القسم 2 من 6
الطبقة الثانية، 150–300
12

23. أبو قُرَيش عيسى الصيدلانيّ، كان صيدلانيًّا ببغداد، ورُقّي إلى طبابة الخاصّة سنة 144هـ (761م) لأنّه تنبّأ اتّفاقًا للخيزران زوجِ الخليفة المهديّ بولادة أمير. X. 148.

24. أبو عبد الله جعفر بن محمد بن عليّ، الملقّب بالصادق، وُلد سنة 80هـ (699م)، وهو الإمام السادس أو الرئيس الروحيّ للعلويّين، ومات سنة 148هـ (765م) بالمدينة. واشتهر عند العرب بمعرفته بأحكام النجوم والكيمياء والكهانة. C. 130. S. II, 23.

مؤلَّفاته: 1) Sidera apparentia nativitatum، W. 10 — 2) Liber divinationis أو de sortitione per tessaram، B. Cod. turc. 42. C. II. 66. 283. S. 458. W. 1204. 5. 9، وبالفارسيّة W. 1263 — 3) Palpitationes membrorum، B. II. 284. C. 426. D. 250 — 4) De ludo palpitationis، B. II. 283 — 5) Electiones dierum، B. II. 283 — 6) Utilitates Surarum Corani، B. II, 62. S. 75 — 7) Tabulae de cognitione ingressus annorum, mensium et dierum، W. 1154 — 8) Collectio tractatuum de Geomantia، ويسمّيه متأخّرو اليونان ῥαμπλίον، مأخوذًا من العربيّة «الرمل» (ramlon, arena)، S. 263. W. 1209.

25. أبو موسى جابر*) بن حيّان بن عبد الله الصوفيّ الطرسوسيّ الكوفيّ، وُلد بطرسوس وسكن الكوفة، وكان تلميذًا لجعفر الصادق، وجمع خمسمائةً من رسائله في ألف ورقة. ويُعدّ أوّلَ كيميائيّي العرب. C. 130. C. I. 423.

*) Giaber، Geber. وتشابهُ اسمَي الأستاذ والتلميذ هو الذي حمل الأوروبيّين على أن يجعلوهما شخصًا واحدًا. وأمّا جعلُهم جابرًا إسبانيًّا فلعلّ أصله الخلطُ بين مسقط رأسه طرسوس في قيليقية وبين طُرطوشة في إسبانيا.

مؤلَّفاته: 1) Liber exercitationis de arte chymica، B. 522 — 2) Liber misericordiae, de invenienda arte auri et argenti، C. II, 250. W. 801 — 3) Liber librarum minor, de lapide Philosophorum، W. 800 — 4) Liber divitiarum، W. 972 — 5) Meta desiderii et summus terminus industriae, de septem metallis،

13

شرحه الجَلْدَكيّ، B. 458 — 6) Tractatus de Astrolabio — 7) Liber fodinarum — 8) Liber divinitatis، W. pag. 360 — 9) Liber lunae, de arte chymica. — وأمّا الكتب المطبوعة بترجماتٍ تحت اسمه فهي: Geberi philosophi de Alchimia libri III، ستراسبورغ 1528 — Das Buoch Geberi vonn der verborgenheyt der Alchimia، ستراسبورغ 1530 — Geberi summa perfectio — teutsch gemacht، ستراسبورغ 1625 — Alchemiae Gebri Arabis libri، نورمبرغ 1545 — Artis Chemicae Principes, Avicenna atque Geber، بازل 1572 — Geberi Arabis de Alchymia traditio، ستراسبورغ 1598 — Gebri, regis Arabum, summa perfectionis magisterii — cum libri investigationis magisterii et testamenti ejusdem Gebri — et Avicennae mineralium additione، غدانسك 1682 — Gebri Arabis Chimia sive traditio summae perfectionis et investigatio magisterii، بتحقيق G. Hornius، ليدن 1668 — Geberi curieuse vollständige Chymische Schriften، فرانكفورت 1710 — فيينا 1751. — وهي كذلك في المجاميع: Volumen tractatuum scriptorum rariorum de Alchemia، نورمبرغ 1541 — Mangeti Biblioth. chemica curiosa — Salmon, Bibliotheque des philosophes chimistes, T. II — Gebri Astronomia، نورمبرغ 1534 — Liber qui Flos Naturarum vocatur، بلا مكان 1473.

14

الطبقة الثانية، 150–300

في هذا العهد أيضًا لا يزال مَن وقف نفسه على دراسة الطبّ من العرب الخُلَّص أو المسلمين قليلًا جدًّا؛ وجمهرةُ الأطبّاء الغالبة نصارى، ويبرز فيهم على الخصوص آل بختيشوع، الذين أخرجوا أطبّاء مشهورين على مدى ثلاثة قرون. غير أنّ الخلفاء عمدوا من بين العلوم كلّها إلى النهوض بالعلوم الطبّيّة خاصّةً، فلم يجتذبوا إلى بلاطهم نُبهاءَ الممارسين والمعلّمين الغرباء فحسب، بل أمروا كذلك بنقل كتب اليونان الطبّيّة إلى العربيّة، وفي هذا الباب يتقدّم حنينٌ وذرّيّته على سائر الناس.

آل بختيشوع

26. جُورجِس (Georgius) بن جبرائيل (Gabriel) بن بختيشوع، كان رئيس المدرسة الطبّيّة بجُنْدَيْسابور، وذاع صيته طبيبًا. فاستُدعي لذلك إلى بغداد ليستشيره الخليفة المنصور، وكان يشكو عُسر هضمٍ مزمنًا؛ وأناب في غيبته ابنَه بختيشوعَ على إدارة بيمارستان جُنْدَيْسابور، واصطحب معه أحدَ تلاميذه، عيسى

15

بن شَهْلاثا. فأُكرم ببغداد إكرامًا بالغًا، ووُفّق إلى شفاء الخليفة؛ غير أنّه وقع هو نفسه سنة 152هـ (769م) في مرضٍ شديد، فسأل أن يُؤذن له بالرجوع إلى وطنه. وكان الخليفة قد حاول عبثًا أن يحمله على اعتناق الإسلام، فصرفه مُجزَلًا له العطاء، وأرسل معه خادمًا أوصله إلى جُنْدَيْسابور حيًّا. وكان جُورجِس قد نقل بناءً على رغبة الخليفة عدّةَ كتبٍ طبّيّةٍ إلى العربيّة، إذ كان يُحسنها كإحسانه الفارسيّةَ لغتَه الأمّ. — وكان قد أوصى الخليفةَ بتلميذه عيسى، فأبقاه الخليفة عنده طبيبًا؛ لكنّ عيسى أساء استعمال ما نال بذلك من الجاه في ضروبٍ من الجَور، ولا سيّما في ابتزاز الأساقفة. فلمّا بلغ ذلك الخليفةَ أمر بمصادرة جميع ماله وجَلْدِه، وصرفه صرفًا مُهينًا. X. 143. O. VIII, 1. IX, 1.

27. بختيشوع بن جُورجِس، ابنُ المذكور قبله. لمّا اشتكى الخليفة هارون الرشيد سنة 171هـ (787م) صُداعًا شديدًا، رشّحه الوزير يحيى بن خالد البرمكيّ طبيبًا، فجيء به من فوره على خيل البريد من جُنْدَيْسابور، ورُقّي إلى طبابة الخاصّة. وفي سنة 175هـ شفى كذلك جعفرًا ابنَ ذلك الوزير من مرضٍ شديد، ومات بعد ذلك بنحو عشر سنين. X. 152. O. VIII, 2.

مؤلَّفاته: 1) Pandectae medicinae، كُنّاشٌ في الطبّ على سبيل الاختصار — 2) Liber memorialis، ألّفه لابنه:

28. جبرائيل بن بختيشوع. رشّحه أبوه طبيبًا لجعفرٍ البرمكيّ المذكور آنفًا، وعُيّن سنة 190هـ (805م) طبيبًا خاصًّا للخليفة هارون الرشيد، فشفاه هو نفسه من فالجٍ بالفصد، وشفى جاريته من شللٍ في الذراع بأن أثار فيها الفزع. ونال بعد ذلك من

16

الجاه والنفوذ ما جعل كلَّ من أراد شيئًا من الخليفة يقصده هو. ودام ذلك إلى مرض هارون الأخير، حيث سقط من عينه بإفراطه في القول فسُجن. ثمّ إنّ خليفته في الطبابة، وهو أسقفٌ من بلاد فارس، أغرى به الخليفةَ بالوشاية حتى حكم عليه بالقتل. غير أنّ الوزير الفضل بن الربيع تدبّر الحيلة في تعطيل أمر القتل؛ ولمّا مات هارون بعد قليل لم يستردّ جبرائيل حرّيّته فحسب، بل استردّ منصبه طبيبًا خاصًّا للخليفة التالي الأمين. فلمّا أزاحه أخوه المأمون، أمر وزيرَه الحسنَ بن سهل بأن يُلقيه في السجن؛ فأقام فيه يعاني حتى التمس الوزيرُ نفسُه عونه سنة 202هـ (817م) في مرضٍ شديدٍ ألمّ به، فشفاه ونال له حظوةَ المأمون. على أنّه سقط من العين ثانيةً سنة 205هـ (820م)، فمنعه الخليفة من مغادرة داره وأقام صهرَه ميخائيل مكانه. لكنّ هذا عجز عن شفاء المأمون من مرضٍ أصابه سنة 212هـ، فاستُدعي جبرائيل من جديد، فأزال المرض في ثلاثة أيّام، ونال جزاءَ ذلك ردَّ ماله المصادر ومنصبه؛ غير أنّه مات في العام التالي 213هـ (828م) ودُفن باحتفالٍ عظيمٍ في دير مار سرجيوس بالمدائن. O. VIII, 3. Freind, Histor. med.

مؤلَّفاته: 1) Epistola ad Mamunum de cibo et potu — 2) Introductio in artem medicam — 3) De coitu — 4) Epistola continens epitomen artis medicae — 5) Pandectae medicinae — 6) Liber de descriptione et proprietatibus thurium.

29. جُورجِس بن بختيشوع، أخو المذكور قبله، يُذكر في جملة الأطبّاء الذين نبغوا في زمن المأمون. X. 163.

17

30. بختيشوع بن جبرائيل، قام سنة 213هـ (828م) في مرض أبيه الأخير مقامَه طبيبًا خاصًّا للمأمون، ورافقه في غزواته إلى بلاد الروم. وقدّره الخلفاء التالون أيضًا، وكانت منزلته رفيعةً عند المتوكّل خاصّةً. غير أنّه جُرّد سنة 244هـ (858م) من جميع أملاكه ونُفي إلى البحرين في جنوب بلاد العرب؛ ومات سنة 256هـ (870م). X. 171. S. II, 203. 700. O. VIII, 4.

31. يحيى (Johannes) بن بختيشوع، وقد ذكره ابن أبي أصيبعة في IX, 29 في جملة النَّقَلة، والأرجح أنّه ابن المذكور قبله ووالد:

32. بختيشوع بن يحيى، كان طبيبًا خاصًّا للخليفة المقتدر، ومات سنة 329هـ (940م). X. 192.

33. عبيد الله بن جبرائيل بن بختيشوع، ولعلّه حفيدُ بختيشوعَ رقم 30، طبيبُ الخليفة المتّقي، أهدى إليه سنة 330هـ (941م) كتابَه Hortus medicus، وهو مختصرٌ في الطبّ في خمسين بابًا. C. 884. W. 1066. — وابنه:

34. جبرائيل بن عبيد الله، طبيبٌ مشهورٌ في حاشية السلطان عضد الدولة بن بُوَيه، قدم معه من شيراز إلى بغداد، فولّاه في البيمارستان العَضُديّ المستحدَث تدريسَ الطبّ والطبيعيّات. ثمّ سكن بعد ذلك ميافارقين ومات سنة 397هـ (1006م) عن خمسٍ وثمانين سنة. O. VIII, 5.

مؤلَّفاته: 1) Pandectae medicinae، كُنّاشٌ في خمسة مجلّدات — 2) Sufficiens، مختصرٌ من الذي قبله — 3) رسالةٌ في الدم بوصفه أشرفَ أخلاط بدن الإنسان — 4) De morbis oculorum, eorumque remediis — 5) De Cephalalgia. — وقد بعث بهذه الكتب إلى الأمير الديلميّ خُسْرو شاه بن مُبادِر. — 6) Consensus dogmatum prophetarum et philosophorum، في الردّ على اليهود — 7) في تحريم الخمر في القربان. — قارن Herbelot, Bakhtischua.

18

35. أبو سعيد عبيد الله بن جبرائيل، ابنُ المذكور قبله، سكن ميافارقين، وكانت بينه وبين ابن بطلان صداقةٌ وثيقة، ومات سنة 450هـ (1058م). O. VIII, 6.

مؤلَّفاته: 1) Virtutes Medicorum، تراجم — 2) Accessus ad curam conservandae progeniei، في الإنجاب وحفظ الأولاد — 3) في الحركة اللازمة للقلب — 4) مسائل في الطبّ وأجوبتها على أصول القدماء — 5) Liber memorialis cogitantis et viaticum peregrinantis — 6) Utilitates animalium، في منافع الحيوان في الطبّ. W. 1077.

النَّقَلة في زمن الخليفة المأمون، نحو سنة 200هـ

36. الحجّاج بن مَطَر. O. IX, 12. نقل المجسطيّ لبطلميوس وكتابَ الأصول لإقليدس؛ وصنّف كذلك شرحًا سريانيًّا لباب de muliere من أخلاق أرسطو، وشرحًا عربيًّا لكتابه في المناظر (Optica). C. I, 306. X. 293.

37. عبد المسيح بن ناعمة. O. IX, 14. نقل كتاب أرسطو de sophisticis elenchis (السوفسطيقا) وde auscultatione physica (السماع الطبيعيّ). S. 230. W. 882 A.

38. إبراهيم بن الصَّلْت. O. IX, 26؛ صنّف شرحًا على كتاب أرسطو de auscultatione physica. S. 234.

39. البِطْريق، في زمن الخليفة المنصور. O. IX, 30. X. 293.

40. أبو زكريّا يحيى بن البِطْريق، طبيبُ المأمون الذي أعتقه، وهو إلى الفلسفة أميل، كان نَقَلةً أمينًا للكتب الطبّيّة، غير أنّ عربيّته أقلّ أناقة. X. 163. O. IX, 31.

ترجماته: 1) Hippocratis de quindecim morbis signis libellus، W. 1022 — 2) Aristotelis de Coelo et Mundo

19

libri IV — 3) Aristotelis de Anima libri epitome — 4) Aristotelis de historia animalium libri XIX، بالسريانيّة — 5) Aristotelis liber de Meteoris، W. 378 — 6) Aristotelis liber de administratione regni ad Alexandrum regem، B. Cod. Urbin. 53 — 7) شرحٌ على رسائل شاناق الهنديّ de Venenis.

41. عبد يشوع بن بَهْرير (Behrira, Behrin)، مطران الموصل. O. IX, 34؛ ألّف بالعربيّة مختصراتٍ من مقولات أرسطو (Categoriae) وكتاب العبارة (Perihermenias). S. 221.

41c. مَنْكَه، طبيبٌ هنديٌّ عالمٌ حاذق، نقل كتاب شاناق de Venenis من الهنديّة إلى الفارسيّة، وقدم العراق إلى بلاط الخليفة هارون الرشيد فشفاه من مرض. ويُقال إنّه عاش في صحبة إسحاق بن سليمان بن عليّ الهاشميّ، وأنّه نقل كذلك كتبًا من الفارسيّة إلى العربيّة. O. X, 6.

42. صالح بن بَهْلة*)، هنديٌّ وطبيبٌ ببغداد في خلافة هارون الرشيد في السنوات 170–193هـ (786–808م). واشتهر خاصّةً بأنّ عمَّ هذا الخليفة، إبراهيم بن صالح، الذي حسبه جبرائيلُ بن بختيشوع ميّتًا، قرّر هو أنّه في سكتةٍ لا في موت، فردّه إلى الحياة. ثمّ رحل إلى فلسطين ومنها إلى مصر، وبها مات. X. 154. O. X, 7.

*) وقيل: نَهْلة.

43. عَبْدوس بن يزيد (سعيد)، مشهورٌ بتعبير الرؤيا نحو سنة 200هـ (815م). O. VIII, 13؛ صنّف Expositio artis somnia interpretandi، D. 1981. 3057.

44. موسى بن إسرائيل الكوفيّ، طبيبُ الخليفة المنازِع إبراهيمَ بن المهديّ، نحو سنة 202هـ (817م). O. VIII, 16.

45. أبو الحسن عليّ بن موسى†)، حفيدُ جعفرٍ الصادق والإمام الثامن للعلويّين، وُلد بالمدينة في شوّال 153هـ (أكتوبر 770م)، ومات بطُوس في صفر 203هـ (أغسطس 818م). C. 434؛ صنّف

20

Tractatus aureus de medicina. X. 260. W. 96.

46. جبرائيل، كان كحّالَ الخليفة المأمون ورفيعَ المنزلة عنده، ثمّ سقط من عينه بعد ذلك. X. 164. O. VIII, 22.

47. يزيد بن زيد بن يحيى بن أبي خالد، طبيبُ الخليفة المأمون. O. VIII, 12.

48. أبو عثمان سعيد بن يعقوب الدمشقيّ، طبيبٌ وناقلٌ عن اليونان. O. IX, 35. X. 16؛ نقل سبعة أبوابٍ من طوبيقا أرسطو. S. 228. W. 882 A.

49. عبد الله الطَّيْفوريّ، طبيب. O. VIII, 9. والد:

50. زكريّا بن الطَّيْفوريّ. عاش في زمن الخليفتين المأمون والمعتصم في السنوات 200–220هـ (815–835م)، ورافق طبيبًا الأفشينَ قائدَ جيوش المعتصم. X. 163. 167. O. VIII, 10. — وابنه:

51. إسرائيل بن زكريّا بن الطَّيْفوريّ، كان طبيبَ الفتح بن خاقان وزيرِ المتوكّل نحو سنة 240هـ (854م). O. VIII, 11. وآل الطَّيْفوريّ نصارى.

52. إبراهيم بن فَزارون، طبيبُ غسّان بن عبّاد والي السند في عهد الخليفة المأمون، سنة 213هـ (828م). O. VIII, 19.

53. سَلْمَوَيه بن بُنان، طبيبُ الخليفة المعتصم، ممارسٌ نابه، مات سنة 225هـ (840م). X. 166. O. VIII, 18.

54. زين الطبريّ، طبيبٌ ومنجّمٌ يهوديٌّ من طبرستان، نابهٌ في الطبّ والهندسة والحساب كنباهته في علوم اليهود، نقل كتبًا فلسفيّةً وطبّيّةً من لغةٍ إلى أخرى (والأرجح من العبريّة إلى العربيّة). ووُجد في ترجمةٍ له لمجسطيّ بطلميوس بابٌ في انكسار الأشعّة الضوئيّة لا يرد في شيءٍ من الترجمات الأخرى التي نقلها حنينٌ أو ثابتٌ أو الكنديّ عن اليونانيّة.

21

واسمه بالعربيّة «سهل»، و«زين» أي الزينة، لقبُ تشريفٍ نظيرُ «رِبّي» عند فقهاء اليهود. X. XI, 3. — وابنه:

55. أبو الحسن عليّ بن سهل بن زين الطبريّ، وُلد ونشأ بطبرستان، ثمّ انتقل منها إلى العراق واستقرّ بسُرَّ من رأى. وكان كاتبًا للمازيار بن قارن، ثمّ دخل — بعد أن أعلن إسلامه على يد الخليفة المعتصم نفسه — في خدمته بالقصر، وأدخله المتوكّل في عداد كبار موظّفيه؛ وذلك في السنوات 220–240هـ (835–855م). وكانت له معرفةٌ حسنةٌ باللغة، وهو أستاذ الرازيّ والأنازربيّ في الطبّ. O. XI, 4.

مؤلَّفاته: 1) «فردوس الحكمة» (Paradisus philosophiae) في سبعة أقسام، كلُّ قسمٍ في ثلاثين مقالةً وستّين بابًا — 2) Commodum doni — 3) Donum regibus oblatum — 4) Pandectae palatii — 5) Utilitates ciborum, potionum et plantarum officinalium — 6) Liber custodiae veri — 7) Liber de incantamentis — 8) De arte cucurbitularum adhibendarum — 9) De dispositione ciborum.

56. أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن الزيّات، وزيرُ الخليفة المعتصم، قتله أخوه وخليفتُه المتوكّل سنة 233هـ (847م) بالضرب من القتل الذي ابتدعه هو نفسه، أعني التنّور. ويُذكر بأنّه كان ناهضًا بالترجمة إلى العربيّة. C. 706. S. II, 185. O. IX, 48.

57. أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن الصبّاح الكنديّ*)، كان رفيع النسب جدًّا، فقد عدّ في أسلافه أمراءَ اليمامة والبحرين. وكان أبوه واليًا على الكوفة في عهد الخليفتين المهديّ والرشيد. وحصّل هو علوم اليونان والفرس والهنود في الفلسفة والطبّ والرياضيّات والفلك والموسيقى، حتى سُمّي «فيلسوف المسلمين» على وجه التخصيص. وقدم من البصرة، حيث كان مقيمًا، إلى بغداد، فنال عند الخليفتين المأمون والمعتصم

22

حظوةً عظيمة — وقد وَلِيا من 198 إلى 227هـ (813–841م) — وكان في جملة العلماء الذين كلّفهم الأوّلُ منهما بترجمة مصنّفي اليونان. ويبدو أنّه عاش إلى نحو سنة 260هـ (875م)، إذ يعدّه أبو الفرج (ص 179) معاصرًا لقُسطا بن لوقا. C. I, 353. O. X, 1. وانظر J. A. Lakemacher, Diss. de Alkendi Arabum philosophorum celeberrimo، هلمشتات 1719.

*) Alchindi، Alkindus.

ومصنّفاته — وقد أورد كاسيري (Casiri) منها أكثر من مائتين — تستغرق الفنون كلَّها؛ ولا نذكر ههنا إلّا الطبّيّة منها، وما بقي من سائر العلوم: 1) «في الأدوية المركّبة» (De medicamentis compositis)، نُشر باللاتينيّة بعنوان De medicinarum compositarum gradibus investigandis libellus، ستراسبورغ 1531، ومرارًا مع Oper. Mesues؛ وكذلك في Opuscul. illustr. medicorum de dosibus، بادوة 1556 ومرارًا — 2) De medicina mystica — 3) De medicina Hippocratica — 4) De alimentis et medicamentis — 5) Quod terrae exhalationes aerem depurgent, illumque a pestilentia vindicent — 6) De remediis noxium odorem expellentibus — 7) De medicamentis catharticis, eorumque proprietatibus — 8) De sanguinis profusione et fluxu — 9) De regenda sanitate — 10) De Antidotis — 11) De morborum crisibus — 12) De praecipuo hominis membro — 13) De cerebri qualitate — 14) De Elephantiasi — 15) Tractatus de morsu canis rabie correpti — 16) Tractatus de ventriculi doloribus ac de Podagra — 17) Tractatus de accidentibus, quae oriri solent ex Pituita, ac de morte inopina — 18) De febrium differentiis — 19) De corporum animalium corruptione — 20) De splenis morbi curatione — 21) Tractatus de artis medicae utilitate — 22) De arte immutandi sapores — 23) Tractatus de annis climacteribus، S. 913. W. 1205 — 24) De electione dierum، W. 1256 — 25) De judiciis ex Eclipsibus، C. 913، وباللاتينيّة W. p. 388 — 26) De planetarum conjunctionibus، S. 913 — 27) Epistola ad amicos de aestu maris، B. 877, 12 — 28) De cyaneo coeli colore, ejusque causa، B. 877. 13 — 29) تصحيح ما نقله قُسطا من Hypsicles, liber anaphoricus، B. 875, 12. 894. 19 — 30) رسائل في الفلك، X. 941. 7. — وفي ترجماته وشروحه على أرسطو قارن S. 221 وما بعدها. — وطُبع له كذلك باللاتينيّة كتاب: Alkindus de pluviis imbribus et ventis ac aeris mutatione، البندقيّة 1507.

23

58. إسطفان الأصغر، ابن باسيليوس، سكن بغداد في عهد الخليفة المتوكّل نحو سنة 240هـ (854م)، واشتهر بنقل ديسقوريدس وجالينوس إلى العربيّة. O. IX, 24. وانظر Abd-Allatif, relat. de l'Egypte par S. de Sacy, pag. 495.

ديسقوريدس de Simplicibus، بالعربيّة نقلَ إسطفان، وأصلحه حنين. B. 573.

59. أبو زكريّا يحيى بن ماسويه*)، أصله من جُنْدَيْسابور، وكان أبوه بها صيدلانيًّا. O. VIII, 23؛ تلقّى العلم عن جبرائيل بن بختيشوع، فولّاه إدارةَ بيمارستان بغداد. وكان طبيبَ الخلفاء نصفَ قرنٍ من هارون الذي كلّفه على الخصوص بجمع كتب اليونان وترجمتها، إلى المتوكّل؛ ومات سنة 243هـ (857م) بسامرّاء. X. 153. O. VIII, 24.

*) ماسويه الأكبر (Mesue der ältere). ومع أنّه لم يذكر أحدٌ من المصنّفين ماسويهَ أصغرَ — خلا ليو الأفريقيّ وهو غير موثوقٍ به البتّة — فإنّ افتراض وجوده يبدو لازمًا، لأنّ المصنّفات المنسوبة إليه — وإن نسبها العربُ إلى ماسويه الأكبر، وهو عندهم واحدٌ لا ثاني له — لا بدّ أن تكون من عصرٍ متأخّر، بدلالة مَن استُشهد فيها من المتأخّرين.

مؤلَّفاته: 1) «النوادر الطبّيّة» (Selecta artis medicae)، C. 888, 9. S. 738. X. 99؛ وطُبعت بعنوان Aphorismi Johannis Damasceni مع Aphorism. R. Moyses، بولونيا 1489 — 2) Proprietates alimentorum، S. 888, 7 — 3) Demonstratio، ثلاثون كتابًا في الطبيعيّات — 4) Visus acutior، في مثل ذلك — 5) Perfectum et integrum, de Pharmacopoea — 6) De febribus؛ وقد نقله ثيودوروس بن موسى سنة 1394م إلى العبريّة عن ترجمةٍ لاتينيّةٍ بشرح بطرس الإسبانيّ (Petrus Hispanus)، B. 366 — 7) Venae sectio et Cucurbitularum usus — 8) Pandectae medicinae — 9) De nocturna pollutione — 10) Correctio alimentorum — 11) Stomachi repletio — 12) Catarrhi cura، رسالةٌ صغيرةٌ ألّفها للمأمون — 13) Perfectum, de Medicina، ترجمةٌ عبريّة، W. Cod. hebr. 379. 408 — 14) De balneis — 15) De diarrhoea — 16) De cephalalgia — 17) De capitis vertigine et scotomate — 18) Cur Medici mulieres

24

praegnantes medicamentis prohibeant — 19) De Medici experimentis — 20) De voce et gutturis affectibus — 21) De loco arteriarum — 22) De aqua hordeacea — 23) De atra bili — 24) De remediis ad mulierum conceptionem minime efficacibus — 25) De dentifricio — 26) De colore colico — 27) De anatomia. — قارن C. I, 316 — 28) De animalibus، يستشهد به الرازيّ، N. II p. 231 — 29) Liber memorialis utilis mirabilis، في الكيمياء، انظر v. Hammer, Uebersicht der Wiss. des Or. p. 530 — 30) وله كتبٌ أخرى في ترجماتٍ عبريّة، انظر W. Cod. hebr. 380. 381. 359. 368.

60. ميخائيل بن ماسويه، أخو المذكور قبله وصهر جبرائيل بن بختيشوع، كان طبيب الخليفة المأمون. O. VIII, 25.

61. أبو الفيض ثوبان بن إبراهيم، المعروف بذي النون المصريّ، رجلٌ تقيٌّ صالح، وطبيبٌ وكيميائيٌّ حاذق. وكان أبوه من النوبة أو من مدينة أخميم بمصر. وأخذ ذو النون علوم الدين عن الراهب شعران وعن الإمام مالك، فسمع عليه كتابه الأكبر «الموطّأ». وأقام كذلك مدّةً ببلاط الخليفة المتوكّل، وكان قد استقدمه من مصر؛ ومات بمصر (الفسطاط) في ذي القعدة 245هـ (فبراير 860م)، ودُفن بالقرافة الصغرى؛ وبُني على قبره مشهدٌ دُفن فيه بعد ذلك جماعةٌ من الصالحين. C. 128.

مؤلَّفاته: 1) Liber rerum experimentis probatarum، كتابٌ في الطبّ والكيمياء، W. 1083 — 2) Poema in laudem Dei, Muhammedis et artis alchemicae، B. III. 250, 2 — 3) Praeceptum de pietate in Deum، C. II. 3831.

62. فُثَيْريّ أو فُبْريّ†)، أبو إسحاق إبراهيم، طبيب. O. X, 18، ولعلّه في منتصف القرن الثالث، شرح من كتب أرسطو: Perihermenias وAnalytica priora وSophistica. X. 222.

63. سهل بن سابور، الملقّب بالكوسج، طبيبٌ نصرانيٌّ نابهٌ في زمن الخليفة المأمون؛ أصله من الأهواز بخوزستان، وكان يتكلّم بلهجة تلك الناحية. X. 163. O. VIII, 14. — وابنه:

25

64. سابور بن سهل، طبيبٌ ومصنّفٌ مشهور، ورئيس بيمارستان جُنْدَيْسابور، مات يوم الاثنين الرابع والعشرين من ذي الحجّة 255هـ (2 ديسمبر 869م). X. 176. O. VIII, 15.

مؤلَّفاته: 1) «الأقرباذين» (Ecrabadin, de medicamentis compositis) في اثنين وعشرين بابًا، وقد اتُّخذ أصلًا يُعتمد عليه في البيمارستانات والصيدليّات — 2) Commutatio medicamentorum simplicium et compositorum، مختصرٌ مرتَّبٌ على حروف المعجم، S. 17.

65. أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكنانيّ الليثيّ البصريّ، من بني ليثٍ من قبيلة كنانة العربيّة، وُلد بالبصرة، ولُقّب بالجاحظ لجحوظ عينيه، وكان دميم الخِلقة جدًّا. ويُروى في ذلك أنّ امرأةً أرادت أن تنقش صورة الشيطان على فصّ خاتمها؛ فلمّا اعترض الصائغ بأنّه لم يرَ الشيطان قطّ فلا يدري ما هيئته، استمهلته أيّامًا على أن تعود فتأتيه به. فلم يمضِ غيرُ قليلٍ حتى لقيها الجاحظ، فسألته أن يمضي معها — ولا معرفة بينهما — لأنّ لها إليه حاجةً لا بدّ منها. فمضت به إلى الصائغ، ولمّا دخلا لم تقل غيرَ: هذا هو! ثمّ انصرفت. فسأل الجاحظ في عجبٍ: ما معنى هذا؟ فلمّا شرح له الصائغ الأمر خرج مستحييًا. وكان على كلّ حالٍ رجلًا واسع الثقافة، محبَّبًا لطيب محاضرته، وصديقًا للوزير محمد بن الزيّات. فلمّا سقط هذا من العين سنة 233هـ أُلقي الجاحظ كذلك في السجن، غير أنّه أُطلق بعد قليل. — وكان أستاذه في العلوم الكلاميّة أبا إسحاق إبراهيمَ بن سيّارٍ البلخيّ‡)، وصار الجاحظ رأسَ الفرقة المعتزليّة المنسوبة إليه، أعني «الجاحظيّة»، ووضع للشيعة ألفَ حديثٍ في فضل عليّ. وإلى جانب ذلك

26

درس فلاسفة اليونان، وتشهد مصنّفاته بسعة معارفه في فنونٍ شتّى. وأراد الخليفة المتوكّل — وقد سمع به — أن يجعله مؤدّبًا لابنه، فاستقدمه إلى سُرَّ من رأى؛ فلمّا رآه اشتدّ نفوره من منظره، فأعطاه عشرة آلاف درهمٍ وصرفه. ثمّ أصابه الفالج ومات بعد قليلٍ في المحرَّم سنة 255هـ§) (ديسمبر 868م) بالبصرة عن ستٍّ وتسعين سنة؛ وقيل مات في مكتبه تحت كتبه التي كدّسها حوله، فسقطت عليه فقتلته. C. 517. S. IX, 231.

مؤلَّفاته: 1) «الحيوان» (Historia animalium)، وهو أجود كتبه، ونسخته بمكتبة هامبورغ. وقد اختصره المؤلّف بنفسه في Selectiora، C. 892. 896 — 2) «البيان والتبيين» (Expositio et descriptio accuratior)، مجموعٌ كبيرٌ من الأقوال منثورةً ومنظومة، W. 2003. Biblioth. Ratcliff — 3) Commentatio de Servis — 4) Liber de sectis Islamiticis — 5) Liber de Latronibus — 6) Liber de urbibus magnis — 7) Somniorum interpretatio، S. 3065.

66. أبو عبد الله محمد بن موسى بن شاكر، الذي أجرى مع أخويه أحمد والحسن في عهد الخليفة المأمون الأرصادَ الفلكيّة والمساحاتِ الجغرافيّة المعروفة، ومات في ربيع الأوّل 259هـ (يناير 873م)، يُذكر بأنّه كان ناهضًا بالترجمة إلى العربيّة. C. II. 24. O. XI.

67. أبو إسحاق إبراهيم بن بَكُّوس (ابن ناقوس) العُشاريّ، ناقلٌ وطبيب، نقل كتاب أرسطو de Generatione et Corruptione (الكون والفساد)، وأصلح ترجمة ابن ناعمة de Sophistica. X. 230. 236. O. IX, 36. X, 40. — وابنه:

68. أبو الحسن عليّ بن بَكُّوس، كان هو أيضًا طبيبًا وناقلًا. O. IX, 37. X, 41.

69. أبو زيد حُنَين*) بن إسحاق بن سليمان بن أيّوب العباديّ، أي من قبيلة عِبادٍ العربيّة النصرانيّة النازلة بالحيرة وما حولها، وُلد بالحيرة — وكان أبوه بها صيدلانيًّا —

27

سنة 194هـ (809م))؛ فلمّا شبّ ونال قسطًا حسنًا من التعليم رحل إلى بغداد، فحضر دروس يحيى بن ماسويه وصار خادمه. غير أنّه أثقل عليه بكثرة سؤاله فاضطُرّ إلى مغادرة داره، فمضى إلى مدن الروم فأتقن اليونانيّة وسعى في تحصيل كتب فلاسفة اليونان. ورجع بعد سنتين إلى بغداد، ثمّ قصد البصرة ليُتِمّ تحصيله في العربيّة على الخليل بن أحمد*)، ثمّ اتّخذ بغداد دارَ إقامته الدائمة. وابتدأ فيها يُلقي دروس الطبّ، حتى إنّ جبرائيل بن بختيشوع الشيخ لم يستنكف أن يزوره ويأخذ عنه. ثمّ تنبّه له الخليفة المتوكّل، فلمّا استوثق بامتحانٍ عسيرٍ من أنّه ليس عينًا لملك الروم في الخفاء، جعله طبيبَه الخاصّ برزقٍ سنويٍّ وافر. وأعظمُ ما أُثر لحُنَين ترجماتُه عن اليونانيّة، وقد أرشد إليها شبّانًا كذلك، وخاصّةً بنيه وابنَ أخيه، وكان يراجع أعمالهم. ثمّ إنّ ابن الطَّيْفوريّ، وكان يحسده، وجد سبيلًا إلى إسقاطه. وكانت عبادة الصور قد فشت يومئذٍ في النصارى، وحُنَينٌ — وكان شمّاسًا — ينكرها؛ فاحتال ابن الطَّيْفوريّ حتى استزلّه في مجلسٍ فبصق على صورة المسيح أو مريم؛ فوشى به من فوره إلى الخليفة المعتمد أوّلًا ثمّ إلى الأسقف ثيودوسيوس، فحرمه هذا من الكنيسة. فمات بعد قليلٍ كمدًا أو بسمٍّ تناوله، يوم الثلاثاء السادس من صفر 260هـ (30 نوفمبر 873م). X. 171. C. II. 208. S. X. 245. O. VIII, 27. IX, 2.

*) Johannitius.

28

**) كذا عند رايسكه في حاشيته على دربلو؛ على أنّ مولده يكاد يلزم أن يُقدَّم نحو عشرين سنة.

***) إن كان أبو الفرج — وهو راوي هذا — قد قصد ههنا الخليلَ النحويَّ العَروضيَّ المشهور، كما هو الظنّ، فهذا خطأٌ في التاريخ، لأنّ هذا الخليل مات على أبعد الأقوال سنة 175هـ.

مؤلَّفاته: 1) «المدخل إلى صناعة الطبّ» (Introductio in Medicinam)، S. 848. B. 348، وبالعبريّة B. Cod. hebr. 419. 425. W. Cod. hebr. 403؛ والطبعات اللاتينيّة: Isagoge Johannitii ad Tegni Galeni، بلا مكانٍ ولا تاريخ، ثمّ البندقيّة 1483 و1487، ولايبزغ 1490؛ وJoannitii isagoge in artem parvam Galeni، ستراسبورغ 1534 — 2) «المسائل في الطبّ» (Quaestiones medicae)، X. 636. B. 333؛ ومعها زيادات حُبَيش، C. 595. II. 195؛ وزيادات أبي الصادق، C. 600. F. 228. W. 1031. 1090؛ وقد نقلها أبو الفرج غريغوريوس إلى السريانيّة — 3) De stomachi doloribus، S. 847 — 4) Pharmacopoea؛ وترجمةٌ عبريّة B. Cod. hebr. 428 — 5) Compendium historiae Hermetum، N. I. 35 — 6) de Cometis، B. III. 285. 7 — 7) Expositio virtutum et vitiorum oppositorum، C. II. 349. 5 — 8) Aphorismi Philosophorum et Medicorum — 9) de Balneis — 10) de Alimentis — 11) de Lactis usu — 12) de Oculi morborum divisionibus — 13) de medicamentorum ad Oculi aegritudines delectu — 14) de Oculi morbis ferri ope curandis — 15) de Alimentorum auxiliis — 16) de Dentibus et Gingivis — 17) de Coitu — 18) de Convalescentium victus ratione — 19) de Partu semestri — 20) de Urinis — 21) de Ulceribus, eorumque origine — 22) de Colli doloribus — 23) de Albugine, quae solet in oculi sinu procreari — 24) de Medicamentis causticis — 25) Lexicon Syriaco-Arabicum — 26) Grammatica Syriaca — 27) de Graeci sermonis institutionibus — 28) de timore Dei — 29) de Aestu maris — 30) de causa salsilaginis marinae — 31) de Coloribus — 32) Liber Categoriarum — 33) de Rosarum trochiscis.

ترجماته: 1) أبقراط: «الفصول» (Aphorismi)، W. 533. S. 785–7. C. 253. W. 985. 1040. X. 426؛ و«تقدمة المعرفة» (Prognostica)، B. 530. C. 852. W. 1040، وعنها نقل ناثان هامّاتي إلى العبريّة، W. Cod. hebr. 358–63؛ وEpidemia، C. 800. 801؛ وde natura hominis et semine، S. 226؛ وde regimine وde aere, aquis et locis، C. 852 — 2) جالينوس: والفهرس التامّ لما نُقل من كتبه في C. I. pag. 255؛ وبقي منها: de variis medicorum sectis، وars parva، وde pulsu، وde tuenda valetudine، C. 1043، والأخير S. 226. 250. 263؛ وde febrium differentiis، وde morborum crisibus، وde diebus criticis، C. 793. 543؛

29

والأخير منقولٌ عن العربيّة إلى العبريّة، W. Cod. hebr. 315؛ وde arte medendi، X. 615؛ وde medicamentis simplicibus، B. 615. S. 789. 90. S. 226؛ وde morborum causis, differentiis et symptomatis، C. 791–6؛ وde naturae viribus، C. 841. 2. W. 747؛ وde locis affectis، C. 843؛ وde temperamentis، S. 844. W. 987؛ وde elementis، W. 987؛ وجميع ما تقدّم ذكره، مضافًا إليه de urinis وde marasmo وde ossibus وde dissectione nervorum وde venarum et arteriarum sectione، مجتمعةٌ في S. 235. W. pag. 290؛ وanatomica، B. 567, 5. 570؛ وde compositione medicamentorum، S. 791. 797؛ وde membrorum usu، S. 845. W. 988؛ وde medicamentis expertis، C. 846 — 3) ديسقوريدس de simplicibus، وهي طبعةٌ مصحَّحةٌ لترجمة إسطفان، B. 573 — 4) كتابٌ لمجهولٍ de arte veterinaria، W. 1038 — 5) إيساغوجي فُرْفوريوس، S. 176. 183. 196 — 6) كتاب بولس الأجانيطيّ de Medicina، X. 115 — 7) أرسطو: نقل أكثر كتبه إلى السريانيّة فحسب، ومنها نقلها ابنه إسحاق إلى العربيّة؛ والفهرس التامّ في C. I. 305. S. 221 وما بعدها؛ وبقي منها: Organa وAnalytica وDialectica وSophistica وRhetorica وPoetica، S. 176–9؛ وPraedicamenta، S. 196؛ وPerihermenias، W. 184. W. 882 A؛ وAnalytica، S. 154؛ وde auditu naturali، W. 896 — 8) المجسطيّ لبطلميوس، W. 2107؛ و«الأربع مقالات» (Quadripartitum)، F. 314 — 9) شرح نيقولاوس على كتاب أرسطو de Plantis وde summa philosophiae Aristotelicae. — وكثيرًا ما تُنسب ترجمتا إقليدس وأرخميدس إلى حُنَين أيضًا، حتى عند حاجي خليفة (رقم 1070)، غير أنّ الحقّ أن تُنسبا إلى ابنه إسحاق.

70. داود بن حُنَين، ابنُ المذكور قبله، طبيبٌ محبَّبٌ إلى العامّة، اشتغل بالترجمة. X. 173. — وأخوه:

71. أبو يعقوب إسحاق بن حُنَين، خدم الخلفاءَ والكبراءَ أنفسَهم الذين كان أبوه طبيبًا لهم، ثمّ اختصّ بعد ذلك بالقاسم بن عبيد الله وزيرِ الخليفة المعتضد، وكان يُطلعه على أسراره إطلاعَ الصديق. واختار في الترجمة الكتب الفلسفيّة أكثر من الطبّيّة، على أنّه صنّف في الطبّ كتبًا من عنده. وبعد أن أقعده الفالج مدّةً مات في ربيع الأوّل 298 أو 299هـ (نوفمبر 910 أو 911م). C. 87. O. VIII, 28. IX, 3.

30

مؤلَّفاته: 1) De medicamentis simplicibus — 2) Tractatus de Spatula — 3) Historia Medicorum، ولعلّه عينُ ما نُسب إلى أبيه من historia Hermetum.

ترجماته: 1) كتب أرسطو، نقلها إلى العربيّة عن سريانيّة أبيه، وقد مرّ ذكرها؛ ونقل هو نفسه «طوبيقا» إلى السريانيّة، وشرحَي أمونيوس والإسكندر عليها إلى العربيّة — 2) إقليدس، بتصحيحات ثابت بن قرّة: «الأصول» (Elementa)، B. 919. 958. II. 279. 80. W. 1129؛ و«المعطيات» (Data)، B. 875. 895. 960؛ و«المناظر» (Optica)، B. 875. 6؛ والأخيران وde Proportionibus، S. 271. 286؛ وde Radicibus بكوبنهاغن — 3) أرخميدس de Sphaera et Cylindro، S. 271. 286 — 4) أوطولوقس de Sphaera mobili، B. 908 — 5) المجسطيّ لبطلميوس، ويُشكّ أهو له أم لأبيه، أم صنع كلٌّ منهما ترجمةً على حدة.

وأمّا عبد الرحمن بن إسحاق بن حُنَين الوارد عند حاجي خليفة تحت الرقم 1095 فقد يكون ابنًا للمذكور قبله؛ غير أنّ الصواب قطعًا أن يُقرأ «بن الهيثم» لا «بن حُنَين»، قارن ما يأتي تحت رقم 140.

72. حُبَيش بن الحسن، الملقّب بالأعسم، أي مَن شُلّت يده، ابنُ أخت حُنَين وتلميذه، وقد نقل بإرشاده كذلك عدّةَ كتبٍ يونانيّةٍ إلى العربيّة؛ ومن أجل تشابه رسم اسميهما بالعربيّة — «حنين» و«حبيش» — كثيرًا ما تُنسب ترجماتُ حُبَيشٍ إلى حُنَين. وعاش ببغداد في بلاط الخليفة المتوكّل ومن خلفه إلى أواخر القرن الثالث. X. 174. O. VIII, 29. IX, 4.

ولا يُعرف من مؤلَّفاته الخاصّة إلّا زياداتٌ على «المسائل في الطبّ» لحُنَين، وقد مرّ ذكرها؛ وأمّا ما نقله من كتب جالينوس فقد أثبته كاسيري في C. I, 254 وما بعدها، وقد ذُكر بعضها آنفًا عند حُنَين.

73. حُبَيش بن إبراهيم بن محمد، أبو الفضل كمال الدين التفليسيّ، مصنّفٌ في الطبّ وفيلسوف، أوردناه ههنا لتشابه الاسم مع المذكور قبله، إذ عصره مجهول.

مؤلَّفاته: 1) De medicamentis simplicibus، B. Cod. hebr. 426 — 2) Dispositio medicamentorum simplicium et alimentorum،

31

B. 535. H. 3489 — 3) Expositio artificiorum، في الكيمياء، H. 1986 — 4) Expositio astrorum، H. 1996 — 5) Succincta anomaliarum in Corano obviarum expositio، H. 3546 — 6) Regulae philologicae, de recta vocum Arabicarum scribendarum methodo، وهو معجمٌ عربيٌّ فارسيٌّ جمعه من خمسين معجمًا غيره، H. 1054.

74. سعيد بن نوفل، طبيبٌ نصرانيٌّ بالغُ الحذق في خدمة الأمير أحمد بن طولون، في الحضر وفي الغزو جميعًا؛ في حين لم يكن الحسن بن زِيرَك (O. XIV, 5) يُستشار طبيبًا إلّا في الحضر بمصر. فرافق سعيدٌ الأميرَ كذلك في غزوته إلى أنطاكية سنة 269هـ (882م)، غير أنّه لقي فيها عنتًا كثيرًا حين مرض ابنُ طولون وأبى أن يلتزم ما رُسم له من الحِمية. ولمّا اشتدّ المرض اضطُرّ الأمير إلى الرجوع إلى مصر؛ فضعف في الطريق حتى عجز عن الركوب فحُمل في محفّة. فلمّا بلغ الفسطاط استدعى من فوره ابنَ زِيرَك، فلم يقدر هو أيضًا على رفع المرض لأنّ الأمير لم يحتمِ، وبلغ به الفزع من وعيده أن مات بعد قليلٍ وكان شيخًا كبيرًا. ثمّ استُدعي سعيدٌ من جديد، فلم يستطع شفاء مريضٍ على هذه الحال؛ وكان قد وصف له السفرجل، فسأله حين عاده: كم أكلتَ؟ فقال الأمير: سفرجلتين. فقال سعيد: أكلتَهما للشِّبع لا للتداوي. فغضب الأمير من ذلك غضبًا شديدًا حتى شتمه شتمًا مرًّا وأمر بضربه مائتي سوط، فمات منها بعد يومين سنة 269هـ (882م). ولم يبقَ ابن طولون بعده طويلًا. O. XIV, 6.

75. عيسى بن ماسّة، طبيبٌ نصرانيٌّ مشهورٌ في القرن الثالث. O. VIII, 26.

مؤلَّفاته: 1) De Coitu، C. 883. 9 — 2) De alimentorum viribus.

32

76. أبو الحسن عليّ بن يحيى بن المنجّم، منجّمٌ وشاعرٌ في بلاط الخليفة المتوكّل ومن خلفه، مات سنة 275هـ (888م) بسُرَّ من رأى، ويُذكر بأنّه كان ناهضًا بالترجمة إلى العربيّة؛ وكان حُنَينٌ وحُبَيشٌ وثابتُ بن قرّة يتناولون منه في كلّ شهرٍ خمسمائة دينار. C. 479. S. 217. O. IX, 40.

77. إسحاق بن عمران، طبيبٌ مسلمٌ مشهورٌ عالم، لقبُه «سُمُّ ساعته»*)، أصله من بغداد، ورحل إلى إفريقية في عهد الأغلبيّ زيادة الله. وكان هذا قد دعاه إليه وضرب له ما يشبه ثلاثةَ شروطٍ يقدم عليها، ثمّ لم يفِ بها: بعث إليه بجملٍ للسفر، وألفِ دينارٍ لنفقته، وكتابٍ بخطّه يَعِده فيه أن يرجع إلى وطنه متى شاء. فأجابه إسحاق واستقرّ بالقيروان؛ وبه دخلت العلوم الطبّيّة والفلسفيّة إلى بلاد المغرب. وسكن القصر الأميريّ، غير أنّ سوء الحظّ شاء أن يقع بينه وبين زيادة الله — وكان شديد السوداويّة — فلم يُجَب إلى ما التمسه من الإذن بالانصراف إلى بغداد. فمضى إسحاق يرسم للأمير الحِمية، حتى سمع الأمير بطبيبٍ يهوديٍّ من الأندلس فاستخدمه. فأوغر هذا صدر الأمير على إسحاق حتى أمر آخرَ الأمر بفصد عِرقَي ذراعيه، فسال الدم حتى مات، ثمّ صُلب فبقي معلَّقًا زمنًا طويلًا حتى عشّشت الطير في أحشائه. O. XIII, 1.

ولم يذكر ابن أبي أصيبعة تاريخًا؛ وجعل ليو الأفريقيّ وفاته سنة 183هـ (799م)، فيلزم أن يكون ذلك الأمير هو زيادةَ الله الأوّل؛

33

وهذا محال، ولو لم يكن إلّا أنّ إسحاق بن سليمان المتوفّى سنة 320هـ (932م) كان تلميذًا لإسحاقنا هذا. بل المراد زيادة الله الثالث، الذي انقرضت به دولة الأغالبة سنة 296هـ (908م)، إذ كان إسحاقنا معاصرًا لسعيد بن نوفل، ولقيه الرازيّ في بلاط هذا الأمير.

مؤلَّفاته: 1) Oblectamentum temporis — 2) De morbo melancholiae، كتابٌ لا نظير له — 3) De venae sectione — 4) De pulsu arteriarum. — وقد أهدى هذه الكتب الأربعة إلى زيادة الله — 5) Liber medicamentorum simplicium — 6) Liber fundamenti et complementi de medicina — 7) Liber de Hydrope — 8) رسالةٌ إلى سعيد بن نوفل: مقالةٌ وجيزةٌ في الأدوية التي تشفي الأمراض — 9) Oblectamentum animi — 10) Tractatus de causis colicae ejusque speciebus et expositio medicamentorum ejus، رسالةٌ إلى العبّاس وزيرِ إبراهيمَ الأغلبيّ — 11) De Urina, ex sententia Hippocratis, Galeni et aliorum — 12) Dicta Galeni de potu — 13) Quaestiones collectae de potu, ex sententia Hippocratis et Galeni in tractatu secundo libri dispositionis morborum acutorum et quod memorat in eo de vino — 14) Sententia de albedine puris, de sedimento urinae et de albedine spermatis genitalis.

78. غالب، كان طبيب الخليفة المعتضد نحو سنة 280هـ (893م). O. X, 10. وله ابنٌ هو:

79. أبو عثمان سعيد بن غالب، وكان طبيبًا أيضًا. O. X, 11.

80. أبو العبّاس أحمد بن محمد بن مروان بن الطيّب السَّرَخْسيّ، تلميذ الكنديّ، وفيلسوفٌ وطبيبٌ نابه، كان مؤدّبَ الخليفة المعتضد ثمّ نديمَه وموضعَ سرّه. غير أنّه أفشى مرّةً سرًّا فقُتل من أجل ذلك بأمر الخليفة سنة 286هـ (899م). X. 185. C. I, 486. O. X, 2.

مؤلَّفاته: 1) Introductio in artem medicam — 2) كتاب أبقراط de Foetu، نقله إلى العربيّة وشرحه — 3) مختصر كتابَي أرسطو «المقولات» و«العبارة»، وشرحٌ على «السوفسطيقا» و«الأنالوطيقا»، S. 221 وما بعدها — 4) Liber de Arithmetica — 5) De fundamentis philosophiae — 6) De Algebra et Comparatione

34

7) Liber coquendi (eclegmatis) — 8) Liber de ludo latrunculorum — 9) Liber coloris ex albo et nigro mixti, de amore — 10) De ratione — 11) De sortilegio — 12) Liber de Musica, major et minor — 13) Introductio in artem musicam — 14) De facetiis et jocis liberalibus — 15) De republica — 16) Introductio in Astrologiam — 17) Itinera et regna، في الجغرافيا — 18) Liber quaestionum — 19) De Bagdadi praestantiis — 20) Viaticum peregrinantis، تاريخٌ عامّ — 21) De sociis et societate — 22) Responsa Thabiti — 23) De Sectariis, eorumque dogmatibus — 24) De montium utilitate — 25) Recensio sectae Sabaeorum — 26) Quod Creaturae tum motus, tum quietis sint expertes — 27) Liber de cultu animae، B. 344 — 28) Epitome Porphyrii Isagoges in logicam، H. 1533.

الصابئة من أهل حرّان

81. أبو الحسن ثابت بن قرّة بن زهرون الحرّانيّ، وُلد سنة 221هـ (836م) بحرّان في الجزيرة، وكان بها صيرفيًّا أوّلَ أمره، ثمّ انتقل إلى بغداد فأقبل على العلوم، وأخذ فيها بجدٍّ بلغ به أن صار في الطبّ والفلسفة والرياضيّات من أوائل علماء عصره. وكان على مذهب الصابئة؛ فلمّا أقام بحرّان زمنًا آخر وقع بينه وبين أهل ملّته خلافٌ في العقيدة، فرفعوه إلى رئيسهم فمنعه من دخول المعبد. فرجع عن رأيه فأُعيد إليهم، ثمّ ما لبث أن عاد إلى آرائه فأُخرج من جماعتهم. فغادر حرّان لذلك وأقام بمدينة كفرتوثا، حتى عرفه الفلكيّ المشهور محمد بن موسى عند رجوعه من بلاد الروم فحمله معه إلى بغداد. فأنزله معه في داره وأدخله على الخليفة المعتضد، فأثبته في جملة المنجّمين، وكان يستطيب مجلسه ولم يلبث أن قدّمه على جميع أصدقائه وعلمائه.

35

وكان ثابتٌ يُحسن اليونانيّة والسريانيّة والعربيّة، وأبلى في التصنيف والنقل بلاءً حسنًا، ولا سيّما في كتب اليونان الرياضيّة والفلكيّة. ومات يوم الخميس السادس والعشرين من صفر 288هـ (18 فبراير 901م)؛ وعاش عقبُه ببغداد في جاهٍ قرونًا عدّة. C. 7. S. X, 8.

ويُقال إنّه صنّف نحو مائةٍ وخمسين كتابًا بالعربيّة وستّة عشر بالسريانيّة. فمن الأولى: 1) Hortus Medicinae، مختصرٌ في النبض وفي أمراضٍ مفردةٍ وأسبابها وأعراضها وأدويتها، W. 574 — 2) Tractatus de arte veterinaria، W. 1038 — 3) Excerpta ex Galeni libro de Marasmo، B. 579 — 4) De Horometria، S. 955 — 5) De descriptione Trianguli rectilinei، C. 955 — 6) De figura secante، S. II. 279. C. 967 — 7) Liber Datorum s. Determinatorum، B. 875. 895. 960. F. 271. 286. 326. X. 1089 — 8) De Cylindris et Conis، B. Cod. hebr. 433 — 9) Quaestiones medici aegroti — 10) De curatione، مختصرٌ من جالينوس de arte medendi — 11) De Chiragra et Podagra — 12) De foetus generatione — 13) De partu septimestri — 14) De albicantibus corporis maculis s. de vitiligine — 15) Compendium libri Galeni de excrementis et de medicamentis vomitoriis — 16) De atra bile, de temperamentorum differentiis ac de regimine morborum epidemicorum, ad Hippocratis mentem — 17) Epitome libri Galeni de locis affectis — 18) De renum, vesicae et testiculorum doloribus — 19) Epitome libri Galeni de medicamentis simplicibus — 20) De volucrum anatomia — 21) De medicamentorum speciebus, eorumque divisione — 22) De medicamentorum ponderibus — 23) De morbo icterico, ejusque speciebus et remediis.

وقد ذكر كاسيري في C. I. 387 جملةً كبيرةً من كتبه الرياضيّة والفلسفيّة. وعناوينُ كتبه السريانيّة في Gregor. Bar-Hebraei Chron. Syr. pag. 150، وAssemani Bibl. Or. T. II. p. 317. S. 194. وصنّف كذلك بالسريانيّة de Quiete inter utrumque arteriae motum ردًّا على الكنديّ، نقله إلى العربيّة النصرانيُّ عيسى بن أسيد وراجعه ثابتٌ بنفسه؛ وردّ على هذا ابنُ كَرْنِيب.

ترجماته ومعالجاته لكتب اليونان: 1) «المخروطات» لأبلونيوس البِرْغاويّ (Apollonii Pergaei sectiones conicae)، B. 885. 943 — 2) أرخميدس de dimensione circuli وlemmata، B. 875. 903. 895. 6. F. 271. 286 — 3) أوطولوقس de Sphaera mobili، S.

36

875. 960. S. 271. 286، وبالعبريّة X. 400؛ وde ortu et occasu siderum inerrantium، B. 875. 895. S. 271. 286 — 4) إقليدس، «الأصول»، S. 280؛ وقد أخرج ترجمات إقليدس التي صنعها إسحاق بن حُنَين مصحَّحة — 5) Ptolemaei hypotheses et planetarum theoria، W. 1193؛ والمجسطيّ مع شرحه؛ ومختصر المقالة الأولى من «الأربع مقالات» — 6) «الأكَر» لثاوذوسيوس (Theodosii sphaerica)، S. 875. II. 295 — 7) Epitome librorum Hippocratis de aere, aqua et regionibus — 8) جالينوس، de Chylo، ومختصر كتابه في الأغذية وكتابه في أيّام البحران — 9) أرسطو: شرحٌ على السماع الطبيعيّ؛ ومختصر «المقولات» و«العبارة» و«الأنالوطيقا» — 10) Solutio mysteriorum, quae in Platonis de republica libris occurrunt.

82. إبراهيم بن ثابت بن قرّة، ابنُ المذكور قبله، وكان في مثل علمه، ومن أوائل أطبّاء عصره. ولمّا شفى مرّةً الشاعرَ أبا الحسن السَّريَّ الرفّاءَ من مرض، قال فيه شعرًا، C. 127، هذه ترجمته†):

هل للعليل طبيبٌ بعد الله سوى ابنِ قرّة؟ وهل يكفيه واحدٌ سواه؟ أحيا لنا رسمَ الفلسفة وقد دَرَس، وأظهر رسمَ الطبّ وقد عفا؛ كما أحيا عيسى بنُ مريمَ بالكلمة الأمواتَ في غير كُلفة. عرضتُ عليه قارورتي فأبصر فيها ما استكنّ بين أضلاعي وغِشاء قلبي. يتبيّن له الداءُ الخفيّ كما تتبيّن للعين نُكتةٌ في السيف المجلوّ.

83. أبو سعيد سنان بن ثابت بن قرّة، أخو المذكور قبله، طبيبُ الخليفة المقتدر الخاصّ، وممتحِنُ الأطبّاء منذ سنة 319هـ (931م)؛ ثمّ صار طبيبَ الخليفة القاهر، وامتنع طويلًا عمّا طالبه به من اعتناق الإسلام، ثمّ حمله الوعيد عليه آخرَ الأمر. فلمّا مضى الخليفة مع ذلك في التشديد عليه، وقدّم عليه طبيبًا آخر هو عيسى بن يوسف بن العطّار،

37

هرب سنانٌ إلى خراسان. ثمّ رجع بعد ذلك إلى بغداد ومات سنة 331هـ (942م). X. 197. O. X, 4.

وليس فيما أورده كاسيري له في C. I. 438 شيءٌ من كتب الطبّ، بل هي رياضيّةٌ وتاريخيّةٌ فحسب.

84. أبو الحسن ثابت بن سنان بن ثابت بن قرّة، ابنُ المذكور قبله، طبيبٌ مشهورٌ عالم، وفيلسوفٌ ورياضيّ، في عهد الخلفاء من الراضي إلى المطيع، وخاصّةً في سلطنة معزّ الدولة أحمد بن بويه. وكان رئيسَ البيمارستان الكبير ببغداد، وعالج سنة 326هـ (937م) يدَ الوزير الخطّاط ابنِ مُقلة بعد قطعها. وكان يشرح في دروسه كتب أبقراط وجالينوس. وهو صاحب التاريخ المرغوب فيه جدًّا من سنة 290هـ (902م) إلى سنة وفاته 363هـ‡) (973م)، وقد ذيّله ابنُ أخته هلالُ بن المحسّن الصابئ إلى سنة 447هـ (1055م)، ثمّ ذيّله ابنُه محمد بن هلال وآخرون. X. 208. C. 127. 708. O. 2191. O. X, 5. — وأخوه:

85. إبراهيم بن سنان الحرّانيّ، كان فلكيًّا، وصنّف de instrumentis sciathericis، H. 1124. — وابنه:

86. إسحاق بن إبراهيم بن سنان، كان طبيبًا. O. X, 6.

فرعٌ آخر من الصابئة

87. أبو إسحاق إبراهيم بن زهرون الصابئ الحرّانيّ، كان طبيبًا. O. X, 7. — وابنه:

88. أبو الحسن ثابت بن إبراهيم بن زهرون، طبيبٌ مشهورٌ ببغداد في عهد الوزير أبي محمد المهلّبيّ، مات سنة 369هـ (979م). X. 213. O. X, 8. — وأخوه:

89. هلال بن إبراهيم بن زهرون، طبيبُ أمير الأمراء تُوزون في عهد الخليفة المستكفي. X. 204. — وحفيده:

ملاحظات المترجم

† (المدخل 45) — يقول الأصل في عليّ بن موسى الرضا إنّه «Onkel/Enkel» لجعفر الصادق، والكلمة مضروبةٌ في التصوير الضوئيّ فلا تُقرأ على القطع. والصواب في التاريخ أنّه ابنُ ابنِ ابنِه (جعفر الصادق ← موسى الكاظم ← عليّ الرضا)، فأثبتُّ «حفيد» لموافقتها الأمرين معًا، ونبّهتُ على أنّ الأصل غيرُ محرَّر ههنا.

• «الأنازربيّ» (Anazarbi) أثبتُّه على صورته في الأصل ولم أجزم بردّه إلى عَلَمٍ بعينه.

• «فردوس الحكمة» هو العنوان العربيّ الثابت لما يسمّيه فوستنفلد Paradisus philosophiae، فأثبتُّه؛ وما عداه من العناوين اللاتينيّة تُرك على حاله لأنّه من وضع المؤلّف شرحًا، لا نقلًا عن عنوانٍ عربيٍّ معلوم.

• «الطرسوسيّ» و«الصوفيّ» و«الحسن بن سهل» و«عبد المسيح» و«غسّان» و«إسرائيل» و«طبرستان»: رسمها في الأصل المصوَّر Tarfufi وSuü وHafan وMefih وGaffan وIfrail وTaberiftan، وهو أثرُ السين الطويلة (ſ) في طباعة 1840 قرأها برنامجُ القراءة الضوئيّة فاءً. رُدَّت إلى صورها الصحيحة.

• «الطبقة الثانية 150–300»: في الأصل المصوَّر «3090»، وهو تحريفٌ ظاهرٌ عن 300 بدلالة تسلسل الطبقات.

† (المدخل 62) — «Futheri oder Fubri»: النسبة غير محرَّرةٍ في الأصل، وقد أثبتّها على صورتها ولم أجزم بردّها إلى نسبةٍ عربيّةٍ بعينها.

‡ (المدخل 65) — يجعل فوستنفلد أستاذَ الجاحظ في الكلام «إبراهيم بن سيّار البلخيّ»، والمعروف في المصادر أنّه إبراهيم بن سيّار النظّام البصريّ. أثبتُّ نسبة الأصل ونبّهتُ على المشهور، ولم أصحّح في المتن.

§ (المدخل 65) — في الأصل المصوَّر «259»، والتاريخ الميلاديّ المقابل فيه (ديسمبر 868م) إنّما يوافق المحرَّم سنة 255؛ فبين الرقمين تناقضٌ في الأصل نفسه. أثبتُّ 255 لموافقتها التاريخ الميلاديّ المذكور، ونبّهتُ على الخلاف.

• «ماسويه» و«الكوسج» و«خوزستان» و«القاسم» و«الحسن» و«حُبَيش» و«إسحاق»: رسمها في الأصل المصوَّر Mafeweih وKufedsch وChuziftan وCafim وel-Hafan وHobeisch وIfhac، وهو أثر السين الطويلة (ſ) لا غير.

• «الحيوان» و«البيان والتبيين» و«الأقرباذين» و«المدخل إلى صناعة الطبّ» و«المسائل في الطبّ» و«الفصول» و«تقدمة المعرفة» و«الأربع مقالات» و«الكون والفساد»: عناوينٌ عربيّةٌ ثابتةٌ في المصادر، فأثبتُّها مكان شروح فوستنفلد اللاتينيّة. وما عداها تُرك بلاتينيّته.

* (المدخل 77) — لقبُ إسحاق بن عمران في الأصل «Summ fâ'at»، وهو «سُمُّ ساعته»؛ وقد فسّره فوستنفلد بالألمانيّة «ملجأ زمانه»، وهو تفسيرٌ لا يستقيم: إنّما اللقب من سرعة نجاعة دوائه، أي أنّه كالسمّ في ساعته. أثبتُّ اللقب على صوابه ونبّهتُ على وهم المؤلّف في شرحه، ولم أصحّح شرحه في المتن.

† (المدخل 82) — الأبيات في الأصل ترجمةٌ ألمانيّةٌ لشعرٍ عربيٍّ للسريّ الرفّاء. وما أثبتُّه ههنا نقلٌ أمينٌ عن ألمانيّة فوستنفلد، وليس استرجاعًا لنصّ السريّ الأصليّ؛ إذ ليس من الأمانة أن أُنشئ بيتًا عربيًّا وأنسبه إلى شاعرٍ بعينه اعتمادًا على ترجمةٍ عن ترجمة. فمن أراد الأصل فليلتمسه في ديوان السريّ الرفّاء.

‡ (المدخل 84) — في الأصل المصوَّر «263»، والتاريخ الميلاديّ المقابل (973م) إنّما يوافق سنة 363هـ؛ فأثبتُّ 363 ونبّهتُ على تحريف الرقم.

• «الأعسم» و«التفليسيّ» و«السرخسيّ» و«خراسان» و«المستكفي» و«المحسّن» و«ماسّة» و«سُمّ ساعته»: رسمها في الأصل المصوَّر el-A'fem وel-Tiflifi وel-Serachfi وChorafan وel-Moftakfi وel-Mohfin وMäffah وSumm fâ'at، وهو أثر السين الطويلة (ſ) لا غير.