Source Checks
ملحق: المقابلة على المصادر العربية

قابلنا تسعة عشر موضعاً من شواهد الكتاب العربية بمصادرها في طبعاتٍ نسمّيها، وقدّمنا عليها ثلاثة مواضع خالفت فيها المؤلفة مصدرها.

قابلنا كلَّ موضعٍ أثبتناه هنا مما تستشهد فيه المؤلفة بنصٍّ عربي أو تصفه على نشرةٍ مسمّاة: «تاريخ ابن خلدون» و«البيان المغرب» لابن عذاري و«عيون الأنباء» لابن أبي أصيبعة و«الإعلام» لأبي العباس القرطبي في «المكتبة الشاملة»، ونشرة عبد الله أنيس الطبّاع لـ«تاريخ افتتاح الأندلس» لابن القوطية في نسخةٍ رقمية منها، ونشرة دوزي لتقويم قرطبة (١٨٧٣م) في مصوّرة HathiTrust، ونشرة ريبيرا للخشني (١٩١٤م) في مصوّرة archive.org. ولم نُثبت هنا إلا ما قرأنا نصّه في نشرةٍ مسمّاة وعرفنا صفحته، ونقلنا لفظه كما جاء فيها، وعلّمنا ما حذفناه من أثنائه بـ«…». وما لم نقرأه إلا في مقدّمة النشرة أو في ترجمتها نبّهنا عليه في الملاحظة. والأرقام في العمود الأول صفحات الكتاب. وقد خالفت المؤلفة مصدرها في ثلاثة مواضع مما قرأنا، فقدّمناها على الجدول.

ما خالفت فيه المؤلفة مصدرها

  • الفصل السابع، ص ١٥٦. تنقل عن فان كوننغسفلد أنّ أبا العباس القرطبي أثنى على حفص بن ألبر لأنه أخذ من علوم المسلمين. أمّا الموضع الذي يذكر فيه القرطبي منزلة حفص في «الإعلام» فتسليمٌ يسبق الردّ: «حفص بن البر على جلالة قدره عندهم قبل ما كان ينبغي له أن يرد ورد ما كان ينبغي له أن يقبل» (ص ٤٢٤)، ولم نجد الثناء الذي تصفه في المواضع السبعة التي يُذكر فيها حفص في الكتاب.
  • الفصل الثامن، ص ١٧٩. تسمّي رجلاً من نسل رُمُلة بن غيطشة «حفص بن ألبر، قاضي النصارى»، وتجعله مترجم المزامير. والعبارة في نشرة الطبّاع «ومن نسله حفص بن البر قاضي العجم» (ص ٧٣)، فلقبه قاضي العجم، وينبّه المحقق في حاشيته على أنّ نسخة مدريد تقرأ «جعفر» وأنّ ريبيرا يؤكّد هذه القراءة (ح ٣)، ولا تذكر المؤلفة هذا الخلاف.
  • الفصل الثامن، ص ١٨٢. تحيل في الآية التي سمعها الصميل بن حاتم إلى «III, 134»، وتفهم منها أنّ الصميل عجب لأنها تجعل الوحي للناس لا للعرب. والآية في نشرة الطبّاع «وتلك الأيام نُداوِلها بين الناس» (ص ٩٤)، وهي الآية ١٤٠ من آل عمران، وموضوعها تداول الأيام بين الناس، لا الوحي.

المواضع المتحقَّق منها

صما تقوله المؤلفةالأصل العربي والمصدرملاحظة
١٥لقرطبة عند ابن عذاري ثلاثمئة حمّام وثلاثة آلاف مسجد«ومساجدها ثلاثة آلاف… وعدد حماماتها ثلاثمائة حمام» — البيان المغرب ٢/٢٣٢في الجملة نفسها ثمانية وعشرون ربضاً. مستعمَل في المتن
١٩قُتل في وقعة الحفرة بطليطلة نحو خمسة آلاف وثلاثمئة«حتى أتى القتل منهم إلى خمسة الأف وثلاث ماية ونيف» — ابن القوطية، ط. الطبّاع ص ٩٨مستعمَل في المتن
٨٠في ترجمة القاضي أسلم بن عبد العزيز عند الخشني نصرانيٌّ طلب القتل فجُلد—قرأناه في ترجمة ريبيرا الإسبانية (ص ٢٣٢ من نشرته)، لا في النص العربي
١٢٤–١٢٥، ١٣٢يتنازع تأليفَ التقويم عريبُ بن سعيد الكاتب والأسقف ابن زيد—قرأناه في مقدمة دوزي الفرنسية (ص iv)، لا في النص العربي
١٣١«ربيع بن زيد» لا يرد إلا في سند ابن الكتاني عند ابن أبي أصيبعة«وأبي الحرث الأسقف تلميذ ربيع بن زيد الأسقف الفيلسوف» — عيون الأنباء ص ٤٩٢لم نجد الصيغة المركّبة في غيره
١٣٧–١٣٨أهدى أرمانيوس إلى الناصر سنة ٣٣٧هـ ديسقوريدس وهروشيوش، وقدم الراهب نقولا سنة ٣٤٠هـ«وأما كتاب هروسيس فعندك في بلدك من اللطينيين من يقرأه باللسان اللطيني» — عيون الأنباء ص ٤٩٤التاريخان كما ذكرت. مستعمَل في المتن
١٣٩ترجم هروشيوشَ للحكم «قاضي النصارى وترجمانهم» وقاسم بن أصبغ«هروشيوش مؤرّخ الروم في كتابه الّذي ترجمه للحكم المستنصر من بني أمية قاضي النصارى وترجمانهم بقرطبة وقاسم بن أصبغ» — تاريخ ابن خلدون ٢/١٠١مطابقٌ لفظاً بلفظ. مستعمَل في المتن
١٥٦أثنى أبو العباس القرطبي على حفص بن ألبر لأنه أخذ من علوم المسلمين«حفص بن البر على جلالة قدره عندهم قبل ما كان ينبغي له أن يرد ورد ما كان ينبغي له أن يقبل» — الإعلام ص ٤٢٤يخالفها: الموضع تسليمٌ يسبق الردّ لا ثناء، ولم نجد الثناء في المواضع السبعة التي يُذكر فيها حفص في الكتاب. مستعمَل في المتن
١٥٨مات المُند عن سارة وابنين، فاستولى عمّهم أرطباس على ضياعهم«توفي المُند وتخلَّف ابنته وهي سارة القوطية وابنين صغيرين… فبسط أرطباس إلى ضيعهم» — ط. الطبّاع ص ٧٣–٧٤الابن عند ابن القوطية «عبّاس» لا Oppas
١٦٦يسند ابن القوطية خبر سارة إلى ابن حبيب وأرجوزة تمّام بن علقمة«وهذا الخبر في كتاب عبد الملك بن حبيب في فتح الأندلس في أرجوزة تمام بن علقمة الوزير أو أكثره» — ط. الطبّاع ص ٧٣—
١٦٧يقول ناسخ الكتاب في عيسى بن مزاحم «وهو جدّ ابن القوطية»«وهو جدّ ابن القوطية» — ط. الطبّاع ص ٧٣—
١٧٥ضياع أبناء غيطشة ثلاثة آلاف ضيعة«وكانت ثلاثة آلاف ضيعة» — ط. الطبّاع ص ٧٣—
١٧٧–١٧٨أسلم الكاتب Gomez ibn Antonian لمّا بلغه قول الأمير محمد فيه«لو أنَّ قومساً كان مسلماً ما استبدلناه، فلما بلغه الخبر أشهد على إسلامه» — ط. الطبّاع ص ١١٨اسمه فيه «قومس بن انثنيان» و«انتنيان»
١٧٨ولّى عبد الرحمن الداخل أرطباس القِماسة فكان أول قومس«وولاه القِمَاسة، فكان أول قومس بالأندلس» — ط. الطبّاع ص ٩٤مستعمَل في المتن
١٧٨أُنزل الشاميون على أموال أهل الذمة«وكان انزالهم على أموال أهل الذمة من العجم» — ط. الطبّاع ص ٨٢—
١٧٩من نسل رُمُلة «حفص بن ألبر، قاضي النصارى»، مترجم المزامير«ومن نسله حفص بن البر قاضي العجم» — ط. الطبّاع ص ٧٣يخالفها: اللقب قاضي العجم لا قاضي النصارى. مستعمَل في المتن
١٧٩تبني المطابقة على قراءة «حفص بن البر» ولا تذكر خلافاً«في نسخة مدريد «جعفر» ويؤكد ذلك ريبيرا» — ط. الطبّاع ص ٧٣، ح ٣القراءة مختلَف فيها بين النسخ
١٨١زوّج عبد الرحمن الداخل سارة من عمير بن سعيد، فمنها بنو حجّاج«فأنكحه إياها وولدت له حبيب بن سعيد بن عمير، جد بني سيد، وبني حجَّاج» — ط. الطبّاع ص ٧٣—
١٨٢عجب الصميل من أنّ الآية «III, 134» تجعل الوحي للناس لا للعرب«وتلك الأيام نُداوِلها بين الناس» فقال الصميل: «نُداوِلها بين العرب» — ط. الطبّاع ص ٩٤يخالفها: الآية ١٤٠ من آل عمران، وهي في تداول الأيام لا في الوحي. مستعمَل في المتن