قابلنا كلَّ موضعٍ يستشهد فيه مقالٌ من مقالات المجلّد بنصٍّ عربيٍّ بعينه، أو يصفه وصفاً يمكن الرجوع فيه إلى الأصل، على «المكتبة الشاملة»، وهي مكتبة رقمية واسعة لكتب التراث، وعلى مدوّنة OpenITI، وهي مجموعة مفتوحة من النصوص العربية المهيّأة للبحث الآلي، ولم نستعن في ذلك بالترجمة العربية للمجلّد. ولا نثبت هنا إلا ما قرأنا نصَّه في نشرةٍ مسمّاة، أي في طبعةٍ معروفة بمحقّقها أو ناشرها، وننقل لفظه كما جاء في تلك النشرة دون أن نُصلح فيه حرفاً، ونعلّم ما حذفناه من أثنائه بـ«…». فإن لم نقرأ الموضع إلا في المقتطف الذي تعرضه نتيجة البحث، دون الصفحة كاملة، قلنا ذلك في الملاحظة. وأرقام المقالات على ترتيب فصول المجلّد، والصفحات صفحاته المطبوعة، و«ح» اختصار الحاشية و«ت» اختصار التحقيق. وإذا لم تحفظ الشاملة للكتاب صفحتَه المطبوعة قلنا «ترقيم الشاملة»، وهو ترقيمٌ آليٌّ قد لا يوافق المطبوع. وقد خالف المقالُ مصدرَه في أحد عشر موضعاً مما قرأنا، فقدّمناها على الجدول.
ما خالف فيه المقال مصدره
- المقالة ٢، ص ٥٢. ينسب المقال إلى ابن قتيبة قولَه إنّ الحموديين «تبربروا»، أي صاروا كالبربر. والعبارة عند الإدريسي وعند ابن عذاري في زناتة لا في الحموديين، ولا ذكر فيها لابن قتيبة («نزهة المشتاق» ج ١ ص ٢٥٧؛ «البيان المغرب» ج ١ ص ٢٠٠).
- المقالة ٦، ص ١٥٢. يجعل المقال رسالة ابن القيم في أهل الذمة من القرن السابع/الثالث عشر، وابن القيم توفّي سنة ٧٥١هـ، فهي من القرن الثامن/الرابع عشر (بيانات «أحكام أهل الذمة» في الشاملة).
- المقالة ١٥، ص ٣٦٢، ح ٢٥. يروي المقال أنّ الصاحب بن عباد قال «هذه بضاعتنا ردّت إلينا» حين رأى «العقد الفريد». أمّا في «يتيمة الدهر» و«التذكرة الحمدونية» فالكلمة توقيعٌ، أي تعليقٌ موجز كتبه الصاحب على رقعة رجلٍ أغار على رسائله، ولم يُعثر فيما رُوجع من المصادر على ما يربطها بابن عبد ربه («يتيمة الدهر» ج ٣ ص ٢٣٤؛ «التذكرة الحمدونية» ج ٩ ص ٣٩٥).
- المقالة ١٥، ص ٣٥٣. يقدّم المقال «مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ وَكَتَمَ فَمَاتَ، مَاتَ شَهِيدًا» على أنه الحديث المشهور عن النبي ﷺ. وهذا اللفظ بإسناده للبيهقي في «الخلافيات» (ج ١ ص ١٧٨)، أمّا متن الغزالي في «إحياء علوم الدين» فلفظه «فهو شهيد» (ج ٣ ص ١٠٥)، وما بعده من كلام الحاكم وابن معين في حاشية المحقّق لا في المتن. وقد حكم ابن القيم بوضعه، أي بأنه مكذوبٌ على النبي ﷺ، في «المنار المنيف» (ص ١٤٠). فالحديث مشهورٌ حقاً، لكنّ وصفه بالشهرة دون بيان حاله يرفعه فوق منزلته. ولم يُعثر فيما رُوجع على عبارة «حديث منكر» المنسوبة إلى يحيى بن معين.
- المقالة ١٦، ص ٣٧٠، ح ٥. يجعل المقال الوصفَ رابعَ أركان الشعر مع المدح والهجاء والفخر. والركن الرابع في «الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء» للمرزباني «تشبيه مصيب»، والكلام هناك موازنةٌ لحظّ ذي الرمة من الأركان الأربعة، وليس قانوناً في الوصف (ص ٢٢٥).
- المقالة ٢٣، ص ٥٣١–٥٣٢، ٥٥٠. يحيل المقال في الآية التي يترجمها بنفي سلطان الشيطان على عباد الله إلى سورة يوسف ٤٠، واللفظ في سورة الحجر ٤٢: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾. أمّا آية يوسف فلا صلة لها به.
- المقالة ٢٩، ص ٦٣٣، ٦٣٧. ينسب المقال إلى «الإحياء» أنه يجعل من كلام النبي ﷺ قول «خير هذه الأمة أكثرها نساء»، في سياق نساء الحسن المئتين. ومتن الغزالي ينسبه إلى ابن عباس، وعبارة «يعني النبي ﷺ» في حاشية المحقّق، ولا ذكر للحسن في الصفحة (ج ٢ ص ٢٩).
- المقالة ٣٩، ص ٨٦٤. في احتجاج ابن حزم لكروية الأرض يحيل المقال إلى الآية السابعة من سورة الزمر، والآية التي فيها ﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ﴾ هي الخامسة.
- المقالة ٤١، ص ٩٠٢. فيما تلاه المعلّم المصلوب يحيل المقال إلى الآية ٢٩ من سورة غافر، والآية التي فيها ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾ هي الثامنة والعشرون.
- المقالة ٤٢، ص ٩١٦. يحيل المقال في الآية التي يستشهد بها ابن مسرة إلى البقرة ١٩١، وهي آل عمران ١٩١، فالخطأ في رقم السورة.
- المقالة ٤٢، ص ٩٢٣. ينسب المقال «الدين النصيحة» إلى البخاري، والحديث أخرجه مسلم مسنداً، أي بإسناده المتصل، في كتاب الإيمان (ج ١ ص ٧٤)، ولم يذكره البخاري إلا معلَّقاً، أي بغير إسناد، في ترجمة باب، وهي عنوانه، كما في حاشية «الانتصار» للعمراني (ج ١ ص ١٤٥).
المواضع المتحقَّق منها
| المقالة والصفحة | ما يقوله المؤلف | الأصل العربي والمصدر | ملاحظة |
|---|---|---|---|
| المقالة ٢، ص ١٤ | الموالي يُلحقون بالعرب على قاعدة «مولى القوم منهم» | «مولى القوم منهم»؛ «من أنفسهم» — «تاريخ دمشق» لابن عساكر، ترقيم الشاملة ٧٨٩٤ و٣٣٧٥ | باللفظين وبإسنادٍ مرفوع؛ من مقتطف البحث |
| المقالة ٢، ص ٢١ | المنصور العباسي لقّب عبد الرحمن الداخل صقر قريش | «وكان أبو جعفر المنصور١ إذا ذكر عنده قال: «ذاك صقر قريش»» — «المعجب في تلخيص أخبار المغرب» للمراكشي، ص ٢٣ | مطابق |
| المقالة ٢، ص ٢٢ | هشام بن عبد الرحمن لُقّب بالرضا | «وَولد فِي صدر دولة هِشَام الرِّضَا» — «المغرب في حلى المغرب» لابن سعيد، ج ١ ص ١١٣؛ «المستملح من كتاب التكملة» للذهبي، ص ٢٢ | ثبت اللقب في مصدرين؛ أمّا انفراده به فلا يُتحقَّق منه هنا |
| المقالة ٢، ص ٢٧ | سفارة يحيى الغزال إلى ملك النورمان ثم إلى تيوفيلوس | «قال تمام بن علقمة: سمعت الغزال يحدث بهذا الحديث» — «المطرب من أشعار أهل المغرب» لابن دحية، ترقيم الشاملة ١٤٣ | من مقتطف البحث |
| المقالة ٢، ص ٣٨ | رسول إمبراطور بيزنطة أهدى الناصر كتاب ديسقوريدس، ثم نُقل إلى العربية | «كاتبه أرمانوس صاحب القسطنطينية … فكان منها كتاب ديسقوريدس مصور الحشائش بالتصوير العجيب، والكتاب باليوناني» — «تاريخ الإسلام» للذهبي (ت بشار)، ج ٨ ص ٦٧٦؛ «عيون الأنباء في طبقات الأطباء» لابن أبي أصيبعة، ص ٤٩٤ | شطرا الخبر كلاهما، والأول من صفحةٍ مقروءة كاملة |
| المقالة ٢، ص ٥٢ | الحموديون «تبربروا»، بعبارة ابن قتيبة | «وإنما تبربروا بالمجاورة والمحالفة للبرابر من المصاميد»؛ «وزناتة في أصل مذهبهم عرب صراح وإنما تبربروا» — «نزهة المشتاق» للإدريسي، ج ١ ص ٢٥٧؛ «البيان المغرب» لابن عذاري، ج ١ ص ٢٠٠ | يخالف المقال: العبارة في زناتة لا في الحموديين، ولا ذكر لابن قتيبة |
| المقالة ٢، ص ٦٩ | حديث المهدي الذي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً | «لو لم يبق من الدّهر إلّا يوم لبعث الله رجلا من أهل بيتي يملأها عدلا كما ملئت جورا» — «تاريخ ابن خلدون»، ج ١ ص ٣٩٠ | مطابق |
| المقالة ٦، ص ١٥٢ | رسالة ابن القيم في أهل الذمة كُتبت في القرن السابع/الثالث عشر | «ابن القيم» — بيانات المؤلف لكتاب «أحكام أهل الذمة» (ط عطاءات العلم) في الشاملة: وفاته سنة ٧٥١هـ | يخالف المقال: الرسالة من القرن الثامن/الرابع عشر |
| المقالة ٦، ص ١٥٣ | صلح عبد العزيز بن موسى بن نصير مع تدمير صاحب أوريولة | «كتاب الصلح الذي صالح عليه عبد العزيز بن موسى بن نصير تدمير بن غيدوس ملك شرق الأندلس» — «بغية الملتمس» للضبي، ملف OpenITI `0599IbnYahyaDabbi.BughyatMultamis.Shamela0000728-ara1`، علامة الصفحة `PageV01P350` | مطابق؛ ويحسن التثبّت من الطبعة التي يوافقها هذا الترقيم |
| المقالة ٨، ص ١٧٩ | الونشريسي: الإقامة تحت حكم النصارى لا تجوز ولو ساعةً من نهار، لما تجرّه من الأدناس | «لَا تجوز وَلَا تُبَاح سَاعَة من نَهَار لما تنتجه من الأدناس والأوضار» — «أسنى المتاجر» للونشريسي، ص ٥٩ | مطابق حرفاً بحرف |
| المقالة ١٠، ص ٢١١ | الطبري في آية النحل ١٠٦: من أُكره فنطق بلسانه وقلبه مؤمن فلا حرج عليه | «فأما مَن أُكْرِه فتكلَّمَ به بلسانِه، وخالَفَه قلبُه بالإيمانِ؛ لينجوَ بذلك مِن عدوِّه، فلا حرجَ عليه» — «تفسير الطبري» (ت التركي)، ج ١٤ ص ٣٧٦ | مطابق، والصفحة مقروءة كاملة |
| المقالة ١١، ص ٢٤١ | حديث أبي داود: لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلاً من أهل البيت | «لو لم يبق من الدّهر إلّا يوم لبعث الله رجلا من أهل بيتي يملأها عدلا كما ملئت جورا» — «تاريخ ابن خلدون»، ج ١ ص ٣٩٠ | الموضع نفسه في المقالة ٢، ص ٦٩ |
| المقالة ١١، ص ٢٥٤، ح ٢١ | ابن خلدون يرى أنّ أحاديث المهدي قلّ ما يسلم منها من النقد، وليس منها شيء في الصحيحين | «فنقول إنّ جماعة من الأئمّة خرّجوا أحاديث المهديّ منهم التّرمذيّ وأبو داود»؛ «وهي كما رأيت لم يخلص منها من النّقد إلّا القليل والأقلّ منه» — «تاريخ ابن خلدون»، ج ١ ص ٣٨٨–٤٠١ | لا يذكر البخاري ولا مسلماً فيمن خرّجها؛ والصفحات مقروءة كاملة |
| المقالة ١٢، ص ٢٦٤ | المعتمد، وقد حُذّر من أنّ السيفين لا يجتمعان في غمد: رعي الجمال خير من رعي الخنازير | «والسيفان لا يجتمعان في غمد واحد، فأجابهم ابن عباد بكلمته السائرة مثلاً: رعي الجمال خير من رعي الخنازير» — «نفح الطيب» للمقّري (ت إحسان عباس)، ترقيم الشاملة ٢٣٨١ | من مقتطف البحث |
| المقالة ١٢، ص ٢٦٥ | ابن رشيق: ألقاب المملكة في غير موضعها كالهرّ يحكي صولة الأسد | «ألقاب مملكة في غير موضعِهَا … كالهر يحكي انتفاخًا صَوْلَةَ الأسدِ!» — «المعجب في تلخيص أخبار المغرب»، ص ٥٩ | مطابق |
| المقالة ١٢، ص ٢٦٧–٢٦٨ | إبراهيم بن يعقوب: الجلالقة لا يغتسلون إلا مرةً أو مرتين في العام، ولا يغسلون ثيابهم | «لا يتنظفون ولا يغتسلون في العام إلا مرةً أو مرتين بالماء البارد، ولا يغسلون ثيابهم منذ يلبسونها إلى أن تنقطع عليهم» — «صفة جزيرة الأندلس» للحميري، ص ٦٦ | مطابق، والصفحة مقروءة كاملة |
| المقالة ١٣، ص ٢٧٥ | المسعودي: خشخاش القرطبي ركب المحيط ورجع بغنائم واسعة | «رجلا من أهل الأندلس يقال له خشخاش، وكان من فتيان قرطبة وأحداثها … ثم انثنى بغنائم واسعة» — «مروج الذهب» للمسعودي، ملف OpenITI `0346Mascudi.MurujDhahab.JK010344-ara1`، علامة الصفحة `PageV01P044` | مطابق |
| المقالة ١٣، ص ٢٧٥–٢٧٦ | الإدريسي: المغرّرون الثمانية أبحروا من الأشبونة في بحر الظلمات | «ومن مدينة لشبونة كان خروج المغررين في ركوب بحر الظلمات ليعرفوا ما فيه وإلى أين انتهاؤه» — «نزهة المشتاق» للإدريسي، ج ٢ ص ٥٤٨ | مطابق |
| المقالة ١٣، ص ٢٧٦ | العمري: سلف منسا موسى جهّز السفن إلى المحيط، ثم ألفي سفينة خرج فيها بنفسه ولم يعد | «ثم إن ذلك السلطان أعدّ ألفي مركب، ألفا له وللرجال استصحبهم معه، وألفا للزاد والماء … وكان آخر العهد به» — «مسالك الأبصار» لابن فضل الله العمري (ط المجمع الثقافي)، ج ٤ ص ١٢٠–١٢١ | مطابق في صفحتين متتاليتين مقروءتين |
| المقالة ١٣، ص ٢٨٧ | النهروالي: أحمد بن ماجد دلّ سفينة فاسكو دا غاما وهو في سكره، ويسمّي دا غاما «المندي» | «دلهم شخص ماهر من أهل البحر يقال له «احمد بن ماجد» صاحبه كبير الفرنج وكان يقال له ال ملندي (٢) وعاشره في السكر فعلم الطريق في حال سكره» — «معجم المطبوعات العربية والمعربة» لسركيس، ج ١ ص ٢٣٠، ناقلاً نصّ النهروالي | بنقل سركيس لا من نسخةٍ للنهروالي؛ واللقب في الكتاب «ال ملندي» لا «المندي» |
| المقالة ١٤، ص ٣١٢ | ابن حزم: الحب اتصال بين أجزاء النفوس المقسومة في هذه الخليقة | «والذي أذهب إليه أنه اتصال بين أجزاء النفوس المقسومة في هذه الخليقة في أصل عنصرها الرفيع» — «طوق الحمامة» لابن حزم، ص ٩٣ | مطابق |
| المقالة ١٥، ص ٣٣٣ (ح ٣١) | مطلع رائية ابن هانئ في المعز | «مَا شَاءتِ الأقْدَارُ … فَاحُكُمْ فَأنتَ الواحِدُ القَهارُ» — «البيان المغرب» لابن عذاري، ج ٢ ص ٢٩٣ | مطابق |
| المقالة ١٥، ص ٣٥٣ | «الحديث المشهور»: من عشق فعفّ وكتم فمات مات شهيداً | «مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ وَكَتَمَ فَمَاتَ، مَاتَ شَهِيدًا»؛ «من عشق فعف فكتم فمات فهو شهيد»؛ «مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» — «الخلافيات» للبيهقي (ت النحال)، ج ١ ص ١٧٨؛ «إحياء علوم الدين»، ج ٣ ص ١٠٥؛ «المنار المنيف» لابن القيم (ت أبي غدة)، ص ١٤٠ | يخالف المقال: لفظ المقال وإسناده للبيهقي لا للغزالي، وابن القيم يحكم بوضعه |
| المقالة ١٥، ص ٣٦٢ (ح ٢٥) | الصاحب بن عباد قال حين رأى «العقد الفريد»: هذه بضاعتنا رُدّت إلينا | «كتب إنسان إلى الصاحب رقعة وقد أغار فيها على رسائله وسرق جملة من ألفاظه فوقع فيها هذه بضاعتنا ردّت إلينا» — «يتيمة الدهر» للثعالبي، ج ٣ ص ٢٣٤؛ «التذكرة الحمدونية»، ج ٩ ص ٣٩٥ | يخالف المقال: الكلمة ردٌّ على من سرق رسائله، لا على «العقد الفريد» |
| المقالة ١٦، ص ٣٦٨–٣٦٩ | فائية ميسون تؤثر البيت على القصر، وتعدّها الجيوسي أقدم الشعر وأصدقه | «لَبَيْتٌ تَخْفِقُ الأَرْواحُ فِيهِ … أَحبُّ إلىَّ مِنَ قَصْرٍ مُنيفِ» — «لسان العرب» لابن منظور، ج ١٣ ص ٤٠٨ | ثبت البيت؛ أمّا حكم الجيوسي فلا يُتحقَّق منه هنا |
| المقالة ١٦، ص ٣٧٠ (ح ٥) | الوصف رابع أركان الشعر مع المدح والهجاء والفخر | «أجمع العلماء بالشعر على أنّ الشعر وضع على أربعة أركان: مدح رافع، أو هجاء واضع، أو تشبيه مصيب، أو فخر سامق» — «الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء» للمرزباني، ص ٢٢٥ | يخالف المقال: الركن الرابع التشبيه لا الوصف |
| المقالة ١٦، ص ٣٨٩ (ح ٥٥) | ابن خفاجة كان ينادي وحده بين الجبال: يا إبراهيم تموت | «فكان إذا صار بين جبلين نادى بأعلى صوته يا إبراهيم تموت، يعني نفسه» — «بغية الملتمس» للضبي، ص ٢١٧ | مطابق، والصفحة مقروءة كاملة |
| المقالة ١٧، ص ٤٠٥؛ ٤١٥ (ح ٤٠) | ابن خلدون، نقلاً عن ابن سعيد، يسمّي مخترع الموشح مقدّم بن معافى القبري، ويسمّيه ابن بسام محمد بن محمود القبري | «وأول من صنع أوزان هذه الموشحات بأفقنا واخترع طريقتها - فيثما بلغني - محمد بن محمود القبري الضرير»؛ «أن المخترع لها بجزيرة الأندلس مقدّم بن معافى القبرى» — «الذخيرة» لابن بسام، ترقيم الشاملة ٤٦٥؛ «المقتطف من أزاهر الطرف» لابن سعيد، ج ١ ص ٢٥٥ | الروايتان كما وصفهما المقال، ومعها لقب «الضرير» |
| المقالة ١٨، ص ٤٢٣ (ح ١٤) | ابن حزم يقتصر على ما رأى أو صحّ عنده بنقل الثقات، ويدع أخبار الأعراب | «والاقتصار على ما رأيت أو صح عندي بنقل الثقات، ودعني من أخبار الأعراب المتقدمين … وما مذهبي أن أنضي مطية سواي» — «طوق الحمامة»، ص ٨٧ | مطابق، والصفحة مقروءة كاملة |
| المقالة ١٨، ص ٤٢٥ (ح ٢١–٢٣) | الحب اتصال بين أجزاء النفوس، لا ما حكاه محمد بن داود عن بعض الفلاسفة | «لا على ما حكاه محمد بن داود رحمه الله عن بعض أهل الفلسفة: الأرواح أكر مقسومة» — «طوق الحمامة»، ص ٩٣–٩٤ | مطابق |
| المقالة ١٨، ص ٤٢٦ (ح ٢٥) | زياد بن أبي سفيان: أنعم الناس عيشاً رجلٌ مسلم وزوجته لا يعرفهما السلطان | «رجل مسلم له زوجة مسلمة لهما كفاف من العيش، قد رضيت به ورضي بها، لا يعرفنا ولا نعرفه.» — «طوق الحمامة»، ص ١٨٥ (باب الوصل) | مطابق، والصفحة مقروءة كاملة |
| المقالة ٢١، ص ٤٦٥ | باب ابن حزم في من أحبّ بالوصف، وأكثر ما يقع في المحجوبات من بنات البيوت | «من غريب أصول العشق أن تقع المحبة بالوصف دون المعاينة»؛ «أكثر ما يقع هذا في ربات الخدور المحجوبات من أهل البيوتات» — «طوق الحمامة»، ص ١١٧ | الجملتان في الصفحة نفسها |
| المقالة ٢١، ص ٤٦٥، ٤٧٨ | بربشتر ٤٥٧هـ: «قائد خيل رومة» عند ابن حيان، وسبعة آلاف بكر حُملت إلى القسطنطينية عند ياقوت | «قائد خيل رومة»؛ «حمل منها لصاحب القسطنطينية في جملة الهدايا سبعة آلاف بكر منتخبة» — «الذخيرة» لابن بسام، ترقيم الشاملة ١٩٦٢؛ «معجم البلدان» لياقوت، ج ١ ص ٣٧٠ | من مقتطف البحث، حرفاً بحرف |
| المقالة ٢١، ص ٤٦٦ | الجاحظ: القينة قلّما تصدق، والحاذقة منهنّ تروي نحو أربعة آلاف صوت | «وتروي الحاذقة منهن أربعة آلاف صوتٍ فصاعداً، يكون الصَّوت فيما بين البيتين إلى أربعة أبيات» — «رسائل الجاحظ»، ج ٢ ص ١٧٥–١٧٦ | من صفحتين مقروءتين كاملتين |
| المقالة ٢١، ص ٤٦٧ | شعر ابن حزم: لا عار في الذلّ للمحبوب، فقد ذلّ المستنصر قبله | «لا تعجبوا من ذلتي في حالة … قد ذل فيها قبلي المستنصر» — «طوق الحمامة»، ص ١٥٥ (باب الطاعة) | القطعة مقروءة كاملة |
| المقالة ٢٣، ص ٥٣١–٥٣٢، ٥٥٠ | الآية التي يترجمها المقال بنفي سلطان الشيطان على عباد الله هي يوسف ٤٠ | ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ — سورة الحجر ١٥: ٤٢ | يخالف المقال: اللفظ في الحجر ٤٢، وآية يوسف ٤٠ لا صلة لها به |
| المقالة ٢٤، ص ٥٥٧، ٥٧٤ | ابن عبد ربه: زرياب عبد إبراهيم الموصلي وتلميذه، أغضب زيادة الله فرحل إلى عبد الرحمن الثاني | «وكان لابراهيم الموصلي عبد أسود يقال له زرياب … فجاز البحر إلى الاندلس، فكان عند الامير عبد الرحمن بن الحكم» — «العقد الفريد» لابن عبد ربه، ج ٧ ص ٣٧ | مطابق، والصفحة مقروءة كاملة |
| المقالة ٢٧، ص ٦٠٢، ٦١٩ | الحكم الثاني طلب صانع فسيفساء من بيزنطة اقتداءً بالوليد في مسجد دمشق | «افتداء بما فعله الوليد بن عبد الملك في بنيان مسجد دمشق» — «البيان المغرب»، ج ٢ ص ٢٣٧ | مطابق |
| المقالة ٢٧، ص ٦٠٩ | يُظنّ أنّ المعتمد آثر رعي جمال المرابطين على رعي خنازير ألفونسو | «فقال جماعة: نخاف عليك من استمداده. فقال: رعْي الْجِمال خيرٌ من رعي الخنازير» — «تاريخ الإسلام» للذهبي، ج ٣٢ ص ٢٥ (المتن)، وج ٣٣ ص ٢٦٦ (الحاشية) | في موضعين، والثاني يسوقه مثلاً سائراً |
| المقالة ٢٩، ص ٦٢٨، ٦٣٦ | «الله جميل يحب الجمال» حديث نبوي | «بَاب تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَبَيَانِهِ … الله جميل يحب الجمال» — «صحيح مسلم» (ت عبد الباقي)، كتاب الإيمان، ج ١ ص ٩٣ | ترجمة الباب من المتن، ولفظ الحديث من حاشيةٍ مرتبطة به |
| المقالة ٢٩، ص ٦٣٣، ٦٣٧ | أبيات ابن حزم في الثبات: مدّعي حبّ اثنين كاذب، كما تكذّب ماني أصولُه | «كذب المدعي هوى اثنين حتماً … مثل ما في الأصول أكذب ماني» — «طوق الحمامة»، ص ١٢٧ | مطابق لما يقتطفه المقال |
| المقالة ٢٩، ص ٦٣٣، ٦٣٧ | الغزالي في «الإحياء» يرفع إلى النبي ﷺ أنّ خير الأمة أكثرها نساءً، في سياق نساء الحسن المئتين | «وقال ابن عباس خير هذه الأمة أكثرها نساءً» — «إحياء علوم الدين»، ج ٢ ص ٢٩ | يخالف المقال: المتن ينسبه إلى ابن عباس، و«يعني النبي» في حاشية المحقّق، ولا ذكر للحسن |
| المقالة ٣١، ص ٦٨٥ | اليعقوبي: قبائل البربر نزلت نواحي بلنسية | «وهو بلد واسع جليل نزله قبائل البربر ولم يعطوا بني أمية الطاعة» — «البلدان» لليعقوبي، ص ١٩٥ | مطابق |
| المقالة ٣٢، ص ٧٠٩ | شعر ولّادة المطرّز على كمّها: «أنا والله أصلح للمعالي» | «كتبت بالذهب على طرازها الأيمن: أنا والله أصلح للمعالي» — «نزهة الجلساء» للسيوطي، ص ٨٧؛ «الوافي بالوفيات» للصفدي، ج ٢٧ ص ٢٦٢ | تُحقّق منه في غير «نفح الطيب» الذي يحيل إليه المقال |
| المقالة ٣٤، ص ٧٥٠–٧٥١ | جباية الناصر ٥٬٤٨٠٬٠٠٠ دينار، ومن المستخلص والأسواق ٧٦٥٬٠٠٠ | «وكانت جباية الأندلس يومئذ من الكور والقرى خمسة آلاف ألف … وأربعمائة ألف وثمانين ألف دينار، ومن المستخلص والأسواق سبع مائة ألف دينار وخمسة وستين ألف دينار» — «البيان المغرب»، ج ٢ ص ٢٣١–٢٣٢ | الجملة ممتدّة على الصفحتين كما في المطبوع |
| المقالة ٣٤، ص ٧٥١–٧٥٢ | ابن حوقل: ضمان دار السكة مئتا ألف دينار في السنة | «أنّ سكّة دار ضربه على الدنانير والدراهم ضمانها فى كلّ سنة مائتا ألف دينار» — «صورة الأرض» لابن حوقل، ج ١ ص ١٠٨ | مطابق |
| المقالة ٣٤، ص ٧٥٢ | مال عبد الرحمن الثالث نحو سنة ٣٤٠هـ دون عشرين مليون دينار بقليل | «ما لم ينقص من عشرين ألف ألف دينار إلّا اليسير القليل» — «صورة الأرض»، ج ١ ص ١١٢ | مطابق |
| المقالة ٣٦، ص ٧٧٩ | الرعيني من جماعة بجّانة: لا يحلّ للمسلم مما يملك إلا قوته، وكان يقول بنكاح المتعة | «وَإِن الَّذِي يحل للْمُسلمِ من كل ذَلِك قوته كَيفَ مَا أَخذه»؛ «كَانَ يَقُول بِنِكَاح الْمُتْعَة» — «الفصل في الملل» لابن حزم، ج ٤ ص ١٥١ | الأمران في صفحةٍ واحدة مقروءة كاملة |
| المقالة ٣٨، ص ٨٣٠ | «ألف ليلة وليلة» عُدّت خرافات لا أدباً جادّاً | «كِتَابُ هَزَار أَفْسَان … ومَعْنَاهُ أَلْفُ خُرَافَةٍ» — «الفهرست» لابن النديم، ج ٢ ص ٣٢١–٣٢٢ | تفسير ابن النديم نفسه |
| المقالة ٣٨، ص ٨٣٧–٨٣٨ | أهل الجزيرة يُحكم عليهم بآية الفرقان ٤٤، وهي في الكفّار | ﴿إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ — سورة الفرقان ٢٥: ٤٤ | الرقم كما صُحّح في المقال |
| المقالة ٣٨، ص ٨٣٨–٨٣٩ | ابن رشد الشاب خاف سؤال السلطان عن قدم السماء حتى تدخّل ابن طفيل | «ما رأيهم في السماء -يعني الفلاسفة- أقديمة هي أم حادثة؟ فأدركني الحياء والخوف … فالتفت إلى ابن طفيل» — «المعجب في تلخيص أخبار المغرب»، ص ١٧٩ | بلسان ابن رشد نفسه |
| المقالة ٣٨، ص ٨٤١ | رؤية حيّ موصوفة بعبارة «ما لا عين رأت» دون أن تُقدَّم حديثاً قدسياً | «واستغرق في حالته هذه وشاهد ما لا عين رأت ولا إذن سمعت! ولا خطر على قلب بشر» — «حي بن يقظان» لابن طفيل، ص ٢٣ | لا إسناد ولا صيغة تحديث في الصفحة |
| المقالة ٣٨، ص ٨٤٢ | حيّ في وجده: لا ذات له تغاير ذات الحق | «خطر بباله انه لا ذات له يغاير بها ذات الحق تعالى، وان حقيقة ذاته هي ذات الحق» — «حي بن يقظان»، ص ٢٣ | مطابق |
| المقالة ٣٩، ص ٨٦٤ | ابن حزم يحتجّ لكروية الأرض بالزمر ٧ | ﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ﴾ — سورة الزمر ٣٩: ٥ | يخالف المقال: الآية الخامسة لا السابعة |
| المقالة ٣٩، ص ٨٦٦ | أبو بكر بن العربي، بنقل ابن خلدون: التعليم يبدأ بالشعر لأنه ديوان العرب، ويعيب تلقين الصبي القرآن أولاً | «لأن الشعر ديوان العرب»؛ «ويا غفلة أهل بلادنا في أن يؤخذ الصبي بكتاب الله في أوامره» — «تاريخ ابن خلدون» (المقدمة)، ملف OpenITI `0808IbnKhaldun.Tarikh.Shamela0012320-ara1`، العلامات `PageV01P740`–`PageV01P742` | ابن خلدون يصرّح بالنقل عن رحلة ابن العربي |
| المقالة ٤١، ص ٨٩٥ | المقدسي: لا يعرف أهل الأندلس إلا مذهب مالك وقراءة نافع، ينفون الحنفي والشافعي وربما قتلوا المعتزلي والشيعي | «اما في الأندلس فمذهب مالك وقراءة نافع … فان ظهروا على حنفيّ أو شافعيّ نفوه وان عثروا على معتزلىّ أو شيعىّ ونحوهما ربّما قتلوه» — «أحسن التقاسيم» للمقدسي، ص ٢٣٦ | مطابق، ومعه الفرق بين النفي والقتل |
| المقالة ٤١، ص ٩٠٢ | المعلّم المصلوب يتلو غافر ٢٩ | ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾ — سورة غافر ٤٠: ٢٨ | يخالف المقال: الآية الثامنة والعشرون |
| المقالة ٤٢، ص ٩١٦ | ابن مسرة في «كتاب الاعتبار» يستشهد بآية التفكّر في الخلق، ويحيل المقال إلى البقرة ١٩١ | ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا … وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ — سورة آل عمران ٣: ١٩١ | يخالف المقال: الخطأ في رقم السورة |
| المقالة ٤٢، ص ٩٢٣ | «الدين النصيحة» من رواية البخاري | «بَاب بَيَانِ أَنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ»؛ «ذكره خ. كتاب الإيمان (ب. قول النبي ﷺ الدين النصيحة) ١/ ١٧ تعليقا، وأخرجه مسنداً م. كتاب الإيمان» — «صحيح مسلم» (ت عبد الباقي)، ج ١ ص ٧٤؛ «الانتصار» للعمراني، ج ١ ص ١٤٥ (الحاشية) | يخالف المقال: أسنده مسلم، وذكره البخاري معلَّقاً في ترجمة باب |
| المقالة ٤٩، ص ١٠٤٠ | ابن خلدون: حروف الغبار تُستعمل في الزايرجة | «ومنها برشوم الغبار المتعارفة في داخل … الزايرجة» — «تاريخ ابن خلدون» (المقدمة)، ملف OpenITI `0808IbnKhaldun.Tarikh.Shamela0012320-ara1`، العلامتان `PageV01P144`–`PageV01P145` | مطابق |