Read in English · اقرأ بالإنجليزية →
المسرد
مسرد المصطلحات

ستةٌ وثلاثون مصطلحاً، من معامل التأثير وتكتّل الاستشهاد إلى «النشر الشبيه بالبريد المزعج» والإدارة الخفية، لكلٍّ منها معناه في الكتاب ومواضعه من صفحاته، وننبّه على ما لا يستعمله الكتاب منها.

المصطلحبالإنجليزيةمعناه
معامل التأثيرImpact factor (Journal Impact Factor, JIF)رقمٌ يُحسب للمجلة كلها من عدد ما يُستشهد بمقالاتها، ويُنشر في «تقارير الاستشهاد بالمجلات». يرى المحرّران أنه تنبّؤٌ بأثر المقالة لا قياسٌ له، ومع ذلك يُعامَل كأنه قيمةٌ مطبوعة على وجه كل مقالة كما تُطبع القيمة على وجه العملة، فنشأت من حوله سوق (ص ٦–٧). صدر أول مرة سنة ١٩٧٥م ليستعين به أمناء المكتبات، ثم صار موضع نزاع حين صار الناس يحكمون به على الباحثين (ص ٤٨).
تقارير الاستشهاد بالمجلاتJournal Citation Reports (JCR)قائمةٌ سنوية تصدر عن Web of Science، فيها معاملات تأثير المجلات. إذا أُخرجت منها مجلة، كما حدث لمجلاتٍ أكثرت من الاستشهاد بنفسها، فقدت ترتيبها (ص ١٠–١١). بدأ غارفيلد تسويقها سنة ١٩٧٢م (ص ٣٥).
قاعدة Web of ScienceWeb of Scienceقاعدة بياناتٍ تسجّل الاستشهادات، أي من استشهد بمن، نشأت عن «فهرس الاستشهاد العلمي» الذي وضعه غارفيلد (ص ٤٧). كان الإدراج فيها وفي Scopus يُتّخذ في الحالة التشيكية دليلاً بديلاً على الجودة الدولية (ص ١٠٣).
قاعدة ScopusScopusقاعدة استشهاداتٍ أطلقتها دار «إلسيفير» سنة ٢٠٠٤م، فانتهى بها انفراد «فهرس الاستشهاد العلمي» بهذا الميدان (ص ٤٧). تلاحظ دي رايكه وشتوكيلوفا أنها فهرست مجلاتٍ مدرجة في قائمة بيل، وهي تقدّم نفسها صورةً شاملة لبحوث العالم (ص ١٠٣، ١٠٦–١٠٧).
Google ScholarGoogle Scholarمحرّك بحثٍ مجاني واسع للأوراق العلمية، تؤخذ منه أيضاً بيانات مقاييس الاستشهاد. أظهرت تجربة آيك أنتكير أنه يمكن خداعه بأوراقٍ يولّدها برنامج، وينتهي الفصل إلى أنه لا يصلح لقياس السمعة (ص ١٨١–١٨٤).
مؤشر هيرشh-indexمقياسٌ لاستشهادات الباحث الواحد: يبلغ مؤشره ن إذا كانت له ن ورقةً استُشهد بكلٍّ منها ن مرةً على الأقل. يلاحظ فانيلي أنه لا يُعدَّل بحسب عدد المؤلفين المشتركين في الورقة، فقد يغري العلماء بأن يتوزّعوا على تعاوناتٍ كثيرة (ص ١١٨). وبلغ به آيك أنتكير ٩٤ (ص ١٨١).
المقاييس البديلةAltmetricsقياسٌ لما يلقاه البحث من اهتمامٍ على الشبكة، كالمشاهدات والتنزيلات والمشاركات والحفظ في برامج المراجع والإحالة إليه في ويكيبيديا؛ وهي «بديلة» لأنها تُعرَّف بمقابلتها بالاستشهادات الرسمية في الأوراق (ص ٢١٤–٢١٥). يراها جانغرا فجّة (ص ٥٠–٥١)، وتدافع عنها لين وترى أنّ الخوف من التحايل عليها مشروعٌ لكنه سابقٌ لأوانه (ص ٢١٦).
قانون غودهارتGoodhart's lawالمبدأ القائل إنّ المقياس إذا صار هدفاً كفّ عن أن يكون مقياساً صالحاً، لأنّ الناس يعملون عندئذٍ للرقم لا لما وُضع الرقم ليدلّ عليه. يرى المحرّران أنّ سوء السلوك الجديد يتجاوزه (ص ١). ويقابله تشيسار بـ«إزاحة الهدف» عند ميرتون ويقترح قانوناً معاكساً (ص ٣٧–٣٩)، ويمدّه غريزمر إلى البنية السببية، فالمقياس عنده يغيّر ما يقيسه (ص ٧٧–٧٨).
قانون كامبلCampbell's lawمبدأٌ قريبٌ منه في المعنى، من ورقةٍ لدونالد ت. كامبل سنة ١٩٧٥م. يذكره المحرّران اسماً آخر للقاعدة نفسها، ويذكران معه «نقد لوكاس» في الاقتصاد (ص ١٨، الحاشية ٢).
إزاحة الهدفGoal displacementمصطلح ميرتون لما يحدث حين تصير الوسيلة غايةً في ذاتها. وقد حذّر ميرتونُ غارفيلدَ سنة ١٩٧٤م من أنّ مؤشرات الاستشهاد سيُتلاعب بها على هذا النحو (ص ٣٣–٣٤).
ثقافة التدقيق / مجتمع التدقيقAudit culture / audit societyنظام المساءلة في الجامعات حين يقوم على المقاييس، فيُطلب من كل أحدٍ أن يثبت بالأرقام أنه أدّى عمله. يرى فيه المحرّران البيئة التي نشأ فيها سوء السلوك الجديد (ص ١). ويطوّره باور إلى «منطق القابلية للتدقيق»، أي الاضطرار إلى أن يُخلّف كل عملٍ أثراً مكتوباً يمكن فحصه (ص ٦٢–٦٤).
التلاعب بعد الإنتاجPost-production manipulationمصطلح المحرّرَين للتحايل الذي يقع بعد كتابة الورقة، فيستهدف طريقها إلى النشر وأثرها المقيس لا مضمونها، كالمراجعات المزيّفة وحلقات الاستشهاد واختراق قواعد البيانات (ص ٢–٣).
النشر الشبيه بالبريد المزعج"Spammish"لفظ المحرّرَين لممارساتٍ تشبه البريد المزعج، لكنّ من يقع فيها ليس ضحيةً خالصة، ففيها شيءٌ من التواطؤ؛ ولهذا يستطيع المشارك أن يقدّمها على أنها مشروعة أو على أنه خُدع (ص ١٤–١٦). وتستعمله ليبمان بالمعنى نفسه (ص ٢٨٠، الحاشية ٣).
تكتّل الاستشهاد / حلقة الاستشهادCitation cartel / citation ringأن تتّفق مجلاتٌ أو يتّفق مؤلفون على أن يستشهد بعضهم ببعض، فيرتفع معامل تأثير المجلات أو أرقام الأفراد. تصف المقدمة ثماني مجلات برازيلية كُشف أمرها سنة ٢٠١٣م (ص ١١). ويسمّي برونتون المجلات والجامعات العليا تكتّلَ استشهادٍ قائماً في الواقع وإن لم يتّفق عليه أحد (ص ٢٤٨).
الاستشهاد القسريCoercive citationأن يطلب المحرّر من المؤلفين، ولا سيما الناشئين، أن يستشهدوا بمقالاتٍ من مجلته هو. تستند المقدمة فيه إلى دراسة وايلهايت وفونغ (٢٠١٢م) (ص ١٠).
الاستشهاد الذاتي (في المجلة)Self-citation (journal)أن تستشهد المجلة بمقالاتها هي. وقد أخرجت «تومسون رويترز» مجلاتٍ أكثرت منه، منها Journal of Biomolecular Structural Dynamics (ص ١٠–١١). ويصف سيسموندو ضرباً خفيّاً منه تمارسه شركة الدواء في الأوراق التي تديرها من وراء ستار، فتستشهد أوراقها بأوراقها (ص ١٣٠–١٣١).
المجلة المفترِسةPredatory journalالاسم الشائع، وقد استعمله أمين المكتبات جيفري بيل وغيره، لمجلاتٍ تأخذ من المؤلفين رسوماً وتنشر لهم بمراجعةٍ قليلة أو بلا مراجعة (ص ٩). يرى المحرّران (ص ١٥) ودي رايكه وشتوكيلوفا (ص ١٠٦) أنّ الاسم مضلِّل، لأنّ المؤلفين كثيراً ما لا يكونون «فرائس».
قائمة بيلBeall's listقائمةٌ سوداء وضعها جيفري بيل بالناشرين والمجلات التي عدّها مفترسة، وظلّ يحدّثها من ٢٠١٢م حتى أُغلقت في يناير ٢٠١٧م (ص ١٠٨، الحاشية ٦).
المجلة المختطَفةHijacked journalموقعٌ مزوّر ينتحل اسم مجلةٍ حقيقية وهيئتها ليجمع من المؤلفين رسوم النشر. يعرض فصل آيك أنتكير حالة مجلة Hermès ويذكر قائمةً بأكثر من سبعين مجلةً مختطَفة (ص ١٨٦)، ويسمّي دلفانتي منها Archives des Sciences و*Wulfenia* (ص ٢٦٣).
مصانع الأوراقPaper millلا يستعمل الكتاب هذا المصطلح، وهو في الاستعمال الشائع جهاتٌ تصنع المخطوطات وتبيعها وتبيع معها حقّ التأليف. لكنه يصف ممارسةً قريبة منه، هي بيع التأليف في أوراقٍ مكتوبةٍ سلفاً ومقبولةٍ سلفاً (ص ٧)، وما وجدته COPE من خدماتٍ تبيع المخطوطات وعناوين لمراجعين ملفّقين (ص ١٢–١٣).
التأليف الشرفي والتأليف الخفيGift and ghost authorshipلا يعرّف الكتاب المصطلحين. والتأليف الشرفي في الاستعمال الشائع أن يُكتب بين المؤلفين اسم من لم يسهم في العمل، والتأليف الخفي أن يُخفى اسم من أسهم فيه. تذكر ويجر التأليف الشرفي في عداد الممارسات المريبة (ص ٢٢٩)، ويصف سيسموندو، من جهة التأليف الخفي، فرقاً لشركات الدواء تكتب أوراقاً يوقّعها أكاديميون من «قادة الرأي» (ص ١٢٣–١٢٧).
الإدارة الخفيةGhost managementمصطلح سيسموندو لتحكّم الشركات في خطواتٍ كثيرة من البحث الطبي وكتابته ونشره وتوزيعه، وبعض هذا التحكّم لا يراه أحد (ص ١٢٣).
قائد الرأيKey opinion leader (KOL)طبيبٌ أو باحثٌ له مكانةٌ في تخصّصه، تقدّره شركات الدواء لذلك فتستقطبه مؤلفاً لأوراقها أو متحدّثاً بأجر (ص ١٢٤، ١٢٨–١٢٩).
مراجعة الأقران المزيّفةFake peer reviewأن يقترح المؤلف على المجلة مراجعين لورقته ويعطيها لهم عناوين بريدٍ يملكها هو، فتصل الورقة إليه فيراجعها بنفسه. سحبت المجلات بسبب ذلك أكثر من ستمئة ورقة (ص ١٢، ١٤٥).
SCIgenSCIgenبرنامجٌ يولّد أوراقاً عبثية في علوم الحاسوب، صنعه ثلاثة من طلاب الدراسات العليا في معهد ماساتشوستس للتقنية سنة ٢٠٠٥م ليفضحوا المؤتمرات الزائفة، ثم صار غيرهم يستعمله جادّاً (ص ١١–١٢، ١٧٨، ٢٧٥–٢٧٧).
SciDetectSciDetectبرنامجٌ مفتوح المصدر يكشف الأوراق المولَّدة آلياً، موّلته دار «سبرينغر» بعد أن اضطرّت إلى سحب أوراقٍ من هذا النوع (ص ١٢، ١٨٨، ٢٧٧).
تجربة آيك أنتكيرThe Ike Antkare experimentآيك أنتكير مؤلفٌ لا وجود له، اخترعه سيريل لابيه، ويُنطق اسمه نطق عبارة I Can't Care («لا يعنيني الأمر»). ولّد له لابيه نحو مئة ورقة يستشهد بعضها ببعض، فبلغ بها مؤشرُ هيرش عنده ٩٤، ونال المرتبة الحادية والعشرين بين أكثر العلماء استشهاداً بهم في Scholarometer سنة ٢٠١٠م (ص ١٣٩، ١٨١–١٨٤).
موقع Retraction WatchRetraction Watchمدوّنةٌ أسّسها إيفان أورانسكي وآدم ماركوس في أغسطس ٢٠١٠م، تروي القصص التي وراء سحب الأوراق، وسحبُ الورقة أن تعلن المجلة أنها لم تعد معتمدة. ثم صارت لها قاعدة بيانات أُتيحت في أكتوبر ٢٠١٨م (ص ١٤١، ١٤٤).
موقع PubPeerPubPeerموقعٌ يناقش فيه القرّاء الأوراق المنشورة، وأكثرهم يكتب باسمٍ مستتر، وتديره مؤسسة PubPeer (ص ١٥١–١٥٣). وتذكر ليبمان أنّ براندون ستيل والأخوين جورج وريتشارد سميث أسّسوه سنة ٢٠١٢م (ص ٢٧٣). وفي تعريف المساهمين أنّ ستيل، وقد كتب الفصل الحادي عشر مع بوريس باربور، شارك في تأسيس مؤسسة PubPeer، وأنّ باربور عضوٌ في مجلس إدارتها (ص ٢٨٥–٢٨٦).
مراجعة الأقران بعد النشرPost-publication peer reviewنقد الورقة بعد صدورها، يتولّاه القرّاء لا المحكّمون الذين تختارهم المجلة. يدعو إليه PubPeer، ووجد بروكس أنّ الأوراق التي نقدها علناً في مدوّنته صُحّحت أو سُحبت أكثر بكثير من نظائرها التي لم يكتب عنها (ص ١٥١–١٥٤، ١٧٤).
دراسة حالة الأثرImpact Case Study (ICS)نصٌّ سرديّ على قالبٍ محدّد، كتبته الجامعات البريطانية لتُظهر أثر بحوثها في المجتمع والاقتصاد ضمن «إطار التميّز البحثي» لسنة ٢٠١٤م، وهو التقييم الدوري لبحوث تلك الجامعات؛ وقدّمت منها ٦٬٩٧٥ دراسة (ص ٥٨–٦٠).
مقاييس البحث المسؤولةResponsible research metricsالمعيار الذي اقترحه تقرير The Metric Tide لاستعمال المقاييس، وأركانه المتانة والتواضع والشفافية والتنوّع والانعكاسية، أي أن تُراجَع المقاييس في ضوء ما تُحدثه من آثار. ويرى فاوترز أنه لم يمضِ في الإصلاح إلى مداه (ص ٧١–٧٣).
الحكم في السياقContextualized judgmentاقتراح فاوترز أن يُستبدل بـ«مراجعة الأقران المستنيرة» حكمٌ يبدأ من سياق العمل، ولا يجعل مراجعة الأقران نقيضاً للمؤشرات (ص ٧٣).
النشر المجزّأ («تقطيع السلامي») و«الدسّ في الشطيرة»Salami-slicing and "sandwiching"النشر المجزّأ أن يقسّم الباحث نتائج عملٍ واحد على أوراقٍ كثيرة ليكثر عددها. ويرى فانيلي أنّ العلماء ربما صاروا يجزّئون تعاوناتهم بدل نتائجهم، وأنهم يدسّون النتائج الضعيفة في أوراقٍ طويلة كما يُدسّ الحشو في الشطيرة (ص ١١٨–١١٩).
نموذج العجزDeficit modelمصطلحٌ وضعه لوك (٢٠١١م)، تستعمله كيم لأثرٍ من آثار التصنيفات تبدو به كل جامعةٍ قاصرةً إلا القليل المتصدّر (ص ٩٥).
viXraviXraمستودعٌ لما قبل النشر، أي موقعٌ تُرفع إليه الأوراق قبل تحكيمها، أُسّس سنة ٢٠٠٩م، يحاكي تصميم arXiv ساخراً ويكتب اسمه معكوساً، ويقبل ما يرفعه إليه أيّ أحد (ص ٢٦١–٢٦٦).