قابلنا كلَّ موضعٍ أثبتناه هنا مما تستشهد فيه المؤلفة بنصٍّ عربي أو تصفه على نشرةٍ مسمّاة: «تاريخ ابن خلدون» و«البيان المغرب» لابن عذاري و«عيون الأنباء» لابن أبي أصيبعة و«الإعلام» لأبي العباس القرطبي في «المكتبة الشاملة»، ونشرة عبد الله أنيس الطبّاع لـ«تاريخ افتتاح الأندلس» لابن القوطية في نسخةٍ رقمية منها، ونشرة دوزي لتقويم قرطبة (١٨٧٣م) في مصوّرة HathiTrust، ونشرة ريبيرا للخشني (١٩١٤م) في مصوّرة archive.org. ولم نُثبت هنا إلا ما قرأنا نصّه في نشرةٍ مسمّاة وعرفنا صفحته، ونقلنا لفظه كما جاء فيها، وعلّمنا ما حذفناه من أثنائه بـ«…». وما لم نقرأه إلا في مقدّمة النشرة أو في ترجمتها نبّهنا عليه في الملاحظة. والأرقام في العمود الأول صفحات الكتاب. وقد خالفت المؤلفة مصدرها في ثلاثة مواضع مما قرأنا، فقدّمناها على الجدول.
ما خالفت فيه المؤلفة مصدرها
- الفصل السابع، ص ١٥٦. تنقل عن فان كوننغسفلد أنّ أبا العباس القرطبي أثنى على حفص بن ألبر لأنه أخذ من علوم المسلمين. أمّا الموضع الذي يذكر فيه القرطبي منزلة حفص في «الإعلام» فتسليمٌ يسبق الردّ: «حفص بن البر على جلالة قدره عندهم قبل ما كان ينبغي له أن يرد ورد ما كان ينبغي له أن يقبل» (ص ٤٢٤)، ولم نجد الثناء الذي تصفه في المواضع السبعة التي يُذكر فيها حفص في الكتاب.
- الفصل الثامن، ص ١٧٩. تسمّي رجلاً من نسل رُمُلة بن غيطشة «حفص بن ألبر، قاضي النصارى»، وتجعله مترجم المزامير. والعبارة في نشرة الطبّاع «ومن نسله حفص بن البر قاضي العجم» (ص ٧٣)، فلقبه قاضي العجم، وينبّه المحقق في حاشيته على أنّ نسخة مدريد تقرأ «جعفر» وأنّ ريبيرا يؤكّد هذه القراءة (ح ٣)، ولا تذكر المؤلفة هذا الخلاف.
- الفصل الثامن، ص ١٨٢. تحيل في الآية التي سمعها الصميل بن حاتم إلى «III, 134»، وتفهم منها أنّ الصميل عجب لأنها تجعل الوحي للناس لا للعرب. والآية في نشرة الطبّاع «وتلك الأيام نُداوِلها بين الناس» (ص ٩٤)، وهي الآية ١٤٠ من آل عمران، وموضوعها تداول الأيام بين الناس، لا الوحي.
المواضع المتحقَّق منها
| ص | ما تقوله المؤلفة | الأصل العربي والمصدر | ملاحظة |
|---|---|---|---|
| ١٥ | لقرطبة عند ابن عذاري ثلاثمئة حمّام وثلاثة آلاف مسجد | «ومساجدها ثلاثة آلاف… وعدد حماماتها ثلاثمائة حمام» — البيان المغرب ٢/٢٣٢ | في الجملة نفسها ثمانية وعشرون ربضاً. مستعمَل في المتن |
| ١٩ | قُتل في وقعة الحفرة بطليطلة نحو خمسة آلاف وثلاثمئة | «حتى أتى القتل منهم إلى خمسة الأف وثلاث ماية ونيف» — ابن القوطية، ط. الطبّاع ص ٩٨ | مستعمَل في المتن |
| ٨٠ | في ترجمة القاضي أسلم بن عبد العزيز عند الخشني نصرانيٌّ طلب القتل فجُلد | — | قرأناه في ترجمة ريبيرا الإسبانية (ص ٢٣٢ من نشرته)، لا في النص العربي |
| ١٢٤–١٢٥، ١٣٢ | يتنازع تأليفَ التقويم عريبُ بن سعيد الكاتب والأسقف ابن زيد | — | قرأناه في مقدمة دوزي الفرنسية (ص iv)، لا في النص العربي |
| ١٣١ | «ربيع بن زيد» لا يرد إلا في سند ابن الكتاني عند ابن أبي أصيبعة | «وأبي الحرث الأسقف تلميذ ربيع بن زيد الأسقف الفيلسوف» — عيون الأنباء ص ٤٩٢ | لم نجد الصيغة المركّبة في غيره |
| ١٣٧–١٣٨ | أهدى أرمانيوس إلى الناصر سنة ٣٣٧هـ ديسقوريدس وهروشيوش، وقدم الراهب نقولا سنة ٣٤٠هـ | «وأما كتاب هروسيس فعندك في بلدك من اللطينيين من يقرأه باللسان اللطيني» — عيون الأنباء ص ٤٩٤ | التاريخان كما ذكرت. مستعمَل في المتن |
| ١٣٩ | ترجم هروشيوشَ للحكم «قاضي النصارى وترجمانهم» وقاسم بن أصبغ | «هروشيوش مؤرّخ الروم في كتابه الّذي ترجمه للحكم المستنصر من بني أمية قاضي النصارى وترجمانهم بقرطبة وقاسم بن أصبغ» — تاريخ ابن خلدون ٢/١٠١ | مطابقٌ لفظاً بلفظ. مستعمَل في المتن |
| ١٥٦ | أثنى أبو العباس القرطبي على حفص بن ألبر لأنه أخذ من علوم المسلمين | «حفص بن البر على جلالة قدره عندهم قبل ما كان ينبغي له أن يرد ورد ما كان ينبغي له أن يقبل» — الإعلام ص ٤٢٤ | يخالفها: الموضع تسليمٌ يسبق الردّ لا ثناء، ولم نجد الثناء في المواضع السبعة التي يُذكر فيها حفص في الكتاب. مستعمَل في المتن |
| ١٥٨ | مات المُند عن سارة وابنين، فاستولى عمّهم أرطباس على ضياعهم | «توفي المُند وتخلَّف ابنته وهي سارة القوطية وابنين صغيرين… فبسط أرطباس إلى ضيعهم» — ط. الطبّاع ص ٧٣–٧٤ | الابن عند ابن القوطية «عبّاس» لا Oppas |
| ١٦٦ | يسند ابن القوطية خبر سارة إلى ابن حبيب وأرجوزة تمّام بن علقمة | «وهذا الخبر في كتاب عبد الملك بن حبيب في فتح الأندلس في أرجوزة تمام بن علقمة الوزير أو أكثره» — ط. الطبّاع ص ٧٣ | — |
| ١٦٧ | يقول ناسخ الكتاب في عيسى بن مزاحم «وهو جدّ ابن القوطية» | «وهو جدّ ابن القوطية» — ط. الطبّاع ص ٧٣ | — |
| ١٧٥ | ضياع أبناء غيطشة ثلاثة آلاف ضيعة | «وكانت ثلاثة آلاف ضيعة» — ط. الطبّاع ص ٧٣ | — |
| ١٧٧–١٧٨ | أسلم الكاتب Gomez ibn Antonian لمّا بلغه قول الأمير محمد فيه | «لو أنَّ قومساً كان مسلماً ما استبدلناه، فلما بلغه الخبر أشهد على إسلامه» — ط. الطبّاع ص ١١٨ | اسمه فيه «قومس بن انثنيان» و«انتنيان» |
| ١٧٨ | ولّى عبد الرحمن الداخل أرطباس القِماسة فكان أول قومس | «وولاه القِمَاسة، فكان أول قومس بالأندلس» — ط. الطبّاع ص ٩٤ | مستعمَل في المتن |
| ١٧٨ | أُنزل الشاميون على أموال أهل الذمة | «وكان انزالهم على أموال أهل الذمة من العجم» — ط. الطبّاع ص ٨٢ | — |
| ١٧٩ | من نسل رُمُلة «حفص بن ألبر، قاضي النصارى»، مترجم المزامير | «ومن نسله حفص بن البر قاضي العجم» — ط. الطبّاع ص ٧٣ | يخالفها: اللقب قاضي العجم لا قاضي النصارى. مستعمَل في المتن |
| ١٧٩ | تبني المطابقة على قراءة «حفص بن البر» ولا تذكر خلافاً | «في نسخة مدريد «جعفر» ويؤكد ذلك ريبيرا» — ط. الطبّاع ص ٧٣، ح ٣ | القراءة مختلَف فيها بين النسخ |
| ١٨١ | زوّج عبد الرحمن الداخل سارة من عمير بن سعيد، فمنها بنو حجّاج | «فأنكحه إياها وولدت له حبيب بن سعيد بن عمير، جد بني سيد، وبني حجَّاج» — ط. الطبّاع ص ٧٣ | — |
| ١٨٢ | عجب الصميل من أنّ الآية «III, 134» تجعل الوحي للناس لا للعرب | «وتلك الأيام نُداوِلها بين الناس» فقال الصميل: «نُداوِلها بين العرب» — ط. الطبّاع ص ٩٤ | يخالفها: الآية ١٤٠ من آل عمران، وهي في تداول الأيام لا في الوحي. مستعمَل في المتن |