Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī · Ḥusn al-Muḥāḍara · A Reader's Companion

خلاصةُ الكتاب

قراءةٌ تحليليةٌ في تاريخ السيوطي لمصر والقاهرة

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

دليلُ قارئٍ إلى أربعة كتبٍ في كتاب: فضائلُ مصر، وتاريخُها من ملوك ما قبل الطوفان إلى الفتح، ومعجمٌ في ١٨٠٤ تراجم، ثمّ الجوامعُ والحوادثُ الغريبة والنيل.

ابدأ

ما هذه الصفحات

هذه خلاصةٌ تحليلية لكتاب «حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ). وهي دليلُ قارئ: تعرِض ما في الكتاب على اختلاف أبوابه، وتُبيّن كيف يجمع السيوطيُّ مادّتَه وعمّن.

وأرقامُ الإحالة هنا أرقامُ المطبوع — على هيئة [ج١ ص١٦٦]، أي الجزء والصفحة.

أربعةُ كتبٍ في كتاب

ينبغي أن يُعلَم هذا من أوّل الأمر، فبه تُقرأ سائرُ الصفحات: «حسن المحاضرة» ليس كتاباً واحداً، بل أربعةُ أنواعٍ من الكتابة مجموعةً بين دفّتين:

  • فضائلُ مصر: ما ورد فيها من قرآنٍ وحديثٍ وآثار، مرتَّباً على درجات الحجّية.
  • تاريخٌ سرديّ: مصرُ القديمة وملوكُها وعجائبُها، ثمّ الفتحُ الإسلامي وما بعده.
  • معجمٌ للرجال: «معاجم من حلّ بمصر» — وهو أضخمُ أجزاء الكتاب، وسلاسلُ الولاة والقضاة بعده.
  • طوبوغرافيا وإدارة: الجوامعُ والمدارسُ والخوانق، ثمّ الحوادثُ الغريبة، ثمّ النيلُ والبساتين.

فمن جاءه يطلب حوليّةً لم يجدها؛ ومن جاءه يطلب مَن كان بمصر، أو متى وقع الغلاءُ والوباء، أو كم بلغ النيلُ في سنةٍ بعينها، وجد ما لا يجده في سرد.

معجمٌ في ألفٍ وثمانمئة ترجمة

المعجمُ وحده ١٨٠٤ مدخلاً مرقَّمة موزَّعةً على ستّ عشرة طبقة — الصحابةُ ٣٥٣، والتابعون وأتباعُهم ٢٧٢، والمجتهدون ٧٧، وحفّاظُ الحديث ١٠٢، والمحدِّثون ١٨٥، والشافعيةُ ٢٠٢، والمالكيةُ ٩٢، والحنفيةُ ٥٨، والحنابلةُ ٢١، والقرّاءُ ١٣٥، والصوفيةُ ٩١، وأهلُ اللغة ٢٩، وأهلُ المعقولات والطبِّ ٥٥، والوعّاظُ ١٣، والمؤرِّخون ٢٧، والشعراءُ ٩٢.

وهذه مداخلُ لا أشخاص: فيها ما هو إحالةٌ مجرّدة إلى ترجمةٍ سبقت. والعددُ محسوبٌ من ترقيم السيوطي نفسِه، لا مقدَّراً.

مؤرِّخٌ يترجم لنفسه

ومن أطرف ما في الكتاب أنّ السيوطيَّ ترجم لنفسه فيه، وجعل ترجمتَه المدخلَ السابعَ والسبعين من طبقة المجتهدين — أي أنّه أنزل نفسَه منزلةَ مَن يجتهد. وتشغل نحوَ عشر صفحات. وبيانُ ما ادّعاه لنفسه فيها، معروضاً منسوباً إليه، في صفحة التحليل.

منهجُ هذه الخلاصة

  • إحالةٌ إلى المطبوع. كلُّ خبرٍ مشفوعٌ بجزئه وصفحته، هكذا: [ج١ ص٣٣٥].
  • تمييزُ المتن من الحاشية. ما في الحواشي كلامُ المحقِّق لا كلامُ السيوطي، وقد نصصنا على ذلك حيث نقلنا عنه.
  • العددُ محسوبٌ لا مقدَّر. حيث ذكرنا عدداً فمن ترقيم الكتاب أو من عدٍّ صريح، وقد بيّنّا مصدرَه.
  • ما يرويه من العجائب يُروى كما رواه. في الكتاب أخبارُ آياتٍ وعجائب، أثبتناها منسوبةً إليه، لا مصدِّقين ولا مكذِّبين.

أقسامُ الكتاب

إفصاح. أُنجزت هذه الخلاصةُ بالاستعانة بالذكاء الاصطناعيّ: قراءةً لصفحات الكتاب من نسخة المكتبة الشاملة المحلّية، وإحصاءً من ترقيم الكتاب نفسِه، ثمّ صياغةً ومراجعةً وترتيباً. وكلُّ خبرٍ فيها مشفوعٌ بجزئه وصفحته من المطبوع، ومنقولٌ من المتن لا من الحواشي إلّا حيث نُصَّ على أنّه من كلام المحقِّق. والمعجمُ لضخامته قُرئ بالعيّنة لا كاملاً، وقد بُيِّن ذلك في موضعه؛ أمّا الأعدادُ فمن ترقيم السيوطي لا من التقدير.