90. أبو عليّ المحسّن بن إبراهيم بن هلال، ابنُ الرياضيّ والمؤرّخ المشهور أبي إسحاق إبراهيمَ بن هلالٍ الصابئ؛ وعنه أُخذ فهرسُ كتب ثابت بن قرّة وسنان بن ثابتٍ عند كاسيري، C. I. 387. 438. وتزوّج أختَ ثابت بن سنان؛ وذيّل ابنُه هلالٌ وحفيدُه محمد بن هلالٍ تاريخَ ثابت بن سنان هذا. H. 2191.
91. ابن وصيفٍ الصابئ، كان طبيبًا. O. X, 9.
92. أبو حنيفة أحمد بن داود الدِّينَوَريّ، مات سنة 290هـ (902م)، وكثيرًا ما ينقل عنه سرابيون.
مؤلَّفاته: 1) De re rustica ac veterinaria، مجلّدان — 2) «إصلاح المنطق» (Emendatio sermonis)، S. 829 — 3) «كتاب النبات» (Liber Plantarum)، اختصره عبد اللطيف.
93. يوسف القسّ، أي القسّ النصرانيّ، الملقّب بالساهر لأنّه كان يُحيي أكثر الليل بالدرس، وكان ذائع الصيت طبيبًا في عهد الخليفة المكتفي نحو سنة 290هـ (902م). X. 186. O. VIII, 34.
94. الحسن بن عبد الله، أهدى إلى الخليفة المكتفي جداولَ طبّيّةً de morborum causis, symptomatibus et illorum curandorum ratione. W. 1075.
95. أبو أحمد الحسين بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد بن كَرْنِيب، طبيبٌ وكاتب، صنّف بعد وفاة ثابت بن قرّة ردًّا على كتابه de Quiete inter utrumque arteriae motum. C. I. 387. O. X.
96. أبو بكر أحمد بن عليّ بن وحشيّة النبطيّ القيسيّ الكَسْدانيّ، أي الكلدانيّ، عالمٌ مشهورٌ بالطبيعيّات في أواخر القرن الثالث.
مؤلَّفاته: 1) «الفلاحة النبطيّة» (Agricultura Nabataea)، نقلها من النبطيّة أو الكلدانيّة إلى العربيّة سنة 291هـ (903م)، في خمسة أجزاء، C. 1915. 16؛ والجزءان 2 و3 في W. 913، والأجزاء 3 و4 و5 في B. 506.
39507. 463. ومختصراتها في C. 1917. W. 914. 915. وقارن Nouv. Journal Asiat. T. XV. 1835. Mars — 2) De venenis et eorum antidotis، نقله عن نبطيّة ياقوقا الكوقانيّ إلى العربيّة، W. 771 — 3) Descriptio animalium، W. 1914 — 4) ديمقريطس de re rustica، نقله من اليونانيّة إلى العربيّة، C. I. 325 — 5) Regulae conjunctionum planetarum، B. 973 — 6) Liber telesmatum، S. 951 — 7) Liber regiminis de disciplina aucupatoria، B. 479 — 8) Ortus luminum، في الفلسفة، C. 494 — 9) Mysteria Solis et Lunae de incantationibus، H. 650 — 10) Thesaurus sapientiae de arte divina، W. 803 — 11) Liber Lunae، في الكيمياء — 12) Liber utilitatum، مجموعُ ما حصّله في أسفاره من علم الكيمياء — 13) Magia Nabataeorum — 14) Terminus spei، في العلوم الرياضيّة — 15) Liber mansionum، في الفلك على مذاهب الكلدانيّين، اختصره ابن مَطران. — وأمّا كتاب Ancient Alphabets and Hieroglyphic Characters explained، لندن 1806، فقد نسبه ناشره يوسف فون هامر إلى ابن وحشيّة بغير حجّةٍ كافية.
97. عيسى بن عليّ، أو عليّ بن عيسى، تلميذُ حُنَين، كحّالٌ نصرانيٌّ ببغداد وناقل. O. X, 46.
مؤلَّفاته: 1) «تذكرة الكحّالين» (Liber memorialis Ophthalmicorum)، H. 2844. D. 244. F. 251. W. 1210. وطُبعت باللاتينيّة: Jesu Hali de oculis ضمن Guid. de Cauliaco Chyrurgia، البندقيّة 1499 — 2) Epistola ad quaestiones quasdam sibi propositas de morbis oculorum et eorum remediis، S. 251 — 3) Lexicon s. Explanatio vocum exoticarum e Syriaco in Arabicum، W. 1360. D. 81؛ وقد أدرجه هوتنغر في Lexicon harmonicum.
40الطبقة الثالثة، 300–400
الآن يبتدئ البحث المستقلّ عند المسلمين الخُلَّص أنفسهم، والرازيّ هو الذي دلّ على الطريق؛ ونرى كذلك في المغرب — في بلاد المغرب والأندلس — نفرًا من الأطبّاء الحُذّاق، كابن جُلجُل وابن الجزّار وأبي القاسم المجريطيّ.
98. أبو بكر*) محمد بن زكريّا الرازيّ)، وُلد ونشأ بالرَّيّ من خراسان، وظهر عليه منذ حداثته ميلٌ عظيمٌ إلى العلوم، فحصّل معرفةً حسنةً باللغة والفلسفة؛ غير أنّ أشدّ ما استهواه الموسيقى، فلم يُعرف إلى الثلاثين من عمره إلّا مغنّيًا مجيدًا وعازفًا على العود، ويُقال إنّه تعاطى إلى جانب ذلك الصرافة. فلمّا لم يعُد يرى في مثل هذه المعيشة من الشرف ما يكفي، تركها وأقبل بكلّيّته على دراسة الطبّ والفلسفة؛ ورحل إلى بغداد فكان أستاذَه بها ابنُ زين الطبريّ. فلمّا حصّل علمًا نابهًا رجع إلى الرَّيّ فولي رئاسة بيمارستانها؛ ثمّ أُسندت إليه بعد ذلك الرئاسةُ العليا لبيمارستان بغداد*). وسُمّي الرازيّ «جالينوسَ زمانه»، وكانت له عند ملوك عصره منزلةٌ رفيعة؛ وضرب في الأرض أسفارًا بعيدة،
41لم يبلغ فيها بيت المقدس فحسب****)، بل قدم إفريقية كذلك، فلقي في بلاط زيادة الله الأوّل الطبيبَ إسحاقَ بن عمران. وأراد أن يُهدي إلى الأمير المنصور — وله أهدى كتابه الطبّيّ «المنصوريّ» — كتابَه Confirmatio artis Chimiae، فرحل إليه من بغداد. فسُرّ الأمير سرورًا شديدًا وأمر له بألف دينار، غير أنّه اشتهى في الوقت نفسه أن يرى تجربةً لما وُصف في الكتاب من المكتشفات؛ فأنفق مالًا جزيلًا على إعداد الآلات اللازمة، فلم تنجح التجارب. فغضب المنصور وقال: ما كنتُ أحسب أنّ عالمًا يستطيب أن يؤكّد الأكاذيب بالكتب أيضًا، ويُلبسها لبوس الفلسفة، فيُتعب الناس أنفسهم فيها بغير طائل. وقد كافأتُك على عنائك بألف دينارٍ مكافأةً سابغة؛ أمّا الآن فلا مفرّ من أن أعاقبك على تأكيد الكذب. ثمّ رفع سوطه فضربه على رأسه، وأمر بأن يُرحَّل من فوره ويُردّ إلى بغداد. فنزل الماء في عيني الرازيّ من تلك الضربة حتى عمي شيئًا فشيئًا†). وأراد أوّلَ الأمر أن يُقدح له، فسأل القادحَ قبل ذلك: كم في العين من طبقة؟ فلمّا عجز عن الجواب قال الرازيّ: مَن جهل هذا فلا يُقرِّبنّ حديدةً من عينيّ. فلمّا رُوجع بأنّ العمل قد ينجح أجاب: قد رأيتُ من الدنيا ما مَلِلتُها معه. وكان الرازيّ سخيًّا جدًّا حتى إنّه كان يَصِل الفقراءَ من المرضى بالمال، ويعيش هو في ضيق؛ ومات سنة 311هـ أو — وهو الأرجح — 320هـ (923 أو 932م) ببغداد أو بالرَّيّ عن سنٍّ عالية. ومن أقواله:
«إذا اتّفق جالينوس وأرسطو على رأيٍ فذلك حقٌّ لا مِرية فيه؛
42فإذا اختلفا عَسُر على العالم جدًّا أن يهتدي إلى الصواب.» «الحقّ في الطبّ غايةٌ لا تُدرَك، وطريقةُ العلاج كما تُوصف في الكتب دون التجربة العمليّة لطبيبٍ حاذقٍ مفكِّرٍ بكثير.» «الأمراض الحارّة أقتلُ من الباردة لسرعة انتشار الحرارة.» «إذا أحسن الطبيب صنعته وأطاع المريض لم يسهل أن يطول المرض.» «اختر في أوّل المرض ما لا تنقص به القوى.» «حيث أمكنك أن تعالج بالأغذية فلا تصف الأدوية؛ وحيث كفت المفردات فلا تأخذ بالمركّبات.»‡) C. 717. O. XI, 5.
*) Abubater، Albubeter، Bubikir. **) Rasis، Rhases. ***) وهو البيمارستان الذي جدّده السلطان عضد الدولة بن بويه بعد ذلك وأصلحه، فسُمّي به «العَضُديّ»؛ وقد تسامح بعض المتأخّرين من المصنّفين العرب فتحدّثوا عن بيمارستانٍ عَضُديٍّ في زمن الرازيّ نفسه، بل رووا أنّ الرازيّ هو الذي رسم لهذا السلطان خطّة البناء. ****) قارن Aphorism. Lib. III في آخره، وSim. Assemani, Biblioth. Nanian. T. II. p. 235. †) وفي روايةٍ أخرى أنّه إنّما جلب على نفسه علّة العين بالإفراط في أكل الباقلّاء!
مؤلَّفاته: 1) «الحاوي» (Continens أو Comprehensor)، ولم يُعرَف إلّا بعد وفاة الرازيّ على يد محمد بن العميد وزيرِ السلطان ركن الدولة بن بويه؛ وذلك أنّه لمّا قدم الرَّيّ اشترى مسوّداتِه من أخته بثمنٍ غال، ثمّ جمع أطبّاء الرَّيّ ممّن كانوا تلاميذَ الرازيّ فرتّبوا الأوراق وأخرجوها في ثلاثين مجلّدًا. والأرجح أنّه أُدرج في هذا الكتاب عدّةُ رسائل كان الرازيّ قد نشرها من قبلُ مفردة. B. 565. 607. II. 179. S. 802–14. 849–51. والطبعات اللاتينيّة: Liber Elhavi وغيره، بريشيا 1486، والبندقيّة 1500 ومرارًا. واختصره الطبيب المصريّ عليّ بن داود نحو سنة
43530هـ (1135م)، B. 227، وفيه — على خلاف ما تقدّم — أنّ الرازيّ نفسه إنّما ألّف الكتاب للخليفة المقتدر بالله. ولمجهولٍ مختصرٌ آخر، S. 210 — 2) «الكتاب المنصوريّ» (Liber medicinae Mansuricus)، عرضٌ للطبّ في عشرة كتب، أهداه إلى الأمير منصورٍ وسُمّي باسمه. وقد وقع ابن خلّكان في مفارقةٍ تاريخيّة إذ قال إنّ هذا الأمير هو السامانيّ أبو صالح منصور بن نوح بن نصر، فإنّ هذا إنّما ملك في السنوات 350 إلى 365هـ (961–975م)؛ على أنّه أضاف — وهو الصواب — أنّه قرأ في نسخةٍ من الكتاب أنّ هذا الأمير هو الأمير أبو صالح منصور بن إسحاق بن أحمد بن نوح، من عقب بهرام جور، صاحبُ كرمان وخراسان. وأمّا ابن أبي أصيبعة وسيمون آسيماني في Bibl. Nanian. T. II. p. 240 — نقلًا عن قول الرازيّ نفسه — فيتّفقان على تسميته «منصور بن إسحاق بن أحمد بن إسماعيل»؛ وما وقع في C. 817 من «محمد» مكان «أحمد» فغلطُ ناسخٍ لا غير، وفيه أنّ هذا الأمير ابنُ أخي الخليفة المكتفي ووالي الرَّيّ معًا. S. 529. 577. 592. Cod. Hebr. 419. D. 140. C. 815–17. 853–55. وترجمةٌ عبريّةٌ للحاخام شم طوب بن إسحاق الطرطوشيّ سنة 1264م، W. 374 وCod. Urbin. 50؛ وX. 1339 و347 مختصرٌ منها. وقارن Wolfii Bibl. hebr. T. IV. p. 785. والطبعات اللاتينيّة: Ad Almansorem libri X، ميلانو 1481، والبندقيّة 1510 ومرارًا — 3) «كتاب الجُدَريّ والحصبة» (De Variolis et Morbillis)، X. 761. N. II. p. 239؛ بالعربيّة واللاتينيّة بعناية Joh. Channing، لندن 1766. والترجمات اللاتينيّة الأقدم عنوانها de Pestilentia، باريس 1528 ومرارًا. وكانت له ترجمةٌ يونانيّةٌ أيضًا صُنعت عنها لاتينيّةٌ أخرى: Razae libellus de peste de Graeco in Latinum sermonem versus per Nicol. Macchellum، البندقيّة 1556 — 4) «الأقرباذين» (Antidotarium)، B. 611. N. II. p. 239 — 5) «تقسيم العلل» (Divisio morborum)، N. II. p. 238 — 6) «المدخل إلى الطبّ» (Introductio in medicinam)، B. Cod. Pers. 92. W. 1054 — 7) «الفصول في الطبّ» (Aphorismi medici)، ويُسمّى كذلك «المرشد» (Director)، ونُقل إلى العبريّة، D. 8. Mss. Scaliger. 2؛ وAphorismi Rasis طُبعت باللاتينيّة مع Aphorism. Raby Moyses، بولونيا 1489. والأرقام 4–7 وعدّةُ رسائلَ صغيرةٍ أخرى أُخرجت مجتمعةً بترجمةٍ لاتينيّة: Opera parva Abubetri، ليون 1510 ومرارًا — 8) Sufficiens، مختصرٌ في الطبّ، X. Cod. Hebr. 127 — 9) Fundamentum medicinae, de morbis, qui intra horam sanari possunt، B. Cod. Pers. 92 — 10) Liber de Coitu،
44في لذّة الجماع ومنافعه ومضارّه، C. 758. N. II. p. 231. ثمّ أخرج له زياداتٍ بعد ذلك — 11) De Proprietatibus rerum، على حروف المعجم، N. II. p. 230 — 12) De Hieris، N. II. p. 234 — 13) De permutatione medicamentorum aliorum aliis، N. II. p. 237 — 14) Secretum artis، S. 828. 888 — 15) Liber pretiosus, de morbis particularibus membrorum a vertice ad pedes، X. 732. 757 — 16) De Colica، W. 759 — 17) Quaestiones medicae، W. 787 — 18) Liber medicinae regius، في الأمراض ومداواتها بالأغذية، C. 760 — 19) De cibis et medicamentis، S. 828. 866 — 20) De arte medendi Commentarii X، C. 797 — 21) شرحٌ على جالينوس de medicamentorum compositione، على ترجمة حُنَين، C. 797 — 22) De sanguinis missione، أربعة عشر بابًا، C. 852 — 23) De tumoribus، S. 856 — 24) De alimentorum correctione، C. 866 — 25) De viris frigidis et ad venerem ineptis, eorumque curatione، S. 882 — 26) De immoderato calore، S. 882 — 27) De pomorum ante vel post cibum esu، S. 882 — 28) De seminibus ac de radicibus aromaticis، S. 882 — 29) De fructuum edendorum tempore atque ordine، S. 888 — 30) De vini potu ejusque speciebus، خمسة عشر بابًا، S. 888 — 31) De medicamentis simplicibus، S. 810 — 32) Quod nimis thermarum usus noceat، N. II. p. 231. — وتوجد بترجماتٍ عبريّة: 33) Liber consiliorum، W. Mss. Scaliger. 2. R. 312 — 34) De venae sectione، X. 347 — 35) De accidentibus homines avertentibus a medicis doctissimis et de eorum fama tuenda، R. 347 — 36) وRhasis praeparatio salis aromatici في Theatrum chemicum T. III. Nr. 64؛ وde Febribus liber في Medici Gr. Lat. et Arabes, qui de Febribus scripserunt، البندقيّة 1594.
وسوى هذه الكتب الباقية تُعرف عناوينُ نحو مائتي كتابٍ آخر للرازيّ؛ فقد أورد كاسيري في C. I. p. 262 مائةً وخمسةَ عشر عنوانًا من Bibliotheca Philosophorum العربيّة، وأورد ابن أبي أصيبعة في ترجمة الرازيّ مائتين؛ ويتّفقان في الخمسة والثمانين التالية، غير أنّ ابن أبي أصيبعة يذكر أحيانًا مضمون الكتب على وجهٍ أدقَّ وأتمّ: 37) Liber Demonstrationis، في قسمين، الأوّل في سبعة عشر بابًا والآخر في اثني عشر — 38) Liber, quod Deus omniscius, sapientissimus hominem condiderit، بأدلّةٍ من التشريح ومنافع الأعضاء، يُبيّن بها أنّ الإنسان لم يوجد بالمصادفة — 39) Liber auscultationis Kijani، أي كتاب السماع لمن يبتدئ في الطبّ فيسمعه من مُعلِّمٍ حيّ، وهو مدخلٌ إلى الطبيعيّات ودليلٌ لمن أراد أن يعرف اختلاف الآراء في كتب الطبيعة — 40) Isagoge، مدخلٌ
45إلى المنطق — 41) Epitome sententiarum Analyticorum priorum — 42) Liber de figura mundi، يحاول فيه أن يُبيّن أنّ الأرض في وسط العالم، وأنّها تدور على قطبين، وأنّ الشمس أعظم من الأرض والقمر أصغر منها — 43) Liber quo impugnantur qui Geometriae fundamenta contemnunt، في قدر الهندسة ومنفعتها وفي الردّ على المغالين في تعظيمها — 44) Liber de gustu، في أنّ الذوق موضعه تحت الشمّ — 45) Quae acciderunt eum inter et Senisum Mennanium، يبيّن له فيه أغلاطه في مواضع الشمس، في سبع مناظرات — 46) Tractatus de morbo, cui autumnus et ver repugnant، في أنّ للفصلين أثرًا واحدًا، كتبه لبعض الكُتّاب — 47) Liber dubiorum et repugnantium in Libris Galeni (الشكوك على جالينوس) — 48) Liber de qualitate oculorum، يبيّن فيه أنّ العينين ليستا شعاعًا؛ يبتدئ من العين ثمّ ينتقل إلى الشكوك في كتاب إقليدس في الانعكاس — 49) Liber, quo refutatur Naschius، في ظنونه التي أراد بها رفع التناقض في الطبّ — 50) Confirmatio artis Chimiae، في أنّ إمكان إدراك هذه الصناعة أقربُ من امتناعه — 51) Tractatus de cibis et fructibus praeferendis et postponendis — 52) Tractatus apologeticus adversus Ahmedem Ibn el-Tajjib el-Serachsi, qui Galeni sententiam de ciborum amarorum usu impugnavit — 53) Tractatus, quo exponit peccatum Dscherir medici, quod abnegaverat consultationem suam Emiro Ahmed Ben Ismail in sumendo moro Syriaco post cucumerem melonem in ejus statu et declaratio perfidiae ejus hac in re — 54) Liber de spatio temporis et de vacuo et pleno sive de loco — 55) Liber de contradictione libri Libanii ad Porphyrium in commentario libri Aristotelis de metaphysica — 56) Liber de materia absolute sumta et de ejus partibus — 57) Tractatus de renum et vesicae calculis — 58) Liber de medicamentis, quae ubique facile inveniri possunt، لمن لا يجد طبيبًا قريبًا منه؛ تُوصف فيه الأمراض المفردة وصفًا دقيقًا وتُذكر أدويةٌ تُوجد في كلّ مكان، مع زياداتٍ ممّا يوجد في كلّ مطبخٍ وكلّ بيت؛ ولا يصف الطبيب الحاذق غيرها — 59) Epitome libri fusioris Galeni de pulsibus — 60) Liber adversus el-Dschahidh, de contradictione artis medicae — 61) Liber de Hemiplexia — 62) Liber de oris distortione — 63) Liber de morbis articulorum, de arthritide et de lacte mulierum — 64) Liber de figura oculi — 65) Liber de figura aurium — 66) Liber de figura cordis — 67) Liber de figura auditoriae cavernae — 68) Liber de figura (doloribus) articulorum — 69) Liber de cucumere anguineo amaro — 70) Qua de causa terra in
46medio coelo fixa versetur — 71) Quod corpori motus sit suapte et motus originem naturalem habeat — 72) Liber de contradictione medicinae spiritualis، ردًّا على ابن التمّار — 73) «الطبّ الروحانيّ» (Liber medicinae spiritualis)، ويُسمّى كذلك medicina animarum، يلتمس فيه إصلاح أخلاق النفس، عشرون بابًا. وعند كاسيري: Liber de medicina mystica seu talismanica, quae in astrorum turpiumque animalium figuris sita est — 74) Liber de motu, quod non ordinatus (dubius) sit, sed certus — 75) Liber de dubiis, quae Proclo objici possunt — 76) Liber de commentario Plutarchi in Platonis Timaeum — 77) Liber de morbo, quo nonnullis accidere solet somnolentia (tumor) in capite, sicut in coryza — 78) Liber de morbis ferarum et reptilium — 79) Liber, quo tractatus de regimine refellitur — 80) Epitome libri Galeni de methodo medendi — 81) Commentarius in Galeni librum de morborum causis et symptomatis — 82) Commentarius in Galeni librum de membris (locis) affectis — 83) Tractatus, quod latus quadrati inclinari non possit sine geometria — 84) Liber de vita honesta — 85) Liber de corporum substantia — 86) Liber de utilitate alimentorum et de noxa eorum evitanda — 87) Tractatus elegans de metaphysica — 88) De causa, ob quam magnes attrahat ferrum، ومعه مقالةٌ مستوفاةٌ في الخلاء — 89) Tractatus ad Ali Ben Schehid (Soheil) Balchensem de causa resurrectionis، في إثبات البعث على منكريه — 90) Opusculum de anima — 91) Statera intellectus — 92) De potu inebriante، مقالتان — 93) Liber de commentario Galeni ad aphorismos Hippocratis — 94) Liber de vocum expositione et derivatione, quas usurpare solent in scholis Theologi et Logici — 95) De larynge, ejusque remediis — 96) Liber de demonstrationibus, quae petuntur a veteribus auctoribus — 97) Quod febricitantes, priusquam sitim expleant, vomitione sint purgandi — 98) Liber de visionis conditionibus — 99) De discipulorum proprietatibus — 100) De medicorum opinionibus erroneis — 101) De singularis cujusdam medicamenti confectione, ejusque descriptione — 102) Quod membrum a corpore semel recisum iterum copulari restituique non possit — 103) Dissertatio de causa sitis, quam esus piscium recentium excitare solet — 104) Dissertatio de modo aquam nivemque praeparandi، في الماء إذا بُرِّد بالثلج أو بغير ثلج، وإذا غُلي ثمّ بُرِّد في الصقيع أو الثلج — 105) Tractatus quod occasus Solis et Astrorum reliquorum infra nos, eorumque ortus supra nos non existat ex motu terrae, sed ex motu
47coeli — 106) Liber de logica — 107) Quod nemo res intelligere recte possit, nisi ratiocinandi sit valde peritus — 108) Liber de ruptione sententiae eorum, qui existimant astra non esse in summa rotatione — 109) Tractatus de ratione grammaticae — 110) Tractatus quo disputat de terra physica, an ipsa lutum sit, an lapis — 111) Dissertatio de consuetudine, et quod a natura insita sit — 112) Dissertatio de siti, qua augetur calor — 113) Qua de causa imperiti nivem sitim facere existiment — 114) Liber de cibis aegrotorum — 115) Cur morbi leviores nonnulli difficilius cognoscantur et sanentur, quam graviores — 116) Quod medicus peritus non omnia morborum genera sanare possit؛ فإنّ ذلك غير ممكن، ولا بصناعة أبقراط نفسه، وحسبُه من الشكر والثناء أنّه بلغ بصناعة الطبّ ما بلغ — 117) Tractatus de morbis lethalibus ob gravitatem et vim majorem — 118) Cur sciolorum medicorum et muliercularum numerus major sit in urbe, quam peritorum — 119) Tractatus de eo, quod assequi potest ex astrologia secundum placita philosophorum naturalistarum et eorum, qui astra viva esse negant, et quod assequi potest secundum sententiam eorum, qui hoc affirmant — 120) Cur oculorum acies solis obtutu perstringatur, in tenebris vero dilatetur — 121) Mundus nonnisi praesente statu existere potest.
وفي Bibliotheca Philosophorum عناوينُ أخرى: 122) Liber ea Galeni opera complectens, quorum neque Honein, neque ipse Galenus in suo Catalogo meminere — 123) De terra Lemnia, ejusque usu — 124) Syntagma de morbis, eorumque remediis — 125) Quod medicus non solum prudens esse debeat, sed aegrotorum desideriis indulgens — 126) Opusculum de adhibendarum precum necessitate — 127) Quod anima sit incorporea — 128) De amore liber — 129) Liber de medicamentis naturalibus — 130) De variis observationibus in exercenda arte medica — 131) Liber de gravitate auditus — 132) Dissertatio de tempore — 133) Liber de corporum antiquitate et contingentia — 134) Cur nonnulli in morbo medicum contemnant — 135) Tractatus de morbis dubiis — 136) Tractatus de medicina, ejusque partium descriptione — 137) De medicina in tabulas adinstar compendii distributa — 138) Liber de examine medici — 139) Epitome Categoriarum.
وممّا أورده ابن أبي أصيبعة كذلك: 140) De discrimine inter visa mnemonica et reliqua somni simulacra — 141) Minor de dolore membrorum liber — 142) اثنا عشر كتابًا في الكيمياء: 1. Introductio instituens؛ 2. Introductio pignore deposito؛ 3. Confirmationis liber؛ 4. Liber directionis؛ 5. Liber lapidis؛ 6. Liber Elixirii، عشرة أبواب؛ 7. Celsitudo artis et
48praestantia ejus؛ 8. Liber dispositionis؛ 9. Consiliorum liber؛ 10. Liber testium et solutio aenigmatum؛ 11. Liber amicitiae؛ 12. Liber potentiae — 143) Liber lapidum — 144) Arcanorum liber — 145) Arcanum arcanorum — 146) Perfectionis liber — 147) Missionis propriae liber — 148) Liber lapidis minor — 149) Missiones regum — 150) Refutatio el-Kindii — 151) Vitae medicorum — 152) De contradictione sententiae el-Dschahidhi in libro de praestantia theologiae scholasticae et de sententiis philosophorum, quas in eo confudit — 153) De figura jecoris — 154) Electio argumentorum contra Motazelitas — 155) وصفُ جميع الأدوية المعدنيّة — 156) De cognitione medicamentorum compositorum — 157) Carmen de rebus dialecticis — 158) Carmen de metaphysica — 159) Liber de sphaera — 160) De religatione fractorum ossium, quomodo dolor ejus mitigari possit et quod sit signum caloris in ea et frigoris — 161) Tractatus de motivis, quae implent animos plurimorum hominum, a medicis praestantissimis ad vilissimos — 162) Ad Abul-Casim Balchensem liber، مع جوابه وجوابِ ذلك الجواب — 163) Refutatio Abul-Casim Balchensis de eo, quod contradixit in tractatu secundo libri de metaphysica — 164) Victoria ejus, qui ludit latrunculis — 165) Quod mundo sit creator sapiens — 166) Tractatus de rebus physicis، ملحقٌ بالكتاب المنصوريّ — 167) Corpus medicinae، وعنوانه Peculiare artis medicae؛ يجمع فيه المؤلّف كلَّ ما وجده في كتب الطبّ قديمها وحديثها في المسألة الواحدة في موضعٍ واحد، في اثني عشر قسمًا: 1. في حفظ الصحّة ومداواة الأمراض والأوجاع والكسور وأدويتها؛ 2. في قوى الأغذية والأدوية وترتيبها اللازم في الطبّ؛ 3. في المركّبات على طريقة الأقرباذينات؛ 4. في دقّ الأدوية وطبخها وتقطيرها وغسلها واستخراج قواها؛ 5. في النبات الطبّيّ وبيان منافع الأدوية؛ 6. في اختيار الأدوية؛ 7. في شرح الأسماء والأوزان؛ 8. في التشريح؛ 9. في الأسباب الطبيعيّة للأمراض؛ 10. في المدخل إلى صناعة الطبّ؛ 11. في وصف المعالجة على الاختصار؛ 12. في إصلاح ما في كتب جالينوس — 168) Praestantia oculi prae ceteris custodibus — 169) Tractatus de utilitate perpetuae palpebrarum commotionis — 170) Liber de septem stellis in philosophia — 171) رسالةٌ إلى الحسن بن إسحاق بن محارب القمّيّ — 172) Liber de animo insistente — 173) Liber de animo magno — 174) Qua de causa accidat Coryza، إلى أبي زيدٍ البلخيّ، وفيه كذلك في طيب الربيع عند شمّ الورد
49— 175) Tractatus de aerumnis medici et qualem animi ejus et corporis et vitae statum esse oporteat — 176) Finis disceptationis contra eos, qui materiam primam contendunt — 177) Liber de disceptatione inter eos, qui aeternitatem mundi contendunt et eos, qui unum Deum profitentur, de creatione mundi ex nihilo — 178) Quod quies et consociatio non detur — 179) De fine libri Plutarchi — 180) Quod quies et conjunctio locum habere possint, minime vero motus et conjunctio sine intermissione — 181) Oxymellis utilitas et noxa — 182) Epitome musicae — 183) Liber de animi facultatibus et commotionibus — 184) Liber asyli de medicina — 185) De sanatione، يبيّن فيه أنّ التركيب على وجهين: من أجسامٍ مختلفةٍ ومن أجسامٍ متماثلة — 186) Ad Abul-Casim Delf, de philosophia — 187) Ad Ali Ben Wehban liber، وفيه بابٌ في الشمس — 188) Compendium de lacte — 189) Tractatus de eo, quod accidit eum inter et el-Masudium, de initio mundi — 190) Ornamentum scribarum — 191) Tractatus de haemorrhoidibus et de molestia in natibus — 192) «طبّ الفقراء» (Curatio pauperum) — 193) رسالةٌ إلى تلميذه يوسف بن يعقوب في أدوية العين وطريقة معالجتها — 194) Tractatus de coryza et catarrho — 195) Historiarum Nosocomii Bagdadensis liber، وفيه أخبارُ مَن عولج فيه من المرضى — 196) Tractatus de quaestione sibi proposita, unde veniat, quod pauci homines longam assequantur vitam — 197) سيرتُه بقلمه (Autobiographia) — 198) Dissertatio de balneo, ejus utilitate et noxa — 199) Liber de medicamentis laxativis et vomitivis — 200) Tractatus de curando oculo, ferro adhibito — 201) Quod ventus Samum plurimis animalibus lethalis sit. — ولأبي الريحان البيرونيّ فهرسٌ لجميع كتبه الفلسفيّة، C. 956.
99. يحيى بن سرابيون بن إبراهيم، طبيبٌ سريانيٌّ معاصرٌ للرازيّ، وكثيرًا ما ينقل عنه. ولم يذكره مؤرّخو العرب ولا أصحاب التراجم منهم.
مؤلَّفاته: 1) «الكنّاش» (Pandectae)، في إخراجين: كبيرٍ في اثني عشر كتابًا وصغيرٍ في سبعة، صُنّف بالسريانيّة أوّلًا، ونقله إلى العربيّة موسى بن إبراهيم الحديثيّ وابنُ بهلول. C. 814. والإخراج الصغير عنوانه في الترجمات المطبوعة Breviarium وPractica، ونُسب كذلك بعنوان Therapeuticae methodus إلى يوحنّا الدمشقيّ — 2) Aphorismi magni momenti de medicina practica، B. 598.
100. قُسطا بن لوقا، فيلسوفٌ
50وطبيبٌ نصرانيٌّ من بعلبكّ، وله كذلك معرفةٌ حسنةٌ بالهندسة والفلك والموسيقى؛ طاف بمدن الروم فحمل منها إلى الشام كتبًا كثيرة. ثمّ استُدعي إلى بغداد لنقل كتب اليونان، وامتاز في تصانيفه بغزارة المعاني مع إيجاز العبارة. وعاش بين سنتَي 250 و311هـ (864–923م)، ويُقال إنّ الأمير سنحاريب استدعاه إلى أرمينية فمات بها. X. 179. C. I. p. 419. O. X, 42.
مؤلَّفاته: 1) De fabrica Sphaerae coelestis، B. II. 297. W. 1137 — 2) Isagoge in Geometriam — 3) Isagoge in Astronomiam، W. 958 — 4) De Animae et Spiritus discrimine — 5) De quatuor Qualitatibus — 6) De speculis ustivis — 7) De ponderibus et mensuris — 8) De politico regimine — 9) De morte inopina — 10) De alimentis — 11) De morborum crisi — 12) De Aethiopum nigredine, ejusque causa — 13) De inflatione, ejusque causa — 14) De Musica — 15) Isagoge in dialecticam — 16) Expositio dogmatum Graecorum philosophorum — 17) De alimentorum ratione — 18) Difficultates, quae apud Euclidem occurrunt — 19) De balneis — 20) Paradisus, de chronologia — 21) Arithmetica problemata — 22) De Graecorum philosophorum inventis et sectis — 23) Liber apologeticus adversus librum astrologi Abu Isa de Muhammedis prophetia — 24) Orbium coelestium forma، B. 879 — 25) De longitudine atque brevitate vitae.
ترجماته: 1) ثاوذوسيوس الطرابلسيّ de Sphaeris، S. 1099. B. 875. II. 245. C. 1165؛ وبالعبريّة مع شرح إرميا، W. 379؛ وde habitationibus، B. 875. 895. II. 295. W. 1108؛ وde diebus et noctibus، S. 271. 286، مع الكتابين المتقدّمين والتاليين — 2) أسقلبيوس de horoscopo — 3) أرسطرخس الساموسيّ de magnitudinibus et distantiis Solis et Lunae، B. 875 — 4) ثلاثُ مقالاتٍ من كتاب هيرون في رفع الأثقال (barulcus)، نقلها بأمر الخليفة أبي العبّاس أحمد المستعين، W. 1091. وقد صنع غوليوس ترجمةً لاتينيّةً لها لم تُطبع بعد — 5) أوطولوقس de ortu et occasu siderum، W. 1164 — 6) «أصول» إبسقلاوس، B. 919. 958. II. 279؛ وde ascensionibus، B. 875. 895 — 7) «فصول» أبقراط، عن سريانيّة حُنَين، S. 260. W. 985 — 8) قسطوس de Agricultura — 9) شروح الإسكندر الأفروديسيّ على كتب أرسطو في السماع الطبيعيّ.
51101. أبو يعقوب إسحاق بن سليمان الإسرائيليّ، طبيبٌ يهوديٌّ نابهٌ بعلمه وحدّة نظره، من مصر، وقد مارس بها أوّلَ أمره الكحالة خاصّة، ثمّ هاجر إلى بلاد المغرب. يقول هو نفسه: «لقيتُ الأميرَ الأغلبيَّ زيادةَ الله وهو في الجيش بالعريش (Larissa)، فلمّا علم بقدومي بعث إليّ بخمسمائة دينارٍ ودعاني إليه. فمضيتُ إليه وسلّمتُ عليه كما ينبغي، وتذلّلتُ كما يحبّ الملوك؛ فوجدتُ في مجلسه قليلًا من الجدّ وأكثرَه المزاح والضحك. فأخذ ابنُ حبيش الملقّب باليونانيّ يحاورني فقال: أليس المالحُ حلوًا؟ فلمّا قلتُ نعم، قال: وتقول أيضًا إنّ الحلو حلو؟ قلتُ: نعم! فاستنتج: فالحلو إذًا مالحٌ والمالح حلو. فقلتُ له: الحلو حلوٌ بلذّةٍ واستطابة، والمالح حلوٌ بحدّة. ثمّ مضى في المحاورة يريد أن يستدرجني إلى مغالطات؛ فلمّا فطنتُ لذلك قلتُ له: أفتقول إنّك حيّ؟ قال: نعم! قلتُ: والكلب حيٌّ أيضًا؟ فأقرّ، فاستنتجتُ: فأنت إذًا الكلبُ والكلبُ أنت! فضحك زيادةُ الله عاليًا، وعلمتُ أنّ المزاح أحبُّ إليه من الجدّ العلميّ.» ثمّ استقرّ إسحاق بالقيروان فأخذ بها أيضًا عن إسحاق بن عمران. ولمّا أسقط أبو محمد عبيد الله المهديّ دولةَ الأغالبة سنة 296هـ (908م) واستولى على حكم إفريقية، دخل إسحاق في خدمته طبيبًا. وجاوز المائة من عمره ومات نحو سنة 320هـ (932م). ولم تكن له زوجٌ ولا ولد؛ فلمّا قال له قائلٌ إنّ الأولى به أن يكون له ولد، أجاب: إن بقي لي كتابُ
52الحُمّيات فلا حاجة إلى أن يُحفظ ذكري بالعقب. ويُروى عنه كذلك أنّه قال: صنّفتُ أربعة كتبٍ يُحفظ بها ذكري خيرًا ممّا يُحفظ بالولد؛ وسمّى الكتب الأربعة التالية. O. XI, 2. وانظر Relation de l'Egypte par Abd-Allatif, trad. par S. de Sacy, pag. 43؛ وWolfii Bibl. hebr. T. I. Nr. 1214. T. III. Nr. 1054.
مؤلَّفاته: 1) «كتاب الحُمّيات» (Liber de febribus)، في خمس مقالات، وهو أجود ما صُنّف في بابه، W. 790. W. Cod. hebr. 416؛ ومختصرٌ عبريٌّ منه R. 1053. وطُبعت الترجمة اللاتينيّة في Medici antiq. Gr. Lat. et Arab. qui de Febribus scrips.، البندقيّة 1594 — 2) De alimentis et medicamentis simplicibus — 3) «كتاب البول» (De urina)، وله منه مختصرٌ أيضًا، B. 611. B. 369؛ وبالعبريّة R. 1168 — 4) «كتاب الأسطقسّات» (Liber de elementis)؛ وبالعبريّة نقلَ الحاخام أبراهام بن شلومو هاليفي حسداي، W. Cod. hebr. 408. W. Cod. Warnerian. 13. R. 207. 423. 771. B. 53 — 5) «كتاب الحدود والرسوم» (Liber definitionum et praescriptionum) — 6) Viaticum، ولعلّه عينُ رقم 2، وبالعبريّة X. 1168 — 7) De diaetis universalibus et particularibus، بادوة 1487، بازل 1571 ومرارًا. — وجميع ما تقدّم ذكره في Opera Isaaci، ليون 1515 — 8) Hortus philosophiae، مباحثُ في ما بعد الطبيعة — 9) Introductio in logicam — 10) Introductio in artem medicam — 11) De pulsu arteriarum — 12) De Theriaca — 13) Tractatus de philosophia، في أحد عشر قسمًا — 14) De judiciis stellarum. — والأرقام 1 و3 و11 اختصرها عبد اللطيف.
102. أوطيخا، وبالعربيّة سعيد بن البِطْريق، وُلد بالفسطاط سنة 263هـ (876م)، طبيبٌ حاذقٌ ومؤرّخ، رُقّي سنة 321هـ (932م) إلى بطريركيّة الإسكندريّة على المذهب الملكانيّ، ومات بها سنة 328هـ (940م). O. XIV, 10.
مؤلَّفاته: 1) Liber de medicina — 2) «نظم الجوهر» (Contextio Gemmarum sive Eutychii Annales)، بترجمة إدوارد بوكوك، أكسفورد 1658. B. 90. 91. II. 46. W. 131–35. 148. Cod. Syr. 155. ومنه: Eutychii Aegyptii — Ecclesiae suae origines، نشرَ جون سلدن، لندن 1642؛ وEutychius vindicatus — sive responsio ad J. Seldeni origines، تأليف إبراهيم الحاقلانيّ، رومة 1661 — 3) Liber de rebus Siciliae, postquam a Saracenis capta
53est، ملحقٌ بالذي قبله، نسخته بكمبردج، C. 72 — 4) Eutychii epistola، W. 1642 — 5) Disputatio inter Christianum et Infidelem.
103. أبو يحيى المروزيّ، طبيبٌ وأستاذُ أبي بشرٍ متّى، صنّف مقالةً على كتاب البرهان لأرسطو (Analytica posteriora). X. 228. O. X, 20.
104. أبو بشر متّى (Matthäus) بن يونس (يونان)، طبيبٌ وفيلسوفٌ مشهورٌ ببغداد من النساطرة، ألقى على الطلبة — وفيهم الفارابيّ — دروسًا في كتب أرسطو، وأملى عليهم فيها شرحًا في سبعين مجلّدًا. ومات سنة 328هـ†) (941م). X. 208. C. 716. S. III. p. 417. O. X, 21.
مؤلَّفاته: 1) يُخَصّ بالذكر من شروحه على أرسطو ما كان على «المقولات» و«العبارة» وde Sensu et Sensibili و«الأنالوطيقا» الأولى والثانية؛ وقد نقل الأخيرة كذلك إلى العربيّة عن سريانيّة إسحاق بن حُنَين، W. 882 A — 2) ترجمةٌ سريانيّةٌ لشرح ثامسطيوس على أرغانون أرسطو — 3) ترجمةٌ سريانيّةٌ للإسكندر الأفروديسيّ de Sophisticis Elenchis — 4) ترجمةٌ عربيّةٌ لشرح الإسكندر الأفروديسيّ على أرسطو de Coelo et Mundo — 5) ترجمةٌ عربيّةٌ لشرح الإسكندر الأفروديسيّ وماقدوروس على أرسطو de Generatione et Corruptione. قارن C. I. p. 242. S. 221.
105. أبو نصر محمد بن محمد بن طَرْخان بن أُوزَلَغ الفارابيّ، وُلد ونشأ بمدينة فاراب في تركستان، وقد سُمّيت فيما بعد أُترار. وكان قد تعلّم — سوى لغته الأمّ التركيّة — لغاتٍ أخرى عدّة، خلا العربيّة، حين رحل عن مدينته إلى بغداد لإتمام تحصيله ومعه مجموعةٌ كبيرةٌ من الكتب. فدرس بها العربيّة أوّلًا حتى أتقنها إتقانًا تامًّا، ثمّ أقبل على دراسة الفلسفة فحضر دروس أبي بشرٍ متّى في أرسطو. فلمّا أطال في ذلك انتقل إلى حرّان، فسمع بها الفيلسوف النصرانيّ أبا يوحنّا بنَ حَيْلان.
54ثمّ رجع إلى بغداد وابتدأ هو نفسه يُلقي دروس الفلسفة، فشرح فيها كتب أرسطو جميعًا. وكان من مثابرته في الدرس أن قرأ كتاب «النفس» مائتي مرّة، كما أثبت هو بخطّه على نسخته؛ وقال مرّةً: قرأتُ «السماع الطبيعيّ» لأرسطو أربعين مرّة، وأراني محتاجًا إلى قراءته مرّةً أخرى. وسُئل مرّةً: أيّكما أعظم فلسفةً، أنت أم أرسطو؟ فقال: لو أدركتُ زمانه لكنتُ خيرَ تلاميذه. وأكثرُ كتبه — التي نال بها شهرة أعظم فلاسفة عصره — صنّفها ببغداد، وأقام بها حتى نهض عليه خصوم؛ فمضى إلى دمشق، ومنها إلى مصر، ثمّ لم يلبث أن رجع إلى الشام فقصد حلب، حيث كان السلطان سيف الدولة بن حمدان قد جمع حوله علماء كثيرين. فانضمّ إليهم الفارابيّ وتبع السلطان إلى دمشق؛ وبقدر ما امتاز على الجميع خصّه الأمير بالتقدير. وكان الأمير يستطيب خاصّةً مناظراتِ الفارابيّ لسائر العلماء، وكان دائمًا يعلوهم؛ ثمّ كثيرًا ما يُتبع ذلك بمجلس سماعٍ للراحة، إذ كان الفارابيّ موسيقيًّا نابهًا أيضًا، ويُعدّ مخترعَ ضربٍ من المعازف يُسمّى «القانون». ولمّا أبى أن يقبل العطايا الكبيرة، أجرى له السلطان من بيت المال أربعة دراهم في اليوم تكفيه حاجته تمامًا. ومات سنة 339هـ (950م) عن نحو ثمانين سنة؛ وصلّى عليه سيف الدولة، ودُفن خارج دمشق عند الباب الصغير*).
*) وعند دربلو أنّه غادر بلاط السلطان فوقع في أيدي قُطّاع الطريق في سفره بالشام،
55فلمّا دافع عن نفسه قتلوه، سنة 343هـ.
وكان يكتب كتبه في الغالب على أوراقٍ مفردة، وقلّما كتبها كرارايس؛ ولذلك جاءت في الأغلب رسائل قصارًا، ووُجد كثيرٌ منها ناقصًا. ويُقال إنّها سبعون، وعناوينُ ثمانيةٍ وخمسين منها عند كاسيري C. I. p. 192؛ وهي كلّها فلسفيّة، وكثيرٌ منها شروحٌ على كتب أرسطو. وأمّا أنّ الفارابيّ أدخل الطبَّ أيضًا في دائرة دراسته على عادة فلاسفة ذلك العصر، فيدلّ عليه أنّ ابن أبي أصيبعة أثبته في تاريخ الأطبّاء؛ على أنّه يقول هو نفسه إنّه إنّما أحاط بنظر هذا العلم ولم يمارسه قطّ. وممّا بقي من كتبه: 1) De necessitate artis Alchemiae، W. 804 — 2) Scopus desideriorum de Geomantia et dispositione figurarum، B. 956 — 3) Isagoge، بشرح ابن باجة، S. 609 — 4) Tractatus de praevio studio ad philosophiam وFontes quaestionum، W. 834؛ نشرَ Aug. Schmoelders في documenta philosophiae Arabum، بون 1836 — 5) Commentarius in introductionem ad scientiam philosophiae i. e. in Porphyrii Isagogen، B. 457 — 6) «المدينة الفاضلة» (Civitas praecellens) وSententiarum politicarum collectio، B. 102 — 7) Aristotelis Analytica، S. 245 — 8) Encyclopaedia، C. 683 — 9) Remedia morborum mentis humanae، X. 1968 — 10) Elementa artis musicae. — وبترجماتٍ عبريّة: 11) Liber desiderii perfecti, de medicina theoretica et practica، نقلَ مشلّم بن يونة، W. Cod. hebr. 312 — 12) Disputatio de intellectu et intelligibili، W. 110؛ وطُبع بالبندقيّة 1500 وفي Alpharabii Opera omnia بعناية Guil. Camerarii، باريس 1638 — 13) De natura animi، W. 255. B. 252. 294. 297. 374 — 14) Physices compendium، W. 314 — 15) Aristotelis de sophisticis elenchis liber، W. 320. W. 421. W. 33 — 16) De Syllogismo، W. 330. W. 33 — 17) De Sophismatibus، W. 335. R. 90 — 18) De quadam Aristotelis sententia in Metaphysicis disputatio، W. 356 — 19) Praxis، W. 382 — 20) De principiis naturalibus، R. 207. 286. 771. 776 — 21) «إحصاء العلوم» (Liber de scientiis, earumque numero, partibus et praestantia)، R. 458. 776، نُشر في Alpharabii Opera بعناية Guil. Camerarii — 22) Epistola de ordine lectionis scientiarum، R. 458 — 23) De causis، R. 457 — 24) De existentia animae، R. 772 — 25) Declaratio compendiosa Alfarabii super libris rethoricorum Aristotilis (كذا)، البندقيّة 1481 — 26) Quinque capitula Logices، B. 49.
106. عَريب بن سعد القرطبيّ، كاتبُ الخليفتين الأندلسيّين
56عبد الرحمن الثالث والحكم المستنصر بالله.
مؤلَّفاته: 1) «كتاب خلق الجنين وتدبير الحبالى والمولودين» (Tractatus de foetus generatione, ac puerperarum infantiumque regimine)، كتبه بأمر الخليفة الثاني المذكور سنة 353هـ (964م)، C. 828 — 2) De re veterinaria.
107. أبو جعفر أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الأشعث، طبيبٌ عالم، يُثنى عليه كذلك بشدّة تمسّكه بالفضيلة، مات عن سنٍّ عاليةٍ سنة 360هـ (970م). O. X, 44.
مؤلَّفاته: 1) «كتاب الحيوان» (Liber de Animalibus)، B. 456. اختصره عبد اللطيف — 2) Compositio medicamentorum، D. 2946 — 3) De Variolis et morbillis — 4) Liber de Epilepsia — 5) كتاب جالينوس في الحمّيات، نقله إلى العربيّة — 6) Liber de phrenesi et pleuritide — 7) Liber nutrientis et nutriti — 8) De variis Colicae speciebus et quomodo quisque ipse eam curare possit، اختصره عبد اللطيف — 9) De Melancholia.
108. أبو الحسن أحمد بن محمد الطبريّ، طبيبٌ بالغ الحذق في خدمة الأمير ركن الدولة بن بويه، نحو سنة 360هـ (970م). O. XI, 6.
مؤلَّفاته: 1) «المعالجات البقراطيّة» (Pandectae sub titulo Curationes Hippocraticae)، في عشرة أقسام، X. 567. 641. 644 — 2) في علاج العين.
109. أبو منصور الحسن بن نوح القُمّريّ، أنبهُ أطبّاء عصره ورفيعُ المنزلة عند الملوك، وكان في شيخوخته أستاذَ ابن سينا؛ فمُدّته إذًا في النصف الثاني من القرن الرابع. O. XI, 10.
مؤلَّفاته: 1) Liber vitae et mortis‡)، كتابٌ جامعٌ في الطبّ في ثلاثة أقسام: 1. في الأمراض الباطنة؛ 2. في الأمراض الظاهرة؛ 3. في الحمّيات؛ يعطي خلاصةَ أجود ما تفرّق في كتب الرازيّ، وقد تخلّلته أشعارٌ في الطبّ. X. 642. F. 247 — 2) Causae morborum.
110. أبو زكريّا يحيى بن عديّ بن حميد بن زكريّا، نصرانيٌّ يعقوبيٌّ من تكريت في الجزيرة، سكن بغداد وكانت له بها منزلةٌ رفيعةٌ فيلسوفًا وطبيبًا. وكان يكتب في حسنٍ وسرعةٍ معًا، حتى إنّه كان ينسخ في اليوم مائة صفحة؛ وأبلى بلاءً حسنًا في
57تكثير النسخ وفي نقل كتب اليونان إلى العربيّة. ومات سنة 364هـ (974م) عن ثمانين سنةً شمسيّة. X. 209. O. X, 22.
ترجماته: 1) أرسطو: «المقولات» و«طوبيقا» و«الأنالوطيقا» الأولى و«الشعر»، عن سريانيّة إسحاق بن حُنَين، ومعها شرحا أمونيوس والإسكندر، W. 882 A — 2) الإسكندر الأفروديسيّ de Sophisticis Elenchis، وشرحه على أرسطو في السماع الطبيعيّ وفي الآثار العلويّة — 3) شرح ثامسطيوس على أرسطو de Coelo et Mundo — 4) أفلاطون «النواميس» (de Legibus). قارن C. I. p. 242. S. 229.
111. أبو داود سليمان بن حسّان بن جُلجُل، كان الطبيبَ الخاصّ للخليفة الأندلسيّ هشام الثاني المؤيّد بالله، الذي ولي الأمر سنة 366هـ§) (976م). O. XI, 37. وانظر Relation de l'Egypte par Abd-Allatif, trad. par S. de Sacy, p. 495.
مؤلَّفاته: 1) «تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس»، كتبه في ربيع الآخر 372هـ (سبتمبر 982م) بقرطبة؛ وكان له كذلك أوفرُ نصيبٍ في ترجمةٍ جديدةٍ لديسقوريدس من اليونانيّة إلى العربيّة — 2) «مقالة في أدوية لم يذكرها ديسقوريدس» (Supplementum simplicium, quae in Dioscoride desiderantur)، في أربع ورقات، B. 575 — 3) Tractatus de Theriaca — 4) «التبيين فيما غلط فيه بعض المتطبّبين» (Manifestatio errorum, quos medici nonnulli commiserunt) — 5) «طبقات الأطبّاء والحكماء» (Memoria rerum gestarum Medicorum et Philosophorum, qui tempore Muwajjidi billahi floruerant)، وكثيرًا ما ينقل عنه ابن أبي أصيبعة.
112. أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سعيد التميميّ المقدسيّ، أي من بيت المقدس، حيث كان جدّه سعيدٌ طبيبًا من قبله، وكان أستاذه في الطبّ راهبًا نصرانيًّا. واشتغل خاصّةً باستنباط ترياقٍ أو دواءٍ جامعٍ ضدّ السموم سمّاه «مادّة البقاء»، وصنّف فيه كتبًا كبارًا وصغارًا؛ وصنع كذلك للحسن بن عبد الله بن طُغْج والي الرملة معاجينَ وأقراصًا للوباء. ثمّ قدم مصر نحو سنة 360هـ (970م) ودخل في خدمة يعقوب بن كِلِّس
58وزيرِ الخليفتين المعزّ والعزيز؛ وواصل بها دراسته، فاستنبط دواءً يُعين على الهضم سمّاه «مفتاح السرور وإنعاش النفس»‖). وكان سنة 370هـ (980م) لا يزال حيًّا بمصر. X. 214. O. XV, 5.
مؤلَّفاته: 1) «مادّة البقاء بإصلاح فساد الهواء والتحرّز من ضرر الأوبئة» (Augmentum durationis vitae...)، في مجلّداتٍ عدّة، ألّفه للوزير يعقوبَ المذكور — 2) رسالةٌ إلى ابنه عليٍّ في أجود ضروب الترياق، ووصفِ ما يلزم له من النبات، ووقتِ جمعه وكيفيّة عصره، ومنافعه واستعماله — 3) كتابٌ مستوفًى و4) كتابٌ مختصرٌ في الترياق — 5) Tractatus de natura lippitudinis، في أصنافه وأسبابه وعلاجه — 6) Liber scrutationis et expositionis — 7) Manuductio ad notitiam substantiarum, quae ad nutritionem, et simplicium medicamentorum, quae ad morborum curationem idonea videri possunt، W. 1088.
113. نظيف، قسٌّ وطبيبٌ روميٌّ في زمن السلطان عضد الدولة بن بويه نحو سنة 370هـ (980م)، وكان امتيازه بترجماته من اليونانيّة إلى العربيّة أكثرَ من امتيازه بنجاح علاجه. X. 215. O. X, 31.
114. أبو سليمان محمد بن طاهر بن بهرام السِّجِسْتانيّ، تلميذُ يحيى بن عديّ، وفيلسوفٌ وطبيبٌ واسع الثقافة. O. XI, 7.
مؤلَّفاته: 1) Tractatus de gradibus virium hominis — 2) Dissertatio de logica — 3) Quaestiones، أجوبةٌ عن مسائل عُرضت عليه — 4) Tractatus, quod corpora coelestia facultatem sentiendi habeant et praedita sint anima, quae rationalis sit.
115. أبو الخير الحسن بن سُوار بن بابا (بايا) بن بهنام، المعروف بابن الخَمّار، طبيبٌ نصرانيٌّ عالمٌ وفيلسوف، تلميذُ يحيى بن عديّ، مات سنة 381هـ (994م). O. XI, 8.
على أنّ الذي عند ابن أبي أصيبعة أنّ سنة 381 سنةُ مولده؛ وإنّما أخذتُها سنةَ وفاته لأنّ أستاذه يحيى بن عديّ مات سنة 364.
59مؤلَّفاته: 1) Liber convenientiae inter placita Philosophorum et Christianorum، ثلاث مقالات — 2) شرحٌ على إيساغوجي فرفوريوس، مستوفًى ومختصر — 3) Tractatus de amico et amicitia — 4) Tractatus de vita Philosophi — 5) «مقالة في محنة الأطبّاء» (Tractatus de tentatione Medicorum) — 6) Liber de natura hominis et compositione membrorum ejus، أربع مقالات — 7) Liber de institutione praeceptorum، ستّةٌ وعشرون بابًا في مسائل وأجوبة — 8) Tractatus de morbo, qui dicitur augurius, s. c. epilepsia — 9) Divisiones Isagoges et Categoriarum، تأليف أذليانوس الإسكندرانيّ، نقله من السريانيّة إلى العربيّة.
116. أبو ماهر موسى بن يوسف بن سيّار، فارسيّ، كان أستاذَ عليّ بن العبّاس في الطبّ. O. X, 24.
117. عليّ بن العبّاس*)، علاء الدين، المجوسيّ، أي المنسوب إلى المجوس، لأنّه كان فارسيَّ المولد فدان بدين المجوس؛ تلميذُ أبي ماهرٍ موسى في الطبّ، ثمّ صار الطبيبَ الخاصّ للسلطان عضد الدولة بن بويه، ومات سنة 384هـ (994م). O. X, 25.
*) Haly Abbas.
مؤلَّفاته: 1) «كامل الصناعة الطبّيّة» (Liber omnia complectens, quae ad artem medicam spectant)، ويُسمّى في الغالب «الملكيّ» (Liber regius) لأنّه أُهدي إلى السلطان المذكور آنفًا. X. 523. 529. 587. 602. 603. C. 831. 833. 888. S. 246. C. 733. 750. W. 1011–16. 1059–62. R. 47. 48. B. 358. والطبعات اللاتينيّة: البندقيّة 1492، ليون 1523 — 2) Tractatus de medicina، في ثلاثة أقسام: 1. كتاب الصحّة؛ 2. كتاب المرض؛ 3. كتاب العلامات، X. 98.
118. أبو سهل عيسى بن يحيى المسيحيّ الجُرْجانيّ، طبيبٌ نصرانيٌّ نابهٌ بخراسان، أستاذُ ابن سينا، رفيعُ المنزلة عند السلطان، مات نحو سنة 390هـ (1000م) عن أربعين سنة. O. XI, 11.
مؤلَّفاته: 1) «المائة في الطبّ» (Liber centenarius de medicina)، سُمّي بذلك لأنّه يشتمل على زبدة مائة كتابٍ في الطبّ، W. 582. W. 1009. 1010. وقد علّق عليه أمين الدولة بن التلميذ حواشيَ — 2) Demonstratio sapientiae Dei ex creatione hominis، وهو أنموذجٌ في صحّة العرض وحسن الأسلوب، جُمع فيه خاصّةً كلُّ ما قاله جالينوس وغيره في منافع
60الأعضاء — 3) Liber de arte physica — 4) Liber medicinae universalis، في قسمين — 5) «مقالة في الجُدَريّ» (Tractatus de Variolis) — 6) مختصر المجسطيّ — 7) Liber interpretationis somniorum، H. 3060 — 8) «مقالة في الوباء» (Liber de peste)، كتبها للملك العادل خوارزمشاه أبي العبّاس مأمون — 9) Tractatus de pulsu، W. 100.
119. أبو الفتح منصور بن سهلان بن مُقَشِّر، طبيبٌ نصرانيٌّ محبوب، كانت له خاصّةً عند الفاطميَّين العزيز والحاكم بمصر منزلةٌ رفيعةٌ بين سنتَي 370 و400هـ (980–1010م). واشتكى الحاكمُ وَرَمًا في قدمه عجز عن علاجه ابنُ مقشّرٍ وسائرُ أطبّائه؛ حتى وُجد جرّاحٌ يهوديٌّ رفع العلّة في ثلاثة أيّام. X. 223. O. XIV, 11.
120. أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد، المعروف بابن الجزّار، سكن القيروان بإفريقية، وكان أبوه وعمّه أبو بكرٍ يمارسان بها صناعة الطبّ. وكان تلميذًا لإسحاق بن سليمان، ونابهًا في الممارسة والتعليم على السواء. وأنِف أن يلتمس حظوةَ أحدٍ من الكبراء، ولم يخالط إلّا أبا طالبٍ عمَّ الفاطميّ مَعَدّ، وكان يزوره كلَّ جمعةٍ بحكم الصداقة القديمة؛ وكان يشهد كلّ سنةٍ بعضَ الصيف غزواتِ البحر ضدّ الكفّار. ومات نحو سنة 395هـ (1004م) عن نيّفٍ وثمانين سنة، وخلّف أربعةً وعشرين ألف دينارٍ ومكتبةً من كتب الطبّ وغيرها قُدّرت قيمتها بأربعةٍ وعشرين قنطارًا.
مؤلَّفاته: 1) «زاد المسافر» (Viaticum peregrinantis)، مختصرٌ في الطبّ في أعراض الأمراض وأسبابها وعلاجها، في سبعة أقسام، B. 559. D. 209. C. 852؛ وبالعبريّة نقلَ الحاخام موسى بن تبّون، W. Cod. hebr. 413؛ وباليونانيّة Ἐφόδια τοῦ ἀποδημοῦντος نقلَ سينيسيوس، وطُبع منه جزءٌ باسم Synesius de Febribus، أمستردام 1749؛ وباللاتينيّة Viaticum نقلَ قسطنطين الإفريقيّ، وطُبع مع Opera parva Abubetri Rhazae، ليون 1510 وبازل 1536
‡ (المدخل 98) — أقوال الرازيّ ههنا منقولةٌ عن ألمانيّة فوستنفلد، وليست استرجاعًا لألفاظ الرازيّ العربيّة كما وردت في مظانّها؛ فقد نقلها فوستنفلد من العربيّة إلى الألمانيّة، ونقلتُها أنا عن الألمانيّة. فمن أراد اللفظ الأصليّ فليطلبه في «عيون الأنباء» لابن أبي أصيبعة. وكذلك القول في أبيات السريّ الرفّاء المتقدّمة في المدخل 82.
• عناوين الرازيّ العربيّة («الحاوي»، «الكتاب المنصوريّ»، «الجُدَريّ والحصبة»، «الأقرباذين»، «تقسيم العلل»، «المدخل إلى الطبّ»، «الفصول»/«المرشد») ثابتةٌ في الأصل نفسه بالحرف العربيّ إلى جانب شرحها اللاتينيّ، وإن جاء رسمها في التصوير الضوئيّ مشوَّهًا؛ فأثبتُّها على صوابها. وكذلك «الفلاحة النبطيّة» و«تذكرة الكحّالين» و«إصلاح المنطق» و«كتاب النبات».
• «الشكوك على جالينوس» هو العنوان المعروف لما يسمّيه فوستنفلد Liber dubiorum et repugnantium in Libris Galeni، فأثبتُّه بين قوسين ولم أُسقط اللاتينيّة.
• «الكَسْدانيّ» و«القاسم» و«خراسان» و«الحسين» و«إسحاق» و«يوسف»: رسمها في الأصل المصوَّر Bafdani وCafim وChorafan وel-Hofein وIfhac وJofeph، وهو أثر السين الطويلة (ſ).
• «الطبقة الثالثة 300–400»: في الأصل المصوَّر «4100»، وهو تحريفٌ ظاهرٌ عن 400.
• «منصور بن نوح» مَلَك في 350–365هـ لا في «320–365» كما وقع في الأصل المصوَّر؛ والتاريخ الميلاديّ المثبت فيه (961–975م) يوافق 350–365هـ، فأثبتُّ الموافق.
• «الطبّ الروحانيّ» و«الكنّاش» و«كتاب الحُمّيات» و«كتاب البول» و«كتاب الأسطقسّات» و«كتاب الحدود والرسوم» و«نظم الجوهر» و«طبّ الفقراء»: عناوينُ عربيّةٌ ثابتة، وبعضها مرسومٌ بالحرف العربيّ في الأصل نفسه وإن جاء مشوَّهًا في التصوير الضوئيّ.
• «الإسرائيليّ» و«القاسم» و«يوسف» و«إسحاق»: رسمها في الأصل el-Ifraili وAbul-Cafim وJusuf وIfhac، وهو أثر السين الطويلة (ſ).
• «العريش»: أثبت فوستنفلد إلى جانبه «Larissa»، وهو تعريفٌ من عنده؛ نقلتُه كما هو ولم أحكم عليه.
• Peculiare artis medicae (رقم 167): لم أجد له عنوانًا عربيًّا ثابتًا أجزم به، فأبقيتُ اللاتينيّة على حالها ولم أفترض له اسمًا.
† (المدخل 104) — في الأصل المصوَّر «320»، والتاريخ الميلاديّ المقابل فيه (941م) إنّما يوافق سنة 328هـ؛ فأثبتُّ الموافق ونبّهتُ.
‡ (المدخل 109) — Liber vitae et mortis: لم أقف على عنوانٍ عربيٍّ أجزم بأنّه هذا، فتركتُ اللاتينيّة ولم أفترض له اسمًا. والقُمّريّ معروفٌ بكتاب «غنى ومنى»، ولا أقطع بأنّه المراد.
§ (المدخل 111) — في الأصل المصوَّر «356»، و(976م) توافق 366هـ؛ فأثبتُّ الموافق.
‖ (المدخل 112) — عنوان الدواء مرسومٌ بالحرف العربيّ في الأصل وقد تشوّه في التصوير الضوئيّ فتعذّرت قراءته؛ فنقلتُ معناه عن الألمانيّة («مفتاح السرور وإنعاش النفس») ولم أدّعِ ضبط لفظه الأصليّ.
• «كامل الصناعة الطبّيّة»/«الملكيّ» و«المائة في الطبّ» و«زاد المسافر» و«المعالجات البقراطيّة» و«مادّة البقاء» و«خلق الجنين» و«إحصاء العلوم» و«المدينة الفاضلة» و«طبقات الأطبّاء والحكماء» و«التبيين فيما غلط فيه بعض المتطبّبين»: عناوينُ عربيّةٌ ثابتة، وبعضها مرسومٌ بالحرف العربيّ في الأصل.
• «عَريب بن سعد» لا «غريب»؛ والأصل يرسمه Garib، والمعروف في المصادر الأندلسيّة عَريب بن سعد القرطبيّ صاحبُ «خلق الجنين».
• «حسّان» و«المقدسيّ» و«السجستانيّ» و«المجوسيّ» و«المسيحيّ» و«موسى» و«يوسف» و«إسحاق» و«المستنصر»: رسمها في الأصل Haffan وMocaddefi وSedschiftani وMadschufi وMafihi وMufa وJufuf وIfhac وMoftanser، وهو أثر السين الطويلة (ſ).