844 - محمد بن عبد الله الأشجعي
841 - محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرح بن الجد الفهري، لبلي سكن إشبيلية، أبو القاسم، ابن الجد
841 - محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرح بن الجد الفهري، لبلي سكن إشبيلية، أبو القاسم، ابن الجد. أخو الحافظ أبي بكر ابن الجد المفروغ الآن من ذكره. كان من أهل التبريز في المعارف والتحقق بها، كاتبا بليغا موفور الحظ من الفقه والتكلم على الحديث، شوور ببلده واستقضي بإشبيلية، وتوفي سنة خمس عشرة وخمس مئة.
842 - محمد بن عبد الله بن يريم، إشبيلي أبو العاص
. روى عن شريح.
843 - محمد بن عبد الله بن يعلى الأنصاري
. روى عن شريح.
844 - محمد بن عبد الله الأشجعي. قدمه الهيثم بن عبيد الكلابي والي الأندلس عند موته وتخيره لذلك، وكان فاضلا، فصلى بالناس شهرين حتى قدم عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي واليا من قبل عبد الله الحبحاب صاحب إفريقية والمغرب، فدخلها في صفر ثلاث عشرة ومئة، وقال السالمي: إن أهل الأندلس قدموه على أنفسهم بعد وفاة الهيثم، وقال السالمي: إن ولاية عبد الرحمن الغافقي في صفر اثني عشر، قال: واستشهد في أرض العدو في شهر رمضان أربع عشرة، فكانت ولايته سنتين وسبعة أشهر.
845 - محمد بن عبد الله الأنصاري، طرطوشي، أبو عبد الله
. له رحلة إلى المشرق روى فيها بمصر قديما عن أبي الطاهر السلفي.
846 - محمد بن عبد الله الأنصاري، غرناطي، أبو عبد الله السرقسطي
. تلا بالسبع على أبي بكر ابن النفيس، وأكثر عنه من أخذ كتب القراءات والحديث وتفقه به. روى عنه أبو إسحاق بن عبد الواحد الملاحي، وكان من جلة المقرئين، خيرا فاضلا، صالحا فقيها، مدرسا مبرزا، في عدول الشهود، يتحرف بتجارة في قيسارية غرناطة، وتوفي بها سنة سبعين وخمس مئة.
847 - محمد بن عبد الله الأنصاري، غرناطي، أبو عبد الله الزيتوني
. تفقه باب عبد الله السرقسطي، وأخذ النحو عن أبي عبد الله بن عروس. وكان فقيها دينا متواضعا مشهورا بالعفاف [129 أ] والانقباض، توفي سنة سبع وتسعين وخمس مئة، ودفن بمقبرة مورور.
848 - محمد بن عبد الله البكري، حجاري، أبو عبد الله
. روى عنه أبو عمرو بن سالم، وكان شاعرا بليغا، كاتبا متكلما، حسن الصحبة، استشهد بميورقة عند تغلب الروم وقيامهم في قصبتها على أهل البلد. قال المصنف عفا الله عنه: كان ذلك [....].
849 - محمد بن عبد الله الحميري، أبو بكر
. روى عن أبي إسحاق ابن حبيش.
850 - محمد بن عبد الله الغافقي، أبو الحسن
. روى عن أبي عبد الله بن أبي المطرف، روى عنه أبو عمرو معوذ بن داود الزاهد.
851 - محمد بن عبد الله اليحصبي، لبلي
. روى عن أبي عثمان طاهر بن هشام.
852 - محمد بن عبد الله مولى القرشيين، سكن إشبيلية ثم قرطبة، أبو عبد الله، ابن الأصفر
. كان مقرئا نحويا أدب بهما والشعر، وكان أديبا شاعرا محسنا في علم الكلام وغيره [....].
853 - محمد بن عبد الله، أبو بكر البطري، بضم الباء بواحدة وإسكان الطاء الغفل وراء منسوبا
. له رحلة إلى المشرق أدى فيها فريضة الحج، وروى بالإسكندرية عن أبي عبد الله بن منصور الحضرمي. روى عنه أبو عبد الله بن حسين بن عبادة.
854 - محمد بن عبد الله، طليطلي الأصل، أبو بكر، ابن الحرار أو ابن الحراز، بحاء غفل فيهما وراءين، أو الأخيرة زاي
. روى عن أبي الحسن ابن الأخضر، روى عنه أبو الحسن نجبة، وكان شيخا صالحا مقرئا، أم طويلا برابطة ونان.
855 - محمد بن عبد الله، طليطلي, أبو عبد الله
. تلا على أبي عبد الله بن عيسى المغامى. تلا عليه أبو العباس بن عبد الرحمن بن الصقر؛ وكان مقرئا مجودا.
856 - محمد بن عبد الله، غرناطي، أبو عبد الله
. كان فقيها زاهدا، مثابرا على أفعال الخير وأعمال البر كثير الصدقة، ملتزما غسل الموتى محتسبا، متقنا ذلك العمل؛ ورحل وحج، وأراه جد محمد بن عبد الله ابن الغاسل المتقدم الذكر. وتوفي سنة سبع وثمانين [129 ب] وأربع مئة.
857 - محمد بن عبد الله، أبو القاسم، ابن البوزوري
. روى عن شريح.
862 - محمد بن عبد الله، أبو عبد الله، الحشاء
859 - محمد بن عبد الله، موروري سكن سبتة، أبو عبد الله
858 - محمد بن عبد الله، قرطبي، أبو عبد الله، ابن العطار
. روى عنه أبو عبد الله بن عياش المؤذن القرطبي؛ وكان أديبا، ورحل وحج.
859 - محمد بن عبد الله، موروري سكن سبتة، أبو عبد الله. أخذ عنه أبو الفضل عياض، وكان مبرزا في علم القراءات قائما عليه، ذاكرا لاختلاف القراء.
860 - محمد بن عبد الله بن الكحل، أبو بكر
. روى عن أبي الحسن شريح.
861 - محمد بن عبد الله، أبو بكر، ابن اللجام
. روى عن أبي الحسين ابن الطلاء.
862 - محمد بن عبد الله، أبو عبد الله، الحشاء. روى عنه أبو القاسم خلف بن بطال.
863 - محمد بن عبد الله، أبو عبد الله، ابن قرشية
. روى عن أحمد بن عبد الجليل التدميري، روى عنه أبو عبد الله بن أبي علي المنصور بن عنان بن لتامن.
864 - محمد بن عبد الله، أبو عبد الله، ابن قرشية
. روى عنه أبو الربيع بن عبد الله التجيبي؛ وكان نحويا ماهرا، درسه زمانا. وتوفي في حدود الثلاثين وخمس مئة.
865 - محمد بن عبد الله الخفاف
. يروي عن أبي الحسن شريح، ولعله أحد من تقدم.
867 - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن هشام بن عبد الرحمن بن غالب بن سالم بن نصر -وقدم ابن الأبار نصرا على سالم، وأسقط ابن الزبير سالما بين غالب ونصر- الخشني، رندي سكن مالقة، أبو عبد الله، ابن العويص
866 - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن عبد الله بن خاطب القيسي
. 867 - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن هشام بن عبد الرحمن بن غالب بن سالم بن نصر -وقدم ابن الأبار نصرا على سالم، وأسقط ابن الزبير سالما بين غالب ونصر- الخشني، رندي سكن مالقة، أبو عبد الله، ابن العويص. تلا في مالقة بالسبع على أبي علي منصور بن الخير، وبقرطبة على أبي الحسن بن عبد الجليل، وأبي القاسم بن رضا، وروى عنهم، وعن أبوي بكر: ابن العربي وابن المرخي، وأبوي جعفر: البطروجي وابن منظور، وأبوي الحسن: شريح ويونس بن مغيث، وأبي الحسين سليمان ابن الطراوة وتأدب به في "الكتاب"، وآباء عبد الله: الأحمر وابن نجاح وابن أبي الخصال وابن أخت غانم وحفيد مكي، وأبي علي بن سكرة، وأبي القاسم عيسى بن جهور، وأبي محمد ابن السيد، وآباء مروان: ابن سراج وابن مسرة وابن أبي الخصال، وأبي نصر المتح بن عبيد الله، وأبي الوليد بن بقوة. روى عنه أبو جعفر الجيار، وأبو سليمان [130 أ] وأبو محمد ابنا حوط الله، وأبو عبد الله بن يربوع، وأبو العباس العزفي. وكان مقرئا مجودا، متفننا في علوم اللسان فاضلا، تصدر لإقراء القرآن وتعليم العربية عمره كله، وأسمع الحديث أحيانا. مولده في حدود خمس مئة، وتوفي بمالقة غداة يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال ست وسبعين وخمس مئة.
868 - محمد بن عبيد الله بن أبي جبلة
. روى عن شريح.
872 - محمد بن عبيد الله بن خليفة اللخمي، قرطبي، أبو عبد الله
870 - محمد بن عبيد الله بن حسين بن عيسى بن حسون الكلبي، مالقي، أبو عبد الله، ابن حسون
869 - محمد بن عبيد الله بن ثوابة اللخمي، إشبيلي أبو القاسم
. روى عن شريح، وكان أحد أعيان بلده، ومن بيت علم وجلالة، وله عناية بالتاريخ, وعنه أخذ أبو محمد ابن صاحب الصلاة وبه انتفع في تأليفه المشهور.
870 - محمد بن عبيد الله بن حسين بن عيسى بن حسون الكلبي، مالقي، أبو عبد الله، ابن حسون. تفقه بأهل بلده، وكان من جلة أعيانه وكبار حسبائه، فقيها حافظا، عالي الهمة شريف النفس، موفور الحظ من العلم، عدلا نزها سريا فاضلا، بارع الأدب فصيح اللسان، ذا رواء حسن وطيب نفس. وصنف في الرقائق "المؤنس في الوحدة والموقظ من سنة الغفلة" وهو كتاب حسن في معناه. واستقضي بغرناطة، وبه صرف أبو سعيد خلوف بن خلف الله، فوصل إليها ليلة السبت الثالثة من ذي قعدة سنة خمس عشرة وخمس مئة، واستمرت ولايته بها إلى سنة تسع عشرة، ومرض واشتد مرضه، فتكلف التوجه إلى مالقة بلده، فوصل إليها وقد اشتدت علته، فتوفي بها عشية يوم الاثنين لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وخمس مئة.
871 - محمد بن عبيد الله بن خلف، أبو عبد الله
. روى عن أبي العطاء بن نذير.
872 - محمد بن عبيد الله بن خليفة اللخمي، قرطبي، أبو عبد الله. كان من أهل العلم وراقا معروف العدالة. توفي سنة خمسين أو إحدى وخمسين وأربع مئة.
873 - محمد بن عبيد الله بن داود بن خطاب الغافقي، مرسي نزل تلمسين، أبو بكر
873 - محمد بن عبيد الله بن داود بن خطاب الغافقي، مرسي نزل تلمسين، أبو بكر. روى عن [130 ب] آباء بكر: ابن جهور وابن محرز والمعافري، وأبي علي الحسن بن عبد الرحمن الرفاء، وأبي عيسى محمد بن محمد بن أبي السداد، وأبي المطرف بن عميرة، وغيرهم؛ وأجاز له أبو الربيع بن سالم. وكان خاتمة الأدباء، بارع الكتابة جيد الشعر، استعمل مدة بغرناطة في الكتابة السلطانية، ثم قفل عنها إلى بلده مرسية وأحوالها قد اختلت، فأقام بها وقتا، ثم زادت أحوالها شدة، فانفصل عنها إلى تلمسين بعد مشاق لحقته وأهوال. وجرت بينه وبين جماعة من أدباء عصره مخاطبات ومراجعات أبانت عن فضله، ومما يؤثر من نظمه: قوله [الرمل]: رشأ في الخد منه روضة ... ما جناها دانيا للمهتصر طلع الورد مع الآس بها ... فهوى يغرب صبر المصطبر جال ماء الحسن فيها والصبا ... فالتقى الماء على أمر قدر مرت الموسى على عارضه ... فكأن الآس بالماء غمر مجمع البحرين أمسى خده ... إذ تلاقى فيه موسى والخضر ومنه [الكامل]: اقنع بما أوتيته تنل الغنى ... وإذا دهتك ملمة فتصبر واعلم بأن الرزق مقسوم فلو ... رمنا زيادة ذرة لم نقدر والله أرحم بالعباد فلا تسل ... أحدا تعش عيش الكرام وتؤجر
876 - محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن يوسف الأوسي، مالقي، أبو عبد الله القرطبي
وإذا سخطت لسوء حالك مرة ... ورأيت نفسك قد غوت فاستبصر وانظر إلى من كان دونك تذكر ... لعظيم نعمته عليك وتشكر ومن نثره: قوله يلغز في مهثم: ما لفظ فرد مدلول جميعه لمداول نصفه ضد ثاني شطريه، لا يفارقه النون، ومصحفه يبينه إن سئل عنه المحزون، مفرد ومعنى الجملة فيه مسبوك، ومقلوب أول شطريه عند مقلوب الثاني مفروك، وإذا تفطنت لسره، وسبرته حق سبره، وجدت مصحفه مشتقا من مقلوب شطره، إن قبلته مصحفا كان مغلقا، وصلح على ذاك وتلك مطلقا، وإن حذفت منه حرفا مهموسا [131 أ] دل على معنى واحد مستقيما ومعكوسا؟ وكان له حظ من أصول الفقه وعلم الكلام وغير ذلك، إلى جهة فهم وحس. توفي بتلمسين يوم عاشوراء سنة ست وثلاثين وست مئة.
874 - محمد بن عبيد الله بن سعيد بن الحسن الحضرمي، قرطبي سكن غرناطة
. كان فقيها جليلا، خيرا فاضلا.
875 - محمد بن عبيد الله بن شهيد، أبو بكر
. روى عن أبي بكر ابن العربي.
876 - محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن يوسف الأوسي، مالقي، أبو عبد الله القرطبي. روى عن أبيه أبي محمد، وأبي عبد الله بن نوح، أسند عنهما القراءات. روى عنه ابنه أبو إسحاق، وأبو عبد الله السهيلي المالكي الضرير. وكان من جلة المقرئين لكتاب الله، القائمين على تجويده، أكتبه طويلا بربض التبانين، وشهر بالفضل والورع والدين، وكان حافظا لفروع الفقه. وتوفي لتسع بقين من ربيع الأول عام سبعة عشر وست مئة.
879 - محمد بن عبيد الله بن عفان الغافقي، مرسي سكن الحمة: من أعمالها، أبو بكر
878 - محمد بن عبيد الله بن عبدون الفهري، يابري
877 - محمد بن عبيد الله بن عبد البر بن ربيعة، بلنسي شقري الأصل، أبو عبد الله
877 - محمد بن عبيد الله بن عبد البر بن ربيعة، بلنسي شقري الأصل، أبو عبد الله. روى عن أبي عبد الله بن حزب الله، وأبي عمر بن عبد البر، وأبي المطرف ابن جحاف. روى عنه أبو الحسن خليص بن عبد الله العبدري؛ وكان فقيها مشاورا مفتيا حافظا. توفي والروم محاصرون بلنسية سنة سبع وثمانين وأربع مئة.
878 - محمد بن عبيد الله بن عبدون الفهري، يابري. له رحلة إلى المشرق، روى فيها عن أبي ذر الهروي، روى عنه أبو محمد ابن أخيه عبد المجيد، وهنالك أبو القاسم اليابري المتكلم على حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: "خذي فرصة ممسكة"؛ ولعله هذا، والله أعلم.
879 - محمد بن عبيد الله بن عفان الغافقي، مرسي سكن الحمة: من أعمالها، أبو بكر. كان فقيها حافظا بصيرا بالاتفاق والاختلاف، مشاركا في الأدب وعلم النسب. توفي سنة ست وستين وخمس مئة.
883 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن معن بن محمد بن صمادح التجيبي، مروي وشقي الأصل، أبو يحيى، سيد الدولة
880 - محمد بن عبيد الله بن عمر بن هشام الحضرمي، إشبيلي الأصل مرسي النشأة والقراءة، تلمسيني الاستيطان، أبو عبد الله
. روى [132 ب] عن أبيه أبي مروان، وأبي بكر بن رزق، وأبي عبد الله بن عبد الرحمن، وأبي القاسم بن ورد، ورأى صغيرا أبا محمد بن عطية ولم يرو عنه. روى عنه أبو الحسن بن مؤمن، ولم يذكره في برنامج شيوخه، وأبو زكريا بن عصفور، وكان مقرئا فاضلا صالحا، مقبلا على ما يعنيه، شديد الانقباض عن الناس، كثير اللزوم لبيته قلما يبرح منه إلا لصلاة الجمعة أو لشهود الصلاة في جماعة ويعود إليه. مولده في محرم اثنين وثلاثين وخمس مئة، وتوفي بتلمسين سنة سبع عشرة وست مئة.
881 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي الفتح
.
882 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن مالك، قرطبي
. كان من أهل العلم وجودة الخط والتبريز في العدالة، حيا سنة عشرين وأربع مئة.
883 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن معن بن محمد بن صمادح التجيبي، مروي وشقي الأصل، أبو يحيى، سيد الدولة. وقد تقدم رفع نسبه في رسم أبيه أبي مروان عبيد الله. روى عن أبيه، وأبي بكر بن الفرج الربوبله، وأبي العباس بن عثمان بن مكحول، وأبي الفضل بن شرف، وأبي محمد ابن السيد، وغيرهم من أهل بلده وسواه. روى عنه أبو عبد الله ابن خلف الشبوقي.
وكان بارع الأدب، متقدما في العربية، متحققا بالعروض، وصنف فيه مصنفا لم يخله من إفادة. وكان شاعرا محسنا، اشتهر بالفضل والإيثار أيام رياستهم، ومدحه الشعراء فأجزل صلاتهم، وممن مدحه أبو عامر ابن الأصيلي. ولما اختلت رياستهم بموت جده أبي يحيى المعتصم لحق بميورقة ناصر الدولة مبشرا، ثم إلى سرقسطة، فاتصل بابن هود، ثم صار إلى طرطوشة، فاتهم في تجوله هذا، فقبض عليه وأجيز به إلى العدوة، فاعتقل في سجن مراكش؛ وله في ذلك وفي غيره شعر كثير، فمن شعره في اعتقاله، واستشعاره الصبر على تغير حاله: قوله [الوافر]: أحبتنا الكرام بغوا علينا ... وبغي المرء محبطة ونار وقالوا الهجر لما يعملوه ... وهجر القول منقصة وعار وما صرف الهوى حرم مباح ... ولا محو الوداد دم مثار وقد ينبو الزناد لقادحيه ... ويستولي على الفرس العثار ومنه: صبرت على منازعة الدواهي ... وطبع الحر صبر وائتجار وقلت: لعلها ظلم ألمت ... وحال الليل آخرها السفار وما أنسى الجزيرة والأماني ... تدير لهم ودار العز دار فإن يكن الردى يكن اصطبار ... وإن تكن المنى يكن اغتفار وقوله يشكو النوائب [البسيط]: صبرا على نائبات الدهر إن له ... يوما كما فتك الإصباح بالظلم إن كنت تعلم أن الله مقتدر ... فثق به تلق روح الله في أمم # وقلما صبر الإنسان محتسبا ... إلا وأصبح في فضفاضة النعم ما زلت في جزع أصبحت أظهره ... إلا الفناء، وريب الدهر مخترمي ولو بلغت الذي أملت في جزعي ... لكان صبري في عال من الهمم ثم سرح، وتوفي في حدود الأربعين وخمس مئة.
884 - محمد بن عبيد الله بن محمد الجذامي، أبو عبد الله
. تلا على أبي علي حسين بن موسى الحضرمي الزاهد، وأبي هارون موسى الفاسي. روى عنه أبو الحسن الأطري.
885 - محمد بن عبيد الله بن محمد السكوني، بلنسي
. كان من أهل العلم، حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
886 - محمد بن عبيد الله بن هارون التجيبي، أبو بكر
. روى عن أبي الأصبغ عيسى بن أبي البحر، وأبي الحسن شريح.
887 - محمد بن عبيد الله البكري، ابن الفرافصة
. روى عن أبي محمد ابن عتاب، روى عنه أبو إسحاق بن محمد بن كوزانة.
888 - محمد بن عبيد الله الجذامي، أبو عبد الله
. روى عن شريح، ولعله الذي روى عنه الأطري، فيحقق إن شاء الله.
889 - محمد بن عبيد الله، أبو القاسم، ابن فندلة
. روى عن أبي الحسين ابن الطلاء.
890 - محمد بن عبيد الله اللخمي، أبو عبد الله
. روى عن أبي محمد ابن حزم. روى عنه أبو مروان بن خلف بن معروف.
891 - محمد بن عبيد [133 ب] الله، أبو بكر، ابن القصيرة
. روى عن شريح.
894 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن خلصة بن فتح بن قاسم بن سليمان بن سويد اللخمي، بلنسي شريوني الأصل، أبو عبد الله
892 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد العبدري، أبو بكر
. روى عن أبي الحسن ابن النعمة.
893 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن حكيم المخزومي، أبو عبد الله
. روى عن أبوي الحسن: شريح وابن النعمة.
894 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن خلصة بن فتح بن قاسم بن سليمان بن سويد اللخمي، بلنسي شريوني الأصل، أبو عبد الله. روى عن أبي بكر ابن العربي وصحبه، وأبي الحسن علي بن سيده، وأبي علي الصدفي. روى عنه أبو بكر بن رزق، وأبو عبد الله بن أحمد بن مطرف التطيلي، وأبو عمرو زياد ابن الصفار. وكان حسن السمت معروف الذكاء جميل المعاملة، متقدما في علوم اللسان نحوا ولغة وأدبا، فصيحا بليغا، كاتبا بارعا، شاعرا محسنا، وكان بينه وبين أبي محمد ابن السيد مناقضات في بعض مقالاته برسائل استجيدت وتنوقلت استحسانا، وكان مما أثار غضب ابن السيد تعييره إياه باللثغ الذي كان في لسانه واللكنة التي كانت تعتريه، وكان أبو بكر ابن العربي يجله ويشهد بفضله فيما ينتحله من العلوم، وربما زاره في منزله. تصدر للإقراء بدانية وبلنسية، ثم تحول إلى المرية، وتمادى تدريسه فيها إلى أن توفي بها منتصف ليلة السبت في عشر محرم أحد وعشرين وخمس مئة، ودفن لصلاة العصر منه، وصلى عليه الخطيب ابن الأصبغ ابن الحطام، وهو أول من حدث عن ابن العربي، وتوفي قبله بمدة، وقيل: توفي سنة عشرين، وقيل: سنة تسع عشرة.
896 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن طاهر القيسي، [134 أ] مرسي، أبو عبد الرحمن
895 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن خلف بن أحمد بن رضا، قرطبي، أبو الوليد
895 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن خلف بن أحمد بن رضا، قرطبي، أبو الوليد. روى عن أبيه، وأبي إسحاق ابن الأمين، وأبوي بكر: عبد العزيز بن مدير، وابن العربي وأكثر عنه، وأبي الحسن يونس بن مغيث وأبي عبد الله ابن الحاج، وأبوي القاسم: أحمد بن بقي وخلف بن بشكوال وتدبج معه، وأبي الوليد ابن الذباغ. وأجاز له آباء الحسن: شريح وعبد الجليل وابن نافع، وأبو عبد الله جعفر حفيد مكي، وأبو القاسم بن ورد، وغيرهم، وكان راوية مكثرا عدلا، من بيت علم وخير.
896 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن طاهر القيسي، [134 أ] مرسي، أبو عبد الرحمن. تفقه ببلده عند أبي جعفر بن أبي جعفر، ورحل إلى قرطبة فلقي أبا مروان ابن مسرة، وأبا الحسن محمدا ابن الوزان وطبقتهما، وروى عنهم، وسمع أيضا من أبي بكر بن برنجال، وأبي الحسن شريح، وأبي القاسم بن ورد، وأبي محمد عبد الحق بن عطية، وأبي الوليد ابن الدباغ، وأجاز له أبو بكر ابن العربي وغيره. أخذ عنه كثيرا من علم الفلسفة أبو جعفر بن الحسن بن حسان، وكان إلى الدراية أميل منه إلى الرواية، ثم طالع العلوم القديمة فبرز فيها وعد من أئمتها, وله فيها أوضاع وشروح اعتمدها أهل ذلك الشأن، ورأس بمرسية بعد انقراض دولة المرابطين بها يسيرا، وكان من بيت رياسة وجلالة، معظم القدر عند الخاصة والعامة، ولم تطل رياسته، ثم تخلى عنها، وخاطب عبد المؤمن
898 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد العزيز الغافقي، [134 ب] مرسي، أبو القاسم، ابن حمنال
897 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن العاص الفهمي، مروي قرطبي الأصل، ومنها انتقل أبوه إلى المرية، أبو عبد الله، ابن أبي زيد
بمقالة علمية يقرر فيها صحة أمر المهدي القائم بأمر الله، وبعث بها إليه ثم وفد بها عليه، وتوفي بمراكش سنة أربع وسبعين وخمس مئة.
897 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن العاص الفهمي، مروي قرطبي الأصل، ومنها انتقل أبوه إلى المرية، أبو عبد الله، ابن أبي زيد. روى عن أبي بحر سفيان بن العاص، وآباء بكر: عبد الباقي ابن برال، والمحمدين: ابن أغلب وابن العربي، ويحيى بن محمد بن عبد الله النحوي، وابن تميم العز بن بقنة، وأبي عبد الله بن عطاف القاضي، وأبوي علي: ابن سكرة والغساني، وأبي القاسم ابن العربي، وأبي محمد ابن السيد، وأبوي الوليد: ابن رشد ومالك العتبي. وأجاز له أبو بكر خازم. روى عنه أبو إسحاق بن قرقول، وأبوا بكر: ابن خير وابن رزق، وأبو العباس الأندرشي، وأبوا القاسم: ابن بشكوال وابن حبيش، وحسن بن أبي عمر العنسي. وكان متفننا في علوم اللسان العربي، مستبحرا في معرفتها متحققا بها متصدرا لتدريسها، حسن القرض للشعر، ذا مشاركة في علم الكلام وأصول الفقه، حسن الخط جيد الضبط، صالحا فاضلا. توفي بعد أربع وأربعين وخمس مئة، وقال ابن الزبير: بعيد الثلاثين وخمس مئة.
898 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد العزيز الغافقي، [134 ب] مرسي، أبو القاسم، ابن حمنال. روى عن أبي الخطاب بن واجب، وأبي محمد ابن حوط الله. روى عنه أبو القاسم بن نبيل؛ وكان مقرئا مجودا، متقدما في النحو، مشهور الدين والفضل، وخطب بجامع مرسية، وولي الصلاة به، واستأدبه
905 - محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم الأنصاري، بلنسي، أبو عبد الله، ابن جوبر، والجيم مشربة صوت الشين والباء مشربة صوت الفاء
بعض الرؤساء لبنيه، وكان متقدما في كتب المصاحف ومعرفة رسمها وإجادة ضبطها، مع براعة الخط وجمال الوراقة. توفي أول شوال ثلاث وثلاثين وست مئة.
899 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد الغساني، إلبيري
. روى عن شيوخ بلده، وكان فقيها عاقدا للشروط مشارا إليه بالتقدم في معرفتها والبصر بعللها. وتوفي بعد الأربعين وأربع مئة.
900 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن يحيى بن أحمد بن يزيد بن هاني اللخمي، غرناطي، أبو عامر
. روى عن القاضي أبي محمد بن سمجون، وكان فقيها مشاورا، من بيت علم وجلالة.
901 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن منبه التغلبي، أبو عبد الله
. روى عن أبي عمران ابن السخان.
902 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري
. روى عن أبي القاسم عبد الرحيم بن محمد ابن الفرس.
903 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد الغافقي، أبو عبد الله
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
904 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد المهري، شاطبي
. روى عن أبي الحسن ابن النعمة، وأبي محمد بن يحيى الحضرمي، ولعله ابن حكيم المذكور ثانيا، فيحقق إن شاء الله.
905 - محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم الأنصاري، بلنسي، أبو عبد الله، ابن جوبر، والجيم مشربة صوت الشين والباء مشربة صوت الفاء.
روى عن أبي إسحاق بن خيرة، وآباء بكر: أسامة والعتيقين: العبدري وابن قنترال، وابن أبي جمرة، وأبي جعفر بن علي بن عون الله، وأبي الحجاج ابن أيوب، وأبي الحسن بن خيرة، وأبي الحسين بن زرقون، وأبي الخطاب ابن واجب وأكثر عنه، وأبي الربيع بن سالم، وأبي سليمان بن حوط الله، وآباء عبد الله: ابن سعيد المرادي وابن عبد العزيز بن سعادة وابن نسع وابن نوح، وأبي العطاء بن نذير، وأبي عمر بن عات [135 أ] وأبي القاسم بن بقي، وآباء محمد: الزهري وعبد العزيز بن ريدان، لقيه بفاس، والمربيطري الحاج وغلبون، لقي هؤلاء وقرأ عليهم وسمع. وروى أيضا عن أبي أحمد جعفر بن أبي بكر بن سفيان، وأبي الحجاج ابن الشيخ، وأبي الصبر الفهري، وآباء عبد الله: التجيبي نزيل تلمسين، وابن حسن التجيبي السبتي وابن الخباز وابن المناصف، وأبوي عمرو: ابن علي بن هذيل وابن عيشون، وأبي القاسم ابن سمجون، وله برنامج ضمنه ذكرهم وما أخذ عنهم. روى عنه أبوا إسحاق: البلفيقي الأصغر والغافقي، وأبوا جعفر: ابن الزبير وابن سعد، وأبو الحجاج بن فرغلولش، وأبو الحسن ابن الصائغ، وأبو عبد الله الترياسي، وأبو العباس بن فرتون، وأبوا محمد: عبد الله ابن الشيخ، ومولى سعيد بن حكم. وحدث عنه بالإجازة أبو عبد الله الطنجالي وغيره. وكان مقرئا مجودا، حسن القيام على"تيسير" ابن الصيرفي، واستظهره في صغره حفظا, ولم يزل يستحضره في كبره ذكرا، وقد كان أخذه عن طائفة من أصحاب أبي الحسن بن هذيل، وكان يقعد للإقراء والتروية لمن سأل منه ذلك بمسجد سويقة سرذينة أحد مساجد سبتة، وكان شيخا عاقلا وقورا فاضلا، شديد الانقباض عن مخالطة الناس، خيرا، ملازم الصمت قلما يتكلم # أو يبتدئ أحدا بكلام، فلم يكن كلامه إلا جوابا، وكان من ذوي اليسار والجدة، متحرفا بتجارة يديرها بقيسارية سبتة بعد نزوحه من بلده، وأبضع مع ابنه مالا جسيما فغرق معه، فلم يظهر لذلك منه جزع، ولا بدا عليه تغير؛ صبرا على مصيبته واحتسابا لرزيته وتسليما لحكم الله وتفويضا إليه ورضا بجاري قضائه، وأسن فعلت روايته، وكان آخر الرواة بالسماع عن أبوي بكر: أسامة بن سليمان وابن أبي زمنين، واستمرت أحواله على الاستقامة واستصحاب الفضل والديانة إلى أن توفي لأربع خلون من ذي قعدة خمس وخمسين وست مئة، ومولده في حدود السبعين وخمس مئة.
906 - محمد بن عبد الرحمن بن بدر، قرطبي
. كان من أهل العلم والعدالة، حيا سنة ثلاث [135 ب] وثمانين وأربع مئة.
907 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي زمنين المري، غرناطي، أبو خالد
. روى عن شيوخ بلده، وكان ذا معرفة بالفقه ورواية الحديث، وعناية بالسماع، من بيت مشهور بالعلم والجلالة، واستقضي بالمنكب. وتوفي بغرناطة لست بقين من ذي قعدة سنة أربع وأربعين وخمس مئة، ومولده سنة سبع وتسعين وأربع مئة.
908 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي خالد، سرقسطي
. روى عن أبي القاسم ثابت بن عبد الله بن ثابت، وأبي مروان محمد بن يوسف بن مروان، وكان فقيها جليلا حافظا.
909 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي زيد، أبو زيد
. [روى] عن أبي القاسم ابن بشكوال.
914 - محمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن قاسم اللخمي، غرناطي، أبو الحسن، ابن هانئ
910 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي العاص بن يوسف بن فاخر بن عتاهية بن أيوب بن حيون بن عبد الواحد بن عفيف بن محمد بن عفيف بن عبد الله بن رواحة بن سعيد بن سعد بن عبادة، الأنصاري الخزرجي، شارقي، أبو عبد الله
910 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي العاص بن يوسف بن فاخر بن عتاهية بن أيوب بن حيون بن عبد الواحد بن عفيف بن محمد بن عفيف بن عبد الله بن رواحة بن سعيد بن سعد بن عبادة، الأنصاري الخزرجي، شارقي، أبو عبد الله. روى عن أبي الوليد الوقشي وصحبه، وأبي محمد ابن السيد. روى عنه أبو العاص الحكم بن محمد. وتوفي في نحو العشرين وخمس مئة.
911 - محمد بن عبد الرحمن بن أصبغ بن أصبغ بن محمد بن السمح، غرناطي
. روى عن أهل بلده، وكان من حسبائه وجلة فقهائه ونبهائه. توفي في عشر الأربعين وخمس مئة، ودفن بروضة سلفه من مقبرة باب إلبيرة على قارعة الطريق.
912 - محمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله
. روى عن أبي عبد الله حفيد مكي.
913 - محمد بن عبد الرحمن بن حسان
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
914 - محمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن قاسم اللخمي، غرناطي، أبو الحسن، ابن هانئ. وقد تقدم رفع نسبه في رسم أخيه الحسن. روى عن أبيه، وعن أشياخ أخيه، وعن أبي بحر الأسدي، وأبوي بكر: الطرطوشي وغالب بن عطية، وأبي الحسن ابن الباذش، وأبوي محمد: ابن علي بن سمجون وابن عتاب، وأبوي الوليد: ابن رشد وابن طريف. روى عنه هانئ ابن أخيه الحسن.
919 - محمد بن عبد الرحمن بن خلف الأنصاري، بياسي، أبو عبد الله، ابن غانة -بغين معجم وألف ونون- وابن القفال
وكان فقيها راوية للحديث، متقدما [137 أ] في النحو والعروض والأدب والطب، حسن الخط جيد الشعر، جوادا مفضلا، من بيت حسب وجلالة. مولده لثلاث بقين من ذي حجة ثمان وتسعين وأربع مئة، وتوفي بغرناطة لسبع بقين من جمادى الأخرى سنة ست وسبعين وخمس مئة.
915 - محمد بن عبد الرحمن بن حسين بن فرج الأنصاري، أبو عبد الله، ابن الرداء
. تلا بالسبع علي أبي إسحاق بن عبد الملك بن طلحة، وأبي القاسم الشراط، وناوله أبو بكر بن خير، وأجازوا له [....]، وكان مقرئا فاضلا زاهدا متين الدين، وكف بصره بأخرة، نفعه الله.
916 - محمد بن عبد الرحمن بن حيوة
. كان بارع الخط جيد الضبط، حيا سنة سبع وثلاثين وخمس مئة.
917 - محمد بن عبد الرحمن بن خطاب، أبو عبد الله
. روى عن أبي علي بن سكرة.
918 - محمد بن عبد الرحمن بن خلف بن حسن بن محمد النفزي
. تلا على أبي الحسن بن دري، تلا عليه ابن أخته أبو عبد الله بن قاسم الهلالي الدوركري؛ وكان من متقني حملة القرآن، ندي الصوت طيب النغمة، مكتبا حسن التعليم، كثير الاجتهاد في العبادة من قيام وصيام وتلاوة للقرآن، والسمح بما يملك، لزم الإمامة أزيد من خمسين سنة، وكان خطيبا فصيحا بليغا. توفي سنة تسع وخمس مئة ابن ثلاث وسبعين سنة.
919 - محمد بن عبد الرحمن بن خلف الأنصاري، بياسي، أبو عبد الله، ابن غانة -بغين معجم وألف ونون- وابن القفال.
924 - محمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن إسماعيل بن فهر اللخمي، قرطبي، أبو عبد الله
روى عنه أبو بكر ابن حسون. وكان مقرئا نحويا أديبا، درسهما، وتصدر للإقراء وخطب ببلده.
920 - محمد بن عبد الرحمن بن ربيع الأشعري، قرطبي
. كان من أهل العلم، حيا سنة ست عشرة وست مئة.
921 - محمد بن عبد الرحمن بن رشيد
. روى عنه عبد العزيز بن يحيى بن لبيد.
922 - محمد بن عبد الرحمن بن سداله -بكسر السين الغفل ودال غفل وألف لام مشدد مضموم وهاء- المعافري، مرسي، أبو عبد الله
. رحل إلى المشرق وأخذ بالإسكندرية [137 ب] عن أبي الطاهر السلفي.
923 - محمد بن عبد الرحمن بن سعدون، أبو عبد الله
. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي.
924 - محمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن إسماعيل بن فهر اللخمي، قرطبي، أبو عبد الله. روى عنه أبو عبد الله بن عبد السلام.
925 - محمد بن عبد الرحمن بن سعيد النفزي، شاطبي، أبو عبد الله، ابن الجباب
. روى عن أبي علي الغساني، وأبي القاسم بكار بن الغرديس؛ لقيه بسجلماسة.
926 - محمد بن عبد الرحمن بن سلمة، قرطبي، أبو عبد الله
. روى عنه عبد البر مؤلف أبي شبيث.
927 - محمد بن عبد الرحمن بن سليمان، أبو عبد الله
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
928 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعيد الحضرمي، ابن الصفار روى عن أبيه
928 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعيد الحضرمي، ابن الصفار. روى عن أبيه.
929 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عفير، أموي لبلي، أبو بكر
. وقد تقدم الخلاف في نسبه في رسم إسماعيل بن سعد السعود بن عفير. له رحلة إلى المشرق لقي فيها أبا الفرج ابن الجوزي وطبقته، وتلبس بالوعظ وسلك فيه طريقة شيخه أبي الفرج، وعاد إلى المغرب والأندلس، ودخل مراكش وأغمات وغيرهما من بلاد العدوة، وعقد فيها مجالس الذكر والوعظ، وكان مستطرف المنازع فيما يأتي به منها, وله في الكدية مآخذ غريبة، أخبرني التأريخي أبو سعيد عثمان بن [....] المعروف بابن خرزوزة، قال: حضرت بعض مجالسه الوعظية بتلمسين، وقد ذكر للحاضرين أنه يريد التزوج أو التسري، والتمس منهم كفايتهم إياه النظر في ذلك، ثم أنشد [السريع]: وقلت يا رب: حملناكم ... لما طغى الماء على الجاريه عبدك هذا قد طغى ماؤه ... فاحمله يا رب على الجاريه فتأثر له الحاضرون وياسروه في مطلبه. وذكر لي غير واحد أنه تكلم على أهل أغمات في مجالس، فلم يصل إليه منهم إحسان، فأدرج في بعض مجالسه تنبيها لهم وعتبا قوله: [138 أ] لاعبت الزمان، في دست الحدثان، فضربني في طرة الحرمان شاه مات، فشكوت الحال إلى أهل أغمات، فكلهم قال: أغ مات. ومعنى أغ بلسان المصامدة -وهم البربر المجاورون مراكش وما صاقبها من البلاد-: "خذ"، فكان معنى ما تقول عليهم: "خذ مات"، أي: أن الإعطاء لا يوجد منهم. وكان لأول ما ورد أغمات نزل بقريته بشرقي الجامع الأعظم منها، داخله كانت قبله متعبدا لبعض أفاضلها، فلما انصرف إلى منزله قصده بعض وجوهها
932 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موسى بن غلوز -بفتح الغين المعجم وتشديد اللام وواو مد وزاي- الغافقي، ميورقي، أبو عبد الله، ابن العنصري، بفتح العين الغفل وتسكين النون وفتح الصاد الغفل [138 ب] وراء منسوبا
931 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مطرف بن أبي سهل بن ياسين النفزي، شاطبي، أبو عبد الله
930 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن مغنين الكتامي، إشبيلي، أبو بكر ومغنين: بفتح الميم وسكون الغين المعجم ونونين بينهما ياء مد
متعذرين إليه ومتنصلين مما نسب إليهم، وذكروا له أنهم ما زالوا منذ ورد عليهم ناظرين فيما يقابلونه به، فقال لهم: لا يرضيني إلا ألف دينار، ولا آخذها إلا من رجل واحد، فجمعوها ودفعوها إلى بعضهم، فحملها إليه فقبلها وانصرف عنهم. ولما قفل إلى الأندلس وقصد إشبيلية وهم بعقد مجالس الوعظ فيها منعه أهله وقرباؤه وقالوا: لا نبيح لك ولا نساعدك على التعرض إلى الكدية في بلد يعرف فيه شرف أسلافك، وبمسجد كان فيه أبوك خطيبا، فانصرف عنهم إلى بلاد الأندلس ثم إلى العدوة، وشاع في الآفاق ذكره، وتلقى الناس أحواله بالاستحسان، وقابلوه بضروب من الإحسان. وكان حسن الصوت طيب النغمة عجيب الإيراد. وتوفي في نحو العشرين وست مئة.
930 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن مغنين الكتامي، إشبيلي، أبو بكر. ومغنين: بفتح الميم وسكون الغين المعجم ونونين بينهما ياء مد. روى عن أبي الحسن نجبة.
931 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مطرف بن أبي سهل بن ياسين النفزي، شاطبي، أبو عبد الله. روى عن أبيه أبي زيد وغيره؛ وكان من أهل العلم بالفقه والحفظ للمسائل والبراعة في الأدب، ذا حظ صالح من قرض الشعر. توفي في العشر الأول من رمضان تسعين وخمس مئة.
932 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موسى بن غلوز -بفتح الغين المعجم وتشديد اللام وواو مد وزاي- الغافقي، ميورقي، أبو عبد الله، ابن العنصري، بفتح العين الغفل وتسكين النون وفتح الصاد الغفل [138 ب] وراء منسوبا.
933 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد السلام بن أحمد بن يوسف الغساني، غرناطي، أبو عبد الله
روى عنه قريبه أبو علي الحسن بن أحمد بن غلوز.
933 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد السلام بن أحمد بن يوسف الغساني، غرناطي، أبو عبد الله. روى عن أبي بكر بن أبي زمنين، وأبي عمر بن عات، وأبي القاسم بن سمجون، وأبي محمد بن حوط الله. روى عنه أبو محمد بن عبد الرحمن بن برطله. وكان محدثا نبيلا حاذقا ذكيا, وله شرح حفيل على كتاب "الشهاب" واختصار حسن في "اقتباس الأنوار" للرشاطي، وكان كاتبا وافر الحظ من الأدب، يقرض شعرا لا بأس به، ومنه في ذكر طبقات أنساب العرب [الكامل]: الشعب ثم قبيلة وعمارة ... بطن وفخذ والفصيلة تابعه فالشعب يجمع للقبائل كلها ... ثم القبيلة للعمارة جامعه والبطن تجمعه العمائر فاعلمن ... والفخذ تجمعه البطون الواسعه والفخذ تجمع للفصائل هاكها ... جاءت على نسق لها متتابعه فخزيمة شعب وإن كنانة ... لقبيلة عنها الفصائل شائعه وقريشها تسمى العمارة يا فتى ... وقصي بطن للأعادي قامعه ذا هاشم فخذ وما عباسها ... إلا الفصيلة لا تناط بسابعه أنشد لنفسه هذه الأبيات في صدر مختصره من"اقتباس الأنوار" للرشاطي. مولده بغرناطة سنة ثمان وستين وخمس مئة، وتوفي بمرسية في رمضان تسع عشرة وست مئة.
935 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن خليفة بن أبي العافية الأزدي، غرناطي كتندي الأصل سكن مرسية ومالقة كثيرا ثم غرناطة والمنكب، أبو بكر الكتندي
934 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد السلام
. روى عن أبي الحسن شريح.
935 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن خليفة بن أبي العافية الأزدي، غرناطي كتندي الأصل سكن مرسية ومالقة كثيرا ثم غرناطة والمنكب، أبو بكر الكتندي. روى عن أبي إسحاق بن خفاجة، وأبوي بكر: ابن العربي وابن مسعود أبي ركب، وأبي الحسن يونس بن مغيث، وآباء عبد الله: حفيد مكي وابن نجاح، وابني اليوسفين: ابن خطاب وابن عميرة، وأبي القاسم بن أبي جمرة، وأبي محمد بن أبي جعفر، وأبي الوليد ابن الدباغ. روى عنه أبو سليمان وأبو محمد ابنا حوط الله، وأبو العباس أصبغ بن علي بن أبي العباس، وأبو علي حسن بن كسرى، وأبو عمرو بن [139 أ] سالم، وأبو القاسم الملاحي. وكان راوية فقيها، متقدما في علوم اللسان، بارعا شاعرا مجيدا، كاتبا بليغا، سري النفس، كتب عن بعض الولاة بمالقة، وكانت بينه وبين جماعة من أدباء عصره من أهل مالقة وغيرهم مفاتحات ومراجعات نظما ونثرا، ظهرت فيها إجادته وحسن تصرفه. ومن شعره: ما نقلته من خط شيخنا أبي الحسن الرعيني رحمه الله وأنشدته عليه، قال: أنشدني أبو القاسم بن محمد بن سليمان المقري صاحبنا رحمه الله، قال: أنشدني أبو القاسم بن عبد الواحد صاحبنا، قال: أنشدني الأديب أبو بكر الكتندي صاحبنا لنفسه [مخلع البسيط]:
936 - محمد بن عبد الرحمن بن عبادة الأنصاري، جياني أجني الأصل، أبو عبد الله
يا سرحة الحي يا مطول ... شرح الذي بيننا يطول عندي مقام فهل مقال ... تصغين فيه لما أقول ولي ديون عليك حلت ... لو أنه ينفع الحلول ماض من العيش كان فيه ... منزلنا ظلك الظليل زال وماذا عليه ماذا ... يا سرح لو لم يكن نزول حي على المدنف المعنى ... منبتك القطر والقبول رخم"سرح" في البيت الخامس، ولا يرخم مثله في المضاف. ومن شعره وأعده ليكتب على قبره [المديد]: حي قبرا بالبقيع حوى ... ذا اغتراب حط أرحله جد في تسياره وجرى ... طلقا ما شاء طوله فهو قد ألقى عصاه ولم ... يدخر إلا توكله وشعره جيد كثير، وتوفي بغرناطة وقد نسك وانقطع إلى الأعمال الصالحة سنة ثلاث أو أربع وثمانين وخمس مئة، ودفن بباب إلبيرة، ومولده سنة سبع وخمس مئة.
936 - محمد بن عبد الرحمن بن عبادة الأنصاري، جياني أجني الأصل، أبو عبد الله. تلا في بلده بالسبع على أبي الأصبغ بن عيسى بن حزم، وأبي الحجاج بن عباد المرادي الأعرج، وأبي عبد الله بن موسى الأنصاري السالمي، وأبي زكريا بن # حبيب، وآباء عبد الله: ابن أحمد الثقفي وابن علي بن محمد النفزي وابن عمر الخزرجي ابن أبي العصافير، وأخذ بقرطبة أيضا عن أبي الحسن يونس بن مغيث، وتفقه فيها بأبي عبد الله ابن [139 ب] الحاج، وأبي محمد بن عتاب، وأبي الوليد ابن رشد، ولقي أبا بكر وأبا الطاهر إسماعيل ابني مسعود الخشني. ومن شيوخه سوى من ذكر: أبو إسحاق بن عبد العزيز بن أبي تمام، وأبو بحر الأسدي، وأبو الحسن شريح، وأبوا عبد الله: القرشي الحاج وابن أخت غانم، وأبو علي منصور بن الخير، وأبو القاسم ابن الفرس، وأبو محمد بن أبي جعفر. وأجاز له آباء بكر: غالب بن عطية وابن العربي وابن فندلة، وأبوا عبد الله: أحمد الخولاني وجعفر حفيد مكي، وأبو القاسم بن بقي، وأبو مروان الباجي. روى عنه أبو بكر عتيق بن علي العبدري، وأبو عبد الله المعمر بن سعادة وأبو عمر بن عات. وكان راسخ القدم في علم القراءات، متقدما في إتقان التجويد وإحكام الأداء، ذا حظ من رواية الحديث ونظر في الفقه، أقرأ بجيان مدة، ثم تحول عنه عقب الفتنة سنة ثلاث أو أربع وأربعين وخمس مئة إلى شاطبة، فأقرأ بها طويلا، وأقرأ أيضا بمرسية، وطال عمره فانتفع الناس بالأخذ عنه. مولده بحصن منتور سنة ثمانين وأربع مئة، وتوفي بشاطبة سنة أربع وستين وخمس مئة، وغلط ابن سفيان في وفاته فجعلها سنة ستين، وقال ابن الزبير: أحسبه توفي في آخر عشر السبعين.
937 - محمد بن عبد الرحمن بن عصام، أبو بكر
. روى عن أبي علي الصدفي.
938 - محمد بن عبد الرحمن بن علال النفزي، شاطبي، أبو عبد الله
. روى بفاس عن عباد بن سرحان.
941 - محمد بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن سليمان التجيبي، لقنتي سكن بأخرة تلمسين، أبو عبد الله التجيبي وابن الأديب، وكان أبوه من ساكني أوريولة
939 - محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الزهري، وقد وقع نسبه مرفوعا في غير موضع من رسوم أهل بيته، إشبيلي، أبو بكر
. روى عن أبي بكر بن خلف بن صاف وتلا عليه بالسبع.
940 - محمد بن عبد الرحمن بن علي بن الحسن الأنصاري، إشبيلي فيما أحسب
. روى عن المجود أبي العباس ابن النخاس.
941 - محمد بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن سليمان التجيبي، لقنتي سكن بأخرة تلمسين، أبو عبد الله التجيبي وابن الأديب، وكان أبوه من ساكني أوريولة. روى بالأندلس عن أبي الحجاج [140 أ] بن إبراهيم، وأبي الحسن بن فيد، وأبوي عبد الله: قريبه ابن أحمد بن معط وابن عبد الرحيم. وأجاز له أبو علي منصور الأحدب. ورحل إلى المشرق حاجا وطالبا للعلم، فأدى فريضته واستكثر من لقاء المشايخ والسماع عليهم، فلقي في وجهته تلك بسبتة: أبا محمد بن عبيد الله، وبالمهدية: أبا حفص عمر بن عتيق بن عبد المحسن التميمي ابن سديد، وناولاه، وقاضيها أبا يحيى أبو بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله الغساني، وقرأ عليه، وأجازوا له. وبالإسكندرية: الأخوين أبا محمد وأبا الطاهر الديباجيين، والأخوين: أبا عبد الله محمدا وأبا الفضل أحمد ابني عبد الرحمن بن منصور الحضرميين، # وأبا الثناء حماد بن هبة الله الحراني، وأبا الحجاج يوسف بن محمد بن علي القيرواني، وأبوي الحسن: ذبيان بن ساتكين بن أبي المنصور البغدادي وعلي بن المفضل المقدسي، وأبا الحسين يحيى بن أبي عبد الله الرازي، وأبا الضياء بدر ابن عبد الله الخداداذي، وأبا طالب أحمد بن مسلم بن رجاء اللخمي، وأبوي الطاهر: السلفي وأكثر عنه، وابن عوف، وأبوي عبد الله: ابن عبد الله بن الحسين بن علي الهروي وابن عماد الحراني، وأبا علي الحسين بن عبد الله بن رواحة الأنصاري الحموي، وأبا الفضل المشرف بن أبي الحسن علي بن المشرف بن المسلم الأنماطي، وأبا الغنائم المطهر بن خلف بن عبد الكريم النيسابوري الشحامي، وآباء القاسم: عبد الرحمن بن خلف بن محمد بن عطية التميمي المؤذن ومحمد بن علي بن خلف بن علي بن الحسين الحسني ابن العريف وهبة الله بن علي بن سعود البوصيري، وآباء محمد: عبد الخالق بن إبراهيم بن موسى العفيف وعبد العزيز بن فارس بن عبد العزيز الربعي الشيباني وعبد الغنى بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي ومقاتل بن عبد العزيز بن يعقوب البرقي، وأبا المحاسن المشرف بن المؤيد علي ابن الهمذاني ابن الحاجب، وأبا مروان عبد الملك بن محمد التوزري، وأبا المظفر منصور بن طاهر بن أبي القاسم الصفار. وبالقاهرة: أبا عمرو عثمان بن فرج العبدري السرقسطي، وبمصر: أبا عبد الله محمد بن علي بن محمد الرحبي، وأبا [140 ب] الفتح عبيد الله بن محمود بن أحمد بن علي المحمودي ابن الصابوني، وأبا محمد عبد الله بن بري بن عبد الجبار المقدسي، وأبا المظفر إسماعيل بن علي بن مقشر النحوي، وبإحداهما: أبا عبد الله محمد بن المرزبان الحوفي، وأبا محمد عبد القادر بن عبد الله بن عبد الرحمن الرهاوي، وأبا نصر فتوح بن حمزة المجلي، وأبا يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطفيل الدمشقي.
وبمكة شرفها الله: أبوي الحسن العليين: ابن الحسن ابن قنان الأنباري ثم البغدادي، وابن حميد بن عمار بن يحيى الطرابلسي، وأبا محمد المبارك بن علي بن الحسين بن عبد الله بن محمد البغدادي ابن الطباخ وابنتيه: مريم وميمونة، وأجازوا كلهم له. وأجاز له ممن لم يلقه هو، أو لقي بعضهم وشافهه: أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله العسقلاني، وأبوا بكر: ابن أحمد بن خلف البلخي ومحمد بن يحيى بن نصر الله بن سعيد الأموي، وأبو الثناء محمود بن محمد بن علي البغدادي، وأبو الجيوش عساكر بن علي بن إسماعيل، وأبو الخير سلامة بن عبد الباقي بن سلامة الأنباري الضرير النحوي، وآباء الحسن العليون: ابن أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي الحديثي، وابن إسماعيل الطوسي، وابن حمدون الصوري نزيل مصر، وابن عبد الملك الربعي، وابن عساكر ابن المرحب، وابن بياض اللكي، وابن هبة الله بن عبد الصمد الكاملي، وابن يوسف بن علي المصري، ومحمد بن عبد الله بن مجير الحارثي، وأبو الحسن عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، وأبوا حفص العمران: ابن عبد المجيد القرشي الميانجي وابن عييق بن عبد المحسن التميمي، وأبو الرضا أحمد بن طارق بن سنان بن محمد بن سنان البغدادي القرشي، وأبو زكريا يحيى بن علي بن عبد الرحمن القيسي، وأبو سعد -وبعضهم يقول: أبو سعيد، وبعضهم يقول: أبو عبيد الله- محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن [مسعود] المسعودي الفنجديهي، وأبو سليمان داود بن محمد بن الحسن بن خالد الخالدي ابن السديد، وأبو الطاهر إسماعيل بن قاسم بن عبد الله الزيات، وآباء عبد الله: ابن أبي المفاخر [141 أ] سعيد بن الحسين بن محمد بن سعيد المأموني، والمحمدون: ابن أسعد بن علي بن معمر الحسيني وابن الحسين بن مفرج بن حاتم المقدسي وابن أحمد بن حامد # ابن مفرج بن غياث الأرتاحي وابن عبد المولى بن محمد بن أبي عبد الله اللخمي وابن عبد الواحد بن محمد ابن الصباغ وابن علي بن المجلي بن علي الحريري وابن يوسف بن علي القزويني، وأبوا العباس الأحمدان: ابن حمد بن حامد الأرتاحي وابن رجاء بن عبد الله المصري، وأبو العلاء محمد بن جعفر بن عقيل البصري، وأبوا علي الحسنان: ابن محمد بن أحمد بن علي بن أحمد الخابراني وابن محمد بن الحسن الأندلسي، وأبوا الفتح: عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن نجا بن شاتيل البغدادي وعمر بن علي بن محمد بن حموية النيسابوري شيخ الشيوخ، وأبو الفداء إسماعيل بن علي بن عبيد الله الموصلي، وأبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي، وآباء الفضل: إسفيديار ابن الموفق بن أبي علي البوشنجي الواعظ وعبد الله بن أحمد بن موسى الطوسي خطيب الموصل وعبد الرحمن بن يحيى بن رجاء بن علي ومسعود بن علي بن عبد الله ابن النادر، وآباء محمد أعبد الله: ابن عبد الله بن عبد الرحمن الدمشقي وابن عبد الجبار العثماني وابن عطاف بن الحسين بن خلف وابن علي بن عبد السلام التونسي نزيل الموصل وابن محمد بن خلف بن سعادة الداني وابن محمد بن هبة الله بن أبي عمرون الدمشقي وابن أبي القاسم المصري الناسخ وعبد الحق بن عبد الله بن عبد الرحمن الإشبيلي نزيل بجاية وعبد الدائم بن عمر بن حسن بن عبد الواحد الكناني العسقلاني إمام المقام وعبدالسلام بن محمود بن أبي نصر الفارسي وعبد العزيز بن عيسى اللخمي وعبد الغني بن أحمد بن عبد الرحمن بن المسلم اللخمي المصري وعبد الكريم بن عتيق الربعي وعبد الواحد بن عسكر بن عبيد الله المخزومي، وأعبد الوهاب: ابن عبد الرحمن بن الحسن الطرغوني وابن علي بن عبد الوهاب القرطبي وابن مهدي بن حسن، وسلامة بن صفوان الأزدي، ومكي بن محمد بن عبد الملك بن مكي ابن الشعار، واليسع بن عيسى بن حزم [141 ب] الغافقي، وأبو المعالي قطب الدين مسعود بن محمد بن مسعود بن طاهر النيسابوري، وأبو المفاخر سعيد بن الحسين بن محمد بن سعيد المأموني، وأبو المفضل هبة الله بن الحسن # ابن عبد السلام المصري، وأبو المكارم المفضل بن علي بن مفرج المقدسي، وآباء منصور الظافران: ابن عطية اللخمي وابن علي بن عبد [....] السعدي، ومحمد بن أحمد بن الفرج الوكيل، وأبو نزار ربيعة بن الحسن بن علي بن عبد الله الحضرمي اليماني، وأبو نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر ابن محمد بن يوسف، وأبو هاشم عيسى بن أحمد بن محمد الهاشمي البغدادي، وأبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي، وأحمد بن أحمد بن محمد بن علي بن حمدي، وأحمد بن إسماعيل بن محمد القزويني، وحمزة بن علي بن حمزة بن فارس الحراني ابن القبيطي، وعبد الرحمن بن جامع بن غنيمة البناء، وعبد الجبار بن يحيى بن هلال ابن الأعرابي، ومنجب غلام الشيخ أبي صادق مرشد بن يحيى المدني، وشهدة بنت أحمد بن الفرج بن عمر الإبري البغدادية الكاتبة، وله في ذكرهم مجموع حفيل ممتع مفيد. وقفل إلى المغرب برواية واسعة وعلم جم وفوائد غريبة؛ روى عنه أبو الحجاج الشريشي، وأبوا الحسن: الشاري وابن القطان، وابناه: أبو عبد الله الحسين وأبو محمد الحسن شيخنا، وأبو زيد عبد الرحمن الفازازي، وابن أبي بكر التلمسيني، وآباء زكريا: اليحييان: ابن داود بن أبي الفرود الزناتي السلوي وابن محمد بن أحمد، وابن أبي بكر بن عصفور، وأبو بكر وأبو يحيى ابنا أخيه أبي عبد الله بن أبي بكر بن عصفور، وأبو علي عمر بن العباس وابنه أبو الحسن علي, وآباء عبد الله: ابن أحمد بن سلمة وابن أبي بكر البري وابن عبد الله بن أحمد الأزدي وابن عبد الله القرطبي ثم السبتي، غير الأزدي. أخذ عنه بالقاهرة أبو إسحاق البلفيقي الأصغر، وابن عبد الرحمن ابن جوبر، وابن علي بن مروان الطرطوشي، وابن عيسى ابن المناصف، وابن محمد بن محمد بن وليد السرقسطي ابن الإمام، وآباء العباس: العزفي وأحمد بن # عبد الكريم بن مسعود وابن إبراهيم الكردي الإربلي وابن فرتون، وأبو العيش محمد بن أبي زيد عبد الرحيم بن محمد بن أبي العيش، وعلي بن أبي بكر بن عبد الملك الأنصاري، وأبو موسى عمران [142 أ] السلوي. وكان راوية للحديث منسوبا إلى معرفته كثير الأسمعة، ثقة فيما ينقله، حريصا على نشر العلم، حسن الخط والتقييد حافظا، عني بهذا الشأن طويلا، واستنفد فيه عمره، وكتب بخطه الكثير. ذكر أنه لما أراد القفول إلى المغرب قصد إلى الحافظ أبي الطاهر السلفي مودعا فسأله عما كتب عنه، فأخبره أنه كتب كثيرا من الأسفار ومئين من الأجزاء، فسر بذلك وقال له: تكون محدث الغرب إن شاء الله، قد حصلت خيرا كثيرا، قال: ودعا لي بطول العمر حتى يؤخذ عني ما أخذت عنه. وكان أبو محمد بن حوط الله كثيرا ما يثني عليه ويقول بفضله، وقد روى كل واحد منهما عن صاحبه. ونزل مقفله من رحلته هذه الحافلة بسبتة سنة أربع وسبعين وخمس مئة، فأسمع بها وبفاس ومراكش وغيرها من البلدان، ثم انتقل إلى تلمسين فاستوطنها، ورحل الناس إليه وتنافسوا في الأخذ عنه؛ لعلو روايته واشتهار عدالته. وصنف في الحديث ورجاله والمواعظ والرقائق مصنفات مفيدة، منها: "أربعون حديثا في الحب في الله"، وأخرى "في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - "، وأخرى "في المواعظ"، وأخرى "في الفقر وفضله"، و"تلقين الوليد" ضاهى به "تلقين الوليد" جمع شيخه أبي محمد عبد الحق ابن الخراط في جمعه للأخوين أبي عبد الله الحسين وأبي محمد الحسن شيخنا ابني أبي الحسن ابن القطان؛ و"مسلسلاته": في كراسة ضخمة، و"فضائل الأشهر الثلاثة: رجب وشعبان ورمضان"، و"فضل عشر ذي الحجة" و"مناقب السبطين الحسن والحسين" و"الترغيب في الجهاد" خمسون بابا: مجلد متوسط، و"المواعظ والرقائق" أربعون مجلسا: سفران، و"الفوائد الكبرى" مجلد، و"الفوائد الصغرى": كراسة ضخمة، و"معجم شيوخه الكبير" أكثر فيه من إيراد الأخبار وإنشاد الأشعار فأعظم به # الإفادة: مجلد كبير، و"برنامج رواياته الأكبر": مجلد متوسط، و"برنامجها الأصغر": مجلد لطيف، و"مشيخة أبي الطاهر السلفي": مجلد متوسط، إلى غير ذلك. مولده بلقنت الصغرى سنة أربعين وخمس مئة، وتوفي بتلمسين في جمادى الأولى سنة عشر وست مئة.
942 - محمد بن عبد الرحمن بن عيسى الفهري
. [142 ب] روى عن شريح.
943 - محمد بن عبد الرحمن بن فضيل اللخمي، إشبيلي ميورقي الأصل، من ذرية الكاتب أبي محمد عبد الله بن محمد بن أيوب بن عباس بن سعيد بن فضيل ابن المقتدر، أبو بكر
. وجده هو أبو القاسم فضيل المنجم المشهور. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي، وحكى عنه كثيرا أبو العباس بن علي بن هارون، وكان إماما.
944 - محمد بن عبد الرحمن بن قاسم بن دحمان، مالقي، أبو عبد الله
. أخو أبي محمد قاسم الأستاذ. روى عن أبي مروان بن بونه.
945 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن أصبغ بن جمهور الجذامي، إشبيلي، أبو عبد الله أخو أبي جعفر المتقدم
. تلا بالسبع على الخطيب أبي الحكم عمرو بن أحمد بن حجاج، وأكثر عن أبي بكر بن خير، وكتب إليه أبو القاسم ابن بشكوال مجيزا ولم يلقه؛ تلا عليه أبو عمرو عباد بن أحمد. وكان شيخا فاضلا صالحا، زاهدا متقشفا، شديد الفرار من مخالطة الناس، متصدرا لإقراء كتاب الله، مجودا له حسن القيام عليه والضبط على قراءته، جيد # الخط متقن التقييد. توفي في رجب أو شعبان ست وثمانين وخمس مئة، قال أبو عمرو عباد المذكور: دخلت عليه في مرضه الذي توفي منه عائدا فقال لي: ابق على خير يا أبا عمرو، قال: فقلت له: ما هذا؟ فقال لي: هذا آخر أيامي، وتوفي غد ذلك اليوم؛ ورآه بعض الصلحاء في النوم بعد وفاته فقال له: يا أخي، بأي شيء نفعك الله؟ فقال: كنت لا أرى شيئا من المخلوقات ميتا إلا قلت: سبحان من لا يذوق الموت، فبذلك نفعني الله.
946 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن خلف بن إبراهيم بن لب بن بيطير بن خالد بن بكر التجيبي، قرطبي، أبو عبد الله، ابن الحاج
. روى عن شريح، وأبي الطاهر السلفي بالإجازة، وله سماع من آل بيته وأهل بلده، وكان فقيها مشاركا في فنون من العلم، واستقضي. وتوفي في ربيع الآخر سنة ثنتين وسبعين وخمس مئة ولم يبلغ الخمسين سنة.
947 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عطية المحاربي
.
948 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بدرون
. روى بمصر عن أبي [143 أ] العباس النباتي.
949 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن سهيل القضاعي، إشبيلي, أبو عبد الله، ابن سهيل
. كان تأريخيا أديبا كاتبا محسنا، وافر المواد من الفنون العلمية التي يحتاج إليها العمال، شهر بذلك وعرف به، وكان مؤثرا بما يملك، كثير الإحسان لقاصديه، نفاعا بجاهه لمؤمليه، وباقتراحه جمع شيخنا أبو القاسم البلوي رحمه الله كتابه في الترسيل ورفعه إليه، فأجزل عليه ثوابه. ونكبه المأمون، من بني عبد المؤمن، وقتله صبرا بفاس سنة سبع وعشرين وست مئة.
952 - محمد بن أبي عمرو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن الطفيل العبدي، إشبيلي, أبو الحسن، ابن عظيمة
950 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن خلف بن علي بن غلقمون بن رزين بن غانم بن غلقمون المعافري
.
951 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الجذامي، أبو عبد الله
. روى عن محمد بن إبراهيم بن عيسى في حدود ثلاث عشرة وخمس مئة، وأبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي.
952 - محمد بن أبي عمرو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن الطفيل العبدي، إشبيلي, أبو الحسن، ابن عظيمة. تلا بالسبع في بلده على أبي الحسن شريح، وأبي عبد الله بن عبد الرحمن السرقسطي، وروى به عن أبي عبد الله أحمد الخولاني، وأبي عمر يوسف بن أحمد بن أبي يونس. ثم جال في بلد الأندلس طالبا للعلم، فتلا بقرطبة على أبي الحسن القيسي، وروى عن أبي بكر خازم بن محمد، وأبي جعفر أحمد بن عبد الحق الخزرجي، وأبي عبد الله بن فرج، وأبي علي الغساني، وأبي القاسم ابن الحصار، وأبي الوليد ابن طريف، وأخذ بدانية عن أبي داود الهشامي. ورحل إلى المشرق وحج، ولقي في وجهته أبا عبد الله المازري بالمهدية، وأبا القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي سعيد ابن الفحام، وبالإسكندرية: أبا الحسن علي بن المشرف، وأبا عبد الله بن منصور الحضرمي وتلا عليهما، وأبا علي الحسن بن خلف بن بليمة، وبمصر: أبا الحسين يحيى وابن الخشاب وتلا عليه، وبمكة، وصل الله تكريمها: أبا الحسن رزين بن معاوية، وأخذ عنهم. وقفت على شيوخه المذكورين في خطه؛ وكانت رحلته مع أبي علي منصور بن الخير، وعملا على لقاء أبي معشر الطبري والأخذ عنه والتلاوة [143 ب] عليه، فبلغهما نعيه بمصر.
ثم قفل إلى الأندلس وتجول في المغرب ودخل مراكش، وعاد إلى إشبيلية، فحدث عمن لقي من أهل العلم، فعرف مكانه من الصدق والعدالة، وادعى أبو علي منصور لقاء أبي معشر وحدث عنه، فرمي بالتكذيب وتكلم فيه. روى عنه ابنه عياش، وأخوه أبو العرب أحمد، وآباء بكر المحمدون: ابن خير وابن عبدون الحجري وابن مخلد، وأبو جعفر بن عباد الأنصاري، وآباء الحسن: ابن الضحاك وابنا عبد الرحمن: ابن بيطش والحصار، وأبو الطاهر عبد السلام بن محمد بن أبي الليث، وأبو عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، وأبو العباس بن مقدام، وأبو العيش نام بن محمد بن نام اللخمي، وآباء القاسم: خلف بن يحيى الخولاني وعبد الرحمن بن علي الجذامي السبتي، والمحمدان: ابن عبد الله الكلبي وابن عثمان الجهني، وآباء محمد: ابن إبراهيم بن نعمان وابن جمهور وابن عبد الرحمن اللخمي وابن محمد القيسي، وأبو الوليد إسماعيل بن يحيى بن شجرة القيسي، والأحمدان ابنا المحمدين: ابن عبد الملك اللخمي وابن فرج بن سلمة المرادي، وإبراهيم بن محمد الطبراني، والجابران: ابن غالب وابن مصالة، وحسين بن علي بن غالب، وسليمان بن عبد الرحمن البطليوسي، وصالح بن مزين، وعبدا الله: ابن حجاج بن سمانة وابن محمد بن غالب، وعبد السلام بن يحيى القرشي، وعبدا العزيز ابنا المحمدين: ابن نوح الغافقي والكلاعي، وعامر بن ميمون، وعلي بن فتحون القضاعي، وعيسى بن محمد المغامي، والمحمدان: ابن أحمد بن سهل وابن خطاب، ووليد بن موفق. وكان صدرا في أهل التجويد للقرآن العظيم، مشارا إليه في إتقان الأداء وجودة الأخذ عن القراء، ذا حظ وافر من رواية الحديث ومعرفته، حافظا للتواريخ والآداب، متقدفا في النحو، شاعرا محسنا، رجز في السبع أرجوزة مزدوجة، وفي مخارج الحروف أخرى، وصنف في القراءات وما يتعلق بها كتبا نافعة، منها: "جالب الإفادة في مخارج الحروف" و"منح الفريدة الحمصية في
954 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الكناني، مالقي أبو عبد الله الريي، وأظنها نسبة إلى ريه على غير قياس
شرح القصيدة الحصرية" و"شرح قصيدة أبي محمد [عبد الله بن يحيى] الشقراطسي في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم -"؛ وأورث عقبه بعد الصيت في تجويد القرآن، فصارت الرحلة إليهم فيه [144 أ] وولي الصلاة بجامع بلده. وتوفي في صفر ثلاث وأربعين وخمس مئة أثناء شدة إشبيلية ومحنتها ابن نحو سبعين سنة.
953 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن عبد الرحمن بن عيسى بن سعيد بن عامر الأموي، إشبيلي، ابن الرماك
. وهو ولد الأستاذ أبي القاسم ابن الرماك.
954 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الكناني، مالقي أبو عبد الله الريي، وأظنها نسبة إلى ريه على غير قياس. روى عن أبي عبد الله بن موهب الغنوي، وأبي الحسن الأنطاكي، وآباء محمد: الأصيلي والباجي وابن قاسم القلعي. روى عنه أبو محمد غانم بن وليد. ولأبي بكر بن إسحاق الكاتب وأبي الحسن بن بطال وأبي محمد بن حزم ومصعب بن أبي الوليد ابن الفرضي منه إجازة في غرة صفر ثمان وأربع مئة.
955 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك بن قزمان الزهري، قرطبي سكن أشونة، أبو بكر وأبو عامر
. روى عن أبيه، وأبي جعفر البطروجي، وأبي الحسن شريح وأبي عبد الله حفيد مكي، وكان من بيت علم وجلالة وحسب وأصالة.
956 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن البناني، إشبيلي، أبو القاسم
.
958 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن فرج بن سليمان بن يحيى بن سليمان بن عبد العزيز القيسي، شاطبي، أبو عبد الله، ابن تريس والمكناسي
وهو أخو أبي عامر أحمد. روى عن شريح.
957 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عقبة، قرطبي
. كان من أهل العلم والعدالة، حيا سنة خمس وثمانين وأربع مئة.
958 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن فرج بن سليمان بن يحيى بن سليمان بن عبد العزيز القيسي، شاطبي، أبو عبد الله، ابن تريس والمكناسي. تلا بالسبع على أبي بكر بن إبراهيم بن خلف، وأبي عبد الله بن بقورنية، وببعضها على أبوي عبد الله: ابن عياض وابن الفراء الزاهد، وروى عن أبي إسحاق الخفاجي، وأبي بكر بن أسد، وأبي الحسن وليد بن موفق، وأبي زيد ابن الوراق، وأبي عبد الله البلغيي، وأبي عامر بن حبيب، وأبي العباس بن طاهر، وأبي علي الصدفي، وأبي عمران بن أبي تليد، وأبي القاسم خلف بن مفرج ابن الجنان، وأبي محمد بن أبي جعفر، وأبي الوليد ابن الدباغ، ولقي أبا بكر ابن العربي فناوله وأجاز له. وكتب إليه مجيزا من أهل الأندلس: أبوا الحسن: [144 ب] طارق بن يعيش وابن شفيع، وأبو القاسم بن ورد، وأبو محمد بن عتاب، وأبو الوليد ابن رشد، ومن أهل المشرق: أبو الطاهر السلفي، وأبو عبد الله المازري نزيل المهدية، وأبو علي ابن العرجاء، وأبو المظفر الشيباني، في آخرين. وفي شيوخه كثرة وقد ضمنهم مجموعا سماه ب"التعريف". روى عنه أبو بكر بن سفيان، وأبو الحجاج بن أيوب، وأبو عمر بن عبادة. وكان مقرئا متحققا بالقراءات بصيرا بوجوهها، متسع الرواية في الحديث، شديد العناية بلقاء الشيوخ، طلب العلم قديما واستكثر من السماع والقراءة،
961 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مهلب الأسدي، مرسي، أبو بكر
وأعين على ذلك ببراعة الخط وإحكام الضبط، وكان ذاكرا للتواريخ، بصيرا بالنحو، زاهدا متقللا من الدنيا، كتب بخطه الكثير وجود ضبطه، وتصدر ببلده للإقراء حاذيا حذو جده محمد بن فرج، فرغب الناس في الأخذ عنه؛ لثقته وأمانته، وتحريه الصدق، وتحققه بما تصدر لإفادته. مولده سنة أربع وتسعين وأربع مئة، وتوفي يوم الجمعة لإحدى عشرة أو اثنتي عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة إحدى وستين وخمس مئة.
959 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن قردمان الأموي
. روى عن أبي محمد الرشاطي.
960 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مشكريل، إشبيلي، أبو بكر
. روى عن شريح، وكان عاقدا للشروط متحققا بمعرفتها، بارع الخط، حيا بعد خمسين وخمس مئة.
961 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مهلب الأسدي، مرسي، أبو بكر. روى عن أبي عبد الله بن أبي الخصال، لقيه بمراكش، وأبي الوليد ابن الدباغ، وكان محدثا راوية نبيلا، حسن الخط ضابطا متقنا، أديبا كاتبا محسنا، من بيت علم ورواية.
962 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد الحضرمي، أبو القاسم
. روى عن أبي بكر يحيى الأركشي.
963 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد الخولاني، أبو عبد الله
. روى عنه أبو القاسم أحمد بن محمد بن خلف بن موهب وابنه محمد بن أحمد في جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وخمس مئة.
965 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد العتقي، مرسي، أبو عبد الله
964 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد الرعيني، سرقسطي، أبو عبد الله
964 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد الرعيني، سرقسطي، أبو عبد الله. رحل إلى المشرق فلقب ثم بركن الدين، وأخذ هنالك عن أبي الطاهر بن عوف وابنه أبي الحرم مكي، وأبي القاسم علي بن عساكر وابنه أبي محمد القاسم [146 أ] , وأبي القاسم مخلوف بن علي بن عبد الحق القروي ابن جارة، وأبي محمد قاسم بن فيره الشاطبي، وأبي المحاسن مهلب بن الحسن بن بركات بن علي بن المهلب، ومجير الدين محمود بن المبارك البغدادي. روى عنه أبو الحسن بن خروف، وأبو سليمان بن حوط الله، وأبو عبد الله ابن قاسم بن عبد الرحمن بن عبد الكريم الفاسي، وأبو محمد ابن القرطبي، وأبو موسى عمران السلوي. وكان فقيها نظارا، عارفا بأصول الفقه وعلم الكلام، متحققا به واقفا على مقالات أرباب النحل، سنيا، فصيح العبارة، مقتدرا على جدال المخالفين ودفع شبههم وتزييف آرائهم؛ واستقضي بمعدن عوام بمقربة من مدينة فاس، فشكرت أحواله وعرف بالعدل في أحكامه، إلى أن توفي به قاضيا سنة ثمان وتسعين وخمس مئة.
965 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد العتقي، مرسي، أبو عبد الله. روى عن أبي بكر ابن العربي القاضي، ورحل وحج.
966 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد اللخمي، الجباس أو ابن الجباس
. روى عن شريح.
967 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد، شلبي، أبو بكر، ابن بناله
. روى عن أبي الحسين ابن الطلاء.
973 - محمد بن عبد الرحمن بن معمر، قرطبي، أبو الوليد
971 - محمد بن عبد الرحمن بن مطرف بن محمد بن علي بن هذيل بن هدود الهاشمي، إشبيلي، أبو بكر
968 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو عبد الله، ابن المسفر
. روى عن أبي محمد الرشاطي.
969 - محمد بن عبد الرحمن بن مسعدة، سرقسطي، أبو عبد الله
. روى عن أبي محمد ابن السيد.
970 - محمد بن عبد الرحمن بن مسعود بن أحمد بن مسعود الفهري، مروي، أبو عبد الله، ابن الشيخ
. روى عن جده، وأبي حفص بن عبد العزيز القيسي، وأبي عبد الله بن عبد الرحيم، وأبي علي بن عريب، وأبي مروان بن أبي بكر ابن الفراء. روى عنه أبو عمر بن حوط الله. وقال فقيها دينا فاضلا مشهور الصلاح، وخطب، وهو جد أبي عبد الله بن أحمد. وتوفي في حدود ست مئة.
971 - محمد بن عبد الرحمن بن مطرف بن محمد بن علي بن هذيل بن هدود الهاشمي، إشبيلي، أبو بكر. روى عن أبي إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن المفرج، وأبي الحكم بن برجان اللغوي، وأبي علي بن الشلوبين.
972 - محمد بن عبد الرحمن بن معاوية
. روى عن [146 ب] أبي الحسن شريح، وأبي القاسم الهوزني.
973 - محمد بن عبد الرحمن بن معمر، قرطبي، أبو الوليد. ذكره ابن بشكوال على الصواب في بعض معلقاته، وقلب اسمه في "الصلة" فقال فيه: عبد الرحمن بن محمد.
975 - محمد بن عبد الرحمن بن موسى بن عياض المخزومي، شاطبي، أبو عبد الله المنتيشي
كان أحد الحفاظ للغة مشاركا في الأدب، تقلد خطة التاريخ في الدولة العامرية، ومقابلة كتب المنصور محمد بن أبي عامر وولده من بعده، ناظرا في خزانة كتبهم الحافلة، وكان جماعة للكتب عارفا بعللها مميزا خطوط ناسخيها، حجة في عزوها إلى وراقيها، بذ في ذلك أهل عصره، وأوطن الجزائر الشرقية بأخرة في كنف مجاهد العامري، وولي الأحكام هنالك إلى أن توفي بها في شوال ثلاث وعشرين وأربع مئة.
974 - محمد بن عبد الرحمن بن مفضل الخولاني، أبو بكر
. روى عن أبي الحسين بن زرقون، وأبي عبد الله بن خلفون، وأبي القاسم ابن بقي.
975 - محمد بن عبد الرحمن بن موسى بن عياض المخزومي، شاطبي، أبو عبد الله المنتيشي. تلا بالسبع على آباء الحسن: شريح وابن الدش وابن شفيع، وأبي الأصبغ عيسى بن عبد الرحمن السالمي، وأبي داود الهشامي، وأبي علي منصور بن الخير، وأبي القاسم ابن النخاس، وروى الحديث عن أبوي بكر: ابن حيدرة بن مفوز وابن العربي، وأبوي الحسن: عباد بن سرحان وعلي بن المبارك أبي البساتين، وأبي عبد الله بن خليفة، وأبي علي الصدفي، وأبي محمد بن عتاب. روى عنه أبوا عبد الله: شيخه ابن خليفة وابن تريس المكناسي، وأبو الحسن بن محمد بن محلية، وأبو عمرو زياد ابن الصفار، وأبو محمد بن محمد بن سهل المقوري الضرير وأبو الوليد ابن الدباغ.
979 - [147 أ] محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قرطبي، أبو عبد الله الفراء
وكان مقرئا مجودا متصدرا متقدما في علم التفسير، يقعد لذلك كل جمعة، ذا حظ وافر من البلاغة والحفظ للأخبار والمشاركة في قرض الشعر، حسن الخط جيد الضبط. توفي بشاطبة سنة تسع عشرة وخمس مئة وسنه فوق الأربعين.
976 - محمد بن عبد الرحمن بن نعمان
. روى عن أبي علي الصدفي.
977 - محمد بن الرحمن بن يبقى بن عصام، أبو بكر
. روى عن أبي علي الصدفي.
978 - محمد بن عبد الرحمن بن يزيد الأموي، إلبيري
. روى عن شيوخ بلده، وكان شيخا فقيها جليلا، حيا سنة أربع وأربع مئة.
979 - [147 أ] محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قرطبي، أبو عبد الله الفراء. تلا القرآن على أبي بكر يحيى بن مجاهد الإلبيري واختص به ولطف محله منه، ورحل صحبته لأداء فريضة الحاج؛ وكان رجلا صالحا مواظبا على تلاوة القرآن كثير الخشوع، إذا قرأ بكى ورتل وبين في مهل، ويقول: أبو بكر علمني هذه القراءة. حكى يونس ابن الصفار القاضي أنه سرد الصوم اثنتين وعشرين سنة قبل موت ابن مجاهد مفطرا كل ليلة وقت الإفطار، ثم تمادى على ذلك بعد موته يفطر عقب العشاء؛ لالتزامه إحياء ما بين العشاءين، تزيدا من الخير واجتهادا في العمل، نفعه الله.
980 - محمد بن عبد الرحمن الأسلمي، أبو عبد الله
. روى عن أبي بكر بن الحسين بن بشر.
984 - محمد بن عبد الرحمن الخزرجي، شلبي سكن فاس، أبو عبد الله
981 - محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، طليطلي، أبو عبد الله
. روى عن أبي عبد الله المغامي، روى عنه أبو علي حسن بن الخراز، وكان مقرئا مجودا.
982 - محمد بن عبد الرحمن الأوسي، غرناطي
. روى عن أبي القاسم حمد بن محمد الذهبي.
983 - محمد بن عبد الرحمن الحضرمي، لاردي، أبو عبد الله
. روى عن أبي بكر بن خلف ابن النفيس، وكان فقيها مكتبا فاضلا.
984 - محمد بن عبد الرحمن الخزرجي، شلبي سكن فاس، أبو عبد الله. تلا على عقيل بن العقل، وأخذ العربية عن أبي الحسن بن خروف، وروى عن أبي الحسين بن جبير. روى عنه أبو العباس بن فرتون، وكان مكتبا فاضلا صالحا، بارع الخط مشهورا بذلك، حسن السمت والهدي، مشكور الطريقة، ولي الخطبة والصلاة في الفريضة بجامع القرويين من فاس زمانا. وتوفي عام ثمانية وعشرين وست مئة.
985 - محمد بن عبد الرحمن الرعيني، باغي، أبو عبد الله
. روى عن أبي الحسن يونس بن مغيث.
986 - محمد بن عبد الرحمن العقيلي، وادي آشي، الجراوي
. كان حسن المشاركة في الفقه والأدب والطب، شاعرا مطبوعا، خاطب أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين بقصيدة طويلة تنفك منها ثلاث قصائد، وقال في وصفها [الطويل]: [147 ب] أيا ملكا يسمو بسعد مساعد ... وقدر على علو الكواكب صاعد
989 - محمد بن عبد الرحمن، شلبي، أبو بكر، ابن الملح
987 - محمد بن عبد الرحمن المذحجي، غرناطي لوشي الأصل، أبو عبد الله
نظمت قصيدا في علاك مضمنا ... ثلاث قواف في ثلاث قصائد إذا فصلت أغنى عن البعض بعضها ... وإن وصلت كانت ككف وساعد فدونكها حسناء عذراء ناهدا ... تميس اختيالا في ملاء المحامد وطولك في تشريفها بقبولها ... تكون بجيد المجد إحدى القلائد فأجازه عليها بتنويه كريم، وكتب صك بتحرير أملاكه كما ابتغى.
987 - محمد بن عبد الرحمن المذحجي، غرناطي لوشي الأصل، أبو عبد الله. روى عن أبي الحسن العبسي، وأبي الحسين بن سراج، وأبي علي الغساني. روى عنه أبو عبد الله ابن حميد؛ وكان فقيها حافظا مشاورا دربا بالفتوى. توفي بقرطبة قبل الأربعين وخمس مئة.
988 - محمد بن عبد الرحمن، بطليوسي، أبو عبد الله
. روى عن شريح.
989 - محمد بن عبد الرحمن، شلبي، أبو بكر، ابن الملح. روى عنه أبو القاسم بن تمام المالقي، وكان أديبا شاعرا مجودا, وله مدائح كثيرة في بني عباد، وتنسك آخر عمره، وخطب ببلده، وولي الصلاة بجامعه. وتوفي في منسلخ خمس مئة.
991 - محمد بن عبد الرحمن، وادياشي، أبو عبد الله، ابن الكاتب
990 - محمد بن عبد الرحمن اللخمي، شريشي، ابن السراج
. روى عن أبي الحسن شريح، وكان فقيها حافظا، واستقضي.
991 - محمد بن عبد الرحمن، وادياشي، أبو عبد الله، ابن الكاتب. روى عن أبي زيد السهيلي وغييره. وكان أديبا كاتبا بارعا، شاعرا مجيدا، متقدما في الحساب والمساحة، كتب عن بعض أبناء الأمراء بغرناطة وشرق الأندلس، وكان أثيرا لديهم حظيا عندهم، ثم نزع عن الكتابة واستعمل مشرفا على غرناطة ثم على مراكش، ثم أعيد إلى غرناطة ناظرا في المستخلص بها، فولي ذلك كله مكفوف اليد مشكور السيرة، وبنى مسجد دار القضاء بغرناطة من ماله، وأصلح مساجد غيره وسددها وفعل خيرا كثيرا، وأوصى في مرضه أنه كان قد أخرج في صحته من صميم ماله أربعة آلاف دينار لتتميم القنطرة على وادي شنيل خارج [148 أ] غرناطة، فأكد الإيصاء بذلك وإنفاذ عهده فيه، واستمر نظره على المستخلص بها إلى أن توفي بها سنة سبع وست مئة، ودفن بداره في حومة مسجد القاضي، ثم نقل إلى مسجد أمام داره على ضفة الوادي، وأنفذت وصيته هذه في تتميم بناء القنطرة بشنيل (2)، نفعه الله.
992 - محمد بن عبد الرحمن بن الكحل، أبو بكر
. روى عن شريح.
993 - محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن مهونة
. روى عن أبي القاسم ابن بشكوال.
994 - محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الطيب بن أحمد بن علي بن أحمد بن رزقون ابن أفلح بن سحنون بن مسلمة القيسي، خضراوي، نزل سبتة، أبو القاسم، ابن الطيب
994 - محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الطيب بن أحمد بن علي بن أحمد بن رزقون ابن أفلح بن سحنون بن مسلمة القيسي، خضراوي، نزل سبتة، أبو القاسم، ابن الطيب. تلا بالسبع جمعا إلى قول الله عز وجل: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء:58] على أبي زيد بن علي المنستيري، وبها مفردات على أبي عبد الله بن أحمد بن أبي القاسم الشريشي وأبي الحسن بن محمد ابن الحصار، وبها وبالإدغام الكبير عن أبي عمرو، وبرواية يعقوب على أبي محمد بن موسى الركيبي، وبحرف نافع من طريقيه والإدغام الكبير عن أبي عمرو، وبرواية يعقوب على أبي الحسين عبيد الله بن أحمد بن أبي الربيع، وبه على أبي عبد الله بن حسن بن عمر بن المحلي وأبي العلاء القرطبي، وأكثر القرآن به على أبي عمر محمد بن أبي القاسم أحمد بن أبي هارون، وبه جمعا بين راوييه على شيخنا أبي الحسن الرعيني إلى أول سورة السجدة. وسمع أبا إسحاق بن بطال الأركشي، وابني المحمدين: أحمد ابن الكماد وابن إبراهيم البلفيقي، والشرقي، وأبا بكر بن محمد بن مشليون، وأبا جعفر بن محمد بن مكنون، وآباء عبد الله: ابني عبدي الله: ابن أحمد الأزدي وابن محمد بن خميس، وابن عبد الرحمن بن جوبر، وأبا العباس بن يوسف ابن فرتون، وأبا عمرو عثمان بن محمد ابن الحاج، وأبا يعقوب بن موسى المحساني وأكثر عن معظمهم، وتفقه بأكثرهم وبأبي امية إبراهيم بن محمد بن حمدون وأبوي الحسن: ابن عبد الله المتيوي وابن محمد البصري، وأبي عبد [148 ب] الله بن الحسن ابن المحلي، # وأبي محمد بن علي بن ستاري، وعرض على ظهر قلب جميع "السيرة" على الرئيس أبي القاسم محمد بن أبي العباس العزفي، وكلهم أجازوا له إلا أبا إسحاق الشرقي. وأجاز له من أهل المشرق: تاجا الدين: أحمد بن ياسين بن عبد الله وأبو بكر محمد بن يوسف بن مسدي، وجمال الدين أبو أحمد يعقوب بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري، وسراجا الدين: إبراهيم بن عمر بن مضر الواسطي وعثمان بن عبد الرحمن بن عتيق بن حسين بن رشيق الربعي، وسعد الدين أبو اليمن بن أبي الحسن بن الحسن ابن عساكر، وشمس الدين عثمان بن موسى بن عبد الله إمام الحنابلة بالحرم الشريف، وضياء الدين إسماعيل بن عبد الواحد بن إسماعيل العسقلاني، وأعلام الدين: الجنيد بن عيسى بن إبراهيم بن أبي بكر عبد الصمد بن محمد بن عساكر، وعبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، ومحمد ابن عمر بن خليل العسقلاني ثم المكي، وفخر الدين أحمد بن عبد الله المشهور بالأزرق، وكمال الدين محمد بن سلطان بن عبد الرحمن، ومجد الدين أبو الحسن علي بن وهب بن مطيع القشيري ابن دقيق العيد، ومنير الدين عثمان بن محمد بن الزبير، وأنوار الدين: إسحاق بن أبي بكر بن محمد الطبري المكي وعبد الهادي بن عبد القديم بن علي بن عيسى بن تميم القيسي ومحمد بن عمر القسطلاني، وهلال الدين إسماعيل بن هبة الله بن عبد الله بن أحمد القوصي ابن الواعظة. روى عنه غير واحد من طلبة سبتة، ولقيته بها وجالسته مرات، وحضرت إقراءه، وكان مجودا للقرآن العظيم، من أحسن الناس صوتا به وأطيبهم نغمة في إيراده، ذا حظ صالح من رواية الحديث وعلم الفقه والعربية، شديد القوة الحافظة، فاستظهر في صغره أوان طلبه جملة وافرة من دواوين العلم، فمما أكمله حفظا: "تيسير" أبي عمرو، ورواية ورش له، و"كافي" ابن شريح، و"المفردات" له ولأبيه شريح، و"غنية من مهر وبغية من ظفر" لأبي الحسن محمد بن عبد الرحمن
995 - محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن فرج بن خلف بن سعيد بن هشام، من ولد سعيد بن سعد بن عبادة، الأنصاري الخزرجي -كذا قال أبو عبد الله ابن الأبار، وتقدم في رسم قريبه عبد الرحمن بن إبراهيم أنه من ذرية عبادة بن الصامت- غرناطي، أبو عبد الله، ابن الفرس
ابن عظيمة، و"شهاب" القضاعي، و"سير" ابن إسحاق تهذيب ابن هشام، و"رسالة ابن أبي زيد"، و"مختصر الطليطلي"، و"جمل" الزجاجي، و"الفصيح"، و"مثلث قطرب"، و"منظومه" لأبي محمد عبد [149 أ] الوهاب، وشعر امرئ القيس والنابغة، وحفظ أكثر "التقصي"، و"ملخص القابسي"، و"تلقين المبتدي"، وكثيرا من"تفريع" ابن الجلاب، و"الجمع بين الصحيحين" لإبن زرقون، ومن مجالس الوعظ، ومن شعر الطيب جد أبيه، ومن "سيبويه" إلى أبواب النداء، وذلك نحو ثلثه، وجملة من"الموطإ"، و"صحيح البخاري"، ومسلم، و"جامع الترمذي"، و"سنن أبي داود"، والنسوي، والدارقطني، و"إصلاح المنطق"، وطائفة من "أدب الكتاب"، وبعض "الجامع في القراءات" لأبي القاسم عبد الرحمن الطرسوسي، وبعض "الأحكام الصغرى"، ويسيرا من "مختصر ابن أبي زيد"، ومن"مقامات الحريري"، إلى غير ذلك.
995 - محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن فرج بن خلف بن سعيد بن هشام، من ولد سعيد بن سعد بن عبادة، الأنصاري الخزرجي -كذا قال أبو عبد الله ابن الأبار، وتقدم في رسم قريبه عبد الرحمن بن إبراهيم أنه من ذرية عبادة بن الصامت- غرناطي، أبو عبد الله، ابن الفرس. وقد تقدم التعريف بأوليتهم في رسم أبيه.
روى عن آباء القاسم: أبيه وفضل الله ابن اللجام وابن محمد بن بقي وابن ورد، وأبوي بكر: ابن الخلوف وابن العربي، وأبي جعفر بن عمر بن خلف، وآباء الحسن: أحمد بن القصير وعبد الجليل بن عبد العزيز وابن الباذش وابن دري وابن عفيف، وآباء عبد الله: البونتي وابن الحاج وابن معمر وابن أبي الخصال وابن أخت غانم وحفيد مكي، وأبي العباس ابن الزنقي، وأبي علي منصور الأحدب وأبي الفضل عياض، وآباء محمد: ابن أحمد بن سماك وابن أيوب الفهري وعبد الرحمن بن عتاب وعبد الحق بن عطية، وأبي المطرف ابن الوراق، وآباء الوليد: ابن بقوة وابن رشد وابن طريف، قرأ على هؤلاء وسمع وأجازوا له. وسمع أيضا وقرأ على أبي بحر الأسدي، وأبي بكر غالب بن عطية، وأبي الحسن يونس بن مغيث، وأبي عبد الله بن إبراهيم الجذامي، وأبي محمد الإلشي ابن الفقيه، ولم يذكر أنهم أجازوا له. ولقي أبا الحسن بن كرز، وأبا عمران بن أبي تليد، وأجازا له. وكتب إليه مجيزا من أهل الأندلس: آباء بكر: ابن برنجال وابن طاهر المحدث وعياش بن فرج ويحيى بن الفتح الحجاري، وأبو جعفر ابن المرخي، وأبو الحجاج القفال، وآباء الحسن: إسماعيل بن يحيى الحجاري وشريح وعباد بن سرحان وابن ثابت وابن خلف وابن طلحة وابن موهب وابن نافع، وأبو الحكم وأبو المطرف يحيى بن أبي المطرف، [149 ب] وآباء عبد الله: الأحمر القرشي والبلغيي والرعيني الحاكم وابن زغيبة وابن صاف الجياني وابن غفرال وابن نجاح وابن وضاح، وأبو العباس ابن النخاس، وأبو علي الصدفي، وأبو الفضل بن شرف، وآباء محمد: الرشاطي وسبط ابن عبد البر وابن السيد وابن علي الغافقي وابن علي الهلالي وابن أبي جعفر وابن الوحيدي وعبد الحق ابن عبد الحق وعبد الصمد بن أحمد الأميي وعبد العزيز بن الحسن الميورقي وعبد القادر ابن الحناط، وأبوا مروان: الباجي وابن بونه.
ومن أهل المشرق: أبوا بكر المحمدان: ابن عبد الباقي بن أحمد وابن عشرين بن معروف ابن الشرواني، وأبو سعيد حيدر بن يحيى بن حيدر الجيلي، وأبو الطاهر السلفي، وأبو عبد الله المازري، وأبو علي الحسن بن عبد الله بن عمر المقرئ، وأبو الفضل جعفر بن زيد بن جامع بن الحسن، وأبو محمد عبد الرحمن وأبو المظفر محمد ابنا علي بن الحسين الشيباني الطبري، وعدد شيوخه خمسة وثمانون شيخا. روى عنه آباء محمد: ابنه عبد المنعم وغلبون، وأبو إسحاق بن مجاهد وأبو الحجاج بن علي بن يوسف الجميمي، وأبو الخطاب بن واجب، وآباء عبد الله: ابن أحمد الشواش وابن أيوب بن نوح وابن سعيد المرادي وابن عبد الرحمن التجيبي، وأبو العلاء إبراهيم بن علي بن منعم، وأبو عمر بن عات، وأبو عمرو نصر بن بشير، وهو آخرهم، وأبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم وعبد الرحمن بن محمد بن عميرة، وابن أخيه عتيق بن يوسف بن محمد بن عميرة، وعلي بن يحيى بن محمد بن أبي العافية، والمحمدون: ابن أبي القاسم بن مفرج وابن عبد الصمد وابن محمد بن موسى بن عبد الولي، ويوسف بن علي بن محمد بن عدي. وكان مقرئا متقنا في التجويد، محدثا متسع الرواية، عدلا ضابطا، ذاكرا لتواريخ الرجال وأخبارهم، فقيها حافظا للنوازل، مشاورا دربا بالفتوى في النوازل، مطلعا على مواضع الخلاف، معتنيا بحشد الآراء والمذاهب، أحد حفاظ الأندلس للمسائل في وقته، مشاركا في الأصول، وقور المجلس سري الهمة كثير التسنن والاقتداء، عارفا بعلوم اللسان، مع جودة الخط وإتقان التقييد والضبط، وكانت [150 أ] أصوله أعلاقا نفيسة لا نظير لها، جمع منها كثيرا وكتب معظمها وأحكم تقييدها وضبطها، وكان من السنة والدين المتين على أوضح منهج وأهدى سبيل.
وأزعجته الفتنة الواقعة بالأندلس سنة تسع وثلاثين وخمس مئة عن بلده، فصار إلى مرسية، وولاه القاضي بها وبأعمالها أبو العباس ابن الحلال خطة الشورى، ثم قضاء بلنسية، في رجب ست وأربعين، فلم تطل مدة استقضائه، فخرج منها مستعفيا منها أول شوال من السنة؛ لانتزاء عبد الملك بن سلمان أو ابن حامد قبله فيها على الأمر ابن سعد، وأدى ذلك إلى حصارها الشديد سنة سبع بعدها، وعاد إلى مرسية، إلى أن نكب ابن الحلال فصرفه السلطان عما كان بيده من الخطط، ثم راجع فيه جميل رأيه لما كان عليه من الانقباض وعدم التلبس بالدنيا وكثرة الدؤوب على الإقراء والتدريس، وطال مقامه بمرستة حتى صار بها أشهر منه ببلده، والآخذون فيها عنه أكثر من الآخذين عنه ببلده. قال أبو عبد الله التجيبي: ذكر لي من علمه وفضله ما أزعجني إليه، فلقيت عالما كبيرا، ووجدت عنده جماعة وافرة من شرق الأندلس وغربها يتدارسون الفقه، ويتذاكرون بين يديه، ويسمعون الحديث عليه، ويتلون كتاب الله بالقراءات السبع، وكان يؤم في الفريضة بجامع مرسية ثالثا لأبي القاسم بن حبيش وأبي عبد الله بن حميد، يؤم كل واحد منهم أسبوعا، وكان حسن الصوت بالقرآن؛ وأطال الثناء عليه وأطاب. وقال أبو القاسم الملاحي: ولي قضاء بلنسية عند خروجه من غرناطة، فحمدت سيرته ومشى على سنن من تقدم من قضاة العدل. مولده قبيل الفجر من ليلة السبت الثانية والعشرين من صفر إحدى وخمس مئة، وتوفي بإشبيلية نصف ليلة الثلاثاء التاسعة عشرة من شوال سبع وستين وخمس مئة، وكان قد قدمها وافدا من مرسية مع وجوه أهلها على أبي يعقوب بن عبد المؤمن، ودفن بمقبرة النخيل من إشبيلية بعد صلاة العصر من يوم الثلاثاء المذكور، وصلى عليه أبو الحكم بن حجاج، ثم نقل إلى غرناطة يوم السبت لسبع بقين من شوال المؤرخ [150 ب] فدفن بها، وذلك بوصية منه؛ إذ كانت منشأه ومدفن أسلافه، رحمهم الله.
997 - محمد بن عبد الجبار بن محمد بن خلف القيسي، داني سكن بلنسية، أبو عبد الله
996 - محمد بن عبد الجبار بن خلف بن لب المهري
. روى عن أبي العباس العذري.
997 - محمد بن عبد الجبار بن محمد بن خلف القيسي، داني سكن بلنسية، أبو عبد الله. تلا بالسبع على أبي جعفر بن طارق، وروى عن أبي الحسن ابن النعمة وأكثر عنه، وكتب إليه أبو عبد الله بن حميد، وأبو القاسم بن حبيش وغيرهما. حدث عنه أبو عبد الله بن سعيد الطراز. وكان مقرئا مجودا ضابطا، شديد الأخذ على القراء متنطعا فيه، حتى عيب به، سنيا فاضلا، عازفا عن خلطة الناس، موصوفا بحدة كانت فيه، أقرأ بمسجد ابن عيشون وأم به في الفريضة، وكان يحلق بالجامع إثر صلوات الجمع، فتتلى عليه آي من كتاب الله عز وجل، فيأخذ في تفسيرها. قال ابن الأبار: سمعت ذلك منه، واستجازه لي عبد الكريم بن عمار، وتوفي في رمضان إحدى عشرة وست مئة.
998 - محمد بن عبد الجبار المرادي
. طليطلي الأصل نشأ بغرناطة، وروى عن شيوخها؛ وكان شيخا فاضلا صالحا، مؤذنا بجامع قصبتها، وتوفي بها عن سن عالية جدا.
999 - محمد بن عبد الجبار بن مناقر الكلابي، أبو عبد الله وأبو القاسم
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
1000 - محمد بن عبد الجليل، قرطبي، أبو بكر
. روى عن شريح.
1001 - محمد بن عبد الحق بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحق الخزرجي، قرطبي، أبو عبد الله
1001 - محمد بن عبد الحق بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحق الخزرجي، قرطبي، أبو عبد الله. روى عن أبي عبد الله بن فرج مولى الطلاع وأكثر عنه، وأبي محمد بن عتاب. روى عنه ابنه أبو محمد عبد الحق، وأبو القاسم بن يزيد بن بقي؛ وكان محدثا عدلا فاضلا عالي الرواية، متحققا بالفقه شديد العناية به، من آخر من أسند "الموطأ" بالسماع عن أبي عبد الله بن فرج مولى ابن الطلاع، وتوفي بعد الستين وخمس مئة.
1002 - محمد بن الحق بن نويل الأنصاري، غرناطي، ابن عدرون
. روى عن أبي الحسن بن عبد الله بن ثابت، واستشهد بغرناطة سنة سبع وخمسين وخمس مئة.
1003 - محمد بن عبد الحق، أبو عبد الله، ابن المحاء
. روى عن أبي محمد عبد الحق بن بونه.
1004 - محمد بن عبد [151 أ] الحميد بن أحمد بن العباس بن حارث اليعمري، أبذي
.
1005 - محمد بن عبد الحميد بن محمد بن وليد بن عيسى، بلنسي فيما أظن
.
1006 - محمد بن عبد الحميد بن علي الأنصاري، بلنسي
. كان من أهل العلم، حيا سنة أربع عشرة وست مئة.
1007 - محمد بن عبد الحميد الأنصاري، أبو بكر
. روى عن أبي محمد الرشاطي.
1008 - محمد بن عبد الخالق الغساني، إلبيري
1008 - محمد بن عبد الخالق الغساني، إلبيري. قدم على الناصر في أول خلافته صدرا في أهل الكورة، وهم جند دمشق، وقد نصحهم وحضهم على الدخول في الطاعة، فاستقضاه عليهم في نصف ربيع الآخر سنة ثلاث مئة، فكان أول قاض استقضاه.
1009 - محمد بن عبد ربه بن محمد بن البقاء بن عبد ربه القيسي، إشبيلي
. كان حيا سنة خمسين وخمس مئة.
1010 - محمد بن عبد الرزاق بن خلف بن محمد الغساني، غرناطي، أبو عبد الله
. روى عن أبي بكر بن خلف ابن النفيس، وأبي جعفر وأبي الحسن ابني الباذش، وأبي القاسم عبد الرحيم ابن الفرس وغيرهم؛ وكان بارع الخط حسن الوراقة متقن التقييد، كتب الكثير وأحكم ضبطه.
1011 - محمد بن عبد الرزاق بن عبد الرحمن بن وليد، قرطبي
. كان من أهل العلم والعدالة، حيا سنة ثلاث وثمانين وأربع مئة.
1012 - محمد بن عبد الرزاق الهادي
. روى عن شريح.
1013 - محمد بن عبد الرؤوف بن سحنون الأنصاري، سرقسطي نزل أغمات وريكة، أبو عبد الله
. روى عن عمه أبي زيد عبد الرحمن، روى عنه أبو العباس بن عبد الرحمن ابن الصقر.
1015 - محمد بن عبد السلام بن محمد بن يحيى بن أبي شعيب المرادي، جملي، أبو عبد الله الجملي
1014 - محمد بن عبد السلام بن علي بن مطرف بن إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الأموي، مالقي، أبو عبد الله، ابن مطرف
. روى عن أبي محمد القاسم بن دحمان وغيره. وكان رائق الوراقة جيد الضبط، فقيها حسن التصرف، عدلا نبيها، أديبا بارعا، سريا فاضلا. توفي في حدود أحد وثمانين وخمس مئة.
1015 - محمد بن عبد السلام بن محمد بن يحيى بن أبي شعيب المرادي، جملي، أبو عبد الله الجملي. روى عن أبي الوليد ابن الدباغ، وأبي [152 ب] عبد الله بن يوسف بن سعادة، وتفقه به وبأبي جعفر بن أبي جعفر، وتأدب بأبي محمد بن مطحنة. ورحل حاجا سنة ثمان وعشرين وخمس مئة، فلقي بمكة، شرفها الله، أبا عبد الله بن سعيد الداني، فقرأ عليه هنالك، وسمع من أبي المنيع رافع بن دغش، وأبي نصر الفتح بن محمد الجذامي، وغيرهما، وقفل إلى الأندلس فسكن مرسية. روى عنه ابنه القاضي أبو بكر. وكان محدثا راوية عدلا ثقة ضابطا فقيها حافظا حسن الخط، كتب الكثير وعني بالعلم عناية تامة، ولد بجملة سنة إحدى عشرة وخمس مئة، وتوفي سنة أربع وستين وخمس مئة.
1016 - محمد بن عبد الصمد بن عيسى الأنصاري، غرناطي، أبو عبد الله
. روى عن شريح.
1017 - محمد بن عبد الصمد بن عيسى الأنصاري، قلني، أبو عبد الله
. روى عن أبي الحسن بن فيد، وأبي عبد الله ابن الفخار، وأبي القاسم بن رشيد الوراق.
1021 - محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن يبقى الرعيني، قيجاطي سكن غرناطة، أبو عبد الله
1020 - محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن كبير الأسدي، غرناطي، أبو بكر روى عن شريح
1018 - محمد بن عبد الصمد بن محمد بن نافع القيسي
. روى عن أبي عبد الله ابن الفخار.
1019 - محمد بن عبد الصمد بن محمد الأنصاري، مرسي
. روى عن أبي عبد الله بن عبد الرحيم، وكان بارع الخط من أهل التقييد وإتقان الضبط.
1020 - محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن كبير الأسدي، غرناطي، أبو بكر. روى عن شريح. 1021 - محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن يبقى الرعيني، قيجاطي سكن غرناطة، أبو عبد الله. روى عن أبيه أبي الأصبغ، وأبي إسحاق بن فرقد، وتلا ببلده على أبي عبد الله بن أحمد ابن خضريال، وببياسة على أبي بكر بن حسون، ولم يكمل السبع عليه. روى عنه أبو القاسم ابن الطيلسان. وكان مكتبا مجودا صالحا فاضلا، من أطيب الناس نغمة بالقرآن، وجلة قراء كتاب الله العاملين به، يتخيره الأمراء للقراءة عليهم؛ لحسن صوته وخشوعه وإجادته وفضله ومتانة دينه، وكان يشار إليه بإجابة الدعوة، وأم طويلا في الفريضة بمسجد ابن جرج: من عراص غرناطة، فكان الناس يعمدون إلى الصلاة خلفه؛ لفضله وجودة صوته، وأكتب بمسجد قنطرة الحواتين، فنفع الله به كل من قرأ عليه؛ لنصحه في التعليم وصدق [153 أ] نيته. وتوفي بغرناطة نصف آخر ليلة من رجب لست عشرة وست مئة وقد بلغ سبعين سنة، وازدحم الناس على نعشه حتى حملوه على الأنامل تبركا به وكثرة تلاوته وعلما بزهده وفضله.
1022 - محمد بن عبد العزيز بن جعفر بن يونس بن سيد أبيه الفارسي، منكبي [] سكن غرناطة مدة ثم بأخرة مراكش، طليطلي الأصل، أبو أحمد
1022 - محمد بن عبد العزيز بن جعفر بن يونس بن سيد أبيه الفارسي، منكبي [....] سكن غرناطة مدة ثم بأخرة مراكش، طليطلي الأصل، أبو أحمد. روى عن أبيه، وأبي إسحاق ابن الحلاء، وأبي الحجاج ابن الشيخ، وأبي الحسين ابن الصائغ، وأبي الصبر الفهري، وأبي عبد الله بن قاسم بن عبد الكريم التميمي، وأبي علي الحسن بن سمعون، وأبي عمرو بن عيشون، وأبوي القاسم: ابن سمجون وابن الملجوم، وآباء محمد: ابن حوط الله، ولازمه كثيرا، وعبد الحق ابن بونه وعبد الصمد بن يعيش. وناوله أبو عبد الله بن يزيد بن رجاء، ولم يذكر أنهم أجازوا له. وروى عن أبي بكر بن أبي زمنين، وأبي القاسم بن بقي، وأجازوا له، وحدث بالإجازة عن الخطيب أبي جعفر بن يحيى، وأبي الحسن ابن كوثر، وأبي خالد يزيد بن رفاعة، وأبي زيد السهيلي، وأبي عبد الله ابن الفخار. وكان شيخا عاقلا متصاونا، عاقدا للشروط، معتنيا بالعلم عاكفا على خدمته، كتب بخطه الكثير، وعني بالرواية وعرف بالعدالة، ولم يكن في ضبطه هنالك، وتوفي بمراكش سنة ثنتين أو ثلاث وأربعين وست مئة.
1023 - محمد بن عبد العزيز بن حسن بن عبد القادر
.
1024 - محمد بن عبد العزيز بن حسن الحضرمي
. روى عن أبي محمد بن عتاب، وأجاز له أبو الحسن أحمد بن أحمد ابن القصير.
1025 - محمد بن عبد العزيز بن حسين المعافري، بلنسي
. كان من أهل العلم، حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
1026 - محمد بن عبد العزيز بن خلصة الجذامي، أبو عبد الله
. روى عن أبي القاسم ابن بشكوال.
1027 - محمد بن عبد العزيز بن خلف بن عبد العزيز المعافري، لبلي سلاقي الأصل قديما ثم رجاني، سكن إشبيلية ثم مراكش، أبو بكر السلاقي وابن الرجاني، وبعضهم يكتبه: الرجيني باعتبار إفراط الإمالة [152 ب] المستحكمة في لسان أهل الأندلس
1027 - محمد بن عبد العزيز بن خلف بن عبد العزيز المعافري، لبلي سلاقي الأصل قديما ثم رجاني، سكن إشبيلية ثم مراكش، أبو بكر السلاقي وابن الرجاني، وبعضهم يكتبه: الرجيني باعتبار إفراط الإمالة [152 ب] المستحكمة في لسان أهل الأندلس. روى عن أبي إسحاق بن ملكون، وآباء بكر: ابن الجد وابن خير وابن ريدان، وآباء الحسن: خليل والزهري وعبد الرحمن بن مسلمة، وأبي الحكم عمرو بن أحمد بن حجاج، وأبوي عبد الله: ابن المجاهد الفاضل وابن ميمون بن ياسين، وأبوي العباس: ابن خليل وابن سيد، وأبوي القاسم: ابن الإمام وابن بشكوال، وأبي محمد بن موجوال، وأبي مروان بن مسرة. روى عنه أبوا عبد الصمد: صهره محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري اليابني وابن [....]، وأبو إسحاق بن يوسف بن جعفر، وأبو الحسن بن أبي علي الحسن بن حجاج بن يوسف، وأبو الخطاب بن خليل، وأبو العباس بن عمر، وأبو محمد عبد العزيز بن أبي محمد عبد الوهاب بن غاز؛ وحدثنا عنه شيخنا أبو علي الماقري. وكان محدثا راوية عدلا مكثرا صحيح السماع ثقة، فقيها ذاكرا أقوال أئمة الفقه، نظارا فيه، مستبحرا في حفظ اللغات والتواريخ والأشعار قديمها وحديثها، متقدما في النحو، متحققا بذلك كله، حسن المشاركة في غيره من فنون العلم، حسن النظم والنثر، جيد الخط رائقه، لزم شيخه أبا الحسن خليلا أزيد من سبع وعشرين سنة، وتصدر بعد وفاته للإقراء بإشبيلية وقرطبة أعواما قليلة، ثم نقله المنصور من بني عبد المؤمن إلى حضرته مراكش، فأنزله في جامعه الأعظم لتدريس ما كان عنده من المعارف، وحظي عنده وعند ذوي الأمر
1030 - محمد بن عبد العزيز بن سعادة، شاطبي، أبو عبد الله
من آل بيته وشيعتهم حظوة كبيرة، خلا أنه كانت فيه دعابة أخلت به لديهم، فلم يترق إلى أعلى من رتبة التدريس، ولم يكن ممن يستحضر بمجلس المنصور مع من كان يحضره من أهل العلم؛ على أنه كان يشتمل على كثير ممن يقصر على إدراك أبي بكر هذا، فكان من الناس من يوجه ذلك باغتنام نصبه للتدريس وشغله به وتفريغه له، ومنهم من يرى أن ذلك من أجل الدعابة التي ذكر إخلالها به عندهم، ومع ذلك فكان من مفاخر وقته، وله في أخبار خليل وسلفه وبيته ومناقبهم مجموع حسن ممتع، كان المنصور يعجب به ويقول: ما ينبغي لأحد أن يخلو عنه، وأمر بنسخه لخزانة كتبه، وعني الناس في مراكش بنسخه واستنساخه وإذاعته، [154 أ] وقد تقدم ذكر ذلك في رسم خليل من هذا الكتاب. مولده سنة إحدى وأربعين وخمس مئة، وتوفي بمراكش يوم الأربعاء لثلاث خلون من صفر إحدى وست مئة.
1028 - محمد بن عبد العزيز بن خلف بن ملوك، البلوي، شاطبي فيما يقال
. أخذ القراءات عن أبي عبد الله بن عبادة، روى عنه أبو القاسم محمد بن محمد ابن الولي، وكان مقرئا فقيها، توفي بعد ست مئة.
1029 - محمد بن أبي الأصبغ عبد العزيز بن ريدان، قرطبي، أبو عبد الله
. روى عن أنجب مروان بن مسرة.
1030 - محمد بن عبد العزيز بن سعادة، شاطبي، أبو عبد الله. تلا بالسبع على أبي بكر بن نمارة، وأبي الحسن بن هذيل، وأبي عبد الله بن علي ابن اللايه، وبقراءة نافع على أبوي عبد الله: ابن الحسن الداني وابن عريب، # وبقراءة يعقوب على أبي الحسن ابن النعمة، وختمات جمة على أبي مروان بن يداس، وروى عنهم، وعن أبي بكر بن أبي ليلى، وأبي حفص بن واجب، وأبوي عبد الله: ابن عبد الرحمن بن عبادة، وابن يوسف بن سعادة وأكثر عنه، وأبي العباس بن إفرند، وآباء محمد: عاشر وعليم وهارون بن عات، قرأ عليهم وسمع وأجازوا له، إلا أبا مروان بن يداس فلم يذكر إجازته له؛ وأجاز له أبو القاسم بن وضاح، ولم يذكر لقاءه إياه. روى عنه: أبو إسحاق بن غالب بن بشكنال، وأبو بكر ابن المرابط وآباء جعفر: الطنجالي شيخنا، وهو آخر الرواة عنه بالأندلس، وابن علي ابن الفحام وابن محمد بن شهيد وابن مالك ابن السقاء، وأبو الحسن وأبو عبد الله ابنا يوسف القحطانيان، وأبو الحسين عبد الملك بن أحمد بن عبد الله بن مفوز، وأبو زكريا بن زكريا الجعيدي، وأبو عبد الله ابن الأبار، وأبوا محمد: ابن ابن موسى الركيبي وابن عبد الرحمن بن برطله. وكان من جلة المقرئين المجودين الضابطين المتقنين، متصدرا لإقراء كتاب الله وإحكام أدائه والمعرفة التامة بقراءته، حسن الخط جيد الضبط، راوية مكثرا عدلا ثقة، من بقايا أصحاب ابن هذيل المكثرين عنه، ذكر أنه استوعب عليه مصنفات أبي عمرو سماعا، ومن آخر السامعين على أبي عبد الله ابن الحسن الداني، ومن المكثرين [154 ب] عن أبي عبد الله بن سعادة؛ وعمر طويلا فبلغ المئة أو أربى عليها ممتعا بجوارحه كلها، قدم بلنسية أول شوال عشر وست مئة فأخذ عنه بها، وكان أبو الخطاب بن واجب يوثقه ويثني عليه ويقول بفضله وبقدم صحبته أبا الحسن بن هذيل وغيره من الشيوخ. مولده سنة أربع عشرة، وقيل: سنة ست عشرة، وخمس مئة، وتوفي بشاطبة يوم السبت لأربع خلون، وقيل: يوم الثلاثاء لتسع خلون، من شوال أربع عشرة وست مئة.
1034 - محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن عياش التجيبي، برشاني سرقسطي الأصل، سكن مراكش وتصرف بتصرف ملوكها، أبو عبد الله
1033 - محمد بن عبد العزيز بن عبد الله الزغيبي، أندلسي، أبو عبد الله
1031 - محمد بن عبد العزيز بن سعيد بن عقال الفهري، بونتي، أبو عبد الله
1031 - محمد بن عبد العزيز بن سعيد بن عقال الفهري، بونتي، أبو عبد الله. كان من أهل المعرفة والنباهة، واستقضاه ببلده الحاجب نظام الدولة المتأخر أبو محمد بن محمد بن قاسم، ثم ولاة لمتونة بعده، وتوفي قبل العشرين وخمس مئة.
1032 - محمد بن عبد العزيز بن شعيب الخولاني، أبو عبد الله
. روى عن شريح.
1033 - محمد بن عبد العزيز بن عبد الله الزغيبي، أندلسي، أبو عبد الله. روى عنه أبو محمد بن محمد الأشيري.
1034 - محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن عياش التجيبي، برشاني سرقسطي الأصل، سكن مراكش وتصرف بتصرف ملوكها، أبو عبد الله. روى عن أبي عبد الله بن حميد، وأبوي القاسم: السهيلي وابن حبيش. روى عنه بنوه: أبو جعفر وأبو القاسم عبد الرحمن وأبو [....] مروان، وأبو جعفر بن ثعبان؛ وحدثنا عنه شيخنا أبو القاسم البلوي، رحمه الله.
وكان كاتبا بارعا فصيحا، مشرفا على علوم اللسان حافظا للغات والآداب، جزلا سري الهمة كبير المقدار، حسن الخلق كريم الطبع، نفاعا بجاهه وماله، كثير الاعتبار بطلبة العلم والسعي الجميل لهم، وإفاضة المعروف على قصاده، مستعينا على ذلك بما نال من الثروة والحظوة والجاه عند الأمراء من بني عبد المؤمن؛ إذ كان صاحب القلم الأعلى عند المنصور منهم، فابنه الناصر فابنه المستنصر، رفيع المنزلة والمكانة لديهم، عامدا الإعراب في كلامه، لا يخاطب أحدا من أصناف الناس، على تفاريق أحوالهم، إلا بكلام معرب، وربما استعمل في مخاطبة خدمته [155 أ] أو أمته من حوشي الألفاظ ما لا يكاد يستعمل ولا يفهمه إلا حفاظ اللغة من أهل العلم، عادة ألفها واستمرت حاله عليها, وله اختصار حسن في "إصلاح المنطق" ورسائل مشهورة الجودة تناقلها الناس كثيرا استحسانا لها، وشعر يحسن في بعضه. حدثني الشيخ أبو القاسم البلوي رحمه الله، قال: كنت قد تعرفت به في الأندلس، فلما وردت حضرة مراكش قصدت إليه مسلما عليه، فهش إلي ورحب بي وبالغ في التحفي بمسألتي وإكرامي، وعزم علي في النزول عنده، فعملت على إشارته، فأنزلني بعلية في رحبة دار سكناه، فمكثت بها طول مقامي بمراكش حينئذ، وعرض لي أثناء تلك المدة مرض طاولني، فكان لا يدخل داره متى وصل إليها ولا يخرج منها إذا أراد الخروج منها حتى يصعد إلي ويسألني عن حالي وعما انتهى إليه مرضي، ويحضرني مهرة الأطباء للنظر في علاجي وتدبير علتي، ويأمر في داره بإحكام ما يقتضيه نظرهم من غذاء ودواء، وكان هذا دأبه معي حتى أبللت من مرضي، شكره الله وكافأ فعله الجميل؛ ولقد وافق عندي يوما تلبينة صنعت لي قدر أنها قد أخرت عن الوقت الذي يصلح في استعمالها فيه، فتغير لذلك وشق عليه كثيرا، وتوهم إهمال جانبي وقلة الاهتبال بشأني، وأقام يسيرا، ثم نزل إلى داره، فسمعت صوته عاليا بتوبيخ شديد وتقريع مقلق، إما لأهله وإما لمن كلفه القيام بحالي.
قال: وكنت أخف عليه وأشفع عنده في كبار المسائل، فيسرع في قضائها، ولقد عرضت لبعض أصحابي من أهل بلاد الأندلس حاجة مهمة كبيرة وجب علي السعي فيها والتماس قضائها وفاء لربها, ولم يكن لها إلا ما قدرته من حسن نظره فيها، ورجوته من جميل أثره في تيسير أمرها، وكان قد أصابه حينئذ التياث لزم من أجله داره، فدخلت إليه عائدا، فأطال السؤال عن حالي، وتبسط معي في الكلام مبالغة في تأنيسي، فأجلت ذكر تلك الحاجة، ورغبت [155 ب] منه في الشفاعة عند السلطان في شأنها، وكان مضطجعا فاستوى جالسا، وقال لي: جهل الناس قدري يا أبا القاسم -وكررها ثلاثا- أفي مثل هذا أشفع إلى أمير المؤمنين؟ هات الدواة والقرطاس، فناولته إياهما، فكتب برغبتي ظهيرا ورفعه إلى السلطان فصرف في الحسين إليه معلما عليه، فاستدعاني ودفعه إلي وقال لي: يا أبا القاسم، لا أرضى منك أن تحجم عني في التماس قضاء حاجة تعرضت لك خاصة، وإن كانت لأحد من معارفك أو كان منك بسبب عامة، كبرت أو صغرت، فالتزم قضاءها وعلي الوفاء، فإن لكل مكتسب زكاة، وزكاة الجاه بذله، فشكرته على جميل ما أولاه، ودعوت له بطول بقياه. وشبيه بهذا ما ذكره الخطيب أبو بكر بن ثابت في أخبار الحسن بن سهل بإسناده إلى يحيى بن خاقان، قال: حضرت الحسن بن سهل، وجاء رجل يستشفع به في حاجة فقضاها، فأقبل الرجل يشكره، فقال له الحسن: علام تشكرنا ونحن نرى أن للجاه زكاة، كما أن للمال زكاة؟! ثم أنشأ الحسن يقول [الكامل]: فرضت علي زكاة ما ملكت يدي ... وزكاة جاهي أن أعين وأشفعا فإذا ملكت فجد فإن لم تستطع ... فاجهد بوسعك كله أن تنفعا
1037 - محمد بن عبد العزيز بن علي بن عيسى بن سعيد بن مختار بن منصور بن شاكر الغافقي، قرطبي شقوري الأصل، أبو الحسن الشقوري
ومن شعره في المصحف الإمامي، المنسوب إلى ذي النورين أبي عمرو عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقد أمر المنصور، من بني عبد المؤمن، بتحليته وتغشيته بجليل الدر ونفيس الياقوت والزمرد: قوله [الطويل]: ونفلته من كل ملك ذخيرة ... كأنهم كانوا برسم مكاسبه فإن ورث الأملاك شرقا ومغربا ... فكم قد أخلوا جاهلين بواجبه وألبسته الياقوت والدر حلية ... وغيرك قد رواه من دم صاحبه وقد تقدم في رسمي أبي جعفر الوقشي وأبي المطرف بن عميرة ذكر هذا المصحف، وسيأتي في رسم أبي الحسن ابن القطان، إن شاء الله تعالى. مولده ببرشانة سنة خمسين وخمس مئة، وبها نشأ، وتوفي بمراكش لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة ثمان عشرة وست مئة.
1035 - [156 أ] محمد بن عبد العزيز بن عبد القادر القرشي، من غرب الأندلس الأقصى، أبو القاسم
. روى عن خاله أبي الفضل حفيد الأعلم، روى عنه أبو علي بن الزرقالة، وكان فقيها أديبا، واستقضي.
1036 - محمد بن عبد العزيز بن عطاف العقيلي، أبذي منتيشي الأصل، أبو عبد الله
. كان فقيها مشاورا أديبا، حيا في وسط عشر الخمسين وخمس مئة.
1037 - محمد بن عبد العزيز بن علي بن عيسى بن سعيد بن مختار بن منصور بن شاكر الغافقي، قرطبي شقوري الأصل، أبو الحسن الشقوري. روى عن عمه أبي عمرو نصر بن علي، وأبي أحمد بن رزق، وأبي إسحاق ابن نبات، وآباء بكر: ابن طاهر المحدث وعبد العزيز بن مدير وابن العربي # وابن مسلمة ويحيى البرزالي، وأبي جعفر البطروجي، وأبي الحجاج القضاعي، وأبوي الحسن: شريح وعبد الرحيم الحجاري، وأبي الحكم بن غشليان، وأبي الطاهر الأشتركوني، وآباء عبد الله: ابن أحمد الحمزي والأحمر القرشي وحفيد مكي، وآباء القاسم: ابن بشكوال وابن رضا وابن الفرس وابن ورد، وآباء محمد: ابن علي الغافقي والنفزي وعبد الحق بن عطية. وأجاز له أبوا الوليد: ابن الدباغ ومحمد بن عبد الله بن خيرة؛ وكتب إليه مجيزا من أهل المشرق: أبو سعيد حيدر الجيلي. روى عنه الحاج أبو بكر ابن العربي، وأبو جعفر الجيار، وابنا حوط الله، وأبو عبد الله بن عبد الودود، وأبو علي الرندي، وأبو عمر بن الجميل، وأبو القاسم عبد الرحيم بن إبراهيم ابن الفرس. وكان محدثا حافظا عدلا ضابطا متقنا ثقة، ناقدا عارفا بعلل الحديث ورجاله وثقاتهم وضعفائهم وأنسابهم وطبقاتهم، طويل الرحلة في طلب روايته، شديد الاعتناء بسماعه، مشاركا في اللغة والعربية، ذاكرا أنباء الأندلس، ممتعا بإيراد تواريخها، زاهدا فاضلا نبيه القدر، من بيت علم وجلالة، واستقضي بشقورة فشكرت سيرته وشهرت عدالته وعرف بالصلابة في الحق وعدم المبالاة [156 ب] بما لقي فيه. وقال أبو محمد بن حوط الله: كان من أضبط الناس لأحكام الأسانيد، وهو القائل: إجازة أبي الفضل بن خيرون لإبن نافع لم تكن عن طلب من ابن نافع، فيخاف أن تكون مواطأة في الأسماء؛ والرواية عن أبي محمد بن عتاب عن أبي زكريا البخاري ضعيفة عندي؛ لأن ابن عتاب لم يعلم بإجازة أبي زكريا له وإنما وردت أو وجدت بعد موته. وقال أبو القاسم ابن بشكوال: هي عندي صحيحة على ذلك، قال: وقد ذاكرت بها بعض أصحابنا -وأراه ذكر ابن مسرة- فقال بصحتها على ذلك.
1039 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن عثمان الخزرجي، مروي سكن مالقة، أبو ذر
مولده سنة عشرين وخمس مئة، وتوفي بقرطبة فجر يوم الأربعاء لليلتين خلتا من محرم تسع وسبعين وخمس مئة، وصلى عليه أبو العباس يحيى المجريطي، ودفن إثر صلاة العصر بمقبر أم سلمة على قارعة الطريق إزاء قبر هارون بن سالم وحيث قبرا ابن حبيب وابن وضاح، قدس الله تربتهم.
1038 - محمد بن عبد العزيز بن علي الأنصاري، أبو عبد الله
. روى عن شريح.
1039 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن عثمان الخزرجي، مروي سكن مالقة، أبو ذر. روى عن أبي إسحاق بن أحمد بن رشيق، وأبي بكر يحيى بن خلف ابن النفيس، وأبي جعفر ابن الباذش، وأبي الحجاج ابن يسعون، وأبوي الحسن: شريح وابن علي بن ثابت، وأبي داود بن يحيى، وآباء عبد الله: المرواني وابن معمر وابن وضاح وابن أبي الخصال وابن أبي زيد، وأبي العباس ابن العريف، وأبي عمرو الخضر بن عبد الرحمن، وأبي الفضل عياض، وآباء القاسم: ابن رضا وابن الفرس وابن فهر السلمي وابن ورد، وآباء محمد: الحجاري والرشاطي وسبط ابن عبد البر، وأبي الوليد ابن الدباغ؛ وأجاز له أبو الطاهر السلفي. روى عنه أبو الأصبغ عبد العزيز بن سقلاب، وأبو الحسن بن محمد بن الفضل، وأبو جعفر اللوشي ابن الأصلع، وأبو عمرو بن سالم. وكان حافظا للقراءات ذاكرا أصولها، مقرئا مجودا محدثا راوية، مقتصدا في أحواله كثير القناعة والصيانة، أقرا أيام الفتنة بجزيرة شقر بعد الأربعين وخمس مئة القرآن والعربية والأدب، ثم بمالقة وغيرها، وأخذ الناس عنه كثيرا، [157 أ] وكان حيا سنة سبع وسبعين وخمس مئة، وتوفي بمالقة فيما قيل.
1043 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن شداد المعافري، شوذري، أبو عبد الله
1042 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن سعيد بن معاوية بن داود الأنصاري، قرطبي نزلها أبوه، دروقي الأصل، أبو بكر وأبو القاسم
1040 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن عثمان الأنصاري، مروي لريي الأصل، أبو بكر، ابن الغسال -بغين معجم- وابن الغفائري
1040 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن عثمان الأنصاري، مروي لريي الأصل، أبو بكر، ابن الغسال -بغين معجم- وابن الغفائري. روى عن أبي داود بن يحيى، وأبي عبد الله بن سليمان بن مروان، وأبي عمرو الخضر بن عبد الرحمن، وأبوي القاسم: ابن الفرس، وابن ورد ولازمه، وأبي محمد الرشاطي. روى عنه أبو عمر بن عياد؛ وكان محدثا حافظا، وخرج من المرية بعد تغلب العدو عليها، فلحق بلرية موطن سلفه وحدث بها؛ ينظر، لعله المذكور قبله.
1041 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ريدان
. أرى أنه الراوي عن ابن مسرة، وقد تقدم.
1042 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن سعيد بن معاوية بن داود الأنصاري، قرطبي نزلها أبوه، دروقي الأصل، أبو بكر وأبو القاسم. تفقه على أبيه، وروى عن أبي بكير ابن العربي، وأبي عبد الله أحمد الخولاني، وأبي علي الصدفي، وأبي الوليد ابن رشد وتفقه به، وكان حافظا للحديث والفقه. وتوفي قبل العشرين وخمس مئة، وثكله أبوه.
1043 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن شداد المعافري، شوذري، أبو عبد الله. روى عن أبي بكير ابن العربي، وأبي الوليد ابن الدباغ. روى عنه أبو بكر بن سفيان؛ وكان من أهل العلم والأدب، موصوفا بنزاهة وسكون وحلم وفضل، قدم مرسية عند خلع اللمتونيين في حدود سنة أربعين وخمس مئة، فاستقضاه أبو العباس بن الحلال بدانية. وتوفي بمرسية.
1047 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن واجب القيسي، بلنسي، أبو الحسن
1046 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عتاب [157 ب] بن محسن مولى عبد الملك بن سليمان بن أبي عتاب الجذامي، قرطبي، أبو القاسم
1044 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الجليل العبدري، ميورقي، أبو عبد الله البنيولي
1044 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الجليل العبدري، ميورقي، أبو عبد الله البنيولي. روى عن أبيه، وأبي عبد الله بن وقاص, وتفقه بأبي إبراهيم ابن عائشة، وكان حافظا أديبا شاعرا، من بيت نباهة. وتوفي قبل ست مئة.
1045 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الصدفي، أبو بكر
. روى عن أبي إسحاق بن فرقد. روى عنه أبو العباس بن عبد الله ابن الجامة، وأبو عمرو بن عمرال، وأبوا محمد: طلحة وابن أبي الوليد ابن الحاج.
1046 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عتاب [157 ب] بن محسن مولى عبد الملك بن سليمان بن أبي عتاب الجذامي، قرطبي، أبو القاسم. روى عن عمه أبي محمد بن عتاب وأكثر عنه، وأبي عبد الله ابن الحاج. وكان محدثا فقيها فاضلا دينا متصاونا، وهو الذي صلى على عمه أبي محمد ابن عتاب عند وفاته. وتوفي أبو القاسم هذا صبيحة يوم الاثنين لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة، ودفن مع سلفه، وصلى عليه صهره القاضي أبو عبد الله بن أصبغ بوصيته إليه بذلك.
1047 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن واجب القيسي، بلنسي، أبو الحسن.
1050 - محمد بن عبد العزيز بن يونس بن ميمون اليحصبي، أنتنياني سكن شاطبة، أبو بكر الأنتنياني
تلا بالسبع على أبي الحسن بن هذيل، وروى عن أبي بكر ابن العربي، وأبوي الحسن: شريح وابن النعمة، وأبي القاسم بن رضا، وأبي الوليد ابن خيرة، وتفقه بعمه أبي حفص بن واجب، وحضر المناظرة في كتب الرأي عند أبي بكر بن أسد وأبي محمد عاشر. روى عنه ابنه أبو عبد الله وابن سفيان؛ وكان أديبا نبيها معتدلا في أموره، ولي قضاء قسطنطانية وغيرها من الجهات الشرقية، فعرف بالنزاهة وكف اليد والعدالة. وتوفي ببيران سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة.
1048 - محمد بن عبد العزيز بن محمد الأموي، قرطبي
. كان من أهل العلم والتبريز في العدالة، حيا سنة عشرين وأربع مئة.
1049 - محمد بن عبد العزيز بن المبارك، إشبيلي، أبو عبد الله الجوزي
. حج وروى عنه أبو طاهر السلفي.
1050 - محمد بن عبد العزيز بن يونس بن ميمون اليحصبي، أنتنياني سكن شاطبة، أبو بكر الأنتنياني. له رحلة حج فيها وأخذ عن بعض من لقيه هنالك، أنشد عنه أبو عبد الله المكناسي عن بعض المصريين لنفسه [مخلع البسيط]: أكثرت من زوره فملك ... وزدت في الوصل فاستقلك لو كنت ممن يزور غبا ... أثر في قلبه محلك
1051 - محمد بن عبد العزيز اليعمري، أبو عبد الله
. روى عن أبي الحسن الحصري، وأبي عمر بن عبد البر. روى عنه أبو العباس بن الصقر؛ وكان مقرئا مجودا، ماهرا في النحو، ذاكرا للآداب، شاعرا محسنا.
1053 - محمد بن عبد العزيز، غرناطي الأصل، أبو عبد الله الباغي
1052 - [158 أ] محمد بن عبد العزيز، بلنسي فيما أحسب، أبو عبد الله الغشتليوني
. روى عن أبي عبد الله بن يوسف بن سعادة.
1053 - محمد بن عبد العزيز، غرناطي الأصل، أبو عبد الله الباغي. كان فقيها مشاورا، أحد المسؤولين في مخاطبة أبي محمد ابن السيد أبا عبد الله بن خلصة بألفاظ أنكرت عليه فأفتوا جميعا [بتأديبه] وإسقاط شهادته.
1054 - محمد بن عبد العزيز قرطبي، الذهبي
. روى عن أبي إسحاق ابن فرقد.
1055 - محمد بن عبد العزيز، شاطبي نابلشي
. خاطب الرشيد أبا حفص بن يوسف بن عبد المؤمن [الكامل]: يا سيدا ساد الأنام بعقله ... وبعدله يوم الجزاء يثاب إنا من الفقهاء في كرب وقد ... سدت لنا من دونكم أبواب هذا ابن سفيان يسف دماءنا ... وكذا ابن يعقوب فذاك عقاب وكأنما ابن مفوز بمفازة ... ذئب له لتهافت أنياب فاغضب عليهم وارمهم بعقوبة ... قبل الممات، فكلهم مرتاب
1056 - محمد بن عبد العزيز، ابن الغزال والشرابي
. روى عن أبي القاسم الهوزني.
1057 - محمد بن عبد الغفور بن إسماعيل بن خلف السكوني، لبلي، أبو عبد الله
.
1059 - محمد بن عبد الغفور بن محمد بن عبد الغفور الكلاعي، من أهل غرب الأندلس، أبو القاسم
1058 - محمد بن عبد الغفور بن محمد بن عبد الله بن سليمان الأسدي الأنصاري، إشبيلي، أبو بكر، ابن البياز
روى عن أبيه وعمه خليل، وكان أستاذا من أهل العلم والعمل، أقرأ القرآن محتسبا دهرا طويلا، وذكر بعض عقبه أنه لم تفته صلاة في جماعة أزيد من سبعين سنة، نفعه الله.
1058 - محمد بن عبد الغفور بن محمد بن عبد الله بن سليمان الأسدي الأنصاري، إشبيلي، أبو بكر، ابن البياز. روى عن أبي العباس بن عبد العزيز بن غزوان. روى عنه أبو سعيد فرج ابن عبد الله. وكان حيا سنة ثنتين وثمانين وخمس مئة.
1059 - محمد بن عبد الغفور بن محمد بن عبد الغفور الكلاعي، من أهل غرب الأندلس، أبو القاسم. تأدب بأبيه، وتفقه بأبي القاسم الرنجاني، وأخذ العربية عن أبي عبد الله ابن أبي العافية، وصحب أبا الحسن بن بسام ونمطه من الأدباء، وكانتا بينه وبين أبي [158 ب] بكر ابن العربي مخاطبات، ويحدث بواسطة عنه، وكان من جلة الأدباء وعلية الكتاب، هو وأبوه وجده، وصنف -في الآداب وما يتعلق بها- رسالة "إحكام علم الكلام" ورسالة "الساجع والغربيب" ورسالة "الانتصار" وغير ذلك، وكان له تصرف في النظم مع ذلك، والآداب كانت بضاعته.
1060 - محمد بن عبد الغفور بن محمد بن عكراش الأنصاري، طبري نزل مراكش، أبو عبد الله
. روى عن أبي العباس بن غزوان. روى عنه محمد بن معروف الكلوي، وهو ابن عم أمه.
1061 - محمد بن عبد الغني بن محمد بن علي الأنصاري
. روى عن شريح.
1062 - محمد بن عبد القاهر الغافقي، لبلي
. روى عن شريح.
1063 - محمد بن عبد القاهر، مارتلي
. روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي. لعله اللبلي، فيبحث عنه.
1064 - محمد بن عبد الكريم بن يوسف بن عمر الجرشي، غرناطي براجلي الأصل، أبو عبد الله
. وأسقط ابن الزبير"يوسف" من نسبه. روى بالأندلس عن أبي بكر بن أبي زمنين، وأبوي جعفر: ابن حكم وابن شراحيل، وأبوي الحسن: الصديني وابن جابر اللواز، وأبي القاسم الملاحي، وله رحلتان إلى المشرق حج فيهما، أولاهما: سنة تسعين وخمس مئة أخذ فيها عن أبي بكر ابن الأطرابلسي وأبي محمد ابن الطباخ، ولم يستجز أحدا ممن لقي ولا استكمل سماع ديوان إلا "الفردوس"، فإنه سمعه كاملا على مصنفه أبي بكر ابن الأطرابلسي، ثم قفل إلى الأندلس وندم على ما فاته من السماع هنالك على أهل العلم، فكر راجعا سنة ست وست مئة، وأخذ عن بقايا شيوخ الحرمين كأبي الحسن بن محمد الخزرجي، وابن الحصار المراكشي المجاور بحرم الله الشريف، وأبي شجاع زاهر بن رستم، وآباء عبد الله: المنستيري وابن موهوب وابن أبي الصيف وابن أبي المعالي البغدادي -ينظر: هل هو ابن موهوب الواقع في البدء؟ ويعمل بحسبه، إن شاء الله-
1067 - محمد بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر بن حي بن عبد الملك العبسي، إشبيلي
1066 - محمد بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الله اللخمي، إشبيلي, أبو عبد الله الباجي
وأبي الفرج الحصري وأبي محمد يونس بن أبي البركات الهاشمي، واستكثر من السماع عليهم، واستجازهم وغيرهم، وقفل إلى الأندلس [159 أ] بأسمعة كثيرة وخير وافر. روى عنه أبو الحسن بن فرج، وآباء عبد الله: ابن إبراهيم الطائي وابن سعيد الطراز وابن عياض، وحدث عنه بالإجازة أبو عبد الله الطنجالي، وقال ابن الزبير: إنه سمع عليه، وحدثنا عنه أبو جعفر بن الزبير، وأبو علي ابن الناظر، وأبو محمد مولى سعيد بن حكم. وكان محدثا عارفا ثقة تاجرا في سلع العطر دينا فاضلا ثقة صالحا زاهدا مجتهدا في العبادة، وعمر وأسن وانتفع الناس به. مولده بغرناطة سنة ستين وخمس مئة، وتوفي بها في محرم ثمان وخمسين وست مئة، ودفن بمقبرة مورور.
1065 - محمد بن عبد المجيب بن محمد بن عبد المجيب الزهري، بلنسي
. 1066 - محمد بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الله اللخمي، إشبيلي, أبو عبد الله الباجي. روى عن عمه محمد مؤلف الوثائق والسجلات. روى عنه أبو مروان ابن أخيه عبد العزيز.
1067 - محمد بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر بن حي بن عبد الملك العبسي، إشبيلي. روى عن عمته أمة الرحمن.
1070 - محمد بن عبد الملك بن إدريس الأزدي، قرطبي خضراوي الأصل سكن إشبيلية، أبو بكر ابن أبي مروان، الحريري
1069 - محمد بن عبد الملك بن أحمد بن محمد الطائي، مرسي، أبو عبد الله
1068 - محمد بن عبد الملك بن أحمد بن عمر الطائي، مرسي
. روى عن أبي علي الغساني.
1069 - محمد بن عبد الملك بن أحمد بن محمد الطائي، مرسي، أبو عبد الله. روى عن أبي إسحاق بن ثبات، وأبي الحسن يونس بن مغيث، وأبي علي الصدفي، وأبي محمد بن عتاب. وكانت له عناية تامة بالحديث وروايته، وله مقطعات حكمية يجيد في بعضها، منها: قوله، ونقلته من خطه [البسيط]: اشكر من الناس من أولى ومن واسى ... ولا تناس له برا وإيناسا فعن نبيك تروى في مقالته: ... "لا يشكر الله من لا يشكر الناسا" وقوله [الخفيف]: مذ تغربت لم أجد لي محبا ... وغريب يحب شيء غريب صدقوا ما لمن يغيب صديق ... لا ولا للذي يموت حبيب اقتضب ذكره ابن الأبار، ووصفه فقال فيه: بارع الخط أنيق الوراقة. ولم يكن عندي كذلك؛ فإن خطه كان ضعيفا جدا أبتر الحروف [195 ب] مقطوفها أقرب إلى الرداءة منه إلى الجودة، إلا أنه نقي الجملة حسن الترتيب، دال على إدمان النسخ، وقفت على كثير منه تعليقا ووراقة عني بها، فلم يعد ما وصفته به، والله أعلم.
1070 - محمد بن عبد الملك بن إدريس الأزدي، قرطبي خضراوي الأصل سكن إشبيلية، أبو بكر ابن أبي مروان، الحريري. روى عن أبيه. روى عنه أبو أحمد ابن الصفار.
1071 - محمد بن عبد الملك بن بونه بن سعيد بن عصام بن محمد بن ثور العبدري، غرناطي حجاري الأصل سكن مالقة والمنكب، أبو عبد الله
1071 - محمد بن عبد الملك بن بونه بن سعيد بن عصام بن محمد بن ثور العبدري، غرناطي حجاري الأصل سكن مالقة والمنكب، أبو عبد الله. روى عن أبيه، وأبي بحر الأسدي، وأبوي بكر: ابن العربي وغالب بن عطية، وأبوي جعفر: ابن غزلون ومحمد بن باق، وآباء الحسن: شريح وابن الباذش وابن عفيف وابن موهب ويونس بن مغيث، وأبوي عبد الله: ابن زغيبة وابن معمر، وأبي عمران موسى بن حماد الصنهاجي، وأبوي القاسم: أحمد بن ورد وعبد الرحيم ابن الفرس، وآباء محمد: ابني العليين: سبط ابن عبد البر وابن سمجون وابن الوحيدي وابن عتاب، وآباء الوليد: ابن بقوة وابن رشد وابن طريف، أجازوا كلهم له ما ألفه ورواه وسمع على بعضهم. وذكر ابن الأبار أنه رحل مع أبيه إلى قرطبة، فسمع من جماعة سماهم، وسمى فيهم أبا محمد عبد الله بن علي سبط ابن عبد البر، وذلك لا يصح، لتقدم استقرار أبي محمد بأغمات وريكة قبل مولد محمد هذا، واتصاله بها إلى أن توفي واستقضائه بها وقت ولادة محمد هذا، والله أعلم. وذكر ابن الزبير أن من شيوخه أبا بكر ابن النفيس وأبوي عبد الله: النفزي وجعفرا حفيد مكي وأبا الفضل عياضا, ولم أقف على ذلك عند غيره ولا بعد فيه. روى عنه أبو عبد الله الأندرشي، وأبو عمرو بن سالم، وأبو القاسم الملاحي، وأبو محمد بن محمد الكواب. وكان محدثا راوية ثقة، حسن الهيئة بهي المنظر جميل الشارة، وقورا كريم النفس فاضلا، وهو وأخوه أبو محمد عبد الحق آخر الرواة عن أبي علي الصدفي.
1075 - محمد بن عبد الملك بن أبي يحيى زكريا، قرطبي، أبو بكر
1072 - [160 أ] محمد بن عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون بن جلهمة بن عباس بن مرداس السلمي صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنه، قرطبي
مولده لست من رمضان ست وخمس مئة، وقال ابن الزبير: سنة تسع، ولم يذكر الشهر، وتوفي بغرناطة في العشر الأول من جمادى الأولى سنة تسعين وخمس مئة.
1072 - [160 أ] محمد بن عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون بن جلهمة بن عباس بن مرداس السلمي صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنه، قرطبي. روى عن أبيه، وكان عالما فاضلا، وقال بعض أهل العلم: أعلى الرواة عن عبد الملك: ابنه عبيد الله ثم سعيد بن النمر ثم محمد بن عبد الملك ثم يوسف بن يحيى المغامي، وأعقب عبد الملك بن محمد هذا، وعبيد الله وسعيد ماتا ولم يعقبا، وتوفي عبيد الله شابا لم يكتهل، ونقل من خط الحكم أنه: عبد الملك بن حبيب بن ربيع بن سليمان بن هارون بن جلهمة بن عباس بن مرداس، وقال: كذا ذكر أهله، والنسب كما ذكر أهله، وذكر علي بن معاذ قال: سمعت علي بن الحسن يقول: هو عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن حبيب.
1073 - محمد بن عبد الملك بن خالد أو خلف، بلنسي
. كان من أهل العلم، حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
1074 - محمد بن عبد الملك بن خندف العتكي، تدميري، أبو عبد الله
. روى عن أبي عبد الله محمد الرشاطي، حدث عنه بالإجازة أبو عمر عبد الرحمن بن أبي محمد بن حوط الله.
1075 - محمد بن عبد الملك بن أبي يحيى زكريا، قرطبي، أبو بكر. سمع من أبي الحسن الأنطاكي وغيره. حدث عنه ابن عبد السلام. وكان رجلا فاضلا صالحا، إماما في صلاة الفريضة بمسجده.
1076 - محمد بن عبد الملك بن زهر ابن الحاج عبد الملك بن محمد بن مروان بن عبد الملك بن خلف بن عبد الله بن زهر بن عيسى بن عبد الملك بن دعمي بن جرير بن مالك بن عبد الله بن عباد بن سلام بن مالك بن عبد هبل بن مالك بن لخم بن قنص بن منعة بن برجان بن الدوس بن الديل بن أمية بن حذافة ابن زهر بن إياد [بن نزار] بن معد بن عدنان الإيادي، إشبيلي، أبو بكر الحفيد
1076 - محمد بن عبد الملك بن زهر ابن الحاج عبد الملك بن محمد بن مروان بن عبد الملك بن خلف بن عبد الله بن زهر بن عيسى بن عبد الملك بن دعمي بن جرير بن مالك بن عبد الله بن عباد بن سلام بن مالك بن عبد هبل بن مالك بن لخم بن قنص بن منعة بن برجان بن الدوس بن الديل بن أمية بن حذافة ابن زهر بن إياد [بن نزار] بن معد بن عدنان الإيادي، إشبيلي، أبو بكر الحفيد. روى عن أبي بكر عاصم النحوي البطليوسي وتأدب به في العربية، وروى عن شيوخ بلده والوافدين عليه، وأخذ عن أبيه أبي مروان، وعن جده أبي العلاء علم الطب؛ وكان أحد رؤساء الأندلس ومن انتهى إليه السؤدد منهم، ذا مناقب جليلة [160 ب] وخصال جميلة، صارما أبيا عزيز الجانب منيع الحمى، أديبا بارعا حافظا للحديث والفقه والآداب واللغة، إماما فيها، ماهرا في الطب حاذقا بالعلاج موفقا فيه، لم يكن في أطباء زمانه من يتقدمه، سلطاني الطباع، سمحا جوادا عظيم الجدة والإيثار، متواضعا على شرفه، مربيا بفضل خلقه على فضائل سلفه، يطب الناس حسبة، ويعطيهم من قبله الأدوية العزيزة الوجود تبرعا طيب النفس بها، تفوق مطاياه مطايا ملوك عصره، وعمر طويلا، وأدركه هرم وثقل سمع وضعف بصر، وحفظ عليه فهمه وثقوب ذهنه وحسن تصوره وبراعة بيانه، فكان يصدر عنه من ذلك في حال كبرته ما يعجز عنه الأذكياء من شبان زمانه وكهولهم.
ومما اشتهر به حفظ "صحيح البخاري" إسنادا ومتنا، وكتاب "النبات" لأبي حنيفة. وكان أول طلبه ألزمه أبوه موضعا من داره وبناه عليه، ولم يترك منه إلا موضع يدخل منه الطعام والشراب إليه، وأقسم إلا يخرجه منه حتى يستظهر كتاب "حيلة البرء" لجالينوس، فلم يمر عليه إلا أمد قليل حتى فرغ من حفظه، وشفعه ب"تشريح جالينوس الكبير". وكان بارع النظم فائق التوليد والاختراع، بذ أهل زمانه في النظم الذي اختص أهل الأندلس باختراعه المعروف بالتوشيح، لا يقاومه أحد من أهل الأندلس في ذلك كله عندهم؛ وكان معظما عند ملوك عصره من آل عبد المؤمن، مقبول الشفاعة عندهم، حظي المكانة لديهم، مكرم الوفادات عليهم. واستقضاه أبو يعقوب منهم في محلته عام فتح غمارة، وهو عام ثلاثة وستين وخمس مئة، وفتح جبل الكوكب يوم، فكان يدعى حينئذ قاضي الجماعة، وهو كان الناظر في إتمام بناء جامع إشبيلية الأعظم، طهره الله، حتى كمل حسبما رسمه له المنصور أبو يوسف يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن، وكان في بعض وفاداته على مراكش قد طال مقامه بها، فحن إلى بلده واشتاق إلى أهله، فكتب إلى أبي حفص بن عبد المؤمن [المتقارب]: [161 أ] ولي واحد مثل فرخ القطا ... صغير تخلفت قلبي لديه نأت عنه داري فيا وحشتا ... لذاك الشخيص وذاك الوجيه تشوقني وتشوقته ... فيبكي علي وأبكي عليه وقد تعب الشوق ما بيننا ... فمنه إلي ومني إليه فبلغت أبا يعقوب بن عبد المؤمن فأمر بصرفه إلى إشبيلية. وقد جرى له ذكر في رسم جده زهر.
وقحط فصل الشتاء عام أربعة وتسعين وخمس مئة، ثم توالى المطر في فصل الصيف، فكثر الوباء في الناس، فقال [من الطويل]: أيقحط مشتانا ويمطر صيفنا؟! ... لقد صارت البؤسى بديلا من النعمى أرى ديمة في جمرة القيظ أغدقت ... كما يغدق المحموم من صالب الحمى لقد جاد صوب المزن في غير وقته ... حرمناه درياقا ونمنحه سما وما القطر إلا كالصديق إذا انثنى ... عدوا فلا بقيا لديه ولا رحمى كذا تقتضي أعمالنا السوء، إنني ... لأخشى عقابا شره يشمل الدهما فيا أيها الناس اتقوا الله وافزعوا ... إليه وإلا فاحذروا النقمة العظمى وتوبوا له واستغفروه وأخلصوا ... لما كان من تفريطكم، توبة عزما وأكثر تأنيبي لنفسي لأنني ... قتلت الذي قد كان من شرها علما فيا ربنا عفوا وصفحا ورحمة ... فقد طالما عودتنا الرفق والحلما رجوناك لا نرجو سواك وحسبنا ... رجاء وإخلاص نفز بهما قسما وقال، وبلغ تسعا وثمانين سنة يندب نفسه، ويدعو إلى الله في المتاب والتجاوز عنه يوم المرد إليه والمآب [البسيط]: عمر قصير ودنيا كلها غرر ... والعيش في نكد والموت منتظر وكل نفس لها من حتفها رصد ... ليس الفرار بمنجيها ولا الحذر والموت لا بد منه فاستعد له ... وبعده جنة الفردوس أو سقر فاختر لنفسك ما ترجو النجاة به ... وانظر لها قبل أن يفوتك النظر دع فانيا والتمس ما لا فناء له ... إن كنت تعلم ما تأتي وما تذر # [161 ب] ولا تغرنك الدنيا وزخرفها ... عن المعاد هناك الشأن والخبر وهذه الدار دار لا خلاق لها ... وجودها عدم وصفوها كدر والناس منها على خوف وفي غرر ... محبب الناس ذاك الخوف والغرر وهم على غفلة مما له خلقوا ... مثل البهائم إلا أنهم بشر عموا وصموا عن الأمر المراد بهم ... حتى كأن مال هم سمع ولا بصر وما أبري نفسي إذ ألومهم ... فكلنا وازر، وساء ما نزر إني لأعظمهم جرما وأثقلهم ... حملا، وما لي من عذر فأعتذر لكن رجوت وأرجو عفو ذي كرم ... ورحمة في يديه النفع والضرر والعمرفي كل يوم قطع مرحلة ... في إثر مرحلة كأنه سفر تحدو بنا وتسوق غير وانية ... إلى مصارعنا الآصال والبكر وكل ذنب فإن الله يغفره ... إن شاء، والشرك ذنب ليس يغتفر جزت الثمانين زادت تسعة كملا ... يا ليت شعري ماذا بعد أنتظر! فوحد الله لا تشرك به أحدا ... ألله لا ملجأ منه ولا وزر وفر منه إليه ربما وعسى ... واعمل بطاعته ما ساعد العمر ليس النجاة بأعمال وإن حسنت ... بل رحمة الله منجاة ومدخر يا ويلتا من ذنوب جرها قدر ... فلم أطق رد شيء جره القدر يا ويلتا من ذنوب إن تكن كثرت ... فإنها عند رب العرش تحتقر سبحان من هو لا تحصى محامده ... ولا تحيط به الأوهام والفكر سبحان من سبحت له السماء وما ... فيها وما تحتها والشمس والقمر وهذا من الشعر الرائق الذي لا يتعاطى مثله إلا المجيدون من الشعراء، المتقدمون في حلبة البلغاء.
وقال يصف حال الكبرة، ويستدعي بذلك إلى التأمل والعبرة [مجزوء الوافر]: إذا ما شاخ إنسان ... فإن وجوده عدم وذاك لأنه أبدا ... زمين ما به سقم ويعزب عقله عنه ... ولم يلمم به لمم ونصف أصم نصف عم ... وليس عمى ولا صمم [162 أ] وترعش كفه فيزل ... عنها السيف والقلم وتعجز رجله عن حم ... له فقيامه ألم على المنساة عمدته ... يلوذ بها ويعتصم فلا سمع ولا بصر ... ولا كف ولا قدم ولا عقل يعيش به ... كذلك يفعل الهرم ألا يا معشر الشبا ... ن كنا أمس مثلكم ولكن نال منا الده ... ر ما يبقيه عندكم فإن عشتم كما عشنا ... سينزل ما بنا بكم ويا شبان من لكم ... بسن الشيب من لكم على هذا مضت [في] سب .... لها الأيام والأمم فيا أسفا على عمر ... مضى وكأنه حلم وبعث بها إلى الزاهد الفاضل أبي عمران موسى، الآتي ذكره بموضعه من ذا الكتاب إن شاء الله، فزاد أثناءها بيتا بعد قوله: ويدركه على ما كا ... ن من تفريطه الندم
1078 - محمد بن عبد الملك بن سليمان بن عمر بن عبد العزيز، إشبيلي، أبو بكر، ابن القوطية
وذيلها بسبعة أبيات وهي: ويا أسفا على التفري ... ط والأيام تنصرم وما في العمر فيه صا ... لح الأعمال تغتنم ويستعتب من زلت ... به فيما مضى القدم ويستدرك فيه التو ... ب والإقلاع والندم فبالتوبة والإقلا ... ع يرجى الصفح والكرم وما للمرء والدنيا ... يلوذ بها ويخترم وتقوى الله أولى ما ... يلاذ به ويحترم وكانت له وفادات على مراكش، فقدمها في ذي القعدة عام خمسة وتسعين وبه شكاة عرضت له في الطريق إليها، فتوفي هو وبنت أخته غدوة يوم الخميس لتسع بقين من ذي الحجة من السنة، [162 ب] وصلى عليه الناصر أبو عبد الله، وكان حين توفي ابن إحدى وتسعين سنة، وقيل: إن مولده سنة سبع وخمس مئة.
1077 - محمد بن عبد الملك بن سعادة الغافقي، أبو عبد الله
. روى عن أبي الحسن ابن الفقاص، وأبي القاسم ابن الطيلسان.
1078 - محمد بن عبد الملك بن سليمان بن عمر بن عبد العزيز، إشبيلي، أبو بكر، ابن القوطية. وأبو بكر اللغوي هو عم أبيه. روى عن أبي مروان بن إدريس الجزيري وغيره. روى عنه أبو محمد ابن العربي والد القاضي أبي بكر. وكان عالما بالآداب، مستبحرا في معرفتها، مشغوفا باستفادتها وإفادتها، يدرسها مع اشتغاله بشرطة بلده أول الدولة العبادية وغيرها من الخطط النبيهة، ذكره أبو عمرو ابن الإمام وقال فيه: عالم الشعراء وشاعر العلماء.
1080 - محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن محمد بن الحسين بن كميل بن عبد العزيز بن هارون اللخمي، قرطبي شراني الأصل، أبو بكر، ابن المرخي والوزير الأجل
1079 - محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الله اللخمي، إشبيلي، أبو الأصبغ الباجي
. روى عن أبي عمر ميمون بن ياسين، وأبي القاسم ابن بشكوال، وكان فقيها جليلا، من بيت حسب ونباهة.
1080 - محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن محمد بن الحسين بن كميل بن عبد العزيز بن هارون اللخمي، قرطبي شراني الأصل، أبو بكر، ابن المرخي والوزير الأجل. روى عن أبي بحر وأبي الحسين بن سراج ولزمه وأبي [....] الكتاني وأبي عبيد الله البكري وأبي علي الغساني وأبي محمد ابن عتاب وأبي الوليد العتبي؛ وأجاز له أبو عبد الله بن فرج. روى عنه ابنه أبو الحكم علي وأبو جعفر بن مضاء، وحدث عنه بالإجازة أبو الحسن بن مؤمن. وكان محدثا، متقنا ضابطا، حسن الخط، متقدما في حفظ اللغات والآداب، كاتبا بارعا تأريخيا، درس الآداب واللغة زمانا، وانتفع به لمعرفته وذكائه، واستكتبه علي بن يوسف بن تاشفين مع صاحبه أبي عبد الله بن أبي الخصال، فكانا في الإجادة كفرسي رهان. وتوفي ليلة الاثنين السابعة عشرة من ذي الحجة سنة ست وثلاثين وخمس مئة ابن سبعين سنة، ودفن بمقبر أم سلمة بعد صلاة العصر، وصلى عليه ابنه أبو الحكم، وكانت جنازته حفيلة، وشهدها الزبير بن عمر.
1084 - محمد بن عبد الملك بن عيسى بن أبي نضير، طيبالي سكن المرية، أبو بكر
1081 - محمد بن عبد الملك بن علي بن نصير الغافقي، مرسي، أبو عبد الله
1081 - محمد بن عبد الملك بن علي بن نصير الغافقي، مرسي، أبو عبد الله. روى عن أبي بكر ابن العربي، وأبي علي الغساني، وكان ذا عناية بشأن الرواية.
1082 - محمد بن عبد الملك بن عمر، بطليوسي
. روى عن أبي علي الغساني، وكان حسن الخط متقنا.
1083 - محمد بن عبد الملك بن عون الله، أبو بكر
. روى عن شريح.
1084 - محمد بن عبد الملك بن عيسى بن أبي نضير، طيبالي سكن المرية، أبو بكر. روى ببلده عن الخطيب أبي الشرف معزوز بن حبيب، وبمرسية عن أبي عبد الله بن عبد الرحيم وأكثر عنه، وأبي القاسم بن حبيش، وأبي مروان بن أبي بكر ابن الفراء، وبقرطبة عن أبي القاسم ابن بشكوال وأكثر عنه. وأجاز له أبو الحسن بن هذيل، وابن النعمة، وأبو عبد الله ابن الفخار، وأبو القاسم السهيلي، وأبو محمد بن عبيد الله. روى عنه أبو بكر بن غلبون، وأبوا الحسن: ابن أحمد ابن الغزال، ومحمد ابن محمد بن بالغ. وكان مقرئا مجودا عارفا بالقراءات، بصيرا بالحديث، حافظا للفقه، قويم الهدي فاضلا، حسن الخط جيد الضبط، أقرأ وحدث وأخذ عنه واستقضي بالمرية، وولي الصلاة والخطبة بجامعها. وتوفي بها مصروفا عن القضاء سنة عشر أو إحدى عشرة وست مئة.
1088 - محمد بن عبد الملك ابن الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرح ابن الجد الفهري، إشبيلي, أبو بكر وأبو عبد الله
1087 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن سليمان الأزدي العتكي، خضراوي، أبو عبد الله، ابن نسرة
1085 - محمد بن عبد الملك بن عمر، أبو الحسين
. روى عن أبي الحسين ابن الطلاء.
1086 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عبد الملك الأنصاري
. كان من أهل العلم، حيا سنة أربع وعشرين وخمس مئة.
1087 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن سليمان الأزدي العتكي، خضراوي، أبو عبد الله، ابن نسرة. وهو من بيت أبي مروان بن إدريس الجزيري، ومن عقب أخيه. روى عن أبي العباس بن رزقون، وأبي الفضل عياض. روى عنه ابنا حوط الله وبنو أبي محمد بن حوط الله، وأبو الخطاب بن خليل، وأبو العباس بن هارون، وأبو الوليد ابن الحاج. وكان دينا فاضلا، فقيها حافظا، أديبا ممتعا حاضر الذكر للتواريخ؛ واستقضي بالجزيرة الخفراء فحمدت سيرته وارتضيت طريقته. مولده [163 ب] سنة أربع عشرة وخمس مئة، وتوفي سنة ست مئة.
1088 - محمد بن عبد الملك ابن الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرح ابن الجد الفهري، إشبيلي, أبو بكر وأبو عبد الله. روى عن جده وغيره، وكان ذا جلالة في بلده، وحظوة عند الأمراء من آل عبد المؤمن، كامل السراوة جوادا مبسوط اليد بالصدقات، متواضعا على رفعة القدر وعظم الرياسة التي ورثها عن سلفه وأورثها عقبه.
1089 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن طفيل القيسي، وادياشي أو جلياني، أبو بكر
توفي يوم الجمعة لثلاث خلون من جمادى الأولى عام ثمانية عشر وست مئة، ودفن يوم السبت بعده، وكانت جنازته مشهودة.
1089 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن طفيل القيسي، وادياشي أو جلياني، أبو بكر. روى عن أبوي محمد: الرشاطي وعبد الحق بن عطية. وكان فقيها بارع الأدب، ناظما ناثرا، مشاركا في فنون أو، معارف، طبيبا حاذقا، واختص بالرئيس أبي جعفر وأبي الحسين ابني ملحان، وله فيهما أمداح كثيرة.
1090 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبيد الله بن عبد العزيز التجيبي
.
1091 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن الفتح بن إبراهيم بن جعفر الأنصاري، إشبيلي
. ولد بها ليلة الأربعاء لثمان بقين من رجب ثمانين وخمس مئة.
1092 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن ناهض، إشبيلي، أبو القاسم
.
1093 - محمد بن عبد الملك بن محمد الخولاني، إشبيلي
. كان من أهل العلم، حيا سنة اثنتين وثلاثين وست مئة.
1094 - محمد بن عبد الملك بن محمد العبدري، يابري
. روى عن شريح.
1095 - محمد بن عبد الملك بن محمد، مروي فيما أحسب، أبو عبد الله الصباغ، أو ابن الصباغ
. روى عن أبي الوليد ابن الدباغ.
1096 - محمد بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال بن يوسف بن داحة بن داكة بن نصر بن عبد الكريم بن وافد الأنصاري، قرطبي شريوني الأصل، أبو عبد الله
1096 - محمد بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال بن يوسف بن داحة بن داكة بن نصر بن عبد الكريم بن وافد الأنصاري، قرطبي شريوني الأصل، أبو عبد الله. وهو أخو الراوية أبي القاسم ابن بشكوال. روى عن أبيه، وأبي بحر سفيان بن العاص، وأبي بكر ابن العربي، وأبي جعفر البطروجي، وأبي الحسن يونس بن مغيث، وأبي عبد الله بن غفرال، [164 أ] وأبي القاسم بن بقي، وله إجازة من أبي علي الصدفي، وأبي محمد بن عتاب. روى عنه أبو الحسن البلوي، وأبو الخطاب بن الجميل، وأبو سليمان وأبو محمد ابنا حوط الله، وأبوعبد الله بن عبد البر، وأبو القاسم عبد الرحيم ابن الملجوم، وأبو الوليد ابن الحاج. وكان فقيها بصيرا بعقد الشروط متحرفا بها، مشاورا فاضلا، حسن الهدي ظاهر المروءة، على خير واستقامة. مولده عام خمسة عشر وخمس مئة، كذا ذكر أبو محمد بن حوط الله عن أخيه أبي القاسم، وهو وهم من أبي محمد، والله أعلم؛ يبين ذلك إجازة أبي علي الصدفي إياه، واستشهد أبو علي عام أربعة عشر؛ وإنما مولده سنة تسع وخمس مئة، حكى ذلك عنه أبو القاسم عبد الرحيم ابن الملجوم، وهو الصحيح إن شاء الله، وتوفي عند صلاة العشاء من ليلة الأربعاء الخامسة والعشرين من جمادى الآخرة عام سبعة وسبعين وخمس مئة، ودفن إثر صلاة العصر من يوم الأحد المذكور، وصلى عليه أخوه كبيره أبو القاسم.
1097 - محمد بن عبد الملك بن مكحول اللخمي، أبو بكر
. روى عن شريح.
1101 - محمد بن عبد الملك بن يوسف بن فرين، لريي، أبو عبد الله
1099 - محمد بن عبد الملك بن موسى بن عبد الملك بن وليد بن محمد بن وليد بن عبد الملك، مرسي، ابن أبي جمرة
1098 - محمد بن عبد الملك بن منخل بن محمد بن مشرف النفزي، شاطبي، أبو عبد الله
1098 - محمد بن عبد الملك بن منخل بن محمد بن مشرف النفزي، شاطبي، أبو عبد الله. تلا بحرف نافع على أبي القاسم ابن النخاس، وقرأ عليه بعض مصنفات أبي عمرو، منها: "التيسير" على أبي محمد بن سعدون الوشقي الضرير، وروى عن أبي علي الصدفي، وأبي عمر بن أبي تليد، وأبي محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت.
1099 - محمد بن عبد الملك بن موسى بن عبد الملك بن وليد بن محمد بن وليد بن عبد الملك، مرسي، ابن أبي جمرة. روى عن أبيه وغيره من أهل بلده، وكان من أهل القرآن والحديث والفقه والمعرفة باللغات والآداب والحساب والإعراب، وغلب عليه الزهد وإيثار الخلوة والانقباض عن الناس والانقطاع إلى العبادة، وعمر حتى بلغ ثمانين سنة، وكف بصره نفعه الله، وكان من بيت علم وجلالة ونباهة وأصالة. وتوفي يوم الخميس لثمان خلون من ذي الحجة عام عشرين وخمس مئة.
1100 - محمد بن عبد الملك بن وهب بن نوح الغافقي، بلنسي، أبو عبد الله
. روى عن أبي بكر عتيق بن [164 ب] علي العبدري، وكان من بيت علم وجلالة.
1101 - محمد بن عبد الملك بن يوسف بن فرين، لريي، أبو عبد الله. روى عن أبوي الحسن: ابن هذيل وابن النعمة، وأبي عبد الله بن سعادة وغيرهم. وأجاز له أبو الطاهر السلفي، وأبو محمد المبارك ابن الطباخ. وكان من أهل الفضل والصلاح، وحدث وروي عنه، وتوفي سنة عشر وست مئة.
1106 - محمد بن عبد الملك، شنتريني، سكن إشبيلية، أبو بكر السراج
1105 - محمد بن عبد الملك المعافري، أبو عبد الله الأنداري
1103 - محمد بن عبد الملك التجيبي، سرقسطي فيما أظن، أبو عبد الله
1102 - محمد بن عبد الملك الأصبحي، قرطبي
1102 - محمد بن عبد الملك الأصبحي، قرطبي. روى عن إسماعيل بن بدر، روى عنه ابنه أبو القاسم عامر.
1103 - محمد بن عبد الملك التجيبي، سرقسطي فيما أظن، أبو عبد الله. روى عن محب بن حسين. روى عنه أبو مروان بن الصيقل. وكان مقرئا مجودا.
1104 - محمد بن عبد الملك الغساني، بجاني، أبو عبد الله
. كان فقيها جليلا مشاورا، خطيبا بجامع بلده، ولد سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة. وتوفي سنة ثمان وأربعين وأربع مئة.
1105 - محمد بن عبد الملك المعافري، أبو عبد الله الأنداري. حدث عنه أبو محمد بن عشير.
1106 - محمد بن عبد الملك، شنتريني، سكن إشبيلية، أبو بكر السراج. أخذ العربية عن أبي الحسن بن الأخضر، وأبي عبد الله بن أبي العافية، ورحل إلى المشرق وحج، وروى عن أبي القاسم النفطي. روى عنه أبو الحسن علي بن عبد الله النابلسي ابن العطار، وأبو حفص عمر بن إسماعيل الشنتريني، لقيه بمصر.
1108 - محمد بن عبد الملك، مروي، أبو عبد الله
1107 - محمد بن عبد الملك، قرطبي، أبو عبد الله النحاس
وكان نحويا حاذقا، وصنف في العربية مختصرا لا بأس به، وفي العروض، واختصر "العمدة" لإبن رشيق ونبه على أوهامه فيها، وله "تنبيه الألباب على فضائل الإعراب". ونزل مصر، وتصدر بها للإقراء، وانتقل حينا إلى اليمن، وتوفي بمصر منصرفا إلى الأندلس سنة ست وثلاثين وخمس مئة، وقال ابن الأبار: إنه توفي سنة خمس وأربعين وخمس مئة.
1107 - محمد بن عبد الملك، قرطبي، أبو عبد الله النحاس. روى بالإجازة عن أحمد بن زياد، روى عنه الصاحبان.
1108 - محمد بن عبد الملك، مروي، أبو عبد الله. كان فقيها جليلا، واستقضاه على بلده أبو عبد الله بن حمدين، وتوفي لليلة بقيت من ذي الحجة سنة إحدى [165 أ] عشرة وخمس مئة.
1109 - محمد بن عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم بن محمد الخزرجي، غرناطي، أبو عبد الله، ابن الفرس
. تلا بالسبع على أبي الحسن بن أحمد بن كوثر.
1110 - محمد بن عبد المولى بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن سعادة بن أحمد المذحجي، لوشي
. كان من أهل العلم، ولد ليلة الجمعة الثانية عشرة من ربيع الآخر سنة ثلاثين وخمس مئة.
1112 - محمد بن عبد النور بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الخير بن عبد النور بن عبد الكريم السبئي، إشبيلي، أبو بكر وأبو عبد الله
1111 - محمد بن عبد المؤمن، غرناطي
. روى عن جماعة من شيوخ بلده، وأبي الأصبغ بن سهل أيام استقضي به، وأكثر عنه، ورحل إلى العراق ولم يتسن له أخذ شيء هنالك. روى عنه أبو العباس ابن عبد الرحمن بن الصقر. وكان حافظا للحديث والآداب حسن المحاضرة.
1112 - محمد بن عبد النور بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الخير بن عبد النور بن عبد الكريم السبئي، إشبيلي، أبو بكر وأبو عبد الله. كذا نقلت نسبه من خطه، وغيره ابن الزبير كثيرا بالنقص والقلب. روى عن أبوي إسحاق: الأطرياني وابن الشطاطي، وآباء بكر: عتيق بن علي العبدري، والمحمدين: ابن صاف وابن طلحة وابن أبي زمنين، واليحييين: الأركشي وابن محمد الجذامي، وأبوي جعفر: ابن حكم وابن يحيى الخطيب، وأبوي الحجاج: ابن أيوب وابن الشيخ، وأبي الحسن نجبة وأبي الحكم عبد الرحمن ابن حجاج، وأبوي عبد الله: ابن حسن ابن صاحب الصلاة وابن زرقون، وآباء العباس: ابن بشتغير وابن مضاء وابن مقدام، وأبي علي الحسن بن علي بن خلف، وأبي عمران الزاهد، وأبي عمرو عياش بن عظيمة، وأبي كامل تمام خطيب مالقة، وآباء القاسم: الشراط وابن بشكوال وابن عبد البر وابن أبي هارون، وآباء محمد: شعيب ابن عامر وابن جمهور والحجري والشلطيشي وعبد الحق بن محمد الخزرجي وعبد المنعم ابن الفرس، وأبي الوليد بن أبي أيوب. وكتب إليه مجيزا من أهل المشرق جماعة باستدعاء أبي العباس النباتي، منهم: الأحامد: ابن السجزي والغزنوي وابن صرما وابن البراج، وآرسلان السيدي، وإسماعيل الشهرستاني [165 ب] , والأنجب الدلال، وترك العطار ابن سوادة، وثابت بن مشرف، والحسنان: ابن الجواليقي والعلوي، والحسين # ابن باز وخلف الكنري، وريحان بن تيكان الضرير، والسعيدان: ابن الرزاز وابن ياسين، وصدقة ابن الببغ، وعبد الله بن الحسين العكبراوي، وعبيد الله بن نغوبا، وابن المبارك السيبي، وأعبد الرحمن: ابن أبي بكر الخباز وابن أبي سعد بن تميرة وابن أبي منصور الجواليقي وابن سعد الله الطحان وابن عمران الغزال، وعبدا السلام: ابن عبد الله ابن الداهري، وابن عبد الرحمن بن سكينة، وعبد العزيز بن خلف الخازن، وعبدا اللطيف: ابن عبد الوهاب الطبري وابن المعمر، وعبد الوهاب بن أبي المظفر الصفار، وعدي بن حجاج، والعليان: ابن أبي الفرج بن كبة وابن يونس بن البيع، والعمران: ابن القاسم التكريتي وابن أبي بكر محمد بن أحمد، والمحمدون: ابن أحمد بن شافع وابن عمر القطيعي ابن فتيحة وابن إسحاق الصابي وابن بهرام وابن سعيد ابن الدبيثي وابن # عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي وابن محمد بن أبي حرب المرسي وابن محمد النجار، والمحمودان: ابن أبي العز الكازروني وابن واثق ابن السماك، والمختص بن عبد الله عتيق ابن أبي مسعود الثقفي، ومظفر بن علي، ومكي بن أبي الطاهر الطيبي، والمهذب بن أبي الحسن ابن قنيدة، ويحيى بن سعد الله التكريتي، واليوسفان: ابن علي الباذبيني وابن عمر ابن نظام الملك، في آخرين جرى ذكرهم مستوفى في رسم أبي العباس النباتي. روى عنه أبو عبد الله بن سعيد الطراز، وحدث عنه بالإجار أبو عبد الله الطنجالي. وحدثنا عنه أبو جعفر الطنجالي، وأبو الحسن الرعيني. وكان من ذوي التبريز في تجويد القراءات والقيام عليها، واتساع الرواية للحديث والبصر به، عني بلقاء المشايخ في بلده والرحلة إليهم عناية تامة، وأكثر عنهم، وكان ضابطا لما يرويه ثقة فيما ينقله، صالحا زاهدا ورعا متواضعا كريم النفس جوادا متعطفا على المساكين، عاكفا على استفادة العلم طول عمره، ذا همة عالية في اقتناء الكتب، وتصدر ببلده للإقراء وإسماع الحديث، ونشر ما كان عنده، وانقطع بأخرة إلى تعليم كتاب [166 أ] الله وإكتابه، إلى أن استشهد في كائنة قصر أبي دانس في آخر أحد شهري ربيع من عام أربعة عشر وست مئة، وكان كثيرا ما يحضر الغزوات ويبلي فيها البلاء الحسن، نفعه الله. ومولده يوم الاثنين لسبع خلون من رجب ثلاث وخمسين وخمس مئة.
1113 - محمد بن عبد الواحد بن إبراهيم بن مفرج بن أحمد بن عبد الواحد بن حريث بن جعفر بن سعيد بن محمد بن حقل، من ولد مروان بن حقل الداخل إلى الأندلس، الغافقي، غرناطي، أبو القاسم الملاحي
1113 - محمد بن عبد الواحد بن إبراهيم بن مفرج بن أحمد بن عبد الواحد بن حريث بن جعفر بن سعيد بن محمد بن حقل، من ولد مروان بن حقل الداخل إلى الأندلس، الغافقي، غرناطي، أبو القاسم الملاحي. نقلت نسبه إلى الغافقي من خطه، وفيه موضعان ينبغي التنبيه عليهما، أحدهما: أن الداخل إلى الأندلس يوهم أنه نعت بحقل الأعلى، وليس كذلك، وإنما الداخل مروان ابنه، وهو الذي نزل الملاحة من قنب قيس من عمل إلبيرة، وجرى الداخل وابن حقل قبله نعتين على مروان، كما يقال: عمر بن الخطاب صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونحو ذلك، والثاني: تعيين ولد مروان أبي حقل الأسفل، واسمه الخيار، بحقل الأسفل ابن الخيار بن مروان الداخل إلى الأندلس ابن حقل الأعلى، فاعلمه. روى عن آباء محمد: أبيه وابن معروف التجيبي القادغي وعبد الرحمن بن محمد بن محمد السلمي وابن عبد الرزاق الأشعري وعبد الحق بن بونه وعبد الصمد ابن يعيش وعبد المنعم ابن الفرس وأكثر عنه ولازمه، وأبوي إسحاق: ابن خاله محمد ابن الحلاء وأبي علي الزوالي، وآباء بكر: أسامة وعبد الرحمن بن مسعدة وعبد الله بن طلحة وعتيق المذحجي وابن أبي زمنين وابن حسنون وابن عطية والكتندي وابن المصحفي، وأبي تمام غالب العوفي، وآباء جعفر: ابن حكم الحصار وابن شراحيل وابن عاصم المرسي وابن عميرة الشهيد وابن مضاء وابن اليسر وعبد الرحمن بن القصير، وأبي الحجاج ابن الشيخ، وآباء الحسن: جده للأم ابن محمد ابن الحلاء وابن أحمد بن أبي قوة وابن كوثر الكومي، وأبي الحسين ابن جبير، وأبي خالد يزيد بن رفاعة، وأبي زكريا الأصبهاني، وأبوي سليمان: ابن حوط الله وابن يزيد السعدي ولازمه، وآباء # عبد [166 ب] الله: ابن بالغ وابن بونه وابن حميد وابن عروس وابن الفخار، وآباء العباس: ابن الينته وابن خليل وابن عمار ويحيى المجريطي، وأبي عبيد البكري، وأبوي القاسم: ابن سمجون وابن البراق، وأبي مروان الأوسي، لقيهم وقرأ عليهم وسمع، ولقي أبا يحيى بن مسعدة فأجاز له لفظا نظمه ونثره. وكتب إليه مجيزا من أهل الأندلس: آباء بكر: ابن أبي جمرة وابن الجد وابن صاف، وأبو الحكم بن حجاج، وأبو الخطاب بن الجميل نزيل القاهرة، وآباء عبد الله: التجيبي وابن زرقون وابن سعيد المرادي وابن الصقر وابن مفيد وابن نوح، وأبوا العباس: ابن البلنسي وابن علي الفنكي نزيل دمشق، وابن مقدام، وأبو عمر بن عات، وأبو عمرو عياش بن عظيمة، وآباء القاسم: ابن بشكوال وابن حبيش والسهيلي والشراط، وأبوا محمد: الحجري وعبد الرحمن بن علي الجذامي. ومن أهل المشرق: أبو الأصبغ عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الرحمن بن سليمان، وأبو بكر بن حرز الله بن حجاج التونسي القفصي، وأبو الحسن بن المفضل المقدسي، وأبو حفص الميانجي، وأبو روح بن أبي بكر الدولعي وأبو شجاع زاهر بن رستم بن أبي الرجاء بن محمد الأصبهاني، وأخته تاج النساء، وأبو طالب أحمد بن عبد الله بن الحسين بن حديد الكناني، وأبوا الطاهر: إسماعيل بن عوف وبركات الخشوعي، وآباء عبد الله المحمدون: ابن إسماعيل بن علي بن أبي الصيف وابن عبد الرحمن بن حسان التنيسي ابن أبي زيد وابن علوان التكريتي، وأبو محمد الكركنتي، وابن منصور الحضرمي، وأبو عمران موسى بن علي بن فياض، وأبو الفتوح نصر بن أبي الفرج بن علي الحصري، وأبوا الفضل: أحمد بن منصور الحضرمي والغزنوي، وآباء القاسم أعبد الرحمن: ابن عبد الله عتيق أحمد بن باقا البغدادي وابن عبد المجيد بن إسماعيل بن عثمان بن يوسف بن الحسين وحفص ابن الصفراوي وابن مقرب ابن أبي القاسم عبد الكريم بن أبي الحسن بن أبي محمد التجيبي، ومخلوف بن # علي بن جارة، وآباء محمد أعبد الله: ابن عبد الرحمن بن موسى التميمي وابن عبد الجبار بن عبد الله العثماني وابن عبد الغني القلعي خطيب الطائف، وعبد الرحيم ابن النفيس بن هبة الله بن وهبان بن رومي بن سلمان بن صالح بن [167 أ] محمد بن وهبان السلمي، وعبد الكريم بن أبي بكر عتيق بن عبد الملك الربعي، ويونس بن يحيى بن أبي الحسن الهاشمي؛ ومنهم سوى من ذكر: ابنا أبي الطاهر بن عوف، وحسن بن إسماعيل بن حسن، وحسين بن عبد السلام بن عتيق بن محمد بن محمد، وعبد المجيد بن محمد بن محمد بن الحسين بن علي، ويحيى بن ياقوت، وينال مملوك العتبة الشريفة، وشيخ الشيوخ البغدادي. وله شيوخ غير هؤلاء، فقد وقفت على مكتوب بخطه أجاز فيه لبعض الأندلسيين، وسمى فيه جماعة من أهل المشرق، وقال فيه: وهم زهاء ثلاثين، وسمى قبلهم فيه بعض من ذكر من الأندلسيين، وختمه بقوله: وفيمن ذكرت كفاية والحمد لله، وهم يزيدون على مئة وخمسين شيخا. قال المصنف عفا الله عنه: قد ذكر ابن الأبار بعض شيوخ الملاحي هذا وقال: وشيوخه الذين كتبت أسماءهم من خطه مئة وستة وثلاثون شيخا، وقال ابن الطيلسان: وذكر لي أنهم يزيدون على مئة وخمسين. قال المصنف عفا الله عنه: وقد ذكرنا منهم هنا مئة وأزيد من عشرة، وأرى الفائت منهم هم من أهل الأندلس، والله أعلم. روى عنه بنوه، [و] عبد الواحد بن علي أبو الحسن، والأحامد: ابن عبد الله ابن القرطبي أبو بكر، وابنا الإبراهيمين: ابن صدقة وابن فرقد، وابن عبد الله بن شراحيل، وابن علي بن غالب، وابنا المحمدين: ابن أحمد الغافقي وابن خلف، وابن عثمان، وابن علي، وابن مظفر، وابن يوسف الواشري آباء # جعفر، وابن أبي بكر بن صفوان وابن محمد اللخمي أبو العباس، وابن عتيق بن قنترال أبو القاسم، وابنا المحمدين: ابن أحمد الخزرجي وابن عبد الله المري، وابن يحيى بن صفوان، وإبراهيم بن محمد بن منعم، وإسحاق بن أبي يعقوب بن عبد المؤمن أبو إبراهيم، وجعفر بن علي بن خميس أبو أحمد، والحسنان: ابن علي بن سمعان وابن محمد بن مفرج أبوا علي، وسعد بن محمد أبو الحسن، وسعيد بن علي أبو عثمان، وسالم بن صالح أبو عمرو بن سالم، والسليمانان: ابن أحمد بن عاشر وابن موسى أبو الربيع بن سالم، [167 ب] وأعبد الله: ابن عون بن نوح أبو بكر وابن أحمد بن جابر، وابنا المحمدين: ابن عطية والقرشي، وابن مسعود الواقسوسي آباء محمد، وابن محمد بن منعم، وأعبد الرحمن: ابن إسماعيل ابن الحداد وابن صالح بن سالم وابن يخلف آباء القاسم، وابن أحمد بن أبي الملح أبو محمد، وعبد الواحد بن بقي وعبد الوهاب بن عبد الرحمن بن سالم أبوا عمرو، وعبد الغني بن محمد أبو محمد وعبد المهيمن بن محمد، والعليون: ابنا الأحمدين: ابن أحمد الخزرجي وابن وهبون، وابن علي الجذامي، وابن عاصم، وابنا المحمدين: ابن علي واليحصبي، آباء الحسن، وابن عبد الله بن فرج أبو محمد، وابن أحمد بن مسعود، وعون بن محمد وعيسى بن سليمان أبوا محمد، وعطية بن أبي المليح أبو العلاء، والقاسم بن محمد أبو القاسم ابن الطيلسان، والمحمدون أبناء الأحمدين: الجولي وابن عطية الأنصاري والواشري والخزرجي، وابنا الإبراهيمين: ابن غالب وابن روبيل؛ وابن أبي بكر بن رسا وابن سعيد الطراز، وابنا عبدي الله: الصباغ والعنسي والأنصاري وابن عبد الكريم الجرشي وابن عبد الواحد بن يوسف بن عبد المؤمن وابن عثمان بن عبد العزيز، وابنا العليين وابن أحمد الأنصاري وابن أبي بكر بن عيشون وابن إسماعيل المنيشي آباء بكر، [....] بنان بن رشيد وابن عسكر وابن غالب وابن منيف # وابن عون وابن عيسى بن زنون وابن قاسم بن تبع وابن محمد الحسني وابنا اليحييين: ابن الحلاء والزهري والهمداني وابن يوسف آباء عبد الله -ويقال في ابن يوسف أيضا: أبو بكر- وأبو المكارم وابن عبد الله العنسي وابن محمد الأنصاري أبو القاسم وابن أحمد الأنصاري وابن عمر الرندي وابن إسماعيل أبو الحسن المنيشي وابن أبي جعفر بن عبسوس وابن محمد ابن الغاسل أبو يحيى، وابنا الأحمدين ابني عبدي الله: ابن أبي بكر والغاسل، وابن إبراهيم بن غالب الخزرجي وابن أسد، وابنا العليين: ابن عبد الله بن فرج وابن يوسف الأشعري، وابن بحر بن صفوان، ووهبون أبو القاسم، ويوسف بن عبد الملك بن حيدرة أبو الوليد، ويوسف بن محمد ابن الروبير، ويحيى بن أحمد ابن المرابط أبو بكر، ويونس بن يوسف أبو سهل و [....]. وكان [168 أ] محدثا حافظا مكثرا، روى عن الكبير والنظير والصغير، عارفا بالتواريخ والأنساب ذاكرا لها، ثقة في نقله، بارع الخط رائق الطريقة محكم الضبط، سنيا متورعا منقبضا عن الناس، وصنف فيما كان ينتحله من المعارف مصنفات جليلة، من ذلك: "لمحات الأنوار وصفحات الأزهار في ثواب القرآن"، ومنها تاريخ حافل في أعلام إلبيرة دل على اعتنائه بهذا الشأن وحفظه لأسماء الرجال وتمييز طبقاتهم، خلد فيه مآثر أهل بلده، ونشر محاسن آثارهم وأحيا رسومهم، فله عليهم بذلك اليد الطولى والفضل العظيم، ومنها: "أنساب الأمم: العرب والعجم"، وهي"الشجرة" أبدع في وضعها وأتقن تفريعها واحتفل فيها، وأتى منها بغريبة يقر بفضلها وجلالة واضعها أهل ذلك الشأن، وقد وقفت على نسختين منها بخطه الأنيق، ومنها: استدراكه في الصحابة على أبي عمر بن عبد البر، ومنها: مجالس في فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ومنها: "برنامج رواياته"، ومنها: أربعون حديثا وترجمته: "كتاب الأربعين حديثا
1114 - محمد بن عبد الواحد بن موسى، إلشي الأصل، أبو عبد الله، ابن التيان
عن أربعين شيخا من أربعين قبيلة في أربعين بابا من العلم من أربعين بين مسند ومصنف عن أربعين من التابعين رضي الله عنهم بأربعين اسما من أربعين قبيلة عن أربعين من الصحابة رضي الله عنهم بأربعين اسما من أربعين قبيلة، معرفا بجميعهم رحمهم الله من صحيح [حديث] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "، هكذا ترجمة هذا الكتاب، وذكر في متنه بدل "عن أربعين من التابعين رضي الله عنهم": "مسندة إلى أربعين رجلا بين صحابي وتابعي بأربعين اسما من أربعين قبيلة من قبائل العرب" وسائر الترجمة وافق لفظا ومعنى أو معنى ما في متن الكتاب؛ قال: وهذه أعجوبة محجوبة، حجبها الله تعالى، فلم يقع أحد -في علمي- عليها، فله الحمد والشكر أن هداني ووفقني إليها. قال المصنف عفا الله عنه: ما تضمنته هذه الترجمة من ذكر أنواع الأربعين لا يصح أكثرها ولا يسلم على الانتقاد منها إلا أقلها، وقد نبهت على ما لحقه في ما أخل به من ذلك في مقالة بينت فيها معتمده ومنحاه. ولد بغرناطة سنة تسع وأربعين وخمس مئة، وتوفي بها لخمس خلون من شعبان تسع عشرة وست مئة، قاله ابن الطيلسان، وقال غيره: سنة عشرين وست مئة.
1114 - محمد بن عبد الواحد بن موسى، إلشي الأصل، أبو عبد الله، ابن التيان. روى عن أبي عبد الله بن فرج، وأبي علي الغساني، وله رحلة إلى المشرق، وحدث عنه هنالك أبو الطاهر السلفي، وكان محدثا راوية فقيها حافظا للمسائل واستقضى.
1122 - محمد بن عبد الوهاب بن عبد الملك بن غالب بن عبد الرؤوف ابن غالب بن نفيس العبدري، بلنسي طرطوشي الأصل، أبو عامر وأبو عبد الله
1116 - محمد بن عبد الوارث، تدميري، أبو عبد الله
1115 - محمد بن عبد الوارث بن محمد المعافري، قرطبي
. كان من أهل العلم والجلالة والتبريز في العدالة، حيا سنة خمس وثمانين وأربع مئة.
1116 - محمد بن عبد الوارث، تدميري، أبو عبد الله. روى عن أبي المطرف بن سلمة، روى عنه أبو محمد بن محمد بن أبي تليد.
1117 - محمد بن عبد الودود بن عميرة، أبو عامر
. روى عن أبي الحسن بن عبد الرحمن بن الدوش.
1118 - محمد بن عبد الودود الأنصاري، قرطبي، أبو عبد الله
. روى عن أبي الحسن ابن الفقاص، وأبوي القاسم: ابن بشكوال وابن الطيلسان، وفي هذا نظر.
1119 - محمد بن عبد الولي، مجريطي، أبو عبد الله
. روى عنه أبو مروان بن أبي بكر التجيبي اللورقي الفراء.
1120 - محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد القوي، أبو عبد الله
. روى عن أبي الأصبغ بن أبي البحر.
1121 - محمد بن عبد الوهاب بن الحسن الأزدي، أشبوني
. روى عن شريح.
1122 - محمد بن عبد الوهاب بن عبد الملك بن غالب بن عبد الرؤوف ابن غالب بن نفيس العبدري، بلنسي طرطوشي الأصل، أبو عامر وأبو عبد الله. روى عن أبوي محمد: ابن السيد وعبد الحق بن عطية. وكان وراقا حسن الطريقة، كتب علما كثيرا وأتقن ضبطه.
1127 - محمد بن عاشر بن خلف بن مرجى بن حكم الأنصاري، يناشتي
1124 - محمد بن عبد الوهاب بن ير [] الفهري، إشبيلي، أبو القاسم
1123 - محمد بن عبد الوهاب الطائي، غرناطي، أبو بكر
. روى عن أبي يحيى عبد الرحمن بن عبد المنعم ابن الفرس.
1124 - محمد بن عبد الوهاب بن ير [....] الفهري، إشبيلي، أبو القاسم.
1125 - محمد بن عبد الوهاب القرشي، أشبوني
. روى عن أبي عبد الله بن عتاب، روى عنه أبو العباس ابن الزرقاله.
1126 - محمد بن عابد بن مسعود بن عابد الصدفي، بلنسي بربشتيري الأصل، أبو عبد الله
. روى عن أبي محمد بن محمد بن سعدون الوشقي.
1127 - محمد بن عاشر بن خلف بن مرجى بن حكم الأنصاري، يناشتي. روى عنه ابنه عاشر.
1128 - محمد بن عاصم بن عبيد الله بن محمد بن إدريس القيسي، رندي
.
1129 - محمد بن عاصم بن علي الغساني، غرناطي، أبو عبد الله
. تلا بالسبع على أبي عبد الله بن سعيد الطراز ولازمه، وروى عن آباء الحسن: سعد الحفار وسهل بن مالك والشاري، وأبي عبد الله الجرشي وابن يحيى بن عبد الرحيم ابن الفرس؛ وأخذ بمالقة عن أبي جعفر الفحام وأبوي محمد: الباهلي وابن عطية، وبسبتة عن الورع أبي صالح محمد بن أبي صالح، وأبوي عبد الله: الأزدي وابن جوبر، وأبي العباس بن فرتون وغيرهم، سمع
1131 - محمد بن عامر بن فرقد بن خلف بن محمد بن الحبيب بن عبد الله بن عمرو بن فرقد القرشي، إشبيلي موروري أصل السلف، أبو القاسم، ابن فرقد
عليهم وأجازوا له؛ وكتب إليه مجيزا أبو الحسن الدباج وأبو علي ابن الشلوبين وأبو عمرو نصر بن بشير، في آخرين. وكان شديد العناية بالقراءات وإتقان التجويد، ذا مشاركة في النحو، أقرأهما أحيانا، وعرف بالعفاف والصدق والانقباض عن الناس. توفي سنة ثنتين وستين وست مئة وقد قارب خمسين سنة أو نحوها.
1130 - محمد بن عامر بن أحمد بن زياد الرعيني
. روى عن أبي الحسن شريح.
1131 - محمد بن عامر بن فرقد بن خلف بن محمد بن الحبيب بن عبد الله بن عمرو بن فرقد القرشي، إشبيلي موروري أصل السلف، أبو القاسم، ابن فرقد. روى عن أبوي إسحاق: عم أبيه وابن حصن، وآباء بكر: ابن الجد وابن صاف وابن العربي الحاج وابن يوسف الشريشي، وأبي جعفر ابن عم أبيه أبي إسحاق المذكور، وأبوي الحسن: عبد الرحمن بن أبي بكر بن مسلمة وابن هشام الشريشي، وأبي الحسين عبيد الله بن قزمان، وأبي الحكم بن حجاج، وأبي حفص بن عمر، وأبي عبد الله بن زرقون، وأبي العباس بن مقدام، وأبي عمر بن عات، وأبي عمران بن عمران الزاهد، وأبي كامل تمام بن الحسين، وأبوي القاسم: ابن بقي وابن سمجون، وآباء محمد: ابن عبيد الله وعبد الرحمن الزهري وعبد المنعم ابن الفرس، وأبي الوليد ابن رشد. وتجول طالبا العلم، فأخذ بسجلماسة عن سالم بن سلامة السوسي، وبقسنطينة عن قاضيها أبي الفضل قاسم بن علي بن عبدون، وله شيوخ غير # هؤلاء من أهل العدوتين؛ واستجاز له صاحبه أبو العباس النباتي طائفة كبيرة من أهل المشرق: فمن أهل بغداد: الأحامد: أبناء الأحمدين: البندنيجي وابن الحسن ابن حنظلة والسمذي وأبي الحسين ابن النرسي وابن علي الغزنوي، وبنو المحمدين: ابن أحمد ابن صرما، وابن إبراهيم الساوي وابن محمد ابن المهتدي وابن محمود الواسطي وابن يحيى ابن السراج، وإبراهيم بن عبد الرحمن القطيعي الخياط، وآرسلان السيدي، وأسعد بن بقاء الأزجي، والإسماعيلون: ابن باركش وابن سعد الله ابن حمدي وابن عبد الخالق الغضائري وابن المظفر الدباس وابن أبي الفتوح البواب، والأنجب الدلال، # وبزغش الرومي، وترك بن محمد، وثابت بن مشرف، والحسنان: ابن إسحاق ابن الجواليقي وابن عبيد الله ابن الخلال، ورسن بن يحيى النيلي، وريحان ابن تيكان، وزيد بن يحيى النخالة، وسعد الدين بن طاهر، وسعد بن جعفر السيدي، والسعيدان: ابنا المحمدين: ابن الرزاز وابن ياسين، وصدقة بن الببغ، وعبد الله بن الحسين العكبري، وعبيدا الله: ابن علي ابن نغوبا # وابن المبارك ابن السيبي، وأعبد الرحمن: ابن إسحاق ابن الجواليقي وابن سعد الله الطاحوني وابن عبد الغني ابن الغسال وابن عمر ابن الغزال وابن محمد بن يعيش وابن المبارك ابن المشتري وابن أبي سعد بن تميرة، وعبد الرحيم بن نصر الله ابن القبيطي، وعبد الحق بن الحسن ابن الدجاجي، وأعبد السلام: ابن عبد الله الداهري وابن عبد الرحمن بن سكينة وابن المبارك البردغولي، وعبدا العزيز: ابن أحمد الناقد وابن دلف الخازن، وعبد العظيم بن عبد اللطيف الشرابي، وعبدا اللطيف: ابن عبد الوهاب الطبري وابن المعمر، وعبد الوهاب بن أبي المظفر الصفار، والعليون: ابن ثابت الحذاء وابن علي الموصلي وابن عمر الحمامي، والعمرون: ابن الأعز وابن أبي بكر بن جابر وابن أبي السعادات بن صرما، وقريش بن سبيع، والمحمدون: ابنا الأحمدين: ابن شافع والقطيعي، وابن إسحاق الصابي وابن الأعز الشهرزوري وابن أبي الحسن بن نصر وابن بهرام الجندي وابن تميم البندنيجي وابن ريحان عتيق شهدة، وابنا السعيدين: ابن الرزاز وابن الدبيثي، وابنا عبدي الله: البندنيجي والصوفي وابن محمد بن أبي حرب النرسي وابن نفيس بن البقاء والمختص بن # عبد الله، والمسعودان: ابن عبد الله المستنجدي وابن محمود البيطار، ومشرف بن علي الخالصي، والمظفر بن علي ابن رئيس الرؤساء، ومعتوق بن علي، والمهذب بن أبي الحسن بن قنيدة، والنفيس بن أبي البركات بن حفنى، ويحيى بن القاسم التكريتي، ويرنقش بن عبد الله، واليوسفان: ابن أحمد ابن المكشوط وابن عمران ابن نظام الملك، وأبو بكر بن أبي القاسم النجاد، وأبو جعفر بن أبي المعالي ابن الطوابيقي، وأبو المفاخر بن أبي الفضل البزاز، وجوهرة بنت عبد الوهاب الطبري، وخديجة بنت أبي نصر ابن رئيس الرؤساء، وسلمى بنت الحسن السيبي، والصفيتان: بنت أبي جعفر عبد الله ابن المهتدي وبنت أبي طاهر ابن البندار، وعزة بنت مشرف. وبتكريت: عمر بن القاسم ويحيى بن سعد الله. وبالموصل: أحمد بن سلمان ابن الأصفر، وإسماعيل بن إبراهيم الشهرستاني والحسن بن علي بن عمار، والحسينان: ابن أبي صالح بن فناخسرو وابن عمر بن باز، وخلف بن محمد الكنري، وشهاب بن مودود بن بارجي، وعبد الله بن حسن ابن المحروس، وعبد المحسن بن أبي الفضل الطوسي، وعدي بن حجاج بن برهان، وعلي بن محمد بن عبد الكريم، والمحمدان:
ابن أبي منصور الخياط وابن عبد الرحمن بن أبي العز، ومسمار بن عمر بن العويس، والمعافى بن إسماعيل بن الحسين، ويوسف بن علي بن شريف. وبدنيصر: عبد الخالق بن الأنجب التستري. وبحلب: عبد المطلب بن الفضل الهاشمي. وبدمشق: أحمد بن عبد الله السلمي، والحسن بن محمد بن عساكر، وإبراهيم بن عبد الواحد بن سرور، وداود بن ملاعب، ومحمد بن أبي سعد البكري. وبمصر: عبد العزيز بن سحنون الغماري، وعبد الوهاب بن عيسى بن وردان. وبالإسكندرية: جعفر بن أبي الحسن الهمداني، وعبد الله بن عبد الجبار العثماني، وعبد الكريم بن عتيق الربعي، وعيسى بن عبد العزيز، ومحمد بن أحمد بن جبير. ومن أهل نيسابور: عبد الرزاق ومحمد ابنا طاهر الشحامي، في آخرين ذكر أكثرهم في رسم أبي العباس النباتي بأتم من هذا الذكر. وحدث بالإجازة العامة عن أبي مروان بن قزمان. وقد ضمن أبو القاسم هذا ذكر مشيخته في برنامج احتفل فيه وأفاد به، وقفت عليه في خطه قديما، ولم يتأت لي الانتفاع به؛ لذهابه بإضاعة من لا يقدر قدره إياه، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وإن كان لم يعن بالرواية ولقاء الشيوخ إلا بأخرة، فأخذ عمن أدرك من بقايا الشيوخ حين تنبه لذلك، ورغب فيه فأكثر واستبحر. روى عنه ابناه: أبو طلحة أحمد وأبو عبيدة محمد، وأبو بكر بن أحمد بن سيد الناس، وأبو محمد طلحة، وحدثنا عنه من شيوخنا: أبو الحسن الرعيني وأبو علي ابن الناظر.
وكان فقيها مفتيا عاقدا للشروط بصيرا بعللها، عدلا مبرزا في العدالة في الشهادة، راوية ثقة مكثرا، شديد العناية بالعلم على الإطلاق، كان يهم أحيانا في الأسانيد، برا بالناس متواضعا، مكرما كل من تعرض له، راجح العقل حسن اللقاء طلق الوجه جميل السيرة دائم البشر، فاضلا دينا، وافر الحظ من الأدب، يقرض مقطعات الشعر ويجيد فيها، رائق الوراقة كثير الدؤوب على النسخ ليلا ونهارا، حتى إنه كان متى دعي إلى موضع لعقد وثيقة أو شهادة فيها استصحب ما ينسخ، فإن أمكنت مهلة ريثما يتم أمر ما توجه إليه شرع في نسخه؛ فلذلك خلف بخطه من دواوين العلم كبارا وصغارا ما لا يحصى، وقد وقفت على كثير منها. أنشدت على شيخنا أبي الحسن الرعيني رحمه الله عن أبي القاسم بن فرقد إجازة، إن لم يكن سماعا لنفسه، ونقلته من خط أبي القاسم [الطويل]: أرى زمنا فيه المنافق نافق ... وذو الدين فيه أعوزته المرافق وما المرء إلا العقل والدين والتقى ... وليس سواء أحوذي ومائق وقد قسم الله المعايش في الورى ... فلا العلم يعطيها ولا الجهل عائق فكن رجلا يرضى الحقائق شيمة ... ولا تك سرا تستهلك المخارق وثق بالذي لايكشف الضر غيره ... فما خاب عبد في المهمات واثق وقال: رأيت سحر ليلة منى من عام أربعة وعشرين وست مئة كأن منشدا ينشد [البسيط]: اليوم يوم منى والدار جامعة ... والنفس في جزع من صاحب الدار يا رب فاغفر ذنوبي إنها عظمت ... وعافني من عذاب القبر والنار
1133 - محمد بن عامر بن محمد بن محمد بن خلف بن سليمان بن شاهد ابن الحسن بن يحيى بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي
ثم قال [....] ويا ابن الستين بلغت المعترك. مولده في ذي الحجة سنة ثلاث أو أربع وستين وخمس مئة، وتوفي بإشبيلية يوم الجمعة لخمس بقين من شوال سبع وعشرين وست مئة، ودفن ضحى يوم السبت تاليه بكدية الخيل خارج إشبيلية، وقال ابن الزبير: إنه توفي في عشر الأربعين، قول من لم يضبطه.
1132 - محمد بن عامر بن فندلة، أبو بكر
. روى عن شريح.
1133 - محمد بن عامر بن محمد بن محمد بن خلف بن سليمان بن شاهد ابن الحسن بن يحيى بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي. كذا نقلت نسبه من خط التاريخي المقيد الثقة أبي الحسن الشاري رحمه الله، وذكر أنه نقله من خطه، ووقع "خلف" مقدما على "أحمد" في نسب سليمان، وأراه عم محمد هذا، بخطه، والله أعلم، سرقسطي، أبو القاسم، وقال ابن الأبار: إنه إشبيلي، أبو عبد الله. روى بالأندلس عن بعض مشيختها، ورحل إلى المشرق صحبة المجود تاج القراء أبي الأصبغ الطحان، وجاور بالحرم الشريف كرمه الله، ولقي أعلاما، منهم: الإمام سراج الدين أبو بكر محمد بن ياسر الجياني بحلب سنة إحدى وستين وخمس مئة، وتجول بالبلاد المشرقية نحو عشرين سنة متحرفا بتجارة يديرها، وكان أكثر سكناه تلك المدة بحلب. حدث عنه بالإسكندرية: أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حسان القيسي التبسي، وبالقرافة: أبو جعفر بن عميرة الشهيد، وصحبه على ظهر البحر، وأقاما بسردانية أزيد من شهر، وأرى ذلك في مقفلهما إلى # المغرب، والله أعلم، وقفل إلى الأندلس واجتاز بسبتة، فروى بها عنه أبو إسحاق ابن الحداد القصري وأبو العباس العزفي، وروي عنه بالأندلس. وكان مقرئا مجودا تصدر للإقراء بغير موضع، ثم تحول إلى فاس فاستوطنها إلى أن توفي بها بعد الثمانين وخمس مئة.
1134 - محمد بن عامر بن هشام بن جودي السعدي، غرناطي، أبو يربوع
. روى عن أبي الحسن ابن الباذش، وكان من بيت حسب وتعين، ذا معرفة كاملة بالفقه ومشاركة في الأدب. توفي في حدود الثمانين وخمس مئة عن سن عالية.
1135 - محمد بن عامر بن هشام بن عبد الله بن هشام الأزدي، قرطبي، أبو عمرو
. وقد تقدم رفع نسبه وذكر أوليتهم في رسم عمه أبي بكر بن هشام. روى عن أبيه وعمه المذكور، وأبي البركات عبد الرحمن الزيزاري، وأبي جعفر بن يحيى الخطيب، وأبي محمد بن حوط الله، وأجاز له أبو عمر بن عات. روى عنه ابنه أبو الوليد. وكان محدثا نبيلا، مقيدا ضابطا حسن الخط، أديبا فقيها، حسن المشاركة في فنون من العلم، من بيت علم وجلالة، واستقضي. وتوفي بسبتة في النصف الأول من ليلة السبت الثامنة والعشرين من شوال ست وأربعين وست مئة، ودفن عصر يوم السبت المذكور بالمنارة بمقبرة رابطة أبي الخليل داخل سبتة.
1136 - محمد بن عامر بن يحيى بن وهيب، أبو عبد الله
. روى عن أبي بحر سفيان بن العاص.
1137 - محمد بن عباد -بواحدة مسفولة- ابن خلف بن محمد بن شعيب الرعيني، مالقي
. كان فقيها عاقدا للشروط.
1139 - محمد بن عبدون، قرطبي، أبو عبد الله الجبلي
1138 - محمد بن عبدون بن هشام الحجري، إشبيلي، أبو عبد الله
1138 - محمد بن عبدون بن هشام الحجري، إشبيلي، أبو عبد الله. له رحلة إلى المشرق، أخذ فيها بمكة، شرفها الله، عن أبي الحسن رزين بن معاوية، وبالإسكندرية عن أبي الطاهر السلفي، وعاد إلى الأندلس، وحدث وأسمع، وكان عدلا فيما يحدث به.
1139 - محمد بن عبدون، قرطبي، أبو عبد الله الجبلي. تأدب بقرطبة ومهر في علمي الحساب والمساحة، وعلمهما زمانا بقرطبة، ثم رحل إلى المشرق سنة سبع وأربعين وثلاث مئة. وحج، ودخل البصرة والكوفة، ونظر في الطب فبرع فيه، وقدم مصر، فضم إلى تدبير البيمارستان هنالك بعناية محمد الخازن، وأجري له خمسة دنانير ذهبا في الشهر، وصار له بها جاه وذكر، وعاد إلى الأندلس سنة ستين وثلاث مئة في أيام الحكم المستنصر فألحقه في الخدمة بالطب بعد زمان، فخدمه به في جملة أصحابه، ولم يختص به اختصاصهم به، فلما توفي الحكم بقي على رسمه، وعني به المنصور بن أبي عامر لأذمة كان يرعاها له، وكان قد أدبه بالحساب، وكان يجزل صلاته ويواليها ويصحبه في غزواته، ثم استثقله بعد ثلاث غزوات فلم يغز معه بعدها، وكان سبب استثقاله إياه إلحاحه على المنصور في استنجاز صلة كان المنصور قد عودها أطباءه عند انصراف من انصرف منهم معه من غزواته، فلما كان في غزاته الثالثة معه منعه من تلك الصلة التي كان يترقبها ويتطلع إليها، فرفع إليه فيها فلم يعطه إياها، حتى واجهه فيها وشافهه فأعطاه إياها، واستثقله فلم يغز بعد معه، ثم استعمله بعد في علاجه من علة النقرس التي كانت قد لزمته، وله في التكسير تأليف حسن [....].
1145 - محمد بن عتيق بن عطاف الأنصاري، لاردي سكن بلنسية، أبو عبد الله، ابن المؤذن
1144 - محمد بن عتيق بن عبد الله بن بسيل، مروي، أبو عبد الله
1142 - محمد بن عبيد بن ملطون -بالطاء المهملة- الأموي، شنتريني الأصل سكن إشبيلية، أبو بكر
1140 - محمد بن عبود بن محمد بن أبي بكر الكناني، أندلسي، أبو عبد الله
1140 - محمد بن عبود بن محمد بن أبي بكر الكناني، أندلسي، أبو عبد الله. له رحلة حدث فيها بدمشق عن أبي تمام غالب بن عيسى الأنصاري الأندلسي.
1141 - محمد بن أبي مروان عبيد بن إدريس بن محمد، أبو عبد الله
. روى عن أبي بكر بن أبي زمنين، وأبي محمد عبد الحق بن بونه.
1142 - محمد بن عبيد بن ملطون -بالطاء المهملة- الأموي، شنتريني الأصل سكن إشبيلية، أبو بكر. روى عن أبي بكر بن صاف، وكان مقرئا متصدرا، تجول بنواحي إشبيلية، أقرأ بالمنستير وغيره من حصونها، وخطب ببعضها وعلم القرآن. وتوفي في حدود ست مئة.
1143 - محمد بن عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن الأزدي، أوريولي
. له إجازة من الحسن بن عبد الله بن عمر المقرئ، وأبي الحسن رزين.
1144 - محمد بن عتيق بن عبد الله بن بسيل، مروي، أبو عبد الله. روى عن أبي بكر ابن العربي، وأبي الحسن يونس بن مغيث، وأبي عبد الله ابن الحاج، وأبي محمد بن عتاب، وأبي الوليد ابن رشد. وكان محدثا ضابطا جيد الخط والتقييد فقيها حافظا مشاورا.
1145 - محمد بن عتيق بن عطاف الأنصاري، لاردي سكن بلنسية، أبو عبد الله، ابن المؤذن.
1147 - محمد بن عتيق بن علي بن عبد الله بن محمد التجيبي، شقوري لاردي الأصل سكن غرناطة، أبو بكر وأبو عبد الله اللاردي
تفقه في بلنسية بأبي محمد القلني، ورحل إلى قرطبة فدرس بها الفقه عند أبي عبد الله ابن الحاج. روى عنه أبو عمر بن عياد؛ وكان فقيها حافظا للمسائل، بصيرا بالنوازل، شوور وأفتى ببلنسية. مولده حول التسعين وأربع مئة، وتوفي في شعبان ثمان وأربعين وخمس مئة.
1146 - محمد بن عتيق بن على بن سعيد بن عبد الملك بن موسى بن عبد الله العبدري، بلنسي، أبو الحسن
. وقد تقدم رفع نسبه بأتم من هذا في رسم أبيه. روى عن أبيه، وأبي عبد الله ابن المواق، وكان فقيها جليل القدر، مشاركا في أصول الفقه والطب ونحو ذلك، درس الفقه وأصوله ببلده مدة، واستقضي. وتوفي بشاطبة بعد الطارئ على بلنسية سنة ست وثلاثين وست مئة.
1147 - محمد بن عتيق بن علي بن عبد الله بن محمد التجيبي، شقوري لاردي الأصل سكن غرناطة، أبو بكر وأبو عبد الله اللاردي. روى عن أبي بكر أبيه، وابن أبي زمنين، ويحيى بن عبد الجبار ابن الأبار، وأبوي جعفر: ابن حكم ويحيى السلمي، وأبي الحسن بن كوثر، وأبوي عبد الله: ابن حميد وابن عروس، وابن الفخار، وأبي علي الحسن بن عبد الله السعدي، وأبوي محمد: ابن علي المركطلي وابن عبيد الله، وابن محمد الأسدي وعبد المنعم ابن الفرس وابن لب، وليس ابن نذير، لقيهم بغرناطة وغيرها من بلاد الأندلس والعدوة.
1148 - محمد بن عثمان بن حسين البكري، حجاري، أبو عبد الله
روى عنه أبو الحسن بن أبي عبد الله ابن نجدة، وأبوا محمد: طلحة والحرار، وحدث عنه من شيوخنا: أبو الحسن الرعيني وأبو علي ابن الناظر. وكان فقيها حافظا مبرزا في عقد الشروط، أديبا، ذا عناية تامة بالحديث وروايته، سنيا مجانبا لأهل البدع فاضلا، واستقضي بغير موضع، وعرف بالزكاء والعدالة، واستعفى بأخرة ولزم الإمامة بجامع المرابطين من قصبة غرناطة. وله مصنفات، منها: "أنوار الصباح في الجمع بين الستة الصحاح" و"مطالع الأنوار ونفحات الأزهار في شمائل النبي المختار"، و "صوب الغمام ونفحات الكمام في شمائل النبي المختار عليه السلام"، و "المسائل النورية إلى المقامات الصوفية"، و "النكت الكافية والنعمة الشافية في الاستدلال على مسائل الخلاف بالحديث"، و "الاعتماد في شرح خطبة الإرشاد" و "منهاج العمل في صناعة الجدل"، وأرجوزة حسنة في الفرق بين الأحرف الستة سماها "الدرر المكللة في الفرق بين الحروف المشكلة" وشرحها؛ وقد مر له ذكر في رسم أبي الحسن سهل بن مالك. ولد في وسط صفر ثلاث وستين وخمس مئة، وتوفي بغرناطة لثلاث عشرة ليلة بقيت من رجب سبع وثلاثين وست مئة؛ وقال أبو علي ابن الناظر: توفي سنة ثمان وثلاثين وست مئة.
1148 - محمد بن عثمان بن حسين البكري، حجاري، أبو عبد الله. روى عن أبي بكر عبد الباقي بن برال، وأبي الربيع بن خلف الطحان، وأجاز له أبو عبد الله بن أحمد بن الموره، وأبو الوليد الوقشي. وكان محدثا راوية جليلا، حيا سنة تسع عشرة وخمس مئة.
1154 - محمد بن عريب بن عبد الرحمن بن عريب العبسي، سرقسطي سكن شاطبة، أبو عبد الله، وأبو الوليد، وهي المعروفة
1153 - محمد بن عدل الفهمي، أبو عبد الله
1149 - محمد بن عثمان بن سعدون المرادي، أبو عبد الله
1149 - محمد بن عثمان بن سعدون المرادي، أبو عبد الله. روى عنه أبو عبد الله بن عبد السلام، وكان شيخا صالحا.
1150 - محمد بن عثمان بن محمد بن عثمان الأنصاري، إشبيلي، ابن أعجبه
. روى عن أبي عبد الله بن [....] بن قسوم سنة ست وثمانين وخمس مئة، وله إجازة من أبي القاسم ابن بشكوال، ولقيه بإشبيلية.
1151 - محمد بن عثمان بن عبد العزيز المري، أبو عبد الله
. روى عن أبي القاسم الملاحي.
1152 - محمد بن عثمان
. روى عن أبي عبد الله بن [....] حياته.
1153 - محمد بن عدل الفهمي، أبو عبد الله. حدث عنه زكريا بن غالب قاضي تملاك من الثغر.
1154 - محمد بن عريب بن عبد الرحمن بن عريب العبسي، سرقسطي سكن شاطبة، أبو عبد الله، وأبو الوليد، وهي المعروفة. روى عن أبي بكر ابن العربي، وأبي علي الصدفي، وأبي القاسم بن ورد، وأبي محمد بن عتاب. وأجاز له الرئيس أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن طاهر، وأبو بكر غالب بن عطية، وأبو الحسن ابن الباذش وغيرهم. روى عنه أبو عبد الله بن عبد العزيز بن سعادة، وكان مقرئا مجودا، تصدر للإقراء بشاطبة وأم في الفريضة بجامعها وخطب به.
1159 - محمد بن عقال، سرقسطي، أبو عبد الله
1155 - محمد بن أبي هريرة عزيز -مصغرا- ابن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن عبد الواحد بن صبيح اللخمي
. وصبيح هو الداخل إلى الأندلس مع موسى بن نصير. مالقي سمع من قاسم بن أصبغ.
1156 - محمد بن عزيز، أبو عبد الله
. روى عن أبي محمد بن محمد بن أبي جعفر.
1157 - محمد بن عطية الأنصاري، سكن المرية، أبو عبد الله
. ذكره أبو العباس النباتي في شيوخه وقال: إنه لقي ببغداد: أبا الطاهر بن أبي المعالي ابن المعطوش، وأبا علي بن أبي القاسم بن علي بن الخريف، وأبا الفرج عبد المنعم بن كليب الحراني، ومحمود بن محمد بن الحسن، وبحران: حماد بن هبة الله بن حماد الحراني، وبدمشق: أبا الطاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبا محمد القاسم بن علي بن عساكر، وأجازوا له، ولقي بالإسكندرية: أبوي عبد الله: الحضرمي والكركنتي، وأبا القاسم ابن الخطيب، وقرأ على أكثرهم. روى عنه أبو العباس النباتي، وقال فيه: نزيل المرية، فيبحث عنه: هل هو أندلسي أو طارئ عليها. وكان محدثا فاضلا، ويقال: إنه اختلط بأخرة.
1158 - محمد بن عقال الأسدي، قرطبي
. روى عن شريح.
1159 - محمد بن عقال، سرقسطي، أبو عبد الله. روى عن أبي العباس العذري، وأبي الوليد الباجي. وحج سنة ثمانين وأربع مئة، ولقي جماعة، منهم: أبو داود بن إسماعيل الحنفي، وعاد إلى الأندلس؛ روى عنه أبو الفضل عياض.
1165 - محمد بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن الزهري، إشبيلي، أبو بكر
1162 - محمد بن علي بن أحمد بن جعفر، مرسي، أبو يحيى
1161 - محمد بن علاقة، ويقال: ابن أبي علاقة، قرطبي، البواب
1160 - محمد بن عقيل، إستجي سكن قرطبة
1160 - محمد بن عقيل، إستجي سكن قرطبة. اختلف إلى الفقهاء وأخذ عنهم، وكان بصيرا بالعربية راوية للأشعار متصرفا، أدب عند القاضي محمد بن عبد الله بن أبي عيسى ثم عند الزجاليين.
1161 - محمد بن علاقة، ويقال: ابن أبي علاقة، قرطبي، البواب. رحل إلى المشرق وأخذ عن أبي إسحاق الزجاج، وأبي بكر ابن الأنباري، وأبي الحسن بن سليمان الأخفش، وأبي عبد الله نفطويه، ومما سمع على الأخفش: "كامل" المبرد، وصار أصله منه إلى الحكم المستنصر بالله، قال الحكم: ولم يصح كتاب "الكامل" عندنا برواية إلا من قبل ابن علاقة. وتوفي يوم الثلاثاء مستهل جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وثلاث مئة.
1162 - محمد بن علي بن أحمد بن جعفر، مرسي، أبو يحيى. روى عن أبي علي الصدفي ولازمه وأكثر عنه، وكان ذا عناية بالرواية والتقييد، مع حسن الخط ونباهة البيت وشرف الأصالة.