Badr al-Dīn al-ʿAynī · ʿIqd al-Jumān · A Reader's Companion

خلاصةُ الكتاب

قراءةٌ تحليليةٌ في حوليّة العيني للعصر الأيوبي

بدر الدين العيني (ت ٨٥٥ هـ) · تحقيق د. محمود رزق محمود · السنوات ٥٦٥–٦٢٨ هـ

دليلُ قارئٍ إلى حوليّةٍ يكتبها جامعٌ من القرن التاسع عن القرنين السادس والسابع: من سقوط الفاطميين وصلاحِ الدين وحطّين إلى دمياط وأوّلِ خبرِ التتار — بإحالةٍ إلى جزء المطبوع وصفحته.

ابدأ

ما هذه الصفحات

هذه خلاصةٌ تحليلية لكتاب «عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان» لبدر الدين العيني (ت ٨٥٥ هـ)، في الجزء الذي يغطّي العصر الأيوبيّ من سنة ٥٦٥ إلى سنة ٦٢٨ هـ. وهي دليلُ قارئ: تعرِض وقائعَ الحوليّة سنةً سنة، وتُبيّن كيف يجمع العينيُّ خبرَه وعمّن ينقله.

وأرقامُ الإحالة هنا أرقامُ المطبوع — على هيئة [٢/ ١٤٠]، أي الجزء والصفحة — لا أرقامَ ملفّ، لأنّ النصّ قُرئ من نسخة المكتبة الشاملة التي تحفظ ترقيمَ الطبعة.

مؤرِّخٌ يكتب بعد قرنين ونصف

هذه هي الحقيقةُ التي ينبني عليها كلُّ ما سواها: العينيُّ توفّي سنة ٨٥٥، والكتابُ يؤرّخ لسنوات ٥٦٥–٦٢٨. فهو جامعٌ من القرن التاسع يكتب عن القرنين السادس والسابع، لا شاهدَ عيانٍ ولا معاصر. وقيمتُه — كقيمة كلِّ جامعٍ متأخّر — في ما يحفظه وعمّن يحفظه، لا في أنّه رأى.

وهو لا يُخفي ذلك: يسمّي مَن ينقل عنه في المتن صراحةً — سبطُ ابن الجوزي أكثرَهم، ثمّ ابنُ خلّكان وأبو شامة وابنُ الأثير وابنُ الجوزي وابنُ العميد وابنُ أبي طيّ وابنُ شدّاد. وتفصيلُ ذلك بإحصائه في صفحة التحليل.

شكلُ الحوليّة

يمضي الكتابُ على السنين: يفتتح السنةَ بذكر مَن كان فيها من الخلفاء والملوك، ثمّ يسوق حوادثَها، ثمّ يختمها بـ«ذكر من توفي فيها من الأعيان». وله رسومٌ ثابتة يعرفها قارئُه: «استهلّت هذه السنة»، و«ذكر الأمور المزعجة»، و«ذكر بقية الحوادث». وفي تراجم الملوك الكبار يرتّب أخبارَهم أنواعاً مرقّمة — وقد بلغت في صلاح الدين عشرين نوعاً.

ومن عادته أن يجمع الروايتين المتعارضتين — في التاريخ، وفي عدد الجند، وفي سبب الوفاة — ويمضي من غير ترجيح.

سنتان ساقطتان

ينبغي للقارئ أن يعلمه: سنتا ٦٠٠ و٦٠١ ساقطتان من نسخ المخطوط، ينصّ على ذلك المحقِّقُ في موضعه؛ ثمّ تعود السنون بسنة ٦٠٢ تامّةً. فمن طلب خبراً في هاتين السنتين لم يجده هنا، ولا في هذا نقصٌ من الجامع.

منهجُ هذه الخلاصة

  • إحالةٌ إلى المطبوع. كلُّ خبرٍ مشفوعٌ بجزئه وصفحته، هكذا: [٢/ ١٤٠].
  • تمييزُ المتن من الحاشية. ما في الحواشي كلامُ المحقِّق لا كلامُ العيني، وقد نصصنا على ذلك كلّما نقلنا عنه بقولنا «يقول المحقِّق». وهذا التمييز ليس تزيّداً: ابنُ واصل — مثلاً — يَرِد في المتن مرّةً واحدة وفي الحواشي عشرين، فهو نصُّ المحقِّق المقابِل لا مصدرُ العيني.
  • إثباتُ الاختلاف. حيث ساق الكتابُ روايتين أثبتناهما معاً.
  • السياقُ لا الحكم. صفحةٌ مستقلّة (التحليل) تعرض العينيَّ ومصادرَه بإحصائها، وحالَ الطبعة وما لا يُعرف عنها.

أقسامُ الكتاب

إفصاح. أُنجزت هذه الخلاصةُ بالاستعانة بالذكاء الاصطناعيّ: قراءةً لصفحات الكتاب من نسخة المكتبة الشاملة المحلّية، وإحصاءً لصيغ النقل، ثمّ صياغةً ومراجعةً وترتيباً. وكلُّ خبرٍ فيها مشفوعٌ بجزئه وصفحته من المطبوع، ومنقولٌ من المتن لا من الحواشي إلّا حيث نُصَّ على أنّه من كلام المحقِّق. ومن وجد فيها وهماً فليردّه إلى الأصل — فذلك أَولى.