نسمّي في هذه الخلاصة كتاب «The Legacy of Muslim Spain» باسم «تراث الأندلس الإسلامية». حرّرته سلمى الخضراء الجيوسي، ونشرته دار بريل في ليدن سنة ١٩٩٢م مجلّداً ثانيَ عشرَ في القسم الأول (الشرق الأدنى والأوسط) من سلسلة «Handbuch der Orientalistik»، وهي سلسلة مراجع ألمانية كبرى في دراسات الشرق. يقع الكتاب في تسع عشرة صفحة تمهيدية مرقّمة بالأرقام الرومانية، تليها ١٠٩٨ صفحة، ثم أعادت الدار إصداره سنة ١٩٩٤م في مجلدين بغلافٍ ورقي. وصدر في إطار مشروع «بروتا» الذي تديره المحرّرة لترجمة الأدب العربي إلى الإنجليزية، وتكفّلت بإعداده مؤسسة الآغا خان للثقافة في جنيف. وعلى صفحة العنوان اسم مانويلا مارين «كبيرةَ مستشاري المحرّرة»، وكانت يومئذ باحثة في المجلس الأعلى للأبحاث العلمية بمدريد، وهو أكبر هيئة للبحث العلمي في إسبانيا. وتقول عنها الجيوسي في كلمة الشكر إنها المستشارة الرئيسة للمشروع، وإنّ الكتاب ما كان ليبلغ تمامه بتلك السرعة لولاها.
في الكتاب خمسون فصلاً: تصدير المحرّرة، ثم تسعة وأربعون مقالاً آخرها «تقويم ختامي» لمارغريتا لوبيث غوميث. كتب هذه الفصول اثنان وأربعون باحثاً، انفرد ستة منهم بأكثر من فصل، فلجيمس ديكي ثلاثة، ولكلٍّ من جيريلين دودز وليونارد باتريك هارفي ويوهان كريستوف بورغل ولوبيث غوميث والجيوسي فصلان. ويوزّعها الفهرس المطبوع على أبواب، أولها «التاريخ» وليس فيه إلا مقالة محمود علي مكي في التاريخ السياسي. ثم يأتي باب «المدن» بأحد عشر مقالاً أكثرها في غير المدن، فمنها ما يتناول الأقليات، وهم المستعربون (النصارى الذين عاشوا في ظلّ الحكم الإسلامي) والمدجّنون (المسلمون الذين بقوا تحت حكم النصارى) واليهود والموريسكيون (المسلمون الذين أُكرهوا على التنصّر بعد سقوط غرناطة)، ومنها ما يتناول عقيدة الموحّدين، وصورة أهل الشمال في أعين الأندلسيين، والخلفية الإسلامية لرحلات الكشوف. وتليها أبواب اللغة والأدب (عشرة مقالات) والموسيقى (مقال واحد) والفن والعمارة (ستة) والتاريخ الاجتماعي وأنماط العيش (ثلاثة) والتاريخ الاقتصادي (اثنان) والفلسفة (ثلاثة) والدراسات الدينية (أربعة)، ثم العلم والتقنية والزراعة (سبعة)، وفي ذيله التقويم الختامي. أمّا الترجمة العربية فتُفرد الأقليات بباب مستقل عن المدن، فتصير الأبواب عندها أحد عشر. ويسم الفهرس الإنجليزي ستّ مقالات بأنها «Envelope Essay»، أي مقالة جامعة يُفتتح بها الباب، وهي مقالة مكي، ومقالة أوين رايت في الموسيقى، ومقالة أوليغ غرابار في الفن، ومقالة بيير غيشار في التاريخ الاجتماعي، ومقالة بيدرو شالميتا في الاقتصاد، ومقالة ميغيل كروث إرنانديث في الفكر. وتسمّي الترجمة العربية أكثرها «دراسة شاملة».
أعلنت المحرّرة المناسبة في كلمة الشكر، وهي أن يوافق صدورُ الكتاب سنةَ ١٩٩٢م، الذكرى الخمسمئة لانتهاء الحكم الإسلامي في الأندلس. على أنّ التصدير نفسه لا يسمّي عام ١٤٩٢م، ويكتفي بالإشارة إلى ما تحمله سنة ١٩٩٢م من ذكريات متعددة. وكان قد سبق الكتابَ ندوةٌ عقدتها المؤسسة ومشروع «بروتا» في غرناطة يومي ٥ و٦ يونيو ١٩٩١م، وافتتحها الملك خوان كارلوس ضيفاً على الآغا خان. وصاحب فكرتها حسن الدين خان، مدير العمارة في المؤسسة، وأراد بها الاحتفاء بافتتاح دار ثافرا (Zafra House)، وهي دار عربية من القرن الرابع عشر الميلادي في حيّ البيّازين رمّمتها المؤسسة وجعلتها مركزاً للدراسات التاريخية في غرناطة.
تروي المحرّرة أنها ظلّت سنين تطلب للكتاب تمويلاً وهي تقصد به ذلك العام، فلم تظفر به حتى أيّد المشروعَ أوليغ غرابار، وكان أول من أيّده حين استشارته سنة ١٩٨٨م. وتذكر أنّ ألبرت حوراني أعانها بالمشورة في مرحلته الأولى في ثلاث جلسات، وأنها لم تتبيّن أنّ الخطة الأولى ينبغي أن تتسع كثيراً إلا بعد أن استمعت إلى جماعة من المختصين، منهم هارفي وروجر بويز وتشارلز برنيت وتوماس غليك ومادلين فلتشر. وحرّر أسلوبَ الكتاب كريستوفر تنغلي، الذي رافق «بروتا» منذ نشأته سنة ١٩٨٠م. وتشكر الجيوسي مترجمي المختارات الشعرية التي بنت عليها دراستها للشعر الأندلسي، وهم كولا فرانزن وكريستوفر ميدلتون ومايكل سيلز وماجدة النويهي ولينا الجيوسي، لأنّ الشعر في مقالتيها يصل إلى القارئ بالإنجليزية. ثم تختم الشكر بالتنويه بعالمَين لم يكتبا في الكتاب، أحدهما إحسان عبّاس، وقد حالت ظروفٌ خارجة عن إرادته دون مشاركته، وإن كان حاضراً فيه بدراساته ونشراته، والآخر إميليو غارثيا غوميث، الذي قرّب شعر الأندلس إلى الإسبان المحدثين بترجماته.
يضع التصدير الكتاب بين ذاكرتين. في الأولى عربٌ ومسلمون اختاروا الأندلس، كما تقول المحرّرة، ذكرى باقيةً في قلوبهم، وزاد حنينَهم إليها ضياعُ فلسطين. وفي الثانية تجاهلٌ غربي متعمَّد لحضور العرب ومن تعرّب من المسلمين، بل من غير المسلمين، في العصور الوسطى، تسمّيه جريمةً تاريخية طال السكوت عنها. على أنها لا تأخذ الغرب كلّه بهذا، فهي تستبشر بمن شاركها التقدير من علماء إسبانيا وغيرها، وتستشهد بمقالة للفنان والكاتب الألماني كلاوديو لانغه يعدّ فيها حضارة الإسلام في القرن الحادي عشر، مع البيزنطية والصينية والهندية، «العالمَ الأول» في زمانها، وأوروبا الغربية «العالمَ الثالث». وتريد بالكتاب أن يحيط بأهم وجوه الحضارة الأندلسية، قاصداً إلى تراثها وأثرها، وأن يؤكّد ما تسمّيه «وحدة الإبداع الإنساني»، وهي عبارة تعود إليها في كلمة الشكر حين تصف غاية الجهة الممولة. وقد لخّصنا التصدير بتمامه في أول الخلاصة، فنكتفي هنا بهذا القدر منه.
يجتمع في الكتاب الباحثون الإسبان في الدراسات العربية وزملاؤهم من خارج إسبانيا. فمن الإسبان مانويلا مارين وماريبيل فييرو وماريا خيسوس بيغيرا في الدراسات الدينية والاجتماعية، وخوليو سامسو وخوان بيرنيت وإكسبيراثيون غارثيا سانشيث في العلوم والزراعة، وبيدرو شالميتا في الاقتصاد، وفيديريكو كورِّينتي في اللسانيات، وأنطونيو فرنانديث بويرتاس في الخط، ورافائيل بالنثيا في إشبيلية، وميكيل دي إيبالثا ولوبيث غوميث في المستعربين، وكروث إرنانديث في الفكر. وأكثرهم من مدريد، من المجلس الأعلى للأبحاث العلمية وجامعاتها، ثم من برشلونة سامسو وبيرنيت، ومن غرناطة فرنانديث بويرتاس، صاحب الكرسي الوحيد للفن الإسلامي في إسبانيا منذ ١٩٨٠م، ومن إشبيلية بالنثيا، ومن أليكانتي إيبالثا. وإلى جانبهم كثرةٌ ممن يكتبون بالإنجليزية في جامعات بريطانيا وأمريكا، مثل ديكي وروبرت هيلنبراند وهارفي وريموند شايندلين وجيمس مونرو وماريا روسا مينوكال ورايت وغرابار ودودز وغليك وبرنيت. ومن الجامعات الفرنسية غيشار ودومينيك أورفوا وكلود عدّاس، ومن جنيف لوسي بولانس، ومن برن بورغل، ومن سالزبورغ ديتر ميسنر، ومن بورتوريكو لوثي لوبيث بارالت. أمّا الباحثون العرب فخمسة، لكلٍّ منهم بابه: مكي من جامعة القاهرة في التاريخ السياسي، والجيوسي في الشعر، وعزيز العظمة من جامعة إكستر في صورة أهل الشمال، وعباس الحمداني من جامعة ويسكونسن في ميلووكي في رحلات الكشوف، وجمال الدين العلوي من فاس في ابن رشد. وفي الاثنين والأربعين أربع عشرة باحثة، منهن المحرّرة وكبيرة مستشاريها.
لم يُكتب الكتاب كله بالإنجليزية. فـ«ملاحظة على المقالات المترجمة» تذكر ستة عشر مقالاً نُقلت إليها، اثنان منها عن العربية، هما مقالة العلوي في فلسفة ابن رشد، وقد ترجمها حامد حاجي وفقير محمد هونزائي في معهد الدراسات الإسماعيلية بلندن، ومقالة مكي التي ترجمها لورن كيني. وخمسة عن الفرنسية، ترجم تنغلي أربعة منها (عدّاس وبولانس وشالميتا وأورفوا)، وترجمت غلندا فابر مقالة غيشار. وتسعة عن الإسبانية، ترجم كثيراً منها مساهمون في الكتاب نفسه، فقد ترجم غليك مقالة كروث إرنانديث ومقالة لوبيث غوميث عن المستعربين، وترجمت مارين مقالة إيبالثا، وترجم ديكي مقالة فرنانديث بويرتاس، وفلتشر مقالة غارثيا سانشيث، وبويز مقالة بيرنيت. فالمقالة التي يقوم عليها الباب التاريخي كله، وهي أطول ما في الكتاب (نحو ٤٣ ألف كلمة في صيغتها الإنجليزية)، نصٌّ مترجم عن أصلٍ عربي، وثلث مقالاته تقريباً يصل إلى قارئ الإنجليزية عن لغة ثانية.
وضع تنغلي كذلك «ملاحظة في الأسلوب» تضبط أعراف الكتاب. ففيها أنّ «al-Andalus» و«Andalusi» مقدَّمان على «Andalusia» و«Andalusian»، أمّا الاسم الأخير فللإقليم الإسباني الحديث. وفيها أنّ التاريخين الهجري والميلادي يجتمعان فيما وقع في الأندلس، وفيما وقع في الشمال النصراني إن كان للمسلمين فيه يد، وفيما وقع في سائر بلاد الإسلام، ويُكتفى بالميلادي فيما سوى ذلك. وتعترف الملاحظة بأنّ هذا النظام يلين أمام الاستعمال المستقر، فيُؤثَر فيه النهج العملي على اتساقٍ صارم يوقع في اللبس. وتقول المحرّرة إنّ الكتاب كان أحوج إلى محرّر الأسلوب من غيره، لأنّ كثيراً من كتّابه ليست الإنجليزية لغتهم، وكثيراً من مقالاته مترجم، وأصحابه يختلفون في مناهج البحث والتوثيق. وقد بقي اختلاف التوثيق بعد التحرير، فمقالة مكي ليس فيها حاشية واحدة، ولا تسمّي مصادرها إلا في ثبتٍ ختامي، ومقالتا هيلنبراند وغرابار بلا حواشٍ أيضاً، في حين تحيل مقالة فرنانديث بويرتاس إلى النقوش في مواضعها، وقد رسم صاحبها أبجديات الحمراء بمقاييسها بيده. ورسم خرائطَ الكتاب خيسوس ثانون من جامعة أليكانتي، وأمدّه هيلنبراند ودودز ولوبيث غوميث بصور من مجموعاتهم.
للكتاب ترجمة عربية عنوانها «الحضارة العربية الإسلامية في الأندلس»، بتحرير الجيوسي نفسها، نشرها مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت في جزأين على قسمة الطبعة الإنجليزية ذات المجلدين، فيضمّ أولهما أبواب التاريخ والأقليات والمدن واللغة والأدب والموسيقى، ويضمّ الثاني ما بقي. صدرت الطبعة الأولى من الجزء الأول في ديسمبر ١٩٩٨م، والثانية في نوفمبر ١٩٩٩م، وفي صفحة حقوقه أنه نُشر بالإنجليزية تحت عنوان «The Legacy of Muslim Spain». وكانت الترجمة من عمل مشروع «بروتا»، وموّلها الشيخ عبد المقصود خوجة، وتسمّي المحرّرة في شكرها عبد الواحد لؤلؤة مترجماً رئيساً إلى جانب آخرين من أهل الاختصاص. أمّا هذه الخلاصة فقد أعددناها عن الأصل الإنجليزي، وهي تحيل إلى ترقيمه المطبوع، ولم نأخذ بشيء من صياغات الطبعة العربية.
عرض الكتابَ بعد صدوره عددٌ من المراجعين، منهم عايدة بامية في «International Journal of Middle East Studies» (المجلد ٢٦، العدد ٤، ١٩٩٤م، ص ٧٠٢–٧٠٤)، ودانيال بايبس في «Middle East Quarterly» سنة ١٩٩٥م. ووصفه بايبس بأنه مجموع من نحو خمسين مقالة، وخصّ بالثناء مقالتين، هما مقالة عباس الحمداني فيما أسهمت به الأندلس في رحلات الكشوف، ومقالة لوبيث بارالت في اعتراف إسبانيا المتزايد بدَينها الأدبي للأندلس.
صدر بعده ما يحسن أن يُقرأ إلى جانبه، ومن ذلك كتاب مينوكال «The Ornament of the World» (٢٠٠٢م)، وهو الذي أشاع بين عامة القرّاء بالإنجليزية اصطلاح التعايش (convivencia)، ويُراد به عيش المسلمين والنصارى واليهود جنباً إلى جنب في الأندلس. وصاحبته هي كاتبة المقالة الثانية والعشرين هنا، وعنوانه هو العبارة نفسها التي عنون بها هيلنبراند مقالته عن قرطبة. ومنه كتاب براين كاتلوس «Kingdoms of Faith» (٢٠١٨م)، وهو يرفض، على ما يعرضه روبرت إروين، صورة صدام الحضارات وصورة الفردوس الديني معاً، ويقدّم عليهما براغماتية المصالح وتسامحاً على مضض. ومنه «The Routledge Handbook of Muslim Iberia» (٢٠٢٠م) بتحرير ماريبيل فييرو، وهو أقرب ما صدر إلى هذا الكتاب في سعته، إذ فيه واحد وثلاثون فصلاً في أربعة أقسام: التاريخ السياسي، ثم الجماعات الاجتماعية والدينية والاقتصادية، ثم التطور الفكري والثقافي، ثم تراث الأندلس وذاكرتها. وفييرو نفسها كاتبة المقالة الحادية والأربعين هنا. أمّا مقالة إروين في «The New York Review of Books» (٢١ مارس ٢٠١٩م) فظاهرها مراجعة لكتاب كاتلوس، وحقيقتها تأريخ لجدل التعايش كله، منذ «إسبانيا والإسلام» (España y el Islam) لسانشيث ألبورنوث (١٩٤٣م) و«إسبانيا في تاريخها» (España en su historia) لأمريكو كاسترو (١٩٤٨م)، إلى أن صار قطباه مينوكال وداريو فرنانديث موريرا. وخلاصتها أنّ كل عصر يطرح على الأندلس أسئلته هو.
لعددٍ من كتّاب الكتاب أعمالٌ لاحقة في موضوعاتهم أنفسها. فقد أكمل هارفي تاريخه للموريسكيين بكتاب «Muslims in Spain, 1500 to 1614» (٢٠٠٥م)، من ثورة البيّازين إلى الطرد. وجمعت مارين «Mujeres en al-Andalus» (٢٠٠٠م)، وهو دراسة للنساء الأندلسيات من كتب التراجم. وصدرت سيرة عدّاس لابن عربي بالإنجليزية سنة ١٩٩٣م بعنوان «Quest for the Red Sulphur»، وأصلها الفرنسي من سنة ١٩٨٩م. ونشر برنيت سنة ٢٠٠١م مقالة في تماسك برنامج الترجمة من العربية إلى اللاتينية في طليطلة، وجُمعت أبحاث سامسو في الفلك والتنجيم بالأندلس والمغرب في مجلد، ونشرت فييرو «The Almohad Revolution» (٢٠١٢م) قبل أن تحرّر كتاب روتليدج. فالكتاب من هذه الجهة محطةٌ في أعمال أصحابه.
مضت الخلاصة على ترتيب الكتاب وأبوابه، مقالةً بعد مقالة، وبنينا عرض كل مقالة على حجّتها لا على ترتيب فقراتها. والنصوص المنقولة بين علامتي التنصيص ترجمتُنا نحن، لا تزيد الواحدة منها على جملة، وتتبعها الصفحة، ولا يتجاوز عددها في المقالة الواحدة أربعة. وفي رأس كل مقالة عنوانها بالعربية، ثم اسم صاحبها بالعربية وبالحرف اللاتيني، ثم عنوانها الإنجليزي كما طُبع، ثم صفحاتها. وما يرويه المؤلف من تواريخ وأرقام نثبته كما طُبع، ونجمع ما وقع فيه من سهوٍ في التقييم العام فلا نعيده في موضعه. وما يعرضه من خلافٍ بين الباحثين نسوقه بأسماء أصحابه كما سمّاهم، دون ترجيح منّا. وأرقام الصفحات هي الترقيم المطبوع للأصل الإنجليزي، وبين الصفحتين ٦٤٠ و٦٤١ لوحاتٌ غير مرقّمة. وما يمكن فحصه من دعاوى المؤلفين عن النصوص العربية، كبيتٍ منسوب أو خبرٍ مسند إلى مؤرخ بعينه، قابلنا طائفة منه على «المكتبة الشاملة» ومدوّنة OpenITI، وهي مدوّنة رقمية مفتوحة للنصوص العربية التراثية، وأثبتنا في صفحة «المقابلة على المصادر العربية» ما قرأنا نصّه منها في نشرةٍ مسمّاة، بلفظه في تلك النشرة. ويحكم الأعلامَ والمصطلحات كلها مسردٌ واحد، فلا يُكتب الاسم الواحد بصورتين.
أبواب الخلاصة
إفصاح. هذه خلاصةٌ للكتاب وتعليقٌ عليه بعبارتنا، لا ترجمةٌ له. ما اقتبسناه منه قليلٌ موجز، ترجمناه نحن، وأحلنا كلّ اقتباسٍ إلى صفحته في الكتاب كما نشرته دار بريل. قرأنا الكتاب كلّه، ثم أعددنا الخلاصة مستعينين بالذكاء الاصطناعي وراجعناها. وما فيها من خطأٍ فهو علينا، والمرجع هو الكتاب نفسه.
