258 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن سعيد الأزدي، بلنسي، أبو بكر، ابن الصناع، ويلقب الهدهد
256 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبى طالب القيسي، وشقي سكن سرقسطة، أبو طالب
256 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبى طالب القيسي، وشقي سكن سرقسطة، أبو طالب. كان من أهل المعرفة باللغة والآداب ذاكرا لهما، درسهما دهرا، إلى حسن خط، ومشاركة في النظم والنثر، وعني بجمع شعر أبي عمر بن دراج القسطلي أتم عناية، فاستوعبه ملتقطا إياه من رقاعه ومظان وجدانه، حتى ظهر شفوف ما حشد منه على ما بأيدي الناس، ورتبه على حروف المعجم.
257 - محمد ابن الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن محمد، منازهر الأزدي، أبو عبد الله
. روى عن أبي بكر ابن العربي، وأبي الحسن شريح.
258 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن سعيد الأزدي، بلنسي، أبو بكر، ابن الصناع، ويلقب الهدهد. تلا على أبي داود الهشامي واختص به وعد في جلة أصحابه، وروى عن أبى القاسم خلف بن أحمد بن القاسم بن داود. تلا عليه أبو عبد الله بن أبي إسحاق اللريي وغيره. وكان متقدما في الإقراء: إحكام تجويد وحسن أداء، مشاركا في الأدب واللغة، حافظا للأخبار والأشعار، عارفا بعقد الشروط، متصرفا في الفقه، حسن الخط صحيح النقل، تصدر للإقراء بجامع بلنسية إثر وفاة شيخه أبي داود، واستمر على ذلك مدة، ثم انتقل إلى قرطبة وأقرا بجامعها الأعظم، واستقضاه ببعض كورها أبو عبد الله بن حمدين، ثم تحول إلى كورة باغه فتوفي هنالك صدر سنة ثمان وخمس مئة.
259 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن أبي زمنين المري، غرناطي، أبو بكر
.
260 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد البر الخولاني، قرطبي، أبو عبد الله
تلا القرآن على أبي بكر ابن النفيس، وأبي عبد الله بن شهيد، وتفقه بأبي الحسن بن عمر بن أضحى، وأبي عبد الله بن مالك وغيرهم؛ وكان من أهل المعرفة والذكاء، من بيت علم وجلالة. وتوفي معتبطا سنة أربعين وخمس مئة.
260 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد البر الخولاني، قرطبي، أبو عبد الله. روى عن أبي إسحاق بن كوزانة، وأبوي بكر: ابن حسون وابن خير، وأبي الحسن محمد [. . . .] الشقوري، وأبي الحسين بن ربيع، وأبي ذر محمد بن عبد العزيز، وآباء عبد الله: ابن بشكوال وابن حفص وابن زرقون وابن عراق وابن الفخار، وأبوي القاسم: ابن بشكوال -وأكثر عنه- وابن غالب، وأخذ عنه القراءات وكثيرا من كتب العربية، وأبي الوليد الحسن ابن المناصف. روى عنه أبو بكر بن جابر السقطي، وأبو الحسن الغزال المروي، وأبو القاسم القاسم ابن الطيلسان؛ وحدث عنه بالإجازة شيخنا أبو الحسن الرعيني وأبو محمد طلحة. وكان شديد العناية برواية الحديث وضبطه ولقاء أكابر حملته وملازمتهم والإكثار عنهم، مشهور العدالة ومتانة الدين والفضل والصلاحية والتسنن والتواضع، مع المعرفة للفقه والتبصر بالوثائق، وكان يعقدها، وأم بمسجد بني الصفار. قال أبو القاسم ابن الطيلسان: أتيته أنا والمحدث أبو بكر بن جابر نسأل منه الأخذ عنه فقال: ما أنا أهل لذلك، فقلنا: بل أنت أهل له، فأنشدنا [الطويل]: وإن بقوم سودوك لفاقة ... إلى سيد، لو يظفرون بسيد
261 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الجليل بن غالب بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن خلف بن القاسم بن غالب بن حمدون الأنصاري الخزرجي، إلشي، أبو عبد الرحمن، ابن غالب
توفي فجاءة بعد أن صلى بمسجد أبي حامد إماما عشاء ليلة الأحد الثانية عشرة من محرم أحد وعشرين وست مئة، ودفن بمقبرة ابن عباس، قاله ابن الطيلسان، وقال غيره: توفي سنة عشرين.
261 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الجليل بن غالب بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن خلف بن القاسم بن غالب بن حمدون الأنصاري الخزرجي، إلشي، أبو عبد الرحمن، ابن غالب. روى بمرسية عن أبي بكر بن أبي جمرة، وأبي عبد الله بن تحيا، وأبي عمر ابن عيشون، وأبوي محمد: ابن حوط الله وابن غلبون، وأبي يحيى بن إدريس، وببلنسية عن أبي بكر عتيق بن علي، وأبي الخطاب بن واجب، وأبوي عبد الله: ابن نسع وابن نوح، وبشاطبة عن أبي عمر بن عات، وبغرب الأندلس عن أبي جعفر بن مانع وأبي القاسم بن بقي. وكتب إليه من أهل الأندلس وسكانها: أبو بكر بن أبي زمنين، وأبوا جعفر: حكم وابن شراحيل، وأبو زكريا الأصبهاني، وأبو القاسم بن سمجون، وأبو كامل تمام بن الحسين، وجماعة غيرهم، ومن أهل المشرق: من الإسكندرية: أبو الحسن بن المفضل، ومن مكة شرفها الله: أبو شجاع زاهر بن رستم، وأبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري، في آخرين، وفي شيوخه كثرة. روى عنه غير واحد، منهم: أبو الحسن بن محمد الغزال، وحدثنا عنه شيخنا أبو علي ابن الناظر. وكان تام العناية بشأن الرواية، ومن أهل التحقق والدراية، عارفا بالحديث ذاكرا لرجاله، فقيها حافظا مدرسا، حسن الخط كثير التقييد، ذا حظ من الآداب واللغات، سريا جميل الصورة والشارة، سكن مرسية مدة، واستقضي بالمرية فشكرت طريقته واشتهر بالعدل في أحكامه والنزاهة ومكارم الأخلاق، ولم يختلف أحد من أهل البلاد التي سكنها في القول بفضائله والإعلان بكرم شمائله.
263 - محمد بن إبراهيم -ويقال: ابن محمد- ابن إبراهيم بن محمد بن وضاح اللخمي، غرناطي نزل شقر بعد حجه، أبو القاسم
262 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد الملك العذري، مروي, أبو عبد الله
وتوفي بغرناطة إثر ولايته قضاءها في أخريات صفر ست وثلاثين وست مئة. ومولده بشاطبة يوم الأحد لثلاث خلون من جمادى الآخرة سنة خمس وثمانين وخمس مئة.
262 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد الملك العذري، مروي, أبو عبد الله. روى عن أبي بكر بن مقيوس، وأبي [. . . .] الخضر بن عبد الرحمن، وأبي القاسم بن ورد، وأبي محمد عبد الحق بن عطية. وكان حسن الخط بارعه، عديم الضبط، يأتي فيما يحدث به بأغلاط قبيحة وأوهام شنيعة، وكان حيا سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
263 - محمد بن إبراهيم -ويقال: ابن محمد- ابن إبراهيم بن محمد بن وضاح اللخمي، غرناطي نزل شقر بعد حجه، أبو القاسم. تلا بالسبع على أبي الحسن بن هذيل وأكثر عنه، وأبي عبد الله بن حميد، وأبي القاسم بن حبيش، ورحل وحج، وتلا بالسبع على أبي علي ابن العرجاء بمكة، شرفها الله، سنة ست وسبع وأربعين وخمس مئة، وروى بها عن أبي جعفر بن كوثر وأبي الحسن بن سوار الغرناطيين، ودخل العراق وأخذ عن أبي محمد عبد الله بن علوان الحلي، وأقام في رحلته نحو تسع سنين. روى عنه ابنه أبو بكر، وأبو عبد الله بن عبد العزيز بن سعادة، وحدث عنه بالإجازة أبو عمر بن عات.
وكان مقرئا متقنا مجودا، ذا حظ من رواية الحديث، عدلا فيما ينقله، معروف الصلاح والزهد ورعا منقبضا فاضلا، مجاب الدعوة، خطب بجامع شقر، وأم به في الفريضة دهرا، وتصدر لإقراء القرآن به نحو أربعين سنة، محتسبا لله تعالى، لم يقبل من أحد قط هدية، ولا استشرف إلى أجر، ولا أخذ من أحد قط دينارا ولا درهما. وتوفي في صفر سبع وثمانين وخمس مئة.
264 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن هاني الغساني
. روى عن أبي علي بن سكرة.
265 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن هاني القرشي، إشبيلي
. كان بعد ست مئة.
266 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن يوسف الأزدي، إشبيلي، أبو عمرو، ابن زغلل، بفتح الزاي وإسكان الغين المعجم ولامين أولهما مفتوح
. روى عن أبيه، روى عنه شيخنا أبو الحسين عبيد الله بن أبي الربيع، وكان من جلة العاقدين للشروط ببلده، مبرزا في العدالة، فقيها حافظا، عارفا بالنوازل فرضيا.
267 - محمد بن إبراهيم بن أحمد الأنصاري
. روى عن شريح.
268 - محمد بن إبراهيم بن محمد الجمحي، يقال: إنه من أهل شرق الأندلس
. روى عن أبي الحسن ابن النعمة، وأبي الحكم ربيع بن أبي الحسين بن ربيع، وأبوي عبد الله: ابن حميد وابن عمر بن يوسف القيسي القاضي.
269 - محمد بن إبراهيم بن محمد الرعيني، أبو عبد الله
. روى عن شريح.
273 - محمد بن إبراهيم بن مسلم البكري، بلنسي، أبو عبد الله
272 - محمد بن إبراهيم بن مزين الأودي، أكشونبي، أبو مضر
271 - محمد بن إبراهيم بن مختار اللخمي، داني، أبو عبد الله
270 - محمد ابن الأمير أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفارسي، أبو عبد الله
. روى عن أبي الخطاب بن واجب.
271 - محمد بن إبراهيم بن مختار اللخمي، داني، أبو عبد الله. روى عن أبي بكر بن برنجال، وكان فقيها حافظا للمسائل، مشاورا في النوازل.
272 - محمد بن إبراهيم بن مزين الأودي، أكشونبي، أبو مضر. ولاه عبد الرحمن بن معاوية قضاء الجماعة بقرطبة في محرم سبعين ومئة، فتقلده أشهرا، ثم استعفى فأعفاه، ورحل حاجا فأدى الفريضة. روى عن أبي عبد الله مالك بن أنس، وانصرف إلى الأندلس، ومات عن سن عالية سنة ثلاث وثمانين ومئة.
273 - محمد بن إبراهيم بن مسلم البكري، بلنسي، أبو عبد الله. روى عن أبي عبد الله بن نوح قديما، روى عنه أبو عبد الله ابن الأبار. وكان متحققا بالعربية والآداب جيد التعليم لها، سهل العبارة عن أغراضها، إلى فضل وديانة، وانقباض ونزاهة. توفي سنة ثمان وعشرين وست مئة، ودفن بمقبرة باب الحنش.
274 - محمد بن إبراهيم بن مشرف بن ذروة الأشجعي، إلبيري
. كان عارفا باللغات والآداب والأشعار، متقدما في ذلك.
278 - محمد بن إبراهيم بن هاني بن عيشون، من ساكني طليطلة، أبو عبد الله الإلبيري
275 - محمد بن إبراهيم بن مغيرة، إشبيلي
. كان من أهل العلم، حيا سنة ست وثمانين وخمس مئة.
276 - محمد بن إبراهيم بن المفرج الأوسي، إشبيلي، أبو بكر الدباغ
. روى عن أبيه، وأبي الحسن بن جابر الدباج، وأبي عبد الله بن خلفون، وأبي الوليد ابن الحاج. وكان فقيها ذاكرا للفروع، درسها وغيرها، عاقدا للشروط، وجلس للعامة يعلمهم فقه الطهارة والصلاة وما يلزمهم؛ واستقضي بالمرية ورندة، وتوفي بها عام تسعة وستين وست مئة عن نحو ستين سنة.
277 - محمد بن إبراهيم بن نوح بن بونه، ميورقي جياني الأصل، أبو عبد الله الجياني
. روى عنه أبو محمد بن عبد الرحمن بن برطله، وكان دينا أديبا، شاعرا محسنا، عدديا ماهرا. توفي بميورقة قبل الحادثة عليها.
278 - محمد بن إبراهيم بن هاني بن عيشون، من ساكني طليطلة، أبو عبد الله الإلبيري. له رحلة تلا فيها على أبي بكر بن أشتة، وسمع منه بعض مصنفاته، وروى عن أبوي بكر: الآجري والأدفوي، وأبي الحسن ابن حموية، والحسن بن الخضر الأسيوطي، وحمزة الكناني. روى عنه الصاحبان وقالا: إنه كان إمام الجامع بطليطلة، وذكر أبو عمرو الداني أنه أقرأ الناس بالأندلس، وحدث وكتب عنه، وقرأ عليه غير واحد، وتوفي بعد التسعين وثلاث مئة.
281 - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن محمد الأنصاري الخزرجي، مرسي، أبو عبد الله الغلاظي
280 - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الملك بن عبد الحميد بن محمد المعافري، طليطلي، أبو عبد الله
279 - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن سعيد؛ قرطبي طليطلي الأصل، أبو عبد الله، ابن الأمين
279 - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن سعيد؛ قرطبي طليطلي الأصل، أبو عبد الله، ابن الأمين. ابن عم المحدث أبي إسحاق ابن الأمين. أخذ عن أبي إسحاق الزرقالة، وعامر الصفار. وكان بارعا في علم العدد والمساحة وفرائض المواريث، وتوفي سنة تسع وثلاثين وخمس مئة.
280 - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الملك بن عبد الحميد بن محمد المعافري، طليطلي، أبو عبد الله. روى ببلده عن أبي المطرف بن مدراج. وله رحلة إلى الشرق روى فيها عن أبي بكر بن أحمد بن خروف، وأبي قتيبة مسلم بن الفضل. روى عنه الصاحبان وأبو عبد الله بن عبد السلام الطليطليون، وتوفي في رجب تسع وتسعين وثلاث مئة.
281 - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن محمد الأنصاري الخزرجي، مرسي، أبو عبد الله الغلاظي. روى عن أبي القاسم بن حبيش وأكثر عنه. وأجاز له من أهل المشرق: أبو الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وأبو القاسم هبة الله بن علي البوصيري، وأبو محمد بن بري، وأبو يعقوب بن الطفيل الدمشقي بإفادة أبي جعفر بن عميرة. حدث عنه بالإجازة أبو عبد الله ابن الأبار. وكان محدثا راوية معنيا بهذا الشأن، استشهد، نفعه الله، يوم الجمعة لليلة بقيت من ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين وست مئة على أيدي روم تغلبوا على مركب ركب فيه من قرطاجنة ساحل شرق الأندلس.
287 - محمد بن إبراهيم الحضرمي، يساني -بضم الياء المسفولة وتشديد السين الغفل وألف ونون منسوبا- أبو عبد الله
282 - محمد بن إبراهيم بن يحيى اللخمي
. روى عن أبي الوليد بن رشد، كان حيا سنة أربع عشرة وخمس مئة.
283 - محمد بن إبراهيم الأنصاري، مالقي، أبو عبد الله
. روى عن أبي عبد الله بن أيوب بن نوح.
284 - محمد بن إبراهيم البكري
. روى عن أبي عبد الله حفيد مكي.
285 - محمد بن إبراهيم البلوي، أبو عبد الله
. روى عن أبي جعفر ابن الباذش.
286 - محمد بن إبراهيم الجذامي، أبو عبد الله، ابن الحاج والقنيقل
. روى عن أبي بكر غالب بن عطية، وأبي الحسن ابن الباذش، وأبي محمد بن عتاب. روى عنه أبو جعفر بن أحمد بن صدقة، وأبو عبد الله بن عروس، وأبوا محمد: عبد الحق الجمحي وعبد المنعم ابن الفرس، وأبو علي الحسن بن قاسم، وغيرهم. وكان مقرئا فقيها ماهرا في علوم اللسان وعلم الكلام، درس ذلك كله، واستقضي بجيان وغيرها. وتوفي بغرناطة إثر سنة أربعين وخمس مئة.
287 - محمد بن إبراهيم الحضرمي، يساني -بضم الياء المسفولة وتشديد السين الغفل وألف ونون منسوبا- أبو عبد الله. روى عن أبي القاسم ابن بشكوال، وأبي محمد القرطبي وصحبه، وكان ذا حظ من العربية واللغة مع الصلاح والفضل، وقدم إلى الصلاة والخطبة ببلده، واستقضي به مدة طويلة، وصنف.
289 - محمد بن إبراهيم، بطليوسي، أبو بكر وأبو عبد الله المديني
288 - محمد بن إبراهيبم الغساني، أبو عبد الله
. روى عن أبي علي الرندي عام خمسة عشر وست مئة.
289 - محمد بن إبراهيم، بطليوسي، أبو بكر وأبو عبد الله المديني. تلا بالسبع على أبي محمد بن البيب، روى عنه ابنه أبو إسحاق إبراهيم الأعلم في "السلك المنظوم في رجال الموطإ"، وأبو علي حسين بن محمد البطليوسي. وكان مقرئا مجودا خطيبا. واستشهد في وقيعة العقاب منتصف صفر تسع وست مئة.
290 - محمد بن إبراهيم العطار، أبو عامر
. روى عن أبي جعفر ابن الباذش.
291 - محمد بن أبي بكر بن أبي الفتح العبدري، داني، أبو عبد الله
. روى عن أبي بكر أسامة بن سليمان، روى عنه أبو علي الحسن بن محمد بن لب. وكان مقرئا مجودا راوية ثقة. توفي بدانية قبل خروج أهلها في نحو ستة وثلاثين وست مئة.
292 - محمد بن أبي بكر بن محمد بن موسى الأنصاري، بلنسي
. عاقد للشروط، مبرز في العدالة.
293 - محمد بن أبي بكر بن هشام -يكمل نسبه من رسوم سلفه- قرطبي، أبو عبد الله
. روى عن أبيه، وعمه وغيرهما من شيوخ بلده، وكان من بيت علم وجلالة،
296 - محمد بن إدريس بن عبيد الله بن يحيى المخزومي، بلنسي سكن جزيرة شقر، أبو عبد الله
ذاكرا للحديث بارعا في الآداب، جيد الخط حاذيا فيه حذو أبيه، وصنف في "عمل يوم وليلة" مجموعا مفيدا.
294 - محمد بن أبي بكر الأزدي، إشبيلي أبو عبد [الله] ابن الفخار
. روى عن أبي عبد الله بن زرقون، وكان مكتبا صالحا، عالما بعلم الكلام، درس "إرشاد" أبي المعالي كثيرا، وكان مبارك التعليم حسن الإلقاء صادق القصد في الإفادة، فنفع الله به خلقا كثيرا ممن تردد للاستفادة منه رجالا ونساء، ولم يزل دأبه ذلك إلى أن توفي في حدود الأربعين وست مئة عن سن عالية، وكان من أهل الفضل والدين.
295 - محمد بن أخيل، رندي، أبو بكر
. 296 - محمد بن إدريس بن عبيد الله بن يحيى المخزومي، بلنسي سكن جزيرة شقر، أبو عبد الله. لازم في صغره أبا الوليد الوقشي وأخذ عنه، ولكنه لم يحدث عنه؛ إذ لم يثق بما أخذ عنه، وروى عن أبي بكر عبد الباقي ابن برال وأبي الحسن خليص بن عبد الله، وصحب أبوي عبد الله: ابن الجزار وابن خلصة، وأبوي محمد: الركلي وابن السيد، وغيرهم. روى عنه أبو الحسن بن إدريس الزناتي، وأبو العباس بن سليمان، وأبو محمد بن سفيان، وكان مشاركا في علم الحديث وميز رجاله والكلام على معانيه، متحققا بالأدب، ضابطا للغة متقنا، له حظ من قرض الشعر. توفي ببلنسية في ذي القعدة سنة ست وأربعين وخمس مئة.
297 - محمد بن إدريس بن علي بن إبراهيم بن القاسم، شقري، أبو عبد الله، ابن مرج الكحل
297 - محمد بن إدريس بن علي بن إبراهيم بن القاسم، شقري، أبو عبد الله، ابن مرج الكحل. روى عنه أبو جعفر بن عثمان الوراد، وأبو الربيع بن سالم، وآباء عبد الله: ابن الأبار وابن عسكر وابن أبي البقاء، وأبو محمد بن عبد الرحمن بن برطله. وحدثنا عنه شيخنا أبو الحسن الرعيني رحمه الله. وكان شاعرا مفلقا، غزلا بارع التوليد، رقيق الغزل، وكانت بينه وبين طائفة من أدباء عصره مخاطبات ظهرت فيها إجادته، وله أمداح في كثير من أمراء وقته ورؤسائه، وكان ذلك مما أجاد فيه، وكان مبتذل اللباس على هيئة أهل البادية، ويقال: إنه كان أميا. أنشدت على شيخنا أبي الحسن الرعيني رحمه الله، ونقلته من خطه، قال: أنشدني -يعني أبا عبد الله بن مرج الكحل هذا- لنفسه [الكامل]: عرج بمنعرج الكثيب الأعفر ... بين الفرات وبين شط الكوثر ولتغتبقها قهوة ذهبية ... من راحتي أحوى المدامع أحور وعشية كم كنت أرقب وقتها ... سمحت بها الأيام بعد تعذر نلنا بها آمالنا في روضة ... تهدي لناشقها نسيم العنبر والدهر من ندم يسفه رأيه ... في ما مضى منه بغير تكدر # والورق تشدو والأراكة تنثني ... والشمس ترفل في قميص أصفر والروض بين مذهب ومفضض ... والزهر بين مدرهم ومدنر والنهر مرقوم الأباطح والربى ... بمصندل من زهره ومعصفر وكأنه وكأن خضرة شطه ... سيف يسل على بساط أخضر وكأنما ذاك الحباب فرنده ... مهما طفا في صفحه كالجوهر وكأنه، وجهاته محفوفة ... بالآس والنعمان، خد معذر نهر يهيم بحسنه من لم يهم ... ويجيد فيه الشعر من لم يشعر ما اصفر وجه الشمس عند غروبها ... إلا لفرقة حسن ذاك المنظر قال شيخنا أبو الحسن، رحمه الله: هذا من الشعر الفائق الرائق الذي لا نظير له. قال: وأنشدني قطعة أخرى [الكامل]: أرأت جفونك مثله من منظر ... ظل وشمس مثل خد معذر وجداول كأراقم حصباؤها ... كبطونها وحبابها كالأظهر قال شيخنا أبو الحسن: هذا التتميم العجيب في تشبيه الجداول بالأراقم زعم أنه لم يسبق إليه. وقرارة كالعشر ثني خميلة ... سالت مذانبها بها كالأسطر فكأنها مشكولة بمصندل ... من يانع الأزهار أو بمعصفر أمل بلغناه بهضب حديقة ... قد طرزته يدا الغمام الممطر فكأنه والزهر تاج فوقه ... ملك تجلى في بساط أخضر راق النواظر منه رائق منظر ... يصف النضارة عن جنان الكوثر # كم قاد خاطر خاطر مستوفز ... وكم استفز جماله من مبصر لو لاح لي فيما تظاهر لم أقل: ... عرج بمنعرج الكثيب الأعفر قال شيخنا أبو الحسن: وأنشدني بلفظه لنفسه [الكامل]: وعشية كانت قنيصة فتية ... ألفوا من الأدب الصريح شيوخا فكأنها العنقاء قد نصبوا لها ... من الانحناء إلى الوقوع فخوخا شملتهم آدابهم فتجاذبوا ... سر السرور محدثا ومصيخا والورق تقرأ سورة الطرب التي ... ينسيك منها ناسخ منسوخا والنهر قد طمحت به نارنجة ... فتيممت من كان فيه منيخا فتخالهم خلل السماء كواكبا ... قد قارنت بسعودها المريخا خرق العوائد في السرور نهارهم ... فجعلت أبياتي له تاريخا وقوله [الكامل]: لا تنكروا في المرء حب رياسة ... حب الرياسة في طباع العالم كل أبوه آدم وطلابه ... إرث الخلافة في أبيه آدم وقوله في التحريض على التعلم [مجزوء الوافر]: تعلم إن تشأ عزا ... فكل جهالة ذله فكم باك على وزر ... بعين منه منهله وربتما يزل إذا ... أراد إزالة الزله وهل تشفى بلا علم ... نفوس هن معتله طبيب المرء علته ... إذا لم يعرف العله # وقوله في ذم الجهل [الطويل]: عجبت لمن يرجو متابا لجاهل ... وما عنده أن الذنوب ذنوب إذاكان ذنب المرء للمرء شيمة ... ولم يره ذنبا فكيف يتوب؟! وقوله في حسن الظن بالله عز وجل، حقق الله رجاءه [الخفيف]: إن ظني بمن عصيت جميل ... أتراه معذبي؟ ما أظن ما أراه إلا يجود بعفو ... إن قلبي بعفوه ممطئن حاش لله أن يخيب ظني ... إنه لا يخيب في الله ظن وقوله يتندم لذنوبه ويذكر بعض الواعظين ويستدعي منه الدعاء [الكامل]: اذكر ذنوبك أيهذا الناسي ... واستغفرن الله رب الناس واقرع على ما فات سنك نادما ... واكرع من العبرات في أكواس وانفض عن الدنيا يديك ولا تكن ... تعنى بهذي الأربع الأدراس واكحل جفونك بالسهاد فإنما ... يرضي حبيبك غاية الإيناس أتنام عمن ليس يمنع وصله؟! ... أخطأت أن خالفت كل قياس من بات ملتذا بقرب حبيبه ... لم تتصل أجفانه بنعاس لو أن وجدك لا يفتر لم تكن ... تنسى حبيبا لم تجده بناس إلا وجدت الوجد فيه لذة ... إلا رأيت السقم خير لباس انظر لنفسك قبل وقت رحيلها ... واذكر بقبرك قلة الإيناس يا ذا الذي أهدى لنا تحف الهدى ... وأعاد ذكر الدين بعد تناس حيتك نفس صبة بتحية ... وردت عليك نفيسة الأنفاس ترجو بيمنك دعوة من مؤمن ... بنيت من التوفيق فوق أساس # عن خاطر صعب القياد مخاطر ... من كثرة الأوزار في وسواس وقريحة بالسيئات قريحة ... خمدت وكانت في ذكاء إياس هزت مواعظك القلوب تشوقا ... حتى ألانت كل قلب قاس فلتشفها بعد الضلالة بالهدى ... أنت الطبيب لها وأنت الآسي وقال رجل: الحمد لله على كل حال، فقيل له: هذا موزون فأجزه، فقال ملتزما ما لا يلزم [السريع]: الحمد لله على كل حال ... بحال حل وبحال ارتحال بدأنا عن قدرة أولا ... ثم يعيد البدء بعد استحال أرواحنا دين لآجالنا ... وملك الموت عليها محال يقتادنا الموت وأعمارنا ... كأنها العيس ونحن الرحال يا تاركا أوزاره بعده ... باقية لم تستحل واستحال إنا إلى الله وإنا له ... نعامل الله بهذا المحال هل ينفع النفس على ضعفها ... محالها عند شديد المحال؟! لا تنتحل غير التقى خطة ... فإن تقوى الله خير انتحال واستغفر الله على ما مضى ... وجدد التوبة في كل حال واذكر إذا حلت فكم نادم ... لم يغنه من ندم حين حال قرت عيون شاهدات لها ... بنور من تشهد فيه اكتحال وقوله [الطويل]: ألا بشروا بالصبح مني باكيا ... أضر مع الليل الطويل به البكا ففي الصبح للصب المتيم راحة ... إذا الليل أجرى دمعه وإذا شكا ولا عجب أن يمسك الصبح عبرتي ... فلم يزل الكافور للدم ممسكا # وقال أبو بكر بن محمد بن جهور: رأيت لإبن مرج كحل مرجا أحمر قد أجهد نفسه في خدمته فلم ينجب، فقلت له [البسيط]: يامرج كحل ومن هذي المروج له ... ما كان أحوج هذا المرج للكحل ما حمرة الأرض من طيب ومن كرم ... فلا تكن طمعا في رزقها العجل فإن من شأنها إخلاف آملها ... فما تفارقها كيفية الخجل فقال أبو عبد الله بن مرج كحل [البسيط]: يا قائلا إذ رأى مرجي وحمرته: ... ما كان أحوج هذا المرج للكحل هو احمرار دماء الروم سيلها ... بالبيض من مر من آبائي الأول أحببته أن حكى من قد فتنت به ... في حمرة الخد أو إخلافه أملي قال شيخنا أبو الحسن، وقرأته عليه ونقلته من خطه: عرفته يوما بحاجة قضيت له كان لها من نفسه مكان، فأنشدني مرتجلا [الوافر]: أبا حسن أعندك أن عيني ... إذا ما أبصرتك تقر عيني مكانك في المودة من فؤادي ... مكانك في السراوة من رعين قال المصنف عفا الله عنه: أرى أن في تصريع البيت الأول إيطاء فتأمله. وكتب إلى أبي عمرو محمد بن عبد الله بن غياث [الوافر]: أبا عمرو ولي نفس ونفس ... تهادى ذا إليك وذي تجيش وجأش كلما لاقى بصبر ... جيوش هوى أمدتها جيوش وقلب ضل عني لست أدري ... أمثواه الجزيرة أم شريش سوى أني يطير إليك روحي ... بأجنحة الهوى والشوق ريش كأنما لم ننل بالجزع أنسا ... تلوذ به حوالينا الوحوش # ومن سر السرور لنا مهاد ... وفوق رؤوسنا منه عروش وقد راش الشباب جناح أنسي ... بحيث جناح غيري لا يريش فيا عجبا من الأيام تبدي ... لنا دعة وأيدينا تبوش ألا لله منك صفي ود ... له رجحان حلم ما يطيش تمازج روحه حبا بروحي ... فما أدري بأيهما أعيش كتبته يا سيدي والود تندى عرارته، وتفهق بالعذب النمير قرارته، لا مزيد فيه فأبينه، ولا غائب منه فأشخصه وأعينه، عن شوق يطارح الحمام، ودمع يساجل الغمام، وذكر متى عن لي تفجعت فتوجعت، ولربما سجعت فرجعت [الوافر]: أبا عمرو متى تقضي الليالي ... بلقياكم وهن قصصن ريشي؟! أبت نفسي هوى إلا شريشا ... ويا بعد الجزيرة من شريش! وأخبرنا أنه اجتمع في مرسية بأبي بحر صفوان بن إدريس، قال: وكنا مزمعين على فرقة وبين، فقال لي: أجز [مخلع البسيط]: أنت مع العين والفؤاد ... دنوت أو كنت ذا بعاد فقلت [مخلع البسيط]: فأنت في القلب في السويدا ... وأنت في العين في السواد ومنه [الرمل]: مثل الرزق الذي تطلبه ... مثل الظل الذي يمشي معك أنت لا تطلبه متبعا ... فإذا وليت عنه تبعك
301 - محمد بن أرقم السبئي، قرطبي
298 - محمد بن إدريس الجذامي، بلنسي، أبو عبد الله الجالقي وابن غرانة
ومنه [الطويل]: دخلتم فأفسدتم قلوبا بملككم ... فأنتم على ما جاء في سورة النمل وبالعدل والإحسان لم تتخلقوا ... فلستم على ما جاء في سورة النحل توفي ببلده يوم الاثنين لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول، ودفن يوم الثلاثاء بعده سنة أربع وثلاثين وست مئة.
298 - محمد بن إدريس الجذامي، بلنسي، أبو عبد الله الجالقي وابن غرانة. روى عن أبي القاسم بكار بن برهون الغرديس، روى عنه يزيد بن رفاعة، وكان أحد الفقهاء المشاورين. توفي سنة سبع وعشرين وخمس مئة.
299 - محمد بن إدريس الفهري، قرطبي، أبو عبد الله
. روى عن أبي القاسم ابن بشكوال وعبد الجبار بن أحمد بن مروان ومحمد ابن أحمد بن سفيان، وكان حيا سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.
300 - محمد بن إدربس اللخمي، أبو عبد الله
. روى عن شريح.
301 - محمد بن أرقم السبئي، قرطبي. كان نحويا ذا معرفة بالحساب متفننا فيه، واستأدبه الأمير محمد بن عبد الرحمن لأولاده: القاسم وأصبغ وعثمان.
303 - محمد بن إسحاق اللخمي، شلبي، أبو بكر، ابن الملح وابن الملاح
302 - محمد بن إسحاق بن عياش الزناتي، غرناطي، أبو عبد الله الكماد، حرفته التي كان قديما منتحلها
302 - محمد بن إسحاق بن عياش الزناتي، غرناطي، أبو عبد الله الكماد، حرفته التي كان قديما منتحلها. روى عن أبي بكر بن أبي زمنين وتفقه به، وأبي الحجاج ابن الشيخ، وأبي الحسن بن كوثر، وأبي خالد بن رفاعة، وأبي عبد الله بن عروس، وأبي محمد عبد الحق بن بونه. وكان فقيها حافظا شديد الشغف بالعلم، وتلبس أحيانا بالوعظ في البادية. وتوفي بغرناطة أول رمضان ثمان عشرة وست مئة.
303 - محمد بن إسحاق اللخمي، شلبي، أبو بكر، ابن الملح وابن الملاح. روى عنه ابناه أبو القاسم أحمد وأبو محمد عبد الملك، وكان أديبا بارعا، شاعرا محسنا.
304 - محمد بن أسد بن محمد الأنصاري
. روى عن أبي القاسم الملاحي.
305 - محمد بن إسماعيل بن أحمد بن سكن الحضرمي، إشبيلي
. له رحلة أخذ فيها عن أبي الطاهر السلفي.
306 - محمد بن إسماعيل بن أحمد الخولاني، إشبيلي
. عاقد للشروط بها.
307 - محمد بن إسماعيل بن حسين
. روى عن أبي علي بن سكرة.
308 - محمد بن إسماعيل بن خلف بن سليمان بن محمد الحضرمي
. روى عن شريح.
310 - محمد بن إسماعيل بن سعد السعود بن أحمد بن هشام بن إدريس ابن محمد بن سعيد بن سليمان بن عبد الوهاب بن عفير الأموي، وقد تقدم في رسم أبيه تحقيق نسبهم وما قيل فيه، لبلي سكن إشبيلية طويلا ثم مراكش، أبو الوليد
309 - محمد بن إسماعيل بن خلف العكي، قرطبي
. كان من أهل العلم والتبريز في العدالة، حيا في حدود أربع مئة.
310 - محمد بن إسماعيل بن سعد السعود بن أحمد بن هشام بن إدريس ابن محمد بن سعيد بن سليمان بن عبد الوهاب بن عفير الأموي، وقد تقدم في رسم أبيه تحقيق نسبهم وما قيل فيه، لبلي سكن إشبيلية طويلا ثم مراكش، أبو الوليد. روى عن أبيه أبي أمية، وأبي بكر بن طلحة، وأبي الحسن بن عبد الله، وأبوي الحسين: ابن زرقون وابن عظيمة، وأبي عبد الله بن تميم البهراني، وأبي علي ابن الشلوبين، وأبي القاسم موسى بن نام، وأبي محمد عبد الحق بن عبد الله بن عبد الحق وغيرهم. قرأت عليه وسمعت، وأجاز لي وأنشدني كثيرا من شعره، وطالعني بجملة من رسائله، وكان من بيت علم وجلالة، أديبا جيد الكتابة، شاعرا محسنا، طيب النفس كريم الأخلاق، حسن اللقاء كثير البر، سالم الباطن، ممتع المجالسة فكه المحاضرة مليح التندير، مشكور الطريقة، قديم النجابة، تلبس طويلا في الأندلس ومراكش بعقد الوثائق، وكان بصيرا بها وبعللها، نافذا في معرفتها، واستقضي ببلد نفيس: من أحواز مراكش، ثم بالسوس، وعرف في ذلك كله بالنزاهة والعدالة. مولده عام ثلاثة وتسعين وخمس مئة، وتوفي بمراكش بعد عصر يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة سبع وستين وست مئة، ودفن عصر يوم الخميس بعده بمقبرة باب الصالحة، أحد أبواب مراكش الشرقية.
ومن شعره ما أنشدنيه، ونقلته من خطه [البسيط]: أقصر، ففي الحرص والتطويل للأمل ... عجز يؤدي إلى التقصير في العمل غر الغرور بآمال تكفلها ... فهل تكفل بالتأخير للأجل؟ فشمر الذيل من هزل لهوت به ... عن ساق جدك واخلع بردة الكسل واعمل لأخراك في دنياك مجتهدا ... قبل الرحيل ولازم أهبة العجل وخير زادك تقوى الله في ظعن ... فلتدخر من تقاه زاد مرتحل وأيقظ النفس من نومات غفلتها ... بئس المغرر من يغفي على وجل لله قوم لحب الله قد قسموا ... زمانهم قسمة المحبوب في الأزل: نهارهم لصيام فيه متصل ... وليلهم لقيام غير منفصل جنوبهم تتجافى عن مضاجعهم ... فلا ترى خلف أستار ولا كلل يدعون ربهم خوفا وآونة ... يدعونه طمعا، يا حسن منتقل! كأنهم بسواد الليل قد كلفوا ... فيرفلون من الظلماء في حلل من حبها أسكنوها في نواظرهم ... فمن ظلام الليالي ظلمة المقل كحلت عينيك كي تحظى بكحلتهم ... (ليس التكحل في العينين كالكحل) فاسهر تنل نور من أذكى عيونهم ... في كحلة الليل نور ليس في الكحل أولئك القوم نعم القوم قد شغلوا ... بالله حين الورى بالنوم في شغل فاسمع عويلهم واتبع سبيلهم ... تسلك بما سلكوه أفضل السبل ولتدمن القرع في باب الرجاء عسى ... أن يفتح الباب للراجي على مهل يا رب يا رب هذي قطعة صدرت ... عن صدر من قطع الأيام بالغزل # فتب عليه وكفر ما تعد له ... بها بخير البرايا خاتم الرسل وصل صلاة وتسليما عليه، إلى ... جلالك انتهت الآمال يا أملي ومنه في ذم الجهل والحض على طلب العلم، وأنشدته عليه [السريع]: للعلم نور مستبين كما ... للجهل أيضا ظلمة في الورى فالعلم يسمو بك فوق السها ... والجهل يهوي بك تحت الثرى فذد عن العين، بإسهارها ... في طلب العلم، لذيذ الكرى وامش به نورا فما من يرى ... ممشاه بالنور كمن لا يرى ومنه في الغزل، وضمنه معنى نحويا [الكامل]: يا سائلي: هل افقت من ألم الهوى ... إني فريق والمفيق فريق ضدان في طرفين من علاته ... حلا بجثماني فكيف أفيق؟! العين في بحر الدموع غريقة ... والقلب في نار الولوع حريق أبعلتين -وأنت نحوي- ترى ... صرفي لبرء؟! ما لذاك طريق ومنه في التمسك بالبذل والإحسان [المتقارب]: ألا لا تلمني أن أبذلا ... ولا تمنعني أن أسألا فإن رمت بخلي على سائل ... بخلت عليك بأن أبخلا فإن الثناء لمن يبتغيه ... كذا يقتنيه وإلا فلا ومنه، في فريضة بنتين وشقيقتين [الطويل]: أيا مدعي علم الفرائض أفت في ... موارثة قل المحيط بها علما: نساء على شطرين أضحين أربعا ... أحطن بميراث فأفنينه قسما فصار لشطر بالسوية بعضه ... وبعض لشطر بالسوية قد عما # فكان لإحدى من حوى الشطر منهما ... كحظ اثنتين من أخيه ولا ظلما؟ فإن كنت ذا فهم بها وبشرحها ... فقد فقت في إيضاح ألغازها فهما ومنه، في الحث على التوبة والأعمال الصالحة [الكامل]: يا أيها الإنسان إنك كادح ... كدحا تلاقيه فتب ياكادح لا يستوي في الوزن كدح طالح ... يوم الجزاء غدا وكدح صالح هذاخفيف طائش ميزانه ... رأي العيان وذا ثقيل راجح شتان بين مخفف ومثقل ... خسر التجارة ذا، وهذا رابح فترى المخفف مثقلا بذنوبه ... عكس القضية، والمثقل رابح ومنه، يعزي شيخنا أبا الحسن في ابنه الأنجب صاحبنا أبي الحسين محمد رحمه الله، وسمعته ينشدهما إياه عند الفراغ من مواراته، على قبره [البسيط]: أبا الحسين لئن غيبت في جنن ... فما تغيب ما خلفت من حسن وإذ أجور الرزايا فوق ما رزأت ... فلا كأجرك، فاصبر يا أبا الحسن ومنه [المتقارب]: صغار ذنوبك تبني الكبار ... فلا تحقرن الذنوب الصغار فإن صغار حجار البناء ... بها يتحكم وصل الصغار ومنه، في معنى: "جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها" [الطويل]: أساءوا فأبغضناهم ثم أحسنوا ... إلينا فأحببناهم ليس ذا بدعا تحب القلوب المحسنين جبلة ... وتبغض أيضا من أساء لها طبعا # ومنه، في معنى قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه: الطبيب أمرضني؟ [الكامل الأحذ]: تعب المبكر بالدليل إلى ... غير الكفيل له بعافيته وقد استراح من استنام لمن ... هو آخذ أبدا بناصيته فاستشف ممرضك الطبيب ولا ... تستشف من يعيا بداهيته وفي المعنى [السريع]: لا تعتمد إلا على الله في ... شفائه من مرض أحرضك ما يكشف الضر ويشفي سوى ... طبيبك الأعلى الذي أمرضك ومنه، في مثال نعل النبي - صلى الله عليه وسلم -[الخفيف]: يا مثالا مماثلا لعظيم ... كل ما ماثل العظيم عظيم ياشبيها لنعل حب قديم ... فله في القلوب حب قديم كرم النعل من لباس كريم ... كل ما يلبس الكريم كريم فالثموا نعله وصلوا عليه ... فهو دأبا بكم رءوف رحيم وذيل البيتين اللذين كان بلال رضي الله عنه ينشدهما، وهما [الطويل]: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل؟ وهل أردن يوما مياه مجنة ... ويبدو لعيني شامة وطفيل؟ فقال [الطويل]: وهل لي لبيت الله حج معجل ... ييسر في قصدي إليه سبيل أطوف به سبعا وألثم ركنه ... وأدعو وعيني بالدموع تسيل؟ وهل عرفات أنتحيها بوقفة ... تحط ذنوبا حملهن ثقيل؟
وهل أرتوي من ماء زمزم محرما ... فيبرد من حر المشوق غليل؟ وهل بعده طيب لعيشي بطيبة ... بزورة قبر حل فيه رسول به ختم الله النبوة، زادها ... به شرفا تعلو به وتصول أمرغ خدي في تراب حريمه ... وأذكر أشواقي له فأطيل وأسأل منه لي الشفاعة في غد ... لعلي يقضى لي لديه قبول؟ فيا رب وصلني إليه بجاهه ... لديك، فيشفى بالوصول عليل عليه صلاة الله ثم سلامه ... معاما توالت بكرة وأصيل ومنه [البسيط]: أبدى المعمر للتعمير بهجته ... به فقلت: أتهوى أرذل العمر؟! ألست تبصر ذا التعمير منتكسا؟ ... فقال: غطى هوى الدنيا على بصري وقد مر له ذكر في رسم أبيه، وسيأتي له ذكر في رسم الشريف يونس.
311 - محمد بن إسماعيل بن سعد السعود بن أحمد بن عفير، شقيق أبي الوليد المفروغ الآن من ذكره، أبو العباس
. روى عن أبيه، وكان شاعرا مجيدا مفلقا يفضل على أخيه أبي الوليد في النظم، كما يفضل أبو الوليد عليه في النثر، ومن شعره يخاطب أبا إسحاق بن يوسف ابن الحجر -الآتي ذكره في الغرباء من هذا الكتاب إن شاء الله - ويصف له شكاية ألمت به ويستدعي طبها منه [البسيط]: نظمي ونثري استمدا نخبة الفكر ... وقلدا المجد منها خيرة الدرر # واستنفدا الوسع في حشد الثناء لمن ... به يطيب شذا في الخبر والخبر حبر هو البحر إن جاشت غواربه ... بالعلم فاضت على العبرين بالعبر حق لنا أن نباهي الأفق منه بمن ... أغنى البسيطة عن شمس وعن قمر وقد تكاثر منه بالمآثر ما ... في ذاك أو تلك من زهر ومن زهر حوى المعارف طرا واستقل بها ... قطبا بغير النهى والفضل لم يدر ما ضره أن غدا فرد الوجود ولو ... أن الوجود عداه عم بالضرر فإنما الناس أشباح مصورة ... وعلمه حافظ الأرواح والصور ورب منكر إطلاقي الثناء له ... في حالة لم تدع حسنى ولم تذر فقلت: تجهل إبراهيم قال: لقد ... ألهمتني الرمز قصرا في بني الحجر فالاسم منه ببرء الهم فأل هدى ... والسقم من واردي فتياه في صدر إن جاد بالنقس أرض الطرس أودعه ... غرسا من العلم أزكى من فتي الشجر كالطرز في الخز والأحبار همتها ... في الوشي بالحبر لا في الوشي بالحبر إيه فدتك أبا إسحاق نفس فتى ... لم يدر ليلته نوما إلى السحر من عارض حل منه عارضا فغدا ... في ساقط الشعر يشكو ساقط الشعر وقد دعا منك جالينوس في زمن ... أغنت به عينه عن سالف الأثر وهاك بالحال درج الرقعة اتصفت ... ما شئت من عجر منها ومن بجر فارسم بفضلك تدبيري وحسبكه ... والنجح بعد بإذن الله عن قدر على علائك بذل الجهد محتسبا ... أجر الإله ومني الشكر جد حري # فإن سعدت فلا عسر يعنتني ... فالسعد ينبط عذب الماء في الحجر ثم السلام عليكم طيبا عطرا ... ما خططوه بوصف الطيب بالعطر ومنه، يؤنس أبا القاسم بن بقي رحمه الله من جريرة جرها عليه أبو عمران موسى بن أبي عبد الله الفازازي، والتزم موسى [الطويل]: أبا قاسم لا تكترث لمساءة ... أتتك، وقد كان المسيء بها موسى جنابك مخضر الجنان فلا تكن ... تولع عشقا بالجناية جاموسا وهى عقله فاستحكمت هفواته ... وحالف منكورا فخالف ناموسا وحسبك منه كل يوم وليلة ... يمد ويطوى مثل فعلك بالموسى هو الحكم المحيي فما الجور مذ غدا ... به العدل ميتا في ثرى الجهل مرموسا ومنه، وقد أهدى إلى بعض أصحابه أقلاما [الطويل]: إليك بها نحل الجسوم ضئيلة ... تقوم بأعباء الأمور الجسائم أنابيب خط ينثني عن قصارها ... على طوله الخطي بادي اللهاذم فكم قلم دانت بطاعة أمره ... مقيما بأقصاها جميع الأقالم فصرها أبا عبد الإله وسر بها ... لإحراز أنفال وحوز مغانم هدية ذي ود يود لو انها ... مشفعة بالنيرات الأعاظم ومنه، في وصف شعر له [من الكامل]: شعرا ترى الأشعار جابت أرضها ... أسماه للشعرى العبور عبور طمع العيي لجهله في سهله ... وانبت عن تحريره النحرير ويحق لي إذ فت حاتمهم ندى ... ألا يجاريني إليك جرير فلئن سررت بقولهم لك: منعم ... لأنا أسر بأن يقال: شكور # ومنه، وقد سئل التوطئة لبيتي ابن صفر المشهورين في المد والجزر، فقال [الكامل]: وسليل أنداء عزوت إلى الحيا ... وإلى الغمائم سنخه ونجاره ألقى أبوه الغيث زرق نطافه ... للسحب تحمله فكن ظئاره حتى أتين به لحين فصاله ... نهرا يمد جمامه تياره فتيمم البحر المحيط بجريه ... إذ كان قبل الحاملات قراره وغدا بعبريه الربيع مبوئا ... من نوره للزائرين نثاره كالصيرفي الأريحي هفا به ... طرب فبث لجينه ونضاره للمد في الأغوار بين نجوده ... خلج كما سل الكمي شفاره ولرب جزر ردها لمقرها ... كالأيم عاود للحرار نجاره للنهر في أحوالها سر بدا ... للطيف فكري فاستمع أخباره شق النسيم عليه جيب قميصه ... فانساب من شطيه يطلب ثاره وتضاحكت ورق الحمام بدوحه ... هزوا فضم من الحياء إزاره مولده عام أربعة وتسعين وخمس مئة، وتوفي بمراكش قبل الزوال من يوم الثلاثاء لخمس خلون من جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وست مئة، ودفن يوم الأربعاء المذكور بمقبرة باب تاغزوت داخل مراكش.
312 - محمد بن إسماعيل بن الصميل
. كان بقرطبة حيا سنة ست عشرة وست مئة.
313 - محمد بن إسماعيل بن عبد الجبار الفهري
.
314 - محمد بن إسماعيل بن عراك، أبو القاسم
.
319 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن أبي الفوارس حبيش، قرطبي
318 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن سكن الحضرمي، أبو بكر
روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي.
315 - محمد بن إسماعيل بن عيسى الأنصاري، إشبيلي، أبو عبد الله
. روى عن أبي بكر ابن العربي القاضي.
316 - محمد بن إسماعيل بن فرج بن عبد الله الأموي -بفتح الهمزة- مولى إبراهيم بن جعفر الزهري الأشيري، سرقسطي، أبو عامر، ابن العطار
. وهو أخو أبي محمد. روى عن أبي بكر بن طاهر، وأبي جعفر البطروجي، وأبوي الحسن: ابن الأخضر ويونس بن مغيث، وأبي الطاهر التميمي، وأبي عبد الله حفيد مكي، وأبي مروان عبد الرحمن بن قزمان.
317 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن إبراهيم الصدفي، أبو بكر
. روى عن شريح.
318 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن سكن الحضرمي، أبو بكر. روى عن أبي القاسم بن يزيد بن بقي.
319 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن أبي الفوارس حبيش، قرطبي. كان مصحفيا متقنا، ويذكر عنه أنه كان يكتب المصحف في جمعتين أو نحوهما، وكان من بيت نباهة، استقضى الحكم أباه على إشبيلية.
322 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، من أهل شنت مرية الغرب، أبو عبد الله
321 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد العبدري، سرقسطي، أبو بكر، ابن فورتش
320 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن خميس الجمحي، قسطنطاني، أبو عامر
320 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن خميس الجمحي، قسطنطاني، أبو عامر. روى عن أبوي عبد الله: ابن نوح -واختص به وانتفع بملازمته وكان من أسلافه- وابن الأبار وتدبج معه. وكان فقيها بصيرا بالأحكام، مبرزا في عقد الشروط، حسن الخط، كتب عن القضاة وعرف بالنزاهة، ثم استقضي ببلنسية في الفتنة فتولى قضاءها محمود السيرة، ثم انتقل عنه مصروفا بالقائم فيها على واليها، فاستقضي بشاطبة، وتوفي بها في صفر تسع وعشرين وست مئة.
321 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد العبدري ، سرقسطي، أبو بكر، ابن فورتش. روى عن عمه أبي محمد بن محمد، واستجاز له أبو علي بن سكرة جماعة من شيوخه بالمشرق تقدم ذكرهم في رسم أبي جعفر بن عبد الرحمن بن بالغ. وكان فقيها جليل القدر نبيه البيت، ولي أحكام بلده، ثم فصل عنه لما تغلب الروم عليه، وجال في بلاد الأندلس فأسمع بغرناطة، وبها أخذ عنه أبو جعفر ابن الباذش، وأبو عبد الله النميري، وحمل عنه بالإجازة لفظا أبو جعفر بن حكم، وقد حكى عنه ابن بشكوال وفاة جده، وأجاز له، وأغفله، وتوفي بعد الثلاثين وخمس مئة.
322 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، من أهل شنت مرية الغرب، أبو عبد الله.
324 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الرحمن بن مروان بن خلفون الأزدي، أونبي -بفتح الهمزة وواو ساكنة ونون مفتوحة وباء بواحدة منسوبا- سكن إشبيلية، أبو عبد الله وأبو بكر، والأولى أشهرهما
323 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن خميس الجمحي، مروي
له رحلة إلى المشرق رافق فيها أخاه عمر بن إسماعيل فحجا، ولقي بمكة شرفها الله أبا علي بن العرجاء، وأبا المظفر الشيباني فأخذ عنهما، وقفل إلى الأندلس. روى عنه أبو بكر بن خير.
323 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن خميس الجمحي، مروي. كان فقيها من جلة العاقدين للشروط، عدلا جيد الخط، حيا سنة إحدى عشرة وست مئة.
324 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الرحمن بن مروان بن خلفون الأزدي، أونبي -بفتح الهمزة وواو ساكنة ونون مفتوحة وباء بواحدة منسوبا- سكن إشبيلية، أبو عبد الله وأبو بكر، والأولى أشهرهما. سمع على أبي عبد الله بن سعيد بن زرقون، وأجاز له، وعلى آباء العباس: ابن خليل وابن مقدام وابن محمد بن عمر بن خلف بن سعدان، وأبي علي عمر بن أبي حامد الخشني. وحدث بالإجازة عن أبي البقاء يعيش، وأبوي بكر: ابن الجد والنيار، وأبوي الحسن: ابن الحسين اللواتي ونام، وأبي الحسين يحيى ابن الصائغ، وأبي ذر بن أبي ركب، وأبوي عبد الله: ابن قاسم بن عبد الكريم وابن نفيس، وأبي العباس بن عبد الله بن يونس الغافقي، وأبوي القاسم: ابن بقي وعبد الرحيم ابن الملجوم، وأبوي محمد: ابن حوط الله وعبد العزيز بن زيدان، وأبي الوليد سعد السعود بن عفير، وغيرهم، ولقيهم أو أكثرهم. روى عنه أبوا بكر: ابن سيد الناس وابن غلبون، وأبو عبد الله بن أبي بكر ابن المواق، وأبوا العباس: ابن علي الماردي وابن هارون، وآباء محمد: طلحة # وابن قاسم الحرار وابن محمد بن الفتح؛ وحدثنا عنه من شيوخنا: أبو جعفر الطباع، وأبو الحسن الرعيني، وأبو علي ابن الناظر. وكان من متقني صناعة الحديث، متقدما في معرفة رواته وتمييز طبقاتهم وأحوالهم، معروفا بالصدق والدين المتين والجري على سنن السلف في الصالح، وطأة أكناف وتواضعا واتباعا للسنة وتخلقا بما يستحسن من سير فضلاء المحدثين. ومصنفاته في الحديث وعلومه والفقه كثيرة مفيدة، منها: "مختصر الموطإ" مجلد، "أسماء شيوخ مالك المخرج حديثهم في هذا الكتاب" مجلد، "أغاليط يحيى بن يحيى الأندلسي في موطإ مالك روايته عنه" كراسة، "مسند حديث مالك بن أنس" مجلد، "أربعون حديثا جمعها لابنه أبي جعفر" كراسة، "أربعون حديثا أخرى جمعها لبنيه: أبي جعفر المذكور وأبي الوليد وأبي مروان" كراسة، "المنتقى في الرجال التابعين فمن بعدهم" خمسة مجلدات ضخمة، "التعريف بأسماء الصحابة المخرج حديثهم في الصحيح" مجلد، "المعلم بأسامي شيوخ البخاري ومسلم" مجلد، "رفع التماري فيمن تكلم فيه من رجال البخاري" مجلد، "شيوخ أبي داود" مجلد، "شيوخ الترمذي" مجلد متوسط، "شيوخ النسوي" مجلد، "شيوخ ابن الجارود" مجلد متوسط، "شيوخ أبي داود والترمذي والنسوي وغيرهم" أربعة مجلدات، "مشيخة ابن زرقون" كراسة، "التقريب في علوم الحديث وشروطه وصفة رواته" مجلد متوسط.
وفي "التقريب" هذا يقول أبو أمية إسماعيل بن سعد السعود بن عفير يصفه ويثني على مصنفه [مجزوء الرمل]: يا ابن إسماعيل قرت ... بك عينا خلفون بك أحيا ذكره الخا ... لق من بعد المنون جئت "بالتقريب" نهجا ... للطريق المستبين بصغير الحجم يغني ... عن عريضات المتون كم حوى السبق نحيف ال ... جسم من قبل السمين يرد الطالب منه ... مورد العذب المعين فيه تلقى السلف الصا ... لح ذا الدين المتين شاهد النجوى كأن لم ... ينأ عن لحظ العيون عادت السنة منه ... في حمى ليث العرين زيف الخائن فيها ... وانتقى نقد الأمين فغدت تسحب فيه ... ذيل محفوظ مصون فلو ان ابن أبي حا ... تمها وابن معين جارياه قصرا عن ... ما احتواه من فنون فلتبت يا حافظ السنة ... ذا علم يقين أن منهاجك محرو ... س بعيني جبرئين واستقضي ببعض مدن غرب الأندلس فحمدت سيرته واستفاض ثناء الناس عليه، وكف بصره في آخر عمره، نفعه الله وذخر له أجر كريمتيه، ولم يغب الدرس والحفظ طول عمره إلى حين وفاته؛ مولده بأونبة أول عام خمسة
326 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن بن أمية بن مطرف بن خميس الجمحي، قسطنطاني، أبو عامر
وخمسين وخمس مئة، وتوفي بها -وقال ابن الزبير: بإشبيلية- يوم التروية، وقيل: في الوسط من ذي قعدة ست وثلاثين وست مئة.
325 - محمد ين إسماعيل بن محمد بن عبد التواب بن خاطب اليحصبي
. 326 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن بن أمية بن مطرف بن خميس الجمحي، قسطنطاني، أبو عامر. ويذكر أهل بيته أنهم من ولد عثمان بن مظعون رضي الله عنه. روى عن أبي عامر بن حبيب، وأبي العباس بن عيسى، وأبي علي الصدفي، وأبي عمران بن أبي تليد وسواهم؛ وتفقه بأبي جعفر بن جحدر، وأبي القاسم ابن الجنان وطبقتهما. وكان فقيها حافظا بصيرا بالنوازل، عارفا بعقد الشروط، جيد الخط، حسن التصرف في الآداب؛ كتب عن أبي الحسن بن عبد العزيز قاضي بلنسية وغيره من قضاتها، وتوفي سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة.
327 - محمد بن إسماعيل بن عزان البكري، إشبيلي، أبو بكر الجلماني
. شيخ تجول بالأندلس وبر العدوة طويلا، وصحب علماءها وأدباءها وشعراءها، واختص بكثير من أمرائها، وكان حاضر الذكر للآداب والتواريخ والأشعار ممتع المجالسة، جالسته طويلا، وعمر كثيرا، وكانت بينه وبين أخوالي صحبة متأكدة. وتوفي بمراكش في حدود الستين وست مئة ابن ست وثمانين سنة.
328 - محمد بن إسماعيل بن محمد الصدفي
. روى عن شريح.
333 - محمد بن إسماعيل، قرطبي، غير الحكيم
332 - محمد بن إسماعيل بن محمد، وشقي، أبو عبد الله، ابن الأبار
331 - محمد بن إسماعيل بن محمد، سرقسطي
329 - محمد بن إسماعيل بن محمد القيسي، أبو بكر
. روى عن أبي الحسن شريح.
330 - محمد بن إسماعيل بن محمد، إشبيلي، ابن صاحب الصلاة
. كان فقيها عاقدا للشروط عدلا، حيا سنة اثنتي عشرة وست مئة.
331 - محمد بن إسماعيل بن محمد، سرقسطي. له رحلة مع أبيه سمع فيها بالقيروان من أبي عمران الفاسي سنة عشر وأربع مئة، وتوفي أبوه في منصرفه بمصر سنة ثنتي عشرة وأربع مئة، وعاد محمد إلى بلده واستقضي به، وكان فقيها حافظا نبيه البيت جليل القدر.
332 - محمد بن إسماعيل بن محمد، وشقي، أبو عبد الله، ابن الأبار. روى عن أبيه، وزكريا ابن النداف، وعبد الله بن الحسن المسدي وأكثر عنه، وغيرهم. روى عنه أبو الحزم بن أبي درهم؛ وكان محدثا فقيها.
333 - محمد بن إسماعيل، قرطبي، غير الحكيم. كان عارفا بالنحو والشعر مؤدبا بهما في مسجد متعة.
334 - محمد بن أسود بن إبراهيم الغساني، مروي
. كان عاقدا للشروط فقيها عدلا، من بيت علم وجلالة، حيا سنة إحدى عشرة وست مئة.
335 - محمد بن أصبغ بن أبي الغصن
. روى عن أبي الحسن عبد العزيز بن شفيع، وأبي عمر ميمون بن ياسين اللمتوني، وأبي محمد بن عتاب. روى عنه أبو محمد بن عمر ابن الإمام.
337 - محمد بن أغلب بن أبي الدوس، مرسي سكن المرية مدة، أبو بكر
336 - محمد بن أصبغ، من سكان إشبيلية، أبو بكر
336 - محمد بن أصبغ، من سكان إشبيلية، أبو بكر. كان من أهل العلم باللغة والشعر، ذا حظ من العربية، حسن الخط جيد التقييد، شاعرا مطبوعا سهل الكلام سبط اللفظ، ومما حفظ له عند وفاته: قوله [البسيط]: إني دعيت لورد ما له صدر ... وجاء ما كنت أخشاه وأنتظر وأقبل الموت نحوي في عساكره ... فالجسم سائلة والنفس تنفطر لوكان يغني فرار منه أو وزر ... لو كان عندي مفر منه أو وزر لكنه أجل قد خطه قلم ... في اللوح يحفزه الميقات والقدر الله حسبي لا رب سواه ولا ... لي موئل غيره أرجو وأعتصر فهو الذي إذ يسمى في البدي بأس ... ماء معظمة يعفو ويغتفر يا رب إنك ذو عفو وذو كرم ... فارحم مسيئا ضعيفا ليس ينتصر في أبيات؛ وتوفي في ربيع الأول سنة خمس وخمسين وثلاث مئة.
337 - محمد بن أغلب بن أبي الدوس، مرسي سكن المرية مدة، أبو بكر. روى عن أبي الأصبغ عيسى بن سهل وتدبج معه، وآباء بكر المحمدين: ابن الحسن الحضرمي وابن سابق الصقلي وفرج بن محمد البطليوسي ابن أبي حديدة وابن نعمة العابر، وأبي الحجاج الأعلم وتأدب به واختص به كثيرا، وأبي الحسن بن خلف العبسي، وأبوي الحسين: المبارك بن سعيد الأسدي البغدادي ابن الخشاب ويحيى بن إبراهيم ابن البياز، وأبي زيد عبد الرحمن بن
338 - محمد بن أمية النصري، بياسي، وقال ابن الزبير: جياني، أبو عبد الله
سحنون، وآباء عبد الله: ابن خلصة وابن سعدون وابن موسى بن معيون، وأبي علي الجياني وأبي القاسم عبد الدايم بن مرزوق. روى عنه ابنه أغلب، وشيخه أبو الأصبغ بن سهل، فتدبجا كما ذكر، وأبوا بكر: ابن الخلوف بن معاذ، وأبوا عبد الله: ابن أبي الخصال وابن أبي زيد، وأبو العباس بن الصقر، وأبو عامر أحمد بن الفرج، وأبو علي حسن ابن الخراز. وكان محدثا واسع الرواية، عدلا ثقة، ذا حظ وافر من الفقه، متقدما في علوم اللسان لغة ونحوا وأدبا، حسن الخط جيد التقييد، كتب الكثير وأحكم ضبطه، وتجول كثيرا يعلم ويقرئ، وأدب الفتح المأمون ويزيد الراضي ابني المعتمد ابن عباد بإنهاض شيخه أبي الحجاج الأعلم إياه لذلك، وله في شرح "أمثال أبي عبيد" كتاب مفيد. وكان له شعر رائق، ومنه: قوله يصف أقلاما [الطويل]: وناحلة صفر ولم تدر ما الهوى ... ولم تشك بينا من خليط ولا أهل إذا حف منها واحد بثلاثة ... وأدلي في بئر وليس بذي حبل رأيت بنان الصبح طرز بالدجى ... وصبحا من الكافور يوشم بالكحل ومنه، وكتب به إلى المعتصم أبي يحيى معن بن صمادح في حاجة [الطويل]: إليك أبا يحيى مددت يد المنى ... وقدما غدت من جود غيرك تقبض فكانت كنور العين نام مع الدجى ... فلما دعاه الصبح لباه ينهض وقد سكن مدينة فاس مدة وبتلمسين أخرى، واستقر بأخرة بأغمات وريكة، وتوفي بمراكش سنة إحدى عشرة وخمس مئة، قاله ابن الصقر وغيره، وقال ابن الزبير: إنه توفي بتلمسين، وليس بشيء.
338 - محمد بن أمية النصري، بياسي، وقال ابن الزبير: جياني، أبو عبد الله.
341 - محمد بن أيمن السيعدي، غرناطي، أبو عبد الله
340 - محمد بن أيمن بن فرجون -بفتح الراء والجيم وواو مد ونون، ويقال فيه: فرج- مولى الأمير هشام بن عبد الرحمن بن معاوية، قرطبي
339 - محمد بن أيمن بن خالد بن أيمن الأنصاري، بطليوسي، أبو عبد الله
روى عنه أبو علي الحسين بن رشيق، وأبو عبد الله بن الحسن بن الزبير. وكان أستاذا ماهرا في الحساب والنحو والفرائض والأدب، وتوفي سنة إحدى وتسعين وخمس مئة، ومن شعره [الخفيف]: أي عذر يكون لي أي عذر ... لإبن سبعين مولع بالصبابه وهو ماء لم تبق منه الليالي ... في إناء الحياة إلا صبابه
339 - محمد بن أيمن بن خالد بن أيمن الأنصاري، بطليوسي، أبو عبد الله. روى بشاطبة عن أبي عمر يوسف بن عبد البر.
340 - محمد بن أيمن بن فرجون -بفتح الراء والجيم وواو مد ونون، ويقال فيه: فرج- مولى الأمير هشام بن عبد الرحمن بن معاوية، قرطبي. صحب أخاه عبد الملك في رحلته وسماعه بالقيروان من سحنون، وبمصر من أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ومن غيرهما. وكان تقيا وقورا، من مشاهر مؤدبي القرآن الحاذقين في تعليمه، المقربين سبيل الإفادة به، مع الورع الشهير والفضل التام والدين المتين والصلابة فيه.
341 - محمد بن أيمن السيعدي، غرناطي، أبو عبد الله. روى عنه أبو عبد الله بن طلحة بن عطية، وكان مقرئا متصدرا مشاركا بالعربية.
342 - محمد بن أيوب بن سفيان الكلبي
. روى عن شريح.
346 - محمد بن أيوب بن محمد بن وهب بن محمد بن وهب بن محمد بن نوح بن أيوب بن بكر بن سهل بن أيوب بن إبراهيم بن ناجية بن داود الغافقي -كذا وقفت على نسبه بخطه- بلنسي سرقسطي الأصل
344 - محمد بن أيوب بن محمد بن أيوب []، قرطبي
343 - محمد بن أيوب بن القاسم الفهري، شاطبي، أبو عبد الله
343 - محمد بن أيوب بن القاسم الفهري، شاطبي، أبو عبد الله. روى عن أبي الحسن طاهر بن مفوز، وصحبه وأكثر عنه، وكان نبيها فاضلا.
344 - محمد بن أيوب بن محمد بن أيوب [. . . .]، قرطبي. أظنه أخا أبي علي الحسن ابن الحداد. وكان فقيها عاقدا للشروط ضابطا لأحكامها جيد الخط، حيا في الخمس وأربع مئة.
345 - محمد بن أيوب بن محمد بن خالد الإيادي
. روى عن أبي الحسن شريح.
346 - محمد بن أيوب بن محمد بن وهب بن محمد بن وهب بن محمد بن نوح بن أيوب بن بكر بن سهل بن أيوب بن إبراهيم بن ناجية بن داود الغافقي -كذا وقفت على نسبه بخطه- بلنسي سرقسطي الأصل. خرج منها أبوه وجده حين تغلب النصارى عليها صلحا فنزلا بلنسية في رمضان اثني عشر وخمس مئة، أبو عبد الله، ابن نوح. وذكر [ابن الأبار] أن اسم نوح وهب، ونوح لقب له؛ لكثرة ولده، فغلب عليه ونسب عقبه إليه، وذكر أبو عامر بن محرز أن الملقب بنوح هو أيوب بن وهب، # فالله أعلم. وأيوب بن إبراهيم، جده الأعلى، هو الداخل في الرعيل الأول من العدوة. روى عن أبيه، وأبي بكر محمد بن يحيى اللريي، وأبي جعفر بن أبي الخير بن زرارة، وأبوي الحسن: ابن النعمة وابن هذيل، وتلا بالسبع عليه، وأبوي عبد الله: ابن سعادة وابن الفرس، وأبي القاسم بن حبيش، وتفقه بأبي بكر يحيى بن محمد بن عقال. وأجاز له آباء بكر: ابن خير، وابن محرز بن أبي ليلى، وأبو القاسم ابن بشكوال، وأبو مروان بن سلمة الوشقي، وابن قزمان، ومن أهل الإسكندرية: أبو الطاهر السلفي وأبو عبد الله الحضرمي. روى عنه ابنه أبو الفضل، وآباء بكر: ابنا المحمدين: ابن محرز وابن مشليون، وآباء جعفر: ابن جرج الذهبي، والجيار وابن الفحام المالقيان، وابن محمد بن وهب وابن يوسف ابن الدلال، وأبوا الحسن أحمد بن واجب وابن عبيد الله الزوق، وأبو الربيع بن سالم، وأبو سليمان بن حوط الله، وأبو زكريا بن زكريا الجعيدي، وآباء عبد الله: ابن الأبار وابن بكر ابن الصائغ وابن أحمد بن سعدون، وأبو عامر بن نذير، وأبو عثمان سعد بن محمد بن زاهر المقرئ، وأبو علي حسن بن عبد الرحمن الرفاء، وأبو عمر بن حوط الله، وهو آخرهم، وأبو عمرو بن سالم، وآباء محمد: الأبار وحزب الله وابن حوط الله وابن القرطبي، وأبو مروان عبيد الله بن محمد بن عمارة، وأبو مطرف بن عميرة، وعبد الله بن أحمد بن علي بن هذيل، وأبو [. . . .] بن سماعة، وأبو [. . . .] بن عبد الملك، وأبو إسحاق بن غالب بن بشكنال. وحدث عنه بالإجازة أبو بكر بن غلبون، وأبو القاسم ابن الطيلسان.
وكان من كبار المقرئين وجلة المجودين، يكاد يستغرق عمره ليلا ونهارا في تلاوة كتاب الله تعالى، ماهرا في النحو، حافظا الآداب واللغات والأشعار قديمها وحديثها، قد جمع من المعارف فنونا لا يدرى في أيها كان أكثر براعة، انفرد في وقته بشرق الأندلس عن نظير في اتساع المعارف والاستبحار في ضروب العلم: من التحقيق في القراءات، وحفظ الفقه، والدربة في الفتيا، وتدقيق النظر. شوور مع أشياخه فكان يفوقهم بحضور الذكر للنوازل، وجودة الاستنباط، مع البصر في الحديث، والحفظ للأخبار والتواريخ والأنساب، والاطلاع على المعاني الأدبية، والوقوف على الغريب. علي أنه كان نزر الحظ من منثور الكلام، فأما النظم فلم يكن له منه إلا قسط يجل عنه. وكان سهل الخلق وطيء الأكناف، برا بأصحابه، كثير المباسطة والمفاكهة، مبسوط اليد بالإحسان والصدقات، مؤثرا بما ملكت يمينه، مقدما في عقد الشروط، مقصودا إليه في رسومها المطولة، فكان يغلي في الجعل على كتبها، فلا يوجد منه بد؛ لحذقه بنكتها، وشدة تحفظه في ربط أصولها، واستظهاره لما عسى أن يعرض من الحكومات فيها، وتحرزه من دواخل الخلل عليها، مع حسن المساق وتحرير المقاصد وتهذيب الألفاظ وبراعة الخط ونبل التقييد، حتى دونت عنه. وكانت فيه دعابة أخلت بجانبه عند القاضي أبي عبد الله ابن المناصف أيام استقضي ببلنسية، فرد شهادته من أجلها، حتى تبين له فضله ونزاهة منصبه وتحقق طويته وحسن معتقده وسلامة دخلته، فأعاده إلى رفيع رتبته وجميل عادته. وعرضت ببلنسية وابن المناصف مستقضى بها وثيقة لم يضطلع بكتبها ولم يف بتقييدها إلا أبو عبد الله بن نوح هذا، فرغب صاحبها إليه في كتبها، فلما فرغ منها التمس عليها منه جعلا اعتقد ربها أنه شطط وإفراط، فلم يسعه إلا تعريف القاضي أبي عبد الله ابن المناصف ذلك، فاستدعى الوثيقة وتصفحها، وتعرف منها استقلال أبي عبد الله بالصناعة وجودة إيراده إياها، فأمر صاحبها بالوفاء لأبي عبد الله بما طلبه منه، وقرر عنده أنه قليل في جنب إتقانه إياها وإحكامه فصولها.
347 - محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عياش الحارثي، منكبي، أبو بكر وأبو عبد الله
وقدم مراكش في جمع من أهل شرق الأندلس، فيهم: أبو عبد الله بن حميد، وكان حينئذ قاضي بلنسية، فرفع أبو عبد الله بن نوح على القاضي أبي عبد الله بن حميد أشياء لم يقبل قوله فيها، وعاد سعيه عليه حتى أدى إلى سجنه على ما سيذكر في رسم أبي عبد الله بن حميد، إن شاء الله تعالى. مولده ببلنسية وقت الزوال من يوم السبت لليلتين خلتا من جمادى الآخرة سنة ثلاثين وخمس مئة، وتوفي بها قبل الزوال بساعة يوم الاثنين لست خلون من شوال ثمان وست مئة، وتولى غسله المؤذن أبو عبد الله ابن الرقام، وتولى صب الماء عليه أبو الحسن بن خيرة الخطيب وابن واجب وأبو الربيع بن سالم، وصلى عليه أبو الحسن بن خيرة المذكور بالجامع، وهو الذي أقبره، ونزل معه معينا في إقباره الأستاذ أبو عبد الله بن أبي البقاء، ودفن بعد عصر يوم الثلاثاء ثاني يوم وفاته بمقبرة باب الحنش، واحتفل الناس لحضور جنازته، وأثنوا عليه طويلا، وأسفوا لفقده، ورثي بمراث كثيرة، رحمه الله. قال ابن الزبير: وما أراه رحل عنها قط ولا خرج منها -يعني بلنسية- إلى أن توفي، وقد ذكرنا خروجه عنها وسفره إلى مراكش، فاعلمه.
347 - محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عياش الحارثي، منكبي، أبو بكر وأبو عبد الله.
348 - محمد بن أبي بكر بن أبي الخليل التميمي، مروي، أبو بكر، ابن ولام، وبعضهم يقول: ابن ولم
روى عن أبي الحجاج ابن الشيخ وأبي القاسم بن سمجون، وحدث وأخذ عنه وخطب. مولده يوم الاثنين لثمان بقين من ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وخمس مئة، وتوفي بعد الأربعين وست مئة.
348 - محمد بن أبي بكر بن أبي الخليل التميمي، مروي، أبو بكر، ابن ولام، وبعضهم يقول: ابن ولم. تلا بالسبع في إشبيلية على أبي الحسن شريح، وروى عن أبي بكر ابن العربي، وأبوي عبد الله: ابن خلصة النحوي وابن أبي الخصال، وأبي العباس ابن العريف، وصحبه ونحا طريقه، وأبي القاسم بن ورد، وأبي محمد عبد الحق بن عطية، وغيرهم. روى عنه أبو بكر بن سفيان وأبو عبد الله بن نوح. وكان من أهل الفهم والتيقظ، حسن الخط، مشاركا في الأدب وعقد الشروط، وفصل عن بلده فأوطن بعض جهات بلنسية، وتوفي ببعض جهات شاطبة وهو يتولى بها الأحكام سنة سبع وخمسين وخمس مئة.
349 - محمد بن أبي بكر بن سعيد بن عبد الغفور الأنصاري الأوسي، قرطبي نزل بأخرة مراكش، أبو عبد الله الحرار، حرفته التي كان قديما ينتحلها
. كان عاقدا للشروط حسن السياقة لها، مثابرا على المطالعة، فكه المحاضرة، وهو أبو صاحبنا أبي القاسم هبة الله، جالسته كثيرا وخبرت منه جودة. وتوفي بمراكش يوم الخميس لثلاث عشرة بقيت من رجب ثمان وخمسين وست مئة، ودفن من الغد إثر صلاة الجمعة بجبانة الشيوخ.
350 - محمد بن أبي بكر بن محمد بن حكم، بلنسي
. كان من أهل العلم، حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
353 - محمد بن أبي بكر بن يوسف بن عفيون الغافقي، شاطبي، أبو عبد الله وأبو عمر، وهي أشهرهما، ابن عفيون
351 - محمد بن أبي بكر بن محمد بن غلبون التجيبي، لورقي، أبو القاسم
351 - محمد بن أبي بكر بن محمد بن غلبون التجيبي، لورقي، أبو القاسم. وهو أخو أحمد. روى بقرطبة عن أبي بكر ابن العربي، وأبو جعفر البطروجي، وأبي الحسن يونس بن مغيث.
352 - محمد بن أبي بكر بن محمد بن موسى الأنصاري، بلنسي
. كان عاقدا للشروط مبرزا في العدالة.
353 - محمد بن أبي بكر بن يوسف بن عفيون الغافقي، شاطبي، أبو عبد الله وأبو عمر، وهي أشهرهما، ابن عفيون. روى عن أبي عبد الله بن بركة، وأبي محمد عبد الغني بن مكي، وتفقه به وتخرج بين يديه في عقد الشروط، وصحب أبا جعفر بن سلام، وأبا الحسين بن جبير وسواهما من الأدباء. روى عنه أبو الربيع بن سالم، وأبو عمر بن عات؛ وكان فقيها عدلا ثقة فاضلا، عارفا بعقد الشروط، وله فيها مختصر أودعه كثيرا مما ليس من بابه فعيب عليه، وصنف كتابا في "عجائب البحر"، وآخر في "أخبار الزهاد والعباد"، وآخر في الآداب والتواريخ سماه "نتائج الأفكار وغرائب الأخبار"، وجمع شعر ابن جبير في صباه، وكان مشاركا في الأدب، وكتب عن القاضي أبي الحسن طاهر بن حيدرة بن مفوز. مولده سنة ثمان عشرة وخمس مئة، وتوفي بعد سنة أربع وثمانين وخمس مئة، وذكره ابن الزبير قبل من توفي سنة ثلاث وستين وخمس مئة، وذكر قبله رجلين، وذكر قبلهما من توفي على قوله بعد الستين وخمس مئة.
354 - محمد ابن الحاج أبي بكر، طرطوشي
. كان بقرطبة سنة ست عشرة وست مئة.
358 - محمد بن أبي الخيار العبدري، قرطبي، أبو عبد الله
357 - محمد بن أبي الخليل، مرسي، أبو عبد الله
356 - محمد بن أبي جعفر بن سعيد -ويقال: ابن عبد الرحمن- ابن غفرال، قرطبي، أبو عبد الله
355 - محمد بن أبي تمام الطائي، قرطبي، أبو عبد الله
355 - محمد بن أبي تمام الطائي، قرطبي، أبو عبد الله. روى عن أبي عبد الله ابن الطلاع وغيره. روى عنه ابنه علي.
356 - محمد بن أبي جعفر بن سعيد -ويقال: ابن عبد الرحمن- ابن غفرال، قرطبي، أبو عبد الله. تلا بالسبع على أبي القاسم ابن النخاس، وروى عنه، وعن أبي الحسن بن يوسف السالمي، وأبي زكريا بن حبيب المحاربي وغيرهم. روى عنه أبو عبد الله بن عبد الرحيم، وأبو العباس بن صالح الكفيف، وأبو القاسم ابن بشكوال، وأغفله، وأبو الوليد يزيد بن بقي وسواهم، وكان مقرئا مجودا تصدر للإقراء.
357 - محمد بن أبي الخليل، مرسي، أبو عبد الله. روى عن أبي عبد الله ابن الفرس وتفقه به، وكان فقيها حافظا ذا دربة في الأحكام، وبصر بعقد الشروط، وحظ وافر من العربية، واستقضي بشاطبة. وتوفي يوم الأربعاء لأربع خلون من صفر سبع وست مئة.
358 - محمد بن أبي الخيار العبدري، قرطبي، أبو عبد الله. تفقه بأبوي عبد الله: ابن الحاج وابن حمدين، وأبي القاسم أصبغ بن محمد، ولم تكن له عناية بالرواية، تفقه به أبو الوليد بن خيرة وأبو القاسم ابن الحاج. وكان مستبحرا في علم الرأي نظارا فيه مدرسا له، وترك التقييد بأخرة ونزع إلى الأخذ بالحديث، وله تنابيه على "المدونة"، و"رد على أبي عبد الله ابن الفخار"، ومصنف في "آداب النكاح"، وآخر في "أحكام الشجاج"،
364 - محمد بن أبي علاقة البواب، قرطبي، ويقال فيه: ابن علاقة وقد تقدم
363 - محمد بن أبي العافية، قرطبي، أبو عبد الله
359 - محمد بن أبي رباح الزاهد، قرطبي
وكل ذلك مما أبان عن استقلاله بجودة النظر، ودل على تقدمه في الحفظ وسعة معارفه. توفي بقرطبة يوم الأربعاء لعشر خلون من ربيع الأول سنة تسع وعشرين وخمس مئة.
359 - محمد بن أبي رباح الزاهد، قرطبي. سمع من ابن وضاح.
360 - محمد بن أبي الربيع، غرناطي، أبو عبد الله
. له رحلة إلى المشرق روى فيها قديما بمصر عن أبي الطاهر السلفي.
361 - محمد بن أبي سعيد العبدري، أبو بكر
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
362 - محمد بن أبي العاص بن الزبير، شنتجالي، أبو عبد الله
. روى عن أبي علي بن سكرة.
363 - محمد بن أبي العافية، قرطبي، أبو عبد الله. رحل إلى السماع على أبي عمر بن عبد البر بشاطبة، وصحب ثم طاهر بن مفوز، وكان ذا عناية بالحديث وروايته، فقيها حافظا، وتوفي في صدر ذي القعدة سنة تسع وسبعين وأربع مئة.
364 - محمد بن أبي علاقة البواب، قرطبي، ويقال فيه: ابن علاقة. وقد تقدم.
365 - محمد بن أبي العيش بن أبي أيوب
. روى عن أبي القاسم الحسن الهوزني.
372 - محمد بن بشير بن محمد المعافري
371 - محمد بن بسام بن خلف بن عقبة الكلبي، سرقسطي، أبو عبد الله
369 - محمد بن أبي المسك، داني، أبو عبد الله؛ روى عن أبي الوليد الوقشي وأبي داود الهشامي
366 - محمد بن أبي الفرج، شاطبي، أبو عبد الله
. كان مقرئا مجودا.
367 - محمد بن أبي القاسم بن مفرج بن خلف بن أبي العافية التجيبي
. روى عن أبوي عبد الله: ابن الفخار وابن عبد الرحيم ابن الفرس.
368 - محمد بن أبي الليث الغافقي، أبو بكر
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
369 - محمد بن أبي المسك، داني، أبو عبد الله؛ روى عن أبي الوليد الوقشي وأبي داود الهشامي. روى عنه زكريا ابن صاحب الصلاة والد أبي محمد بن عبدون.
370 - محمد بن أبي بكر ابن عفيون الغافقي، نزيل القاهرة
. روى عنه أبو الصفاء خالص بن مهدي وابنه أبو عمرو سعد بن خالص. وأظنه حفيد محمد بن أبي بكر بن يوسف بن عفيون المذكور قبل، فيحقق ويعمل في ترتيبه بحسب ذلك، إن شاء الله.
371 - محمد بن بسام بن خلف بن عقبة الكلبي، سرقسطي، أبو عبد الله. روى عن أخيه عبد الله بن بسام. روى عنه الصاحبان، وكان رجلا فاضلا أم بجامع بلده دهرا.
372 - محمد بن بشير بن محمد المعافري. كذا ذكره ابن الأبار، حكاه عن ابن الفرضي، وعن ابن حيان: محمد بن سعيد بن بشير بن شراحيل، وعن ابن شعبان: محمد بن بشير بن سرافيل المعافري، وسيأتي ذكره في رسم محمد بن سعيد بن بشير إن شاء الله تعالى.
377 - محمد بن بهلول، بطليوسي
376 - محمد بن البلينه -بضم الباء المعقودة وتشديد اللام وياء مد وضم النون وهاء- بطليوسي، سكن قرطبة، أبو عبد الله الغازي، لالتزامه مسجد الغازي داخل قرطبة
373 - محمد بن بكر بن محمد [55 ب] بن عبد الرحمن بن عيسى بن بكر بن أبي الأسعد بن الصائغ الفهري، بلنسي، أبو عبد الله
373 - محمد بن بكر بن محمد [55 ب] بن عبد الرحمن بن عيسى بن بكر بن أبي الأسعد بن الصائغ الفهري، بلنسي، أبو عبد الله. روى عن أبي الخطاب بن واجب، وأبي عبد الله بن نوح، وأبي عمر بن عات وغيرهم. وأجاز له أبو عبد الله بن نوح، وأبو القاسم بن حبيش، وأبوا محمد: عبد الحق بن بونه وعبد المنعم ابن الفرس. روى عنه أبو عبد الله ابن الأبار؛ وكان حافظا للحديث، ذاكرا للتواريخ، ماهرا في صنعة الحساب، ذا حظ صالح من الطب، من بيت كتابة وجلالة. توفي سنة ثمان عشرة وست مئة.
374 - محمد بن أبي بكر الصريحي، قنبيلي، أبو عبد الله
. روى بقرطبة عن مشيختها، وكان فقيها حافظا أفتى ببلده زمانا، ثم انتقل إلى بعض بلاد العدوة فسكنه، وتلبس بالأعمال السلطانية إلى أن توفي.
375 - محمد بن بكر الكندي، جياني، أبو عبد الله
. 376 - محمد بن البلينه -بضم الباء المعقودة وتشديد اللام وياء مد وضم النون وهاء- بطليوسي، سكن قرطبة، أبو عبد الله الغازي، لالتزامه مسجد الغازي داخل قرطبة. تلا على أبي الحسن الأنطاكي وبذ تلاميذه. تلا عليه بحرف نافع أبو عبد الله الخولاني؛ وكان مقرئا مجودا متقدما في إتقان الأداء، حافظا هذاذا، معروف الفضل.
377 - محمد بن بهلول، بطليوسي.
380 - محمد بن تمام بن أغلب []، قرطبي
378 - محمد بن بياضة، بطليوسي، أبو بكر
روى عن أبي عبد الله بن يونس الحجاري. روى عنه أبو [....] بن عزير وغيره، وكان ضرير البصر، متقدما في الآداب حسن القيام بها، مشاركا في النحو، أدب بذلك كله في يناشتة للعامة، وبأقليش لبعض ولد خدمة السلطان، وفصل عنها بين الستين وأربع مئة.
378 - محمد بن بياضة، بطليوسي، أبو بكر. تلا على أبي عبد الله المغامي. روى عنه أبو بكر بن محرز البطليوسي؛ وكان مقرئا مجودا متصدرا للإقراء.
379 - محمد بن بيبش بن خلف بن سعيد الأنصاري، سالمي
. 380 - محمد بن تمام بن أغلب [....]، قرطبي. كان من أهل العلم والعدالة، حيا سنة ثمانين وثلاث مئة.
381 - محمد بن تمام بن محمد بن هاشم بن محمد الأنصاري
.
382 - محمد بن تميم بن هشام بن أحمد بن حنون -بفتح الحاء الغفل ونونين أولهما مشدد بينهما واو مد- البهراني، لبلي، أبو بكر
. روى عن أبي إسحاق بن عبد الله اليابري، وأبوي العباس: ابن خليل وابن محمد بن ماتع، وأبي القاسم أحمد بن عيسى بن عبد البر. روى عنه أبوا بكر: صهره ابن سيد [56 أ] الناس وابن عياد؛ وكان محدثا حافظا ضابطا، كتب الكثير، وكان حسن الخط، وعني بالرواية ولقاء الشيوخ؛ وتوفي سنة ثنتين وثلاثين وست مئة.
383 - محمد بن ثابت بن حنين النفزي، أبو عبد الله
.
388 - محمد بن جابر بن علي بن سعيد بن موسى بن عثمان بن عدنان الأنصاري، إشبيلي، أبو بكر، السقطي؛ شهرة قديمة في سلفه لا يعرفون أصلها
روى عنه شيخنا أبو عبد الله بن خميس.
384 - محمد بن ثابت بن علون -بفتح العين الغفل وتشديد اللام وواو مد ونون- الخشني، أبو عبد الله
. روى عن أبي علي بن سكرة.
385 - محمد بن جابر بن أحمد بن عبد الله الأموي
. روى عن أبي الحسن شريح.
386 - محمد بن جابر بن جابر
. روى عن أبي عبد الله بن أحمد بن منظور.
387 - محمد بن جابر بن حسن الأنصاري
. 388 - محمد بن جابر بن علي بن سعيد بن موسى بن عثمان بن عدنان الأنصاري، إشبيلي، أبو بكر، السقطي؛ شهرة قديمة في سلفه لا يعرفون أصلها. روى عن أبوي إسحاق: الأطرياني وابن موسى بن هارون، وآباء بكر: ابن طلحة وابن مالك الشريشي وابن أبي زمنين، وأبوي جعفر: الجيار وابن عميرة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن مسلمة، وأبوي الحسن: الشقوري ونجبة، وأبي الحكم بن حجاج، وأبي الخطاب بن واجب، وأبي ذر بن أبي ركب، وأبي الصبر الفهري، وأبوي عبد الله: ابن صاحب الأحكام وابن عبد البر، وآباء العباس: القنجايري وابن ماتع وابن مقدام، وأبي القاسم الملاحي، وأبي محمد بن # علي الزبيري، وأبي الوليد جابر بن أبي أيوب، قرأ عليهم وسمع وأجازوا له. وأجاز له جماعة كبيرة من أهل الأندلس والمغرب والشرق، وفي شيوخه كثرة ينيفون على مئتين، من لقيه هو وكتب إليه ضمنهم غير ما مجموع له. روى عنه أبو العباس ابن الناظر الأموي، وأبو محمد طلحة، وحدثنا عنه شيوخنا: أبو جعفر بن علي الطباع، وأبو الحسن بن محمد الرعيني، وأبو علي الحسين بن عبد العزيز ابن الناظر. وكان أحد المتقنين لعلم القراءات والمبرزين في تجويد القرآن، أحكم الناس إعطاء للحروف حقها من مخارجها، مع تهذيب اللسان، نحويا حاذقا أديبا، قيد من الحديث والآداب كثيرا، وعني بذلك أتم عناية، على فاقة لازمته عمره اضطر من أجلها إلى التنقل في طلب المعيشة. وقدم شرق الأندلس فأخذ عن طائفة من مشيخته، وكان ثقة ثبتا ضابطا لما يرويه، شديد الاحتياط عليه، لا يسامح في الإسماع إلا بمحضر أصله أو أصل يرجع إليه. وكان يجيد مقطعات الشعر [56 ب] وكان أيسر شيء عليه النظم، فمن شعره: ما أنشده الأستاذ أبو محمد طلحة، قال: أنشدني أبو بكر بن جابر الأستاذ لنفسه [السريع]: يا ناقد الدرهم في حكه ... محكك الدرهم لو تشعر وعائب الناقص في طيشه ... طيشك في تحصيله أكثر فأنت كالباحث عن حتفه ... تخبر ما أنت به تخبر مولده سنة سبع وستين وخمس مئة، وتوفي بإشبيلية ليلة منتصف شعبان أحد وثلاثين وست مئة، ودفن بمقبرة مشكة.
389 - محمد بن جابر بن محمد الفزاري، إشبيلي
. كان حيا سنة ثنتين وثلاثين وست مئة.
390 - محمد بن جابر بن يحيى بن محمد بن سعيد بن هاشم بن غمار -بغين معجم مفتوح وشد الميم وفتحه- ابن ذي النون الثعلبي، غرناطي، أبو الحسن وأبو عبد الله، ابن الرماليه
390 - محمد بن جابر بن يحيى بن محمد بن سعيد بن هاشم بن غمار -بغين معجم مفتوح وشد الميم وفتحه- ابن ذي النون الثعلبي، غرناطي، أبو الحسن وأبو عبد الله، ابن الرماليه. أخذ القراءات عن أبي الحسن شريح، وروى عنه، وعن أبي بكر ابن العربي، وأبي جعفر ابن الباذش وأكثر عنه، وأبوي عبد الله: النميري وابن أبي الخصال، وأبوي الفضل: ابن شرف وعياض، وأبي محمد عبد الحق بن عطية، وتفقه بأبي الوليد ابن خيرة، وأجاز له أبو بكر يحيى بن بقي كلامه نثرا ونظما. روى عنه أبوا جعفر: ابن خديجة وابن عثمان الوراد، وأبو الوليد إسماعيل العطار، وأبو موسى عمران السلوي، وأبو عمرو بن عيشون. وكان فقيها جليلا نبيه القدر وجيها، معتنيا أتم العناية بشأن الرواية، وطال عمره ومال إلى البطالة وأخلد إلى الراحة زمانا، ثم أقلع بأخرة وتصدى بجامع غرناطة لإقراء القرآن وإسماع الحديث. توفي إثر ذلك سنة خمس وست مئة، ومولده سنة أربع وخمسين وخمس مئة.
391 - محمد بن جابر، برغواطي
. روى عن أبي العباس بن محمد بن مقدام.
392 - محمد بن جابر الضرير، أبو عبد الله
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
393 - محمد بن جبر بن هشام بن خلف بن حب النون -ورأيته كثيرا ما يكتبه: حبنون، بالباء بواحدة مفتوحة ونون مشددين وواو مد ونون- ما لقي قرطبي الأصل
.
394 - محمد بن أبي أحمد جعفر بن أحمد بن خلف بن حميد -مكبرا- ابن مأمون الأنصاري -ونسبه أبو محمد ابن القرطبي أمويا من صريحهم، وذلك غير [57 أ] معروف- بلنسي أسلي الأصل، أبو عبد الله
بارع الخط متقن الضبط، كتب الكثير، وتلبس بعقد الشروط، وعرف بالعدالة.
394 - محمد بن أبي أحمد جعفر بن أحمد بن خلف بن حميد -مكبرا- ابن مأمون الأنصاري -ونسبه أبو محمد ابن القرطبي أمويا من صريحهم، وذلك غير [57 أ] معروف- بلنسي أسلي الأصل، أبو عبد الله. روى عن أبي إسحاق بن صالح، وأبي بكر ابن أبي ركب، ورحل إليه إلى جيان واختلف إليه في النحو ثلاثين شهرا؛ وأبي جعفر بن ثعبان، وأبي الحجاج القفال، وأبي الحسن شريح، وتلا بالسبع عليه، وأبي محمد بن عبد الحق بن عطية، قرأ عليهم وسمع وأجازوا له. وقرأ على أبي الحسن بن ثابت، وأجاز له ما رواه عن أشياخه بالمشرق، وعلى أبي الأصبغ عبد العزيز بن عبادة، وأبي الحسن بن هذيل وتلا بالسبع عليه، وأبوي عبد الله: ابن عبد الرحمن المذحجي الغرناطي، وابن فرج القيسي وتلا عليه بالسبع، وأبي القاسم خلف بن فرتون، ولم يذكر أنهم أجازوا له. وكتب إليه مجيزا ولم يلقه، أو لقيهم ولم يقرأ عليه ولا سمع: آباء بكر: عبد العزيز بن مدير وابن العربي وابن فندلة، وآباء الحسن: طارق بن موسى وابن موهب ويونس بن مغيث، وأبو حفص بن أيوب، وأبو الحكم عبد الرحمن ابن غشليان، وأبوا عبد الله: الجياني المعروف بالبغدادي -وذكر ابن الزبير أنه لقيه بها وذكره ابن حميد في من لم يلقه في برنامجه- وابن معمر، وأبو عامر بن شروية، وأبو مروان الباجي، هؤلاء شيوخه الذين ضمن برنامجه ذكرهم. وذكر أبو عبد الله بن يربوع أن له رواية عن أبي الحسين ابن الطراوة.
روى عنه أبو بحر صفوان بن إدريس، وأبوا بكر: ابن عتيق اللاردي وابن قنترال، وآباء جعفر: الجيار والذهبي وابن عميرة الشهيد، وأبوا الحسن: ابن حزمون وابن عبيد الله الزوق، وأبو الحسين عبيد الله بن عاصم الدائري، وأبو الربيع بن سالم، وأبو زكريا بن زكريا الجعيدي، وأبو سليمان ابن حوط الله، وآباء عبد الله: الأندرشي وابنا الحسنين: ابن مجبر التجيبي وابن إبراهيم الوشقي وابن صلتان وابن عبد الحق التلمسيني وابن يربوع، وأبو العباس العزفي، وأبو عثمان سعد الحفار، وأبو علي عمر بن صمع، وأبو عمران ابن السخان، وآباء القاسم: الطيب بن هرقل وعبد الرحيم بن إبراهيم ابن الفرس والملاحي، وأبو محمد بن محمد بن خلف بن اليسر، وأبو الوليد ابن الحاج. وكان صدرا في متقني تجويد القرآن العظيم، مبرزا في النحو، إماما معتمدا عليه في الفنين، بارع الأدب وافر الحظ من البلاغة والتصرف البديع في الكتابة، رديء الخط، طيب الإمتاع بما يورده ويحكيه، ذا حظ صالح من رواية الحديث والفقه وأصوله، كريم الأخلاق حسن السمت، [57 ب] متواضعا كثير البشر، وقورا، دينا ورعا، وصفه بذلك غير واحد ممن أخذ عنه؛ قال أبو بكر بن عتيق اللاردي: أدناني عند قراءتي عليه فهرسته حتى كانت ركبتي على ركبته. وصحب صديقه أبا القاسم بن حبيش في وجهتهما إلى مراكش، فكان بحسن خلقه، يتولى بنفسه خدمة أبي القاسم طول سفرهما حتى يراه من لا يعرف قدره، فيظنه تلميذا لأبي القاسم. وقال أبو سليمان بن حوط الله: هو ممن اعتمدت عليه في طريق القراءات والنحو؛ لتقدمه في ذلك وجودة معرفته. ولي قضاء بلنسية أعواما فحمدت سيرته وشكرت طريقته، وكان عدلا في أحكامه جزلا في رأيه صليبا في الحق. وقال غيره: كانت ولايته قضاءها لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين، فتمادى عليه أعواما.
395 - محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن جعفر بن سفيان المخزومي، شقري، أبو عبد الرحمن
وقال أبو محمد عبد الحق بن إبراهيم: رفع أبو عبد الله بن نوح إلى المنصور على أبي عبد الله بن حميد أشياء منها: أنه كان إذا امتنع أحد من شرار أهل البادية وجفاتهم من إجابة الدعوة إليه أمر بحرق بابه وانتقال ماله وتثقيفه في المودع، فأمر المنصور قاضيه أبا عبد الله بن مروان بتحقيق هذه القضية، وكتبها له مفسرة، فأتى بها في جملة مسائل، وقد وقع ذلك منه بغرض المنصور، وأخذ يعرضها عليه مسألة مسألة، فعند ذكره قصة أبي عبد الله بن حميد قال المنصور وقد علا صوته: سبحان الله! ولم يكن ابن حميد عندنا بهذا الاجتهاد! ألم تسمع إلى قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لولا أن أشق على أمتي لأمرت بحطب يحطب"؟ وذكر الحديث؛ ثم قال: أمثل هذا ترفع إلينا؟ انتظر ما يقال فيك، اخرج، فأدبه، قال: فسجن ابن نوح ولم يسرح حتى رغب في إطلاقه ابن حميد وألح في ذلك. ونزل بأخرة مرسية فناوب في الصلاة والخطبة بها أبا القاسم بن حبيش، وأقرأ بجامعها، وله شرح على "إيضاح" الفارسي، وآخر على "جمل" الزجاجي، وشهر بجودة القيام على "كتاب سيبويه" والنفوذ في فهم غوامضه. مولده ببلنسية سنة ثلاث عشرة وخمس مئة، وتوفي بمرسية إثر صدره عن قرطبة وقد أكل شيئا من حب الملوك عرض له منه إسهال مات بأثره عشي يوم السبت لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ست وثمانين وخمس مئة، ودفن عصر يوم الأحد بعده بظاهرها، لصق صديقه أبي القاسم ابن حبيش، إزاء مسجد الجرف خارج باب [58 أ] ابن أحمد أحد أبواب مرسية؛ وقال ابن الزبير: إنه توفي في شوال من السنة.
395 - محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن جعفر بن سفيان المخزومي، شقري، أبو عبد الرحمن.
396 - محمد بن جعفر بن خيرة، مولى رزق، مولى ابن فطيس القرطبي، بلنسي، أبو عامر، ابن شروية
روى عن أبيه أبي أحمد. ورحل إلى المشرق وحج، ولقي في طريقه ببجاية نزيلها أبا محمد عبد الحق الإشبيلي، روى عنه بالإجازة أبو عبد الله ابن الأبار، لقيه. وكان له حظ نزر من الكلام نثرا ونظما، ولم يكن له بصر بالحديث، وعلى ذلك فقد أخذ عنه وسمع منه. وتوفي يوم الخميس، ودفن لصلاة الجمعة بعده لخمس بقين من شوال اثنين وثلاثين وست مئة.
396 - محمد بن جعفر بن خيرة، مولى رزق، مولى ابن فطيس القرطبي، بلنسي، أبو عامر، ابن شروية. روى في صغره عن صهره أبي الوليد الوقشي ولازمه وأجاز له، وقد تكلم في روايته عنه لذلك، وما تكلم به في ذلك فلا يلتفت إليه، فقد وقفت على خط أبي بحر سفيان بن العاص في طبقة سماع جماعة على أبي الوليد، ومنهم أبو عامر هذا، فاعلم ذلك. وروى أيضا عن أبي بكر عبد الباقي بن برال، وأبي الحسن طاهر بن مفوز، وأبي داود الهشامي. وأجاز له القاضي أبو عبد الله ابن السقاط وأبو القاسم حاتم بن الأطرابلسي. روى عنه أبو بكر بن أبي جمرة، وأبو عبد الله بن حميد، وأبو عمر يوسف بن عياد، وأبو القاسم ابن بشكوال، وأغفله. وكان شيخا من نبهاء بلده، معروف النزاهة والفضل، جميل الشارة، ولي الخطبة بجامع بلده، وكان جهير الصوت فيها، وأسن وعمر طويلا حتى ثقل، فكان لا يرقى المنبر للخطبة إلا بمعين، واقتنى من دفاتر العلم ودواوينه كثيرا. وتوفي سحر ليلة الاثنين السادسة من ذي قعدة سبع وأربعين وخمس مئة وقد قارب المئة، وكان أضن الناس بالإعلام بمولده، وغلط ابن حبيش في وفاته فجعلها سنة ست وأربعين، وكذلك قال أبو طالب عقيل بن عطية، وأراه تلقاه من
398 - محمد بن جعفر بن عبد الرحمن الهمداني، أبو عبد الله
397 - محمد بن جعفر بن عبد الرحمن بن صاف الغساني، جياني، سكن قرطبة كثيرا وغرناطة، أبو بكر، ابن صاف
ابن حبيش، والله أعلم. وصلى عليه أبو الحسن بن النعمة، ودفن خارج باب بيطالة، وما زال قبره هنالك معروفا يتبرك به إلى أن استولى الروم ثانية على بلنسية في أواخر صفر ست وثلاثين وست مئة، فطمسوه وسائر قبور المسلمين.
397 - محمد بن جعفر بن عبد الرحمن بن صاف الغساني، جياني، سكن قرطبة كثيرا وغرناطة، أبو بكر، ابن صاف. تلا على أبي بكر خازم وأبي الحسن العبسي [58 ب] واعتمده في القراءات، وأبي عبد الله بن إبراهيم بن شعيب، وأبي داود. وروى عن أبي بحر بن أسد، وأبي داود الهشامي، وأبي علي الغساني، وأبي عبد الله بن خليفة، وأبوي محمد: ابن عتاب، وابن السيد، وأبي مروان بن سراج، وأبي [القاسم] السميسر الشاعر، وأبوي الوليد: ابن رشد وابن طريف. روى عنه آباء الحسن: صالح بن يحيى وابن الضحاك وابن محمد بن ناصر وابن النعمة، وهو في عداد أصحابه، وأبو الحسين وأبو عبد الله بن عبد الرحيم وأبو القاسم ابن بشكوال، وأغفله، وآباء محمد: عبد الحق بن بونه وعبد المنعم ابن الضحاك وابن الفرس، وأبو الوليد يونس بن موسى التجيبي. وكان مقرئا عارفا متحققا بتجويد القرآن العظيم، ضابطا لأصوله، مبرزا في حفظ القراءات، أقرأ بجامع قرطبة الأعظم، وأم في الفريضة بمسجد رحبة أبان منها، وكذلك أقرأ بغرناطة وبلنسية، ثم عاد إلى قرطبة، ثم فصل عنها عند انقراض دولة اللمتونيين فاستقر بوهران إلى أن توفي بها سنة أربع وأربعين وخمس مئة وقد قارب الثمانين.
398 - محمد بن جعفر بن عبد الرحمن الهمداني، أبو عبد الله.
399 - محمد بن جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن أحمد بن إبراهيم بن سعيد بن شرف بن عبد الله الجذامي، برجي
روى عن أبي محمد بن عتاب، وكان فقيها مشاورا.
399 - محمد بن جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن أحمد بن إبراهيم بن سعيد بن شرف بن عبد الله الجذامي، برجي. روى عن أبيه أبي الفضل، وكان من أبرع الناس خطابة وأبدعهم نظما ونثرا، وأشدهم اقتدارا على الإنشاد، وكان هو وأبوه وجده ثلاثة بلغاء في نسق.
400 - محمد بن جعفر بن محمد بن عبدوس
. كان حسن الخط بارعه متقن الضبط.
401 - محمد بن جعفر بن محمد بن يوسف الأنصاري، أبو عبد الله
. روى عن أبي بكر ابن العربي، وله إجازة من أبي الحسن عباد بن سرحان.
402 - محمد بن جعفر بن هارون بن عيسى الأنصاري، أبو بكر
. روى عن أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد بن أفلح، وأبي عمر ميمون بن ياسين اللمتوني.
403 - محمد بن جعفر التميمي، قرطبي، أبو عبد الله، ابن الربيب
. روى عنه عبد البر جامع أبي شبيث، وكان أديبا بارعا، ذا حظ صالح من قرض الشعر، حيا سنة أربع وتسعين وأربع مئة.
404 - محمد بن جعفر الهمداني، أبو عبد الله الشرقي
. أخذ عن أصحاب أبي عمرو، وأقرأ بجامع قرطبة، وأظنه المذكور قبل برواية عن أبي محمد بن عتاب. وكان عالما بالقراءات نبيها. وتوفي سنة ثلاث عشرة وخمس مئة.
409 - محمد بن حارث بن محمد بن فيره بن حيون الصدفي، سرقسطي سكن مرسية، أبو عبد الله، ابن سكرة
407 - محمد بن حاتم بن يحيى بن متوكل التميمي، إشبيلي قرطبي الأصل، أبو بكر، ابن الحذاء
405 - محمد بن جودي بن قاسم بن مثبت -بثاء مثلثة وباء بواحدة وتاء معلوة- ابن حيان بن محمد بن زياد الداخل [59 أ] دوركري، أبو عبد الله
. كان معتنيا بالنحو واللغة ورواية الأشعار، حيا سنة ثلاثين وثلاث مئة، وضاف عنده بعض حسدته من أهل إقليمه فخنقه فيما يذكر.
406 - محمد بن جهور بن محمد، قرطبي
. كان من أهل العلم وجلالة البيت والتعين، حيا سنة اثنتين وثمانين وأربع مئة.
407 - محمد بن حاتم بن يحيى بن متوكل التميمي، إشبيلي قرطبي الأصل، أبو بكر، ابن الحذاء. روى عن آباء بكر: ابن الجد وابن عبيد وابن مالك، وأبي عبد الله بن زرقون، وأبي العباس بن سيد، واختص به، وكان من جلة تلاميذه، أديبا بارعا رائق الشعر، نبيلا ذا خصال محمودة، من بيت علم ونباهة، واستقضي بشريش، وولي وقتا أحكام النساء بإشبيلية، واستنابه بعض قضاتها، وشكرت أحواله في ذلك كله، ولم يزل على عفاف وطريقة محمودة إلى أن توفي لست بقين من جمادى الأولى سنة أربع وعشرين وست مئة.
408 - محمد بن جعفر الكاغدي
. كان من أهل العلم بميورقة، حيا سنة سبعين وخمس مئة.
409 - محمد بن حارث بن محمد بن فيره بن حيون الصدفي، سرقسطي سكن مرسية، أبو عبد الله، ابن سكرة. روى عن عمه أبي علي الصدفي وصهر عمه أبي محمد بن برطله، وكان رجلا صالحا خيرا، مواظبا على تلاوة كتاب الله تعالى، وأقرأه وأم في الفريضة
414 - محمد بن حبيب بن محمد بن محمد -أو أحمد- عامر الحميري، مالقي نزل إشبيلية، أبو بكر
413 - محمد بن حامد، قرطبي
411 - محمد بن حاضر بن منيع العبدري، داني، أبو عبد الله
410 - محمد بن حارث، إشبيلي، أبو بكر الحداد، وقرذاج
بمسجده المنسوب إليه بمقربة باب الفرج داخل مرسية، وكان أبو محمد بن غلبون يثني عليه كثيرا.
410 - محمد بن حارث، إشبيلي، أبو بكر الحداد، وقرذاج. روى عن أبي الحسين بن زرقون، وكان حافظا للحديث يستظهر "صحيح مسلم" أسانيد ومتونا، وكان رجلا صالحا فاضلا. توفي سنة خمس وست مئة أو نحوها.
411 - محمد بن حاضر بن منيع العبدري، داني، أبو عبد الله. صحب الأستاذ أبا الحسن بن سبيطة التعاليمي وأخذ عنه تأليفه في البروج والمنازل، وله ألفه، حدث عنه به عليم بن عبد العزيز.
412 - محمد بن حامد بن سعيد، أبو سعيد
. روى عن أبي عبد الله بن شرف، روى عنه عبد البر مؤلف أبي شبيث.
413 - محمد بن حامد، قرطبي. روى عن بقي بن مخلد، كان مؤدبا.
414 - محمد بن حبيب بن محمد بن محمد -أو أحمد- عامر الحميري، مالقي نزل إشبيلية، أبو بكر. روى عن صهره أبي الحسن شريح، وأبوي عبد الله: ابن شريح وابن منظور. روى عنه أبو عبد الله ابن الفخار؛ وكان مقرئا متصدرا خطب بجامع بلده. [59 ب].
415 - محمد بن حبيب، ويقال: ابن أبي حبيب، جياني سكن قرطبة، أبو عامر
415 - محمد بن حبيب، ويقال: ابن أبي حبيب، جياني سكن قرطبة، أبو عامر. تلا عليه أبو الحسن بن حنين، وكان مقرئا، حيا قبل خمس مئة.
416 - محمد بن حجاج بن موسى
. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي.
417 - محمد بن حجر بن عبيد الله بن عبد العزيز بن رفاعة، لبلي أو شريشي
.
418 - محمد بن حزب الله بن عبد الصمد بن أحمد بن مالك بن بلال الأنصاري، بلنسي، أبو الحسن
. روى عن أبوي الحسن: جده للأم ابن خيرة ومحمد بن أحمد بن سلمون، وأبي الربيع بن سالم، وأبوي عبد الله: ابن الأبار وابن علي بن الزبير، وأبي عثمان سعد بن علي بن زاهر؛ وأجاز له من أهل الأندلس وأهل العدوة: أبوا الحسن: سهل بن مالك وابن حريق، وأبو الحسين يحيى بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الأنصاري، وآباء العباس: العزفي وابن فرتون والنباتي، وآباء محمد: البجائي ابن الخطيب والقرطبي وعبد الحق الزهري وعبد الكبير، ومن أهل المشرق: بشير بن أبي بكر حامد بن سليمان الجعفري التبريزي، وأبو الفضل جعفر بن علي الهمداني، وحسين بن حسن بن إبراهيم الخليلي، وسليمان بن خليل بن إبراهيم المكي العسقلاني، وأبو القاسم عبد الرحمن ابن الصفراوي، وأبو الميمون عبد الوهاب بن عتيق بن هبة الله بن وردان القرشي، وعيسى بن عبد العزيز بن عيسى.
419 - محمد بن حزب الله، أخو الذي يليه قبله
.
421 - محمد بن حزم، قرطبي
420 - محمد بن حزم بن بكر التنوخي، طليطلي سكن قرطبة، ابن المديني
روى عن جده للأم أبي الحسن بن خيرة وأبي الربيع بن سالم. وأجاز له أبو بكر بن محرز، وأبوا الحسن وأبو الحسين وأبوا العباس غير النباتي، وأبو عثمان وعبد الحق المذكورون في رسم أخيه، وعلي بن عبد الوهاب بن محمد، وأبو عيسى بن أبي السداد.
420 - محمد بن حزم بن بكر التنوخي، طليطلي سكن قرطبة، ابن المديني. سمع من أحمد بن خالد وغيره، وصحب محمد بن مسرة الجبلي قديما، واختص بمرافقته في طريق الحج ولازمه بعد انصرافه، وكان من أهل الورع والانقباض.
421 - محمد بن حزم، قرطبي. روى عن أبان بن عيسى، وبقي بن مخلد، وقاسم بن محمد، ومحمد بن وضاح، ويحيى بن مزين، وكان معلما بالقرآن، أدب به أحمد بن بقي ومحمد بن هاشم الأقشتين. وكان خيرا فاضلا، من أهل العناية التامة بالعلم والرواية وتقييد الآثار والتواريخ والأخبار والطرف، لم يكن بالأندلس أجمع للدواوين منه [60 أ] ولا أصبر على الكتاب ولا أدوم على النظر، مع التقدم في الإتقان والتبريز في الدين. ونقل جميع كتب محمد بن عبد الله بن الغازي عنه، وكتب محمد بن عبد السلام الخشني، ورحل حاجا سنة ثنتين وثمانين، وركب البحر فتوفي على ظهره فكفن
423 - محمد بن حسن بن أحمد بن محمد بن موسى بن سعيد بن مسعود الأنصاري، بلنسي، أبو عبد الله، ابن الوزير والبطرني
422 - محمد بن حسان، قرطبي، ابن جلجل
وصلي عليه وألقي في البحر، وكان أبوه معلم عامة، وكانت له أخت تؤدب أيضا، وتجمعهم ثلاثتهم في التعليم دار واحدة.
422 - محمد بن حسان، قرطبي، ابن جلجل. وهو أخو سليمان بن حسان بن جلجل الطبيب وأسن منه. سمع من أحمد بن الفضل الدينوري وأبي زكريا ابن الشامة ووهب بن مسرة وغيرهم، وكان له اعتناء بالحديث ولقاء حملته والأخذ عنهم.
423 - محمد بن حسن بن أحمد بن محمد بن موسى بن سعيد بن مسعود الأنصاري، بلنسي، أبو عبد الله، ابن الوزير والبطرني. تلا على أبيه أبي علي، وروى عن أبي الحجاج بن محمد المعافري، وأبي العطاء بن نذير وأكثر عنه. وأجاز له أبو بكر بن أبي جمرة، وأبوا جعفر: ابن حكم وابن عميرة، وأبوا محمد: الحجري وعبد المنعم ابن الفرس. روى عنه صهره أبو عبد الله ابن الأبار. وكان عاقدا للشروط بصيرا بها وبعللها، بارع الخط أنيق الوراقة، مشاركا في الكتابة، استقضي ببعض كور جهته، وانتقل إلى تونس، وبها توفي بين صلاتي الظهر والعصر من يوم الأربعاء لأربع خلون من ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وست مئة، ودفن لصلاة الغداة من يوم الخميس بعده بمقربة من المصلى بظاهرها، ومولده ببلنسية سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.
424 - محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد الأنصاري الخزرجي، غرناطي، أبو عبد الله، ابن الجلاء
. وقد تقدم رفع نسبه في غير موضع من رسوم سلفه. روى عن أبي عبد الله بن عيسى الهمداني وغيره من سلفه، وكان من جلة أعيان غرناطة وكبار نبهائها،
427 - محمد بن الحسن بن إبراهيم الأنصاري، غرناطي، أبو عبد الله، ابن بداوة
جوادا مفضلا واسع المعروف عظيم الصدقات، فعالا للخيرات، محببا إلى أهل بلده، معظما عند الخاصة والعامة. توفي بغرناطة سنة خمسين وثلاث مئة، وكان الحفل في جنازته عظيما، حضرها السلطان فمن دونه، ودفن بباب إلبيرة.
425 - محمد بن الحسن بن أحمد بن يحيى بن عبد الله الأنصاري، مالقي قرطبي الأصل، أبو الخطاب، ابن القرطبي
. وهو أخو الأستاذ [60 ب] أبي محمد.
426 - محمد بن الحسن بن إبراهيم بن سعد، غرناطي، أبو عبد الله الطرسوني
. روى عن أبي محمد بن عتاب، وأبي الوليد بن رشد وغيرهما. روى عنه أبو بكر بن أبي زمنين وغيره. وكان فقيها حافظا مشاورا، درس الفقه كثيرا وعرف بتمكن الرواية، وانتفع كثيرا به، وتوفي عن سن عالية.
427 - محمد بن الحسن بن إبراهيم الأنصاري، غرناطي، أبو عبد الله، ابن بداوة. روى عن أبي أمية إبراهيم بن منبه، والقاضي أبي بكر ابن العربي، وآباء الحسن: شريح وابن هذيل وابن النعمة. روى عنه أبو القاسم الملاحي؛ وكان محدثا عدلا فاضلا، من أبرع الناس خطا وأجودهم ضبطا، تحرف بالطب، وعمر وأسن، وكان حيا سنة ثمان وتسعين وخمس مئة.
429 - محمد بن الحسن بن الخضر، ميورقي، أبو عبد الله
428 - محمد بن الحسن بن الحسين المذحجي، قرطبي انتقل بأخرة إلى سرقسطة، أبو عبد الله الكتاني، نسبة إلى الكتان
428 - محمد بن الحسن بن الحسين المذحجي، قرطبي انتقل بأخرة إلى سرقسطة، أبو عبد الله الكتاني، نسبة إلى الكتان. روى عن أبي عبد الله العاصمي، وأبي القاسم فهد بن نجم، وسعيد بن فتحون، وعمر بن يونس الحراني، ومحمد بن عبدون الجبلي، ومسلمة المرجيطي وغيرهم. روى عنه: أبو بكر المصحفي وأبو محمد بن حزم؛ وكان متقدما في صناعة الطب، مشاركا في الأدب والشعر، وله كلام في الحكم والرسائل، وكتب معروفة فائقة الجودة عظيمة المنفعة سليمة. توفي قريبا من العشرين وأربع مئة وقد قارب الثمانين سنة.
429 - محمد بن الحسن بن الخضر، ميورقي، أبو عبد الله. وله رحلة إلى المشرق حج فيها، وسمع بالإسكندرية سنة ثمان وستين وخمس مئة من أبي الطاهر السلفي، وأبي محمد عبد الله بن يوسف القضائي الأندي، وكان من أهل العناية بطلب العلم، معروفا بالورع، وأقرأ بميورقة، وكان حيا سنة اثنتي عشرة وست مئة.
430 - محمد بن الحسن بن خلف بن أحمد بن يحيى، داني
. روى عن أبي الأصبغ عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع، وأبي داود بن نجاح، وآباء عبد الله: أحمد الخولاني وابن شبرين وابن فرج، وأبي علي الصدفي، وأبي محمد بن عتاب.
433 - محمد بن الحسن بن علي بن صالح بن سالم الهمداني، مالقي، أبو الحسين
روى عنه أبو عبد الله بن مروان ابن الأديب وابنه أبو بكر عبد الرحمن ابن الأديب، وكان محدثا نبيلا، حسن التقييد والخط ضابطا، حيا سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة.
431 - محمد بن الحسن بن الزبير بن الحسن بن الحسين الثقفي، جياني سكن بأخرة غرناطة
. وهو قريب أبي جعفر [61 أ] بن إبراهيم بن الزبير. تلا بالسبع على أبي علي الحسين بن عبد الله السعدي، ولازمه في العربية والأدب وأكثر عنه، وروى عن أبي عبد الله بن أمية وأبي [....] ابن حنون وأبي [الفضل بن عبد السلام] الغيدوي. روى عنه قريبه أبو جعفر ابن الزبير المذكور؛ وكان شيخا وقورا سنيا منقبضا عن الناس، مقرئا مجودا، محدثا متقنا، أديبا فاضلا، لين الجانب حسن الخلق، استقضي ببعض أنظار بلده، وخطب بجامع قصبة مالقة أيام ابن هود، وأسن وامتد عمره، وتصدى لعقد الشروط بمالقة، وكف بصره، نفعه الله، فلزم داره نحو سبعة أعوام إلى أن توفي بغرناطة سنة ثلاث وستين وست مئة.
432 - محمد بن حسين بن سدلين -بسين غفل ودال كذلك مفتوحين ولام مشددة وياء مد ونون- العبدري، أبو عبد الله
. روى عن أبي العباس بن طاهر.
433 - محمد بن الحسن بن علي بن صالح بن سالم الهمداني، مالقي، أبو الحسين.
435 - محمد بن الحسن بن علي اللخمي، داني، أبو عبد الله، ابن التجيبي
روى عن أبي محمد عبد الحق بن بونه. روى عنه ابن عمه أبو عمرو بن سالم. وكان فقيها حافظا، عاقدا للشروط متقدما فيها، مبرزا في العدالة، ظاهري المذهب، وصنف فيه، وله رحلة أدى فيها فريضة الحج.
434 - محمد بن الحسن بن علي الأنصاري، بلشي، بباء بواحدة مفتوح وكسر اللام المشددة وشين معجم منسوبا، أبو عبد الله، ابن الخطيب
. روى ببلده عن أبي محمد بن عبد العظيم، وبمالقة عن أبي محمد ابن القرطبي، وروى أيضا عن أبي عبد الله بن إبراهيم بن سعيد ابن الأديب. وله إجازة من أبي عبد الله بن زرقون، وأبي محمد عبد الحق بن بونه. روى عنه أبو العباس بن فرتون.
435 - محمد بن الحسن بن علي اللخمي، داني، أبو عبد الله، ابن التجيبي. تأدب في "كتاب سيبويه" عند أبي جعفر الذهبي وبحث معه في علوم الأوائل، وروى عن أبي عبد الله بن حميد، وأبوي القاسم: ابن تمام المالقي وابن حبيش، وأبي محمد عبد المنعم ابن الفرس؛ وأجاز له أبو الطاهر السلفي. روى عنه أبو عبد الله ابن الأبار. وكان حسن الخلق واسع المعروف، سمحا كريم المبرة، بارع الأدب بليغ الكتابة، وافر الحظ من النحو، وقد درسه وقتا. واستقضي ببلده، فعرف بالعدل في أحكامه والنزاهة في أحواله. مولده سنة ستين وخمس مئة، وتوفي صدر يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من رمضان ثمان عشرة وست مئة.
438 - محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن الجذامي، مالقي، أبو عبد الله
437 - محمد بن الحسن بن كامل، مالقي، أبو عبد الله، ابن الفخار، صاحب نصف الربض
436 - محمد بن الحسن بن قعنب الأسدي، [61 ب] غرناطي، أبو عبد الله
436 - محمد بن الحسن بن قعنب الأسدي، [61 ب] غرناطي، أبو عبد الله. روى عن أبي الحسن بن سليمان الزهراوي الغرناطي. روى عنه أبو الحسن بن أحمد ابن الباذش؛ وكان فقيها دينا فاضلا زاهدا، وأم في الفريضة بجامع غرناطة في أيام المظفر باديس بن حبوس، وكانت وفاة باديس سنة خمس وستين وأربع مئة.
437 - محمد بن الحسن بن كامل، مالقي، أبو عبد الله، ابن الفخار، صاحب نصف الربض. كان أديبا كاتبا محسنا، عظيم الجدة شهير اليسار، لم يكن ببلده نظيره في سعة الحال وكثرة المال، وكانت بينه وبين بني حسون منازعات ضيقوا فيها عليه حتى سيق لهم مصفدا، فلم يزل يستعطفهم ويستميلهم حتى عفوا عنه. توفي سنة تسع وثلاثين وخمس مئة.
438 - محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن الجذامي، مالقي، أبو عبد الله. كان من حسباء مالقة وأعيانها وجلة نبهائها، أديبا كاتبا مطبوعا شاعرا محسنا، فقيها ذكيا فطنا، بارع الخط؛ استقضاه الأمير محمد بن هود بمالقة عام ستة وعشرين وست مئة، واستمر قضاؤه بها نحو أربع سنين، ثم شنع عليه أنه هم بالقيام على ابن هود، فتوجه نحو إشبيلية قاصدا ابن هود متبرئا من ذلك، وراغبا منه الإقامة معه وصحبته حيثما كان، فصرفه أبو عبد الله الرميمي وزير ابن هود إلى مالقة، وأقام معه بها أياما، ثم ذهب معه إلى غرناطة، فكبل فيها وسجن بها مدة طويلة، ثم سرح وامتحن، نفعه الله كثيرا.
440 - محمد بن الحسن بن محمد بن سعيد الأموي مولاهم، داني أبو عبد الله، ابن غلام الفرس
439 - محمد بن حسن بن محمد بن خلف بن حازم الأنصاري الأوسي، قرطاجني سرقسطي الأصل، أبو عبد الله
439 - محمد بن حسن بن محمد بن خلف بن حازم الأنصاري الأوسي، قرطاجني سرقسطي الأصل، أبو عبد الله. روى عن خاله أبي الحسن بن أبي العافية، وعن أبي بكر بن أبي جمرة. روى عنه ابناه: أبوا الحسن حازم وعلي، وكان فقيها أديبا، وخطب ببلده، واستقضي نيفا على أربعين سنة. وتوفي في شوال اثنين وثلاثين وست مئة ابن ثمان وسبعين سنة.
440 - محمد بن الحسن بن محمد بن سعيد الأموي مولاهم، داني أبو عبد الله، ابن غلام الفرس. والفرس: لقب لأحد تجار دانية اسمه: موسى، وكان سعيد أبو جد أبي عبد الله مولاه. تلا بالسبع على أبوي الحسن: ابن الدش وابن شفيع، وأبي الحسين ابن البياز، وأبي داود الهشامي. وروى بين قراءة وسماع عن أبي الحجاج بن أيوب العبدي، وأبي عبد الله بن الحاج، وآباء محمد: ابن السيد وعبد الرحمن بن محمد بن عتاب، وعبد القادر الصدفي، وأبي الوليد بن رشد، ولقي أبوي عبد الله البلغيين، وأبا علي منصور بن الخير [62 أ] وأجازوا كلهم له. وروى عن أبي بكر يحيى بن محمد الفرضي، وأبي علي الصدفي، وأبي عمران بن سليمان، وأبي القاسم خلف بن فتحون، وأبوي محمد: ابن أبي جعفر وابن أبي # الفضل البونتي، وأبوي الوليد: مالك العتبي ويونس بن أبي سهولة، وأجازوا له ما سمع منهم. وتلا القرآن على أبي عبد الله السبتي، وأبي محمد عبد العظيم، وروى عن أبي إسحاق بن جماعة وأبي بكر عتيق بن أحمد. وأخذ علم الفرائض عن أبي محمد الزبير بن محمد، والحساب عن أبي العباس بن خلف اليحصبي. ولقي أبا الحسن ابن الدراج، وأبا العباس بن هلال، وأبوي علي: حسين بن الحناط والكفيف، وأبا القاسم خلف بن أبي بكر، ولم يذكر أن أحدا منهم أجاز له. وأجاز له أبو بكر ابن العربي، ولم يذكر لقاءه إياه، وأنشد عن ابن قتيلة الشلبي، وأظنه موسى بن أحمد بن موسى أبا الحسن، فهؤلاء شيوخه بالأندلس. ثم رحل إلى المشرق بنية الحج، ففصل عن دانية يوم الاثنين لتسع خلون من جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين وخمس مئة، فأدى الفريضة سنة ثمان وعشرين، وروى بمكة، شرفها الله، عن أبي بكر بن مطهر بن الحسن بن محمد الجوهري، وأبي سعد حيدر بن يحيى الجيلي، وأبي شجاع عمر بن محمد بن نصر البلخي، وأبي علي الحسن بن عبد الله بن عمر ابن العرجاء، وقاضي الحرمين أبي المظفر الطبري، وتدبج معه، وإمام المقام أبي المعالي مرزبان بن أحمد بن يوسف الشاري، وبمصر عن أبي عبد الله محمد بن سهل الأندلسي وأبي العز سلطان بن إبراهيم المقدسي، وبالإسكندرية عن أبي الطاهر السلفي وأبي عبد الله بن أبي سعيد الأندلسي، وإمام مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وببجاية عن أبي محمد عبد الله بن محمد ابن حسن المقري، بفتح الميم، وحيث لا أتحققها الآن عن أبي زيد الحسن بن علي بن الفضل خطيب آمل، وأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن طحال المقدادي وأبي العباس أحمد بن عمر بن علي الينبعاني، وأخذ عنهم بين سماع وقراءة، وأجازوا له إلا أبا زيد وأبا العباس المذكورين فلم يذكر أنهما أجازا له. وكتب إليه مجيزا من المهدية أبو عبد الله المازري، ولم يذكر لقاءه إياه؛ وقفل إلى الأندلس، فدخل بلده سحر ليلة عيد الأضحى سنة ثلاثين وخمس مئة بفوائد جمة وروايات واسعة عالية.
روى عنه آباء بكر: بيبش وابن رزق وابن هذيل، وأبو جعفر بن عون الله الحصار، قاله ابن الزبير فانظره، [62 ب] وقال: هو آخر من روى عنه؛ وأبوا عبد الله: ابن عبد العزيز بن سعادة وابن هشام ابن الصفار، وأبو عبد الملك مروان بن عبد الله بن عبد العزيز، وأبو العباس الأقليجي وأبو عمر يوسف بن عباد، وأبو القاسم ابن بشكوال، وآباء محمد: ابن محمد والأشيري وعبد المنعم ابن الفرس. وروى عنه بالإسكندرية: أبو العباس السرقسطي ابن الفقيه وأبو الطاهر السلفي، وبمكة شرفها الله: قاضي الحرمين أبو المظفر، كما تقدم. وكان آخر المهرة من مجودي القرآن ومتقني أدائه، ومن جلة المحدثين، من أهل الضبط لما روى والتقييد والثقة والذكاء وجودة الخط والنبل وحسن الوراقة، كتب الكثير وأتقن ضبطه، كان بخطه عند أبي عبد الله بن نوح نسخة من "جامع الترمذي" في سفر، فكان شديد الضنانة به، وكان لديه في غاية العزة عليه؛ وانتهت إليه الرياسة في معرفة القراءات وعللها، مع الحظ الوافر من الحديث، وحفظ أسماء رجاله، إلى مشاركة في علوم كثيرة، وكان الغالب عليه علم القراءات والأدب. وأقرأ القرآن وأسمع الحديث ودرس النحو والأدب طويلا، وشهر بالصيانة والتعفف والورع والفضل، ورحل الناس إليه للسماع منه والقراءة عليه لعلو روايته واشتهار إمامته وعدالته؛ كان أبو عبد الله بن حميد يقول: لو رآه أبو عمرو لسر به. وحمل عليه القاضي أبو عبد الملك مروان بن عبد الله بن عبد العزيز المتأمر، عند خلع اللمتونيين، في تقلد الخطابة بجامع دانية، فتقلدها عن غير رغبة، فكان إذا سئل عن حاله يقول: حال شيخ ابن سبعين سنة، يطلع على هذه الأعواد فيكذب! ولد بدانية الليلة الحادية والعشرين من رمضان اثنين وسبعين وأربع مئة، وتوفي بها عصر يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من محرم سبع وأربعين
441 - محمد بن حسن بن محمد بن عبد الله بن خلف بن يوسف، ويقال فيه: محمد بن حسن بن محمد بن يوسف بن خلف، الأنصاري، مالقي، أبو عبد الله، ابن الحاج وابن صاحب الصلاة
وخمس مئة بعد خدر أصابه في بعض سنة ست قبلها، وصلي عليه عصر يوم الاثنين تاليه، ودفن بقبلي جامعها الأعظم أثناء سماء مدرار كثر عنها الماء في قبره حتى احتيج إلى امتياحه وفرش الرمل لإنزاله فيه، وشهده خلق كثير وأثنوا عليه صالحا، وكان أهل ذلك، رحمه الله.
441 - محمد بن حسن بن محمد بن عبد الله بن خلف بن يوسف، ويقال فيه: محمد بن حسن بن محمد بن يوسف بن خلف، الأنصاري، مالقي، أبو عبد الله، ابن الحاج وابن صاحب الصلاة. روى بالأندلس عن أبي الحجاج ابن الشيخ، وأبي [63 أ] الحسن بن كوثر، وأبي خالد يزيد بن رفاعة وأكثر عنه، وأبوي عبد الله: ابن عروس وابن الفخار، وآباء محمد: ابن حوط الله وعبد الحق بن بونه وعبد الصمد بن يعيش وعبد المنعم ابن الفرس، وأجازوا له. وتلا القرآن على أبي عبد الله الإستجي، وروى الحديث عن أبي جعفر الحصار، ولم يذكر أنهما أجازا له؛ ورحل إلى المشرق وحج -أرى ذلك سنة ثمانين وخمس مئة- وأخذ بمكة شرفها الله، سماعا وقراءة، على أبوي إبراهيم: إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله الغساني وعبيد الله بن عبد اللطيف بن محمد الخجندي، وأبي عبد الله محمد بن علي بن إسماعيل بن أبي الصيف، وأبي علي الحسن بن أبي حفص عمر بن عبد المجيد الميانجي، وبالإسكندرية عن أبي الثناء حماد بن هبة الله الحراني، وأبوي عبد الله: الحضرمي والكركنتي، وأبي المفضل عبد المجيد ابن دليل، وببجاية عن أبي عبد الله ابن الحرار، وأبي محمد عبد الحق الإشبيلي ابن الخراط، وبفاس عن أبي الحسن بن # فرحون وأبي عبد الله بن عبد الكريم، وبسبتة عن أبي محمد بن عبيد الله، وأجازوا له؛ ولقي بمكة شرفها الله أبا عبد الله محمد بن مفلح، فأجاز له لفظا وخطا، وأخذ بالإسكندرية عن نزيلها أبي إسحاق بن عبد الله البلنسي، ولم يجز له، وقفل إلى بلده. وأجاز له من أهل الأندلس: أبوا بكر: ابن الجد وابن أبي زمنين، وأبو عبد الله ابن زرقون، وأبو القاسم الشراط، وأبو محمد بن جمهور وغيرهم، ومن أهل المشرق: الحسن بن هبة الله بن محفوظ الربعي، وأبو الحرم مكي بن أبي الطاهر بن عوف، وأبو الطاهر الخشوعي، وأبو القاسم ابن عساكر، في آخرين هم مذكورون في رسم أبي الطاهر أحمد بن علي الهواري السبتي، باستدعاء أبي عبد الله بن إبراهيم بن حريرة. روى عنه أبو إسحاق القصير المالقي، وأبو بكر بن عبد النور، وأبو جعفر بن عثمان الوراد، وأبوا الحسن: ابن عبد الله الهواري ومحمد بن أبي زكريا بن مجاهد، وأبو سليمان بن حوط الله وأبو الطاهر أحمد بن علي بن عبد الله الهواري المذكور، وأبوا عبد الله: ابن أبي جعفر ابن الجيار وابن سعيد الطراز، وأبو عمرو بن سالم، وآباء القاسم: عبد الرحمن بن سالم ومحمد ابن الزيتوني والملاحي، وأكثرهم نظراؤه وأسن منه. وكان مقرئا صدرا في أئمة التجويد، محدثا [63 ب] متقنا ضابطا، نبيل الخط والتقييد، دينا فاضلا، وصنف في الحديث، وخطب بجامع بلده، وأم في الفريضة به زمانا، واستمرت حاله على نشر العلم وبثه وإفادته إلى أن أكرمه الله بالشهادة في وقيعة العقاب، يوم الاثنين منتصف صفر تسع وست مئة، وذكر عنه من الثبوت ذلك اليوم وطلب الشهادة والحض على الجهاد ما دل على إخلاصه وصدق يقينه، نفعه الله ورضي عنه.
442 - محمد بن حسن بن محمد بن عبد الغني، بلنسي
. كان حيا سنة ثمانين وخمس مئة.
443 - محمد بن حسن بن محمد بن فرج الرعيني، غرناطي فيما أحسب
.
450 - محمد بن الحسن، أندلسي، أبو بكر
446 - محمد بن الحسن بن يوسف [] مرسي، نزل تونس، أبو بكر، ابن حبيش
445 - محمد بن الحسن بن محمد العبدري، بلنسي، أبو بكر، وكناه ابن بشكوال أبا عبد الله، ابن سرنباق
444 - محمد بن حسن بن محمد الأموي، مالقي، أبو عبد الله
444 - محمد بن حسن بن محمد الأموي، مالقي، أبو عبد الله. روى عنه أبو عبد الله ابن الفخار، وكان مقرئا حافظا للغات عارفا بالعربية، درسها دهرا.
445 - محمد بن الحسن بن محمد العبدري، بلنسي، أبو بكر، وكناه ابن بشكوال أبا عبد الله، ابن سرنباق. وإلى سلفه ينتسب مسجد الغرفة الذي بربض ابن غطوس داخل بلنسية. روى عن أبي الحسن خليص بن عبد الله، وأبي عامر بن حبيب، وأبي علي بن سكرة. وكتب إليه مجيزا أبو القاسم خلف بن محمد بن صواب. وكان معنيا بالرواية ولقاء المشايخ والرحلة في سماع العلم.
446 - محمد بن الحسن بن يوسف [....] مرسي، نزل تونس، أبو بكر، ابن حبيش.
447 - محمد بن الحسن بن يوسف بن عبد العظيم، مالقي، أبو عبد الله
. روى عن أبي محمد عبد الحق بن بونه.
448 - محمد بن حسن الحضرمي، أبو عبد الله
. روى عن أبي الحسن عبد الرحمن بن أحمد ابن المشاط.
449 - محمد بن الحسن، ابن القرشي
. روى عن أبي بكر ابن العربي القاضي.
450 - محمد بن الحسن، أندلسي، أبو بكر.
452 - محمد بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن بشر الأنصاري الخزرجي، ميورقي الأصل سكن غرناطة مدة، أبو بكر الميورقي
روى عن عبد الوارث بن سفيان، وله رحلة إلى مصر. روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد القنطري، وكان مقرئا.
451 - محمد بن حسين بن أحمد بن حبيش بن أسد التميمي الحماني، قرطبي، أبو عبد الله الطبني
. أخذ عنه عبد البر مؤلف أبي شبيث، وكان بقية آل بيته وأسنهم. توفي في النصف الآخر من شوال إحدى وتسعين وأربع مئة.
452 - محمد بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن بشر الأنصاري الخزرجي، ميورقي الأصل سكن غرناطة مدة، أبو بكر الميورقي. وأسقط ابن الزبير "الحسين" من نسبه. وقال في "بشر": بشير، وكلاهما غلط [64 أ] فمن خطه نقلت نسبه. روى بالأندلس عن أبي بكر عبد الباقي بن محمد الحجاري، وأبوي علي: الصدفي والغساني، وأبي مروان الباجي. ورحل إلى المشرق وحج، وأخذ بمكة كرمها الله عن أبي ثابت -ويقال: أبو الحسن وأبو راجح وأبو الوقار- رزين بن معاوية بن عمار الأندلسي، وأبي الفتح عبد الله ابن محمد بن محمد بن محمد البيضاوي، وأبي نصر عبد الملك بن أبي مسلم بن أبي نصر الهمداني النهاوندي. وبمصر والإسكندرية: عن أبي بكر بن الوليد الطرطوشي، وأبوي عبد الله: ابن أحمد الرازي وابن بركات، وأبوي الحسن العليين: ابن الحسين الموصلي ابن الفراء وابن مشرف، وأبي زيد عبد الرحمن بن فاتك وأبي الفتح سلطان بن إبراهيم المقدسي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر ابن الفحام وغيرهم. وقفل إلى الأندلس، فحدث بغير بلد منها لتجوله فيها. روى عنه ابن رزق، وكناه أبا عبد الله، وأبوا جعفر: ابن عبد الله ابن الغاسل وابن عمر بن معقل، وأبو الحسن ابن الضحاك، وآباء عبد الله: ابن
454 - محمد بن الحسين بن أبي البقاء فاخر بن الحسين الأموي - من ولد عثمان بن عفان رضي الله عنه [64 ب] فيما يقال- أندي، أبو بكر وأبو عبد الله
أحمد بن الصقر، وابنا عبد الرحمن: الأسلمي والنميري -وقال فيه: "الأزدي" تدليسا؟ إذ الأنصار مرجعهم إلى الأزد- وابن عبد الرحيم ابن الفرس، وأبوا العباس: ابن عبد الله ابن أبي سباع وابن عبد الرحمن بن الصقر، وآباء محمد: طاهر بن أحمد بن عطية المريي وعبد الحق ابن الخراط وعبد المنعم ابن الضحاك وابن الفرس. وكان محدثا واسع الرواية عارفا بالحديث وعلله وأسماء رجاله، مشهورا بالإتقان والضبط، ثقة فيما نقل وروى، دينا ذكيا متخاملا، فاضلا خيرا متقللا من الدنيا، ظاهري المذهب داوديه، يغلب عليه الزهد والصلاح. وامتحن من قبل علي بن يوسف بن تاشفين، فحمل إليه صحبة أبي الحكم ابن برجان وأبي العباس ابن العريف، وضرب بالسوط عن أمره، وسجنه وقتا ثم سرحه، وعاد إلى الأندلس وأقام بها يسيرا، ثم انصرف إلى المشرق، فتوفي بالجزائر في شهر رمضان سبع وثلاثين وخمس مئة. وقد أخل أبو جعفر ابن الزبير بذكره في موضعين، فأسقط "الحسين" من نسبه، وصحف بشرا ببشير، وأغفل كثيرا من الإعلام بحاله، فاعلم ذلك، والله الموفق لا رب غيره.
453 - محمد بن الحسين بن أحمد الأنصاري، برياني، أبو بكر
. روى عن أبي علي بن سكرة.
454 - محمد بن الحسين بن أبي البقاء فاخر بن الحسين الأموي - من ولد عثمان بن عفان رضي الله عنه [64 ب] فيما يقال- أندي، أبو بكر وأبو عبد الله.
455 - محمد بن حسين بن أبي بكر الحضرمي، داني، أبو بكر، ابن الحناط
روى عن أبوي بكر: ابن الخلوف وابن العربي، وأبي جعفر محمد بن حكم بن باق، لقيه بتلمسين، وأبي الحسن شريح، وأبي محمد عبد الحق بن عطية، وأبي الوليد بن بقوة، وتفقه في تلمسين أيضا بأبي القاسم عبد الرحيم بن جعفر المزياني؛ روى عنه أبو عمر يوسف بن عياد. وكان محدثا ضابطا لما رواه وقيده، فقيها حافظا للمسائل، واقفا على "المدونة"، متقدما في عقد الشروط، مقلا صابرا خيرا فاضلا، ولي الأحكام بتلمسين وبإشبيلتة، ثم بلرية، مضافة إلى الصلاة والخطبة، من قبل القاضي أبي الحسن بن عبد العزيز، سنة ثلاثين وخمس مئة، واستقضي بشبرانة: من الثغر الشرقي، وتوفي بأندة في رمضان خمس وثلاثين وخمس مئة ابن سبعين سنة أو نحوها.
455 - محمد بن حسين بن أبي بكر الحضرمي، داني، أبو بكر، ابن الحناط. تفقه بأبيه وسمع أبا داود الهشامي، وأبوي علي: ابن سكرة والغساني. روى عنه أبو الحجاج بن سماجة، وأبو الحسن بن أبي غالب، وأبو عبد الله بن عيسى. وكان فقيها مدرسا مشاورا، من بيت علم وصلاح. توفي ليلة الاثنين مستهل جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وخمس مئة. وغلط ابن عياد في وفاته، فجعلها في رجب ثلاث عشرة وخمس مئة.
456 - محمد بن حسين بن أبي مروان، خضراوي، أبو عبد الله
. روى عن شريح، وكان فقيها مشاورا.
457 - محمد بن حسين بن الحسن الصدفي، أبو عبد الله
.
461 - محمد بن الحسين بن عبد الله بن عمر بن هارون [65 أ] بن موسى، لريي سكن بلنسية، أبو عبد الله الشوني
روى عن أبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي؛ كان فقيها حافظا، وقفت على نسخة بخطه في نسخة من "البيان والتحصيل" نقلها من أصل المؤلف.
458 - محمد بن حسين بن حسين بن مؤمل
.
459 - محمد بن حسين بن خلف بن أحمد الجذامي، أبو بكر
. روى عن شريح.
460 - محمد بن حسين بن سعيد بن الخضر، ميورقي، أبو عبد الله
. روى عن أبي إسحاق بن ميمون، وله رحلة حج فيها، وروى بمكة شرفها الله عن نزيلها الطويل الجوار بها أبي الحسن بن عبد الله بن حمود المكناسي، وبمصر وغيرها عن أبي زكريا بن علي الداني المصلي بمسجد العيثم، وأبوي الطاهر: السلفي وابن عوف، وأبي القاسم أحمد بن جعفر بن أحمد بن إدريس الغافقي وأبي محمد بن يوسف القضاعي الأندي؛ روى عنه أبو الحجاج ابن زهير بن قاسم السعدي.
461 - محمد بن الحسين بن عبد الله بن عمر بن هارون [65 أ] بن موسى، لريي سكن بلنسية، أبو عبد الله الشوني. روى عن أبي بكر بن نمارة، وأبوي الحسن: ابن هذيل وابن النعمة، وأبوي عبد الله: ابن حميد وابن سعادة، وأبي محمد عثمان بن يوسف البلجيطي، وأجاز له أبو بكر ابن أبي جمرة. روى عنه أبو عبد الله ابن الأبار. وكان مقرئا مجودا، جليل القدر فقيها عاقدا للشروط، ولي الأحكام ببلنسية مرارا، وقيل: كان يخلف القضاة المؤخرين عنها، وكتب بخطه الكثير. وتوفي ظهر يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي قعدة سنة تسع وست مئة، ودفن لصلاة العصر من يوم الأربعاء يليه بمقبرة باب بيطالة.
465 - محمد بن حسين بن عمر بن حسن بن عبد الله بن أحمد المعافري، إشبيلي، أبو القاسم، ابن العربي
464 - محمد بن حسين بن عبادة القيسي، بطليوسي، أبو بكر وأبو عبد الله، والأولى أشهرهما
462 - محمد بن حسين بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله المعافري، إشبيلي، أبو بكر، ابن العربي
. وهو ابن أخي القاضي أبي بكر ابن العربي؛ روى عن عمه، وأبي الحسن شريح.
463 - محمد بن حسين بن عابد الأسدي، قرطبي
. له رحلة حج فيها وأخذ عن أبي ذر الهروي.
464 - محمد بن حسين بن عبادة القيسي، بطليوسي، أبو بكر وأبو عبد الله، والأولى أشهرهما. روى عن أبي الأصبغ عبد العزيز بن أحمد بن دحيم الربيح، وأبي بكر ابن البطرني، وأبي الحسن جزي بن سلمة، وأبي حفص عمر بن أحمد التوزري، وأبي زيد الأشبوني، وأبوي عبد الله: ابن عبد الله بن عبد الرحمن الأموي وابن مالك الأصبحي، وأبي مروان بن غالب، وآباء الوليد: ابن رشد وسليمان بن عبد الملك بن روبيل وهشام بن عمران، وله إجازة من أبي عبد الله بن شبرين. روى عنه أبو علي حسن بن محمد بن حكم، وأبوا القاسم الخلفان: ابن خلف بن فرجون وابن هشام الأشبوني. وكان مقرئا حسن القيام على تجويد كتاب الله، راوية للحديث منسوبا إلى معرفته، جيد الضبط والتقييد، متقدما في النحو وحفظ اللغة والأدب، درس ذلك كله زمانا. وتوفي سنة ستين وخمس مئة.
465 - محمد بن حسين بن عمر بن حسن بن عبد الله بن أحمد المعافري، إشبيلي، أبو القاسم، ابن العربي.
470 - محمد بن الحسين بن موفق، ميورقي، أبو عبد الله الشكاز
468 - محمد بن حسين بن محمد بن عريب [65 ب] الأنصاري، طرطوشي سكن سرقسطة، أبو عبد الله
روى عن أبوي بكر: قريبه ابن العربي القاضي، وابن فتحون.
466 - محمد بن حسين بن محمد بن أحمد، قرطبي
. كان من أهل العلم والعدالة، حيا في حدود التسعين وأربع مئة.
467 - محمد بن حسين بن محمد بن حسين الأموي، قرطبي فيما أحسب، أبو عبد الله
. روى عن أبي الحسن ابن الفلاس وأبي القاسم القاسم ابن الطيلسان.
468 - محمد بن حسين بن محمد بن عريب [65 ب] الأنصاري، طرطوشي سكن سرقسطة، أبو عبد الله. روى عن أبي زيد ابن الوراق، أخذ عنه أبو علي ابن الأمير أبي بكر بن تيفلويت اللمتوني أمير سرقسطة، وغيره. وكان كثير التجول في بلاد الأندلس والعدوة، حظيا عند الملوك مترددا عليهم، ورغب إلى أبي بكر بن تيفلويت، وهو أمير سرقسطة، في إقراء ابنه أبي علي بجامعها في حياة شيخه أبي زيد ابن الوراق، وأذن له في ذلك، وتصدر هنالك سنة ثمان وخمس مئة، وشهر بعلم العبارة والنفوذ فيها وحسن التهدي بمعانيها.
469 - محمد بن الحسين بن محمد المعافري
. روى عن الحاج أبي بكر ابن العربي.
470 - محمد بن الحسين بن موفق، ميورقي، أبو عبد الله الشكاز. روى عن أبي بكر أسامة بن سليمان، وآباء عبد الله: ابن غيداء وابن المعز وابن وقاص، وأبي محمد بن حوط الله. روى عنه أبو زكريا بن أبي بكر بن محمد بن عياد.
472 - محمد بن الحسين الفهري، قرطبي، أبو بكر وأبو عبد الله
وكان مقرئا مجودا نحويا، تصدر لإقراء القرآن والتعليم بالعربية، وصنف في القراءات كتابا سماه ب "الميسر"، وخطب بجامع بلده حينا. واختلط بأخرة، فلزم داره إلى أن توفي في شعبان ست وعشرين وست مئة قبل الحادثة الشنعاء على أهل ميورقة -جبرها الله- من قبل النصارى -دمرهم الله- بنحو ستة أشهر.
471 - محمد بن الحسين بن موفق
. روى عنه أبو محمد بن عبد العزيز بن عبيد الله المعافري.
472 - محمد بن الحسين الفهري، قرطبي، أبو بكر وأبو عبد الله. روى عن أبي علي البغدادي واختص به، وكان وراقه ومستنبه. روى عنه أبو خالد هاشم بن محمد التراس وأبو القاسم ابن الإفليلي. وكان متقدما في حفظ اللغات والآداب، وهو الذي تولى مع صاحبه في لزوم أبي علي البغدادي: محمد بن معمر الآتي ذكره بعد إن شاء الله، تخليص ما تخلفه أبو علي غير مهذب من كتابه "البارع في اللغة"، فاستخرجاه من أصوله التي بخطه وخطهما مما كانا قد كتباه بين يديه، وذلك ما عدا كتاب الهمزة وكتاب العين من الكتاب "البارع"، فلما كمل رفعاه إلى الآمر به الحكم المستنصر بالله، وأراد أن يقف على ما فيه من الزيادة على النسخة المجتمع عليها من كتاب "العين"، فبلغ ذلك ثلاثا وثمانين وست مئة وخمسة آلاف كلمة؛ ذكر ذلك محمد بن الحسين الفهري المذكور في كتابه الذي سماه "جوامع كتاب البارع" [66 أ] , وقفت على ذلك في الكتاب الذكور بخط كاتبه للحكم محمد بن علي بن محمد الأشعري المصري الوراق؛ وقال في هذا الكتاب: قال لنا أبو علي إسماعيل بن القاسم غير مرة: قال لنا أبو بكر بن دريد وابن الأنباري: كتاب "الألفاظ" ليعقوب بضاعة،
473 - محمد بن حسين، بلنسي، وأصله من ناحية لرية، أبو عبد الله، ابن رلان، براء مضموم ولام ألف مشدد ونون
وكتاب "إصلاح المنطق" له أيضا: بضاعة، وكتاب "أدب الكتاب" لإبن قتيبة بضاعة، وكتاب "الغريب" لأبي عبيد بضاعة، وكتاب "شرح الحديث" له أيضا: بضاعة. وقد قرأت بخط أبي علي الغساني على ظهر كتابي من الإصلاح بخط الغساني أيضا ما نصه: ذكر أبو عبد الله محمد بن الحسين الفهري وراق أبي علي البغدادي في مقدمة كتاب "البارع"، من تأليفه: قال لنا أبو علي إسماعيل بن القاسم غير مرة: قال لنا أبو بكر بن دريد وابن الأنباري، فذكر الكلام إلى آخره.
473 - محمد بن حسين، بلنسي، وأصله من ناحية لرية، أبو عبد الله، ابن رلان، براء مضموم ولام ألف مشدد ونون. وابن عزير يقول فيه: أرليان: بضم الهمزة وكسر الراء وإسكان اللام وياء مسفولة وألف ونون. أخذ عن أبي محمد ابن الأسلمية وغيره، تلا عليه أبو [....] ابن عزير وأبو محمد بن الفضل البونتي. وكان من مجودي كتاب الله القائمين عليه البصراء بغريبه وإعرابه، إلى تفنن في الآداب واتساع المعرفة به، والتحقق بعلم العربية، وحسن البيان وجودة التعليم والثقة، درس ذلك كله زمانا، وكان لا يقرئ شيئا لا يتحققه. وتوفي بعد الستين وأربع مئة بيسير.
474 - محمد بن حسين، طليطلي، أبو عبد الله
. تلا على أبي عبد الله بن عيسى المغامي، تلا عليه أبو العباس بن عبد الرحمن ابن الصقر، وكان مقرئا مجودا فاضلا.
475 - محمد بن حسين، قرطبي، أبو عبد الله الفرتليلي، بضم الفاء وسكون الراء وضم التاء المعلوة ولامين بينهما ياء مد منسوبا
. روى عن أبي عيسى، روى عنه أبو الوليد الوقشي.
480 - محمد بن حكم بن محمد بن أحمد بن باق الجذامي، سرقسطي قرطبي الأصل، سكن غرناطة مدة ثم استوطن بأخرة مدينة فاس، أبو جعفر، ابن باق
479 - محمد بن حكم بن سعيد، قرطبي، يعرف بالخال
477 - محمد بن حفص بن أشعث، قرطبي، أبو عامر، ابن الأريخة، أخو ثابت
476 - محمد بن حطيئة القيسي، أبو عبد الله
476 - محمد بن حطيئة القيسي، أبو عبد الله. تلا على أبوي عبد الله: المغامي وابن شريح وروى عنهما. تلا عليه أبو الحسن ابن النقرات.
477 - محمد بن حفص بن أشعث، قرطبي، أبو عامر، ابن الأريخة، أخو ثابت. كان فقيها جليل القدر مبرزا في العدالة، معدودا في المشاورين المشرفين بسمة الوزارة زمن الفتنة، عفيفا سهل الخلق، مشاركا في الآداب، من أماثل طبقته. توفي صدر جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين [66 ب] وأربع مئة، ودفن بمقبرة الربض العتيقة.
478 - محمد بن حكم بن رجاء بن حكم الأنصاري، إلبيري
. كان من جلة مشايخ الفقهاء ببلده، وتوفي بعد سنة أربع مئة.
479 - محمد بن حكم بن سعيد، قرطبي، يعرف بالخال. كان عاكفا على الوراقة مجيدا فيها، وكتب بخطه الكثير في فنون من العلم، وكان ضابطا متقنا، ولم يزل الناس يتنافسون فيما كتب بخطه إلى الآن، وكان حيا سنة سبع وتسعين وثلاث مئة.
480 - محمد بن حكم بن محمد بن أحمد بن باق الجذامي، سرقسطي قرطبي الأصل، سكن غرناطة مدة ثم استوطن بأخرة مدينة فاس، أبو جعفر، ابن باق.
روى عن أبي الأصبغ بن سهل، وأبوي بكر: ابن الحسن الحضرمي وابن سابق، وأبي جعفر بن جراح، وأبي طالب السرقسطي الأديبين، وأبوي عبد الله: ابن نصر وابن يحيى بن هاشم المحدث، وأبي العباس الدلائي وأبي عبيد البكري، وأبي عمر أحمد بن مروان التجيبي البلوطي الزاهد، وأبي الفوارس محمد بن عاصم، وأبوي القاسم: ابن فرتون، وهو في عداد أصحابه، وعبد الدائم ابن مرزوق القيرواني، وأبي محمد بن فورتش، وأبي مروان بن سراج. وأجاز له أبو الوليد الباجي. روى عنه أبو إسحاق ابن قرقول وأبو الحسن صالح بن خلف واللواتي، وآباء عبد الله: ابن حسن السبتي وابن الحسن الأبذي، وتوفي قبله، وابن خلف ابن الإلبيري والنميري وأبو العباس بن عبد الرحمن ابن الصقر وأبو علي حسن ابن الخزاز، وأبو الفضل بن هارون الأزدي، وأبوا محمد: عبد الحق بن بونه وقاسم بن دحمان، وأبو مروان بن الصيقل الوشقي. وكان مقرئا مجودا، متحققا بعلم الكلام وأصول الفقه محصلا لهما، متقدما في النحو حافظا للغة، حاضر الذكر لأقوال أهل تلك العلوم، جيد النظر متوقد الذهن، ذكي القلب، فصيح الكلام؛ ولي أحكام فاس، وأفتى فيها ودرس بها العربية: كتاب سيبويه وغيره وشرح إيضاح الفارسي، وكان قيما على كتبه وكتب ابن جني والسيرافي، وصنف في الجدل مصنفين كبيرا وصغيرا، وله عقيدة جيدة، وتوفي بفاس، وقيل: تلمسين -وهو أصح- سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة، وكانت لبعض سلفه رياسة بمدينة سالم من الثغر.
481 - محمد بن حكم بن محمد بن ثوابة اللخمي: إشبيلي أبو القاسم
. روى عن أبي بكر ابن العربي القاضي [67 أ] وأبي الحسن شريح.
485 - محمد بن حمدون، قرطبي، أبو الوليد
482 - محمد بن حكم، شريشي، أبو بكر
. روى عن أبي إسحاق بن فرقد.
483 - محمد بن حمد بن محمد، شريشي قرطبي الأصل، يعرف بالذهبي
. روى عن أبي بكر بن محرز الزهري. روى عنه أبو الحسن الكرناني. وكان محدثا حافظا عدلا فاضلا، توفي سنة ثمان وخمسين وست مئة.
484 - محمد بن حمد، قرطبي، أبو العباس، ابن الذهبي
. روى عن جعفر حفيد مكي.
485 - محمد بن حمدون، قرطبي، أبو الوليد. كان معلم آداب فهما لها حسن التصرف فيها. توفي سنة خمس وأربع مئة.
486 - محمد بن حمزة بن جودي السعدي، إلبيري، أبو عبد الله، ابن القفال
. روى عن شيوخ بلده، وكان من جلة حسبائه وكبار فقهائه ومتقدمي أعيانه، ولعل حمزة بن محمد بن حمزة المذكور في موضعه ولده، والله أعلم.
487 - محمد بن حمزة بن علي
. روى بالأندلس عن بعض شيوخها، ورحل إلى المشرق وحج، وأخذ بمكة، شرفها الله، عن قاضي الحرمين أبي عبد الله الحسين بن علي الطبري.
488 - محمد بن حميد -مصغرا- أبو القاسم البرجاني
. كان كاتبا شاعرا مطبوعا، كتب عن علي بن إدريس بن جامع القتيل بالأندلس على يدي أبي العلاء إدريس، الملقب بعد بالمأمون من بني عبد المؤمن، وألف في تاريخ الفتنة الناشئة بعد المستنصر من آل عبد المؤمن، وعاش بعد قتل ابن جامع مدة قليلة، وتوفي على رأس الثلاثين وست مئة.
495 - محمد بن خطاب الأزدي، قرطبي، أبو عبد الله [68 ب]
493 - محمد بن خشخاش، قرطبي، أبو بكر
490 - محمد بن خالد الأموي، قرطبي
489 - محمد بن حيان، شاطبي فيما أرى
. روى عن أبي عمران بن أبي تليد.
490 - محمد بن خالد الأموي، قرطبي. روى عن محمد بن وضاح.
491 - محمد بن خالد البكري، أبو عبد الله
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
492 - محمد بن خالد السلمي، قرطبي، أبو عامر
. روى عن أبي عبد الله بن أبي الخصال.
493 - محمد بن خشخاش، قرطبي، أبو بكر. روى عن أبي سليمان عبد السلام بن السمح، وأبي علي البغدادي، وأبي القاسم أحمد بن أبان بن سيد "زاهر" أبي بكر ابن الأنباري عن أبي علي؛ إذ كان يضن به، فلم يسمعه منه إلا ابن سيد، وعنه رواه أصحاب أبي علي أجمعون. روى عنه أبو بكر المصحفي، وكان عارفا بالآداب والمعاملات والهيئة، وولي الشرطة ببلده.
494 - محمد بن خضر
. روى عن أبي الحسن ابن النعمة.
495 - محمد بن خطاب الأزدي، قرطبي، أبو عبد الله [68 ب].
496 - محمد بن خلصة، من سكان دانية، شذوني الأصل، أبو عبد الله الشذوني
روى عن أبيه، وأبي بكر ابن القوطية، وأبي عبد الله الرباحي، وأبي علي البغدادي وغيرهم. وكان متقدما في العربية مستقلا بمعرفتها، حافظا للغات والآداب، ذا حظ من قرض الشعر، درس ما كان ينتحله من العلوم زمانا بني الأكابر، وانحاز إلى بني حدير معلما أبناءهم العربية والآداب، وكان قبل أربع مئة.
496 - محمد بن خلصة، من سكان دانية، شذوني الأصل، أبو عبد الله الشذوني. روى عن أبي الحسن بن سيده. روى عنه أبو عبد الله بن مطرف التطيلي، وأبو عمر بن شرف. وكان شاعرا مجودا، متحققا بعلوم اللسان، درسها بدانية وبلنسية، وشعره مدون، واختص بإقبال الدولة أبي الحسن علي بن مجاهد العامري، وله فيه وفي المقتدر أحمد بن سليمان بن هود أمداح، وشعره كله جيد، ومنه يلغز في حازم [السريع]: أحب من ثالثه ثمنه ... والسبع في أوله يكتب والسبع في الثمن [و] ذاك اسمه ... يعرف هذا كل من يحسب ووقفت على مقالة لأبي محمد ابن السيد يرد فيها على الأستاذ أبي عبد الله ابن خلصة، فلا أدري أهو هذا أم غيره، وإنما شككني في تقدم طبقة أبي عبد الله بن خلصة المترجم به على زمان ظهور أبي محمد ابن السيد، واستقلاله بالمعارف التي كان ينتحلها؛ لأن مولده سنة أربع وأربعين وأربع مئة، وآخر ما عرف من # عمر أبي عبد الله بن خلصة المذكور أنه كان حيا سنة ثمان وستين وأربع مئة وبقرب ذلك توفي وابن السيد ابن أربع وعشرين سنة، فالله أعلم، وإن كنت لا أذكر في طبقة ابن السيد من يعرف بأبي عبد الله بن خلصة، فلعله هذا ويكون ذلك من شواهد القدم نجابة أبي محمد ابن السيد، والله أعلم.
497 - محمد بن خلف بن أحمد بن عساكر الجذامي
. روى عن أبي بكر بن طاهر المحدث، وكان مقيدا نبيلا، أديبا بارع الخط والتقييد.
498 - محمد بن خلف بن أحمد بن علي بن حسين اللخمي، أبو عبد الله، ابن الشبوقي، بفتح الشين المعجم والباء وواو وقاف منسوبا
. روى عن أبي الأصبغ عيسى بن أبي البحر، وأبي العباس بن مكحول، وأبي جعفر بن محمد بن عبد العزيز، وأبي الحسن شريح، وأبي عبد الله بن خلف بن أحمد بن قاسم الخولاني، وأبوي محمد: ابن علي اللخمي سبط أبي عمر [69 أ] بن عبد البر وابن عتاب، وأبي يحيى محمد بن عبيد الله بن صمادح. روى عنه أبوا الحسن: ابن موسى بن النقرات وابن عبد الرحمن بن يحيى المصمودي، وأبو علي حسين بن علي بن القاسم بن عشرة السلوي وبنوه. وكان محدثا فقيها ظاهري المذهب، وهو ممن غرب عن الأندلس واعتقل بمراكش أيام الأمير أبي الحسن علي بن يوسف ابن تاشفين اللمتوني، وقفت على مجموع في التصوف ذكر أنه كتبه بسجن مراكش، وفرغ منه آخر يوم من رمضان تسع وعشرين وخمس مئة.
499 - محمد بن خلف بن أحمد بن قاسم الخولاني، أبو عبد الله
. روى عن أبوي عبد الله: ابن أحمد بن منظور وابن شريح، روى عنه محمد بن خلف بن أحمد ابن الشبوقي.
500 - محمد بن خلف بن إبراهيم بن أيوب بن إبراهيم بن عبادة بن بالغ الهاشمي، بسطي، أبو بكر وأبو عبد الله
500 - محمد بن خلف بن إبراهيم بن أيوب بن إبراهيم بن عبادة بن بالغ الهاشمي، بسطي، أبو بكر وأبو عبد الله. روى عن أبي أمية إبراهيم بن منبه، وأبي جعفر عبد الرحمن بن أحمد ابن القصير، وأبي الحجاج بن يسعون، وأبي الحسن بن عبد العزيز بن مسعود وأبي عبد الله بن عبد الرحيم ابن الفرس، وأبي العباس الخروبي. روى عنه ابنه أبو الحسن محمد، وأبو سليمان بن حوط الله، وأبوا القاسم: القاسم ابن الطيلسان والملاحي؛ وكان مقرئا مجودا ضابطا، محدثا عدلا، من ذوي التعين ببلده، ولي قضاءه والصلاة والخطبة بجامعه. وتوفي به سنة إحدى عشرة وست مئة، ومولده في الليلة الثانية والعشرين من جمادى الأولى سنة أربع وعشرين وخمس مئة.
501 - محمد بن خلف بن إبراهيم بن خلف بن سعيد، قرطبي، أبو بكر، ابن الحصار وابن النخاس، وكان أبوه المقرئ أبو القاسم يكرهها
. روى عن أبيه، وأجاز له أبو الحسين سراج، روى عنه أبو محمد عبد الصمد ابن يعيش.
502 - محمد بن خلف بن إبراهيم الأنصاري الخزرجي، غرناطي، أبو عبد الله
. روى عن أبي عبد الله بن نجاح. ورحل فحج، وكان فاضلا.
503 - محمد بن خلف بن إبراهيم التجيبي، أبو عبد الله
. روى عن أبي عمرو ابن الصيرفي. روى عنه أبو أحمد جعفر بن علي بن محمد.
504 - محمد بن خلف بن الأسعد اللخمي، أبو عبد الله
. روى عن أبي علي بن سكرة.
509 - محمد بن الخلف بن الحسن بن إسماعيل الصدفي، بلنسي، أبو عبد الله، ابن علقمة
505 - محمد بن خلف بن أيوب الألهاني، أبو بكر
. روى عن شريح، ولعله الذي في المتن.
506 - محمد بن خلف بن أيوب، أبو عبد الله
. روى عن أبي الحسين ابن الطلاء.
507 - محمد بن خلف بن بالغ الهاشمي، أبو عبد الله
. روى عن أبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي [69 ب] سنة ثمان عشرة وخمس مئة، وكان مقرئا مجودا جليلا فاضلا، وأراه من ذوي قرابة محمد بن خلف بن إبراهيم بن بالغ المذكور قبل، والله أعلم.
508 - محمد بن خلف بن جعفر بن خلف بن أبي المنيع بن أحمد
. روى بدانية عن أبي عمرو ابن الصيرفي.
509 - محمد بن الخلف بن الحسن بن إسماعيل الصدفي، بلنسي، أبو عبد الله، ابن علقمة. صحب أبا محمد بن حيان الأروشي وأمثاله، روى عنه ابنه عبد الله، وكان ينتحل الكتابة وقرض الشعر، على تقصيره فيهما، وله تاريخ في تغلب الروم على بلنسية قبل خمس مئة سماه ب "البيان الواضح في الملم الفادح" ليس بذاك، وله تآليف غيره. مولده سنة ثمان وعشرين وأربع مئة، وتوفي يوم الأحد لخمس بقين من شوال تسع وخمس مئة.
510 - محمد بن خلف بن حسن الكلاعي، أبو بكر
. روى عن أبي بكر بن طاهر المحدث.
511 - محمد بن خلف بن حسن اليحصبي، إشبيلي
. كان من أهل العلم، حيا سنة خمس وخمسين وأربع مئة.
512 - محمد بن خلف بن خطاب، أبو بكر
. روى عن أبي الحسن شريح.
513 - محمد بن خلف بن خلف بن إسحاق بن أبي أمية، أبو عبد الله
. روى عن أبي بكر بن نمارة، وأبي الحسن بن نعمة، وأبي عبد الله بن منصور. روى عنه يوسف بن أبي بكر بن يوسف.
514 - محمد بن خلف بن دعيم الكلبي، إشبيلي، أبو عبد الله
. روى عن أبي بكر ابن العربي القاضي.
515 - محمد بن خلف بن سعيد، أبو عبد الله المنتشوني، بفتح الميم وإسكان النون وفتح التاء المعلوة وشين معجم وواو مد ونون منسوبا
. روى عن أبي الوليد الباجي. وكان محدثا حافظا، حسن النظر في الطب مسدد الرأي في العلاج.
516 - محمد بن خلف بن سلمة اللخمي، أبو عبد الله
. روى عن أبي عمران بن أبي تليد.
517 - محمد بن خلف بن سليمان بن محمد بن سليمان بن محمد الطائي
. روى عن أبوي بكر: حازم وابن مفرج الربوبلة، وأبي الحسن شريح، وأبي عبد الله بن أبي العافية، وأبي العباس بن إبراهيم بن مسلمة المعافري، وأبي علي الغساني. روى عنه أبو إسحاق بن محمد بن خلف المرادي، وأبو الحسن بن خلف القيسي؛ وكان مقرئا عارفا بالتجويد، وافر الحظ من رواية الحديث، بصيرا بالنحو، درس ذلك كله زمانا.
519 - محمد بن خلف بن صاعد الغساني، لبلي الأصل، سكن شلب، أبو الحسين، ابن اللبلي
518 - محمد بن خلف بن [70 أ] سليمان بن محمد الحضرمي، أبو بكر
. روى عن شريح.
519 - محمد بن خلف بن صاعد الغساني، لبلي الأصل، سكن شلب، أبو الحسين، ابن اللبلي. تلا بالسبع على أبي القاسم ابن الحصار وروى عنه، وأبي الوليد إسماعيل ابن غالب اللخمي، وروى عن أبي الحسن العبسي، وأبوي عبد الله: ابن الحاج -ولازمه كثيرا- وابن شبرين، وأبي القاسم بن رزق وأبي محمد بن عتاب، وأبي الوليد بن رشد، قرأ عليهم وسمع وأجازوا له. وله إجازة من أبي علي الصدفي. ورحل إلى المشرق وأدى فريضة الحج، وروى بمكة -كرمها الله- سماعا عن أبي الحسن رزين بن معاوية، وبالإسكندرية عن أبي الحجاج الميورقي وأكثر عنه، وأبي الطاهر السلفي، وأبي عبد الله بن المسلم القرشي المازري وأبي محمد الديباجي، وبالمهدية عن أبي عبد الله التميمي المازري، وأجازوا له جميعا. وقفل إلى الأندلس. روى عنه أبو بكر بن خير، وأبو الحسن بن مؤمن، وأبو القاسم القنطري. وكان فقيها حافظا، عارفا بعقد الشروط بصيرا بعللها نافذا في ضبطها، مستقلا بما قلد من الشورى ثم القضاء بشلب، معروفا بالعدالة. توفي ظهر يوم الخميس لليلتين خلتا من جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وخمس مئة، ودفن يوم الجمعة بعده.
520 - محمد بن خلف بن عبد الله الخولاني، قرطبي، أبو عبد الله
. روى عن أبي بحر. وكان مقرئا محدثا فاضلا، وأم بجامع قرطبة.
525 - محمد بن خلف بن عبد الرحمن، شاطبي، أبو عبد الله السجلماسي
523 - محمد بن خلف بن عبد الله المعافري، ميورقي، أصله من نواحي بلنسية، أبو عبد الله البنيولي، بكسر الباء بواحدة وإسكان النون وياء مسفولة وواو مد ولام منسوبا، والمرضجنه، بضم الميم وإسكان الراء وفتح الضاد المعجم وإسكان الجيم وضم النون وهاء
522 - محمد بن خلف بن عبيد الله بن أبي القاسم المعافري القرطبي، أبو عبد الله
521 - محمد بن خلف بن عبد الله الزجاج
. روى عن أبي علي بن سكرة. لعله الذي قبله.
522 - محمد بن خلف بن عبيد الله بن أبي القاسم المعافري القرطبي، أبو عبد الله. روى عن أبي الحسن عبد الجليل وأبي القاسم بن رضا. روى عنه أبو مروان بن إبراهيم بن هارون العبدري.
523 - محمد بن خلف بن عبد الله المعافري، ميورقي، أصله من نواحي بلنسية، أبو عبد الله البنيولي، بكسر الباء بواحدة وإسكان النون وياء مسفولة وواو مد ولام منسوبا، والمرضجنه، بضم الميم وإسكان الراء وفتح الضاد المعجم وإسكان الجيم وضم النون وهاء. روى عن أبي إسحاق القرطبي. روى عنه أبو مروان الخطيب؛ وكان مقرئا مجودا فاضلا متيقظا فهما، ذا حظ وافر من الأدب، أقرأ وأسمع، أظنه المذكور قبله يليه، وكرره أبو عبد الله ابن الأبار، فاجعل تحقيقه من مباحثك، والله المرشد لا رب غيره.
524 - محمد [70 ب] بن خلف بن عبد الرحمن الأموي، أشبوني
. روى عن أبي بكر ابن العربي القاضي.
525 - محمد بن خلف بن عبد الرحمن، شاطبي، أبو عبد الله السجلماسي.
528 - محمد بن خلف بن عبد الملك المعافري، أبو عبد الله
روى عن أبي إسحاق بن خفاجة، ورحل إلى المشرق وحج، وأخذ بالإسكندرية عن أبي القاسم بن جارة، ولم يكن له كبير عناية بالحديث. مولده ببلنسية لسبع بقين من شوال أربع وخمس مئة، وتوفي بشاطبة سنة إحدى وستين وخمس مئة.
526 - محمد بن خلف بن عبد العزيز الأنصاري
. روى عن شريح.
527 - محمد بن خلف بن عبد العزيز الكلاعي، إشبيلي، الحوفي
. وهو والد القاضي أبي القاسم. كان فقيها عاقدا للشروط، مبرزا في العدالة جيد الخط.
528 - محمد بن خلف بن عبد الملك المعافري، أبو عبد الله. روى عنه ابن عبد السلام، وكان شيخا صالحا.
529 - محمد بن خلف بن عياش العبدي
. كان حيا سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة.
530 - محمد بن خلف بن عيسى الرعيني
. كان حيا سنة ثنتين وتسعين وأربع مئة.
531 - محمد بن خلف بن عبسى، أبو الأصبغ
. روى عن أبي علي بن سكرة، ولعله الذي يليه قبله.
532 - محمد بن خلف بن عيسون المعافري، أبو عبد الله
. روى عن محمد بن محمد بن إسماعيل الواعظ.
535 - محمد بن خلف بن محمد بن عبد الله بن صاف اللخمي، إشبيلي، أبو بكر
533 - محمد بن خلف بن قاسم الخولاني، إشبيلي، أبو عبد الله
533 - محمد بن خلف بن قاسم الخولاني، إشبيلي، أبو عبد الله. روى عن أبي علي الغساني وأبوي محمد: ابن حزم وابن خزرج، روى عنه ابنه أبو العباس، كان حيا سنة أربع وتسعين وأربع مئة.
534 - محمد بن خلف بن محمد بن أحمد، إشبيلي
. كان عاقدا للشروط متقدما في البصر بها، مبرزا في العدالة، حيا في حدود التسعين وخمس مئة.
535 - محمد بن خلف بن محمد بن عبد الله بن صاف اللخمي، إشبيلي، أبو بكر. تلا على أبي الحسن شريح ولازمه، وأبي محمد شعيب بن عيسى، وروى عن أبي بكر بن أبي ركب، رحل إليه فلقيه بجيان، وأبوي الحسن: عبد الرحيم الحجاري وعلي بن مسلم وتأدب به، وأبي عبد الله ابن الأحمر، وآباء القاسم: ابن بقي وابن رضا، وابن الرماك واختلف إليه في العربية. وأجاز له أبو الحسن يونس بن مغيث، وأبو عبد الله حفيد مكي، وأبو مروان الباجي، وأبوا الوليد: ابن حجاج وابن ظريف. روى عنه أبوا القاسم: ابنه وابن فرقد، وأبو أمية بن عفير، وأبوا بكر: ابن طلحة وابن عبد الرحمن بن علي [71 أ] الزهري، وأبوا الحسن: الزهري والدباج، وابنا حوط الله، وأبو عامر بن أبي، وأبوا العباس: ابن أبي أمية وابن منذر، وأبو علي بن الشلوبين، وأبو عمرو ابن مغنين.
وكان كبير المقرئين بإشبيلية المتقدم عليهم في إتقان التجويد والتبريز في حسن الأداء، مع حظ صالح من النحو والأدب واللغة وقرض الشعر، والدين المتين والفضل التام، وحسن الهيئة والانقباض عن أهل الدنيا والإقبال على ما يعنيه. قال أبو محمد طلحة: أثنى أبي يوما على أبي عمرو ابن عظيمة، قلت: فلم لم تقرأ عليه وقرأت على ابن صاف؟ فقال: ابن صاف كان أعلم. وقال أبو القاسم بن فرقد: عهدت أبا بكر بن صاف -وغالب أحواله الانقباض والوقار والجريان على هدي القرأة، غيورا على من عنده من أولاد الناس- إذا دخل إليه من يريد مجالسته أمهله يسيرا ثم أسكت القارئ، وأقبل عليه: ألك حاجة؟ وإلا انصرف راشدا؛ فإن هؤلاء الأولاد كالأبكار لا يصلح أن يجالسهم أحد، أو نحو هذا. وقال أبو محمد بن حوط الله: قصدت زمان رحلتي في طلب العلم إلى الأخذ عن أبي بكر بن صاف بصيته ومكانه من العلم، فعند مثولي بباب المسجد، وسني سن من يستبد بالرحلة، خرج إلي وقال لي: ما لك؟ قلت: أريد القراءة، قال: لا؛ لأن عندي صغارا لا تصلح بهم مجالستك، أو كما قال. وكان الناس يتنافسون في الأخذ عنه والقراءة عليه، حتى كثر القرأة عنده، فكان لا يقرئ مع القرآن شيئا من النحو والآداب إلا يوما أو يومين في الجمعة. وتمادى على الإقراء نحو خمسين سنة. وله شرح على الأشعار الستة، وعلى "الفصيح" لثعلب، وتأليف في ألفات الوصل والقطع، ومسائل في آي من القرآن، وأجوبة لأهل طنجة عن سؤالاتهم: المقرئين والنحويين من أهل إشبيلية. أنشدت على الشيخ القاضي أبي الوليد محمد بن إسماعيل بن عفير، رحمه الله، قال: أنشدت على أبي، رحمه الله، قال: أنشدت من حفظي بين يديه -يعني
538 - محمد بن أبي القاسم خلف بن محمد بن عميرة، مروي، سكن مراكش، أبو عبد الله
536 - محمد بن خلف بن محمد بن حوس اللخمي، سرقسطي
أبا بكر بن صاف هذا- البيتين المشهورين له المنسوبين إليه، واستخبرت أنهما له، فقال: أوتحفظونهما يا شياطين؟! وهما [البسيط]: قالوا: حبيبك ملتاث فقلت لهم: ... نفسي الفداء له من كل محذور [71 ب] يا ليت علته بي غير أن له ... أجر العليل وأني غير مأجور توفي، رحمه الله، في أحد شهري ربيع سنة ست وثمانين وخمس مئة، وقيل: سنة خمس وثمانين.
536 - محمد بن خلف بن محمد بن حوس اللخمي، سرقسطي. كان من أهل العلم، حيا في حدود تسعين وأربع مئة.
537 - محمد بن خلف بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن يوسف الأنصاري، سرقسطي، أبو عبد الله، ابن الأنقر
. روى عنه أخوه أبو القاسم خلف، وكان أديبا شاعرا محسنا.
538 - محمد بن أبي القاسم خلف بن محمد بن عميرة، مروي، سكن مراكش، أبو عبد الله. روى بالمرية عن أبوي بكر: ابن أسود -ولازمه في العدوتين واختص به كثيرا وكان القارئ عليه- وابن العربي، ثم جاوره بمراكش مدة، قال: وكنت أجالسه ليلا ونهارا، وآباء الحجاج: القضاعي وابن محمد المقري وابن يسعون،
539 - محمد بن خلف بن محمد بن يونس، مريي، أبو عبد الله
وآباء الحسن: عبد العزيز بن شفيع وابن معدان وابن موهب، وأكثر عنه، وابن نافع، وآباء عبد الله: ابن أحمد بن هيثم والحمزي وابن زغيبة وابن الفراء وابن وضاح وابن أبي أحد عشر وأبي العباس القصبي، وأبوي علي: ابن عريب، والمغراوي الأحدب ثم تركه، وآباء القاسم: أحمد بن ورد وعبد الرحمن بن عبد الله بن سعيد الحضرمي وعبد الرحمن بن قاسم التجيبي -كذا سماه، وأراه عبد الرحيم، وهو الحجاري- وأبوي محمد: الرشاطي وعبد الحق بن عطية، وأبي المعالي رافع بن القيم الإسكندري؛ وبمرسية عن أبي محمد بن أبي جعفر وأبي الوليد ابن الدباغ، وببلنسية عن أبي محمد ابن السيد، وبقرطبة عن أبي الحسن يونس بن مغيث، وأبوي القاسم: ابن بقي وابن رضا، وأبي محمد بن عتاب، ولقيه وأبو محمد مريض، فسمع عليه يسيرا وأجاز له، ولقي بها أبوي عبد الله: ابن الحاج وابن أخت غانم، وأبوي الوليد: ابن رشد وابن طريف، وأخذ عن أبي إسحاق بن خفاجة، وأبي الفضل بن شرف، وأبي محمد ابن الحاج اللورقي الكاتب. وأجاز له ممن لم يلقه هو: آباء الحسن: شريح وعباد بن سرحان وابن واجب، وأبو عبد الله المازري، وأبو الفضل عياض. روى عنه أبو الخطاب وأبو عمرو ابنا الجميل، وأبو عبد الرحمن قاسم بن أبي يحيى، وأبو بكر بن الجبر، وأبو علي بن صمع، وأبو محمد سعدون البرجاني. وكان فقيها [72 أ] حافظا محدثا مسندا عالي الرواية، وأسن كثيرا فتنوفس في الأخذ عنه والسماع عليه ومنه، وسكن مراكش طويلا، وكتب لإبن تاشفين ثم لأبي محمد عبد الله بن عبد المؤمن، وكان رائق الخط بارع الكتابة متين الأدب، ثم نزع عن ذلك وانقطع إلى نشر العلم وإسماع الحديث وغيره إلى أن توفي بمراكش عام ستة وسبعين وخمس مئة.
539 - محمد بن خلف بن محمد بن يونس، مريي، أبو عبد الله.
545 - محمد بن خلف بن مرزوق بن أبي الأحوص، بلنسي أندي الأصل، أبو عبد الله، ابن نسع -بالنون- والزناتي
542 - محمد بن خلف بن محمد القيسي، جياني، أبو عبد الله، ابن المحتسب
روى قديما عن أبي عمران بن أبي تليد، وتعلم عقد الشروط بين يدي أبي الأصبغ عيسى بن موسى المنزلي، وتأدب بأبي الحسن بن زاهر، وكان معدلا خيارا، ولي الصلاة والخطبة بجامع بلده، وخرج منه في الفتنة فتوفي بشاطبة في رجب سبع وخمسين وخمس مئة.
540 - محمد بن خلف بن محمد السلاماني، لوشي، أبو عبد الله
. كان من أهل العلم، حيا سنة تسع وتسعين وخمس مئة.
541 - محمد بن خلف بن محمد المعافري، قرطبي
. كان من أهل العلم حيا في حدود الأربعين وأربع مئة.
542 - محمد بن خلف بن محمد القيسي، جياني، أبو عبد الله، ابن المحتسب. روى عن أبي بكر ابن العربي، وأبي الحسن بن سراج، وأبي علي بن سكرة، وأبي محمد بن عتاب، وأبي الوليد العتبي وغيرهم، وكان معلم أدب وعربية، وسمع منه، وكان حيا سنة ثنتين وثلاثين وخمس مئة.
543 - محمد بن خلف بن محمد القيسي، طليطلي
. كان من أهل العلم والعدالة وجودة الخط، حيا سنة إحدى وأربعين وأربع مئة.
544 - محمد بن خلف بن مالك، قرطبي
. كان من أهل العلم والعدالة، حيا سنة ست وثمانين وأربع مئة.
545 - محمد بن خلف بن مرزوق بن أبي الأحوص، بلنسي أندي الأصل، أبو عبد الله، ابن نسع -بالنون- والزناتي.
546 - محمد بن خلف بن موسى الأنصاري الأوسي، إلبيري الأصل، أبو عبد الله، ابن الإلبيري
روى عن آباء الحسن: صهره ابن هذيل -واختص به ولازمه وأكثر عنه- وطارق بن يعيش المخزومي وابن النعمة، وأبي بكر عتيق بن الخصم، وأبي عبد الله بن سعادة، وأجاز له أبو القاسم بن حبيش. روى عنه أبو بكر بن محرز، وأبو جعفر بن يوسف ابن الدلال، وأبو الحسن بن خيرة، وأبو حفص بن ليث بن قحافة، وأبو زكريا بن زكريا الحفيدي، وأبوا عبد الله: ابن عبد الرحمن بن جوبر وابن أبي البقاء، وأبو عيسى محمد بن محمد بن أبي السداد، وأبوا محمد: ابن الأبار وابن مطروح. وكان من كبار المقرئين وأئمة المتقنين، ثقة صدوقا [72 ب] ضابطا، زاهدا متقللا من الدنيا منقبضا عن مخالطة أهلها، متعففا شهير الفضل والديانة، ذاكرا للغات والغريب، حافظا للمغازي والأنساب، ربما استظهر "سير ابن إسحاق" -تهذيب ابن هشام- و"استيعاب" أبي عمر بن عبد البر. ولد إما سنة ثمان، وإما سنة إحدى عشرة وخمس مئة، وقال أبو عامر بن محرز وأبو عبد الله ابن الأبار: سنة تسع، من غير شك، وقال ابن الزبير: سنة إحدى عشرة، وتوفي ببلنسية صبح يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من شعبان تسع وتسعين وخمس مئة؛ وقال ابن الزبير: توفي سنة اثنتين وتسعين، وقد غلط في المولد والوفاة ولم يضبطهما، ودفن لصلاة العصر من اليوم المذكور بمقبرة باب بيطالة، وصلى عليه أبو الحسن بن خيرة، وكانت جنازته مشهودة.
546 - محمد بن خلف بن موسى الأنصاري الأوسي، إلبيري الأصل، أبو عبد الله، ابن الإلبيري. وغلط أبو زيد بن نزار في اسم أبيه فجعله يوسف. روى عن أبي جعفر محمد بن حكم بن باق، وأبي حفص بن خلف ابن اليتيم، وأبوي الحسن: ابن # خلف العبسي وابن محمد بن عبد العزيز بن حمدين، وأبوي عبد الله: ابن عبد العزيز الموروري وابن فرج مولى ابن الطلاع، وأبي العباس بن محمد الجذامي، وأبي علي الغساني، وأبي عمرو زياد ابن الصفار، وأبي القاسم أحمد بن عمر بن ورد. وأخذ علم الكلام عن أبي بكر بن الحسن المرادي، وأبي جعفر محمد بن حكم بن باق، وأبي الحجاج بن موسى الكلبي، وتأدب في بعض مسائل النحو بأبي القاسم خلف بن يوسف بن فرتون بن الأبرش. روى عنه أبو إسحاق بن قرقول، وأبو خالد المرواني، وأبو زيد بن نزار، وأبو عبد الله ابن الصيقل المرسي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن سمعان، وأبو الوليد بن خيرة. وكان متكلما واقفا على مذاهب المتكلمين، متحققا برأي أبي الحسن الأشعري، ذاكرا لكتب الأصول والاعتقادات، مشاركا في الأدب، متقدما في الطب. ومن مصنفاته: "النكت والأمالي في الرد على الغزالي"، و"البيان في الكلام على القرآن"، و"الأصول إلى معرفة الله ونبوة الرسول"، و"رسالة الانتصار على مذاهب الأئمة الأخيار"، و"رسالة البيان عن حقيقة الإيمان" و"الرد على أبي الوليد ابن رشد في مسألة الاستواء الواقعة له في الجزء الأول من مقدماته"، و"شرح [73 أ] مشكل ما وقع في الموطإ وصحيح البخاري". وكان قد شرع في تصنيفه عام ثمانية عشر وخمس مئة في شوال منه، وبلغ بالكلام فيه إلى النكتة الرابعة والخمسين لتسع خلون من صفر تسع عشرة، ثم قطعت به قواطع من المرض مختلفة وعلل جمة، ومطالعة كتب طبية في معالجة العين لرؤيا رآها كان يقال له فيها: ألفت في نور البصيرة فألف في نور البصر، # تنفع وتنتفع، فأضرب عن إكمال "النكت"، وأقبل على تأليفه النافع في مداواة العين، وهو كتاب جم الإفادة، ثم أخطر الله بباله إكمال "النكت" في مستهل ربيع الأول من سنة ست وثلاثين وخمس مئة، فأكملها في يوم السبت لخمس بقين من جمادى الآخرة من العام. وكان له حظ نزر من قرض الشعر، أنشد في بعض "النكت" قوله يمدح إمام الحرمين أبا المعالي يوسف بن عبد الله بن عبد الملك الجويني [الخفيف]: حب حبر يكنى أبا للمعالي ... هو ديني ففيه لا تعذلوني أنا والله مغرم بهواه ... عللوني بذكره عللوني - واختصار "رعاية" المحاسبي إلى غير ذلك. ولد يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وأربع مئة، وتوفي في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وخمس مئة.
547 - محمد بن خلف بن اليسر بن عبد الله بن مروان بن اليسر بن طليق بن جميل القشيري المضري، غرناطي، أبو عبد الله
. روى عن أبي بكر ابن النفيس، وأبي تمام غالب بن أحمد القشيري، وآباء الحسن: ابن الباذش وابن كرز وابن موهب وعمرو بن بدر، وأبي عبد الله بن فرج بن أبي سمرة وغيرهم. وكان فقيها جليلا. مولده بعد الثمانين وأربع مئة، وتوفي سنة ثمان وستين وخمس مئة.
548 - محمد بن خلف بن نصر القضاعي
.
549 - محمد بن خلف بن وهب اللخمي، إشبيلي، أبو بكر، القراق
. تلا بالسبع على أبي بكر الزهري، وأبي العباس بن منذر. وتلا عليه بها شيخنا أبو الحسين عبيد الله بن عبد العزيز ابن القاري.
557 - محمد بن خليد بن محمد التميمي، مروي أبو عبد الله
554 - محمد بن خلف، شاطبي، أبو عبد الله
553 - محمد بن خلف المعافري، ميورقي، أبو عبد الله، ابن غيداء
550 - محمد بن خلف الرعيني
. روى عن أبي بكر ابن العربي.
551 - محمد بن خلف السكوني
. روى عن أبي القاسم الهوزني.
552 - محمد بن خلف المحاربي، غرناطي، أبو عبد الله
. روى عن أبي بكر عتيق بن أحمد الأوريولي، وكان فقيها مشاورا.
553 - محمد بن خلف المعافري، ميورقي، أبو عبد الله، ابن غيداء. [73 ب] روى عن أبوي إسحاق: الغرناطي وابن فتحون، وأبي محمد بن سهل المنقوري. روى عنه أبو عبد الله الشكاز؛ وكان مقرئا مجودا نحويا ماهرا، بذ في ذلك أهل بلده، وتصدر لإقراء القرآن وتعليم العربية. وتوفي بمراكش سنة إحدى وست مئة.
554 - محمد بن خلف، شاطبي، أبو عبد الله. روى عن أبي الحسن ابن الدوش وغيره. روى عنه أبو عامر بن حميد وكان ممن شاركه في السماع.
555 - محمد بن خلف، طرطوشي
. روى عن أبي عبد الله بن أحمد بن منظور.
556 - محمد بن خلف الدباغ، غير الذي يليه قبله
. روى عن أبي عبد الله بن أحمد بن منظور.
557 - محمد بن خليد بن محمد التميمي، مروي أبو عبد الله.
563 - محمد بن خميس، غربي سكن إشبيلية كثيرا، أبو عبد الله
562 - محمد بن خليل بن يوسف بن نضير -بفتح النون وضاد معجم وياء مد وراء- الأنصاري، سرقسطي سكن بلنسية، أبو عبد الله
561 - محمد بن محمد بن وكيل القيسي، مالقي، أبو الوليد
558 - محمد بن خليفة بن تيمصلت، أبو عبد الله
روى ببلده عن أبي الحجاج القضاعي، وبقرطبة عن أبي القاسم بن جهور؛ وكان أديبا متصدرا لإقراء الأدب، حيا في شعبان تسع وخمسين وخمس مئة.
558 - محمد بن خليفة بن تيمصلت، أبو عبد الله. حدث عن أبيه. حدث عنه أبو إسحاق بن علي بن طلحة؛ وكان مقرئا.
559 - محمد بن خليفة بن عبد الله بن خلف بن هشام بن يحيى القيسي، أبو بكر
. روى عن أبي الحسن بن لبال.
560 - محمد بن خليل بن سهل بن خليل، قرطبي
. كان من أهل العلم والعدالة، حيا سنة أربع وستين وأربع مئة.
561 - محمد بن محمد بن وكيل القيسي، مالقي، أبو الوليد. روى عن أبيه، روى عنه أبو جعفر ابن الجيار.
562 - محمد بن خليل بن يوسف بن نضير -بفتح النون وضاد معجم وياء مد وراء- الأنصاري، سرقسطي سكن بلنسية، أبو عبد الله. روى عن أبي محمد يوسف بن سمجون، وأبي المطرف ابن الوراق؛ وكان ذا عناية بطلب العلم ولقاء حملته، حيا بعد الثلاثين وخمس مئة.
563 - محمد بن خميس، غربي سكن إشبيلية كثيرا، أبو عبد الله. روى عنه أبو الفضل عياض، وكان رجلا صالحا فاضلا، صدرا في شيوخ الصوفية في وقته، معروفا بالإخلاص ذاكرا للرقائق، وصنف في التصوف وما في معناه كتابا حسنا سماه "المنتقى من كلام أهل التقى".
569 - محمد بن رافع بن محمد بن حسن بن رافع القيسي، مرسي، أبو عبد الله
568 - محمد بن رافع بن غربيب، سرقسطي
567 - محمد بن رافع بن أحمد بن خليفة بن سعيد بن رافع بن حلبس الأموي، بلنسي، أبو عبد الله
565 - محمد بن خيرة، مولى أبي هريرة، الكاتب للظافر إسماعيل بن ذي النون، طليطلي
564 - محمد بن خليل، أبو عبد الله
. روى عن أبي بحر الأسدي، وأبي بكر ابن العربي، وأبي محمد بن عتاب. روى عنه أبو الحسن بن حمزة المكركي سنة إحدى وستين وخمس مئة.
565 - محمد بن خيرة، مولى أبي هريرة، الكاتب للظافر إسماعيل بن ذي النون، طليطلي. أخذ عن [74 أ] ابن الصفار، وابن برغوث. وكان أحد المبرزين في علمي العدد والفرائض، وعلم ذلك في قرطبة، وكان حيا سنة ستين وأربع مئة.
566 - محمد بن داود بن محمد بن شمر
. روى عن أبي علي الغساني، وأبوي محمد: عبد الرحمن بن غياث وعبد القادر، وأبي الوليد أصبغ بن محمد.
567 - محمد بن رافع بن أحمد بن خليفة بن سعيد بن رافع بن حلبس الأموي، بلنسي، أبو عبد الله. كان عارفا بالعربية وأقرأها وقتا.
568 - محمد بن رافع بن غربيب، سرقسطي. أحد الشهود على الطلمنكي بخلاف السنة.
569 - محمد بن رافع بن محمد بن حسن بن رافع القيسي، مرسي، أبو عبد الله. تأدب في العربية بأبي جعفر بن مفرج الملاحي. روى عن أبوي عبد الله: ابن حميد والمولى، وأبي القاسم بن حبيش وأكثر عنه واختص به، وأبي محمد
573 - محمد بن أبي المنذر رزق بن عبد الله، مروي، أبو عامر
571 - محمد بن رزق الله بن مطرف بن أبي سعدون الأموي، بطليوسي
570 - محمد بن حكم بن رجاء بن محمد الأنصاري، إلبيري
ابن عبيد الله، وتفقه بأبي عمرو البشيجي، وأجاز له أبو القاسم ابن بشكوال في آخرين سواه. وكان من أهل العلم بالقراءة والعربية، معتنيا بالحديث وروايته، حسن الخلق جميل الهدي، وأقرأ القرآن والعربية دهرا، واستقضي بمولة وتوفي بإشبيلية عند توجهه إليها في وفد مرسية لتهنئة بفتح الأرك، في ذي حجة إحدى وتسعين وخمس مئة، وقال ابن الزبير: سنة اثنتين وتسعين، ولم يعين الشهر، ومولده سنة أربع وخمسين وخمس مئة.
570 - محمد بن حكم بن رجاء بن محمد الأنصاري، إلبيري. روى عن أهل بلده، وكان فقيها مشاورا. توفي بعد الثلاثين وأربع مئة.
571 - محمد بن رزق الله بن مطرف بن أبي سعدون الأموي، بطليوسي. روى عن أبي بكر عاصم بن أيوب ولازمه، وأبي القاسم محمد ابن الحداد وأبي محمد بن عمر ابن الخراز، وكان أديبا ماهرا، واختصر "شرح" الطبيخي شعر حبيب اختصارا حسنا وأضاف إليه فوائد شهدت بنبله وسعة معرفته.
572 - محمد بن رزق الله، شاطبي، أبو عبد الله
. روى عن أبي عبد الله بن مغاور.
573 - محمد بن أبي المنذر رزق بن عبد الله، مروي، أبو عامر. وكان رزق أبوه علجا مولى لبعض أهل المرية. روى عن أبي الحسن يونس بن محمد بن مغيث، وأبوي عبد الله: ابن أحمد بن سهل وابن خطاب، وأبي علي الغساني؛ روى عنه ابنه أبو بكر يحيى، وكان رجلا فاضلا ذا ثروة ويسار وسعة حال.
578 - محمد بن الزبير، مرسي جنجالي الأصل، أبو عبد الله
576 - محمد بن رضا بن أحمد بن محمد، طليطلي
575 - محمد بن رشيد -مصغرا- ابن عيسى بن أحمد بن محمد بن علي بن باز، أبو عبد الله
574 - محمد بن رسلان بن خلف بن عبد الرحمن بن رسلان، من أهل قلعة ورد
. روى عن أبي عمر ميمون بن ياسين اللمتوني.
575 - محمد بن رشيد -مصغرا- ابن عيسى بن أحمد بن محمد بن علي بن باز، أبو عبد الله. روى بالمرية ومالقة عن أبي زيد السهيلي، وأبي عبد الله ابن المرابط، وأبي العباس البلنسي، وأبي محمد قاسم بن دحمان، وأبي مروان بن أبي بكر الفراء، وتوفي بعد ست مئة [74 ب].
576 - محمد بن رضا بن أحمد بن محمد، طليطلي. روى عن خلف بن أحمد الرحوي سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة، وكان معنيا بالرواية والفقه هو وأخوه أحمد.
577 - محمد بن الزبير بن إسحاق بن الزبير، بلنسي
. كان حيا سنة أربع عشرة وست مئة.
578 - محمد بن الزبير، مرسي جنجالي الأصل، أبو عبد الله. روى عن أبي بكر بن حسنون، وأبي محمد بن حوط الله. وكان مقرئا مجودا، نحويا ماهرا، تصدر لإقراء القرآن وتعليم العربية، واشتهر بالصلاح والفضل. توفي سنة عشرين وست مئة.
579 - محمد بن زكريا بن بطال البهراني، إشبيلي أبو القاسم
. روى عن شريح.
584 - محمد بن زيد مولى الأمير عبد الرحمن بن الحكم، قرطبي، أبو عبد الله
582 - محمد بن زيادة الله بن عيسى الثقفي، مرسي، أبو عبد الله، ابن الحلال، وهو والد القاضي أبي العباس
580 - محمد بن زكريا، إشبيلي ابن الطنجية
580 - محمد بن زكريا، إشبيلي ابن الطنجية. حكى عنه أبو بكر ابن القوطية في "تاريخه"، وكان أديبا حافظا ذاكرا للتواريخ والأخبار.
581 - محمد بن زكريا، إشبيلي، أبو بكر
. روى عن أبي الحسن ابن الطلاء. وكان فقيها حافظا مشاورا.
582 - محمد بن زيادة الله بن عيسى الثقفي، مرسي، أبو عبد الله، ابن الحلال، وهو والد القاضي أبي العباس. روى عن أبي علي بن سكرة. وكان شيخا جليلا من أهل الفضل والديانة والعقل، معظما في بلده. توفي في ذي قعدة سنة ست وأربعين وخمس مئة. وغلط ابن سفيان في وفاته، وشك فيها أبو الربيع بن سالم.
583 - محمد بن زيد الله بن عبد الجبار الباهلي، أبو طالب
. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي، وشريح.
584 - محمد بن زيد مولى الأمير عبد الرحمن بن الحكم، قرطبي، أبو عبد الله. أخذ عن الحكيم محمد بن إسماعيل، وكان عالما بالعربية صحيح الرواية للشعر.
585 - محمد بن زيد، أبو عبد الله
. روى عن أبي محمد ابن السيد، حدث عنه بالإجازة أبو عامر بن نذير، وكان أحد أفراس الكلام نثرا ونظما، مجيدا بارعا، كتب عن بعض الأمراء،
588 - محمد بن سعادة بن عمر الأنصاري، بلنسي، أبو عبد الله، ابن قديم
587 - محمد بن سالم، قرطبي، أبو عبد الله، ابن برتال، بضم الباء بواحدة وإسكان الراء وتاء معلولة وألف ولام
وامتدح السلاطين والرؤساء، وكانت بينه وبين طائفة من أدباء عصره مكاتبات ظهرت فيها [75 أ] إجادته.
586 - محمد بن سالم الأنصاري، أبو عبد الله السالمي
. روى عن أبي مروان بن مسرة.
587 - محمد بن سالم، قرطبي، أبو عبد الله، ابن برتال، بضم الباء بواحدة وإسكان الراء وتاء معلولة وألف ولام. تلا عليه أبو عبد الله الشنتجالي، وكان مقرئا معمرا إماما في الفريضة بمسجد البلنسي من قرطبة، وكان حيا في حدود الثمانين وخمس مئة، ولعله المذكور آنفا راويا عن ابن مسرة.
588 - محمد بن سعادة بن عمر الأنصاري، بلنسي، أبو عبد الله، ابن قديم. تفقه بأبي الوليد الوقشي، وتأدب في العربية بأبي العباس الكفيف، وتوفي في نحو أحد وثلاثين وخمس مئة.
589 - محمد بن سعادة، أبو بكر
. روى عن أبي عمر ميمون بن ياسين اللمتوني.
590 - محمد بن سعد الله بن خلف -أو واجب- البلوي
. روى عن أبي الحسن شريح.
591 - محمد بن سعد بن أسد الجهني، قرطبي طليطلي
. كان من بيت علم، فقيها عاقدا للشروط، مبرزا في العدالة، حيا سنة عشرين وأربع مئة.
597 - محمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد بن عبد البر بن مجاهد
595 - محمد بن سعد بن عثمان التجيبي، بلنسي، أبو عبد الله، ابن القدرة
592 - محمد بن سعد بن زكريا بن عبد الله بن سعد، من ساكنى دانية، أبو بكر
592 - محمد بن سعد بن زكريا بن عبد الله بن سعد، من ساكنى دانية، أبو بكر. كان من أهل العلم بالطب والتعاليم والفلسفة، وهو مؤلف "التذكرة" الجاري عليها اسم السعدية نسبة إليه، وكان حيا سنة ست عشرة وخمس مئة.
593 - محمد بن سعد بن سلمة
. روى عنه عبد العريز بن يحيى بن لبيد.
594 - محمد بن سعد بن شجرة، أبو بكر، أظنه إشبيليا
. روى عن أبي الحسن شريح.
595 - محمد بن سعد بن عثمان التجيبي، بلنسي، أبو عبد الله، ابن القدرة. روى عن أبي عبد الله ابن الفخار، وأبي عبد الرحمن بن جحاف حيدرة وغيرهما. روى عنه ابنه أبو بكر عبد العزيز.
596 - محمد بن سعدون الهاشمي، من أهل شنت مرية الشرق، سكن مرسية، أبو بكر وأبو عبد الله، ابن طرافش
. روى عن أبي الحسن بن هذيل، وأبي عبد الله بن عبد الرحيم، روى عنه أبو جعفر بن زكريا بن مسعود، وكان شيخا فقيها مقرئا، فاضلا صالحا، متيقظا عدلا، بارع الخط، ولي الصلاة والخطبة بجامع مرسية والأحكام بها، واستمر على الخطابة والصلاة إلى أن توفي سنة ثنتين وتسعين وخمس مئة.
597 - محمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد بن عبد البر بن مجاهد # الأنصاري، إشبيلي سكن بعض سلفه بطليوس، أبو عبد الله، ابن زرقون، لقب جرى على بعض آبائه، اختلف في تعيينه، [75 ب] وذلك مذكور في رسم أبيه. روى سماعا عن أبيه، وأبي [بكر] ابن القبطورنه، وأبي الحسن شريح، وآباء عبد الله: أحمد الخولاني -ومن طريقه علا إسناده، وهو آخر الرواة عنه- وابن الحاج وابن شبرين -أخذ عنه مصنفات أبي الوليد الباجي لا غير - وابن فتوح بن محمد الأنصاري، وأبي علي بن سهل الخشني وأبي عمران بن أبي تليد ولقيه بمراكش، وأبي الفضل عياض واختص به وكتب عنه أيام استقضائه بغرناطة، وأبي القاسم ابن الأبرش، وآباء محمد: الوحيدي وعبد الرحمن بن عتاب وعبد المجيد بن عبدون ولازمه كثيرا، وأبي مروان الباجي. روى عنه آباء الحسين: ابنه محمد وابن السراج وابن عاصم الدائري، وأبوا إسحاق: الأعلم وابن قسوم، وأبو أمية بن غفيل، وأبو البقاء يعيش، وآباء بكر: ابن إسحاق وابن أبي العباس بن خليل وابن عبد النور القرطبي وابن قنترال، وأبو الحجاج بن عبد الله الغافقي، وآباء الحسن: البلوي وابن الفخار الشريشي وابن الفقاص وابن قطرال، وأبوا الخطاب: ابن خليل وابن واجب، وأبو سليمان ابن حوط الله، وأبو الربيع بن سالم، وآباء عبد الله: ابن أبي بكر الفخار وابن حسن وابن خلفون وابن عبد البر، وأبو عامر بن أبي، وآباء العباس: ابن عبد المؤمن والعزفي والنباتي، وأبوا علي: الرندي وابن الشلوبين، وأبو عمرو بن مغنين، وآباء القاسم: أحمد البلوي شيخنا وعبد الرحيم بن إبراهيم ابن الفرس والملاحي، # وآباء محمد: ابن أحمد بن جمهور وابن حوط الله وابن القرطبي، وأبو الوليد إسماعيل ابن الأديب، ومحمد بن أحمد ابن الحاج. وكان محدثا مسندا عالي الرواية ثقة، فقيها مشاورا حافظا، يعترف له أبو بكر ابن الجد بذلك، بصيرا بأحكام القضاء، ماهرا في عقد الوثائق، وقورا ذكيا رصين العقل، متين الدين، ريان من علم الأدب، كاتبا مجيدا، شاعرا محسنا، حسن المشاركة في الطب، كثير البشر، وطيء الأكناف، جميل الشارة والهيئة، نبيه القدر، أحسن الناس خلقا وأحناهم على طلبة العلم وأجملهم توددا لآله، أنفق عمره في إسماع الحديث وتدريس المذهب المالكي وتعليم الأدب، صبورا على ذلك مع الكبرة، يتكلف ذلك وإن شق عليه. واختصر "المنتقى" للباجي أنبل اختصار، وجمع بين "المنتقى" و"استذكار" ابن عبد البر، وتمم فيه ما رأى تتميمه، واستدرك ما اقتضى نظره استدراكه، ونبه [76 أ] على مواضع يجب التنبيه عليها؛ فقال ابن الزبير: إنه جمع بين الصحيحين، وإنما جمع بينهما ابنه أبو الحسين، وكان على كبرته وعلو سنه ممتعا بحواسه، ورام يوما النهوض من مجلسه فلم يستطع من الكبر، حتى اعتمد على معين، فلما استوى قائما أنشد متمثلا [مخلع البسيط]: قد صرت عند الحسان زيفا ... وغير الحادثات نقشي وكنت أمشي ولست أعيا ... فصرت أعيا ولست أمشي قال شيخنا أبو الحسن الرعيني: وكان كثيرا ما ينشد -يعني أبا الحسين ابن زرقون-: أصبحت عند الحسان ... البيتين. قال المصنف عفا الله عنه: هذان البيتان ينسبان إلى أبي محمد عبد الجبار ابن حمديس الصقلي المذكور بموضعه من هذا الكتاب، ولم يقعا إلي في نسخة من ديوان شعره، والله أعلم.
قال شيخنا أبو الحسن الرعيني: وكان كثيرا ما ينشد -يعني ابن عبد المجيد رحمه الله- أن أبا العباس أصبغ بن أبي العباس ذكر أن ابن سيد دخل عليه بعض أصحابه، فأراد أن يقوم إليه برا به، فثقل عن ذلك فتمثل بقول ابن حمديس [مخلع البسيط]: أصبحت عند الحسان زيفا ... غيرت الحادثات نقشي وكنت أمشي ولست أعيا ... فالآن أعيا ولست أمشي فقال ابن أخيل [مخلع البسيط]: وإن أقم قام بي أناس ... كأنهم حاملون نعشي قال ابن أبي العباس: وقلت أنا [مخلع البسيط]: والذئب إن أخش منه عدوا ... فالأسد كانت تخاف بطشي وقال آخر [مخلع البسيط]: فالحمد لله من زمان ... يهدم الموت كل عرش وكان الناس يرحلون إليه رغبة في الأخذ عنه والسماع منه؛ لعلو روايته، وإن كان فيها مقلا. ومن مصنفاته: "الجمع بين سنن أبي داود وجامع الترمذي"، ومنها: "الأنوار" جمع فيه بين "المنتقى" و"الاستذكار". واستقضي بشلب ولبلة وسبتة مدة، وبشرف إشبيلية أخرى قبلها، وبشريش، فحمدت سيرته وعرف بالعدل والنزاهة [76 ب] وبسراوة الهمة. حدثنا الشيخ المسن المسند أبو القاسم البلوي رحمه الله قراءة علينا بلفظه، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله بن زرقون إجازة، قال: حدثنا الراوية # أبو عبد الله أحمد بن محمد الخولاني إجازة، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن حموية الشيرازي بإشبيلية -قدمها علينا فقرئ عليه وأنا أسمع- قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلم، قال: أخبرنا أبو مسلم الكشي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا ابن عون، عن الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول - ووالله لا أسمع أحدا بعده يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول-: "إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وإن بين ذلك أمورا مشتبهات"، وربما قال: مشتبهة، "وسأضرب لكم في ذلك مثلا: إن الله حمى حمى، وإن حمى الله ما حرم، وإنه من يرع حول الحمى يوشك أن يخالط الحمى"، وربما قال: "من يخالط الريبة يوشك أن يخسر". وقرأت على الشيخ أبي الحسن الرعيني رحمه الله، ونقلته من خطه، قال: أنشدني شيخنا أبو الحسين بن زرقون لأبيه أبي عبد الله مذيلا الأبيات الأربعة الواقعة في "زهر الأدب" وغيره، المنسوبة إلى الأمير أبي الفضل عبيد الله ابن الأمير أبي نصر أحمد بن علي بن ميكال، وهي [الوافر]: أقول لشادن في الحسن فرد ... يصيد بلحظه قلب الكمي: ملكت الحسن أجمع في قوام ... فأد زكاة منظرك البهي وذاك بأن تجود لمستهام ... بريق من مقبلك الشهي فقال: أبو حنيفة لي إمام ... فعندي لا زكاة على الصبي فذيلها أبو عبد الله جامعا بين أقوال أئمة الفقهاء المنتشرة مذاهبهم بقوله [الوافر]: فإن تك مالكي الرأي أو من ... يرى رأي الإمام الشافعي فلا تك طالبا مني زكاة ... فإخراج الزكاة على الولي # وحدثني بهذين البيتين أبو القاسم البلوي رحمه الله عن ناظمهما أبي عبد الله، إجازة، وبالإسنادين عنه، يلغز فيمن اسمه عبد المنعم ويذكر أنه ابن تيسيت [الهزج]: [77 أ] أيا من لا أسميه ... كما يعرف كتماني أنا شطر اسمكم حقا ... فكن لي شطره الثاني وحدثني الشيخ أبو الحسن الرعيني والحافظ أبو علي الحسن بن أبي الحسن الماقري الكفيف، قالا: حدثنا الأستاذ الأديب أبو القاسم البلوي رحمه الله عن ناظمهما أبي عبد الله، إجازة وبالإسنادين عنه يلغز فيمن اسمه عبد المنعم، ويذ [كر] منه حكايات مستطرفة عن أشياخه وعن غيرهم وأناشيد في كل فن من الأدب، فذاكرته في بعض العشايا ببعض مآخذه فوجد هزة من كلامي وأنس به وقال لي حينئذ: أعلمت أن بيني وبينك أخوة التربة؟ فقلت له: وكيف ذلك؟ فقال لي: إني ولدت ببلدك، فزدت بالحال غبطة وشكرته على هذا القدر من التأنيس ودعوت له، ثم زادني في الحديث حكاية مستطرفة أودعتها "شرح المقامات".
599 - محمد بن سعيد بن بشير بن شراحيل
مولده بشريش ليلة الخميس منتصف ربيع الأول سنة ثنتين وخمس مئة، وفي ذي القعدة منها أجاز له أبو عبد الله الخولاني، وقال ابنه أبو الحسين: إن مولده سنة إحدى وخمس مئة، وتوفي بإشبيلية ليلة الاثنين منتصف رجب ست وثمانين وخمس مئة، وصلى عليه ابنه أبو الحسين على شفير قبره بالكدية خارج باب قرمونة إثر صلاة العصر من يوم الاثنين المذكور، واحتفل الناس لحضور جنازته، وأسفوا لفقده وأثنوا عليه خيرا، وكان أهلا لذلك، رحمه الله.
598 - محمد بن سعيد بن أبي عثمان الأموي، طليطلي
. كان من أهل العلم والعدالة، حيا سنة إحدى وأربعين وأربع مئة.
599 - محمد بن سعيد بن بشير بن شراحيل. كذا نسبه أبو مروان ابن حيان، وقال فيه ابن شعبان: محمد بن بشير بن سرافيل، وقال ابن الفرضي في بعض معلقاته: محمد بن بشير بن محمد، وقالا: المعافري، وقال أبو عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر فيه: محمد بن بشير المعافري، وكناه أبا بكر، وقال ابن حارث: محمد بن سعيد بن بشير بن شراحيل المعافري، وقال خالد بن سعد في ترجمة محمد بن سعيد بن بشير [....] [77 ب] ثم قال بعد تراجم كثيرة: محمد بن بشير [....] فظن به أنهما عنده
603 - محمد بن سعيد بن حماس الأنصاري، بلنسي فيما أحسب، نزل مراكش، أبو عبد الله
600 - محمد بن سعيد بن ثابت العبدري، من أهل الثغر الشرقي، أبو عبد الله
رجلان، وذكر الأول مختصرا واحتفل في ذكر الثاني، ويظهر أنهما واحد كررهما غلطا، والله أعلم. ثم نسبته إلى شراحيل فيها نظر، فقد ذكر عبد الله الحكيم في كتابه في "أنساب الداخلين إلى الأندلس من العرب وغيرهم" في رسم المعافر: بقرطبة منهم بيت محمد بن بشير القاضي، ولهم بقية، وبيت بني شراحيل، وهم أصهار بني بشير، وكانوا أهل صلاح، ولهم بقية؛ ويمكن عندي أن يكونا رجلين أحدهما: محمد بن بشير بن محمد كما قال ابن الفرضي، والثاني: محمد بن سعيد بن بشير كما قال ابن حيان وابن حارث والسالمي. وعلى الجملة، فتحقيقه مما أشكل، فاجعله منك على ذكر.
600 - محمد بن سعيد بن ثابت العبدري، من أهل الثغر الشرقي، أبو عبد الله. روى عنه أبو زاهر سعيد بن أبي زاهر. وكان رجلا فاضلا صالحا صاحب الصلاة بموضعه.
601 - محمد بن سعيد بن جبير بن محمد بن جبير [الكناني]
. ابن عم أبي الحسين محمد بن أحمد بن جبير. كان أديبا بارعا رائق الخط بارع الكتابة، قائلا النفيس من الشعر، من بيت علم وجلالة.
602 - محمد بن سعيد بن حرب الأزدي، أبو عبد الله
. روى عن أبي الوليد الباجي.
603 - محمد بن سعيد بن حماس الأنصاري، بلنسي فيما أحسب، نزل مراكش، أبو عبد الله.
607 - محمد بن سعيد بن رفاعة بن الفرج بن أحمد القرشي, قرطبي، أبو بكر
606 - محمد بن سعيد بن خمير بن عبد الرحمن، قرطبي
604 - محمد بن سعيد بن خلف بن جهور القضاعي، بيراني، أبو عبد الله
روى عن أبي الحسن بن هذيل، روى عنه أبو يعقوب ابن الزيات، وكان مقرئا مجودا عارفا بالقراءات ضابطا أحكامها، عاقدا للشروط، مبرزا في العدالة. توفي بمراكش في حدود ست مئة.
604 - محمد بن سعيد بن خلف بن جهور القضاعي، بيراني، أبو عبد الله. روى قديما عن أبي عبد الله بن بركة. روى عنه أبو عبد الله بن أبي البقاء، وكان محدثا، وتوفي في نحو سبع وتسعين وخمس مئة وهو بين السبعين إلى الثمانين.
605 - محمد بن سعيد بن خلف بن شهيد المهري
. 606 - محمد بن سعيد بن خمير بن عبد الرحمن، قرطبي. روى عن أبيه، وهو الذي صلى عليه عند وفاته في صفر أحد وثلاث مئة.
607 - محمد بن سعيد بن رفاعة بن الفرج بن أحمد القرشي, قرطبي، أبو بكر. روى [78 أ] عن جده رفاعة، روى عنه ابن خزرج.
608 - محمد بن سعيد بن سلمة بن عباس، قرطبي
. كان من أهل العلم والعدالة، حيا سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة.
609 - محمد بن سعيد بن عبد الجبار المرادي، أبو عبد الله
. روى بغرناطة عن أبي الأصبغ بن سهل سنة أربع وثمانين وأربع مئة.
610 - محمد بن سعيد بن عصفور الحضرمي، إشبيلي
. كان فقيها عاقدا للشروط، حيا سنة تسع وعشرين وخمس مئة.
613 - محمد بن سعيد بن علي بن يوسف الأنصاري، غرناطي، أبو عبد الله الطراز، وهو سبط أبي عبد الله النميري
611 - محمد بن سعيد بن محمد بن جراح المرادي، سرقسطي
611 - محمد بن سعيد بن محمد بن جراح المرادي، سرقسطي. كان من أهل العلم والتبريز في العدالة، حيا سنة ست وثلاثين وأربع مئة.
612 - محمد بن سعيد بن محمد بن أبي زاهر اللخمي، سرقسطي
. وهو والد سعيد المذكور بموضعه من هذا الكتاب. [كان] من أهل العلم وجلالة القدر والتبريز في العدالة، حيا في ست وثلاثين وأربع مئة.
613 - محمد بن سعيد بن علي بن يوسف الأنصاري، غرناطي، أبو عبد الله الطراز، وهو سبط أبي عبد الله النميري. روى عن أبي إسحاق الزوالي، وآباء بكر: ابن طلحة وابن عبد النور وابن قنترال، وآباء جعفر: الجيار وابن شراحيل وابن فرقد وابن يحيى الحميري، وأبي الحجاج بن عبد الصمد بن نموي، وآباء الحسن: أبناء الأحامد: الجياني وابن خمير والوادي آشي والبلوي وابن جابر بن فتح وفائز وابن هشام الشريشي، وأبي الحسين ابن زرقون، وأبي الخطاب بن واجب، وأبي الربيع بن سالم، وأبي زكريا الأصبهاني نزيل غرناطة، وأبي زيد الفازازي، وأبي سليمان بن حوط الله، وأبي الصبر الفهري، وآباء عبد الله: ابن أحمد بن عبد العزيز ابن الفتوت وابن خلفون وابن صاحب الأحكام وابن صاحب الصلاة وابن عبد الرحمن بن إدريس وابن عثمان بن سعيد بن يقيميس، وآباء العباس: العزفي وابن قاسم بن مفرج القرشي الزهري وابن ماتع، وأبوي علي العمرين: الرندي وابن أبي محمد عبد الرحيم بن عمر بن عكيس الحضرمي، وأبي عمرو مرجى المرجيقي، وآباء القاسم: أحمد بن # عمر بن أحمد بن عبد الرحمن المعروف بالقرطبي وابن بقي والتونسي وابن الحداد وابن سمجون والطرسوسي وعبد الرحمن بن يوسف بن الحسن بن رازق وابن عبد السلام الغساني وابن [78 ب] فرقد والمغيلي والملاحي، وآباء محمد: ابن حوط الله والكواب وابن القرطبي وعبد الصمد اللبسي وعبد العزيز بن زيدان وعبد الكبير وعبد اللطيف البغدادي النرسي وقاسم بن محمد بن عبد الله القضاعي ابن الطويل. وأجاز له مكاتبة ولم يلقه، من أهل الأندلس: أبو جعفر بن عبد الله الحصار، وآباء الحسن: ابن حفص وابن خروف النحوى والشقوري، وأبو الربيع بن حكم، وآباء عبد الله: الأندرشي وابن بالغ وابن الشواش وابن عبد العزيز بن سعادة وابن نوح، وأبو عمر بن عات، وأبو عمرو بن عيشون، وأبوا محمد: عبد الرحمن بن أبي الحسن الزهري وغلبون، ومن أهل المشرق: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسن السجزي جوبكار وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، وقد ضمن ذكرهم برنامجا اشتمل على فوائد. روى عنه أبو النجم فرقد بن يعمر، وحدثنا عنه أبو جعفر الطباع؛ وكان شديد العناية بشأن الرواية، كثير الاهتمام بلقاء حملة العلم ممن أطال الرحلة في طلبه بالأندلس والعدوة، وكان ضابطا لما قيد وروى، ثقة فيما يحدث به، من أبرع الناس خطا وأنبلهم تقييدا، حافظا الحديث عارفا رجاله، ذا حظ صالح من الأدب وعلوم اللسان والتاريخ، فصيحا بليغا. وقد تقدم في رسم أبي إسحاق ابن قرقول ذكر أثره الكريم وعمله النافع في الإفادة بتصحيح "مشارق الأنوار" من مصنفات القاضي أبي الفضل عياض، فراجعه، إن شاء الله. مولده بغرناطة في العشر الأول من ذي حجة ثمان وثمانين وخمس مئة، وتوفي بها أول شوال خمس وأربعين وست مئة بعد زمانة، نفعه الله ورحمه.
615 - محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن مدرك بن عبد العزيز بن عثمان بن أحمد بن عيسى بن مدرك الغساني، مالقي قرطبي الأصل، أبو عبد الله
614 - محمد بن سعيد بن عمر بن ذي النون الثعلبي، إلبيري
. روى عن أبي عبد الله ابن أبي زمنين وغيره من أهل بلده وغرناطة، وبقرطبة عن أبي محمد بن دحون. وكان فقيها فاضلا زاهدا، وجرت له مع [الوزير] اليهودي ابن نغراله لعنه الله قصص لم يسعه القرار معه في بلده، فهاجر إلى طليطلة فارا بنفسه ودينه؛ فسكن الفهميين منها إلى أن توفي بها بعد الأربعين وأربع مئة. وهو جد أبي بكر بن جابر ابن الرماليه [79 أ] المذكور بموضعه قبل.
615 - محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن مدرك بن عبد العزيز بن عثمان بن أحمد بن عيسى بن مدرك الغساني، مالقي قرطبي الأصل، أبو عبد الله. ولجده الأعلى عبد العزيز بن عثمان رواية عن بقي بن مخلد وابن وضاح وغيرهما. روى أبو عبد الله عن أبي بكر ابن العربي وأبي جعفر ابن المرخي، وأبوي الحسن: عباد بن سرحان ويونس بن مغيث، وآباء عبد الله: ابن الحاج وابن معمر وابن أخت غانم، وأبوي القاسم: ابن بشكوال -وهو في عداد أصحابه- وابن بقي، قرأ عليهم وسمع وأجازوا له. وكتب إليه مجيزا ولم يلقه: أبو بحر سفيان بن العاص، وأبو الحسن بن موهب، وأبو محمد بن عتاب، وأبو الوليد بن رشد، وله رواية عن أبي الأصبغ عيسى بن محمد بن أبي البحر، وأبي عبد الله بن نجاح، وأبي محمد عبد الحق بن عطية، فلا أدري أبالإجازة أم بغيرها؟ روى عنه أبو الحجاج ابن الشيخ، وأبو عبد الله الأندرشي، وأبو علي الرندي، وأبو محمد [بن] غلبون.
616 - محمد بن سعيد بن محمد المرادي، مرسي، أبو عبد الله
وكان محدثا راوية وراقا بارع الخط حسن التقييد، تأريخيا بصيرا بالخطوط عارفا بعزوتها إلى كتابها، شديد العناية باقتناء ذخائر الكتب وأعلاقها، منافسا فيها مغاليا في أثمانها، واجتمع عنده منها ما لا شيء فوقه كثرة وجودة، ويذكر في سبب ذلك أن مجاعة حدثت في بعض بلاد الروم فأوسق مركبا كبيرا بالزرع وأوعز إلى متحمله ألا يبيع لهم شيئا منه إلا بالكتب، وكان حسن المعرفة بانتقائها فجلب له منها الكثير النفيس الذي عجز عن الاتصال به كثير من أبناء عصره، ووقفت على خط أبي القاسم ابن بشكوال له وقد ناوله "الصلة" وغيرها من مصنفاته، وفيه: وكتب بخطه على سبيل الطاعة له، والله يصون قدره ويجمل ذكره، وتاريخه [....].
616 - محمد بن سعيد بن محمد المرادي، مرسي، أبو عبد الله. تلا بالسبع على أبي الحسن بن هذيل وسمع منه، وأبي علي بن عريب، وروى عن آباء بكر: عبد الله بن حميد وابن سعادة وابن عبد الرحمن وابن أبي ليلى، وأبي القاسم بن حبيش، وأبي محمد عاشر، وأجازوا له جميع رواياتهم إلا ابن أبي ليلى. وكتب إليه مجيزا: أبو الحسن: ابن فيد وابن النعمة، وأبو [79 ب] القاسم ابن بشكوال، وأبو محمد بن عبيد الله. روى عنه أبو بكر محمد بن غلبون، وأبو عبد الله بن علي بن خالد، وأبو عبد الله بن إبراهيم بن جوبر، وأبو عمر بن حوط الله، وأبو القاسم ابن الطيلسان، وأبو محمد بن عبد الرحمن بن برطله. وكان مقرئا مجودا محدثا ضابطا، أديبا فاضلا، وله في مخارج الحروف رجز حسن، وأقرأ وأسمع، وكان كبير المقرئين ببلده في وقته.