22 - عبد الملك بن جعفر بن عبيد الله بن علي بن عبد الملك بن عبد الرؤوف القرشي الأموي
.
23 - عبد الملك بن جعفر، أبو مروان
. تلا عليه أبو الحسن صالح بن خلف.
24 - عبد الملك بن الحسن، أبو مروان
. روى عن أبي الحسن شريح.
28 - عبد الملك بن خلف بن محمد الخولاني، غرناطي سالمي الأصل، أبو مروان السالمي
25 - عبد الملك بن حسين الأزدي، أبو مروان
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
26 - عبد الملك بن حكم بن قاسم القرشي الهشامي
. روى عن أبي عبد الله بن عتاب.
27 - عبد الملك بن خلف بن حمدوس، أبو مروان
. روى عن أبي علي بن سكرة.
28 - عبد الملك بن خلف بن محمد الخولاني، غرناطي سالمي الأصل، أبو مروان السالمي. تلا بالسبع على أبي الحكم العاص بن خلف، وأبوي عبد الله: ابن شريح والطرفي وحمل عنه جميع مصنفاته، وأبي القاسم بن عبد الوهاب. وروى عن أبي عبد الله بن فرج، واستظهر عليه "ملخص" القابسي، وأبي علي الغساني، وأبي محمد بن خزرج. روى عنه أبو بكر بن الخلوف، وأبو الحسن بن عبد الله بن ثابت. وكان شيخا فاضلا صالحا زاهدا، مقرئا متحققا صدرا في جلة أهل الأداء، تصدر للإقراء بغرناطة كثيرا، ولم يذكره ابن الأبار في أصحاب الغساني.
29 - عبد الملك بن خلف بن معروف اللخمي، أبو مروان
. روى عن أبي داود الهشامي، وأبي عبد الله بن عبيد الله اللخمي، وأبوي العباس: العذري وعبد الله بن أحمد بن سعدون، وأبي عمران بن محمد بن أحمد بن أبي
31 - عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان، ابن زهر الإيادي، إشبيلي
30 - عبد الملك بن زكريا، قرطبي، أبو مروان
العافية، وأبي الفضل تقي بن أبي الوصول، وأبي محمد بن الحسن المرادي، وأبي الوليد الباجي.
30 - عبد الملك بن زكريا، قرطبي، أبو مروان. روى عنه أبو عمر بن عبد الله، سماه ابن بشكوال في مشيخته من جمعه وقال: لا أعرفه، [4 ظ] قال أبو عبد الله ابن الأبار: وقد حدث أبو عبد الله بن شق الليل عن أبي بكر محمد بن عبد الملك بن زكريا من أهل قرطبة، عن أبي الحسن الأنطاكي، ولعله هذا وغلط فيه ابن بشكوال.
31 - عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان، ابن زهر الإيادي، إشبيلي. وقد تقدم رفع نسبه في رسم أبيه. روى الحديث عن أبي محمد بن عتاب، وكتب إليه وإلى أبيه من بغداد أبو محمد القاسم بن علي الحريري، وأخذ علم الطب عن أبيه. أخذ عنه ابنه أبو بكر محمد، وأبو الحكم عبيد الله بن غلنده. وكان وجيه بلده جليل القدر في أهله نبيه السلف، حظيا عند الأمراء والملوك، متحققا بصناعة الطب متقدما فيها موفقا في علاج المرضى. وكان أبو الوليد بن رشد يقول بتفضيله في صناعته على غيره من أهل عصره ويرفع به ويشهد بمهارته. وصنف للأمير أبي إسحاق بن أمير المسلمين أبي يعقوب يوسف بن تاشفين اللمتوني
33 - عبد الملك بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة، مولى الأمويين، وشقي نزل بلنسية، أبو مروان، ابن الصيقل
32 - عبد الملك بن سعيد الأوسي، مالقي
كتاب "الاقتصاد في صلاح الأجساد" وفرغ منه سنة خمس عشرة وخمس مئة، وله في الصناعة "كتاب التيسير في مداواة العلل على الأعضاء" شهر في الناس وتداولوه وانتفعوا به، واعتمدوه، وكان أبو الوليد بن رشد يثني على هذا الكتاب أيضا ويقول بفضله. وأدركته مطالبة عند أبي الحسن علي بن يوسف بن تاشفين كانت سبب اعتقاله بسجن مراكش مدة، وبها وفيه لقيه أبو الحكم بن غلنده آخر صفر خمس وثلاثين وخمس مئة، ثم سرح وعاد إلى بلده وتوفي به سنة سبع وخمسين وخمس مئة.
32 - عبد الملك بن سعيد الأوسي، مالقي. تلا عليه ابنه أبو الحسن صالح بقراءة نافع، وكان من أهل العلم بالقراءات والعناية بها وإتقان تجويدها.
33 - عبد الملك بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة، مولى الأمويين، وشقي نزل بلنسية، أبو مروان، ابن الصيقل. تلا بالسبع على آباء الحسن: البرجي وابن شفيع وابن كرز، وأبي زيد بن حيوة، وأبي القاسم ابن النخاس، وأبي المطرف ابن الوراق وغيرهم [5 و]. وروى عن أبي بحر الأسدي، وأبي بكر ابن العربي، وأبوي الحسن: ابن الأخضر وشريح، وأبوي عبد الله: ابن الحاج وابن أبي الخير، وأبي عامر بن حبيب، وأبي علي الصدفي، وأبي عمران بن أبي تليد، وآباء القاسم: ابن ثابت قاضي سرقسطة وابن جهور وابن ورد، وآباء محمد: الركلي وابن السيد وابن عتاب،
38 - عبد الملك بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الرزاق الخزرجي، أبو مروان
37 - عبد الملك، ويقال: نصر، ويقال: عبد الرحمن، كذا سماه أبو عامر السالمي وأبو الوليد ابن الفرضي، ابن طريف اليحصبي، من ساكني ماردة
وأبوي الوليد: ابن رشد وابن طريف وغيرهم، وأكثر عنهم وأجاز له بعضهم، وعني بالتجول في طلب العلم ولقاء حملته. روى عنه أبو بكر بن هذيل، وأبو جعفر بن نصرون، وأبو عبد الله بن نوح، وأبو عمر بن عياد. وكان مقرئا مجودا فقيها أديبا فصيحا، متيقظا فهما، كتب بخطه الرديء كثيرا وأتقن ضبطه وتقييده. وتوفي بالمرية منصرفه من العدور سنة أربعين وخمس مئة وقد نيف على الخمسين من عمره عن غير وارث إلا بيت المال، فصارت كتبه ببلنسية وماله بالمرية لبيت المال.
34 - عبد الملك بن سلمة بن مسعود، أبو مروان
. روى عن أبي علي الصدفي.
35 - عبد الملك بن سليمان بن نصر
. روى عن أصبغ بن راشد.
36 - عبد الملك بن طريف بن يدر بن يوسف بن مهاجر الأنصاري
. 37 - عبد الملك، ويقال: نصر، ويقال: عبد الرحمن، كذا سماه أبو عامر السالمي وأبو الوليد ابن الفرضي، ابن طريف اليحصبي، من ساكني ماردة. استقدمه منها عبد الرحمن بن معاوية لما ذكر له من علمه وفضله وصلاحه، فقلده قضاء الجماعة بقرطبة، فحمدت سيرته، ثم صرفه بعبيد الله بن مالك القرشي.
38 - عبد الملك بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الرزاق الخزرجي، أبو مروان. روى عن شريح.
39 - عبد الملك بن عبد الله بن بدرون الحضرمي، شلبي، أبو القاسم
39 - عبد الملك بن عبد الله بن بدرون الحضرمي، شلبي، أبو القاسم. روى عن طائفة من شيوخ بلده. روى عنه أبو عبد الله ابن الصفار الضرير، وحدث عنه بالإجازة أبو الخطاب بن خليل. وكان كاتبا بليغا حسن الخط جيد الضبط، من أهل العناية التامة بالآداب، تاريخيا ذاكرا نبيلا، وشرحه قصيدة أبي محمد عبد المجيد بن عبدون في رثاء المتوكل [5 ظ] على الله أبي بكر عمر بن محمد بن مسلمة التجيبي ابن الأفطس، المسمى: "كمامة الزهر وصدفة الدرر" شاهد بنبله ومعرفته بأيام الناس وإشرافه على حوادث الزمان. وكان حيا سنة ثمان وست مئة، وتوفي بشلب.
40 - عبد الملك بن عبد الله بن حسان الغافقي، أبو مروان
. روى عن الحاج أبي بكر ابن العربي، وكان فقيها عاقدا للشروط، بارع الخط مبرزا في العدالة، حيا سنة تسع عشرة وست مئة.
41 - عبد الملك بن عبد الله بن سعدان الزهري، أبو الوليد
. روى عن أبي الحسين ابن الطلاء.
42 - عبد الملك بن عبد الله التنوخي، أبو مروان
. روى عن الحاج أبي إسحاق بن عبد الله اليابري.
43 - عبد الملك بن عبد الله الخزرجي، ابن الوراق
. روى عن شريح.
44 - عبد الملك بن عبد الله الغافقي
. روى عن أبي علي الصدفي.
50 - عبد الملك بن عبد الرحمن بن عبد الملك الأنصاري سرقسطي، أبو مروان، ابن غشليان
45 - عبد الملك بن عبد الله القرشي المرواني، قرطبي، أبو مروان
. روى عن أبي القاسم ابن بشكوال. روى عنه أبو القاسم ابن الطيلسان، وكان من أشراف بلده وزهادهم، حافظا لأخبار من سلف من فضلائهم، كثير الملازمة للمسجد الجامع بقرطبة والخلوة به. توفي في نحو العشرين وست مئة.
46 - عبد الملك بن عبيد الله بن أحمد بن محمد السبئي
.
47 - عبد الملك بن عبيد الله، قرطبي سكن فاس، أبو الوليد
. رحل وأخذ بالإسكندرية عن أبي الطاهر السلفي. وتوفي ضحى يوم الأربعاء لتسع خلون من ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وخمس مئة.
48 - عبد الملك بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن خليل العبدري، بلنسي
. كان من أهل العلم، حيا سنة أربع عشرة وست مئة.
49 - عبد الملك بن عبد الرحمن بن أمية القرشي، قرطبي
. كان من أهل العلم والعدالة، حيا بعد الثمانين وأربع مئة.
50 - عبد الملك بن عبد الرحمن بن عبد الملك الأنصاري سرقسطي، أبو مروان، ابن غشليان. وهو والد الراوية أبي الحكم. روى سماعا [6 و] عن القاضي أبي محمد بن فورتش وغيره، وأجاز له أبو علي بن سكرة، واستجاز له في رحلته إلى المشرق جماعة من أعلام أهله، ذكر بعضهم في رسم أبي زاهر سعيد بن محمد بن أبي زاهر. روى عنه ابنه أبو الحكم؛ وكان محدثا، أحد نبهاء بلده، وولي الأحكام به، وتوفي بعد خمس مئة.
56 - عبد الملك بن عاصم العثماني والد عتبة
54 - عبد الملك بن عبد الملك بن عبد الملك، شقوري، أبو محمد وأبو مروان، ابن الدليل
51 - عبد الملك بن عبد الجبار بن ذي القرنين، أندلسي، أبو مروان
. سمع بمكة شرفها الله على الطبري "صحيح مسلم" مع أبي عمر ميمون بن ياسين اللمتوني بقراءة محمد بن هبة الله بن محمد بن مميل الشيرازي.
52 - عبد الملك بن عبد العزيز بن محمد بن أبي الغيث التجيبي
. روى عن شريح.
53 - عبد الملك بن عبد العزيز بن ثابت اللواتي، إشبيلي، أبو مروان
. روى عن أبي عمرو عياش الأكبر بن عظيمة، وكان مقرئا مجودا حسن الخط جيد الضبط.
54 - عبد الملك بن عبد الملك بن عبد الملك، شقوري، أبو محمد وأبو مروان، ابن الدليل. له رحلة روى فيها ببيت المقدس عن أبي حفص عمر بن بدر الحنفي. روى عنه أبو محمد بن يوسف الخلاسي ببلنسية.
55 - عبد الملك بن عبد الواحد بن أرقم اللخمي، أبو مروان
. روى عن أبي محمد بن عتاب.
56 - عبد الملك بن عاصم العثماني والد عتبة. حدث عنه ابنه ببغداد. ذكر ذلك ابن بشكوال عن الحميدي وأغفله، قاله ابن الأبار، ولم يعين موضعه من الأندلس، فلعله ليس من أهلها، أو لم يقدم عليها، فيبحث عنه إن شاء الله.
61 - عبد الملك بن عمر بن خلف بن جحفون، ويقال: جعفون، الأزدي الشنائي، إشبيلي، نزيل فاس، أبو مروان الشنوئي، نسبة إلى شنوءة على غير طريقة العرب
58 - عبد الملك بن علي بن عبد الملك، أبو مروان
57 - عبد الملك بن علي بن سلمة الغافقي ثم المددي، بلنسي، أبو مروان، ابن الجلاد
57 - عبد الملك بن علي بن سلمة الغافقي ثم المددي، بلنسي، أبو مروان، ابن الجلاد. روى عن أبي الطاهر التميمي وأبي العرب عبد الوهاب بن محمد التجيبي. روى عنه أبو عبد الله بن نوح، وكان ذا مشاركة في الأدب، ناظرا في الطب محترفا به. وتوفي في نحو سنة أربع أو خمس وسبعين وخمس مئة.
58 - عبد الملك بن علي بن عبد الملك، أبو مروان. روى عن أبي علي الصدفي. [6 ظ]
59 - عبد الملك بن علي بن عبد الملك، أبو مروان
. روى عن أبي القاسم ابن بشكوال في شعبان خمس وسبعين وخمس مئة.
60 - عبد الملك بن عمر بن جهور اللخمي، أبو مروان
. روى عن أبي محمد بن محمد بن جعفر، وأبي الوليد ابن الدباغ؛ كان حافظا للفقه عارفا بالمسائل، زاهدا فاضلا.
61 - عبد الملك بن عمر بن خلف بن جحفون، ويقال: جعفون، الأزدي الشنائي، إشبيلي، نزيل فاس، أبو مروان الشنوئي، نسبة إلى شنوءة على غير طريقة العرب. روى بالأندلس عن أبي العباس ابن اليتيم وأبي الحجاج ابن الشيخ، وأبي زيد السهيلي، وله رحلة قديمة إلى الشرق أخذ فيها بالإسكندرية عن أبي العباس بن علي السرقسطي وأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الديباجي.
64 - عبد الملك بن عياش بن فرج بن عبد الملك بن هارون الأزدي، قرطبي نزلها أبوه وأصل سلفه من يابرة، أبو الحسن
63 - عبد الملك بن عمران بن عبد الرحمن الحجري، بلنسي، أبو مروان
62 - عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد، قرطبي، أبو مروان
روى عنه أبو البقاء يعيش بن القديم. وكان شيخا حسن الحال مستقيم الطريقة، من أهل الورع والصون والعدالة فيما يرويه، ولم يكن له علم بالحديث إلا رواية كتاب [....]، وكان يتعيش من بضاعة كانت له يديرها في تجارة. وتوفي بمدينة فاس في عشر الثمانين وخمس مئة.
62 - عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد، قرطبي، أبو مروان. وهو والد أبي عامر أحمد ابن ذي الوزارتين. روى عن المحمدين: ابن عبد السلام وابن وضاح. وكان أديبا حافظا، نبيه البيت، ذاكرا للأخبار، ألف للحكم ولي العهد في خلافة أبيه الناصر كتابا في الآداب والوصايا سماه: "إصلاح الخلق" يكون في حجم رسالة ابن أبي زيد، وهو موجود بأيدي الناس منسوب إليه.
63 - عبد الملك بن عمران بن عبد الرحمن الحجري، بلنسي، أبو مروان. وسمى ابن الأبار أباه عمر وغلط في ذلك. روى عن أبي داود الهشامي وأكثر عنه.
64 - عبد الملك بن عياش بن فرج بن عبد الملك بن هارون الأزدي، قرطبي نزلها أبوه وأصل سلفه من يابرة، أبو الحسن. روى عن أبيه، وهو كان القارئ لما يسمع عليه، وأبي عبد الله بن مسعود بن [7 و] أبي الخصال، وأبي القاسم ابن بشكوال. روى عنه ابناه: أبو الحسن علي وأبو محمد عبيد الله، وأبو جعفر بن يحيى، وأبو عبيد البكري، وأبو محمد بن شعيب القرطبي. وكان أديبا كاتبا بليغا، شاعرا # مجيدا، صدرا في محسني النظم والنثر، بارع الخط جميل الوراقة، روى قطعة صالحة من الحديث وتفقه، ولم يزل على خير حال واستقامة طريقة صدر عمره حتى كان يعرف بالزاهد لورعه وفضله، حتى استكتبه أبو جعفر أحمد بن محمد بن حمدين قاضي الجماعة بقرطبة آخر أيام اللمتونيين، وحظي عنده واستخلصه لنفسه لما تقرر عنده من موجبات ذلك، ثم لما هم أبو جعفر هذا بإثارة الفتنة التي أنشأها بعد، فر أبو الحسن هذا عن قرطبة ولحق بإشبيلية منقطعا إلى العبادة في بعض روابط قرى إشبيلية على خير متصل، لا يتقوت إلا من مال صديقه أبي الأصبغ الباجي لعلمه بطيب مكسبه لوراثته إياه عن أسلافه؛ فقطع أبو الحسن هذا بحالته هذه مدة. ثم إن أبا إسحاق براز بن محمد المسوفي العامل بإشبيلية لأبي محمد عبد المؤمن بن علي، التمس كاتبا يكتب عنه، فدل عليه، فلم يرعه إلا رسوله عنه، فلما وصل إليه ألزمه الكتابة عنه فتقلدها على كره وتقية على نفسه، ثم نشب في صحبة الملوك بالكتابة عنهم، وارتسم في جملة خدامهم، وعدل عن طريقته الأولى المثلى، فكتب بعد أبي إسحاق هذا عن الأمير أبي حفص بن عبد المؤمن وتوجه معه إلى تلمسين، ثم عن أبي محمد عبد المؤمن بعد مقتل أبي جعفر بن عطية، ثم عن أبي يعقوب بن عبد المؤمن، وهو وال بإشبيلية، ونال دنيا عريضة، وكانت له منهم منزلة جليلة، وكان ممدحا، وأصهر إليه أبو عبد الله بن زرقون. قال صاحبه أبو الأصبغ الباجي المذكور: دخلت إليه أعوده في مرضه الذي توفي منه قبل وفاته بثلاثة أيام، فأنشدني لنفسه متندما من أفعاله وسوء انقلابه [الطويل]:
عصيت هوى نفسي صغيرا فعندما ... رمتني الليالي بالمشيب وبالكبر [7 ظ] أطعت الهوى، عكس القضية، ليتني ... خلقت كبيرا وانتقلت إلى الصغر وتوفي بعد ذلك بثلاثة أيام ودفن بمقبرة مشكة، وعسى الله أن يسمح له ويتجاوز عنه بتندمه. قال المصنف عفا الله عنه: وعلى ذكر هذين البيتين فقد تبعه ابنه أبو الحسن علي فقال [الطويل]: أبي قال قولا سار في البدو والحضر ... وخلف في الباقين ذكرا وقد غبر وأسلف إحسانا أوان اقتباله ... وخاف من التقصير في حيز الكبر لذلك ما والى أنينا وزفرة ... وأصبح يهوى أن يعاد إلى الصغر هنيئا له إن لم يكن كابنه الذي ... أطاع الهوى في الحالتين وما ائتمر وذيلها شيخنا أبو الحسن الرعيني رحمه الله بقوله، وأنشدنيه [الطويل]: ويهنيه أن أبدى اعترافا وعذرة ... وتغفر للجاني الذنوب إذا اعتذر وتلاهما ابنه أبو محمد عبد الله بن أبي الحسن عبد الملك فقال [الطويل]: أطعت هوى نفسي زمان شبيبتي ... فأرجو المتاب اليوم في زمن الكبر إذا كنت سن الشيب برا فمنة ... بها يغفر الرحمن ما كان في الصغر وضمن القاضي الحسيب أبو أمية بن عفير رحمه الله عجز الثاني من بيتي أبي الحسن عبد الملك المبدوء بهما، فقال في معنى اقتضاه، وقد أنشدنيهما ابنه القاضي أبو الوليد -رحمه الله- عنه [الطويل]: يساري أغناني صغيرا عن الورى ... وألجأني الإقتار في حالة الكبر فأولى بحالي قول من قال: (ليتني ... خلقت كبيرا وانتقلت إلى الصغر) # وقرأت على شيخنا أبي الحسن الرعيني رحمه الله: وأنشدني ابن بقي، يعني شيخه أبا القاسم، فيما أذن لي فيه قال: أنشدني أبو عبيد البكري، قال: أنشدني الكاتب أبو الحسن بن عياش لنفسه: عصيت هوى نفسي .. البيتين، قال أبو الحسن شيخنا: قلت: زاد ابنه أبو الحسن: هنيئا له ... البيت. قال: وزدت أنا: ويهنيه .. البيت. قال المصنف عفا الله عنه: وكتابة أبي الحسن هذا بارعة، وشعره رائق، ومنها: ما خاطب به القاضي ابن أبي بكر [8 و] [البسيط]: يا من ترنح للعلياء معطفه ... ترنح الغصن بين الريح والمطر ومن إذا حاجة راحت براحته ... أذكى لها أعينا ندت عن السهر لا أعدمنك انتهاضا لي بمثقلة ... في مثلها أحجم المقدار من خور حملتها لم تلذ فيها بمعذرة ... في ساعة لاذ فيها القوم بالعذر بل بسطت لها، دام عزك، يد الاستدعاء، وبوأتها كنف الاسترعاء، وشريت بها ناصع الشكر، وخالص الذكر، حرصا على فضيلة تعقد بلمتك، وتنتسب إلى شرف همتك، وتثق في معرض الابتياع بوفور ذمتك، وما أخبرت إلا عن ما أعطى الاختبار حقيقته، وأبرز شقيقته، وحسبي وقد وضعت عنك إصرا من آصاري، وأقمت بك عمد استظهاري، وجعلتك في حاجة النفس مركز مداري، فألفيتك حيث ألقى الأمل بجرانه، وقد سرى عاكف لحظه وواقف إنسانه، سميعا للنداء، سمحا بصفة الابتداء، فاستوجبت الشك حقا مكتوبا، واقتضيته أنواعا وضروبا، وشغلت به الأوقات لزوما ودؤوبا، والسلام الأتم يخصكم ورحمة الله وبركاته.
66 - عبد الملك بن غصن الخشني، حجاري، أبو مروان
وتوفي سنة ثمان وستين وخمس مئة.
65 - عبد الملك بن غالب القرشي العمري، أبو مروان
. روى عن أبي الحسن العبسي، روى عنه أبو عبد الله بن حسين بن عبادة.
66 - عبد الملك بن غصن الخشني، حجاري، أبو مروان. روى عن القاضي أبي وليد يونس بن عبد الله بن مغيث. وكان فقيها حافظا، أديبا شاعرا كاتبا، وامتحن من قبل المأمون بن ذي النون فاعتقله بسجن وبذة وجماعة معه مدة، وبه ألف كتابه المسمى كتاب: "السجن والمسجون والحزن والمحزون"، وسماه أيضا: "رسالة السر المكنون في عيون الأخبار وتسلية المحزون"، وضمنه ألف بيت من شعره، ثم سرح من سجنه فلحق ببلنسية وأقام بها أشهرا، ثم انتقل إلى قرطبة فاستقر بها وقتا، ثم انصرف إلى غرناطة، وتوفي بها سنة أربع وخمسين وأربع مئة.
67 - عبد الملك بن فتوح الفهري، أبو مروان
. روى عن [8 ظ] أبي جعفر البطروجي.
68 - عبد الملك بن قرشي بن فضل
. روى بمكة شرفها الله عن أبي ذر الهروي.
72 - عبد الملك بن محمد بن خلف بن سعيد التجيبي، إشبيلي، أبو مروان، ابن المليلة
71 - عبد الملك بن محمد بن إسحاق اللخمي، شلبي، أبو محمد، ابن الملح
70 - عبد الملك بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو مروان وأبو محمد، ابن صاحب الصلاة وبالباجي، والأولى أشهر
69 - عبد الملك بن الليث بن محمد بن علي بن الليث الغساني
. 70 - عبد الملك بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو مروان وأبو محمد، ابن صاحب الصلاة وبالباجي، والأولى أشهر. روى عن أبي بكر بن أبي هارون وأبي [....] بن مالك وأبي عبد الله بن عميرة الكاتب وأبي علي ابن الأشيري. وكان أديبا كاتبا محسنا، عني بحفظ التواريخ وتقييدها وصنف: "تاريخ ثورة المريدين بالأندلس"، و"دولة عبد المؤمن ومن أدرك بحياته من بنيه" ، وكل ذلك مما أحسن فيه وأفاد به.
71 - عبد الملك بن محمد بن إسحاق اللخمي، شلبي، أبو محمد، ابن الملح. روى عن أبيه، وأبي بكر عاصم بن أيوب البطليوسي. روى عنه أبو بكر بن خير. وكان أديبا بارعا شاعرا محسنا كاتبا بليغا.
72 - عبد الملك بن محمد بن خلف بن سعيد التجيبي، إشبيلي، أبو مروان، ابن المليلة. وجعل ابن رزق عوض خلف: سعيدا، وقال: إنه يعرف بالمصاحفي، فإن يكن إياه وإلا فهما اثنان، وجعله سعيدا عوض خلف يمكن أن يكون جدا له شهر به، والله أعلم.
روى عن أبي الحكم العاص بن محرز. روى عنه أبوا بكر: ابن خير وابن رزق، وأبو عبد الله ابن الغاسل، وأبو مروان ابن الصيقل؛ وكان مقرئا خيرا فاضلا إمام مسجد التبانين بإشبيلية. مولده على ما استقرئ منه -وكان يضن به- في حدود ست وثلاثين وأربع مئة، فإنه قال: كنت عام الجوع الكبير ابن اثني عشر عاما، وكان الناس يدفنون الثلاثة والأربعة في قبر واحد، والمساجد مربوطة أبوابها بالخزم لا يوجد لها من يؤم بها ولا من يصلي فيها؛ وكان الجوع الكبير سنة ثمان وأربعين وأربع مئة. وتوفي عن سن عالية قريب عصر يوم الاثنين لسبع خلون من ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وخمس مئة، ودفن عقب عصر يوم الثلاثاء تاليه بمقبرة الفخارين، وصلي عليه بها، وكانت جنازته مشهودة، ووصفه ابن رزق بالمعمر وقال: كان [9 و] قد بلغ مئة سنة أو نيف عليها. قال المصنف عفا الله عنه: صوابه: أو قاربها؛ بناء على ما تحصل من تاريخي مولده ووفاته، والله أعلم.
73 - عبد الملك بن محمد بن رزق
. روى عن أبي عمر بن عبد البر.
74 - عبد الملك بن محمد بن سعيد الخير، قرطبي
. كان من أهل العلم والجلالة والتبريز في العدالة، حيا في اثنين وثمانين وأربع مئة.
75 - عبد الملك بن محمد بن شماخ الغافقي، أبو مروان، أخو أبي جعفر
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
76 - عبد الملك بن محمد بن صباح القيسي، موروري
. كان حيا سنة ثمانين وخمس مئة.
77 - عبد الملك بن محمد بن طفيل القيسي، برشاني، وقيل: وادي آشي، أبو مروان
77 - عبد الملك بن محمد بن طفيل القيسي، برشاني، وقيل: وادي آشي، أبو مروان. روى عن أخيه أبي العباس، وتلا بالسبع على أبوي بكر: ابن المفرج الربوبلة ويحيى بن سعيد، وأبوي الحسن: ابن الدش وابن يوسف السالمي، وأبي داود الهشامي. روى عنه أبو عبد الله بن أحمد الشعباني، وأبو العباس بن البراذعي؛ وكان مقرئا شديد العناية بالتجويد والإتقان فيه.
78 - عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرج الفهري، إشبيلي لبلي أصل السلف، أبو مروان، ابن الجد
. وهو ولد الحافظ أبي بكر بن الجد. روى عن أبيه، وأبي الحسن شريح وأبي إسحاق بن مروان وابن حبيش. توفي سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة، وثكله أبوه.
79 - عبد الملك بن محمد بن عبد العزيز بن وليد اللخمي، شاطبي
. تغرب إلى فاس، وروى بها عن نزيلها أبي الحسن علي بن محمد بن سعيد ابن الطشتلير، ونسخ بها "استذكار" أبي عمر بن عبد البر، وفرغ منه في وسط رجب لثمان وتسعين وأربع مئة، وكان حسن الوراقة نقيها صحيح النقل متقنا.
80 - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك بن ثابت
. روى عن أبي الحسن شريح.
87 - عبد الملك بن محمد بن عمر التميمي، مروي، أبو مروان، ابن ورد
84 - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك الغساني، مروي، أبو بكر
83 - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي، غرناطي، أبو مروان الحمامي
81 - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك بن سلمتيت، باغي، أبو مروان
81 - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك بن سلمتيت، باغي، أبو مروان. روى عن أبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي.
82 - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك بن محمد بن عزان، موروري
. كان حيا سنة ثمان وخمس مئة. [9 ظ]
83 - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي، غرناطي، أبو مروان الحمامي. روى عن أبوي بكر: ابن الخلوف وابن العربي، وأبي جعفر البطروجي، وأبوي الحسن: ابن موهب ويونس بن مغيث، وأبي مروان الباجي واختص به وكتب عنه أيام قضائه. روى عنه أبو سليمان بن حوط الله، لقيه بمالقة، وأبو القاسم الملاحي. وكان فقيها، واستقضي. وتوفي بغرناطة.
84 - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك الغساني، مروي، أبو بكر. كان فقيها جليلا، واستقضي بالمرية. وتوفي سنة ست وأربعين وخمس مئة.
85 - عبد الملك بن محمد بن عثمان بن محمد الأنصاري
.
86 - عبد الملك بن محمد بن عمار الجذامي، أبو محمد
. روى عن أبي الحسين ابن الطلاء.
87 - عبد الملك بن محمد بن عمر التميمي، مروي، أبو مروان، ابن ورد.
90 - عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الإيادي إشبيلي ثم داني، أبو مروان
89 - عبد الملك بن محمد بن مروان بن خطاب، مرسي، ابن أبي جمرة
وهو أخو أبي القاسم بن ورد. روى عن أبوي علي: الغساني والصدفي وغيرهما. روى عنه أبو عمر بن مسعود، وكان فقيها حافظا للمسائل متحققا بالرأي مشاورا بصيرا بالفتيا، ويذكر أنه كان أوقف على المسائل خاصة من أخيه. قال أبو عبد الله بن سعادة المعمر: حدثني الحاج أبو حفص عمر بن عبد الملك بن الزيات الصقلي بمرسى يابسة، عن الفقيه الأديب أبي عمر بن مسعود، عن أبي مروان بن ورد بالمرية عام أربعين وخمس مئة، أنه أتاه في النوم شيخ عظيم الهيئة فأخذ بعضديه من خلفه وهزه هزا عنيفا حتى رعبه وقال له: قل [الطويل]: ألا أيها المغرور ويحك لا تنم .... فلله في ذا الخلق أمر قد انبرم فلا بد أن يرزوا بأمر يسوءهم ... فقد أحدثوا جرما على حاكم الأمم ودخلت المرية يوم الجمعة [....]، من عام اثنين وأربعين وخمس مئة.
88 - عبد الملك بن محمد بن الفتح بن إبراهيم بن جعفر الأنصاري
. 89 - عبد الملك بن محمد بن مروان بن خطاب، مرسي، ابن أبي جمرة. روى عن أبيه ورحل إلى المشرق، وروى عن سحنون بن سعيد. روى [10 و] عنه ابنه مروان.
90 - عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الإيادي إشبيلي ثم داني، أبو مروان.
91 - عبد الملك بن محمد بن مسعود بن فرج بن خلصة أبي الخصال []،، فرغليطي الأصل، أبو مروان
وقد تقدم رفع نسبه في رسم ابنه زهر. روى بالأندلس عن طائفة من أهلها، ورحل وحج، ودخل القيروان ومصر، وأقام في رحلته طويلا، ثم قفل إلى الأندلس واستوطن دانية. روى عنه ابنه أبو العلاء؛ وكان فقيها حافظا يقظا ذاكرا، متفننا في معارف ماهرا في الطب، تعلمه في رحلته عند رؤساء أهله حتى برع فيه وشهر به وأورثه عقبه، متقدما في التعاليم وجلب من المشرق دواوين من فنون العلم على تفاريقها، منها: ["القانون" في الطب لإبن سينا] فهو أول من أدخله الأندلس. وتوفي بدانية ودفن بإزاء الجامع القديم مع قبر أبي الوليد الوقشي.
91 - عبد الملك بن محمد بن مسعود بن فرج بن خلصة أبي الخصال [....]، ، فرغليطي الأصل، أبو مروان. وهو ولد ذي الوزارتين أبي عبد الله بن أبي الخصال. روى عن أبيه، وعمه أبي مروان، وأبي محمد عبد الحق بن عطية. وكان فاضلا دينا من نجباء الأبناء، نشأ على صون وعفاف وانقطاع إلى طلب العلم وفنون الخير، ثم رحل وحج وعاد إلى الأندلس. وقتل في حدود الثلاثين وخمس مئة، وثكله أبوه رحمهما الله، ورثاه بقصيدة فريدة هي هذه [الطويل]: جزعت وقد كان التجلد بي أحرى ... ولكن زند الوجد في كبدي أورى وما فاض هذا الدمع إلا لزفرة ... أحس لها في كل جارحة مسرى رزئت بمن لا أملك العين بعده ... ففي كل ما حين لها عبرة تترى وإني لأنساه ذهولا وحيرة ... وما ذلك النسيان إلا من الذكرى # عدمت أبا مروان حين وجدته ... ولم تبق في يسرى خلائقه عسرا وحين أقر العين شرخ شبابه ... وتمت به النعمى وحفت به البشرى وكنت إذا أيقظته لملمة ... أخذت الكرى عن مقلة منه لا تكرى وطارت به الجلى إلى كل هيعة ... وأثباجها تطوى وأوداجها تفرى ومن قبل ما خاض البحار مصمما .... إلى البيت حتى استلأم الركن والحجرا [10 و] وقفى إلى قبر الرسول بزورة ... فقضى ووفى الحق والفرض والنذرا وعفر في تلك المعالم وجهه ... سجودا لمولى يملك الخلق والأمرا وقد كنت في تلك السبيل احتسبته ... واضمرت يأسا عن لقائي له صبرا فرد على رغم الخطوب مسلما ... وقد حازمن آثاره في التقى فخرا وزدت به وجدا كما ازداد غبطة ... وحزت إلى عمري بريعانه عمرا وطولت آمالي رجاء بقائه ... فأسفر ذاك الطول عن مدة قصرا وأسلمني في كربة مدلهمة ... نزلت، ولم أملك، على حكمها قسرا تقسمني ما بين حي وميت ... فمن معشر قتلى ومن معشر أسرى وكان ظهيرا لي عليهم وفيهم ... اشد به أزرا وأحمي به ظهرا فهون عندي فقده فقد من مضى ... وصارت به الكبرى التي كانت الصغرى وما مات إلا بعد ما مات قرنه ... ولاقاه من هباته الضيغم الأضرى فراه بيمناه بصارم نفسه ... وخلى على كره لصاحبه اليسرى وما زال أقران الظهور مقاتلا ... وكيف توقي الموت من حيث لا يدرى وما ساق ذاك الحتف إلا شهادة ... تركت بها في كل منزلة نشرا # تعوضت من فان بباق مخلد ... وعوضتني منك التأسي والأجرا فمن منزل البلوى إلى منزل الرضا ... ومن عرض الدنيا إلى جوهر الأخرى سأصبر إلا عن سوابق عبرة ... أرى أبدا جفني بتصريفها يغرى وما عذب الرحمن بالدمع باكيا ... يداري بدمع العين في قلبه جمرا وما مفزع المحزون إلا إلى البكا ... وكل حزازات القلوب به تقرا وفي وجد يعقوب بيوسف أسوة ... فلا تعذلوني اليوم في عبرة تذرى وكل فتى قد كان للعين قرة ... سيملؤها حرا كما ملئت قرا سقت جدثا واراك كل غمامة ... تكشف عن أرض حللت بها الضرا وحياك عني كل روح ورحمة ... وما شئت من نور ومن روضة خضرا ويا كبدي هلا تفطرت حسرة ... ويا أدمعي هلا جريت له حمرا ويا فرطي إني ذخرتك لي غنى ... ليوم يعود الأغنياء به فقرا [11 و] ويا مودعيه في الثرى هل علمتم ... بأن له في غير أرضكم قبرا نعم، كل قبر قبره فإذا بدا ... قرأت عليه من تذكره سطرا وإن لم أزره في الحياة وربما ... فموعدنا المضروب نجعله الحشرا وقال لي الإخوان: هلا نقلته ... وما نقل من بوأته القلب والصدرا؟! أأقرب من فكري وذكري وخاطري ... فأمضي له ظهرا وأحدو به سفرا أعق بها أوصاله لو فعلته ... وأرهقه في غير محمدة عسرا وأنصب من رد الأله حياته ... وأوسعها لما طوى عمره نشرا ألا إنني استودعته الله وحده ... وحسبي بنصر الله في ظلمة نصرا
92 - عبد الملك بن محمد بن هشام بن سعد القيسي، شلبي، أبو الحسين، ابن الطلاء
92 - عبد الملك بن محمد بن هشام بن سعد القيسي، شلبي، أبو الحسين، ابن الطلاء. روى ببلده عن أبي الحسن موسى بن قنتلة، وأبي القاسم محمد بن إسماعيل الزنجاني وتفقه بهما، ولم يذكر أنهما أجازا له، وروى بغيرها عن أبي بحر الأسدي، وأبوي الحسن: ابن الأخضر -واختلف إليه كثيرا في علوم اللسان وعليه معوله فيها- ويونس بن مغيث، وأبي الحسين سراج بن عبد الملك، وأبوي عبد الله: ابن الحاج، وتفقه به، وابن شبرين وأخذ عنه علم الكلام وأصول الفقه، وأبي القاسم خلف بن صواب، وأبوي محمد: ابن عتاب وعبد المجيد بن عبدون، وأبوي الوليد: ابن رشد، وتفقه به، وابن طريف، وأجازوا له. وكتب إليه مجيزا من أهل الأندلس: أبو الأصبغ عبد العزيز بن الحسن الحضرمي الميورقي، وأبو بكر الطرطوشي نزيل الإسكندرية، وأبوا جعفر: ابن بشتغير وابن المرخي، وآباء الحسن: شريح وعبد الرحمن بن عبد الله بن عفيف وعباد بن سرحان، وآباء عبد الله: أحمد الخولاني وابن أبي الخير وابن الطلاع وابن أخت غانم، وأبو عبد الملك ابن الجعديله، وأبوا علي: الصدفي، وسمع منه، والغساني، وأبو عمران بن أبي تليد، وآباء القاسم: الأحمدان: ابن منظور وابن أبي الوليد الباجي، والحسن الهوزني وخلف بن الأبرش، وأبو محمد بن السيد؛ ومن أهل المشرق: أبو الحسن علي بن المشرف بن مسلم وأبو الطاهر السلفي
96 - عبد الملك بن محمد البكري، قرطبي، أبو الفوارس
93 - عبد الملك بن محمد بن وليد، قرطبي فيما أظن، ابن الخليع
وأبو عبد الله بن منصور الحضرمي [11 ظ]. وحدث بحكم الإجازة العامة عن أبي الفضل أحمد بن الحسين بن إبراهيم بن خيرون البغدادي. ومن شيوخه الأندلسيين ولا أتحقق الآن كيفية أخذه عنه: أبو محمد النفزي المرسي. روى عنه [....] وأجاز الرواية عنه لجميع المسلمين قبل وفاته بيومين. وكان محدثا حافظا متسع الرواية حسن الخط ضابطا متقنا، بصيرا بالحديث عاكفا عليه، عارفا بالفقه وأصوله وعلم الكلام، وافر الحظ من علوم اللسان نحوا وأدبا ولغة ونسبا، معروف الفضل، كريم الخلق، جميل العشرة، واستقضي بحصن مرجيق في فتنة ابن قسي، وشوور ببلده وخطب به، ثم صرف عنهما معا. واستمر على إمامة الفريضة بجامع بلده إلى أن توفي به ضحوة يوم الأربعاء لخمس بقين من صفر أحد وخمسين وخمس مئة، ومولده بعد صلاة العصر من يوم جمعة سنة خمس وسبعين وأربع مئة.
93 - عبد الملك بن محمد بن وليد، قرطبي فيما أظن، ابن الخليع. روى عن أبي القاسم خلف بن عبد الله بن مدير سنة ست وسبعين وأربع مئة.
94 - عبد الملك بن محمد بن يوسف
.
95 - عبد الملك بن محمد الأزدي، أبو مروان
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
96 - عبد الملك بن محمد البكري، قرطبي، أبو الفوارس. روى عن أبي محمد قاسم بن محمد المرواني الشبانسي. روى عنه أبو محمد الركلي، وكان أديبا.
100 - عبد الملك بن مختار، من ساكني قرطبة
99 - عبد الملك بن مجبر بن محمد البكري، مالقي، أبو مروان
98 - عبد الملك بن محمد، بلنسي، سكن قرطبة، أبو مروان، ابن جريول وابن القبراط
97 - عبد الملك بن محمد العبدري، أبو مروان
. روى عن أبي علي بن سكرة، وأبي محمد بن أبي جعفر.
98 - عبد الملك بن محمد، بلنسي، سكن قرطبة، أبو مروان، ابن جريول وابن القبراط. أخذ عنه الطب أبو الحسين عبيد الله بن محمد المذحجي وأبو الوليد بن رشد، وكان أحد المهرة في صناعة الطب معترفا له بالتقدم فيها.
99 - عبد الملك بن مجبر بن محمد البكري، مالقي، أبو مروان. روى عن أبي الحسين ابن الطراوة، وأبوي عبد الله: ابن مزاحم وابن أخت غانم. روى عنه أبو الحسن صالح بن خلف وأبو زيد السهيلي، وأبو عبد الله ابن الفخار، ودحمان بن عبد الرحمن؛ وكان من أهل المعرفة بالقراءات [12 و] والنحو والأدب، درس ذلك طويلا، وشهر بالنبل والفضل.
100 - عبد الملك بن مختار، من ساكني قرطبة. روى عن أبي حرشان وتأدب به في النحو واللغة.
101 - عبد الملك بن مروان بن أبان القرشي، طليطلي
. كان من أهل العلم وجلالة البيت والتبريز في العدالة، حيا سنة إحدى وأربعين وأربع مئة.
105 - عبد الملك بن مسعود بن أبي الخصال بن فرج بن خلصة أبي الخصال الغافقي، قرطبي فرغليطي الأصل، أبو مروان، ابن أبي الخصال
104 - عبد الملك بن مسعدة []، بن معاوية بن صالح، قرطبي، أبو مروان
103 - عبد الملك بن مروان الغافقي
102 - عبد الملك بن مروان بن رزيق، بطليوسي ماردي الأصل، ابن الغشاء
102 - عبد الملك بن مروان بن رزيق، بطليوسي ماردي الأصل، ابن الغشاء. رحل سنة تسع وثلاث مئة مع أخيه محمد، ولأخيه محمد هذا سماع من أبي بكر بن أبي داود وأبي القاسم البغوي وغيرهما، ولعله اشترك معه في الرواية، والله أعلم.
103 - عبد الملك بن مروان الغافقي. روى عن فضل بن سلمة.
104 - عبد الملك بن مسعدة [....]، بن معاوية بن صالح، قرطبي، أبو مروان. كان من فقهاء بلده ونبهائه، وتوفي به في ذي الحجة سنة ست وثمانين وثلاث مئة، وشهد جنازته خلق عظيم.
105 - عبد الملك بن مسعود بن أبي الخصال بن فرج بن خلصة أبي الخصال الغافقي، قرطبي فرغليطي الأصل، أبو مروان، ابن أبي الخصال.
وهو أخو ذي الوزارتين أبي عبد الله وصغيره. روى عن أبي بحر وغيره من أعلام أهل العلم بقرطبة. روى عنه أبو عبد الله ابن العويص. وكان من أهل الأدب والتقدم في الكتابة والبلاغة والفصاحة، ذا حظ من قرض الشعر، وكتب عن بعض رؤساء لمتونة بمراكش وبفاس وبغيرهما، ثم تخلى عن ذلك وانقطع إلى الله وأقبل على ما يعنيه من أمر معاده. وتوفي لست بقين من شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وخمس مئة ابن نحو ستين سنة، ورثاه أخوه كبيره أبو عبد الله بقصائد فرائد، منها هذه القصيدة [الكامل]: الصبر أجمل لو أطقت الأجملا ... وأخف لو صدق التجمل محملا يا واحدا عم الجميع مصابه ... ما كنت إلا عارضا متهللا قدمت قبلي في الوفاة وهكذا ... يتقدم الأخيار أول أولا ولقد تخرمت المنية شطرنا ... وبقيت في شطر فكان الأفضلا [12 ظ] عشنا بذلك حقبة في غبطة ... ونداك يحمل كل عبء أثقلا وسددت خلة من مضى لما انقضى ... واستقبل الباقون خطبا مقبلا وكفيتني وكفيتهم ما يتقى ... وجلوت خطب الدهر عنا فانجلى فليبكينك كل ناد صالح ... وليندبنك من أحب ومن قلى وليبقين عليك ذكر ناصع ... ما أدبر الليل البهيم وأقبلا جملت عشرتنا وطول زماننا ... لما تفرطنا فكان كلا ولا يا من تواضع قدر عن رفعة ... ما فوق ما أصبحت فيه معتلى فاستوف حظك عند ربك كله ... واحطط لديه فقد بلغت المنزلا فله تركت الفانيات ولم تزل ... بالباقيات الصالحات موكلا # ما مر يوم من حياتك عاطلا ... بل كان بالتقوى محلى مخملا والليل يعرف منك نضوا خاشعا ... لله يسكب فيه دمعا مسبلا ما ذاق طعم النوم إلا خلسة ... بخلت على أجفانه أن يكحلا فطواه بين ركوعه وسجوده ... بدموع تقواه مندى مخضلا أحشاؤه موقوذه ولسانه ... يهدي إلى الله الكتاب مرتلا ماذا أؤمل بعد وضعك في الثرى ... هيهات أخطأ آمل ما أملا يا واهب العلق النفيس أخذته ... فاجعله في دار الرضا متقبلا ولقد فقدت سميه من قبله ... متضرجا بدم الفؤاد مقتلا رزء على رزء تتابع ثكله ... وكما ثكلت فغايتي أن أثكلا عزيت نفسي عنهما ولربما ... غلب البكاء تجلدي فاسترسلا يا أيها السهم المغب لوقته ... لا بد يوما أن تصيب المقتلا عذرا أبا مروان عشت ولم أمت ... كمدا عليك وكان موتي أسهلا فاذهب كما ذهب الحيا أحيا الربى ... علوا وغادر كل خفض منهلا فلقد تركت بناء صدق خالدا ... يبقى جديدا والجديد إلى بلى يا ليتني قدمت قبلك سابقا ... وبقيت بعدي ثابتا متهللا يأوي إليك طليقنا وأسيرنا ... وتفك ربقة كل عان مبتلى [13 و]
108 - عبد الملك بن موسى بن عبد الملك بن وليد بن محمد بن وليد بن مروان بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن خطاب، مرسي، أبو مروان بن أبي جمرة
لا تخلف الأيام مثلك ماجدا ... أندى وأعطى في الحقوق وأبذلا وأشد في ذات الإله صريمة ... وأمد شأوا في الصعاب وأقولا لوددت برك أن يشاب بجفوة ... فيكون عذرا عند قلبي إن سلا لكن صفت منك الخلائق واعتلت ... عن علة تبدي العيون تنصلا صلى عليك الله من متقدم ... ظهرت كرامته فكان الأمثلا وسقتك ديمة مزنة هطالة ... تروي مع العلم المنيف المجملا وتعهدتك من المهيمن رحمة ... فتحت إلى الفردوس بابا مقفلا أعددت بعدك حالتين هما هما: ... صبرا أقيده ودمعا مهملا هملت عليك العين إذ أقررتها ... ومن الوفاء بعهدها ان تهملا لم تبق لي في العيش بعدك لذة ... ولئن أمر مذاقه في ماحلا ناجيت قبرك والدموع سوافح ... ورأيت شخصك بالضمير مخيلا ووددت إذ عشنا معا أنا معا ... إذ فات صنوك أن يكون الأعجلا
106 - عبد الملك بن مفرج بن يعلى اللحمي، قرطبي
. كان من أهل العلم والعدالة، حيا في حدود الخمسين وثلاث مئة.
107 - عبد الملك بن مقدام الرعيني، إشبيلي
. 108 - عبد الملك بن موسى بن عبد الملك بن وليد بن محمد بن وليد بن مروان بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن خطاب، مرسي، أبو مروان بن أبي جمرة.
113 - عبد الملك بن هاشم بن زكريا المرادي
111 - عبد الملك بن وليد بن محمد بن وليد، جد المرفوع النسب آنفا، مرسي، ابن أبي جمرة [13 ظ]
سمع أباه وأبا عمرو المقرئ، وأجاز له من أهل الأندلس: أبو عبد الله بن عابد وأبو محمد مكي، وأبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث؛ ومن أهل المشرق: أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف ابن الجويني. روى عنه ابنه أحمد، وتوفي بمرسية لسبع خلون من جمادى الآخرة سنة خمس وثمانين وأربع مئة.
109 - عبد الملك بن نصر بن باسه، أبو مروان
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
110 - عبد الملك بن واجب بن محمد بن واجب، أبو القاسم
. روى عن أبي القاسم ابن بشكوال.
111 - عبد الملك بن وليد بن محمد بن وليد، جد المرفوع النسب آنفا، مرسي، ابن أبي جمرة [13 ظ]. روى عن أبيه، روى عنه ابنه موسى.
112 - عبد الملك بن هارون بن يحيى -ويقال: ابن أبي دحية-, الجمحي، أبو مروان
. روى عن أبي إسحاق بن محمد بن محمد بن ملكون، وأبي عمرو عياش الأكبر ابن عظيمة.
113 - عبد الملك بن هاشم بن زكريا المرادي. روى عن أبي علي الصدفي.
116 - عبد الملك بن هشام الجذامي، قرطبي، أبو محمد وأبو مروان
115 - عبد الملك بن هشام التجيبي، سرقسطي، أبو مروان
114 - عبد الملك بن هذيل بن خلف بن لب بن رزين، أبو مروان، ذو الرياستين ملك شنت مرية الشرق
114 - عبد الملك بن هذيل بن خلف بن لب بن رزين، أبو مروان، ذو الرياستين ملك شنت مرية الشرق. وتسمى في أول ولايته حسام الدولة، ثم تسمى ذا الرياستين، وكان ذا نجدة وإقدام وصرامة، وله في الثغر وقائع مشهورة، وكان بعيد الشأو في الأدب، مديد الباع في النظم والنثر، أقر له بذلك بلغاء زمانه. ومن نظمه، وقد صرع عن فرسه، فبلغه أن بعض عداته سر بذلك [البسيط]: إني سقطت ولا جبن ولا خور ... وليس يدفع ما يأتي به القدر لا يشمتن حسودي إن سقطت فقد ... يكبو الجواد وينبو الصارم الذكر هذا الكسوف يرى تأثيره أبدا ... ولا يعاب به شمس ولا قمر وديوان كلامه نظما ونثرا متداول بين أهل ذلك الشأن، وكان ممن أقره أمير المؤمنين يوسف بن تاشفين على موضعه فلم يتغير له حال إلى أن توفي، عفا الله عنه.
115 - عبد الملك بن هشام التجيبي، سرقسطي، أبو مروان. روى عن أبي عبد الله بن ميمون الحسيني. روى عنه أبو محمد الركلي.
116 - عبد الملك بن هشام الجذامي، قرطبي، أبو محمد وأبو مروان. روى بالأندلس عن أبي محمد بن عتاب، وله رحلة إلى المشرق، لقي فيها بالإسكندرية أبا الطاهر السلفي وأخذ عنه سنة سبع وستين وخمس مئة. وحج، وروى عنه بمكة شرفها الله، أبو علي ابن العرجاء.
120 - عبد الملك بن يوسف بن عبد ربه
119 - عبد الملك بن يزيد بن مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر لدين الله المرواني، قرطبي، أبو مروان
118 - عبد الملك بن يحيى بن عمر الجذامي، قرطبي، أبو الحسن وأبو مروان، ابن المرجوني
117 - عبد الملك بن يحيى بن بالغ الجذامي
. روى عن أبي الحسن عباد بن سرحان، وكان حيا سنة تسع عشرة وخمس مئة.
118 - عبد الملك بن يحيى بن عمر الجذامي، قرطبي، أبو الحسن وأبو مروان، ابن المرجوني. روى عن أبوي عبد الله: ابن أبي أحد عشر وابن وضاح، وأبي الوليد بن رشد. وأجاز له أبو الحكم بن غشليان [14 و]، وأبو عبد الله بن أبي الخير، وأبو المطرف بن هارون. ورحل وحج، وأخذ بمكة شرفها الله عن قاضي الحرمين أبي [القاسم] عبد الرحمن بن علي الشيباني الطبري، روى عنه أبو القاسم ابن بشكوال، وهو في عداد أصحابه.
119 - عبد الملك بن يزيد بن مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر لدين الله المرواني، قرطبي، أبو مروان. كان قائما على اللغة شديد العناية بها وبحفظها وضبطها، وله تأليف في المثلث على حروف المعجم سماه: "بحر الدرر وروض الفكر"، وكان حيا سنة إحدى وعشرين وخمس مئة.
120 - عبد الملك بن يوسف بن عبد ربه. روى سماعا عن أبي الليث نصر السمرقندي وأبي الوليد الباجي، وله إجازة من أبي الوليد الوقشي.
روى عنه أبو عبد الله المكناسي. وكان محدثا عدلا من أهل الأدب والكتابة والتصاون والفضل، أسمع الحديث بشاطبة، وتوفي بها قبل الثلاثين وخمس مئة.
121 - عبد الملك بن يوسف بن نصرون الأزدي، أندلسي
. رحل وروى بمصر عن مهدي بن يوسف الوراق "التلقين" سماعا منه في شوال ثلاث وسبعين وأربع مئة.
122 - عبد الملك بن يوسف، أبو الوليد، ابن القلالة
. روى عن أبي الحسين ابن الطلاء.
123 - عبد الملك بن المديني، أبو مروان
. روى عن أبي علي الصدفي.
124 - عبد الملك السالمي، أبو مروان
. تلا على أبي القاسم عبد الوهاب بن محمد، تلا عليه أبو الحسن بن عبد الله ابن ثابت، وكان مكتبا مجودا ضابطا.
125 - عبد المنعم بن سمجون، أبو محمد
. روى عن أبي علي الغساني. روى عنه أبو بكر يحيى الأركشي، وأبو العباس ابن عثمان. ووقع في "فوائد" أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن العثماني الديباجي بن أبي اليابس: أنشدني أبو العباس، يعني ابن عثمان هذا، قال: أنشدني القاضي أبو محمد عبد المنعم بن سمجون بغرناطة لنفسه [مخلع البسيط]: لست وجيها لدى إلهي ... هذا مدى عيشتي اعتقادي [14 ظ] لو كنت وجها لما براني ... في عالم الكون والفساد ولم يذكره ابن الأبار في أصحاب الغساني.
126 - عبد المنعم بن علي بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن الضحاك الفزاري، غرناطي، أبو محمد
126 - عبد المنعم بن علي بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن الضحاك الفزاري، غرناطي، أبو محمد. أكثر عن أبيه، وسمع أبا عبد الله ابن الفرس، وأجاز له باستجازة أبيه أبو أحمد بن زرقون، وآباء إسحاق: بن أحمد بن رشيق وابن ثبات وابن حبيش وابن صالح، وأبو محمد ابن الإمام، وأبو الأصبغ عبد العزيز بن عيسى بن عبادة، وعيسى بن محمد بن شاهد، وآباء بكر: عبد العزيز بن مدير وابن صاف الجياني وابن العربي وابن مسلمة ويحيى بن موسى البرزالي ويحيى ابن النفيس، وآباء جعفر: ابن الباذش والبطروجي وابن خلف بن حكم، وأبوا الحجاج: الأندي وابن محمد بن عمر بن جبلة، وآباء الحسن: طارق بن يعيش وشريح وعبد الرحيم الحجاري وعباد بن سرحان وعمرو بن بدر وابن عبد العزيز ابن الإمام وابن محمد ابن لب والمالطي، والمحمدان: ابن أحمد بن خيثمة وابن عظيمة، وأبو حفص بن أيوب، وأبو الحكم بن غشليان، وأبو زيد بن علي الخزرجي، وآباء عبد الله: البغدادي والحمزي وابن عبد الرحمن القرشي وابن عبد الرزاق الكلبي وابن فرج وابن وضاح وابن يبقى وابن أبي الخصال، وأبو عامر محمد بن جعفر بن شروية، وآباء العباس: ابن حرب وابن خلف النميري وحامد بن أيوب، وأبو عمران بن سيد، وأبو عمر والخضر، وأبو الفضائل عيسى بن محمد، وأبو الفضل عياض،- وآباء القاسم: الأحمدان: ابن محمد بن نصير وابن ورد، وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعيد، وآباء محمد: شعيب الأشجعي وابن خطاب والرشاطي والوحيدي، وأبو علي بن عبد العزيز بن فرج، وأبو مروان بن مسرة، وأبو الوليد ابن الدباغ. روى عنه أبو القاسم الملاحي، قال ابن الأبار: وكان في عداد أصحابه. قال المصنف عفا الله عنه: وليس كذلك عندي.
128 - عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن حسان الغساني، جلياني نزل القاهرة من مصر، أبو الفضل وأبو محمد
127 - عبد المنعم بن علي بن محمد بن عبد الله بن حزمون الكلبي، قرطبي روى عن أبي داود بن يحيى المعافري
وحدث عنه بالإجازة: القاضي أبو الوليد بن الحاج، وقال: جاورنا بقرطبة، وكان يستعمل في خطة القضاء بأنظارها [15 و] وكان لا بأس به. قال المصنف عفا الله عنه: مولده على ما استقرئ من إجازات الشيوخ آخر إحدى أو أول اثنتين وثلاثين وخمس مئة.
127 - عبد المنعم بن علي بن محمد بن عبد الله بن حزمون الكلبي، قرطبي. روى عن أبي داود بن يحيى المعافري. 128 - عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن حسان الغساني، جلياني نزل القاهرة من مصر، أبو الفضل وأبو محمد. تجول ببلاد المشرق سائحا وحج. روى عنه أبو الحسن علي بن عبد الله ابن عبد الرحيم الخطيب بضريح الخليل، وأبو عبد الله بن يحيى المرسي؛ وكان أديبا بارعا حكيما ناظما ناثرا، وله مصنفات، منها: "جامع أنماط الوسائل في القريض والخطب والرسائل" أكثره كلامه نظما ونثرا، ومنه: قوله -في سنة ثمان وخمسين وخمس مئة-[الطويل]:
129 - عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن فرج بن خلف بن سعيد بن هشام الخزرجي، غزناطي، أبو محمد، ابن الفرس
ألا إنما الدنيا بحار تلاطمت ... فما أكثر الغرقى على الجنبات وأكثرما لاقيت يغرق إلفه ... وقل فتى ينجي من الغمرات توفي سنة ثلاث وست مئة.
129 - عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن فرج بن خلف بن سعيد بن هشام الخزرجي، غزناطي، أبو محمد، ابن الفرس. تلا بحرف نافع على جده، وبالسبع على أبي الحسن بن هذيل وقرأ عليهما، وسمع غير ذلك، وبحرف نافع على أبي بكر بن الخلوف. وروى قراءة وسماعا على أبوي عبد الله: أبيه -وتفقه به في الحديث وأصول الفقه وعلم الكلام- وابن سعادة، وأبي عامر بن شروية، وأبي محمد بن أيوب الشاطبي، وأبوي الوليد: ابن بقوة وابن الدباغ، وأكثر عنه، وناوله أبو الحسن ابن النعمة "تفسيره"، وأبو عامر السالمي بعض مصنفاته وغيرها، وأبو محمد عاشر أجزاء من شرحه "المدونة"، وكلهم أجاز له مطلقا، إلا جده وأباه وابن الخلوف والسالمي وابن شروية فإنهم أجازوا له ما رووه، وزاد السالمي ما ألف. وروى قراءة وسماعا أيضا عن أبي بكر بن الحسين بن بشر [15 ظ]، وأبي الحسن بن محمد بن زيادة الله # وأبي عبد الله بن إبراهيم الجذامي، وأبوي العباس: الخروبي وابن محمد بن زيادة الله، وأبي محمد عبد الجبار بن موسى السماتي، ولم يذكر أنهم أجازوا له. وأجاز له من أهل الأندلس آباء بكر: ابن برنجال وابن طاهر المحدث وابن العربي وابن فندلة وابن أبي ليلى، وأبوا جعفر: ابن عمر بن قبليل وابن المرخي، وأبو الحجاج القضاعي، وآباء الحسن: شريح وابن الباذش وابن موهب وابن نافع ويونس بن مغيث، وآباء عبد الله: الحمزي وابن سليمان البونتي وابن صاف الجياني وابن غلام الفرس وابن معمر وابن نجاح وابن وضاح وابن أبي الخصال، وأبو عبد الرحمن مساعد الأضبحي، وأبو العباس ابن النخاس، وأبوا القاسم: ابن بقي وابن وزد، وآباء محمد: الرشاطي وسبط بن عبد الله والوحيدي وعبد الحق بن عطية، وأبوا مروان: الباجي وابن قزمان، وأبو الوليد بن حجاج. ومن أهل سبتة: أبو الفضل عياض. ومن أهل المشرق: أبوا بكر: المحمدان: ابن عبد الباقي بن أحمد وابن عشير بن معروف الشرواني، وأبو سعيد ويقال: أبو سغد حيدر بن يحيى بن حيدرة الجيلي، وأبو الطاهر السلفي، وأبو عبد الله المازري المهدوي، وأبو علي الحسن بن عبد الله بن عمر المقرئ ابن العرجاء، وأبو الفضل جعفر بن زيد بن جامع بن الحسن الطائي، وأبو محمد عبد الرحمن وأبو المظفر محمد ابنا إمام الحرمين وقاضيهما علي بن الحسن الطبري. روى عنه ابنه أبو يحيى عبد الرحمن، وأبو أحمد جعفر بن أبي الحسين بن زعرور، وأبو إسحاق ابن عبد الله بن قسوم، وأبوا بكر: ابن عبد النور وابن عتيق اللاردي، وأبوا جعفر: ابن زكريا بن مسعود وابن عبد المجيد الجيار، وآباء الحسن: ابن الجنان وابن القطان وابن قطرال وابن واجب وابن أبي # محمد بن يحيى، وأبو الحسين عبيد الله بن عاصم، وأبو الربيع بن سالم، وأبو سليمان بن حوط الله، وأبو عبد الله التجيبي وابن عبد الحق التلمسيني، وأبوا العباس: ابن الرومية وابن هارون، وأبوا عمرو: ابن سالم وسعد بن محمد بن [16 و] عزيز، وآباء القاسم المحمدون: ابن عبد الواحد الملاحي وابن عامر بن فرقد وابن محمد بن عبد الرحمن بن الحاج، وأبوا محمد: ابن حوط الله وابن محمد الكواب، وأبو الوليد بن الحاج، وأبو يحيى هانئ. وحدث عنه بالإجازة أبو بكر بن محرز، وأبو العباس العزفي، وأبو القاسم ابن الطيلسان. وكان من بيت علم وجلالة مستبحرا في فنون المعارف على تفاريقها، متحققا بها نافذا فيها، ذكي القلب حافظا للفقه حاضر الذكر له، متقدما في علوم اللسان فصيح المنطق، استظهر أوان طلبه الكتابين: "المدونة" و"كتاب سيبويه" وغيرهما، وعني به أبوه وجده عناية تامة فأسمعاه ممن أمكن إسماعه إياه من شيوخ زمانه، واستجازا له من لم يتأت له سماعه منهم، وطلب بنفسه فاتسعت بذلك روايته وعظمت درايته، وشارك الجلة من أعلام بقايا المئة السادسة كأبي جعفر بن مضاء وأبوي القاسم: ابن حبيش والسهيلي، وأبي محمد بن عبيد الله في الرواية بالسماع عن طائفة كبيرة من شيوخهم، وانفرد عنهم بكثرة المجيزين له حسب ما مر ذكره مفصلا. وكان آخر تلك الطبقة وخاتمة أكابرها، وقيد بخطه البارع كثيرا، واعتنى ب "كتاب سيبويه" ومصنفات الفارسي وابن جني، وله مصنفات كثيرة ومختصرات نبيلة ونظم ونثر، وكل ذلك شاهد بمتانة علمه وصحة إدراكه، ومن أجلها: مصنمه في "أحكام القرآن"، فإنه أجل ما ألف في بابه، وهو الذي قال فيه الناقد أبو الربيع بن سالم: وهو كتاب حسن مفيد جمعه في ريعان الشبيبتين من طلبه وسنه، فللنشاط اللازم عن ذلك أثره في حسن ترتيبه وتهذيبه. وفرغ من تأليفه # بمرسية عام ثلاثة وخمسين وخمس مئة، وله في الأبنية مصنف نافع، واستقضي بغير موضع وعرف بالطهارة والجزالة في أحكامه. قال أبو القاسم بن فزقد: سألنا من القاضي العالم أبي محمد بن حوط الله أن نسمع منه كتاب السيرة، قال: فأسمعنا منه دولا، ثم لما كان ذات يوم رمى من يده [16 ظ]، الكتاب، وقال: أرى أن هذا خيانة، قلنا: وما ذاك يا سيدنا؟ قال: الذي أعتمد عليه في سماع هذا الكتاب منه قد وصل، فقوموا بنا إليه، قال: فحملنا إلى خارج البلد من جهة النهر الأعظم وأدخلنا على أبي محمد عبد المنعم ابن الفرس في خبائه وقدر أن سمعنا عليه والحمد لله، قال أبو القاسم: فشاهدت من أبي محمد عبد المنعم من الذكاء والإدراك ما لم أعهد من غيره، ورأيت مناظرات أخر وكأني لم ألق قبله أحدا، في كلام غير هذا. وقال أبو الربيع بن سالم: سمعت أبا بكر بن الجد، وحسبك به شاهدا في هذا الباب، يقول غير مرة: ما أعلم بالأندلس أحفظ لمذهب مالك من عبد المنعم ابن الفرس بعد أبي عبد الله بن زرقون. وكان المنصور من بني عبد المؤمن كلما وقعت إليه مسألة غريبة وقدر شذوذها، ذكرا أو فهما، عن الحاضرين بمجلسه من أهل العلم -وكان أبو محمد هذا من أجلهم- أجرى ذكرها بينهم، فوقعت المذاكرة فيها بينهم، حتى إذا استوفى كل منهم ذكر ما حضره فيها استشرف المنصور إلى الشفوف عليهم
131 - عبد المنعم بن ياسين بن عبد الوهاب الأزدي، غرناطي، أبو محمد
باستقصاء ما من الأجوبة فيها لديهم، فعند ذلك يتقدم أبو محمد فيقول: بقي فيها كذا وكذا، فيأتي على ما كان المنصور قد أعده للظهور بينهم، وكثر هذا من أبي محمد حتى استثقله المنصور، فكان من أكبر الدواعي إلى هجرته إياه. وقال أبو عبد الله التجيبي، وقد عده في شيوخه: لقيته بمرسية سنة ست وستين وخمس مئة، وقت رحلتي إلى أبيه، فرأيت من حفظه وذكائه وتفننه في العلوم ما عجبت منه، وكان يحضر معنا التدريس والإلقاء عن أبيه، فإذا تكلم أنصت الحاضرون لجودة ما ينصه وإتقانه واستيفائه جميع ما يجب أن يذكر في الوقت. وكان نحيف البدن كثيف المعرفة عظيمها، شاعرا مطبوعا، وأنشدني كثيرا من شعره، واضطرب في روايته قبل موته بيسير لاختلال أصابه صدر خمس وتسعين وخمس مئة، مع علة خدر طاولته فترك الأخذ عنه، إلى أن توفي على تلك الحال بغرناطة عند صلاة العصر من يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وخمس مئة، [17 و]، ودفن خارج باب إلبيرة، وشهد جنازته عالم لا يحصون كثرة، وكسر الناس نعشه وتقسموه تبركا به. ومولده سنة أربع وعشرين وخمس مئة، قاله أبو سليمان بن حوط الله وأبو القاسم بن فرقد. وقال ابنه أبو يحيى عبد الرحمن وأبو محمد ابن القرطبي عنه: إن مولده سنة خمس وعشرين، زاد أبو الربيع بن سالم: آخر السنة.
130 - عبد المنعم بن موسى بن يوسف الأوسي، إشبيلي فيما أحسب
. 131 - عبد المنعم بن ياسين بن عبد الوهاب الأزدي، غرناطي، أبو محمد. روى عن شريح، وكان ضريرا.
132 - عبد المنعم بن يحيى بن خلف بن النفيس الحميري، غرناطي، سكن الجزيرة الخضراء ثم مراكش ثم الإسكندرية، أبو الطيب وأبو محمد، ابن الخلوف
132 - عبد المنعم بن يحيى بن خلف بن النفيس الحميري، غرناطي، سكن الجزيرة الخضراء ثم مراكش ثم الإسكندرية، أبو الطيب وأبو محمد، ابن الخلوف. تلا بالسبع على أبيه وأبوي الحسن: ابن عبد الله بن ثابت وابن هذيل، وأبي القاسم ابن الفرس، وبحرف نافع باشبيلية على أبي الحسن شريح، وروى عنهم وعن آباء بكر: ابن طاهر المحدث وابن العربي وابن المرخي وابن مسعود، وآباء الحسن: عبد الرحيم الحجاري وعباد بن سرحان وابن اللوان وابن موهب ويونس بن مغيث، وأبي داود الهشامي، وآباء عبد الله: جعفر حفيد مكي والبغدادي، وأبي معمر والنوالشي وابن أبي الخصال، وآباء العباس: ابن ثعبان وابن حرب وابن عيشون، وأبي الفضل عياض، وأبوي القاسم: ابن رضا وابن ورد، وأبوي محمد: الوحيدي وعبد الحق بن عطية، وأبوي مروان: ابن بونه وابن مسرة، وأبوي الوليد: ابن بقوة وابن خيرة. ورحل إلى المشرق وتجول ببلاده وحج، ولقي أبا الطاهر السلفي وأخذ عنه، واستقر بالإسكندرية مستوطنا فيها بعد حجه وحدث بها. روى عنه بالأندلس أبو عمرو عثمان بن الجميل ويوسف بن أحمد البهراني، وبالإسكندرية أبو الحسن بن خيرة ولقيه بها سنة أربع وثمانين وخمس مئة، وابن المفضل المقدسي، وأبو عبد الله بن عبد الرحمن التجيبي. وحدث عنه بالإجازة أبو العباس العزفي؛ وكان عارفا بالقراءات ذاكرا لها ذا حظ من العربية وطرف صالح من رواية [18 ظ]، الحديث، رديء الخط
136 - عبد المؤمن بن عبد البر، أبو القاسم
133 - عبد المولى بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن سعادة بن أحمد المذحجي، لوشي
غير ضابط أسماء شيوخه؛ خرج من وطنه في الفتنة ونزل مراكش وأكتب جمها القرآن مدة ثم رحل إلى المشرق.
133 - عبد المولى بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن سعادة بن أحمد المذحجي، لوشي.
134 - عبد المولى بن أبي بكر يحيى بن خلف بن النفيس الحميري، غرناطي
. روى عن أبيه وأبي إسحاق بن حبيش وأبي الحسن شريح.
135 - عبد المهيمن كان محمد بن مفرج الأنصاري
. روى عن أبي القاسم الملاحي.
136 - عبد المؤمن بن عبد البر، أبو القاسم. روى عن أبي الحسن بن إبراهيم التبريزي بحصن البونت.
140 - عبد الواحد بن جهير
139 - عبد الواحد بن إبراهيم بن مفرج بن أحمد بن عبد الواحد بن حريث بن جعفر بن سعيد بن محمد بن حقل الغافقي، غرناطي، أبو محمد الملاحي؛ وهو والد النسابة أبي القاسم محمد، وسيأتي في رسمه تكميل في نسبهما
138 - عبد الواحد بن أحمد بن علي السبئي
137 - عبد النور بن عبد الكبير بن محمد بن عيسى بن محمد بن بقي الغافقي، إشبيلي
. 138 - عبد الواحد بن أحمد بن علي السبئي. روى عن أبي علي الصدفي.
139 - عبد الواحد بن إبراهيم بن مفرج بن أحمد بن عبد الواحد بن حريث بن جعفر بن سعيد بن محمد بن حقل الغافقي، غرناطي، أبو محمد الملاحي؛ وهو والد النسابة أبي القاسم محمد، وسيأتي في رسمه تكميل في نسبهما. روى عن أبي بكر ابن النفيس، وأبي الحسن بن عبد الله بن ثابت، وأبي الوليد بن بقوة. روى عنه ابنه أبو القاسم محمد؛ وكان محدثا راوية عدلا، زاهدا منقبضا عن مخالطة الناس.
140 - عبد الواحد بن جهير.
143 - عبد الواحد بن عيسى بن [19 و] دينار بن واقد الغافقي، قرطبي
142 - عبد الواحد بن سليمان بن عبد الواحد بن عيسى الهمداني، غرناطي
141 - عبد الواحد بن سعيد بن عبد الملك بن سعيد بن عاصم العريان الثقفي، قرطبي
كان أديبا. توفي يوم الثلاثاء لخمس بقين من ذي القغدة أربع وخمسين وخمس مئة.
141 - عبد الواحد بن سعيد بن عبد الملك بن سعيد بن عاصم العريان الثقفي، قرطبي. كان فقيها أعجوبة من أعاجيب المخلوقين في عظم أعضائه وغلظها وخروجه فيها عن المعهود من خلقة الآدميين آية من آيات الله؛ وأراده الأمير أبو [........] لخدمته فلم يلف مطية تحمله.
142 - عبد الواحد بن سليمان بن عبد الواحد بن عيسى الهمداني، غرناطي. كان من بيت علم وجلالة، عاقدا للشروط حسن الخط، حيا سنة ثمان وست مئة.
143 - عبد الواحد بن عيسى بن [19 و] دينار بن واقد الغافقي، قرطبي. كان فقيها.
146 - عبد الواحد بن محمد بن خلف بن بقي -بواحدة- القبسي، بنشكلي الأصل سكن دانية، أبو محمد البنشكلي
145 - عبد الواحد بن محمد بن بقي -بواحدة- ابن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن تقي -بمعلوة- الجذامي، مالقي سكن بأخرة مراكش، أبو عمرو، ابن تقي -بمعلوة-
144 - عبد الواحد بن عيسى الهمداني، غرناطي، أبو محمد
. روى عنه أبو عبد الله بن أحمد بن مالك، وكان فقيها مشاورا.
145 - عبد الواحد بن محمد بن بقي -بواحدة- ابن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن تقي -بمعلوة- الجذامي، مالقي سكن بأخرة مراكش، أبو عمرو، ابن تقي -بمعلوة-. روى عن أبي بكر عتيق بن قنترال، وأبي جعفر الجيار، وأبي الخطاب ابن واجب، وأبي سليمان بن حوط الله، وآباء عبد الله: الأندرشي وابن صاحب الأحكام الغرناطي، وابن عبد العزيز بن سعادة، وأبي العباس بن ماتع، وأبوي علي: الرندي وابن الشلوبين، وأبي القاسم الملاحي، وأبوي محمد: ابن محمد الشلطيشي، وعصام بن أبي جعفر بن يحيى. روى عنه أبنا أخته: أبو عبد الله وأبو جعفر الطنجاليان، وأبو الحسين عبيد الله بن عاصم الدائري؛ وكان مقرئا مجودا محدثا، ماهرا في علم العربية، ورعا ناسكا فاضلا سنيا، كتب بخطه الكثير، وعني بالعلم طويلا. وتوفي بمراكش لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب سبع وثلاثين وست مئة، وهو من قرباء أبي علي الحسن بن إبراهيم بن تقي المذكور بموضعه.
146 - عبد الواحد بن محمد بن خلف بن بقي -بواحدة- القبسي، بنشكلي الأصل سكن دانية، أبو محمد البنشكلي.
149 - عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد الأنصاري، أندلسي سكن مراكش، أبو محمد
148 - عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد بن إبراهيم الغافقي، غرناطي، الملاحي، وهو ولد النسابة أبي القاسم
147 - عبد الواحد بن محمد بن عبد السلام، جربيري
روى عن أبي علي الصدفي، وتفقه بأبي محمد عاشر، وروى عن أبي محمد بن السيد، ورحل إلى قرطبة فأخذ بها عن أبي بحر الأسدي، وأبي عبد الله بن الحاج، وتفقه به، وأبي محمد بن عتاب، وأبي الوليد بن رشد، وتفقه به، وإلى المرية فروى بها عن أبي الحسن بن موهب، وأجاز له أبو بكر بن برنجال. وكان فقيها حافظا، ذاكرا للمسائل، عرف بذلك وتصدر لتدريسها ونوظر فيها عليه، وكان أنيق الوراقة كتب بخطه الكثير، وقفت على خطه بنقله "البيان والتحصيل" لإبن رشد من أصله سنة تسع عشرة وخمس مئة.
147 - عبد الواحد بن محمد بن عبد السلام، جربيري. استقضي بطرطوشة إلى أن توفي بها قبل [19 ظ] الأربعين وخمس مئة.
148 - عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد بن إبراهيم الغافقي، غرناطي، الملاحي، وهو ولد النسابة أبي القاسم. روى عن أبيه، وأبي زكريا الأصبهاني.
149 - عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد الأنصاري، أندلسي سكن مراكش، أبو محمد. روى عن أبي بكر ابن القصيرة. روى عنه أبو القاسم رجاء بن أبي عمر ابن المتشبه. وكان أديبا، حيا بمراكش في حدود العشرين وخمس مئة.
150 - عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد الهمداني، أبو محمد
. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي.
154 - عبد الولي بن محمد بن أحمد بن عبد الولي بن أحمد بن عبد الولي، بلنسي بتي الأصل، أبو محمد البتي
153 - عبد الودود بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الملك بن عيسى بن إبراهيم بن صالح الهلالي، منكبي سكن غرناطة، أبو محمد، ابن سمجون
151 - عبد الواحد المعلم، قرطبي
151 - عبد الواحد المعلم، قرطبي. روى عنه يحيى بن جرير وتأدب به.
152 - عبد الواهب بن عبد الله بن خلف بن سيد أبيه الزهري، إشبيلي
. روى عن أبي بكر خازن.
153 - عبد الودود بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الملك بن عيسى بن إبراهيم بن صالح الهلالي، منكبي سكن غرناطة، أبو محمد، ابن سمجون. روى عن عمه أبي محمد وأبي بحر الأسدي، وأبي الحجاج القضاعي، وأبي الحسن بن موهب، وأبي الوليد بن بقوة. روى عنه ابنه القاضي أبو القاسم أحمد.
154 - عبد الولي بن محمد بن أحمد بن عبد الولي بن أحمد بن عبد الولي، بلنسي بتي الأصل، أبو محمد البتي. روى عن أبي العرب عبد الوهاب البقساني. وكان عارفا بالقراءات وتجويدها، حافظا للغات ذاكرا للآداب، حسن الوراقة كتب الكثير وأدب أبناء السلطان، ولسلفه نباهة، وتوفي بعد السبعين وخمس مئة.
159 - عبد الوهاب بن إسحاق بن لب الفهري، شاطبي، أبو محمد الحمزي
155 - عبد الولي بن محمد بن أصبغ الأزدي، قرطبي سكن غير بلد من العدوة، أبو الحسن، ابن المناصف وكناه ابن فرتون أبا محمد
155 - عبد الولي بن محمد بن أصبغ الأزدي، قرطبي سكن غير بلد من العدوة، أبو الحسن، ابن المناصف. وكناه ابن فرتون أبا محمد. روى عن أبي الحسن بن عقاب، وأبي عبد الله ابن الفرس، وأبي القاسم ابن حبيش. روى عنه بفاس أبو إسحاق بن إبراهيم العشاب، وبتونس أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل التونسي ابن الحداد.
156 - عبد الوهاب بن أبي عمر أحمد بن عبد القوي، أبو محمد
. روى عن أبي عمر اللمتوني، وكان فقيها مشاورا.
157 - عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن زكريا [20 و] الأنصاري، سرقسطي
. كان من أهل العلم والعدالة، حيا في حدود التسعين وأربع مئة.
158 - عبد الوهاب بن إبراهيم بن عيسى، أبو محمد
. روى عن شريح.
159 - عبد الوهاب بن إسحاق بن لب الفهري، شاطبي، أبو محمد الحمزي. تفقه بالقاضي أبي جعفر بن جحدر صهره أبي زوجته. روى عن أبوي الحسن: طاهر بن مفوز وعبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت. وكان فقيها حافظا. توفي سنة خمس وعشرين وخمس مئة.
161 - عبد الوهاب بن سعيد بن مشرف، قرطبي
160 - عبد الوهاب بن الحسن، أبو محمد
. روى عن أبي محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت.
161 - عبد الوهاب بن سعيد بن مشرف، قرطبي. كان من أهل المعرفة باللغة والأدب، وهو الذي قال فيه أبو بكر الزبيدي في غلط الوزير عيسى بن فطيس حين كتب الجخدب [........].
162 - عبد الوهاب بن سليمان بن وهب
. روى عن شريح.
163 - عبد الوهاب بن سليمان المعافري، أبو عبد الرحمن
. روى عن حفيد مكي، ولعله الذي قبله يليه.
164 - عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن صالح الهمداني، مالقي، أبو عمرو، ابن سالم
. روى عن عمه أبي عمرو بن سالم وأبي زيد الفازازي وأبي سليمان بن حوط الله وأبي عبد الله بن طاهر، وأجاز له من الإسكندرية: أبو القاسم عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمر بن العباس الخطيب.
168 - عبد الوهاب بن عامر القرشي [الفهري]، مالقي، أبو محمد
165 - عبد الوهاب بن عبد الصمد بن محمد بن غياث الصدفي، لوشي، استوطن مالقة بأخرة، أبو محمد
165 - عبد الوهاب بن عبد الصمد بن محمد بن غياث الصدفي، لوشي، استوطن مالقة بأخرة، أبو محمد. روى عن أبي بكر ابن العربي، وأبي عبد الله النوالشي وأكثر عنه، وأبي الوليد بن بقوة. وأجاز له أبو بكر بن فندلة، وأبو الحسن شريح وأبو مروان الباجي، وأبو الوليد بن حجاج وغيرهم. روى عنه أبو جعفر الجيار، وابنا حوط الله، وأبو الربيع بن سالم، وأبو عمر بن سالم، وأبو محمد ابن القرطبي. وكان فقيها ضعيف الخط، واستقضي. وقتل بإشبيلية في فتنة الجزيري سنة ست وثمانين وخمس مئة وصلب، أسأل الله حسن العاقبة وإسبال ستر العافية.
166 - عبد الوهاب بن عبد العزيز بن عثمان العبدري، أبو محمد
. روى عن [20 ظ] أبي الطيب سعيد بن فتح.
167 - عبد الوهاب بن عبد الملك بن يزيد الفهري، قرطبي
. كان من أهل العلم وجلة المبرزين في العدالة، حيا في حدود الثمانين وأربع مئة.
168 - عبد الوهاب بن عامر القرشي [الفهري]، مالقي، أبو محمد. روى عنه أبو بكر عتيى بن محمد المالقي. وكان فقيها عاقدا للشروط بصيرا بها، عارفا بالحساب وفرائض المواريث، ورعا منقبضا عن الناس فاضلا.
169 - عبد الوهاب بن علي بن صالح الهمداني، مالقي، أبو محمد، ابن سالم
. له إجازة من أبي الحسن شريح، وأبي الحكم عبد السلام بن برنجال.
171 - عبد الوهاب بن علي بن محمد القيسي، وقال فيه ابن حوط الله: عبد الوهاب بن محمد بن علي، مالقي، أبو محمد، ابن الأصم والمنشي، وقال ابن الأبار: المنشري، وقال: ومنشر: قرية من قرى مالقة، وذلك غلط
170 - عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب، قرطبي، أبو محمد
170 - عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب، قرطبي، أبو محمد. روى عن أبي القاسم ابن بشكوال، ورحل وحج، وروى بالإسكندرية عن أبي الطاهر السلفي، روى عنه بها أبو الحسن بن المفضل وأبو عبد الله التجيبي نزيل تلمسين. وبمكة شرفها الله: نزيلها أبو عبد الله بن أبي الصيف، وعلى ظهر السفينة: أبو مروان عبد الملك بن محمد بن الكردبوس التوزري في وجهتهما من إفريقية إلى الإسكندرية في محرم ثلاث وسبعين وخمس مئة. وكان راوية عدلا خيرا فاضلا. واستشهد غرقا في بحر جدة بعد حجه ومجاورته بمكة شرفها الله أول سنة سبع وسبعين وخمس مئة، قاله التجيبي، وأراه واهما في ذلك؛ فقد أجاز لأبي محمد عبد الكريم بن مغيث في ذي الحجة سنة سبع وتسعين وخمس مئة، فابحث عنه، والله المرشد.
171 - عبد الوهاب بن علي بن محمد القيسي، وقال فيه ابن حوط الله: عبد الوهاب بن محمد بن علي، مالقي، أبو محمد، ابن الأصم والمنشي، وقال ابن الأبار: المنشري، وقال: ومنشر: قرية من قرى مالقة، وذلك غلط. روى عن أبي الحسين ابن الطراوة، وأبوي عبد الله: الحجاري وابن مسورة، وأبي العباس بن سيد، وأبي محمد القاسم بن دحمان و [أبي] مروان ابن مجبر.
روى عنه ابوا جعفر: الجيار وابن يحيى، وأبو سليمان بن حوط الله وأبو عفرو بن سالم، وأبوا محمد ابني المحمدين: ابن الكواب وابن المليح. وحدث عنه بالإجازة أبو محمد عبد الرحيم ابن الشيخ. وكان فقيها عاقدا للشروط، بصيرا بعللها، [21 و] نافذا في العربية ريان من الأدب، مجيدا في النظم والنثر ناقدا، ورعا زاهدا فاضلا، منبسط النفس طريف الدعابة، متين الديانة، قليل الرواية نازلها، ولي الصلاة والخطبة بجامع مالقة بعد الخطيب أبي عبد الله الإستجي. وكان قبل قد اثر سكنى باديته معظم عمره راضيا بخموله، عاكفا على ما يغنيه من شأن معاشه ومعاده، إلى أن توفي الخطيب أبو عبد الله الإستجي، انتقل إلى سكنى مالقة إلى أن توفي إماما في الفريضة بجامع مالقة وخطيبا به فجر يوم السبت لأربع عشرة ليلة خلت من شوال ثمان وتسعين وخمس مئة، ودفن بعد صلاة العصر من يومه، ومولده سنة إحدى وعشرين وخمس مئة. وكانت بينه وبين أبي القاسم السهيلي وأبي الحجاج ابن الشيخ وأبي محمد ابن حوط الله وغيرهم من أدباء عصره مخاطبات ظهر فيها تبريزه وحسن تصرفه، وسيأتي بعضها في رسم أبي عبد الله بن غالب وفي رسم أبي الحجاج ابن الشيخ إن شاء الله. وله خطب بارعة وأشعار فائقة ورسائل بديعة، وبه ختم أصبغ بن أبي العباس كتابه في أعلام مالقة. ويؤثر من تنديره المستطرف: أنه دخل يوما على بعض الولاة بمالقة فسأل الوالي عنه كاتبه أبا محمد عطاء بن غالب الهمداني المعروف بابن أخت غالب، فقال عطاء: هو رجل من أهل البادية، فقال أبو محمد:
نعم، البادية على وجهي بادية، لا أنكر حالي، ولا أعرف بخالي؛ فأسكت عطاء مفحما وأعجب الأمير والحاضرون بجواب أبي محمد. قال أبو الحجاج ابن الشيخ: كان الفقيه أبو محمد رضي الله عنه قد أنشدني لنفسه هذين البيتين [الوافر]: بإحدى هذه الخيمات جاره ... ترى هجري وتعذيبي تجاره وكم ناديت: يا هذي ارحمينا ... فلسنا بالحديد ولا الحجاره قال: فأنشدتهما ذات يوم جماعة من الإخوان، من أهل الحذق والإتقان، فكل استملحهما حين لمحهما، وومقهما إذ رمقهما، واستحلاهما [21 ظ]، لما نشرت حلاهما، إلى أن قال أحدهم: هذا السحر الحلال، والماء الزلال، لكن تعالوا نذيل البيت الأول، على ألا مطمع لكم في قافيته ولا معول؛ لأنه التزم فيها خمسة أحرف تباعا، وهذا شيء يقصر كلكم عن الإتيان بمثله باعا، وأما قافية الثاني فربما، على أنها أبعد من السما، فقلت له: يا هذا، لقد ضيقت واسعا، وأيأست طامعا، وزعمت أن ليس في الحي من حي، ولا في النادي من نادي، ولعل من تزدريه، يدريه، وعسى من تحقره يجيب، بالأمر العجيب، فقال: بسم الله ادع النزال بهذا الميدان، وابرز للقتال إن كان لك به يدان، فقلت: ليخرج كل واحد منكم ما عنده، وليجهد جهده، وليقل على قدر وسعه، ورقة طبعه، ثم لنبعث به إلى قائل البيتين، ولنحكمه فإنه عدل ما عنده مين، يميز الطيب من الخبيث، والجديد من الرثيث، فرضي كل منا بهذا القول، واستعنا بذي القوة والحول، والمنة والطول، وقال كل فصيح منهم ما أمكن، وزاحمتهم أنا بلساني الألكن، وألقيت دلوي في دلائهم، وجعلت أمشي خلف أدلائهم، ثم جمعت ما نظموه، ورفعت ما رسموه، وبعثت به إليه طرائق قددا، ولم أسم من قائله أحدا؛ بيد أني أخرت شعري لركته، وقدمت شعرهم لرقته، وكتبت بهذه الأبيات، التي ذكرها # يات، أقمتها مقام الرسالة، وإن لم تكن ذات جزالة، فإنك تصل إلى مفهومها، من منظومها، وتقف على المعنى المودع فيها، من قوافيها، وهي [الوافر]: أتاك الشعر قد حشرت جنوده ... يؤمكم وقد نشرت بنوده بكل مدجج بطل كمي ... جريء القلب يستره حديده معسكره تضل البلق فيه ... يشيب لهوله منه وليده ولكن لا ترع فالكل سلم ... إليك مسلم: يده وجيده وبعد اسمع أقل ولرب قول ... تسكته وآخر تستعيده تجمعنا نقول الشعر يوما ... وما نبغي سوى ما نستفيده فذيلنا لكم بيتا كسته ... علاك حلى وزانته بروده وكل يدعي أن المعلى ... له والسبق أحرزه قصيده [22 و] فقدمناك للتمييز فاحكم ... بحكمك إن حكمك نستجيده فأنت إمام أهل الشعر طرا ... بإجماع الورى وهم عبيده وأنت نسيج وحدك لا تبارى ... وأنت فريد عصرك بل عميده وهذي الخيل قد عرضت فعرب ... وهجن، لا يفند ما تريده وضغ وارفع وقل تسمع ومن لم ... يطع يقطع بأمركم وريده أدام الله لك العافية، لما كان الشعر المذيل على غير هذه القافية، أردت أن تكون قافية شعر هذه الرسالة كتلك، فقلت ولله الملك [الوافر]: تذاكرنا القريض وقائليه ... لنعلم فرعه ونرى نجاره فقالوا: الشعر سهل، قلت: كلا ... أروني من صدوركم انفجاره حسبتم أن حوك الشعر مثل ال ... حياكة والخياطة والنجاره # فقالوا: ذاك أسهل، قلت: أين ... الشجاع يلج على أسد وجاره؟ أنا آتيكم منه ببيت ... وأعطي من يذيله الإجاره فقالوا: هات قلت لهم: أجيزوا ... (بإحدى هذه الخيمات جاره) فقالوا لي: وأنت فقل، فقلنا ... وكل يدعي أن بذ جاره وطال بنا النزاع وليس منا ام ... رؤ من ذاك صاحبه أجاره بفضلك يا فقيه احكم علينا ... بحكمك واغتنم هذي التجاره وقل حقا ولا تستحي منا ... ومن يغضب يعض على الحجاره قال أحدنا -هو الحاج أبو عبد الله بن سلمة-[الوافر]: بإحدى هذه الخيمات جاره .... ترى هجري وتعذيبي تجاره وتبسم عن أقاح لؤيليات ... وقلب غضنفر قد اتى وجاره فلولا أن مرءا خاف ربا ... فيستحيي ويسترعي نجاره لعض بصارم عضب رؤوسا ... تكاليها بضرب كالنجاره قال آخر -هو أبو عبد الله ابن الحناط -[الوافر]: بإحدى هذه الخيمات جاره ... ترى هجري وتعذيبي تجاره وكم ناديت: يا هذي ارحمينا ... فلسنا بالحديد ولا الحجاره [22 ظ] فغطت عندماسمعت وقالت ... [...............] جاره أما تخشى إلهك يا معنى ... فقد ألبستني برد الإجاره أغرك حلمه فنطقت زورا ... ولم تسأله من نار إجاره # وقال آخر -هو أبو القاسم ابن الكاتب -[الوافر]: بإحدى هذه الخيمات جاره ... ترى هجري وتعذيبي تجاره وكم ناديت: يا هذي ارحمينا ... فلسنا بالحديد ولا الحجاره فمالت نحو خيمتها وقالت: ... ومن أشراكنا يرجو انسجاره! فلا يك طامعا في النيل إنا ... قطعنا من حبائلنا هجاره وإن وصالنا بسل حرام ... وربتما يحلل بالإجاره وقال آخر -هو أبو علي القرطبي -[الوافر]: بإحدى هذه الخيمات جاره ... ترى هجري وتعذيبي تجاره وكم ناديت: يا هذي ارحمينا ... فلسنا بالحديد ولا الحجاره أجيبي هائما صبا مشوقا ... أجيريه من الشكوى إجاره فمثلك قديرق لمستهام ... ويرحم في صبابته نجاره سلام طيب عبق على من ... أصار بحسنه قلبي وجاره وقال آخر -هو أبو علي بن كسرى -[الوافر]: بإحدى هذه الخيمات جاره ... ترى هجري وتعذيبي تجاره وكم ناديت: يا هذي ارحمينا ... فلسنا بالحديد ولا الحجاره سلي في ملتقى الخيلين زحفا ... إذا سأل الردى مني الإجاره هنالك تعرفين خطير قدري ... وتسترضين من حر نجاره # وقال آخر -هو أبو عبد الله الحجاري -[الوافر]: بإحدى هذه الخيمات جاره ... ترى هجري وتعذيبي تجاره وكم ناديت: يا هذي ارحمينا ... فلسنا بالحديد ولا الحجاره أجيري هائما كلفا معنى ... فكم ظبي سواكم قد أجاره شريف الحب ليس يريد وصلا ... سوى لثم فصل فيه نجاره [23 و] وقال آخر -هو القرشي ابن أحمد -[الوافر]: وحاش الحسن منك فديت أن لا ... يجير من البعاد من استجاره فرحمى منك أو عتبى إلينا ... فقلبي من هوى يأبى ازدجاره بحكم الحب ذاب جوى، وطرفي ... أبي من دمعه إلا انفجاره ومن تصد العيون له فؤادا ... تبت حوباؤه للشوق جاره وقال آخر -هو أبو الحجاج ابن الشيخ-[الوافر]: بإحدى هذه الخيمات جاره ... ترى هجري وتعذيبي تجاره برؤييها تضن وكل جار ... علمت يرى مع الساعات جاره فتاة من بني النجار تأبى ... من القلب الشجي إلا انتجاره تعمم رأسها بضفير فرع ... وتحكم يا خليلي اعتجاره فتنت بها وقد فتنت قديما ... حجيج منى وقد فتنت نجاره وتشتجر العوالي في هواها ... وكل يرتضي فيها اشتجاره وإني مستجير من هواها ... ولكن ليس تنفع الاستجاره # يا سيدي [المتقارب]: لك الفضل بين لنا من أصاب ... طريق الصواب ومن أخطأ ومن كان في السير مستعجلا ... ومن سار قصدا ومن أبطأ ومن نخل بستانه أثمرت ... ومن زرع فدانه أشطأ فكل يرى أن أرض القريض ... بخيل الإصابة قد أوطأ أدام الله عرك، هذه الأخبار لم يزل أهل الآداب يستطرفونها قديما وحديثا، ويسيرون إليها سيرا حثيثا، وأنت -وفقك الله- وإن كنت قد تركت هذه الطريقة، وسلكت سبل الجد والحقيقة، فلك -والحمد لله- بإخوانك اهتمام، ولا سيما بمن بينك وبينه أي ذمام. وأيضا، فللكتاب جواب، وهو في اللزام كرد السلام، فلا يثقل عليك -أتم الله نعمه لديك- وأجب بما تيسر وخف، فقد مدننا إليك كل مقلة وكف، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. فأجابه الفقيه أبو محمد رضي الله عنه [23 ظ]: بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على محمد وعلى آله وسلم تسليما [مشطور الرجز]: إن خليلا لي من قضاعه ... ذكرني أيامي المضاعه إذ الهوى واللهو لي بضاعه ... مهلا فذاك الدر قد أضاعه خلك لم يستدم ارتضاعه أيها الفاضل الحسيب، إلى متى هذا التغزل والنسيب؟ ألم تنفد أيام الجهل؟ ألم يعد الفتى كالكهل؟ أما والله، لقد أحاطت بالرقاب السلاسل، # وآن أن يخاف من العقاب المتغزل المراسل، رويدك -وأنا المراد - رويدك، فقد طالما أوهنت في تلك الخزغبلات عمرك وأيدك، وعصيت في النصح عمرك وزيدك، واتبعت الأثر وتركت صيدك، ودراك دراك، سكون الحراك، وخل عنك ساجعات الأيك، وقل لها وراءك وإليك، ثم ما أنت وعهد ساكنات الخيام، وإن كانت من مباركات الأيام! كم تسأل عن أنباء سعاد سعدا! هلا قلت قول الألباء: سحقا للهوى وبعدا؛ هذا أوان الشر، يا من أرمى على الأشر، تعال فلنخلع تلك اللينات من الملابس، ولنرجع عن الترهات البسابس، ولنذر الديار وساكناتها، ولنقر الأطيار على وكناتها، ولنذهب في منهاج من صالح العمل، ولنتأهب لانزعاج ليس يسعى به الجمل، هذا والله هو الرأي السديد، عند ذوي الرأي الحديد، ومع هذا، فلا بد أن نسلك في مسألتك أدنى سبل الإسعاف، ونتمسك من الجواز بالأحبل الضعاف، ونتذوق حلاوة أخبار الاستهتار فلها طعم لذيذ، ونصدق إزراء من أتانا بها صفراء يزعم أنها نبيذ. وقد ذكرت أن قوما من الشعراء، ذيلوا في بيتا قد كان عندي منبوذا بالعراء، وأردت أن أقف على أبياتهم، وأعرف كيف تفاوتهم في غاياتهم، وزعمت أن لي بصرا بالتفريق، بين من سار قصدا أو حاد عن الطريق، فسأقف عليها وإن كان الباع قصيرا، ولم يكن الناقد بصيرا [الطويل]: فإن لا أكن كل الشجاع فإنني ... [بضرب الطلى والهام حق عليم] وإلا أكن كل الجواد فإنني ... على الزاد في الظلماء غير لئيم قال أحدهم [الوافر]: فلولا أن مرءا خاف ربا .... (البيت) # هذا كلام لا يصدر إلا عن الرصين المهذب، الذي لا تستفزه ذوات العيون والبنان المخضب، وما أقربه من منزلة الفلاح، من خاف ربه في مواصلة الملاح، ولشد ما أبرق في شعره وأرعد، وتهدد وتوعد، وموة وشعوذ، واستطال على الجزالة واستحوذ، عفا الله عنه، إن لم يكن ذا صارم عضب، فإنه ذو لسان عذب. وتاليه على أحسن هدي وأم، وهما في الخشية رضيعا ثني أم، وصاحبته واعظة فصيحة، نصحته و"الدين النصيحة"، كررت الوعظ، وكسرت النعظ، لله درها! لقد على في الصالحات قدرها. والثالث غير مبخوس الكيل، وهو القائل [الوافر]: فلا تك طامعا في النيل وإنه في النسيب، لموفور النصيب، وإن حرمته صاحبته وصلا، وجعلته حراما بتلا، فقولها [الوافر]: "وربتما يحلل بالإجاره" دليل على أن قد لان بعض الحجاره، وقد أوجدت السبيل إلى التحليل، غير أن "رب" للتقليل. وليتني كنت جارا، لمن أصار حسن الجار قلبه لها وجارا، هذا العاشق حقا، وسحقا لمن قال: "فسلي ثيابي من ثيابك" سحقا، لقد توسل في شعره بلطيف سبب، وأشار إلى شريف نسب، وأجاد الخضوع لمحبوبه والضراعة، حتى كاد يمد إلى مطلوبه ذراعه. ولقد أرسل نهاره في الحرب واردا وخفا، من قال: "سلي بي ملتقى الخيلين زحفا"؛ فإن يصدق فلست في لبس، إنه أشجع من أخي عبس، ألا تراه يقول [الوافر]: "إذا سأل الردى مني الإجاره"؟
فهذه بلية، زائدة على المنية، وعنترة يقول [الكامل]: إن المنية لو تمثل مثلت ... مثلي إذا نزلوا بضنك المنزل فهذا يزعم أنه يشبه الموت، وبينه وبين من يستجير منه الردى فوت، وإن صح دعواه، عند من يهواه، جنت يمناه، ثمر مناه، ولعله -والله يغفر له- ينشد إذا التقى الصفان، وتدانى الصنفان، ونظر إلى سرعان الخيل، وعاد النهار كالليل [السريع]: [24 ظ] لست على القرن بعطاف ... ولا لدى الحرب بوقاف لكنني أهرب مستعجلا ... لو ربطت رجلي إلى قاف [الطويل]: وينشد والحرب العوان كأنها ... من الهول بحر في تدافعه طما: (وقالوا: تقدم، قلت: لست بفاعل ... أخاف على فخارتي أن تحطما) ثم حكى قصيرا حين ركب العصا، وقال: اللهم اغفر لمن عصى. وحبذا القائل [الوافر]: شريف الحب ليس يريد وصلا ... سوى لثم فصل فيه نجاره هذا رجل يرجع إلى عفاف، ويقنع بكفاف، سلك في هواه أحمد طريقه، وقنع ممن يهواه بمجة ريقه، ليس الغسل، الطالب للنسل، وإذا تمادت العلة، # واشتدت الغلة، فلا شاف، كارتشاف، ولا مطفئ حريق، كرشفة ريق. ولعمري! لقد شارك في الصفة، من كان عنه الضمير فاسق الشفة، أيؤمن هذا الفاضل، وأين من؟ ومثله فليؤتمن، غير أنه يبعد عندي أن يكون الجازر ينفخ ولا يسلخ، وكيف تجتمع شفاه الأحباب، ثم لا تقرع حلقة الباب! وهل سمعت بمن رتع حول الحمى وإن كان محترزا، إلا صيره جرزا؟ وخبزني أمالقى، من سأل في شعره العتبى والرحمى أم عراقي، وقد سكن الحمى، ينساب في توصله إلى المأرب انسياب الأيم، ويلج بلطيف توسله على الكواكب أبواب الخيم، وكل رفيق فذو توفيق. وأما الذي فتنته إحدى بنات النجار، فروضه في الشعر أنف الينمة والجرجار، نيف على إخوانه في اللزوم، وزحف إلى أقرانه مشدود الحيزوم، غير أن في شعره [الوافر]: فتنت بها وقد فتنت قديما ... حجيج منى وقد فتنت نجاره إني أسائله عن هذه المرأة: يا أبا الحجاج، كيف فتنت قديما قلوب الحجاج، ثم لم يغير القدم بهجتها، منذ قضت حجتها؟! ولم يزل القدم يغير الحدود والرسوم، فكيف الخدود والجسوم؟ وأخبر أنها الآن تعمم رأسها بضفير فرع، وهذا رأس يجب أن يكون أرضا غير ذات زرع، وليس هنا شبهة، في أنه كله جبهة، ومن أخبرك من الفتيات الناسكات أنها مسنة، فقل لهن: أن إن إنه، مستحيل غير جائز، أن يفتتن هذا الشاعر بالعجائز، فإن أزال [25 و] لفظة قديم، فأنا له أصحب من نديم.
ثم نعود إلى استغفار الملك الغفار، فإن رحمته واسعة، وعن المحسنين غير شاسعة، اللهم اجعلنا من عبادك المحسنين، واغفز لنا ما أجرمنا في سالف السنين، واستعملنا بطاعتك بقية أعمارنا، وأصلحنا في إعلاننا وإضمارنا، إنك كريم رحيم. أعزك الله، ربما كان في كلامي بعض دعابة، لم أذهب بها إلى معابة، فلك الفضل في بسط العذر لديهم، وإيصال التحية إليهم، ثم السلام الأتم، الأعم الاكرم، على أخي ووليي في الله الفقيه الأجل أبي الحجاج، ورحمة الله وبركاته. ونظم أبو الحجاج ابن الشيخ -رحمه الله- أربعة أبيات التزم في كل بيت منها كافا دون تكرار، وجعلها بخمسة القوافي بلفظ وكف، وبعث بالقوافي مسطرة دون الأبيات إلى الخطيب أبي محمد عبد الوهاب بن علي رحمه الله، وسأله أن يبني على تلك القوافي، وقدم بين يدي ذلك خمسة أبيات أقامها مقام الرسالة ولم يلتزم الكاف في هذه الأبيات الخمسة إلا في آخر بيت منها حسبما تراه، وهي [المتقارب]: أيا من له بالمعالي كلف ... ومن وجهه البدر لا بالكلف أجز ذا الكلام وسق كل لفظ ... بكاف وبعد احتمل ذي الكلف كلام فصيح وخطب فسيح ... بنقس كقار وطرس كلف وإياك تكرار ما سقته ... فتلفى كحطابة النشوك لف ولكن كلاما كذا كله ... بكاف وكن بالكمال كلف فأجابه أبو محمد رحمهما الله: سلام كريم عميم، على أخي ووليي في الله تعالى، الفقيه الحاج أبي الحجاج. كتبت، وأنا مجل قدركم العلي، عبد الوهاب بن علي، بعد أن وافاني كتابكم الكريم، وأنا أحاول أن يبتني على زوجه ولدي عبدكم ويروم، فكتبت ما تسنى، وأرى أنا ما أحسنا؛ لأني رأيتك كثير الفرار، ممن أخذ في القوافي بالتكرار، ولم يلك كلامه ذلك اللوك، وكان كحصاد لف مع السنبل الشوك، # وهذا هو دابي، وإلى هذه الغاية بلغت في آدابي، لكن قلت [25 ظ]، لنفسي: خذي المنجل واحتزمي، وما التزم صاحبك فالتزمي، ونهضت نحو الفرار مقلص الأذيال والأردان، واستن محلك من القوافي في مكون عقلي، وقال للشاردة منها: قفي عقرى حلقى، وأنشد بعد أن تمدد مستريحا واستلقى [متقارب]: أجدت الحصاد ولم أنبل ... إذا ما حصدت سوى السنبل أخير ولي توليته ... وأزكى ولي إذا ما بلي تصفح مقالا له جدة ... مع الدهر ما أن بلي بالبلي وإني لأزحم، إن يضعفوا ... عن امثاله، جانبي يذبل على أنني دونكم والذرا ... مكان الحضيض من الأجبل * * *
كرمت فكنت كغيث وكف ... وكاملت كعبا فكع وكف فشكرا كثيرا لملك كبير ... كفاك اكتساب كنوز الوكف وكم كاشح كاتم كيده ... نكأت بكلم كلام وكف وكللت بالسبك كانون ذكر ... ومثلك بالمسك أذكى وكف واقرأ بعد من سلامي المعاد أتمه وأعمه، وأزكاه وأعلاه. والقطعة التي نظم أبو الحجاج ولم يبعثها إلى أبي محمد هي [المتقارب]: ركبت الكبائر والمهلكات ... وأمسك كل حكيم وكف وذكر المليك الشكور الوكيل ... تركت وأكثرت عكم الوكف # فكيف تزكى وكم منكر ... كسبت بكيد كلام وكف فنكر وكس وادكر ولتكن ... كئيبا تبكي كمسك وكف وقال أيضا أبو الحجاج، ولم يكرر فيها كاف ضمير ولا كاف تشبيه ولا كاف مصدر، ولا اسم فاعل [متقارب]: كتبت شكاتي لكعب كفيل ... بكشف الكروب وكتم الكلف تدارك بكنات بكري الكعاب ... فعندك بالمكرمات كلف وأكره تكرار كافاتها ... فتكسى ذكاء كثيف الكلف ولكن كلاما كذا كله ... بكاف وكن بالكمال كلف [25 و] وتكفيك مكنونة شكلت ... بلك كمسك بصك كلف قال أبو الحجاج: لما فرغت من هذا قال لي بعض الأصحاب: لم تترك كافا، فكتبت إليه في كتف بهذه الأبيات [المتقارب]: لكهف الذكاء وركن الزكا ... ء شارك وحرك كمين الكتف فكبكب كميهم وانكفئ ... بكلهم بشراك كتف وكنزهم اكمح ومسكنهم ... فذكرك فأكلهم كالكتف وقال أيضا والتزم في القافية ما تراه [المتقارب]: أتكري وتضحك والناسكو ... ن أكثرهم راكع معتكف ويشكر لكن بأكباده ... كلوم كوته كواها تكف فكفر كذابا وإفكا ونكثا ... تكللته واستكن واستكف وكأس السكركة مسكرة ... والاكواب كسر لكيما تكف # وكتب إليه أبو الحجاج ابن الشيخ رضي الله عنهما بمقطعات من شعره، وفصول من نثره، يستفهمه فيها، كما جرت بينهما به العادة، أدام الله لهما السعادة، وسأله أن يكتب له بما أمكن من كلامه وقدم بين يدي مطلبه ذلك هذه الأبيات اللزوميات [الخفيف]: املإ الطرس سحر نظم ونثر ... ملأ الله طرسكم حسنات إن بعثتم لنا بما لاح منه ... فبما عن لي ولاح سنات والقبيح اجتنبه في ذاك لا تأ ... ته ما اسطعت صاح والحسن فكتب إليه أبو محمد رحمه الله بما حضر من كلامه نظما ونثرا وكتب معه [الخفيف]: قد بعثنا إليك نظما ونثرا ... جل هذا وذا عن السقطات ولكم جاهل له صوت عير ... وتراه يعيب جزس قطاة قل إنصافه وصافى غواة ... كلهم قائل له السقطات ومحاسنه كثيرة أثيرة، ولاستطابتها أوردنا منها ما أوردنا، ولولا خوف الخروج عن مقصد الكتاب لأتينا منها بأكثر مما جئنا به، وفي هذا القدر كفاية وشهادة على مكانه من هذا الفن [26 ظ]
172 - عبد الوهاب بن محمد بن أحمد بن غالب بن خلف بن محمد بن عبد الله التجيبي، بلنسي، أبو العرب البقساني
172 - عبد الوهاب بن محمد بن أحمد بن غالب بن خلف بن محمد بن عبد الله التجيبي، بلنسي، أبو العرب البقساني. سمع ببلنسية أبا إسحاق الخفاجي، وأبا بحبر الأسدي، وأبا بكر ابن العربي، وأبوي الحسن: خليص بن عبد الله وابن واجب، وأبا زيد ين منتال، وأبا عبد الله الموروري، واباء محمد: البطليوسي وابن خيرون والوجدي. وكان قد خرج إثر الفتنة الرومية من بلنسية صحبة أخيه، فتردد في بلاد الأندلس، وروى بشاطبة عن أبي عامر بن حبيب، وأبي محمد الركلي، وأبي الوليد بن قبرون اللاردي، وبمرسية عن أبي علي الصدفي، وأبي محمد بن أبي جعفر، وبغرناطة عن أبي الحسن بن كرز، وأبي خالد يزيد بن المهلب وتأدب ببعضهم. وأجاز له من أهل الأندلس: أبو جعفر بن جحدر، وأبوا الحسن: شريح وعبد الرحمن بن عفيف، وأبو عمران بن أبي تليد، وأبوا محمد: ابن عتاب وابن عطية، وآباء الوليد: أحمد بن طريف ومحمد بن رشد وهشام بن بقوة؛ ومن أهل المشرق: أبو علي ابن العرجاء. روى عنه أبو الحسن بن سعد الخير وأبو عمر بن عياد، وأبوا محمد: ابن سفيان وعبد الولي بن محمد البتي، وأبو مروان ابن الجلاد. قال ابن الأبار: وترك الرواية عنه شيوخنا البلنسيون ولا بأس به فيما قرأ أو سمع، ولم يكن مسموعه من الحديث متسعا. وكان عارفا بالفقه، بصيرا بعقد الشروط، مشاركا في النحو والعروض، حافظا للآداب واللغات، ممتع المجالسة، ذاكرا لغرائب الأخبار وملح
173 - عبد الوهاب بن محمد بن حكم الأنصاري، سرقسطي
الحكايات، وطرف الفوائد، أديبا شاعرا مخسنا خطيبا بالغا، حسن الخط، كتب الكثير وأحكم ضبطه. ولاه بأخرة من عمره أبو الحسن زيادة الله ابن الحلال قضاء لرية سنة ست وأربعين وخمس مئة. مولده ببلنسية في شعبان تسع وسبعين وأربع مئة، وتوفي بها يوم الخميس لثمان بقين من محرم اثنين وخمسين وخمس مئة وصلى عليه أبو الحسن ابن النعمة يوم الجمعة بعده.
173 - عبد الوهاب بن محمد بن حكم الأنصاري، سرقسطي. اختصر ذكره ابن بشكوال، وكمله ابن الأبار.
174 - عبد الوهاب بن محمد بن عبد الله بن عبد المعطي بن يحيى
. روى عن أبي بكر بن محرز المسن.
175 - عبد الوهاب بن محمد بن عبيد الله [27 و] بن أحمد بن العاص اللخمي، إشبيلي
. روى عن أبوي الحسن: حبيب بن محمد بن حبيب ومحمد بن عياش، وأبي الحكم عبد الرحمن بن محمد بن حجاج، وأبوي العباس: ابن محمد بن مقدام وابن منذر، وأبوي القاسم: ابن محمد بن أبي هارون وابن يزيد بن بقي. روى عنه ابن أخته أبو القاسم الحسن بن أبي محمد عبد الله بن الحسن. وكان مقرئا مجودا فاضلا متصدرا.
178 - عبد الوهاب بن المعتمد أبي القاسم محمد ابن المعتضد أبي عمرو عباد بن محمد بن إسماعيل بن عباد اللخمي، إشبيلي، أبو الحزم
177 - عبد الوهاب بن محمد بن عبد الملك اللخمي، إشبيلي
176 - عبد الوهاب بن محمد بن عبد القدوس بن عبد الوهاب الأنصاري، أبو القاسم
176 - عبد الوهاب بن محمد بن عبد القدوس بن عبد الوهاب الأنصاري، أبو القاسم. له رحلة روى فيها بمصر عن أحمد بن سعيد بن أحمد المقرئ الحوفي.
177 - عبد الوهاب بن محمد بن عبد الملك اللخمي، إشبيلي. رحل وحج وروى بمكة كرمها الله عن أبي عبد الله الحسين بن علي الطبري . وقفل إلى بلده. روى عنه أبو الحكم عمرو بن حجاج، وأبو محمد بن غالب العطار؛ وكان شيخا فاضلا ورعا زاهدا، اكتب القرآن بمسجد المرادي بإشبيلية مناوبا أبا بكر دحية ، وكان حيا سنة سبع عشرة وخمس مئة.
178 - عبد الوهاب بن المعتمد أبي القاسم محمد ابن المعتضد أبي عمرو عباد بن محمد بن إسماعيل بن عباد اللخمي، إشبيلي، أبو الحزم.
180 - عابد بن مسعود بن عابد الصدفي، بربشتري سكن بلنسية
179 - عبد الوهاب بن محمد، إشبيلي، أبو محمد اليلبشي
وكناه ابن الأبار أبا محمد، وكان يلقب في أيام رياستهم عز الدولة. روى ببلده في إمارة أبيه عن أبي عبد الله مالك بن وهيب وتأدب به، وأبي الحسن بن الأخضر، وأخذ علم الطب عن أبي الحسن شهاب بن محمد المعيطي، وغرب بخلع أبيه منتقلا معه إلى العدوة، فصحب مالك بن وهيب ثانية بمراكش، وتفقه به وروى عنه الحديث ولازمه مختصا بصحبته. وكان خيرا فاضلا وقورا حسن الهدي معروف النزاهة والجلالة والعدالة، ولي صلاة الفريضة بجامع مراكش واستنيب في الخطبة به دهرا، ثم آثر التخلي عن ذلك كله والانقباض واختار التحول إلى تادلى فتوفي بها بعد العشرين وخمس مئة.
179 - عبد الوهاب بن محمد، إشبيلي، أبو محمد اليلبشي. روى عن أبي الحسن العبسي، وأبي داود المقرئ، وأبي القاسم عبد الوهاب ابن محمد بن عبد الوهاب. تلا عليه أبو الحسن نجبة، وروى عنه؛ وكان مقرئا مجودا، تصدر لذلك طول عمره بمسجد عرفة بمقربة من باب البياسين من إشبيلية وحدث [27 ظ] بيسير.
180 - عابد بن مسعود بن عابد الصدفي، بربشتري سكن بلنسية. كان رجلا صالحا خيرا، مصحفيا بارع الخط مجيد الضبط مقتدى به في ذلك متنافسا فيما يكتب منه ومتغالى به. توفي بجزيرة شقر بعد سنة ست وثلاثين وخمس مئة، وكان قبره بها معروفا مزورا متعرف البركة إلى أن تغلب عليها الروم.
182 - عاشر بن محمد بن عاشر بن خلف بن مرجى بن حكم الأنصاري، يناشتي سكن شاطبة، أبو محمد
181 - العادل بن إبراهيم ابن العادل العبدري، منرقي، أبو الحكم
. روى عن أبي عثمان سعيد بن حكم، وأبي الربيع بن علي الكتامي كثيرا، وأبي بكر محمد بن محمد بن صاف، وأبي علي التلمسيني. وكان مشاركا في علوم جمة، حسن المداعبة والمفاكهة، ذا حظ من قرض الشعر، وكان مع مداعبته ومفاكهته مرضيا عند الخاصة والعامة.
182 - عاشر بن محمد بن عاشر بن خلف بن مرجى بن حكم الأنصاري، يناشتي سكن شاطبة، أبو محمد. روى عن أبيه، وتلا بالسبع على أبي جعفر بن محمد بن ذروة المرادي. وروى عنه وتدبج معه، وببعضها على أبي القاسم ابن النخاس ولقيهما بقرطبة. وروى الحديث عن أبي بحر الأسدي، وأبي بكر ابن العربي، وأبي جعفر بن جحدر، وأبي الحسن بن واجب، وأبوي عبد الله: الموروري وأبي عامر بن حبيب، وأبي علي الصدفي، وأبي عمران بن أبي تليد، وأبي محمد بن عتاب، وتفقه بأبي محمد بن أبي جعفر، وتأدب بأبي محمد بن السيد. وحدث بالإجازة عن أبي عبد الله الخولاني وأبي الوليد بن رشد. وكتب إليه من المشرق: أبو الحجاج بن نادر وأبو الحسن رزين بن معاوية، وصحب أبا الحسن بن مغيث وأبا الحسين بن سراج وأبا عبد الله بن حميد، واستكثر من لقاء الأكابر من كل طبقة، ورأى أبا عبد الله بن فرج يؤتى به ليلة سبع وعشرين من رمضان إلى الجامع بقرطبة على دابة بين عدلين ليشهد ختم القرآن به.
روى عنه أبوا بكر: ابن أبي جمرة ومفوز بن طاهر، وأبو الخطاب بن واجما، وآباء عبد الله: الأندرشي وابن سعادة المعمر، وابن أخيه، وأبو عمر بن عات، وأبو القاسم بن البراق، وأبوا محمد: عبد المنعم ابن الفرس وغلبون. وكان فقيها حافظا للمسائل معنيا بالرأي، معروفا بالفهم والإتقان [28 و] بصيرا بالفتوى، أنجب تلامذة أبي محمد بن أبي جعفر، وشوور ببلده وببلنسية، وشرح "المدونة" مسألة مسألة بكتاب كبير سماه: "الجامع البسيط وبغية الطالب النشيط" بلغ فيه إلى كتاب الشهادات، في نحو مئة جزء، حشد فيه أقوال الفقهاء ورجح بعضها واحتج له، وتوفي قبل إكماله. قال أبو إسحاق بن قريعات: قلت لأبي سليمان بن حوط الله: هل رأيت أحفظ من أبي بكر ابن الجد؟ قال: نعم، رأيت عاشرا، وكان أحفظ منه. واستقضاه أبو محمد عبد المنعم بن سمجون على باغه أيام قضائه بغرناطة، ثم صحبه إذ استقضي بإشبيلتة فاستقضاه ببعض المدن الغربية ولازمه مدة، ثم عاد إلى شرق الأندلس فتعرف به أبو زكريا بن غانية وجل عنده وحظي لديه، وقدمه ببلنسية إلى خطة الشورى فكان بها رأس المشاورين وإليه كانت ترد صعاب المسائل ومشكلاتها، ثم استقضاه بمرسية وأعمالها في أواخر تسع وعشرين فبقي قاضيا لهم بها إلى انقراض دولة أهله اللمتونيين منها في أواخر تسع وثلاثين وخمس مئة، فصرف أجمل صرف، واستقر بشاطبة يدرس الفقة ويسمع الحديث، وعليه كان مدار المناظرة لغزارة حفظه وتمكن معرفته وتفننه في العلوم وإيراده الأخبار والنوادر. وكان يكاتب الإمام أبا القاسم ابن ورد في ما عسى أن يشكل عليه من نوازل الأحكام فيجيبه أبو القاسم، وجمع من ذلك ومن أجوبة أبي الوليد بن رشد "ديوانا" مفيدا؛ وكانت بينه وبين أبي جعفر بن أبي جعفر وحشة أيام استقضاء أبي محمد بمرسية، فلما ثار أبو جعفر بها أرسل فيه، فظن بعض حسدته أنه إنما بعث ليناله بمكروه، فلما دخل عليه قام له بإكرام حفيل وبر واسع، ولاطفه أجمل ملاطفة وندبه إلى الدخول معه
184 - عاصم بن زيد بن يحيى بن حنظلة بن علقمة
183 - عاصم بن خلف بن محمد بن عقاب التجيبي، بلنسي، أبو محمد
في ما دخل فيه فامتنع أبو محمد من ذلك. وكان يحدث أنه ألفى طلبة العلم عند أبي جعفر هذا متقلدي السيوف قد صاروا حشما وخدما، وقعد أبو محمد في تلك الفتن كلها عاكفا على العلم مفيدا ومستفيدا مقبلا على ما [28 ظ] يعنيه، ناظرا في أسباب معيشته، إلى أن لحق بربه. وكان خيرا فاضلا، ذا ورد من الليل، فكان دأبه متى أشكل عليه شيء من متشابه القرآن تلاوة جعل بعض تلامذته يقرأ عليه السورة المتضمنة ما أشكل عليه ولا يعين له موضع الإشكال، ولا يعرف القارئ مراده من تعيين تلك السورة؛ ليثبت يقينه ويقوي سكونه ويرسخ حفظه. وكف بصره. وتوفي بشاطبة سنة سبع وستين وخمس مئة، ومولده بيناشته سنة أربع، وقيل: ست وثمانين وأربع مئة.
183 - عاصم بن خلف بن محمد بن عقاب التجيبي، بلنسي، أبو محمد. روى عن صهره أبي الحسن بن واجب، وأبوي محمد: ابن سعيد الوجدي، وتفقه به، وابن السيد. وكان متفننا فقيها حافظا يغلب عليه علم الرأي، لسنا فصيحا جزلا مهيبا، صادعا بالحق، مقلا صبورا، درس "المدونة" دهرا طويلا، وشاوره القاضي أبو الحسن بن عبد العزيز. وتوفي ببلنسية معتقلا في سجنها في جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وخمس مئة أثناء ثورة عبد الملك بن شلبان المعروف بابن جلوبة بها، ودفن بداخل سورها ابن سبعين سنة أو نحوها.
184 - عاصم بن زيد بن يحيى بن حنظلة بن علقمة بن عدي بن زيد بن حمار بن زيد بن أيوب بن مجروف بن عامر بن عصية بن امرئ القيس بن زيد # مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان التميمي العبادي، قرطبي، أبو المخشي؛ وأبوه زيد هو الداخل من المشرق إلى الأندلس. كان شاعرا مطبوعا مجودا حلو الألفاظ بارع المعاني، وكان منقطعا إلى سليمان بن عبد الرحمن بن معاوية، وكان هشام بن عبد الرحمن يشنؤه لانقطاعه إلى أخيه فبغي عليه عنده، وأنشد له أبيات فيه قيل: إنها صنعت على لسانه، وإنما له منها بيت واحد قصد به معنى فحرفه الساعي عليه إلى غيره، وهو [الوافر]: وليس كشانئ إن سيل عرفا ... يقلب مقلة فيها اعورار وكان هشام أحول، فقيل له: إنما عرض بك ولم يرد سواك، فاغتم [29 و] لذلك، وكان واليا بماردة، فأعمل الحيلة فيه حتى سيق إليه فأمر بقطع لسانه وسمل عينيه. ولما بلغ ذلك الإمام عبد الرحمن شق عليه ما ارتكبه ابنه هشام من أبي المخشي وكتب إليه يعنفه ويقبح فعله، وصار أبو المخشي بعد ذلك يتكلم كلاما ضعيفا وبقي أعمى، وفي ذلك يقول [الرمل]: خضعت أم بناتي للعدى ... أن قضى الله قضاء فمضى ورأت أعمى ضريرا إنما ... مشيه بالأرض لمس بالعصا فبكت وجدا وقالت قولة ... وهي حرى بلغت مني المدى ففؤادي قرح من قولها ... ما من الأدواء داء كالعمى وإذا نال العمى ذا بصر ... كان حيا مثل ميت قد ثوى وكأن الناعم المسرور لم ... يك مسرورا إذا لاح الردى
187 - عاصم، غرناطي
186 - عاصم بن عيسى بن أحمد بن عيسى بن محمد الأسدي، رندي
185 - عاصم بن عبد العزيز بن محمد بن سعد بن عثمان التجيبي، بلنسي، أبو الحسن، ابن القدرة
185 - عاصم بن عبد العزيز بن محمد بن سعد بن عثمان التجيبي، بلنسي، أبو الحسن، ابن القدرة. روى عن أبيه، وأبي الوليد الوقشي. روى عنه أبو عبد الرحمن بن جحاف. وكان فقيها مشاورا، أديبا ذا حظ من النظم، أنشد أبو عبد الرحمن بن جحاف قال: أنشدني أبو الحسن عاصم بن عبد العزيز ابن القدرة لنفسه [السريع]: يا قمر التم الذي لم يزل ... يحمي حمى الحسن بلا مين إن لم تجد بالوصل يوما فقد ... عرضت للحين بلا مين
186 - عاصم بن عيسى بن أحمد بن عيسى بن محمد الأسدي، رندي. روى عن بن أبي القاسم السهيلي.
187 - عاصم، غرناطي. تلا عليه بحرف نافع، أبو حفص السلاماني.
188 - العاص بن محمد بن أحمد بن العاص
. روى عن خلف بن محمد بن كوثر، وكان فقيها نبيل التقييد، حيا سنة خمس وستين وخمس مئة.
189 - العاص بن محمد بن العاص اللخمي، إشبيلي
. كان من فقهاء بلده وعدولي وحسبائه، حيا سنة خمس وخمسين وأربع مئة.
194 - عامر بن عبد الله بن خلف التجيبي، وشقي
190 - عامر بن أحمد بن خالص، بطليوسي، [29 ظ]، أبو الحسن
190 - عامر بن أحمد بن خالص، بطليوسي، [29 ظ]، أبو الحسن. كان فقيها، ولي قضاء بلده، وسمع وهو قاض به من أبي علي الغساني إذ قدمه زائرا سنة تسع وستين وأربع مئة.
191 - عامر بن أحمد الأشجعي، أبو الحسن
. روى عن أبي القاسم عبد الرحيم بن محمد ابن الفرس.
192 - عامر بن الحسن بن عامر بن أبي الحسن
. روى عن أبي القاسم ابن بشكوال.
193 - عامر بن سليمان بن أحمد بن سليمان النفزي
. 194 - عامر بن عبد الله بن خلف التجيبي، وشقي. سمع أبا عمر بن عبد البر.
195 - عامر بن عبد الله بن عامر الأنصاري، مرسي، أبو الحسن
. رحل وروى بمكة شرفها الله عن أبي المظفر محمد بن علي بن الحسين الشيباني سنة خمس وثلاثين وخمس مئة، وبالإسكندرية عن أبي الطاهر السلفي.
196 - عامر بن محمد بن عبد الملك الأنصاري، إشبيلي
.
197 - عامر بن محمد بن قاسم التجيبي، أبو الحسن
. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي.
202 - عامر بن هشام بن عبد الله بن هشام بن سعيد بن عامر بن خلف بن مطرف بن محسن بن عبد الغافر بن مهدي بن عبد الواحد بن هشام الأزدي، قرطبي بياني الأصل، أبو القاسم
199 - عامر بن محمد الأنصاري، طليطلي سكن قرطبة، أبو الحسن
198 - عامر بن محمد بن يحيى بن محمد بن عامر
. روى عن أبي الحسين يونس بن مغيث.
199 - عامر بن محمد الأنصاري، طليطلي سكن قرطبة، أبو الحسن. تلا بالسبع وروى الحديث ودرس العربية على أبي عبد الله المغامي، وتفقه بأبي بكر عبيد الله بن أدهم، وأبي جعفر عبد الصمد بن موسى بن هذيل، وابن أبي عبد الصمد. روى عنه أبو جعفر بن مضاء وقال: كان زوج عمتي وممن أنعم الله علي بصحبته. وكان مقرئا نحويا من أهل العلم والعمل، آخر تلامذة القاضي ابن أدهم بقرطبة، وأحد الفضلاء الأجلة والعلماء الأذكياء. توفي بقرطبة سنة أربعين وخمس مئة وقد أربى على الثمانين.
200 - عامر بن المنتصر
. روى عن أبي علي الصدفي.
201 - عامر بن موسى بن محمد الأموي، وشقي سكن قرطبة، أبو يحيى
. روى عن أبي الحسن ابن القفاص، وأبي القاسم ابن الطيلسان.
202 - عامر بن هشام بن عبد الله بن هشام بن سعيد بن عامر بن خلف بن مطرف بن محسن بن عبد الغافر بن مهدي بن عبد الواحد بن هشام الأزدي، قرطبي بياني الأصل، أبو القاسم. روى عن أبيه، وأبي بكر بن خير، وأبي جعفر بن [30 و] يحيى، وأبي القاسم ابن بشكوال، وأبي محمد بن مغيث. روى عنه ابنه أبو عمرو محمد، وأبو الحسن الرعيني شيخنا.
وكان أديبا شاعرا مفلقا، كاتبا بارعا، كتب عن أبي محمد بن أبي حفص بن عبد المؤمن وغيره، وإياه أبن بخاتمة القسم الثالث من مقصورته، وكان قد اختصه كثيرا وحظي عنده، وله مصنفات أدبية نافعة ومقامات بارعة، فمن مصنفاته: "المخصص في شرح غريب الملخص"، و "مثبط العجلان ومنشط الكسلان في الأدب" يقرب حجمه من ثلثي "أمالي" البغدادي، و"المقصورة" المشار إليها، جعلها ثلاثة أقسام، الأؤل: في الزهد وتأنيب النفس والتندم على تضييع أيام الشباب والتضرع إلى الله سبحانه واستغفاره وما شاكل ذلك، والثاني: مبني على حديثه - صلى الله عليه وسلم -: "بني الإسلام على خمس"، والثالث: في شكوى الزمان وما مني به من بعض الحسدة الخوان، المتظاهرين بصفات أصفياء الإخوان، وتأبين مصطنعه السيد أبي محمد عبد الله بن أبي حفص بن عبد المؤمن المذكور. وعدتها مئة وخمسة وستون بيتا أو نحوها، وذكر في صدرها أنه نظمها في أسبوع أو شيعه من بعض أيام رمضان، وأنه أنشأها لإبن أخيه ثم شرحها شرحا مفيدا بسط القول في كثير من شرح أبياتها وأودعها فوائد غريبة ونكتا أدبية عجيبة، وسيأتي لهذا المقصورة ذكر في رسم أبي زكريا بن موسى الهنتاتي - إن شاء الله - لسبب اقتضى إيراده هنالك. ومن مصنفاته: "ثمرة الغراب في أجناس من التجنيس غراب". وكان جل عمره على خير وفضل واستقامة حال، حتى مر ذات يوم بسكران طافح فعيره بما شاهده من سوء حاله، فابتلي بشرب الخمر والانهماك فيه، فصار لا يغب شربها ولا يضحو من سكرها، وعلى ذلك فقد قال في حاله ما يدل على حسن عقيدته وصفاء سريرته [مخلع البسيط]: شربتها عالما بأني ... أتيت في شربها كبيره [30 ظ] مرتجيا رحمة وعفوا ... بحسن مالي من السريره # وقال: ونقلته من خطه [البسيط]: إنا إلى الله من دنيا مضت وقضت ... ولم أبت وجلا من خشية الله تري البطالة في ميدانها بطلا ... مني وآنس أن ألهو مع اللاهي يامن أرجيه في سري وفي علني ... كما يرجيه حقا كل أواه حرفتني الجاه في الأولى وحرمته ... فاجمع لي الحظ في الأخرى مع الجاه يارب إن فئت عن شيب قد اكرهني ... عسى قبول متابي بعد إكراه نفسي التي أورطتني غير مبقية ... ما أورطتني -وحق الله- إلا هي أنشدت ذلك كله على شيخنا أبي الحسن الرعيني عنه، وشعره كثير جيد. وكانت بينه وبين أبي إسحاق الزوالي وغيره من أدباء وقته مخاطبات تشةد بمتانة أدبه وبراعته، وقد مر له ذكر ببعض نظمه في رسم أبي إسحاق الزوالي؛ أنشد قول الشاعر [الكامل]: ما بال شيخ قد تخدد لحمه ... أفنى ثلاث عمائم ألوانا سوداء حالكة وسحق مفوف ... وأجد لونا بعد ذاك هجانا قال أبو القاسم: أخذته فأحدثت فيه معنى طريفا لم أسبق إليه، وهو [البسيط]: مبيض شعري كالقرطاس ناصعه ... وقبل ذا كان لون الحبر براقا وصار من شمط يحكيه مكتتبا ... حتى متى كان هذا الدهر وراقا؟!
206 - عباد بن خليفة المنصوري، أبو الحسن
203 - عامر الصفار، قرطبي
ولد في رجب ثلاث وخمسين وخمس مئة، وقال ابن الأبار: سنة أربع، وتوفي بقرطبة في رمضان ثلاث وعشرين وست مئة.
203 - عامر الصفار، قرطبي. كان عالما بالفرائض والحساب والمساحة معلما بذلك، أخذ عنه محمد بن إبراهيم الأمين وسواه.
204 - عباد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الأزدي، إشبيلي، أبو عمرو
. تلا بالثمان على أبي عبد الله بن عبد الرحمن بن جمهور، تلا عليه ابنه أبو بكر محمد، وكان مقرئا فاضلا. وتوفي ليلة السبت مستهل جمادى الآخرة، عام أحد وثلاثين وست مئة.
205 - عباد بن خلف، رندي، أبو عمرو
. روى عن [31]، أبي الحسن شريح.
206 - عباد بن خليفة المنصوري، أبو الحسن. روى عن أبي الحسن شريح.
207 - عباد بن عبود، أبو محمد
. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي، وكان أستاذا.
208 - عباد بن محمد بن أشرف
. كان فقيها، وقفت على خطه بنقله "البيان والتحصيل" لنفسه من أصل المصنف.
213 - العباس بن العباس بن غالب الهمداني، مالقي الأصل، أبو الفضل
212 - عباس بن عبد الرحمن بن عباس بن ناصح الثقفي، خضراوي، أبو العلاء
209 - عباد بن محمد بن يحيى بن عبادل، سرقسطي، أبو العيش
209 - عباد بن محمد بن يحيى بن عبادل، سرقسطي، أبو العيش. روى عن أبي عبد الله بن يحيى بن سعيد سماعا. روى عنه أبو محمد الركلي، وهو في عداد أصحابه، وشريكه في السماع على أبي عبد الله المذكور. وكان حافظا للغات ذاكرا للآداب.
210 - عبادة
. روى عن عبد الدائم بن مرزوق. روى عنه ابنه إبراهيم.
211 - عباس بن أيوب بن محمد بن نوح الغافقي، بلنسي، وهو أخو أبي عبد الله بن نوح
. كان من أهل العلم، حيا في رمضان سبع وتسعين وخمس مئة.
212 - عباس بن عبد الرحمن بن عباس بن ناصح الثقفي، خضراوي، أبو العلاء. روى عن جده وعن غييره، وكان فقيها لغويا حافظا، وكانت له رياسة ببلده.
213 - العباس بن العباس بن غالب الهمداني، مالقي الأصل، أبو الفضل. روى عنه أبو عمرو بن سالم، وكان أديبا ظريفا بارع الكتابة جيد الشعر سريع البديهة، ربما أملى ارتجالا في وقت واحد شعرا وموشحة ورسالة، فيأتي في ذلك ما يبهت الحاضرين. وكان حسن العشرة جميل الأخلاق وطيء اكناف، وكان قد باع بعض كتبه فكتب إليه الأستاذ أبو محمد القرطبي في ذلك [الكامل]:
217 - عبدون بن حيوة بن ملامس الحضرمي، إشبيلي
216 - عبدوس بن حكم، أبو مروان
214 - عباس بن وليد، قرطبي
نبئت عباسا توزع كتبه ... نهبا وأصبح عن هواها معزلا فعجبت من بطل يبيع سلاحه ... عمدا ويضحي في الكتابة أعزلا فأجابه أبو الفضل رحمه الله [الكامل]: يا موئلي ولقد تخذتك موئلا ... أقصر فإنك غير متهم القلى بعت الدواوين الأصول لكي أرى ... بأصول أشجار شريت ممولا [31 ظ]
214 - عباس بن وليد، قرطبي. روى عن المحمدين: ابن سحنون وابن عبد الحكم، وكان حيا سنة ثلاث وسبعين ومئتين.
215 - عباس بن علي، أبو بكر
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
216 - عبدوس بن حكم، أبو مروان. كان أديبا لغويا كاتبا، صنف في الحلى والشيات المستعملة في ديوان الجيش كتابا مختصرا نبيلا مفيدا.
217 - عبدون بن حيوة بن ملامس الحضرمي، إشبيلي. روى عن أبيه.
221 - عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأزدي، أوريولي، أبو بكر، ابن جر بقير
220 - عتبة بن محمد بن عتبة الجراوي، غزناطي، وادي آشي الأصل، أبو يحيى
219 - عبيد بن ناصرة بن يزيد العتكي، ويقال: عبيدة
218 - عبود بن محمد أو يحيى بن عيسى المرادي؛ قبري
. كان من أهل العلم والتقدم في العدالة والبصر بعقد الشروط وجودة الخط، حيا بعد الأربع مئة.
219 - عبيد بن ناصرة بن يزيد العتكي، ويقال: عبيدة. روى عن مالك بن أنس.
220 - عتبة بن محمد بن عتبة الجراوي، غزناطي، وادي آشي الأصل، أبو يحيى. استقضاه المتوكل على الله أبو عبد الله محمد بن يوسف بن هود على الأندلس فكان بها قاضي الجماعة، وكان من أهل العلم والنباهة والجزالة والنفوذ، وقتل سنة خمس وثلاثين وست مئة.
221 - عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأزدي، أوريولي، أبو بكر، ابن جر بقير. رحل إلى المشرق رحلتين: أولاهما: حج فيها سنة تسع وثمانين وأربع مئة، وجاور بمكة، شرفها الله سنين، وروى فيها عن أبي علي الحسن بن عبد الله بن عمر المقرئ ابن العرجاء، وحيدر بن يحيى بن حيدر الجيلي الصوفي، ورزين بن معاوية، وأبي الفوارس الزينبي، سنة تسعين، وبمحضر أبي بكر ابن العربي، وعن أبي محمد عبد الله بن محمد بن إسماعيل المصري الغزال؛ وأخراهما: سنة عشرين وخمس مئة، وسمع فيها من أبي بكر اللفتواني وأبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي قدمها حاجا سنة ست وعشرين وخمس مئة، وبمصر من أبي الحجاج بن نادر،
223 - عتيق بن أحمد بن عمر بن أنس العذري، مروي، ولد أبي العباس العذري الدلائي
222 - عتيق بن أحمد بن عتيق بن الحسن بن زياد بن جرج، [] بلنسي نزل مراكش، أبو بكر الذهبي، وهو ولد العلامة أبي جعفر الذهبي
وأبي طاهر السلفي، وتدبج معه، وأبي عبد الله الرازي، وأجاز له أبو شجاع البلخي. وقفل إلى بلده برواية واسعة وغرائب انفرد بها وفوائد قصد لأجلها. روى عنه أبو بكر بن أبي ليلى، وأبو جعفر بن خلف بن سليمان السرقسطي، وآباء عبد الله: ابن الحسن بن سعيد وابن خلف المحاربي وابن علي [32 و]، ابن حبيب، وأبو عمر بن عياد، وأبو القاسم ابن بشكوال. وحدث عنه بالإجازة أبو عبد الله بن عياش. وكان من أهل العناية بالرواية والثقة والعدالة. مولده أول محرم سبغ وستين وأربع مئة بأوريولة، وتوفي بها سنة إحدى وخمسين وخمس مئة.
222 - عتيق بن أحمد بن عتيق بن الحسن بن زياد بن جرج، [.......] بلنسي نزل مراكش، أبو بكر الذهبي، وهو ولد العلامة أبي جعفر الذهبي. روى عن أبيه، وأبي القاسم عبد الرحمن التونسي بن الحداد، وكان عاقدا للشروط.
223 - عتيق بن أحمد بن عمر بن أنس العذري، مروي، ولد أبي العباس العذري الدلائي. روى عن أبيه سماعا، ولقي أبا الفتح السمرقندي، وأجاز له أبو الوليد الباجي. حكى عنه أبو بحر حكاية.
226 - عتيق بن أحمد بن محمد بن [32 ظ] يحيى الغساني، غرناطي، أبو بكر، ابن الفراء
225 - عتيق بن أحمد بن محمد بن خالد المخزومي، بلنسي، أبو بكر، ابن الخصم
224 - عتيق بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن سلمون، بلنسي
224 - عتيق بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن سلمون، بلنسي. تأدب في النحو بأبي عبد الله بن نوح، وأبي محمد بن عبدون، وعلم ذلك وأدب به. واستشهد في فتا؛ من سنه بكائنة غرباله يوم الجمعة مستهل جمادى الأولى سنة ثمانين وخمس مئة.
225 - عتيق بن أحمد بن محمد بن خالد المخزومي، بلنسي، أبو بكر، ابن الخصم. تلا بالسبع على أبي الحسن بن هذيل، وسمع الحديث على أبي الحسن طارق بن يعيش، وأبي الوليد ابن الدباغ، ودرس الفقة على أبي بكر بن أسد ولازمه وتميز في أصحابه بالشفوف، وأبي الحسن بن عز الناس وأخذ عنه مع ذلك الأصول، وأبي الوليد بن خيرة؛ واللغات والآداب على أبي الحسن ابن النعمة. روى عنه أبوا عبد الله: ابن نسع وابن نوح؛ وكان بارعا في العربية متقدما في التنقير عن معانيها وعللها أديبا ماهرا، فقيها مشاورا، ذا بصر في الحديث ومعرفة رجاله، فهما ذكيا متقنا لكل ما يتولاه، محببا صالحا زكيا منقبضا، درس الفقة وأسمع الحديث واللغات وعلم العربية. وتوفي بقسنطانية في جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وخمس مئة، وسيق إلى بلنسية فدفن بها.
226 - عتيق بن أحمد بن محمد بن [32 ظ] يحيى الغساني، غرناطي، أبو بكر، ابن الفراء.
تلا بالسبع على أبي [........] مسمغور، وتفقه بأبي العباس بن زرقون، وأخذ "كتاب سيبويه" عن أبي الحسن الأبذي، والطب عن أبي عبد الله بن المهلب. وكان جامعا لفنون من المعارف معروف النبل في كل ما يتناول من الأمور العلمية، وقيد كثيرا وعني بالعلم العناية التامة. وصنف "نزهة الأبصار في نسب الأنصار"، و"نظم الحلي في شرح أرجوزة أبي علي" يعني الطبية المنسوبة إلى ابن سينا، واستقضي بالمنكب، وعرف بالعدالة والنزاهة. مولده بغرناطة في ذي حجة خمس وثلاثين وست مئة.
227 - عتيق بن أحمد بن محمد، أبو بكر
. روى عن أبي محمد بن السيد.
228 - عتيق بن أحمد بن ميسرة بن أحمد بن محمد بن ميسرة -ونسبه أبو الحجاج بن محمد البياسي حسب ما وقفت عليه في خطه: عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن بن ميسرة- الغافقي قرطبي فرغليطي الأصل، أبو بكر الفرغليطي
. روى عن أبي عبد الله بن مناصف. روى عنه أبو الحجاج بن محمد البياسي، وأبو محمد بن عبيد الله القرطبي، وكان أديبا حافظا للتواريخ والأنساب، ذاكرا للأخبار، طويل ذيول الكلام، إذا كتب أو تحدث يأتي بطوام لا مثل لها، له في ذلك أخبار عجيبة ونوادر مضحكة.
230 - عتيق بن أسد بن عبد الرحمن بن أسد الأنصاري، يناشتي، نشأ بمرسية، أبو بكر
229 - عتيق بن أحمد بن يحيى بن مجبر الأنصاري، مالقي، أبو بكر
. روى عن أبي جعفر الجيار وأبي علي الرندي وأبي محمد بن القرطبي. وكان خيرا فاضلا، معتنيا بالعلم حسن التقييد نبيل الخط ضابطا، من خيار عباد الله الصالحين. أخبرني صاحبنا الفاضل أبو عبد الله بن عياش عن أبي بكر بن حبيب المالقي، قال: كان أبو بكر هذا قاعدا في ظل شجرة بصحن جامع مالقة، وقارئ يقرأ كتاب "الحلية" لأبي نعيم على الناس يسمعهم إياه، فجرى ذكر أحد الفضلاء المذكورين فيه وذكر مناقبه وكراماته، فصاح صيحة ثم سكت وسكن فحرك فألفي ميتا، رحمه الله.
230 - عتيق بن أسد بن عبد الرحمن بن أسد الأنصاري، يناشتي، نشأ بمرسية، أبو بكر. روى عن أبي الحسن يحمص ابن البياز، وأبي علي بن سكرة وأكثر عنه، وأبي محمد بن أبي جعفر، وأبي عبد الله بن فرج بن سليمان المكناسي [33 و]. روى عنه سبطه أبو محمد بن سفيان، وأبو إسحاق ابن خفاجة، وأبوا بكر: عتيق بن أحمد ابن الخصم ومفوز بن طاهر بن مفوز. وكان فقيها متحققا بالفقه، وهو كان الأغلب عليه، دريا بالفتاوى بصيرا بالأحكام نافذا في المعرفة بعقد الشروط، وله فيها مختصر عظيم الجدوى، إلى ما كان عليه من حسن المشاركة في الحديث والأدب واللغة والنحو وقرض الشعر والبلاغة وإنشاء الخطب وحفظ الأخبار؛ درس الفقة وأسمع الحديث، وكانت الفتيا تدور عليه وعلى أبي محمد عاشر مدة قضاء أبي الحسن بن عبد العزيز،
232 - عتيق بن الحسين بن عبد الله بن محمد بن أبي عبد الله رشيق التغلبي، بياسي نزل مرسية، أبو بكر
واستقضي بشاطبة مرتين، أولاهما: من قبل أبي بكر بن أسود ثم صرفه، وأخراهما: بتقليد أبي زكريا بن غانية بعد تقديمه إياه للشورى. توفي بشاطبة ليلة الجمعة الثانية والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة.
231 - عتيق بن الحسن، سرقسطي، أبو بكر
. روى عنه أبو الحسن بن هشام اللورقي.
232 - عتيق بن الحسين بن عبد الله بن محمد بن أبي عبد الله رشيق التغلبي، بياسي نزل مرسية، أبو بكر. تلا على أبيه، وأبي بكر بن علي بن حسنون. وروى عن أبي الحسين بن زرقون، وأبي سليمان بن حوط الله، وأبي عمران المارتلي الزاهد، وأبي العباس النباتي، وأبي القاسم بن بقي، وأبي محمد بن حوط الله. وأجاز له أبو بكر عتيق بن علي بن سعيد العبدري، وأبو الخطاب أحمد بن محمد بن واجب وأبو عمر أحمد بن هارون بن عات، وحد [........] ابنه صاحبنا أبو علي، وحدثنا عنه هو وأبو محمد مولى سعيد بن حكم، كتب إليه. وكان مقرئا محدثا فقيها نحويا، أديبا تاريخيا، آخذا بحظ وافر من علم الطب، عارفا بعلم الكلام وأصول الفقه، فرضيا عدديا عاقدا للشروط، وصنف في الحديث وغيره؛ وكان آدم اللون. ولد لثمان بقين من جمادى الآخرة عام أحد وثمانين وخمس مئة، وتوفي بمرسية غرة ذي حجة أحد وستين وست مئة.
236 - عتيق بن عبد الجبار بن يوسف بن محرز الجذامي، بلنسي، أبو بكر
234 - عتيق بن عبد الله بن محمد بن [23 ظ] إبراهيم اللخمي، إشبيلي، أبو بكر، ابن اليابري؛ رحل وحج وروى بالإسكندرية عن أبي عبد الله بن منصور الحضرمي
233 - عتيق بن شعيب بن إبراهيم الأنصاري، أبو بكر
. روى عن أبي علي بن سكرة.
234 - عتيق بن عبد الله بن محمد بن [23 ظ] إبراهيم اللخمي، إشبيلي، أبو بكر، ابن اليابري؛ رحل وحج وروى بالإسكندرية عن أبي عبد الله بن منصور الحضرمي. روى عنه أبو الحسن الدباج، وأبو سليمان بن حوط الله، لقيه بسبتة، وحدثنا عنه أبو الحسين اليسر؛ وكان محدثا فاضلا، زاهدا يعيش من بضاعة كانت بيده يديرها في تجارة.
235 - عتيق بن عبد الله بن يوسف بن خير الأزدي
. روى عن أبي الحسن عبد الجليل بن عبد الجبار.
236 - عتيق بن عبد الجبار بن يوسف بن محرز الجذامي، بلنسي، أبو بكر. سمع من أبي داود المقرئ، وأبي محمد ابن السيد واختص به وأكثر عنه، وكان بارع الخط رائق الوراقة، نافذا في عقد الشروط، كتب عن قضاة بلده أبوي الحسن: ابن عبد العزيز وابن واجب، وأبوي محمد: ابن جحاف والوجدي نحوا من أربعين عاما، وولي خطة المناكح ببلده، وبه توفي سنة تسع وثلاثين وخمس مئة وقد نيف على الستين من عمره.
237 - عتيق بن عبد الحميد الأنصاري، أبو بكر
. روى عنه أبو عمرو زياد ابن الصفار. وكان مقرئا فاضلا وخطب.
238 - عتيق بن علي بن خلف بن أحمد بن عمر بن سعيد بن محمد بن الأيمن بن عمر بن يحيى بن سعيد بن الأيمن بن عمرو بن يحيى بن وليد بين محمد بن عبيد بن عمر، من ولد عبد الرحمن بن معاوية، الأموي، مربيطري، استوطن آخرا رابطة البتي خارج مالقة، أبو بكر، ابن قنترال
238 - عتيق بن علي بن خلف بن أحمد بن عمر بن سعيد بن محمد بن الأيمن بن عمر بن يحيى بن سعيد بن الأيمن بن عمرو بن يحيى بن وليد بين محمد بن عبيد بن عمر، من ولد عبد الرحمن بن معاوية، الأموي، مربيطري، استوطن آخرا رابطة البتي خارج مالقة، أبو بكر، ابن قنترال. تلا بالسبع مفردا على أبي الحسن بن النعمة، وبها جامعا على أبي محمد القاسم بن دحمان، وتأدب به في العربية والآداب، وبحرف نافع إلا حزبا أو حزبين من خاتمة القرآن على أبي محمد بن كبال، والزهراوين على أبي بحر علي بن جامع الكفيف، وقرأ عليهم، وسمع غير ذلك. وأخذ أيضا بين قراءة وسماع عن أبي إسحاق بن ملكون، وأبي بكر يحيى بن مفرج ابن القراق، وأبي الحسن بن عبد الرحمن الزهري، وآباء عبد الله: ابن حميد وابن زرقون وابن يوسف بن سعادة وابن الفخار وابن المجاهد وقرأ عليه بعض "الموطإ" رواية الليثي، وأجاز له باقي روايته من طريق الراوية أبي محمد الباجي، وأبوي القاسم: ابن حبيش والسهيلي، وأبوي محمد: ابن عبيد [34 و] الله وابن موجوال، وأكثر من ذكر أجاز له. وأكثر عن أبي الحسن صالح بن عبد الملك ولم يذكر أنه أجاز له. ومن أشياخه سوى من ذكر، ولا أتحقق الآن كيفية أخذه عنه: أبو بكر بن خير، حدثه وأجاز له. وأجاز له: أبو الحسن بن هذيل، وأبو القاسم ابن بشكوال، وأبو مروان ابن قزمان، هؤلاء شيوخه بالأندلس.
ثم رحل حاجا عام أحد وستين وخمس مئة، فلقي في وجهته أعلاما روى عنهم، منهم بالجزائر: أبو محمد عبد المنعم بن عشير قرأ عليه وأجاز له، وأبو يوسف حجاج بن سكاته قرأ عليه وناظر عنده، وبالإسكندرية أبو الطاهر السلفي وابن عوف، قرأ عليهما وسمع وأجازا له، وبمكة كرمها الله أبو الحسن بن عبد الله ابن حمود المكناسي الطويل الجوار بحرم الله، فأكثر عنه وأجاز له. وقفل إلى الأندلس فتصدر بمالقة للإقراء والتحديث. روى عنه آباء القاسم: ابنه، والقاسمان: ابن الأصفر وابن الطيلسان، وابن فرقد، وأبوا بكر: ابن سيد الناس وابن عبد النور، وأبوا جعفر: الجيار وابن يوسف الواشري، وأبو الحجاج المربلي، وأبوا الحسن: ابن أحمد بن مسعود المحاربي وابن عبد الودود، وأبو الخطاب بن خليل، وأبو سليمان بن حوط الله، وآباء عبد الله: ابن أحمد الواشري وابن عسكر وابن قاسم الهاشمي، وأبو العباس بن هارون، وأبو علي الحسن بن علي بن سمعان، وأبو عمرو بن تقي، وآباء محمد: ابن أبي بكر الأبار والحرار والكواب، وحدثنا عنه من شيوخنا: أبو جعفر الطنجالي، وأبو الحسن الرعيني، وأبو الحسين اليسر. وكان شيخا صالحا ورعا زاهدا ناسكا، صحيح الاعتقاد، معولا على مذهب مالك معظما له، رحيم القلب سريع البكاء عند ذكر الصالحين، قديم الطلب للعلم، حاملا لكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، مواظبا على تلاوة القرآن كثير النصح في إقرائه متثبتا، لا يشغله عن سماع القارئ عليه شيء ولا يبتغي على إقرائه أجرا إلا من الله تعالى، أقرأ قديما، وأذن له شيخه أبو القاسم السهيلي في الإقراء بمجلسه شهادة له بالتحصيل والإدراك. مولده [34 ظ] لثنتي عشرة ليلة خلت من ذي حجة عام ست وعشرين وخمس مئة، قاله أبو عبد الرحمن بن غالب وقطع به، ونحوه وقفت عليه في خط أبي عبد الله بن أحمد الواشري.
239 - عتيق بن علي بن سعيد بن عبد الملك بن موسى بن عبد الله بن يغقوب بن أيوب بن شريح بن الحسن بن رزين العبدري، طرطوشي المولد ميورقي المنشإ، بلنسي الاستيطان، أبو بكر، ابن الصفار
وذكر عنه أبو القاسم بن فرقد أن مولده سنة سبع أو ثمان، على الشك منه ، وقال أبو جعفر الجيار: توفي بمالقة غداة يوم الأحد ودفن إثر صلاة عصرها لتسع بقين من رجب ثنتي عشرة وست مئة، وكان قد أوصى إلي أن أغسله فغسلته وكفنته، ودفن بحومة الشريعة من خارجها، ونحوه في تاريخ الوفاة قال ابن فرقد، ونقلته من خطه، وقال الواشري: ونقلته أيضا من خطه: توفي في الثاني والعشرين، ولم يذكر اليوم.
239 - عتيق بن علي بن سعيد بن عبد الملك بن موسى بن عبد الله بن يغقوب بن أيوب بن شريح بن الحسن بن رزين العبدري، طرطوشي المولد ميورقي المنشإ، بلنسي الاستيطان، أبو بكر، ابن الصفار. تلا بالسبع على أبي بكر بن نمارة، وأبوي الحسن: ابن هذيل وابن النعمة. وروى قراءة وسماعا على أبي جعفر بن مشليون، وأبوي عبد الله: ابن حميد وابن سعادة. وأجاز له من أهل الأندلس: أبو إسحاق الغرناطي، وأبو الحسن بن هلال، وأبوا عبد الله: ابن عبادة الجياني وابن الفرس، وآباء محمد: عبد الحق ابن الخراط وعليم والقاسم بن دحمان، وأبو القاسم ابن بشكوال، ومن أهل المشرق: أبو إبراهيم الغساني وأبو زكريا بن علي بن يحيى القيسي، وأبو الطاهر السلفي، وأبو عبد الله محمد بن عمر بن أحمد بن جامع الشافعي، وأبو الفضل الغزنوي، وأبو محمد بن بري، وعساكر بن علي.
241 - عتيق بن علي، مرسي، أبو بكر، ابن الوزان
240 - عتيق بن علي بن عبد الله بن محمد التجيبي، شقوري لاردي الأصل، أبو بكر اللاردي
روى عنه أبوا بكر: ابن رشيق وابن عبد الرحمن، وأبوا جعفر: ابن محمد بن وهب وابن يوسف ابن الدلال، وأبو الحسن محمد بن أبي بكر بن محمد بن أبي حفص بن واجب، وآباء عبد الله: ابن حور وابن عبد الملك بن نوح وابن الشيخ، وأبو سليمان بن حوط الله، وأبوا عمرو: ابن سالم وابن عيشون، وأبو علي حسن بن عبد الرحمن الرفاء وأحمد بن محمد بن عبد الجليل وعلي بن محمد بن علي بن محرز، ومحمد بن يوسف بن سليمان. وكان مقرئا مجودا متحققا بالأداء متقدما في صناعة الإقراء، قعد لذلك مدة طويلة، [35 و]، وكان فاضلا دينا فقيها حافظا ذاكرا للمسائل، بصيرا بعقد الشروط، حسن الخط جيد الضبط. خطب بجامع بلنسية وشوور بها، واستقضي وكانت في أحكامه شدة وفي أخلاقه حدة، وتوفي بها قاضيا ضحاء يوم الثلاثاء لست وعشرين، قاله ابن أبي البقاء، وقيل: يوم الاثنين لسبع وعشرين؛ قاله أبو الربيع بن سالم، وقال غيرهما: لخمس وعشرين لذي حجة ست مئة، ودفن لصلاة العصر من ذلك اليوم، وصلى عليه أبو الحسن بن خيرة، ودفن بمقبرة باب الحنش، ومولده سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة.
240 - عتيق بن علي بن عبد الله بن محمد التجيبي، شقوري لاردي الأصل، أبو بكر اللاردي. روى عن أبي العباس الأقليجي، روى عنه ابنه أبو عبد الله، وكان فقيها حافظا واستقضي.
241 - عتيق بن علي، مرسي، أبو بكر، ابن الوزان. أكثر عن أبي القاسم بن حبيش وأطال ملازمته، وكان من أهل الفهم والنبل والذكاء.
242 - عتيق بن عيسى بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن مؤمن الأنصاري الخزرجي، من ذرية عبادة بن الصامت رضي الله عنه فيما ذكر أبو الحسن بن مغيث، قرطبي، أبو بكر
242 - عتيق بن عيسى بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن مؤمن الأنصاري الخزرجي، من ذرية عبادة بن الصامت رضي الله عنه فيما ذكر أبو الحسن بن مغيث، قرطبي، أبو بكر. سمع بقرطبة على أبي إسحاق بن ثبات، وآباء بكر: البرزالي وابن عياش وابن بطال وابن مدير، وآباء جعفر: البطروجي وابن شانجة وابن عطاف، وأبوي الحسن: عبد الرحيم الحجاري ويونس بن مغيث، وأبي الحكم ابن مشليان، وأبي خالد القرشي، وأبي عبد الله بن فرج صاحب الأحكام بقرطبة، وأبوي القاسم: ابن بشكوال وابن رضا، وأبوي الوليد: ابن خيرة وابن رشد. وبإشبيلية على أبي إسحاق بن حبيش، وأبي بكر ابن العربي، وأبي الحسن شريح، وأبي عمر أحمد بن صالح. وبالمرية على أبوي الحسن: ابن معدان وابن موهب، وأبوي عبد الله: ابن وضاح وابن أبي أحد عشر، وأبي العباس ابن العريف واختص به. وبغرناطة على أبي بكر ابن الخلوف. وبجيان على أبي الحسن وليد بن الموثق، وأبي عبد الله البغدادي. وبوادي آش على أبي إسحاق [35 ظ] بن رشيق. وبالجزيرة الخضراء على أبي العباس بن زرقون. وبسبتة على أبي الفضل عياض، وأجازوا له إلا ابن شانجة؛ وآباء [.........]، ولقي جماعة غير هؤلاء. وأجاز له: أبو أحمد بن رزق، وآباء بكر: ابن زيدان وابن طاهر المحدث وعياش بن الفرج، وأبو الحجاج القضاعي، وآباء الحسن: ابن ثابت وابن نافع وابن اللوان، وآباء عبد الله: البونتي، وحفيد مكي والحمري والقرشي
244 - عتيق بن محمد بن أحمد بن عبد الحميد الأنصاري، مالقي، أبو بكر
243 - عتيق بن غالب، داني، أبو بكر
الناصري وابن معمر، وأبو عمرو الخضر، وأبو الفضل بن شرف، وأبوا محمد: الرشاطي وابن عطية. ولم يمل إلى طلب هذا الشأن إلا بعد أن جاوز الثلاثين من عمره ففاته الأخذ عن جماعة وافرة ممن أدرك من شيوخ عصره. روى عنه ابنه أبو الحسن وأبو بكر بن خير، وهو في عداد أصحابه؛ وكان موسوما بالفضل متصاونا منقبضا كثير الحياء والصمت والمثابرة على وظائف الخير والبر بأصحابه، مائلا إلى الصالحين وأهل التصوف يهاديهم ويتحفهم في أماكنهم ويحسن نزل من ألم به منهم ويسارع إلى قضاء حوائجهم بماله ونفسه. وكتب بخطه الكثير من العلم، وعني أخيرا بالتقييد ورواية الحديث، وله "برنامج" ضمنه رواياته و"رسالة في الفتن والأشراط"، ومصنف جمع فيه "كلام شيخه أبي العباس بن العريف نثرا ونظما"، وآخر جمع فيه "كلام الزاهد أبي عبد الله بن يوسف السبتي ابن الأبار ورسائله وحكمه"، وغير ذلك من التقاييد. ولد يوم الاثنين في العشر الوسط من ربيع الأول سنة ست وتسعين وأربع مئة، وتوفي قريب الزوال من يوم الاثنين لأربع عشرة بقيت من المحرم [عام] ثمانية وأربعين وخمس مئة.
243 - عتيق بن غالب، داني، أبو بكر. سمع أبا داود الهشامي وغير واحد من أصحاب المغامي، وكان مقرئا مجودا تصدر لذلك في حياة شيخه أبي داود.
244 - عتيق بن محمد بن أحمد بن عبد الحميد الأنصاري، مالقي، أبو بكر.
248 - عتيق بن محمد عتيق بن عطاف الأنصاري، بلنسي أو مرسي لاردي الأصل، أبو بكر، ابن المؤذن
تلا بالسبع على أبي عبد الله بن مسورة، واختص بأبي محمد عبد الوهاب بن عامر وتحقق به في علم الفرائض وعقد الشروط. روى عنه أبو سليمان بن حوط الله، وكان [36 و] متقدما في علم الفرائض مبرزا في عقد الشروط بصيرا بعللها. توفي لتسع خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وخمس مئة.
245 - عتيق بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عبد الملك، بلنسي، ابن القلاس
. كان من أهل العلم، حيا سنة تسع وتسعين وخمس مئة.
246 - عتيق بن محمد بن خلف بن مرزوق، بلنسي
.
247 - عتيق بن محمد بن عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن الأزدي، أوريولي
. له إجازة امن أبي الحسن رزين والحسن بن عبد الله بن عمر المقرئ.
248 - عتيق بن محمد عتيق بن عطاف الأنصاري، بلنسي أو مرسي لاردي الأصل، أبو بكر، ابن المؤذن. روى عن أبوي الحسن: ابن هذيل، وابن النعمة، وأبوي عبد الله: ابن الفرس وابن يوسف بن سعادة، وأبي العباس ابن الحلال. وأجاز له أبو بكر بن محرز البطليوسي وأبو مروان بن قزمان. روى عنه أبو عبد الله بن نوح وتأدب به في العربية. وكان فقيها حافظا للمسائل، حسن المشاركة في العربية، موصوفا بالذكاء والفهم وفصاحة العبارة وبيان الخطابة والذكاء والزكاء، أقرأ في حياة شيخه أبي الحسن ابن النعمة،
250 - عتيق بن محمد بن علي الغساني، بلنسي، الجنان حرفته التي كان يتلبس بها ويتعيش منها، ويلقب إبريل؛ لطوله
وكان أبو الحسن بن هذيل يصفه بالأستاذية، وأنهضه أبو بكر بن أبي جمرة إلى خطة الشورى، واستقضاه الأمير محمد بن سعد على لرية؛ وكان أبو عبد الله بن نوح يثني عليه ويصف ذكاءه وزكاءه أيام أخذهما على الشيوخ، ويذكر حسن عبارته وبيانه في المذاكرة. وتوفي ببلنسية في حياة أبيه سنة أربع في قول محمد بن عياد. وقال أبو الربيع بن سالم: سنة خمس أو ست وخمسين وخمس مئة، ومولده سنة سبع وعشرين وخمس مئة.
249 - عتيق بن محمد بن علي بن أبي الفرج الأزدي، مالقي
. كان من أهل العلم، حيا بعد الخمسين وخمس مئة.
250 - عتيق بن محمد بن علي الغساني، بلنسي، الجنان حرفته التي كان يتلبس بها ويتعيش منها، ويلقب إبريل؛ لطوله. تلا على أبي بكر بن محمد بن وضاح، وأبي الحجاج بن [36 ظ]، علي بن عبد الرزاق، وأبي الحسن بن أحمد العشاب، وأبي زيد القمارشي، وأبي صالح محمد بن أبي صالح الزاهد، وأبوي عبد الله: ابن عبد الله الإستجي وأبي يحيى بن رضا، وأبي محمد بن عبد العظيم.
254 - عتيق بن يحيى المذحجي، أبو بكر
وكان مقرئا عارفا بالقراءات حسن القيام عليها متقنا في الأداء، دخل مراكش وأغمات وريكة وأقرأ بهما وبغيرهما، واستقر أخيرا بغرناطة إلى أن توفي بها في حدود السبعين ولست مئة، بعدما كف بصره نفعه الله، وترك زوجا أخذت عنه القرآن بالسبع وأتقنتها.
251 - عتيق بن محمد بن يحيى بن أبي بكر عتيق المعافري، بلنسي، أبو بكر
. روى عن أبي الحسن بن معدان، وأبي عبد الله بن زغيبة، وأبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي.
252 - عتيق بن مفرج الأنصاري
. روى عن عباد بن سرحان.
253 - عتيق بن موسى بن عقيل، بلنسي
. كان من أهل العلم، حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
254 - عتيق بن يحيى المذحجي، أبو بكر. روى عن أبي الحسن صالح بن عبد الملك الأوسي. روى عنه أبو القاسم الملاحي، وكان فقيها حافظا خطيبا فاضلا.
257 - عتيق []، غرناطي، أبو بكر الدركلي
255 - عتيق بن يوسف بن محمد بن عميرة التجيبي
. روى عن أبي عبد الله بن عبد الرحيم ابن الفرس.
256 - عتيق بن يوسف بن شاكر، أبو بكر
. روى عن أبي جعفر بن عون الله.
257 - عتيق [..........]، غرناطي، أبو بكر الدركلي. تلا على أبي محمد الكواب، وحدث عن أبي الحسن سهل بن مالك وأبي عامر بن ربيع، وأخذ النحو عن ابن عبد السلام. وكان مقرئا فقيها حافظا، استقضي بغير موضع من أنظار غرناطة فعرف بالعدالة والنزاهة. مولده بغرناطة سنة خمس عشرة وست مئة.
258 - عثمان بن أحمد بن محمد بن عثمان الرعيني، أبو عمرو
. روى عن محمد بن مسعود بن خليفة.
259 - عثمان بن أحمد بن يحيى بن محمد بن أحمد بن يوسف بن أحمد بن العوام الحضرمي، إشبيلي، أبو عمرو
. روى عن أبي مروان محمد بن أحمد الباجي، وقيد رحلته في رسالة سماها "الرحلة الباجية والعروس التاجية" ثم أتلاها بأخرى وسمها ب"الرسالة التبريزية في الصلة الإبريزية للرحلة [37 و]، الباجية والعروس التاجية" ضمنها ما دار بينه وبين أبي العباس بن عبد الوهاب بن ززقون المذكور قبل في شأن هذه الرسالة من مكاتبات ابتداء وجوابا. روى عنه أبو محمد بن قاسم الحرار. وكان فقيها عاقدا للشروط، مبرزا في العدالة، عني بالعلم طويلا، وكتب بخطه كثيرا، وكان له حظ صالح
263 - عثمان بن سعد بن رمضان الأنصاري، أبو سعيد
262 - عثمان بن ربيعة، أندلسي
261 - عثمان بن خلف، أندلسي، أبو عمرو
من براعة الكتابة. مولده في الليلة الحادية والعشرين من ذي حجة أحد وثمانين وخمس مئة، نقلته من خطه.
260 - عثمان بن إدريس، طليطلي، أبو القاسم
. تلا على أبي عبد الله بن عيسى المغامي وأخذ عنه جملة من مصنفات أبي عمرو بن الصيرفي، وروى أيضا عن أبي بكر خازم. تلا عليه أبو العباس بن عبد الرحمن بن الصقر، وكان مقرئا مجودا.
261 - عثمان بن خلف، أندلسي، أبو عمرو. قدم دمشق سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة، وحدث فيها ب"قصيدة مسمطة في السنة" من نظم محمد بن عبد الله بن عبد الخالق عن بعض أصحاب أبي عبد الله ابن الوشاء. روى عنه أبوا الحسن العليان: ابن أحمد بن زهير وابن محمد بن شجاع بن أبي الهول الأنطاكي، وأبو العباس بن قبيس وغيرهم.
262 - عثمان بن ربيعة، أندلسي. له مصنف في "طبقات شعراء الأندلس". توفي قريبا من سنة عشر وثلاث مئة.
263 - عثمان بن سعد بن رمضان الأنصاري، أبو سعيد. روى عن أبي الوليد الباجي.
267 - عثمان بن عبد الله، غرناطي
266 - عثمان بن عبد الله بن إسماعيل بن دليم، بجاني ميورقي الأصل، وقيل: خضراوي، أبو عمرو
264 - عثمان بن سعيد الصدفي، طليطلي نزل قرطبة
264 - عثمان بن سعيد الصدفي، طليطلي نزل قرطبة. كان يقرئ القرآن بمسجد الدالية منها، ثم رحل حاجا فتوفي بالمدينة صلوات الله على دفينها وسلامه.
265 - عثمان بن عبد الله بن إبراهيم، أبو سعيد
. روى عن أبي محمد عبد الحق بن بونه.
266 - عثمان بن عبد الله بن إسماعيل بن دليم، بجاني ميورقي الأصل، وقيل: خضراوي، أبو عمرو. وهو ابن أخي القاضي أبي عمر أحمد. روى عن أبي عمر يوسف بن أفلح، روى عنه الحميدي، وذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا في كتابه "الإكمال في المؤتلف والمختلف"، وقال: إنه من جزيرة ميورقة [37 ظ]
267 - عثمان بن عبد الله، غرناطي. أخذ عنه القراءات أبو الحسن علي بن يحيى القرشي المنكبي. انظر لعله الراوي عن ابن بونه.
268 - عثمان بن عبد الله
. روى عنه أبو عبد الله بن عبيد الله بن محمد الجذامي، ولعله الذي قبله يليه.
273 - عثمان بن علي بن عيسى اللخمي، بشجي سالمي الأصل، سكن مرسية، أبو عمرو السالمي
272 - عثمان بن علي بن عثمان، شلبي أو إستجي وإليها نسبه، أبو عبد الله، ابن أبي الخصال، سكن إشبيلية، أبو عمرو ابن الإمام
271 - عثمان بن عثمان الهمداني، غرناطي، أبو عمرو، ابن فرنجاله
269 - عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الرحمن بن محمد بن يحيى الكلبي
269 - عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الرحمن بن محمد بن يحيى الكلبي.
270 - عثمان بن عبد الرحمن الأزدي
. روى عن أبي عثمان طاهر بن هشام.
271 - عثمان بن عثمان الهمداني، غرناطي، أبو عمرو، ابن فرنجاله. كان من أهل المعرفة بالفقه، ولي الأحكام وشوور ببلده.
272 - عثمان بن علي بن عثمان، شلبي أو إستجي وإليها نسبه، أبو عبد الله، ابن أبي الخصال، سكن إشبيلية، أبو عمرو ابن الإمام. روى ببلده عن أبي بكر محمد بن إبراهيم العامري، وبقرطبة عن أبوي بكر: ابن العربي وابن المرخي، وأبوي عبد الله: جعفر حفيد مكي وابن أبي الخصال. وكان من جلة الأدباء وعلية الكتاب والشعراء، وصنف كتابا حسنا في كتاب أهل عصره وشعرائهم على منحى "المطمح" و "قلائد العقيان" وسماه "سمط الجمان وسقط الأذهان" دل به على حسن إنشائه وجودة انتقائه. وتوفي بعد الخمسين وخمس مئة.
273 - عثمان بن علي بن عيسى اللخمي، بشجي سالمي الأصل، سكن مرسية، أبو عمرو السالمي.
277 - عثمان بن فرج بن خلف العبدري، سرقسطي، استوطن القاهرة، أبو عمرو
275 - عثمان بن عمرو، موروري، أبو عمرو
روى عن أبي علي بن سكرة، وأجاز له أبو داود المقرئ. روى عنه أبو عمرو زياد ابن الصفار، وكان مقرئا محدثا فقيها فاضلا، ولي الصلاة والأحكام.
274 - عثمان بن عمر بن عبد الوهاب المعافري، شاطبي، أبو بكر
. 275 - عثمان بن عمرو، موروري، أبو عمرو. كان نحويا أدب به زمانا بإشبيلية، وكان ذا سمت ووقار ومذهب جميل.
276 - عثمان بن عيسى بن سعيد اليماني، قرطبي
. كان من أهل العلم، مبرزا في العدالة، حيا سنة ثمانين وثلاث مئة.
277 - عثمان بن فرج بن خلف العبدري، سرقسطي، استوطن القاهرة، أبو عمرو. روى عن أبي بكر عبد الله بن طلحة، وأجاز له: أبو الحجاج بن عبد العزيز اللخمي، وأبو الحسن علي بن علي البيهقي وأبوا [38 و]، عبد الله: ابن أحمد الرازي وابن أبي سعيد بن عبد الله، وأبو العباس أحمد بن مكي البسكري. روى عنه أبو إبراهيم عوض بن محمود، وآباء عبد الله: الأندرشي والتجيبي ومحمد بن المرزبان الصوفي. وكان محدثا راوية متقنا عدلا متسع الرواية، رحل فحج وعكف على نشر العلم وإفادته عمره الطويل نفعه الله، وكان حيا سنة سبعين وخمس مئة.
278 - عثمان بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم العبدري، بياسي سكن مدينة فاس واستقر أخيرا بسبتة، أبو عمرو، ابن الحاج
. روى بفاس عن أبي البقاء يعيش، وأبي الحسن بن موسى الأنصاري السالمي ابن النقرات، وأبي ذر بن أبي ركب، وأبي القاسم عبد الرحمن بن يوسف بن الحسن بن زانيف ولازمه نحو خمسة عشر عاما، وأبي محمد قاسم بن محمد بن عبد الله القضاعي ابن الطويل؛ وبمرسية عن أبي القاسم أحمد بن محمد الطرسوني؛ وبإشبيلية عن أبي الحسن بن زرقون، وأجازا له. ورحل مع أبيه وحجا معا، وروى بمكة كرمها الله عن أبي عبد الله بن إسماعيل بن أبي الصيف اليمني وبرهان الدين أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج بن علي الحصري وأبي القاسم عتيق أحمد بن باقا. روى عنه أبو الربيع سليمان بن [......] الحاحي، والقاضي أبو زكريا بن أبي حيون، والحاج أبو عبد الله ابن الخضار الضرير، وأبوا محمد: عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد العزيز بن أحمد الهواري، وعبد الله مولى أبي عثمان سعيد بن حكم، وحدثنا عنه، وحدث عنه بالإجازة أبو العباس ابن فرتون. وكان دينا صالحا فاضلا، عدلا فيما ينقله ضابطا لما يحدث به ثقة فيما يأثره، صابرا على إسماع الحديث مثابرا على إفادة ما كان عنده، حسن الخلق، أم طويلا بمسجد القفال من سبتة. مولده عام خمسة وسبعين وخمس مئة، وتوفي بسبتة في العشر الأول من جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وست مئة.
279 - عثمان بن محمد بن عثمان المعافري، أبو عمرو
. روى عن أبي عبد [38 ظ] الله بن نوح وأبي محمد بن بونه.
282 - عثمان بن محمد بن عيسى بن عثمان بن علي بن عيسى اللخمي، مرسي سالمي السلف، أبو عمرو البججي
280 - عثمان بن محمد بن عثمان، أبو عمرو
. روى عن محمد بن عبد الله بن يزيد. روى عنه مرزوق بن فرج.
281 - عثمان بن محمد بن عمر بن خميس الحجري، أبو سعيد
. روى عن أبي محمد بن حوط الله.
282 - عثمان بن محمد بن عيسى بن عثمان بن علي بن عيسى اللخمي، مرسي سالمي السلف، أبو عمرو البججي. وهو ابن أخت أبي عبد الله القسطلي. روى عن أبي الحسن بن هذيل، وأبوي عبد الله: ابن عبد الرحيم وابن يوسف بن سعادة، وأبي علي بن عريب، وأبي القاسم بن حبيش ولازمه. روى عنه أبو سليمان بن حوط الله، وأبو عيسى محمد بن محمد بن أبي السداد. وكان فقيها حافظا مدرسا للفقه، أديبا ماهرا، ذا مشاركة في علم الحديث، وحظ صالح من قرض الشعر. دخل يوما مجلس أبي العباس ابن الحلال القاضي فسأل بعض الحاضرين عنه فقيل له: هو ابن أخت أبي عبد الله القسطلي، فأنشد السائل متمثلا [الطويل]: فإن ابن أخت القوم مصغى إناؤه ... إذا لم يزاحم خاله بأب جلد
286 - عثمان بن يوسف بن أبي بكر بن عبد البر بن سيدى بن أبي القاسم ثابت بن عبد الله بن يحيى بن محمد بن عبد البر بن معافى الأنصاري، سرقسطي، بلشيذي الأصل، وقيل: بلجيطيه [39 و] أبو عمرو وأبو محمد
284 - عثمان بن محمد المرادي، أبو عمرو
فأجابه أبو عمرو بديهة [الوافر]: أنا ابن الاكرمين من ال لخم ... وأخوالي أولو عالي السناء وليس إناي بين القوم مصغى ... لأني من بني ماء السماء وكان له سلف في العلم، وقد تقدم ذكر جد أبيه في من سمي بهذا الاسم. مولده سنة سبع وعشرين وخمس مئة، وتوفي بمرسية عقب جمادى الأولى سنة ثمانين وخمس مئة.
283 - عثمان بن محمد بن عيسى بن يعمر
. روى عن أبي عبد الله أحمد الخولاني ومالك العتبي.
284 - عثمان بن محمد المرادي، أبو عمرو. روى عن أبي بكر ابن العربي.
285 - عثمان بن هشام بن أبي الموقى الأنصاري
. روى عن أبي عمر بن عبد البر.
286 - عثمان بن يوسف بن أبي بكر بن عبد البر بن سيدى بن أبي القاسم ثابت بن عبد الله بن يحيى بن محمد بن عبد البر بن معافى الأنصاري، سرقسطي، بلشيذي الأصل، وقيل: بلجيطيه [39 و] أبو عمرو وأبو محمد. تلا بالسبع على أبي زيد الفهمي ابن الوراق، وأبي محمد يحيى بن محمد بن حسان القلعي، وبقراءة نافع على أبي زيد بن حيوة، وأخذ "تيسير" الداني عن أبي الحسن بن هذيل، والعربية والآداب عن أبي جعفر بن سراج وأبي الحسن ابن طاهر البرجي.
288 - عدي بن علي بن عبد الله القيسي، إشبيلي سكن سبتة، أبو الحسن
287 - عدل بن محمد بن عدل الغافقي، أبو الحسن
روى عنه أبو الربيع بن سالم، وأبوا عبد الله: ابن حسين بن عبد الله بن عمر وابن عياد وأبو عمر بن عياد، وكان مقرئا مجودا ضابطا محققا، تاريخيا ذاكرا ملوك بلده وقضاته وعلماءه، فقيها حافظا، عاقدا للشروط بصيرا بالأحكام جيد الدربة فيها، تردد في الكثير من كور بلنسية وأقرأ فيها واستوطن لرية، ثم رحل عنها حاجا سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة، فكاد يغرق في ركوبه البحر، فعاد إليها واستقر بها واستقضي فيها وفي جزيرة شقر. ولد بسرقسطة أول يوم من شعبان سنة سبع وثمانين وأربع مئة وتوفي بلرية منتصف ذي قعدة سبع وسبعين وخمس مئة، وصلى عليه الأستاذ أبو زكريا بن أبي إسحاق.
287 - عدل بن محمد بن عدل الغافقي، أبو الحسن. روى عن أبي علي الصدفي.
288 - عدي بن علي بن عبد الله القيسي، إشبيلي سكن سبتة، أبو الحسن. روى عن أبي علي بن الشلوبين. وكان حافظا لفروع المذهب المالكي ذاكرا لمسائله، حاذقا في النحو متحققا به، دمثا عاقلا يعيش من بضاعة له يديرها في تجارة كان شديد الاحتياط فيها والتحرز من مواقعة خلل يدخل عليه بسببها، وتوفي بسبتة.
289 - عذرة بن إبراهيم بن مسلم بن عذرة العذري، موروري
.
291 - عريب بن سعيد، قرطبي، عداده في الموالي من بيت يعرفون ببني التركي
290 - عذرة بن أبي بكر بن عبد العزيز بن عذرة
. له إجازة من أبي مروان بن عبد العزيز الباجي سنة عشرين وخمس مئة.
291 - عريب بن سعيد، قرطبي، عداده في الموالي من بيت يعرفون ببني التركي. كان أديبا شاعرا مطبوعا تاريخيا تام المعرفة بالأخبار، [39 ظ] ذا حظ من النحو واللغة، طبيبا ماهرا شديد العناية بكتب الأطباء القدماء والمحدثين ؛ وله مصنفات منها: "تاريخه الذي اختصره من تاريخ أبي جعفر الطبري" وأضاف إليه "أخبار إفريقية والأندلس"، وهو كتاب ممتع، ومنها: كتابه في "الأنواء" وهو مفيد مستعمل معتمد، ومنها: كتابه في "خلق الإنسان وتدبير الأطفال" ومنها: كتابه في "عيون الأدوية"، وأنشد له ابن فرج في كتاب "الحدائق" كثيرا؛ وكان فيه بأو شديد، قال أبو عثمان سعيد بن عثمان : شهدته يوما وقد دخل على الحاجب جعفر بن عثمان في منزله بربض الرصافة وعنده جلة الخدمة ووجوه الناس وسعيد بن عبد الله الشنتريني أقرب أهل المجلس منه مقعدا،
292 - عريب بن عبد الرحمن بن عريب القيسي، سرقسطي، سكن مرسية، أبو الحسن
وكانت له خاصة به وميل إليه، فتخطى رقاب الناس واحدا واحدا حتى قرب من الحاجب، فاستحيا منه وأقعده في فرجة كانت بينه وبين الشنتريني، فغاظه ذلك وأحفظه، وتناول رقعة من بين يدي أحد كتابه، وكتب فيها هذين البيتين بديهة، وناولهما الحاجب وهما [الخفيف]: حال بيني وبين وجهك في المج ... لس شخص على القلوب ثقيل ما توهمت قبلها أن شخصا ... بين قلبي وناظري سيحول واستعمله الناصر على كور أشونة سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة. وكانت له من الحاجب المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر منزلة وخاصة حتى صدر منه جفاء بمجلسه لأبي الحسن علي بن محمد السعيدي القادم من العراق، وكان مغنيا ماهرا واحد عصره في صناعة الألحان، فغنى المنصور بقطعة لبيد [مشطور الرجز]: "مهلا أبيت اللعن لا تأكل معه" الأشطار، فلم يؤاكل عربيا بعدها ولا شاربه، وكان خازن السلاح.
292 - عريب بن عبد الرحمن بن عريب القيسي، سرقسطي، سكن مرسية، أبو الحسن. روى عن أبي علي بن سكرة، وأجاز له الرئيس أبو عبد الرحمن بن طاهر. وكان نحويا لغويا أديبا حسن الخط جميل الوراقة [40 و]. توفي سنة ثنتي عشرة وخمس مئة.
297 - عزيز بن عبد الملك بن سليمان بن يوسف بن محمد بن خطاب القيسي، مرسي سرقسطي الأصل، أبو بكر
294 - عزان بن عبد الملك بن عزان بن عبد الملك بن محمد بن عزان
293 - العز بن أحمد بن هارون، قرطبي عدوي الأصل، أبو تميم
. أكثر عن أبي القاسم ابن الإفليلي. روى عنه أبو عبد الله بن أبي الخصال، وابن أبي زيد الفهمي، وكان حافظا للغة ذاكرا للآداب مبرزا في فهمها. توفي سنة ثمان وثمانين وأربع مئة.
294 - عزان بن عبد الملك بن عزان بن عبد الملك بن محمد بن عزان. كان من عاقدي الشروط بإشبيلية، عدلا في الشهادة، حيا سنة تسع عشرة وست مئة.
295 - عزان بن أبي مروان بن عبد الملك بن محمد بن عزان
. روى عن شريح.
296 - عزان بن محمد بن عبد الملك بن عزان، موروري
. 297 - عزيز بن عبد الملك بن سليمان بن يوسف بن محمد بن خطاب القيسي، مرسي سرقسطي الأصل، أبو بكر. روى عن أبي البركات الزيزاري، وأبي الربيع بن سالم، وأبي محمد بن حوط الله وغيرهم. وأجاز له من أهل الأندلس: أبو بكر بن جابر ابن الرمالية،
298 - عزيز بن محمد اللخمي، مالقي، أبو هريرة
وأبو جعفر بن شراحيل، وأبو زكريا الدمشقي نزيل غرناطة، وأبو عبد الله بن بالغ، وأبوا القاسم: ابن سمجون والملاحي. ومن أهل المشرق: أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري وغيره. روى عنه أبو عبد الله بن محمد ابن الجنان، وأبو محمد بن عبد الرحمن ابن برطله، وأبو المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة؛ وكان وجية أهل بلده وصنرهم المعظم لديهم، مشهور الفضل لديهم، أجمل الناس صورة وأحسنهم شارة وهيئة، زاهدا ورعا ناسكا عابدا فاضلا، متقللا من الدنيا، حريصا على نشر العلم، ناصحا في التعليم، مثابرا على التدريس والإفادة، مستبحرا في المعارف على تشعب فنونها متحققا بكثير مما كان ينتحله منها، إلى بيان في الخطابة وبلاغة في النظم والنثر، واستمر على ذلك من طريقته المثلى معظم عمره، حتى امتحن برياسة بلده وقبل ذلك ولم تحمد سيرته، فصرف عنها، ثم صار إليه تدبير بلده صدر محرم ستة وثلاثين وست مئة، فنكص على عقبيه ودعا لنفسه وخاض في سفك الدماء واجترأ على أخذ الأموال من غير وجهها، واستحل من المحظورات [40 ظ] ما لا نجاة لمرتكبها ولا مخلص من تبعتها إلا بما يرجوه العصاة من لطف الله تعالى وعفوه وتجاوزه ورحمته، واستصحب هذه الحال إلى أن قتل بمرسية بعد صلاة التراويح من ليلة الاثنين التاسعة عشرة من رمضان ست وثلاثين وست مئة، وطيف بجسده مسحوبا مجرورا بيد رعاع البلد، فكانت حاله هذه عبرة للمتوسمين. وإنا لله وإنا إليه راجعون، نسأل الله حسن العاقبة ودوام العافية؛ ومولده سنة سبع، وقيل: تسع -وهو أصح- وستين وخمس مئة.
298 - عزيز بن محمد اللخمي، مالقي، أبو هريرة.
ذكره أبو سعيد بن يونس وأبو محمد عبد الغني مكبرا، وذكره أبو القاسم يحيى بن علي مصغرا وهما منه، هذا معنى ما ذكر به ابن الأبار هذا الرسم ولم يزد. وقد ذكره أبو الوليد ابن الفرضي ورفع نسبه، وذكر عن من روى، وحلاه بما رآه، ولا أرى ابن الأبار ذكره إلا لينبة على ما وقع من الخلاف في ضبط اسمه، ثم لم يستوف ما ينبغي ذكره من ذلك، فإنه بقي عليه أن ينبه على أن الأمير أبا نصر بن ماكولا ذكره مكبرا بعد ذكره ما نصه: وعزيز بن هاعان الحبلي شهد فتح مصر، قاله ابن يونس، وأتلاه قوله: وعزيز بن محمد اللخمي أندلسي من أهل مالقة، أبو هريرة. انتهى ما عند ابن ماكولا؛ وما نسبه من ضبطه كما ذكره إلى ابن يونس فعهدته عليه إن كان وقف عليه مجود الضبط، فأما ابن يونس فلم يتعرض في كتابه إلى تقييد الأسماء، وقد وقع الاسمان في كتابي من تاريخ ابن يونس مهملين، وهو أصل عتيق مقروء على أبي محمد عبد الغني بن سعيد، ولم يذكر ابن يونس غير هذين الاسمين في من تسمى بهذا الاسم. واعلم وراء ذلك أن ابن الفرضي لم يقينه أيضا في "تاريخه"، غير أني وجدت في حاشية كتابي محادا به ذكره بخط الضابط المقيد أبي القاسم ابن القنطري ما نصه: "عزيز، بفتح العين، ذكره عبد الغني". انتهى. ولكن أبا الوليد ابن الفرضي قيده في كتابه "المؤتلف والمختلف" بما [41 و] رفع الخلاف وقطع النزاع وهو المقنع في ذلك، فقال ما نصه: "وعزيز -بضم العين وفتح الزاي-: عزيز بن محمد اللخمي أبو هريرة، أندلسي من أهل مالقة، حدث عن غيير واحد من أهل بلده. روى عن بكر بن حماد، وقد وهم فيه عبد الغني فذكره بفتح العين". انتهى ما قصدنا نقله، وفيه كما ترى تقييده مصغرا، وتوهم عبد الغني في ذكره مكبرا خلاف ما اعتمده ابن الأبار فاعلمه، وسنذكر ابنه محمد بن عزيز في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله.
301 - عصام بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن خلصة الحميري ثم الكتامي، قرطبي، أبو محمد
299 - عساكر بن خالد بن إبراهيم بن عساكر الجذامي، إشبيلي، أبو القاسم
. روى عن شريح.
300 - عساكر بن عبد الملك بن عساكر
. روى عن أبي الحسن شريح.
301 - عصام بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن خلصة الحميري ثم الكتامي، قرطبي، أبو محمد. وهو ولد الأستاذ الخطيب أبي جعفر بن يحيى. تلا بالسبع على أبيه، وتأدب به في العربية واللغة والأدب، وعليه معوله في المعارف. وروى عن أبي الحسن بن عقاب وأبوي القاسم: ابن بشكوال والشراط، وأجاز له ما رواه؛ وكان ماهرا في علوم اللسان نحوا ولغة وأدبا، حافظا للتواريخ ذاكرا لها، ورعا ناسكا منقبضا، رشحه أبوه للإقراء بمجلسه فأقرأ فيه مدة وخطب في حياته نائبا عنه بجامع قرطبة، ثم بعده مستبدا نحو اثنين وعشرين عاما إلى أن توفي لإحدى عشرة ليلة بقيت من شعبان إحدى وثلاثين وست مئة، وقد تقدم ذكر نيابته عن أبيه في الخطبة حين اعتراه غشي أثناءها، ودفن بمقبرة أم سلمة.
302 - عصام بن محمد بن عصام الخولاني، أبو محمد
. روى عن أبي طالب بن عقيل بن عطية.
303 - عصام، سرقسطي، أبو الحسن
. كان عارفا بالفقه بصيرا بعقد الشروط، واستقضي بالجزائر الشرقية بعد أخيه أبي الحسن، وتوفي سنة أربع وثلاثين وخمس مئة.
308 - عقيل بن محمد بن أحمد بن عبد الله الخولاني، شلبي باجي الأصل باجة الغرب، أبو الحسن الباجي وابن العقل
307 - عفان العامري، سكن طليطلة
306 - عفان بن قريش بن مروان، إشبيلي أبو محمد
304 - عطاء بن غالب الهمداني، مالقي، أبو الحسن وأبو محمد، ابن أخت غالب
. روى عنه قريبه أبو عمرو بن سالم، وكان متين الأدب شاعرا مجيدا خطيبا بليغا يحاضر الملوك ويجالسهم، وهو الذي جرت له [41 ظ] مع الخطيب أبي محمد عبد الوهاب بن علي الحكاية المسطرة في رسم أبي محمد، فراجعها إن شئت. توفي في حدود ثمان وست مئة.
305 - عطاء بن يزيد
. 306 - عفان بن قريش بن مروان، إشبيلي أبو محمد. روى عن أبي الحسين عبد الوهاب بن الحسين بن الوليد. روى عنه أبو عبد الله بن يزيد الأحدب الإشبيلي، وكان مؤدبا يقرئ القرآن ويعلم به.
307 - عفان العامري، سكن طليطلة. روى بها عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الخشني وغيره، وكانت له عناية بالعلم وسماعه.
308 - عقيل بن محمد بن أحمد بن عبد الله الخولاني، شلبي باجي الأصل باجة الغرب، أبو الحسن الباجي وابن العقل. تلا بالسبع على أبي بكر بن المفرج الربوبلة، وأبوي الحسن: شريح وابن الدش، وأبي داود بن يحيى، وأبي عبد الله حفيد مكي، وأبي العباس ابن النخاس، وأبوي القاسم: ابن رضا وعبد الرحيم ابن الفرس.
310 - علي بن أحمد بن أبي بكبر الكناني، قرطبي طليطلي الأصل، استوطن بلد فاس، أبو الحسن، ابن حنين؛ لتجديده مسجدا منسوبا لابن حنين والتزامه الأمامة به والتدريس فيه
وحدث عن أبي بكر ابن العربي، وأبي الحسن يونس بن مغيث، وأبي الحسين ابن الطلاء، وأبي حفص بن يحيى ابن صاحب الصلاة، وأبوي عبد الله: ابن المناصف ومالك بن هلال، وأبي العباس بن محمد بن حاطب، وأبي القاسم عبد الرحمن بن عفيفة، وأبي مروان الباجي، وأبي الوليد محمد بن يونس بن مغيث ببلده وبقرطبة وإشبيلية. روى عنه أبو البقاء يعيش، وأبو بكر محمد بن علي بن زيد أو يزيد الكاتب، وأبو زكريا المرجيقي؛ وكان مقرئا مجودا عارفا بطرق القراءات واختلاف القراء حسن الضبط لما يتولاه من ذلك، ذا حظ وافر من رواية الحديث، مبرزا في علم العربية، زاهدا فاضلا متواضعا، وخطب ببلده مدة وتصدر للإقراء به وولي الصلاة بجامعه، وصنف "الأمثال الكامنة في القرآن" وغير ذلك.
309 - علي بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن خلف بن يوسف بن مسعود المحاربي، غرناطي
. روى عن أبيه وأبي القاسم الملاحي، ورحل إلى العدوة طالبا العلم، فأخذ بفاس عن أبي ذر بن أبي ركب وغيره، وإلى المشرق فحج، وأخذ بالشام [42 و] عن التاج أبي اليمن الكندي، وعاد إلى بلده غرناطة، فأخذ عنه بها واستقضي فيها، وعرف بالعدل والنزاهة والفضل.
310 - علي بن أحمد بن أبي بكبر الكناني، قرطبي طليطلي الأصل، استوطن بلد فاس، أبو الحسن، ابن حنين؛ لتجديده مسجدا منسوبا لابن حنين والتزامه الأمامة به والتدريس فيه. روى بقرطبة عن أبي بكر خازم، وأبي الحسن العبسي وتلا بالسبع عليه، وأبي عبد الله بن فرج، وأبي عمران النسيم، وأبوي القاسم: ابن الحصار # وابن مدير، وتلا عليه. وبها وبجيان عن أبي عامر محمد بن حبيب، وبالمرية عن أبي الأصبغ عبد العزيز بن شفيع، وأبي بكر بن المفرج، وبها أو بغيرها من بلاد الأندلس عن أبي القاسم خلف بن محمد بن عقال. ثم رحل فحج ثلاث حجات أولاهن في موسم خمس مئة، وروى في وجهته بقلعة حماد عن أبي بكر عتيق بن محمد الرداني، وبالمهدية عن أبي القاسم ابن الفحام، وبأطرابلس عن عبد المجيد بن محفوظ، وبالإسكندرية عن أبي علي الحسن ابن البلميمة، وبمصر عن أبي الفضل سلامة بن أبي عبد الله القضاعي وحيدرة بن علي العسقلاني وأبي عمر عثمان بن الطيب الفرمي، وبإخميم عن أبي محمد عبد القوي بن محمد الجنجالي وصحبه مسافرا في مركب منها إلى قوص، وبمكة كرمها الله عن أبي الحسن رزين بن معاوية وصحبه مدة مقامه بها وأبي [علي] ابن العرجاء وأبي منصور منتان بن خرزاذ الهمذاني مصنف "قصة يوسف"، قال: وكنت أكتب إليه وقت تأليفه إياه بإملائه أو أمسك عليه المسودة ويكتب؛ وصحب بها الإمام أبا حامد الغزالي وسمع منه أكثر "الموطإ" رواية ابن بكير وجملة من فوائده، ودعا له أن يمتعه الله فأجيبت دعوته. وجال في بلاد العراق والحجاز والشام ومصر، وشاهد غرائب كثيرة، ولقي في تجواله أعلاما كبراء لم يعن بالأخذ عنهم، إذ لم يكن له كبير اهتبال بشأن الرواية، وأقام بسيرفاذ شريعة بيت المقدس تسعة [42 ظ] أشهر يعلم فيها القرآن، ثم قفل إلى المغرب فلقي بتلمسين أبا بحر الأسدي وروى عنه، ثم ورد مدينة فاس في غرة رمضان ثلاث وخمس مئة ابن ثمان وعشرين سنة، ولقي بها أبا القاسم خلف بن يوسف ابن الأبرش، واشترى فيها دارا وبنى مسجدا وتزوج، وذلك كله عام قدومه فاس.
روى عنه أبوا الحسن: ابن محمد بن خيار وابن مؤمن، وأبو الخليل مفرج بن سلمة، وأبو ذر بن أبي ركب، وأبو القاسم بن بقي، وآباء عبد الله: الاندرشي وابن حسن بن مجبر وابن عبد الحق التلمسيني وابن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الكريم، وأبو الحسين يحيى بن محمد بن الصايغ، وآباء محمد: ابن محمد بن تمام وعبد العزيز بن زيدان وقاسم بن محمد بن عبد الله القضاعي ابن الطويل وأبو زكريا التادلي. وكان مقرئا للقرآن العظيم كثير الاعتناء برواياته مجودا متقنا، فاضلا صالحا مشهورا بإجابة الدعوة، كريم المجالسة، وأسن فكان من آخر الرواة عن بعض هؤلاء الشيوخ، والتزم الإمامة بمسجده والإقراء فيه ستا وستين سنة، إلى أن توفي عفا الله عنه في عقب رجب تسع وستين وخمس مئة، قاله أبو الحسن بن مؤمن. وقال أبو عبد الله بن قاسم: في شهر رجب تسع. وقال أبو يعقوب ابن الزيات: إنه توفي في رمضان أربع وستين، وحكى ذلك عن أبي القاسم بن بقي، وذلك لا يصح؛ فقد قال أبو عبد الله بن عبد الحق: إنه لقيه وكتب له مجيزا بفاس في شهر ربيع سنة خمس وستين، وقال أبو عبد الله بن حسن: إنه كتب إليه مجيزا في رمضان ثمان وستين. قال أبو الحسن بن مؤمن: واحتفل الناس لشهود جنازته وأتبعوه ثناء حسنا وذكرا جميلا، وتهافت العامة على نغشه وقبره متبركين بهما. ومولده بقرطبة في رجب سبع وسبعين وأربع مئة. أنشدت على شيخنا أبي الحسن الرعيني وأبي عبد الله بن أبي محمد عبد الله البكري، قال: أنشدنا أبو الحسن الشاري قال: أنشدني أبو محمد بن زيدان لشيخه أبي الحسن ابن حنين في كتب الإمام أبي حامد الغزالي [43 و] [مجزوء الرمل]: حبر العلم إمام ... أحسن الله خلاصه ببسيط ووسيط ... ووجيز وخلاصه
313 - علي بن أحمد بن أبي قوة بن إبراهيم بن سلمة الأزدي، داني سكن مراكش، أبو الحسن، ابن أبي قوة
312 - علي بن أحمد بن أبي القاسم الأنصاري، شريشي الأصل نزل بعض سلفه الجزيرة الخضراء، أبو الحسن السماتي والشريشي
311 - علي بن أبي العباس أحمد بن أبي القاسم بن حمام، إشبيلي، أبو الحسن، ابن حمام
. رحل وروى بمصر عن أبي العباس ابن الرومية.
312 - علي بن أحمد بن أبي القاسم الأنصاري، شريشي الأصل نزل بعض سلفه الجزيرة الخضراء، أبو الحسن السماتي والشريشي. وقال فيه ابن الأبار: يعرف بالسماتي أو البياني، فلم يضبطه، وصوابه ما ذكرته من نسبه: أنصاريا، ونسبته: سماتيا وشريشيا، وقد لقيت بالجزيرة الخضراء بعض عقبه شيخا موصوفا بالخير والصلاح يؤدب بمسجد الرمانة، منها، ويعرف بالشريشي. تلا علي المترجم به بالسبع على أبوي محمد: حاجز وعياش بن عظيمة الأكبر، وببعضها على أبي إسحاق بن محمد بن فرج وأبي عبد الله بن سهل، وروى عن أبي عمرو الرطندال، وأجاز له أبو الحسن ابن لبال؛ أخذ عنه السبع أخوه أبو عبد الله.
313 - علي بن أحمد بن أبي قوة بن إبراهيم بن سلمة الأزدي، داني سكن مراكش، أبو الحسن، ابن أبي قوة. تلا على أبيه، وروى عنه وعن أبي بكر عبد الرحمن بن مغاور، وأبي جعفر عبد الرجمن بن القصير، وأبي عبد الله ابن الفخار، وأبي القاسم بن حبيش، ولازمه عشرين سنة، وأبي محمد الحجري. وأجاز له أبو الفضل الغزنوي، وأبو القاسم البوصيري، وأبو محمد بن بري. روى عنه أبو عبد الله بن مسعود بن محمد المعافري أبو الفتح، وأبو العباس بن محمد بن عبد الله ابن العزام، وأبو علي عمر بن يوسف الأنصاري، # وأبو القاسم الملاحي. وحدثنا عنه شيخنا أبو الحسن الماقري الكفيف رحمه الله. وكان محدثا مكثرا ثقة ضابطا، عاقدا للشروط مبرزا في العدالة، زكيا فاضلا، بارع النظم والنثر، رائق الخط قويه، وله: "رد على ابن غرسية اللعين في رسالته الشعوبية"، وغير ذلك من المنشآت، واستقضي بقصر كتامة. حدثني الشيخ الحافظ أبو علي الماقري رحمه الله قراءة مني عليه بثغر أسفي [43 ظ] حماه الله، قال: حدثنا الشيخ أبو الحسن بن أبي قوة، إملاء من كتابه، قال: حدثنا القاضي أبو القاسم بن حبيش قراءة عليه، عن بعض أصحاب أبي علي الصدفي عنه. قال أنجو الحسن: وحدثني أبي رحمه الله إجازة عن أبي العباس بن عيسى وأبي إسحاق بن جماعة عن أبي علي المذكور، عن أبي العباس العذري، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن نوح بالمسجد الحرام عند باب بني مخزوم، وقرأته عليه، قال: حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني أبو القاسم، قال: حدثنا المقدام بن داود، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "طعام البخيل داء، وطعام السخي شفاء". وأنشدت على شيخنا أبي علي الماقري وكتب في من كتابه، قال: أنشدنا الفقيه أبو الحسن بن أبي قوة رضي الله عنه لنفسه [الطويل]: أردنا طلاب العلم مع طلب الغنى ... ولم نقتصر في الجانبين على قسم ففازت ذوو الشأنين كل بشأنه ... فلا نحن في مال ولا نحن في علم # وأنشدت عليه أيضا وقد كتب في من كتابه، قال: أنشدنا أبو الحسن أيضا لنفسه [البسيط]: أرواحنا هي أجناد مجندة ... بالبعد تنكر أو بالقرب تعترف فما تناكر منها فهو مختلف ... وما تعارف منها فهو مؤتلف قال المصنف عفا الله عنه: نظم فيه معنى الحديث المروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "القلوب جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف"؛ خرجه أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الأعرابي في "معجم شيوخه"، قال: حدثنا محمد، يعني ابن صالح الأنماطي كيلجة، قال: أخبرنا بكر، قال: حدثنا أبو صالح كاتب الليث، قال: حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف". وقد تقدمه إلى ذلك أبو علي الحسن بن هانئ الحكمي أبو [44 و] [نواس] كما حدثنا [......] حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي، حدثنا محمد بن سعيد، أبو أمامة القيسي، حدثنا أبو المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، قال: رأيت أبا نواس عند روح بن القاسم، فحدث روح عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "القلوب جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف"، قال يزيد: فقال لي أبو نواس: سأجعل هذا الحديث منظوما في شعر، قلت: فإن فعلت ذلك فجئني به، فجاءني فأنشدني [البسيط]: يا قلب رفقا أجد منك ذا الكلف ... ومن كلفت به جاف كما تصف وكان في الحق أن يهواك مجتهدا ... بذاك خبر منا الغابر السلف:
319 - على بن أحمد بن سعد الله بن مالك اليعمري، أيدي، أبو الحسن
إن القلوب لأجناد مجندة ... لله في الأرض بالأهواء تعترف فما تناكر منها فهو مختلف ... وما تعارف منها فهو مؤتلف فقد وافقه في البيت كما ترى، وقصر عنه في صدر بييه الأول من بيتيه، وزاد عليه في عجزه زيادة لا خفاء بها وبحسنها وتحري معناها. توفي بمراكش سنة ثمان وست مئة، وقد أدركت بها بعض عقبه ثم انقرضوا، رحمهم الله.
314 - علي بن أحمد بن أشج الفهمي
. روى عن أبي محمد بن عتاب.
315 - على بن أحمد بن بشتغير، أبو الحسن
. روى عن شريح.
316 - علي بن أحمد بن حسين بن عيسى القيسي، شريشي، أبو الحسن
. روى عن أبي بكر بن خير.
317 - على بن أحمد بن حسين، أبو الحسن
. روى عن أبي محمد بن عتاب.
318 - على بن أحمد بن خلاص، أبو الحسن
. روى عن أبي إسحاق بن فرقد.
319 - على بن أحمد بن سعد الله بن مالك اليعمري، أيدي، أبو الحسن. روى بقرطبة عن أبي مزوان بن سراج وغيره. روى عنه أبو عبد الله ابن أبي الخصال في صغره، وانتفع بملازمته عند رحلته من شقورة في طلب العلم؛ وكان نحويا أديبا شاعرا محسنا مشاركا في فنون من العلم.
320 - علي بن أحمد بن سعيد بن عبد الله الكومي، مروي، أبو الحسن، ابن قنون والشنت مري
وقد ذكره أبو عمرو ابن الإمام في كتابه: "سمط الجمان وسقط الأذهان"، واستقضي [44 ظ] ببلده وأقرأ العربية والأدب، ومولده سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة، وتوفي سنة تسع وخمس مئة، ودفن داخل قصبة أبدة.
320 - علي بن أحمد بن سعيد بن عبد الله الكومي، مروي، أبو الحسن، ابن قنون والشنت مري. ذكره ابن الأثار في موضعين: في الأندلسيين، وقال: من أهل المرية، وفي الغرباء وقال فيه: من أهل المغرب، نزل المرية، وذكر بعض شيوخه في الموضعين. قال المصنف عفا الله عنه: وهو عندي واحد. روى بالأندلس عن بلديه أبي عبد الله بن أحمد بن حمزة، وأبوي القاسم: ابن بشكوال والشراط. ورحل وحج، وروى بالبقيع عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الأنصاري، وبالموصل عن أبي الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، وبالإسكندرية عن أبي حجاج وأبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن محمود بن الطفيل الدمشقي، واباء الحسن العليين: ابن فاضل بن سعد الله بن حمدون الصوري وابن قاسم بن سيف الحصري ومقاتل بن عبد العزيز البرقي، وأبوي الطاهر: ابن عوف والسلفي، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد بن مفرج بن غياث الأرتاحي، وأبوي الفضل: الغزنوي ومنوجهر بن محمد بن تركان شاه. روى عنه أبو البركات عبد الرحمن الزيزاري الواعظ، وأبو سليمان بن حوط الله، وأبو عبد الله بن الحلاء، وأبو القاسم الملاحي في مقدمه على غرناطة.
322 - علي بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن خيرة، بلنسي، أبو الحسن
وكان محدثا ذاكرا شديد العناية بهذا الشأن، منسوبا إلى معرفته، وثقه الملاحي، ورماه بالكذب أبو سليمان بن حوط الله؛ وأوطن مصر والقاهرة، وحدث بهما وصنف: "البستان في علم القرآن" و"فتح المنغلق وجمع المفترق" و"الزلفة والإرشاد إلى ما قرب وعلا من الإسناد"، وغير ذلك.
321 - علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن سليمان بن مكثر الخولاني، أبو الحسن
. روى عن أبي عبد الله بن هشام مقيم سبتة.
322 - علي بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن خيرة، بلنسي، أبو الحسن. تلا بقراءة ورش على أبي جعفر طارق بن موسى، وبالسبع على أبي جعفر ابن عون الله الحصار. وروى بالأندلس عن [45 و] أبي بكر عتيق العبدري، وأبي الخطاب بن واجب، وآباء عبد الله: ابن سعادة وابن المجاهد وابن نوح، وأبي العطاء بن نذير. وأجاز له أبو الحجاج بن أيوب الفهري، وأبو الحكم بن حجاج، وأبو ذر الخشني، وأبو عبد الله بن حميد، وأبو محمد بن عبيد الله.
ورحل في آخر ذي حجة من سنة ثمان وسبعين وخمس مئة، وحج مرتين وجاور بمكة كرمها الله، ولقي بها أبا حفص الميانشي، وأبا الطيب عبد المنعم بن يحيى بن الخلوف، وبالإسكندرية أبا الثناء حماد بن هبة الله بن حماد الحراني، وأبا الحسن بن عتيق القرطبي، وأبوي عبد الله المحمدين: ابن أبي بكر محمد بن الحسن الربعي الكركنتي والحضرمي، وأبا المفضل عبد المجيد بن الحسين ابن الحسن بن يوسف بن دليل الخطي الكندي الإسكندراني، وأبا محمد عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد بن سليمان اللخمي الشريشي الأصل، وببجاية أبا محمد عبد الحق ابن الخراط، فأخذ عنهم. وأجاز له: أبو القاسم سعيد بن سليمان بن سعيد بن أحمد بن عباس بن بلال الكندي الكوفي، وأبو محمد عبد العزيز بن فارس بن عبد العزيز الشيباني وغيرهم. وفي شيوخه كثرة. وعاد إلى بلده سنة ست وثمانين. روى عنه سبطه أبو محمد بن أبي جعفر بن عبد الله، وأبو الحسن ابن الجوهري، وأبو عبد الله ابن الأبار، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن القاسم بن زغبوش المكناسي، وأبو القاسم أحمد بن نبيل. وحدثنا عنه القضاة: أبو الحجاج ابن حكم، وأبو العباس بن محمد ابن الغماز -وهو آخر الرواة عنه وفاة- وأبو علي ابن الناظر. وكان مقرئا مجودا للقران أدب به دهرا ثم ترك ذلك، محدثا حسن السمت، منقبضا راجح العقل، فاضلا صالحا، ولي الصلاة بجامع بلنسية والخطبة به نحو أربعين سنة لم يحفظ عنه سهو فيها إلا في النادر، وخطب به منفردا إلى أن أسن فناوبه جماعة، ثم اعتزل صلاة الجهر مدة لضعفه وكبرته، واختلط قبل موته بأزيد من عام، فأخر عن الصلاة عند فراغه من صلاة الظهر
323 - علي بن أبي القاسم أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن يعيش بن حزم بن يعيش بن إسماعيل بن زكريا بن محمد بن عيسى بن حبيب بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الجبار الداخل إلى الأندلس ابن أبي سلمة الفقيه عبد الله ابن صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخاله وابن عمه وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة رضي الله عنهم أبي محمد عبد الرحمن بن عوف، الزهري، إشبيلي المنشإ والاستيطان باجي المولد، أبو الحسن
يوم الثلاثاء [45 ظ] مستهل رجب ثلاث وثلاثين وست مئة لاختلاط ظهر في كلامه؛ فلزم داره ولم يسمع منه بعد ذلك شيء. ولد سنة خمسين أو إحدى وخمسين وخمس مئة ببلنسية، وتوفي بها منتصف ليلة السبت الثانية والعشرين لرجب أربع وثلاثين وست مئة، ودفن عصر ذلك اليوم، وأنزله في قبره أبو الربيع بن سالم، وكان الحفل في جنازته عظيما حضرها الأمير يومئذ، وأتبعه الناس ثناء جميلا، رحمه الله.
323 - علي بن أبي القاسم أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن يعيش بن حزم بن يعيش بن إسماعيل بن زكريا بن محمد بن عيسى بن حبيب بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الجبار الداخل إلى الأندلس ابن أبي سلمة الفقيه عبد الله ابن صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخاله وابن عمه وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة رضي الله عنهم أبي محمد عبد الرحمن بن عوف، الزهري، إشبيلي المنشإ والاستيطان باجي المولد، أبو الحسن. روى عن أبي بكر عبد الرحيم بن أبي العيش، وأبي الحسن شريح، وأبوي عبد الله: ابن الحاج وابن أخت غانم، وأبي محمد بن عتاب وأبي الوليد بن طريف، قرأ عليهم وسمع وأجازوا له. وسمع على أبوي القاسم: الحسن بن عمر الهوزني، وعبد الرحمن بن علي الغساني النحريل، وتفقه بأبي عمر يوسف ابن شربولية وأبي مروان الباجي، وتأدب بابي الحسن بن الأخضر ولازمه في النحو، ولم يذكر أنهم أجازوا له، ولقي بأغمات وريكة أبا محمد بن علي سبط # ابن عبد البر، ولقي أبا الوليد بن رشد، وناولاه وأجازا له، وأجاز له أبو علي ابن سكرة، وله "برنامج" ذكرهم فيه وبين ما أخذه عنهم. وذكر ابن الأبار أنه سمع من أبي بكر ابن العربي وأبي الحسن ابن بقي وأبي الحسن بن مغيث وأن أبا الحسن خليص بن عبد الله وأبا عمران بن أبي تليد وأبا القاسم بن أبي جمرة أجازوا له، ولم يجر لذلك ذكرا في البرنامج المذكور. روى عنه ابناه: أبو بكر محمد وأبو القاسم، وأبو محمد عبد الرحمن، وهو آخر الرواة عنه، وأخوه أبو المغيرة عوف، وابن أخته أحمد بن محمد بن حكم، واسبوا إسحاق: ابن علي الزوالي [46 و] وابن محمد العبدري، وآباء بكر: عتيق ابن قنترال، والمحمدون: ابن أبي زمنين وابن خير وابن سعيد بن يبقى وابن يحيى النيار، وأبو الحسن بن يحيى القرشي وأبو الحكم عبيد الله بن غلنده، وأبو الخطاب بن واجب، وأبو عمر يوسف بن عياد، وأبوا القاسم: عبدا الرحمن ابنا المحمدين: اليزيدي وابن سعيد بن يبقى المذكور، وآباء محمد: جابر بن محمد الأموي وعبد الله بن جمهور وابن محمد بن إسماعيل بن زهير، وأبو مزوان مالك بن محمد ابن الرماك، وأبو الوليد جابر بن محمد الحضرمي. وكان من جلة أعيان بلده وأحد المتقدمين به للرتب العلية، واستقضي به صدر دولة أبي محمد عبد المؤمن بن علي، فحمدت سيرته. وكان محدثا راوية عدلا ثقة صحيح السماع، وافر الحظ من الفقه، متقدما في العربية، كريم الذات قديم الشرف، وأملى في مناسك الحج "مختصرا" حسنا. مولده بباجة سنة تسعين وأربع مئة، وتوفي بإشبيلية ليلة الثلاثاء [46 ظ] منتصف ربيع الأول، وقيل: لأربع عشرة ليلة بقيت منه سنة سبع وستين وخمس مئة، ودفن عقب صلاة العصر يوم الثلاثاء المذكور بخارج باب قرمونة، وصلى عليه ابنه الوزير أبو القاسم بمقربة من شفير قبره، وكانت جنازته مشهودة والثناء عليه جميلا.
325 - علي بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري، ميورقي، أبو الحسن، ابن طير
324 - علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الكناني، أبو الحسين الوقشي
. روى عن أبيه أبي جعفر. روى عنه أبو عمرو بن سالم.
325 - علي بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري، ميورقي، أبو الحسن، ابن طير. روى بالأندلس عن أبي الحسن بن عبد الغني الحصري، وأبي عمر بن عبد البر، وأبي محمد غانم بن وليد. ورحل وأخذ بدمشق عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي، وأبي محمد عبد العزيز بن أحمد ابن الكناني وتدبج معه، وأبي نصر بن طلاب، وبصور عن أبي علي الحسين بن سعيد الآمدي؛ وبالبصرة عن أبي في التستري وأقام لديه نحو عامين؛ ثم فصل إلى عمان طالبا الحديث والعلم، وقدم بغداد فأخذ بها عن الخطيب أبي بكر وتدبج معه. روى عنه سوى من ذكر: هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي وأبو محمد ابن الأكفاني. وكان محدثا مكثرا عدلا ثقة، حافظا للغة ضابطا لها. توفي ببغداد سنة سبع وسبعين وأربع مئة؛ قاله ابن الأكفاني، وقال أبو غالب الماوردي: قدم علينا البصرة ثم خرج إلى عمان، ولقيته بمكة سنة ثلاث وسبعين، ثم عاد إلى البصرة
328 - علي بن أحمد بن عطية المحاربي، غرناطي سكن بلنسية، أبو الحسن
326 - علي بن أحمد بن عبد الملك بن أحمدوس الخولاني، مرسي، أبو الحسن القرباقي
على أن يقيم بها، فلما وصل إلى بابها وقع عن الجمل فمات، وذلك سنة أربع وسبعين، قاله ابن عساكر عنه؛ قال: وقول الماوردي في وفاته أصح من قول ابن الاكفاني؛ لأنه شاهد ذلك. قال المصنف عفا الله عنه: ليس في مساق هذه الحكاية ما يقتضي مشاهدة وفاته، وإن كان قد ذكر أنه لقيه بمكة شرفها الله، فتأمله، اللهم إلا أن يكون الماوزدي عند ابن عساكر أضبط لهذا الشأن من ابن الأكفاني، أو يكون -عند ابن عساكر- الماوردي شاهد ذلك من وجه آخر، فالله أعلم.
326 - علي بن أحمد بن عبد الملك بن أحمدوس الخولاني، مرسي، أبو الحسن القرباقي. روى عن أبي علي بن سكرة، وأبي الطاهر التميمي، وأبي عبد الله ابن أبي الخصال، وهما من طبقته. [47 و] وأجاز له أبو بكر غالب بن عطية وأبو الحسن ابن الباذش، ورحل حاجا فسمع منه بالإسكندرية أبو محمد العثماني: "مقامات التميمي اللزومية" ولا أتحقق عوده إلى الأندلس.
327 - علي بن أحمد بن عبد الملك، أبو الحسن
. روى عن أبي عمر اللمتوني، ولعله القرباقي، والله أعلم.
328 - علي بن أحمد بن عطية المحاربي، غرناطي سكن بلنسية، أبو الحسن. روى عن قريبه أبي محمد عبد الحق بن عطية، أنشد عنه أبو الربيع بن سالم.
329 - علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن خلف الأنصاري، غرناطي، أبو الحسن، ابن الباذش
.
330 - علي بن أحمد بن علي بن حكم القيسي، غرناطي، أبو الحسن
روى عن أبيه، وأبي الوليد هشام بن أحمد بن بقوة. وأجاز له آباء الحسن: جده، وشريح وتلا عليه سبع ختمات بمضمن "الكافي" وسمعه عليه، وابن موهب ويونس بن مغيث، وأبو إسحاق بن خفاجة الشاعر، وأبوا بكر: ابن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن حامد وابن العربي، وآباء عبد الله: جعفر حفيد مكي وابن الحاج الشهيد وابن رغيبة، وأبو عامر محمد بن أحمد بن إسماعيل الطليطلي، وأبو العباس بن خلف المجود ابن النخاس، وأبو عمران بن حماد القاضي الفاضل، وأبو الفضل بن شرف وأبو القاسم أحمد بن محمد بن بقي، وأبوا محمد: ابن علي سبط بن عبد البر، وأبو محمد بن أبي جعفر. ومن أهل المشرق: أبو الطاهر السلفي، وأبو المظفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن زياد بن عمر بن العلاء بن شيبة الشيباني الطبري.
330 - علي بن أحمد بن علي بن حكم القيسي، غرناطي، أبو الحسن. وقد تقدم رفع نسبه والخلاف فيه في رسم أبيه؛ روى عن أبيه.
331 - علي بن أحمد بن علي بن خلف بن محمد التجيبي، إشبيلي، أبو الحسن، ابن علي
. روى عن أبيه، وعمه أبي بكر.
332 - علي بن أحمد بن علي بن صيلوص الفارسي، إشبيلي
.
333 - علي بن أحمد بن علي بن عبد الله الأنصاري، إشبيلي، أبو الحسن، ابن القصاب
. روى عن أبي الأصبغ الطحان، وأبي علي حسن بن علي بن خلوف اللواتي، وأبي القاسم ابن بشكوال.
334 - علي بن أحمد بن علي بن عيسى بن سعيد بن مختار بن منصور بن [47 ظ] شاكبر الغافقي، قرطبي فزغليطي الأصل وله قربى من عيسى بن دينار، الفقيه، أبو الحسن الشقوري
334 - علي بن أحمد بن علي بن عيسى بن سعيد بن مختار بن منصور بن [47 ظ] شاكبر الغافقي، قرطبي فزغليطي الأصل. وله قربى من عيسى بن دينار، الفقيه، أبو الحسن الشقوري. تلا على أبيه، وأبي عبد الله التجيبي القبري، وأبي مروان بن أبي يداس. وسمع من ابن عمه أبي الحسن محمد بن عبد العزيز بن علي المذكور. وكتب اليه مجيزا من أهل الأندلس آباء بكر: ابن طاهر وابن العربي وابن مدير، وأبوا الحسن: ابن هذيل وابن النعمة، وأبو زيد بن عبد الحق الخزرجي، وآباء عبد الله: ابن إبراهيم الجذامي وابن عبد الرزاق وابن وضاح، وأبو عمرو الخضر المروي، وأبو محمد بن عطية، وأبو مروان بن بونه، ومن أهل سبتة: أبو الفضل عياض، ومن أهل الإسكندرية بن الطاهر أبو عوف والسلفي. روى عنه أبو بكر السقطي، وأبو القاسم ابن الطيلسان، وأبو محمد بن عبد الرحمن بن برطله، وحدث عنه بالإجازة جماعة منهم: الأستاذ الكبير أبو بكر بن طلحة وابنه أبو محمد طلحة، وأبو العباس ابن الرومية، وشيخنا أبو الحسن الرعيني. وكان شيخا فاضلا صالحا ورعا دينا، ذا حظ وافر من الأدب، واستقضي ببعض أنظار قرطبة. وكف بصره آخر عمره، فالتزم إسماع الحديث بجامع قرطبة. وكان عالي الرواية تفرد في وقته بالرواية عن هؤلاء الأكابر الجلة الذين أجازوا له وغير هم، فرغب الناس في الأخذ عنه، واستجازوه من أقاصي البلاد لعلو إسناده وثقته وفضله وعدالته، وكان دأبه ختم القرآن بين اليوم والليلة؛ وكان حافظا له قائما عليه ملازما تلاوته بجامع قرطبة الأعظم طول نهاره.
335 - علي بن أحمد بن علي بن فتح بن لبال بن إسحاق بن أمية بن عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي، شريشي، أبو الحسن، ابن لبال
ولد لليلة بقيت من شوال ست وثلاثين وخمس مئة بقرطبة، وتوفي بها ليلة الاثنين الثانية عشرة من صفر ست عشرة وست مئة، ودفن يوم الاثنين بمقبرة أم سلمة وبمقربة قبر هارون بن سالم الزاهد.
335 - علي بن أحمد بن علي بن فتح بن لبال بن إسحاق بن أمية بن عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي، شريشي، أبو الحسن، ابن لبال. تلا بالسبع على أبي [48 و] الحسن شريح، وسمع الحديث عليه، وروى عن أبوي بكر: ابن طاهر وابن العربي، وأبي الحسن بن محمد بن مسلم الأديب، وأبي الطاهر التميمي، وأبي الفضل ابن الأعلم، وأجاز له أبو بكر بن فندلة وأبو الحجاج القضاعي. روى عنه أبوا بكر: ابن الغزال وابن خليفة وأبو الحسن ابن الفخار، وابنا حوط الله، وأبو العباس بن عبد المؤمن، وأبو علي ابن الشلوبين وأبو عمرو بن محمد بن غياث. وكان معتنيا بالقراءات مجودا لها، وافر الحظ من الآداب، حافظا للتاريخ والنسب، متقدما في علم العربية، عاقدا للشروط ضابطا لها، واستقضي بشريش فتقلد القضاء مكرها. وكان من أفاضل قضاة زمنه صدعا للحق في # قضائه وقياما بالعدل في أحكامه، لا تأخذه في الله لومة لائم، ثم تخلى عنه وتجرد لما كان بصدده من التدريس ونشر العلم، وكان محرضا على طلبه برا بطلبته، معظما لشأنه وأهله، لين الجانب لهم ناصحا في تعليمه، متواضعا في أحواله، متبذلا في لبسته، أكثر لباسه جبة صوف لا شعار لها، يتولى خدمته لنفسه وشراء ما يحتاج إليه وحمل خبزه إلى الفرن وسوقه منه تحاملا وقهر نفس. وله "شرح" مفيد على "مقامات الحريري" ومقالة نبيلة سماها: "روضة الأديب في التفضيل بين المتنبي وحبيب" و"مقدمة في العروض" نافعة؛ وكان يقرض مقطعات من الشعر يجيد فيها، وبينه وبين جماعة من أدباء عصره مخاطبات أدبية نظما ونثرا تدل على متانة أدبه. ومن نظمه قوله حين قلد القضاء يتبرم منه [مجزوء الخفيف]: كنت مذ كنت لم أزل ... كارها خطة القضا لم أردها وإنما ... ساقها نحوي القضا ولد سنة ثمان وخمس مئة، وتوفي ضحى يوم الثلاثاء لثلاث خلون من ذي قعدة، وقيل: من ذي حجة ثنتين، وقال ابن الأبار: ثلاث وثمانين وخمس مئة. ودفن ذلك اليوم، وكان الحفل في جنازته عظيما والثناء عليه جميلا، [49 ظ] ولم يزل قبره مزورا مرجو البركة، رضي الله عنه.