم لازلت محمي الجوانب ماتلا ... مصراع بيت في القريض قسيم سيدي، رضي الله عنه، يسمح في ما يلمح، ويغضي عن ما لا يرتضي، فلم أتعاط المعارضة ولو سامنيها ما نطقت، ولم أدع المساجلة ولو رامني عليها ما أطقت؛ إنما أنا قطرة من سحابه، وفلذة من سخابه، ومنفق من فضل سخا به، وإن سخط والله المعيذ، فماذا يقول للأستاذ التلميذ؟ أسأل الله له بقاء سعيدا، وارتقاء يدرك به من العزة القعساء شأوا بعيدا، بمنه. قال المصنف عفا الله عنه: قد وقعت إلي القصيدة التي ذكر شيخنا أبو الحسن رحمه الله أن الرقعة التي تضمنتها ضاعت له، وهي هذه [الكامل]: يا صاحبي والدهر لولا كرة ... منه على حفظ الذمام ذميم أمنازعي أنت الحديث فإنه ... ما فيه لا لغو ولا تأثيم ومروض مرعى مناي فنبته ... من طول إخلاف الغيوم هشيم طال اعتباري بالزمان وإنما ... داء الزمان كما علمت قديم [110 و] مجفو حظ لا ينادى ثم لا ... ينفك عنه الحذف والترخيم وأرى إمالته تدوم وقصره ... فعلام يلغى المد والتفخيم؟ وعلام أدعو والجواب كأنما ... فيه بنص قد أتى التحريم؟ لم ألق إلامقعدا، غير الأسى ... فلدي منه مقعد ومقيم وشرابي الهم المعتق خالصا ... فمتى يساعدني عليه نديم؟
غارات أيامي علي خوارج ... قعديها في طبعه التحكيم ولواعج يحتاج صالي حرها ... أمرا به قد خص إبراهيم ولقد أقول لصاحب هو بالذي ... أدركت من علم الزمان عليم لا يأس من روح الإله وإن قست ... يوما قلوب الخلق فهو رحيم ولعل ميت رجائنا يحييه من ... يحيي عظام الميت وهي رميم قال المصنف عفا الله عنه: وكلام شيخنا أبي الحسن نظما ونثرا بارع، ولضروب الإحسان جامع، وقد رأيت أن أختم رسمه بقطعة وقصيدة حجازيتين، وقصيدتين ربانيتين؛ وهذه القصيدة الحجازية أنشدتها عليه [الطويل]: حنيني إلى البيت العتيق شديد ... وشوقي إلى وادي العقيق يزيد فيا ليت شعري هل يباح إليهما ... وصول فيحظى بالوصال عميد؟ ومن لي أن أدعى إلى حرمي هدى ... وهل لي على تلك البقاع وفود؟ وهل ناقع لي ماء زمزم غلة ... لها بين أحناء الضلوع وقود؟ وهل أنثني نحو الرسول لطيبة ... فيدنو لقلبي من مناه بعيد؟ وألصق خدي من ضريح محمد ... بحيث تلاقت في ثراه خدود وحيث استهلت بالدموع نواظر ... لها في سوى تلك الربوع جمود؟ فما لي لا أسعى إليها مبادرا ... بقية عمر تنقضي وتبيد! تحث ركابي نحوها عزمة امرئ ... بمحياه في ذات الإله يجود يهم فيلقي بين عينيه عزمة ... ويمضي مضاء السهم حيث يريد # فأقضي ذماء النفس في عرصاتها ... غريبا لديها والغريب شهيد [110 ظ] وإن امرءا يقضي فريضة ... وزورة قبر المصطفى لسعيد وقد فاز بالحسنى ونال زيادة ... سعيد يواريه هناك صعيد سلام على البيت الحرام وطيبة ... يكر على ربعيهما ويعود سلام محب كلما ذكر [أرضها] ... تبادرت الأجفان منه تجود والقطعة الحجازية ختمها ببيت من بيتي بلال ابن حمامة رضي الله عنه، وقد أنشدتها عليه، وهي [الطويل]: ألا هل إلى البيت العتيق سبيل؟ ... وهل لي في وادي الأراك مقيل؟ وهل لصد من ماء زمزم نغبة ... يفل بها بين الضلوع غليل؟ ومن لي أتاح الله سؤلي أن أرى ... دموعي في بطن المسيل تسيل؟ فيا نجد أنجدني بهبة نفحة ... تمر بعطف الروض وهو بليل ففي نفس منها عليل علالة ... لقلبي وهل يشفي العليل عليل؟ ويا كعبة رص الخليل بناءها ... أما مسعدي يوما إليك خليل؟ ثكلت فؤادي يوم أنساك أو أرى ... إلى الصبر والسلوان عنك سبيل فلا زال بي شوق إليك مبرح ... ولا فاتني وجد عليك طويل # وقبلي بلال قال يشكو غرامه ... وقد شاقه ظل هناك ظليل: "ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل" وهذه القصيدة الربانية، وأنشدتها عليه [الطويل]: هيامي ما بين الجوانح ثائر ... وداء غرامي للفؤاد مخامر وطي ضلوعي بالأسى ما أقله ... تكل القوى عن حمله والمرائر وقد جد بي وجد وبرح بي جوى ... وغصت بأسراب الدموع المحاجر سكرت وما دارت علي مدامة ... ولا فتنت عقلي عيون فواتر وجاوزت أوطار الغرام تخطيا ... إلى حيث لا تلفى خواط خواطر وجاد حيا دمعي رياض رياضتي ... فأزهارها مما سقاها نواضر فنائي في وجد وجود وميتتي ... حياة وخوفي الأمر مما أحاذر وكل هوى لابد من غاية له ... وغايات حبي ما لهن أواخر [111 و] مرامي مرامي أعجزت كل عاشق ... فما رامها إلا انثنى وهو قاصر وقد ذهلت عن عروة بي عذرة ... وقد نسيت مجنونها بي عامر وردت وقد حامت على الورد فانثنت ... نفوس صواد عن ظماها صوادر تصرف بي هذا الهوى تحت حكمه ... وسلطانه مذ كان للخلق قاهر وملكته نفسي فصال علي بي ... وضافره قلب وسمع وناظر دعاني فلبيت ائتمارا وإنني ... ولو لم يكن يدعو مباد مبادر # فمنه لقلبي بالصبابة آمر ... ومنه عن السلوان ناه وناهر وما اقتادني إلا إلى حب واحد ... تقدس أن تعزى إليه النظائر فوافى جناني وهو بالوجد عامر ... وألفى لساني وهو بالجود شاكر تبارك من آياته تبهر الورى ... وأنواره تعنو إليها البصائر تتيه عقول الخلق في ملكوته ... وترجع أبصار وهن حواسر هو الله هادي من يشاء لسبله ... إذا جار عن مثلى الطريقة جائر هو الله كل ماخلا الله باطل ... وكل سواه غائب وهو حاضر إلى ظل رحماه أويت وفضله ... قصدت ومنه لي ولي وناصر رجوتك ياربي لسد مفاقري ... وستر هناتي يوم تبلى السرائر فكن لرجائي يا إلهي محققا ... إذا غيبتني في ثراها المقابر وهذه القصيدة الثانية، وأنشدتها عليه [الطويل]: جمال حبيبي للغرام دعاني ... فيا عاذلي قلبي عليه دعاني بصرت بما لم تبصرا أنتما به ... بعين فؤادي لا بعين عياني وأدركت ما لم تدركا من بهائه ... فوجدي به غير الذي تجدان فإن شئتما أن تعرفا ما أكنه ... وأن تعلما سر الهوى فسلاني تجلى لفكري نور من أنا عبده ... فوله معقولي وجن جناني وأشرب قلبي هيبة ومحبة ... وصالت عليه شدة الخفقان وحان فنائي في وجود جلاله ... فحسبي أني في المحبة فان حبيب سقاني منعما كأس حبه ... فلم أصح من حبيه منذ سقاني وثقت به لا أرتجي لإقالتي ... سواه إذا زلت بي القدمان