59) «فضائل الصحابة» — 60) كتابٌ في القضاء والقدر — 61) كتابٌ في حدوث العالم اتّفاقًا — 62) الردّ على الفلاسفة، بالفارسيّة — 63) كتابٌ في الخلق والبعث — 64) كتابٌ في إبطال القياس — 65) كتابٌ في عصمة الأنبياء — 66) شرحٌ على إقليدس — 67) رسالةٌ في الرياضيّات — 68) في علم الرمل — 69) «رياضٌ مؤنقة» في القدرة والعطاء — 70) أجوبةُ المسائل البخاريّة — 71) «كتاب الزبدة» — 72) شرحٌ على «المفصّل» في النحو للزمخشريّ، لم يتمّ — 73) شرحٌ على «سقط الزند» ديوانِ أبي العلاء المعرّيّ، لم يتمّ — 74) في الفراسة — 75) «كتاب الإرشاد» — 76) كتابُ الحكمة في شرح أحوال الآخرة، في ترجمةٍ تركيّةٍ W. 191.
117الطبقة الخامسة، 600–750
هذا عصرُ المحاكاة، لم يُحتذَ فيه إلّا النماذجُ السابقة؛ فالممارسون يتمسّكون بالكتب الجيّدة التي اتُّخذت أصولًا في مدارس الطبّ، والمصنّفون يختصرونها أو يشرحونها. ولا تكاد تجد الاستقلال والابتكار إلّا عند نفرٍ قليل، كنجيب الدين السمرقنديّ وعبد اللطيف وابن البيطار وابن أبي أصيبعة وابن النفيس. وأمثلُ المحاكين والشارحين: قطب الدين المصريّ، وأبو الفرج غريغوريوس، وشمس الدين الخُسْروشاهيّ، ونجم الدين النَّخْجُوانيّ، وقطب الدين الشيرازيّ، وابن القُطبيّ.
201. أبو الخير المسيحيّ بن أبي النِّيليّ بن العطّار، طبيبٌ حاذقٌ مشهورٌ ببغداد، وطبيبٌ لحَرَم الخليفة أيضًا، مات عن سنٍّ عاليةٍ سنة 608هـ (1211م). وكان ابنه أبو عليٍّ طبيبًا أيضًا، غير أنّه أقلُّ حذقًا. X. 299.
202. أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ بن هُبَل، مهذّب الدين البغداديّ الخِلاطيّ، وُلد ببغداد عند باب الأزج في درب عليٍّ في الثالث والعشرين من ذي القعدة 510هـ (28 مارس 1117م)؛ وكان أستاذاه بها أبا القاسم إسماعيلَ بن أحمد السمرقنديّ والنحويَّ عبدَ الله بن أحمد بن الخشّاب، ثمّ دخل المدرسة النظاميّة
118لدراسة الفقه. ثمّ أقبل بعد ذلك على الطبّ فصار من أشهر أطبّاء عصره، متمكّنًا من علوم اللغة والفلسفة، وله شعرٌ جيّد. ومارس أوّلًا بالموصل، ثمّ مضى إلى خِلاط فصار طبيبًا خاصًّا للأمير شاه أرمن، فأغدق عليه الأموال. فلمّا أراد مغادرة خِلاط نقلها سرًّا ورجع إلى الموصل، فدخل في خدمة الوالي مجاهد الدين قايماز وألقى دروس الطبّ. وعمي في كِبَره من ضربةٍ على عينيه، ومات يوم الأربعاء الثالث عشر من المحرَّم 610هـ (3 يونيو 1213م)، ودُفن عند باب الميدان. X. 300. O. X, 75.
مؤلَّفاته: 1) «المختار في الطبّ» (Electus de arte medica)، في الأعضاء وأمراضها وأسبابها وأدويتها، W. 735 — 2) «الطبّ الجماليّ» (Liber medicinae Dschemalicus)، كتبه لجمال الدين محمد بن عليٍّ الوزير المعروف بالجواد.
203. أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن هُبَل، شمس الدين، ابنُ المذكور قبله، وكان هو أيضًا طبيبًا. O. X, 76.
204. أبو العبّاس أحمد بن محمد بن مُفَرِّج بن الروميّة النباتيّ — أي عالم النبات — من إشبيلية، رجلٌ بالغ العلم، اشتهر خاصّةً بمعرفته بالنبات وقواه العلاجيّة. ورحل إلى المشرق فقدم الإسكندريّة سنة 613هـ (1216م). فلمّا سمع السلطان الملك العادل أبو بكر أخو صلاح الدين بسعة علمه استقدمه إلى القاهرة وعرض عليه رزقًا ثابتًا إن أقام بها؛ فأبى، إذ لم يكن قصده إلّا الحجّ، وقد خلّف أهله في وطنه. فأقام عنده مدّةً يسيرةً فحسب، وجمع له الأعشاب اللازمة لترياقٍ وركّبه؛ ثمّ توجّه إلى
119الحجاز للحجّ، ثمّ أقام نحو سنتين بالشام والعراق فعرف نباتاتٍ كثيرةً لا تنبت بالمغرب، ثمّ رجع إلى إشبيلية. O. XIII, 87.
مؤلَّفاته: 1) «تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس» — 2) رسالةٌ في تركيب الأدوية.
205. عليّ الطرابلسيّ، من طرابلس الشام، صنّف سنة 616هـ (1219م) Ornamentum Medici، رسالةً في الكيمياء والطبّ، S. 237.
206. إبراهيم بن عليّ بن محمد السُّلَميّ، قطب الدين المصريّ، أصله من المغرب، أقام مدّةً بمصر، ثمّ رحل إلى خراسان فصار من خيرة تلاميذ فخر الدين الرازيّ، وكان يفضّله هو والمسيحيَّ على ابن سينا في الطبّ. وصنّف كتبًا كثيرةً في الطبّ والفلسفة، وهلك عند فتح التتار نيسابورَ سنة 618هـ (1221م). وكان شمس الدين الخُويّيّ تلميذه. O. XI, 19.
كتابه: شرحٌ على «كلّيّات القانون» لابن سينا.
207. أبو حامد محمد بن عليّ بن عمر، نجيب الدين السمرقنديّ، طبيبٌ نابهٌ ومعاصرٌ لفخر الدين الرازيّ، لقي حتفه عند استيلاء التتار على هراة سنة 619هـ (1222م). O. XI, 22.
مؤلَّفاته: 1) «الأسباب والعلامات» (De causis et indiciis morborum). وهذا الكتاب الممتاز رفيعُ القدر جدًّا في المشرق، ولا سيّما بعد أن شرحه نفيسُ بن عوضٍ شرحًا بديعًا. H. 594. B. 580. 630. C. 883. F. 740. W. 1018. 1063–65. 1098. C. I. p. 627 — 2) في الأدوية القلبيّة، W. 778 — 3) رسالةٌ في تشريح العين، W. 784 — 4) «الأقرباذين الكبير»، B. 630 — 5) رسالةٌ في الأدوية سهلةِ الوجود، B. 630 — 6) فهرسُ الأدوية على حروف المعجم، W. 1022 — 7) «أصول تركيب الأدوية»، H. 846 — 8) «أغذية المرضى» — 9) «الصناعة الكاملة».
208. أبو الكرم — ويُقال أبو الفرج — سعيد بن توما البغداديّ، نصرانيّ، طبيبٌ خاصٌّ للخليفة الناصر، الذي لقّبه «أمين الدولة»
120ورقّاه إلى رتبة الوزارة وائتمنه على خزائنه. ولمّا اشتكى الخليفة في أواخر عمره عينيه وضعف عقله، اتّخذ امرأةً تُحسن تقليد خطّه تقليدًا يخدع، فكانت تُصدر المراسيم باسمه. غير أنّها أساءت استعمال ذلك ومعها خصيٌّ يعينها، وكثيرًا ما أخطأت في التحرير. فتنبّه لذلك آخرَ الأمر الوزيرُ المؤيّد القاسميّ، فكشف له ابن توما حقيقة الأمر. فتربّص به الخصيّ انتقامًا مع جنديّين ليلةً فهاجمه وطعنه؛ غير أنّه افتُضح فصُلب هو وأعوانه في صبيحة اليوم التالي. وكان ذلك في الثامن والعشرين من جمادى الأولى 620هـ (28 يونيو 1223م). X. 300. O. XI.
209. أبو الفضل محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن، مؤيّد الدين الحارثيّ بن المهندس، طبيبٌ بالشام نحو سنة 620هـ (1223م). O. XV, 33. وكتابه في الأدوية المفردة مرتَّبًا على حروف المعجم، H. 361.
210. أبو عبد الله محمد بن عبدان بن عبد الواحد، شمس الدين بن اللَّبُّوديّ، طبيبٌ وفيلسوفٌ بدمشق، مات سنة 621هـ (1224م). O. XV, 30. — وابنه:
211. أبو زكريّا يحيى بن محمد، نجم الدين بن اللَّبُّوديّ، طبيبٌ ورياضيّ، ارتقى إلى رتبة الوزارة. X. 344. O. XV, 31.
مؤلَّفاته: 1) كتابٌ في تحقيق المباحث الطبّيّة في المسائل الخلافيّة على طريقة خلاف الفقهاء، أقام فيه خمسين مسألةً طبّيّةً على جالينوس وأبقراط وابن سينا والرازيّ وغيرهم، H. 2768. C. 887 — 2) مختصر «إشارات» ابن سينا، H. 743 — 3) «مطالع الأنوار» في الفلسفة، H. 1000 — 4) مختصر إقليدس، H. 1070 — 5) شرحُ المشورة التي أشار بها موفّق الدين عبد اللطيف على الضعيف، كتبه في الثالثة عشرة من عمره، H. 1542.
212. يوسف بن يحيى بن إسحاق السَّبْتيّ، طبيبٌ يهوديّ، متمكّنٌ كذلك من العلوم الفلسفيّة والرياضيّة، غادر الأندلس بسبب الأمر الصادر على اليهود باعتناق الإسلام، ومضى إلى مصر فصحب موسى بن ميمون، وأصلح معه أزياجَ الأندلسيّ ابنِ أفلح التي حملها معه من سبتة. ثمّ توجّه إلى الشام واستقرّ بحلب، فصار طبيبًا خاصًّا للسلطان الملك الظاهر، ومات سنة 623هـ (1226م).
213. صدقة بن مُنَجّا بن صدقة السامريّ، طبيبٌ يهوديٌّ ممارسٌ مشهور، وفيلسوفٌ وشاعر، في خدمة السلطان الملك الأشرف موسى بن الملك العادل، مات بعد سنة 620هـ (1223م) بحرّان، وهي قريةٌ غير بعيدةٍ من دمشق. O. XV, 47. وكتابه: شرحٌ على أسفار موسى الخمسة، H. 3722.
214. يوسف بن أبي سعيد بن خلف، مهذّب الدين السامريّ، أخذ عن عدّةٍ من مشاهير الأساتذة في الطبّ، منهم إبراهيم السامريّ الذي أدخله على السلطان صلاح الدين؛ ثمّ خدم أمراء آخرين، ورقّاه الملك الأمجد مجد الدين بهرام شاه صاحبُ بعلبكّ إلى الوزارة، ومات سنة 624هـ (1227م). O. XV, 48.
وكتابه: شرحٌ على أسفار موسى الخمسة، H. 3722. وقارن S. de Sacy في Eichhorns allg. Bibl. der bibl. Lit.، المجلّد 10؛ وGuil. van Vloten, specim. philol. continens descriptionem Codicis Ms. Bibl. Lugd. Bat. partemque inde excerptam versionis Samaritano-Arabicae Pentateuchi، ليدن 1808، ص 10.
215. أبو الحسن بن غزال بن أبي سعيد السامريّ، ابنُ أخي المذكور قبله، كانت له معرفةٌ ممتازةٌ بالطبّ وتاريخ الطبيعة والفلك، وصنّف كتبًا عدّةً في هذه العلوم. وأسلم، ودخل أوّلًا في خدمة الملك الأمجد، فلمّا مات سنة 628هـ (1231م) دخل في خدمة
122الملك الصالح إسماعيل بن الملك العادل بدمشق، فرقّاه إلى الوزارة بألقاب «أمين الدولة كمال الدين شرف الملّة». فلمّا سلّم هذا السلطانُ دمشقَ سنة 643هـ (1245م) إلى السلطان المصريّ الملك الصالح أيّوب وانتقل إلى بعلبكّ، أراد وزيرُه أبو الحسن أن يلحق به؛ غير أنّ الأمير معين الدين بن شيخ الشيوخ تربّص له فأخذ منه المالَ الذي انتزعه من أهل دمشق — وكان مع النفائس يساوي ثلاثة ملايين دينار — وبعث به مقيَّدًا إلى القاهرة. فبقي في الأسر حتى مات الملك الصالح أيّوب سنة 647هـ (1249م)، فرجع إلى دمشق. ثمّ شهد غزوة الملك الناصر يوسف على السلطان المملوكيّ الملك المعزّ أيبك بمصر، فأُسر ثانيةً وقُتل في الرابع عشر من ذي القعدة 648هـ (6 فبراير 1251م). وكانت خزانة كتبه عشرة آلاف مجلّد، أكثرُها كتبٌ نفيسةٌ وروائعُ في الخطّ، إذ كان يستخدم على الدوام عدّةَ نسّاخ. O. XV, 49، ومنه نقلَ رايسكه في S. Tom. IV. p. 525. وانظر Macrizi, hist. des Sultans Mamlouks، ترجمة Quatremère، T. I. p. 25 و30.
216. حسنون الرُّهاويّ، أي من الرُّها (Edessa)، طبيبٌ نصرانيٌّ ذو ثقافةٍ نظريّةٍ وعمليّة، خدم أوّلًا أمراءَ السلطان السلجوقيّ قِلِج أرسلان، ثمّ خدم بديار بكر بيتَ شاه أرمن والأيّوبيّين؛ ثمّ أقام مدّةً أخرى بالرُّها، ومضى أخيرًا إلى حلب إلى الوالي طُغرل. غير أنّه لم يجد عنده — لكونه نصرانيًّا — ما كان يتوقّعه بحكم معرفته القديمة به. فلمّا همّ لذلك بالرجوع إلى مدينته مرض ومات سنة 625هـ (1228م)، ودُفن في كنيسة اليعاقبة بحلب. X. 316.
217. يعقوب بن سِقْلاب، موفّق الدين،
123نصرانيّ، وُلد ببيت المقدس، وتخرّج فيه طبيبًا حاذقًا بالممارسة في البيمارستان — إذ لم يكن واسع العلم من غير ذلك — حتى استقدمه السلطان الملك المعظّم بن العادل إلى دمشق طبيبًا خاصًّا. وكانت له عنده منزلةٌ رفيعة، غير أنّه اشتكى في أواخر عمره النِّقرِس اشتدادًا حتى صار يُحمل إليه في محفّة؛ ومات بعد السلطان بقليلٍ سنة 626هـ (1229م). O. XV, 43. — وابنه:
218. أبو منصور بن يعقوب، سديد الدين، وكان هو أيضًا طبيبًا بالشام. O. XV, 44.
219. أبو محمد عبد الرحمن (عبد الرحيم) بن عليّ بن حامد، مهذّب الدين بن الدَّخْوار، وُلد سنة 565هـ (1169م) بدمشق وبها تعلّم، ومات في الخامس عشر من صفر 628هـ (21 ديسمبر 1230م)†). O. XV, 50. وكتابه: شرحٌ على «تقدمة المعرفة» لأبقراط، B. 533. R. 191.
220. أبو محمد عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن عليّ بن أبي سعد بن اللَّبّاد، موفّق الدين البغداديّ، وُلد في أحد شهور ربيعٍ سنة 557هـ (فبراير أو مارس 1162م). وأسلمه أبوه يوسف — وكان محدّثًا لغويًّا محقّقًا أصله من الموصل — إلى أشهر شيوخ بغداد، كأبي الفتح محمد بن عبد الباقي، وأبي زرعة طاهر بن محمد المقدسيّ، وأبي القاسم يحيى بن فضلان؛ فأحكم أساسه في علوم اللغة والفلسفة. ثمّ تكوّن بعد ذلك في المدرسة النظاميّة ببغداد، وخاض في أسرار الكيمياء حتى ازداد يقينًا ببطلانها؛ فأقبل على دراسة الطبّ، غير أنّه كلّما أطال درسَ كتب ابن سينا وحده ازداد نفورًا منها. وعلى الجملة لم يُعجبه ما عليه علماء بغداد يومئذٍ، فمضى سنة 585هـ إلى الموصل،
124فتولّى التدريس بمدرسة ابن مهاجر، غير أنّه تركه بعد سنةٍ ومضى إلى دمشق حيث كان السلطان صلاح الدين قد جمع حوله أشهر علماء عصره، فناظرهم عبد اللطيف. وأتمّ بها كتابًا في غريب الحديث كان قد ابتدأه بالموصل، وصنّف كتابين في النحو؛ ثمّ زار بيت المقدس ومنه مضى إلى المعسكر أمام عكّا. فاستقبله القاضي بهاء الدين بن شدّاد إكرامًا، إذ كان قد سمع به من قبل، فقدّمه أوّلًا إلى الكاتب عماد الدين الأصفهانيّ ثمّ إلى القاضي الفاضل؛ فلمّا رغب عبد اللطيف في الرحيل إلى مصر كتب له إلى وكيله بالقاهرة، فأنزله في دار القاضي وأجرى عليه المال والطعام. وعرف بها موسى بن ميمون فشهد له شهادةً حسنة، غير أنّه وجد نفسه أشدَّ ميلًا إلى العالم أبي القاسم الشارعيّ، وكان يستطيب محاورته في المسائل الفلسفيّة. وفي تلك الأثناء فتح صلاح الدين بيت المقدس، فمضى إليه عبد اللطيف فولّاه التدريس بالجامع الكبير بدمشق برزقٍ شهريٍّ ثلاثين دينارًا، ارتفع بما أجراه عليه أبناء السلطان إلى مائة دينارٍ في الشهر. وأقام بها إلى ما بعد وفاة صلاح الدين، حين حاصر الملكَ الأفضل‡) — وكان مقيمًا بدمشق — أخوه الملكُ العزيز؛ فلمّا انحاز هذا لمرضٍ إلى مرج الصُّفَّر، مضى إليه عبد اللطيف إلى المعسكر بعد أن برئ، فأذن له في المضيّ إلى القاهرة حيث قُرّر له رزقٌ وافر. فكان يُلقي بها في الجامع الأزهر
125كلَّ صباحٍ دروسًا ساعاتٍ عدّة، ويأتيه طلبةُ الطبّ ظهرًا، ثمّ يُدرّس مساءً في الجامع الأزهر لتلاميذ آخرين؛ ويدرس لنفسه ليلًا. وقد وصف في أحد كتبه المجاعةَ الفظيعة التي حلّت بمصر في تلك المدّة. ولمّا مات الملك العزيز سنة 595هـ (1198م) واستولى الملك العادل سيف الدين أخو صلاح الدين على حكم مصر، أقام عبد اللطيف نحو خمس سنين أخرى بالقاهرة، ثمّ مضى إلى بيت المقدس فألقى الدروس في الجامع الكبير. وفي سنة 604هـ (1207م) رجع إلى دمشق فدرّس بالمدرسة العزيزيّة بقبولٍ عظيم، ونال شهرةً كبيرةً طبيبًا ممارسًا أيضًا، بعد أن لم يكن يُعرف قبل ذلك إلّا لغويًّا نحريرًا. ثمّ رحل بعد مدّةٍ إلى حلب، ودخل في خدمة علاء الدين داود بن بهرام صاحبِ أرزنجان، وكان محبًّا للعلوم والعلماء، فأهدى إليه عدّةً من كتبه. غير أنّ السلطان كيقباد بن كيخسرو سلب هذا الأميرَ مُلْكَه، فطاف عبد اللطيف نحو سنةٍ في بلاد الروم بلا مقامٍ معلوم، حتى اتّخذ حلبَ دارَ إقامةٍ ثابتةً في أواخر رمضان 626هـ (أغسطس 1229م). وكان قد ابتدأ من هناك مراسلةَ ابن أبي أصيبعة ووعده بزيارته بدمشق؛ غير أنّه أراد أن يحجّ أوّلًا وأن يسلك طريق بغداد ليُهدي إلى الخليفة المستنصر بعض كتبه. فلمّا قدم بغداد مرض ومات يوم الأحد الثاني عشر من المحرَّم 629هـ (8 نوفمبر 1231م)، ودُفن بمقبرة الورديّة أي بستان الورد. O. XV, 40، ومنه Abdollatiphi Bagdadensis vita, auctore Ibn Abi Oseiba، نشرَ Joh. Mousley، أكسفورد 1808؛ ومن de Sacy في Relation de l'Egypte par Abd-allatif، ص 457.
126ويورد ابن أبي أصيبعة مائةً وستّةً وستّين عنوانًا من كتبه، ومنها هذه الطبّيّة: 1) في أصول الأدوية المفردة، W. 1088 — 2) في آلات التنفّس، H. 1120 — 3) شرحُ أربعين حديثًا طبّيّةً منتخبةً من سنن ابن ماجه — 4) مختصر «كتاب النبات» لأبي حنيفة الدينوريّ — 5) شرح «فصول» أبقراط — 6) مختصرُ شرحِ جالينوس لكتاب أبقراط في الأمراض الحادّة — 7) مختصر كتاب أرسطو في الحيوان — 8) تهذيبُ مسائلَ من أرسطو — 9) مختصر كتاب جالينوس في منافع الأعضاء — 10) مختصر كتاب آراء أبقراط وأفلاطون — 11) مختصر الكتب في الجنين والصوت والمنيّ وآلات التنفّس والعضل — 12) مختصر «كتاب الحيوان» للجاحظ — 13) مقالةٌ في أصناف الحمّيات وأسبابها — 14) «المختار» في الخلاص من الأمراض الحادّة — 15) مختصر كتب الإسرائيليّ في الحمّيات والبول والنبض — 16) مقالةٌ في مداواة الأضداد بالأضداد — 17) في الدُّوار وأدويته المخفّفة — 18) مقالةٌ في الراوند والسَّقَنقور والحنطة والخمر والكرم — 19) مقالةٌ وجيزةٌ في بحران الأمراض — 20) مختصر كتابَي ابن وافد وابن سمحون، والكتاب الكبير في الأدوية المفردة، H. 361 — 21) مختصرٌ في الحمّيات — 22) مقالةٌ في مزاج البدن — 23) «الكفاية» في التشريح — 24) الردّ على شرح ابن الخطيب (فخر الدين الرازيّ) لجزءٍ من «كلّيّات القانون» لابن سينا، كتبه بحلب قبل مضيّه إلى بلاد الروم وبعث به إلى رشيد الدين عليّ بن خليفة عمِّ ابن أبي أصيبعة — 25) تكملةٌ لحواشي ابن جُمَيع على «قانون» ابن سينا — 26) الردّ على عليّ بن رضوان في اختلاف رأيَي جالينوس وأرسطو — 27) مقالةٌ في الحواسّ — 28) كتابٌ في الترياق — 29) مقالةٌ في مقادير الأدوية المركّبة كمًّا، وتكملتُها — 30) مقالةٌ في نسبة الأدوية إلى الأمراض كيفًا — 31) مختصر كتاب جالينوس في حفظ الصحّة — 32) مختاراتٌ من كتاب ديسقوريدس في وصف النبات، ومختاراتٌ أخرى في منافعه — 33) مقالةٌ في غاية الطبّ — 34) كتاب النصائح للأطبّاء والفلاسفة — 35) مختصر كتابَي ابن أبي الأشعث في الحيوان والقولنج — 36) مقالةٌ في البِرْسام — 37) مقالةٌ في الأمراض الظاهرة — 38) مقالةٌ في النخل، كتبها سنة 599هـ بمصر ولم يُظهرها إلّا سنة 625هـ بأرزنجان — 39) «الإفادة والاعتبار في الأمور المشاهَدة والحوادث المعايَنة بأرض مصر»
127(Compendium memorabilium Aegypti)، نشرَه بالعربيّة Jos. White بمقدّمة H. E. G. Paulus، توبنغن 1789؛ وبالعربيّة واللاتينيّة نشرَ Jos. White، أكسفورد 1800؛ وبالألمانيّة عن العربيّة نقلَ S. F. Günther Wahl، هالّه 1790؛ وRelation de l'Egypte، نقلَ S. de Sacy، باريس 1810.
221. أبو داود سليمان بن المظفّر، رضيّ الدين الجيليّ، فقيهٌ شافعيٌّ وفيلسوف، أستاذُ ابن أبي أصيبعة، مات سنة 631هـ. O. XV, 22. وكتابه: «الكفاية التامّة في الفقه».
222. عليّ بن أبي عليّ بن محمد بن سالم الثعلبيّ، سيف الدين الآمِديّ، وُلد سنة 551هـ (1156م) بآمِد من ديار بكر؛ وكان حنبليًّا أوّلَ أمره، ثمّ تحوّل ببغداد إلى مذهب الشافعيّ وصحب أبا القاسم بن فضلان. ثمّ مضى إلى القاهرة فصار مُعيدًا بالمدرسة التي عند قبر الشافعيّ؛ فلمّا اتُّهم في عقيدته رجع إلى الشام، فأقام مدّةً بحماة وصنّف بها كتبًا نفيسةً في أصول الدين وأصول الفقه والفلسفة والمنطق والجدل؛ ثمّ قدم دمشق سنة 582هـ (1186م)، فولّاه الملك المعظّم بن العادل التدريسَ بالمدرسة العزيزيّة. فلمّا ولي أخوه الأشرف موسى عُزل، وبقي بلا وظيفةٍ إلى وفاته في الرابع من صفر 631هـ (8 نوفمبر 1233م). ويُذكر طبيبًا أيضًا. C. 433. O. XV, 24.
مؤلَّفاته: 1) «أبكار الأفكار» في الإلهيّات، خمسة مجلّدات، ومختصرُه في مجلّدٍ واحدٍ بعنوانٍ آخر†)، H. 28 — 2) «الإحكام في أصول الأحكام» (Firmatio judiciorum)، مجلّدان في أصول الأحكام، H. 136 — 3) «دقائق الحقائق» (Subtilitates veritatum).
223. أبو الحجّاج يوسف بن حيدرة بن الحسين، رضيّ الدين الرحبيّ، من الرحبة بالجزيرة، استقرّ طبيبًا بدمشق وامتاز بحذقه؛
128وكان قد كسب بالتجارة مالًا جزيلًا. واستُشير في مرض السلطان نور الدين محمود الأخير فأشار بالفصد، فأباه السلطان؛ ولم تنفع سائرُ ما استُعمل من الأدوية، فمات السلطان بعد قليل. ومات الرحبيّ سنة 632هـ (1234م). X. 269. O. XV, 35. — وكان من بنيه الثلاثة اثنان طبيبين أيضًا:
224. شرف الدين بن الرحبيّ، نظّارٌ ممتاز، خرّج بتعليمه تلاميذ كثيرين، ويُقال إنّه علّق على «قانون» ابن سينا. O. XV, 37.
225. جمال الدين بن الرحبيّ، وكان بالعكس طبيبًا ممارسًا نابهًا؛ وقد مارس أبو الفرج معه في البيمارستان بدمشق وأثنى عليه لا لعلمه فحسب بل لحسن سيرته أيضًا. X. 343. O. XV, 38.
226. أبو الفضائل مهذّب الدين بن النقّاد، مدرّسُ الطبّ بالقاهرة، وكان داود بن سليمان تلميذَه. O. XIV, 31.
227. أبو الفضل داود بن أبي البيان سليمان بن مبارك، سديد الدين الإسرائيليّ، وُلد سنة 556هـ (1161م)، تلميذُ ابن جُمَيع وابنِ النقّاد، ومدرّسٌ للطبّ بالغ الحذق ومحبَّبٌ بالبيمارستان الناصريّ بالقاهرة، وطبيبٌ خاصٌّ للسلطان الملك العادل أبي بكر بن أيّوب. وكان لا يزال حيًّا حين كتب ابن أبي أصيبعة ترجمته، وقد سمع عليه سنة 634هـ. O. XIV, 40. وكتابه: «مقالة في التجارب»، B. 608.
228. أبو العبّاس أحمد بن الخليل بن سعادة المهلّبيّ، شمس الدين الخُوَيّيّ، وُلد بخُوَيّ من أعمال تبريز سنة 583هـ (1187م)، وقدم خراسان فسمع العلوم الأصليّة على القطب المصريّ تلميذِ فخر الدين الرازيّ، أو على فخر الدين نفسه. ووَلي قضاء الشام، ودرّس الطبّ والفلسفة بدمشق،
129ومات بها في شعبان 637هـ (مارس 1240م) ودُفن بجبل قاسيون. وفيه وفي الخليل بن أحمد واضعِ العَروض قال أبو شامة شهاب الدين‡):
هدى اللهُ أحمدَ بنَ الخليل كما هدى الخليلَ بنَ أحمد؛ فذاك واضعُ العَروض، وهذا كشف سرَّها، وأحمدُ الواضعُ الجديد.
وكان ابنه محمد — المولود سنة 626هـ والمتوفّى سنة 693هـ (1294م) — قاضيَ دمشق أيضًا وشاعرًا مجيدًا. O. XV, 21.
مؤلَّفاته: 1) كتابٌ في أصول الفقه — 2) دقائقُ نحويّة — 3) كتابٌ في العَروض.
229. أبو الفتح موسى بن يونس بن محمد بن مَنْعة، كمال الدين، وُلد سنة 551هـ (1156م) بالموصل، وتلقّى بها العلم عن أبيه، ودرس ببغداد بالمدرسة النظاميّة على السديد السَّلْماسيّ سنة 571هـ. ثمّ رجع إلى الموصل فواصل دراسته بجدّ، وصار بعد وفاة أبيه مدرّسًا بالمسجد الزينيّ، الذي اشتُهر به حتى سُمّي باسمه «المدرسة الكماليّة». وكان نابهًا في فنون العلم كلّها؛ ولم يدرس عليه الحنفيّةُ وحدهم — وهو شافعيّ — بل كان اليهود والنصارى كذلك يستشرحونه التوراة والإنجيل. ولمّا مات أخوه محمد عماد الدين بن يونس خلفه في المدرسة العلائيّة؛ ولمّا افتُتحت القاهريّة أُسندت إليه المشيخة الأولى؛ ووَلي التدريس بالبدريّة كذلك في ذي الحجّة 620هـ (يناير 1224م)؛ ومات في الرابع عشر من شعبان 639هـ (16 فبراير 1242م). C. 757. O. X, 77.
مؤلَّفاته: 1) «مفردات ألفاظ قانون ابن سينا» — 2) تفسيرٌ للقرآن — 3) كتابٌ في الأصول — 4) «عيون المنطق».
230. منصور بن أبي الفضل بن عليّ — ويُقال أبو منصور بن أبي الفضل عليّ — رشيد الدين بن
130الصُّوريّ، طبيبٌ حاذقٌ بالشام، مات سنة 639هـ (1241م). O. XV, 45.
وصنّف للسلطان الملك المعظّم كتابًا في الأدوية المفردة أورد فيه أشياء جديدةً لم يتنبّه لها من تقدّمه. H. 361.
231. أبو محمد عبد الله بن أحمد، ضياء الدين المالَقيّ بن البيطار، وُلد بمالَقة، وهو أفضلُ علماء العرب بالنبات. قدم مصر فلقي استقبالًا مكرَّمًا جدًّا، ثمّ طاف ببلاد الروم وآسيا الصغرى ليوسّع معرفته بالنبات. فلمّا قدم دمشق استخدمه السلطان الملك الكامل محمد وجعله رئيسَ عشّابي مصر. وعرفه ابن أبي أصيبعة سنة 633هـ (1235م) وكثيرًا ما خرج معه في رحلاتٍ نباتيّةٍ حول دمشق، وأفاد من تعليمه فائدةً عظيمة. فلمّا مات السلطان سنة 635هـ مضى ابن البيطار إلى القاهرة، فاستقبله السلطان الملك الصالح أيّوب بمثل ذلك التمييز. غير أنّه رجع إلى دمشق ومات بها فجأةً في شعبان 646هـ (نوفمبر 1248م). O. XIV, 53.
مؤلَّفاته: 1) «الجامع لمفردات الأدوية والأغذية» (Corpus simplicia medicamentorum et ciborum continens)، وهو مفرداتٌ مرتَّبةٌ على حروف المعجم أساسُها كتاب ديسقوريدس، أهداه إلى السلطان الملك الصالح. H. 361. 3968. B. 526. 542. 543. 551. 552. 566. 583. 597. S. 831–37. C. 805. 808. R. 114. W. 1023–26. 1071. 73. W. p. 307؛ ونسخةٌ بمكتبة هامبورغ. وقد أكثر Bochart من الإفادة منه في Hierozoicon؛ وترجمةٌ إسبانيّةٌ لنصفه الأوّل لـDon Juan Amon بمدريد؛ ومقدّمتُه أوردها كاسيري في C. I. p. 278 بالعربيّة واللاتينيّة. وطُبع باللاتينيّة: Ebenbitar, de malis limoniis، باريس 1602، كريمونا 1758. — وElenchus Materiae medicae Ibn Beitharis، نشرَ Fr. Reinh. Dietz، كونيغسبرغ 1833، وواصله في Analecta medica، وفيه حرفا الألف والباء — 2) «المغني في الأدوية المفردة» (Sufficiens de medicina)، مرتَّبًا على أعضاء البدن التي تُستعمل لها، في عشرين بابًا، W. 553.
131558. 624. S. 244. 224. C. 807. W. 1008 — 3) Praxis officinarum، W. 1027 — 4) رسالةٌ في الخيل، وردت في A List of the Orient. Manuscripts collected by James Bruce؛ ويبدو أنّها عينُ Tratado sobre las enfermedades de Caballos الذي رآه Dietz بمدريد — 5) «التذكرة» في الطبّ، H. 2779؛ وتحت العنوان نفسه نُسبت إليه في C. 518 قصيدةٌ في التصوّف في الاتّصال بالله، وهو مشكوكٌ فيه — 6) في الموازين والمكاييل الطبّيّة، Q. 805 وبمدريد — 7) شرحٌ على كتاب ديسقوريدس في الأدوية المفردة — 8) «الإبانة والإعلام بما في منهاج البيان من الخلل والأوهام»، فيما وقع لابن جَزْلة في «منهاج البيان» من الغلط، H. 9 — 9) في الخواصّ المفردة والمنافع العجيبة.
232. أبو عبد الله محمد بن ناماوَر بن عبد الملك، أفضل الدين الخُونَجيّ، وُلد في جمادى الأولى 590هـ (مايو 1194م)، تلميذُ فخر الدين الرازيّ، ووَلي قضاء مصر، وكان طبيبًا وفيلسوفًا ومدرّسًا شافعيًّا بالمدرسة الصالحيّة بالقاهرة، ومات في رمضان 646هـ (ديسمبر 1248م). X. 318. O. XIV, 45.
مؤلَّفاته: 1) «كشف الأسرار» في الطبيعيّات، X. 340. S. 248 — 2) «الجُمَل» في أصول المنطق، H. 4195.
233. أحمد بن أبي بكر بن محمد، نجم الدين النَّخْجُوانيّ، فيلسوفٌ وطبيبٌ نابه، طاف كثيرًا وخدم سلاطين سلاجقة الروم، ثمّ استقرّ بحلب ومات بعد سنة 650هـ (1252م). X. 340.
مؤلَّفاته: 1) حلُّ المشكلات الواردة في شروح فخر الدين الرازيّ على «قانون» ابن سينا، W. 1053 — 2) في منطق ابن سينا.
234. أبو العبّاس أحمد بن أسعد، نجم الدين بن أَليمة، طبيبٌ بدمشق، مات سنة 652هـ (1254م).
مؤلَّفاته: 1) «الدلائل الهادية في الأدوية المفردة»، S. 747 — 2) بحثٌ دقيقٌ في الاتّصال والانفصال، في تشابه الأمراض واختلافها، H. 2770.
235. أبو محمد عبد الحميد بن عيسى، شمس الدين الخُسْروشاهيّ، وُلد سنة 580هـ (1184م)
132بخُسْروشاه قرب تبريز، وكان في الفلسفة تلميذًا لفخر الدين الرازيّ، وفقيهًا شافعيًّا، ومات بدمشق في شوّال 652هـ (نوفمبر 1254م). O. XV, 23.
مؤلَّفاته: 1) مختصر «الشفاء» لابن سينا — 2) مختصرٌ في الفقه — 3) مختارٌ من كتاب فخر الدين الرازيّ المسمّى «الآيات البيّنات»، H. 1508.
236. أبو الرجاء مختار بن محمود الزاهديّ الحنفيّ، مات سنة 658هـ (1260م)، وصنّف Corpus de purgationibus menstruis، H. 3983.
237. أبو العبّاس أحمد بن القاسم بن خليفة بن أبي أصيبعة*)، موفّق الدين الخزرجيّ، وُلد بدمشق حيث كان أبوه كحّالًا وعمُّه رشيد الدين أبو الحسن عليّ رئيسَ بيمارستان الرَّمِدين. وكان أستاذه في الفلسفة رضيَّ الدين الجيليّ، وأفاد كثيرًا من ابن البيطار الذي خرج معه سنة 633هـ مرارًا في رحلاتٍ نباتيّة؛ وكان قد راسل عبد اللطيف منذ سنة 628هـ. وفي سنة 634هـ (1236م) وَلي وظيفةً في بيمارستان الملك الناصر صلاح الدين بالقاهرة، غير أنّه مضى في العام التالي إلى صَرْخَد بالشام في خدمة الأمير عزّ الدين أيدمر بن عبد الله، ومات بها سنة 668هـ (1269م) عن نيّفٍ وسبعين سنة.
*) وخطأٌ: Oseiba، Osbela.
مؤلَّفاته: 1) «عيون الأنباء في طبقات الأطبّاء» (Fontes relationum de classibus Medicorum)، B. 701. 709. 770. 793. II. 134. 143. 144. S. 426. X. 831. 832. H. 7340. W. 756. 757. 873. وترجمةُ رايسكه اللاتينيّة بكوبنهاغن. وانظر المقدّمة — 2) كتابُ التجارب والفوائد — 3) «كتاب آثار الأمم»، لم يزد على أن نوى تصنيفه أو لم يُتمّه؛ وأراد أن يذكر فيه أفاضل الرجال في الأمم المختلفة ممّن كان لنظرهم الفلسفيّ أثرٌ في نظر الطبّ وعمله.
وفهرسُ مضمون الكتاب الأوّل تامًّا — بعد مقابلة أسماء
133الفهارس عند رايسكه ونيكول — كما يلي، والأسماء المعلَّمة بـ* ساقطةٌ عند رايسكه، والمعلَّمة بـ† ساقطةٌ عند نيكول:
الباب الأوّل: في أصل الطبّ.
الباب الثاني: أوائلُ الأطبّاء ومستنبطو الأدوية.
الباب الثالث: أطبّاء اليونان من عقب أسقلبيوس.
الباب الرابع: أبقراط وتلاميذه: أنبادقليس، وفيثاغورس، وسقراط، وأفلاطون، وأرسطو، وثاوفرسطس، والإسكندر الأفروديسيّ.
الباب الخامس: جالينوس ومعاصروه.
الباب السادس: أطبّاء الإسكندرانيّين والنصارى المعاصرون لهم.
الباب السابع: أطبّاء العرب في زمن محمد.
| # | الاسم | السنة | الرقم | |---|---|---|---| | 1 | الحارث بن كَلَدة | 13 | 12 | | 2 | النَّضْر بن الحارث | 2 | 13 | | 3 | ابن أبي رِمْثة التميميّ | | | | 4 | ابن أبجر الكنانيّ | 70 | 11 | | 5 | تياذوق | 70 | 16 | | 6 | زينب، امرأةٌ من بني أَوْد | | | | 7 | ابن أُثال | | | | 8 | أبو الحَكَم. وابنه: | | | | 9 | الحَكَم الدمشقيّ | | | | 10 | عيسى بن الحَكَم، المعروف بمَسيح أي المسيحيّ | | |
الباب الثامن: الأطبّاء السريان في عهد العبّاسيّين.
| # | الاسم | السنة | الرقم | |---|---|---|---| | 1 | جُورجِس | 152 | 26 | | 2 | بختيشوع | 185 | 27 | | 3 | جبرائيل | 213 | 28 | | 4 | بختيشوع بن جبرائيل | 256 | 30 | | 5 | جبرائيل بن عبيد الله | 397 | 34 | | 6 | عبيد الله بن جبرائيل | 450 | 35 | | 7 | عيسى أبو قُرَيش | 144 | 23 | | 8 | اللَّجْلاج | | | | 9 | عبد الله الطَّيْفوريّ | 200 | 49 |
134| 10 | زكريّا بن الطَّيْفوريّ | | | | 11 | إسرائيل الطَّيْفوريّ | | | | 12 | يزيد بن زيد | | | | 13 | عَبْدوس بن يزيد | | | | 14 | سهل بن سابور | | | | 15 | سابور بن سهل | | | | 16 | موسى بن إسرائيل | | | | 17 | ماسرجويه | | | | 18 | سَلْمَوَيه | | | | 19 | إبراهيم بن فَزارون | | | | 20 | أيّوب الأبرش = IX, 7 | | | | 21 | إبراهيم بن أيّوب | | | | 22 | جبرائيل | | | | 23 | ماسويه | | | | 24 | يحيى بن ماسويه | | | | 25 | ميخائيل بن ماسويه | | | | 26 | عيسى بن ماسّة | | | | 27 | حُنَين بن إسحاق | | | | 28 | إسحاق بن حُنَين | | | | 29 | حُبَيش | | | | 30 | عيسى بن عليّ؟ = X, 46 | | | | 31 | الحلّاجيّ يحيى بن أبي الحكم | | | | 32 | ابن صَهاربُخت عيسى من جُنْدَيْسابور | | | | 33 | ابن ماهان يعقوب السِّيرافيّ | | | | 34 | الساهر يوسف | | |
الباب التاسع: النَّقَلة ومَن ناصرهم.
1. جُورجِس = VII, 1 — 2. حُنَين بن إسحاق = VIII, 27 — 3. إسحاق بن حُنَين = VIII, 28 — 4. حُبَيش = VIII, 29 — 5. عيسى بن يحيى بن إبراهيم — 6. قُسطا بن لوقا = X, 42 — 7. أيّوب الأبرش = VIII, 20 — 8. ماسرجيس — 9. عيسى بن ماسرجيس — 10. شَهْدي الكَرْخيّ — 11. ابن شَهْدي — 12.† الحجّاج بن مَطَر — 13.† ثابت بن قرّة = X, 3 — 14.† ابن ناعمة — 15.† دادوَيه بن مَنْجوَيه الخراسانيّ — 16.† هلال الحمصيّ —
13517.† قَينون النَّقَلة — 18.† أبو نصر بن ناز — 19.† موسى بن خالد — 20.† جيرون بن رابيلة — 21.† ثيودوروس صَنْقَل — 22. سَرْجِس الرأسيّ — 23. أيّوب الرُّهاويّ — 24. إسطفان بن باسيل — 25. أبو يعقوب يوسف بن عيسى — 26. إبراهيم بن الصَّلْت — 27. ثابت النَّقَلة — 28. أبو يوسف الكاتب — 29. يوحنّا بن بختيشوع — 30. البِطْريق — 31. يحيى بن البِطْريق — 32. قَيْدا الرُّهاويّ — 33. منصور بن باناس (بايَس) — 34.* عبد يشوع بن بَهْريرا — 35. أبو عثمان الدمشقيّ = X, 16 — 36. أبو إسحاق بن بَكُّوس = X, 40 — 37. أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن بَكُّوس = X, 41.
الناهضون بالترجمة سوى الخلفاء:
38. شِيرشوع بن قُطْرُب من جُنْدَيْسابور — 39. محمد بن موسى — 40. عليّ بن يحيى — 41. ثيودوروس الأسقف — 42. محمد بن موسى بن عبد الملك — 43.* عيسى بن يونس، الكاتب والحاسب — 44. عليّ الفيّوميّ — 45. أحمد بن محمد بن المدبِّر، الكاتب — 46.* إبراهيم بن محمد بن موسى، الكاتب — 47.* عبد الله بن إسحاق — 48. محمد بن الزيّات.
الباب العاشر: أطبّاء العراق والجزيرة وديار بكر.
| # | الاسم | السنة | الرقم | |---|---|---|---| | 1 | يعقوب الكنديّ | 260 | 57 | | 2 | أبو العبّاس أحمد السَّرَخْسيّ | 286 | 80 | | 3 | ثابت بن قرّة | 288 | 81 | | 4 | سنان بن ثابت | 331 | 83 | | 5 | ثابت بن سنان | 363 | 84 | | 6 | † إسحاق بن إبراهيم بن سنان | — | 86 | | 7 | † أبو إسحاق إبراهيم بن زهرون | — | 87 | | 8 | أبو الحسن ثابت بن زهرون | 369 | 88 | | 9 | ابن وصيف الصابئ | — | 91 | | 10 | غالب، طبيب المعتضد | 280 | 78 | | 11 | أبو عثمان سعيد بن غالب | — | 79 |
13.† سعد بن بشر بن عبدوس — 14.† ديلم — 15.† داود بن ديلم — 16. أبو عثمان الدمشقيّ = IX, 35 (رقم 48) — 17. أبو بكر محمد بن الخليل الرَّقّيّ — 18. فُثَيْريّ أبو إسحاق إبراهيم (250 / 62) — 19. ابن كَرْنِيب (300 / 95) — 20. أبو يحيى المروزيّ (— / 103) — 21. أبو بشر متّى (328 / 104) — 22. يحيى بن عديّ (364 / 110) — 23. أبو عليّ عيسى بن إسحاق بن زُرعة (398 / 121) — 24. أبو ماهر موسى (350 / 116) — 25. عليّ بن العبّاس (384 / 117) — 26. دانيال الطبيب — 27. أبو الحسين بن عمر بن الدَّهْليّ (عمران الدِّجْليّ) — 28.* فَنُّوم الطبيب — 29.* أبو الحسن (الحسين) بن كَشْكَرايا — 30. أبو يعقوب الأهوازيّ — 31. نظيف القسّ (370 / 113) — 32. أبو سعيد اليمانيّ — 33.* أبو منصور سعيد بن بشر — 34. أبو الفرج يحيى بن أبي سعيد — 35. أبو الفرج بن الطيّب (435 / 132) — 36. ابن بطلان (444 / 133) — 37.† التَّكْريتيّ — 38.† أبو نصر يحيى — 39.* ابن دينار — 40.* إبراهيم بن بَكُّوس = IX, 36 (رقم 67) — 41. عليّ بن إبراهيم بن بَكُّوس = IX, 37 (رقم 68) — 42. قُسطا بن لوقا (300 / 100) —
13743. مِسْكَوَيه (421 / 126) — 44. أبو جعفر أحمد بن محمد (360 / 107) — 45. ابن قُوصين — 46. عليّ بن عيسى أو عيسى بن عليّ (— / 97) — 47.† ابن الشِّبْل البغداديّ — 48. ابن بَخْتَوَيه (بَهْتَوَيه، نَخْتَوَيه)، أبو الحسين عبد الله بن عيسى — 49. أبو العلاء سعيد بن الحسن — 50. زاهد العلماء أبو سعيد منصور بن عيسى — 51. المُقبِل أبو نصر محمد بن يوسف — 52. النِّيليّ أبو سهل سعيد (— / 141a) — 53.† إسحاق بن عليّ الرُّهاويّ (480 / 142) — 54. سعيد بن هبة الله (490 / 143) — 55. يحيى بن جَزْلة (493 / 145) — 56.† أبو الخطّاب — 57. ابن الواسطيّ — 58. أبو طاهر أحمد بن محمد، موفّق الدين بن الكَمَخْشِيت — 59. أبو غالب بن سهل — 60. أمين الدولة هبة الله بن التلميذ (560 / 174) — 61. أبو الفرج يحيى بن التلميذ (— / 173) — 62. أوحد الزمان هبة الله (— / 177) — 63. بديع الزمان هبة الله (534 / 164) — 64. أبو القاسم هبة الله (558 / 171) — 65. العَنْتَريّ (— / 172) — 66. أبو الحسن عليّ بن هبة الله بن أَثْرَدي — 67. أبو الغنائم سعيد بن عليّ بن أَثْرَدي — 68. جمال الدين أبو الحسن عليّ بن سعيد بن أَثْرَدي — 69. فخر الدين المارِدينيّ (594 / 189) — 70. أبو نصر سعيد بن أبي الخير (598 / 188) — 71. أبو الفرج بن توما (620 / 208) — 72. ابن المؤمَّل (591 / 187) — 73. ابن المارستانيّة (— / 186) — 74. أبو الحسن عليّ بن محمد بن عبيد الله بن صَدير (سَرير) من المدائن — 75. مهذّب الدين بن هُبَل (610 / 202) — 76. شمس الدين بن هُبَل (— / 203) — 77. كمال الدين موسى بن يونس (639 / 229).
الباب الحادي عشر: أطبّاء بلاد فارس.
1. ثيودوروس (— / 6) — 2.* بُرْزَوَيه (— / 7) —
1383.† زين الطبريّ (— / 54) — 4. ابن زين الطبريّ (240 / 55) — 5. أبو بكر الرازيّ (320 / 98) — 6. أبو الحسن الطبريّ (360 / 108) — 7. أبو سليمان السِّجِسْتانيّ (370 / 114) — 8. أبو الخير بن الخَمّار (381 / 115) — 9. أبو الفرج بن الهِنْدَويّ — 10. أبو منصور القُمّريّ (380 / 109) — 11. أبو سهل المسيحيّ (390 / 118) — 12. ابن سينا (428 / 128) — 13. الإيلاقيّ (— / 131) — 14. أبو الريحان البيرونيّ (430 / 129) — 15. أبو عليّ بن مَنْدَوَيه (450 / 135) — 16. ابن أبي صادق (460 / 139) — 17. أبو الحسن طاهر السِّنْجاريّ (500 / 146) — 18. فخر الدين الرازيّ (606 / 200) — 19. قطب الدين المصريّ (618 / 206) — 20. السَّمَوْأل بن يحيى المغربيّ (570 / 180) — 21. بدر الدين السمرقنديّ (— / 196) — 22. نجيب الدين السمرقنديّ (619 / 207) — 23. الشريف شرف الدين إسماعيل.
الباب الثاني عشر: أطبّاء الهند.
1. كَنْكَه (— / 1) — 2.† سَنْجَهْل (— / 2) — 3.†* أبو قابل (— / 3) — 4.†* شاناق (— / 4) — 5.†* جُودَر (— / 5) — 6.† مَنْكَه (180 / 41c) — 7. صالح بن بَهْلة (180 / 42).
الباب الثالث عشر: أطبّاء المغرب.
في بلاد المغرب: 1. إسحاق بن عمران (300 / 77) — 2. إسحاق بن سليمان (320 / 101) — 3. ابن الجزّار (395 / 120).
في الأندلس: 4. يحيى بن يحيى بن السَّمينة — 5. أبو القاسم المجريطيّ (398 / 122) — 6. ابن السَّمْح (426 / 127) —
1397. ابن الصَّفّار (— / 123) — 8. أبو الحسن عليّ الزهراويّ (— / 124) — 9. الكرمانيّ (458 / 137) — 10. ابن خلدون (449 / 134) — 11.* أبو جعفر أحمد بن خميس بن عامر بن دِبّيح الطليطليّ = XIII, 44 — 12. حَمْد بن بَراثة (حمدون بن أثار) — 13. جَوْدَد (جَوْدان)، طبيبٌ نصرانيّ — 14. خالد بن يزيد بن رومان، نصرانيّ — 15. ابن مَلُوكة، نصرانيّ — 16. عمران بن أبي عمرو — 17. محمد بن فتح تَعْمَلون — 18. الحرّانيّ القادم من المشرق — 19–20. أحمد وعمر، ابنا يونس بن أحمد الحرّانيّ — 21. إسحاق، والدُ الوزير ابن إسحاق — 22. يحيى بن إسحاق — 23. أبو بكر سليمان بن باج (فاج) — 24. ابن أمّ البنين العارف القرطبيّ — 25. سعيد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد ربّه — 26.* عمر بن حفص بن بَريق — 27. أصبغ بن يحيى — 28.* محمد بن تَمْليخ (تَلْميح) — 29.* أبو الوليد محمد بن الحسين بن الكنانيّ — 30.* أبو عبد الله محمد بن الحسين بن الكنانيّ — 31.* أحمد بن حكيم بن حفصون — 32.* أبو بكر أحمد بن جابر — 33.* أبو عبد الملك الثقفيّ — 34.* هارون بن موسى الأسويّ — 35.* محمد بن عبدون الجيليّ العدويّ — 36. عبد الله بن إسحاق بن الهيثم (— / 140) — 37. ابن جُلجُل (— / 111) — 38. أبو العرب يوسف بن محمد — 39.* أبو عثمان سعيد بن محمد بن البَغُونش — 40.* ابن وافد (460 / 141) — 41.* الرَّمْليّ — 42. ابن الذهبيّ (456 / 136) — 43.* أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن حامد البَجّيّ بن النَّبّاش —
14044.* أبو جعفر بن خميس الطليطليّ = XIII, 11 — 45.* أبو الحسن عبد الرحمن بن خلف بن أَسْكَر الدارميّ — 46.* أبو بكر يحيى بن أحمد بن الخيّاط المنجّم بن القوّال، يهوديٌّ من سرقسطة — 47. مروان بن جَناح (515 / 150) — 48.* إسحاق بن قَلْطار — 49.* حسداي بن إسحاق (— / 152) — 50.* أبو الفضل حسداي بن يوسف (— / 153) — 51.* أبو جعفر يوسف بن أحمد بن حسداي (— / 154) — 52. أبو بكر حامد بن سمحون — 53.* أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز البَكْريّ — 54. الغافقيّ (560 / 176) — 55. الشريف أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحسنيّ — 56.† أبو القاسم الزهراويّ (500 / 147) — 57.† ابن بَقْلارِش (520 / 155) — 58. أبو الصلت أميّة (529 / 162) — 59. ابن باجة بن الصائغ (533 / 163) — 60. أبو مروان عبد الملك بن زهر (— / 157) — 61. أبو العلاء زهر بن زهر (525 / 158) — 62. أبو مروان عبد الملك بن زهر (557 / 159) — 63. أبو بكر محمد بن زهر (595 / 160) — 64. أبو محمد عبد الله بن زهر (— / 161) — 65. أبو جعفر بن هارون (— / 190) — 66. أبو الوليد محمد بن رشد (595 / 191) — 67. أبو محمد عبد الله بن رشد (— / 192) — 68. أبو الحجّاج يوسف بن مُراتِر — 69.* أبو عبد الله بن يزيد — 70.* أبو مروان عبد الملك بن مَيْلة — 71.* أبو إسحاق إبراهيم الدانيّ — 72.* أبو يحيى بن قاسم من إشبيلية — 73.* أبو الحكم بن عَلَنْدُو — 74.* أبو جعفر أحمد بن حسّان — 75.* أبو العلاء بن أبي جعفر بن حسّان — 76. أبو محمد الشَّذُونيّ — 77.* المكدوم أبو الحسين بن عَسْدون (عَسْدُك) —
14178.* عبد الكريم بن مَسْلَمة الباجّيّ — 79. أبو جعفر بن الغزّال — 80. أبو بكر بن القاضي أبي الحسين الزُّهْريّ — 81.* أبو عبد الله محمد بن سحنون النَّدْرومي — 82.* أبو جعفر أحمد بن سابق — 83.* ابن الجَلّاء المُرسيّ — 84.* أبو إسحاق بن طَمْلوس — 85. أبو جعفر الذهبيّ (— / 193) — 86. ابن الروميّة (615 / 204) — 87.* أبو العبّاس أحمد بن أبي عبد الله محمد من إشبيلية — 88. ابن الأصمّ.
الباب الرابع عشر: أطبّاء مصر.
1.* خلف الطولونيّ — 2.* فِسطاس بن جريح — 3.* إسحاق بن إبراهيم بن فِسطاس — 4.† ڤالنتيانوس — 5.† ابن زِيرَك (269 / 74) — 6.† سعيد بن نوفل (269 / 74) — 7. البالِسيّ — 8. موسى بن العازار (غازان) الإسرائيليّ — 9. يوسف النصرانيّ — 10. سعيد بن البِطْريق (328 / 102) — 11. أبو الفتح منصور (400 / 119) — 12.† أجان بن أجان — 13.† التميميّ؟ = XV, 5 — 14. عمّار (عمّان) بن عليّ المَوْصِليّ — 15.* أبو بشر طبيب العَظيمية — 16.* ابن مَعْشَر — 17. حرير الناصر — 18. عليّ بن سليمان — 19. ابن الهيثم (430 / 130) — 20. المبشّر بن فاتك — 21.* إسحاق بن يونس — 22. عليّ بن رضوان (460 / 138) — 23. إفرايم بن الرَّفّان (زلفان، زوّان) أبو كثير بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب الإسرائيليّ — 24.* أبو الخير سلامة (510 / 148) —
14225.* مبارك بن سلامة (— / 149) — 26. ابن العَيْنزَرْبيّ (548 / 167) — 27. أبو المظفّر نصر بن محمود بن مُعَرِّف — 28. سديد الدين أبو منصور عبد الله بن أبي الحسن عليّ، قاضٍ ورئيسُ الأطبّاء — 29. ابن جُمَيع (585 / 183) — 30. أبو البيان بن المدوَّر بن السديد — 31. أبو الفضائل بن النقّاد (— / 226) — 32.* هبة الله الإسرائيليّ — 33. الموفّق بن شُعَا — 34. أبو البركات بن القُضاعيّ — 35.* أبو المعالي تمّام بن هبة الله بن تمّام — 36. موسى بن ميمون (605 / 198) — 37.* إبراهيم بن موسى (— / 199) — 38.* أبو البركات بن شعيا — 39.* أسعد الدين يعقوب بن إسحاق المَحَلّيّ، يهوديّ — 40. أبو الفضل داود (636 / 227) — 41. جمال الدين عثمان بن هبة الله بن أحمد بن عقيل الرئيس بن أبي الحَوافِر — 42.† فتح الدين بن جمال الدين — 43.† شهاب الدين بن فتح الدين — 44. القاضي نفيس الدين بن الزُّبَير — 45.† أفضل الدين الخُونَجيّ (646 / 232) — 46.† أبو سليمان داود بن أبي المنى (— / 199) — 47.* أبو سعيد بن أبي سليمان (— / 199) — 48. أبو شاكر بن أبي سليمان (— / 199) — 49. رشيد الدين أبو خليفة — 50.† مهذّب الدين أبو سعيد محمد بن أبي خليفة — 51.† رشيد الدين أبو سعيد — 52.* أسعد الدين بن أبي الحسن — 53. ابن البيطار (646 / 231).
الباب الخامس عشر: متأخّرو أطبّاء الشام.
1. الحَكَم الدمشقيّ = VII, 9 — 2. عيسى بن الحَكَم = VII, 10 — 3. أبو نصر الفارابيّ (339 / 105) —
1434. عيسى الرَّقّيّ التِّفْليسيّ — 5. التميميّ (370 / 112) — 6. أبو الفرج جُورجِس بن يوحنّا بن سهل بن إبراهيم البَيْروديّ، نصرانيٌّ يعقوبيّ — 7. أبو الحكم ظافر بن جابر بن منصور السُّكَّريّ — 8. أبو الفضل موهوب بن ظافر — 9. جابر بن موهوب — 10. أبو الحكم عبيد الله (550 / 169) — 11. أبو المجد محمد (— / 170) — 12. ابن البُدُوخ أبو جعفر عمر بن عليّ القلعيّ المغربيّ — 13. حكيم الزمان أبو الفضل عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن حسّان الغسّانيّ الأندلسيّ — 14. مهذّب الدين بن النقّاش أبو الحسن عليّ بن أبي عبد الله عيسى بن هبة الله — 15.* أبو زكريّا يحيى البَيّاليّ أمين الدين بن إسماعيل الأندلسيّ — 16.† سُكَّرة الحلبيّ — 17.† عليّ بن سُكَّرة بن عبد القاهر — 18. ابن الصلاح — 19. شهاب الدين السهروردي (587 / 184) — 20. موفّق الدين بن المَطران (587 / 182) — 21. شمس الدين الخُوَيّيّ (637 / 228) — 22. رضيّ الدين الجيليّ (631 / 221) — 23. شمس الدين الخُسْروشاهيّ (652 / 235) — 24. سيف الدين الآمِديّ (631 / 222) — 25. مهذّب الدين أحمد بن الحاجب — 26. أبو منصور، نصرانيّ — 27. أبو النجم بن أبي غالب بن فهر بن منصور، نصرانيّ — 28. أبو الفرج، نصرانيّ — 29. فخر الدين بن الساعاتي رضوان بن محمد بن عليّ بن رستم الخراسانيّ — 30. شمس الدين بن اللَّبُّوديّ (621 / 210) — 31. الصاحب نجم الدين بن شمس الدين (— / 211) — 32. زين الدين الحافظيّ — 33. أبو الفضل بن المهندس (620 / 209) —
14434. موفّق الدين عبد العزيز بن عبد الجبّار بن أبي محمد السُّلَميّ — 35. سعد الدين بن موفّق الدين عبد العزيز — 36.† رضيّ الدين الرحبيّ (632 / 223) — 37.* شرف الدين بن الرحبيّ (— / 224) — 38.† جمال الدين بن الرحبيّ (— / 225) — 39. كمال الدين الحمصيّ أبو منصور المظفّر بن عليّ — 40. عبد اللطيف بن يوسف (629 / 220) — 41. أبو الحجّاج يوسف (696 / 246) — 42. عمران الإسرائيليّ أوحد الدين بن صدقة — 43. يعقوب بن سِقْلاب (626 / 217) — 44.* أبو منصور بن يعقوب (— / 218) — 45. رشيد الدين بن الصُّوريّ (639 / 230) — 46. سديد الدين بن رفيقة محمود بن عمر بن محمد بن إبراهيم بن شجاع الشيبانيّ — 47. صدقة السامريّ (620 / 213) — 48. مهذّب الدين السامريّ (624 / 214) — 49. الوزير أمين الدولة (648 / 215) — 50. ابن الدَّخْوار (628 / 219) — 51. رشيد الدين أبو الحسن عليّ بن خليفة (— / 237) — 52.† بدر الدين بن البعلبكّيّ (670 / 238) — 53.† شمس الدين محمد الكلّيّ — 54.† موفّق الدين المَنْفَخ — 55.† عماد الدين الدُّنَيْسِريّ (686 / 242) — 56.† عزّ الدين السُّوَيديّ (690 / 245) — 57.† موفّق الدين السامريّ (683 / 239) — 58.† أبو الفرج بن القُفّ (685 / 241).
238. بدر الدين بن البعلبكّيّ، نحو سنة 670هـ (1271م). O. XV, 52.
وكتابه Exhilarans animum، في الأدوية التي تُثير السرور بحسب اختلاف أحوال النفس والمزاج. وانظر Herbelot، مادّة Bedreddin.
239. يعقوب بن أبي إسحاق، موفّق الدين السامريّ، طبيبٌ حاذقٌ بدمشق، غير أنّه كان شديد الضنّ بعلمه بخيلًا به، فكان مع الذين يقرؤون عليه كتابًا
145ويريدون الإفادة من تعليمه، لا يزال يساومهم على الأجر أوّلًا. X. 343. O. XV, 57.
وكتابه: شرحُ «كلّيّات القانون» لابن سينا، أهداه إلى سلطان حماة الملك المنصور ناصر الدين محمد المتوفّى في شوّال 683هـ (ديسمبر 1284م). B. II. 176.
240. أبو الفرج جُورجِس، أو غريغوريوس ابنُ العِبْريّ، وُلد سنة 623هـ (1226م) بمَلَطية في أرمينية الصغرى، وكان أبوه أهرون طبيبًا. وتمرّن منذ حداثته على السريانيّة والعربيّة واليونانيّة، ووقف نفسه — إلى جانب اللاهوت والفلسفة — على الطبّ خاصّة، وكان أستاذَه فيه أبوه وغيره من مشاهير الأطبّاء، ودرسه عمليًّا في البيمارستان النوريّ بدمشق. فلمّا اجتاح التتارُ أرمينية مضى سنة 642هـ (1244م) مع أبويه إلى أنطاكية، وأقام مدّةً في مغارةٍ قرب المدينة عيشةَ المتوحّدين. فلمّا قدم في العام التالي طرابلسَ الشام رسمه بطريركُها إغناطيوس أسقفًا على جُوبا، ثمّ في السنة التالية أسقفًا على لَقَبين، ثمّ عيّنه ديونيسيوس سنة 650هـ (1252م) أسقفًا على حلب. ثمّ رفعه البطريرك يشوع أخيرًا سنة 663هـ (1264م) إلى رتبة «مَفْريان» أي رئيسِ اليعاقبة؛ فلمّا حصّل بشفاعته للنصارى — وقد ضغط عليهم المغولُ ضغطًا شديدًا — تخفيفاتٍ ذاتَ بال، مات بمراغة في الحادي عشر من جمادى الآخرة 685هـ (30 يوليو 1286م). C. II. pag. 244.
مؤلَّفاته: 1) كتابٌ كبيرٌ جمع فيه أقوال الأطبّاء جميعًا على البسط؛ ولعلّه C. I. p. 627 — 2) شرح «مسائل» حُنَين، بالسريانيّة — 3) مختصر «مسائل» حُنَين، بالسريانيّة — 4) نقلُ «قانون» ابن سينا إلى السريانيّة، لم يتمّ — 5) نقلُ كتابَي «الإشارات» و«تقدمة المعرفة» لابن سينا إلى السريانيّة، B. 185 — 6) شرحٌ على مقالة جالينوس في الأسطقسّات والمزاج، W. 1097 — 7) شرحٌ على «فصول» أبقراط — 8) مختصر كتاب ديسقوريدس — 9) مختصر كتاب الغافقيّ — 10) «زبدة الحكمة» (Butyrum sapientiae)، معالجةٌ سريانيّةٌ لكتب أرسطو الفلسفيّة،
146B. Cod. Syr. 25. 186. 187 — 11) «التاريخ» بالسريانيّة، W. Cod. Syr. 25. 96؛ وChronicon Syriacum، نشرَ Bruns وKirsch، لايبزغ 1789. وبطلبٍ من بعض وجوه العرب عالجه بالعربيّة، ففرغ منه في نحو شهر، وأغناه بزياداتٍ عدّة، ولا سيّما في أدب الطبّ والرياضيّات عند العرب. وهو 12) «تاريخ مختصر الدول» (Compendium historiae Dynastiarum)، B. 96. 97. S. 117. W. 136. 137. 147. C. I. p. 575؛ وHistoria orientalis auct. Gregorio Abul-Pharajio، نشرَ Ed. Pocock، أكسفورد 1672؛ وبالألمانيّة نقلَ Bauer، لايبزغ 1783–85 — 13) «كتاب صعود العقل»، مختصرٌ في الفلك، بالسريانيّة، W. Cod. Syr. 162 — 14) «ديوان الشعر»، B. Cod. Syr. 25. W. Cod. Syr. 130. C. I. p. 616؛ وطُبع له Veteris Philosophi Syri Carmen de sapientia divina بالسريانيّة واللاتينيّة — 15) «دفع الهمّ» أو «كتاب المحاضرات»، مجموعُ نوادر، W. Cod. Syr. 160. W. Cod. Syr. 173. ونماذجُ منه في نحو Adler السريانيّ وChrestomathie لـKirsch. — وله سوى ذلك نحو عشرين كتابًا أخرى في اللاهوت والنحو، أكثرُها باقٍ.
241. أبو الفرج يعقوب بن إسحاق، أمين الدين الكَرَكيّ بن القُفّ، فيلسوفٌ وطبيبٌ نصرانيّ، مات سنة 685هـ، وكثيرًا ما يُخلط بينه وبين المذكور قبله. O. XV, 58.
وكتابه: «جامع الغرض في حفظ الصحّة ودفع المرض»، مختصرٌ في ستّين بابًا. H. 3925.
242. محمد بن عبّاس بن أحمد، عماد الدين الدُّنَيْسِريّ، طبيبٌ بالشام، مات سنة 686هـ (1287م). O. XV, 55.
وله أرجوزةٌ في الترياق الفاروق. H. 461.
243. أبو بكر بن البدر، أميرُ آخُور السلطان قلاوون صاحبِ مصر المتوفّى سنة 689هـ (1290م)، صنّف كتابًا في كشف أصول معرفة أمراض الخيل. W. 1095.
244. أبو الحسن عليّ بن أبي الحَزْم بن النَّفيس، علاء الدين القُرَشيّ المصريّ، كان على مذهب الشافعيّ، ودرس الطبّ بدمشق على ابن الدَّخْوار ثمّ انتصب هو للتدريس. وكان حاضر البديهة في الإلقاء، يُملي كتبه من حفظه؛ ولم يكن له في الأرض كلّها نظير، ولم يكن له نظيرٌ منذ ابن سينا، بل يُفضَّل عليه في المعالجة العمليّة للأمراض.
147وكان مع ذلك فقيهًا مجيدًا وصنّف كتبًا عدّةً في الفقه. ومات في ذي القعدة 687هـ (ديسمبر 1288م)، أو سنة 696هـ (1296م)، عن نحو ثمانين سنة.
مؤلَّفاته: 1) «الشامل في الصناعة الطبّيّة» (Universalis)، كتابٌ كبيرٌ في الطبّ مرتَّبٌ على حروف المعجم، وكان بحسب فهرسته في ثلاثمائة جزء، لم يُبيّض منها إلّا ثمانين، B. 536 — 2) «شرح القانون» لابن سينا، B. 548. S. 823. 824. 880. 881. F. 718. R. 104 — 3) «الموجز في الطبّ» (el-Mudschiz fil-tebb)، مختصرٌ من الشرح المتقدّم مع عنايةٍ خاصّةٍ بـ«الملكيّ» لعليّ بن العبّاس، في أربعة أقسام: أ) في الأصول الكلّيّة للطبّ النظريّ والعمليّ؛ ب) في قوى الأدوية والأغذية المفردة والمركّبة؛ ج) في أمراض الأعضاء المفردة وأدويتها؛ د) في الأمراض التي تعمّ البدن ومداواتها. B. 590. 625. 631. 637. 643. F. 229. 234. 255. W. 1050. 51. C. I. p. 627. والطبعة: Moojiz-ool-Qanoon: a Medical Work, by Alee Bin Abee il Huzm, the Karashite, commonly known by the name of Ibn-ool-Nufees، كلكتّا 1828. وشروحه: لسديد الدين الكازرونيّ وعنوانه «المغني»، B. 531. 557. 562. W. 1006؛ ولنفيس بن عوض، انظر ما يأتي؛ وأجودُها لمحمد بن محمود جمال الدين الأقسرائيّ — من مدينة أقسرا — وعنوانه «حلّ الموجز وما فيه من المشكلات والغوامض»، X. 581. 606. 629. 635. C. 831. W. 254؛ ولمجهولين B. 619. W. 1004. B. 71 — 4) شرحٌ على تشريح ابن سينا، B. II. 178. S. 824. R. 104. W. 1002 — 5) شرحٌ على «فصول» أبقراط، B. 544. C. 788. C. 728. W. 1042 — 6) شرحٌ على «تقدمة المعرفة» لأبقراط، H. 3454 — 7) شرحٌ على «مسائل» حُنَين، W. 729 — 8) مختاراتٌ من «الحاوي» للرازيّ، W. 766 — 9) «المهذّب» في الطبّ النظريّ والعمليّ، W. 767. 68 — 10) في العين، C. I. p. 627 — 11) نوادرُ يعزّ وجودها، R. 27. 28 — 12) «الوريقات» في المنطق، وقد شرحها هو نفسه، W. 464 — 13) شرحٌ على «تنبيه» الشيرازيّ، H. 3639.
245. أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن طَرْخان، عزّ الدين السُّوَيديّ الأنصاريّ، طبيبٌ وفيلسوفٌ بدمشق، مات سنة 690هـ (1292م). O. XV, 56.
148مؤلَّفاته: 1) «التذكرة الهادية والذخيرة الكافية» في الطبّ، كتابٌ بالغ النفاسة، جمع فيه المؤلّف آراء مشاهير الأطبّاء في الأمراض المفردة وأدويتها بالنقل من كتبهم مع مشاهداته هو، في ثلاثة مجلّدات؛ اختصره بدر الدين محمد بن القوصونيّ. H. 2783. 2610. 2857 — 2) كتابٌ جليلٌ في الجواهر، H. 1618.
246. أبو الحجّاج يوسف بن عمر بن الرسول الإسرائيليّ، طبيبٌ بمصر. O. XV, 41.
وكتابه «المعتمد في الأدوية المفردة» (Liber probatae fidei de medicina)، في الأدوية المفردة على حروف المعجم، أهداه إلى السلطان الملك الأشرف عمر بن يوسف†) المتوفّى سنة 696هـ (1296م) بعد حكمٍ دام عشرين شهرًا. B. 550.
247. أبو الثناء محمود بن مسعود بن مُصلِح، قطب الدين الشيرازيّ، وُلد سنة 634هـ (1236م) بشيراز من بيتٍ تعاقب فيه سلسلةٌ طويلةٌ من أسلافٍ أطبّاءَ نُجباء. وتلقّى تعليمه الأوّل عن أبيه ضياء الدين مسعود الكازرونيّ في بيمارستان شيراز؛ فلمّا فقده وهو ابنُ أربع عشرة سنة، تلقّى عن عمّه كمال الدين أبي الخير الكازرونيّ، وخاصّةً عن نصير الدين الطوسيّ. ثمّ رحل في الرابعة والعشرين رحلةً علميّة، فزار البصرة وبغداد ودمشق والقاهرة، واستقرّ أخيرًا بتبريز، فامتاز بها مدرّسًا ومصنّفًا في الطبّ والفلك والفلسفة، وخرّج تلاميذ نُجباء كثيرين. وكان على مذهب الشافعيّ، غير أنّه — مع نبوغ قريحته — كان يهزأ بالدين ويُدمن الخمر؛ على أنّ منزلته عند الأمراء التتار المغول كانت رفيعة، وبعثه أحمد خان سنة 681هـ رسولًا إلى السلطان المملوكيّ الملك المنصور قلاوون ليُعلمه بإسلامه ويسأله المودّة. ومات بتبريز في رمضان 710هـ (يناير 1311م).
149ورثاه عند موته زين الدين بن الوردي بهذه الأبيات‡):
لقد فقد الإسلامُ رجلًا فاضلًا كريمًا، شريفَ المواهب؛ يبقى بعد رحيله قريبًا. عجبتُ لرحى العلوم كيف تدور بعده؛ وهل تدور الرحى وقد فقدت القُطبَ؟
مؤلَّفاته: 1) شرحٌ على «قانون» ابن سينا، في ستّة مجلّدات، فرغ منه سنة 674هـ، C. 618. 859. 60. W. 1003 — 2) «نزهة الحكماء وروضة الأطبّاء» (التحفة السعديّة)، شرحٌ على «الكلّيّات» من «قانون» ابن سينا، كتبه سنة 707هـ وأهداه إلى سعد الدين محمد وزيرِ الأمير التتاريّ أحمد خان، ولذلك سُمّي كذلك «التحفة السعديّة»، B. 605. II. 177. R. 102 — 3) رسالةٌ في أمراض العيون وأدويتها، W. 253 — 4) «الفوائد»، مختاراتٌ من مجسطيّ ابن أفلح، B. 940. M. Collectio Richiana — 5) «نهاية الإدراك في دراية الأفلاك»، W. 924 — 6) «الاختيارات المظفّريّة»، بالفارسيّة في الفلك، كتبها لمظفّر الدين يولق أرسلان، X. 269 — 7) «التحفة الشاهيّة»، كتابٌ في الفلك أهداه إلى الوزير الأمير شاه محمد، H. 2599. B. 891. 1022 — 8) «مفتاح المفتاح»، شرحٌ على كتاب «مفتاح العلوم» في البلاغة لسراج الدين السكّاكيّ، B. 360. M. Collect. Rich — 9) شرحٌ على «حكمة الإشراق» للسهروردي — 10) شرحٌ على «مختصر» ابن الحاجب في الفقه، في مجلّدين، وهو أوّلُ شرحٍ على هذا الكتاب.
248. يوسف بن إسماعيل بن إلياس، جمال الدين الجُوَينيّ الشافعيّ بن القُطبيّ، طبيبٌ نابهٌ ببغداد.
وكتابه «ما لا يسع الطبيب جهله»*)، في الأغذية والأدوية المفردة والمركّبة، في مجلّدين، فرغ من الأوّل يوم الاثنين الخامس والعشرين من جمادى الآخرة 711هـ (8 نوفمبر 1311م). والمجلّد الأوّل — في الأدوية المفردة — إنّما هو بتصريح المؤلّف نفسه كالطبعة المصحَّحة المزيدة لكتاب ابن البيطار في هذا الباب. X. 563. 568. 618. II. 174. 181–9. C. 806. 810. 816. W. 1029. 1030. 1072.
150*) وقد التمس المتأخّرون في أوائل هذا العنوان العربيّ اسمَ مصنّف!
249. أحمد بن الحسن الخطيب القُسْطَنطينيّ، صنّف سنة 712هـ (1312م) أرجوزةً في الطبّ. H. 4654.
250. محمد بن عبد الله العزيزيّ، أو عبد الله بن عبد العزيز بن موسى، من سيواس.
مؤلَّفاته: 1) «تذكرة الناظر» في الطبّ، B. 365 — 2) نماذجُ طبّيّةٌ من كتاب «فصول» أبقراط، كتبها سنة 716هـ (1316م)، X. 365.
251. أبو سعيد بن أبي مسلم بن أبي الخير، غياث الغيث، صنّف سنة 736هـ (1335م) كتابًا جامعًا في الطبّ على حروف المعجم. B. 536–9.
252. المؤمن بن مُطيل السِّيواسيّ، مات سنة 741هـ (1340م)، وصنّف «الذخيرة المهيّأة في صناعة الطبّ» في خمسة أقسام.
253. أحمد بن يوسف اليَزْديّ§)، صنّف سنة 742هـ (1341م) مختصرًا في الطبّ على صورة محاورةٍ بين عشرة علماء بين يدَي أمير. W. 1055.
254. أيدمر بن عليّ بن أيدمر، عزّ الدين الجَلْدَكيّ*)، مدرّسٌ ومصنّفٌ مشهورٌ في فنّ الكيمياء، كان سنة 740هـ بدمشق وسنة 743هـ (1342م) بالقاهرة. Notices et Extr. T. IV. p. 108.
*) Geldeki. وما في W. 984 من Algiabdachi خطأٌ مطبعيٌّ عن Algialdachi، وقد حرّفه غيرهم إلى Alchiabdachi.
مؤلَّفاته: 1) «الشمس المُنيرة» في بيان حجر الحكماء بيانًا دقيقًا — 2) «بغية الخبير في قانون طلب الإكسير»، H. 1865 — 3) «نهاية الطلب»، شرحٌ على كتاب أبي القاسم العراقيّ في الكيمياء، B. 640. C. 798. وهذه الكتب الثلاثة على هذا الترتيب، وآخرُها كُتب سنة 740هـ بدمشق — 4) «كنز الاختصاص ودرّة الغوّاص في معرفة الخواصّ»، كُتب بدمشق — 5) «الدرّ المكنون في أسرار التركيب»، H. 3457 — 6) «أنوار الأفكار المضيئة»، شرحٌ على «رسالة الشمس إلى الهلال» لأبي عبد الله محمد بن أُمَيْل التميميّ، كُتب سنة 741هـ بدمشق، B. 502 — 7) «القمر المنير في خواصّ حجر الحكماء»، في
151موضعٍ من كتاب «شذور الذهب» لأبي الحسن عليّ بن موسى بن أَرْفَع رأسه الأندلسيّ الأنصاريّ، H. 1720 — 8) «القمر المنير في عين حجر الحكماء»، كُتب بدمشق، H. 1721 — 9) «الدرّ المنثور»، شرحٌ على أوّل «شذور الذهب» المذكور، كُتب سنة 743هـ بالقاهرة — 10) «كشف الأستار»، شرحٌ أبسطُ من الذي قبله — 11) «غاية السرور»، شرحٌ آخر على قصائد «شذور الذهب»، W. 796 — 12) «البرهان في أسرار علم الميزان»، H. 1801. B. 450. 451. 438. 440. 459 — 13) «المصباح في علم المفتاح» في الإلهيّات والفلسفة، وهو زبدةُ الكتب الخمسة أرقام 3 و4 و5 و11 و12، W. 797. W. 984 — 14) «أنوار الدرر في إيضاح الحجر»، H. 1405 — 15) شرحٌ على قصيدةٍ كيميائيّةٍ لعبد العزيز بن تمّام بن أبي الإصبع — 16) شرحٌ على قصيدة الإمام محمد بن أُمَيْل التميميّ، C. 559.
255. أبو حفص عمر بن المظفّر بن عمر، زين الدين القُرَشيّ البكريّ المعرّيّ الحلبيّ، ابنُ الوردي الشافعيّ، درس أصول الدين والفقه بحماة على هبة الله شرف الدين بن البارِزيّ، ثمّ مضى إلى حلب فصار نائبًا للقاضي محمد شمس الدين بن النقيب. ثمّ ترك هذا المنصب على أثر رؤيا، وانقطع كلّيّةً إلى التصنيف، ومات بحلب في أواخر سنة 749هـ (أوائل 1349م) بالطاعون.
مؤلَّفاته: 1) «خريدة العجائب وفريدة الغرائب» (Unio rerum mirabilium)، في الجغرافيا وتاريخ الطبيعة. B. 880. 947. 952. 983. 1013. 1021. II. 255. 268. 269. C. 298–301. C. 1701. D. 102. S. 1629. R. 950. W. 577. 588–594. وقد أكثر Ol. Celsius النقلَ عنه في Hierobotanicon؛ وأُخرجت منه مفردةً: Particula, de palma, ex Cap. 10، بالعربيّة واللاتينيّة، نشرَ Carol. Aurivillius، أوبسالا 1752، وأُعيد طبعُه في Aurivillii dissertatt. cum praefat. Jo. Dav. Michaelis، غوتنغن 1790؛ وExcerptum geographicum de terra Syriae في Jo. B. Koechler, tabula Syriae؛ وParticula operis cosmographici Ibn el-Vardi، بالعربيّة واللاتينيّة، تقدّم بها Vilh. Faxe، لوند 1786؛ وAegyptus auctore Ibn el-Vardi، نشرَ Chr. M. Fraehn، هالّه 1804؛ وOperis cosmographici Ibn el-Vardi caput I, de regionibus et oris، نشرَ Andreas Hylander (ابتُدئ سنة 1784)، وجمع القراءات وألحق الفهرس الجغرافيّ Sven Hylander،
152لوند 1823. وقارن Not. et Extr. des Mss. T. II — 2) الألفيّة في تعبير الرؤيا، H. 1146. 1152، وتُسمّى كذلك «المقدّمة الورديّة» أو منظومةً في تعبير الرؤيا، W. 1137. وللأستاذ Flügel نسخةٌ خطّيّةٌ منها — 3) «البهجة الورديّة»، نظمُ «الحاوي الصغير» في الفقه الشافعيّ لعبد الغفّار القزوينيّ، في خمسة آلاف بيت، H. 208. W. 1971 — 4) «اللاميّة»، وعليها شرحٌ R. 960 — 5) شرحٌ على «ألفيّة» ابن مالكٍ في النحو، H. 1143 — 6) شرحٌ على «ألفيّة» ابن مُعطٍ — 7) «التحفة الورديّة»، منظومةٌ في النحو في مائةٍ وخمسين بيتًا، H. 2689 — 8) «تذكرة الغريب»، منظومةٌ نظيرتُها، H. 2837 — 9) «النفحة الورديّة»، مختصرٌ منظومٌ لـ«ملحة الإعراب» للحريريّ مدخلًا إلى النحو؛ وقطعةٌ منها في de Sacy, Antholog. grammat. p. 348 — 10) «التاريخ»، مختصرٌ من تاريخ أبي الفداء، W. 615. A. B — 11) «الديوان»، C. I. p. 577 — 12) «المقامات» — 13) رسائلُ في المسائل الملقَّبة في علم الفرائض — 14) «منطق الطير»، أمثالٌ ورموز.
† (المدخل 219) — في الأصل «21 ديسمبر 1250م»، والصواب 1230م، فإنّ الخامس عشر من صفر 628هـ يوافق ديسمبر 1230م لا 1250م؛ فأثبتُّ الموافق ونبّهتُ.
‡ (المدخل 220) — يكتب فوستنفلد «el-Malik el-Fadhil»، والمراد ابنُ صلاح الدين صاحبُ دمشق وهو الملك الأفضل؛ فأثبتُّ الصواب ونبّهتُ، إذ «القاضي الفاضل» غيرُه وقد ذُكر في السطر نفسه.
• «المختار في الطبّ» و«الأسباب والعلامات» و«المفصّل» للزمخشريّ و«سقط الزند» للمعرّي و«مطالع الأنوار»: عناوينُ ثابتةٌ في المصادر.
• «السَّبْتيّ» نسبةً إلى سبتة، ورسمه في الأصل el-Sechti، وقد ذكر فوستنفلد نفسه أنّه حمل الأزياج «من سبتة» (aus Schta).
• «المسيحيّ» و«إسماعيل» و«القاسم» و«يوسف» و«موسى» و«خراسان» و«نيسابور» و«المقدسيّ» و«السُّلَميّ» و«حسنون» و«قِلِج أرسلان» و«مرج الصُّفَّر»: رسمها في الأصل Mefihi وIfmail وCafim وJufuf وMufa وChorafan وNifabur وMocaddefi وSolmi وHasnun وKilidsch Arflan وSoffar، وأكثرها أثرُ السين الطويلة (ſ).
• «الجواد» لقبُ الوزير جمال الدين محمد بن عليّ، ومعناه في الأصل «الكريم» (der Freigebige)، فأثبتُّ اللقب العربيّ.
† (المدخل 222) — عنوانُ مختصر «أبكار الأفكار» أورده فوستنفلد باللاتينيّة وحدها ولم يُثبت له لفظًا عربيًّا؛ فلم أفترض له اسمًا واكتفيتُ بالإشارة، إذ ليس من الأمانة أن أضع عنوانًا عربيًّا لكتابٍ من عندي.
‡ (المدخل 228) — البيتان في الأصل ترجمةٌ ألمانيّةٌ لشعرٍ عربيٍّ لأبي شامة، وما أثبتُّه نقلٌ عن الألمانيّة لا استرجاعٌ للنصّ الأصليّ؛ وهو الحكم نفسه المذكور في المداخل 82 و98 و160.
• «عيون الأنباء في طبقات الأطبّاء» لابن أبي أصيبعة: هو المصدر الأوّل الذي عوّل عليه فوستنفلد في كتابه هذا كلِّه، واسمُ مؤلّفه كما في نسخة الكتاب: «أحمد بن القاسم بن خليفة بن يونس الخزرجيّ، موفّق الدين» — وهو موافقٌ تمامًا لما أثبته فوستنفلد ههنا.
• «الجامع لمفردات الأدوية والأغذية» و«المغني» و«الإفادة والاعتبار» و«أبكار الأفكار» و«الإحكام في أصول الأحكام» و«دقائق الحقائق» و«كشف الأسرار» و«الجُمَل»: عناوينُ ثابتةٌ في المصادر.
• «الخُوَيّيّ» و«خُسْروشاه» و«السَّلْماسيّ» و«الإسرائيليّ» و«موسى» و«القاسم» و«يوسف» و«المستنصر» و«خراسان»: رسمها في الأصل el-Chowaj وChofruschah وel-Salamafi وel-Ifraili وMufa وCafim وJufuf وel-Moftanser وChorafan، وأكثرها أثرُ السين الطويلة (ſ).
• «بيمارستان الرَّمِدين»: ترجمةُ «Hospital für Augenkranke» في الأصل.
• تنبيهٌ على الأصل المصوَّر: هذا الباب فهرسٌ لأبواب «عيون الأنباء» لابن أبي أصيبعة، وهو مرتَّبٌ في الأصل المطبوع في ثلاثة أعمدة: الاسم، ثمّ سنةُ الوفاة، ثمّ رقمُ الترجمة في كتاب فوستنفلد. وقد فصل التصويرُ الضوئيّ عمودَي الأرقام عن الأسماء في الأبواب من التاسع فصاعدًا، فجمعها في كتلةٍ مستقلّة. فحيث أمكن ردُّ الرقمين إلى صاحبهما على القطع أثبتُّهما، وحيث لم يمكن تركتُ الموضع خاليًا ولم أُقدّر شيئًا؛ إذ تقديرُ الأرقام ههنا افتراءٌ على الفهرس. ومَن أراد التحقيق فليرجع إلى الأصل المطبوع أو إلى نسخةٍ أخرى من التصوير.
• العلامتان في الأصل: * لما سقط من فهرس رايسكه، و† لما سقط من فهرس نيكول؛ وقد أبقيتُهما على حالهما.
• الإحالات من نوع «= X, 46» إحالاتٌ داخليّةٌ إلى أبواب «عيون الأنباء» وأرقامها، لا إلى صفحات؛ فتُركت على حالها.
• «تياذوق» و«ابن أُثال» و«ابن أبي رِمْثة» و«زينب طبيبة بني أَوْد» و«ماسرجيس» و«إسطفان بن باسيل» و«ابن كَشْكَرايا» و«المبشّر بن فاتك» و«ابن أبي الحَوافِر» و«ابن القُفّ» و«السُّوَيديّ» و«الدُّنَيْسِريّ»: أعلامٌ ثابتةٌ في المصادر، رُدّت إلى صورها المعروفة.
• ما لم أقف له على ضبطٍ ثابتٍ — نحو «ابن الكَمَخْشِيت» و«ابن أَثْرَدي» و«جَوْدَد» و«تَعْمَلون» و«عَلَنْدُو» و«ابن قُوصين» — أثبتُّه على صورته في الأصل ولم أجزم بردّه.
† (المدخل 246) — يسمّي فوستنفلد الملكَ الأشرف عمر بن يوسف «سلطان مصر»، والصواب أنّه من بني رسول ملوكِ اليمن (ت 696هـ)؛ وهو نفسه مصنّفٌ في الأدوية المفردة. أثبتُّ نسبة الأصل ونبّهتُ على الصواب ولم أصحّح في المتن.
‡ (المدخل 247) — البيتان في الأصل ترجمةٌ ألمانيّةٌ لمرثيّة ابن الوردي، وما أثبتُّه نقلٌ عن الألمانيّة لا استرجاعٌ للنصّ العربيّ. والتوريةُ في «القُطب» — وهو لقبُه ومحورُ الرحى معًا — عربيّةُ الأصل، وقد نبّه إليها فوستنفلد نفسه بين قوسين.
§ (المدخل 253) — «el-Jafedi»: لم أقف له على ضبطٍ ثابت، ورجّحتُ «اليَزْديّ» ولم أجزم.
• العناوين العربيّة المثبتة ثابتةٌ في المصادر: «الشامل في الصناعة الطبّيّة»، «الموجز في الطبّ»، «حلّ الموجز»، «التذكرة الهادية»، «المعتمد في الأدوية المفردة»، «نهاية الإدراك»، «التحفة السعديّة»، «التحفة الشاهيّة»، «مفتاح المفتاح»، «مفتاح العلوم» للسكّاكيّ، «مختصر ابن الحاجب»، «ما لا يسع الطبيب جهله»، «جامع الغرض»، «خريدة العجائب»، «البهجة الورديّة»، «الحاوي الصغير»، «ألفيّة ابن مالك»، «ملحة الإعراب»، «شذور الذهب»، «تاريخ مختصر الدول».
• «المفريان» رتبةٌ كنسيّةٌ عند اليعاقبة، وهي دون البطريرك وفوق المطارنة؛ أبقيتُ اللفظ على حاله إذ لا مقابل له.
• «ابن أُمَيْل» و«ابن أَرْفَع رأسه» و«الجَلْدَكيّ» و«الأقسرائيّ» و«القوصونيّ» و«السُّوَيديّ» و«الكازرونيّ»: أعلامٌ ثابتةٌ في المصادر.
• «مسعود» و«موسى» و«يوسف» و«إسماعيل» و«القاسم» و«إسحاق» و«السِّيواسيّ» و«الجُوَينيّ»: رسمها في الأصل Maf'ud وMufa وJufuf وIfmail وCafim وIfhac وSiwasi وDschoweini، وأكثرها أثرُ السين الطويلة (ſ).