466 - أحمد بن عيسى بن إسماعيل بن عبد الحميد بن إسماعيل التجيبي
. روى عن أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني، وكان مكتبا فاضلا.
467 - أحمد بن عيسى بن عبد الله بن فرحون الأموي الإلبيري. وفرحون: بسكون الراء والحاء الغفل. له رواية عن أهل بلده، وكان من أهل المعرفة والعدالة، حيا سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة.
468 - أحمد بن عيسى بن عبد البر بن محمد بن عيسى بن عبد البر البكري، قرموني، استوطن إشبيلية، أبو القاسم وأبو العباس. روى بإشبيلية عن أبي بكر بن خير وأكثر عنه، وأبي الحكم بن حجاج، وبقرطبة عن أبي بكر يحيى بن زيدان، وأبي القاسم ابن بشكوال وأكثر عنه، وببعض بلاد الأندلس عن أبي إسحاق بن خلف بن فرقد، وبمراكش عن أبي عبد الله بن خليل، وذكر أبو عبد الله ابن الأبار روايته عنه بقرطبة لا غير، وقد وقفت على قراءته عليه بمراكش، فلعله لقيه فيهما، والله أعلم. وأجاز له من أهل الأندلس أبو مروان عبد الرحمن بن محمد بن قزمان، ومن أهل المشرق أبو الطاهر السلفي. روى عنه أبو بكر بن تميم البهراني اللبلي. وحدث عنه بالإجازة أبو القاسم القاسم بن محمد بن الطيلسان، وحدثنا عنه شيخانا: أبو الحسن بن محمد الرعيني وأبو محمد جابر بن جبيرة، وكان من المتقدمين في تجويد كتاب الله العظيم
470 - أحمد بن عيسى بن محمد بن عيسى بن إسماعيل وبن عيسى بن عبد الرحمن بن حجاج اللخمي، من أهل إشبيلية، أبو الوليد، الأفيلح، تصغير الأفلح، وهو المشقوق الشفة السفلى، وكان كذلك
الموصوفين بحسن أدائه، محدثا متسع الرواية، منسوبا إلى الثقة والضبط لما رواه وحدث به، من أهل العلم العاكفين عليه، ومن بيت نباهة في بلده وجلالة.
469 - أحمد بن عيسى بن فطيس الأموي، قرطبي
. كان فقيها أحد المبرزين في العدالة، حيا سنة خمس وعشرين وأربع مئة.
470 - أحمد بن عيسى بن محمد بن عيسى بن إسماعيل وبن عيسى بن عبد الرحمن بن حجاج اللخمي، من أهل إشبيلية، أبو الوليد، الأفيلح، تصغير الأفلح، وهو المشقوق الشفة السفلى، وكان كذلك. روى عن أبي العباس بن محمد بن مقدام، وأبي محمد بن سليمان بن حوط الله. روى عنه ابنه أبو بكر، وأبو جعفر بن إبراهيم السلمي، وأبو القاسم عبد الله ابن يحيى بن أبي. وكان أديبا بارعا جميل الطريقة في الخط أنيق الوراقة، من بيت حسب وأصالة، ووزر للمتوكل على الله أمير المسلمين أبي عبد الله محمد بن يوسف بن هود مدة تأمره بالأندلس، وخاض معه في سلطانه، وكان من أحظى شيعته لديه وأوجه وزرائه عنده، وكان له حظ صالح من العلم، وأرجوزته المخمسة في السير، المسماة "نظم الدرر ونثر الزهر" من أحسن ما نظم في معناها، أودعها نكت السير لأبي بكر محمد بن إسحاق بن يسار مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف، وقفت على نسخ منها بخطه وبخط ابنه أبي بكر وبخط غيرهما، وشعره جيد، ومدح طائفة من أمراء عبد المؤمن، ومنه: في أبي العلاء إدريس الملقب بالمأمون ويهنئه بعيد، ونقلته من خطه [الرمل]:
474 - أحمد بن عيسى بن مرسل الأميي، أبو جعفر
هنأ الله بلاد الغرب ... ما تتمناه بلاد المشرق طلع المأمون فيها فبها ... أمل الراجي وأمن المتقي وكساها من سنا أنواره ... رونقا يدهش نور الحدق فأتاها الشرق أو راسلها ... مستمدا من سناها المشرق أيها العيد لك البشرى فقد ... حمد المدلج طول الأرق قد حللت الحضرة العليا وما ... بعدها من غاية للمرتقي وتلقاك إمام الحسن في ... بهجة من نوره المؤتلق في نهار عوذوا بهجته ... خيفة العين برب الفلق ومشى فيك خطى زاكية ... سالكا للبر أزكى الطرق فاشتملها من سناه حللا ... حاز فيها العين حظ المنطق والتقطها من خطاه دررا ... فهي عقد الجيد تاج المفرق وشعره من هذا النمط.
471 - أحمد بن عيسى بن محمد بن غالب اللخمي، قرطبي، أبو جعفر
. روى عن أبي جعفر بن محمد بن يحيى.
472 - أحمد بن عيسى بن محمد الأميي، أبو جعفر
. روى عن أبي الحسن شريح.
473 - أحمد بن عيسى بن محمد، بلنسي
. كان معدودا في أهل العلم، حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
474 - أحمد بن عيسى بن مرسل الأميي، أبو جعفر.
479 - أحمد بن غانم، قرطبي، المديني
476 - أحمد بن عيسى القيسي، إشبيلي
روى عن شريح.
475 - أحمد بن عيسى بن مزين، أبو بكر
. روى عن شريح.
476 - أحمد بن عيسى القيسي، إشبيلي. روى عنه أبو الخليل مفرج بن الحسين الضرير، وكان مكتبا صالحا.
477 - أحمد بن عيسى، إلبيبري
. روى عن شيوخ عصره، حدث عنه أبو المطرف عبد الرحمن بن قاسم الشعبي، وكان فقيها فاضلا، أديبا بارعا كثير الشعر في الزهد والعظات، من أهل الرواية والدراية. ذكره وابن فرحون المذكور قبل آنفا أبو جعفر ابن الزبير مفرقا بينهما في ترجمتين عن أبي القاسم محمد بن عبد الواحد الملاحي، ويظهر لي أنهما واحد، ومولد أبي المطرف سنة ثنتين وأربع مئة، فلا يبعد أن يروي عنهما ابن فرحون المذكور قبل، والله أعلم، فاجعله من مباحثك.
478 - أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي، أبو العباس
. روى عن أبي إسحاق بن مروان بن حبيش.
479 - أحمد بن غانم، قرطبي، المديني. له رحلتان إلى المشرق وحج في أولاهما حجة ثم عاد إلى الأندلس، ثم رحل الثانية مرافقا أبا عبد الله بن مسرة الجبلي سنة إحدى عشرة وثلاث مئة، وكان أسن منه، فحج معه حجتين وأقام هنالك بعد فصول محمد بن مسرة حتى حج حجتين أخريين فكملت له خمس حجات، ثم قفل إلى بلده فلزم داره،
483 - أحمد بن الفرج بن الفرج التجيبي، قونكي، سكن بلنسية، أبو عامر
481 - أحمد بن غرسية، من أهل مدينة الفرج، أبو عمر
وكان من أهل الحفظ للفقه والورع والنسك والاجتهاد في العبادة والانقطاع إلى الله عز وجل لم يتبدل بهذه الأحوال وما يشبهها غيرها إلى أن توفي.
480 - أحمد بن غربيب بن قاسم
. روى عن أبي بكر ابن العربي.
481 - أحمد بن غرسية، من أهل مدينة الفرج، أبو عمر. روى عن وهب بن مسرة، حكى عنه الصاحبان: أبو جعفر بن محمد بن ميمون وأبو إسحاق بن محمد بن شنظير، وكان رجلا صالحا فاضلا.
482 - أحمد بن فتح الجذامي، من أهل الجزيرة الخضراء
. روى عن أبي بكر ابن العربي.
483 - أحمد بن الفرج بن الفرج التجيبي، قونكي، سكن بلنسية، أبو عامر. روى عن أبي بكر بن أغلب بن أبي الدوس، وأبوي الحسن ابني المحمدين: ابن دري وابن السيد، وأبوي عبد الله: ابن [...]، وابن يحيى الإشبيلي، وأبوي الوليد: سليمان بن خلف الباجي وهشام بن أحمد الوقشي واختص به وأطال ملازمته. روى عنه أبو العباس بن عبد الرحمن ابن الصقر. وكان محدثا ناقدا، أديبا بارعا، ذكي الخاطر، متقدما في عقد الشروط، كثير التهمم بالعلم والمحبة فيه والإنصاف لأهله كبيرهم وصغرهم، شاعرا مطبوعا، كاتبا محسنا، بديع الخط، عارفا بصناعة العروض وله فيها مصنفان: كبير حسن سماه ب "المجمل" وقفت عليه بخطه، ومختصر منه. وكان من بيت رياسة بالثغر.
484 - أحمد بن فرح بن أحمد بن محمد اللخمي، خولاني، من قلعة خولان من نظر إشبيلية، أبو العباس، ابن فرح
484 - أحمد بن فرح بن أحمد بن محمد اللخمي، خولاني، من قلعة خولان من نظر إشبيلية، أبو العباس، ابن فرح. أخذ بإشبيلتة عن أبي الحسن بن جابر الدباج وغيره، وقدم على مراكش بعد الخمسين وست مئة وصحبنا مدة عند شيخينا أبي زكريا بن عتيق وأبي القاسم البلوي، ثم فصل عن مراكش مشرقا، فجال في تلك البلاد واستوطن دمشق ولقب شهاب الدين، ومن شيوخه هنالك: زين الدين أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، وتقي الدين إسماعيل بن بهاء الدين إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي، وأبو حفص عمر بن محمد بن أبي سعد الكرماني، وأبو المكارم محمد بن يوسف ابن مسدي. وكان أديبا فاضلا حسن الخلق والخلق والصحبة، ذا حظ صالح من رواية الحديث، مولده قبل الثلاثين ولست مئة في حدود ست وعشرين، كتب إلي وإلى ولدي محمد من ظاهر دمشق.
485 - أحمد بن فيره بن مفضل اليحصبي، طليطلي، أبو العباس
.
490 - أحمد بن قاسم بن محمد بن الحاج مبارك الأموي مولاهم، إشبيلي، ابن الحاج، وابن الزقاق بزاي وقافين بينهما ألف
تلا على أبي عبد الله بن عيسى المغامي، تلا عليه أبو العباس بن عبد الرحمن ابن الصقر، وكان أحد جلة المقرئين المجودين.
486 - أحمد بن القاسم بن أحمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن محمد بن سليمان الأنفاسي
.
487 - أحمد بن قاسم بن أحمد التجيبي، قرطبي
. كان من أهل العلم والتبريز في العدالة وجودة الخط، حيا سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة.
488 - أحمد بن قاسم بن أيوب القيسي، أبو القاسم
. روى عن أبي علي الصدفي.
489 - أحمد بن قاسم بن سعيد القيسي
. كان من أهل العلم، حيا سنة ثمان عشرة وخمس مئة.
490 - أحمد بن قاسم بن محمد بن الحاج مبارك الأموي مولاهم، إشبيلي، ابن الحاج، وابن الزقاق بزاي وقافين بينهما ألف. روى عن أبيه، وأبي القاسم أحمد بن محمد بن نصير، وله إجازة من أبي القاسم المغاربي.
491 - أحمد بن قاسم بن المطرف ابن الأمير محمد ابن الأمير عبد الرحمن الأوسط ابن الحكم الربضي
. من أهل العناية بالعلم والطلب للحديث والفقه.
495 - أحمد بن الليث، بربري قرطبي، أبو عمر الأنسري، بهمزة مفتوحة ونون ساكنة وسين غفل مفتوحة وراء منسوبا
494 - أحمد بن كوثر
492 - أحمد بن قاسم، قرطبي، أبو العباس
492 - أحمد بن قاسم، قرطبي، أبو العباس. قال أبو الوليد ابن خيرة: أدركته وجالسته، وقال غيره: كان محدثا أديبا من أهل العلم بفنون الكلام قديمه وحديثه، وألف كتابا في النفس وأخلاقها مفيدا، وكان له حظ وافر من النظم والنثر، قال أبو الوليد ابن خيرة: حدثنا بكتابه في النفس غير واحد من أصحابنا عنه.
493 - أحمد بن كوثر، من أهل غرب الأندلس، أبو جعفر
. روى عن أبي علي الغساني. روى عنه أبو علي حسن بن أحمد ابن الزرقالة، وكان ذا عناية بالأدب من بيت نباهة في بلده وحسب شهير.
494 - أحمد بن كوثر. كان وقفا على سرقسطة ومدائن ثغرها يتجول بينها ويتحول من بعضها إلى بعض ويعلم بها، وعنده تعلم الرؤساء بنو هود وكثير من أهل الثغر وتلك النواحي. وتوفي بعد الأربعين وأربع مئة.
495 - أحمد بن الليث، بربري قرطبي، أبو عمر الأنسري، بهمزة مفتوحة ونون ساكنة وسين غفل مفتوحة وراء منسوبا. أخذ عن أبي عمر ابن المكوي واختص به ولازمه طويلا، وكان حافظا للفقه متقدما في المعرفة به.
496 - أحمد بن محمد بن أبي زرعة الحضرمي
.
497 - أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن طاهر، مرسي
. روى عن الرئيس أبي عبد الرحمن أبيه، وأبي علي بن سكرة الصدفي.
498 - أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن الصميل بن إسماعيل بن عمرو الأنصاري، مارتلي، أبو جعفر وأبو العباس
. روى عن ابن عمته الزاهد أبي عمران بن حسين وخلفه في مسجده بعد وفاته، وأجاز له أبو عبد الله بن إبراهيم ابن الفخار. ورحل إلى المشرق وحج، ولقي ببجاية أبا محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي فسمع عليه جملة من تصانيفه. وقفل إلى الأندلس واستوطن إشبيلية ولزم بها إكتاب القرآن العظيم. روى عنه أبو العباس بن عبد الله وابنه أبو بكر ابنا سيد الناس. وكان رجلا فاضلا من خيار عباد الله الصالحين، زاهدا كثير الذكر لأخبار الصلحاء وكراماتهم مواظبا على أعمال البر، وجرت له أخبار تدل على فضله واعتناء الحق جل جلاله به، منها: أن مؤذن المسجد الذي استخلفه فيه أبو عمران الزاهد أبطأ يوما بعد الأذان، فأمر الحاج -بإقامة الصلاة- رجلا آخر، فاتفق أن رجلا من بني زنباع كان يتعاهد الصلاة في المسجد من جيرانه قدر إقامة المؤذن الذي أذن، ففاتته ركعة من الصلاة، فتغير لذلك وعتب على الحاج وقال له: لأي شيء جعلت غير الذي أذن يقيم حتى فاتتني الصلاة؟ فقال له الحاج: هذا جائز في المذهب، فكأن الرجل قال له: لا أصلي وراءك، أو أشعره بذلك، فلم يصل بقية نهاره وراءه ولا ليلته حتى هم الحاج بالتأخر عن الإمامة في ذلك المسجد، فرأى الشيخ الصالح الفقيه أبو القاسم الفصال المؤذن
499 - أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد الأميي، مرسي، أبو القاسم الطرسوني إذ أصله منها
بمسجد الشنتريني بالحطابين داخل إشبيلية في نوم قائلة النهار الثاني كأنه بالجباسين القديم، وهو بين مسجد أبي عمران بالكنيسة المرجومة وتربته بالنخيل الصغير داخل إشبيلية، وإذا أبو عمران الزاهد، فكأنه يهش إليه ويتبعه ويقول له: من عند الحاج وصلت، وقد أصلح أبو الحسين مسألة، قال: فكأني تبعته إلى موضع قبره، فكان يغيب عني فأفقت وجئت الحاج فوجدته قد صرف الصبيان للغداء وهو ناعس، فسلمت عليه وعرفته برؤياي في الحين أبا عمران الزاهد، فقال لي: الآن انصرف عني، قال: فبينا نحن نقول: من أبو الحسين؛ إذا الرجل الذي كان قد تغير على الحاج داخل، فلما وصل إلى الحاج قبل رأسه واعتذر له وقال له: ذهبت لأبي الحسين بن زرقون فقال لي: إن الذي فعل الحاج جائز في المذهب، وما كان كلامي إلا اغتباطا مني بالصلاة خلفك، قال: فأخذنا نضحك ضحك التعجب، فظن الرجل أنا ضحكنا هزؤا به، فقال: مم تضحكان؟ فعرفناه بما قال أبو عمران الزاهد، فعجب أيضا. رحمهم الله أجمعين. ومنها: أنه أوصى عند حضور وفاته أن يكفن في أثواب رثة كانت عنده كان قد طهرها بماء زمزم، فلما مات اقتضى نظر ورثته أن يزيدوا ثوبا جديدا على الكفن، فأعدوا ذلك الثوب مع تلك الثياب الرثة، فلما دفنوه وأرادوا بعد قسم ميراثهم منه، وجدوا الثوب الذي زادوه على الأثواب الرثة التي أعدها الحاج لتكفينه وأوصى به في جملة أسبابه، فطال تعجبهم من ذلك وشاع ذلك الحديث به.
499 - أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد الأميي، مرسي، أبو القاسم الطرسوني إذ أصله منها.
501 - أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي هارون التميمي، إشبيلي، أبو القاسم
500 - أحمد بن محمد بن أحمد بن ثعلبة العبدري، إشبيلي، أبو القاسم، ابن ثعلبة
500 - أحمد بن محمد بن أحمد بن ثعلبة العبدري، إشبيلي، أبو القاسم، ابن ثعلبة. روى عن شيخنا أبي الحسن الرعيني، وأبي زيد الفزازي، وأبي بكر بن هشام، وأبي علي ابن الشلوبين. وكان نحويا حاذقا أديبا كاتبا محسنا، نبيل المشارع، مستطرف الأحوال، وكان يقرأ باللمس، فحدثني شيخنا أبو الحسن الرعيني أنه حضر معه يوما بقرطبة في مجلس أبي العلاء ابن المنصور المتلقب بعد بالمأمون، وهو حينئذ والي قرطبة.
501 - أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي هارون التميمي، إشبيلي، أبو القاسم. وقال أبو بكر ابن خير في نسبه حسب ما وقفت عليه في خطه: التجيبي، وأراه وهما، والله أعلم. تلا بالسبع على أبي إسحاق بن علي بن طلحة، وأبي بكر ابن خير، وأبي الحسين عبيد الله بن محمد ابن الفحياني، وأبي محمد بن أحمد بن موجوال، وأخذ عن بعضهم غير ذلك، والحديث وغيره عن أبوي بكر: ابن الجد وابن عبيد السكسكي، وأبي الحسن الزهري، وأبي عبد الله بن المجاهد. وتأدب في العربية وما في معناها بأبي إسحاق بن ملكون، وأبي بكر بن أحمد بن خشرم، وأجاز له في صغره أبو الحسن شريح. روى عنه ابنه أبو عمر وأبو إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن المفرج، وأبوا بكر: ابن العاصي والقرطبي، وأبو علي ابن الشلوبين، وأبو عمران الجزيري، وأبو القاسم ابن الطيلسان، وعبد الوهاب بن أبي بكر بن العاص المذكور.
506 - أحمد بن محمد بن أحمد بن خلف بن يحيى الهاشمي، بلنسي، أبو جعفر القلبيري
503 - أحمد بن محمد بن أحمد بن حصن الأنصاري الخزرجي، بلنسي مرباطري الأصل
وكان أحد كبار المقرئين المجودين وجلة الأدباء النحويين، مع الفضل التام والدين المتين والورع والزهد، وكان حيا سنة سبع وست مئة.
502 - أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن عديس القضاعي، أبو جعفر
. روى عن أبي محمد بن محمد بن السيد.
503 - أحمد بن محمد بن أحمد بن حصن الأنصاري الخزرجي، بلنسي مرباطري الأصل. وهو خال أبي الخطاب أحمد بن محمد بن واجب. روى عن أبي محمد بن السيد ولازمه طويلا. وله رحلة إلى المشرق وحج فيها وأخذ بالإسكندرية عن أبي الطاهر السلفي مع أبي بكر بن أبي الحسن بن هذيل سنة تسع وثلاثين وخمس مئة.
504 - أحمد بن محمد بن أحمد بن حمدين الخولاني
. له إجازة من أبي الحسن عباد بن سرحان، وأبي القاسم عيسى بن جهور.
505 - أحمد بن محمد بن أحمد بن خالد الجذامي، موري، بفتح الميم وسكون الواو وراء منسوبا
. روى عن أبي الحسن شريح.
506 - أحمد بن محمد بن أحمد بن خلف بن يحيى الهاشمي، بلنسي، أبو جعفر القلبيري.
507 - أحمد بن محمد بن أحمد بن خلوص المرادي، نزيل فاس
روى عن أبي بكر بن نمارة، وأبوي الحسن: ابن عبد الله بن النعمة وابق محمد بن هذيل، وأبي عبد الله بن يوسف بن سعادة. روى عنه أبو الحسن بن خيرة، وأبو عبد الله بن عبد الله ابن الأبار. وكان مكتبا فاضلا حافظا للآداب واللغات ذا حظ صالح من قرض الشعر. توفي بغتة في نحو العشر ولست مئة.
507 - أحمد بن محمد بن أحمد بن خلوص المرادي، نزيل فاس. وجعله ابن الآبار فاسيا حين أجرى ذكره فيمن روى عن أبي العباس بن حسين الأشهلي، أبو العباس. روى عن أبي بكر يحيى بن الخلوف، وأبي العباس بن حسين الأشهلي، وأبوي الحسن: ابن خلف العبسي، وابن عبد الرحمن ابن الدوش، وأبي الحسين يحيى بن إبراهيم ابن البياز، وأبي داود بن نجاح الهشامي، وأبي عبد الله بن أبي العافية خيرة. روى عنه أبو الحسن بن يحيى بن محمد بن علي بن هشام القيسي الأخفش، ومحمد بن عمر بن مالك المعافري. وكان أحد كبار المقرئين وأئمة القراء المجودين، عني بتجويد القرآن العظيم وأتقن حروفه وأحكم أداءه، وعرف بحسن الأخذ على القراء، ورحل الناس إليه.
508 - أحمد بن محمد بن أحمد بن رضا البكري، مرسي
. روى عن أبي عبد الله بن عبد الرحيم ابن الفرس.
513 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي، قرطبي، أبو الوليد
509 - أحمد بن محمد بن أحمد بن زياد، أبو العباس، ابن الدباغ
. روى عن أبي الحسن بن عبد الله بن موهب، وأبي عبد الله بن عبد العزيز ابن زغيبة.
510 - أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد بن نميل الأنصاري، كذا نقلت نسبه من خطه، قرطبي، أبو جعفر، ابن البلنسي
. روى عن أبي بكر عبد العزيز بن خلف بن مدير، وأبي جعفر بن عبد الرحيم البطروجي، وكان محدثا عدلا ضابطا ثقة فيما يرويه.
511 - أحمد بن محمد بن أحمد بن سلهب الأنصاري، أبو جعفر
. روى عن أبوي علي: الصدفي والغساني.
512 - أحمد بن محمد بن أحمد بن شاكر الأموي، طليطلي
. له رحلة حج فيها وأخذ بمكة شرفها الله عن أبي الحسن بن محمد بن علي بن صخر "فوائده"، وكتبها بخطه سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة.
513 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي، قرطبي، أبو الوليد. روى عن أبي القاسم الحسن بن عمر الهوزني، روى عنه أخوه زيدون. وكان من أكابر بيتات قرطبة حسبا ونباهة وجلالة في العلم وضبطا وحذقا وإتقانا، ذا معرفة بالأدب والتواريخ، وأملى على أخيه زيدون إملاء نبيلا في أمراء
514 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن قاسم الأنصاري، إشبيلي، أبو الحسين، ابن السراج
الأموية والهاشمية وخلفائهم بالأندلس نحا فيه منحى المسعودي في كتيبه الموسوم ب "التعيين للخلفاء الماضين".
514 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن قاسم الأنصاري، إشبيلي، أبو الحسين، ابن السراج. سمع أبوي بكر: خاله ابن خير وابن عبد الله بن الجد، وآباء إسحاق: ابن علي الزوالي وأبا زيد بن عبد الله السهيلي، وأبا عبد الله بن سعيد بن زرقون، وأبا عمر أحمد بن هارون بن عات، وآباء القاسم: خلف بن عبد الملك بن بشكوال وعبد الرحمن بن محمد الشراط ومحمد بن عبد الواحد الملاحي، وأبا محمد عبد الحق بن بونه وأجازوا له وأكثر عن بعضهم. وكتب إليه مجيزا أبو # محمد بن محمد الحجري. ويحمل بالإجازة العامة عن جماعة كبيرة منهم: أبو جعفر بن عبد الرحمن بن مضاء، وأبو مروان عبد الرحمن بن محمد بن قزمان، وأبوا طاهر: الخشوعي والسلفي، وأبو الفضل الغزنوي في آخرين. روى عنه أبوا بكر: ابن أحمد بن سيد الناس وابن أحمد بن خليل، وأبو الحجاج بن محمد بن لقمان، وأبوا عبد الله: ابن الأبار وابن صالح الشاطبي ببجاية، وأبوا العباس: ابن عثمان بن عجلان وابن يوسف بن فرتون، وأبو عبيدة محمد بن محمد بن عامر بن فرقد، وأبو محمد بن قاسم الحرار، والحسن بن عبد الرحمن بن عذرة، وحدثنا عنه من شيوخنا أبو بكر بن يربوع، وأبو الحسن ابن الصائغ، وأبو محمد عبد الله مولى أبي عثمان سعيد بن حكم، ومن أصحابنا: أبو مروان ابن الكماد المكتب. وكان سريا فاضلا، من بيت خير ودين ونباهة، راوية مسندا، ثقة فيما يحدث به، صحيح السماع صدوقا. عمر طويلا وأسن حتى كان آخر الرواة بالسماع عن أكثر الأكابر من شيوخه المسمين، ممتعا بحواسه صحيح الجسم إلى منتهى عمره، وكان يبصر أدق الخطوط من غير تكلف مع فرط الكبرة، وكان يذكر سببا لذلك أنه رمدت عينه وقتا رمدا شديدا اختل منه ضوء بصره، فرأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في منامه وكأنه شكا إليه ذلك، فكأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أشار بشيء إلى عينه فبرئت عينه ولم ترمد بعد ولا عرض لها ألم ببركة الرؤيا الكريمة النبوية إلى أن توفي رحمه الله. مولده بإشبيلية لليلتين بقيتا من رجب ستين وخمس مئة، وخرج منها بخروج أهلها عند تغلب الروم عليها في رمضان ست وأربعين وست مئة، وأجاز البحر إلى سبتة وأقام بها قليلا، وفصل عنها إلى بجاية سنة سبع وأربعين
517 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الملك بن بونه بن سعيد بن عصام بن محمد بن ثور العبدري، منكبي، وأصل سلفه من وادي الحجارة نزلوا غرناطة وسكنوا مالقة، أبو العباس، وكناه أبو جعفر ابن الزبير: أبا جعفر
واستوطنها إلى أن توفي - عفا الله عنه - بها صبيحة، وقيل: ضحى، يوم الأحد لسبع مضين من صفر سبع وخمسين وست مئة.
515 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله اللخمي، أبو عبد الله
. روى عنه أبي علي بن سكرة.
516 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موسى الأنصاري، إشبيلي، أبو العباس المجاهد
. وهو ولد الفاضل الزاهد أبي عبد الله ابن المجاهد، روى عن أبيه، وأبي العباس بن عبد الله بن سيد الناس. روى عنه أبو بكر بن أحمد بن سيد الناس. وكان خيرا فاضلا مكتبا مباركا نفع الله بتعليمه خلقا كثيرا، واستشهد نفعه الله في كائنة قصر أبي دانس سنة أربع عشرة وست مئة.
517 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الملك بن بونه بن سعيد بن عصام بن محمد بن ثور العبدري، منكبي، وأصل سلفه من وادي الحجارة نزلوا غرناطة وسكنوا مالقة، أبو العباس، وكناه أبو جعفر ابن الزبير: أبا جعفر. روى عن عم أبيه أبي محمد عبد الحق. روى عنه أبو عبد الله بن الحسن ابن الخطيب. وكان فقيها عارفا بالنوازل من بيت علم ودين، استقضي ببلده وناب في خطة القضاء عن غيره بحصن بلش وجهاتها. وتوفي في حدود الثلاثين وست مئة.
521 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن محمد بن عبد الأعلى ابن عبد الغافر بن عبد المجيد بن عبد الله بن أبي عبس عبد الرحمن بن جبر الأنصاري، وأبو عبس صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قرطبي، أبو بكر، ابن أبي عبس
518 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الملك الأنصاري، شبربي بشين معجمة وباء بواحدة مضمومتين وراء ساكنة وباء بواحدة منسوبا سكن بلنسية، أبو جعفر، ابن مشيول
518 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الملك الأنصاري، شبربي بشين معجمة وباء بواحدة مضمومتين وراء ساكنة وباء بواحدة منسوبا سكن بلنسية، أبو جعفر، ابن مشيول. وقال ابن الزبير: أصله من شلب. صحب قديما أبا الوليد يوسف بن عبد العزيز ابن الدباغ، واستنفد امصر مروياته ومجموعاته رواية عنه. روى عنه أبو بكر عتيق بن سعيد العبدري، وكان معنيا بهذا الشأن موصوفا بالذكاء والصلاح. توفي في ذي القعدة سنة إحدى وستين وخمس مئة.
519 - أحمد بن محمد فى أحمد بن العاص، قرطبي
. كان من أهل العلم والعدالة، حيا سنة سبع وخمسين وأربع مئة.
520 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عفيف
. سمع بالمرية على أبي علي بن سكرة.
521 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن محمد بن عبد الأعلى ابن عبد الغافر بن عبد المجيد بن عبد الله بن أبي عبس عبد الرحمن بن جبر الأنصاري، وأبو عبس صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قرطبي، أبو بكر، ابن أبي عبس. كان متقدما في علم العدد والهندسة، وقعد لتعليم ذلك في أيام الحكم.
522 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الحضرمي ثم السطيحي
.
523 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عياش، بياء مسفولة وشين معجمة، الكناني، مرسي، أبو جعفر
523 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عياش، بياء مسفولة وشين معجمة، الكناني، مرسي، أبو جعفر. روى عن أبي القاسم بن بشكوال، ورحل إلى المشرق سنة ثمان أو تسع وسبعين وخمس مئة، وحج في ثاني عام رحلته وتجول هنالك نحوا من عشرين سنة، ودخل بغداد وأخذ بها عن ضياء الدين أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة، بمكة شرفها الله عن أبي حفص الميانجي، وبدمشق عن أبي الطاهر الخشوعي، وأبي محمد القاسم بن علي بن عساكر، وسكنها سنين وأقرأ بها القرآن العظيم، وبمصر عن أبي القاسم هبة الله بن علي البوصيري المدعو بسيد الأهل. ثم قفل إلى الأندلس سنة سبع وتسعين وخمس مئة فأقام بمالقة مدة، فروى عنه بها أبوا جعفر: ابن عبد المجيد الجيار وابن علي العجام، ثم تحول إلى مرسية، فروى عنه بها أبو بكر محمد بن غلبون، وأبو عبد الله بن علي بن حماد، وأبو محمد بن عبد الرحمن بن برطله، وحدثنا عنه شيخنا أبو علي الحسين بن عبد العزيز ابن الناظر. وكان حافظا للقرآن العظيم مثابرا على تلاوته حسن القيام على تجويده، ذا عناية برواية الحديث، معروفا بالثقة فيما يرويه والعدالة واستقامة الحال، له إدراك وحظ وافر من علم عبارة الرؤيا، ومن فوائده: زيادة لا في آخر قول الحريري [المتقارب]: إذا ما حويت جنى نحلة ... فلا تقربنها إلى قابل
526 - أحمد بن محمد بن أحمد بن كوثر المحاربي، غرناطي، أبو العباس
الأبيات، قوله: ولا تأسفن على خارج ... إذا ما لمحت سنا الداخل ولا تكثر الصمت في معشر .. وإن زدت عيا على باقل وكف بصره نفعه الله سنة ثمان وعشرين أو نحوها وست مئة، وتوفي على إثر ذلك، وقيل: توفي في حدود الثلاثين وست مئة، ومولده سنة ثنتين وخمسين وخمس مئة.
524 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عيسى الأنصاري، أشبوني
. روى عن أبي العباس بن محمد بن مقدام.
525 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عيسى المعافري، قرطبي، أبو جعفر
. روى عنه ابن عبد البر أبو عمر مؤلف أبي شبيث.
526 - أحمد بن محمد بن أحمد بن كوثر المحاربي، غرناطي، أبو العباس. والد الحاج أبي الحسن بن كوثر الآتي ذكره بعد بموضعه إن شاء الله . أخذ القراءات عن أبي الحسن بن أحمد ابن الباذش، وروى عن أبي بكر غالب بن عطية، وأبي القاسم خلف بن يوسف ابن الأبرش، وأبي محمد بن عتاب، وله رحلة إلى المشرق مع ابنه أبي الحسن حجا فيها وسمعا بمكة شرفها الله على أبي الفتح الكروخي، وأبي علي ابن العرجاء، وجاورا بها ست سنين. روى عنه ابنه أبو الحسن المذكور، وأبو القاسم محمد بن وضاح.
527 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن رشد، قرطبي، أبو القاسم
527 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن رشد، قرطبي، أبو القاسم. روى عن أبيه أبي الوليد الحفيد، وأبوي القاسم: جده وابن بشكوال. روى عنه أبو القاسم ابن الطيلسان، وكان من بيت علم وجلالة ونباهة وحسب في بلده، فقيها حافظا بصيرا بالأحكام، يقظا ذكي الذهن، سري الهمة، كريم الطبع، حسن الخلق. ولي القضاء ببعض بلاد الأندلس فحمدت سيرته. وتوفي في عقب رمضان ثنتين وعشرين وست مئة، ودفن في روضة سلفه بمقبرة ابن عباس.
528 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى الكناني، إشبيلي، أبو العباس
. ولد الحاج الشهيد أبي بكر الكناني. روى عن أبيه، وأبي الحكم عبد السلام ابن برجان اللغوي، وأبي ذر مصعب الخشني، وأبي العباس بن أحمد بن راس غنمة. وكان كاتبا محسنا أديبا بارعا، من أهل الدين المتين والفضل التام، بارع الخط رائق الوراقة، كتب بخطه الكثير من دواوين العلم وأتقن ما تولى من ذلك أكمل إتقان. وتوجه إلى الحج سنة أربعين وست مئة فاستشهد غرقا نفعه الله بمقربة من مرسى هنين على نحو أربعين ميلا من تلمسين قبل أن يحج، وقد وقع أجره على الله، حقق الله وفاءه.
529 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن خلصة الحميري الكتامي، قرطبي، أبو جعفر، ابن يحيى، وابن الوزغي
.
531 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن خلف بن يونس بن طلحة الخزرجي الساعدي، شقري، أبو العباس
530 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن خلف بن سليمان بن خالد بن بهلول بن عبد الرؤوف بن مخارق بن أحمد العبدري، أندي
روى عن جده الخطيب أبي جعفر بن يحيى.
530 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن خلف بن سليمان بن خالد بن بهلول بن عبد الرؤوف بن مخارق بن أحمد العبدري، أندي. وهو عم أبي عبد الله بن علي بن خالد الآتي ذكره بموضعه من هذا الكتاب إن شاء الله، أو ابن عم أبيه. روى بالأندلس عن بعض شيوخها، ورحل إلى المشرق وأدى فريضة الحج وأخذ بمكة شرفها الله عن أبي محمد يونس بن يحيى الهاشمي ابن القصار، وبدمشق عن أبي جعفر بن علي الفنكي، وأبي نصر هبة الله بن محمد بن مميل الشيرازي، وأبي اليمن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن الكندي، وصحب هنالك أبا الحسين محمد بن أحمد بن جبير، ثم عاد إلى المغرب فاستوطن سلا وحدث بها. روى عنه المأمون بن الحسن بن علي، وكان محدثا عدلا دينا فاضلا كريم الأخلاق. توفي بسلا في شعبان من سنة عشر وست مئة.
531 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن خلف بن يونس بن طلحة الخزرجي الساعدي، شقري، أبو العباس.
روى عن أبي الحسن بن حريق. روى عنه أبو عبد الله بن علي بن إدريس الغرليطشي، وهو في عداد أصحابه، وأبو القاسم عبد الكريم بن عمران، وهو في رتبة أشياخه. وكان أديبا بارعا شاعرا مجيدا كاتبا بليغا بديع الخط. ورد مراكش وامتدح بها لمة من وزراء دولة آل عبد المؤمن، وجرت بينه وبين جماعة من الأدباء بها مخاطبات ومراجعات شهدت بإجادته واقتداره وبراعة إنشائه، كتب إليه الكاتب الشاعر أبو عبد الله بن علي الفاسي المعروف بابن عابد -الآتي ذكره بموضعه إن شاء الله من هذا الكتاب - وهما بمراكش وضمن بيت الشريف الرضي عام ثلاثة وعشرين وست مئة، ونقلتها من خط أبي عبد الله بن عابد [البسيط]: شعر ابن طلحة في تنميقه الحسن ... ينسي بدائع بشار أوالحسن لآلئ هي معنى السحر أحرزها ... بالغوص في أبحر الأفكار والفطن لو أنها سلفت من قبل أودعها ... ضنا بها تاجه سيف بن ذي يزن أو كان أبصرها المأمون قلد من ... تؤامها الغر بوران ابنة الحسن والطرس يودعه من خطه بدعا ... تبدي لمبصرها ماشاء من فتن لوبان للزهر أوللزهر منظرها ... لم يطلعا بعد في أفق ولا غصن سقى جزيرة شقر صوب خاطره ... فلست أرضى لها صوب الحيا الهتن أرض بودي أن أحظى بها عوضا ... عن الحظيين من أهل ومن وطن إذا استجار أخو حزن بساحتها ... أضحى مدى الدهر في أمن من الحزن محل كل رئيس ليس همته ... إلا ابتياع العلى بأنفس الثمن # ولا تصرف غير العضب راحته ... أو اليراعة أو أشباهها اللدن عندي أبا جعفر من رعي ودك ما ... ما يرضي إخاءك واخبر ذاك وامتحن ود كشعرك لا عيب يدنسه ... بادي الصفاء من الأقذاء والدرن حسب الذي هوبالإسهاب متصف ... مقاله فيك: هذا نخبة الزمن أنت الكرى مؤنسا طرفي وبعضهم ... مثل القذى مانعا جفني من الوسن فأجابه أبو العباس وعرض بقوم بغوا عليه حسدا له، أشدهم في ذلك أبو مروان بن زغبوش بقوله [البسيط]: أنا الملي بما يسلي عن الوطن ... وقد حصلت على كنز من الفطن إني وجدت حلال السحر منطويا ... في قطعة الظرف طي المنطق اللحن تثني المثاني إذاتبدي صحيفتها ... من كل قافية سجعا على فنن وتجتلي العين من لألاء أسطرها ... ما شاءه الحسن من زهر على غصن ما إن تجاوزها سمعي ولا بصري ... لأنها فتنة للعين والأذن لو أنها فوق عطف الشام كان بها ... يزهى على الوشي من صنعاء في اليمن ما لي مكافأة لا عنها ولو نسقت ... آدابي الغر غز الشهب في قرن مهما أبار الذي أسدى بها يده ... يستن دوني في شأو العلى وأني # إن العلي عليا حين جاء به ... فذ المحاسن كنوه أبا الحسن خذها إليك وقد أججت من فكري ... ما يضرم النار في أحشاء مضطغن إن ضل مبصرها حلما فإن له ... عذرا بما جمعت في الطرس من فتن أو ذل حاسدها ضغنا فلا عجب ... ذل الغبي اعتزاز الأروع الفطن أغصصت بالريق قوما ما جنيت لهم ... إلا نفائس ما قلدت من حسن إني قتلت غبيا ما برزت له ... إلا تقلب في أثواب مندفن إن سل غرب ذكائي حد قافية ... في النوم أدرج من ثوبيه في كفن قد كابر الحق بهتا وهو معتقد ... في السر إثبات ما ينفيه في العلن وأبصرت عينه الآيات باهرة ... لا تستسر لساه لا ولا طبن فلازم البغي واستهوته منقصة ... كأنه عاكف منها على وثن ما للغضاضة سلطان على أدب ... تحدى به العيس من مصير إلى عدن هذا الكلام كمال لا يلم به ... تنقيص أخرق بادي العي واللكن طما به البحر لما ظل مرتكبا ... لج اللجاج بخرقاء من السفن فورطته الرياح الهوج عاصفة ... في برزخ الحنث بين الهون والوهن يا باذل العلق بخسا من سفاهته ... قد كان أرجح لو غاليت في الثمن لو كنت تعلم ما فارقت من عضد ... ما كنت تجمع بين الجفن والوسن إني سأثني عناني في ثناء أخ ... أسدت أياديه بيضا أوجه المنن حمدي خلال خليل لا نظير له ... أولى من الأخذ في المستوهن الوهن وما نفثت بما في الصدر من كمد ... إلا ليعلم ما عندي فيعذرني # قدخان في فلم أعتب على قدر ... دهر على كل حر غير مؤتمن نقدت لي من صريح الود مبتدئا ... مالم يزل فيه هذا الدهر يمطلني فاسلم لدر نفيس كي تنظمه ... عقدا بهيا يحلي لبة الزمن واحو القريض على ما شئت من ظفر ... بابن الحسين وبالطائي والحسن وشعره كثير، وقد دون بعضه باقتراح أبي القاسم بن عمران بعد ما ضاع له شعره، وقد امتدح بالأندلس جملة من أمراء بني عبد المؤمن ورؤسائهم، وامتدح أيضا أبا عبد الله بن هود المتوكل على الله، ومن قوله ارتجالا في القبة السوداء المبعوثة إلى المتوكل من قبل المستنصر الخليفة العباسي لما ضربها المتوكل وأشار وزيره أبو محمد الرميمي على أبي العباس بذلك، فقال [الكامل]: أحبب بهذي القبة السوداء ... فلقد غدت من أبدع الأشياء هي مقلة أصبحت وسط سوادها ... إنسان عين المجد والعلياء فعلى طليطلة ترى مضروبة ... وعلى مدينة جدك البيضاء يريد سرقسطة، هي التي تدعى البيضاء، وكانت دار مملكة بني هود.
532 - أحمد بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان الأنصاري الأوسي، قرطبي، أبو جعفر، ابن الطيلسان
واستقر أبو العباس هذا بأخرة في كنف الأمير بسبتة الموفق بالله أبي العباس أحمد بن أبي عبد الله بن أبي الفضل مبارك المعروف باليناشتي، وامتدحه بقصائد فرائد، ولم يزل بسبتة إلى أن قتل بها في أواخر ثنتين أو أوائل ثلاث وثلاثين وست مئة.
532 - أحمد بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان الأنصاري الأوسي، قرطبي، أبو جعفر، ابن الطيلسان. والملقب به جده أحمد، وسبب تلقيبه بذلك أنه كانت له جملة أثواب مختلفة الألوان، وكان يعنى بطيبها وتحسينها، وكان يلبس منها كل يوم شارة غير التي لبس في اليوم الذي قبله، وكان يقرأ بإشبيلتة منشئه على أبي القاسم خلف بن يوسف ابن الأبرش، فكان إذا دخل مجلس الإقراء قال الأستاذ: قد جاءكم اليوم أبو جعفر بطيلسان ثان أو آخر، فلقبه الطلبة بطيلسان لذلك، وكان قبل هو وسلفه يعرفون ببني سليمان لتكرره كثيرا في عمود نسبهم حتى غلب عليهم هذا اللقب، فنسيت تلك الشهرة. روى أبو جعفر، المترجم به، عن جده للأم أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد الشراط، وخاله أبي بكر غالب وصهرهما أبي عبد الله بن أحمد بن عياش، وأبي جعفر بن محمد بن يحيى، وأبوي العباس: ابن سلمة ويحيى ابن المجريطي، وأبي القاسم أحمد بن يزيد بن بقي، وأبوي محمد: ابن سليمان بن حوط الله وعبد الحق الخزرجي. وأجاز له من أهل الأندلس: أبو جعفر بن شراحيل،
533 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان الأنصاري
وأبو الخطاب أحمد بن محمد بن واجب، وأبو ذر مصعب بن أبي ركب، وأبو عبد الله بن أيوب بن نوح، وأبو القاسم أحمد بن عبد الودود بن سمجون، وأبو محمد عبد المنعم بن الفرس. ومن أهل المشرق جماعة كبيرة شارك فيهم أخاه الراوية أبا القاسم القاسم، منهم: أبو الحسن بن المفضل المقدسي، وابن هبة الله بن سلامة الشافعي، وفخر الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الفارسي الخبري، وجمال الدين أبو القاسم حمزة بن علي بن عثمان المخزومي، وغيرهم. وكان من بيت علم وجلالة معروفا بالفضل ومتانة الدين والثقة فيما يرويه، ذا عناية بعقد الشروط وبصر بالفرائض. وخرج من وطنه بعد تغلب الروم عليه يوم الأحد لسبع بقين من شوال ثلاث وثلاثين وست مئة، فسكن مالقة، ثم تحول إلى غرناطة فاستوطنها. مولده في رمضان سبعين وخمس مئة. توفي بإلبيرة في حدود الخمسين وست مئة.
533 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان الأنصاري. كذا وقفت على نسبه بخطه. وكان بارع الخط أنيق الوراقة حسن التقييد متقن الضبط، وقفت على بعض ما كتبه مؤرخا بسنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة
537 - أحمد بن محمد بن أحمد بن مقدام الرعيني، إشبيلي أبو العباس وأبو القاسم
536 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن عبد العزيز بن حمدين التغلبي، قرطبي، أبو القاسم
قبل أن يولد أبو جعفر ابن الطيلسان المذكور قبله بسبع وثلاثين سنة، ولم يقع إلي أطرف من توافقهما في النسب وعموده، وما أتحقق بينهما قرابة، والله أعلم.
534 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن طاهر القيسي، إشبيلي، أبو القاسم
. روى عن أبيه أبي بكر، وسمع بقراءته على أبي علي حسين بن محمد الغساني.
535 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن خلف بن إبراهيم بن أبي عيسى لب بن بيطير بن خالد بن بكر التجيبي، قرطبي صار بعد تغلب النصارى عليها إلى إشبيلية، أبو القاسم ابن الحاج
. روى عن أبيه القاضي أبو الوليد، وكان نبيلا بارع الطلب جميل الخط.
536 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن عبد العزيز بن حمدين التغلبي، قرطبي، أبو القاسم. روى عن أبي عبد الله بن أيوب بن نوح.
537 - أحمد بن محمد بن أحمد بن مقدام الرعيني، إشبيلي أبو العباس وأبو القاسم. تلا بالسبع على أبوي الحسن: شريح، ومحمد بن عبد الرحمن بن عظيمة، وأبي عمر بن صالح. وروى عن أبي بكر ابن العربي وصحبه كثيرا، وكان معه في وجهته إلى مراكش إذ استدعاه أبو محمد بن عبد المؤمن ولازمه إلى مدينة فاس، فلم يبلغها حتى توفي بمقربة منها؛ وأبي الحكم عمرو بن بطال، # وتأدب في العربية بأبي الحسن بن محمد بن مسلم، وأبي القاسم عبد الرحمن ابن الرماك. وحدث بالإجازة عن أبي الطاهر السلفي. روى عنه أبو إسحاق بن أحمد اللخمي، وابن علي بن المنذر، وآباء بكر: عبد الله بن أبي مروان بن الدب وابن أحمد بن سيد الناس وابن جابر السقطي وابن عبد الله القرطبي وابن عبيد الله بن العاص وابن عبد الرحمن بن أبي زيد وابن عبد النور وابن محمد بن عبد العزيز ابن أخت ابن صاف، وأبو الحسن بن عبد الصمد ابن الجنان، وأبو الخطاب محمد بن أحمد بن خليل، وأبو العباس بن عبد الله بن سيد الناس، وابن محمد بن عيسى، وآباء علي: الحسن بن هشام العبدري، وعمر بن أحمد السلمي، وعمر بن محمد بن الشلوبين، وأبو عمر ابن أبي محمد بن حوط الله، وهو آخر الرواة عنه بالأندلس، وأبو عمرو سليمان بن يحيى الدقرة، وآباء القاسم: القاسم ابن الطيلسان، والمحمدان: ابن عبد الواحد الملاحي وابن عامر بن فرقد، وأبوا محمد: ابن الحسن ابن القرطبي وابن سليمان بن حوط الله، وأبو الوليد أحمد بن عيسى بن حجاج، وأحمد بن محمد بن أحمد بن عيسى، وعبد الوهاب بن أبي بكر محمد بن عبيد الله ابن القاضي المذكور، وحدثنا عنه شيخنا أبو القاسم أحمد بن محمد البلوي رحمه الله. وكان مقرئا عارفا بالتجويد، راوية للحديث، عدلا فيما ينقله، ثقة فاضلا زاهدا، حافظا للآداب يستظهر "سقط الزند" من شعر المعري. وأسن وعمر طويلا. مولده في رمضان لست عشرة وخمس مئة، وقال أبو القاسم محمد بن عامر بن فرقد: سنة ثنتين وخمس مئة. وتوفي بين عيدي الفطر والأضحى سنة أربع وست مئة، قال أبو عبد الله ابن الأبار: وانفرد بالأخذ عن شريح.
539 - أحمد بن محمد بن أحمد الأزدي، إشبيلي، نزل تونس، أبو العباس، ابن الحاج
قال المصنف عفا الله عنه: يريد أنه آخر التالين عليه، وليس كذلك، فقد بقي بعده أبو زكريا بن أحمد بن مرزوق إلى أن توفي في حدود ثمان وست مئة.
538 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن غرسية
. 539 - أحمد بن محمد بن أحمد الأزدي، إشبيلي، نزل تونس، أبو العباس، ابن الحاج. روى عن أبي الحسن بن جابر الدباج، وأبي علي عمر بن محمد بن الشلوبين، وكان متحققا بالعربية حافظا للغات متقدما في صناعة العروض، وله فيها تصنيف نبيل، وكذلك في القوافي له تأليف مفيد جمعه بإشار الأمير أبي زكريا بن أبي محمد عبد الواحد بن أبي حفص أمير إفريقية، وكان حسن الخلق جميل العشرة. توفي بقسطنطينة سنة إحدى وخمسين وست مئة.
540 - أحمد بن محمد بن أحمد الأنصاري، جياني، أبو جعفر، ابن قرمده
. روى عن أهل بلده، ورحل إلى قرطبة فأخذ بها عن أبي مروان بن مسرة وغيره. روى عنه أبو جعفر بن محمد ابن الأصلع. وكان من أهل الدين المتين والفضل التام، وخطب ببلده وشوور به أيام أبي [إسحاق] بن همشك، وتوفي في بلده في بضع وستين أقرب إلى السبعين وخمس مئة.
541 - أحمد بن محمد بن أحمد الأنصاري، غرناطي، أبو جعفر، النجار
. روى عن أبي بكر بن عبد الله القرطبي، وأبي الحسن بن محمد البلوي وأبي العباس بن عبد الله الهمداني، وأبي عمران ابن السخان، وأبي محمد بن
543 - أحمد بن محمد بن أحمد البكري، شريشي، استوطن سلا، أبو العباس
542 - أحمد بن محمد بن أحمد الأنصاري، مروي، أبو العباس، ابن رقيقة، براء وقافين وتاء تأنيث مصغرا
أحمد بن شراحيل. وكان مقرئا مجودا، له تعلق بطرف صالح من رواية الحديث وغيره وبصر جيد في العربية تصدر لإفادة ما عنده وانتفع به.
542 - أحمد بن محمد بن أحمد الأنصاري، مروي، أبو العباس، ابن رقيقة، براء وقافين وتاء تأنيث مصغرا. روى عن أبي الربيع بن موسى بن سالم، وأجاز له من أهل المشرق: تاج الدين أبو الحسن القسطلاني، وضياء الدين أبو العباس بن محمد بن المزين، وأبو القاسم بن بنين بباء بواحدة ونونين مصغرا، ونجيب الدين أبو محمد عبد اللطيف الحراني في آخرين. وكان نحويا ماهرا ذاكرا للآداب ضابطا للغات، درس ذلك في بلده مدة، ثم انتقل إلى تونس فاستوطنها وأقرأ بها أيضا إلى أن توفي فيها في حدود خمس وستين وست مئة.
543 - أحمد بن محمد بن أحمد البكري، شريشي، استوطن سلا، أبو العباس. روى عن أبي إسحاق بن يوسف بن قرقول. واستقضي بسلا ثم بمكناسة. وتوفي في أوائل إحدى عشرة وست مئة. ذكره أبو عبد الله ابن الأبار وأبو العباس ابن فرتون في الأندلسيين، ولا ينبغي عندي أن يذكر فيهم؛ لأننا لم نتحقق
546 - أحمد بن محمد بن أحمد العكي، لوشي، أبو جعفر، ابن الأصلع
مولده بشريش، وإنما كان يعرف بالنسبة إليها ونزل سلفه سلا وبها لقي أبا إسحاق بن قرقول، وهو والد أبي زكريا يحيى المستقضى بمراكش من قبل المرتضى من آل عبد المؤمن في أواخر سنة إحدى وستين وست مئة؛ وتاج الدين الشريشي المتصوف بالقاهرة، ولأحمد المترجم به عقب بسلا إلى الآن.
544 - أحمد بن محمد بن أحمد الحضرمي، أبو جعفر وأبو العباس
. روى عن أبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد الكبير.
545 - أحمد بن محمد بن أحمد الخزرجي
. روى عن أبي القاسم محمد بن عبد الواحد الملاحي، ويحتمل عندي أن يكون الأنصاري المذكور قبل بالرواية عن أبي بكر القرطبي وأبي الحسن البلوي وغيرهما، والله أعلم.
546 - أحمد بن محمد بن أحمد العكي، لوشي، أبو جعفر، ابن الأصلع. روى عن أبيه، وتلا بالسبع على أبي ذر محمد بن عبد العزيز، وأبي العباس بن محمد الأندرشي، وروى عن أبي بكر بن خير، وأبي جعفر ابن الجباس، وأبي الحسن بن أحمد بن كوثر، وأبي زيد السهيلي، وأبي عبد الله بن إبراهيم ابن الفخار، وأبي القاسم ابن بشكوال. وأخذ "كتاب سيبويه" عن أبي بحر علي بن جامع وأبي محمد القاسم بن دحمان.
وأجاز له أبو إسحاق بن يوسف بن قرقول، وأبو الأصبغ عبد العزيز بن عيسى بن عبادة، وأبو جعفر بن محمد بن قرمده، وأبو الحسن بن عبد الله بن النعمة، وآباء عبد الله: ابن عبد الرحيم وابن عبادة وابن يوسف بن سعادة. روى عنه أبو عبد الله بن الحسن ابن الخطيب، وأبو القاسم القاسم بن محمد ابن الطيلسان. وكان من جلة أهل بلده وأعيانهم، مع الفضل التام والورع الكامل والتقدم في المعرفة بتجويد القرآن والرواية للحديث والتحقق للعربية. تصدر ببلده للإفادة بما كان عنده من ذلك. مولده سنة أربع وأربعين وخمس مئة، وتوفي بأندوجر أسيرا بأيدي الروم في ذي الحجة من سنة أربع وعشرين وست مئة، وتولى مواراته صاحبه الممتحن بالأسر معه الفقيه أبو إسحاق بن إبراهيم نفعهما الله وجزاهما أفضل جزائه.
547 - أحمد بن محمد بن أحمد الغافقي، أبو جعفر
. روى عن أبي القاسم محمد بن عبد الواحد الملاحي.
548 - أحمد بن محمد بن أحمد الغساني، غرناطي، أبو جعفر
. كان من أهل الرواية والدراية فقيها جليلا، حيا سنة ست وعشرين وخمس مئة. وروى أبو بكر بن سيد الناس عن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد الغساني، وذكر أنه يحمل عن أبي الحسن بن حماد فلا أدري أهو هذا أم هما اثنان.
549 - أحمد بن محمد بن أحمد الكلبي
. كان أديبا بارع الكتابة حسن النظم من أهل الضبط والإتقان على ضعف خطه، وقد كتب الكثير وعني بالآداب طويلا، وكان حيا في حدود التسعين وخمس مئة.
550 - أحمد بن محمد بن أحمد اللخمي، إشبيلي، أبو بكر، ابن إمام مسجد الحصاربن بها
.
552 - أحمد بن محمد بن أحمد الهلالي، غرناطي، أبو جعفر، ابن المناصف
روى عن أبي الحسن شريح، وأبي عبد الله أحمد بن محمد الخولاني، وأبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب.
551 - أحمد بن محمد بن أحمد اللخمي، مرسي، أبو العباس
. روى عن أبي عبد الله بن عبد الرحيم، قال أبو جعفر ابن الزبير: وأشك في روايته عن أبيه الحافظ المشار أبي عبد الله، وكان مقرئا.
552 - أحمد بن محمد بن أحمد الهلالي، غرناطي، أبو جعفر، ابن المناصف. روى عن أبي بكر يحيى بن الخلوف، وأبي القاسم خلف بن يوسف ابن الأبرش، وأبي عبد الله بن عبد العزيز بن زغيبة، وأبي مروان بن بونه، وأبي الوليد هشام بن أحمد الهلالي. روى عنه أبو سليمان وأبو محمد ابنا حوط الله. وكان فقيها فاضلا ورعا، ولي الخطابة والإمامة في الفريضة بجامع غرناطة مدة، وأسمع به الحديث ودرس الفقه مدة، وكف بصره. مولده سنة خمس مئة، وتوفي سنة خمس وثمانين وخمس مئة، وسنة وفاته كانت الوقيعة الكبرى بوادي شفالة جوفي جنجالة.
553 - أحمد بن محمد بن أحمد الفهري، إشبيلي، أبو العباس، ابن سميرة
. كان معنيا بالتاريخ وتقييد أيام الناس، وله اختصار "الاستيعاب" وتاريخ في دولة عبد المؤمن وحزبه، وكتب بخطه على رداءته، وكان حيا في حدود الست مئة.
555 - أحمد بن محمد بن أحمد
554 - أحمد بن محمد بن أحمد، طلبيري، أبو عمر
554 - أحمد بن محمد بن أحمد، طلبيري، أبو عمر. روى عن الزاهد الشهيد أبي عبد الله بن طاهر التدميري المعروف بابن أبي الحمام. روى عنه أبو عبد الله بن عبد السلام. وكان رجلا فاضلا صالحا لزم الرباط بطلبيرة وتردد على بلد العدو غازيا في السرايا إلى أن توفي شهيدا نفعه الله.
555 - أحمد بن محمد بن أحمد. كذا نسبه شيخنا أبو الحسن الرعيني وأبو محمد قاسم الحرار، وقال فيه أبو العباس ابن فرتون في "ذيله" على "الصلة" وفي "معجم شيوخه وبرنامج رواياته ": أحمد بن محمد بن إسماعيل. ولم يزيدوا على ذلك ورووا ثلاثتهم عنه بالإجازة، وقال فيه أبو عبد الله بن سعيد ولقيه وأخذ عنه، وابن الأبار ولقيه ولم يأخذ عنه، وأبو جعفر ابن الزبير، وأراه نقله من عند ابن سعيد: أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد الأميي، فلم يذكروا له جدا اسمه أحمد، فأشكل أمره واحتمل أن يكون سقط اسم أحمد من عند بعضهم فتبعه الباقون، والله أعلم، مرسي، أبو القاسم، الطرسوني. روى عنه أبو عبد الرحمن عبد الله بن القاسم بن زغبوش، وحدث عنه بالإجازة شيخنا أبو الحسن الرعيني رحمه الله.
558 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خيرة، إشبيلي، أبو جعفر، ابن المواعيني، وخيرة جده مولى []
556 - أحمد بن محمد بن أحمد، مرسي، أبو العباس ابن بلال بالباء بواحدة مضمومة وتشديد اللام وهو لقب لجده
556 - أحمد بن محمد بن أحمد، مرسي، أبو العباس ابن بلال بالباء بواحدة مضمومة وتشديد اللام وهو لقب لجده. كان عالما بالنحو واللغة والأدب، وله شرح في "الغريب المصنف" لأبي عبيد الله القاسم بن سلام، وفي "إصلاح المنطق" لأبي يوسف يعقوب، أفاد بذلك كله وأحسن ما شاء وزاد ألفاظا في "الغريب" فيما لم يأت له ذكر، وكان يقرئ العربية والآداب وعليه قرأ المظفر عبد الملك في صغره عند كونه بمرسيه في حياة أبيه المنصور أبي الحسن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن أبي عامر صاحب بلنسية، وإليه نسب "شرح أدب الكتاب" لأبي محمد: أبو عبد الله بن خلصة النحوي في رسالته التي ناقض فيها أبا محمد بن محمد بن السيد البطليوسي وبكته وذكر أنه أغار عليه وانتحله، وهو المسمى ب "الاقتضاب". وتوفي قريبا من سنة ستين وأربع مئة.
557 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حسين، أبو جعفر
. روى عن أبي بكر عتيق بن علي العبدري.
558 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خيرة، إشبيلي، أبو جعفر، ابن المواعيني، وخيرة جده مولى [....].
562 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن ماتع الكناني، إشبيلي، وقال ابن فرتون فيه: من أهل شاطبة، أبو العباس، ابن ماتع
روى عن أبيه، روى عنه أبو الحسن بن جابر الدباج.
559 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد الجذامي
. روى عن أبي جعفر ابن الباذش.
560 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عيسى اللخمي، شريشي
. روى عن أبي الحسن شريح.
561 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن حكم التجيبي، أبو العباس
. روى عن أبي الحسن شريح.
562 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن ماتع الكناني، إشبيلي، وقال ابن فرتون فيه: من أهل شاطبة، أبو العباس، ابن ماتع. روى عن أبي إسحاق بن خلف بن فرقد، وأبي بكر بن خير ولازمه وأكثر عنه، وأبي القاسم ابن بشكوال. روى عنه أبوا بكر: ابن تميم بن حنون وابن جابر السقطي، وأبو عبد الله بن سعيد الطراز، وأبو عمرو عبد الواحد بن تقي، وحدث عنه بالإجازة أبو الحجاج بن إبراهيم المربلي، وأبو عبد الله وأبو جعفر شيخانا ابنا يوسف الطنجاليان. وكان فقيها حافظا عاقدا للشروط شديد العناية بها بصيرا بعللها حسن الضبط لأحكامها، حيا سنة أربع عشرة وست مئة.
563 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد
. حدث بالإجازة عن أبي العباس العذري.
564 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن خلصة الحميري الكتامي، قرطبي، أبو جعفر وأبو العباس، الأستاذ، وابن يحيى، والوزغي وهي أشهرها، وكان يكرهها ويقلق لها
564 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن خلصة الحميري الكتامي، قرطبي، أبو جعفر وأبو العباس، الأستاذ، وابن يحيى، والوزغي وهي أشهرها، وكان يكرهها ويقلق لها. تلا بالسبع على أبي بكر عياش ابن فرج وأكثر عنه، وأبي الحسن عبد الرحيم الحجاري. وروى عن أبي الحسن بن عقاب، وأبي خالد يزيد بن عبد الجبار، وأبي الطاهر محمد بن يوسف الأشتركوني، وأبوي عبد الله: ابن نجاح وجعفر حفيد مكي، وأبي القاسم محمد بن أحمد بن مدير، وأبي مروان بن مسرة ولازمه نحو عشرة أعوام، وأجاز له منهم: أبو خالد، وأبو الطاهر، وجعفر، وابن مسرة، وتأدب في النحو واللغة والأدب بأبي بكر بن سمحون، وأبي بكر محمد بن موسى القشالشي، وأبي الحاج بن إسماعيل المرادي وأطال ملازمته. وأجاز له من أهل الأندلس: أبو القاسم ابن بشكوال، وأبو عبد الله بن أبي الحجاج القضاعي الأندي، قال أبو محمد طلحة: ولا أعلمه عند غيره، وسيظهر في رسم أبي عبد الله هذا خلافه إن شاء الله. وحمله أبو جعفر ابن الزبير الرواية بالمكاتبة عن أبي الحجاج القضاعي الأندي، وأراه واهما في ذلك، وإنما يروي بالإجازة عن أبيه كما ذكرناه، فقد وقفت على أسماء شيوخه ونسبه في غير موضع بخطه فلم يذكر فيهم أبا الحجاج # هذا، ولو كان من جملتهم لكان أولى من يذكره منهم، وقد سمى شيوخه غير واحد، منهم: قريبه أبو الحسن بن محمد ابن القطان، وأبو القاسم القاسم بن محمد ابن الطيلسان، وأبو محمد طلحة، وغيرهم، فلم يذكره فيهم أحد منهم، فالله أعلم. وأجاز له من نزلاء المهدية أبو عبد الله المازري، وأرى أن أبا جعفر هذا آخر الرواة بالأندلس عنه. روى عنه ابناه: عصام ومحمد وابناهما الأحمدان: أبو جعفر بن محمد وأبو العباس بن عصام، وقريباه: أبو الحسن ابن القطان وأبو عبد الله بن إبراهيم، وأبو إسحاق بن ميمون الهرغي، وآباء جعفر: ابن علي البنيولي وابن عيسى بن غالب وابن محمد ابن الطيلسان وابن مالك ابن السقاء، وأبو الحسن بن بن قطرال، وأبو الحسين عبيد الله بن عاصم الدائري، وأبو زيد بن عيسى بن أبي حفص عمر بن يحيى الهنتاتي البلار، وأبو عبد الله: ابن أحمد الرندي بن المسلهم وابن عبد الله الأزدي نزيل سبتة وابن عبد الله البرنامج، وأبوا العباس: ابن عبد الله السكوني وابن عبد المؤمن الشريشي وابن محمد الموروري، وأبو عمر بن أبي محمد بن حوط الله، وأبو عمرو محمد بن عامر بن هشام، وأبوا القاسم: عبد الله بن ربيع والقاسم بن محمد ابن الطيلسان. وكان مقدما في تجويد القرآن العظيم، مبرزا في علم العربية والأدب، مشاركا في غير ذلك، راوية مكثرا ثقة، ذا حظ من قرض الشعر، نبيل الخط، كتب
565 - أحمد بن محمد بن إبراهيم الخشني، بضم الخاء وفتح الشين المعجمين ونون منسوبا، قرطبي، أبو جعفر، الأجري، بفتح الهمزة وتشديد الجيم المعقودة وراء منسوبا، إذ أصله منها
الكثير وأحكم تقييده، وأقرأ القرآن وروى الحديث وغيره، ودرس علوم اللسان بجامع قرطبة طويلا وخطب به نحو ثلاثة أعوام، وكان -مع قماءة خلقه- جهير الصوت فصيحا يسمع على شاخته من في أخريات الجامع الأعظم على بعد مسافة ما بينهما، وشهر بالعدالة والطهارة والزهد والورع، وبين يديه تخرج النبهاء من طلبة العلم بقرطبة وبه انتفعوا ومنه استفادوا، ورحل الناس إليه من الأقطار للأخذ عنه لما طال عمره وعلت روايته، وكان قد امتدح بشعره بعض ملوك عصره ثم نزع عن ذلك واستغفر الله منه وفي رفضه ذلك يقول [الطويل]: ولما رأيت الناس طرا تكالبوا ... ولم يسمحوا إلا بكذب من الوعد ولم يجد مدحيهم فتيلا وزادني ... غناء وحار القصد عن سنن القصد نبذت لهم نبذا وعذت بخالقي ... ويا فوز من قد عاذ بالصمد الفرد بمن يملك الأشياء لا رب غيره ... ويرضى بإلحاح السؤال عن العبد فيا خالقي عطفا علي ورحمة ... يعوذ بها من لا يعيد ولا يبدي مولده فيما بين سنتي أربع وثمان وعشرين وخمس مئة، وأصابه غشي وهو قائم على المنبر يخطب يوم جمعة، فخلفه في إتمام الخطبة والصلاة بالناس ابنه أبو محمد عصام، وتوالى مرضه ثلاثة أشهر أو نحوها إلى أن توفي بقرطبة بين صلاتي الظهر والعصر من يوم الأربعاء لعشر بقين من صفر عشر وست مئة، ودفن إثر صلاة العصر من يوم الخميس التالي ليوم وفاته بمقبرة أم سلمة وبمقربة من مسجد كوثر.
565 - أحمد بن محمد بن إبراهيم الخشني، بضم الخاء وفتح الشين المعجمين ونون منسوبا، قرطبي، أبو جعفر، الأجري، بفتح الهمزة وتشديد الجيم المعقودة وراء منسوبا، إذ أصله منها.
تلا بالسبع على أبي إسحاق بن عبد الملك بن طلحة وأبي خالد يزيد بن عبد الجبار. وروى عن أبي القاسم ابن بشكوال، وله رحلة حج فيها ولقي طائفة من أهل العلم بالإسكندرية فأجازوا له، منهم: أبو الطاهر بن عوف وابنه أبو الحرم، بفتح الحاء الغفل والراء معا، مكي، وأبوا عبد الله: ابن عبد الرحمن الحضرمي وابن محمد الكركنتي، وأبو [محمد] عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد، وسمع عليهم. روى عنه أبو القاسم القاسم ابن الطيلسان. وكان زاهدا متقشفا عابدا متصوفا ناسكا مجاهدا مغتنم اللقاء مرجو البركة، أم بمسجد الحبيب من شرقي قرطبة زمانا، وبه كان يقرئ القرآن ويسمع الحديث ويذكر، وكان من أحرص الناس على طلب العلم وتعلمه وبثه ونشره. توفي ودفن يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من صفر إحدى عشرة وست مئة بمقبرة ابن العباس عن نحو سبعين سنة.
566 - أحمد بن محمد بن إبراهيم الكلبي، أبو العباس
. روى عن أبي محمد الرشاطي.
567 - أحمد بن محمد بن إبراهيم اللخمي
. له رحلة روى فيها بالإسكندرية عن أبي الطاهر السلفي.
568 - أحمد بن محمد بن إبراهيم الهاشمي
. روى عن أبي محمد بن محمد الفهري الضرير.
569 - أحمد بن محمد بن أبي بكر الثقفي، أبو القاسم
. روى عن أبي الحسن شريح.
574 - أحمد بن محمد بن أبي خيثمة القيسي، جياني، سكن غرناطة
571 - أحمد بن محمد بن أبي تليد، شاطبي، أبو عمر
570 - أحمد بن محمد بن أبي بكر الكناني، مالقي، أبو جعفر
. روى عن أبي محمد بن الحسن ابن القرطبي.
571 - أحمد بن محمد بن أبي تليد، شاطبي، أبو عمر. روى عن أبي محمد بن محمد ابن الدباغ الإلبيري وأجاز له أبو بكر بن مروان بن زهر. روى عنه أبو عمران بن عبد الرحمن بن أبي تليد.
572 - أحمد بن محمد بن أبي الجهم الغساني، أبو العباس
. روى عن أبي محمد الرشاطي.
573 - أحمد بن محمد بن أبي الخليل
. روى عن أبي العباس بن محمد النباتي.
574 - أحمد بن محمد بن أبي خيثمة القيسي، جياني، سكن غرناطة. روى عن أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، وكان من نبهاء أهل بلده وذوي الجلالة والأصالة فيهم، مع الدين المتين وحصافة العقل والتفنن في المعارف، كاتبا بليغا مجيدا خطيبا فصيحا، كتب عن عبد الله بن بلقين بن باديس بن حبوس، وتولى له الشرطة العليا ولم يكن في وزرائه وأرباب دولته أرجح رايا ولا أسد نظرا ولا أعظم نفعا منه. توفي بغرناطة في حدود التسعين وأربع مئة.
575 - أحمد بن محمد بن أبي الطاهر، قرطبي فيما أحسب، أبو العباس
. روى عن أبي الحسن عباد بن سرحان.
580 - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد الأميي، مرسي، أبو القاسم، الطرسوني
579 - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن عباد اللخمي، إشبيلي، أبو عمر
578 - أحمد بن محمد بن إسحاق اللخمي، شلبي، ابن الملح، بكسر الميم وسكون اللام والحاء الغفل
576 - أحمد بن محمد بن أبي عيسى بن جودي، مجريطي أو قرطبي، أبو جعفر
. روى عن أبي العباس يحيى بن محمد بن فرج بن الحاج، وأبي عامر محمد بن أحمد بن إسماعيل، وأبي الوليد بن طريف.
577 - أحمد بن محمد بن أدهم، أبو الوليد
. روى عن أبي عبد الله جعفر حفيد مكي.
578 - أحمد بن محمد بن إسحاق اللخمي، شلبي، ابن الملح، بكسر الميم وسكون اللام والحاء الغفل. روى عن أبيه، وأبي بكر عاصم بن أيوب. روى عنه أبو بكر بن خير، وكان ريان من الأدب معروفا بالتقدم فيه، قائلا النفيس من الشعر، كاتبا بليغا نبيلا، وولي الصلاة والخطبة بجامع بلده زمانا.
579 - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن عباد اللخمي، إشبيلي، أبو عمر. روى عن محمد بن علي بن محمد.
580 - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد الأميي، مرسي، أبو القاسم، الطرسوني. تقدم ذكره في رسم أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل فراجعه إن شاء الله. روى عنه أبو محمد بن عبد الرحمن بن برطله. استشهد يوم السبت لإحدى عشرة خلت من رجب اثنتين وعشرين وست مئة.
581 - أحمد بن محمد بن أضحى بن عبد اللطيف بن غريب بن يزيد بن الشمر بن عبد شمس بن الغريب الهمداني، بسكون الميم والدال الغفل، إلبيري من نزلاء قرية همدان من فحص غرناطة، أبو العباس
581 - أحمد بن محمد بن أضحى بن عبد اللطيف بن غريب بن يزيد بن الشمر بن عبد شمس بن الغريب الهمداني، بسكون الميم والدال الغفل، إلبيري من نزلاء قرية همدان من فحص غرناطة، أبو العباس. كان من أهل البلاغة والبيان والأدب البارع وقرض الشعر، قدم على أمير المؤمنين أبي المطرف عبد الرحمن الناصر، فقام بين يديه خطيبا فقال: الحمد لله المحتجب بنور عظمته، عن أبصار بريته، والدال بحدوث خلقه على أوليته، والمنفرد بما أتقن من عجائب دهره وسنن صمديته، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارا بربوبيه، وخضوعا لعزته وعظمته، وأشهد أن محمدا عبده الأمي، ورسوله المكي، انتخبه من أكرم الأرومات، واصطفاه من أطيب البيوتات، حتى قبضه الله إليه، واختار له ما لديه، وقد قبل سعيه وأدى أمانته، فصلى الله عليه وسلم تسليما، ثم إن الله تبارك وتعالى لما ابتعثه من أكرم خلقه، وكرمه برسالته وأنزل عليه محكم تنزيله، واختار له من أصحابه وأشياعه فمن بعدهم خلفاء جعل منهم أمة يهدون بالحق وبه يعدلون، فجعل الله الأمير أعزه الله، وارث ما خلفوه من معالمهم، وباني ما أسسوه من مشاهدهم، حتى أمن السالك وسكن الخائف رحمة من الله ألبسه كرامتها وطوقه مجد فضيلتها، والله يؤتي ملكه من يشاء والله ذو الفضل العظيم [مشطور الرجز]:
فالله أعطاك التي لا فوقها ... وقد أراد الملحدون عوقها عنك ويأبى الله إلا سوقها ... إليك حتى قلدوك طوقها ثم إني عبد الأمير أبقاه الله، الناشئ في غذي نعمته، المنهوك في محبته، نادت بي همة أخذت بضبعي طرفي إلى من الاعتراف بالعجز عن مبلغ كنه بلاغة المنتطع عن أسلاف مجده [البسيط]: وما عسى قائل يثني عليك بما ... أثناه في الوحي تقديس وتطهير؟! فت البرية إلا أن ألسننا ... مستنطقات بما تخفي الضمائير وقلت فيك أيها الأمير مقالا شرفته بفضلك، وأنهيته بكرم مجدك، وهو [الطويل]: أيا ملكا تزهى به قضب الهند ... إذا لمعت بين المغافر والزرد ومن بأسه في منهل الموت وارد ... إذا أنفس الأبطال كعت عن الورد ومن ألبس الله الخلافة نعمة ... به فاتت النعمى فجلت عن الحد فلو نظمت مروان في سلك فخرها ... لأصبح من مروان واسطة العقد تجلى عن الدنيا فجلى ظلامها ... كما انجلت الظلماء عن قمر السعد إمام الهدى أضحت به العرب غضة ... ملبسة نورا كموشية البرد كفاني لديه أن جعلت وسيلتي ... ذمام هشامي الهوى خالص الود يؤكد ما يدلي به من متانة ... لبالس أبيه عبدك الفارس النجد فتى من رآه والرماح شواجر ... وخيل إلى خيل بأبطالها تردي
585 - أحمد بن محمد بن بشار السبئي، مروي، أبو جعفر
رأى أسدا وردا يخب إلى الوغى ... وربتما أربى على الأسد الورد فأنعم عليه في يا خير منعم ... بإظهار تشريفي وعقد يد عندي ولا تشمت الأعداء إن جئت قاصدا ... إلى ملك الدنيا فأحرم في قصدي فعند الإمام المرتضى كل نعمة ... وشكري لما يوليه من نعمة عندي فلا زال في الدنيا سعيدا مظفرا ... وبوئ في دار العلى جنة الخلد وكان من بيت بسالة وحماشة وفساحة وخطابة، فإلى شرفه بهذه الخصال أشار، فسجل له على أرجبة وحصن نيبله وغير ذلك، فانقلب عنه مرعي الوسائل مقضي المسائل، وأرى ذلك كان قبل الست عشرة وثلاث مئة، إذ سماه في كلامه هذا بالأمير، وتسمي الناصر بأمير المؤمنين كان في ست عشرة.
582 - أحمد بن محمد بن أمية، إشبيلي
. له رحلة روى فيها بمكة شرفها الله عن أبي ذر الهروي.
583 - أحمد بن محمد بن أيوب بن محمد بن نوح الغافقي، بلنسي، أبو الفضل
. روى عن أبيه، وأبي الخطاب أحمد بن محمد بن واجب، وأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن حبيش. وهو أخو أبي الحسن محمد. وكان نبيلا يقظا حسن الخط ضابطا لما يقيد شديد الرغبة في طلب العلم ولقاء حملته.
584 - أحمد بن محمد بن باز اليحصبي، تدميري، أبو القاسم
. روى عنه أبو زكريا بن عباس القسنطيني.
585 - أحمد بن محمد بن بشار السبئي، مروي، أبو جعفر. درس النحو على أبي موسى عيسى بن عبد العزيز القزولي بمراكش، وله إجازة من أبي محمد بن محمد الحجري. وكان متحققا في النحو، حافظا للفقه، ذا نباهة في بلده وجلالة وقدر، وأخذ عنه ما كان عنده. وتوفي سنة خمسين وست مئة.
586 - أحمد بن محمد بن بيبش، أبو العباس
. روى عن أبي الحسن شريح.
587 - أحمد
.......
588 - أحمد بن محمد بن ثابت، تقدم التنبيه عليه في رسم أحمد بن ثابت
.
589 - أحمد بن محمد بن جرج، قرطبي، سكن مالقة
. روى عن أبي عبد الله ابن عتاب. روى عنه أبو بكر يحيى بن محمد بن عمرو بن عبد البر بن. وكان من جلة الأدباء وفحول الشعراء سلس مقادة النظم مكثرا سريع البديهة مجيدا في جميع أنواع القريض، ومنه في الوصاة بالعلم وتفضيله [المنسرح]: يا فاخرا بالقديم والسلف ... وكانزا واثقا بمطرف الكنز علم في الصدر تحرزه ... تأمن من سارق ومن تلف يزكو إذا ما أنفقته سرفا ... وليس كنز يبقى على السرف فالعلم إن فات منك تخلفه ... والمال للعلم ليس بالخلف كم نبه العلم خاملا فعلا ... وأسقط الجهل نابه السلف العلم والحلم والتقى حسب ... إن لم يضفه الحسيب لم يضف والعلم والحلم مع تقى وعلا ... غاية ما يبتنى من الشرف فازدد من المجد بعد مورثه ... فالدر قد فات قيمة الصدف ومنه [المتقارب]: تفاخر قوم وهم بنية ... من الطين في أصلهم إذ بنوا
590 - أحمد بن محمد بن جعفر بن سفيان المخزومي، شقري، أبو بكر العابد
فقيمة أصلهم هذه ... وقيمتهم بعدما أحسنوا كذا قال أفخرهم معجزا ... علي أبو الحسن المحسن نظم فيه قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قيمة كل امرئ فيما يحسن. مولده سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة، وتوفي ببطليوس في أخريات صفر أو أوليات ربيع الأول سنة ست وثمانين وأربع مئة، ورثاه جماعة من أدباء عصره وجلة أصحابه، منهم: أبو بكر بن خازم، وأبو الحسن بن عبد العزيز بن زيادة الله الطبني.
590 - أحمد بن محمد بن جعفر بن سفيان المخزومي، شقري، أبو بكر العابد. روى عن أبي عبد الله ابن الصيقل أبي هريرة ولازمه، وأبي العباس بن معد الأقليجي وأكثر عنه. روى عنه أبوا عمر: أحمد بن هارون بن عات، ويوسف بن عبد الله بن عياد. وكان رجلا فاضلا خيرا، من بيت قديم النباهة، ذا حظ من قرض الشعر، مال إلى التصوف والزهد، وانتابه أهل الخير فأنفق عليهم أموالا جليلة وكان من أهل الثروة واليسار، وأدركته وحشة من الأمير محمد بن سعد فخلع دعوته وضبط بلده آخر سنة ست وستين وخمس مئة، فأدى ذلك إلى محاصرته الطويلة الشهيرة ولم ينفس عن أهله إلا موت ابن سعد في منسلخ رجب سبع وستين
596 - أحمد بن محمد بن حريش، بفتح الحاء الغفل وكسر الراء وباء مد وشين معجمة، أبو عمر
وخمس مئة، فنالوا بذلك أثرة عند أبي يعقوب بن عبد المؤمن فمن بعده من عقبه والولاة من قبلهم، اختص ابن سفيان هذا وبنوه بمعظمها.
591 - أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد الأنصاري، أبو القاسم
. له إجازة من القاضي أبي بكبر ابن العربي.
592 - أحمد بن محمد بن جعفر اللخمي، أنتنيلاني أبو جعفر
. روى عن أبي عبد الله بن عبد الرحيم ابن الفرس.
593 - أحمد بن محمد بن جمهور الجذامي
. روى عن أبي الحسن شريح.
594 - أحمد بن محمد بن جودي، أبو جعفر
. روى عن أبي علي بن سكرة.
595 - أحمد بن محمد بن حبيب الحميري، أبو محمد
. روى عن أبي بكر ابن العربي، وأبي الحسن شريح.
596 - أحمد بن محمد بن حريش، بفتح الحاء الغفل وكسر الراء وباء مد وشين معجمة، أبو عمر. روى عن أبي جعفر بن عون الله وأبي الحسن ابن الأنطاكي، وأبي عبد الله بن مفرج، وأبي [عبد الله] بن النعمان المقرئ، وله إجازة من
598 - أحمد بن محمد بن حزم، إشبيلي، أبو عمر، قد تقدم التنبيه على التباسه بأحمد بن سعيد بن حزم فراجعه، وأن هذا من ذرية أبي محمد علي بن أحمد اليزيدي الظاهري من قبل أمه، ومن بني حزم المذحجيين من قبل أبيه
أبي عمر الطلمنكي، وهو في عداد أصحابه، وكان من أهل العلم والرغبة فيه والعناية التامة به. وتوفي في نحو سنة أربع مئة.
597 - أحمد بن محمد بن حزم الفارسي
. أراه من ذرية أبي محمد بن حزم، روى عن شريح.
598 - أحمد بن محمد بن حزم، إشبيلي، أبو عمر، قد تقدم التنبيه على التباسه بأحمد بن سعيد بن حزم فراجعه، وأن هذا من ذرية أبي محمد علي بن أحمد اليزيدي الظاهري من قبل أمه، ومن بني حزم المذحجيين من قبل أبيه. روى عن أبي بكر بن أحمد بن طاهر المحدث، وأبي الحسن شريح، وأخذ العربية عن أبي القاسم عبد الرحمن ابن الرماك. روى عنه أبو الحسن بن عتيق بن مؤمن، وأبو عمرو محمد بن علي بن عصفور، وأبو محمد بن جمهور، وأبو المجد هذيل. وكان أديبا ماهرا في علوم اللسان على الإطلاق متحققا بالعربية، وكان أستاذه فيها أبو القاسم ابن الرماك يدعوه أيام قراءته إياها عليه: زقيق النحو، لكثرة مباحثته إياه وحدة أسئلته التي كان يوردها عليه، وكان متوقد الخاطر سريع البديهة في نظم الشعر مكثرا منه فيما شاء من فنونه، شديد حركة الباطن، حتى سعي عليه أنه يريد الثورة بدعوة المهدي، فامتحن لذلك بأنواع من البلاء، كالضرب المبرح بالسوط والسجن الطويل ونهب المال، وأجاز البحر إلى العدوة أول الفتنة الحادثة بين اللمتونيين والموحدين، وتطور بأطوار، فكان تارة جنديا وأخرى كاتبا، إلى غير ذلك من التقلبات.
601 - أحمد بن محمد بن الحسن بن عبد الملك الفهري، مرسي، أبو جعفر، القر [طاجني]، والحمري، بفتح الحاء الغفل والراء منسوبا
599 - أحمد بن محمد بن الحسن بن خلف بن يحيى الأموي، داني، أبو جعفر، ابن برنجال
وله تصانيف، منها: "الرسالة الصؤول على الباغي والجهول" وكتابه الذي وسمه ب"الزوايغ والدوامغ" تابع فيه القاضي أبا بكر ابن العربي على فصول كتابه المسمى ب"الدواهي والنواهي" في الرد على أبي محمد علي بن أحمد بن حزم، وحاذاه فيه كلاما بكلام وحديثا بحديث وفقها بفقه ونظما بنظم ونثرا بنثر وإقذاعا بإقذاع، والله يتجاوز عن الجميع بفضله.
599 - أحمد بن محمد بن الحسن بن خلف بن يحيى الأموي، داني، أبو جعفر، ابن برنجال. سمع أباه والقاضي أبا بكر بن أسود. لقيه أبو الربيع بن موسى بن سالم واستجازه فأجاز له لفظا، وكان فقيها حافظا، شوور ببلده، وتولى قضاءه مدة، وكانت له عند السلطان إذ ذاك وجاهة لذاته ونباهة سلفه. وتوفي ببلده في جمادى الأولى سنة ست وثمانين وخمس مئة وقد نيف على سبعين سنة.
600 - أحمد بن محمد بن الحسن بن سعيد الخزرجي، قرطبي، أبو جعفر
. تلا على عمه أبي القاسم عبد الرحمن، وروى عن أبي العباس بن عمر العذري، وأبي الليث نصر بن الحسن، وأبي محمد بن قاسم بن محمد بن سيد قومه. تلا عليه قريبه أبو زيد بن علي بن عبد الرحمن، وأبو محمد بن محمد الفهري، وأبو مروان عبيد الله بن عمر بن هشام، وكان من كبار المجودين ومن بيت علم وإقراء.
601 - أحمد بن محمد بن الحسن بن عبد الملك الفهري، مرسي، أبو جعفر، القر [طاجني]، والحمري، بفتح الحاء الغفل والراء منسوبا.
602 - أحمد بن محمد بن حسن بن محمد الخزرجي، بلنسي، نزل تونس بعد تغلب النصارى على بلنسية، أبو العباس، ابن الغماز
تلا بالسبع على أبي الحسن بن محمد بن هذيل وسمع عليه الحديث وغير ذلك. وكان مقرئا مجودا متصدرا لذلك ببلده. وتوفي عقب ربيع الأول من سنة إحدى عشرة وست مئة.
602 - أحمد بن محمد بن حسن بن محمد الخزرجي، بلنسي، نزل تونس بعد تغلب النصارى على بلنسية، أبو العباس، ابن الغماز. روى عن أبي بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن محرز، وأبي الحجاج بن عبد الرحمن بن أبي الفتح، وآباء الحسن: ابن أحمد بن خيرة، وأبي نصر فاتح بن عبد الله البجائي، ومحمد بن أحمد بن سلمون، وأبي الحسين أحمد بن محمد ابن السراج، وأبي الربيع بن موسى بن سالم وأكثر عنه، وآباء عبد الله: ابن أحمد بن مسعود وابن إبراهيم بن روبيل وابن علي بن الزبير، وأبي عثمان بن سعد بن علي بن زاهر، قرأ على بعضهم وسمع على سائرهم وأجازوا له. ولقي أبا الحسن بن عبد الله بن قطرال، وأبا عيسى محمد بن محمد بن أبي السداد، وأجاز له أبو عبد الله بن إسماعيل المنيشي ولم يذكر لقياه إياه. وكتب إليه مجيزا من أهل المغرب: أبو العباس بن محمد العزفي، ومن أهل المشرق الأحامد: ابن سليمان بن أحمد الإسكندري المرجاني وابن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي وابن عبد الباري بن عبد الرحمن بن عبد الكريم وابن عبد العزيز بن عبد الله ابن الصواف وابن علي بن يوسف الدمشقي وابن قيماز بن عبد الله وابن محمد بن أبي القاسم بن ياسين بن محمد الكناني القرشي الدمياطي ابن قفل وابن محمد بن عمر بن يوسف الأنصاري # القرطبي وابن ياسين بن عبد الله الشافعي، وإبراهيم بن طرخان بن حسين بن مغيث بن عمار السخاوي، وإبراهيم بن عمر بن مضر الواسطي، وإسحاق بن أبي بكر بن محمد الطبري المكي، وإسحاق بن محمود بن باكويه بن أبي الفياض البروجردي، وإسماعيل بن عبد الواحد بن إسماعيل العسقلاني، وإسماعيل بن هبة الله بن عبد الله بن أحمد الفارقي القوصي، وجعفر بن سنان الدولة الجنيد بن عيسى بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان، وحسن بن عثمان بن علي ركن الدين القابسي، والحسن بن علي بن منخال المتطبب، والحسن بن علي بن المنتصر الفاسي، وخليل بن أبي بكر بن محمد المراغي، وزكريا بن عبد السيد بن ناهض، وظافر بن نصر بن ظافر بن هلال الشافعي، وسليمان بن خليل إمام المقام وخطيب الحرم المكي، وصالح بن الحسين الجعفري الزينبي، وعبد الله بن جعفر القمودي، وعبد الرحمن بن مكي ابن الحالسب أبي القاسم سبط السلفي، وعبد الصمد بن عبد الوهاب بن الحسن أبو اليمن، وعبد العزيز بن عبد السلام ابن أبي القاسم السلمي عز الدين، وعبد العزيز بن عبد المحسن بن يوسف الشافعي، وعبد العظيم بن عبد القوي المنذري زكي الدين، وعبد الغني بن سليمان بن بنين بن خلف الشافعي، وعبد القوي بن عبد الله بن عبد القوي المنذري، وعبد الكريم بن عبد الباري بن عبد الرحمن بن عبد الكريم، وعبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني ، وعبد المحسن بن إبراهيم بن فتوح القوصي، وعبد المهيمن بن عبد الباري بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن # الحسن بن محمد بن عساكر الدمشقي، وعبد الوهاب بن ضرغام الشافعي، وعبد الوهاب بن عبد العزيز بن عبد الوهاب بن مهدي، وعبد الوهاب بن محمد بن عطية، وعبد الوهاب بن مكي بن عبد العزيز بن عوف، وعبد الهادي بن عبد الكريم بن علي بن عيسى بن تميم القيسي، والعثمانون: ابن عبد الرحمن بن عتيق بن حسين بن رشيق وابن محمد بن الزبير وابن محمد بن عبد الله بن أبي عمرون المصري وابن محمد ابن الحاجب منصور بن عبد الله الأميني وابن موسى بن عبد الله المصلي بالحنابلة وابن هبة الله بن عوف الزهري، والعليون: ابن أحمد بن علي القسطلاني وابن عبد الرزاق بن الحسن بن محمد بن عبيد الله العامري وابن محمد الخزرجي وابن وهب بن مطيع القوصي ابن دقيق العيد، وعمر بن عبد الله بن صالح مدرس المالكية بالقاهرة، وعمر بن يوسف بن إسحاق، والمحمدون: ابن أحمد بن أبي بكر بن فرج الخزرجي القرطبي وابن أبي الحسين النحوي وابن سلطان بن عبد الرحمن وابن سليمان الشاطبي علم الدين أبو عبد الله وابن صالح بن محمد بن محارب وابن عبد الله بن إبراهيم ابن المتيجي وابن عبد الصمد بن محمد بن عبد الرحمن بن الحسن العجمي الحلبي وابن علي بن عبد الوهاب بن أبي الفرج وابن عمر بن خليل # العسقلاني المكي وابن عمر بن محمد بن عمر بن الحسن القسطلاني "وابن عمر القسطلاني وابن غانم بن صهبام الحسني وابن فتوح بن خلوف الهمداني أبو بكر ابن مصال وابن الفضل بن إبراهيم الحسني وابن محمد بن سراقة محيي الدين وابن محمد بن عبد الوهاب الحسيني وابن محمد بن محمد البكري التيمي وابن منصور بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور بن الفضل الحضرمي وابن نصر الله بن المظفر التميمي وابن يوسف بن موسى بني مسدي المهلبي، ومنصور بن سليم بن منصور الشافعي الإسكندراني أبو المظفر ابن العمادية، ومنصور بن منعة شيخ الحرم، وهبة الله بن محمد بن أبي البركات بن زوين، ويحيى بن شجاع بن ضرغام الشافعي، ويحيى بن علي بن عبد الله المصري أبو الحسين رشيد الدين ابن العطار، ويعقوب بن أبي بكر ابن محمد بن إبراهيم الطبري، ويوسف بن أبي المعالي بن ظافر الأنصاري، ويوسف بن يعقوب بن محمد الشيباني. روى عنه أصحابنا آباء عبد الله: ابن رشيد وابن سعود والصبيحي، وكتب إلي وإلى بني الخمسة من تونس. وكان محدثا راوية، فقيها فاضلا، دينا دمثا حسن الخلق، واستقضي بتونس فحمدت سيرته وعرف بالعدالة والنزاهة. وتوفي بها وهو يتولى قضاءها ليلة الخميس العاشرة من محرم ثلاث وتسعين وست مئة، ومولده لتسع خلون من محرم تسع وست مئة، واحتفل الناس لشهود جنازيه وأتبعوه ثناء طيبا وذكرا جميلا، ورثاه جماعة من الشعراء بقصائد فرائد، وقد تولى جمعها في دفتر تلميذه ناظم بعضها أبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمد التجاني.
603 - أحمد بن محمد بن الحسن الأنصاري الخزرجي، غرناطي، أبو جعفر، ابن الحلاء
. روى عن أبي بكر غالب بن عطية، وأبوي الحسن: ابن أحمد ابن الباذش وابن أحمد بن كرز، وأبوي محمد: ابن علي بن سمجون وعبد الواحد بن عيسى،
604 - أحمد بن أبي القاسم محمد بن حكم بن مسلمة التجيبي، إشبيلي باجي الأصل، أبو عمر الباجي
وأبي الوليد هشام بن أحمد بن بقوة. وكان من جلة فقهاء بلده ومن بيت علم وجلالة ونباهة، وتوفي سنة سبع وعشرين وخمس مئة.
604 - أحمد بن أبي القاسم محمد بن حكم بن مسلمة التجيبي، إشبيلي باجي الأصل، أبو عمر الباجي. أكثر عن خاله أبي الحسن بن أحمد الزهري، وأبي بكر بن خير، وروى عن أبي الحسين يحيى بن محمد بن الصائغ، وأبي [محمد] بن مرجى، وأبوي القاسم: حجاج بن أحمد وخلف بن عبد الملك بن بشكوال. روى عنه أبو محمد بن قاسم الحرار، وحدثنا عنه شيخنا أبو الحسن الرعيني. وكان رجلا صالحا جليل القدر، من أهل الحسب، راوية ثقة فاضلا متين الدين، أم طويلا بمسجد باب الحديد داخل إشبيلية، وكان عاقدا للشروط بتلك الجهة بصيرا بها نافذا في معرفتها، عدلا مبرزا في الشهادة، شديد التحفظ في أداء روايته، صحيح الدخلة، سليم الباطن، مشهور الجودة. مولده ضحى يوم الجمعة لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول من سنة أربعين وخمس مئة.
605 - أحمد بن محمد بن حلاله
.
606 - أحمد بن محمد بن خالد، أبو العباس
. روى عن أبي بكر ابن العربي القاضي.
608 - أحمد بن محمد بن خلف بن عبد العزيز الكلاعي، إشبيلي، أبو القاسم الحوفي، إذ أصله من حوف مصر
607 - أحمد بن محمد بن خلف بن حماس المخزومي، بلنسي
. كان من أهل العلم، حيا سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
608 - أحمد بن محمد بن خلف بن عبد العزيز الكلاعي، إشبيلي، أبو القاسم الحوفي، إذ أصله من حوف مصر. روى قراءة عن أبي بكر ابن العربي ولم يجز له، وآباء الحسن: خليل وشريح وأجاز له، وعبد الرحمن بن أحمد بن بقي. وأجاز له من أهل الأندلس: أبو بحر سفيان ابن العاص الأسدي، وأبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، ومن أهل المشرق: أبو الطاهر السلفي، وقاضي الحرمين أبو المظفر محمد بن علي بن الحسين الطبري. روى عنه ابن أخته أبو إسحاق بن محمد بن زغلل، وأبوا الحسين: عبيد الله بن عاصم الدائري، ومحمد بن عياش بن عظيمة، وأبو الخطاب محمد بن أحمد بن خليل، وأبو سليمان وأبو محمد ابنا سليمان بن حوط الله، وأبو علي عمر بن محمد بن الشلوبين، ويوسف بن أحمد البهراني. وكان من بيت علم وعدالة، فقيها حافظا حاضر الذكر للمسائل، بصيرا بعقد الشروط، فرضيا ماهرا، وله في الفرائض تصانيف كبير ومتوسط ومختصر، وكل ذلك مما بلغ في إجادته الغاية تحصيلا لعلمها وتقريبا لأغراضها وضبطا لأصولها وتيسيرا على ملتمسيها، واستقضي بإشبيلية مرتين إحداهما سنة ثنتين وثمانين وخمس مئة، فشكرت سيرته في أحكامه وسلك سبيل النزاهة والسراوة والعدل والجزالة، واشتد بأسه على أهل الشر والدعارة. وتوفي في شعبان ثمان وثمانين وخمس مئة.
609 - أحمد بن محمد بن خلف بن محمد بن قرهب بن مسلمة اللخمي، أبو القاسم
.
611 - أحمد بن محمد بن خلف بن محرز الأنصاري، شاطبي، أبو العباس الأغرشي بفتح الهمزة وإسكان الغين المعجمة وفتح الراء وشين معجمة منسوبا
610 - أحمد بن محمد بن خلف بن محمد، شاطبي، نزل دمشق، أبو العباس
روى عن أبوي الحسن: شريح ويونس بن محمد بن مغيث، وأبي عبد الله أحمد بن محمد الخولاني، وأبي مروان بن عبد العزيز الباجي، وكان فقيها عاقدا للشروط بصيرا بعللها حسن السياقة لها بارع الخط، حيا سنة اثنتين وخمس مئة.
610 - أحمد بن محمد بن خلف بن محمد، شاطبي، نزل دمشق، أبو العباس. تلا على أبوي الحسن: الصقلي ويحيى بن علي بن الفرج المصري الخشاب، وأبوي عبد الله: الحسن بن موسى بن هبة الله الدينوري ومحمد بن عبد الله بن سعيد المالكي، وأقرا في دمشق طويلا وصنف "المقنع في القراءات السبع" وغير ذلك. قال أبو القاسم علي بن هبة الله بن عساكر: أجاز لي مصنفاته وكتب سماعاته سنة أربع وخمس مئة. ومولده في رجب سنة أربع وخمسين وأربع مئة.
611 - أحمد بن محمد بن خلف بن محرز الأنصاري، شاطبي، أبو العباس الأغرشي بفتح الهمزة وإسكان الغين المعجمة وفتح الراء وشين معجمة منسوبا. رحل إلى المشرق وتلا القرآن على أبوي الحسن: علي بن محمد بن خموش الصقلي ويحيى بن علي بن الفرج الخشاب المصري، وأبي عبد الله الحسين بن موسى بن هبة الله الدينوري، وأخذ "مقامات الحريري" عنه مع أبي القاسم عيسى بن إبراهيم بن جهور.
613 - أحمد بن محمد بن خلف بن اليسر القشيري، غرناطي، أبو جعفر
روى عنه قاضي الحرمين أبو المظفر محمد بن علي الطبري فيما حكى أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عياد، وحدث بالإجازة عنه أبو القاسم علي بن [الحسن] ابن عساكر. وكان مقرئا مجودا، راوية أديبا فاضلا، دينا، تصدر لإقراء القرآن بدمشق فأقرأه بعدة روايات، وصنف كتابا فيها سماه "المقنع". مولده في رجب أربع وخمسين وأربع مئة. وحكى أبو الحسن بن محمد بن هذيل أن أبا داود كان يقرأ عليه ببلنسية رجل يعرف بأحمد بن محرز، قال: وكان فتى فاضلا مقلا، قال: فقال له أبو داود يوما: أتحب أن أزوجك بنتي؟ قال: فخجل الفتى من ذلك وذكر له حاجة تمنعه، قال: فزوجها منه ونظر لها في دار وجهاز وزفها له، فيمكن أن يكون هذا أو غيره، والله أعلم.
612 - أحمد بن محمد بن خلف بن هذيل البلوي، أبو جعفر
. روى عن أبي عبد الله بن أيوب بن نوح.
613 - أحمد بن محمد بن خلف بن اليسر القشيري، غرناطي، أبو جعفر. روى عن أبيه، وتلا بالقراءات السبع على أبي جعفر بن علي ابن الباذش، وأبي الحسن بن عبد الله بن ثابت، وروى عن أبي عبد الله بن أبي سمرة، وسمع بقراءة أبي عبد الله بن عبد الرحمن النميري "الموطأ" على أبي الوليد هشام ابن أحمد بن بقوة وتكلم فيه من أجل ذلك أبو محمد بن الحسن ابن القرطبي
616 - أحمد بن محمد بن خلف البكري، بطليوسي، نزل مراكش، أبو العباس، ابن العارض
وأنكره عليه، وأجاز له أبو إسحاق بن أبي تمام، وأبو الحسن بن أحمد ابن الباذش. روى عنه أخوه لأبيه أبو محمد، وأبو بكر بن عتيق اللاردي، وأبو جعفر ابن الدلال، وأبو القاسم محمد بن عبد الواحد الملاحي. وكان شديد العناية بطلب العلم والرغبة فيه مع الدين المتين والورع والصلاح والفضل التام. ولد سنة أربع عشرة وخمس مئة، وتوفي بغرناطة في رمضان سنة ست مئة.
614 - أحمد بن محمد بن خلف الأموي، إشبيلي أبو الحسن
. روى عن أبي الحسن بن أحمد الزهري، وكان فقيها عاقدا للشروط.
615 - أحمد بن محمد بن خلف الأنصاري، أبو جعفر وأبو العباس، النيار
. روى عن أبي جعفر بن عبد الرحمن البطروجي. وكان مقرئا محدثا فقيها بارع الخط محكم التقييد.
616 - أحمد بن محمد بن خلف البكري، بطليوسي، نزل مراكش، أبو العباس، ابن العارض. روى عنه شيخنا أبو إسحاق بن أحمد ابن القشاش. وكان مقرئا مجودا مفسرا نحويا متكلما مفتيا في معارف غير ذلك، حسن الخط كثير النسخ والتقييد، صالحا فاضلا، أكتب بمراكش طويلا بالمكتب لصق مسجد ابن الأبكم بمحلة الشرقيين أسفل ممر باب أغمات. وتوفي في حدود العشرين وست مئة.
620 - أحمد بن محمد بن خليفة بن يوسف بن رأس غنمة بن مناس القيسي
617 - أحمد بن محمد بن خلف المعافري، غرناطي، أبو جعفر، ابن خلف وابن خديجة وهي الشهيرة
617 - أحمد بن محمد بن خلف المعافري، غرناطي، أبو جعفر، ابن خلف وابن خديجة وهي الشهيرة. روى عن أبي جعفر بن عبد الله بن شراحيل، وأبوي الحسن: سهل بن مالك ومحمد بن جابر بن ذي النون، وأبي زكريا بن عبد الرحمن الأصبهاني، وأبي عبد الله بن أحمد ابن صاحب الأحكام، وأبي عامر يحيى بن ربيع، وأبي القاسم أحمد بن عبد الودود بن سمجون، وأبي محمد بن حسين الكواب. وأجاز له أبو بكر بن علي بن حسنون، وأبو الحسن بن جابر بن فاتح، وأبو الصبر الفهري، وآباء محمد: ابن الحسين ابن القرطبي وابن عيشون وغلبون، وله رواية عن أبي جعفر الحصار، ولا أتحقق الآن أي الحصارين: ابن علي بن حكم أم ابن علي بن عون الله؟ روى عنه غير واحد من أهل بلده، وحدثنا عنه أبو جعفر ابن الزبير، وكان من أحسن الناس خلقا وأبسطهم عند اللقاء وجها، برا بأصحابه متوددا إليهم متواضعا، فاضل النفس، وطيء الأكناف، طريف الدعابة، حسن التعليم دربا فيه عظيم النفع به، أقرأ العربية والفقه طويلا. وتوفي سنة ثمان وأربعين وست مئة ابن نحو سبعين سنة.
618 - أحمد بن محمد بن خلف المعافري، أبو العباس
. روى عن أبي الحسن شريح، وله رحلة حج فيها.
619 - أحمد بن محمد بن خلف، قرطبي، أبو العباس الدبة
. روى عن أبي عبد الله بن أبي الخصال، وكان مقيدا ضابطا.
620 - أحمد بن محمد بن خليفة بن يوسف بن رأس غنمة بن مناس القيسي.
623 - أحمد بن محمد بن ذروة المرادي، طليطلي، سكن قرطبة بعد تغلب الروم على بلده، أبو جعفر
621 - أحمد بن محمد بن خيرة، أبو القاسم
. روى عن أبي جعفر بن عبد الرحمن البطروجي وأبي الحسن شريح.
622 - أحمد بن محمد بن دحيون، بفتح الدال الغفل وإسكان الحاء الغفل وضم الياء المسفولة وواو ونون، ابن مرين، بفتح الميم وكسر الراء وياء مد ونون، ابن سليمان بن عبيد الله، مالقي
. روى عن أبي بكر بن أسود لقيه بمراكش.
623 - أحمد بن محمد بن ذروة المرادي، طليطلي، سكن قرطبة بعد تغلب الروم على بلده، أبو جعفر. وكناه شيخه أبو علي الغساني: أبا العباس، وكناه تلميذاه أبو الحسن صالح بن عبد الملك وأبو مروان بن قزمان: أبا القاسم. تلا بالسبع على أبي عبد الله بن عيسى المغامي بطليطلة، وروى بقرطبة عن أبي علي الغساني. روى عنه أبو الحسن صالح بن عبد الملك الأوسي، وأبو محمد عاشر، وأبو مروان عبد الرحمن بن محمد بن قزمان. وكان متقدما في الإقراء مبرزا في ضبط أحكامه، تصدر لذلك وأخذ الناس عنه.
624 - أحمد بن محمد بن راشد، مالقي، أبو جعفر الحمامي
. روى عن أبي عمرو سالم بن صالح بن سالم. وكان نبيلا ذكيا، أديبا شاعرا محسنا، وكان شيخه أبو عمرو بن سالم يثني عليه ويستنبل مقاصده ويقيد أشعاره استحسانا لها. وتوفي حديث السن في حدود العشرين وست مئة.
627 - أحمد بن محمد بن زيادة الله بن عيسى الثقفي، مرسي، أبو العباس، ابن الحلال
625 - أحمد بن محمد بن الزبير بن محمد الأنصاري
.
626 - أحمد بن محمد بن زعرور العاملي، مالقي، أبو جعفر
. كان من جلة الأدباء حسن التصرف عاقدا للشروط، وهو الذي كتب إليه في وثيقة تضمنت محاجير ذكورا وإناثا، فأراد الإخبار عن أنثى منهم فقال: إحدى المحاجير، فأنكر ذلك الأستاذ أبو زيد السهيلي وقال: الصواب: أحد المحاجير، وفرق بينه وبين إحدى بلي، وقال: هو على تقدير إحدى نساء بلي، ورد عليه أبو الحسن بن خروف، وأجاز المسألة واحتج لها، وانتصر الأستاذ أبو علي الرندي لشيخه أبي زيد ودارت بينهما في ذلك مقالات مسطورة هي موجود بأيدي الناس، ولولا الإطالة لأوردنا عيون ذلك كله وأشرنا إلى ما يترجح عندنا من آرائهم.
627 - أحمد بن محمد بن زيادة الله بن عيسى الثقفي، مرسي، أبو العباس، ابن الحلال. روى عن أبي علي بن سكرة وأكثر عنه، وصحب أبا بكر بن فتحون، وتفقه بأبي القاسم بن أبي جمرة، وحضر عند أبي محمد بن أبي جعفر.
روى عنه أبو بكر عتيق بن عطاف، وأبو عبد الله بن واجب، وأبوا محمد: ابن سفيان وعبد المنعم بن محمد ابن الفرس. وكان فقيها مشاورا ذاكرا للمسائل بصيرا بالفتاوى في النوازل، مشاركا في الأدب، ولي خطة الشورى واستقضي بأوريولة واستعفى منها فأعفي، وعاد إلى الفتيا إلى أن قلده الأمير محمد بن سعد القضاء بمرسية وأعمالها مضافا إلى قضاء قضاته بسائر أعماله كلها بعد أن خلصه من بكبة محمد بن عياض الأمير قبله، وأطلقه من معتقله وفوض إليه في أموره، فكان قاضي قضاة شرق الأندلس كافة، ولم يكن بالحصيف الرأي ولا الراجح العقل، وسعي به عند أميره محمد بن سعد فقبض عليه واستصفى أمواله وغربه إلى أندة، واعتقل بها شهورا ثم قتل ليلا سنة أربع وخمسين وخمس مئة.
628 - أحمد بن محمد بن سعدي القيسي العامري، إشبيلي سكن المهدية
. وهو ابن عم أبي عمر أحمد بن سعدي بن محمد بن سعدي المقيم على ساحل البحر بزويلة، وفي تمييز أحدهما من الآخر عندي نظر فاجعله من مباحثك. روى عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح بن عمر بن حفص بن عمر بن مصعب بن الزبير بن سعد بن عباد بن النزال بن مرة بن
631 - أحمد بن محمد بن سعيد بن حرب اللخمي، إشبيلي، أبو العباس، المسيلي
629 - أحمد بن محمد بن سعود، موسي، أبو جعفر
عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الأبهري. روى عنه أبو عبد الله بن عبد السلام الطليطلي، وأبو عمران بن عيسى الفاسي.
629 - أحمد بن محمد بن سعود، موسي، أبو جعفر. روى عن أبي علي الصدفي قديما ولازمه طويلا.
630 - أحمد بن محمد بن سعيد بن إلياس، قرطبي
. كان من أهل العلم بارع الخط مبرزا في العدالة، حيا سنة ثمانين وثلاث مئة.
631 - أحمد بن محمد بن سعيد بن حرب اللخمي، إشبيلي، أبو العباس، المسيلي. تلا على أبي بكر خازم، وأبي الحسن ابن العبسي، وأبي داود بن نجاح، وأبي عبد الله بن مزاحم، وأبي القاسم خلف بن النخاس. وروى الحديث عن أبي علي الغساني.
روى عنه أبو الأصبغ عبد العزيز بن علي السماتي، وأبو بكر بن خير، وأبوا الحسن: نجبة وهشام بن أحمد الخولاني، وأبو زكريا بن مرزوق، وأبو محمد بن أحمد بن جمهور، وحدث عنه بالإجازة جماعة آخرهم أبو جعفر بن شراحيل. وكان مقرئا مجودا عارفا بالقراءات متصدرا للإقراء، ذا عناية برواية الحديث وضبط لما يرويه، وصنف في القراءات السبع مختصرا نبيلا أسماه ب"التقريب"، وكان حيا سنة تسع وثلاثين وخمس مئة.
632 - أحمد بن محمد بن سعيد بن سليمان، قرطبي
. كان من أهل العلم والعدالة، حيا سنة ست وثمانين وأربع مئة.
633 - أحمد بن محمد بن سعيد بن شهيد، وزاد أبو جعفر ابن الزبير في نسبه عليا بين محمد وسعيد، أوريولي، أبو جعفر
. تلا على أبوي بكر: عتيق بن علي العبدري وابن علي بن حسنون، وأبي جعفر بن علي بن عون الله. وروى عنه وعن أبي الخطاب أحمد بن محمد بن واجب، وآباء عبد الله: ابن سعيد المرادي وابن عبد العزيز بن سعادة وابن الرباط وابن ابن نسع وابن أيوب بن نوح، وأبي عمر بن عات.
638 - أحمد بن محمد بن سعيد، سرقسطي، أبو جعفر، ابن أقلبير، بهمزة مفتوحة وقاف ساكنة ولام وباء بواحدة مفتوحتين وياء مسفولة ساكنة وراء، وهو المسمار الذي يشد به الحدادون نعال الدواب على أرجلها
637 - أحمد بن محمد بن سعيد الغساني، قرطبي، استوطن غرناطة بعد وفاة ابن عمه بها أبي علي القلعي، أبو جعفر القليعي
وكان مقرئا مجودا شديد العناية بالتجويد وإتقان الأداء، مع حظ وافر من الرواية للحديث والذكر لرجاله والمعرفة بعلومه، مشهورا بالفضل واستقامة الأحوال، خطب ببلده زمانا، وولي القضاء ببعض جهاته. ومولده به سنة ست وستين وخمس مئة، وتوفي به ليلة الأربعاء الثانية من محرم ثمان وأربعين وست مئة.
634 - أحمد بن محمد بن سعيد بن نميل الأنصاري، مرسي، أبو بكر وأبو جعفر
. تقدم ذكره في رسم أحمد بن محمد بن أحمد بن نميل.
635 - أحمد بن محمد بن سعيد البكري
. روى عن أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب.
636 - أحمد بن محمد بن سعيد الحضرمي
. له رحلة روى فيها بمكة شرفها الله عن أبي ذر عبد بن أحمد الهروي.
637 - أحمد بن محمد بن سعيد الغساني، قرطبي، استوطن غرناطة بعد وفاة ابن عمه بها أبي علي القلعي، أبو جعفر القليعي. كان من أهل المعرفة بالحساب والفرائض مبرزا في ذلك متحققا به، على سنن الجلة في كرم الخلق وحسن العشرة وصدق اللهجة والوفاء بالعهد. توفي بغرناطة رحمه الله.
638 - أحمد بن محمد بن سعيد، سرقسطي، أبو جعفر، ابن أقلبير، بهمزة مفتوحة وقاف ساكنة ولام وباء بواحدة مفتوحتين وياء مسفولة ساكنة وراء، وهو المسمار الذي يشد به الحدادون نعال الدواب على أرجلها.
640 - أحمد بن محمد بن سفيان المخزومي، شقري، أبو بكر
كان فقيها مشاورا حافظا، وخرج من وطنه بعد مصيره إلى الروم صلحا يوم الأربعاء لأربع خلون من رمضان ثنتي عشرة وخمس مئة، فسكن بلنسية إلى أن توفي بها عصر يوم الأحد لليلتين خلتا من صفر خمس وعشرين وخمس مئة، ودفن بمقبرة باب بيطالة.
639 - أحمد بن محمد بن سعيد، أبو جعفر
. روى عن أبي الحسن جرير بن سلمة. روى عنه أبو العباس بن مسعود. وكان من أهل العلم والاعتناء به، حيا آخر تسع وأربعين وخمس مئة.
640 - أحمد بن محمد بن سفيان المخزومي، شقري، أبو بكر. روى عن أبي العباس بن معد الأقليجي، روى عنه أبو الحسن بن تبال الجوهري. وكان من أهل العفاف والصلاح والدين المتين والمعرفة بالآداب، ذا مشاركة في غيرها، حسن العشرة كثير البر بإخوانه باذلا جهده في مرضاتهم. توفي أول سن الاكتهال، ورثاه صديقه الأستاذ الفاضل أبو محمد بن يحيى المعروف بعبدون رحمهما الله فقال [البسيط]: أودى حميدا أبو بكر بن سفيان ... فمن لجود ومعروف وإحسان قد صوحت زهرات العرف مذقشعت ... ريح المنية ذاك الأوطف الداني فأي قلب عليه ليس منصدعا ... وأي دمع عليه غير هتان
641 - أحمد بن محمد بن سليمان بن شنيف العقيلي، بلنسي، أبو جعفر
حين استوى واحتوى العلياء عن له ... بالانمحاق وبالنقص الجديدان كذا الهلال إذا ما تم عاد به ... كر الليالي إلى محو ونقصان تالله ما كان فيه ما يسوء سوى ... أن لم يدم لأخلاء وإخوان وإنما زال من دار الفناء لكي ... يجاو الله فيما ليس بالفاني إذا مآثره في الناس تؤثر لم ... يشك في أنه للحر عمران أطاب نفسي أبا بكر حياتك في ... عز وهمك في محياك شيئان بر تقدم أو ذكر تخلفه ... ذكر الفتى بجميل عمره الثاني
641 - أحمد بن محمد بن سليمان بن شنيف العقيلي، بلنسي، أبو جعفر. روى عن أبي الربيع بن موسى بن سالم، وأبي عبد الله بن عبد الله ابن الأبار، وأبي العباس بن أمية، وأبي علي بن الشلوبين، وأبي القاسم أحمد بن علي بن حريق، وأبي المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة، وقدم مراكش دفعات أخراها من إفريقية سنة ثمان وخمسين وست مئة، وخلف فوائد جمة وتعاليق أدبية كثيرة وجملة وافرة من كلام أبي المطرف بن عميرة نثرا ونظما. وكان نبيل الخط متقن التقييد كتب الكثير، وعني بالآداب كثيرا، جالسته طويلا وانتفعت من قبله ببعض ما أوصله مما ذكر، وصارت إليه من قبلي فوائد أدبية قد كان شديد الطلب لها كثير الحرص عليها باحثا عنها بالأندلس وإفريقية فلم يلقها، وصار إلي معظم ما قدم به بعد وفاته رحمه الله، وكان قبل خبرته بادي الجفاء ظاهر النفور، حتى إذا ألف وتوولف انبسط واسترسل وأمتع مجالسه من الأنس بما شاء.
643 - أحمد بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان الأنصاري، قرطبي، نشأ بإشبيلية، أبو جعفر، ابن الطيلسان
642 - أحمد بن محمد بن سليمان بن عصام، بلنسي، أبو جعفر البلالبي
توفي ببلد حاحة أحد أعمال مراكش، وكان قد توجه إليها مصرفا في بعض مجابيها السلطانية سنة أربع وستين وست مئة، وتحدث عند وفاته بأنه اغتيل بأمر عاملها حينئذ حسبما نفذت به الإشارة إليه من قبل المرتضى أبي حفص عمر ابن الأمير أبي إبراهيم إسحاق ابن الأمير أبي يعقوب بن عبد المؤمن، إذ كان أبو العباس هذا من مداخلي أبي العلاء إدريس ابن الأمير أبي عبد الله محمد ابن الأمير أبي حفص عمر بن عبد المؤمن الخارج على المرتضى داعيا لنفسه المتلقب بعد استيلائه على مملكة المرتضى الواثق بالله المعتمد على الله، وشاع التشنيع بذلك على المرتضى، وقبح الناس ما أتى من ذلك، والله بالمرصاد وإليه المصير.
642 - أحمد بن محمد بن سليمان بن عصام، بلنسي، أبو جعفر البلالبي. تلا بالقراءات على أبي بكر بن نمارة وأطال صحبته. وكان مصحفيا رائق الخط جيد الضبط.
643 - أحمد بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان الأنصاري، قرطبي، نشأ بإشبيلية، أبو جعفر، ابن الطيلسان. لقب غلب عليه وعلى عقبه بالنسبة إليه لسبب قد تقدم ذكره في رسم ابن ابنه أبي جعفر بن [أبي عبد الله محمد] فأغنى عن التطويل بإعادته. روى عن آباء القاسم: صهره عبد الرحمن بن محمد الشراط والخلفين: ابن عبد الملك بن بشكوال وابن يوسف ابن الأبرش. وتلا بالسبع على أبي الحسن
644 - أحمد بن محمد بن سليمان، غرناطي، أبو جعفر، الحاج الجبيهة
شريح، وروى أيضا عن أبي محمد بن مغيث وأبي مروان بن مسرة روى عنه ابناه: أبو عبد الله وأبو محمد. وذكر أبو جعفر ابن الزبير رواية ابنه أبي القاسم سليمان عنه، ولا أذكر الآن سليمان في بنيه، فالله أعلم قد سقط ابن بين أبي القاسم وسليمان، على أني لا أعرفه الآن أيضا في بنيه من يكنى بأبي القاسم، فيحقق هذا ويعمل بحسب ما يصح منه إن شاء الله. وكان من أهل العلم بتجويد القرآن العظيم كثير التلاوة له، معروف الفضل، من بيت علم ونباهة ودين. توفي بقرطبة ودفن لثمان خلون من صفر تسع وسبعين وخمس مئة.
644 - أحمد بن محمد بن سليمان، غرناطي، أبو جعفر، الحاج الجبيهة. تلا بالسبع على أبي الحسن [علي] بن دري وسواه، ورحل بأخرة إلى المشرق فأدى فريضة الحج، وقفل إلى المغرب وركب البحر فغرق واستشهد كل من كان معه بالمركب الذي كان فيه وتعلق هو بعود من أعواده وبقي عليه أياما حتى قيض الله له من التقطه وبه رمق فعولج حتى ثابت إليه حياته، وجلا حاله ذلك عن اختلال ذهنه، وكان قبل توجهه إلى الحج من جلة المقرئين وفضلائهم، ومن أهل العلم والعمل والورع الصادق والفضل التام، مواظبا على تلاوة كتاب الله تؤثر عنه كرامات وأحوال صالحة، بقي على ما أمكنه إدراكه منه بعد هذا الطارئ عليه. وتوفي في حدود ثلاث وستين وخمس مئة وقد بلغ تسعين سنة، ودفن بباب إلبيرة، وقبره هنالك معروف مزور مقصود للتبرك به مرجو البركة، نفعه الله ونفع به.
645 - أحمد بن محمد بن سليمان، قرطبي، أبو حمزة
. روى عن أبي عبد الله ابن العطار الحسابي، روى عنه أبو عمر عبد البر "جامع أبي شبيث".
647 - أحمد بن محمد بن السمح، قرطبي، أبو بكر
646 - أحمد بن محمد بن سماعة الأنصاري، سكن غرناطة، أبو جعفر القيجاطي، إذ هو منها
646 - أحمد بن محمد بن سماعة الأنصاري، سكن غرناطة، أبو جعفر القيجاطي، إذ هو منها. تجول في بلاد الأندلس طالبا للعلم فأخذ بإشبيلية وقرطبة وغرناطة ومالقة ومورور وبلنسية وغيرها عن أبي إسحاق ابن فرقد، وأبي بكر بن خير، وأبي زيد بن عبد الله السهيلي، وأبي سليمان بن حوط الله، وأبوي عبد الله: ابن أيوب بن نوح وابن سعيد بن زرقون، وأبي القاسم ابن بشكوال، وأبوي عبد المنعم: ابن محمد والقاسم بن دحمان، وسواهم. روى عنه أبو المجد أحمد بن الحسن المرادي، وكان مقرئا مجودا فقيها حافظا، أقرأ بغرناطة دهرا واستقضي ببعض جهاتها. مولده سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة، وتوفي بمنتشاقر ودفن بغرناطة غرة ذي قعدة من سنة عشر وست مئة.
647 - أحمد بن محمد بن السمح، قرطبي، أبو بكر. كان فقيها عاقدا للشروط متقدما في المعرفة بها، وتوفي يوم الأحد لليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة سبع وأربع مئة، وصلى عليه صاحب الصلاة أبو الوليد يونس بن عبد الله ابن الصفار.
648 - أحمد بن محمد بن سوار، بكسر السين الغفل وتخفيف الواو وآخره راء، الفزاري، قرطبي، أبو جعفر
.
649 - أحمد بن محمد بن سهل، سرقسطي، أبو جعفر، ابن الجزار
روى عن أبي الحسن يونس بن محمد بن مغيث، وكان منتحلا الفقه مائلا إلى ذكر المسائل ولم يكن بذلك في حفظها، واستقضي بقرطبة وقتا، وإياه عنى أبو جعفر بن محمد بن جرج في بيته الذي أجاز به بيت أبي بكر يحيى ابن الأركشي، وهما اللذان تقدم إنشادهما في رسم أبي جعفر بن جرج.
649 - أحمد بن محمد بن سهل، سرقسطي، أبو جعفر، ابن الجزار. ذكره أبو عامر محمد بن أحمد بن عمر السالمي فقال: هو معدود في شعراء بني هود، وكان من أهل القرآن والأدب والشعر، وهو الذي خاطبه أبو عامر بن غرسية من دانية برسالته المشهورة في تفضيل العجم على العرب عند هبوطه من سرقسطة يريد المرية في حياة المعتصم بن صمادح، وقد عدل عن دانية في حياة إقبال الدولة بن مجاهد ثم رجع إلى سرقسطة ووصل إلى لاردة مع سيف الدولة ابن المستعين، وقرأت أنا عليه فيها القرآن والأدب، وكنت أسمعه يذكر المرية، فلا أدري إن كان مشى إليها ثم رجع إلى سرقسطة وفيها مات في أيام المستعين، وله قصائد مطولات في مدح بني هود وابن صمادح. قال المصنف عفا الله عنه: كانت ولاية المستعين [سنة ثمان وسبعين وأربع مئة].
652 - أحمد بن محمد بن صابر بن محمد بن صابر القيسي، مالقي، أبو العباس وأبو جعفر
650 - أحمد بن محمد بن سيد أبيه الزهري، إشبيلي، بطليوسي الأصل، أبو القاسم
650 - أحمد بن محمد بن سيد أبيه الزهري، إشبيلي، بطليوسي الأصل، أبو القاسم. روى عن أبي الحسن شريح، وكان عاقدا للشروط متقدما في البصر بها مبرزا في العدالة، حيا سنة سبع وستين وخمس مئة، وصنف في الوثائق مصنفا نافعا مجردا من الفقه، وهو مشهور متداول بين الناس استجادة له.
651 - أحمد بن محمد بن شماخ الغافقي، أبو جعفر، أخو أبي مروان
. روى عن أبي جعفر البطروجي.
652 - أحمد بن محمد بن صابر بن محمد بن صابر القيسي، مالقي، أبو العباس وأبو جعفر. روى بالأندلس عن أبيه، وأبي إسحاق ابن الأديب، وأبي بكر أحمد بن عبد الله ابن القرطبي حميد، ولازمه مختصا به في النحو والأدب وانتفع به كثيرا، وأبى الحسن بن محمد الشاري وانقطع إليه طول مقامه مغربا بالمرية في كنفه، وأبي زيد ابن القمارشي، وآباء محمد: ابن عطية وابن محمد الباهلي وعبد العظيم ابن الشيخ، وأخذ بأخرة عن جماعة واستجاز آخرين، ثم رحل إلى المشرق وعرف هنالك بضياء الدين، وروى بالقاهرة عن أبي البركات هبة الله بن عبد الله بن هبة الله بن أوس الأزدي، وأبي القاسم عمر بن أحمد بن هبة الله بن # أبي جرادة الحلبي، وأبي محمد صالح بن إبراهيم بن أحمد الفارقي، وأبي المعالي بن أبي محمد بن عبد الله بن علي ابن المازري، وأبي [عبد الله] محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد الحنفي. وكان تام العناية بشأن الرواية، ضابطا لحديثه، يقظا، سريا فاضلا، شديد التهمم بالعلم على الإطلاق، وحبب إليه طلبه مذ صغره، وآثر قديما مذهب الظاهرية فمال إليه مدة، وصنف في عضده ثم نزع عنه واعتمد مذاهب الفقهاء أهل النظر، وكان وافر الحظ من الأدب شاعرا مطبوعا محسنا، نظم الشعر في صغره وهو بالمكتب وبرع فيه وفي الكتب، ومن نظمه [الطويل]: ومن نكد الدنيا على الحر حاسد ... يكيد وينوي جاهدا أن يناويه يرى أنه ما أن يعد ولا يرى ... مساويه حتى يعد مساويه فلا تعجبوا ممن عوى خلف ذي على ... لكل علي في الأنام معاويه وقد أنكر عليه ما في طي هذا التضمين القبيح، وألحق بالتعريض المربي على التصريح، حتى قال بعض من وقف عليه من أهل العلم ممن له في السنة أوفر قسم منتصرا لصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكاتب الوحي عنه وخال المؤمنين رضي الله عنهم: اخسأ يا لعين واعلم [الطويل]:
653 - أحمد بن محمد بن صامت، مرسي، أبو جعفر
لكل أبي بكر تأثل مجده ... دعي تعالى نعله أن يدانيه زنيم لئيم أم بالذم عرضه ... كما ذم خال المؤمنين معاويه فلست الذي أضحى من امة أحمد ... بلى أمه من بينهم هي هاويه حجارة سجيل بفيك إجازة ... على بيتك الملعون بيت السواسيه وفض على ذي الشر فوك فإنه ... يفيك الذي أحدثت مع كل داريه غدا بك نحو الذم غاد ولا سقت ... ربوعك ما حنت بك النيب ساريه وصرحت بالقوم الذي وجوههم ... نجوم لنا في كل ظلماء داجيه فيا مبغضا صحب النبي وآله ... رمتك الليالي حيث كنت بداهيه وتوفي بمصر في حدود ست وستين وست مئة وقد قارب الخمسين. قال أبو جعفر ابن الزبير: كان يقول لي أبدا: يا أخي، ما أراني أبلغ من العمر خمسين سنة بوجه، فقضى الله أن كان كذلك، وحضر جنازته عالم كثير وأثنوا عليه خيرا، ودفن مع شيخه وبلديه أبي بكر حميد ابن القرطبي المذكور رحمة الله عليهم.
653 - أحمد بن محمد بن صامت، مرسي، أبو جعفر. تلا بالسبع على أبي الحسن بن محمد بن هذيل، وروى الحديث عن أبي القاسم بن محمد بن حبيش. وكان مجودا حسنا مكتبا فاضلا، متقدما في المعرفة بالعربية، ماهرا في صنعة الحساب، وقد أدب بهما دهرا، وتوفي بعد التسعين وخمس مئة.
655 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد الأنصاري، مروي بلنسي الأصل، وسكن كثيرا أندرش، أبو العباس الأندرشي، وابن البلنسي، وابن اليتيم
654 - أحمد بن محمد بن طفيل القيسي، وادي آشي، أبو العباس
. تلا بالسبع على أبي محمد قاسم بن سيد قومه، تلا عليه أخوه أبو مروان.
655 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد الأنصاري، مروي بلنسي الأصل، وسكن كثيرا أندرش، أبو العباس الأندرشي، وابن البلنسي، وابن اليتيم. تلا على إيى إسحاق بن صالح، وأبوي الحسن: ابن عبد الله المالطي وابن عبد الله بن موهب وأكثر عنه، وأبي علي حسين بن محمد بن عريب، وأبي عمر الخضر بن عبد الرحمن، وأبوي القاسم: أحمد بن عمر بن ورد وعبد الرحمن بن قاسم، وقرأ على بعضهم غير القرآن، وروى عن أبي بحر يوسف بن عبد العزيز السلمي، وأبوي الحجاج: ابن علي القضاعي وابن يبقى بن يسعون واختلف إليه مدة وأكثر عنه، وأبوي الحسن: ابن أحمد بن نافع وابن إبراهيم بن معدان، وآباء عبد الله: ابن عبد العزيز بن زغيبة وابن أبي أحد عشر وابن موسى بن وضاح، وأبي العباس ابن اليحصبي المارمي، وأبوي محمد: ابن علي الرشاطي وعبد الحق بن عطية، وكل من ذكر أجاز له. وحدث بالإجازة عن أبي الأصبغ عيسى بن حزم بن اليسع، وأخذ عنه السبع، وأبوي بكر: محمد بن عبد الله ابن العربي ويحيى بن الخلوف، وأبي الحسن شريح، وآباء عبد الله: ابن أحمد الحمزي وابن خطاب، وابني السليمانيين: ابن مروان وابن أخت غانم وابن محمد الأحمر وابن يبقى، وأبي العباس بن محمد بن العريف، وآباء القاسم: أحمد بن محمد بن بقي وعبد الرحمن بن # أبي رجاء وعبد الرحيم ابن الفرس، وأبي الفضل جعفر بن محمد بن شرف، وأبي الوليد يوسف بن عبد العزيز ابن الدباغ. وروى عن غير من سمي كأبي العباس بن المحلول وغيره. هذا هو الذي تحصل لي من شيوخه وتحققت كيفية تحمله عنهم حسبما وقفت عليه في نسخة الإجازة التي اعتيد منه كتبها لمجازيه والآخذين عنه، وكانت بخط الضابط النبيل أبي عامر محمد ابن المحدث الزاهد أبي محمد بن محمد بن عبيد الله وعليها خط أبي العباس هذا بالإجازة له ووقفت خارجا عنها مخبرا بإجازة أبي عبد الله بن مسعود بن أبي الخصال له في بعض منشآته، ووقفت في خطه على روايته عن أبي عبد الله بن أبي زيد ولم يبين كيفية حمله عنه، قرأ عليه وأجاز له، ولا أبعد أن يكون قد لقي أكثر الشيوخ الذين ذكر أنه حدث عنهم بالإجازة، بل قد كان له اختصاص مشهور بأبي العباس ابن العريف منهم، ذكر ذلك أبو الصبر الفهري، وذكر هو وابنه الحاج أبو عبد الله الأندرشي أنه روى عن أبي محمد بن محمد بن السيد، زاد ابنه روايته عن الحاج أبي الحسن علي بن منذر بن عبد الرحمن الأموي الطرطوشي. وذكر المحدث الفاضل أبو العباس العزفي في فهرسته أنه أجاز له وسمى من شيوخه الذين أجازوا: له ابن سكرة، وابن الفراء، وابن السيد، وأبا الوليد بن رشد، وأبا بكر ابن العربي، وأبا عبد الله القرشي القرطبي -قال المصنف عفا الله عنه: أظنه ابن الأحمر- وأبا القاسم بن بقي، وأبا بكر بن مسعود بن أبي ركب. وقد ذكره الأستاذ أبو عبد الله بن علي بن عسكر في كتابه الذي جمع فيه أعلام مالقة من أهلها والطارئين عليها من غيرها واصلا به "الإعلام بمحاسن # الأعلام من أهل مالقة الكرام " جمع [....]، وسمى من شيوخه بعض من تقدم ذكره في نسخة الإجازة المذكورة، وزاد عليهم أبا عبد الله ابن الفراء، وأبا علي الصدفي وأبا محمد ابن السيد وأبا الوليد محمد بن أحمد بن رشد، وقال عقب ذلك: قال الشيخ أبو علي، يعني الرندي: وهذا الشيخ أبو العباس ابن البلنسي متهم في روايته، ذاكرت الشيخ الفاضل الثقة أبا محمد بن عبيد الله بأمر هذا الشيخ، وذكرت له أنه يدعي الرواية عن الصدفي وابن الفراء، فقال: هذه ريبة، ولم يصدقه، قال أبو بكر ابن عسكر رحمه الله: وهذا الذي وقعت به التهمة به في حق هذا الشيخ لا تهمة عندي فيه؛ لأنه إذا ادعى ما يمكن أن يدركه بسنه فحمله على الصدق أولى، وقد نص الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج في مقدمة كتابه على أن الشيخ إذا قال: عن فلان، وعلم أنه قد أدركه بزمانه وإن لم يعلم بينهما اجتماع فهو محمول على الإسناد، ولا ترد الرواية بمثل هذا، وهذا الشيخ كان من أهل القرآن والاشتغال بالرواية، فالتهمة في حقه بغير دليل واضح بعيدة إن شاء الله. ولم يقع إلي مولده، ولكني وقفت على قراءته بعض الكتب، فمن ذلك: قراءته كتاب "الملخص" على أبي الحسن بن موهب وقد كتب له: قرأ علي جميع كتاب "الملخص" الفقيه المقرئ أبو العباس أحمد بن محمد، إلى آخر ما كتب له، وتاريخه في شعبان إحدى وثلاثين وخمس مئة، وقراءته أيضا كتاب "الشهاب" على أبي عبد الله بن وضاح بجامع المرية، وقد كتب له أيضا: قرأ علي الفقيه النبيل الأستاذ أبو العباس، وتاريخه أيضا في جمادى الأولى من السنة المذكورة، وكذلك وجدت قراءته في غير هذين الكتابين في التاريخ المذكور، ووقفت أيضا على نسخة من "تفسر غريب الموطإ" للأخفش بخط أبي العباس المذكور وتاريخ تمامها في سنة ثمان وعشرين في عقب ربيع الآخر منها، وقراءته فيها قد أثبتها بخطه لنفسه في النسخة المذكورة، وكانت وفاة أبي علي # الصدفي وأبي عبد الله ابن الفراء رحمهما الله شهيدين سنة أربع عشرة وخمس مئة، فإذا تقرر هذا فكيف يبعد في حق من كان في سنة ثمان وعشرين ينسخ ويقرأ وفي سنة إحدى وثلاثين يكتب فيه الأستاذ والفقيه المقرئ أن يكون موجودا قبل سنة أربع عشرة حتى تصح له الإجازة من الشيخين المذكورين؟! فلا تلحقه تهمة في ذلك إن شاء الله؛ لأنه لم يدع إلا أمرا ممكنا يقبل من مثله والله المخلص بمنه. قال المصنف عفا الله عنه: انتهى ما ذكره في هذه المسألة أبو عبد الله بن عسكر، وبمثل إنكار أبي علي الرندي على أبي العباس هذا روايته عن أبي عبد الله ابن الفراء وأبي علي الصدفي وتكلمه فيه من أجل ذلك أنكر أبو محمد بن الحسن ابن القرطبي عليه وتكلم فيه وقال: إنه كان لا يحدث عن الصدفي وابن الفراء إلا بواسطة، ولم يكن يذكرهما أولا في شيوخه، ثم حدث عنهما آخرا فتطرقت إليه الظنون، وكلام أبي عبد الله بن عسكر في ذلك كله بين واحتجاجه صحيح واضح على طريقة المحققين من المحدثين، وكل ذلك مبني على تسليم نسبة الرواية له عن أبي عبد الله ابن الفراء وأبي علي الصدفي حسبما ذكره أبو عبد الله ابن عسكر مثبتا له ومحتجا على إمكانه، ونقله أبو علي الرندي وأبو محمد ابن القرطبي من دعواه ذلك، وحكم أبي محمد بن عبيد الله بالريبة في ذلك. ولا أدري من أين وقع لهم ذلك! فإن أبا العباس هذا لم يجد لرواييه عن أبي عبد الله ابن الفراء ذكرا في نسخة إجازيه المذكورة لا بمباشرة ولا بإجازة ولا بواسطة، إلا أن يكون في ضمن إجازة بعض شيوخه له عنه، وكذلك ما ذكره أبو عبد الله بن عسكر من روايته عن أبي الوليد بن رشد وإن تأخرت وفاته عن وفاتي أبي عبد الله ابن الفراء وأبي علي الصدفي، فإنه توفي ليلة الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة عشرين وخمس مئة. وأما أبو علي الصدفي فقد صرح في غير موضع بحمله من طريقه بوساطة جماعة، وهم: أبو الحسن بن نافع، وآباء عبد الله: ابن خطاب وابن وضاح وابن يبقى، وأبو علي بن عريب، وأبو عمرو الخضر، وأبو محمد بن عطية، وأبو الوليد ابن الدباغ المذكورون، وذكر فيها # أنه سمع "كتاب المستنير" في القراءات العشر الوسط من ربيع الأول من عام ثلاثة وثلاثين، قال: وأنا أمسك أصل أبي علي الصدفي بخطه على أبي علي الطرطوشي، يعني ابن عريب، قال: وقرأت بعضه على أبي عمرو المذكور، يعني الخضر، وناولنيه، حدثاني به وجماعة عن أبي علي الصدفي، فلو كانت له رواية ولو بالإجازة عنه لذكرها ونبه عليها في هذا الموضع وسواه عند ذكر الوسائط بينهما، فمن عمل الشيوخ في هذا النحو عند ايراد ما رووه بالقراءة أو بالسماع أو بالمناولة الإعلام بروايتهم إياه بالإجازة، ولا سيما إذا كان الشيخ المقروء أو المسموع عليه أو المناول يحمل عن المجيز، لما في ذلك من علو الرواية وقرب الإسناد ومساواة الشيخ المروي عنه مباشرة. وأما ما ذكره ابنه الحاج أبو عبد الله والفاضل أبو الصبر من رواييه عن أبي محمد ابن السيد فإنه لم يجد في نسخة الإجازة المذكورة أيضا أنه روى عنه مباشرة ولا بواسطة إلا بإجازة أبي عبد الله بن خطاب وجماعة سواه عنه، على أن إنكار حمله عن أبي محمد بن السيد وأبي الوليد بن رشد أبعد من إنكار روايته عن أبي عبد الله ابن الفراء وأبي علي الصدفي، ولتأخر وفاة أبي محمد أيضا، فإنه توفي منتصف رجب إحدى وعشرين وخمس مئة، وقد تقدم ذكر تاريخ وفاة أبي الوليد بن رشد، ولا أبعد روايته عنهم إلا من قبل إضرابه عن ذكرهم على الوجه الذي أشرت إليه، هذا ما لا خفاء به عند من عني بشأن الرواية وزاول طريقتها. فأما معاصرته الشيوخ الأربعة فمعلومة متيقنة، وخصوصا أبا الوليد بن رشد وأبا محمد بن السيد، فقد كان في زمن قريب من وفاتيهما طالبا للعلم عند الشيوخ، يبين لك ذلك أنه ذكر في نسخة الإجازة المذكورة أنه قرأ القرآن عرضا برواية ورش عن نافع على أبي الحسن اللماي المالطي سنة ثنتين وعشرين وخمس مئة، وذكر هنالك أيضا أنه قرأ القرآن عرضا بالقراءات السبع وغيرها من الشاذ على أبي علي بن عريب في مدة آخرها عام تسعة وعشرين، ووقفت على إجازة أبي الحسن بن موهب له وقد وصفه فيها بالفقيه المقرئ، فهذا مما # يدلك على قدم طلبه العلم ولقاء حملته وأخذه عنهم. وبالجملة، فإنه كان ممن انقطع إلى العلم وعني به قديما, ولا ينبغي لمثله أن يدفع عن ثقة وصدق وأمانة، ولعله لم يكن ظفر بإجازة هؤلاء الشيوخ له إلا بأخرة، فلذلك حدث عنهم بها حينئذ، أو كان لا يرى الحمل بمجرد الإجازة ببعض الوجوه التي تجري عليها إجازات الشيوخ ثم رجع إلى تسويغ الحمل بها آخرا فحدث عنهم بها، إلى غير ذلك من الأمور المحتمل وقوعها الممكن اعتبارها في تصحيح دعوى روايته عن هؤلاء الشيوخ، ويزيد ما قررناه من حاله وما ذكره به أبو عبد الله بن عسكر وضوحا ما تقدم إيراده من إمساكه أصل أبي علي الصدفي من "كتاب المستنير" الذي بخطه حال السماع بمجلس أبي علي بن عريب، فإن من عادة المشايخ أن لا يمسك بمجالسهم الأصول المعتمدة إلا من يوثق بضبطه ويتيقن تحصيله ونبله وقد ذكر أن ذلك كان في وسط ربيع الأول من عام ثلاثة وثلاثين، وهذا بناء على الظاهر من أن هذا الأصل كان للشيخ المسموع عليه أو لغير أبي العباس إذ لم يخبر أنه كتابه ولا أشار إلى ذلك، والله أعلم. ثم إن أبا العباس هذا قد روى عنه جماعة كبيرة وعولوا عليه واعتمدوا روايته، منهم: آباء عبد الله: ابنه، وابن رضا، وابن أحمد بن يربوع، وأبو جعفر ابن الأصلع، وأبو الحسن بن محمد بن منصور، وأبو الخطاب عمر بن حسن بن دحية، وأبو سليمان بن سليمان بن حوط الله، وأبو الصبر الفهري، وأبو عامر محمد بن أبي محمد الحجري، وأبي عمرو بن صالح بن سالم، وآباء القاسم: أحمد بن يزيد بن بقي وعبد الرحمن بن محمد الشراط وعبد الرحيم بن إبراهيم ابن الفرس، وأبو مروان بن عمر بن جعفون، ويحيى بن أحمد الهواري.
657 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن عباس بن مدير الأزدي، قرطبي، أشوني الأصل، أبو القاسم
وكان من أئمة أهل القرآن العظيم، مبرزا في تجويد حروفه وإتقان أدائه، أقرأه طويلا، مع مشاركة جيدة في الحديث، والمعرفة الكاملة بالنحو والبراعة في فهم أغراض أهله متحققا بكتاب سيبويه درسه وسواه من كتب العربية والآداب واللغات كثيرا بجامع المرية وبمسجد العطارين من مالقة، وكتب الكثير وأحكم ضبطه وتقييده على رداءة خطه. وتوفي بالمرية في شهر رمضان أحد وثمانين وخمس مئة، ودفن بجبانة باب بجانة بشرقيها لصق الحائط الغربي من رباط الخشني، وتاريخ وفاته مكتوب في لوخ رخام على قبره، رحمه الله.
656 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن خيار، قرطبي
. كان حيا سنة ست عشرة وست مئة.
657 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن عباس بن مدير الأزدي، قرطبي، أشوني الأصل، أبو القاسم. وهو ابن أخي أبي القاسم خلف بن عبد الله بن مدير. روى عن أبي بحر سفيان بن العاص، وأبي الحسن عبد الجليل بن عبد العزيز، وأبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب. روى عنه أبو جعفر بن محمد بن يحيى وقلب اسمه ونسبه فقال فيه: محمد بن أحمد، وهو وهم. وكان فقيها عارفا من بيت علم وجلالة بارع الأدب بليغ الكتابة، شاعرا محسنا، أقرأ ببلد العربية والآداب كثيرا واستقضي برندة.
658 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن علي اللخمي، إشبيلي، أبو القاسم، الباجي باجة القيروان
.
660 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي المطرف عبد الرحمن بن سعيد بن جرج، قرطبي، أبو القاسم
659 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي زمنين عدنان بن بشير بن كثير المري، إلبيري، ابن أبي زمنين
وقد تقدم التنبيه على أولية سلفهم في رسم أبي عمر أحمد بن عبد الملك بن أحمد. روى عن أبي الحسن شريح.
659 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي زمنين عدنان بن بشير بن كثير المري، إلبيري، ابن أبي زمنين. روى عن أبيه الزاهد أبي عبد الله. وكان رجلا فاضلا صالحا عاملا على طريقة أبيه آخذا بطرف جيد من العلم مواظبا على أعمال البر ملازما سبل الخير لم تتبدل حاله عن ذلك إلى أن توفي عفا الله عنه.
660 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي المطرف عبد الرحمن بن سعيد بن جرج، قرطبي، أبو القاسم. روى عن أبي إسحاق بن محمد بن ثبات، وأبي جعفر بن عبد الرحمن البطروجي، ورأى أبا الحسن يونس بن محمد بن مغيث ولم يرو عنه. روى عنه ابن أخيه أبو مروان، وأبو بكر بن عبد الله ابن العرب الحاج، وأبو القاسم ابن الطيلسان، وكان في وقته بقية أكابر الشيوخ بقرطبة نبيه القدر قديم الشرف من أهل المروءة والصيانة طويل العمر، عاش دهره كله لم يتول فيه خطة ولا طلب من أحد من أهل الدنيا جاها ولا حظوة، ولا ادخر ولا احتكر، ولم يزل معظما عند الخاصة والعامة. ولد في صفر إحدى وعشرين وخمس مئة، وتوفي غداة يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب إحدى عشرة وست مئة، ودفن عصر يوم الأربعاء بعده بمقبرة أم سلمة وبمقربة مسجد كوثر.
665 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن هاني العطار، قرطبي، ابن اللباد
661 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد الأزدي، لقنتي، أبو القاسم، ابن منتال، بميم مفتوح ونون ساكن وتاء معلو وألف ولام
661 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد الأزدي، لقنتي، أبو القاسم، ابن منتال، بميم مفتوح ونون ساكن وتاء معلو وألف ولام. تلا بالسبع على أبي عبد الله بن جعفر بن حميد ولازمه، وروى عن أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن حبيش. وكان من نبهاء بلده وذوي النزاهة فيهم، ذا مشاركة في العربية والأدب وانقباض عن خلطة الناس متشددا في الأخذ عنه والسماع منه، واستقضي بجزيرة شقر ثم بدانية، وتوفي صرورة يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سبع وعشرين وست مئة.
662 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد المري
. روى عن أبي القاسم محمد بن عبد الواحد الملاحي.
663 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن مروان بن عبد الملك النفزي
.
664 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن ميمون بن علي الكلبي، براجلي، سكن مالقة مع أبيه مدة طويلة حتى ظن من أهلها، أبو جعفر، البلوي
. روى عن أبي بكر غالب بن عطية، وأبي الحسن بن أحمد ابن الباذش.
665 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن هاني العطار، قرطبي، ابن اللباد. سمع من قاسم بن أصبغ ومحمد بن عيسى القلاس. وكان من أهل الحفظ للفقه والذكر للمسائل، وتوفي في حياة أبيه، وكانت وفاة أبيه في شعبان خمس وسبعين وثلاث مئة.
666 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرح بن الجد الفهري، إشبيلي، لبلي السلف
.
669 - أحمد بن محمد بن عبد الله المعافري، قرطبي، أبو جعفر
روى عن أبيه، وأبي إسحاق بن مروان بن حبيش.
667 - أحمد بن محمد بن عبد الله القرشي، قرطبي
. كان من أهل العلم والعدل، حيا سنة ثمانين وثلاث مئة.
668 - أحمد بن محمد بن عبد الله اللخمي، بلنسي
. كان حيا سنة أربع عشرة وست مئة.
669 - أحمد بن محمد بن عبد الله المعافري، قرطبي، أبو جعفر. وهو سبط أبي جعفر بن محمد بن يحيى، روى عن جده لأمه أبي جعفر المذكور. وكان مقرئا أديبا نحويا، متقدما بارعا في ذلك كله، جليل القدر نبيلا، تصدر لتدريس ما كان عنده من فنون المعارف بعد جده، وللأستاذ أبي جعفر بن يحيى سبط اسمه أحمد ويكنى أبا جعفر وأبا العباس ويعرف بابن قادم، وكان أستاذ عربية وآداب شاعرا مجيدا، ولعله المترجم به، والله أعلم. ومن نظم ابن قادم المذكور قوله يحض على زيار قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -[الكامل]: شدوا المطي إلى الرسول وعرجوا ... وإليه منهجكم فنعم المنهج يا مرتجي حط الذنوب بزورة ... إقرع فما باب الزيارة مرتج وليخبطن مشمرا بعصا السرى ... منك الفلا متأوب أو مدلج فعسى ينافحك النسيم بنفحة ... من طيبة ذات الشذا يتأرج فإذا حططت الرحل في أكنافها ... فهناك تظفر بالنعيم وتثلج في فتية نسبوا المطي إلى الونى ... ظلما وإن كانت تخب وتمعج تسري وقد قرنت حواجب ليلها ... حتى يلوح لها الصباح الأبلج
671 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن يحيى بن خليل بن ماسويه بن حمدين الأنصاري، ابن الحداد، أصله من ناحية بلنسية
ومنه في وصف المجبنات [الوافر]: ثوت في النار وهي من الجنان ... فجاءت وردة مثل الدهان مجبنة محببة إلينا ... يشجع ذكرها قلب الجبان لفرط لدونة فيها ولين ... تكاد تذوب من لمس البنان تناول نفسها الأفواه طوعا ... وإن هي لم تناولها اليدان لها صخب إذا قليت وقلبي ... له صخب عليها غير وان هي الثمر الجني وإن تبدت ... لنا ورقا على شجر الأمان وحبلى كم بقرت البطن منها ... وما إن لي عليها من حنان ظلمت فعبتها من غير جرم ... بكثرة جبنها فكوت لساني وتخفي باطنا كالقطن لونا ... وتبدي ظاهرا كالأرجوان غبنت مؤاكلي فيها اقتساما ... فواحدة له ولي اثنتان دعاني حين أحضرني إليها ... فما أدري أباسمي أم كناني
670 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد الأموي
. كان من أهل العلم، حيا سنة سبع وثمانين وأربع مئة.
671 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن يحيى بن خليل بن ماسويه بن حمدين الأنصاري، ابن الحداد، أصله من ناحية بلنسية. له رحلة إلى المشرق سنة ثنتين وخمسين وأربع مئة أدى فيها فريضة الحج وتجول في بلاد المشرق الأقصى طالبا للعلم بالموصل وبغداد وواسط وبلاد فارس وخراسان وغيرها، وعاد إلى مصر سنة سبع وستين، وقفل إلى بلده وأقام به إلى أن تغلب الروم على طليطلة يوم الأربعاء لعشر خلون من محرم ثمان وسبعين
672 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حاطب بن زهر، باجي، باجة الأندلس، أبو العباس
وأربع مئة، فخرج إلى دانية وطلب الجهاد مع الأمير يوسف بن تاشفين اللمتوني، فوصل سبتة وهو قد فصل إلى بطليوس فيئس من لحاقه وعدل إلى طنجة ولقي بها القاضي أبا الأصبغ عيسى بن سهل وناظره في مسائل من العلم عويصة دلت على تبحره في العلم واتساع باعه فيه وأدته إلى وضع رسالة سماها: "رسالة الامتحان لمن برز في علم الشريعة والقرآن"، خاطب بها أبا الأصبغ بن سهل المذكور وطلب منه الجواب عن تلك المسائل التي وقعت بينهما المناظرة فيها.
672 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حاطب بن زهر، باجي، باجة الأندلس، أبو العباس. روى الحديث عن أبي عمر ميمون بن ياسين اللمتوني، وأخذ العربية والآداب عن أبي بكر عاصم بن أيوب البطليوسي، وأبي الحسن بن أفلح القلبق، وأبي حفص بن خطاب الماردي، وأبي عبد الله بن أبي العافية خيرة، وأبي عبد الملك مروان بن الجعديلة. روى عنه أبو بكر بن خير، وأبو الحسن عقيل بن العقل، وأبو حفص ابن عكيس، وأبو عبد الله بن مالك المارتلي. كان من جلة النحاة وحذاقهم، ذا حظ صالح من رواية الحديث، حافظا للفقه، زاهدا ورعا فاضلا، تصدر لتعليم العربية واللغات عمره كله، وأسمع الحديث أحيانا إلى أن توفي قريبا من نصف ليلة الأربعاء منسلخ جمادى الأخرى سنة ثنتين وأربعين وخمس مئة ابن نحو ثمانين سنة ودفن يوم الأربعاء خارج باب مدينة بلده باجة.
674 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن علي القضاعي ثم البلوي، إشبيلي قرطبي السلف، كانوا يعرفون فيها ببني علي، أبو القاسم البلوي
673 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن العاص بن سهل الأنصاري، لاردي سكن شاطبة، أبو الحكم
673 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن العاص بن سهل الأنصاري، لاردي سكن شاطبة، أبو الحكم. روى عن أبي محمد بن علي الرشاطي. روى عنه أبو عمر يوسف بن عياد وهو في عداد أصحابه، وتوفي بشاطبة سنة ثنتين وخمسين وخمس مئة أو نحوها.
674 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن علي القضاعي ثم البلوي، إشبيلي قرطبي السلف، كانوا يعرفون فيها ببني علي، أبو القاسم البلوي. أكثر عن أخيه للأب أبي الحسن البلوي، وروى عن خاله الحاج أبي العباس ابن القرمادي. وتلا بالسبع على أبي الحسين بن عظيمة، وبحرف نافع على أبي العباس بن محمد بن مقدام. وسمع على أبي إسحاق ابن الشرفي، وأبوي جعفر: ابن عبد الرحمن بن مضاء وابن محمد بن يحيى، وأبي الحجاج بن حسين بن عمر، وأبي الحكم يوسف بن أحمد بن عياد الملياني، وأبي عبد الله بن عبد العزيز بن عياش، ورأى أبا عبد الله بن سعيد بن زرقون، وحضر مجلس سماع أبي محمد بن أحمد بن جمهور، وأجازوا له ما كان عندهم. وأجاز له من أهل الأندلس: أبو القاسم ابن بشكوال وعبد الرحمن بن محمد الشراط، ومن أهل المشرق: أبو الطاهر الخشوعي وطائفة كبيرة معه.
وكان فيما أرى آخر الرواة عن أبي عبد الله بن زرقون، وأبوي القاسم المذكورين. سمعته رحمه الله يقول: أدخل علي أخي وكبيري أبو الحسن رحمه الله إلى منزل أبي وأنا في المهد ابن أربعين يوما الراوية أبا القاسم ابن بشكوال وأراه إياي واستجازه لي، فدعا لي بخير وكتب لي حينئذ الإجازة وضعها بيده على صدري وانصرف رحمه الله. روى عنه من شيوخنا: أبو الحسن بن محمد الرعيني وجماعة من أصحابنا ومن يتنزل منزلة شيوخنا، وقرأت عليه كثيرا من الحديث والآداب، وتلوت عليه بعض القرآن برواية ورش، وتدربت بين يديه في علم العروض وصنعة الحساب وعمل الفرائض، وأجاز لي إجازة عامة غير مرة. وكان عدديا مهندسا فرضيا عدلا مرضيا شديد الشغف بالعلم حريصا عليه لا يأنف عن استفادته من الصغير والكبير، ولقد ذاكرني بمسائل وأنا ابن ست عشرة سنة أو نحوها فذكرت له ما عندي فيها ثم بعد حين وقفت عليها مقيدة بخطه وقد ختمها بقوله: أفادنيها الطالب الأنجب الأنبل أبو عبد الله بن عبد الملك حفظه الله. وكان عاقدا للشروط، ممتع المجالسة طيب النفس، رقيق القلب سريع الدمعة، أديبا بارعا صاحب منظوم ومنثور، سهل الارتجال في النوعين، كتب بخطه الكثير، وكان ينحو به طريقة شيخه أبي عبد الله ابن عياش المذكور وإن كان يضعف عنها، وعني طويلا بخدمة العلم، وكان من قدماء النجباء فيه، وكتب زمن شبيبته عن غير واحد من ولاة بلاد الأندلس من آل عبد المؤمن بإشبيلية وغيرها، كأبي زيد وأبي موسى عيسى المعروف بالعابد، ابنا عبد المؤمن، وأبي عمران بن أبي موسى المذكور، وأبوي إسحاق: ابن أبي يعقوب بن عبد المؤمن وابن أبي يوسف يعقوب المنصور بن أبي يعقوب المذكور، وأبي الربيع بن أبي حفص بن عبد المؤمن، وأبي عبد الرحمن ابن أبي إسحاق بن عبد المؤمن، ثم ترك ذلك والتزم كتب الشروط، فكان من ذوي التبريز في عقودها والنفوذ فيما يتعلق بمعانيها. وله تصانيف أدبية، وكتابه في الترسيل المجموع من كتب أهل العصر ومن قبلهم من أحفل الموضوعات في فنه وسماه: "تشبيب الإبريز" وضمنه جملة وافرة من نظمه ونثره، وكان جمعه إياه باقتراح المشرف أبي عبد الله بن عبد الرحمن بن سهيل ووصله عليه لما رفعه إليه بمال جسيم وكسى فاخرة، ومجموعاته الثلاثة في العروض، كذلك، وهي: كبير وصغير ومتوسط، وجعلها كلها مع مختصر في القوافي، مجموعة في ديوان واحد، قال في صدره: ورجوت ألا يحتاج مع تناهيه في البيان وإبداء شرحه للعيان إلى مقرئ يشرحه، إذ لا أترك للناظر فيه مغلقا لا يفتحه، وجعلته تأليفين مختصرا ومطولا أبدأ منهما بالمختصر أولا، فالمختصر يجزي ويكفي والمطول يكمل ويشفي، أسمي المختصر ب "المقطوف من تدقيق وضع الميزان لعلم العروض والأوزان"، وأسمي المطول ب "المعطوف من تحقيق العيان للفرش والمثال في غاية البيان" ينال بالأول فتح الباب ومنح اللباب ورشف الرضاب في الاقتضاب، ويدرك بالثاني تمكين الإبهام في الأفهام وتحقيق الإحكام للأحكام، فجلوتهما عروسين على منصتين ناويا منصتين: جلوة الحسناء على منصة الإجزاء، وجلوة البارعة الجمال، على منصة الكمال. ولما فرغ من هذا الثاني عقبه بقول مقتضب في القوافي وافتتحه بقوله: كثيرا ما قفى العروضيون علم العروض بعلم القوافي، فجعلوهما في الاتصال والاقتران بمنزلة القوادم مع الخوافي، فاقتديت بهم في ذلك، وسلكت في هذا التأليف تلك المسالك. وأتى بعلم القوافي على غاية من الاختصار. ولما أتم غرضه من هذا الكتاب وصله بمختصر في العروض سماه "عمدة الاقتصار وزبدة الاختصار"، وكان تأليفه إياها الثلاثة برسم رئيس الطلبة # أيام المعتضد بالله أبي الحسن علي ابن المأمون أبي العلى إدريس بن المنصور أبي يوسف، وكان قد شرع آخر عمره في تأليف كتاب في منتقى الأشعار على فنون الشعر سماه "روض الأديب والمنزه العجيب" ضاهى به "صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب" لأبي العباس ابن عبد السلام الجراوي، فرغ منه نحو الثلث وعجز للكبرة عن إتمامه، ويتجزأ كتاب الجراوي مما تحصل منه بمقدار الربع، أنشدني منه كثيرا وكذلك أنشدني من شعره ما لا أحصيه كثرة، وشاهدت من ارتجاله إياه وسرعة بديهته ما [لا] أقضي أبدا منه العجب، وسمعته يقول غير مرة: لو شئت أن لا أتكلم في حاجة تعرض لي مع أحد وأحاوره إلا بكلام منظوم لفعلت غير متكلف ذلك، ومن إنشاءاته بدائع نظمها في صباه وهو لم يكمل العشرين من عمره، أغرب بكبراها المقسومة بثلاثة وعشرين مربعا عرضا وثمانية وعشرين طولا اشتملت على نظم ونثر وموشحة وزجل، وخاطب بها صديقه أبا بكر بن مفضل بن مهيب، وله خواتم بديعة، وكل ذلك مما أجاد فيه. وقدم مراكش في أيام الناصر أبي عبد الله بن المنصور أبي يوسف أو قبله وانقطع إلى أبي عبد الله بن عبد العزيز بن عياش واختص به، فكان في كنفه إلى أن فصل عن مراكش إلى الأندلس ثم عاد إليها مع وفد أهل إشبيلية على المعتضد بالله أبي الحسن المذكور آنفا، وذلك سنة أربعين وست مئة، وقام بين يديه بقصيدة فريدة وخطبة بارعة وأتبعهما بقصيدة أخرى وخطبة بديعتين، فالأوليان في التهنئة بصيرورة الأمر إليه بعد الرشيد، والثانيتان في تهنئته بعيد وبغير ذلك، ومن الأولى: قوله [البسيط]: الحمد لله بشرى بعدها بشر ... خليفة ملك يهدى به البشر # نامت رعيته في حجر إمرته ... وفي رعايتها من شأنه السهر وأشرق الأنس من بعد الرشيد به ... كأنما هو في ليل الأسى قمر فضائل الخلفاء الراشدين له ... مجموعة فيه من آياتها الكبر كأنما نحل الصديق شيمته ... في الصدق فالخبر صدق منه والخبر تأتي الفتوحات في أيامه نسقا ... كأنما هو في أيامه عمر ومن فضائل عثمان الحياء له ... على محياه من أنواره أثر له الوصي سميا وهو يشبه ... في سيفه فبه يشقى الألى كفروا سيف غدا في يد القهار قائمه ... لا يكهم السيف أمضت حده القدر لا شك في الحق لكن شك بعضهم ... أسيفه في الوغى أمضى أم القدر؟ يغني اسمه إن نضاه عن عساكره ... فلا يبالي أقل الجيش أم كثروا كالشمس تغني إذا ذرت أشعتها ... عن المصابيح حيث النور منتشر ومنها: تتلى مدائحه والمؤمنون بها ... كأنما هي إذ تتلى لهم سور كأنما هي إذ تجلى محاسنه ... عرائس الحسن قد راقت لها صور لما رأيناه خلنا عند بهجته ... أن الأئمة من آبائه حضروا وأنهم حين أحيتهم خلافته ... إذ أنشر الله موتاهم به نشروا ومنها: وافاكم وفد حمص المستجير بكم ... وقد أعزوا بكم وعدا وقد نصروا صال العدو عليهم في جوارهم ... حتى لقلوا فمذ أمرتم أمروا وأيقنوا أن نصر الله نصركم ... فالفتح مرتقب والنصر منتظر إرادة الله تمضي ما تريد إذا ... أمرت فالفلك الدوار مؤتمر # ومنها: يهني الشريعة أن أصبحت كافلها ... فالروح أنت لها والسمع والبصر بأمركم حاط سرب الدين ناصره ... تحيي العباد وتحميهم وتنتصر معنى الهدى عصبة التوحيد ظاهرة ... وأنت لا شك معناها إذا اعتبروا رمى بك الله أهل الكفر تسحتهم ... وأنت معتضد بالله منتصر فالله رام وأنت السهم في يده ... والقوس طائفة التوحيد والوتر وهي طويلة وإجادته فيها ما سمعت وسنه حينئذ خمس وستون سنة، وكان معظم عمره محدودا لم تساعده الأيام بأمل إلا فلتات قليلة، وأدركته آخر حياته فاقة شديدة اضطر من أجلها إلى الانتقال إلى حاحة من أعمال مراكش وبواديها القريبة إليها على نحو أربع مراحل منها لتعليم العربية بعض بني أحد رؤساء البربر بها، فأقام عنده نحو سبعة أشهر وعاد إلى مراكش ببعض ما أسدى إليه ذلك الرئيس أيام مقامه عنده، وكان نزرا أجرى منه ما أقام أوده على تقتير مدة قصيرة فنفد، وأرى ذلك كان في سنة ثلاث وخمسين أو نحوها، وبقي في حال ضعيفة يرتزق من عائد إليه في عقد الشروط لم يكن يفي بأقل مؤنة، حتى قيض الله له وصول الواعظ أبي عبد الله بن أبي بكر بن رشيد البغدادي، المذكور في موضعه من الغرباء في هذا المجموع، فتعرف به وتحقق فضله فصيره في كفالته وقام به أحسن قيام جزاه الله أفضل جزائه، وكان ذلك من أقبح ما جرت به الأقدار من موجبات النقد على صنفه وجيرانه من المنتمين إلى العلم والمرتسمين به وغيرهم من رؤساء حضرة مراكش، فقد كان الجار الجنب لشيخنا أبي الحسن الرعيني رحمه الله لا يفصل بين داريهما دار أحد من خلق الله، وشيخنا أبو الحسن # هذا أوفر أهل الحضرة مالا وأعظمهم جاها، وهو بلديه، وقد انتفع به كثيرا في طريقته التي بها رأس وبالاستعمال فيها شهر، وهي الكتابة عن السلاطين ، فلم تجر له على يده قط منفعة ولا نال من قبله ولا بسببه فائدة، فإنا لله وإنا إليه راجعون. وكان رحمه الله كثيرا ما يقول وسمعته غير مرة منه: إن من أكبر أمنياتي على الله أن أعمر عمر أبي، ويقول: إن أباه توفي ابن اثنين وثمانين عاما، فلما كان منتصف جمادى الأخرى من عام وفاته أقبل إلى دكانه الذي كان يتصدى فيه لعقد الشروط فصعد إليه وقعد منه بموضعه المعلوم له، واستعبر طويلا وأنا حاضر، ثم قال: اليوم بلغت من السن ما كنت أتمنى على الله أن يعمرنيه، فأنا اليوم ابن ثنتين وثمانين سنة، ثم عاش بعد ذلك شهرين وعشرين يوما. وكان مولده فيما أخبرني به غير مرة ونقلته من خطه في السدس الأول من ليلة يوم الأحد لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة عام خمسة وسبعين وخمس مئة، وتوفي رحمه الله بمراكش ودفن بجبانة الشيوخ لأربع أو خمس خلون من رمضان سبع وخمسين وست مئة. حدثني الشيخ المسن الأديب أبو القاسم البلوي رحمه الله إجازة إن لم يكن سماعا، قال: حدثنا الراوية أبو القاسم ابن بشكوال إجازة قال: أخبرنا الشيخ أبو محمد بن عتاب قراءة مني عليه غير مرة، قال: حدثنا الحافظ أبو عمر عثمان بن أبي بكر بن حمود الصدفي السفاقسي إجازة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الناقد بأصبهان، قال: حدثنا محمد بن أحمد أبو بكر المفيد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن السقطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عاصم الأحول، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الموت كفارة لكل
676 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، أبو العباس الشارقي من ناحية بلنسية
675 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن مسعود القرشي، من أهل شنت مرية، استوطن مدينة فاس، أبو العباس
مسلم"، قال أبو عمرو السفاقسي: هذا حديث عال على شرط البخاري ومسلم رحمهما الله.
675 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن مسعود القرشي، من أهل شنت مرية، استوطن مدينة فاس، أبو العباس. روى عن أبي داود بن يحيى المعافري، روى عنه أبو حفص بن عكيس، وكان مقرئا مجودا متصدرا لذلك ببلده وبفاس.
676 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، أبو العباس الشارقي من ناحية بلنسية. له رحلة روى فيها بمكة شرفها الله عن كريمة المروزية وحج وسمع من عبد الجليل الساوي ووصفه بالمشاركة في معرفة الأصول على مذهب أهل العراق وطريق الحجاج والنظر، وأنه جالسه وسمع كلامه واغتنم دعاءه، ودخل الشارقي هذا العراق وبلد فارس والأهواز ومصر، وقفل إلى المغرب وسكن سبتة ومدينة فاس وغيرهما، وكان فقيها واعظا فاضلا كثير الذكر والعمل والبكاء، وألف كتابا مختصرا نبيلا مفيدا في أحكام الصلاة. وتوفي قريبا من سنة خمس مئة.
682 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن اليافعي، أبو جعفر وأبو العباس، ابن المعذور
678 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحجري، بفتح الجيم، بلنسي، أبو العباس، ابن نمارة
677 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، أبو جعفر
. روى عن أبي القاسم عبد الرحيم بن محمد ابن الفرس.
678 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحجري، بفتح الجيم، بلنسي، أبو العباس، ابن نمارة. روى عن أبي بكر ابن القدرة، وأبي العباس عبد الله بن أحمد ابن سعدون، وأبي علي الصدفي، وأبي الوليد هشام بن أحمد الوقشي، وغيرهم. وله رحلة حج فيها وعاد إلى بلده، وكان فقيها حافظا وصنف في الفقه مختصرا مقربا، وكان حيا سنة ثلاث وخمس مئة.
679 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الفهري، مروي، ابن الشيخ
.
680 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن القرشي، من أهل شنترين، أبو العباس
. روى عن شريح.
681 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن اللخمي
. كان من أهل العلم، حيا سنة ثنتين وثمانين وخمس مئة.
682 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن اليافعي، أبو جعفر وأبو العباس، ابن المعذور. روى عن آباء محمد: جده للأم ابن إدريس المعذور وابن أحمد الوحيدي وابن محمد النفزي المرسي وابن محمد بن عيسى، وأبي بحر علي بن جامع، وأبوي بكر اليحييين ابني المحمدين: ابن رزق وابن زيدان، وأبي داود يحيى، وآباء الحسن: شريح وابن عبد الله بن النعمة وابن محمد بن هذيل، وأبي عبد الله
683 - أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأنصاري، مروي، سكن مرسية، أبو العباس، ابن البراذعي
ابن موجوال، وأبي علي حسن بن سهل، وأبي الفضل عياض، وأبوي القاسم: عبد الرحمن بن أحمد بن رضا وعبد الغفور النفزي. روى عنه أبو عبد الله بن أحمد الأندرشي، وأبو علي عمر بن عبد الله بن صمع، وأبو العباس بن محمد الأزداجي ابن الرامى، وكان من جلة المقرئين وأكابر الأساتيذ المجودين، تصدر للإقراء طويلا. وتوفي سنة خمس وسبعين وخمس مئة.
683 - أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأنصاري، مروي، سكن مرسية، أبو العباس، ابن البراذعي. روى عن أبي الأصبغ عيسى بن حزم، وأبي بكر ابن العربي، وأبوي الحسن: عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع وابن عبد الله بن موهب، وآباء عبد الله: ابن الحسن البلغيي وابن عبد العزيز بن زغيبة وابن يحيى ابن الفراء، وأبي العباس ابن الميارمي، وأبوي القاسم: أحمد بن ورد، وابن يامين، وأخذ بقرطبة عن أبي الحسن يونس بن محمد بن مغيث، وأبي محمد بن عتاب، وبمالقة عن أبي علي منصور بن الخير. وأجاز له أبو بكر ابن العربي، وأبو علي الصدفي، وأبو القاسم أحمد بن محمد بن بقي. روى عنه أبو عبد الله بن أحمد الأندرشي، وكان مقرئا متصدرا, ولم يكن بالضابط. وكان حيا سنة تسع وخمسين وخمس مئة.
688 - أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عياش التجيبي، سكن مراكش، برشاني الأصل حديثا، سرقسطيه قديما
686 - أحمد بن محمد بن عبد الجليل، أبو جعفر
684 - أحمد بن محمد بن عبد البر البكري
. روى عن أبي الحسن بن الأخضر.
685 - أحمد بن محمد بن عبد الجليل المخزومي، بلنسي فيما أحسب
. روى عن أبي بكر عتيق بن علي العبدري.
686 - أحمد بن محمد بن عبد الجليل، أبو جعفر. روى عن أبي محمد عبد الحق بن بونه، ويمكن أن يكون المخزومي الذي يليه قبله.
687 - أحمد بن محمد بن عبد المجيد بن علي الأنصاري، بلنسي فيما أظن، أبو جعفر
. روى عن أبيه، وأبي عبد الله بن أبي بكر ابن المواق.
688 - أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عياش التجيبي، سكن مراكش، برشاني الأصل حديثا، سرقسطيه قديما. أخذ عن أبيه، وأبي الخطاب أحمد بن أبي الحسن محمد بن واجب، وأبي القاسم أحمد بن يزيد بن بقي، وكانت له عناية تامة بالأدب، وكتب عن المستنصر أبي يعقوب يوسف ابن الناصر أبي عبد الله من آل عبد المؤمن والمأمون فمن بينهما. وكان كاتبا محسنا بارع الخط رائق الطريقة فيه سري الهمة وطيء الأكناف نفاعا لأصحابه وذوي معرفته بجاهه وماله مغشي الجناب، كان منزله مألفا لطلبة العلم يأوون إليه ويحتكمون فيه احتكامهم في أماكنهم، يسره تبسطهم فيما اشتمل عليه واقتراحهم على خدمته بأغراضهم غاب أو حضر، واستقضي بتلمسين وبسبتة، وتوفي متلبسا بالكتابة عن المأمون، وقيل: توفي بسبتة قاضيا له في محرم تسع وعشرين وست مئة.
692 - أحمد بن محمد بن عبد الملك بن موسى بن عبد الملك بن وليد بن محمد بن وليد بن مروان بن عبد الملك بن أبي جمرة محمد بن مروان بن خطاب بن عبد الجبار بن خطاب بن مروان بن نذير مولى مروان بن الحكم، الأموي، مرسي، أبو القاسم النجيب، ابن أبي جمرة
689 - أحمد بن محمد بن عبد القادر الأموي
. له إجازة من أبي عبد الله بن سعيد بن زرقون.
690 - أحمد بن محمد بن عبد الكريم الأنصاري
. روى عن أبي عبد الله بن عبد الرحيم ابن الفرس.
691 - أحمد بن محمد بن عبد الملك بن حجاج اللخمي، إشبيلي، أبو عمر، ابن الزاهد، أخو حجاج
. روى عن أبي بكر ابن العربي، وأبي الحسن شريح. ولعله المذكور بعد بكنيته أبا العباس.
692 - أحمد بن محمد بن عبد الملك بن موسى بن عبد الملك بن وليد بن محمد بن وليد بن مروان بن عبد الملك بن أبي جمرة محمد بن مروان بن خطاب بن عبد الجبار بن خطاب بن مروان بن نذير مولى مروان بن الحكم، الأموي، مرسي، أبو القاسم النجيب، ابن أبي جمرة. روى عن قريبه القاضي أبي بكر بن أحمد بن أبي جمرة، وهو الذي كان يدعوه بالنجيب فغلب عليه، وروى عن أبي عبد الله بن جعفر بن حميد، وأبي العباس يحيى بن عبد الرحمن بن عيسى، وأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن حبيش. وكان مشاركا في الفقه وأصوله وعلم الكلام، واستقضي بغير جهة من جهات مرسية وبدانية مرتين، وتوفي قاضيا في نحو ثلاث عشرة وست مئة.
693 - أحمد بن محمد بن عبد الملك التغلبي، أبو العباس
. روى عن أبي الحسن شريح، وكان من جلة الفقهاء حافظا مشاورا.
699 - أحمد بن محمد بن عامر السكسكي، قرطبي، أبو جعفر
695 - أحمد بن محمد بن عاصم التغلبي، أبو العباس
694 - أحمد بن محمد بن عبد الواحد الغساني
. سمع بالمرية على أبي بكر ابن سكرة.
695 - أحمد بن محمد بن عاصم التغلبي، أبو العباس. روى عن أبي جعفر البطروجي.
696 - أحمد بن محمد بن عبد الوارث بن عطاء المعافري، إلبيري
. روى عن شيوخ بلده، وكان فقيه أديبا ضابطا للغة عارفا بها. توفي في عشر الستين وأربع مئة.
697 - أحمد بن محمد بن العاص، أبو الحكم
. روى عن أبي محمد بن علي الرشاطي.
698 - أحمد بن محمد بن عامر بن فرقد بن خلف بن محمد بن الحبيب بن عبد الله بن عمرو بن فرقد القرشي العامري، إشبيلي موروري الأصل، نزل مصر، أبو طلحة
. وقد تقدم رفع نسبه والخلاف فيه في رسم قريبه أبي جعفر بن إبراهيم بن فرقد. روى عن أبيه، وأبي محمد بن علي بن ستارى.
699 - أحمد بن محمد بن عامر السكسكي، قرطبي، أبو جعفر. سمع أبا سهل يونس بن أحمد الحراني، وأبا القاسم ابن الإفليلي، وكان من ذوي النباهة أديبا حسن الخط ضابطا متقنا راوية للأشعار والآداب.
703 - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن العاص النفزي، شاطبي، أبو جعفر، ابن اللاية
700 - أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن بيره الأنصاري الخزرجي
. وبيره بكسر الباء بواحدة وياء وراء مفتوحة وهاء بسكت، كذا وقفت عليه في خطه، وبعضهم يقول فيه: بيره بفتح الباء بواحدة وإسكان الياء، والمعمول على الأول. أخذ بمراكش عن أبي الحسن بن محمد ابن الحصار، وأبي زكريا بن حسان المرجيقي، وأبوي محمد: ابن سليمان بن حوط الله وابن حموية في آخرين. وكان من أهل العناية التامة بهذا الشأن، حافظا للآداب والتواريخ ذاكرا للرجال، وله تاريخ حفيل في التعريف بمن قدم مراكش من العلماء وقفت على معلقات منه بخط أبي العباس بن علي بن هارون.
701 - أحمد بن محمد بن علي بن أبي بكر الكناني، مالقي، أبو جعفر، ابن صاحب الصلاة
. روى عن أبي القاسم محمد بن عبد الواحد الملاحي.
702 - أحمد بن محمد بن علي بن إسماعيل الهمداني، إلبيري، أبو عمر
. أخذ عن أهل بلده، وكان من فقهائه. وتوفي سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة.
703 - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن العاص النفزي، شاطبي، أبو جعفر، ابن اللاية. أخذ القراءات عن أبوي عبد الله: أبيه بشاطبة وابن الحسن بن سعيد بدانية، أخذ عنه القراءات أبو محمد قاسم بن فيره الضرير وغيره. وكان مقرئا متقدما في المعرفة بالتجويد والإتقان للأداء وجودة الضبط على القراء، خلف أباه بعد وفاته في الإقراء.
707 - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن عمر الهاشمي، طرطوشي، سكن بلنسية، أبو العباس وأبو جعفر
704 - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن سعيد بن مسعدة العامري، غرناطي، أبو جعفر
704 - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن سعيد بن مسعدة العامري، غرناطي، أبو جعفر. روى عن أبي خالد بن يزيد بن المهلب، وأبي القاسم خلف بن يوسف ابن الأبرش، وأبي محمد بن محمد بن السيد. وكان من جلة الفقهاء ونبهاء النبلاء بارع الأدب ماهرا في العربية كاتبا مجيدا مطبوعا مشهور الإحسان ذا حظ فائق ومنظوم ومنثور وقريحة جيدة فيهما. مولده سنة ثمان وستين وأربع مئة، وتوفي بمدينة فاس سنة سبع وثلاثين وخمس مئة.
705 - أحمد بن محمد بن علي بن عبد العزيز بن حمدين التغلبي، قرطبي، وأصل سلفه من باغه جيان انتقلوا في الفتنة إلى قرطبة فاستوطنوها، أبو جعفر
. ذكره أبو عبد الله بن علي بن عسكر وتابعه عليه أبو جعفر ابن الزبير، وذكر أنه المتأمر بقرطبة المتوفى بمالقة المصلوب فيها بعد دخول الموحدين إياها، وليس به، وإنما هذا المتأمر حمدين، وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى.
706 - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن أمية، أبو العباس، ابن أمية
. 707 - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن عمر الهاشمي، طرطوشي، سكن بلنسية، أبو العباس وأبو جعفر.
712 - أحمد بن محمد بن عمر بن خلف بن سعدان القيسي، من أهل شنترين، أبو العباس الشنتريني
708 - أحمد بن محمد بن علي الأنصاري، جياني، أبو جعفر، المليلوط
روى عن أبوي الحسن: ابن عبد الله ابن النعمة واختص به وابن محمد بن هذيل، وهو كان قارئ مجلسه لما يسمع عليه، وأبي عبد الله بن يوسف بن سعادة، ولقي أبا عبد الله بن الحسن بن سعيد بدانية بعد خروجه من طرطوشة في رجب أربع وأربعين وخمس مئة لعام أو نحوه من تغلب الروم عليها, ولم يأخذ عنه شيئا وأخذ عن بعض أصحابه، وكان مقرئا مجودا ضابطا للأداء. وتوفي في نحو خمس وسبعين وخمس مئة.
708 - أحمد بن محمد بن علي الأنصاري، جياني، أبو جعفر، المليلوط. روى عن أبي الحسن ثابت بن خيار الكلاعي، روى عنه أبو إسحاق بن الزبير. وكان سريا فاضلا وافر العقل متين الدين مقرئا مجودا محدثا فقيها نحويا ماهرا, وله شرح حسن على "الموطإ"، واقرأ القرآن وأسمع الحديث ودرس العربية والأدب ببلده مدة، ثم توجه إلى المشرق بنية الحج فنزل ببعض خانات الإسكندرية فسقط من بعض شوارعه فكانت في سقطته تلك منيته، وذلك إثر رحلته عن بلد سنة سبع وعشرين وست مئة، وفر الله له أجره.
709 - أحمد بن محمد بن علي الأنصاري، أبو جعفر
. روى عن أبي علي ابن سكرة.
710 - أحمد بن محمد بن علي الغافقي، غرناطي، أبو جعفر
. روى عن أبي بكر ابن العربي، وله رحلة حج فيها.
711 - أحمد بن محمد بن علي الهمداني، أبو جعفر
. روى عن أبي جعفر بن علي ابن الباذش.
712 - أحمد بن محمد بن عمر بن خلف بن سعدان القيسي، من أهل شنترين، أبو العباس الشنتريني.
713 - أحمد بن أبي الحسن محمد بن عمر بن محمد بن واجب بن عمر بن واجب القيسي، بلنسي، باجي الأصل بغرب الأندلس انتقل منها أبو حفص أبو جد أبيه فاستوطن سرقسطة ثم بلنسية، أبو الخطاب
روى عن أبي أحمد جعفر بن أحمد بن سفيان، وأبي زيد بن عبد الله السهيلي، روى عنه أبوا عبد الله: ابن إسماعيل بن خلفون وابن أبي البقاء. وكان خيرا فاضلا سنيا واعظا صادق النصيحة كثير التجول ببلاد الأندلس للتذكير والوعظ. وسماه أبو الربيع بن سالم: إسماعيل، وسيذكر لذلك في ترجمة إسماعيل إن شاء الله.
713 - أحمد بن أبي الحسن محمد بن عمر بن محمد بن واجب بن عمر بن واجب القيسي، بلنسي، باجي الأصل بغرب الأندلس انتقل منها أبو حفص أبو جد أبيه فاستوطن سرقسطة ثم بلنسية، أبو الخطاب. أخذ قراءة وسماعا وإجازة عن جده أبي حفص، وأبي إسحاق بن فرقد، وآباء بكر: عبد الرحمن بن أبي ليلى وابن أحمد بن نمارة وابن خير وابن محرز، وآباء الحسن: ابني الأحمدين: الزهري وابن كوثر، وابن عبد الله بن النعمة، وابني المحمدين: ابن فيد وابن هذيل، وآباء عبد الله: ابن جعفر بن حميد # وابن سعيد بن زرقون وابن عبد الرحيم ابن الفرس وابن يوسف بن سعادة، وأبي العباس بن إدريس، وأبي علي حسين بن عريب، وأبوي القاسم: خلف بن عبد الملك بن بشكوال وعبد الرحمن بن محمد بن حبيش، وأبوي محمد: ابن محمد الحجري وعاشر، وأبي مروان عبد الرحمن بن محمد بن قزمان. وأجاز له ولم يلقه من أهل الأندلس أبوا بكر: محمد بن عبد الله ابن العربي ويحمرو بن محمد بن رزق، وأبو الوليد الحسن بن هلال، وأبو العباس بن محمد الخروبي، وأبو الوليد يوسف بن عبد العزيز ابن الدباغ. ومن أهل المشرق: أبو طالب التنوخي، وآباء الطاهر: السلفي أحمد بن محمد وإسماعيل ابن مكي بن عوف وبركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبو عبد الله الحضرمي. روى عنه ابناه: عبد الله وأبو عبد الله محمد، وآباء الحسن: ابن عمه لحا أحمد بن محمد وابن محمد ابن القطان وابن محمد بن نوح ويكنى أيضا أبا عبد الله، وآباء بكر: ابن جابر السقطي وابن الطيب وابن غلبون وابن محمد بن عيشون وابن محرز، وآباء جعفر: ابن زكريا بن مسعود وابن صالح وابنا العليين: ابن عثمان وابن الفحام وابن محمد بن شهيد وابن مالك ابن السقاء وابن يوسف ابن الدلال، وأبو الحسين عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مفوز، وأبو زكريا بن زكريا الجعيدي، وآباء عبد الله: ابن أحمد الرندي وابن أحمد بن عبد العزيز وابن عبد الله بن الأبار وابن عبد الرحمن بن جوبر وابن علي بن عسكر وابن يوسف ابن جعفر، وأبو العباس بن يوسف بن فرتون، وأبو علي الحسن بن محمد بن هشام، وأبوا محمد: ابن قاسم الحرار وابن موسى الركيبي، وأبو المطرف
714 - أحمد بن أبي عبد الله [محمد] بن عمر بن محمد بن واجب بن عمر بن واجب بن عمر بن واجب القيسي، بلنسي، أبو الحسن وأبو علي
أحمد بن عبد الله بن عميرة وأحمد بن محمد بن حلالة وعبد الله بن أحمد بن علي بن هذيل، واستجازه لنفسه ولابنيه أبو عمر بن عات فأجاز لهم. وحدثنا عنه جماعة من شيوخنا: أبو جعفر بن يوسف الطنجالي، وأبو الحسن بن محمد الرعيني، وأبو علي الحسن بن أبي الحسن الماقري، وأبو القاسم محمد بن أحمد بن محمد العزفي. وكان وجيه البيتة ببلده، شهير البيتة في أهلها، نبيه القدر، فاضلا، كامل الاستقلال بعلم الحديث حافظا له متسع الرواية، ثقة عدلا ضابطا، نبيل الخط، حريصا على الإفادة والاستفادة، وافر الحظ من علم العربية والأدب والتاريخ والنسب، مع الدين المتين. استقضي بشاطبة وكان بها قاضيا في محرم سبع وتسعين وخمس مئة وببلنسية مرتين أولاهما بتقديم المنصور أبي يوسف وأخراهما من قبل ابنه الناصر أبي عبد الله فحمدت فيهما سيرته وعرف بالعدالة والذكاء وإعداء المظلوم على الظالم وردع المفسدين وإقامة الحق والصدع به. مولده ببلنسية سنة سبع وثلاثين وخمس مئة، وقدم مراكش مرات آخرها عام وفاته ولم يمكث بها حينئذ سوى عشرة أيام أو نحوها، فإنه قدمها في العشر الأخر من جمادى الأخرى، وتوفي بها ليلة الأحد الخامسة من رجب أربع عشرة وست مئة، ودفن عصرها بجبانة باب نفيس أحد أبوابها الغربية.
714 - أحمد بن أبي عبد الله [محمد] بن عمر بن محمد بن واجب بن عمر بن واجب بن عمر بن واجب القيسي، بلنسي، أبو الحسن وأبو علي. وقد تقدم آنفا ذكر أوليتهم في رسم ابن عمه لحا أبي الخطاب المفروغ من ذكره الآن. روى عن ابن عمه أبي الخطاب المذكور، وآباء عبد الله: قريبهما ابن محمد بن عبد العزيز بن واجب وابن أيوب بن نوح وابن عيسى ابن المناصف، # وأبي العطاء وهب بن يزيد، وأبي محمد عبد المنعم ابن الفرس. وأجاز له أبوا بكر: أسامة بن سليمان وابن علي بن حسنون، وأبو جعفر بن علي بن حكم، وأبو محمد بن محمد بن عبيد الله. ومن أهل المشرق: أبو الطاهر السلفي. روى عنه أبو إسحاق بن عبد الرحمن بن عياش، وأبو بحر سفيان بن المرينة، وأبو الحسن طاهر بن علي الشقري، وأبو زكريا بن مجاهد، وآباء عبد الله: ابن أحمد بن الفخار وابن الدباغ وابن عبد الله ابن الأبار وابن وهب ابن نذير، وأبو عثمان ابن الأكوبي، وآباء محمد: طلحة وابن أحمد بن خيرة سبط أبي الحسن بن خيرة وعبد الكريم بن محمد بن عمار وطلحة. وحدثنا عنه من شيوخنا: أبو الحجاج بن أحمد بن حكم، وأبو علي الحسين بن عبد العزيز بن الناظر. وكان فقيها جليل القدر ببلده، خطيبا به وقتا، عاقدا للشروط، راجح العقل، كثير الاعتناء بالحديث وروايته بصيرا به، ثقة فيما ينقل، من أحسن الناس صوتا بالقرآن، ولذلك كان يعين لصلاة التراويح بالولاة، ذا حظ من الأدب، بارع الخط أنيق الوراقة، كتب الكثير، واستقضي ببلنسية بلده وشهر بالعدل والجزالة في تنفيذ الأحكام. ولد في ربيع الأول عام سبعين وخمس مئة، وخرج من بلده عند أخذ الروم إياه صلحا يوم الثلاثاء لثلاث عشرة بقيت من صفر ست وثلاثين وست مئة، وكانت منازلتهم إياها يوم الخميس لخمس خلون من رمضان
715 - أحمد بن محمد بن عمر بن يوسف الأنصاري، قرطبي، نزل القاهرة، أبو العباس، ضياء الدين، ابن المزين
خمس قبلها، فخلص إلى سبتة وتوفي بها بعد خدر طاوله واختلال أصابه لزم من أجلهما داره إلى حين وفاته ليلة الجمعة التاسعة عشرة من ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين وست مئة، ودفن لصلاة الجمعة بالمنارة داخل البلد.
715 - أحمد بن محمد بن عمر بن يوسف الأنصاري، قرطبي، نزل القاهرة، أبو العباس، ضياء الدين، ابن المزين. روى عن أبيه ورحل معه صغيرا إلى المشرق فسمعه بمكة والمدينة كرمهما الله ومصر والإسكندرية وغيرها من البلاد أبا الحسن بن أبي المكارم المفضل، وأبا شجاع زاهر بن رستم، سمع عليه وهو ابن سبع سنين، وأبوي عبد الله: الزبيدي وابن أبي الصيف، وأبا القاسم حمزة بن عثمان المخزومي المقرئ، وكتب إليه جماعة ممن أدركته بمولده.
717 - أحمد بن محمد بن عمر اللخمي، مالقي، أبو جعفر، العشاب والنباتي لاشتغاله بالنبات وتبريزه في المعرفة به
روى عنه خلق كثير لا يحصون كثرة، وكان محدثا متسع الرواية مشارا إليه في تلك البلاد بالبراعة والتقدم في علم الحديث والتميز بالفضل التام. مولده سنة اثنتين وست مئة، وكان حيا سنة ستين وست مئة.
716 - أحمد بن محمد بن عمر بن يوسف، إلبيري
. كان فقيها جليلا فاضلا. توفي لثلاث خلون من ربيع الأول سنة ست وأربعين ومئتين.
717 - أحمد بن محمد بن عمر اللخمي، مالقي، أبو جعفر، العشاب والنباتي لاشتغاله بالنبات وتبريزه في المعرفة به. روى عن أبي بكر بن عبد الله ابن الجد، وأبي جعفر بن علي الحصار الغرناطي، وأبي الحجاج بن محمد ابن الشيخ، وأبي الحسن صالح بن عبد الملك الأوسي، وأبوي عبد الله: ابن إبراهيم ابن الفخار وابن سعيد بن زرقون، وأبي علي بن فتحون المليلي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي لقيه بمراكش، وأبي محمد بن محمد بن عبيد الله. ورحل إلى المشرق وأدى فريضة
718 - أحمد بن محمد بن عمر، تطيلي، أبو بكر، ابن الإمام
الحج، ولقي هنالك جماعة من أكابر أهل العلم منهم: أبو حفص، وأبو عبد الله السهروردي وأبو محمد عبد الله بن عبد الوهاب بن أبي الطاهر بن عوف وغيرهما، وقفل إلى بلده. روى عنه أبو العباس بن يوسف بن فرتون، وحدثنا عنه شيخنا أبو الحسن الرعيني رحمه الله، وكان شيخا فاضلا سنيا ظاهري المذهب، مقتصدا في أحواله دينا مؤثرا، حسن المشاركة في حوائج الناس، مبادرا إلى قضائها، ممتع المحاضرة ذاكرا للاداب. أنشدت على شيخنا أبي الحسن الرعيني رحمه الله وقال: أنشدني بلفظه، يعني أبا جعفر النباتي هذا، قال: أنشدني شهاب الدين أبو حفص هذا، يعني السهروردي، لأبي حامد [الطويل]: لئن كان لي من بعد أوب إليكم ... قضيت لبانات الفؤاد لديكم وإن تكن الأخرى ولم تك أوبة ... وحان حمامي فالسلام عليكم وقد تقدم إنشادهما في رسم أبي العباس بن عمر بن إفرند، وذكر ما بين الروايتين من خلاف. مولده عام اثنين وستين وخمس مئة.
718 - أحمد بن محمد بن عمر، تطيلي، أبو بكر، ابن الإمام. كان من أهل العلم والمعرفة، واستقضي ببلده وتوفي سنة ثلاث وخمس مئة.
719 - أحمد بن محمد بن عمران الصدفي، شلبي، أبو القاسم
. روى عن أبي الحسين عبد الملك بن محمد ابن الطلاء.
720 - أحمد بن محمد بن عياش بن يعيش المحاربي، إلبيري، أبو جعفر
. روى عن شيوخ بلده. وتوفي في نحو الثمانين وأربع مئة.
723 - أحمد بن محمد بن عيسى بن مطرف الحضرمي
721 - أحمد بن محمد بن عيسى بن جدار، مالقي، أبو جعفر
. كان أستاذا فاضلا جليلا، حيا سنة ثلاث وستين وخمس مئة.
722 - أحمد بن محمد بن عيسى بن قزمان الزهري، قرطبي، استوطن مالقة، أبو القاسم
. ولد الأديب الشهير الإجادة في النظم الهزلي بلسان عوام الأندلس أبي بكر بن قزمان. روى عن أبي بكر بن سمحون النحوي، روى عنه أبو القاسم القاسم بن محمد ابن الطيلسان، وتوفي بمالقة بعد ست مئة بقليل.
723 - أحمد بن محمد بن عيسى بن مطرف الحضرمي.
724 - أحمد بن محمد بن عيسى التجيبي، قرطبي، أبو جعفر، ابن الحاج
. روى عن أبوي بكر: ابن عبد الله بن أبي زمنين وابن الكتندي، وأبي خالد يزيد بن محمد بن رفاعة، وأبي زيد بن عبد الله السهيلي، وسواهم من أهل بلده وغيره. ذكره أبو جعفر ابن الزبير إثر ذكره أحمد بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن الحاج التجيبي وقال: ألفيته في تعاليق أبي محمد بن حوط الله، قال: وطبقته مع من ذكره الشيخ في الذيل واحدة، يعني بالشيخ أبا العباس بن يوسف بن فرتون، وبالمذكور في الذيل أحمد بن محمد بن أبي القاسم ابن قاضي الجماعة الشهيد أبي عبد الله بن أحمد بن الحاج، قال أبو جعفر ابن الزبير: مع الاتفاق في الاسم واسم الأب.
قال المصنف عفا الله عنه: وقد اتفقا في التكنية وفي النسبتين القبلية والبلدية، ولم ينبه ابن الزبير على ذلك فاستدركناه. قال ابن الزبير: ولم أعثر من الحال على ما أتحقق به التباين والاتحاد فأثبتهما معا، وأما البيت فمعروف. قال المصنف عفا الله عنه: انتهى ما ذكره أبو جعفر ابن الزبير، وقد اشتمل على إخلال سوى ما تقدم الإيماء إليه من الإغفال الذي استدركناه، جر ذلك الإخلال التقصير في البحث وقصور المعرفة، وقد ظهر لنا والحمد لله التباين بينهما باسم الجد، فإن اسم الجد المكنى بأبي القاسم: محمد، فهو أحمد بن محمد بن محمد بن محمد، ومحمد الأوسط من هؤلاء هو المكنى أبا القاسم، وسيأتي ذكر أبي جعفر وأبي القاسم هذين في موضعيهما من هذا الكتاب إن شاء الله، فتوهم ابن الزبير أن أبا القاسم كنية عيسى، فلذلك أشكل عليه الأمر والتبس، وقوله: وأما البيت فمعروف، مما لا ينبغي التعويل عليه، فإن بني الحاج بقرطبة وغيرها من بلاد الأندلس كثيرون، وإلى ذلك فإنه يمكن عندي إمكانا ليس بالبعيد أن يكون من ذوي قرابة أبي العباس المجريطي، فإنه يحيى بن أبي الحسن عبد الرحمن بن عيسى بن عبد الرحمن بن عيسى ويعرف بابن الحاج، ويكون تلاقيهما في جدهما عيسى، أو يكون نسبه إليه بمجرد الشهرة به، ولو عرفنا الآن نسب أبي العباس يحيى المجريطي وأنه تجيبي لقوي عندنا هذا الظن وكاد يلحق بالمقطوع به، ولعل الله يطلع على الجلاء في ذلك بمعهود فضله سبحانه.
725 - أحمد بن محمد بن غالب، قرطبي
. كان من أهل العلم والعدالة، حيا سنة اثنتين وخمسين وأربع مئة.
726 - أحمد بن أبي بكر محمد بن غلبون التجيبي
.
روى عن القاضي أبي بكر ابن العربي، وأبي جعفر بن عبد الرحمن البطروجي. روى عنه أبو عبد الله بن عبد الرحمن ابن الشيخ، وكان فقيها مشاورا.
727 - أحمد بن محمد بن غيلان القشيري، من أهل وادي آش فيما أرى
. روى عنه أبو تمام غالب بن محمد العوفي، وكان مقرئا زاهدا خطيبا فاضلا.
728 - أحمد بن محمد بن فرج بن الحسن بن عيسى الأنصاري، أبو جعفر
. روى عن أبي القاسم ابن بشكوال.
729 - أحمد بن محمد بن فرج بن سلمة بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد المرادي، كذا نقلت نسبه من خطه، غرناطي، أبو جعفر
. روى عن أبي إسحاق بن مروان بن حبيش، وأبوي بكر: ابن العربي، وابن محمد بن مسلمة، وأبي جعفر بن علي ابن الباذش، وأبوي الحسن: شريح ومحمد بن عبد الرحمن ابن عظيمة، وأبي الحكم عبد الرحمن بن عبد الملك بن غشليان. وكان مقرئا مجودا متصدرا لذلك متعلقا بطرف صالح من رواية الحديث نبيلا ذكيا يقظا. توفي بعد الأربعين وخمس مئة.
730 - أحمد بن محمد بن فرج الغافقي، أبو القاسم
. روى عن أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب.
731 - أحمد بن محمد بن فيره الأموي، تطيلي
. روى عن أبي الفضل عياض بن موسى.
732 - أحمد بن محمد بن قاسم بن موسى الرياحي، بكسر الراء وياء مسفولة وحاء غفل
.
كذا وقفت على نسبه في خطه ببعض المواضع، ووقفت عليه في موضع أخر بخطه أيضا وقد جعل عبد الرحمن عوض موسى، فلا أدري أيهما أسقط عمدا, ولعله يشهر بالانتساب إلى أحدهما فالله أعلم؛ أبو العباس. روى عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن مكي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن رضا.
733 - أحمد بن محمد بن قاسم البهري
. اختصر "إصلاح المنطق" اختصارا نبيلا وقفت عليه.
734 - أحمد بن محمد بن قاسم، بلنسي
. روى عن أبي عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن ولاد.
735 - أحمد بن محمد بن كيسان البكري، قرطبي
. كان من أهل العلم وبراعة الخط والتبريز في العدالة، حيا سنة عشرين وأربع مئة.
736 - أحمد بن محمد بن لؤي، أبو القاسم
. روى عن أبي الحسن شريح.
737 - أحمد، ويقال: محمد، ابن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان بن محمد الزهري، بلنسي، استوطن بجاية ثم تونس، أبو عامر، ابن القح بقاف مضمومة وحاء غفل مشددة، وابن محرز، وليس بأب لهم وإنما هو اسم لحق بهم فشهروا بالنسبة إليه
. روى عن أبيه، وأبي الربيع بن سالم، وأبي عثمان سعيد بن حكم.
740 - أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد بن عبد الله الأنصاري، وادي آشي، أبو العباس، ابن الخروبي
738 - أحمد بن محمد بن محمد بن خلف بن إبراهيم بن لب بن بيطر بن خالد بن بكر التجيبي، قرطبي، ابن الحاج
. كان فقيها نبيه البيت عدلا مبرزا في معرفة الشروط وعقدها رائق الخط، حيا في حدود الثلاثين وست مئة.
739 - أحمد بن محمد بن سابق، مرسي، أبو جعفر
. 740 - أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد بن عبد الله الأنصاري، وادي آشي، أبو العباس، ابن الخروبي. روى عن أبي بحر سفيان بن العاص، وآباء بكر: غالب بن عطية وابن الرباحي وابن الفرضي، وآباء الحسن: شريح وابن الأحمدين: ابن الباذش وأكثر عنه وابن كرز وابن عبد الله بن موهب وابن محمد بن دري، وابن الإلبيري، وأبي خالد يزيد بن المهلب، وآباء عبد الله: جعفر بن محمد بن مكي وابن خيرة أبي العافية وابن سليمان ابن أخت غانم وابن عبد العزيز بن زغيبة وابن عمر الزبيدي، وأبي علي الصدفي، وآباء القاسم: أحمد بن محمد بن بقي، والخلفان: ابن إبراهيم بن الحصار وابن يوسف ابن الأبرش، وآباء محمد: ابن أحمد الوحيدي وابني المحمدين: ابن السيد وابن عتاب وعبد الحق بن غالب ابن عطية، وأبوي الوليد: أحمد بن عبد الله بن طريف ومحمد بن أحمد بن رشد.
وكتب إليه مجيزا أبو عبد الله محمد بن المازري. روى عنه أبو جعفر بن زياد، وأبو الحسن ابن الأخفش، وأبو الخطاب أحمد بن محمد بن واجب، وأبو ذر مصعب بن محمد، وآباء عبد الله: ابن أحمد الأندرشي وابن خلف بن بالغ وابن سليمان بن عبد الحق التلمسيني، وأبو القاسم محمد بن علي بن البراق، وأبوا محمد: عبد الصمد اللبسي وعبد المنعم بن محمد بن الفرس. وكان مقرئا مجودا حسن القيام على تفسير القرآن، محدثا راوية مكثرا، فقيها عارفا بأصول الفقه وعلم الكلام، حسن المشاركة في كثير من فنون العلم، يغلب عليه حفظ اللغة والآداب، مقدما في كل ما ينتحله، موفور الحظ من علم العربية يقرض يسيرا من الشعر، كتب بخطه النبيل كثيرا وجود ضبطه، واستقضي ببلده فيما قال أبو العباس بن يوسف بن فرتون ولم يقله غيره، والمعروف أنه ولي الصلاة والخطبة بجامعه وكان مشكور الأحوال كلها. وتوفي ببلده في العشر الأخر من جمادى الأولى سنه ثنتين وستين وخمس مئة ابن ثلاث وثمانين سنة.
741 - أحمد بن محمد بن محمد بن شتيم، بفتح الشين المعجمة وكسر التاء المعلوة وياء مد وميم، شريشي فيما أحسب، أبو العباس
. روى عن أبي بكر بن مالك.
742 - أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن حكم الباهلي، مروي، انتقل مع أبيه إلى المشرق، ابن قرقوب والقرقوبي بقافين مضمومتين بينهما راء وبعد أخراهما واو وباء بواحدة
.
744 - أحمد بن محمد بن أبي القاسم محمد بن محمد بن أحمد بن خلف بن إبراهيم بن لب بن بيطر بن خالد بن بكر التجيبي، قرطبي، أبو جعفر، ابن الحاج
743 - أحمد بن محمد بن محمد بن عيشون بن عمر بن صباح اللخمي، مرسي، أبو بكر
سمع أباه وأبا علي الصدفي.
743 - أحمد بن محمد بن محمد بن عيشون بن عمر بن صباح اللخمي، مرسي، أبو بكر. روى سماعا عن أبيه، وأبي الخطاب أحمد بن محمد بن واجب، وأبي محمد بن سليمان بن حوط الله، وأجاز له جماعة وافرة من أعلام العلماء، وعني بالعلم وتقييده فكتب كثيرا وشغف بذلك فأفاد، واعتبط سنة ثمان وست مئة.
744 - أحمد بن محمد بن أبي القاسم محمد بن محمد بن أحمد بن خلف بن إبراهيم بن لب بن بيطر بن خالد بن بكر التجيبي، قرطبي، أبو جعفر، ابن الحاج. روى عن أبي عبيد عبد الله بن محمد بن أبي عبيد البكري وأبي القاسم ابن بشكوال وغيرهما. وكان من العلماء الفضلاء الحسباء شهير البيت نبيه القدر سري الهمة. توفي بقرطبة عام أربعة عشر وست مئة.
745 - أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الحضرمي، أبو القاسم ابن الفراء
. روى عن أبي بكر بن محمد بن مسلمة وأبي الحسن شريح.
746 - أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن مسلمة، قرطبي، أبو عامر
. روى عن أبيه أبي بكر.
747 - أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد القيسي، قرطبي، أبو جعفر، أبو حجة، لقب غلب على جده ثم سرى في عقبه
747 - أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد القيسي، قرطبي، أبو جعفر، أبو حجة، لقب غلب على جده ثم سرى في عقبه. تلا بالسبع والإدغام الكبير عن أبي عمرو، وبقراءة يعقوب الحضرمي على أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد الشراط وأكثر عنه وأجاز له. وروى عن أبوي محمد: ابن حوط الله وعبد الحق بن محمد الخزرجي، وأبي الوليد هشام بن عبد الله الحاكم وأكثر عنه وأجاز له، وسمع يسيرا من أبي الحسن نجبة وأبي عبد الله بن علي بن حفص، وأبوي العباس: ابن عبد الرحمن ابن مضاء ويحيى بن عبد الرحمن المجريطي، ولم يجيزوا له. روى عنه أبو عبد الله بن إبراهيم وأبو القاسم القاسم بن محمد ابن الأصفر وابن ربيع. وكان من كبار الأستاذين مقرئا متقدما في صنعة التجويد حسن الأخذ على القراء، محدثا حافظا مشهور الفضل، من أهل الزهد والورع والتواضع وصحة الباطن، نحويا محققا، يتعاطى نظم شعر ساقط غاية في الضعف والرداءة. واختصر "التبصرة" لمكي في القراءات اختصارا حسنا، وصنف كتابا في الأحكام الشرعية جمع فيه ما اجتمع عليه صحيحا البخاري ومسلم من أحاديث الأحكام وسماه: "منهج العباد"، و "كتاب تفهيم القلوب، بآيات علام الغيوب" و "تسديد اللسان، لذكر أنواع البيان" في النحو، وأقرأ القرآن، وأسمع الحديث، ودرس النحو بقرطبة إلى أن دخلها الروم فانتقل إلى إشبيلية وأقرأ بها، وقدم إلى الصلاة والخطبة بجامع حصن الوادي من أحوازها.
751 - أحمد بن محمد بن مثيوت اللخمي، مولي، أبو العباس، الرأس، نزيل الإسكندرية
750 - أحمد بن محمد بن مالك، بلنسي، سرقسطي الأصل، أبو بكر
ثم فصل عنها راكبا البحر مؤثرا التحول إلى سبتة وركب في جرادة فامتحن هو وأهله وأولاده بالأسر واحتمل إلى منورقة أو إحدى جهاتها ففداه أهلها وهو قد أشفى على الهلاك لما لقيه من شدة التنكيل والتعذيب نفعه الله، فمكث بمنورقة نحو ثلاثة أيام. وتوفي سنة ثلاث وأربعين وست مئة، وقيل: إنه توفي على ظهر البحر قبل وصوله إلى منورقة، ومولده سنة ثنتين وستين وخمس مئة.
748 - أحمد بن محمد بن محمد بن محمد الخولاني
. كان من أهل العلم، حيا سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.
749 - أحمد بن محمد بن محمد، بلنسي، ابن حلالة
. روى عن أبي الخطاب أحمد بن محمد بن واجب.
750 - أحمد بن محمد بن مالك، بلنسي، سرقسطي الأصل، أبو بكر. روى عن أبي بكر ابن العربي، روى عنه أبو الخطاب أحمد بن محمد بن واجب بعض شعره، وكان أديبا بارع الكتابة شاعرا محسنا. توفي بإشبيلية سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.
751 - أحمد بن محمد بن مثيوت اللخمي، مولي، أبو العباس، الرأس، نزيل الإسكندرية. روى عن أبي جعفر القرطبي، السائح. روى عنه أبوا عبد الله: علم الدين ابن سليمان وابن عبد الله بن المجاور الشاطبيان، وكان من أكابر مشايخ
754 - أحمد بن محمد بن محرز الأنصاري، أغرشي، استوطن دمشق
الصوفية في وقته العارفين بطريق السلوك، قدوة أهل وقته، توفي بالإسكندرية بموضعه المنسوب إليه بظاهر ثغرها لخمس خلون من ربيع الأول سنة خمس وعشرين وست مئة.
752 - أحمد بن محمد بن مخارق الأشجعي
. روى عن أبي عثمان ظاهر بن هشام.
753 - أحمد بن محمد بن مسعود بن محمد الأموي، سرقسطي
. روى عن أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي.
754 - أحمد بن محمد بن محرز الأنصاري، أغرشي، استوطن دمشق. روى بها عن أبي القاسم عيسى بن عبد ربه بن جهور، وكان مقرئا مجودا فاضلا، وحضر قراءته المقامات عليه أبو الحسين هبة الله بن الحسن بن هبة الله ابن عبد الله بن الحسين بن عساكر أخو أبي القاسم علي مؤرخ الشام في مجالس آخرها يوم الأربعاء لليلتين خلتا من جمادى الأولى خمس وخمس مئة.
758 - أحمد بن أبي عبد الله محمد بن أبي الخليل مفرج الأموي، مولاهم، إشبيلي, أبو العباس، وكناه أبو العباس بن فرتون أبا جعفر، وتفرد بذلك؛ ابن العشاب وابن الرومية وهي أشهرهما وألصقهما به، وكان يكرهها ويقلق لها فشهر بالعشاب وبالنباتي
755 - أحمد بن محمد بن مسعود بن هارون السماتي، من ذرية هارون بن ميسرة بن عبد الله، إشبيلي ترجالي الأصل، نزل سلفه بالخولانيين من إشبيلية، أبو العباس، ابن مسعود
. كان محدثا عارفا فقيها حافظا متقدما في عقد الشروط بارع الخط، واستقضي بشنت بوس من قرى وادي إشبيلية، وشهر بالعدالة، وكان من بيت حسب وجلالة.
756 - أحمد بن محمد بن مطرف بن عيسى الغساني، إلبيري
. روى عن شيوخ بلده وكان فقهائه. وتوفي بعد الخمس والعشرين وأربع مئة.
757 - أحمد بن محمد بن مغيث الحضرمي
. روى عن أبي الحسن شريح.
758 - أحمد بن أبي عبد الله محمد بن أبي الخليل مفرج الأموي، مولاهم، إشبيلي, أبو العباس، وكناه أبو العباس بن فرتون أبا جعفر، وتفرد بذلك؛ ابن العشاب وابن الرومية وهي أشهرهما وألصقهما به، وكان يكرهها ويقلق لها فشهر بالعشاب وبالنباتي.
وترجم به الحافظ أبو بكر ابن نقطة فقال فيه: الزهري، منسوبا إلى الزهر فيما يحفظ من مشتبه النسبة مع الزهري، وكان ولاء جده مفرج لأحد أطباء قرطبة وكان قد تبناه، وعن مولاه هذا أخذ علم النبات. روى أبو العباس المترجم به بالأندلس عن أبوي إسحاق: ابن خلف الدمشقي السنهوري وابن عبد الله اليابري، وأبي البركات عبد الرحمن بن داود الزيزاري، وآباء بكر: ابن طلحة وابني عبد الله: ابن الجد وابن العربي، وأبي علي الحافظين، وابن يوسف بن ميمون الشريشي، وأبي الحجاج بن محمد ابن الشيخ، وأبي الحسن ثابت الكلاعي، وأبي الحسين محمد بن محمد بن زرقون وطالت صحبته إياه، وأبي ذر مصعب بن محمد، وأبي زكريا بن أحمد بن مرزوق، وأبي عبد الله بن سعيد بن زرقون، وأبي العباس بن عبد الله بن سيد الناس، وأبي القاسم محمد بن علي بن البراق، وآباء محمد: ابن أحمد بن جمهور وابن محمد بن الجنان وعبد المنعم بن محمد ابن الفرس، وأبي الوليد سعد السعود بن أحمد بن عفير قرأ عليهم وسمع. ولقي بقرطبة أبا القاسم عبد الرحمن بن محمد الشراط وأبا [....] بن جرج. وكتب إليه مجيزا من أهل الأندلس والمغرب: أبو البقاء يعيش بن علي ابن القديم، وأبو جعفر بن علي بن الحكم الحصار، وأبو الحسن بن أحمد الشقوري، وأبو سليمان داود بن سليمان بن حوط الله، وأبو زكريا بن عبد الرحمن الدمشقي، وأبوا عبد الله: ابن أحمد الأندرشي وابن عثمان بن يقيميس وأبو القاسم أحمد بن عبد الودود بن سمجون، ولقي بعضهم، وأبو محمد بن محمد الحجري، وقد كان أجاز البحر بعد الثمانين وخمس مئة للقائه بسبتة فلم يتهيأ # له ذلك. ومن أهل المشرق: أبوا عبد الله المحمدان: ابن إسماعيل بن أبي الصيف وابن الحسن جوبكار نزيلا مكة شرفها الله، كتبا إليه منها، وأدى إليه شيخه أبو إسحاق السنهوري إذن طائفة من البغداديين والعراقيين له في الرواية عنهم، وهم: ظفر بن محمد، وعبد الرحمن بن المبارك بن محمد الخطيب أبو محمد باغ وهان، وعلي بن محمد بن علي النيريزي -بكسر النون وياء مد وزاي منسوبا - الخطيب بشيراز أبو الحسن، وفناخسرو بن خسرو فيروز بن سعد الشيرازيون، وضياء الدين أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة البغدادي، والمحمدون: ابن أحمد بن نصر الأصبهاني الصيدلاني الكبير أبو جعفر، وابن أبي القاسم الخضر بن محمد بن تيمية -بتاء معلوة مفتوحة وياء مسفولة وميم مكسورة منسوبا مؤنثا- الحراني أبو عبد الله، وابن عبد الرحيم بن عبد الرحمن الفامي -بفاء وميم بينهما ألف منسوبا- الهروي، وابن الفضل بن محمد بن الفضل المؤذن خادم الفقراء، وابن معمر بن عبد الواحد ابن الفاخر الأصبهاني أبو عبد الله، ومسعود بن محمود بن مسعود بن محمود بن حسان المنيعي أبو سعيد، ومنصور بن عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أحمد الصاعدي أبو الفتح الفراوي، والمؤيدان: ابن أبي سعد # عبد الله بن عبد الرزاق بن عبد الكريم بن هوازن القشيري وابن محمد بن علي الطوسي الأصل أبو الحسن النيسابوريون. ثم رحل إلى المشرق بنية الحج أول عام اثني عشر وست مئة فأدى فريضته عام ثلاثة عشر، ولقب هنالك بمحب الدين، وأقام في رحلته نحو ثلاثة أعوام، ولقي في وجهته من أعلام العلماء الأكابر جملة كبيرة، فمنهم: ببجاية: أبو الحسن علي بن أبي نصر بن عبد الله وأجاز له، وأبو محمد بن يبكي. وبتونس أبو محمد عبد الله بن [محمد بن عبد الملك] المرجاني ولم يذكر أنهما أجازا له. وبالإسكندرية: أبو الأصبغ عيسى بن عبد العزيز بن سليمان، وأبو الحسين محمد بن أحمد بن جبير الأندلسيين، وأبو الفضل جعفر بن أبي الحسن بن أبي البركات بن جعفر بن يحيى الهمداني، بسكون الميم والدال الغفل، وحضر مجلس إسماعه، وأبو محمد عبد الكريم بن أبي بكر عتيق بن عبد الملك الربعي وأجازوا له، وأجاز له منها: أبو محمد عبد الله بن عبد الجبار بن عبد الله العثماني، قال: ولم يتهيأ لي أيام كوني بها لقاؤه لمانع من ذلك فاستجيز لي وكتب خطه. وبمصر: أبو محمد عبد العزيز بن علي بن سحنون الغماري، بالغين المعجمة مضمومة وميم وألف وراء منسوبا، الخالدي، وأبو الميمون، وكناه بعضهم أبا المجد، عبد الوهاب بن عتيق بن هبة الله بن الميمون بن عيسى بن هبة الله بن محمد بن يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن بن عيسى الورداني القرشي. وبمكة شرفها الله: نازلاها أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني # الحنفي، وأبو الفتوح نصر بن أبي الفرج بن علي ابن الحصري، بضم الحاء وسكون الصاد المهملتين، وسمع عليهما، وأجازوا له. وببغداد، وقدمها يوم الثلاثاء غرة صفر أربع عشرة وست مئة: الأحامد: ابن أبي السعادات أحمد بن أبي بكر أحمد بن كرم بن غالب بن قتيل، بالقاف والتاء المعلوة، البزاز، بزايين، البندنيجي، بفتح الباء بواحدة وسكون النون ودال غفل مفتوحة ونون مكسورة وياء مد وجيم منسوبا، وابن أبي -في خط طلحة، وعند ابن فرقد- الحسن بن أحمد بن حنظلة الكتبي أبو العباس، وابن الحسين بن عبد الله بن أحمد بن هبة الله أبو نصر ابن النرسي، بنون مفتوحة وراء ساكنة وسين غفل منسوبا، وابن علي بن الحسين مصغرا، ووقفت عليه في خط: الحسن: مكبرا، ابن عبد الله الغرنوي الأصل، بغين معجمة مفتوحة وراء ساكنة ونون مفتوحة وواو منسوبا، أبو الفتح، وابن أبي الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو العباس ابن صرما، بكسر الصاد المهملة وسكون الراء وميم وألف، وابن محمد بن إبراهيم الساوي، بسين غفل وألف وواو منسوبا، الهمداني، بفتح الميم ودال غفل، أبو حامد، وابن محمود بن أحمد الواسطي # ثم البغدادي أبو العباس، وابن أبي شجاع يحيى بن علي بن محمد أبو منصور ابن البراج، بباء بواحدة مفتوحة وراء مشددة وألف وجيم. وإبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله بن الحسين بن أبي ياسر القطيعي الخياط، بخاء معجمة وياء مسفولة، أبو إسحاق، وآرسلان، بهمزة مفتوحة ممدودة وراء ساكنة وسين غفل مفتوحة ولام ألف ونون، ابن عبد الله بن عبيد الله السيدي، بفتح السين الغفل وتشديد الياء المسفولة المكسورة ودال منسوبا. والأسعد بن بقا بن عبد بن بقاقا، الأول بباء بواحدة مفتوحة وقاف وألف، والثاني مثله وزيادة قاف وألف، الأزجي، بهمرة وزاي مفتوحتين وجيم منسوبا، أبو عبد الله النجار منسوبا إلى النجارة. والإسماعيلون آباء محمد: ابن باركش بباء بواحدة وألف وراء ساكنة وكاف مضمومة وستين معجمة، الجوهري، قال: وهو أول من لقيته بها يوم الجمعة، وابن أبي البركات سعد الله بن محمد بن علي بن أحمد بن عمر بن الحسن بن حمدي، بحاء غفل مفتوحة وميم ساكنة ودال وياء مد، البزاز، بزايين، الخرقي، بكسر الخاء المعجمة وفتح الراء وقاف منسوبا، وابن عبد الخالق بن هبة الله الغضائري، وابن المظفر بن محمد بن إسماعيل الدباس، بدال غفل وباء بواحدة مشددة وألف وسين غفل. وأبو العز بن أبي الفتوح بن أبي الفرج شجاع بن أبي العز البواب. والأنجب بن أبي الحسن بن أبي العز أبو السعادات الدلال. وبزغش، بباء بواحدة وغين معجمة مضمومتين، # ابن عبد الله الرومي عتيق أبي البركات سعد الله بن محمد بن علي بن حمدي المذكور أبو محمد، وكناه الحافظ أبو بكر ابن نقطة أبا منصور وقال: إنه عتيق أحمد بن محمد بن حمدي أبي جعفر، بشهادة ابنه أبي الفرج محمد. وثابت بن مشرف، بفتح الشين المعجمة وتشديد الراء المفتوحة وفاء، ابن سعد بن إبراهيم الخباز، بخاء معجمة مفتوحة وباء بواحدة مشددة وألف وزاي، الأزجي، بهمزة وزاي مفتوحتين وجيم منسوبا، البناء ابن شستان، بشين معجمة مكسورة وسين غفل ساكنة وتاء معلوة وألف ونون، أبو سعد ويقال: أبو محمد. والحسن بن إسحاق بن أبي منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر أبو علي ابن الجواليقي . ورسن بن يحيى بن رسن، براء وسين غفل مفتوحتين ونون فيهما، النيلي، بنون مكسورة وياء مد ولام منسوبا. وريحان بن تيكان، بتاء معلوة مكسورة وياء مد وكاف وألف ونون، ابن موسك، بضم الميم وواو وسين غفل مفتوحة وكاف، ابن علي الكردي الحربي الضرير أبو الخير. والسعدان: ابن جعفر بن سلام السيدي، بفتح السين الغفل وكسر الياء المسفولة وشدها ودال منسوبا، أبو الخير، وسعد الدين بن طاهر بن علي بن قاسم البلخي، بباء بواحدة مفتوحة ولام ساكنة وخاء معجمة منسوبا، أبو الثناء ابن مجد العراق. والسعيدان: ابن محمد بن سعيد ابن الرزاز، براء مفتوحة وزايين أولاهما مشددة وبينهما ألف، وابن محمد بن ياسين أبو منصور. وصدقة بن علي جدوان، بجيم # مفتوحة ودال غفل ساكنة وواو وألف ونون -وهو فيما يظهر لقب علي- أبو البر، بباء بواحدة وراء، ابن الببغ بباء بواحدة مفتوحة وأخرى ساكنة وغين معجمة. وعبدا الله: ابن الحسين بن عبد الله بن الحسين العكبري الضرير أبو البقاء، وابن حماد بن ثعلب الضرير أبو المحاسن. وعبيدا الله: ابن علي بن المبارك بن الحسن الواسطي نزيل بغداد أبو المعالي ابن نغوبا، بنون مفتوحة وغين معجمة مضمومة وواو مد وباء بواحدة وألف، وابن المبارك بن إبراهيم بن مختار بن تغلب أبو القاسم ابن السيبي، بكسر السين الغفل وياء مد وباء بواحدة منسوبا. وأعبد الرحمن: ابن إسحاق بن أبي منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر أبو إسحاق، ويقال: أبو بكر، ابن الجواليقي، أخو أبي علي الحسن المذكور قبل، وابن سعد الله بن أبي الرضا أبو الفضل الطاحوني، ويقال: الطحان، وابن أبي محمد عبد الغني بن أبي البركات محمد بن سعد بن سعيد أبو القاسم ابن الغسال، بالغين المعجمة، وابن عمر بن أبي نصر بن علي بن عبد الدائم الواعظ أبو محمد ابن الغزال بشد الزاي، وابن أبي عبد الله # محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن يعيش، بياء مسفولة وعين غفل وياء مد وشين معجمة أبو الفرج، وابن أبي البركات المبارك بن محمد بن إبراهيم بن كندوتا، بكاف مفتوح ونون ساكنة ودال مضمومة وواو مد وتاء معلوة وألف، الجيلي، بجيم مكسورة وياء مد ولام منسوبا، أبو محمد ابن المشتري: اسم فاعل من الاشتراء. وعبد الرحيم بن نصر الله بن عبد الرحيم بن فارس أبو نصر، ابن القبيطي، بقاف مضمومة وباء بواحدة مشددة مفتوحة وياء مسفولة وطاء مهملة منسوبا. وعبد الحق بن الحسن بن أبي الحسن سعد الله بن نصر بن سعيد أبو طالب، ابن الحيواني بحاء غفل وياء مسفولة مفتوحين وواو وألف ونون منسوبا، وابن الدجاجي، بدال غفل وجيمين أولاهما مخففة منسوبا. وعبد السلام بن عبد الله بن أحمد بن بكران الداهري، بدال غفل وألف وهاء وراء، أبو الفضل. وأبوا محمد: عبد العزيز بن أحمد بن مسعود بن سعد بن علي، ابن الناقد بنون وقاف ودال غفل، وابن دلف بن أبي طالب الخازن. وعبد العظيم بن عبد اللطيف بن أبي نصر بن محمد السلماني أبو المكارم. وعبد اللطيف بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الغني بن محمد بن جرير الطبري؛ آباء محمد. وعبد الوهاب بن أبي المظفر بن أبي البركات عبد الوهاب أبو بدر الصفار. والعليون: ابن ثابت بن طاهر الحذاء، وابن علي بن علي بن أبي محمد الموصلي البغدادي، وابن عمر بن أبي الحسن الحمامي، وابن # يونس بن أحمد بن عبيد الله بن هبة الله الزاهد ابن الببغ، كشهرة أبي البر المتقدم -قال: ورافقته بطريق مكة-؛ آباء الحسن. والعمرون: ابن الأعز، بعين غفل وزاي، ابن عمر بن محمد بن عبد الله السهروردي، بضم السين الغفل وسكون الهاء وضم الراء وواو مفتوحة وراء ساكنة ودال غفل منسوبا، أبو حفص، وابن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن جابر المقرئ أبو نصر، وابن أبي السعادات بن أبي الحسن مهنا، بضم الميم وفتح الهاء وشد النون وألف، الأزجي أبو حفص ابن صرما، وأبو محمد قريش بن السبيع -مصغر سبع- ابن مهنا بن السبيع بن مهنا بن السبيع بن داود بن طاهر الحسيني المدني، كذا نقلته من خط قريش نفسه، وزاد أبو العباس النباتي بين السبيع وداود: ابن المهنا، وبين داود وطاهر: ابن القاسم بن عبيد الله، وبعد طاهر: ابن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين [بن علي بن الحسين] بن علي بن أبي طالب، وقال: هكذا أملى علي نسبه، ثم قرأه علي من كتابه بعد ذلك فاعلمه. والمحمدون:
ابن أحمد بن صالح بن شافع الجيلي، بجيم مكسورة وياء مد، أبو المعالي، وابن أحمد بن عمر بن الحسين بن خلف القطيعي أبو الحسن بن فتيحة، بفاء وتاء معلوة وحاء وتاء تأنيث مصغرا، لقب جرى على أبيه فعرف به، وابن أبي نصر إسحاق بن غرس النعمة أبي الحسن محمد بن أبي الحسن بن هليل، بهاء مفتوحة ولامين أولاهما ساكنة بينهما ياء مفتوحة، ابن أبي علي الحسين بن أبي إسحاق إبراهيم بن هليل، كما تقدم، ابن هارون الصابي أبو عبد الله، ويقال: أبو الحسن, وابن الأعز بن عمر بن محمد بن عبيد الله السهروردي أخو أبي حفص عمر المتقدم الذكر أبو الأسعد, وابن بهرام بن علي بن بهرام الجندي أبو عبد الله، وابن محمد بن أبي القاسم تميم بن أبي السعادات أحمد بن أبي بكر أحمد بن كرم بن غالب أبو بكر، ابن البندنيجي، ابن أخي أبي العباس أحمد المبدوء بذكره في البغداديين، وابن ريحان بن عبد الله الثقتي عتيق شهدة، أبو علي، وابن أبي منصور سعيد بن محمد بن سعيد أبو سعد، ابن الرزاز بن أبي منصور المتقدم، وابن سعيد بن يحمرو بن علي أبو عبد الله ابن الدبيثي، بدال غفل مضمومة وباء بواحدة مفتوحة وياء تصغير وثاء مثلثة منسوبا، وتدبج معه، وابن أبي محمد عبد الله بن أبي البركات المبارك بن كرم بن غالب البندنيجي أبو منصور ابن عفيجة، وابن محمد بن أبي حرب بن عبد الصمد أبو الحسن ابن # النرسي الكاتب، وابن النفيس، بنون مفتوحة وفاء مكسورة وياء مد وسين غفل، ابن بقاء، بباء بواحدة وقاف مفتوحتين وألف، أبو عبد الله الفراش، بفاء وراء مشددة وألف وستين معجمة، وابن أبي نصر هبة الله بن المكرم بن عبد الله الصوفي أبو جعفر، وابن أبي الحسن بن نصر الخطيب أبو الفضل. والمختص بن عبد الله الصوفي عتيق أبي مسعود الثقفي، أبو العز، كذا كناه صاحبه إسحاق بن المؤيد بن علي حسب ما وقفت عليه في خطه، وكناه أبو العباس النباتي: أبا الحسن. والمسعودان: ابن عبد الله المستنجدي أبو الحسن وابن محمود بن أبي بكر أبو الفتح البيطار. ومشرف بن علي بن أبي جعفر الخالصي الضرير أبو العز. والمظفر بن أبي نصر علي بن أيوب بن محمود بن المظفر أبو علي ابن رئيس الرؤساء. والمعتوق بن علي بن أبي البقاء الواسطي ثم البغدادي الحداد أبو الحر، بالحاء الغفل مضمومة وراء مشددة. والمهذب بن أبي الحسن علي بن أبي نصر بن عبيد الله أبو نصر، ابن قنيدة، بقاف ونون ودال غفل مصغرا مؤنثا، كذا ألفيته بخط أبي العباس النباتي وبخط طلحة، وكذلك قيده الحافظ أبو بكر ابن نقطة، ووقفت عليه في خط المهذب نفسه بينا لا لبس فيه: قنيدية، على هذه الصورة بزيادة ياء أو ما يشبهها بين الدال وتاء التأنيث فاجعل تحقيقه من مباحثك. والنفيس بن أبي البركات بن أبي المعالي الزعيمي، بفتح الزاي وكسر العين وياء مد وميم منسوبا أبو الفضل، ابن حفني، بضم # الحاء الغفل وإسكان الفاء أخت القاف وكسر النون وياء مد. وأبو الغنائم هبة الله بن أبي يعلى محمد بن أبي منصور المبارك بن سعد بن أبي منصور محمد بن محمد بن محمود بن جعفر بن محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن محمد الجواني، بجيم مفتوحة وواو مشددة وألف ونون منسوبا، وهو ابن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقال: أملى علي نسبه هكذا، وهو واسطي الدار قدم بغداد زائرا. ويرنقش، بياء مسفولة وراء مضمومتين ونون ساكن وقاف مضموم وشين معجم، ابن جهير، بفتح الجيم وهاء وياء مد وراء، عتيق أبي نصر عبد الله بن الحسين بن حمدي، أبو الحسن. واليوسفان: ابن المبارك بن أحمد بن هبة الله الخطيب أبو المظفر ابن المبارك، وابن المكشوط، وابن عمر بن محمد بن عبيد الله بن نظام الملك الطوسي أبو المحاسن الصفار. وأبو جعفر بن أبي المعالي بن أبي الكرم الرفاء، ابن الطوابيقي. وأبو المفاخر أصيل الدين بن أبي المفضل بن أحمد الحموي البزاز. وأم الخير خديجة بنت أبي نصر علي بن أبي الفرج محمد بن أبي الفتوح عبد الله بن هبة الله بن المظفر ابن # رئيس الرؤساء أخت المظفر المذكور قبل. وشرف النساء صفية بنت أبي جعفر عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن المهتدي بالله، وأم علي عزة، بفتح العين الغفل، بنت مشرف أخت أبي سعد ثابت المذكور قبل. وبتكريت: عمر بن القاسم بن الفرج بن الخضر أبو عبد الله، ويحيى بن أبي السعادات سعد الله بن أبي الحسين بن أبي تمام، أبو الفتوح. وبالموصل: أبو العباس أحمد بن سلمان بن أبي بكر بن سلامة ابن الأصفر، وأبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الشهرستاني، وأبو علي الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن عمار، والحسينان: ابن عمر بن نصر بن الحسن بن باز، بباء واحدة وألف وزاي، وابن أبي صالح بن فناخسرو، بفتح الفاء وتشديد النون وألف وضم الخاء المعجمة وإسكان السين الغفل وراء وواو مد، الديلمي التكريتي، أبوا عبد الله، وشهاب الدين مودود بن محمود بن بلدجي الحنفي، وعبد الله بن الحسن بن الحسين بن أبي السنان بن الحدوس، بحاء غفل ودال كذلك مفتوحتين وواو ساكنة وسين غفل، أبوا محمد، وعبد المحسن ابن أبي الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن هاشم الطوسي خطيب الموصل أبو القاسم، وعدي بن حجاج بن برهان، كذا وقفت عليه بالدال في خط عدي نفسه، وصحفه أبو العباس النباتي فقال فيه: علي، وكناه أبا الحسن، وعلي بن محمد بن عبد الكريم الجزري أبو الحسن، والمحمدان: ابن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز أبو الفرج, وابن أبي منصور بن أبي الطاهر بن هبة الله بن مرزوق الخياط، بخاء معجمة مفتوحة وياء مسفولة مشددة أبو عبد الله، ومسمار، بكسر الميم وإسكان السين الغفل وميم وألف وراء، ابن عمر بن محمد بن عيسى بن أحمد البغدادي ثم الموصلي النيار أبو بكر ابن العويس، بعين غفل وواو وياء تصغير وسين غفل، والمعافى بن # إسماعيل بن الحسين بن أبي السنان أبو محمد، ويوسف بن علي بن يوسف بن شريف بن عبد الله الباذبيني، بباء بواحدة وألف وذال معجمة مفتوحة وباء بواحدة مكسورة وياء مد ونون منسوبا، أبو العز. وبدنيصر من الشام: أبو الفضل عبد الخالق بن الأنجب بن المعمر النشتبري، ونشتبرا: قرية بمقربة من شهرابان، قيده كذلك أبو بكر ابن نقطة. وبدمشق: أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن عبد الرزاق السلمي أبو القاسم، وإبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع المقدسي نزيل دمشق أبو إسحاق، والحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين أبو البركات، ابن عساكر، وداود بن أحمد بن محمد بن ملاعب البغدادي نزيل دمشق أبو البركات، وعبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري الحرستاني، ويقال: الحرستي، بحاء غفل وراء مفتوحين وسين غفل ساكنة وتاء معلوة منسوبا -وحرستا: قرية على باب دمشق- ومن يقول فيه: الحرستاني جعل بعد الألف نونا، أبو القاسم، وأبو الفتوح محمد بن أبي سعد محمد بن أبي سعيد محمد بن عمروك، بعين غفل مفتوح وسكون الميم وضم الراء وواو مد وكاف، ابن أبي سعيد بن عبد الله بن الحسن بن القاسم بن علقمة بن النضر بن معاذ بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال أبو العباس النباتي: هكذا أملى علي نسبه صاحبنا ابن ابنه أبو علي الحسن بن أبي عوانة محمد. أخذ عن هؤلاء كلهم بين سماع وقراءة، وأجازوا له.
ولقي جماعة آخرين لم أجد له حين هذا التعليق سماعا عليهم ولا قراءة؛ فمنهم ببغداد: الأحمدان: ابن أحمد بن علي بن أبي الفضل أبو القاسم ابن السمدي، بفتح السين الغفل وكسر الميم مخففا ودال غفل، كذا ضبطه وجوده أبو العباس النباتي وقفت عليه في خط أبي القاسم نفسه مشكلا، وأبين ما يحمل عليه: ابن المستنجدي فاجعله من مباحثك، وابن أبي الغنائم محمد بن محمد بن محمد ابن المهتدي بالله، أبو عبد الله، وترك، بضم التاء المعلوة وسكون الراء وكاف، ابن محمد بن بركة الحريمي العطار، وبركة، بباء بواحدة وراء مفتوحين وكاف وتاء تأنيث، أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله، ابن سوادة، قال: ولم يتمكن لي السماع عليه لمرضه، والحسنان: ابن أبي الفرج عبد الله بن محمد أبو المعالي ابن الخلال، بالخاء معجمة، وابن علي بن يونس البعدي، وزيد بن يحيى بن أحمد بن عبيد الله بن هبة الله أبو بكر النخالة، بنون مضموم وخاء معجم وألف ولام وتاء تأنيث، وعبد الرحمن بن أبي سعد بن أحمد بن تميرة ، وابن أبي بكر بن عبد العزيز الخباز، بالخاء معجمة وباء بواحدة مشددة وألف وزاي، الحليم، وعبدا السلام: ابن عبد الرحمن بن علي بن علي بن عبيد الله أبو الحسن ابن سكينة، وابن أبي عبد الله المبارك بن أبي الغنائم عبد الجبار بن محمد بن # عبد السلام بن أحمد بن محمد البردغولي، بالباء بواحدة وسكون الراء وفتح الدال الغفل وضم الغين المعجم وواو مد ولام منسوبا، وعبد اللطيف بن المعمر، وناوله "صحيح البخاري" أبوا محمد، والعليان: ابن محمد بن علي الحربي الضرير السقاء، وناوله، وابن أبي الفرج محمد بن أبي جعفر بن أبي المعالي البصري الحنبلي ابن كبة، بضم الكاف وتشديد الباء بواحدة مفتوحة وتاء تأنيث، أبو الحسن، والمحمدون: ابن عبد الله الصوفي وابن محمود بن أبي محمد الحسن أبو عبد الله ابن النجار، بالنون والجيم والراء، وابن أبي الحسين الصابي أبو الحسين، والمحمودان: ابن واثق بن الحسين بن علي الحربي أبو القاسم ابن السماك، بفتح السين الغفل والميم مشددتين آخره كاف، وابن أبي العز الفارسي الكازروني، والمظفر بن علي بن محمد بن المظفر، وأظنه ابن رئيس الرؤساء المتقدم الذكر، ووقع في نسب هذا محمد عوض محمود، وعلى أن في نسب ذلك زيادة أيوب فأشكل علي فاجعله منك على ذكر، ومكي بن أبي طاهر بن أبي العز بن حمدون الطيبي، ويحيى بن القاسم بن المفرج بن الخضر التكريتي، أخو أبي عبد الله عمر المذكور قبل، وأبو بكر بن أبي القاسم الحربي النجاد، بنون وجيم مشددة آخره قال، وست العفاف جوهرة بنت عبد الوهاب بن محمد الطبري أخت عبد اللطيف الطبري المذكور قبل، وأم السناء سلمى بنت الحسن بن محمد السيبي، بسين غفل مكسورة وياء مد وباء بواحدة منسوبا، وصفية بنت أبي الطاهر ابن هبة الله ابن البندار، بضم الباء بواحدة وسكون النون ودال وألف وراء.
وبالموصل: خلف بن محمد بن خلف أبو الذخر، بذال معجمة مضمومة وخاء ساكنة وراء، الكنزي، بكسر الكاف وتشديد النون وفتحه وزاي منسوبا. وبحلب: عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب الهاشمي أبو هاشم، قال: ولم أسمع منه لمرضه. وبدمشق: الأحمدان: ابن علي بن خلف، وابن محمد بن سيدهم الأنصاري، والحسن بن علي بن الحسين بن محمد الأسدي أبو محمد ابن البن، بضم الباء بواحدة ونون مشددة، والحسين بن هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن صصرا، بصادين غفلين مكسورة وساكنة وراء وألف، التغلبي، بتاء معلوة وغين معجمة، أبو القاسم، وحمزة بن أبي الفضل السيد، بكسر السين الغفل، ابن أبي الفوارس الأنصاري أبو يعلى ابن أبي لقمة، وسالم بن الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن صصرا ابن أبي القاسم المذكور، وأعبد الله: ابن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي أبو محمد، وابن عمر بن عبد الله الشافعي، وابن عمر بن علي بن الخضر بن عبد الله بن علي القرشي، وعبد الرحمن بن أبي منصور بن نسيم، بنون مفتوح وكسر السين الغفل، أبو أوحش، وعبد الواحد بن عبد الرحمن، والعليون: ابن محمد بن عبد الصمد أبو الحسن السخاوي، بسين غفل مفتوح وخاء معجم، وابن محمود بن أحمد بن علي المحمودي الصابوني، وابن أبي الفتح المبارك بن أحمد بن باسوية الواسطي، والمحمدون: ابن خلف بن راجح، بالجيم والحاء الغفل، ابن بلال بن عيسى المقدسي، وابن أبي الفضل السيد بن أبي الفوارس الأنصاري أبو المحاسن ابن أبي لقمة أخو أبي يعلى حمزة المذكور آنفا، وابن غسان بن غافل، بالغين معجمة وبالفاء أخت القاف، ابن نجاد، بنون مكسورة وجيم، الأنصاري أبو عبد الله، ومكرم، ساكن الكاف مخفف الراء المفتوح، # ابن محمد بن حمزة بن محمد بن أبي الصقر القرشي أبو الفضل، وموسى بن أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلاني، بكسر الجيم وياء مد، جنكي دوست، ويقال: الجيلي، وياقوت بن عبد الله فتى الحسن بن هبة الله بن صصرا التغلبي أبو الدر، بضم الدال الغفل وراء مشددة. وحمله أبو جعفر ابن الزبير الأخذ باللقاء عن أبي شجاع زاهر بن رستم، وذلك وهم، فإنه لم يلقه وإنما يروي عنه مكاتبة باستدعاء بعض أصحابه، الذين دخلوا قبله، إياه له حسبما يأتي ذكره إن شاء الله، وأيضا، فإن وفاة أبي شجاع هذا كانت بمكة شرفها الله في ذي قعدة سنة تسع وست مئة قبل أخذ أبي العباس النباتي في رحلته من الأندلس بأزيد من عامين كما يقتضي تاريخ رحلته المذكور قبل. واستجاز -وهو بالقدس في رمضان ثلاث عشرة- تاج الدين أبا اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي فأجاز له من دمشق، وأبا الحسن المؤيد بن علي الطوسي المذكور في جملة الآذنين له في الرواية عنهم بنقل أبي إسحاق السنهوري حسبما تقدم ذكره فأجاز له، وقد كانا كتبا إليه غير مرة هما وجماعة كثيرة من الشيوخ الحجازيين والعراقيين وغيرهم فيما بين ست وعشر وست مئة باستجازة بعض أصحابه الراحلين قبله كأبي العباس بن تميم، المفروغ من ذكره في موضعه من هذا الكتاب، وأبي محمد عبد العزيز بن الحسين بن هلالة الآتي ذكره بعد بمكانه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى. والمجيزون له بهذه الاستدعاءات المصرح بها والمشار إليها خلق لا يحصون كثرة ذكر منهم الأشهر فالأشهر، وهم:
الأحامد: ابن حمزة بن أحمد بن محمد بن علي بن أبي نعيم أحمد بن محمد البيهقي أبو نعيم جار المشهد بطوس، وابن شيروية بن أبي منصور شهردار بن شيروية بن شهردار البرمكي، قاله ابن نقطة، الديلمي الأصبهاني أبو مسلم، وابن صالح بن أحمد بن أبي بكر بن منصور بن صالح الهروي، وابن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله الأبيجاني الهروي المستملي الخاني، بخاء معجمة ونون، وابن عمر بن محمد بن عبد الله الخيوفي ثم الخوارزمي ثم الصوفي أبو الجناب، بفتح الجيم وتشديد النون وآخره باء بواحدة، الكبرى، على لفظ تأنيث الأكبر، وبنو المحمدين: ابن أحمد الطوسي وابن أحمد الكرميني وابن عبد الجبار بن محمد بن محمد بن الحسن وابن المظفر بن المختار الرازي وابن منصور الأديب البوسنجي أبو المعالي وابن ناصر بن سهل البغدادي وابن أبي سعد بن أبي القاسم الخراساني البغوي، بباء بواحدة وغين معجمة مفتوحتين وواو منسوبا، وابن المحمودين: ابن إبراهيم بن الفرج بن إبراهيم الهمذاني، بفتح الميم والذال المعجمة الحمامي، بتشديد اليم، وابن هبة الله بن العلاء الهمذاني، بفتح الميم وذال معجمة، وابن أبي الفتح يوسف بن أبي الحسن بن # أبي الغنائم أبو العباس بن صرما، وابن أبي بكر بن محمد بن علي بن يوسف البخاري المروزي الصابوني، وابن أبي نصر بن أحمد الخراساني الخرقي الصباغ. وإبراهيم بن المظفر بن إبراهيم بن محمد بن علي البغدادي الواعظ أبو إسحاق ابن البرني، بفتح الباء بواحدة وسكون الراء ونون منسوبا. وإدريس بن محمد بن أبي القاسم أبو القاسم ابن والوية. والأساعد: ابن أحمد بن محمد بن حمد بن أبي العباس، من ولد واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، أبو المكارم، وحمد: بفتح الحاء الغفل وسكون الميم، وابن سعد الله بن عبد الرحيم بن محمد بن حمد بن سلامة بن أبي القاسم الباهلي الحراني الشافعي، وابن أبي الفخر بن أبي الرشيد ابن النهاوندي. والإسماعيلون: ابن عثمان بن إسماعيل الفازي، بالفاء أخت القاف والزاي، وابن علي بن حمك، بحاء غفل وميم مفتوحين وكاف، المغيثي بضم الميم وكسر الغين المعجم وياء مد وثاء مثلثة منسوبا قاضي نيسابور أبو الفضل الحمكي ، وابن محمود بن محمد بن عباس بن أرسلان الخوارزمي أبو المجد. وبدل -بالباء بواحدة والدال الغفل- بن أبي المعمر، بضم الميم وفتح العين الغفل وشد الميم المفتوح، التبريزي، بكسر التاء المعلوة وسكون الباء بواحدة وراء مكسورة وياء مد وزاي منسوبا، المقرئ أبو الخير. وبهلول بن مهرمور بن محمد بن راسب الديلمي.
وثابت بن محمد بن أحمد الخجندي، بضم الخاء المعجم وفتح الجيم وسكون النون ودال غفل منسوبا، المفسر. وجعفر بن أبي سعيد محمد بن أبي محمد جعفر بن أبي نصر بن عبد الواحد الملنجي، بكسر الميم وفتح اللام وسكون النون وجيم منسوبا، الأصبهاني أبو محمد ابن آموسان. وحامد بن أبي العميد بن أميري القزويني. وحسان بن مسعود بن محمود بن مسعود بن محمود بن حسان المنيعي. والحسنون: ابن عبد الله الهندي، وابن محمد بن الحسن روزنامة بن أبي سعيد بن الحسن بن علي الباذي، بباء بواحدة وذال معجم مكسور وياء مد، وابن أبي المعالي بن عبد الرحمن القشيري الخراساني. والحسينون: ابن أحمد بن محمد القشيري الخراساني أبو عبد الله، وابن أبي الفخر إبراهيم بن محمد بن الحسين بن أبي عبد الله بن أبي القاسم بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن كفيل، بفتح الكاف وكسر الفاء وياء مد ولام، ابن جعفر الخراساني الملكي، وابن إسماعيل بن إبراهيم الششدانقي، وابن أبي صالح بن فناخسرو الديلمي النيسابوري أبو عبد الله، وابن أبي منصور بن علي الخراساني النحوي. وحمزة بن محمد بن أبي الحسن الموسوي. وحميد بن إبراهيم بن سفيان بن إبراهيم بن عبد الوهاب ابن الإمام أبي عبد الله بن مندة العبدي. والخضر بن أبي محمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر العبشمي الهروي.
وداود بن أبي محمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر العبشمي أبو الفتوح أخو الخضر المذكور الآن. وذو النون بن محمد بن أبي الفضل الأصبهاني الخياط أبو بكر. والزاهران الأصبهانيان: ابن أبي طاهر أحمد بن أبي غانم حامد بن أحمد بن محمود الثقفي أبو المجد، وابن رستم بن أبي الرجاء، بالجيم، المجاور بمكة شرفها الله، أبو شجاع. وزهير بن محمد بن عبد الله الطائي البوسنجي أبو سعيد، وسديد بن أبي الفتح محمد بن محمد بن يوسف الخوارزمي ابن الخياط. وسفيان بن إبراهيم بن سفيان بن إبراهيم بن عبد الوهاب ابن الإمام أبي عبد الله بن مندة العبدي أخو حميد المتقدم الذكر. وسليمان بن علي بن أبي محمد الموصلي ثم البغدادي أخو يوسف. وشرف بن أبي المطهر بن محمد بن علي الأنصاري. وشهاب بن محمود بن الحسن الهروي الشذباني. وصاعد بن شهاب بن أبي صاعد بن أبي عثمان الخراساني السمناني الخطيب. وصدقة بن علي بن مسعود الأوسي أبو يوسف.
والطاهران، بطاء غفل: ابن أبي المعالي عبد الملك بن أبي العباس عمر بن عبد الله بن أحمد الزنجاني، بفتح الزاي وسكون النون وجيم وألف ونون منسوبا، خطيب هراة، وابن عبد الملك الأرغياني. وأعبد الله: ابن أحمد بن عمر بن عبد الله الأرغياني الخراساني، وابن الحسين بن عبد الله بن رواحة الحموي، بحاء غفل وميم مفتوحين وواو منسوبا، أبو القاسم، وابن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان، بفتح العين الغفل -ويقال بضمها- وسكون اللام، الأسدي الحلبي أبو محمد ابن الأستاذ، بضم الهمزة وإسكان السين الغفل والتاء المعلوة وذال معجم، وابن محمد بن عمر بن عبد الله بن أحمد الخراساني الأرغياني أبو محمد ابن عم عبد الله المبدوء به في هذه الترجمة أو أحمد في أبي الأول عوض من محمد، وهو أظهر أو بالعكس، وابن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن جعفر بن محمد الجويني. وأعبد الرحمن: ابن الحسن بن محمد بن الحسن الشافعي، وابن عبد الله بن علوان الأسدي الحلبي أبو محمد ابن الأستاذ والد أبي محمد عبد الله المذكور قبل، وابن عبد الوهاب بن محمد الهمذاني إمام الجامع بخراسان ابن المعزم، بضم الميم وفتح العين الغفل وشد الزاي المكسور وميم، وابن محمد بن إبراهيم الخوارزمي أبو محمد، وابن نجم ابن الحنبلي.
وعبد الرحيم بن أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني المروزي أبو المظفر. وعبد الواحد بن محمد بن أبي شجاع المحمشي الخراساني أبو بشر، بباء بواحدة وشين معجمة مفتوحتين. وعبد الباقي بن عبد الواسع بن عبد الباقي الأنصاري الخراساني أبو المجد. وعبد البر بن أبي العلاء الهمذاني أبو محمد. وعبد الحميد بن محمد بن إبراهيم الخوارزمي أبو محمد. وعبدا الرزاق: ابن عبد الرحمن بن أسعد القشيري خطيب نيسابور، وابن أبي منصور بن مسعود الفازي، بالفاء والزاي. وعبدا الرشيد: ابن محمد بن عبد الرشيد الرجائي وابن محمد بن محمد ابن أحمد الخراساني الطرقي، بفتح الطاء وسكون الراء وقاف منسوبا. وعبدا السلام: ابن أبي منصور شعيب بن طاهر بن إبراهيم بن الحسن الوطيسي الهمذاني أبو القاسم، ويقال: أبو محمد، وابن عثمان بن أبي نصر بن الأسود الحريمي.
وعبد العزيز بن محمود بن الأخضر البغدادي البزاز، بزايين، الجنابذي، بفتح الجيم والنون وألف وباء بواحدة وذال مكسورين وياء نسب، أبو محمد، وابن معالي بن غنيمة، بفتح الغين المعجم وكسر النون وياء مد وميم وتاء تأنيث، الأشناني بضم الهمزة وسكون الشين المعجم ونونين بينهما ألف منسوبا، أبو محمد، ابن منينا بفتح الميم ونون وياء مد ونون وألف. وعبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن أحمد الرئيس الرازي أبو سعد الوزان. وعبد اللطيف بن محمد بن ثابت الخوارزمي الأصبهاني الخطيب أبو القاسم. وعبد المعز محمد بن أبي الفضل الهروي البزاز أبو روح. وعبد المؤمن بن المؤيد بن عبد المؤمن بن العاص الخراساني. وعبدا الهادي: ابن أحمد الهمذاني الحطبي، بحاء وطاء مهملتين مفتوحتين وباء بواحدة منسوبا، أبو الرجاء، وابن عبد الله بن محمد العمري البغوي بهراة، أبو عبد الله المتولي. والعثمانون: ابن أبي الفضل أحمد بن عثمان بن أبي العباس خطيب فوران أبو عمرو، وابن أحمد العارف، وابن أبي بكر بن عثمان النيسابوري الخبوشاني، وابن أبي الفتح المالكي الهروي.
وعرفة بن سلطان بن محمود الحصكفي. والعليون: أبناء الأحمدين: ابن علي بن عبد المنعم بن هبل، بالهاء وباء بواحدة مفتوحتين ولام، البغدادي، استوطن الموصل، أبو الحسن، وابن محمد بن عبد الكريم. وأبناء الحسينين: أبي طالب بن زيد بن الحسين الأصبهاني، وابن محمد بن صالح النيسابوري المؤذن، وابن طيب بن عبد الله بن علي بن سلمة الكرجي الرازي الأصبهاني أبو الحسن، وابن عبد الرشيد بن علي بن بنيمان بن مكي سبط الحافظ أبي العلاء الهمذاني العطار. وأبناء المحمدين: ابن علي الموصلي، وابن أبي الحسن الموسوي النيسابوري، وابن أبي الفتح المبارك بن الحسن بن أحمد بن ماسوية الواسطي، وابن محمود بن علي الشعري، بفتح الشين المعجم وسكون العين وراء منسوبا، الهروي، فريشة، وابن أبي بكر مدين بن علي بن أحمد الخراساني، وابن مرداويج بن أسفهسلار بن علي بن أحمد بن عبد الله الطبري الرازي، وابن مسعود بن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي الحسن السديدي خطيب مرو، وابن منصور بن الحسن الأصبهاني، وابن أبي بكر موسى بن علي الخراساني، ولعله ابن مدني المذكور قبل، وابن يوسف البخاري الخراساني الصابوني. والعمرون: ابن أحمد بن عبد الله بن أحمد الخطيب، وابن عمر بن عباس بن خلف الخراساني الصوفي، وأبناء المحمدين: ابني عبدي الله: ابن أحمد الهروي الخطيب أبو علي، وابن محمد بن عموية السهروردي أبو حفص وأبو عبد الله، وابن عبد الواحد بن أسعد الخراساني أبو حفص الصفار، وابن عبد الواسع ابن النيسابوري أبو حفص الصفار، وابن معمر، بضم الميم وفتح العين الغفل وشد # الميم المفتوحة وراء، ابن يحيى بن أحمد بن حسان أبو حفص ابن طبرزد، وابن مسعود بن أحمد بن برهان، بضم الباء بواحدة وسكون الراء، البخاري النحوي أبو عبد الله، وابن يوسف بن محمد، وابن أبي سالم بن الحسن بن المظفر المنازجردي. وغانم بن أبي نصر بن غانم بن خالد. والفتح بن عبد الله بن محمد بن علي بن هبة الله بن عبد السلام. وفضل الله بن أبي الرشيد بن أحمد الجوزداني أبو نجيح. وفيد، بفاء مفتوحة وياء مسفولة ساكنة ودال، ابن مكي بن محمد بن عبد الملك بن مكي أبو الحسن، ابن الشعار. وقاسم بن الحسين الخوارزمي. وكوكبري بن علي بن بكتكين، بضم الباء بواحدة وكاف ساكن وتاء معلوة وكاف مكسورتين وياء مد ونون، أبو سعيد مظفر الدين. ولاحق بن إسماعيل بن إبراهيم الرازي أبو منصور. والمحمدون: بنو الأحامد: ابن بختيار بن علي الواسطي أبو الفتح المندائي، بفتح الميم وسكون النون ودال وألف وهمزة منسوبا، وابن عبد الرحمن الثقفي المضري، بضم الميم وفتح الضاد المعجم، الأصبهاني أبو عبد الله، وابن محمود بن أبي بكر بن محمد بن علي بن يوسف البخاري المروزي الصابوني أبو أحمد، وابن إبراهيم بن أبي الفضل السهلي الجاجرمي أبو حامد، وابن أسعد بن أحمد البلخي، وابن إسماعيل بن محمد بن أبي القاسم بن أحمد الصالحاني، وبنو الحسينين: ابن # أحمد الفربري الخطيب، وابن عبد الله بن رواحة الأنصاري الحموي، بحاء غفل وميم مفتوحين، وابن أبي طاهر بن الحسين بن محمد بن باك الهمذاني مولدا الأبهري أصلا، وابن شهريار بن محمد بن شهريار بن علي بن شهريار الديلمي الأصبهاني أبو عبد الله الزراد، بزاي وراء وألف ودال غفل، وابن أبي الغنائم ظفر بن أبي العباس أحمد بن أبي بكر ثابت بن محمد بن علي، أبو العباس، يعرف جده بالطرقي، بفتح الطاء الغفل وسكون الراء وقاف منسوبا، وابن أبي الغنائم عبد القاهر بن محمد اللاني، وابن أبي المعالي عبد الملك بن أبي بكر عبد الله ابن أبي الحسن بن جامع الفارسي الأصبهاني، وابن عبد النافع بن أبي الحسين ابن أبي جعفر الصوفي البوسنجي. وبنو العليين: ابن الحسن بن محمد بن صالح المؤذن، وأبي الفخر بن عبد السيد بن عبد العزيز الحسيني أبو المفاخر، وابن محمد الفقيمي، وابن المبارك البغدادي ابن الخلاطي، وابن أبي بكر الفرغاني نزيل سمرقند المتفقه، وابن عمر بن أميرك التميمي الهروي. وبنو المحمدين: ابن عبد الله ابن أبي محمد الحسن الإستراباذي قاضي الري أبو عبد الله، وابن عبد الواحد بن محمد ابن الصباغ، وابن علي بن الفضل الفارقي، وابن أبي الفضل الخوارزمي الأصبهاني: وبنو المحمدين : ابن الجنيد الأصبهاني # الصوفي أبو عبد الله، وابني الغانمين: ابن أبي زيد المروزي وأبو عبد الله الأثيري، وابن أبي نصر محمد الكرامي القرا، بضم القاف وتشديد الراء، يكنى أبوه أبا الفتوح، وابن مسعود بن عمر المقرئ، وابن أبي عبد الله الخباز الواعظ أبو عبد الله، وابن الفضل الخوارزمي، وابن أبي القاسم بن أبي إسحاق بن علي العبدوسي، والسمناني، وابنا المحمودين: ابن إبراهيم بن الفرج بن إبراهيم الهمذاني تقي الدين أبو عبد الله ابن الحمامي أخو أحمد المذكور قبل، وابن أبي الحسن الحاتمي السرباني، وابن مسعود بن محمد بن أبي بكر بن أبي الفرج الكاتب المستوفي، بضم الميم وسكون السين الغفل وفتح التاء المعلوة وسكون الواو وفاء وياء مد، مهذب، وابن مكي بن أبي الرجاء بن الفضل بن علي الحساني، وابن منصور بن عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل بن أحمد بن محمد ابن أحمد الصاعدي أبو عبد الله الفراوي، بفاء وراء وألف وواو منسوبا، وابن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي النيسابوري أبو القاسم، وابن أبي الفتح ناصر بن أبي القاسم سلمان بن ناصر بن سلمان الأنصاري، وابن أبي البركات بن أبي بكر الجوهري، وابن أبي بكر بن محمد العثماني، وابن أبي حامد بن [أبي] مسعود كوتاه، وابن أبي رشيد بن أبي بدر بن أبي القاسم بن أبي الفتح بن ماجة الأبهري أبو ذر، وابن أبي سعيد بن أبي طاهر الحنبلي أبو عبد الله، وابنا أبوي # طاهر: ابن سعيد العطار، وابن غانم بن خالد أبو بكر، وابن أبي عبيد الله بن محمد الموسوي، وابن أبي الفتوح بن أبي طالب سبط عبد الرحيم ابن الأخوة أبو الماجد، وابني أبوي القاسم: ابن أحمد بن محمد بن إبراهيم الكسائي المقرئ، والفازي بفاء وزاي، وابن أبي المعالي بن المظفر الدربندي، وابن أبي منصور بن مسعود الفازي، وابن أبي نصر بن غانم بن خالد أبو الفضل، وابن أبي نصر المقرئ الأصبهاني الضرير. والمبارك بن أبي الحسن بن أبي الجود أبو القاسم. ومحفوظ بن حامد بن عبد المنعم المضري سبط الحافظ أبي سعد البغدادي. والمحمودون: ابن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمود الثقفي المصري إمام الجامع العتيق بأصبهان أبو عبد الله، وابن محفوظ بن مسعود قاضي جي أبو الفضائل، وابن مسعود بن محمود بن مسعود بن محمود بن حسان المنيعي، وابن أبي الفضل منصور بن الحسن بن إسماعيل المخزومي الطبري. والمسعودون: ابن أبي بكر أحمد بن محمود بن أحمد بن إسماعيل الجنوجردي، وابن صدقة بن علي بن مسعود الأوسي، وابنا المحمدين: ابن محمد بن أبي بكر أبو محمد ابن المفتي، وابن محمود الصابوني. والمشرف بن عبد اللطيف بن عبد البر القزويني الرازي.
والمظفرون: ابن محمد بن أحمد بن أبي مهدي، وابن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن محمد السمناني، وابن أبي محمد بن أبي البركات بن غيلان. ومودود بن أحمد بن محمد السعالي أبو نصر. والموفق بن عبد الرشيد بن المظفر العبدوسي. والمؤيدان: ابن الحسين بن علي البشيتروسي، وابن عبد الجليل بن إسماعيل الخوارزمي. ونصر بن عبد الجامع بن عبد الرحمن الفامي أبو الفتوح. والوكيعان: ابن ماتكيد ثم ابن محمد الذهبي أبو العز، وابن أبي سعد بن محمد بن مهر القاساني أبو محمد. والوليد بن يوسف بن مسافر بن عمر المزيدي أبو المعالي، وهشام بن عبد الرحيم بن أحمد بن محمد ابن الأخوة البغدادي الأصل الأصبهاني أبو مسلم المؤيد. واليحيوون: ابن إبراهيم بن محمد أبو تراب، وابن سعد بن محمد بن أبي تمام، وابن علي بن حامد، وابن أبي جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار أبو الفرج، وابن عبد اللطيف المروزي أبو محمد. ويعيش بن علي بن يعيش.
واليوسفان: ابن محمد بن يوسف البيع، وابن معمر بن عبد الواحد بن الفاخر القرشي. ويونس بن يحيى بن [أبي] الحسن الهاشمي البغدادي نزيل مكة شرفها الله أبو محمد. وأبوا بكر: ابن نجيب العدول عبد الجليل بن أبي بكر بن أبي أحمد الهروي، وابن عبد الوهاب بن عبد الله البغوي المتولي. وأبو سعد بن أبي المظفر عبد الرحيم السمعاني. وأبو العباس بن أبي الحسن بن أبي الجود. وأبوا محمد: ابن أبي الفتوح نصر بن عبد الجامع بن عبد الرحمن الفامي ، وابن أبي القاسم الخوارزمي. وأبو نصر بن محمد الأرغياني. وأمة العزيز نهاية بنت صدقة بن علي بن مسعود الأوسي. وأم ليلى تقية بنت أبي سعيد أموسان أخت جعفر المذكور قبل. وأم الفخر جمعة بنت أبي سعد رجا بن أبي نصر الحسين بن أبي سعد رجا بن محمد بن الحسن بن سليم، بفتح السين الغفل وكسر اللام، الأصبهانية. وخيرة بنت محمد بن إبراهيم الخباز الأصبهانية.
والرقيتان: بنت مسعود المنيعي، وبنت أبي محمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر الهروية. وزبيدة بنت عبد الرزاق بن أبي نصر بن محمد الطبسي، بطاء غفل وباء بواحدة مفتوحين وسين غفل منسوبا. وزينب بنت أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن الشعري، بفتح الشين المعجمة وسكون العين الغفل، النيسابورية. وشريفة بنت أبي بكر أحمد بن علي الغازي. والعفيفتان: بنت أبي بكر أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الفارفاني الأصبهانية الواعظة، أم هاني، وبنت أبي سعيد آموسان الأصبهانية أخت تقية المذكورة. وكمال النساء بنت أبي نصر بن أبي الوفاء بن حمد الصفار. وقمر بانوية بنت عبد الرزاق بن أبي عيسى الحسناباذي الأصبهانية، وقيصر بنت أبي سعيد آموسان أخت تقية وعفيفة المذكورتين. هذا منتهى من انتقاه أبو العباس النباتي من الشيوخ الذين استجيزوا له حسبما مر تفسيره وعلى ما ذكرهم في فهارس له منوعة بين بسط وتوسط واقتضاب وقفت منها كذلك بخطه وبخط بعض أصحابه والآخذين عنه، كأبي بكر محمد بن يوسف أبي العافية، وأبي القاسم عبد الكريم بن عمران، وأبي محمد طلحة وغيرهم، فعثرت فيما طالعته منها على أوهام كثيرة بين تصحيف ونقص من الأنساب وزيادة فيها وقلبها وتكرار، فلم آل جهدا في # إصلاح ما أمكنني من ذلك كله وتصحيحه وتقييده وإكماله، معتمدا على ما وقع إلي له أو لغيره من خطوط أولئك الشيوخ أنفسهم، وخط المتقن أبي الأصبغ عبد العزيز بن الحسين بن هلالة أحد من استجاز بعضهم له كما سبق ذكره، وأبي [محمد] بن عدلان، وغيرهما ممن يوثق بضبطه ويركن إلى تجويده من أهل العناية بهذا الشأن، وعلى تقييد الحافظ أبي بكر ابن نقطة البغدادي في كتابه الذي أكمل به "إكمال" الأمير أبي نصر ابن ماكولا في "المؤتلف والمختلف"، وتصنيف هذا الكتاب على الأسماء مطلقا لأبي القاسم بن عمران، وقفت عليه أيضا بخطه، إلى غير ذلك، والله ينفع بذلك كله ويجعله خالصا لوجهه، فمن وجد في نسخة من فهارس أبي العباس خلاف ما أثبته هنا مما قيدته وأزحت إشكاله فالأولى به الرجوع إلى ما يلفيه هنا وتصحيحه على ما هناك بناء على ما قررته، اللهم إلا أن يستفرغ وسعه في البحث جهده حتى يطلعه على مستند مثل ما ذكرته أو أوثق منه فله الأخذ به والعمل عليه إن شاء الله. وقد بقيت علي في ذلك مواضع لم أقف على الجلاء في ضبطها فتركتها مهملة حتى ييسر الله سبحانه لي ولغيري السبيل إلى تحقيق تقييدها، وما ذلك على الله بعزيز، فلطفه معهود وفضله متعود، أوزعنا الله شكر نعمه التي لا تحصى. حدث في رحلته فأخذ عنه ببغداد: أبو عبد الله بن سعيد ابن الدبيثي كما تقدم، وبمصر الحافظ أبو بكر ابن نقطة وقال فيه: كان صالحا حافظا ثقة حدثني من حفظه، وإبراهيم بن يوسف بن علي القيسي، وأبو محمد بن عبد الرحمن بن عفير، وأبوا الحسن العليان: ابن أحمد بن أبي القاسم بن حمام وابن قاسم بن محمد ابن علي، ومحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بدرون، وأبو الحجاج يوسف بن # أحمد بن علي الأنصاري، وقفل إلى بلده برواية واسعة وفوائد جمة، وجلب كتبا نافعة وتصانيف غريبة، وأخذ عنه بها جماعة منهم: ابنه أبو النور محمد جارنا بمراكش، والأحامد: ابنا العليين: ابن عمريل وابن هارون، وأبناء المحمدين: ابن عيسى المومناني أبو عبد الله وابن أبي الخليل وابن يوسف بن فرتون، وسليمان بن علي بن محمد بن سليمان وطلحة بن محمد بن طلحة، وأعبد الله: ابن عبد الرحمن بن برطله وابن عبد الرزاق وابن قاسم الحرار، وبنو المحمدين: ابن أبي الحسن بن الحجاج وأبي عبد الله بن عيسى المومناني المذكور وأبي الوليد ابن الحاج، وأبو القاسم عبد الكريم بن عمران، وأبو بكر عتيق بن الحسين بن رشيق، والمحمدون: أبو الخطاب بن أحمد بن خليل، وابن أبي بكر بن خلف بن المواق وابن سليم أبوا عبد الله، وأبناء المحمدين: ابن عبد العزيز أبو بكر ابن أخت أبي القاسم بن صاف وابن عامر بن فرقد أبو عبيدة وابن يوسف أبو بكر أبو العافية، والدكالي، وحدث عنه بالإجازة غير واحد من نظرائه منهم: أبو الحسن بن محمد الشاري. وحدثنا عنه شيوخنا: أبو علي الحسين بن عبد العزيز ابن الناظر، وأبو الحسن بن محمد الرعيني، وأبو عبد الله بن علي بن هشام، وأبو الحسين اليسر. وكان محدثا حافظا ناقدا ذاكرا تواريخ المحدثين وأنسابهم وموالدهم ووفياتهم وتعديلهم وتجريحهم، سنيا ظاهري المذهب، منحيا على أهل الرأي شديد التعصب لأبي محمد علي بن أحمد بن حزم، وعنه انتشرت تصانيفه، إذ كان قد عني بها كثيرا واستحسنها وأنفق عليها أموالا جسيمة حتى استوعبها جمعا فلم يشذ عنه منها إلا ما لا خطر له إن كان قد شذ، مقتدرا على ذلك، معانا عليه بجدته ويساره، بعد أن تفقه طويلا على أبي الحسين محمد بن محمد بن زرقون في مذهب مالك.
وكان زاهدا في الدنيا مؤثرا بما في يديه منها موسعا عليه في معيشته، كثير الكتب في كل فن من العلوم على تفاريقها، سمحا لطلبة العلم بها، ربما وهب منها لملتمسه الأصل النفيس الذي يعز وجوده وتعظم جدواه وترتفع قيمته احتسابا به وإعانة على التعلم، له في ذلك كله أخبار منبئة عن فضله وكرم طبعه، وكان كثير الشغف بالعلم والدؤوب على تقييده، على إفراط رداءة خطه ومداومة سهر الليل من أجله، مع استغراق أوقاته وحاجات الناس إليه، إذ كان حسن العلاج في طبه، مورود الموضع لثقته ودينه، إمام أهل المغرب قاطبة في معرفة النبات وتمييز الأعشاب وتحليتها وعلم منافعها ومضارها غير مدافع عنه ولا منازع فيه، أخذه قديما عن أبيه وعن جده، وكانا قدوة في العلم به، وعن غيرهما، ثم جال بسببه الكثير حتى وقف على منابته وصوره، ورحل في ذلك إلى جبل غرناطة وغيره من بلاد الأندلس، وعاين في وجهته المشرقية كثيرا مما لا يكون بالمغرب منه، وفاوض فيه هنالك كل من أمكنه ممن يشهد له بالفضل في معرفته، ولم يزل باحثا عن حقائقه كاشفا عن غوامضه حتى وقف منه على ما لم يقف عليه غيره ممن تقدم في الملة الإسلامية، فصار أوحد عصره في ذلك فردا لا يجاريه أحد فيه بإجماع من أهل ذلك الشأن، وكان له دكان متسع يقعد فيه لبيع الحشائش الطبية والنفع بها. وله فيما كان ينتحله من الفنين تصانيف مفيدة وتنبيهات نافعة واستدراكات نبيلة بارعة وتعقبات لازمة، منها في الحديث ورجاله: "المعلم بزوائد البخاري على مسلم" و "اختصار غرائب حديث مالك" جمع أبي الحسن علي بن عمر البغدادي الدارقطني، و "نظم الدراري فيما تفرد به مسلم عن البخاري"، و "توهين طرق حديث الأربعين" جعله أربعين بابا، و "حكم الدعاء في أدبار الصلوات"، و "كيفية الأذان يوم الجمعة"، و "اختصار الكامل في الضعفاء والمتروكين" لأبي أحمد [بن عدي]، و "الحافل في تذييل الكامل" المذكور، # و "أخبار محمد بن إسحاق"، ومنها في النبات: شرحه "حشائش" دياسقوريدوس و "أدوية" جالينوس، والتنبيه على أوهام مترجميها، و "التنبيه على أغلاط الغافقي في أدويته"، إلى غير ذلك من المصنفات الجامعة والمقالات المفردة والتعاليق المتنوعة، وكل ذلك شاهد بتبريزه وجودة إدراكه في جميع ما كان يتولاه من ذلك. وعلى الجملة، فإنه كان من حسنات الدهر التي قلما يسمح بمثلها رحمه الله، وبلغني أن تلميذه الأخص به الناقد المحدث الأنبل أبا محمد بن قاسم الحرار تهمم بجمع أخباره وعني بحشد مآثره وآثاره وضمنها مجموعا له نبيلا لم أقف عليه، وفيما ذكرته من أحواله نبذة صالحة. مولده في محرم إحدى وستين وخمس مئة، وتوفي بإشبيلية عند مغيب الشفق من ليلة الاثنين مستهل ربيع الأخير، وقال ابنه أبو النور: منسلخ ربيع الأول، وقال أبو جعفر ابن الزبير: توفي فجاءة بين الظهر والعصر من يوم الأحد الموفي ثلاثين من ربيع الأول، واتفقوا أن ذلك كان سنة سبع وثلاثين وست مئة. ورثاه صديقه القاضي الحسيب الأديب أبو أمية إسماعيل بن سعد السعود بن عفير الآتي ذكره في موضعه من هذا المجموع إن شاء الله، بقصيدة فريدة اقترح نظمها عليه الراوية أبو محمد الحرار المذكور، وأودعها مجموعه المشار إليه في مناقب أبي العباس رحمهم الله، وهي [الكامل]: أين الكباء وأين عرف الآس ... مما حوته كمائم الأرماس إن البقيع تعطرت أرجاؤه ... كالروض غب العارض البجاس فكأنما دارين قد أهدت إلى ... سكانه مسكية الأنفاس ولعل أصحاب المقابر أعرسوا ... وتدخنوا بألوة الأغراس # لا بل تضوع تربها إذ قدست ... بمقدس المثوى من الأدناس نمت شمال زكائه بشمائل ... أزهت بعرف الغار والبسباس فتعرف الموتى نعيم جواره ... واستشعر الأحياء وقع الباس يا كدية الخيل انعمي واستأنسي ... إذ لا سبيل بحمص لاستئناس رغسا لمنبتك النباتي الرضا ... قد حان منه فيك حين غراس طوت الصفائح جسمه وسماته ... منشورة بصحائف الأطراس بذر المعارف في رياض سطورها ... فاستحصدت واستأذنت بدراس فادرس تجد حب المعاني كامنا ... بسنابل نبتت من الأنفاس يا حبذا منها لوسواس الأسى ... راق ومن داء الجهالة آس كيف الثواء بظهر أرض بعدما ... قد حل باطنها أبو العباس عجبا لواهي الخلق مثل شديده ... كيف استقل بطود علم راس؟! لا بل تعلق من حبال لطائف ال ... ولى الحكيم بمحكم الأمراس وتجردت من روحه أعضاؤه ... لما استعاض من الثرى بلباس وغدا السرور سريره في لحده ... طويت مع الإيثار والإيناس سل نعشه: هل في انتعاش عفاته ... طمع وراكبه رهين الياس؟ تعسا له من مركب لا يمتطى ... إلا لمصرع كبوة وشماس يهوي براكبه لأسفل أخمص ... من بعد محمله بقنة راس هيهات داء الموت قد أعيا الورى ... فيه علاج مجرب ونطاسي # دارت شعوب على الشعوب وما عدا ... بالشرب فيها الدور ساقي الكاس حكم المسود والمسود إذا مضت ... أحكامها جار بغير قياس ساوى دعي زياب في شربها الصرحاء من ذرية العباس لا يحتمي ليث الشرى في غابة ... منها ولا ريم الفلا بكناس يا من يروم نضال رام قوسه ... ليست تقاس بهذه الأقواس كيف احتراسك من سهام ريشها ال ... أقدار قد حجبت عن الحراس؟ لم تعدها في الجو طائرة ولا ... نون بطامسة الغدير عماس حسب المنية أن يلاقى خطبها ال ... مكروه بالتسليم والإبساس إيه أبا العباس كيف يلين من ... بعد افتقادك قلب دهر قاس؟ إيه أبا العباس كيف مراسنا ... للحادثات ولات حين مراس؟ من ذا يبشر بالطلاقة خائفا ... لاقاه وجه زمانه العباس من يستقل بطب ما أعيا الورى ... من معضلات الجهل والإفلاس؟ كم فرقة عريت وجاعت بعدما ... كانت طواعم من نداك كواس ألفوا لمفقدك السهاد فأصبحت ... أجفانهم لا تغتدي بنعاس يتململون أسى كأن جنوبهم ... فوق المضاجع في حصيد هراس من ذا يواسيهم ويأسوهم وقد ... غرب المواسي في الورى والآسي؟! من ذا يدل على الهدى مسترشدا ... مترددا في حيرة الإبلاس؟! هزت لحين رداك أعمدة الهدى ... وأباح رزؤك واري الأحراس هذي المدارس قد خلت من أنسها ... بك في عداد الأربع الأدراس أسست بالآثار علمك موقنا ... أن البناء يهي بغير أساس # من ذا يطهر بالإماطة سنة ... تشكو أذى الآراء والأقياس؟ من ذا يعالج داءها من حفظه ... بعلاج لا ناس ولا متناس؟ جاريت فرسان العلوم ففتهم ... وأتى جوادك أول الأفراس لو كنت في الماضين جيت مقدما ... في حلبة القطان والفلاس ولكان في علم النبات أبو حني ... فة من ذكائك فازعا لسواس لله درك مسرجا من فهمه ... في كل مظلمة سنا نبراس ومجردا من عزمه صمصامة ... موصولة من دينه برئاس هزم القياس بعسكر من مسند ال ... آثار لا ميل ولا أنكاس قسم الزمان على مراتب قسمة ... لم يعد فيها عادة الأكياس وفى العلوم حقوقها فيها ولم ... ينقص حبال عهودها بتناس هذا الحريري الذي وشى بما ... أملت علاه ملاءة القرطاس أبدى به تلك الحلى لما اختفى ... ذاك المحيا عن عيون الناس شق الوفاء كمام فكرته فما ... أذكى أزاهر أيكها المياس نظم المناقب في سلوك سطوره ... نسقا كنظم الدر في الأسلاس فجعلت أنثر أدمعي لنظامها ... طربا وأسترقي بها وسواسي أسفي لأحمد لست أحمد بعده ... نعمى ولا أبدي مذمة باس خل الزمان يدور إن صروفه ... قد آذنتنا فيه باقعنساس