٨٧ مدخلاً
أوّلًا: مصطلحات علم العمران
- العُمران — ج١/ص٤١ — الاجتماعُ الإنسانيّ نفسه، بوصفه ظاهرةً لها طبائعُ وقوانين. وهو موضوع «العلم المستقلّ بنفسه» الذي أعلنه. ومنه: عِلم العُمران البشريّ والاجتماع الإنسانيّ.
- طبائع العمران — خطبة الكتاب — القاعدة الحاكمة كلَّها: «فللعُمران طبائعُ في أحواله ترجع إليها الأخبار، وتُحمَل عليها الرواياتُ والآثار». أي أنّ للاجتماع قوانينَ يُعرَض عليها الخبرُ فيُقبَل أو يُردّ.
- الخبر — المقدمة في فضل علم التاريخ — الروايةُ التاريخية. و«الكذبُ متطرِّقٌ للخبر بطبعه» لأسبابٍ بنيويّة أحصاها سبعة، أوّلُها التشيّع للمذهب، وسابعُها — وهو «سابقٌ على جميع ما تقدّم» — الجهلُ بطبائع العمران.
- البداوة — الباب الثاني — حالُ الاجتماع على الضروريّ من المعاش (الزرع والضرع). ليست عِرقًا ولا مرحلةً زمنيّة، بل نمطَ عيش. ويدخل فيها عنده «ظعونُ البربر وزَناتة، والأكرادُ والتركمان والترك».
- الحضارة — الباب الرابع — «التفنّنُ في الترف واستجادةُ أحواله». وهي «غايةُ العمران ونهايةٌ لعُمره وأنّها مؤذنةٌ بفساده» ج١/ص٤٦٤ — بالمعنيين معًا: الهدف، والمنتهى.
- العصبيّة — الباب الثاني — الرابطةُ التي تُنتج التناصرَ والاستماتة دون الجماعة. أصلُها النسب، وتقوم مقامَه الولاءُ والحِلف والاصطناع. وهي محرّكُ قيام الدول: «المُلكُ غايةٌ للعصبيّة».
- النسب — الباب الثاني — «أمرٌ وهميّ لا حقيقة له». نافعٌ فقط بقدر ما يُنتج التلاحمَ فعلًا؛ فإذا صار عِلمًا لا يُعمَل به سقطت فائدتُه.
- الأجيال الأربعة — الباب الثاني — أنّ العصبيّة تنمحي في أربعة أجيال: باني المجد، فالمباشِرُ له، فالمقلِّد، فالهادم. «وفي الأربعة ينتهي نسبُ البيت».
- الأطوار الخمسة — الباب الثالث — أطوارُ الدولة: طورُ الظفر، ثمّ الاستبداد على القوم، ثمّ الفراغ والدَّعة، ثمّ القنوع والمسالمة، ثمّ الإسراف والتبذير — وفيه الهرم.
- الهَرَم — الباب الثالث — أنّ للدولة عمرًا طبيعيًّا كعُمر الشخص، وأنّها «إذا وقع فيها الهرمُ لا يرتفع». وقدّره بثلاثة أجيال، «والجيلُ أربعون سنة».
- الترف — الأبواب ٢–٤ — العاملُ الذي يُذيب العصبيّة ويُفسد البأس ويُفلس الدولة. وهو الآليّةُ الفعليّة للهرم، لا مجرّدَ رذيلةٍ خُلُقيّة.
- الجباية — الباب الثالث — أنّ الجبايةَ تقلّ في أوّل الدولة وتكثر حصيلتُها؛ وتَعظُم في آخرها فتقلّ حصيلتُها، لانقباض الرعايا عن العمل. (وهو الأصلُ الذي نُسب إليه في الاقتصاد الحديث باسم «منحنى لافِر».)
- الظلم — الباب الثالث — «الظلمُ مؤذنٌ بخراب العمران». وعرّفه تعريفًا واسعًا: كلُّ أخذٍ لمال أحدٍ أو عملِه بغير عوضٍ ولا رضًا — ويدخل فيه المكسُ الجائر والسُّخرة والمصادرة.
- المُغالَبة — ج٢/ص٦٤٩ — الانتقالُ من الخلافة الاختياريّة إلى المُلك القائم على الغلبة والعصبيّة. وبها فسّر أمرَ معاوية.
- الكسب والرزق — الباب الخامس — الكسبُ ما يحصّله المرءُ بسعيه؛ والرزقُ ما يُنتفَع به منه فعلًا. تفريقٌ ينقل «الرزق» من مقولةٍ دينيّة إلى مقولةٍ اقتصاديّة.
- قِيَم الأعمال — ج١/ص٤٧٥ — نظريّةُ القيمة عنده: «فقد تبيّن أنّ المفادات والمكتسبات كلَّها أو أكثرها إنّما هي قِيَمُ الأعمال الإنسانية». ومقابلُها: «إذا فُقدت الأعمالُ أو قلّت بانتقاص العمران، تأذّن اللهُ برفع الكسب».
- فائض الاجتماع — ج١/ص٤٤٩ — «فالأعمالُ بعد الاجتماع زائدةٌ على حاجات العاملين وضروراتهم». تقسيمُ العمل يُنتج فائضًا، والفائضُ يُنشئ الصنائع والترف. وبه فسّر غنى المدن الكبرى.
- الجاه — ج١/ص٤٨٦ — المنزلةُ الاجتماعية. و«الجاهُ مفيدٌ للمال»، لأنّ صاحبه «مخدومٌ بالأعمال… فتتوفّر قيمُ تلك الأعمال عليه» — أي أنّه آلةٌ لالتقاط عمل الآخرين بغير أجر.
- الخضوع والتملّق — ج١/ص٤٨٧ — عنوانُ فصلٍ يقرّر أنّ «السعادةَ والكسبَ إنّما يحصل غالبًا لأهل الخضوع والتملّق، وأنّ هذا الخُلُق من أسباب السعادة». ومقابلُه: «الكاملُ في المعرفة محرومٌ من الحظّ».
- المَلَكة — الباب الخامس — هيئةٌ راسخةٌ في النفس تحصل بتكرار الفعل. عليها بنى نظريّته في الصنائع، وفي التعليم، وفي التصوّف («شفاء السائل»): لا تُنقَل بالكتب، بل تُلتقَط من إنسانٍ حيّ.
- الصنائع — الباب الخامس — حرفُ الحضر. تكثر بكثرة العمران، وتبقى بعد ذهاب الدولة («كما بقيت الصنائعُ بالأندلس بعد ذهاب مُلك العرب»).
- الصنائع تُكسِب عقلًا — ج١/ص٥٤٠ — أنّ العقل نتاجٌ لا معطًى: «الحُنكةُ في التجربة تفيد عقلًا»، والكتابةُ والحسابُ أكثرُها إفادةً لأنّ فيهما «الانتقال من الأدلّة إلى المدلولات».
- إبطال الفلسفة — ج١/ص٧٠٦ — ردُّ دعوى اليقين فيما وراء الحسّ: «فأين اليقينُ الذي يجدونه فيها؟». لم يُبطل العقلَ بل مداه؛ وأبقى المنطقَ آلةً والطبيعياتِ حيث يشهد الحسّ.
- المجاهدات الثلاث — شفاء السائل — التقوى (وقوفٌ عند الحدود)، والاستقامة (تخلُّقٌ حتى تصير أفعالُ الخير سهلة — وهي التصوّف الحقّ عنده)، والكشف (محوُ الصفات البشرية) — «وهي محظورةٌ حظرَ الكراهية أو تزيد».
ثانيًا: الدول التي ساق أخبارها
- التبابعة (حِمْيَر) — ج٢/ص٥٥ — ملوكُ اليمن من العرب العاربة. الطبقةُ الأولى.
- ملوك بابل والسريانيّون — ج٢/ص٧٦ — النبطُ والجرامقة بالموصل ونينوى.
- بنو إسرائيل — ج٢/ص٨٩ — النبوّةُ والمُلك، ثمّ افتراق الأمر ودولةُ الأسباط العشرة ج٢/ص١٢٧. وهنا موضعُ نقده الشهير لعدد جيش موسى.
- الفُرس (الطبقات الأربع) — ج٢/ص١٨١ — الأولى، فالكَيَانيّة، فالأشكانيّة (ملوك الطوائف)، فالساسانيّة ج٢/ص١٩٨ وهي أطولُها.
- اليونان والإسكندر — ج٢/ص٢١٩ — إلى انقراض مُلكهم.
- القياصرة (الروم واللاطينيّون) — ج٢/ص٢٣٤، ثمّ من لدُن هرقل إلى عصره ج٢/ص٢٦٥.
- آل المنذر (اللَّخميّون بالحِيرة) — ج٢/ص٣٠٨ — عربُ العراق تحت الفرس.
- آل جَفنة (غَسّان بالشام) — ج٢/ص٣٣١ — عربُ الشام تحت الروم.
- كِندة — ج٢/ص٣٢٥ — والأوسُ والخزرج ملوكُ يثرب ج٢/ص٣٣٨، وقريشٌ بمكّة ج٢/ص٣٩٣.
- الخلافة الراشدة — ج٢/ص٤٠٣ وما بعدها — النبوّةُ والهجرة والفتوح. وهي المادّةُ التي صرّح بأنّه «أوردها ملخّصةً… من كتاب الطبريّ».
- بنو أميّة (دمشق) — ج٢/ص٦٥١ — أوّلُ الدول الإسلامية بعد صدر الإسلام، ومعاويةُ «أوّلُ خلفاء المغالبة والعصبيّة».
- بنو العبّاس — ج٣/ص١٢٤ (الدعوة) وص٢٣٤ — إلى انقراض الخلافة ببغداد ج٣/ص٦٦١، ثمّ الخلفاءُ المنصوبون بمصر ج٣/ص٦٦٣.
- العُبيديّون (الفاطميّون) — ج٣/ص٤٤٨ وج٤/ص٣٦ — من القيروان إلى القاهرة. وإليهم يُنسَب داعوهم في المغرب.
- بنو أميّة بالأندلس — ج٤/ص١٤٨ — المنازعون للدعوة العبّاسية.
- بنو حَمّود — ج٤/ص١٩٥ — التي «أدالت» من دولة بني أميّة بالأندلس. وبنو عبّاد ملوكُ إشبيلية ج٤/ص١٩٩.
- بنو الأحمر (غرناطة) — ج٤/ص٢١٧ — «ملوكُ الأندلس لهذا العهد». دولةُ ابن الخطيب، ودولةُ منفاه هو.
- بنو أدفونش (قشتالة) — ج٤/ص٢٢٨ — «الجلالقة، ملوكُ الأندلس بعد القوط ولعهد المسلمين» — أي أنّه يؤرّخ للممالك النصرانيّة أيضًا.
- بنو حمدان — ج٤/ص٢٨٩ — بالموصل والجزيرة. وبنو طولون وبنو طُغج بمصر ج٤/ص٣٨٤.
- الدَّيلم (بنو بُوَيه) — ج٤/ص٥٥٠ — ومُلكهم في ملّة الإسلام.
- السلجوقيّة — ج٣/ص٥٥٦ — ثمّ بنو تُتُش بالشام ج٥/ص١٦٧، وبنو قُطلمش بقونية ج٥/ص١٨٥.
- التتر (المغول) — ج٥/ص٥٨١ — «كيف تغلّبوا على الممالك الإسلامية». وبنو أرتَنا ملوكُ الروم من المغل ج٥/ص٦٢٩.
- بنو هلال وسُليم — ج٦/ص١٦ وص٩٢ — «الطبقةُ الرابعة»: دخولُ العرب الرحّل إلى المغرب. وهي أخطرُ فصولِ تاريخ المغرب عنده، ومنها بطونُ الأثبج ورياح وزُغبة والمَعقِل.
- البربر — ج٦/ص١١٤ — «الكتاب الثالث»: أوّليّتُهم ومواطنُهم وأجيالُهم. وهو القسمُ الذي لا بديل عنه في تاريخ المغرب.
- صِنهاجة — ج٦/ص٢٠١ — ومنهم آلُ زيري، وآلُ حَمّاد بالقلعة ج٦/ص٢٢٦، وبنو حَبّوس بغرناطة ج٦/ص٢٣٦.
- المرابطون (لَمتونة) — ج٦/ص٢٤١ — الملثَّمون، وما كان لهم بالعُدوتين. ثمّ دولةُ ابن غانية من بقيّتهم ج٦/ص٢٥١.
- الموحّدون — ج٦/ص٢٩٩ — مبدأُ أمر المهديّ ابن تُومَرت ودعوتُه، ثمّ دولةُ عبد المؤمن ج٦/ص٣٠٤. وهي المثالُ الأصفى عنده على اقتران الدعوة الدينيّة بالعصبيّة.
- الأدارسة — ج٦/ص٢٨٦ — وبنو صالح ملوكُ نَكور ج٦/ص٢٨٢، وبَرغَواطة من المصامدة ج٦/ص٢٧٥.
- ملوك السودان — ج٦/ص٢٦٣ — «المجاورون للمغرب من وراء هؤلاء الملثَّمين» — أي مالي وما وراءها.
- زَناتة — ج٦/ص٦١٧ — أعظمُ شعوب البربر عنده، ومنها الدولتان اللتان عاش في ظلّهما.
- بنو مَرين — الكتاب الثالث — ملوكُ فاس من زَناتة. خدمهم، وسُجن عندهم، وفي بلاطهم قُتل ابنُ الخطيب.
- بنو عبد الواد — الكتاب الثالث — ملوكُ تلمسان من زَناتة. ولهم كان أبو حَمّو، الذي جبى له ابنُ خلدون العربَ.
- بنو حفص — الكتاب الثالث — ملوكُ تونس من هِنتاتة (المصامدة). دولةُ مولده، وإليها «فاء» في آخر عمره بالمغرب.
- بنو واسول ومَكناسة — ج٦/ص١٧٠ — ملوكُ سِجِلماسة. وبنو أبي العافية ملوكُ تسول ج٦/ص١٧٥.
- المماليك (الترك بمصر) — ج٧ وفي «التعريف» — دولةُ الظاهر برقوق، حيث قضى آخر ربع قرنٍ من عمره. وفيها حلّل «فتنة الناصريّ» بعصبيّات الأستاذيّة والولاء — وهو من أنقى تطبيقاته للنظريّة في السرد.
ثالثًا: الأعلام
- عبد الرحمن بن محمد بن خَلدون الحضرميّ — (٧٣٢–٨٠٨هـ / ١٣٣٢–١٤٠٦م) — وُلد بتونس، ومات بالقاهرة قاضيًا للمالكيّة للمرّة الخامسة، ودُفن بمقبرة الصوفيّة خارج باب النصر. ولا يُعرف قبرُه.
- يحيى بن خلدون — أخوه، ومؤرّخٌ أيضًا (صاحب «بُغية الرُّوّاد» في دولة بني عبد الواد). قُتل بتلمسان.
- محمد بن إبراهيم الآبِليّ — شيخُه الأكبر، «إمامُ المعقولات». عنه أخذ المنطقَ والفلسفة والحساب. وهو الذي كان يقول له عن ظهور تِمُر: «أمرُه قريب، ولا بدّ لك إن عشتَ أن تراه».
- محمد بن سليمان السَّطّي وأبو العبّاس الزوّاويّ — من مشيخته بتونس وفاس. وقد أفرد لهم في «التعريف» أطولَ فصوله (نحو ٣٣ ألف حرف)، بالأسانيد والإجازات.
- الطاعون الجارف — (٧٤٩هـ / ١٣٤٨م) — الموتُ الأسود. أخذ أبويه وأكثرَ شيوخه في تونس. ويقول إنّه «تَحيَّف العمرانَ» — وهو حاضرٌ في خلفيّة نظريّته في هرم الدول.
- لسان الدين ابن الخطيب — وزيرُ غرناطة، وصاحبُ «الإحاطة في أخبار غرناطة». صديقُه، ومُضيفُه، ومراسِلُه. سُجن بفاس وخُنق في محبسه سنة ٧٧٦هـ وأُحرقت جثّتُه — ويمرّ ابنُ خلدون على ذلك في «التعريف» مرورًا. (وكتابُه مقروءٌ في هذه المكتبة.)
- ابن مَرزوق — الخطيبُ، ومنافسُه في البلاطات. تخاصما.
- السلطان أبو عِنان المرينيّ — استكتبه بفاس، ثمّ سجنه سنتين لاتّهامه بالمؤامرة. عنوانُ الفصل في «التعريف»: «حدوثُ النكبة من السلطان أبي عِنان».
- السلطان أبو سالم المرينيّ — أطلقه ورقّاه إلى «الكتابة عن السلطان في السرّ والإنشاء» — أي كاتبِ السرّ.
- أبو حَمّو موسى (بنو عبد الواد، تلمسان) — شايعه ابنُ خلدون وجبى له قبائلَ العرب. وهو الفصلُ الذي يكشف أنّ الرجل لم يكن يدرس البدوَ من بعيد، بل يتعامل معهم عاملًا للدولة.
- السلطان عبد العزيز المرينيّ — شايعه على بني عبد الواد، أي انقلب على من كان يخدمه. وهذا يتكرّر في سيرته.
- أولاد عريف — بنو سلامة الذين أنزلوه قلعة ابن سلامة (بوهران اليوم)، حيث اعتزل أربع سنين وكتب «المقدمة» — «فتحت عليّ فيها الأسرارُ والألفاظ».
- السلطان أبو العبّاس الحفصيّ (تونس) — إليه «فاء» وعنده أكمل «العِبَر» ثم استأذنه في الحجّ فخرج ولم يعُد.
- الظاهر بَرقوق — سلطانُ مصر. ولّاه قضاء المالكيّة خمسَ مرّاتٍ وعزله. وفي «فتنة الناصريّ» عليه كتب ابنُ خلدون أعمقَ تحليلٍ سياسيّ في «التعريف».
- تِيمُور لَنك (الأمير تِمُر) — لقيه بظاهر دمشق سنة ٨٠٣هـ بعد أن تدلّى من السور بالحبال. وألقى عليه نظريّته في العصبيّة إثباتًا لأنّه «أعظمُ ملكٍ منذ آدم» — بعد أن «زوّر في نفسه كلامًا… يتلطّفه بتعظيم أحواله ومُلكه».
- الشريف أبو إسحاق الشاطبيّ — صاحبُ «الموافقات»، من غرناطة. سؤالُه المرسَل إلى علماء فاس عن السلوك بغير شيخ هو سببُ تأليف «شفاء السائل».
- ابن عبّاد الرُّندي — متصوّفُ فاس وخطيبُ القرويّين، من المسؤولين في تلك المناظرة.
- محمد بن جرير الطبريّ — «تاريخه الكبير… أوثقُ ما رأيناه». عليه بنى ابنُ خلدون تاريخَ صدر الإسلام تلخيصًا — وهو الاعترافُ الذي يفتح أخطرَ مأخذٍ على «العِبَر».
- المسعوديّ — يعدّه إمامَ المؤرّخين، ويقول إنّ عصره يحتاج إلى «مسعوديٍّ جديد». ويردّ عليه مع ذلك (خبرُ جيش بني إسرائيل).
- أبو محمد ابن تُومَرت (المهديّ) — مؤسّسُ دعوة الموحّدين. المثالُ الذي يُبيّن به أنّ الدعوة الدينيّة لا تقوم بغير عصبيّة — ولذلك نجح ابنُ تُومَرت بالمصامدة وفشل غيرُه.
- معاوية بن أبي سفيان — الحالةُ التي طبّق عليها نظريّته في «العِبَر»: «لم يطلب المُلك… وإنّما ساقه أمرُ العصبيّة بطبعها» ج٢/ص٦٥٠. تطبيقٌ للقانون في وجهةٍ اعتذاريّة.
- أبو حامد الغزاليّ — عمدتُه في التصوّف («الإحياء») وفي نقد الفلسفة. وسيرتُه («المنقذ») هي النموذجُ الذي كان أمام ابن خلدون في السيرة الذاتيّة — ولم يأخذ به.
- أبو الوليد ابن رشد — يخالفه في الباب الثاني في تفسير قيام الدول، ويردّ عليه.
- الجُنيد والقُشَيريّ — أئمّةُ تصوّف المعاملة، وهم مرجعُه في «شفاء السائل».
- الحلّاج وأهلُ وحدة الوجود — يردّهم ويشتدّ عليهم، ويجعلهم في كفّةٍ واحدة مع الفلاسفة: كلاهما ادّعى بلوغَ ما لا يُبلَغ.
- أرسطو — «المعلّم الأوّل». يُثني على منطقه («ولقد أحسن في ذلك القانون ما شاء») ويُبطل إلهيّاته.
- أفلاطون — يحتجّ به عليهم: «إنّ الإلهيّات لا يُوصَل فيها إلى يقين، وإنّما يُقال فيها بالأَوْلى والأخلق» — أي بالظنّ.
- ابن باديس القسنطينيّ وابن زَرزَر اليهوديّ — منجِّمان أخبراه بظهور «ثائرٍ عظيم من أمّةٍ باديةٍ أهلِ خيام» — ورواهما في «التعريف» بلا تكذيب، وهو الذي أبطل أحكامَ النجوم في «المقدمة».
- أهلُه وولدُه — غرقوا في مرسى الإسكندرية سنة ٧٨٦هـ، في سفينةٍ كانت تحمل معهم خمسةَ جيادٍ أهداها سلطانُ تونس. ذكر الحادثةَ مرّتين؛ وفي الثانية قال: «ونفقت تلك الجياد».