Nabīl ʿAbd al-Ḥamīd ʿAbd al-Jabbār · A History of Social Thought · A Reader's Companion

خلاصةُ الكتاب

قراءةٌ تحليليةٌ في كتاب نبيل عبد الحميد عبد الجبار

أ. د. نبيل عبد الحميد عبد الجبار · دار دجلة، ٢٠٠٩

دليلُ قارئٍ إلى كتابٍ جامعيٍّ يمسح التفكيرَ في الشأن الاجتماعي من وادي الرافدين إلى دوركايم — بخطّةٍ رباعية، وبلا حاشيةٍ واحدة، وبحجّةٍ حقيقيةٍ لا تظهر إلّا في فصله الأخير.

ابدأ

ما هذه الصفحات

هذه خلاصةٌ تحليلية لكتاب «تاريخ الفكر الاجتماعي» للأستاذ الدكتور نبيل عبد الحميد عبد الجبار (دار دجلة، ٢٠٠٩). وهي دليلُ قارئ: تعرِض ما في أبوابه الأربعة وفصوله، وتُبيّن الخطّةَ التي يفرضها على مادّته، وتدلّ على موضع حجّته الحقيقية.

وقد بُنيت على النسخة المتاحة في المكتبة الخاصّة، وهي في ٢١٨ صفحة. وأرقامُ الصفحات هنا أرقامُ الملفّ، وهي تسبق ترقيمَ المطبوع بنحو سبع صفحات.

الكتابُ وما هو

كتابٌ جامعيّ تعليميّ، لا بحثٌ في مسألةٍ ولا أطروحة. يمسح تاريخَ التفكير في الشأن الاجتماعي من حضارة وادي الرافدين إلى إميل دوركايم، على خطّةٍ رباعية: ما قبل الفكر النظري، ثمّ المرحلة الفلسفية المعيارية، ثمّ الفلسفية العلمية، ثمّ العلمية الوضعية.

وينبغي أن يُعلَم من أوّل الأمر أنّ الكتاب لا حواشيَ فيه ولا إحالات مرقَّمة البتّة، وإنّما قائمةٌ واحدة في آخره بستّين عنواناً — بلا ناشرٍ ولا تاريخٍ ولا مكان. فهو يُقرأ على أنّه عرضٌ مدرسيٌّ مرتَّب، لا نصٌّ يُتتبَّع فيه القولُ إلى مصدره.

أينَ تقعُ حجّتُه

أطرفُ ما في الكتاب أنّ حجّتَه الحقيقية في فصله الأخير، لا في أبوابه المطوَّلة. فبعد الفصول الأحد عشر يبدأ في أثناء الصفحة ١٩٩ فصلٌ ثانيَ عشرَ عنوانُه «نشأة علم الاجتماع — الظروف والأسباب؟»، ويمضي إلى نهاية المتن في الصفحة ٢٠٨. وفيه يقول الكتابُ ما لم يقُله قبلَه: إنّ علمَ الاجتماع عند كونت ودوركايم كان ردّاً محافظاً إصلاحياً على ماركس، وإنّ الرجلين أرادا «تجميد حركة التاريخ والمجتمع».

واسمُ ماركس لا يَرِد في الكتاب كلِّه إلّا في هذا الفصل. ومَن قرأ الأبوابَ الأربعة ووقف دونه فاتته أطروحتُه.

منهجُ هذه الخلاصة

  • تلخيصٌ وترتيب. لكلِّ قسمٍ صفحةٌ تعرض فصولَه ومَن فيها من المفكّرين، وما ينسبه الكتابُ إليهم.
  • ما يقوله الكتاب لا ما نعرفه. التزمنا أن ننقل رأيَ الكتاب في كلِّ مفكِّرٍ كما هو، ولو خالف ما استقرّ عليه البحث؛ وحيث كان عرضُه ضعيفاً أو متقادماً نبّهنا على ذلك ولم نُصلحه في مكانه.
  • إحالةٌ إلى الصفحة. كلُّ خبرٍ مشفوعٌ برقم صفحته، هكذا: [ص ١٩٩].
  • السياقُ لا الحكم. صفحةٌ مستقلّة (التحليل) تعرض طبيعةَ الكتاب وخطّتَه وتوثيقَه وحدودَه، ومواضعَ الخلل التي فيه.

أقسامُ الكتاب

إفصاح. أُنجزت هذه الخلاصةُ بالاستعانة بالذكاء الاصطناعيّ: استخراجاً لنصّ النسخة المعتمدة، وقراءةً لصفحاتها، ثمّ صياغةً ومراجعةً وترتيباً. وكلُّ خبرٍ فيها مشفوعٌ برقم صفحته من تلك النسخة. وقد التزمنا أن ننقل ما يقوله الكتابُ عن كلّ مفكِّرٍ كما يقوله، لا ما استقرّ عليه البحثُ في شأنه؛ فحيث كان عرضُه متقادماً أو ناقصاً نبّهنا عليه ولم نُصلحه. وأرقامُ الصفحات أرقامُ ملفّ النسخة المستخرَجة، وهي تسبق ترقيمَ المطبوع بنحو سبع صفحات.